Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 65

سحر تزينمي (2)

سحر تزينمي (2)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

على عكس مناظرها الخلابة، كانت أكين مليئة بأشخاص يائسين. في تيكان، من ناحية أخرى، كان المحيط دائمًا في الأفق أينما نظروا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قال موراكان:

ترجمة: Arisu san

قاطعه جين وهو يبتسم:

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

وكان الجزء الممتع سيبدأ بعد فك رموز كتاب تزينمي السحري بالكامل.

“على أي حال، بخصوص ذلك الرجل تزينمي…”

استمر موراكان في الثرثرة عن تزينمي. كانت القصة طويلة جدًا، حتى أن سردها باختصار فقط قد يستغرق ألف عام.

عرف جين ذلك دون أن يحتاج إلى تفسير، وهو ما جعل موراكان يشعر بالفخر.

تألقت عينا جين وهو ينصت بانتباه، بينما ألقت جيلي نظرة هادئة عليه.

“من خلال معرفتي، أعتقد أن هذه التعويذة كانت الأثمن بالنسبة لتزينمي. إذن، ما رأيك؟”

“في مثل هذه اللحظات، يبدو وكأنه لا يزال طفلًا.”

ثود، ثود، ثود، ثود، ثود.

وهكذا، غادروا القرية متجهين نحو مدينة تيكان الحرة.

وصل القارب إلى مدينة تيكان الحرة في 2 يوليو 1795.

ورغم أنه لم يكن هناك مكافأة على رؤوسهم، إلا أنهم لم يتمكنوا من العودة إلى العاصمة أو استخدام بوابة النقل بسبب الضجة التي أثاروها.

اندفع القبطان – الذي فوجئ بالضوء – إلى غرفة الضيوف.

لذا، اختاروا السفر بحرًا.

“حطب؟”

بعد يوم من السفر بعربة، وصلوا إلى الميناء وتعاقدوا مع أفضل سفينة فيه. وبمجرد أن قُدّمت للقبطان كميات ضخمة من المجوهرات والذهب، بدأ بالاستعداد للإبحار.

قال القبطان بانحناءة:

ترجمة: Arisu san

“يشرفني مرافقتكم.”

حرّك موراكان النص المتوهّج ببطء نحو كتف جين الأيسر، ثم طبع الكلمات على ظهره. أطلق الكتاب وهجًا باهرًا، كالوشم المنقوش بنقش غامض وسري.

استُدعي أفراد الطاقم إلى سطح السفينة، ولم يُبدِ أيٌّ منهم اعتراضًا عند رؤية المعادن الثمينة.

قال موراكان بنبرة ضيق:

“الوصول إلى تيكان سيستغرق أسبوعًا على الأكثر.”

حتى لو أتقن جين هذه “التعاويذ الفريدة”، فسيبقى عليه استيعاب محتوى كتاب السحر بالكامل لتعزيز مهاراته وقدراته العامة.

أبحرت السفينة بعد ساعة فقط.

قال موراكان وهو يضحك:

في اليوم الأول من الرحلة، بدأ جين يتدرب على إطلاق طاقته الروحية، مستمتعًا بنسيم البحر المنعش. فحين لا يجد ما يشغله، يكون التدريب هو خياره المفضل.

“أشعر أن عيني ستتورّمان…”

وكان الجزء الممتع سيبدأ بعد فك رموز كتاب تزينمي السحري بالكامل.

“إنها مذهلة. في الواقع، لم تكن تستخدم حتى ثلاثين في المئة من قوتها الحقيقية، أليس كذلك؟”

قال موراكان:

لذا، اختاروا السفر بحرًا.

“كنت أتساءل عن نوع سحر الضوء الذي مارسه تزينمي. ويبدو أنه من النوع الذي تحتاج إليه بشدة.”

ثود، ثود، ثود، ثود، ثود.

“ما هو؟ ما هو؟”

بدلاً من “المدينة الحرة”، كان من الأنسب تسميتها “البرج”. كان هذا الاسم يحمل أحلام المؤسسين الأوائل.

اندفع جين من غرفته إلى موراكان بحماسة بالغة. لم يستطع كبح اندفاعه. أوضح له موراكان أن تقنيات تزينمي السحرية الغريبة كانت تعاويذ مدمّرة، جعلت حتى التنانين ترتجف في عصره.

رغم أن الوميض لم يكن ساطعًا بقدر ما أظهره موراكان في عرضه الأول، إلا أن جين فهم التعويذة بمجرد أن ألقاها بنفسه.

من بين تلك التعويذات: واحدة ﴿تحلل الخصم إلى جزيئات ضوئية﴾، وأخرى ﴿تخترق أي درع أو حقل طاقة﴾، وثالثة ﴿تستدعي اروح الضوء﴾.

استكشفوا المنطقة، وبدا أن هذا هو الحال. كان الجميع يسيرون بخطوات مزدحمة، وحتى في منطقة مفتوحة، لم يبد أن أحدًا يهتم بالثلاثة.

لم تكن هناك تعويذة أفضل من غيرها؛ جميعها كانت مرعبة.

هدأ جين وأومأ برأسه بتفكير.

ضحك موراكان من حماسة جين المفرطة، ثم قال بوجه جاد:

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“تزينمي كان يسمّي هذه التعويذة: مدفع الفوتون.”

“ممم.”

“مدفع الفوتون! التعويذة التي تحلّل الخصم إلى جزيئات ضوئية؟”

سسسسسس…

“لا. إنها تعويذة تعمي الخصم فورًا. ومضَة ضوء ساطعة، لا أكثر.”

“على أي حال، بخصوص ذلك الرجل تزينمي…”

“همم…”

“أنا متأكد أننا سنجد تعاويذ رائعة إذا حصلنا على الشفرة المناسبة. أشعر بذلك. لذا، لا تقلق بشأنه، وأعطه لجيلي.”

هدأ جين وأومأ برأسه بتفكير.

وفي تلك اللحظة، ارتجف جين لا إراديًا وصرخ:

رغم أنها لم تكن التعويذة القتالية التي كان يأمل بها، إلا أنها بدت مفيدة للغاية في بعض المواقف.

“أه…”

“إنها مثالية لتشتيت العدو أثناء الهجوم أو كوسيلة للهروب.”

“أيها الشقي… يمكنك حرق مجلاتي الثمينة في أي وقت، لكن هذا الكتاب القديم…”

قال موراكان وهو يضحك:

في اليوم الأول من الرحلة، بدأ جين يتدرب على إطلاق طاقته الروحية، مستمتعًا بنسيم البحر المنعش. فحين لا يجد ما يشغله، يكون التدريب هو خياره المفضل.

“واو، يا فتى، لا تبدُ غير مهتم على الإطلاق.”

في أحضان جيلي، هز موراكان رأسه.

“ربما وُضعت في كتاب السحر بسبب فائدتها… لكنني سأكذب لو قلت إنني لست محبطًا بعض الشيء. ومع ذلك، فهي فعلاً التعويذة التي قد أحتاجها أكثر من غيرها.”

شعر وكأنه يحدّق مباشرة في الشمس عند ذروتها. اخترق الضوء عينيه كإبرة حادة.

“بالطبع. كما أنها سهلة التعلم. لقد فككت رموزها قبل ساعة، وجرّبت إلقاءها بنفسي… أغلق الباب للحظة. وأسدِل الستائر أيضًا.”

“يشرفني مرافقتكم.”

عمّ الظلام الغرفة، رغم أن الشمس كانت في كبد السماء.

حرّك موراكان النص المتوهّج ببطء نحو كتف جين الأيسر، ثم طبع الكلمات على ظهره. أطلق الكتاب وهجًا باهرًا، كالوشم المنقوش بنقش غامض وسري.

قال موراكان:

راودته رغبة في لكم موراكان بعد أن قال له “راقب بعناية”، لكن قوة التعويذة كانت كفيلة بأن تجعله يقشعرّ.

“ليس من الضروري إلقاؤها في الظلام، لكنها تعويذة ضوء، لذا سأعرضها لك الآن. افتح عينيك جيدًا وراقب بدقة.”

“مدفع الفوتون! التعويذة التي تحلّل الخصم إلى جزيئات ضوئية؟”

سسسسسس…

“موركان، أتعرف كم عدد الناس هنا؟ التحول في وسط المدينة…”

بدأت المانا تتجمّع في يد موراكان اليمنى وتتصلّب. كان جين يحدّق بترقّب في كرة الطاقة، منتظرًا أن تتوهّج.

بوف!

لكن الكرة اختفت في الظلام.

“قطة… تحولت إلى رجل.”

“إنها تعويذة ضوء، فلماذا تبدو… سوداء؟”

وهكذا، غادروا القرية متجهين نحو مدينة تيكان الحرة.

في اللحظة التي أنهى فيها كلمته، وقبل أن تتبدّد الكرة وتختفي تمامًا، انفجر ضوء أبيض ساطع كالحديد المحمّى. لجزء من الثانية فقط.

أجاب جين ساخرًا بدوره:

وفي تلك اللحظة، ارتجف جين لا إراديًا وصرخ:

“أوه!”

استُدعي أفراد الطاقم إلى سطح السفينة، ولم يُبدِ أيٌّ منهم اعتراضًا عند رؤية المعادن الثمينة.

كان الضوء ساطعًا بشكل لا يُصدق.

قال القبطان بانحناءة:

شعر وكأنه يحدّق مباشرة في الشمس عند ذروتها. اخترق الضوء عينيه كإبرة حادة.

رغم أن الوميض لم يكن ساطعًا بقدر ما أظهره موراكان في عرضه الأول، إلا أن جين فهم التعويذة بمجرد أن ألقاها بنفسه.

“أشعر أن عيني ستتورّمان…”

قال موراكان:

لم يدم مدفع الفوتون سوى ثانية واحدة، لكن تلك اللحظة كانت كافية لإرهاق عينيه.

بدأ موراكان بإلقاء كتاب تزينمي السحري على ظهر جين.

فتح جين عينيه بصعوبة، ليرى بقعة عملاقة تطفو أمام ناظريه — صورة باقية من شدة الوميض.

في أحضان جيلي، هز موراكان رأسه.

راودته رغبة في لكم موراكان بعد أن قال له “راقب بعناية”، لكن قوة التعويذة كانت كفيلة بأن تجعله يقشعرّ.

“ممم.”

“لا يُصدّق…!”

شعر وكأنه يحدّق مباشرة في الشمس عند ذروتها. اخترق الضوء عينيه كإبرة حادة.

لو تمكّن من إلقاء هذه التعويذة في أي لحظة خلال المعارك، فلن تكون مواجهة خصم أقوى منه مهمة صعبة.

قال موراكان:

في مواقف الهروب أو حتى الهجوم المباغت، ستكون هذه التعويذة ذات فائدة كبيرة من الناحية التكتيكية.

“بالطبع. كما أنها سهلة التعلم. لقد فككت رموزها قبل ساعة، وجرّبت إلقاءها بنفسي… أغلق الباب للحظة. وأسدِل الستائر أيضًا.”

قال موراكان:

“إنها من أكثر التعاويذ المذهلة التي رأيتها. بسيطة في التصميم، متقدمة في التأثير، وقوية إلى حد مخيف.”

“من خلال معرفتي، أعتقد أن هذه التعويذة كانت الأثمن بالنسبة لتزينمي. إذن، ما رأيك؟”

قال موراكان:

أجاب جين بإعجاب:

“الوصول إلى تيكان سيستغرق أسبوعًا على الأكثر.”

“إنها مذهلة. في الواقع، لم تكن تستخدم حتى ثلاثين في المئة من قوتها الحقيقية، أليس كذلك؟”

قال موراكان بنبرة ضيق:

عرف جين ذلك دون أن يحتاج إلى تفسير، وهو ما جعل موراكان يشعر بالفخر.

“لا. إنها تعويذة تعمي الخصم فورًا. ومضَة ضوء ساطعة، لا أكثر.”

كان العرض الأول بعد فكّ الشفرة ضعيفًا، لكن ذلك لم يُقلل من إمكانات التعويذة.

بدأ جين على الفور تعلم مدفع الفوتون. ورغم أن موراكان قدّر أن الأمر سيستغرق يومين، إلا أن جين لم يحتج حتى إلى يوم كامل لإتقان نظريته.

وبما أن موراكان قال إن تعلمها سهل، فقد كان بمقدور جين إتقانها قبل نهاية الرحلة البحرية.

شعر وكأنه يحدّق مباشرة في الشمس عند ذروتها. اخترق الضوء عينيه كإبرة حادة.

قال موراكان بثقة:

أبحرت السفينة بعد ساعة فقط.

“بموهبتك، يمكنك إتقانها في يومين. وإذا استوعبت كتاب السحر خلال ما تبقّى من الرحلة، فبحلول وصولنا إلى تيكان، سيكون بحوزتك سلاح قوي.”

قال موراكان:

حتى لو أتقن جين هذه “التعاويذ الفريدة”، فسيبقى عليه استيعاب محتوى كتاب السحر بالكامل لتعزيز مهاراته وقدراته العامة.

رغم أن الوميض لم يكن ساطعًا بقدر ما أظهره موراكان في عرضه الأول، إلا أن جين فهم التعويذة بمجرد أن ألقاها بنفسه.

كانت عملية استيعاب كتاب السحر بسيطة: عليه فقط تحويل التعاويذ من شكلها المشفّر إلى رموز رون، ثم إلقاء الكتاب على جسده.

نظر جين وموراكان إلى القبطان ونفيا الأمر في وقت واحد.

قال موراكان بابتسامة ماكرة:

من بين تلك التعويذات: واحدة ﴿تحلل الخصم إلى جزيئات ضوئية﴾، وأخرى ﴿تخترق أي درع أو حقل طاقة﴾، وثالثة ﴿تستدعي اروح الضوء﴾.

“أنا متأكد أنك ستُكلّفني بتحويل الرموز الرونية، أليس كذلك، أيها الفتى؟”

“إنها مثالية لتشتيت العدو أثناء الهجوم أو كوسيلة للهروب.”

“ممم.”

لو تمكّن من إلقاء هذه التعويذة في أي لحظة خلال المعارك، فلن تكون مواجهة خصم أقوى منه مهمة صعبة.

“وكيف تنوي ردّ هذا الجميل، هاه؟”

“مدفع الفوتون.”

بدأ جين على الفور تعلم مدفع الفوتون. ورغم أن موراكان قدّر أن الأمر سيستغرق يومين، إلا أن جين لم يحتج حتى إلى يوم كامل لإتقان نظريته.

قال موراكان بنبرة ضيق:

“إنها من أكثر التعاويذ المذهلة التي رأيتها. بسيطة في التصميم، متقدمة في التأثير، وقوية إلى حد مخيف.”

“تزينمي كان يسمّي هذه التعويذة: مدفع الفوتون.”

ومع ذلك، لم يكن سحرها بسيطًا عن عبث. فرغم أن جميع السحرة يحاولون استخدام تعاويذ بسيطة، لم يكن بمقدور معظمهم تنفيذها.

ترجمة: Arisu san

فـمدفع الفوتون تطلب مستوى جنونيًا من المانا، وتحكمًا فائقًا بها، لا يتوفر إلا للسحرة الموهوبين بالفطرة.

“سيدي، هل حدث شيء؟ كان هناك ضوء…!”

وميض!

بدأت كلمات الكتاب تتوهّج وتطفو من الصفحات، تشعّ طاقة غريبة.

رغم أن الوميض لم يكن ساطعًا بقدر ما أظهره موراكان في عرضه الأول، إلا أن جين فهم التعويذة بمجرد أن ألقاها بنفسه.

ورغم أنه لم يكن هناك مكافأة على رؤوسهم، إلا أنهم لم يتمكنوا من العودة إلى العاصمة أو استخدام بوابة النقل بسبب الضجة التي أثاروها.

شعر بالضعف والدوار، لكنه ابتسم ابتسامة رضا وهو يتأمل نجاحه.

“هاه! أنا وفطيرة الفراولة… لا نختلف عن العبيد. هل سمعت يومًا عن سيد شرير طعن عبده حتى الموت؟”

“المستخدم لا يتأثر بالضوء المنبعث من التعويذة.”

“ربما وُضعت في كتاب السحر بسبب فائدتها… لكنني سأكذب لو قلت إنني لست محبطًا بعض الشيء. ومع ذلك، فهي فعلاً التعويذة التي قد أحتاجها أكثر من غيرها.”

كان هناك فرق واضح بين الضوء الناتج عن التعويذة والضوء الطبيعي. فجين تمكّن من التحديق في الوميض دون أن يُصاب بالعمى أو تضعف رؤيته.

“مياو.”

مرت أربعة أيام، وأخيرًا أنهى موراكان تحويل رموز كتاب السحر.

لم يدم مدفع الفوتون سوى ثانية واحدة، لكن تلك اللحظة كانت كافية لإرهاق عينيه.

“مرحبًا، أيها الفتى.”

“وكيف تنوي ردّ هذا الجميل، هاه؟”

قال موراكان بنبرة ضيق:

“سيدي، هل حدث شيء؟ كان هناك ضوء…!”

“كتاب شوجيل هيستر، أو أيًا كان اسمه… لا أستطيع فك رموزه. أعتقد أنه مجرد هراء. هل تريده كحطب؟”

قال موراكان:

“حطب؟”

بمجرد أن استوعب جين النص، زاد فهمه لمدفع الفوتون بسرعة. يبدو أن استيعاب كتاب تزينمي قد حفز قدراته.

“أنا غاضب فقط. هذا الرمز الغبي يُثير أعصابي… أنا، موراكان العظيم!”

“من خلال معرفتي، أعتقد أن هذه التعويذة كانت الأثمن بالنسبة لتزينمي. إذن، ما رأيك؟”

كان جين على وشك أن يجيبه بأن هذا الكتاب يحمل ذكريات عزيزة عليه، لكنه اكتفى بالابتسام.

وبما أن موراكان قال إن تعلمها سهل، فقد كان بمقدور جين إتقانها قبل نهاية الرحلة البحرية.

“كنت أنوي فك شفرته بنفسي واستخدامه… لكنني سأبحث عن معلمي وأطلب منه أن يعلّمني محتواه بدلاً من ذلك.”

“أيها الشقي… يمكنك حرق مجلاتي الثمينة في أي وقت، لكن هذا الكتاب القديم…”

كان معلّم جين قد كرس حياته في السابق لاستعادة تعاويذ شوجيل هيستر السحرية. ورغم أن تلك العلاقة تعود إلى حياته السابقة، إلا أن جين ظلّ يشعر بامتنانٍ عميق له.

اندفع القبطان – الذي فوجئ بالضوء – إلى غرفة الضيوف.

“أنا متأكد أننا سنجد تعاويذ رائعة إذا حصلنا على الشفرة المناسبة. أشعر بذلك. لذا، لا تقلق بشأنه، وأعطه لجيلي.”

نظر جين وموراكان إلى القبطان ونفيا الأمر في وقت واحد.

قال موراكان وهو يزفر:

أبحرت السفينة بعد ساعة فقط.

“أيها الشقي… يمكنك حرق مجلاتي الثمينة في أي وقت، لكن هذا الكتاب القديم…”

قال موراكان:

قاطعه جين وهو يبتسم:

“البشر لا ينتبهون أبدًا إلى الغرباء. هاها، ربما لم يرنا أحد.”

“كن عاقلاً، أيها التنين الأسود العظيم. إذا أنهيت تحويل الرموز الرونية لكتاب تزينمي، فألقه عليّ.”

استكشفوا المنطقة، وبدا أن هذا هو الحال. كان الجميع يسيرون بخطوات مزدحمة، وحتى في منطقة مفتوحة، لم يبد أن أحدًا يهتم بالثلاثة.

سخر موراكان بنبرة مسرحية:

“نعم، يمكنك أن تشعر بالطاقة والحماس أينما ذهبنا.”

“هاه! أنا وفطيرة الفراولة… لا نختلف عن العبيد. هل سمعت يومًا عن سيد شرير طعن عبده حتى الموت؟”

كان جين على وشك أن يجيبه بأن هذا الكتاب يحمل ذكريات عزيزة عليه، لكنه اكتفى بالابتسام.

أجاب جين ساخرًا بدوره:

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“هذا خطئي. للأسف، نشأتي كرونكاندل جعلتني هكذا.”

راودته رغبة في لكم موراكان بعد أن قال له “راقب بعناية”، لكن قوة التعويذة كانت كفيلة بأن تجعله يقشعرّ.

بدأ موراكان بإلقاء كتاب تزينمي السحري على ظهر جين.

فـمدفع الفوتون تطلب مستوى جنونيًا من المانا، وتحكمًا فائقًا بها، لا يتوفر إلا للسحرة الموهوبين بالفطرة.

بدأت كلمات الكتاب تتوهّج وتطفو من الصفحات، تشعّ طاقة غريبة.

استكشفوا المنطقة، وبدا أن هذا هو الحال. كان الجميع يسيرون بخطوات مزدحمة، وحتى في منطقة مفتوحة، لم يبد أن أحدًا يهتم بالثلاثة.

حرّك موراكان النص المتوهّج ببطء نحو كتف جين الأيسر، ثم طبع الكلمات على ظهره. أطلق الكتاب وهجًا باهرًا، كالوشم المنقوش بنقش غامض وسري.

لم يكن من الضروري أن يعرف القبطان أنهم ألقوا للتو تعويذة ضوئية قديمة.

قال موراكان بامتعاض:

“لا يُصدّق…!”

“اللعنة، كنت أريد أن أضعه على مؤخرتك، أو حتى على__قضـ…”

“من خلال معرفتي، أعتقد أن هذه التعويذة كانت الأثمن بالنسبة لتزينمي. إذن، ما رأيك؟”

“كفى نكات غير مضحكة. لنرى ما الذي تغير.”

“قطة… تحولت إلى رجل.”

بمجرد أن استوعب جين النص، زاد فهمه لمدفع الفوتون بسرعة. يبدو أن استيعاب كتاب تزينمي قد حفز قدراته.

أبحرت السفينة بعد ساعة فقط.

“مدفع الفوتون.”

بينما كانت تحمل دمية تنين صغيرة، حدقت فتاة صغيرة فيهم.

فوووش!

قال موراكان بامتعاض:

تم إلقاء التعويذة، وغمرت الغرفة بأكملها ضوء أبيض. اخترق الضوء الحارق الستائر وظهر على سطح السفينة.

“سيدي الشاب، هل نبحث أولاً عن مكان للإقامة؟”

ثود، ثود، ثود، ثود، ثود.

ثود، ثود، ثود، ثود، ثود.

اندفع القبطان – الذي فوجئ بالضوء – إلى غرفة الضيوف.

“يشرفني مرافقتكم.”

“سيدي، هل حدث شيء؟ كان هناك ضوء…!”

“أنا غاضب فقط. هذا الرمز الغبي يُثير أعصابي… أنا، موراكان العظيم!”

نظر جين وموراكان إلى القبطان ونفيا الأمر في وقت واحد.

بينما كانت تحمل دمية تنين صغيرة، حدقت فتاة صغيرة فيهم.

“ضوء؟ أي ضوء؟”

قال موراكان:

“آه، لا شيء. أعتقد أنك كنت تهلوس.”

عرف جين ذلك دون أن يحتاج إلى تفسير، وهو ما جعل موراكان يشعر بالفخر.

لم يكن من الضروري أن يعرف القبطان أنهم ألقوا للتو تعويذة ضوئية قديمة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“قطة… تحولت إلى رجل.”

وصل القارب إلى مدينة تيكان الحرة في 2 يوليو 1795.

كان معلّم جين قد كرس حياته في السابق لاستعادة تعاويذ شوجيل هيستر السحرية. ورغم أن تلك العلاقة تعود إلى حياته السابقة، إلا أن جين ظلّ يشعر بامتنانٍ عميق له.

لإظهار تقديره للرحلة المرضية، أعطى جين بقشيشًا للقبطان، ثم عبر بوابات المدينة بهويته المزيفة. عند عبور البوابة، تحول موراكان مؤقتًا إلى قطة.

قال موراكان وهو يزفر:

“مياو.”

راودته رغبة في لكم موراكان بعد أن قال له “راقب بعناية”، لكن قوة التعويذة كانت كفيلة بأن تجعله يقشعرّ.

في أحضان جيلي، هز موراكان رأسه.

فتح جين عينيه بصعوبة، ليرى بقعة عملاقة تطفو أمام ناظريه — صورة باقية من شدة الوميض.

“الجو في تيكان وأكين مختلف تمامًا، سيدي الشاب.”

“هذا خطئي. للأسف، نشأتي كرونكاندل جعلتني هكذا.”

“نعم، يمكنك أن تشعر بالطاقة والحماس أينما ذهبنا.”

استكشفوا المنطقة، وبدا أن هذا هو الحال. كان الجميع يسيرون بخطوات مزدحمة، وحتى في منطقة مفتوحة، لم يبد أن أحدًا يهتم بالثلاثة.

على عكس مناظرها الخلابة، كانت أكين مليئة بأشخاص يائسين. في تيكان، من ناحية أخرى، كان المحيط دائمًا في الأفق أينما نظروا.

“البشر لا ينتبهون أبدًا إلى الغرباء. هاها، ربما لم يرنا أحد.”

كان ذلك بسبب التضاريس الفريدة للمدينة. كان الجزيرة بأكملها عبارة عن برج واحد على شكل قرن مكون من عشرة طوابق.

وفي تلك اللحظة، ارتجف جين لا إراديًا وصرخ:

بدلاً من “المدينة الحرة”، كان من الأنسب تسميتها “البرج”. كان هذا الاسم يحمل أحلام المؤسسين الأوائل.

“إنها تعويذة ضوء، فلماذا تبدو… سوداء؟”

“سيدي الشاب، هل نبحث أولاً عن مكان للإقامة؟”

راودته رغبة في لكم موراكان بعد أن قال له “راقب بعناية”، لكن قوة التعويذة كانت كفيلة بأن تجعله يقشعرّ.

بوف!

“سيدي الشاب، هل نبحث أولاً عن مكان للإقامة؟”

كاد جين أن يتعثر عندما عاد موراكان فجأة إلى شكله الطبيعي وتحدث.

“لا يُصدّق…!”

“لن تذهب إلى نزل متهالك وتسيء معاملة المالك مثل المرة السابقة، أليس كذلك؟”

استمر موراكان في الثرثرة عن تزينمي. كانت القصة طويلة جدًا، حتى أن سردها باختصار فقط قد يستغرق ألف عام.

“موركان، أتعرف كم عدد الناس هنا؟ التحول في وسط المدينة…”

“كنت أتساءل عن نوع سحر الضوء الذي مارسه تزينمي. ويبدو أنه من النوع الذي تحتاج إليه بشدة.”

على الرغم من أن تيكان كان عدد سكانها قليلًا، إلا أن الكثافة السكانية كانت عالية. التحول في وسط الطريق كان طريقة سهلة لفقدان السرية.

“واو، يا فتى، لا تبدُ غير مهتم على الإطلاق.”

حاولت جيلي أن تضيف إلى توبيخ جين، لكن موركان هز رأسه.

“هاه! أنا وفطيرة الفراولة… لا نختلف عن العبيد. هل سمعت يومًا عن سيد شرير طعن عبده حتى الموت؟”

“البشر لا ينتبهون أبدًا إلى الغرباء. هاها، ربما لم يرنا أحد.”

“أنا متأكد أننا سنجد تعاويذ رائعة إذا حصلنا على الشفرة المناسبة. أشعر بذلك. لذا، لا تقلق بشأنه، وأعطه لجيلي.”

استكشفوا المنطقة، وبدا أن هذا هو الحال. كان الجميع يسيرون بخطوات مزدحمة، وحتى في منطقة مفتوحة، لم يبد أن أحدًا يهتم بالثلاثة.

استمر موراكان في الثرثرة عن تزينمي. كانت القصة طويلة جدًا، حتى أن سردها باختصار فقط قد يستغرق ألف عام.

“أه…”

ترجمة: Arisu san

ومع ذلك، كان الأمر يبدو فقط كما لو أن لا أحد يهتم.

“آه، لا شيء. أعتقد أنك كنت تهلوس.”

“قطة… تحولت إلى رجل.”

“من خلال معرفتي، أعتقد أن هذه التعويذة كانت الأثمن بالنسبة لتزينمي. إذن، ما رأيك؟”

مذهولين، أدار جين وموراكان وجيلي رؤوسهم نحو الصوت.

“المستخدم لا يتأثر بالضوء المنبعث من التعويذة.”

“كيف فعلت ذلك؟”

قال موراكان وهو يزفر:

بينما كانت تحمل دمية تنين صغيرة، حدقت فتاة صغيرة فيهم.

“مياو.”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

ومع ذلك، كان الأمر يبدو فقط كما لو أن لا أحد يهتم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط