Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 142

نيمليس (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نيمليس (1)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

ربما يمكنه أن يصبح سائق عربة حقيقي بدلًا من ذلك.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“الإقامة في نُزل مخاطرة عالية جدًا.

ترجمة: Arisu san

وتُخفي أثرها باستمرار.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

وقد رُفض جين خمس مرات قبل أن يجد من يوافق على توصيله.

ركب جين عربة متجهة إلى سامل.

“وقولوا له: هذه مقابل التوصيلة.”

لقد مرّ أربعة أيام منذ أن غادر تيكان.

من حياته السابقة إلى الحاضرة،

في منطقة سامل، الواقعة في الجنوب من مملكة كون، كان الخريف قد حلّ بالفعل.

ومناسبين لصقل المواهب التي لا يمكن للعالم الخارجي استيعابها.

نسيم يحمل رائحة الخريف العذبة حرّك شعر جين بلطف بينما كان يستند إلى حافة النافذة.

كان بيرادين ودانتي يتتبّعان جين بعد مأدبة زيڤل.

في خضمّ تلك اللحظة السلمية بشكل لا يُصدّق، وهو في طريقه إلى وكر للقتلة، تذكّر جين انزعاج جيلي قبل مغادرته:

وكان أول ما يحتاج إليه، هو العثور على غرفة للإقامة.

[عيد ميلادك اقترب، وأنا محبطة لأنني لن أستطيع الاحتفال به معك إن غادرت الآن، يا سيدي الصغير.]

ولهذا يسافر سائقون مثلي إليها من حين لآخر.”

أنت تحقق إنجازات عظيمة كحامل راية مؤقت،

بعكس تصوّر الناس، كانت سامل مدينة هادئة وجميلة.

لكن رجاءً خصّص بعض الوقت للراحة.

بعد لقائه بـ لونا وتايميون، بدأ جين يُفكّر كثيرًا في جيلي.

بعد لقائه بـ لونا وتايميون، بدأ جين يُفكّر كثيرًا في جيلي.

طَقطَقة طَقطَقة طَقطَقة…

“يجب أن أكون طيبًا معها… ومع ذلك، أنا لا أعرف الكثير عنها…”

تايميون لم تتحدث أبدًا عن ماضيها، لأن لونا لم تُظهر أي فضول. أما جيلي، فكانت العكس تمامًا.

كانت لونا وتايميون حالة مختلفة.

“فقط من أجل التجربة.”

تايميون لم تتحدث أبدًا عن ماضيها، لأن لونا لم تُظهر أي فضول. أما جيلي، فكانت العكس تمامًا.

بعد لقائه بـ لونا وتايميون، بدأ جين يُفكّر كثيرًا في جيلي.

من حياته السابقة إلى الحاضرة،

قاما بالبحث في سجلات استخدام بوابات الانتقال،

كلما سأل جين عن ماضيها، كانت جيلي إما تتجاهل السؤال، أو تتفاداه بلباقة.

هز جين رأسه.

“سمعتُ أنها أذكى شخص في تاريخ عشيرة ماكرولان، ومع ذلك لا أعرف حتى لماذا أصبحت مربيتي.”

“هل تُطبَّق قوانين النيمليس منذ استلام البطاقة، أم فقط بعد دخول المدينة؟”

عشيرة ماكرولان.

كان هذا التزامًا لا يمكن لأي شخصٍ آخر أن يُقدِم عليه.

واحدة من العشائر المخلصة لعائلة رونكاندل.

تُخفي وجودها دائمًا، وتعيش في الظل.

كانت عشيرة فنون قتال مشهورة، وكأنها شوكة في خاصرة تحالف هوفيستر.

لكنّه اختار أن يُرسل ابنته الصغرى إلى النيمليس لسببٍ واحد:

وكانت جيلي أصغر بنات هذه العشيرة.

في خضمّ تلك اللحظة السلمية بشكل لا يُصدّق، وهو في طريقه إلى وكر للقتلة، تذكّر جين انزعاج جيلي قبل مغادرته:

“لماذا تصبح مثل هذه الفتاة مربّية لعائلة رونكاندل؟”

ترجمة: Arisu san

حتى في حياته السابقة، كان قد سمع هذا السؤال يتكرر.

طريق عادي قاد إلى قلب المدينة،

في وقتٍ ما، راودته فكرة إرسال شخص للتحقيق في الأمر،

شخصًا يظن أنه قادر على قتلي في أي لحظة،

لكنّه علم أن ذلك سيكون تصرّفًا غير محترم تجاه جيلي.

هل كان ذلك جزءًا من شخصيتها؟

“ستخبرني بنفسها يومًا ما.

“هل تُطبَّق قوانين النيمليس منذ استلام البطاقة، أم فقط بعد دخول المدينة؟”

فقط لم تُتح لها الفرصة في حياتي السابقة.

وجزءه السفلي قوي البنية أيضًا.”

حين أعود، ربما نذهب في عطلة معًا.”

“قالت أختي الكبرى إنها أُرسلت إلى هنا في سن الثانية عشرة…”

طَقطَقة طَقطَقة طَقطَقة…

“حوالي ساعتين إضافيتين.”

تابعت العربة طريقها.

الجميع يرتدي نفس اللباس الأبيض.

بينما كان جين ينظّم أفكاره، نظر عبر النافذة إلى السائق.

قولوا له ألا يشعر بخيبة أمل.

“بالنسبة لسائق عربة، فهو شاب جدًا.

لذا قرر الاثنان المُضيّ قُدمًا بهذا الشكل.

وجزءه السفلي قوي البنية أيضًا.”

لكنّه علم أن ذلك سيكون تصرّفًا غير محترم تجاه جيلي.

عادةً ما يرفض أي سائق التوجّه إلى مدينة سامل مهما كان الأجر.

شخصًا يظن أنه قادر على قتلي في أي لحظة،

وقد رُفض جين خمس مرات قبل أن يجد من يوافق على توصيله.

لن أتمكن من مراقبة صاحب النزل، أو العمال، أو الزبائن الآخرين.”

ولهذا السبب، خمّن أن السائق هو أحد المتدربين في “النيمليس”.

طَنين!

“مرحبًا.”

ينال شرف الإقامة في قصر النيمليس.

“نعم، سيدي؟”

فسامل مدينة متوسطة الحجم،

“كم بقي على وصولنا؟”

كانت لونا وتايميون حالة مختلفة.

“حوالي ساعتين إضافيتين.”

شخصًا يظن أنه قادر على قتلي في أي لحظة،

“هل هذا هو الطريق الصحيح؟”

“نعم، سيدي؟”

“نعم، لا تقلق. خذ لك قسطًا من الراحة.

اتسعت أعين الحارسين، وهزّا رأسيهما نفيًا.

الناس لا يزالون يعيشون في مدينة سامل،

لكن ذلك كان سيُفسد الغرض من “الرحلة السرية”

ولهذا يسافر سائقون مثلي إليها من حين لآخر.”

لكنه تفاداه بفضل حواسه المتقدة.

أومأ جين برأسه مؤكّدًا.

حتى في حياته السابقة، كان قد سمع هذا السؤال يتكرر.

“إنه بالفعل متدرّب.

“أنت تعرف قوانيننا جيدًا.”

لو كان قاتلًا حقيقيًا من النيمليس، لما استخدم مثل هذه الحيل.”

واحدة من العشائر المخلصة لعائلة رونكاندل.

كل من يسكن المدينة هو إما قاتل محترف أو متدرّب.

بل أصبحت حاملة راية غير رسمية،

لكن ليس جميعهم من النخبة.

العمر، والخبرة، والأصل — كلّها لا تعني شيئًا هنا.

بين المتدرّبين، دائمًا ما يكون عدد “الحصى” أكثر من “الأحجار الكريمة”.

اتسعت عينا جين وهو يخطو في الداخل.

“لن أرى القتلة الحقيقيين حتى أدخل المدينة.

تبادل الحارسان النظرات.

وهذا السائق لن يهاجمني قبل الوصول… ربما.”

“إنه بالفعل متدرّب.

كما توقّع، لم يحدث شيء خلال الساعتين التاليتين.

فقط لم تُتح لها الفرصة في حياتي السابقة.

وصل جين إلى بوابة مدينة سامل حوالي الساعة الثانية بعد الظهر.

نسيم يحمل رائحة الخريف العذبة حرّك شعر جين بلطف بينما كان يستند إلى حافة النافذة.

“للوهلة الأولى، تبدو كمدينة عادية.

من حياته السابقة إلى الحاضرة،

على الأقل، المدخل يوحي بذلك.”

حتى في حياته السابقة، كان قد سمع هذا السؤال يتكرر.

طريق عادي قاد إلى قلب المدينة،

لكن إظهار الرحمة كان أمرًا نادرًا.

وحارسَان يقفان على جانبي بوابة ليست عالية.

“لا، نحن نتدرّب على الاغتيال، لا فنون القتال.

الاختلاف الوحيد: أن الحراس يرتدون ملابس بيضاء قماشية، ولا يحملون أي أسلحة.

“ما هو؟”

لم يكونوا بحاجة إلى الظهور بمظهر مهدِّد،

لكن جين شعر بأنه في الواقع أنقذ حياته.

فلا أحد يقتحم مدينة سامل دون نيّة مُبيّتة.

“همم… هل رأيت شخصًا يشبه هذا؟ إن فعلت، سأكون ممتنًا جدًا.”

اللون الأبيض هو رمز النيمليس.

كما أن نبرتهما لم تكن تهديدية.

من المتدرّبين إلى أمهر المنفّذين،

كان قد ذاق مرارة ذلك من قبل في ساحة قتال كوزموس،

الجميع يرتدي نفس اللباس الأبيض.

لكن ماذا لو لم يكن هذا هو جين غراي الحقيقي؟”

الزائرون وحدهم يُستثنون.

تبادل الحارسان النظرات.

“أوقف عربتك.”

لكن جين لم يُفكر حتى في التوجّه إلى نزل.

نطق الحارس، فأوقف السائق الخيول.

“ذلك—”

خرج جين من العربة وأبرز بطاقة النيمليس على الفور.

لكن رجاءً خصّص بعض الوقت للراحة.

تبادل الحارسان النظرات.

قاما بالبحث في سجلات استخدام بوابات الانتقال،

“ما سبب قدومك إلى مدينة سامل؟”

“زائر مثير ومتعاطف زارنا اليوم.”

لم يسألاه عن هويته أو من أين أتى.

“واو…”

كما أن نبرتهما لم تكن تهديدية.

كل شيء أبيض تلألأ تحت شمس الظهيرة.

“فقط من أجل التجربة.”

ورغم ذلك، وُجد دائمًا من يبرع بينهم.

“ستكون تجربة ممتعة. تفضل بالدخول.

أومأ جين برأسه مؤكّدًا.

يمكنك استعادة بطاقتك عند المغادرة.”

بل أصبحت حاملة راية غير رسمية،

“لدي سؤال قبل أن أدخل.”

كانت عشيرة فنون قتال مشهورة، وكأنها شوكة في خاصرة تحالف هوفيستر.

“ما هو؟”

من المتدرّبين إلى أمهر المنفّذين،

“هل تُطبَّق قوانين النيمليس منذ استلام البطاقة، أم فقط بعد دخول المدينة؟”

ورغم ذلك، وُجد دائمًا من يبرع بينهم.

“ذلك—”

كانت عشيرة فنون قتال مشهورة، وكأنها شوكة في خاصرة تحالف هوفيستر.

ششششك!

طَنين!

قبل أن يُكمل الحارس جوابه، طار خنجر نحو ظهر جين.

في خضمّ تلك اللحظة السلمية بشكل لا يُصدّق، وهو في طريقه إلى وكر للقتلة، تذكّر جين انزعاج جيلي قبل مغادرته:

لكنه تفاداه بفضل حواسه المتقدة.

هز جين رأسه.

“لا بد أنه السائق.”

لن أتمكن من مراقبة صاحب النزل، أو العمال، أو الزبائن الآخرين.”

واستغل جين زخمه، فانقضّ على السائق الذي كان يستعد لسحب خنجر آخر،

وإلا، فسنبدأ البحث من جديد.”

وركله على فخذه.

وحارسَان يقفان على جانبي بوابة ليست عالية.

طَق!

رمز النيمليس هو الأبيض،

دوى صوت تكسّر العظم عند الاصطدام.

“يبدو أنها الإجابة الأولى.

ثم سدد جين كوعه إلى ذقن السائق، فانهار الأخير أرضًا.

بعكس تصوّر الناس، كانت سامل مدينة هادئة وجميلة.

هز جين رأسه.

ما زالت لم تترك المدينة.

“يبدو أنها الإجابة الأولى.

“كم بقي على وصولنا؟”

هل ستهاجمان أنتما أيضًا؟”

من المتدرّبين إلى أمهر المنفّذين،

اتسعت أعين الحارسين، وهزّا رأسيهما نفيًا.

في تلك الأثناء، في ميناء يقع وسط مملكة كون…

“لا، نحن نتدرّب على الاغتيال، لا فنون القتال.

وبسبب ندرة الزوار، لم تكن النُزل شائعة فيها.

بمجرد أن حطّمت هذا الأحمق، فقد فشلنا بالفعل. تفضل بالدخول.”

لم يسألاه عن هويته أو من أين أتى.

“شكرًا. وسيُطرد هذا الرجل، أليس كذلك؟

تُخفي وجودها دائمًا، وتعيش في الظل.

لأنه حاول القتل دون ارتداء الزي المناسب، وفشل.”

“هل هذا هو الطريق الصحيح؟”

“أنت تعرف قوانيننا جيدًا.”

إلا أن يونا غالبًا ما كانت تختفي،

“ليست سرًا عظيمًا.

تابعت العربة طريقها.

قولوا له ألا يشعر بخيبة أمل.

“ذلك—”

بما أنه كان فاشلًا تمامًا أثناء الرحلة،

ووجدوا ٤٥ حالة لشخص يدعى “جين غراي”،

أظن أن هذه المهنة لا تناسبه.

قاما بالبحث في سجلات استخدام بوابات الانتقال،

ربما يمكنه أن يصبح سائق عربة حقيقي بدلًا من ذلك.”

كما أن نبرتهما لم تكن تهديدية.

طَنين!

“ما سبب قدومك إلى مدينة سامل؟”

رمى جين قطعة ذهبية نحو الرجل المغمى عليه.

“أنت تعرف قوانيننا جيدًا.”

قد يشعر الأخير بخيبة كبيرة،

كان قد ذاق مرارة ذلك من قبل في ساحة قتال كوزموس،

لكن جين شعر بأنه في الواقع أنقذ حياته.

وكذلك، لطلب ترياق الألف سم.

“وقولوا له: هذه مقابل التوصيلة.”

“أنت! نعم، أنت هناك! تعال وساعدني للحظة. هل رأيت شخصًا مثل هذا؟”

دخل جين إلى المدينة بهدوء، بينما نظر الحارسان إلى ظهره:

“رغم أن طريقة معاملة كل منا كانت مختلفة تمامًا.”

“زائر مثير ومتعاطف زارنا اليوم.”

بين الاثنين، كان سايرون يفضّل القصر المخفي.

اتسعت عينا جين وهو يخطو في الداخل.

حتى في حياته السابقة، كان قد سمع هذا السؤال يتكرر.

“واو…”

“زائر مثير ومتعاطف زارنا اليوم.”

قبل أن يغادر، زوّده طاووس الألوان السبعة ببعض المعلومات.

وحارسَان يقفان على جانبي بوابة ليست عالية.

بعكس تصوّر الناس، كانت سامل مدينة هادئة وجميلة.

“كم بقي على وصولنا؟”

لم يكن في الطرقات أي ذرة غبار أو طين.

شعر بقشعريرة تسري في مؤخرة عنقه.

وكل مبنى كان مُرتّبًا، متناظرًا، وكأنه جديد تمامًا.

“من أي زاوية تنظر إليها، فهذه المدينة أسوأ من عشيرة رونكاندل.”

كل من يرتدون زي النيمليس بقوا صامتين.

كان هذا التزامًا لا يمكن لأي شخصٍ آخر أن يُقدِم عليه.

ولم يجرؤ أحد منهم حتى على النظر نحو الزائر.

“ليست سرًا عظيمًا.

كل شيء أبيض تلألأ تحت شمس الظهيرة.

ولهذا، استطاع جين أن يعدّ على أصابع يده عدد المرّات التي رآها فيها.

“إنها أجمل مما تخيلت.”

كلما سأل جين عن ماضيها، كانت جيلي إما تتجاهل السؤال، أو تتفاداه بلباقة.

شعر بقشعريرة تسري في مؤخرة عنقه.

فلا أحد يقتحم مدينة سامل دون نيّة مُبيّتة.

فهذا الجمال يخفي الدماء.

ششششك!

رمز النيمليس هو الأبيض،

ابتسم جين بمرارة وهو يواصل السير في طرقات المدينة.

لأنهم واثقون من قدرتهم على تنفيذ الاغتيالات دون أن تتلطخ ثيابهم.

قاما بالبحث في سجلات استخدام بوابات الانتقال،

ومن يتمكن من البقاء في هذه المدينة الهادئة دون أن يُرصد،

“ستخبرني بنفسها يومًا ما.

ينال شرف الإقامة في قصر النيمليس.

“بالنسبة لسائق عربة، فهو شاب جدًا.

“الزوار مجرد دمى تدريب خاصة.

فلا أحد يقتحم مدينة سامل دون نيّة مُبيّتة.

وإلا، فإنهم يقتلون بعضهم البعض يوميًا.”

“للوهلة الأولى، تبدو كمدينة عادية.

ومن الوهلة الأولى، تراوحت أعمار المتدربين بين المراهقة،

في خضمّ تلك اللحظة السلمية بشكل لا يُصدّق، وهو في طريقه إلى وكر للقتلة، تذكّر جين انزعاج جيلي قبل مغادرته:

والشباب، والكهولة.

“لدي سؤال قبل أن أدخل.”

بل وُجد أطفال أصغر من جين بأربع أو خمس سنوات.

“إنها أجمل مما تخيلت.”

ورغم ذلك، وُجد دائمًا من يبرع بينهم.

أم لأنها كانت تؤمن بأن وجودها يجلب الشؤم؟

لكن إظهار الرحمة كان أمرًا نادرًا.

تذكّر جين شقيقته يونا رونكاندل.

العمر، والخبرة، والأصل — كلّها لا تعني شيئًا هنا.

أما في النيمليس، فلم يكن هناك أي وريث حتى تلك اللحظة.

هدف كل متدرّب هو قتل الآخرين،

كان قد ذاق مرارة ذلك من قبل في ساحة قتال كوزموس،

والصعود في الترتيب،

حتى في حياته السابقة، كان قد سمع هذا السؤال يتكرر.

والوصول إلى قصر النيمليس.

“لا بد أنه السائق.”

“من أي زاوية تنظر إليها، فهذه المدينة أسوأ من عشيرة رونكاندل.”

“زائر مثير ومتعاطف زارنا اليوم.”

وحين رأى الأطفال في هذه المدينة القاسية،

رأى في هذه الفرصة مناسبة للحديث معها.

تذكّر جين شقيقته يونا رونكاندل.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“قالت أختي الكبرى إنها أُرسلت إلى هنا في سن الثانية عشرة…”

“همم… هل رأيت شخصًا يشبه هذا؟ إن فعلت، سأكون ممتنًا جدًا.”

أدرك سايرون موهبة يونا مبكرًا، وتردّد بين إرسالها إلى القصر المخفي أو إلى مدينة سامل.

أم لأنها كانت تؤمن بأن وجودها يجلب الشؤم؟

كلا المكانين كانا خارجين عن نفوذ القوى العالمية،

“يجب أن أكون طيبًا معها… ومع ذلك، أنا لا أعرف الكثير عنها…”

ومناسبين لصقل المواهب التي لا يمكن للعالم الخارجي استيعابها.

حتى في حياته السابقة، كان قد سمع هذا السؤال يتكرر.

بين الاثنين، كان سايرون يفضّل القصر المخفي.

حين أعود، ربما نذهب في عطلة معًا.”

لكنّه اختار أن يُرسل ابنته الصغرى إلى النيمليس لسببٍ واحد:

هل كان ذلك جزءًا من شخصيتها؟

في القصر المخفي، كانت سايريس قد تم اختيارها بالفعل كوريثة،

ربما يمكنه أن يصبح سائق عربة حقيقي بدلًا من ذلك.”

أما في النيمليس، فلم يكن هناك أي وريث حتى تلك اللحظة.

لكن جين لم يُفكر حتى في التوجّه إلى نزل.

حتى بعد أن بلغت يونا الثالثة والعشرين،

“يبدو أنها الإجابة الأولى.

ما زالت لم تترك المدينة.

خرج جين من العربة وأبرز بطاقة النيمليس على الفور.

ولهذا، استطاع جين أن يعدّ على أصابع يده عدد المرّات التي رآها فيها.

“ما هو؟”

“في حياتي السابقة، عادت لتصبح قاتلة في خدمة العشيرة.”

أنت تحقق إنجازات عظيمة كحامل راية مؤقت،

لكن ذلك لم يكن شرفًا كحامل راية.

لكن جين شعر بأنه في الواقع أنقذ حياته.

بل أصبحت حاملة راية غير رسمية،

“للوهلة الأولى، تبدو كمدينة عادية.

تُخفي وجودها دائمًا، وتعيش في الظل.

لأنه حاول القتل دون ارتداء الزي المناسب، وفشل.”

رغم أنها تمتعت ببعض الحرية في حديقة السيوف،

في خضمّ تلك اللحظة السلمية بشكل لا يُصدّق، وهو في طريقه إلى وكر للقتلة، تذكّر جين انزعاج جيلي قبل مغادرته:

إلا أن يونا غالبًا ما كانت تختفي،

ثم سدد جين كوعه إلى ذقن السائق، فانهار الأخير أرضًا.

وتُخفي أثرها باستمرار.

كما أن نبرتهما لم تكن تهديدية.

السبب بقي مجهولًا —

ووجدوا ٤٥ حالة لشخص يدعى “جين غراي”،

هل كان ذلك جزءًا من شخصيتها؟

أنت تحقق إنجازات عظيمة كحامل راية مؤقت،

أم لأنها كانت تؤمن بأن وجودها يجلب الشؤم؟

وإلا، فإنهم يقتلون بعضهم البعض يوميًا.”

ورؤية جين لها تعيش بتلك الطريقة،

إلا أن يونا غالبًا ما كانت تختفي،

جعلته يشعر بتعاطف كبير معها.

“عليّ أن أختار بعناية…

ربما لم تكن يونا تعلم،

أما الخطر الحقيقي، فسيأتي من صاحب الغرفة المتدرّب.

لكن جين نفسه عاش في الزاوية،

لذا قرر الاثنان المُضيّ قُدمًا بهذا الشكل.

مخنوقًا، ومهمّشًا.

هل كان ذلك جزءًا من شخصيتها؟

“رغم أن طريقة معاملة كل منا كانت مختلفة تمامًا.”

أمثال السائق لن يهاجموا جين من الخوف.

رأى في هذه الفرصة مناسبة للحديث معها.

لكنّه اختار أن يُرسل ابنته الصغرى إلى النيمليس لسببٍ واحد:

وكذلك، لطلب ترياق الألف سم.

قبل أن يُكمل الحارس جوابه، طار خنجر نحو ظهر جين.

ابتسم جين بمرارة وهو يواصل السير في طرقات المدينة.

لم يسألاه عن هويته أو من أين أتى.

وكان أول ما يحتاج إليه، هو العثور على غرفة للإقامة.

كل شيء أبيض تلألأ تحت شمس الظهيرة.

فسامل مدينة متوسطة الحجم،

اتسعت أعين الحارسين، وهزّا رأسيهما نفيًا.

وبسبب ندرة الزوار، لم تكن النُزل شائعة فيها.

“لدي سؤال قبل أن أدخل.”

لكن جين لم يُفكر حتى في التوجّه إلى نزل.

ومن يتمكن من البقاء في هذه المدينة الهادئة دون أن يُرصد،

“الإقامة في نُزل مخاطرة عالية جدًا.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

لن أتمكن من مراقبة صاحب النزل، أو العمال، أو الزبائن الآخرين.”

[عيد ميلادك اقترب، وأنا محبطة لأنني لن أستطيع الاحتفال به معك إن غادرت الآن، يا سيدي الصغير.]

كان قد ذاق مرارة ذلك من قبل في ساحة قتال كوزموس،

ومناسبين لصقل المواهب التي لا يمكن للعالم الخارجي استيعابها.

وكاد أن يُقتل هناك على يد قراصنة هواة.

وكاد أن يُقتل هناك على يد قراصنة هواة.

“من الأفضل أن أختار غرفة من أحد المتدرّبين العاديين.”

“الإقامة في نُزل مخاطرة عالية جدًا.

أمثال السائق لن يهاجموا جين من الخوف.

قد يشعر الأخير بخيبة كبيرة،

أما الخطر الحقيقي، فسيأتي من صاحب الغرفة المتدرّب.

لذا قرر الاثنان المُضيّ قُدمًا بهذا الشكل.

“عليّ أن أختار بعناية…

لكنّه اختار أن يُرسل ابنته الصغرى إلى النيمليس لسببٍ واحد:

شخصًا يظن أنه قادر على قتلي في أي لحظة،

واحد على الأقل من هؤلاء الـ٤٥ لا بد أن يكون هو.

لكنه لن يتمكن من ذلك أبدًا.”

رأى في هذه الفرصة مناسبة للحديث معها.

في تلك الأثناء، في ميناء يقع وسط مملكة كون…

“ما سبب قدومك إلى مدينة سامل؟”

كان بيرادين ودانتي يتتبّعان جين بعد مأدبة زيڤل.

لأنهم واثقون من قدرتهم على تنفيذ الاغتيالات دون أن تتلطخ ثيابهم.

“أنت! نعم، أنت هناك! تعال وساعدني للحظة. هل رأيت شخصًا مثل هذا؟”

والصعود في الترتيب،

“همم… هل رأيت شخصًا يشبه هذا؟ إن فعلت، سأكون ممتنًا جدًا.”

شخصًا يظن أنه قادر على قتلي في أي لحظة،

باستخدام نفوذ عشيرة هايران،

لكن جين لم يُفكر حتى في التوجّه إلى نزل.

قاما بالبحث في سجلات استخدام بوابات الانتقال،

فقط لم تُتح لها الفرصة في حياتي السابقة.

ووجدوا ٤٥ حالة لشخص يدعى “جين غراي”،

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

وقابلوا ١٠ أشخاص مختلفين يحملون نفس الاسم.

وبسبب ندرة الزوار، لم تكن النُزل شائعة فيها.

كان من الأسهل لو تعاونت عشيرتا هايران وزيڤل،

لكن جين نفسه عاش في الزاوية،

لكن ذلك كان سيُفسد الغرض من “الرحلة السرية”

“ذلك—”

وفرصة اجتماع الثلاثة سويًا.

رغم أنها تمتعت ببعض الحرية في حديقة السيوف،

لذا قرر الاثنان المُضيّ قُدمًا بهذا الشكل.

لكن إظهار الرحمة كان أمرًا نادرًا.

“نحن متأكدان أن جين غراي الذي نبحث عنه أتى إلى هنا أيضًا…

“يجب أن أكون طيبًا معها… ومع ذلك، أنا لا أعرف الكثير عنها…”

لكن ماذا لو لم يكن هذا هو جين غراي الحقيقي؟”

لكنه لن يتمكن من ذلك أبدًا.”

“ما الذي سنفعله؟ نذهب إلى المدينة التالية، ببساطة!

كان بيرادين ودانتي يتتبّعان جين بعد مأدبة زيڤل.

واحد على الأقل من هؤلاء الـ٤٥ لا بد أن يكون هو.

“رغم أن طريقة معاملة كل منا كانت مختلفة تمامًا.”

وإلا، فسنبدأ البحث من جديد.”

“نعم، سيدي؟”

كان هذا التزامًا لا يمكن لأي شخصٍ آخر أن يُقدِم عليه.

الناس لا يزالون يعيشون في مدينة سامل،

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

على الأقل، المدخل يوحي بذلك.”

[عيد ميلادك اقترب، وأنا محبطة لأنني لن أستطيع الاحتفال به معك إن غادرت الآن، يا سيدي الصغير.]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط