Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 185

185 نقل الدم، الاخوة (1)

185 نقل الدم، الاخوة (1)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

فهو كان يسير دائمًا على الحافة بين الحياة والموت، حتى أثناء التدريب. ولم تكن لافريروزا استثناءً.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“لكن… سحر التركيبات الخاصة لا يُعدّ شفاءً كاملًا. إن ارتكبتُ أصغر خطأ، قد لا تشعر بذلك الطرف مجددًا.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

لم يكن يعلم إن كانت إصابة شاكو ستُشفى بواسطة التركيبات الخاصة.

Arisu-san

“إذًا، هذا يعني أنه لا بأس إن مزّقت أطرافه كلها.”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

لم يستطع بوراس الرد، والأسطورة القتالية الأولى فالتيروك رمقه بنظرة حادّة.

.

“لا بأس. أنا من اقترحت عليه أن يدفعني إلى حافة الموت، لذا سأتحمّل العواقب.”

.

“أنت!”

.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

بززززت!

لكن اختراق الهالة المتفجرة من فئة السبع نجوم كان مستحيلًا. فحتى لو رأى فجوة وضربها، فإن تلك الفجوة لن تكون موجودة في اللحظة التالية.

اندفعت الهالة من برادامانتي. القلب الثلاثي على صدر جين لمع مثل عيون وحش في ظلمة الليل. بدا شاكو مذهولًا للغاية.

“سآخذ ذلك كإذن، بوراس!”

لم يكن يتوقّع من جين أن يستخدم تقنيات السيف اللامع. كان يتوقّع نصل الظل أو مجرد مهارة سيف عادية.

طَخ!

أيُّ أخٍ أخبره بهذا..!؟ لا، بل الأهم من ذلك، هذه ليست تقنية يمكن تعلّمها حتى لو عَلَّموه!

تحطّم إصبعه.

تقنيات السيف اللامع كانت مهارة صُنِعت من أجل الأساطير اللامعة. كانت تتطلّب الهالة المُستخرجة من قلب النور. مهارات السيوف والرماح والسهام والفنون القتالية—كلها كانت مشمولة.

كانت تضرب بالصواعق مع كل ضربة، بفضل هالة قلب النور. ولم يكن جين قادرًا على جمع هالةٍ كافية، لذا لم يكن تلقي الضربات أمرًا مريحًا.

وكان قلب النور ضروريًّا لتنفيذ هذه التقنيات.

جرت الكهرباء على سيف شاكو أيضًا. لقد نسخ ما فعله جين. التقى البرقان، وسبّبا انفجارًا.

على مدار آلاف السنين، حاول العديد من البشر وأشباه الوحوش تقليد قلب النور. لكن لم يتمكّنوا سوى من تقليد شكله، لا قدرته الفريدة على استخدام الهالة.

بينما شعر جارموند، ورينبا، وبوراس بالغليان في صدورهم، نظرت ڤان إلى جين بنظرة غريبة.

وبينما كانت الضربة بالسيف المتجهة إلى رأس شاكو ضربة بشر، فإنها لم تختلف عن ضربة شبه الوحش.

أدرك أنه لم يكن في العالم العادي.

بززززت!

“إذًا أجب على شاكو. فهو يطلب الإذن.”

جرت الكهرباء على سيف شاكو أيضًا. لقد نسخ ما فعله جين. التقى البرقان، وسبّبا انفجارًا.

أما السيف اللامع، فكان يتميز بهجمات صاخبة وانفجارية ومدمّرة. من الفاتحين، ولأجل الفاتحين، وعلى يد الفاتحين—أسلوب رونكاندل.

وانطلقت شهقات من الحشد.

لكن عيون شاكو بدت سليمة، في حين أن سبابة جين كانت مرتخية.

“أنت!”

وانطلقت شهقات من الحشد.

لم يُسرَّ شاكو بكونه صَدَّ هجمة جين بنفس الهجمة.

لكن اختراق الهالة المتفجرة من فئة السبع نجوم كان مستحيلًا. فحتى لو رأى فجوة وضربها، فإن تلك الفجوة لن تكون موجودة في اللحظة التالية.

فحتى لو كان التلميذ، فإنه مجرد قزمٍ لم يُقبَل بعد. لم يكن من المنطقي أن يستخدم تقنيات السيف اللامع.

طَخ!

“من الذي علّمك هذه التقنية؟”

لكن اختراق الهالة المتفجرة من فئة السبع نجوم كان مستحيلًا. فحتى لو رأى فجوة وضربها، فإن تلك الفجوة لن تكون موجودة في اللحظة التالية.

“تانتيل؟”

لم يُسرَّ شاكو بكونه صَدَّ هجمة جين بنفس الهجمة.

“أمرٌ غريب. لم أفكر يومًا أن إنسانًا قد يستخدمها…”

لبرهة، بدا وكأن القرار متروك للاتفاق بين شاكو، بوراس، وفالتيروك.

حتى تيـمار، الذي قُبِل كأخٍ، لم يستطع إتقان تقنيات السيف اللامع. لم يشارك أحد أو يشرح الخصائص الدقيقة والذكريات المرتبطة بها.

لكمة أكبر من رأسه طارت نحوه. وكانت الكهرباء تتدفّق عبر اللكمات أيضًا.

وأنا أيضًا أشعر بغرابة. بصراحة، أحب هذا أكثر من نصل الظل.

أما السيف اللامع، فكان يتميز بهجمات صاخبة وانفجارية ومدمّرة. من الفاتحين، ولأجل الفاتحين، وعلى يد الفاتحين—أسلوب رونكاندل.

كان نصل الظل مهارة دقيقة وهادئة للغاية.

“تانتيل؟”

أما السيف اللامع، فكان يتميز بهجمات صاخبة وانفجارية ومدمّرة. من الفاتحين، ولأجل الفاتحين، وعلى يد الفاتحين—أسلوب رونكاندل.

وبرغم كونه زئيرًا بسيطًا، إلا أن جين شعر وكأن مطرقة تضرب رأسه. ولو لم يحصّن جسده بالهالة، لكان أصيب إصابة قاتلة من الموجة الصادمة.

“الأخ الخامس!”

ثم أطلق شاكو زئيرًا.

استخدم شاكو قوته الهائلة لصدّ جين ورماه عبر الميدان. ثم توجّه إلى بوراس.

أصبتُه!

“ما الأمر، شاكو؟”

استخدم شاكو قوته الهائلة لصدّ جين ورماه عبر الميدان. ثم توجّه إلى بوراس.

تظاهر بوراس بالمفاجأة أيضًا. وحاول إخفاء كل مشاعره الأخرى.

“لا!”

“على الأرجح، لا تزال سحر التركيبات الخاصة للأخ الخامس فعّالة!”

اندفع بإصبعه السبّابة المغطاة بهالة الظل نحو عين شاكو اليمنى.

همهم الحشد عند تلك الكلمات.

“لنبدأ مجددًا، أيها التلميذ. سأجعلك تدفع ثمن استخدامك لفنوننا المقدّسة…!”

“حسنًا… من البديهي ذلك.”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“إذًا، هذا يعني أنه لا بأس إن مزّقت أطرافه كلها.”

أما السيف اللامع، فكان يتميز بهجمات صاخبة وانفجارية ومدمّرة. من الفاتحين، ولأجل الفاتحين، وعلى يد الفاتحين—أسلوب رونكاندل.

لم يستطع بوراس الرد، والأسطورة القتالية الأولى فالتيروك رمقه بنظرة حادّة.

سقط جين أرضًا ووجهه للأرض، وتقيّأ دمًا. وندم على هذا القرار.

“لِمَ لا تستطيع الرد، أيها الأخ الخامس؟ هل هذا يعني أنك أنت من علمه تقنيات السيف اللامع؟”

سيرتدّ سيفه بسبب التنافر الناتج عن البرق، تمامًا كدرع التنين السري لعشيرة هايران.

“لا!”

كان الأمر شبيهًا بعشرات الأيادي تحاول إيقاف حركته. ونتيجةً لذلك، كان عليه استخدام ثلاثة أضعاف الهالة للتحرك.

ذُعر بوراس في الحال. كما لو أنه يقول: “لم أكن أنا، بل كان الناب.”

وهذا يعني أن طاقته ستنخفض أسرع بثلاث مرات، فلم يعد التملّص خيارًا متاحًا.

“إذًا أجب على شاكو. فهو يطلب الإذن.”

التفّت الكهرباء حول جسد شاكو. أصبح الهواء فجأة ثقيلاً، وكأن الجاذبية ازدادت. جمع جين بعض المانا.

توقف بوراس، وأومأ جين.

كان نصل الظل مهارة دقيقة وهادئة للغاية.

“دَعه يفعل، بوراس. حتى إن قطع أطرافي، يمكنك إعادة تركيبها بسِحرك أو أيًّا يكن. يبدو وكأنها مهارة شفاء تساعد في حالة الأطراف المبتورة.”

“سآخذ ذلك كإذن، بوراس!”

“لكن… سحر التركيبات الخاصة لا يُعدّ شفاءً كاملًا. إن ارتكبتُ أصغر خطأ، قد لا تشعر بذلك الطرف مجددًا.”

في اللحظة نفسها، التقت قبضة شاكو بصدر جين. بوووم! شعر وكأن جسده كله تحطّم إلى أشلاء. ولو لم يكن يرتدي درع الضوء الأسود، لكان قد انتهى أمره. كان ذلك بفضل سايرون الذي مكّنه من تنفيذ هذه الضربة دون القلق من العواقب.

“لا بأس. أنا من اقترحت عليه أن يدفعني إلى حافة الموت، لذا سأتحمّل العواقب.”

وبدون تيس، كانت الطريقة الوحيدة هي القتال القريب. وكان شاكو متفوقًا في السرعة، والقوة، والقدرة الجسدية.

لم يقل جين هذه الكلمات لمجرد استفزاز شاكو.

.

فهو كان يسير دائمًا على الحافة بين الحياة والموت، حتى أثناء التدريب. ولم تكن لافريروزا استثناءً.

بوووم!

في مهمة اعتراض البوصلة، من يدري أيّ أنواع الوحوش من كينزيلو وزيڤل سأواجه؟ يجب أن أتعلم قدر الإمكان في لافريروزا قبل أن أغادر. لن أدّخر جسدي.

تحطّم إصبعه.

أطلق شاكو ابتسامة قاتلة.

لم يستطع بوراس الرد، والأسطورة القتالية الأولى فالتيروك رمقه بنظرة حادّة.

“سآخذ ذلك كإذن، بوراس!”

كان نصل الظل مهارة دقيقة وهادئة للغاية.

لبرهة، بدا وكأن القرار متروك للاتفاق بين شاكو، بوراس، وفالتيروك.

لم يستطع بوراس الرد، والأسطورة القتالية الأولى فالتيروك رمقه بنظرة حادّة.

لكن في الواقع، كانت ڤان هي صاحبة السلطة الكاملة. حتى مع استمرار هذا النقاش، فإن عدم تدخل ڤان كان يعني أن أي شيء قد يحدث.

وسرعان ما فقد وعيه.

بينما شعر جارموند، ورينبا، وبوراس بالغليان في صدورهم، نظرت ڤان إلى جين بنظرة غريبة.

بينما شعر جارموند، ورينبا، وبوراس بالغليان في صدورهم، نظرت ڤان إلى جين بنظرة غريبة.

“لنبدأ مجددًا، أيها التلميذ. سأجعلك تدفع ثمن استخدامك لفنوننا المقدّسة…!”

توجّه شاكو نحو صدر جين.

ثم أطلق شاكو زئيرًا.

اللعنة، أي نوع من العيون… بهذه القوة!

وبرغم كونه زئيرًا بسيطًا، إلا أن جين شعر وكأن مطرقة تضرب رأسه. ولو لم يحصّن جسده بالهالة، لكان أصيب إصابة قاتلة من الموجة الصادمة.

على مدار آلاف السنين، حاول العديد من البشر وأشباه الوحوش تقليد قلب النور. لكن لم يتمكّنوا سوى من تقليد شكله، لا قدرته الفريدة على استخدام الهالة.

قبيلة الذئاب البيضاء لا تساوي شيئًا مقارنةً بهذا. هذا أشبه بزئير تنين.

Arisu-san

الآن، لم يعد القتال مجرد تدريب. شعر جين بجفاف في فمه.

ذُعر بوراس في الحال. كما لو أنه يقول: “لم أكن أنا، بل كان الناب.”

طقطقة-طقطقة!

أيُّ أخٍ أخبره بهذا..!؟ لا، بل الأهم من ذلك، هذه ليست تقنية يمكن تعلّمها حتى لو عَلَّموه!

التفّت الكهرباء حول جسد شاكو. أصبح الهواء فجأة ثقيلاً، وكأن الجاذبية ازدادت. جمع جين بعض المانا.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

من الرائع أنني أستطيع القتال بكامل قوتي دون تحفّظ.

“خوذة سرّية، أيها الأحمق.”

وبالمقارنة مع هالته المستنزفة، كان لديه كمية كافية من المانا. قرر استدعاء تيس.

كان هناك سبب وراء تذكّر قبيلتهم كاملةً كقبيلة أسطورية.

اللهيب الأزرق… لا يمكن إشعاله!

استخدم شاكو قوته الهائلة لصدّ جين ورماه عبر الميدان. ثم توجّه إلى بوراس.

أدرك أنه لم يكن في العالم العادي.

وكان قلب النور ضروريًّا لتنفيذ هذه التقنيات.

فطائر لعنقاء من بُعد النار لا يمكنه القدوم إلى لافريروزا. فقد كانت بالفعل كونًا ميتًا.

انبثقت هالة جديدة من قلب النور وتسرّبت إلى السيف. والآن، في كل مرة يلتقي فيها سيف جين بسيف شاكو، يشعر بجذب قوي.

ماذا تُحضّر، أيها التلميذ؟

سيرتدّ سيفه بسبب التنافر الناتج عن البرق، تمامًا كدرع التنين السري لعشيرة هايران.

اتجهت خمس ضربات صاعقة نحو جين. كانت شبيهة بالهجمة الثالثة القاتلة من رونكاندل، زَخّة الشُهُب. لكنها في الواقع كانت واحدة من المهارات الأساسية.

في اللحظة نفسها، التقت قبضة شاكو بصدر جين. بوووم! شعر وكأن جسده كله تحطّم إلى أشلاء. ولو لم يكن يرتدي درع الضوء الأسود، لكان قد انتهى أمره. كان ذلك بفضل سايرون الذي مكّنه من تنفيذ هذه الضربة دون القلق من العواقب.

كانت تضرب بالصواعق مع كل ضربة، بفضل هالة قلب النور. ولم يكن جين قادرًا على جمع هالةٍ كافية، لذا لم يكن تلقي الضربات أمرًا مريحًا.

التفّت الكهرباء حول جسد شاكو. أصبح الهواء فجأة ثقيلاً، وكأن الجاذبية ازدادت. جمع جين بعض المانا.

بوووم!

“حسنًا، لكنك ستندم.”

تفادى جين كل هجمة ببراعة، وبدأ بتحضير تعويذة جديدة.

وبدون تيس، كانت الطريقة الوحيدة هي القتال القريب. وكان شاكو متفوقًا في السرعة، والقوة، والقدرة الجسدية.

أحتاج فرصة لاستخدام التقنية الأولى من نصل الظل.

“خوذة سرّية، أيها الأحمق.”

وبدون تيس، كانت الطريقة الوحيدة هي القتال القريب. وكان شاكو متفوقًا في السرعة، والقوة، والقدرة الجسدية.

“إذًا، هذا يعني أنه لا بأس إن مزّقت أطرافه كلها.”

وجسد جين المبارك لم يكن قد استيقظ كليًا بعد، في حين أن شاكو كان أسطورة لامعة مكتملة.

طَخ!

وكان هناك الآلاف منهم قبل انقراضهم.

اندفعت الهالة من برادامانتي. القلب الثلاثي على صدر جين لمع مثل عيون وحش في ظلمة الليل. بدا شاكو مذهولًا للغاية.

عليه أن يُنهي الأمر بضربة واحدة. فالطريقة الوحيدة لديفيد أن يهزم جالوت كانت ضربةً قاتلة واحدة.

لم يستطع بوراس الرد، والأسطورة القتالية الأولى فالتيروك رمقه بنظرة حادّة.

لكن اختراق الهالة المتفجرة من فئة السبع نجوم كان مستحيلًا. فحتى لو رأى فجوة وضربها، فإن تلك الفجوة لن تكون موجودة في اللحظة التالية.

حتى تيـمار، الذي قُبِل كأخٍ، لم يستطع إتقان تقنيات السيف اللامع. لم يشارك أحد أو يشرح الخصائص الدقيقة والذكريات المرتبطة بها.

سيرتدّ سيفه بسبب التنافر الناتج عن البرق، تمامًا كدرع التنين السري لعشيرة هايران.

“لكن… سحر التركيبات الخاصة لا يُعدّ شفاءً كاملًا. إن ارتكبتُ أصغر خطأ، قد لا تشعر بذلك الطرف مجددًا.”

لكن بخلاف ذلك الدرع، لم يكن هناك هجمة مرتدة. غير أن يدَي شاكو الماهرتين أبقتا جين منشغلاً.

ماذا تُحضّر، أيها التلميذ؟

تغيّر شكل الهالة. وعندما رأى شاكو أن جين يجري في أرجاء الميدان، غيّر استراتيجيته.

لم يُسرَّ شاكو بكونه صَدَّ هجمة جين بنفس الهجمة.

شيييييينغ!

لم يستطع بوراس الرد، والأسطورة القتالية الأولى فالتيروك رمقه بنظرة حادّة.

انبثقت هالة جديدة من قلب النور وتسرّبت إلى السيف. والآن، في كل مرة يلتقي فيها سيف جين بسيف شاكو، يشعر بجذب قوي.

“على الأرجح، لا تزال سحر التركيبات الخاصة للأخ الخامس فعّالة!”

كان الأمر شبيهًا بعشرات الأيادي تحاول إيقاف حركته. ونتيجةً لذلك، كان عليه استخدام ثلاثة أضعاف الهالة للتحرك.

“أمسكتك!”

وهذا يعني أن طاقته ستنخفض أسرع بثلاث مرات، فلم يعد التملّص خيارًا متاحًا.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

هل هذه تقنية القمع…؟!

تغيّر شكل الهالة. وعندما رأى شاكو أن جين يجري في أرجاء الميدان، غيّر استراتيجيته.

مهارة تذكّرها من الناب.

وجّه شاكو لكمة أخرى ضخمة إلى صدر جين. طَقّ. تكسّرت أضلاعه واحدًا تلو الآخر من الصدمة.

تقنيات السيف اللامع – القمع.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

التي كانت تُحوّل السيف إلى مغناطيس ضخم.

أصبتُه!

كان هناك سبب وراء تذكّر قبيلتهم كاملةً كقبيلة أسطورية.

استخدم شاكو قوته الهائلة لصدّ جين ورماه عبر الميدان. ثم توجّه إلى بوراس.

“أمسكتك!”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

أمسك شاكو بطوق جين. والتصق السيفان كأنهما مغناطيسان. فهجم جين بقبضته نحو قبضتي شاكو.

عليه أن يُنهي الأمر بضربة واحدة. فالطريقة الوحيدة لديفيد أن يهزم جالوت كانت ضربةً قاتلة واحدة.

تبادلا اللكمات، وشعر جين أن يديه تتحطم بدلًا من جسد خصمه. ضحك شاكو، مستمرًا في تلقّي لكمات جين.

لكن الدرع لم يمتص كامل الصدمة.

“إذًا، هل حان دوري الآن؟”

وكان هناك الآلاف منهم قبل انقراضهم.

لكمة أكبر من رأسه طارت نحوه. وكانت الكهرباء تتدفّق عبر اللكمات أيضًا.

ذُعر بوراس في الحال. كما لو أنه يقول: “لم أكن أنا، بل كان الناب.”

فعّل جين فورًا رون ميولتا. فلولاها، لتشوّه وجهه بالكامل. بدا شاكو مندهشًا.

وبرغم كونه زئيرًا بسيطًا، إلا أن جين شعر وكأن مطرقة تضرب رأسه. ولو لم يحصّن جسده بالهالة، لكان أصيب إصابة قاتلة من الموجة الصادمة.

“ما هذا بحق الجحيم؟”

“كهِررك!”

“خوذة سرّية، أيها الأحمق.”

“أمسكتك!”

“حسنًا، لكنك ستندم.”

في اللحظة نفسها، التقت قبضة شاكو بصدر جين. بوووم! شعر وكأن جسده كله تحطّم إلى أشلاء. ولو لم يكن يرتدي درع الضوء الأسود، لكان قد انتهى أمره. كان ذلك بفضل سايرون الذي مكّنه من تنفيذ هذه الضربة دون القلق من العواقب.

توجّه شاكو نحو صدر جين.

لكن بخلاف ذلك الدرع، لم يكن هناك هجمة مرتدة. غير أن يدَي شاكو الماهرتين أبقتا جين منشغلاً.

وبدلًا من صدّ الهجوم بيده، استغل جين الفرصة ليستهدف عينَي شاكو.

فهو كان يسير دائمًا على الحافة بين الحياة والموت، حتى أثناء التدريب. ولم تكن لافريروزا استثناءً.

اندفع بإصبعه السبّابة المغطاة بهالة الظل نحو عين شاكو اليمنى.

اللهيب الأزرق… لا يمكن إشعاله!

أصبتُه!

تظاهر بوراس بالمفاجأة أيضًا. وحاول إخفاء كل مشاعره الأخرى.

لم يكن يعلم إن كانت إصابة شاكو ستُشفى بواسطة التركيبات الخاصة.

فهو كان يسير دائمًا على الحافة بين الحياة والموت، حتى أثناء التدريب. ولم تكن لافريروزا استثناءً.

لكنه إن لم يفعل، فسوف يخسر. ولحسن الحظ، شعر بأن إصبعه أصاب الهدف.

ماذا تُحضّر، أيها التلميذ؟

وقد أصابه فعلًا.

جرت الكهرباء على سيف شاكو أيضًا. لقد نسخ ما فعله جين. التقى البرقان، وسبّبا انفجارًا.

في اللحظة نفسها، التقت قبضة شاكو بصدر جين. بوووم! شعر وكأن جسده كله تحطّم إلى أشلاء. ولو لم يكن يرتدي درع الضوء الأسود، لكان قد انتهى أمره. كان ذلك بفضل سايرون الذي مكّنه من تنفيذ هذه الضربة دون القلق من العواقب.

لم يُسرَّ شاكو بكونه صَدَّ هجمة جين بنفس الهجمة.

“كهِررك!”

تغيّر شكل الهالة. وعندما رأى شاكو أن جين يجري في أرجاء الميدان، غيّر استراتيجيته.

لكن الدرع لم يمتص كامل الصدمة.

فطائر لعنقاء من بُعد النار لا يمكنه القدوم إلى لافريروزا. فقد كانت بالفعل كونًا ميتًا.

سقط جين أرضًا ووجهه للأرض، وتقيّأ دمًا. وندم على هذا القرار.

ثم أطلق شاكو زئيرًا.

اللعنة، أي نوع من العيون… بهذه القوة!

.

تحطّم إصبعه.

“من الذي علّمك هذه التقنية؟”

وليس بسبب الهالة حول الجسد. كان جين واثقًا أنه ضرب مقلة العين.

وجسد جين المبارك لم يكن قد استيقظ كليًا بعد، في حين أن شاكو كان أسطورة لامعة مكتملة.

لكن عيون شاكو بدت سليمة، في حين أن سبابة جين كانت مرتخية.

تظاهر بوراس بالمفاجأة أيضًا. وحاول إخفاء كل مشاعره الأخرى.

“آه، عيوننا صلبة مثل قلوبنا. يبدو أنك لم تكن تعلم. لم نكن الأفضل عبثًا.”

وبينما كانت الضربة بالسيف المتجهة إلى رأس شاكو ضربة بشر، فإنها لم تختلف عن ضربة شبه الوحش.

طَخ!

تظاهر بوراس بالمفاجأة أيضًا. وحاول إخفاء كل مشاعره الأخرى.

وجّه شاكو لكمة أخرى ضخمة إلى صدر جين. طَقّ. تكسّرت أضلاعه واحدًا تلو الآخر من الصدمة.

اندفع بإصبعه السبّابة المغطاة بهالة الظل نحو عين شاكو اليمنى.

وسرعان ما فقد وعيه.

وكان هناك الآلاف منهم قبل انقراضهم.

“سأقطع أطرافك كما وعدت. آمل أن أرى قتالًا أقل غرورًا في المرة القادمة، أيها التلميذ!”

وبدلًا من صدّ الهجوم بيده، استغل جين الفرصة ليستهدف عينَي شاكو.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

في اللحظة نفسها، التقت قبضة شاكو بصدر جين. بوووم! شعر وكأن جسده كله تحطّم إلى أشلاء. ولو لم يكن يرتدي درع الضوء الأسود، لكان قد انتهى أمره. كان ذلك بفضل سايرون الذي مكّنه من تنفيذ هذه الضربة دون القلق من العواقب.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Hussain Almajed🔥 100
4Hake🔥 100
5Khalifa Almozahmi🔥 100
6IO🔥 100
7Joy Hmd🔥 100
8خالد الرويلي🔥 100
9Suliman Al mutairi🔥 100
10Samir Alshereef🔥 100

استخدم شاكو قوته الهائلة لصدّ جين ورماه عبر الميدان. ثم توجّه إلى بوراس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط