Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 203

203 فانيسا اولسن (3)

203 فانيسا اولسن (3)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بينما اشتعلت نواة الضوء* لجين بشدة، غلفت نيران ضغط تيس فانيسا بالكامل (ملاحظة: سبق الإشارة إليها باسم نواة الهائج).

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لحسن الحظ، تباطأ الزخم قليلاً، لكن تيس لم يستطع حمايته إلى الأبد. بالإضافة إلى ذلك، لم يتمكن جين من مهاجمة جسد فانيسا بعد.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

بعد أن اخترق صوت الرعد الصاخب طبلة أذنيها، لم تستطع فانيسا إلا أن ترتجف.

Arisu-san

على الرغم من أن موجات البرق الصغيرة المتناثرة كانت عديدة، إلا أنها حددتها بدقة وقضت عليها قبل أن تتمكن من استدعاء الرعود.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت تقول إنها ستبين القوة الحقيقية لفارس من 10 نجوم.

.

*كاجيك، كاجيك، كاجيك!*

.

مثل ثعبان عملاق يمر، ظهرت حفرة عميقة حيث كانت فانيسا تقف.

.

الأعمدة الزرقاء التي تشكلت حول مكان سيغموند كانت تغطيهما في مجال من طاقة البرق.

تحول سيف الطاقة الملتوي من البرق إلى شعاع من الضوء الأزرق الذي تشتت في الهواء.

تخيلت ذلك للحظة. كان ذلك كافيًا لإثارة قشعريرة لها.

عشرات الأعمدة الصغيرة من طاقة البرق أضاءت بضوء شديد في وسط الصحراء المظلمة. اختفت طاقة البرق الملتوية غير المستقرة، وتم ترتيب أعمدة طاقة البرق كما لو أن شخصًا ما قام بصياغتها.

قبل أن يدرك، تم سحق النيران الزرقاء ورعود التآكل بواسطة هالة السيف وانطفأت، وكان تيس يزفر لحماية جين.

كبداية، اختار جين الحركة الرابعة من تقنية قتال متسامي الحرب: التآكل.

على الرغم من أنه قد يكون من الممكن التقدم، إلا أنه كان غير مؤكد ما سيحدث داخل “مجال البرق” ذلك، وهذا جعلها تشعر بعدم الارتياح.

*بووم!*

كان بإمكانها تجنبها بسهولة. على الرغم من أنها قد لا تتمكن من تجنبها جميعًا بسبب نيران تيس، إلا أنها كانت تستطيع صد الرعود التي لا تستطيع تجنبها.

اخترق سيف جين الأرض. في تلك اللحظة، سقطت جميع أعمدة البرق العائمة على الأرض.

على الرغم من أن موجات البرق الصغيرة المتناثرة كانت عديدة، إلا أنها حددتها بدقة وقضت عليها قبل أن تتمكن من استدعاء الرعود.

حاولت فانيسا الهجوم بسيفها أيضًا. في اللحظة التي طعن فيها جين بسيفه، أرادت فانيسا أن تظهر للشاب الماهر ما سيحدث إذا ترك سلاحه على الأرض ونشر تقنيته. ومع ذلك، بدلاً من الهجوم، اضطرت فانيسا إلى التراجع.

تحول سيف الطاقة الملتوي من البرق إلى شعاع من الضوء الأزرق الذي تشتت في الهواء.

لأنه دون سابق إنذار، مرت صدمة كهربائية قوية عبر الأرض. لا، لم تكن الأرض فقط. حتى أثناء تنفسها، طعنها البرق الحاد في الحلق.

الأعمدة الزرقاء التي تشكلت حول مكان سيغموند كانت تغطيهما في مجال من طاقة البرق.

كما هو الحال دائمًا، كان جين يردد تعويذة… ثم، أيقظت الهالات التي أثارتها التعويذة جسد السيف.

في الوقت الحالي، لم يكن أمام فانيسا خيار سوى الحفاظ على مسافة.

تألق ضوء سيف واحد باللون الأبيض في ضربتها وضرب. لكن بالنسبة لأولئك الذين لم يصلوا إلى مستوى عالٍ، بدا الأمر وكأنه خط واحد فقط، ولكن في الواقع، رقصت عشرات، وربما مئات، من هالات السيف داخل ضوء السيف. بعضها أمسك بالرعود، وبعضها حطم النيران، وبعضها أحاط بجين.

على الرغم من أنه قد يكون من الممكن التقدم، إلا أنه كان غير مؤكد ما سيحدث داخل “مجال البرق” ذلك، وهذا جعلها تشعر بعدم الارتياح.

هل تعتقد أنني سأهرب؟

في المنطقة خارج مجال البرق، ظهر خيار توجيه ضربة سيف، ولم تكن هناك حاجة للانضمام لإظهار الفجوة.

توقفت أفكار فانيسا المفاجئة عندما تحول نظرها إلى الأسفل.

“هذا يشبه السحر أكثر من تقنية السيف.”

صرخت فانيسا، وانتشرت موجة صدمة.

على الرغم من أن التيارات الكهربائية التي شعرت بها أثناء التنفس كانت مقلقة. داخليًا، كانت فانيسا تأمل أن يستطيع سيف جين إطلاق هجوم مدمر مليء بإصراره الخاص، مثل ضربته النهائية. بعد كل شيء، كانت هذه تقنية السيف لأولئك الذين حكموا العالم منذ 5000 عام، ولكن من حيث المظهر، بدت أكثر مثل تقنية الساحر العادي.

وكان بفضل الاهتزاز الذي أدركت فانيسا أن موجات البرق الصغيرة التي “تسببت في الرعد” قد انتشرت في الواقع في جميع أنحاء المنطقة بأكملها.

“قلت أن هناك المزيد، لذا في الوقت الحالي، سأستمر في المراقبة. إذا استمر الأمر هكذا، سيكون خيبة الأمل أكبر…”

قبل أن يدرك، تم سحق النيران الزرقاء ورعود التآكل بواسطة هالة السيف وانطفأت، وكان تيس يزفر لحماية جين.

توقفت أفكار فانيسا المفاجئة عندما تحول نظرها إلى الأسفل.

لكن في اللحظة التي اقترب فيها جين.

*طقطقة، طقطقة.*

بدأت موجات البرق الصغيرة في الانفجار بالقرب من فانيسا.

تحركت موجات صغيرة من البرق بسرعة مثل قناة ضيقة. لقد خرجت بالتأكيد من المنطقة التي كان فيها سيغموند وأعمدة البرق يتآكلان.

هذه المرة، ارتجف عمود جين الفقري. انتشر ضوء السيف، ولم يرمش مرة واحدة، لكن جين كان قد رأى المستقبل في لحظة.

كانت موجات البرق الصغيرة تحت قدمي فانيسا ضعيفة مثل الجمر، ويبدو أنها لا علاقة لها بالتيار البرقي الشرس والخشن الذي يفتت الأرض.

لم تنطق فانيسا بهذه الكلمات بصوت عالٍ. لكن ذلك لأنه لم يكن هناك وقت كافٍ قبل سقوط الرعود، وكان جين يستطيع أن يخمن من تعبيرها أنها تقول ذلك.

لكن غرائزها أخبرتها: تجنبيها.

لحسن الحظ، تباطأ الزخم قليلاً، لكن تيس لم يستطع حمايته إلى الأبد. بالإضافة إلى ذلك، لم يتمكن جين من مهاجمة جسد فانيسا بعد.

بدافع رد الفعل، تراجعت فانيسا خطوة إلى الوراء. بعد كل شيء، لم تخذلها غرائزها أبدًا.

“هل تعتقد حقًا أنك تستطيع صد كل هذا؟”

*كوووز! كاجيجيجيك!*

كانت هناك شرارات برق صغيرة تنبت من كل مكان. إذا كانت كل تلك الشرارات الصغيرة تستدعي الرعد…

تم إطلاق طاقة البرق المجمعة حول جين نحو القناة الصغيرة من موجات البرق. سرعات مطلقة لا يمكن حتى لفارس من 10 نجوم تجنبها دون توقع مسبق.

“حسنًا، على أي حال، لقد هزمتني. أخبرني والدك أنك يجب أن تتلقى نوعًا من العقاب، ولكن إذا كانت هذه هي النتيجة، أعتقد أنك تستحق نوعًا من المكافأة.”

مثل ثعبان عملاق يمر، ظهرت حفرة عميقة حيث كانت فانيسا تقف.

“قلت أن هناك المزيد، لذا في الوقت الحالي، سأستمر في المراقبة. إذا استمر الأمر هكذا، سيكون خيبة الأمل أكبر…”

‘حتى لو صدتها بجسدي وحده، لن يكون لها قوة كبيرة.’

كما هو الحال دائمًا، كان جين يردد تعويذة… ثم، أيقظت الهالات التي أثارتها التعويذة جسد السيف.

فكرت في ذلك وأدارت رأسها. لكن في تلك اللحظة، امتلأت عينا فانيسا ببرق حاد. حرفيًا، سقط البرق من السماء وضرب الحفرة مرة أخرى.

“هل كان هذا… زلزالًا؟”

بعد أن اخترق صوت الرعد الصاخب طبلة أذنيها، لم تستطع فانيسا إلا أن ترتجف.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“هل كان هذا… زلزالًا؟”

كان يخطط للهجوم بينما كانت تتجنب رعود التآكل. حتى فارس من 10 نجوم سيكون لديه ثغرات عند التراجع بسرعة.

مباشرة بعد سقوط الرعد في الحفرة، كان هناك زلزال طفيف على الأرض التي يقفون عليها.

“تفضلي، سيدة فانيسا.”

وكان بفضل الاهتزاز الذي أدركت فانيسا أن موجات البرق الصغيرة التي “تسببت في الرعد” قد انتشرت في الواقع في جميع أنحاء المنطقة بأكملها.

بلع جين ريقه.

كانت هناك شرارات برق صغيرة تنبت من كل مكان. إذا كانت كل تلك الشرارات الصغيرة تستدعي الرعد…

“هل كان هذا… زلزالًا؟”

تخيلت ذلك للحظة. كان ذلك كافيًا لإثارة قشعريرة لها.

كانت فانيسا، بالفعل، شخصًا يمكن لسايرون أن يثق به لحراسة ظهره.

وقفت شعيرات قفاها.

كما هو الحال دائمًا، كان جين يردد تعويذة… ثم، أيقظت الهالات التي أثارتها التعويذة جسد السيف.

‘بالطبع، لا يمكن أن تكون هناك تقنية سخيفة كهذه. سيكون الأمر كما لو أن متساميًا يستدعي آلاف الرعود. إذا كان الأمر كذلك، سأكون في موقف صعب مع جين.’

“كان يجب أن أحضر سيفًا أفضل. هذا لا يصدق، جوجو.”

من ناحية أخرى، كان جين يفكر في هذا: ‘التقنية التي طورتها المرة السابقة، والآن التآكل. إنها لا شيء مقارنة بما أظهرته لي الأخت متسامية القتال.’

كان هذا أكثر صوت مبهج سمعه جين في حياته.

كان تآكل متسامي الحرب، فان، هو بالضبط ما تخيلته فانيسا: ألف رعد تحت تصرفها بالكامل، عاصفة كهربائية لا يستطيع حتى عدد قليل دون المستوى التاسع التفكير في إيقافها أو تجنبها.

حتى لو لم يتمكن من إطلاق آلاف الصواعق مثل فان بعد، فإن العشرات كانت في متناوله.

لأنه دون سابق إنذار، مرت صدمة كهربائية قوية عبر الأرض. لا، لم تكن الأرض فقط. حتى أثناء تنفسها، طعنها البرق الحاد في الحلق.

*كاجيك، كاجيك، كاجيك!*

على الرغم من أنه قد يكون من الممكن التقدم، إلا أنه كان غير مؤكد ما سيحدث داخل “مجال البرق” ذلك، وهذا جعلها تشعر بعدم الارتياح.

بدأت موجات البرق الصغيرة في الانفجار بالقرب من فانيسا.

لحسن الحظ، تباطأ الزخم قليلاً، لكن تيس لم يستطع حمايته إلى الأبد. بالإضافة إلى ذلك، لم يتمكن جين من مهاجمة جسد فانيسا بعد.

كانت فانيسا، بالفعل، شخصًا يمكن لسايرون أن يثق به لحراسة ظهره.

وكان بفضل الاهتزاز الذي أدركت فانيسا أن موجات البرق الصغيرة التي “تسببت في الرعد” قد انتشرت في الواقع في جميع أنحاء المنطقة بأكملها.

على الرغم من أن موجات البرق الصغيرة المتناثرة كانت عديدة، إلا أنها حددتها بدقة وقضت عليها قبل أن تتمكن من استدعاء الرعود.

كانت هناك شرارات برق صغيرة تنبت من كل مكان. إذا كانت كل تلك الشرارات الصغيرة تستدعي الرعد…

كانت مهارة تتجاوز بكثير المنطق السليم، والتي يسميها المدنيون “الرؤية المحيطية”، ويسميها المحاربون “الرؤية الداخلية”.

بينما اشتعلت نواة الضوء* لجين بشدة، غلفت نيران ضغط تيس فانيسا بالكامل (ملاحظة: سبق الإشارة إليها باسم نواة الهائج).

كانت نتيجة متوقعة حتى بالنسبة لجين.

الأعمدة الزرقاء التي تشكلت حول مكان سيغموند كانت تغطيهما في مجال من طاقة البرق.

‘ربما تحاول السيدة فانيسا تجنب رعود التآكل. لا بد أنها حكمت بأنه سيكون من الخطير قطعها.’

بينما اشتعلت نواة الضوء* لجين بشدة، غلفت نيران ضغط تيس فانيسا بالكامل (ملاحظة: سبق الإشارة إليها باسم نواة الهائج).

لذلك، بعد غرس سيغموند في الأرض، كان جين قد أعد بالفعل لاستدعاء تيس. بعد الهجوم الكهربائي، إذا ظهرت فجأة نيران بضغط قوي، فلن يكون أمام فانيسا خيار سوى الدهشة للحظة.

وكان بفضل الاهتزاز الذي أدركت فانيسا أن موجات البرق الصغيرة التي “تسببت في الرعد” قد انتشرت في الواقع في جميع أنحاء المنطقة بأكملها.

*بووم!*

.

ظهرت أجنحة تيس الزرقاء من البوابة البعدية فوق جين. بمجرد استدعاء تيس، استعاد جين سيغموند واندفع نحو فانيسا بأقصى سرعة.

“حسنًا، على أي حال، لقد هزمتني. أخبرني والدك أنك يجب أن تتلقى نوعًا من العقاب، ولكن إذا كانت هذه هي النتيجة، أعتقد أنك تستحق نوعًا من المكافأة.”

كان يخطط للهجوم بينما كانت تتجنب رعود التآكل. حتى فارس من 10 نجوم سيكون لديه ثغرات عند التراجع بسرعة.

كانت نتيجة متوقعة حتى بالنسبة لجين.

لكن في اللحظة التي اقترب فيها جين.

تألق ضوء سيف واحد باللون الأبيض في ضربتها وضرب. لكن بالنسبة لأولئك الذين لم يصلوا إلى مستوى عالٍ، بدا الأمر وكأنه خط واحد فقط، ولكن في الواقع، رقصت عشرات، وربما مئات، من هالات السيف داخل ضوء السيف. بعضها أمسك بالرعود، وبعضها حطم النيران، وبعضها أحاط بجين.

هل تعتقد أنني سأهرب؟

بهذا القول، اعترفت فانيسا بهزيمتها. بهذا السيف الرخيص، لم تستطع تحمل الضربة المباشرة الأخيرة لجين، ولم تعد هذه مبارزة اختبارية بل مواجهة.

لم تنطق فانيسا بهذه الكلمات بصوت عالٍ. لكن ذلك لأنه لم يكن هناك وقت كافٍ قبل سقوط الرعود، وكان جين يستطيع أن يخمن من تعبيرها أنها تقول ذلك.

تألق ضوء سيف واحد باللون الأبيض في ضربتها وضرب. لكن بالنسبة لأولئك الذين لم يصلوا إلى مستوى عالٍ، بدا الأمر وكأنه خط واحد فقط، ولكن في الواقع، رقصت عشرات، وربما مئات، من هالات السيف داخل ضوء السيف. بعضها أمسك بالرعود، وبعضها حطم النيران، وبعضها أحاط بجين.

كانت تقول إنها ستبين القوة الحقيقية لفارس من 10 نجوم.

كان سيف فانيسا الحديدي ينقصه سن. كان مشبعًا بهالة فارس من 10 نجوم، لكن ذلك كان حد السيف الحديدي الرخيص.

*كررر…*

الحركة الأولى من سيف الظل.

بينما اشتعلت نواة الضوء* لجين بشدة، غلفت نيران ضغط تيس فانيسا بالكامل (ملاحظة: سبق الإشارة إليها باسم نواة الهائج).

لم تنطق فانيسا بهذه الكلمات بصوت عالٍ. لكن ذلك لأنه لم يكن هناك وقت كافٍ قبل سقوط الرعود، وكان جين يستطيع أن يخمن من تعبيرها أنها تقول ذلك.

انشقت السماء.

برادامانتي، المشبع بالهالة المظلمة، لمس خد فانيسا. تقاطرت قطرات من الدم الأحمر، وكان جين ينغمس في فرحة النصر بينما كان يمر بها.

هطلت عشرات رعود التآكل نحو فانيسا.

*سريينغ، هووونغ…*

كان بإمكانها تجنبها بسهولة. على الرغم من أنها قد لا تتمكن من تجنبها جميعًا بسبب نيران تيس، إلا أنها كانت تستطيع صد الرعود التي لا تستطيع تجنبها.

بهذا القول، اعترفت فانيسا بهزيمتها. بهذا السيف الرخيص، لم تستطع تحمل الضربة المباشرة الأخيرة لجين، ولم تعد هذه مبارزة اختبارية بل مواجهة.

بدلاً من ذلك، عززت فانيسا سيفها بقوتها.

عشرات الأعمدة الصغيرة من طاقة البرق أضاءت بضوء شديد في وسط الصحراء المظلمة. اختفت طاقة البرق الملتوية غير المستقرة، وتم ترتيب أعمدة طاقة البرق كما لو أن شخصًا ما قام بصياغتها.

“هل تعتقد حقًا أنك تستطيع صد كل هذا؟”

بلع جين ريقه.

بلع جين ريقه.

“حسنًا، على أي حال، لقد هزمتني. أخبرني والدك أنك يجب أن تتلقى نوعًا من العقاب، ولكن إذا كانت هذه هي النتيجة، أعتقد أنك تستحق نوعًا من المكافأة.”

تألق ضوء سيف واحد باللون الأبيض في ضربتها وضرب. لكن بالنسبة لأولئك الذين لم يصلوا إلى مستوى عالٍ، بدا الأمر وكأنه خط واحد فقط، ولكن في الواقع، رقصت عشرات، وربما مئات، من هالات السيف داخل ضوء السيف. بعضها أمسك بالرعود، وبعضها حطم النيران، وبعضها أحاط بجين.

“تفضلي، سيدة فانيسا.”

هذه المرة، ارتجف عمود جين الفقري. انتشر ضوء السيف، ولم يرمش مرة واحدة، لكن جين كان قد رأى المستقبل في لحظة.

صرخت فانيسا، وانتشرت موجة صدمة.

“ستقضي السيدة فانيسا على كل شيء دون ترك أثر… تمامًا!”

“ماذا، هل تقصد أن لديك ورقة رابحة أخرى، بخلاف ما أظهرته لي حتى الآن؟”

حتى رعود التآكل ونيران ضغط تيس سيتم اجتياحها بسيفها، دون حتى لمس طرف ملابسها.

في رأي فانيسا، لم يكن لدى جين ما يحسد عليه سايرون من حيث المهارة. لهذا كان فضولها نقيًا مثل فضول المحارب.

بمعنى آخر، كان حساب جين خاطئًا. كان عليه أن يعترف بأنه تجرأ على الاستهانة بمحاربة كان بإمكانها أن تهز العالم إذا أرادت ذلك.

قبل أن يدرك، تم سحق النيران الزرقاء ورعود التآكل بواسطة هالة السيف وانطفأت، وكان تيس يزفر لحماية جين.

*كاااه!*

تم إطلاق طاقة البرق المجمعة حول جين نحو القناة الصغيرة من موجات البرق. سرعات مطلقة لا يمكن حتى لفارس من 10 نجوم تجنبها دون توقع مسبق.

صرخت فانيسا، وانتشرت موجة صدمة.

‘ربما تحاول السيدة فانيسا تجنب رعود التآكل. لا بد أنها حكمت بأنه سيكون من الخطير قطعها.’

قبل أن يدرك، تم سحق النيران الزرقاء ورعود التآكل بواسطة هالة السيف وانطفأت، وكان تيس يزفر لحماية جين.

“قلت أن هناك المزيد، لذا في الوقت الحالي، سأستمر في المراقبة. إذا استمر الأمر هكذا، سيكون خيبة الأمل أكبر…”

حتى مع تدمير كل شيء، استمرت هالة السيف المتبقية في الطيران نحو جين.

“هل استمتعت حتى الآن؟”

لحسن الحظ، تباطأ الزخم قليلاً، لكن تيس لم يستطع حمايته إلى الأبد. بالإضافة إلى ذلك، لم يتمكن جين من مهاجمة جسد فانيسا بعد.

فكرت في ذلك وأدارت رأسها. لكن في تلك اللحظة، امتلأت عينا فانيسا ببرق حاد. حرفيًا، سقط البرق من السماء وضرب الحفرة مرة أخرى.

لم يكن لديه نية للتراجع على الرغم من أخطائه في الحساب.

قبل أن يدرك، تم سحق النيران الزرقاء ورعود التآكل بواسطة هالة السيف وانطفأت، وكان تيس يزفر لحماية جين.

“إذا فشل هذا أيضًا، سأعترف بهزيمتي.”

‘ربما تحاول السيدة فانيسا تجنب رعود التآكل. لا بد أنها حكمت بأنه سيكون من الخطير قطعها.’

*سريينغ، هووونغ…*

بعد أن اخترق صوت الرعد الصاخب طبلة أذنيها، لم تستطع فانيسا إلا أن ترتجف.

عندما خرج برادامانتي من غمده، تدفقت الطاقة. في الصحراء المليئة باللون الأزرق الداكن والأبيض، انتشرت طاقة سوداء تشبه الحبر، مما تسبب في شعور بعدم الانسجام.

*بووم!*

الحركة الأولى من سيف الظل.

بمعنى آخر، كان حساب جين خاطئًا. كان عليه أن يعترف بأنه تجرأ على الاستهانة بمحاربة كان بإمكانها أن تهز العالم إذا أرادت ذلك.

انحنى جين واتخذ وضعيته.

.

قطع الروح، تقنية كان قد أتقنها حتى قبل الذهاب إلى لافريروزا.

الحركة الأولى من سيف الظل.

كما هو الحال دائمًا، كان جين يردد تعويذة… ثم، أيقظت الهالات التي أثارتها التعويذة جسد السيف.

لكن في اللحظة التي اقترب فيها جين.

“هل سيكون هذا الأخير؟”

لكن غرائزها أخبرتها: تجنبيها.

“هل استمتعت حتى الآن؟”

لم تكن متعاقدة مع سولديرت ولم تختبر هذا النوع من القوة من قبل، لكنها استطاعت رؤية ما هو قريب من طرف السيف – كان عمق جميع الإجراءات التي يتم تنفيذها من خلال السيف.

“أنا متحمس لذلك.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان سيف فانيسا الحديدي ينقصه سن. كان مشبعًا بهالة فارس من 10 نجوم، لكن ذلك كان حد السيف الحديدي الرخيص.

هذه المرة، ارتجف عمود جين الفقري. انتشر ضوء السيف، ولم يرمش مرة واحدة، لكن جين كان قد رأى المستقبل في لحظة.

“كان يجب أن أحضر سيفًا أفضل. هذا لا يصدق، جوجو.”

*كاااه!*

بهذا القول، اعترفت فانيسا بهزيمتها. بهذا السيف الرخيص، لم تستطع تحمل الضربة المباشرة الأخيرة لجين، ولم تعد هذه مبارزة اختبارية بل مواجهة.

“هذا يشبه السحر أكثر من تقنية السيف.”

حتى بدون سيفها، سيكون من السهل قتل جين، لكن فانيسا كانت قد قررت بالفعل أنه اجتاز الاختبار. كانت ملابسه سليمة، ولم يمس جسده، لكن فانيسا دفعت حدود قوتها بينما كانت تصد هجمات جين القوية.

كانت هناك شرارات برق صغيرة تنبت من كل مكان. إذا كانت كل تلك الشرارات الصغيرة تستدعي الرعد…

علاوة على ذلك، تلقي هذه الضربة الأخيرة من جين مباشرة كان بمثابة منح نقطة إضافية في الاختبار. أو يمكن أن يكون مجاملة لرونكاندل الشاب الذي كان ينمو بشكل جيد جدًا.

حاولت فانيسا الهجوم بسيفها أيضًا. في اللحظة التي طعن فيها جين بسيفه، أرادت فانيسا أن تظهر للشاب الماهر ما سيحدث إذا ترك سلاحه على الأرض ونشر تقنيته. ومع ذلك، بدلاً من الهجوم، اضطرت فانيسا إلى التراجع.

تحرك جين للأمام.

كان ذلك يعني أنه لا يمكنه شرحها بالتفصيل. لم تستطع فانيسا إلا أن تهز كتفيها في وجه رونكاندل الشاب الغامض.

لم يصل بعد إلى عالم “قطع الروح مباشرة”، لكن الحركة الأولى من سيف الظل التي أتقنها في لافريروزا كانت خفية للغاية.

كان هذا أكثر صوت مبهج سمعه جين في حياته.

كان السيف الشبحي مجرد مرور عبر الخصم، وبالإيمان الكافي، لم يكن هناك شيء في العالم لا يمكن قطعه.

*تشينغ…!*

ومرة أخرى، فهمت فانيسا طبيعة سيف الظل بشكل حدسي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم تكن متعاقدة مع سولديرت ولم تختبر هذا النوع من القوة من قبل، لكنها استطاعت رؤية ما هو قريب من طرف السيف – كان عمق جميع الإجراءات التي يتم تنفيذها من خلال السيف.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“إنه رائع”، فكرت فانيسا.

عندما خرج برادامانتي من غمده، تدفقت الطاقة. في الصحراء المليئة باللون الأزرق الداكن والأبيض، انتشرت طاقة سوداء تشبه الحبر، مما تسبب في شعور بعدم الانسجام.

برادامانتي، المشبع بالهالة المظلمة، لمس خد فانيسا. تقاطرت قطرات من الدم الأحمر، وكان جين ينغمس في فرحة النصر بينما كان يمر بها.

تحرك جين للأمام.

كمحارب، إذا كان عليه مقارنة نفسه بجميع المحاربين العظماء في العالم، فسيشعر بخيبة أمل. لكن كابن لسايرون، كان فخورًا بنفسه لأنه كان عند مستوى توقعات والده، خاصة أن هذا الاختبار أظهر أنه وسايرون يمكنهما “المنافسة”.

تحطم سيف فانيسا إلى قطع. لم ينكسر فقط، بل تحطم تمامًا وسقط على الأرض.

*تشينغ…!*

كان بإمكانها تجنبها بسهولة. على الرغم من أنها قد لا تتمكن من تجنبها جميعًا بسبب نيران تيس، إلا أنها كانت تستطيع صد الرعود التي لا تستطيع تجنبها.

تحطم سيف فانيسا إلى قطع. لم ينكسر فقط، بل تحطم تمامًا وسقط على الأرض.

“إذا كنت قد استخدمت قوة أكثر قليلاً، هل كنت ستحقق نفس النتيجة؟”

كان هذا أكثر صوت مبهج سمعه جين في حياته.

هل يمكن حتى أن تكون المنافسة ممكنة؟

“جين رونكاندل، لدي سؤال لك.”

*كررر…*

“تفضلي، سيدة فانيسا.”

كما هو الحال دائمًا، كان جين يردد تعويذة… ثم، أيقظت الهالات التي أثارتها التعويذة جسد السيف.

هزت فانيسا كتفيها ونظرت إلى جين.

حتى لو لم يتمكن من إطلاق آلاف الصواعق مثل فان بعد، فإن العشرات كانت في متناوله.

“إذا كنت قد استخدمت قوة أكثر قليلاً، هل كنت ستحقق نفس النتيجة؟”

*طقطقة، طقطقة.*

في رأي فانيسا، لم يكن لدى جين ما يحسد عليه سايرون من حيث المهارة. لهذا كان فضولها نقيًا مثل فضول المحارب.

“إذا كنت قد استخدمت قوة أكثر قليلاً، هل كنت ستحقق نفس النتيجة؟”

هل يمكن حتى أن تكون المنافسة ممكنة؟

“ستقضي السيدة فانيسا على كل شيء دون ترك أثر… تمامًا!”

“…حسنًا، في الواقع، هناك شيء واحد آخر.”

توقفت أفكار فانيسا المفاجئة عندما تحول نظرها إلى الأسفل.

“ماذا، هل تقصد أن لديك ورقة رابحة أخرى، بخلاف ما أظهرته لي حتى الآن؟”

عندما خرج برادامانتي من غمده، تدفقت الطاقة. في الصحراء المليئة باللون الأزرق الداكن والأبيض، انتشرت طاقة سوداء تشبه الحبر، مما تسبب في شعور بعدم الانسجام.

“لكن لا يمكن تسميتها تقنية سيف أو سحر، لذا ليس لها أي أهمية.”

بمعنى آخر، كان حساب جين خاطئًا. كان عليه أن يعترف بأنه تجرأ على الاستهانة بمحاربة كان بإمكانها أن تهز العالم إذا أرادت ذلك.

“لا يمكن تسميتها لا تقنية سيف ولا سحر؟”

لكن في اللحظة التي اقترب فيها جين.

ابتسم جين دون إجابة.

“أنا متحمس لذلك.”

كان ذلك يعني أنه لا يمكنه شرحها بالتفصيل. لم تستطع فانيسا إلا أن تهز كتفيها في وجه رونكاندل الشاب الغامض.

في رأي فانيسا، لم يكن لدى جين ما يحسد عليه سايرون من حيث المهارة. لهذا كان فضولها نقيًا مثل فضول المحارب.

“حسنًا، على أي حال، لقد هزمتني. أخبرني والدك أنك يجب أن تتلقى نوعًا من العقاب، ولكن إذا كانت هذه هي النتيجة، أعتقد أنك تستحق نوعًا من المكافأة.”

انحنى جين واتخذ وضعيته.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

كان السيف الشبحي مجرد مرور عبر الخصم، وبالإيمان الكافي، لم يكن هناك شيء في العالم لا يمكن قطعه.

“تفضلي، سيدة فانيسا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط