Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 212

سر الجزيرة رقم 32 (2)

سر الجزيرة رقم 32 (2)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

ملأ السخرية ذهن جين.

Arisu-san

 

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

 

.

 

.

 

.

 

لَوْلَا أنْ بَسَطَ جين يده نحو اساطير لافريروزا، لما استطاعَ ردَّ فعلٍ تجاه كمائنهم.

 

“يبدو أن هناك حاجزًا هنا. تبا! قبر روح، أليس كذلك؟ لكان الأمر خطيرًا لولا سيفك”، تحدث موراكان بينما كان يضرب ببرقٍ سريع.

“أغلِق فمك.”

كانت هذه الجزيرة الصغيرة قبرَ غرام، روح الرعد الذي قتلته الأساطير في الماضي.

 

ولكونها قبر روح، كان هناك حاجز.

“أعتقد أن طاقة الرعد لغرام قد ازعجت بيتل.”

لم يستطع موراكان تجنب الكمين إلا لأن سيغموند قد فعّل الحاجز.

 

كان سيغموند سيفًا صُنعَ بختم قوى غرام بداخله.

“بالمناسبة، لا أفهم سبب غضبك الشديد مني. يبدو غريبًا أن تتحدث كما لو أنني أنا من قتلت تايميون ماريوس.”

“لا تتصور كم من الوقت انتظرنا لنراك مرة أخرى!” صاح كوزان بنظرة غاضبة.

.

لم يرى بيريس ولا كوزان وجه جين عندما تقاتلوا معه في مملكة ديلكي، لكنهما أدركا فورًا أن الدخيل هو متعاقد سولديرت، عدوهم اللدود الذي يستحق أن يُمزق إربًا.

ولكونها قبر روح، كان هناك حاجز.

“آآآه، أيها الأوغاد!” لم تستطع بيريس كبح غضبها عندما فكرت أنها تواجه أخيرًا قاتل أمها.

اتسعت عينا كوزان.

كما اعتقدت، لا بد أنهما قد أقسمَا الولاء لجوشوا.

لم يفاجأ بمدفع الفوتون وقاتل بحذر بعد أن أدرك على الفور أن جين كان سيافًا سحريًا.

بما أن تايميون ماريوس كانت تحت قيادة جوشوا، توقع جين أن كوزان وبيريس كانا أيضًا يخدمان تايميون.

كما اعتقدت، لا بد أنهما قد أقسمَا الولاء لجوشوا.

لكن لم يخطر بباله أنه سيقابلهما في الجزيرة الثانية والثلاثين من جزر الطائر الأزرق.

ضربت الصواعق الثلاثة بيريس تقريبًا في وقت واحد.

لم يكن جين وموراكان هما الوحيدين المُندهشين.

 

فكوزان وبيريس لم يتوقعا ذلك أيضًا، ولم يتوقعه جوشوا عندما أرسلهما إلى هنا مع يوليان.

 

لو علم جوشوا أن جين سرق البوصلة وفهم غرضها، لكانت الأمور مختلفة جدًا.

“سأمزقك إربًا اليوم، لأعزي روح أمنا!”

لم يكن ليُرسل تلك الكلاب إلى هنا.

 

“سأمزقك إربًا اليوم، لأعزي روح أمنا!”

 

**دوي!**

 

اصطدمت سيوف جين وكوزان، مما تسبب في انفجار الهالة على نصلَيْهما.

لم يضرب الرعد موراكان. بدلاً من ذلك، ضرب يوليان مباشرة.

كان صوت اصطدام سيوفهما كطلقة مدفع. أدرك جين على الفور أن كوزان أصبح أقوى أيضًا.

“للأسف، جوشوا هو أخي الأكبر. أقنع تايميون ماريوس بتوظيف كيدارد هول لعنني، لكنه فشل. كنت مشغولاً بتتبعه عندما صادفتك في ديلكي.”

كان كوزان لا يزال من فئة الثمان نجوم، لكنه تجاوز حدوده بكثير بفضل تعديلات الجسد التي تعلم القيام بها مع تايميون.

 

كانت مانا بيريس خطيرة بنفس القدر.

“كوزان، هل تعتقد حقًا أنني أنا من قتل تايميون ماريوس؟”

كانت هي أيضًا من فئة الثمان نجوم، لكن بينما استخدمت المانا بشراسة مُضحيةً بقوة حياتها في المقابل، نافست قوةً تقترب الآن من تسعة نجوم.

“هذا لا يكفي.”

“يوليان! اذهب خلف الإنسان أولاً! يمكن لوصي التنين أن يتبعه لاحقًا!” صاح.

تبع ذلك صمت قصير.

بدت بيريس وهي تتشبث بآخر خيط من منطقها.

“للأسف، جوشوا هو أخي الأكبر. أقنع تايميون ماريوس بتوظيف كيدارد هول لعنني، لكنه فشل. كنت مشغولاً بتتبعه عندما صادفتك في ديلكي.”

“لا يبدو أنكم كنتم تنتظرون مجيئي إلى هذا المكان. ماذا تفعلون هنا؟ ماذا تفعلان أنتما الاثنان هنا؟” نظر جين إلى كوزان بينما تقاطعت سيوفهما.

 

“هذا لا يهم. ستموت الليلة، في هذا المكان بالذات. سأتأكد من ذلك.”

ارتجف سيف كوزان.

“أنت تثور بغضب مشبوه منذ لحظة رؤيتك لي. ألا تظن أنني يجب أن أكون أنا الغاضب منكما أنتما الاثنان؟ كدت أموت في ديلكي بسببكما، أتعلم؟ ومن تقصدين بالأم، هل تقصدين تايميون ماريوس؟”

 

“لا تجرؤ على النطق باسمها بلسانك الدنيء.”

 

لم يكن لديه وقت للرد. سيف كوزان السام أبهَر بصره بلا هوادة بينما دعمته بيريس بتعاويذ كما فعلت في ديلكي.

كانت السماء بأكملها مغطاة بالبرق.

جعل تعديل أجسادهم أقوى. لكنه لم يكن شيئًا مقارنة بمدى التقدم الذي أحرزه جين منذ وقت وجوده في ديلكي.

حتى عندما هاجمت تيس بيريس أو عندما تم صد ضربته الحاسمة برون ميولتا، لم ينهار.

في ذلك الوقت، كان عليه أن يخاطر بحياته في كل لحظة من قتاله ضدهم، لكن الآن اختلفت الأمور.

 

كان بإمكانه الاستمرار في القتال على الرغم من أنه لم يطلق بعد صاعقة البرق لسيغموند.

لم يستطع جين تحمل الخسارة ضدهم فلم يعد التعرض لسيف كوزان يشكل تهديدًا بسبب ترياق الألف سم، وكان لديه أيضًا موراكان معه.

لم يستطع جين تحمل الخسارة ضدهم فلم يعد التعرض لسيف كوزان يشكل تهديدًا بسبب ترياق الألف سم، وكان لديه أيضًا موراكان معه.

 

لن يشكلا الاثنان أي مشكلة.

اشتهر بيتل بعادته منح الأسلحة لمتعاقديه.

“طالما أنا منتبه، يمكنني حتى الاختيار بين رغبتي في إخضاعهم فقط أو قتلهم فورًا.”

 

لم تكن بيريس وكوزان على علم بجميع الأوراق التي يمكن لجين لعبها الآن.

“حقيقة أنك كنت غير مدرك باسمي هي دليل في حد ذاتها. جوشوا يعرف بالفعل أنني سياف سحري ومتعاقد سولديرت. كان ليخبرك لو لم يكن لديه ما يخفيه.”

سيف الأساطير، نصل الظل، انقلاب السماء، وجرعة الألف سم. اكتسب جين هذه القوى الأربع بعد ديلكي، لذلك لن يتوقعاها أبدًا.

بعد كلمة جين الأخيرة، ضرب الرعد من السماء.

وبالتالي، وجد جين أنه من السهل جدًا قلب مجرى المعركة.

 

“قالوا إن اسمه يوليان؟ إنه من يزعجني. متعاقد بيتل وقوس البرق.”

لم يرى بيريس ولا كوزان وجه جين عندما تقاتلوا معه في مملكة ديلكي، لكنهما أدركا فورًا أن الدخيل هو متعاقد سولديرت، عدوهم اللدود الذي يستحق أن يُمزق إربًا.

اشتهر بيتل بعادته منح الأسلحة لمتعاقديه.

 

سيف البرق، رمح البرق، وقوس البرق العاصف.

 

من بين الثلاثة، هارميلا، قوس البرق، لم يُمنح إلا للمتعاقدين الذين أرضوه بالكامل.

**كروم! كررروم! أزت!**

كان يوليان يحمل ذلك القوس نفسه.

“أعتقد أن طاقة الرعد لغرام قد ازعجت بيتل.”

بدأت شرارات البرق تنتشر. ظهر البرق من هارميلا، وليس من سيغموند.

 

اندفع وتلاشى وفقًا لإرادة يوليان حتى قبل أن يضعه على وتر القوس.

“أغلِق فمك.”

بدا أن يوليان قد اتخذ قرار قتال موراكان ناشِزًا عن أوامر بيريس.

Arisu-san

قرر موراكان أيضًا أن يوليان كان أكثر تهديدًا من كوزان.

اصطدمت سيوف جين وكوزان، مما تسبب في انفجار الهالة على نصلَيْهما.

“هاها، لا أصدق أن كل هؤلاء الأطفال يتحدونني فقط لأنني تجاوزت ذروتي! أيها الوغد! أسرعْ وانهِ هؤلاء الرفاق وتعال إلى هنا. سأهزمك في غضون ذلك.”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

جين ضد بيريس وكوزان.

كانت مانا بيريس خطيرة بنفس القدر.

موراكان ضد يوليان.

 

حددوا مسار المعركة بسرعة.

في ذلك الوقت، كان عليه أن يخاطر بحياته في كل لحظة من قتاله ضدهم، لكن الآن اختلفت الأمور.

كان جانب جين يغلي بالهالة والمانا المشتعلة، بينما تشابكت طاقة الظل والبرق بجانب موركان.

 

وبين العواصف الماطرة والرياح العاتية، تحولت الجزيرة الثانية والثلاثون من جزر الطائر الأزرق إلى جحيم حقيقي.

 

“بالمناسبة، لا أفهم سبب غضبك الشديد مني. يبدو غريبًا أن تتحدث كما لو أنني أنا من قتلت تايميون ماريوس.”

 

“قلت لك أغلِق فمك!”

“إذن، أنت لا تثق بي. إذن، لا أريد شرح أي شيء أكثر. يبدو أنك تريد إلقاء اللوم عليّ رغم كل شيء، هذا فشلك في حماية تايميون ماريوس.”

“كوزان، أنا أيضًا لا أفهم سبب عدم اتزانك بهذا الشكل. في المرة الأخيرة التي التقينا فيها في ديلكي، كنت هادئًا، غير طائش مثل الآن.”

“أو ربما أنت خائف من مواجهة الجاني الحقيقي لموت تايميون ماريوس، جوشوا؟ هل تحاول مواساة نفسك بالموت في معركة ضدي، تفكر أنك فعلت كل ما في وسعك من أجل تايميون ماريوس؟”

لم يكن فقط هادئًا تمامًا.

“يبدو أن هناك حاجزًا هنا. تبا! قبر روح، أليس كذلك؟ لكان الأمر خطيرًا لولا سيفك”، تحدث موراكان بينما كان يضرب ببرقٍ سريع.

في ديلكي، كان كوزان أحد أهدأ الأعداء وأكثرهم إدراكًا الذين صادفهم جين على الإطلاق، لا، بل أكثرهم هدوءًا على الإطلاق.

 

لم يفاجأ بمدفع الفوتون وقاتل بحذر بعد أن أدرك على الفور أن جين كان سيافًا سحريًا.

“لا أصدق أن هذا القاتل ذا الدم البارد يتأثر بسهولة بمجرد ذكر وفاة تايميون ماريوس.”

حتى عندما هاجمت تيس بيريس أو عندما تم صد ضربته الحاسمة برون ميولتا، لم ينهار.

 

في الواقع، حتى عندما تعرضت حياة الشخص التي إعتبرها أكثر قيمة من حياته (بيريس) للتهديد، استمر في القتال دون الطيش والذهاب نحوها، محطمًا تمامًا توقعات جين.

 

طوال المعركة، أظهر كوزان الدهشة فقط لثانية: بعد وقت قصير من إطلاق جين لطاقة الظل الخاصة به.

“يوليان! اذهب خلف الإنسان أولاً! يمكن لوصي التنين أن يتبعه لاحقًا!” صاح.

لكن بعد ذلك بوقت قصير، تمكن كوزان ماريوس من الهجوم المضرب بسيفه المسمم، مما جعل جين على وشك الموت.

 

لو لم يصل الأمير الثالث لديلكي، لايكا، إلى مكان الحادث، لانتهت حياة جين في ذلك اليوم.

“للأسف، جوشوا هو أخي الأكبر. أقنع تايميون ماريوس بتوظيف كيدارد هول لعنني، لكنه فشل. كنت مشغولاً بتتبعه عندما صادفتك في ديلكي.”

من ناحية أخرى، لم تستطع بيريس كبح غضبها طوال القتال بأكمله وأهدرت المانا خاصتها.

كان صوت اصطدام سيوفهما كطلقة مدفع. أدرك جين على الفور أن كوزان أصبح أقوى أيضًا.

لكن الآن، لم يكن كوزان يتصرف بشكل مختلف عن بيريس في ذلك اليوم. على الرغم من أنه أصبح أقوى بوضوح، لم يكن هناك شيء مخيف فيه. كان مجرد رجل ضعيف صغير يقوده الغضب.

بدأت شرارات البرق تنتشر. ظهر البرق من هارميلا، وليس من سيغموند.

“أوه، أم أنك تتظاهر؟ هل تحاول إلقاء اللوم عليّ في وفاة تايميون ماريوس وبيعها لبيريس أيضًا؟”

 

“ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه؟”

“آآآه، أيها الأوغاد!” لم تستطع بيريس كبح غضبها عندما فكرت أنها تواجه أخيرًا قاتل أمها.

“لم أكن أنا من قتل تايميون ماريوس. كان خمسة قتلة متنكرين في شكل فرسان الإعدام لرونكاندل. وكان لديهم سمومك الخاصة على خناجرهم.”

 

تحولت عينا كوزان.

في ديلكي، كان كوزان أحد أهدأ الأعداء وأكثرهم إدراكًا الذين صادفهم جين على الإطلاق، لا، بل أكثرهم هدوءًا على الإطلاق.

“لا أصدق أن هذا القاتل ذا الدم البارد يتأثر بسهولة بمجرد ذكر وفاة تايميون ماريوس.”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

ملأ السخرية ذهن جين.

 

“من الواضح، اعتقدت أن جوشوا قتل تايميون بسمك. الآن، أنت أيضًا تربكني برد فعلك هذا.”

 

“أغلِق فمك.”

لم يرى بيريس ولا كوزان وجه جين عندما تقاتلوا معه في مملكة ديلكي، لكنهما أدركا فورًا أن الدخيل هو متعاقد سولديرت، عدوهم اللدود الذي يستحق أن يُمزق إربًا.

“كوزان، لا تصغي إليه! إنه يختلق أكاذيب عشوائية فقط لأنه لا يريد الموت على أيدينا-”

لكن لم يخطر بباله أنه سيقابلهما في الجزيرة الثانية والثلاثين من جزر الطائر الأزرق.

**أزززت!**

“أعتقد أن طاقة الرعد لغرام قد ازعجت بيتل.”

تشكلت صاعقة برق زرقاء فوق سيغموند لأول مرة بدلاً من الهالة التي كانت تغطيها حتى الآن.

 

كان جين يبحث عن فرصة لاستخدام صاعقة البرق منذ بداية المعركة، بهدف إخضاع بيريس في حركة واحدة.

 

امتلأ ساحة المعركة بشرارات البرق.

لم يكن جين ليمنحها وقتًا لاستعادة حواجز دروعها.

بالطبع، كلها جاءت من يوليان، لذلك لم يدرك كوزان وبيريس أن الشرارة الزرقاء لسيغموند كانت في الواقع صاعقة البرق الخاصة بجين.

 

“كاارغ!”

 

وصلت صاعقة البرق إلى بيريس، التي كانت بعيدة.

 

حطمت الصاعقة الأولى حاجز دروعها، ومزقتها الثانية بالكامل. عندما سقطت الصاعقة الثالثة، كانت بيريس تحمل حروقًا في جميع أنحاء جسدها وسقطت على الأرض، فاقدة للوعي.

اندفع وتلاشى وفقًا لإرادة يوليان حتى قبل أن يضعه على وتر القوس.

لم يكن جين ليمنحها وقتًا لاستعادة حواجز دروعها.

 

ضربت الصواعق الثلاثة بيريس تقريبًا في وقت واحد.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

لم تستطع تحمل البرق لأنها شكلت فقط حواجز دروع كافية لحماية نفسها من أمواج النصل وكانت تستخدم كل ماناها في هجماتها.

 

كان الخطأ حتميًا لأنها لم تكن تعرف تقنية السيف الأسطورية لجين.

“لا تجرؤ على النطق باسمها بلسانك الدنيء.”

“بيريس!” صاح كوزان.

 

“إنها لم تمت. شعرت فقط بالحاجة إلى جعل هذه الثرثارة تنام. كان بإمكاني قتلها بسهولة أيضًا. في الواقع، كنت أريد ذلك حقًا، لكنني بذلت قصارى جهدي لكبح نفسي. يجب أن تتذكر أن لدي أعمالاً غير منتهية مع كلاكما. لكن السبب الوحيد الذي جعلني أتركها هو أننا بحاجة إلى التحدث.”

“لا أصدق أن هذا القاتل ذا الدم البارد يتأثر بسهولة بمجرد ذكر وفاة تايميون ماريوس.”

لم يرد كوزان.و نظر إلى جين.

لم يكن جين ليمنحها وقتًا لاستعادة حواجز دروعها.

“كوزان، هل تعتقد حقًا أنني أنا من قتل تايميون ماريوس؟”

“أنت تثور بغضب مشبوه منذ لحظة رؤيتك لي. ألا تظن أنني يجب أن أكون أنا الغاضب منكما أنتما الاثنان؟ كدت أموت في ديلكي بسببكما، أتعلم؟ ومن تقصدين بالأم، هل تقصدين تايميون ماريوس؟”

“من غيرك يمكن أن يكون؟”

بدا أن يوليان قد اتخذ قرار قتال موراكان ناشِزًا عن أوامر بيريس.

“جوشوا رونكاندل. الذي كان سيد تايميون ماريوس ذات مرة. كما أرى، كان لديه أسباب أكثر لقتل تايميون ماريوس أكثر مني.”

 

“ماذا تقول…؟”

كما اعتقدت، لا بد أنهما قد أقسمَا الولاء لجوشوا.

“للأسف، جوشوا هو أخي الأكبر. أقنع تايميون ماريوس بتوظيف كيدارد هول لعنني، لكنه فشل. كنت مشغولاً بتتبعه عندما صادفتك في ديلكي.”

 

اتسعت عينا كوزان.

لم يرى بيريس ولا كوزان وجه جين عندما تقاتلوا معه في مملكة ديلكي، لكنهما أدركا فورًا أن الدخيل هو متعاقد سولديرت، عدوهم اللدود الذي يستحق أن يُمزق إربًا.

“لا تقل لي أنك… جين رونكاندل؟”

 

“في اللحظة التي تأكدت فيها من تورط تايميون ماريوس في لعنتي، ذهبت إلى منزلها الريفي مع أختي الكبرى. هناك، شهدت موتها بأم عيني. كان لها نهاية مريرة مثل كلب صيد مُهمَل.”

“في اللحظة التي تأكدت فيها من تورط تايميون ماريوس في لعنتي، ذهبت إلى منزلها الريفي مع أختي الكبرى. هناك، شهدت موتها بأم عيني. كان لها نهاية مريرة مثل كلب صيد مُهمَل.”

تبع ذلك صمت قصير.

لم يرى بيريس ولا كوزان وجه جين عندما تقاتلوا معه في مملكة ديلكي، لكنهما أدركا فورًا أن الدخيل هو متعاقد سولديرت، عدوهم اللدود الذي يستحق أن يُمزق إربًا.

احمرت عينا كوزان على الفور. بدأت دموع دامية تتدفق منهما.

جين ضد بيريس وكوزان.

“إذا كنت قد اعتبرتني عدوًا لتايميون ماريوس، فربما لأنه جوشوا خدعك. أم أنك لا تتفق معي؟” قال جين.

 

“أي دليل؟ هل يمكنك إثبات ذلك بأدلة؟”

 

بدا هادئًا، لكن هناك كمية لا يمكن تفسيرها من الغضب في صوته جعلت قشعريرة تسري اسفل عمود جين الفقري، بغض النظر عن قدرات كوزان.

 

“حقيقة أنك كنت غير مدرك باسمي هي دليل في حد ذاتها. جوشوا يعرف بالفعل أنني سياف سحري ومتعاقد سولديرت. كان ليخبرك لو لم يكن لديه ما يخفيه.”

“لا تجرؤ على النطق باسمها بلسانك الدنيء.”

“هذا لا يكفي.”

“إذن، أنت لا تثق بي. إذن، لا أريد شرح أي شيء أكثر. يبدو أنك تريد إلقاء اللوم عليّ رغم كل شيء، هذا فشلك في حماية تايميون ماريوس.”

“إذن، أنت لا تثق بي. إذن، لا أريد شرح أي شيء أكثر. يبدو أنك تريد إلقاء اللوم عليّ رغم كل شيء، هذا فشلك في حماية تايميون ماريوس.”

 

ارتجف سيف كوزان.

كان يوليان مغطى بالتيارات التي خلفها الضربة الرعدية. كان يتشنج، لكن لسبب ما، ارتفع ببطء في الهواء.

“أو ربما أنت خائف من مواجهة الجاني الحقيقي لموت تايميون ماريوس، جوشوا؟ هل تحاول مواساة نفسك بالموت في معركة ضدي، تفكر أنك فعلت كل ما في وسعك من أجل تايميون ماريوس؟”

 

**كررروم!**

 

بعد كلمة جين الأخيرة، ضرب الرعد من السماء.

 

كان الضربة الرعدية ضخمة مثل تقنية القتال لمتسامية القتال.

لم يكن لديه وقت للرد. سيف كوزان السام أبهَر بصره بلا هوادة بينما دعمته بيريس بتعاويذ كما فعلت في ديلكي.

لم يضرب الرعد موراكان. بدلاً من ذلك، ضرب يوليان مباشرة.

 

أدار جين نظره ردًا على ذلك.

“جوشوا رونكاندل. الذي كان سيد تايميون ماريوس ذات مرة. كما أرى، كان لديه أسباب أكثر لقتل تايميون ماريوس أكثر مني.”

كان يوليان مغطى بالتيارات التي خلفها الضربة الرعدية. كان يتشنج، لكن لسبب ما، ارتفع ببطء في الهواء.

 

“يا فتى. قد يكون لدينا مشكلة”، قال موراكان.

لم يفاجأ بمدفع الفوتون وقاتل بحذر بعد أن أدرك على الفور أن جين كان سيافًا سحريًا.

“ما الخطأ؟”

 

“أعتقد أن طاقة الرعد لغرام قد ازعجت بيتل.”

“أعتقد أن طاقة الرعد لغرام قد ازعجت بيتل.”

“فجأة؟ ماذا تقصد؟”

 

“أعتقد أن ذلك الولد أصبح وسيطًا لبيتيل.”

لكن بعد ذلك بوقت قصير، تمكن كوزان ماريوس من الهجوم المضرب بسيفه المسمم، مما جعل جين على وشك الموت.

**كروم! كررروم! أزت!**

“كاارغ!”

عندما فتح يوليان عينيه مرة أخرى، كان كما لو أن سماء الليل المظلمة تتألق.

.

كانت السماء بأكملها مغطاة بالبرق.

حتى عندما هاجمت تيس بيريس أو عندما تم صد ضربته الحاسمة برون ميولتا، لم ينهار.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“ماذا تقول…؟”

 

 

 

لم يكن ليُرسل تلك الكلاب إلى هنا.

 

كان سيغموند سيفًا صُنعَ بختم قوى غرام بداخله.

 

اندفع وتلاشى وفقًا لإرادة يوليان حتى قبل أن يضعه على وتر القوس.

 

 

 

 

 

“طالما أنا منتبه، يمكنني حتى الاختيار بين رغبتي في إخضاعهم فقط أو قتلهم فورًا.”

 

 

 

موراكان ضد يوليان.

 

كان صوت اصطدام سيوفهما كطلقة مدفع. أدرك جين على الفور أن كوزان أصبح أقوى أيضًا.

 

 

 

 

 

كان يوليان مغطى بالتيارات التي خلفها الضربة الرعدية. كان يتشنج، لكن لسبب ما، ارتفع ببطء في الهواء.

 

لم يستطع جين تحمل الخسارة ضدهم فلم يعد التعرض لسيف كوزان يشكل تهديدًا بسبب ترياق الألف سم، وكان لديه أيضًا موراكان معه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بدا أن يوليان قد اتخذ قرار قتال موراكان ناشِزًا عن أوامر بيريس.

 

لم يرى بيريس ولا كوزان وجه جين عندما تقاتلوا معه في مملكة ديلكي، لكنهما أدركا فورًا أن الدخيل هو متعاقد سولديرت، عدوهم اللدود الذي يستحق أن يُمزق إربًا.

 

لم يضرب الرعد موراكان. بدلاً من ذلك، ضرب يوليان مباشرة.

 

“هاها، لا أصدق أن كل هؤلاء الأطفال يتحدونني فقط لأنني تجاوزت ذروتي! أيها الوغد! أسرعْ وانهِ هؤلاء الرفاق وتعال إلى هنا. سأهزمك في غضون ذلك.”

 

“قالوا إن اسمه يوليان؟ إنه من يزعجني. متعاقد بيتل وقوس البرق.”

 

 

 

ضربت الصواعق الثلاثة بيريس تقريبًا في وقت واحد.

 

 

 

 

 

“بالمناسبة، لا أفهم سبب غضبك الشديد مني. يبدو غريبًا أن تتحدث كما لو أنني أنا من قتلت تايميون ماريوس.”

 

كانت هي أيضًا من فئة الثمان نجوم، لكن بينما استخدمت المانا بشراسة مُضحيةً بقوة حياتها في المقابل، نافست قوةً تقترب الآن من تسعة نجوم.

 

 

 

كان سيغموند سيفًا صُنعَ بختم قوى غرام بداخله.

 

 

 

“يا فتى. قد يكون لدينا مشكلة”، قال موراكان.

 

 

 

في ذلك الوقت، كان عليه أن يخاطر بحياته في كل لحظة من قتاله ضدهم، لكن الآن اختلفت الأمور.

 

فكوزان وبيريس لم يتوقعا ذلك أيضًا، ولم يتوقعه جوشوا عندما أرسلهما إلى هنا مع يوليان.

 

 

 

لم يرد كوزان.و نظر إلى جين.

 

حتى عندما هاجمت تيس بيريس أو عندما تم صد ضربته الحاسمة برون ميولتا، لم ينهار.

 

 

 

“أو ربما أنت خائف من مواجهة الجاني الحقيقي لموت تايميون ماريوس، جوشوا؟ هل تحاول مواساة نفسك بالموت في معركة ضدي، تفكر أنك فعلت كل ما في وسعك من أجل تايميون ماريوس؟”

 

 

 

 

 

كانت مانا بيريس خطيرة بنفس القدر.

 

 

 

 

 

كما اعتقدت، لا بد أنهما قد أقسمَا الولاء لجوشوا.

 

 

 

 

 

 

 

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

 

حتى عندما هاجمت تيس بيريس أو عندما تم صد ضربته الحاسمة برون ميولتا، لم ينهار.

 

.

 

سيف الأساطير، نصل الظل، انقلاب السماء، وجرعة الألف سم. اكتسب جين هذه القوى الأربع بعد ديلكي، لذلك لن يتوقعاها أبدًا.

 

 

 

 

 

 

 

بدأت شرارات البرق تنتشر. ظهر البرق من هارميلا، وليس من سيغموند.

 

موراكان ضد يوليان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“إذا كنت قد اعتبرتني عدوًا لتايميون ماريوس، فربما لأنه جوشوا خدعك. أم أنك لا تتفق معي؟” قال جين.

 

بعد كلمة جين الأخيرة، ضرب الرعد من السماء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سيف الأساطير، نصل الظل، انقلاب السماء، وجرعة الألف سم. اكتسب جين هذه القوى الأربع بعد ديلكي، لذلك لن يتوقعاها أبدًا.

 

لم يستطع جين تحمل الخسارة ضدهم فلم يعد التعرض لسيف كوزان يشكل تهديدًا بسبب ترياق الألف سم، وكان لديه أيضًا موراكان معه.

 

 

 

اندفع وتلاشى وفقًا لإرادة يوليان حتى قبل أن يضعه على وتر القوس.

 

“ماذا تقول…؟”

 

كان يوليان يحمل ذلك القوس نفسه.

 

 

 

تشكلت صاعقة برق زرقاء فوق سيغموند لأول مرة بدلاً من الهالة التي كانت تغطيها حتى الآن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حددوا مسار المعركة بسرعة.

 

“آآآه، أيها الأوغاد!” لم تستطع بيريس كبح غضبها عندما فكرت أنها تواجه أخيرًا قاتل أمها.

 

“ما الخطأ؟”

 

وبالتالي، وجد جين أنه من السهل جدًا قلب مجرى المعركة.

 

“يبدو أن هناك حاجزًا هنا. تبا! قبر روح، أليس كذلك؟ لكان الأمر خطيرًا لولا سيفك”، تحدث موراكان بينما كان يضرب ببرقٍ سريع.

 

كانت هي أيضًا من فئة الثمان نجوم، لكن بينما استخدمت المانا بشراسة مُضحيةً بقوة حياتها في المقابل، نافست قوةً تقترب الآن من تسعة نجوم.

 

 

 

 

 

“هذا لا يكفي.”

 

 

 

 

 

“قلت لك أغلِق فمك!”

 

ولكونها قبر روح، كان هناك حاجز.

 

 

 

“لا يبدو أنكم كنتم تنتظرون مجيئي إلى هذا المكان. ماذا تفعلون هنا؟ ماذا تفعلان أنتما الاثنان هنا؟” نظر جين إلى كوزان بينما تقاطعت سيوفهما.

 

كانت هي أيضًا من فئة الثمان نجوم، لكن بينما استخدمت المانا بشراسة مُضحيةً بقوة حياتها في المقابل، نافست قوةً تقترب الآن من تسعة نجوم.

 

 

 

“لا تقل لي أنك… جين رونكاندل؟”

 

جعل تعديل أجسادهم أقوى. لكنه لم يكن شيئًا مقارنة بمدى التقدم الذي أحرزه جين منذ وقت وجوده في ديلكي.

 

 

 

“أنت تثور بغضب مشبوه منذ لحظة رؤيتك لي. ألا تظن أنني يجب أن أكون أنا الغاضب منكما أنتما الاثنان؟ كدت أموت في ديلكي بسببكما، أتعلم؟ ومن تقصدين بالأم، هل تقصدين تايميون ماريوس؟”

 

اندفع وتلاشى وفقًا لإرادة يوليان حتى قبل أن يضعه على وتر القوس.

 

 

 

 

 

ملأ السخرية ذهن جين.

 

“يبدو أن هناك حاجزًا هنا. تبا! قبر روح، أليس كذلك؟ لكان الأمر خطيرًا لولا سيفك”، تحدث موراكان بينما كان يضرب ببرقٍ سريع.

 

وبين العواصف الماطرة والرياح العاتية، تحولت الجزيرة الثانية والثلاثون من جزر الطائر الأزرق إلى جحيم حقيقي.

 

 

 

.

 

لم يرد كوزان.و نظر إلى جين.

 

 

 

 

 

“هذا لا يهم. ستموت الليلة، في هذا المكان بالذات. سأتأكد من ذلك.”

 

“هاها، لا أصدق أن كل هؤلاء الأطفال يتحدونني فقط لأنني تجاوزت ذروتي! أيها الوغد! أسرعْ وانهِ هؤلاء الرفاق وتعال إلى هنا. سأهزمك في غضون ذلك.”

 

 

 

 

 

 

 

لكن بعد ذلك بوقت قصير، تمكن كوزان ماريوس من الهجوم المضرب بسيفه المسمم، مما جعل جين على وشك الموت.

 

 

 

طوال المعركة، أظهر كوزان الدهشة فقط لثانية: بعد وقت قصير من إطلاق جين لطاقة الظل الخاصة به.

 

كان صوت اصطدام سيوفهما كطلقة مدفع. أدرك جين على الفور أن كوزان أصبح أقوى أيضًا.

 

بدا أن يوليان قد اتخذ قرار قتال موراكان ناشِزًا عن أوامر بيريس.

 

لم يضرب الرعد موراكان. بدلاً من ذلك، ضرب يوليان مباشرة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

قرر موراكان أيضًا أن يوليان كان أكثر تهديدًا من كوزان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط