Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 213

سر الجزيرة رقم 32 (3)

سر الجزيرة رقم 32 (3)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

 

Arisu-san

كان سبب عناء جين بالتباهي بثقته هو كسب الوقت.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“أأنت أيضًا تستخدم التحميل الزائد على نفسك؟ أم أنها تقنية قتالية لمتسامي القتال؟”

.

 

.

 

كانت كل الصواعق التي تغطّي السماء تَتَّجِهُ نحو يُولِيان.

كان موراكان قد طلب منه عشر دقائق.

حتى قطرات المطر المتساقطة كانت تحتوي على شَرَارَاتٍ كهربائية دقيقة، وشرائط زرقاء من الشرارات تَتَطَايَرُ في الرياح العاتية التي تهبّ على الجزيرة.

 

“أَتُخْبِرُنِي أَنَّ جَمِيعَ هَذِهِ الصَّوَاعِقِ قَادِمَةٌ مِنْهُ؟ مَاذَا يَحْدُثُ هُنَا؟” هَزَّ جين رَأْسَهُ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَى السَّمَاء.

 

حتى تلك اللحظة، لم يكن يُولِيان بالنسبة لجين سوى عَدُوٍّ مُزْعِج، ولكن الآن بدا وكأنه قد أصبح شيئًا خارِجًا عن مُتناوَله.

لكن جين شعر أن عيني بِيَتِل أظهرتا خوفًا عندما وقعتا على قلبه النوراني.

“لقد صعقته قليلاً. ثم فجأة، خرج عن السيطرة. يبدو أنه أصبح غير مستقر بسبب سيفك. لقد مررت بزيادة مفرطة في طاقة الظل، أليس كذلك؟ إنه شيء من هذا القبيل. هذا الروح يتجلى جزئيًّا في متعاقده”، قال موراكان.

كانت كل الصواعق التي تغطّي السماء تَتَّجِهُ نحو يُولِيان.

“الأمور تسير بشكل خاطئ للغاية. يبدو الأمر خطيرًا جدًّا. أعتقد أننا لا نستطيع الهروب منه، أليس كذلك؟”

 

“أتطلب مني الطيران إلى داخل تلك العاصفة؟ لِمَ لا تطلب مني أن أموت بدلاً منك؟”

 

“آسف. قد يتساءل المرء، أتعلم؟”

الحركة القادرة على امتصاص ظلال كل جسم.

وووم، ووووم!

الحركة القادرة على امتصاص ظلال كل جسم.

رَنَّ سيغموند مرة أخرى داخل قبر جرام.

لقد كان مجرد سيف صُنِعَ لخَتْم قواه.

وعلى عكس المرة الأولى، استطاع جين أن يشعر بأن طاقة يُولِيان تؤثر أيضًا على سيغموند.

“سنتحدث عن التفاصيل لاحقًا. ولكن لا تنس أنك مدين لي بواحدة.”

“كأن سيفي يشعر بالغضب.”

 

لم يكن مجرد خيال.

 

الإتصال الغامض بين مُسْتَخْدِم سيغموند والسيف تَدَفَّقَ عبر نصل السيف إلى جين.

 

كما كافح لفهم ما يعنيه أن يُظْهِرَ الشيءُ المشاعرَ.

تدريجيًّا، تحول إلى صاعقة برق تركّزت على الرونات الموجودة على نصل سيغموند.

ولكن الآن، استطاع جين أن يشعر بوضوح بمشاعر سيغموند في كل مرة يهتز فيها.

 

بِيَتِل، أخي المُنَاسِبُ للموت.

كانت كل الصواعق التي تغطّي السماء تَتَّجِهُ نحو يُولِيان.

سُمِعَ صوتٌ في النهاية.

 

جرام، روح الرعد؛ بَقَايَا مشاعره المُعَبَّر عنها عبر سيغموند.

 

كيف تجرؤ على التَجَلِّي، فوق قَبْري أنا بالذات.

“سأستخدم شكلًا مُطَوَّرًا من تلك القدرة لإطلاقها قسرًا من التَجَلِّي. اكسبني بعض الوقت. وبذلك، أعني أنه عليك حمايتي.”

بينما كان جين يستطيع سماع صوت جرام، لم يستطع الروح الميت سماع صوت مُسْتَخْدِمِهِ.

“لقد صعقته قليلاً. ثم فجأة، خرج عن السيطرة. يبدو أنه أصبح غير مستقر بسبب سيفك. لقد مررت بزيادة مفرطة في طاقة الظل، أليس كذلك؟ إنه شيء من هذا القبيل. هذا الروح يتجلى جزئيًّا في متعاقده”، قال موراكان.

لم يكن سيغموند أبدًا تجسيدًا لجرام نفسه.

 

لقد كان مجرد سيف صُنِعَ لخَتْم قواه.

 

لذلك، كان الصوت مجرد صَدَىً فارغٍ لمشاعره الخاصة.

عض كُوزَان على أسنانه.

لم يطالب الصوت أبدًا بأي شيء من جين، بل كان فقط يُفْرِغُ غضبه ضد بِيَتِل.

 

ولكن حتى لو كان مجرد بَقَايَا لمشاعره، فإن جرام كان متساميًا قد حَكَمَ العديد من الأرواح الأخرى.

“لا، سأشرح لك لاحقًا. ارفع حاجز الدرع الخاص بك!”

كان الغضب الناجم عن مشاعره العالقة يزداد قوةً ضد بِيَتِل.

لقد كان بوابة بُعْدِيَّة.

تدريجيًّا، تحول إلى صاعقة برق تركّزت على الرونات الموجودة على نصل سيغموند.

 

كِزْت، كِزْت!

 

اشتعل سيغموند بلون أزرق.

قرر جين أن ينسى كُوزَان وبِيْرِيس حتى تنتهي المعركة.

لقد تجاوزت الطاقة بوضوح طاقة البرق التي يمتلكها جين.

“أتطلب مني الطيران إلى داخل تلك العاصفة؟ لِمَ لا تطلب مني أن أموت بدلاً منك؟”

كانت القوة داخل سيغموند تنفجر مؤقتًا بسبب الغضب المغروس من مشاعر جرام العالقة.

اشتعل سيغموند بلون أزرق.

“أيها الوغد!”

 

قفز موراكان على قدميه وأشار إلى سيغموند.

كِزْت!

بدا أنه قد أدرك أن سيغموند قد تغير أيضًا.

 

“أأنت أيضًا تستخدم التحميل الزائد على نفسك؟ أم أنها تقنية قتالية لمتسامي القتال؟”

 

“لا، سأشرح لك لاحقًا. ارفع حاجز الدرع الخاص بك!”

“أيها الوغد!”

كان الرعد في السماء على وشك أن يضرب في أي لحظة.

 

البرق الذي تجمّع حول يُولِيان قد تحوّل الآن إلى عاصفة كهربائية هائلة.

 

“انظر، كُوزَان مَارِيُوس. يبدو أنك لم تتوقع أن تسير الأمور على هذا النحو. إذن، ماذا نفعل الآن؟ هل نستمر في ما كنا نقوم به، أم نهتم بعائلتينا كل على حدة في الوقت الراهن؟”

 

أشار جين بسيف سيغموند نحو بِيْرِيس.

 

لقد فقدت وعيها بالكامل وكانت تتشنج.

ثم غادر جين حاجز موراكان واتخذ وقفته.

في حالتها الحالية، كان على يقين من أنها ستموت إذا بدأت الصواعق في السقوط.

 

عض كُوزَان على أسنانه.

لم تضرب بالقرب من جين، موراكان، كُوزَان، أو بِيْرِيس.

لم يكن قد خرج بعد من حيرته.

Arisu-san

إذا كان جين هو قاتل تَايْمْيُون، كان عليه أن يحاسبه، حتى لو كان ذلك يعني موت بِيْرِيس في هذه العملية.

لذلك، كان الصوت مجرد صَدَىً فارغٍ لمشاعره الخاصة.

ولكن ماذا إذا كانت كلمات جين صحيحة؟

 

إذا كان جُوشُوَا هو الجاني الحقيقي وراء موت تَايْمْيُون، وأنهم قد خُدِعُوا طوال الوقت…

كان من الصعب قراءة تعبيره من خلال البرق.

كِزْت!

 

حينها ضربت صاعقة برق متشعبة الأرض.

مغطى بتيارات برق متقطعة، كان القوس هو الشكل الحقيقي لـ هَارْمِيلَا.

لم تضرب بالقرب من جين، موراكان، كُوزَان، أو بِيْرِيس.

شلووك! بزت!

ولكن الصاعقة التالية جاءت قبل أن تتبدد الأولى.

 

الصواعق، التي أُطْلِقَت عشوائيًّا، لم تطعن فقط الجزيرة الثانية والثلاثين من الطائر الأزرق، ولكنها أيضًا ضربت الرمال والمياه البعيدة.

 

ضربت إحداها بِيْرِيس.

“سنتحدث عن التفاصيل لاحقًا. ولكن لا تنس أنك مدين لي بواحدة.”

انطلق كُوزَان نحوها بينما بدأ البرق في التشعب، ولكن سرعة برق يُولِيان كانت شيئًا لم يستطع قطعه أو إيقافه.

 

با-شينغ!

 

التقى البرق ببرق آخر.

 

أحدثا صوتًا حادًا مثل صوت تحطم الزجاج.

أو إذا كان لا بد أن يموتا، فأراد أن يكون هو من يقتلهما.

استخدم جين برقه لصد الصاعقة التي كانت تتساقط على بِيْرِيس.

السبب الوحيد لمحاولة التحدث معهم كان بسبب الكراهية التي يكنها للأشياء التي فعلها جُوشُوَا، وليس بدافع التعاطف معهم.

“أنت!” صاح كُوزَان.

بدا أنه قد أدرك أن سيغموند قد تغير أيضًا.

“سنتحدث عن التفاصيل لاحقًا. ولكن لا تنس أنك مدين لي بواحدة.”

تدريجيًّا، تحول إلى صاعقة برق تركّزت على الرونات الموجودة على نصل سيغموند.

ثم استخدم جين البرق لتفجير الأرض بجانب بِيْرِيس.

 

قُذِفَ جسدها في الهواء بفعل الاصطدام، واندفع كُوزَان بأقصى سرعة ليمسك بها.

تقلص تدريجيًّا ليتناسب مع يدي يُولِيان.

“وإذا كنت لا تريد أن تموت موتةً بلا طائل، فمن الأفضل أن تركز من الآن فصاعدًا. لا أعتقد أنه سيكون لدي أي وقت إضافي للتعامل مع كليكما.”

 

قرر جين أن ينسى كُوزَان وبِيْرِيس حتى تنتهي المعركة.

“لقد تلقيت هذا السيف من الذي قتل أخاك. فَان، متسامية القتال. هل سمعت باسم أختي؟”

لم يرغب في الانحراف عن طريقه لحمايتهما.

لكن جين شعر أن عيني بِيَتِل أظهرتا خوفًا عندما وقعتا على قلبه النوراني.

السبب الوحيد لمحاولة التحدث معهم كان بسبب الكراهية التي يكنها للأشياء التي فعلها جُوشُوَا، وليس بدافع التعاطف معهم.

كان هذا هو الفرق بين جين ويُولِيان.

“إذا لم يتمكنا من تجنب البرق وماتا بسببه، فهذا مصيرهما، على الرغم من أنني أفضل أن يبقيا على قيد الحياة ويعطيني معلومات عن جُوشُوَا.”

 

أو إذا كان لا بد أن يموتا، فأراد أن يكون هو من يقتلهما.

 

سواء تسبب جُوشُوَا في سوء فهم أم لا، فإن جين لن ينسى ما فعلاه به في ديلكي.

 

استدار جين وركض نحو موراكان. كافح كُوزَان يائسًا للقفز بعيدًا عن الخطر وهو يحمل بِيْرِيس بين ذراعيه.

حتى تلك اللحظة، لم يكن يُولِيان بالنسبة لجين سوى عَدُوٍّ مُزْعِج، ولكن الآن بدا وكأنه قد أصبح شيئًا خارِجًا عن مُتناوَله.

“موراكان!”

 

“نعم. لنذهب! هل هذا التَجَلِّي للروح سيقاتلنا الآن؟ لحسن الحظ، فإن التَجَلِّي معيب، وهناك طرق للخروج من هذا.”

 

“ما هي الخيارات؟ أخبرني، وسأحاول العمل عليها بقدر ما أستطيع.”

لم يستطع يُولِيان التحكم في القوة التي تجاوزت حدوده الجسدية الخاصة وأصبحت مُحَمَّلَةً بشكل مفرط، ليتجلى كإلهه.

قَصَفَ البرق الأرض من حولهم.

جرام، روح الرعد؛ بَقَايَا مشاعره المُعَبَّر عنها عبر سيغموند.

كان حاجز درع قوة الظل لموراكان هو المنطقة الآمنة الوحيدة في الجوار.

الخوف الذي شعر به بِيَتِل تجاه فَان كان شيئًا لم يستطع يُولِيان تحمله بإرادته الخاصة.

“إطلاق طاقة الظل. تذكر ما علمتك إياه في زنازين قلعة العاصفة، أليس كذلك؟”

كان موراكان قد طلب منه عشر دقائق.

“بالتأكيد.”

نظر مباشرة إلى يُولِيان.

الحركة القادرة على امتصاص ظلال كل جسم.

 

“سأستخدم شكلًا مُطَوَّرًا من تلك القدرة لإطلاقها قسرًا من التَجَلِّي. اكسبني بعض الوقت. وبذلك، أعني أنه عليك حمايتي.”

 

“إلى متى؟”

 

“عشر دقائق. وسأحتاج إلى بعض من طاقة الظل الخاصة بك أيضًا.”

 

“هل سيكون ذلك كافيًا؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“على الأرجح. لكنه لن يكون سهلاً. البرق الذي كان يتساقط ليس حتى هجماته. إنها مجرد نتيجة القوى الروحية المفرطة التحميل بسبب التَجَلِّي.”

عندما أرخى درع الضوء الأسود، انكشف قلبه الذي يبعث بنور أبيض متألق.

كما وصف موراكان، لم يكن يُولِيان يهاجم الأشخاص من حوله.

عندما أرخى درع الضوء الأسود، انكشف قلبه الذي يبعث بنور أبيض متألق.

لقد تَجَلَّى فقط كقوة طبيعية للبرق نفسه.

“آسف. قد يتساءل المرء، أتعلم؟”

تَشَقَّقَت السماء المملوءة بالرعد.

 

لقد كان بوابة بُعْدِيَّة.

 

منها خرج قوس نوري ضخم.

 

مغطى بتيارات برق متقطعة، كان القوس هو الشكل الحقيقي لـ هَارْمِيلَا.

لم تضرب بالقرب من جين، موراكان، كُوزَان، أو بِيْرِيس.

تقلص تدريجيًّا ليتناسب مع يدي يُولِيان.

اكتمل التَجَلِّي.

“ذلك هو الـ هَارْمِيلَا الحقيقي.”

لقد كان مجرد سيف صُنِعَ لخَتْم قواه.

كان الأمر وكأن متساميًا يستعد لإحضار عقاب مقدس.

 

خَرَجَ برق طويل وحاد بشكل ملحوظ من العاصفة وانغرس في وتر قوس هَارْمِيلَا.

المشكلة هي أن قوته على الأرجح أقوى بكثير من هذا.

اكتمل التَجَلِّي.

وووم، ووووم!

‘أشعر بقوة أخي الأحمق.’

 

استقرت نظرة يُولِيان المهيبة على سيغموند.

 

على الرغم من أنه معيب، إلا أنه لا يزال تَجَلِّيًّا لروح.

منها خرج قوس نوري ضخم.

وجد جين صعوبة في التنفس فقط من نظره.

 

‘لكنها ليست مهيبة مثل والدي أو أختي متسامية القتال.’

على الرغم من أنه معيب، إلا أنه لا يزال تَجَلِّيًّا لروح.

فَان، متسامية القتال، هي نفسها المسؤولة عن إنهاء حياة جرام، روح الرعد.

 

أيها الشيطان الحشري!

 

رفع سيغموند صوته مرة أخرى.

 

ثم غادر جين حاجز موراكان واتخذ وقفته.

كان حاجز درع قوة الظل لموراكان هو المنطقة الآمنة الوحيدة في الجوار.

سحب يُولِيان وتر قوسه.

بدا كما لو أن الطاقة يمكن أن تنفجر من النصل وتحدث فسادًا عشوائيًّا إذا فقد تركيزه في أي وقت.

كرانش، بيو!

الحركة القادرة على امتصاص ظلال كل جسم.

أخبرته فطرته أن اللحظة التي انطلق فيها البرق من الوتر أنه لم يكن ليتجرأ على صد ذلك الهجوم لو لم تكن مشاعر جرام قد أيقظت سيغموند.

مغطى بتيارات برق متقطعة، كان القوس هو الشكل الحقيقي لـ هَارْمِيلَا.

طعنة حادة زرقاء من السيف اخترقت مركز البرق.

كان الرعد في السماء على وشك أن يضرب في أي لحظة.

شلووك! بزت!

 

لقد صدَّ صاعقة برق واحدة فقط، لكنه شعر وكأن جسده سيتمزق من التيار، الذي كان مختلفًا تمامًا عن تيار سيغموند.

يمكنني هزيمته.

“ليس سيئًا.”

لكن جين شعر أن عيني بِيَتِل أظهرتا خوفًا عندما وقعتا على قلبه النوراني.

يمكنه بالتأكيد أن يصمد لمدة عشر دقائق إذا كانت كل ضربة بنفس قوة السابقة.

حدث شيء غير متوقع تمامًا.

المشكلة هي أن قوته على الأرجح أقوى بكثير من هذا.

 

لكن جين شعر أيضًا بقوة سيغموند المُسْتَيْقِظَة حديثًا.

 

إذا استطاع التعامل معها بشكل صحيح، فسيكون قادرًا أيضًا على ضرب يُولِيان قبل أن ينتهي موراكان من إطلاق طاقة الظل.

“أتطلب مني الطيران إلى داخل تلك العاصفة؟ لِمَ لا تطلب مني أن أموت بدلاً منك؟”

أحاطت مئات الدوامات من طاقة الظل بأحجام مختلفة بحاجز موراكان، وتم امتصاص طاقة الظل الخاصة بجين أيضًا فيها.

كان موراكان قد طلب منه عشر دقائق.

هاهاها، كم هذا مُمْتِع. بعد كل كبريائك، تم خَتْمُ قواك، والآن أنت تتأرجح في أيدي حشرة.

 

أرسل جين البرق نحو سيغموند.

 

حتى كمية صغيرة من هالة قلبه النوراني كانت كافية لتضخيم البرق، كما لو كان يضيف الوقود إلى النار.

حتى كمية صغيرة من هالة قلبه النوراني كانت كافية لتضخيم البرق، كما لو كان يضيف الوقود إلى النار.

بدا كما لو أن الطاقة يمكن أن تنفجر من النصل وتحدث فسادًا عشوائيًّا إذا فقد تركيزه في أي وقت.

منها خرج قوس نوري ضخم.

بمعنى آخر، يمكن أن يَتَحَمَّلَ سيغموند بشكل مفرط في أي لحظة.

 

كان هذا هو الفرق بين جين ويُولِيان.

لم يستطع يُولِيان التحكم في القوة التي تجاوزت حدوده الجسدية الخاصة وأصبحت مُحَمَّلَةً بشكل مفرط، ليتجلى كإلهه.

لم يستطع يُولِيان التحكم في القوة التي تجاوزت حدوده الجسدية الخاصة وأصبحت مُحَمَّلَةً بشكل مفرط، ليتجلى كإلهه.

بِيَتِل، أخي المُنَاسِبُ للموت.

في هذه الأثناء، قام جين بالتحكم الكامل في سيغموند وفقًا لنيَّاته الخاصة.

“أتطلب مني الطيران إلى داخل تلك العاصفة؟ لِمَ لا تطلب مني أن أموت بدلاً منك؟”

كيف هو الحال، أيها الحشرة؟ هل تعجبك قوة أخي؟

 

“ألا تظن أنك تتحدث كثيرًا عن نفسك عندما لم تكن حتى لتستطيع التَجَلِّي لولا حشرة؟ إذا كنت متساميًا، ألا يمكنك أن تكون أكثر أناقة؟”

مجرد ذكر اسمها جعل بِيَتِل يتراجع خطوة إلى الوراء في الهواء، كما تفعل الحيوانات والناس غالبًا عندما يغزوهم الخوف.

يمكنني هزيمته.

“ما هي الخيارات؟ أخبرني، وسأحاول العمل عليها بقدر ما أستطيع.”

لسبب ما، أخبرته فطرته بذلك، وكَرَّرَهُ ذهنيًّا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يعد يشعر بالتوتر.

“هل سيكون ذلك كافيًا؟”

نظر مباشرة إلى يُولِيان.

يمكنني هزيمته.

كوهاها. أيها الحشرة. يبدو أنك ترى نفسك كأساطير القدماء. ليس لدي أي فكرة عن كيف حصلت على السيف، ولكن…

 

سَخِرَ جين وفَكَّ أزرار معطفه المُبَلَّل.

 

عندما أرخى درع الضوء الأسود، انكشف قلبه الذي يبعث بنور أبيض متألق.

 

كان سبب عناء جين بالتباهي بثقته هو كسب الوقت.

 

كان موراكان قد طلب منه عشر دقائق.

 

على الرغم من أنه شعر بالقدرة على هزيمة التَجَلِّي المعيب لِبِيَتِل، إلا أنه كان الأكثر أمانًا السماح لموراكان بأن يكون جاهزًا لإطلاق طاقة الظل أيضًا.

لقد كان مجرد سيف صُنِعَ لخَتْم قواه.

ماذا؟ أ… هل هذه هي الأساطير؟

 

كان من الصعب قراءة تعبيره من خلال البرق.

 

لكن جين شعر أن عيني بِيَتِل أظهرتا خوفًا عندما وقعتا على قلبه النوراني.

 

كان بِيَتِل قد أخطأ في اعتبار برق جين على أنه القوة الحصرية لسيغموند.

 

“لقد تلقيت هذا السيف من الذي قتل أخاك. فَان، متسامية القتال. هل سمعت باسم أختي؟”

با-شينغ!

مجرد ذكر اسمها جعل بِيَتِل يتراجع خطوة إلى الوراء في الهواء، كما تفعل الحيوانات والناس غالبًا عندما يغزوهم الخوف.

.

حدث شيء غير متوقع تمامًا.

“سأستخدم شكلًا مُطَوَّرًا من تلك القدرة لإطلاقها قسرًا من التَجَلِّي. اكسبني بعض الوقت. وبذلك، أعني أنه عليك حمايتي.”

بينما كان بِيَتِل يتجلى في يُولِيان، كان الموكل يستطيع أن يشعر بكل ما يشعر به إلهه. كان محبوسًا داخل روح بِيَتِل الداخلية ليتلقى أي عاطفة أو إحساس ينزل من وعي بِيَتِل.

 

الخوف الذي شعر به بِيَتِل تجاه فَان كان شيئًا لم يستطع يُولِيان تحمله بإرادته الخاصة.

 

ونتيجة لذلك، كاد الخوف أن يدمر القدرة العقلية لِيُولِيان، مخلخلًا اتحاده مع بِيَتِل.

“أيها الوغد!”

لم يفهم جين هذه العملية بالكامل، لكنه فهم أن عدوه كان يفقد تركيزه.

لسبب ما، أخبرته فطرته بذلك، وكَرَّرَهُ ذهنيًّا.

لم يتردد في اقتناص الفرصة للهجوم.

بدا كما لو أن الطاقة يمكن أن تنفجر من النصل وتحدث فسادًا عشوائيًّا إذا فقد تركيزه في أي وقت.

بدأ الرعد الهائل داخل سيغموند في التَصَاعُد.

 

تحولت القوة بوقت وجيز إلى موجة عملاقة من الشفرات وطارَت نحو بِيَتِل، تَغْمُرُ الفراغ بينهما.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

 

 

 

 

الصواعق، التي أُطْلِقَت عشوائيًّا، لم تطعن فقط الجزيرة الثانية والثلاثين من الطائر الأزرق، ولكنها أيضًا ضربت الرمال والمياه البعيدة.

 

 

 

اشتعل سيغموند بلون أزرق.

 

كما وصف موراكان، لم يكن يُولِيان يهاجم الأشخاص من حوله.

 

 

 

هاهاها، كم هذا مُمْتِع. بعد كل كبريائك، تم خَتْمُ قواك، والآن أنت تتأرجح في أيدي حشرة.

 

 

 

“على الأرجح. لكنه لن يكون سهلاً. البرق الذي كان يتساقط ليس حتى هجماته. إنها مجرد نتيجة القوى الروحية المفرطة التحميل بسبب التَجَلِّي.”

 

 

 

مغطى بتيارات برق متقطعة، كان القوس هو الشكل الحقيقي لـ هَارْمِيلَا.

 

 

 

أو إذا كان لا بد أن يموتا، فأراد أن يكون هو من يقتلهما.

 

“إذا لم يتمكنا من تجنب البرق وماتا بسببه، فهذا مصيرهما، على الرغم من أنني أفضل أن يبقيا على قيد الحياة ويعطيني معلومات عن جُوشُوَا.”

 

 

 

حينها ضربت صاعقة برق متشعبة الأرض.

 

“أيها الوغد!”

 

 

 

 

 

 

 

خَرَجَ برق طويل وحاد بشكل ملحوظ من العاصفة وانغرس في وتر قوس هَارْمِيلَا.

 

وووم، ووووم!

 

 

 

“كأن سيفي يشعر بالغضب.”

 

 

 

كوهاها. أيها الحشرة. يبدو أنك ترى نفسك كأساطير القدماء. ليس لدي أي فكرة عن كيف حصلت على السيف، ولكن…

 

 

 

السبب الوحيد لمحاولة التحدث معهم كان بسبب الكراهية التي يكنها للأشياء التي فعلها جُوشُوَا، وليس بدافع التعاطف معهم.

 

 

 

يمكنه بالتأكيد أن يصمد لمدة عشر دقائق إذا كانت كل ضربة بنفس قوة السابقة.

 

وعلى عكس المرة الأولى، استطاع جين أن يشعر بأن طاقة يُولِيان تؤثر أيضًا على سيغموند.

 

لكن جين شعر أيضًا بقوة سيغموند المُسْتَيْقِظَة حديثًا.

 

 

 

 

 

“ذلك هو الـ هَارْمِيلَا الحقيقي.”

 

“ليس سيئًا.”

 

نظر مباشرة إلى يُولِيان.

 

 

 

قَصَفَ البرق الأرض من حولهم.

 

كان هذا هو الفرق بين جين ويُولِيان.

 

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

 

 

 

با-شينغ!

 

 

 

كان بِيَتِل قد أخطأ في اعتبار برق جين على أنه القوة الحصرية لسيغموند.

 

 

 

“ذلك هو الـ هَارْمِيلَا الحقيقي.”

 

على الرغم من أنه معيب، إلا أنه لا يزال تَجَلِّيًّا لروح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الإتصال الغامض بين مُسْتَخْدِم سيغموند والسيف تَدَفَّقَ عبر نصل السيف إلى جين.

 

 

 

البرق الذي تجمّع حول يُولِيان قد تحوّل الآن إلى عاصفة كهربائية هائلة.

 

ولكن ماذا إذا كانت كلمات جين صحيحة؟

 

 

 

لم يرغب في الانحراف عن طريقه لحمايتهما.

 

 

 

“على الأرجح. لكنه لن يكون سهلاً. البرق الذي كان يتساقط ليس حتى هجماته. إنها مجرد نتيجة القوى الروحية المفرطة التحميل بسبب التَجَلِّي.”

 

كيف تجرؤ على التَجَلِّي، فوق قَبْري أنا بالذات.

 

فَان، متسامية القتال، هي نفسها المسؤولة عن إنهاء حياة جرام، روح الرعد.

 

في حالتها الحالية، كان على يقين من أنها ستموت إذا بدأت الصواعق في السقوط.

 

لم يتردد في اقتناص الفرصة للهجوم.

 

حتى تلك اللحظة، لم يكن يُولِيان بالنسبة لجين سوى عَدُوٍّ مُزْعِج، ولكن الآن بدا وكأنه قد أصبح شيئًا خارِجًا عن مُتناوَله.

 

لم يكن قد خرج بعد من حيرته.

 

 

 

“أَتُخْبِرُنِي أَنَّ جَمِيعَ هَذِهِ الصَّوَاعِقِ قَادِمَةٌ مِنْهُ؟ مَاذَا يَحْدُثُ هُنَا؟” هَزَّ جين رَأْسَهُ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَى السَّمَاء.

 

 

 

 

 

 

 

استقرت نظرة يُولِيان المهيبة على سيغموند.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“عشر دقائق. وسأحتاج إلى بعض من طاقة الظل الخاصة بك أيضًا.”

 

 

 

 

 

على الرغم من أنه معيب، إلا أنه لا يزال تَجَلِّيًّا لروح.

 

 

 

لم يتردد في اقتناص الفرصة للهجوم.

 

 

 

 

 

 

 

خَرَجَ برق طويل وحاد بشكل ملحوظ من العاصفة وانغرس في وتر قوس هَارْمِيلَا.

 

“بالتأكيد.”

 

لقد كان بوابة بُعْدِيَّة.

 

كان سبب عناء جين بالتباهي بثقته هو كسب الوقت.

 

 

 

با-شينغ!

 

 

 

“ليس سيئًا.”

 

أحدثا صوتًا حادًا مثل صوت تحطم الزجاج.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

استخدم جين برقه لصد الصاعقة التي كانت تتساقط على بِيْرِيس.

 

 

 

 

 

الحركة القادرة على امتصاص ظلال كل جسم.

 

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سواء تسبب جُوشُوَا في سوء فهم أم لا، فإن جين لن ينسى ما فعلاه به في ديلكي.

 

يمكنه بالتأكيد أن يصمد لمدة عشر دقائق إذا كانت كل ضربة بنفس قوة السابقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ولكن الآن، استطاع جين أن يشعر بوضوح بمشاعر سيغموند في كل مرة يهتز فيها.

 

 

 

كان موراكان قد طلب منه عشر دقائق.

 

قفز موراكان على قدميه وأشار إلى سيغموند.

 

 

 

 

 

الحركة القادرة على امتصاص ظلال كل جسم.

 

ولكن حتى لو كان مجرد بَقَايَا لمشاعره، فإن جرام كان متساميًا قد حَكَمَ العديد من الأرواح الأخرى.

 

 

 

“موراكان!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قَصَفَ البرق الأرض من حولهم.

 

كان موراكان قد طلب منه عشر دقائق.

 

قُذِفَ جسدها في الهواء بفعل الاصطدام، واندفع كُوزَان بأقصى سرعة ليمسك بها.

 

منها خرج قوس نوري ضخم.

 

 

 

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

 

التقى البرق ببرق آخر.

 

الحركة القادرة على امتصاص ظلال كل جسم.

 

 

 

 

 

مغطى بتيارات برق متقطعة، كان القوس هو الشكل الحقيقي لـ هَارْمِيلَا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان بوابة بُعْدِيَّة.

 

كان حاجز درع قوة الظل لموراكان هو المنطقة الآمنة الوحيدة في الجوار.

 

لم تضرب بالقرب من جين، موراكان، كُوزَان، أو بِيْرِيس.

 

“ألا تظن أنك تتحدث كثيرًا عن نفسك عندما لم تكن حتى لتستطيع التَجَلِّي لولا حشرة؟ إذا كنت متساميًا، ألا يمكنك أن تكون أكثر أناقة؟”

 

 

 

“ألا تظن أنك تتحدث كثيرًا عن نفسك عندما لم تكن حتى لتستطيع التَجَلِّي لولا حشرة؟ إذا كنت متساميًا، ألا يمكنك أن تكون أكثر أناقة؟”

 

 

 

طعنة حادة زرقاء من السيف اخترقت مركز البرق.

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

تَشَقَّقَت السماء المملوءة بالرعد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط