220 أنباء سُمِعَت، وأنباء يُبحَث عنها (1)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“أكثر أو أقل. كانت ميشا دائمًا هكذا. كانت تختبئ دائمًا في الأماكن الأكثر عزلًا حتى تظهر فجأة. لكن بطريقة ما، كنت دائمًا أعرف أين أجدها عندما أحتاجها. أظن أننا إخوة بعد كل شيء.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“آه، تقصد التنين المظلم المسمّى ميشا؟”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“أكثر من أي شيء، ميشا لن تراني أبدًا إذا أحضرتك معي. ستغضب، مدعية أنني أخطط لأخذ شيء منها باستخدام المقاول الألفي كرهينة.”
Arisu-san
النظرية الرئيسية كانت أنه نسخة من نفسه، لكن بما أنه لم يكن هناك شيء لتأكيد ذلك، عاشوا مع شعور دائم وغامض بالقلق.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
أي معلومات من كوزان وبيريس يمكن أن تمنحهم استراحة مرحب بها من مخاوفهم.
.
{عزيزتي جيلي تارت}
.
“قيل إن سمومًا قاتلة كانت متداولة بين مرتزقة ديلكي بأسعار منخفضة بشكل مذهل مباشرة بعد مراسم تعيين الفرسان. جعلت العملاء يحققون بعد أن رأينا مقالًا صغيرًا عن ذلك مؤخرًا، وقالوا إن تلك السموم لم تُسجل في المجلات الأكاديمية.”
“حسنًا، أظن أنه يجب عليّ الذهاب لمقابلة ذلك الشيء”، قال موركان.
“أعترف أنك كنت رائعًا منذ ألف عام. ليس فقط رائعًا، بل لن يكون مبالغة القول إنك كنت الأقوى بين التنانين. لكن الآن، لنكن صرحاء. أنت لست أكثر من جزء ضئيل من ذلك. لقد انقضت ايامك الرائعة. تقبّل الواقع.”
“ذلك الشيء؟” سأل جين.
“ماذا؟ يبدو أنها يمكن أن تكون في أي مكان في العالم.” هزّت كويكانتيل كتفيها.
“أختي”، أجاب موركان.
[أدعو أن لا تعاني كثيرًا أثناء غيابي.]
“آه، تقصد التنين المظلم المسمّى ميشا؟”
خطط جين لمقابلته للبحث عن تاجر السموم. بما أن كل مجموعات المرتزقة يجب أن تمتلك ترخيصًا للعمل صادرًا عن المملكة، فإن الحصول على مساعدة الأمير سيكون أسرع طريقة.
أومأ موركان ردًّا على سؤال جين.
كان موركان يعرف ذلك أيضًا. ومع ذلك، لم يستطع قبول نفسه كشخص يحتاج لحمايتها. في الحقيقة، كان يشعر بالمخاطر التي تذكّره بها كويكانتيل باستمرار. الأعداء الذين يهددون جين كانوا يصبحون أقوى، لكن الأشياء التي يمكنه أن يفعلها لجين كانت تقل يومًا بعد يوم.
لم يكتفِ موركان بوصف أخته بـ”ذلك الشيء”، بل عبس أيضًا كما لو أنه يكره مجرد التفكير بها.
“لا! كان عليّ التفكير أيضًا! كدت أشعر أنني وعدت موركان بذلك.”
هزّت كويكانتيل رأسها عند رؤيتها ذلك.
“هي محقة. قد تفكر أيضًا في حقيقة أن أول شيء فعله عند بلوغ نضجه الكامل كان الانتقام من أخته.”
“لابد أنك أدركت أنك تنين حارس فاشل. صحيح، لقد كان جين سيموت لو لم تكن حركة الظل الخاصة بسيفه موجودة. عليك أن تجمع شتات نفسك. كنت أظن أنك ترفض لقاءها بعناد عندما اقترحت ذلك المرة الماضية.”
“هي محقة. قد تفكر أيضًا في حقيقة أن أول شيء فعله عند بلوغ نضجه الكامل كان الانتقام من أخته.”
شعر موركان برغبة في لقاء ميشا. أراد استعادة قواه السابقة، واعتقد أن ميشا قد تعرف شيئًا عن ذلك.
“أعترف أنك كنت رائعًا منذ ألف عام. ليس فقط رائعًا، بل لن يكون مبالغة القول إنك كنت الأقوى بين التنانين. لكن الآن، لنكن صرحاء. أنت لست أكثر من جزء ضئيل من ذلك. لقد انقضت ايامك الرائعة. تقبّل الواقع.”
“مرحبًا، كويكانتيل. لماذا تستمرين في التقليل مني؟”
“أعترف أنك كنت رائعًا منذ ألف عام. ليس فقط رائعًا، بل لن يكون مبالغة القول إنك كنت الأقوى بين التنانين. لكن الآن، لنكن صرحاء. أنت لست أكثر من جزء ضئيل من ذلك. لقد انقضت ايامك الرائعة. تقبّل الواقع.”
“أوه، هذا مضحك للغاية. آسفة، سيدي الصغير. لابد أنك قلق، لكنني هنا أضحك بشدة.”
“لا زلت أستطيع استخدام نصف قوتي السابقة، كما تعلمين؟ لقد رأى الفتى ذلك بعينه هذه المرة.”
“سأغيب لمدة حوالي شهر.”
“آه، أحقًا؟ هل تشير إلى تلك الطريقة التي تتطلب منك امتصاص طاقة الظل من جين لعشر دقائق على الأقل في منتصف المعركة؟ بالإضافة إلى ذلك، بعد القتال بطاقة الظل التي حصلت عليها من جين، كنت فاقد الوعي لأيام. ظننت أنك قد متّ من كثرة الدفع بنفسك”، قالت كويكانتيل.
“أخبري بالمزيد عنه،” رد جين، وهو يقف على الفور.
“حسنًا، هل يمكنك إطلاق تجلّي روح بالقوة بعد أخذ عشر دقائق من الطاقة من آينيا؟”
أي معلومات من كوزان وبيريس يمكن أن تمنحهم استراحة مرحب بها من مخاوفهم.
“أعلم أنني أستطيع هزيمة الجميع قبل انتهاء تلك العشر دقائق.”
Arisu-san
“همف! ما زلت أذكر كم كنت خائفًا من حجر الحاكم الشيطاني على الجزيرة المهجورة…”
“نعم، تابعي الحديث. سأسحق رأسك.” نظرت كويكانتيل إليه بغضب.
كان على جين إبقاء كوزان وبيريس على قيد الحياة لأنهما يمكن أن يزوداه بالمعلومات، بينما يحتاج جوشوا لقتلهما لنفس السبب. كان بالتأكيد سيعلم أن كوزان وبيريس التقيا بجين في جزيرة الطائر الأزرق واكتشفا الحقيقة وراء كذبه.
“كويكانتيل، أرجوك لا.”
[أشرع في رحلة قصيرة وجريئة بعيدًا، بعيدًا. كنت أنوي مناقشتها معك، لكن القرار يجب أن يكون لي وحدي.]
“تعرف، ذلك الحارس لديك بحاجة حقًا لإدراك الواقع. يومًا ما سيقع في مشكلة إذا استمر في التعلق بالماضي. هو لا يفهم، مهما كرّرت له ذلك.”
“هناك بعض الأماكن التي من المحتمل أن تكون فيها. المشكلة الوحيدة هي أن هناك الكثير منها. ربما في سلسلة جبال كراشي أو في غابات القارة الشمالية. وإذا لم يكن هناك، فبعض المعابد القديمة، أرض نصف الرجال، كل أنواع الأماكن المظلمة والرطبة، الحانات الفاخرة التي تقدم خمر ميلا المعتق لأكثر من ثلاثمئة عام.”
كانت كويكانتيل قلقة حقًا على موركان.
“أعلم أنني أستطيع هزيمة الجميع قبل انتهاء تلك العشر دقائق.”
منذ أن التقيا مجددًا في فيرمونت، رأت موركان كشخص ضعيف يمكن أن يموت في أي لحظة.
كان على جين إبقاء كوزان وبيريس على قيد الحياة لأنهما يمكن أن يزوداه بالمعلومات، بينما يحتاج جوشوا لقتلهما لنفس السبب. كان بالتأكيد سيعلم أن كوزان وبيريس التقيا بجين في جزيرة الطائر الأزرق واكتشفا الحقيقة وراء كذبه.
كان موركان يعرف ذلك أيضًا. ومع ذلك، لم يستطع قبول نفسه كشخص يحتاج لحمايتها. في الحقيقة، كان يشعر بالمخاطر التي تذكّره بها كويكانتيل باستمرار. الأعداء الذين يهددون جين كانوا يصبحون أقوى، لكن الأشياء التي يمكنه أن يفعلها لجين كانت تقل يومًا بعد يوم.
الحقيقة أنه كان فاقد الوعي طوال قتال جين مع جوشوا كانت صادمة له بشكل خاص، خصوصًا لأنها حدثت مباشرة بعد أن استعاد قوته مؤقتًا بأخذ طاقة الظل من جين.
الحقيقة أنه كان فاقد الوعي طوال قتال جين مع جوشوا كانت صادمة له بشكل خاص، خصوصًا لأنها حدثت مباشرة بعد أن استعاد قوته مؤقتًا بأخذ طاقة الظل من جين.
“لماذا لا نذهب معك؟”
“لهذا قلت إنني سأبحث عن ميشا. لماذا تحاولين الشجار حول ذلك؟ رغم أنني قلق، لن أعرف ماذا أفعل إذا قالت لي ذلك الشيء إنها لا تعرف كيف تصلح قلبي بعد أن أجدها.”
.
بالنسبة لموركان، فعل البحث عن ميشا كان ضد كبريائه.
“أعلم أنني أستطيع هزيمة الجميع قبل انتهاء تلك العشر دقائق.”
كانت كابوسًا. عندما كان تنينًا شابًا، كانت ميشا تجسيد الشيطان العظيم من الجحيم أو الحاكم الشيطاني.
“ألن يجعل ذلك الأمر أكثر خطورة عليه للذهاب بمفرده؟ لن يكون لديه أحد يساعده إذا هاجمته أخته.”
الوحيد الذي كان موركان يخافه في حياته كان أخته. على الرغم من أنه لم يضطر أبدًا للحذر من أخته بعد بلوغ ذروة حياته، إلا أنه لم يكن له علاقة جيدة معها كما كان جين مع لونا.
Arisu-san
“هل تعرف أين يُفترض أن تكون أختك؟” سألت كويكانتيل.
“لا، لا أعرف.”
“أوه. لا، لا بأس.” ابتسم جين بارتباك، وانفجرت جيلي بالضحك.
“إذن، كيف تخطط لمقابلتها؟”
قرأت جيلي السطر مرارًا وتكرارًا، غير قادرة على كبح ضحكها.
“هناك بعض الأماكن التي من المحتمل أن تكون فيها. المشكلة الوحيدة هي أن هناك الكثير منها. ربما في سلسلة جبال كراشي أو في غابات القارة الشمالية. وإذا لم يكن هناك، فبعض المعابد القديمة، أرض نصف الرجال، كل أنواع الأماكن المظلمة والرطبة، الحانات الفاخرة التي تقدم خمر ميلا المعتق لأكثر من ثلاثمئة عام.”
“إذن، كيف تخطط لمقابلتها؟”
“ماذا؟ يبدو أنها يمكن أن تكون في أي مكان في العالم.” هزّت كويكانتيل كتفيها.
شعر موركان برغبة في لقاء ميشا. أراد استعادة قواه السابقة، واعتقد أن ميشا قد تعرف شيئًا عن ذلك.
“أكثر أو أقل. كانت ميشا دائمًا هكذا. كانت تختبئ دائمًا في الأماكن الأكثر عزلًا حتى تظهر فجأة. لكن بطريقة ما، كنت دائمًا أعرف أين أجدها عندما أحتاجها. أظن أننا إخوة بعد كل شيء.”
“هيا! لكن ماذا عن مسؤولياتك؟” أراد جين الاعتراض، لكنه لم يرَ موركان جادًا هكذا في حياته. وبدا أن كويكانتيل كانت أيضًا مسرورة. لقد أرادت دائمًا أن يزور موركان ميشا.
“إخوة؟” سأل جين.
“لا زلت أستطيع استخدام نصف قوتي السابقة، كما تعلمين؟ لقد رأى الفتى ذلك بعينه هذه المرة.”
“سأغيب لمدة حوالي شهر.”
“هناك بعض الأماكن التي من المحتمل أن تكون فيها. المشكلة الوحيدة هي أن هناك الكثير منها. ربما في سلسلة جبال كراشي أو في غابات القارة الشمالية. وإذا لم يكن هناك، فبعض المعابد القديمة، أرض نصف الرجال، كل أنواع الأماكن المظلمة والرطبة، الحانات الفاخرة التي تقدم خمر ميلا المعتق لأكثر من ثلاثمئة عام.”
“لماذا لا نذهب معك؟”
“لدينا عملاء في كل مكان، لكن سيستغرق الأمر عدة ساعات قبل أن نتمكن من تحديد موقع تاجر السموم. علينا الإسراع سيرًا على الأقدام أيضًا.”
“لديك الكثير لتفعله هنا. قد يستعيد يوليان وعيه أيضًا.”
لقد مر أسبوع منذ عودتهم إلى تيكان، لكن يوليان لم يستيقظ بعد. لم يتمكن بعد من التغلب على آثار إخراجه من التجلّي.
لقد مر أسبوع منذ عودتهم إلى تيكان، لكن يوليان لم يستيقظ بعد. لم يتمكن بعد من التغلب على آثار إخراجه من التجلّي.
“نعم، تابعي الحديث. سأسحق رأسك.” نظرت كويكانتيل إليه بغضب.
كما لم يكن هناك أي تحرك من معسكر جوشوا. لم يزر أحد تيكان، ربما بسبب أوامر سيرون الصارمة، ولم تكن هناك إعلانات بحث عن كوزان وبيريس أيضًا.
كانت كويكانتيل قلقة حقًا على موركان.
“حسنًا، هذا صحيح، لكن…”
“أكثر من أي شيء، ميشا لن تراني أبدًا إذا أحضرتك معي. ستغضب، مدعية أنني أخطط لأخذ شيء منها باستخدام المقاول الألفي كرهينة.”
“إذن، كيف تخطط لمقابلتها؟”
أومأت كويكانتيل أيضًا.
“بالطبع، قد لا يكون كوزان على الإطلاق. ربما هناك سيد سموم مجهول ينفذ تجارته فقط. لكن في ديلكي، من بين كل الأماكن؟ إنها موطن الماريوس، الناجون من تضحية القمر. هناك قابلتهم لأول مرة.”
“هي محقة. قد تفكر أيضًا في حقيقة أن أول شيء فعله عند بلوغ نضجه الكامل كان الانتقام من أخته.”
فكر جين للحظة وهز رأسه. “بحلول ذلك الوقت سيكون قد فات الأوان. لابد أن جوشوا قد بدأ بالتحرك، بما أن ديلكي تحت سيطرة رونكاندل عمليًا.”
“ألن يجعل ذلك الأمر أكثر خطورة عليه للذهاب بمفرده؟ لن يكون لديه أحد يساعده إذا هاجمته أخته.”
وصلت أخبار كوزان وبيريس قبل أن يستيقظ يوليان في الزنزانة تحت القصر.
“لا تقلق بشأن ذلك. سأغيب لمدة شهرين تقريبًا. إذا لم أعد بحلول ديسمبر، يمكنك البدء بالبحث عني، فهذا يعني أن ميشا قد هاجمتني أو أسرتني. سأخطط للطرق اليوم وأضع علامات على الأماكن التي سأترك فيها آثارًا.”
“هي محقة. قد تفكر أيضًا في حقيقة أن أول شيء فعله عند بلوغ نضجه الكامل كان الانتقام من أخته.”
“هيا! لكن ماذا عن مسؤولياتك؟” أراد جين الاعتراض، لكنه لم يرَ موركان جادًا هكذا في حياته. وبدا أن كويكانتيل كانت أيضًا مسرورة. لقد أرادت دائمًا أن يزور موركان ميشا.
خطط جين لمقابلته للبحث عن تاجر السموم. بما أن كل مجموعات المرتزقة يجب أن تمتلك ترخيصًا للعمل صادرًا عن المملكة، فإن الحصول على مساعدة الأمير سيكون أسرع طريقة.
“سيكون لذلك مساهمة كبيرة في قوتنا إذا استطاع إيجاد ميشا واستعادة قوته السابقة، لكنني قلقة جدًا بشأن ذهابه بمفرده.”
“أوه، هذا مضحك للغاية. آسفة، سيدي الصغير. لابد أنك قلق، لكنني هنا أضحك بشدة.”
غادر موركان تيكان بصمت تلك الليلة. لم ينس ترك رسالة لجيلي من خلف ظهر جين..
“قيل إن سمومًا قاتلة كانت متداولة بين مرتزقة ديلكي بأسعار منخفضة بشكل مذهل مباشرة بعد مراسم تعيين الفرسان. جعلت العملاء يحققون بعد أن رأينا مقالًا صغيرًا عن ذلك مؤخرًا، وقالوا إن تلك السموم لم تُسجل في المجلات الأكاديمية.”
{عزيزتي جيلي تارت}
“هيا! لكن ماذا عن مسؤولياتك؟” أراد جين الاعتراض، لكنه لم يرَ موركان جادًا هكذا في حياته. وبدا أن كويكانتيل كانت أيضًا مسرورة. لقد أرادت دائمًا أن يزور موركان ميشا.
[أشرع في رحلة قصيرة وجريئة بعيدًا، بعيدًا. كنت أنوي مناقشتها معك، لكن القرار يجب أن يكون لي وحدي.]
“يجب أن نضمن سلامته قبل أن يصل جوشوا إليه!”
[إذا قُتلت على يد ميشا، فأخبري الفتى أنه يجب أن ينتقم لي. وأيضًا، في حال موتي، خذي صغاري (المجلات) من الدرج السري تحت سريري، أحرقيهن، وانثري رمادهن في النهر.]
“إخوة؟” سأل جين.
[أدعو أن لا تعاني كثيرًا أثناء غيابي.]
كما لم يكن هناك أي تحرك من معسكر جوشوا. لم يزر أحد تيكان، ربما بسبب أوامر سيرون الصارمة، ولم تكن هناك إعلانات بحث عن كوزان وبيريس أيضًا.
[فجأة أدركت أن العثور عليكي وعلى الفتى بعد نومي المرهق كان معجزة. إذا عدت، لنقم برحلة معًا، نحن الاثنان فقط، كما وعدنا.]
“جوشوا. ذلك الأحمق كان سيحصل على هذه المعلومات أيضًا. سيحاول القضاء على الكلاب التي لا تعود معه.”
ضحكت جيلي وهي تُري جين رسالة موركان الجادّة.
“مرحبًا، كويكانتيل. لماذا تستمرين في التقليل مني؟”
“سيدي الشاب، هل سيذهب موركان إلى مكان ما؟ يبدو تقريبًا مثل مراهق.”
“أوه. لا، لا بأس.” ابتسم جين بارتباك، وانفجرت جيلي بالضحك.
“قال إنه سيبحث عن أخته، لكنني لم أكن أعلم أنه سيغادر دون كلمة في منتصف الليل. أليس في غرفته؟”
“حسنًا، هذا صحيح، لكن…”
“لا. قالت لي يوريا للتو إنها رأته يطير بعيدًا.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“بالمناسبة، هل وعدتما بالذهاب في رحلة معًا؟ كان هناك شيء عن ذلك في الرسالة.” شعر جين بشيء غريب وهو يسأل ذلك.
اشتبه كاشيمير أن كوزان يرسل إشارة لجين.
قرأت جيلي السطر مرارًا وتكرارًا، غير قادرة على كبح ضحكها.
لم يتوصل جين ورفاقه إلى استنتاج حول جوشوا بعد حادثة جزيرة الطائر الأزرق.
“لا! كان عليّ التفكير أيضًا! كدت أشعر أنني وعدت موركان بذلك.”
{عزيزتي جيلي تارت}
لم تكن جيلي قد وعدت بذلك أبدًا. موركان هو من اختلق الأمر.
“مرحبًا، كويكانتيل. لماذا تستمرين في التقليل مني؟”
“أوه، هذا مضحك للغاية. آسفة، سيدي الصغير. لابد أنك قلق، لكنني هنا أضحك بشدة.”
قرأت جيلي السطر مرارًا وتكرارًا، غير قادرة على كبح ضحكها.
“أوه. لا، لا بأس.” ابتسم جين بارتباك، وانفجرت جيلي بالضحك.
“هل تعرف أين يُفترض أن تكون أختك؟” سألت كويكانتيل.
وفي الوقت نفسه، بعد أن استمع موركان أخيرًا لنصيحتها، بحثت كويكانتيل عن مشروب لتشربه وهي تبدو قلقة بعض الشيء.
[أشرع في رحلة قصيرة وجريئة بعيدًا، بعيدًا. كنت أنوي مناقشتها معك، لكن القرار يجب أن يكون لي وحدي.]
وصلت أخبار كوزان وبيريس قبل أن يستيقظ يوليان في الزنزانة تحت القصر.
“ماذا؟ يبدو أنها يمكن أن تكون في أي مكان في العالم.” هزّت كويكانتيل كتفيها.
“لقد كنت محقًا مرة أخرى، يا سيدي جين. ظهر رجل يُفترض أنه كوزان ماريوس في مملكة ديلكي”، قالت كاشيمير.
الوحيد الذي كان موركان يخافه في حياته كان أخته. على الرغم من أنه لم يضطر أبدًا للحذر من أخته بعد بلوغ ذروة حياته، إلا أنه لم يكن له علاقة جيدة معها كما كان جين مع لونا.
“أخبري بالمزيد عنه،” رد جين، وهو يقف على الفور.
“سيكون لذلك مساهمة كبيرة في قوتنا إذا استطاع إيجاد ميشا واستعادة قوته السابقة، لكنني قلقة جدًا بشأن ذهابه بمفرده.”
“قيل إن سمومًا قاتلة كانت متداولة بين مرتزقة ديلكي بأسعار منخفضة بشكل مذهل مباشرة بعد مراسم تعيين الفرسان. جعلت العملاء يحققون بعد أن رأينا مقالًا صغيرًا عن ذلك مؤخرًا، وقالوا إن تلك السموم لم تُسجل في المجلات الأكاديمية.”
“أكثر أو أقل. كانت ميشا دائمًا هكذا. كانت تختبئ دائمًا في الأماكن الأكثر عزلًا حتى تظهر فجأة. لكن بطريقة ما، كنت دائمًا أعرف أين أجدها عندما أحتاجها. أظن أننا إخوة بعد كل شيء.”
اشتبه كاشيمير أن كوزان يرسل إشارة لجين.
{عزيزتي جيلي تارت}
“بالطبع، قد لا يكون كوزان على الإطلاق. ربما هناك سيد سموم مجهول ينفذ تجارته فقط. لكن في ديلكي، من بين كل الأماكن؟ إنها موطن الماريوس، الناجون من تضحية القمر. هناك قابلتهم لأول مرة.”
[أشرع في رحلة قصيرة وجريئة بعيدًا، بعيدًا. كنت أنوي مناقشتها معك، لكن القرار يجب أن يكون لي وحدي.]
لم يتوصل جين ورفاقه إلى استنتاج حول جوشوا بعد حادثة جزيرة الطائر الأزرق.
لم يكن هناك سبب للانتظار. إذا تبين أنه سيد سموم آخر، يمكنه ببساطة العودة. لكن الآن، كان على جين أن يتحرك بأسرع ما يمكن.
النظرية الرئيسية كانت أنه نسخة من نفسه، لكن بما أنه لم يكن هناك شيء لتأكيد ذلك، عاشوا مع شعور دائم وغامض بالقلق.
“لا. قالت لي يوريا للتو إنها رأته يطير بعيدًا.”
أي معلومات من كوزان وبيريس يمكن أن تمنحهم استراحة مرحب بها من مخاوفهم.
كان لايكا الأمير الثالث لديلكي، رجل ماكر أثبت جدارته في أول معركة لجين ضد كوزان. وعده جين بأنه في المقابل سيعيد له جميع حصص من مناجم الذهب في ديلكي.
“يجب أن نغادر فورًا. الرجاء تجهيز البوابة.”
“هي محقة. قد تفكر أيضًا في حقيقة أن أول شيء فعله عند بلوغ نضجه الكامل كان الانتقام من أخته.”
لم يكن هناك سبب للانتظار. إذا تبين أنه سيد سموم آخر، يمكنه ببساطة العودة. لكن الآن، كان على جين أن يتحرك بأسرع ما يمكن.
“قال إنه سيبحث عن أخته، لكنني لم أكن أعلم أنه سيغادر دون كلمة في منتصف الليل. أليس في غرفته؟”
“يجب أن نضمن سلامته قبل أن يصل جوشوا إليه!”
“أوه، هذا مضحك للغاية. آسفة، سيدي الصغير. لابد أنك قلق، لكنني هنا أضحك بشدة.”
كان على جين إبقاء كوزان وبيريس على قيد الحياة لأنهما يمكن أن يزوداه بالمعلومات، بينما يحتاج جوشوا لقتلهما لنفس السبب. كان بالتأكيد سيعلم أن كوزان وبيريس التقيا بجين في جزيرة الطائر الأزرق واكتشفا الحقيقة وراء كذبه.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“جوشوا. ذلك الأحمق كان سيحصل على هذه المعلومات أيضًا. سيحاول القضاء على الكلاب التي لا تعود معه.”
“لا. قالت لي يوريا للتو إنها رأته يطير بعيدًا.”
توجه جين وكاشيمير وأليسا وكويكانتيل إلى ديلكي معًا. تجمعت المجموعة على أمل مواجهة قوات جوشوا.
“لابد أنك أدركت أنك تنين حارس فاشل. صحيح، لقد كان جين سيموت لو لم تكن حركة الظل الخاصة بسيفه موجودة. عليك أن تجمع شتات نفسك. كنت أظن أنك ترفض لقاءها بعناد عندما اقترحت ذلك المرة الماضية.”
لحسن الحظ، كان الطقس صافٍ بما يكفي للانتقال عبر البوابة. وصلت المجموعة إلى عاصمة ديلكي في أقل من ساعة.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“لدينا عملاء في كل مكان، لكن سيستغرق الأمر عدة ساعات قبل أن نتمكن من تحديد موقع تاجر السموم. علينا الإسراع سيرًا على الأقدام أيضًا.”
كما لم يكن هناك أي تحرك من معسكر جوشوا. لم يزر أحد تيكان، ربما بسبب أوامر سيرون الصارمة، ولم تكن هناك إعلانات بحث عن كوزان وبيريس أيضًا.
قال كاشيمير وهو يفرش الخريطة.
“أعلم أنني أستطيع هزيمة الجميع قبل انتهاء تلك العشر دقائق.”
قام عملاء طاووس الألوان بتحديد مواقع كل مجموعة مرتزقة وكل الشخصيات المهمة.
النظرية الرئيسية كانت أنه نسخة من نفسه، لكن بما أنه لم يكن هناك شيء لتأكيد ذلك، عاشوا مع شعور دائم وغامض بالقلق.
على الرغم من القدرات المذهلة للطاووس، كان جمع المعلومات اللازمة في الوقت الفعلي مستحيلًا. سيستغرق ذلك يومًا على الأقل أو عدة ساعات كأفضل تقدير.
هزّت كويكانتيل رأسها عند رؤيتها ذلك.
فكر جين للحظة وهز رأسه. “بحلول ذلك الوقت سيكون قد فات الأوان. لابد أن جوشوا قد بدأ بالتحرك، بما أن ديلكي تحت سيطرة رونكاندل عمليًا.”
“هناك بعض الأماكن التي من المحتمل أن تكون فيها. المشكلة الوحيدة هي أن هناك الكثير منها. ربما في سلسلة جبال كراشي أو في غابات القارة الشمالية. وإذا لم يكن هناك، فبعض المعابد القديمة، أرض نصف الرجال، كل أنواع الأماكن المظلمة والرطبة، الحانات الفاخرة التي تقدم خمر ميلا المعتق لأكثر من ثلاثمئة عام.”
فكر قليلاً وأكمل حين خطرت له فكرة. “الأمير لايكا. يجب أن ألتقي به.”
“سيكون لذلك مساهمة كبيرة في قوتنا إذا استطاع إيجاد ميشا واستعادة قوته السابقة، لكنني قلقة جدًا بشأن ذهابه بمفرده.”
كان لايكا الأمير الثالث لديلكي، رجل ماكر أثبت جدارته في أول معركة لجين ضد كوزان. وعده جين بأنه في المقابل سيعيد له جميع حصص من مناجم الذهب في ديلكي.
خطط جين لمقابلته للبحث عن تاجر السموم. بما أن كل مجموعات المرتزقة يجب أن تمتلك ترخيصًا للعمل صادرًا عن المملكة، فإن الحصول على مساعدة الأمير سيكون أسرع طريقة.
خطط جين لمقابلته للبحث عن تاجر السموم. بما أن كل مجموعات المرتزقة يجب أن تمتلك ترخيصًا للعمل صادرًا عن المملكة، فإن الحصول على مساعدة الأمير سيكون أسرع طريقة.
قرأت جيلي السطر مرارًا وتكرارًا، غير قادرة على كبح ضحكها.
“طالما أن جوشوا لم يسبقني إلى لقاء الأمير لايكا أو ملك ديلكي، يمكننا إيجادهم أولًا.”
“قيل إن سمومًا قاتلة كانت متداولة بين مرتزقة ديلكي بأسعار منخفضة بشكل مذهل مباشرة بعد مراسم تعيين الفرسان. جعلت العملاء يحققون بعد أن رأينا مقالًا صغيرًا عن ذلك مؤخرًا، وقالوا إن تلك السموم لم تُسجل في المجلات الأكاديمية.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“قال إنه سيبحث عن أخته، لكنني لم أكن أعلم أنه سيغادر دون كلمة في منتصف الليل. أليس في غرفته؟”
