Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 221

221 أنباء سُمِعَت، وأنباء يُبحَث عنها (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

221 أنباء سُمِعَت، وأنباء يُبحَث عنها (2)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

كانت بيريس حينها أشبه بقطعة كريستال مُتحطّمة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“سأُقرر إن كنت جديرًا بالانضمام إلينا أم لا بعد أن تُثبت قيمتك. لكن سنتحدث عن ذلك بعد إنقاذ رفيقتك.” قال جين، ثم فحص حالة بيريس.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

ولحسن الحظ، كان الأمير لايكا في عطلة في منزله الصيفي، وهو ما كان مُريحًا لجين الذي توقّع أن ينتظر عدة ساعات على الأقل قبل أن يتمكّن من رؤية الأمير.

Arisu-san

وصلت مجموعة جين إلى الجنوب.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“أنقذها. لا، أتوسّل إليك يا سيدي، أرجوك أن تُنقذها. سأفعل أي شيء تطلبه. سأكفّر عن ذنوبي الماضية لبقية حياتي.”

كان لقاء الأمير لايكا سهلًا للغاية.

“أحتاج إلى الرجل الذي كان يُوزّع السموم القاتلة مؤخرًا على مرتزقة ديلكي. يجب أن أعثر عليه حيًّا.”

المكان الذي أخذ فيه الأمير جين ليتلقى العلاج كان معروفًا فقط لمعارفه أو لشخصيات موثوقة.

“لقد مضى وقت طويل يا أمير لايكا.”

فتح الحُرّاس البوابة لجين دون أن يطرحوا أي سؤال.

“علينا فقط الوصول إلى بوابة الجنوب. لعلّ رفيقتك تصمد حتى ذلك الحين.”

ولحسن الحظ، كان الأمير لايكا في عطلة في منزله الصيفي، وهو ما كان مُريحًا لجين الذي توقّع أن ينتظر عدة ساعات على الأقل قبل أن يتمكّن من رؤية الأمير.

“أحتاج إلى الرجل الذي كان يُوزّع السموم القاتلة مؤخرًا على مرتزقة ديلكي. يجب أن أعثر عليه حيًّا.”

“يا لها من مفاجأة سارّة. أهلًا بك، اللورد جين.”

جثا كوزان على ركبتيه.

صرف لايكا الحُرّاس. كان هذا مستوى الثقة الذي يحظى به كل من يحمل اسم رونكاندل داخل هوفيستر.

وصلت مجموعة جين إلى الجنوب.

“لقد مضى وقت طويل يا أمير لايكا.”

وبعد موت تايميون، صارا كلاب صيد لجوشوا دون أن يُدركا أنه عدوهما الحقيقي، ولم يعلما الحقيقة إلا عندما التقيا جين.

“رفاقك هؤلاء يبدون أنهم نفس الأشخاص الذين بحثوا عنك شرق ديلكي آخر مرة.”

كان لقاء الأمير لايكا سهلًا للغاية.

“نرجو أن تسامحنا على تَدخّلنا السابق.”

انحنى كاشيمير بصمت، ولوّح لايكا بيده.

“لن أنسى هذا الجميل.”

“رجاءً، لا تذكر ذلك. لم يُصَب أحد من طرفنا على أي حال. على كل حال، يبدو أن لديك أمرًا عاجلًا لتناقشه يا لورد جين. لقد قصدتني دون إخطار مسبق.”

وبطبيعة الحال، رفض جين كل خدماتهم.

“نعم. عليَّ أن أجد رجلًا على وجه السرعة.”

صرخ العديد من المدنيين أو غطوا أفواههم عند رؤية العباءة الملطخة بالدماء التي كان واضحًا أنها تخفي شخصًا بداخلها.

“تفضّل وأخبرني المزيد.”

“في الغرفة الخلفية.”

“أحتاج إلى الرجل الذي كان يُوزّع السموم القاتلة مؤخرًا على مرتزقة ديلكي. يجب أن أعثر عليه حيًّا.”

في الواقع، لم تترك لهما تايميون حتى رسالة صغيرة عند وفاتها. كان حبها واهتمامها مُوجّهين إلى لونا رونكاندل، أخت جين، حتى اللحظة الأخيرة.

تلألأت عينا لايكا.

“علينا فقط الوصول إلى بوابة الجنوب. لعلّ رفيقتك تصمد حتى ذلك الحين.”

رأى جين البريق فيهما وتوقّع بطبيعته أن يُفاوضه، كما فعل حين حصل على حقوق منجم الذهب ووُعِد بفُرسان الحماية بعد أن أنقذ حياة لايكا.

كان جين يُفكّر بذلك حين انفجر لايكا بابتسامة عريضة.

كان جين مستعدًا للمساومة. فبلا شكّ، إيجاد كوزان قبل جوشوا يستحق الجهد.

لقد فات أوان الإسعافات الأولية، ولم يكن هناك ما يمكن فعله.

أفترض أن بإمكاني تخصيص عدد إضافي من فُرسان الحماية…

“رفاقك هؤلاء يبدون أنهم نفس الأشخاص الذين بحثوا عنك شرق ديلكي آخر مرة.”

كان جين يُفكّر بذلك حين انفجر لايكا بابتسامة عريضة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“ليس الأمر صعبًا إذن. سأخبرك بمكانه. لقد كنا نبحث عنه أيضًا وقد أمَّنا موقعه بالفعل.”

Arisu-san

لدهشة جين، لم يطلب لايكا شيئًا. بل حتى رسم له خريطة.

Arisu-san

كان لايكا رجلًا يُحسن الحفاظ على الاتصالات القيّمة.

لو لم تكن حالة بيريس حرجة، لظل كوزان مختفيًا لسنوات، ينتظر فرصة لقاء جين.

“لن أسألك عمّا يتعلّق الأمر به يا لورد جين. وإن احتجت إلى أي شيء، فأنا في خدمتك. آه، وربما قد يُفيدك هذا.” سلّمه لايكا شارة العائلة الملكية في ديلكي.

فالضغط من الحبال سيؤذي عظامها، لكن العظام المكسورة أفضل بكثير من تضرر أعضائها الداخلية بفعل الحركة.

ومع أنّها لا تُقارن بدرع سيف الظل لعائلة رونكاندل، إلا أنّ لايكا تذكّر أن جين لا يزال حامل راية مؤقت.

تلألأت عينا لايكا.

منحه الدرع كي يتمكّن من تجاوز أي مواقف حرجة قد يُواجهها في ديلكي. كانت لفتة بالغة الاعتبار.

“لن أنسى هذا الجميل.”

“لن أنسى هذا الجميل.”

“الأمر أسوأ مما ظننت. لن تنجو دون كهنة فانكيلا.”

وبعد وداع قصير، غادروا القصر.

في الواقع، لم تترك لهما تايميون حتى رسالة صغيرة عند وفاتها. كان حبها واهتمامها مُوجّهين إلى لونا رونكاندل، أخت جين، حتى اللحظة الأخيرة.

“السماء شاهدة، يبدو أنني دائمًا مضغوط بالوقت.”

“يا لها من مفاجأة سارّة. أهلًا بك، اللورد جين.”

كانت الخريطة تُشير إلى بلدة صغيرة جنوب ديلكي. دخل جين ورفاقه إلى بوابة نحو الجنوب، واستأجروا خيولًا فورًا ليركبوا إلى البلدة.

“أيها الأمير لايكا، هناك من نحتاج إلى العثور عليه بصورة عاجلة.”

وصلت مجموعة جين إلى الجنوب.

“قد لا تُدرك هذا لأنك لست ساحرًا، لكن في حالتها هذه، وضعها في عربة قد يُفتّت جسدها كله. إنها في حالة يكون فيها أقل تأثير كفيلًا بتحطيم عظامها وأعضائها الداخلية. لقد فات الأوان.” قال جين.

وفي الوقت نفسه، وصلت مجموعة أخرى إلى قصر الأمير لايكا. كانوا فرسان الإعدام من رونكاندل.

“أفهم. إذن كشفت موقعك لأنك لم تجد سبيلًا لعلاج بيريس.”

“أيها الأمير لايكا، هناك من نحتاج إلى العثور عليه بصورة عاجلة.”

وفي الوقت نفسه، وصلت مجموعة أخرى إلى قصر الأمير لايكا. كانوا فرسان الإعدام من رونكاندل.

“ومن عساه يكون؟”

لقد جُنِّدا في “تضحية القمر” قبل أن يتعلّما حتى المشي.

“رجل كان يُروّج السموم القاتلة بين المرتزقة مؤخرًا. وقد أمر حامل الراية الثاني لعائلة رونكاندل بالقبض عليه.”

وصلوا إلى البيت المُشار إليه على الخريطة. كانت رائحة الدم تنبعث منه منذ المدخل.

“أوه. لقد أمرتُ مؤخرًا باعتقاله أيضًا. سيُكشَف موقعه في غضون يوم أو يومين، فاطمئنوا.”

“ومن عساه يكون؟”

“إن كان كوزان يبيع السموم، فلا بدّ أنه في وضعٍ يائس.”

ولحسن الحظ، كان الأمير لايكا في عطلة في منزله الصيفي، وهو ما كان مُريحًا لجين الذي توقّع أن ينتظر عدة ساعات على الأقل قبل أن يتمكّن من رؤية الأمير.

ظل جين يتفكّر في معنى ذلك طوال رحلته إلى البلدة. كان كوزان يُعرّض نفسه بسذاجة، رغم كل تدريبه ككلب صيد. وكأنه يتوسّل أن يُعثَر عليه.

وصلت مجموعة جين إلى الجنوب.

أهذا رائحة دم؟

وكان هذا أسوأ وقت للتجوّل حاملين شيئًا داخل عباءة تتقاطر دمًا.

وصلوا إلى البيت المُشار إليه على الخريطة. كانت رائحة الدم تنبعث منه منذ المدخل.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

وبمجرد أن فتحوا الباب، واجهوا كوزان.

كان من المستحيل عبور بوابات هوفيستر بتلك التصاريح. وكذلك لم يكن بوسعهما التهريب دون شخص موثوق.

كان شعره أشعث، ولحيته تغطي وجهه المُتعب. كان من الصعب تقريبًا التعرّف عليه للوهلة الأولى، رغم أنه لم يكن مُتنكّرًا.

رأى جين البريق فيهما وتوقّع بطبيعته أن يُفاوضه، كما فعل حين حصل على حقوق منجم الذهب ووُعِد بفُرسان الحماية بعد أن أنقذ حياة لايكا.

بدا وكأنه كان ينتظر جين، ولم يَفزع عند وصولهم.

“قد لا تُدرك هذا لأنك لست ساحرًا، لكن في حالتها هذه، وضعها في عربة قد يُفتّت جسدها كله. إنها في حالة يكون فيها أقل تأثير كفيلًا بتحطيم عظامها وأعضائها الداخلية. لقد فات الأوان.” قال جين.

“يا لها من حال. ظننت أنك صرت ثريًا من بيعك لكل تلك السموم. وأنا الآن، مسرور برؤيتك.”

نظرًا للظروف، لم يكن بالإمكان جعل بيريس تسافر على ظهر حصان. كان على مجموعة جين أن يحملوها بأذرعهم ويسيروا بحذر حتى يصلوا إلى بوابة البوابة.

لم يُجِب كوزان، بل حدّق بصمت في جين. لكن جين شعر بيأسٍ مكتوم في نظرته.

لم يكن هذا شيئًا يمكن علاجه بالمال فقط.

“لابد أنك كنت يائسًا حقًا لتكشف عن موقعك بهذه السهولة. لنذهب إلى مكان آمن ونتحدث. أفترض أنك أردتني أن أعثر عليك قبل جوشوا. أم أنني مُخطئ؟”

كان جين مستعدًا للمساومة. فبلا شكّ، إيجاد كوزان قبل جوشوا يستحق الجهد.

“أنت مُحق.”

“يا لها من حال. ظننت أنك صرت ثريًا من بيعك لكل تلك السموم. وأنا الآن، مسرور برؤيتك.”

“أين بيريس؟”

“يا لها من حال. ظننت أنك صرت ثريًا من بيعك لكل تلك السموم. وأنا الآن، مسرور برؤيتك.”

“في الغرفة الخلفية.”

“لن أسألك عمّا يتعلّق الأمر به يا لورد جين. وإن احتجت إلى أي شيء، فأنا في خدمتك. آه، وربما قد يُفيدك هذا.” سلّمه لايكا شارة العائلة الملكية في ديلكي.

دخلوا الغرفة فظهر مصدر رائحة الدم. كان آتيًا من هناك. كانت بيريس مُقيّدة إلى السرير بسبب محاولة كوزان اليائسة لتثبيتها من تشنجاتها.

كان لقاء الأمير لايكا سهلًا للغاية.

كانت فاقدة الوعي، تسعل دمًا. أدرك جين أنه العرض الأخير لفيض المانا. إن لم تُعالَج فورًا، ستموت.

ومع أنّها لا تُقارن بدرع سيف الظل لعائلة رونكاندل، إلا أنّ لايكا تذكّر أن جين لا يزال حامل راية مؤقت.

“أفهم. إذن كشفت موقعك لأنك لم تجد سبيلًا لعلاج بيريس.”

“تصريحانا مدرجان للمطاردة.”

لم يكن هذا شيئًا يمكن علاجه بالمال فقط.

أفترض أن بإمكاني تخصيص عدد إضافي من فُرسان الحماية…

كان الأمر خطيرًا للغاية في ممالك هوفيستر المتحدة، إذ لم يكن هناك أكثر من خمسة مُعالِجين قادرين على معالجة المراحل المتأخرة من فيض المانا في المنطقة. وبما أن كوزان كان مطاردًا، لم يكن بوسعه لقاء أولئك الأشخاص.

لم يكن بإمكانهم مغادرة هوفيستر للوصول إلى اتحاد لوتيرو السحري. رغم أنّ كوزان وبيريس كانا يملكان عشرات التصاريح المزيفة، إلا أن جميعها صادرة من جوشوا.

لم يكن بإمكانهم مغادرة هوفيستر للوصول إلى اتحاد لوتيرو السحري. رغم أنّ كوزان وبيريس كانا يملكان عشرات التصاريح المزيفة، إلا أن جميعها صادرة من جوشوا.

وبطبيعة الحال، رفض جين كل خدماتهم.

كان من المستحيل عبور بوابات هوفيستر بتلك التصاريح. وكذلك لم يكن بوسعهما التهريب دون شخص موثوق.

“ومن عساه يكون؟”

وعلاوة على كل ذلك، كانت بيريس تحتضر.

كانت الخريطة تُشير إلى بلدة صغيرة جنوب ديلكي. دخل جين ورفاقه إلى بوابة نحو الجنوب، واستأجروا خيولًا فورًا ليركبوا إلى البلدة.

أُجبر كوزان على هذه الخطوة.

لم يكن بإمكانهم مغادرة هوفيستر للوصول إلى اتحاد لوتيرو السحري. رغم أنّ كوزان وبيريس كانا يملكان عشرات التصاريح المزيفة، إلا أن جميعها صادرة من جوشوا.

آخر ما استطاع فعله هو أن يكشف موقعه ويأمل أن يصل إليه جين أولًا.

كان من المستحيل عبور بوابات هوفيستر بتلك التصاريح. وكذلك لم يكن بوسعهما التهريب دون شخص موثوق.

لو لم تكن حالة بيريس حرجة، لظل كوزان مختفيًا لسنوات، ينتظر فرصة لقاء جين.

لو لم تكن حالة بيريس حرجة، لظل كوزان مختفيًا لسنوات، ينتظر فرصة لقاء جين.

جثا كوزان على ركبتيه.

“قد لا تُدرك هذا لأنك لست ساحرًا، لكن في حالتها هذه، وضعها في عربة قد يُفتّت جسدها كله. إنها في حالة يكون فيها أقل تأثير كفيلًا بتحطيم عظامها وأعضائها الداخلية. لقد فات الأوان.” قال جين.

“أنقذها. لا، أتوسّل إليك يا سيدي، أرجوك أن تُنقذها. سأفعل أي شيء تطلبه. سأكفّر عن ذنوبي الماضية لبقية حياتي.”

منحه الدرع كي يتمكّن من تجاوز أي مواقف حرجة قد يُواجهها في ديلكي. كانت لفتة بالغة الاعتبار.

تبادل كاشيمير وأليسا النظرات بدهشة من تصرف كوزان. فقد ظنّا أن كوزان وبيريس مجرد أشرار بلا وفاء أو إخلاص.

بيريس على شفا الموت، وكوزان يتوسل عدوَّه طالبًا المساعدة عند قدميه. لو أهملهما جين، لوقعا تحت رحمة جوشوا.

أما كويكانتل، فظلّت بنظرة باردة.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“سأُقرر إن كنت جديرًا بالانضمام إلينا أم لا بعد أن تُثبت قيمتك. لكن سنتحدث عن ذلك بعد إنقاذ رفيقتك.” قال جين، ثم فحص حالة بيريس.

“الأمر أسوأ مما ظننت. لن تنجو دون كهنة فانكيلا.”

“الأمر أسوأ مما ظننت. لن تنجو دون كهنة فانكيلا.”

وبعد موت تايميون، صارا كلاب صيد لجوشوا دون أن يُدركا أنه عدوهما الحقيقي، ولم يعلما الحقيقة إلا عندما التقيا جين.

كانت بيريس حينها أشبه بقطعة كريستال مُتحطّمة.

وبطبيعة الحال، رفض جين كل خدماتهم.

لقد فات أوان الإسعافات الأولية، ولم يكن هناك ما يمكن فعله.

“رجاءً، لا تذكر ذلك. لم يُصَب أحد من طرفنا على أي حال. على كل حال، يبدو أن لديك أمرًا عاجلًا لتناقشه يا لورد جين. لقد قصدتني دون إخطار مسبق.”

وكانت المشكلة الأكبر أن تحريكها لم يكن بالأمر الهيّن.

فتح الحُرّاس البوابة لجين دون أن يطرحوا أي سؤال.

“قد لا تُدرك هذا لأنك لست ساحرًا، لكن في حالتها هذه، وضعها في عربة قد يُفتّت جسدها كله. إنها في حالة يكون فيها أقل تأثير كفيلًا بتحطيم عظامها وأعضائها الداخلية. لقد فات الأوان.” قال جين.

انحنى كاشيمير بصمت، ولوّح لايكا بيده.

لم يستطع كوزان الرد. لم يستطع سوى أن يُطأطئ رأسه. شعر جين ببعض الشفقة تجاهه.

صرخ العديد من المدنيين أو غطوا أفواههم عند رؤية العباءة الملطخة بالدماء التي كان واضحًا أنها تخفي شخصًا بداخلها.

فقد كانوا على وشك قتله عندما التقوه أول مرة في ديلكي.

“قد لا تُدرك هذا لأنك لست ساحرًا، لكن في حالتها هذه، وضعها في عربة قد يُفتّت جسدها كله. إنها في حالة يكون فيها أقل تأثير كفيلًا بتحطيم عظامها وأعضائها الداخلية. لقد فات الأوان.” قال جين.

لكن إن فكّر المرء مليًّا، لوجد أن كوزان وبيريس لم يلقيا سوى الخداع والأذى من أشخاص على صلة برونكاندل منذ البداية.

أما كويكانتل، فظلّت بنظرة باردة.

لقد جُنِّدا في “تضحية القمر” قبل أن يتعلّما حتى المشي.

“رفاقك هؤلاء يبدون أنهم نفس الأشخاص الذين بحثوا عنك شرق ديلكي آخر مرة.”

ثم أطاعا تايميون ماريوس كما لو كانت أمًّا لهما، أو أعظم حتى، دون أن يترددا في تنفيذ أوامرها.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

وبعد موت تايميون، صارا كلاب صيد لجوشوا دون أن يُدركا أنه عدوهما الحقيقي، ولم يعلما الحقيقة إلا عندما التقيا جين.

لكن الاحتمال الأكبر أن بيريس ستموت أثناء المعركة.

في الواقع، لم تترك لهما تايميون حتى رسالة صغيرة عند وفاتها. كان حبها واهتمامها مُوجّهين إلى لونا رونكاندل، أخت جين، حتى اللحظة الأخيرة.

“تفضّل وأخبرني المزيد.”

وما كانت النتيجة؟

تلألأت عينا لايكا.

بيريس على شفا الموت، وكوزان يتوسل عدوَّه طالبًا المساعدة عند قدميه. لو أهملهما جين، لوقعا تحت رحمة جوشوا.

“سنُحاول نقلها. لكن إن واجهنا قوات جوشوا أثناء الطريق، قد نضطر لتركها. هل تفهم؟”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

رأى جين عيني كوزان محمرّتين بالدم وهو يومئ. بدا وكأنه قد يذرف دمًا بدل الدموع في أي لحظة.

كان الأمر خطيرًا للغاية في ممالك هوفيستر المتحدة، إذ لم يكن هناك أكثر من خمسة مُعالِجين قادرين على معالجة المراحل المتأخرة من فيض المانا في المنطقة. وبما أن كوزان كان مطاردًا، لم يكن بوسعه لقاء أولئك الأشخاص.

“شكرًا لك.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

خلعت أليسا عباءتها فور قرار جين. ثم لفت بيريس بعباءتها وربطتها بحبل لتثبيتها.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

تكسّرت بعض عظام أطرافها أثناء ذلك، لكن جين رأى أن هذه أفضل طريقة ممكنة في الظروف الراهنة.

“لن أنسى هذا الجميل.”

“لقد مررتُ بشيء مماثل في مهمات مشتركة مع فرقة السحر حين كنت في الوحدة الخاصة. هكذا علّمني قائد فرقة السحر، أن الأفضل ربطهم لإخراجهم.”

وكان الظهيرة، ما يعني أن الشوارع مكتظة بالناس.

كان جين وكويكانتل يعلمان ذلك أيضًا.

انحنى كاشيمير بصمت، ولوّح لايكا بيده.

فالضغط من الحبال سيؤذي عظامها، لكن العظام المكسورة أفضل بكثير من تضرر أعضائها الداخلية بفعل الحركة.

مُقيّدة بعدة لفّات من الحبال، بدت بيريس كجثة مُستعدة للحرق. وحتى إن نجوا بحياتها، فلن تعود كما كانت أبدًا.

مُقيّدة بعدة لفّات من الحبال، بدت بيريس كجثة مُستعدة للحرق. وحتى إن نجوا بحياتها، فلن تعود كما كانت أبدًا.

أهذا رائحة دم؟

أراد جين أن يأخذ بيريس إلى تيكان. ثم يجلب المُعالِجين لأولى مراحل العلاج، وبعدها يتجه إلى فانكيلا للتفاوض مع الكهنة هناك. عندها فقط قد تنجو بيريس.

“أنت مُحق.”

“علينا فقط الوصول إلى بوابة الجنوب. لعلّ رفيقتك تصمد حتى ذلك الحين.”

طالما أن أتباع جوشوا لم يتّخذوا هيئة فُرسان الحماية أو فرسان الإعدام، فلن يسقطوا في تهديد.

“تصريحانا مدرجان للمطاردة.”

تحوّلت أنظار الجميع إليهم حين خطوا إلى الشارع.

“لن يهم، فلديّ شارة العائلة الملكية في ديلكي. سيترك ذلك أثرًا على تحركاتنا، لكن جوشوا لا يستطيع أن يطأ تيكان على أي حال.”

طالما أن أتباع جوشوا لم يتّخذوا هيئة فُرسان الحماية أو فرسان الإعدام، فلن يسقطوا في تهديد.

نظرًا للظروف، لم يكن بالإمكان جعل بيريس تسافر على ظهر حصان. كان على مجموعة جين أن يحملوها بأذرعهم ويسيروا بحذر حتى يصلوا إلى بوابة البوابة.

صرف لايكا الحُرّاس. كان هذا مستوى الثقة الذي يحظى به كل من يحمل اسم رونكاندل داخل هوفيستر.

“سيستغرق الأمر نحو ثلاث ساعات إن سرعنا السير. يا لورد جين، سيكون هناك الكثير من الأعين تُراقبنا.”

كانت البوابات مراكز رئيسة في كل مدينة، تقع في قلبها، وتتصل بشوارعها وجاداتها الكبرى.

كانت البوابات مراكز رئيسة في كل مدينة، تقع في قلبها، وتتصل بشوارعها وجاداتها الكبرى.

وصلت مجموعة جين إلى الجنوب.

وكان الظهيرة، ما يعني أن الشوارع مكتظة بالناس.

“أحتاج إلى الرجل الذي كان يُوزّع السموم القاتلة مؤخرًا على مرتزقة ديلكي. يجب أن أعثر عليه حيًّا.”

وكان هذا أسوأ وقت للتجوّل حاملين شيئًا داخل عباءة تتقاطر دمًا.

“السماء شاهدة، يبدو أنني دائمًا مضغوط بالوقت.”

“يمكننا دائمًا الاستعانة بحرس الدفاع أو حرس الأمن ليُرافقونا باستخدام الشارة الملكية، لكنني أخشى أن تصل الأخبار إلى قوات جوشوا بالنظر إلى هذه الظروف الغريبة.”

خلعت أليسا عباءتها فور قرار جين. ثم لفت بيريس بعباءتها وربطتها بحبل لتثبيتها.

طالما أن أتباع جوشوا لم يتّخذوا هيئة فُرسان الحماية أو فرسان الإعدام، فلن يسقطوا في تهديد.

خلعت أليسا عباءتها فور قرار جين. ثم لفت بيريس بعباءتها وربطتها بحبل لتثبيتها.

لكن الاحتمال الأكبر أن بيريس ستموت أثناء المعركة.

وكانت المشكلة الأكبر أن تحريكها لم يكن بالأمر الهيّن.

تحوّلت أنظار الجميع إليهم حين خطوا إلى الشارع.

فتح الحُرّاس البوابة لجين دون أن يطرحوا أي سؤال.

صرخ العديد من المدنيين أو غطوا أفواههم عند رؤية العباءة الملطخة بالدماء التي كان واضحًا أنها تخفي شخصًا بداخلها.

لكن إن فكّر المرء مليًّا، لوجد أن كوزان وبيريس لم يلقيا سوى الخداع والأذى من أشخاص على صلة برونكاندل منذ البداية.

وسرعان ما واجهوا حرس الدفاع وقوات الأمن أيضًا. لكن لحسن الحظ، إمّا أنهم اكتفوا بالتحية ورحلوا، أو عرضوا الحراسة ما إن رأوا الشارة الملكية.

آخر ما استطاع فعله هو أن يكشف موقعه ويأمل أن يصل إليه جين أولًا.

وبطبيعة الحال، رفض جين كل خدماتهم.

“إن كان كوزان يبيع السموم، فلا بدّ أنه في وضعٍ يائس.”

“كنت أعلم. الأمر لم يكن ليكون سهلًا أبدًا. يا سيد كاشيمير، لدينا ضيوف.”

“يمكننا دائمًا الاستعانة بحرس الدفاع أو حرس الأمن ليُرافقونا باستخدام الشارة الملكية، لكنني أخشى أن تصل الأخبار إلى قوات جوشوا بالنظر إلى هذه الظروف الغريبة.”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“تصريحانا مدرجان للمطاردة.”

“لن يهم، فلديّ شارة العائلة الملكية في ديلكي. سيترك ذلك أثرًا على تحركاتنا، لكن جوشوا لا يستطيع أن يطأ تيكان على أي حال.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط