Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 243

243 أولد أوتيريوم (8)

243 أولد أوتيريوم (8)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“لقد جُرّرنا إلى المختبرات رغماً عن إرادتنا وحوّلونا إلى هذه الحالة…”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

يبدو أن القائد عاش لمدة ألف عام على الأقل. لا، ربما عاش لفترة أطول. ربما كان موجودًا عندما حكم الأساطير العالم.

Arisu-san

كانت الساحة ممتلئة حرفيًا بالناس، ولم يكن هناك مكان للتحرك. اجتمع المواطنون والنبلاء من مختلف الممالك وشعب المملكة المقدسة لاستقبال تكريس الملك المقدس. كان الجميع يترقب بدء الاحتفال بلهفة.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“طلبوا منا إيصال هذا لك، قائلين إنه يجب تسليمه لجلالة الملك.”

“هذه النيران مزعجة مثل سيدها. كدت أفقد شعري!” تذمر موركان وهو يجمع حفنة من طاقة الظل ويمشط شعره. ومن المدهش أن الشعر المحترق امتص طاقة الظل وعاد إلى حالته الأصلية.

حصل حوالي أربعين شخصًا على التكريس الحقيقي دون مشاكل كبيرة. بدأ المعاقون بالمشي بعد التكريس، وبدأ المكفوفون برؤية نور جديد.

“لماذا أخمدت النار بجسدك بدلًا من استخدام طاقة الظل؟” سأل جين.

لكن عندما وصلوا إليه، كان واضحًا أنه لن ينجو.

“سؤال جيد. لماذا فعلت ذلك؟ أعتقد أنني كنت مستعجلًا. اللعنة.”

رفعوا رؤوسهم وخلعوا أرديتهم، كاشفين عن أجساد مشوهة تحمل آثار التجارب البيولوجية.

“آه، حسنًا. شكرًا على أي حال. لقد فعلت شيئًا سيظل مخلدًا في تاريخ السحر، حتى لو كنت أنا الشاهد الوحيد عليه.”

بدأت لاني رسالة التكريس بمجرد أن خفتت الهتافات.

“إذا عرض أحدهم كتابة سيرتك الذاتية في المستقبل، فتأكد من أن يذكر هذه الحادثة.”

“الرجاء أخذ جسد قدستنا إلى المملكة المقدسة معنا.”

“بالطبع.”

نزل الملك المقدس من العربة وقابلهم.

كانت النسخة النهائية من جرم اللهب المدمر.

بدأ الحشد بالصياح ضده.

تلألأت عينا جين وهو يحمل المخطوطة السحرية. في حياته السابقة، عرّفته فاليريا على جميع أنواع المخطوطات السحرية النادرة. وفي حياته الحالية، قام حتى بنقش مخطوطات تشين-مي وديدارد هول في جسده.

قدرة استدعاء المعادن كانت غير مسبوقة. أما القدرة على تشكيل السيف، حسنًا، ربما كان ذلك ممكنًا. لكن النقل الفوري كان أمرًا لا يُتصور.

لكن إرث ريول زيفل كان، حرفيًا، أعظم تحفة في تاريخ السحر. لم يكن فقط أعظم سحر عصره، بل كلما تحدث أحد عن أعظم السحرة عبر العصور، كان ريول زيفل دائمًا في القائمة، وكانت هذه أعظم تحفته.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كممارس سحر، لا يمكن أن يعيش المرء لحظة أكثر سعادة من هذه. تمنّى جين أن يفتحها ويتحقق من محتواها فورًا، لكنه قرر أن يحتفظ بها مخفية تحت معطفه في الوقت الحالي.

“لقد جُرّرنا إلى المختبرات رغماً عن إرادتنا وحوّلونا إلى هذه الحالة…”

لم يجد جين وقتًا للاحتفال بالكاد. فقد سمع تأوهًا منخفضًا.

لم تكن معالجًا عاديًا. كانت قديسة. لكن هناك سبب وجيه لموتها أثناء محاولة إنقاذهم. كانت هناك آثار تجارب على جسدها كله، مثل القلب الضوئي البارز من جسدها، أو ذراعها المحول إلى غولم، أو ذيل على ظهرها.

“أررر.”

لقد دمر المختبر بواسطة تعاويذ التفجير. لم يبق أي منشأة تتعلق بالتجارب سليمة. كل شيء في خراب، مما جعل من الصعب جدًا العثور على باب الفخ إلى الممر السري.

كان تشوكون تولدرير.

“ربما كانت تعرف منذ البداية أنها ستموت إذا أرادت إنقاذهم. لهذا السبب طلبت مني بشدة الانتظار هنا.”

على عكس سوزان التي قُطعت رقبتها بشكل نظيف، تمكن تشوكون بطريقة ما من البقاء على قيد الحياة. فقد أطلقت حركة سحرية دفاعية سرية حاجزًا عندما اخترق سيف القائد جسده، حامٍ قلبه.

“يا جلالة الملك!”

لكن عندما وصلوا إليه، كان واضحًا أنه لن ينجو.

بهذه الكلمات الأخيرة، احتضن تشوكون الموت. أغلق جين جفنيه على عيني الميت الداكنتين والمذهولتين.

لقد مدد الحاجز حياته لفترة وجيزة فقط. كان وجهه أرجوانيًا وسرعان ما تحول إلى جثة.

حصل حوالي أربعين شخصًا على التكريس الحقيقي دون مشاكل كبيرة. بدأ المعاقون بالمشي بعد التكريس، وبدأ المكفوفون برؤية نور جديد.

سأل جين السؤال الأكثر تقليدية الذي يمكن أن يسأله المنتصر بعد انتهاء المعركة، عندما يكون الفائز والخاسر محددين بوضوح:

“كما أنه يعلم عن إخوتي.”

“تشوكون تولدرير، هل لديك كلمات أخيرة؟”

لم يكن لهذه البركات أي تأثير عملي على مصير أو حياة كل فرد، ومع ذلك، كان كثيرون يائسين للحصول على كلمات الملك.

كان هناك استياء داكن وعميق في عينيه بينما كان الزبد الدموي يخرج من فمه. لم يكن ذلك مفاجئًا، فقد التقى مصيره بسيف السيد الذي خدمه، أمام عدوه.

كانت الآن أكثر تضررًا بكثير من قبل، وهو ما تسبب به هجمات موركان القاسية بوضوح.

“مخطوطتي السحرية.”

حصل حوالي أربعين شخصًا على التكريس الحقيقي دون مشاكل كبيرة. بدأ المعاقون بالمشي بعد التكريس، وبدأ المكفوفون برؤية نور جديد.

تلعثم أثناء حديثه، لكن جين استطاع أن يخمن ما كان يحاول قوله بيأس.

“إذا عرض أحدهم كتابة سيرتك الذاتية في المستقبل، فتأكد من أن يذكر هذه الحادثة.”

مثل ريول، أراد ترك إرثه خلفه. لا يريد أي ساحر في العالم أن يختفي عمله مدى الحياة في طي النسيان.

لم يعد من الممكن اعتبارهم بشرًا عاديين بعد الآن. وبما أنهم على وشك التحول، كان عليها أن تصب كل قوتها الحياتية في جهاز إدخال المانا إذا أرادت إنقاذهم.

وبما أنه كان يموت بالخيانة، فسوف يسلم مخطوطته السحرية للعدو إذا كان ذلك الخيار الأخير.

تأثر المشاهدون بالمعجزات التي حدثت وبدأوا بالبكاء.

“أين هي؟”

كانت قلادة مرتفوال، والكتاب كان دفتر يوميات. كانت تسجل كل ما حدث في هذا المكان منذ أن تسللت إلى نقابة السحر الأسود كجاسوسة بأمر من الملك المقدس، كل يوم.

“آمنة… أبدية، لوكلافا… فا.”

سحب فيتورا سيفه وهو يصرخ.

الغرفة الثالثة للخزنة الأبدية، كلمة المرور لوكلافا.

أشرقت الشمس على عاصمة فانكيلا كما لو أن أيورا نفسها تبارك المشهد.

بهذه الكلمات الأخيرة، احتضن تشوكون الموت. أغلق جين جفنيه على عيني الميت الداكنتين والمذهولتين.

كما شدّت الفرسان الثلاثون للدرع الذهبي حُبْل أسنانهم ونظروا إلى فيتورا.

“الغرفة الثالثة للخزنة الأبدية؟ يبدو أنها كانت ذات قيمة عالية. حسنًا، كان سحرًا دفاعيًا قويًا، أعترف بذلك.” قال موركان وهو يهز كتفيه.

“آمنة… أبدية، لوكلافا… فا.”

لم يشعر جين ولا موركان بأي تعاطف تجاه تشوكون لإسناده إليهم مخطوطته السحرية. فمن غير المرجح أن تكون هذه التجربة الوحيدة التي أجرها على المدنيين. لذلك، اعتقدوا أن تشوكون يجب أن يكون ممتنًا لهم لأنه أتاح له قول كلماته الأخيرة.

“تشوكون تولدرير، هل لديك كلمات أخيرة؟”

“لنذهب.”

شينغ!

دخلوا بسرعة القلعة المدمرة. كان عليهم العودة إلى المملكة المقدسة مع ميرتوال والناجين ليختتموا ما حدث اليوم ويستعدوا للمعركة القادمة.

دخلوا بسرعة القلعة المدمرة. كان عليهم العودة إلى المملكة المقدسة مع ميرتوال والناجين ليختتموا ما حدث اليوم ويستعدوا للمعركة القادمة.

“لقد عرف كينزيلو عن هويتي، ولا أعلم حتى من هو قائدهم. هل هو شيطان كما اقترح موركان؟”

تقدمت العربة وتوقفت لفترة وجيزة عند المواقع التي تجمّع فيها الأشخاص المقدر لهم التكريس.

قدرة استدعاء المعادن كانت غير مسبوقة. أما القدرة على تشكيل السيف، حسنًا، ربما كان ذلك ممكنًا. لكن النقل الفوري كان أمرًا لا يُتصور.

نزل الملك المقدس من العربة وقابلهم.

يبدو أن القائد عاش لمدة ألف عام على الأقل. لا، ربما عاش لفترة أطول. ربما كان موجودًا عندما حكم الأساطير العالم.

“باركهم، أبي. أنت أيضًا نزلت من العربة لأولئك الذين تدخلوا العام الماضي، أليس كذلك؟”

يجب أن يكون قائدهم هو من يقف وراء الجهد لإعادة إنشاء الأساطير.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“كما أنه يعلم عن إخوتي.”

يجب أن يكون قائدهم هو من يقف وراء الجهد لإعادة إنشاء الأساطير.

السبب في أنه أخذ جو فقط معه ربما لأنه شخص مفتاحي في إعادة إنشائهم. بالإضافة إلى ذلك، كان مرتبطًا بطريقة ما بتمار.

نزل الملك المقدس من العربة وقابلهم.

أظهر موركان بالتأكيد رد فعل غريبًا عندما زعم قائدهم أن موركان هو من دخل في التحميل الزائد، وليس تمار.

“يا جلالة الملك! استمعوا إلى قصصنا!”

بدا مذهولًا، كالشخص الذي يواجه ماضًا لا يريد تذكره.

دخلوا بسرعة القلعة المدمرة. كان عليهم العودة إلى المملكة المقدسة مع ميرتوال والناجين ليختتموا ما حدث اليوم ويستعدوا للمعركة القادمة.

سأل جين أيضًا موركان عن سبب قتالهم ضد تمار عدة مرات من قبل. وفي كل مرة، لم يبدو موركان راغبًا في الحديث عن ذلك. فتوقف جين عن السؤال.

“تشوكون تولدرير، هل لديك كلمات أخيرة؟”

“سيخبرني بنفسه إذا كان هناك شيء يجب أن أعرفه عن تيمار.”

بدا مذهولًا، كالشخص الذي يواجه ماضًا لا يريد تذكره.

انغمس جين في أفكاره وهم يدخلون القلعة.

“سؤال جيد. لماذا فعلت ذلك؟ أعتقد أنني كنت مستعجلًا. اللعنة.”

كانت الآن أكثر تضررًا بكثير من قبل، وهو ما تسبب به هجمات موركان القاسية بوضوح.

حرس العشرين فارسًا المقدسين بدرع ذهبي العربة لحمايتها، وتبعهم موكب من القديسين. وكان هذا بحد ذاته جذبًا كبيرًا للذين جاؤوا إلى المملكة المقدسة لمشاهدة مهرجان التجلي.

حركوا القطع الحجرية المكسورة، المكدسة على شكل أكوام، وتوجهوا نحو المختبر ومرتفوال.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

لقد دمر المختبر بواسطة تعاويذ التفجير. لم يبق أي منشأة تتعلق بالتجارب سليمة. كل شيء في خراب، مما جعل من الصعب جدًا العثور على باب الفخ إلى الممر السري.

توقف الملك عن التلويح وخفض يده. ساد الصمت على الفور في الساحة.

“مرتفوال! مرتفوال سيلا!”

حصل حوالي خمسين شخصًا فقط على التكريس الحقيقي سنويًا عبر القوى الإلهية للملك المقدس. أما الباقون فحصلوا على البركة بالكلام فقط.

“نحن هنا!”

“لتكن إرادة ايورا وقلبها ومحبّتها معكم…”

“من هنا!”

أظهر موركان بالتأكيد رد فعل غريبًا عندما زعم قائدهم أن موركان هو من دخل في التحميل الزائد، وليس تمار.

لم تكن مرتفوال. فقد سمعوا أصوات رجال غرباء عن بُعد. حرك جين وموركان الأنقاض للوصول إلى مصدر الصوت وفتحوا الأرض.

الغرفة الثالثة للخزنة الأبدية، كلمة المرور لوكلافا.

بمجرد كشف الممر السري، أول ما رأوه كانت وجوه الناجين الخائفين والباكية، وجهاز إدخال المانا الذي حركه جين.

ابتسم الملك المقدس للمتطفلين برحمة. همست لاني في أذنه:

ومرتفوال، التي كانت عينيها مغلقتين ويديها مطويتين بسلام على صدرها.

بدا مذهولًا، كالشخص الذي يواجه ماضًا لا يريد تذكره.

“القديسة أنقذتنا وعادت إلى حضن أيورا.”

يجب أن يكون قائدهم هو من يقف وراء الجهد لإعادة إنشاء الأساطير.

“الرجاء أخذ جسد قدستنا إلى المملكة المقدسة معنا.”

لقد دمر المختبر بواسطة تعاويذ التفجير. لم يبق أي منشأة تتعلق بالتجارب سليمة. كل شيء في خراب، مما جعل من الصعب جدًا العثور على باب الفخ إلى الممر السري.

لقد استنفدت آخر قوتها الحياتية لإدخال المانا في شعبها وتوجهت إلى حضن أيورا. أكملت مهمتها كقديسة.

كان تشوكون تولدرير.

“ربما كانت تعرف منذ البداية أنها ستموت إذا أرادت إنقاذهم. لهذا السبب طلبت مني بشدة الانتظار هنا.”

بدأ الحشد بالصياح ضده.

لم تكن معالجًا عاديًا. كانت قديسة. لكن هناك سبب وجيه لموتها أثناء محاولة إنقاذهم. كانت هناك آثار تجارب على جسدها كله، مثل القلب الضوئي البارز من جسدها، أو ذراعها المحول إلى غولم، أو ذيل على ظهرها.

بمجرد كشف الممر السري، أول ما رأوه كانت وجوه الناجين الخائفين والباكية، وجهاز إدخال المانا الذي حركه جين.

لم يعد من الممكن اعتبارهم بشرًا عاديين بعد الآن. وبما أنهم على وشك التحول، كان عليها أن تصب كل قوتها الحياتية في جهاز إدخال المانا إذا أرادت إنقاذهم.

كما هو الحال في معظم مثل هذه المراسم، كان الأشخاص الذين تلقوا التكريس الحقيقي عبر القوة المقدسة محددين مسبقًا، على الرغم من أن القليل منهم كان يعلم بذلك.

“طلبوا منا إيصال هذا لك، قائلين إنه يجب تسليمه لجلالة الملك.”

“لماذا أخمدت النار بجسدك بدلًا من استخدام طاقة الظل؟” سأل جين.

خلع جين معطفه وغطى جسده. وسلمه أحد الناجين كتابًا وقلادة.

“لا!”

كانت قلادة مرتفوال، والكتاب كان دفتر يوميات. كانت تسجل كل ما حدث في هذا المكان منذ أن تسللت إلى نقابة السحر الأسود كجاسوسة بأمر من الملك المقدس، كل يوم.

لكن إرث ريول زيفل كان، حرفيًا، أعظم تحفة في تاريخ السحر. لم يكن فقط أعظم سحر عصره، بل كلما تحدث أحد عن أعظم السحرة عبر العصور، كان ريول زيفل دائمًا في القائمة، وكانت هذه أعظم تحفته.

“الرجاء، غادروا. لنعد الآن.”

حصل حوالي أربعين شخصًا على التكريس الحقيقي دون مشاكل كبيرة. بدأ المعاقون بالمشي بعد التكريس، وبدأ المكفوفون برؤية نور جديد.

كان اليوم الأخير لمهرجان التجلي.

حينها ظهرت مجموعة من الفانكيليين مرتدين أردية من بين الحشد ووقفوا في طريق العربة. لم يكونوا من بين المختارين.

أشرقت الشمس على عاصمة فانكيلا كما لو أن أيورا نفسها تبارك المشهد.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

وقفت عربة ضخمة بيضاء نقية في وسط ساحة المدينة المزدحمة. وقف الملك المزيف ولاني على العربة، يلوحان للناس.

حينها ظهرت مجموعة من الفانكيليين مرتدين أردية من بين الحشد ووقفوا في طريق العربة. لم يكونوا من بين المختارين.

حرس العشرين فارسًا المقدسين بدرع ذهبي العربة لحمايتها، وتبعهم موكب من القديسين. وكان هذا بحد ذاته جذبًا كبيرًا للذين جاؤوا إلى المملكة المقدسة لمشاهدة مهرجان التجلي.

مثل ريول، أراد ترك إرثه خلفه. لا يريد أي ساحر في العالم أن يختفي عمله مدى الحياة في طي النسيان.

كانت الساحة ممتلئة حرفيًا بالناس، ولم يكن هناك مكان للتحرك. اجتمع المواطنون والنبلاء من مختلف الممالك وشعب المملكة المقدسة لاستقبال تكريس الملك المقدس. كان الجميع يترقب بدء الاحتفال بلهفة.

لم يشعر جين ولا موركان بأي تعاطف تجاه تشوكون لإسناده إليهم مخطوطته السحرية. فمن غير المرجح أن تكون هذه التجربة الوحيدة التي أجرها على المدنيين. لذلك، اعتقدوا أن تشوكون يجب أن يكون ممتنًا لهم لأنه أتاح له قول كلماته الأخيرة.

“يا جلالة الملك المقدس!”

لقد استنفدت آخر قوتها الحياتية لإدخال المانا في شعبها وتوجهت إلى حضن أيورا. أكملت مهمتها كقديسة.

“يا جلالة الملك!”

ارتجف الملك المقدس المزيف وأدرك أن هناك خطأً ما. عضّت لاني شفتها السفلى وحوّلت بصرها. حاولت ألا تذرف دموعها وهي تنظر إلى فيتورا، الذي رد نظرها بلا تعبير.

رؤية الملك المقدس شخصيًا كانت تجربة ساحقة لكثيرين. امتلأوا بالعاطفة وصرخوا بأعلى صوتهم، وخاصة المواطنون المرضى.

ومرتفوال، التي كانت عينيها مغلقتين ويديها مطويتين بسلام على صدرها.

بالنسبة للمرضى والفقراء، كانت مراسم تكريس الملك المقدس فرصة عظيمة وأمل كبير لإطالة حياتهم. فالتكريس يمتلك القدرة على شفاء الأمراض.

“يا جلالة الملك! استمعوا إلى قصصنا!”

لكن بما أن قدرات الملك المقدس محدودة، لم يكن الكثيرون محظوظين للحصول على التكريس خلال مهرجان التجلي.

ومرتفوال، التي كانت عينيها مغلقتين ويديها مطويتين بسلام على صدرها.

حصل حوالي خمسين شخصًا فقط على التكريس الحقيقي سنويًا عبر القوى الإلهية للملك المقدس. أما الباقون فحصلوا على البركة بالكلام فقط.

يجب أن يكون قائدهم هو من يقف وراء الجهد لإعادة إنشاء الأساطير.

لم يكن لهذه البركات أي تأثير عملي على مصير أو حياة كل فرد، ومع ذلك، كان كثيرون يائسين للحصول على كلمات الملك.

وبما أنه كان يموت بالخيانة، فسوف يسلم مخطوطته السحرية للعدو إذا كان ذلك الخيار الأخير.

توقف الملك عن التلويح وخفض يده. ساد الصمت على الفور في الساحة.

“لتكن إرادة ايورا وقلبها ومحبّتها معكم…”

“أبنائي الأعزاء من ايورا، والضيوف الذين أتوا من كل أنحاء العالم لرؤيتي، أعبر عن امتناني. أنا الملك المقدس، ميكلان.”

بهذه الكلمات الأخيرة، احتضن تشوكون الموت. أغلق جين جفنيه على عيني الميت الداكنتين والمذهولتين.

هتف الحشد.

ومرتفوال، التي كانت عينيها مغلقتين ويديها مطويتين بسلام على صدرها.

“كما في مراسم التكريس في كل السنوات السابقة، ستكون ابنتي العزيزة، لاني سالومي، هي من ستقرأ رسالة التكريس اليوم نيابة عن صوت هذا العجوز. أطلب التصفيق لابنتي، التي سيتوجب عليها الصلاة غدًا بصوت مؤلم.”

أجابوا: “رئيس الفرسان المقدسين، فيتورا. باعنا إلى مختبرات التجارب التابعة لزيفل. حوّلنا إلى هذا!”

ربت الملك المزيف على كتف لاني وأظهر محبته لابنته.

الغرفة الثالثة للخزنة الأبدية، كلمة المرور لوكلافا.

أخذت لاني ذراع الملك المقدس المزيف وابتسمت بسعادة. كان الملك المزيف يقلد ميكلان الحقيقي، الذي كان دائمًا متواضعًا ويحب ابنته بلا مثيل.

Arisu-san

كان هناك تصفيق حاد.

حينها ظهرت مجموعة من الفانكيليين مرتدين أردية من بين الحشد ووقفوا في طريق العربة. لم يكونوا من بين المختارين.

بدأت لاني رسالة التكريس بمجرد أن خفتت الهتافات.

“مرتفوال! مرتفوال سيلا!”

“سنبدأ مراسم تكريس صاحب الجلالة الملك المقدس. بمجرد تحرك العربة، يرجى اتباعنا بشكل منظم لتجنب أي إصابات أو حوادث.”

أجابوا: “رئيس الفرسان المقدسين، فيتورا. باعنا إلى مختبرات التجارب التابعة لزيفل. حوّلنا إلى هذا!”

كما هو الحال في معظم مثل هذه المراسم، كان الأشخاص الذين تلقوا التكريس الحقيقي عبر القوة المقدسة محددين مسبقًا، على الرغم من أن القليل منهم كان يعلم بذلك.

أخذت لاني ذراع الملك المقدس المزيف وابتسمت بسعادة. كان الملك المزيف يقلد ميكلان الحقيقي، الذي كان دائمًا متواضعًا ويحب ابنته بلا مثيل.

تقدمت العربة وتوقفت لفترة وجيزة عند المواقع التي تجمّع فيها الأشخاص المقدر لهم التكريس.

سحب فيتورا سيفه وهو يصرخ.

في كل توقف، نزل الملك المقدس من العربة لتقبيل جباههم ومباركتهم بينما كانت لاني تقرأ رسالة التكريس.

“طلبوا منا إيصال هذا لك، قائلين إنه يجب تسليمه لجلالة الملك.”

“لتكن إرادة ايورا وقلبها ومحبّتها معكم…”

“الرجاء، غادروا. لنعد الآن.”

حصل حوالي أربعين شخصًا على التكريس الحقيقي دون مشاكل كبيرة. بدأ المعاقون بالمشي بعد التكريس، وبدأ المكفوفون برؤية نور جديد.

مثل ريول، أراد ترك إرثه خلفه. لا يريد أي ساحر في العالم أن يختفي عمله مدى الحياة في طي النسيان.

تأثر المشاهدون بالمعجزات التي حدثت وبدأوا بالبكاء.

حينها ظهرت مجموعة من الفانكيليين مرتدين أردية من بين الحشد ووقفوا في طريق العربة. لم يكونوا من بين المختارين.

السبب في أنه أخذ جو فقط معه ربما لأنه شخص مفتاحي في إعادة إنشائهم. بالإضافة إلى ذلك، كان مرتبطًا بطريقة ما بتمار.

“يا جلالة الملك!”

“سيخبرني بنفسه إذا كان هناك شيء يجب أن أعرفه عن تيمار.”

“يا جلالة الملك! استمعوا إلى قصصنا!”

“كما أنه يعلم عن إخوتي.”

بدأ الحشد بالصياح ضده.

“سيخبرني بنفسه إذا كان هناك شيء يجب أن أعرفه عن تيمار.”

كانت مثل هذه التدخلات شائعة كل عام خلال مراسم التكريس، لذلك لم يولوا اهتمامًا كبيرًا.

السبب في أنه أخذ جو فقط معه ربما لأنه شخص مفتاحي في إعادة إنشائهم. بالإضافة إلى ذلك، كان مرتبطًا بطريقة ما بتمار.

ابتسم الملك المقدس للمتطفلين برحمة. همست لاني في أذنه:

“يا جلالة الملك!”

“باركهم، أبي. أنت أيضًا نزلت من العربة لأولئك الذين تدخلوا العام الماضي، أليس كذلك؟”

لقد دمر المختبر بواسطة تعاويذ التفجير. لم يبق أي منشأة تتعلق بالتجارب سليمة. كل شيء في خراب، مما جعل من الصعب جدًا العثور على باب الفخ إلى الممر السري.

أومأ الملك المقدس المزيف.

“نحن هنا!”

في تلك اللحظة، قرر هو وعشيرة زيفل أن لاني قد استسلمت تمامًا وبدأت تتعاون. واعتبروا ذلك نتيجة التعذيب النفسي المستمر أثناء احتجازها لدى فيتورا.

“بالطبع.”

نزل الملك المقدس من العربة وقابلهم.

لم يكن لهذه البركات أي تأثير عملي على مصير أو حياة كل فرد، ومع ذلك، كان كثيرون يائسين للحصول على كلمات الملك.

“نعم، أبناء ايورا. ما مدى ثقل ألمكم الذي دفعكم للبحث عني؟ من فضلكم، أخبروني بقصصكم.”

لكن عندما وصلوا إليه، كان واضحًا أنه لن ينجو.

رفع الذين تدخلوا في الموكب رؤوسهم المنحنية.

أومأ الملك المقدس المزيف.

“جلالة الملك، نحن…”

كان تشوكون تولدرير.

رفعوا رؤوسهم وخلعوا أرديتهم، كاشفين عن أجساد مشوهة تحمل آثار التجارب البيولوجية.

“لقد جُرّرنا إلى المختبرات رغماً عن إرادتنا وحوّلونا إلى هذه الحالة…”

“يا إلهي، ما هذا بحق الجحيم؟”

توقف الملك عن التلويح وخفض يده. ساد الصمت على الفور في الساحة.

“لا!”

على عكس سوزان التي قُطعت رقبتها بشكل نظيف، تمكن تشوكون بطريقة ما من البقاء على قيد الحياة. فقد أطلقت حركة سحرية دفاعية سرية حاجزًا عندما اخترق سيف القائد جسده، حامٍ قلبه.

تنهّد المشاهدون الذين لمحوا هذا المشهد المرعب وصرخوا.

لم يجد جين وقتًا للاحتفال بالكاد. فقد سمع تأوهًا منخفضًا.

ارتجف الملك المقدس المزيف وأدرك أن هناك خطأً ما. عضّت لاني شفتها السفلى وحوّلت بصرها. حاولت ألا تذرف دموعها وهي تنظر إلى فيتورا، الذي رد نظرها بلا تعبير.

يجب أن يكون قائدهم هو من يقف وراء الجهد لإعادة إنشاء الأساطير.

كما شدّت الفرسان الثلاثون للدرع الذهبي حُبْل أسنانهم ونظروا إلى فيتورا.

أومأ الملك المقدس المزيف.

“لقد جُرّرنا إلى المختبرات رغماً عن إرادتنا وحوّلونا إلى هذه الحالة…”

لقد مدد الحاجز حياته لفترة وجيزة فقط. كان وجهه أرجوانيًا وسرعان ما تحول إلى جثة.

“من فعل هذا بكم؟” حاول الملك المزيف البقاء هادئًا. الأمور ستزداد سوءًا إذا سمح للذعر بالسيطرة.

“من هنا!”

أجابوا: “رئيس الفرسان المقدسين، فيتورا. باعنا إلى مختبرات التجارب التابعة لزيفل. حوّلنا إلى هذا!”

“اخرسوا!”

“اخرسوا!”

ومرتفوال، التي كانت عينيها مغلقتين ويديها مطويتين بسلام على صدرها.

شينغ!

“أبنائي الأعزاء من ايورا، والضيوف الذين أتوا من كل أنحاء العالم لرؤيتي، أعبر عن امتناني. أنا الملك المقدس، ميكلان.”

سحب فيتورا سيفه وهو يصرخ.

“هذه النيران مزعجة مثل سيدها. كدت أفقد شعري!” تذمر موركان وهو يجمع حفنة من طاقة الظل ويمشط شعره. ومن المدهش أن الشعر المحترق امتص طاقة الظل وعاد إلى حالته الأصلية.

لم تستطع لاني أن تبعد عينيها عنه. حاولت جاهدة ألا تبكي.

حينها ظهرت مجموعة من الفانكيليين مرتدين أردية من بين الحشد ووقفوا في طريق العربة. لم يكونوا من بين المختارين.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

كانت مثل هذه التدخلات شائعة كل عام خلال مراسم التكريس، لذلك لم يولوا اهتمامًا كبيرًا.

شينغ!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط