القوة وتبجيل القوة ( 3 )
كان التاريخ 8 مارس 1799.
وصل سيافو “رونكانديل” الذين تجمعوا لقتل “بارتون فيشينا” إلى منطقة “بينتيكا” المتنازع عليها، حيث كان الشتاء لا يزال مسيطراً. كانت السماء تفتقر إلى الرطوبة، والرياح القادمة من الأسفل تهب بشراسة، تقطع سطح الأرض. كانت منطقة شاسعة من الأراضي والمجبال الصخرية، ورغم قسوة ظروفها، إلا أنها ظلت محل نزاع دائم عبر المناوشات والمواجهات لقرون بسبب مواردها.
كانت هناك ثقوب كبيرة في جميع أنحاء الأرض. بدت كفجوات، ولكن عند الاقتراب منها، كان يمكن ملاحظة أن معظمها يتسع لاستيعاب سفن بأكملها. كانت تلك آثار التعدين؛ فقد كانت المنطقة غنية بشكل غامض بالموارد تحت الأرض وتوفر لغزاتها دخلاً مربحاً.
لكن هذه كانت المرة الأولى التي يتم فيها اكتشاف “الفولاذ الأبدي القديم” في المنطقة. لطالما أثار اكتشاف هذا المورد الغامض صراعات بين الفصائل، ولهذا السبب تجمع فرسان رونكانديل وسحرة “زيبل” هنا اليوم.
في المسافة، كان هناك شيء يلمع بنوره كالشمس؛ سفينة الزيبل الحربية العملاقة “كوزيك” كانت تطلق كامل قوتها.
‘الفارس الأبيض. سيتعين عليّ مواجهة قوة تلك السفينة الحربية المزعجة مرة أخرى.’
كان بإمكانهم أيضاً رؤية خمسة تنانين حمراء تطير على مسافة قصيرة من “الفارس الأبيض”، كأنها قافلة مرافقة لأسطول. جعلت السفينة الهائلة والتنانين الخمسة السماء الشاسعة تبدو وكأنها لا تتسع لأي شيء آخر.
في هذه الأثناء، رأى جين ظهر فارس وحيد يقف ضد قوتهم الكاملة.
‘هل هذا هو بارتون فيشينا؟’
عباءة ترفرف في الريح، وسيف مرئي جزئياً خلف العباءة، وخوذة سوداء. بدا بارتون مهيباً وهو يقف وحيداً في مواجهة “كوزيك” والتنانين الخمسة. كانا على بعد بضع مئات من الأمتار، لكنهما كانا بالفعل في نطاق الوصول. بدا الأمر وكأنه قادر على إسقاط التنانين الحمراء وتدمير “كوزيك” في أي لحظة.
فارس أسود من رونكانديل.
عشرة أفراد فقط في العشيرة بأكملها مُنحوا امتياز ارتداء الخوذة السوداء وأن يُطلق عليهم لقب فارس أسود. كانت الطاقة المنبعثة منه تقنع جين بأن بارتون يستحق بلا شك ارتداء الخوذة السوداء؛ المشكلة الوحيدة هي أنه أصبح خائناً.
لو أن روزا أكدت فقط أنه جاسوس، لكان جين قد حقق في الأمر سراً للتأكد من ذلك. ولكن بما أن سايرون لم ينفِ حالته، كان من الواضح أنه يجب أن يكون خائناً. حقيقة أن عليهم قتله جعلت جين يشعر بعدم الارتياح. ما قرأه في الملف كان سبباً كافياً لبارتون لكي يحقد على الرونكانديل.
لم يكن هناك مجال للشك، لكن جين كان يأمل في الحصول على فرصة للتحدث معه قبل القضاء عليه.
“لقد وصلت، أيها حامل الراية الرابع.”
كان بارتون أول من تحدث عندما اقترب جين ودايفوس وفرسان الحراسة. كان الصوت المنبعث من الخوذة كئيباً وقسرياً. كانت كلماته مهذبة، لكنه لم يكلف نفسه عناء التفات رأسه؛ فحاملو الرايات لم يكونوا في مرتبة أعلى من الفرسان السود في سلسلة القيادة.
اتخذ دايفوس موقعه بجانب الفارس الأسود. “السير بارتون.”
“لم أكن أعتقد أن حامل الراية الثاني عشر سيشارك في هذه المهمة. هل كان قرار الليدي روزا؟”
استدار بارتون في النهاية وتحدث بينما كان يفحص جين. قرأ جين مشاعره فوراً من خلال الكلمات المنطوقة بصراحة: خيبة أمل. بدا وكأنه مهان من حقيقة أنه، كفارس أسود، يجب عليه تنفيذ مهمة مع جين، الذي تم تعيينه للتو كحامل راية.
أومأ دايفوس. “نعم، كانت الليدي روزا، السير بارتون.”
“ستكون هذه معركة خطيرة للغاية. يرجى إبقاء حامل الراية الثاني عشر آمناً، أيها حامل الراية الرابع.”
“حسناً، سترى أنه لن يحتاج إلى مثل هذه الحماية.”
“لا أستطيع الاختلاف إذا قلت ذلك، أيها حامل الراية الرابع. لكن ضع في اعتبارك أن لدي أيضاً مجالاً ضئيلاً للمناورة ضد تلك الأشياء.”
“سأضع تلك الكلمات في الاعتبار.”
كانت نبرة بارتون مهيبة، لكن دايفوس لم يبدُ منزعجاً على الإطلاق؛ بل في الواقع، اتبع كلمات الفارس الأسود وكأنها إجراء تشغيلي قياسي. وكان دايفوس محقاً في ذلك، بغض النظر عن حقيقة أن بارتون كان جاسوساً.
لم ينجح الكثير من حاملي الرايات في الوصول إلى سرداب العشيرة بعد موتهم، لكن الفرسان السود كانوا دائماً يُدفنون هناك طالما لم يرتكبوا خيانة عظمى أو ما شابه. وبهذا المعنى، فإن بارتون لن ينتهي به المطاف في السرداب.
“أيها حامل الراية الرابع، اتخذ مركز خط المعركة معي. سيشكل فرسان الحراسة الثلاثة الأوائل مجموعة التسلل. البقية منكم، أيها السبعة، اقضوا على من يغادر ساحة المعركة.”
“الولاء للعشيرة!”
“الولاء للعشيرة!”
“لا تتجهوا أبداً نحو مركز خط المعركة حتى لو وجدتم أنفسكم في مواقف غير متوقعة أو طارئة. من المرجح أن تجرفكم المعركة وتموتوا هناك.”
“سنتذكر ذلك يا سيدي.”
لم يعطِ بارتون أي أوامر لجين. تصرف وكأن جين غير موجود بعد ذكره الأولي.
‘بجانب الخيانة، قد يعتبر بارتون أن تنفيذ مهمة معي أمر مهين للغاية. فأنا لست صغيراً في السن فحسب، بل أتحدى أيضاً مصداقية العشيرة.’
لم يتفاعل جين مع معاملة بارتون. الصراخ واتهامه باستبعاده لن يجعله يبدو إلا مثيراً للشفقة، ولم يشعر جين بالإهانة حقاً. لم يجعله ذلك يشعر حتى بالسوء تجاه بارتون؛ بل في الواقع، شعر أنهم يهتمون لأمره، على الرغم من نية بارتون الأصلية.
‘يمكنك الموت، أو الهروب، أو القتال.’ بدا الأمر وكأن بارتون يخبره بأن يفعل ما يحلو له.
“هذا كل شيء. اتخذوا مواقعكم.”
تفرق فرسان الحراسة فوراً بأمر بارتون. بقي الثلاثة المخصصون للتسلل لوضع أقنعة قماشية على وجوههم لتجنب التعرف عليهم.
اقتربت “كوزيك” والتنانين الحمراء بسرعة. كانوا لا يزالون على مسافة، لكن التنانين الحمراء أطلقت حواجز درعية في وقت واحد، مما خلق كرة كبيرة في السماء.
استل بارتون ودايفوس وفرسان الحراسة المتسللون سيوفهم رداً على ذلك. بدأت المعركة. كان السبب في إطلاق التنانين الحمراء للحواجز الدرعية هو كسب الوقت لـ “كوزيك” لتفعيل أسلحتها.
“حظاً سعيداً في المعركة، أيها حامل الراية الرابع.”
أومضت عينا بارتون واندفع إلى الأمام. كل خطوة اتخذها أدت إلى تطاير شظايا الصخور، وكانت موجة نصل عملاقة على شكل شراع تتشكل بالفعل فوق سيفه المشبع بالهالة. انطلق دايفوس خلفه بينما تقدم فرسان الحراسة المتسللون، محاولين توقع المكان الذي ستسقط فيه بقايا موجات النصل وانفجارات المدافع.
كان دايفوس وبارتون الوحيدين اللذين يمكنهما مواصلة المعركة وسط كل الحطام المتساقط. أو على الأقل، هذا ما اعتقده بارتون.
‘ربما يجب أن أبقى بعيداً في الوقت الحالي.’
قرر جين الانسحاب من المعركة في الوقت الحالي. السبب الأول هو أنه لم يكن هناك سبب لإضاعة طاقته، خاصة أنه لم يكن في حالة مثالية. السبب الثاني هو إبقاء قواه مخفية عن بارتون حتى اللحظة الأخيرة، إذا أمكن.
‘سيكون الأمر مزعجاً إذا علم بارتون عن قواي في وقت مبكر جداً. قد يثير ذلك الشكوك، مما يدفعه لمحاولة التأكد من أشياء مختلفة.’
كان تأمين “بينتيكا” مهمة بارتون وحده. لم يكن لديه أي فكرة بعد أن حاملي الرايات وفرسان الحراسة كانوا هنا للقضاء عليه. لو كان يعلم، لما استهدف جين. لذلك، كان على جين إخفاء قدراته لأطول فترة ممكنة.
كان السيناريو الأفضل هو صد “زيبل” بوجود دايفوس وبارتون وفرسان الحراسة فقط، دون مشاركته. كل ما كان عليه فعله بعد ذلك هو قتل بارتون وهو منهك قبل أن يدرك الأعداء الخطة أو يقودوه إلى هلاكه على أيديهم. لكن من المحتمل أنه في مرحلة ما سيضطر للتدخل، سواء لتأمين النصر، أو تغيير مسار المعركة، أو إنقاذ الفرسان، أو شيء من هذا القبيل.
الخيار الثاني الأفضل هو أن يهزم “زيبل” الفرسان، ثم يغتال جين بارتون أثناء تراجعهم. في هذه الحالة، سيضطرون إلى تسليم “بينتيكا” للعدو، ولكن من المحتمل أن يكون دايفوس هو من سيتحمل المسؤولية عن ذلك، وليس جين.
‘في كلتا الحالتين، ليس لدي ما أخسره في هذه المهمة. وبالمثل، ليس لدي ما أكسبه. سواء نجحت أو فشلت، فإن كل الفضل واللوم سيقعان على عاتق دايفوس. لقد عينتني الأم في هذه المهمة لاستخدامي بأكبر قدر ممكن من الكفاءة، حرفياً.’
لم يكن على جين سوى تأمين ما هو مفيد له، كما هو الحال دائماً. وبهذا المعنى، وبفضل استبعاد بارتون لجين دون إيلاء الكثير من الاهتمام له، أتيحت لجين الفرصة لصياغة خطة مقنعة.
‘بغض النظر عمن يفوز، سواء كان الرونكانديل أو الزيبل، سيضعف دايفوس وبارتون. إذا أتيحت لي الفرصة حينها، ربما يمكنني حتى القضاء على دايفوس أيضاً.’
القضاء عليه… لم يكن ذلك يعني بالضرورة قتله. أراد جين زرع الخوف في دايفوس حتى لا يجرؤ على تحديه مرة أخرى. لم تكن هناك حاجة لقتل دايفوس بعد. سيكون من الغباء القضاء على شخص يمكنه الضغط على جوشوا.
“لا يزال بإمكانك فعل الكثير من أجلي، يا دايفوس.”
ابتسم جين وحول نظره إلى القتال. كان الوقت قد حان للاستمتاع بالمعركة.
كرووور!
قذفت “كوزيك” ناراً ذهبية مركزة من مدفع المانا الخاص بها. كان جين قد اختبر انفجارها في “كولون”. إذا سُمح لها بضرب الأرض دون عوائق، فيمكنها بسهولة إسقاط أساسات المنطقة بأكملها. لحسن الحظ، لم تكن بقوة ما كانت عليه في “كولون”. من المؤكد أن “زيبل” لم يقدروا “الفولاذ الأبدي القديم” بقدر تقديرهم للمرآة. لذلك، لم يكن السحرة على متن السفينة ماهرين مثل السحرة في “كولون”.
انطلقت موجات الصدمة من سيوف دايفوس وبارتون في السماء. اصطدمت القوتان، مما خلق ضجيجاً يصم الآذان وموجات صدمية، صبغت السماء الفارغة على الفور بألوان نابضة بالحياة. بدأت الشظايا والحطام في التساقط. كانت كل جزيئة حطام تسقط قوية كضربة من فنان قتالي من فئة النجوم الستة. سقطت مثل هذه الجسيمات وغطت ساحة المعركة بأكملها.
من بعيد، بدا الأمر مشابهاً تماماً لما حدث في “كولون”. لكن في ذلك الوقت، لم تستطع تالاريس إطلاق كامل قوتها ضد “زيبل” لأنها كانت مضطرة لحماية سكان “كولون”. الآن، لم يكن لدى فرسان الرونكانديل أي سبب للتردد. لم يكن عليهم أن يخوضوا معركة موجات النصل وانفجارات المدافع كما في “كولون”.
بعد أن أطلق بارتون موجة نصله، لم يكترث إذا ضرب انفجار المدفع الثاني الأرض. ونفس الشيء ينطبق على “زيبل”. قام بعض السحرة البيض على متن “كوزيك” بامتطاء التنانين الحمراء واتخذوا مواقعهم في السماء. بدأ السحرة في إلقاء تعاويذ تدميرية عالية المستوى مثل “رياح الجحيم” و”شفرات قطع الجليد”، بينما كان بارتون ودايفوس يقفزان باستمرار نحوهما.
“بارتون فيشينا. وحش حقاً.”
القفز. دفع الجسم في الهواء. من الواضح أنه يحد من الحركات مقارنة بالتحرك على الأرض. لكن بارتون تحرك بحرية في الهواء وكأنه يطير، مطلقاً موجات النصل في منتصف الهواء. استخدم الارتداد بعد إطلاق الموجات كوسيلة للدفع. والمثير للدهشة أن أياً من موجاته لم تذهب سدى؛ فقد طارت نحو حواجز درع العدو وسحقتها.
كان دايفوس يفعل شيئاً مشابهاً. ومع ذلك، كان من الواضح أنه كان يحاول استخدام هالته بكفاءة أكبر لأنه لم يمتلك هالة فارس من فئة النجوم العشرة مثل بارتون. قفز الاثنان باستمرار من الأرض إلى السماء، ووصلا إلى جميع جوانب ساحة المعركة حتى… بوم!
وقع انفجار غير متوقع. لحسن الحظ، تمكن كل من بارتون ودايفوس من تجنب أي ضرر، لكنهما لم يتمكنا من تجنب فقدان الزخم والسقوط على الأرض. في تلك اللحظة، لمعت عينا جين بالفهم. تعرف دايفوس وبارتون أيضاً على التعويذة التي استهدفتهما. على الفور، بدآ في فحص التنانين. كان عليهما العثور على الساحر الذي كان يلقي الانفجار المكاني. في فهمهما، كان الساحر الوحيد القادر على إلقاء الانفجار المكاني في العالم بأسره هو كياك زيبل.
من ناحية أخرى، كان جين قادراً على تخمين من ألقى الانفجار المكاني.
“ميدور إلينور. إنه هو!”
تذكر جين المشاكل التي سببها الانفجار المكاني في “كولون”. بدأ جين فوراً في البحث عنه. لكن بعد بضع ثوانٍ، أدرك جين أنه ليس ميدور من ألقى الانفجار المكاني. كان شعره الأبيض مميزاً للغاية، حتى من مسافة بعيدة.
“بيرادين؟”
كان يمتطي تنيناً أحمر، يحدق في فرسان الرونكانديل بعيون حمراء تلمع كالجمر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كان التاريخ 8 مارس 1799. وصل سيافو “رونكانديل” الذين تجمعوا لقتل “بارتون فيشينا” إلى منطقة “بينتيكا” المتنازع عليها، حيث كان الشتاء لا يزال مسيطراً. كانت السماء تفتقر إلى الرطوبة، والرياح القادمة من الأسفل تهب بشراسة، تقطع سطح الأرض. كانت منطقة شاسعة من الأراضي والمجبال الصخرية، ورغم قسوة ظروفها، إلا أنها ظلت محل نزاع دائم عبر المناوشات والمواجهات لقرون بسبب مواردها. كانت هناك ثقوب كبيرة في جميع أنحاء الأرض. بدت كفجوات، ولكن عند الاقتراب منها، كان يمكن ملاحظة أن معظمها يتسع لاستيعاب سفن بأكملها. كانت تلك آثار التعدين؛ فقد كانت المنطقة غنية بشكل غامض بالموارد تحت الأرض وتوفر لغزاتها دخلاً مربحاً. لكن هذه كانت المرة الأولى التي يتم فيها اكتشاف “الفولاذ الأبدي القديم” في المنطقة. لطالما أثار اكتشاف هذا المورد الغامض صراعات بين الفصائل، ولهذا السبب تجمع فرسان رونكانديل وسحرة “زيبل” هنا اليوم. في المسافة، كان هناك شيء يلمع بنوره كالشمس؛ سفينة الزيبل الحربية العملاقة “كوزيك” كانت تطلق كامل قوتها. ‘الفارس الأبيض. سيتعين عليّ مواجهة قوة تلك السفينة الحربية المزعجة مرة أخرى.’ كان بإمكانهم أيضاً رؤية خمسة تنانين حمراء تطير على مسافة قصيرة من “الفارس الأبيض”، كأنها قافلة مرافقة لأسطول. جعلت السفينة الهائلة والتنانين الخمسة السماء الشاسعة تبدو وكأنها لا تتسع لأي شيء آخر. في هذه الأثناء، رأى جين ظهر فارس وحيد يقف ضد قوتهم الكاملة. ‘هل هذا هو بارتون فيشينا؟’ عباءة ترفرف في الريح، وسيف مرئي جزئياً خلف العباءة، وخوذة سوداء. بدا بارتون مهيباً وهو يقف وحيداً في مواجهة “كوزيك” والتنانين الخمسة. كانا على بعد بضع مئات من الأمتار، لكنهما كانا بالفعل في نطاق الوصول. بدا الأمر وكأنه قادر على إسقاط التنانين الحمراء وتدمير “كوزيك” في أي لحظة. فارس أسود من رونكانديل. عشرة أفراد فقط في العشيرة بأكملها مُنحوا امتياز ارتداء الخوذة السوداء وأن يُطلق عليهم لقب فارس أسود. كانت الطاقة المنبعثة منه تقنع جين بأن بارتون يستحق بلا شك ارتداء الخوذة السوداء؛ المشكلة الوحيدة هي أنه أصبح خائناً. لو أن روزا أكدت فقط أنه جاسوس، لكان جين قد حقق في الأمر سراً للتأكد من ذلك. ولكن بما أن سايرون لم ينفِ حالته، كان من الواضح أنه يجب أن يكون خائناً. حقيقة أن عليهم قتله جعلت جين يشعر بعدم الارتياح. ما قرأه في الملف كان سبباً كافياً لبارتون لكي يحقد على الرونكانديل. لم يكن هناك مجال للشك، لكن جين كان يأمل في الحصول على فرصة للتحدث معه قبل القضاء عليه. “لقد وصلت، أيها حامل الراية الرابع.” كان بارتون أول من تحدث عندما اقترب جين ودايفوس وفرسان الحراسة. كان الصوت المنبعث من الخوذة كئيباً وقسرياً. كانت كلماته مهذبة، لكنه لم يكلف نفسه عناء التفات رأسه؛ فحاملو الرايات لم يكونوا في مرتبة أعلى من الفرسان السود في سلسلة القيادة. اتخذ دايفوس موقعه بجانب الفارس الأسود. “السير بارتون.” “لم أكن أعتقد أن حامل الراية الثاني عشر سيشارك في هذه المهمة. هل كان قرار الليدي روزا؟” استدار بارتون في النهاية وتحدث بينما كان يفحص جين. قرأ جين مشاعره فوراً من خلال الكلمات المنطوقة بصراحة: خيبة أمل. بدا وكأنه مهان من حقيقة أنه، كفارس أسود، يجب عليه تنفيذ مهمة مع جين، الذي تم تعيينه للتو كحامل راية. أومأ دايفوس. “نعم، كانت الليدي روزا، السير بارتون.” “ستكون هذه معركة خطيرة للغاية. يرجى إبقاء حامل الراية الثاني عشر آمناً، أيها حامل الراية الرابع.” “حسناً، سترى أنه لن يحتاج إلى مثل هذه الحماية.” “لا أستطيع الاختلاف إذا قلت ذلك، أيها حامل الراية الرابع. لكن ضع في اعتبارك أن لدي أيضاً مجالاً ضئيلاً للمناورة ضد تلك الأشياء.” “سأضع تلك الكلمات في الاعتبار.” كانت نبرة بارتون مهيبة، لكن دايفوس لم يبدُ منزعجاً على الإطلاق؛ بل في الواقع، اتبع كلمات الفارس الأسود وكأنها إجراء تشغيلي قياسي. وكان دايفوس محقاً في ذلك، بغض النظر عن حقيقة أن بارتون كان جاسوساً. لم ينجح الكثير من حاملي الرايات في الوصول إلى سرداب العشيرة بعد موتهم، لكن الفرسان السود كانوا دائماً يُدفنون هناك طالما لم يرتكبوا خيانة عظمى أو ما شابه. وبهذا المعنى، فإن بارتون لن ينتهي به المطاف في السرداب. “أيها حامل الراية الرابع، اتخذ مركز خط المعركة معي. سيشكل فرسان الحراسة الثلاثة الأوائل مجموعة التسلل. البقية منكم، أيها السبعة، اقضوا على من يغادر ساحة المعركة.” “الولاء للعشيرة!” “الولاء للعشيرة!” “لا تتجهوا أبداً نحو مركز خط المعركة حتى لو وجدتم أنفسكم في مواقف غير متوقعة أو طارئة. من المرجح أن تجرفكم المعركة وتموتوا هناك.” “سنتذكر ذلك يا سيدي.” لم يعطِ بارتون أي أوامر لجين. تصرف وكأن جين غير موجود بعد ذكره الأولي. ‘بجانب الخيانة، قد يعتبر بارتون أن تنفيذ مهمة معي أمر مهين للغاية. فأنا لست صغيراً في السن فحسب، بل أتحدى أيضاً مصداقية العشيرة.’ لم يتفاعل جين مع معاملة بارتون. الصراخ واتهامه باستبعاده لن يجعله يبدو إلا مثيراً للشفقة، ولم يشعر جين بالإهانة حقاً. لم يجعله ذلك يشعر حتى بالسوء تجاه بارتون؛ بل في الواقع، شعر أنهم يهتمون لأمره، على الرغم من نية بارتون الأصلية. ‘يمكنك الموت، أو الهروب، أو القتال.’ بدا الأمر وكأن بارتون يخبره بأن يفعل ما يحلو له. “هذا كل شيء. اتخذوا مواقعكم.” تفرق فرسان الحراسة فوراً بأمر بارتون. بقي الثلاثة المخصصون للتسلل لوضع أقنعة قماشية على وجوههم لتجنب التعرف عليهم. اقتربت “كوزيك” والتنانين الحمراء بسرعة. كانوا لا يزالون على مسافة، لكن التنانين الحمراء أطلقت حواجز درعية في وقت واحد، مما خلق كرة كبيرة في السماء. استل بارتون ودايفوس وفرسان الحراسة المتسللون سيوفهم رداً على ذلك. بدأت المعركة. كان السبب في إطلاق التنانين الحمراء للحواجز الدرعية هو كسب الوقت لـ “كوزيك” لتفعيل أسلحتها. “حظاً سعيداً في المعركة، أيها حامل الراية الرابع.” أومضت عينا بارتون واندفع إلى الأمام. كل خطوة اتخذها أدت إلى تطاير شظايا الصخور، وكانت موجة نصل عملاقة على شكل شراع تتشكل بالفعل فوق سيفه المشبع بالهالة. انطلق دايفوس خلفه بينما تقدم فرسان الحراسة المتسللون، محاولين توقع المكان الذي ستسقط فيه بقايا موجات النصل وانفجارات المدافع. كان دايفوس وبارتون الوحيدين اللذين يمكنهما مواصلة المعركة وسط كل الحطام المتساقط. أو على الأقل، هذا ما اعتقده بارتون. ‘ربما يجب أن أبقى بعيداً في الوقت الحالي.’ قرر جين الانسحاب من المعركة في الوقت الحالي. السبب الأول هو أنه لم يكن هناك سبب لإضاعة طاقته، خاصة أنه لم يكن في حالة مثالية. السبب الثاني هو إبقاء قواه مخفية عن بارتون حتى اللحظة الأخيرة، إذا أمكن. ‘سيكون الأمر مزعجاً إذا علم بارتون عن قواي في وقت مبكر جداً. قد يثير ذلك الشكوك، مما يدفعه لمحاولة التأكد من أشياء مختلفة.’ كان تأمين “بينتيكا” مهمة بارتون وحده. لم يكن لديه أي فكرة بعد أن حاملي الرايات وفرسان الحراسة كانوا هنا للقضاء عليه. لو كان يعلم، لما استهدف جين. لذلك، كان على جين إخفاء قدراته لأطول فترة ممكنة. كان السيناريو الأفضل هو صد “زيبل” بوجود دايفوس وبارتون وفرسان الحراسة فقط، دون مشاركته. كل ما كان عليه فعله بعد ذلك هو قتل بارتون وهو منهك قبل أن يدرك الأعداء الخطة أو يقودوه إلى هلاكه على أيديهم. لكن من المحتمل أنه في مرحلة ما سيضطر للتدخل، سواء لتأمين النصر، أو تغيير مسار المعركة، أو إنقاذ الفرسان، أو شيء من هذا القبيل. الخيار الثاني الأفضل هو أن يهزم “زيبل” الفرسان، ثم يغتال جين بارتون أثناء تراجعهم. في هذه الحالة، سيضطرون إلى تسليم “بينتيكا” للعدو، ولكن من المحتمل أن يكون دايفوس هو من سيتحمل المسؤولية عن ذلك، وليس جين. ‘في كلتا الحالتين، ليس لدي ما أخسره في هذه المهمة. وبالمثل، ليس لدي ما أكسبه. سواء نجحت أو فشلت، فإن كل الفضل واللوم سيقعان على عاتق دايفوس. لقد عينتني الأم في هذه المهمة لاستخدامي بأكبر قدر ممكن من الكفاءة، حرفياً.’ لم يكن على جين سوى تأمين ما هو مفيد له، كما هو الحال دائماً. وبهذا المعنى، وبفضل استبعاد بارتون لجين دون إيلاء الكثير من الاهتمام له، أتيحت لجين الفرصة لصياغة خطة مقنعة. ‘بغض النظر عمن يفوز، سواء كان الرونكانديل أو الزيبل، سيضعف دايفوس وبارتون. إذا أتيحت لي الفرصة حينها، ربما يمكنني حتى القضاء على دايفوس أيضاً.’ القضاء عليه… لم يكن ذلك يعني بالضرورة قتله. أراد جين زرع الخوف في دايفوس حتى لا يجرؤ على تحديه مرة أخرى. لم تكن هناك حاجة لقتل دايفوس بعد. سيكون من الغباء القضاء على شخص يمكنه الضغط على جوشوا. “لا يزال بإمكانك فعل الكثير من أجلي، يا دايفوس.” ابتسم جين وحول نظره إلى القتال. كان الوقت قد حان للاستمتاع بالمعركة. كرووور! قذفت “كوزيك” ناراً ذهبية مركزة من مدفع المانا الخاص بها. كان جين قد اختبر انفجارها في “كولون”. إذا سُمح لها بضرب الأرض دون عوائق، فيمكنها بسهولة إسقاط أساسات المنطقة بأكملها. لحسن الحظ، لم تكن بقوة ما كانت عليه في “كولون”. من المؤكد أن “زيبل” لم يقدروا “الفولاذ الأبدي القديم” بقدر تقديرهم للمرآة. لذلك، لم يكن السحرة على متن السفينة ماهرين مثل السحرة في “كولون”. انطلقت موجات الصدمة من سيوف دايفوس وبارتون في السماء. اصطدمت القوتان، مما خلق ضجيجاً يصم الآذان وموجات صدمية، صبغت السماء الفارغة على الفور بألوان نابضة بالحياة. بدأت الشظايا والحطام في التساقط. كانت كل جزيئة حطام تسقط قوية كضربة من فنان قتالي من فئة النجوم الستة. سقطت مثل هذه الجسيمات وغطت ساحة المعركة بأكملها. من بعيد، بدا الأمر مشابهاً تماماً لما حدث في “كولون”. لكن في ذلك الوقت، لم تستطع تالاريس إطلاق كامل قوتها ضد “زيبل” لأنها كانت مضطرة لحماية سكان “كولون”. الآن، لم يكن لدى فرسان الرونكانديل أي سبب للتردد. لم يكن عليهم أن يخوضوا معركة موجات النصل وانفجارات المدافع كما في “كولون”. بعد أن أطلق بارتون موجة نصله، لم يكترث إذا ضرب انفجار المدفع الثاني الأرض. ونفس الشيء ينطبق على “زيبل”. قام بعض السحرة البيض على متن “كوزيك” بامتطاء التنانين الحمراء واتخذوا مواقعهم في السماء. بدأ السحرة في إلقاء تعاويذ تدميرية عالية المستوى مثل “رياح الجحيم” و”شفرات قطع الجليد”، بينما كان بارتون ودايفوس يقفزان باستمرار نحوهما. “بارتون فيشينا. وحش حقاً.” القفز. دفع الجسم في الهواء. من الواضح أنه يحد من الحركات مقارنة بالتحرك على الأرض. لكن بارتون تحرك بحرية في الهواء وكأنه يطير، مطلقاً موجات النصل في منتصف الهواء. استخدم الارتداد بعد إطلاق الموجات كوسيلة للدفع. والمثير للدهشة أن أياً من موجاته لم تذهب سدى؛ فقد طارت نحو حواجز درع العدو وسحقتها. كان دايفوس يفعل شيئاً مشابهاً. ومع ذلك، كان من الواضح أنه كان يحاول استخدام هالته بكفاءة أكبر لأنه لم يمتلك هالة فارس من فئة النجوم العشرة مثل بارتون. قفز الاثنان باستمرار من الأرض إلى السماء، ووصلا إلى جميع جوانب ساحة المعركة حتى… بوم! وقع انفجار غير متوقع. لحسن الحظ، تمكن كل من بارتون ودايفوس من تجنب أي ضرر، لكنهما لم يتمكنا من تجنب فقدان الزخم والسقوط على الأرض. في تلك اللحظة، لمعت عينا جين بالفهم. تعرف دايفوس وبارتون أيضاً على التعويذة التي استهدفتهما. على الفور، بدآ في فحص التنانين. كان عليهما العثور على الساحر الذي كان يلقي الانفجار المكاني. في فهمهما، كان الساحر الوحيد القادر على إلقاء الانفجار المكاني في العالم بأسره هو كياك زيبل. من ناحية أخرى، كان جين قادراً على تخمين من ألقى الانفجار المكاني. “ميدور إلينور. إنه هو!” تذكر جين المشاكل التي سببها الانفجار المكاني في “كولون”. بدأ جين فوراً في البحث عنه. لكن بعد بضع ثوانٍ، أدرك جين أنه ليس ميدور من ألقى الانفجار المكاني. كان شعره الأبيض مميزاً للغاية، حتى من مسافة بعيدة. “بيرادين؟” كان يمتطي تنيناً أحمر، يحدق في فرسان الرونكانديل بعيون حمراء تلمع كالجمر.
