القوة وتبجيل القوة ( 2 )
“إله البطلينوس يملك مفتاح مقبرة تيمار الثانية؟ هذا سخيف. حتى تنانين الحراسة الخاصة بتيمار، أنا وميشا، لم نكن نعلم شيئاً عن ذلك. حسناً، أستطيع تفهم امتلاكك لمفتاح يا بيكون، لكن ما الذي كان يفكر فيه سولدرت عندما ائتمن إلهاً عديم الفائدة كهذا على عنصر بهذه الأهمية؟”
بدا موراكان منزعجاً جداً من هذه الأخبار.
“لا يمكنني إخبارك بذلك. أنا فقط أنقل لك ما قاله لي سولدرت.”
“هل تعرف أين هو؟”
“ليس لدي أي فكرة.”
“حسناً، الآن علينا البدء في البحث عنه.” تمتم موراكان لنفسه بضيق.
لكن جين احتفل بصمت عندما سمع اسم “أولمانغو”. فهذا الإله لم يكن شخصاً يحتاجون لبذل الكثير من الجهد للعثور عليه.
“موراكان، متعاقد إله البطلينوس موجود في ‘شوتزيرون’. اكتشفنا ذلك أثناء اختبار آلية البوصلة.”
“هذا غريب. لكن يبدو أنها تخدم غرض إظهار المتعاقدين الإلهيين. ظهرت نقطة حمراء في مملكة شوتزيرون قبل ثلاثة أيام، وقد نشروا للتو مقالاً صغيراً هذا الصباح عن تعاقد شخص ما مع إله البطلينوس هناك.”
“إله البطلينوس؟ ما كان اسمه؟ أولمانغو؟ أولونغو؟ على أية حال، هل يضع أيضاً علامة على هؤلاء الآلهة عديمي الفائدة بنقطة حمراء؟ حتى ذلك الكائن العاجز لا يستحق أن يُطلق عليه لقب إله.”
كانت تلك هي المحادثة التي دارت بين جين ورفاقه في تيكان مباشرة بعد الاستيلاء على البوصلة. كان من المرجح جداً أن متعاقد إله البطلينوس لا يزال في مملكة شوتزيرون.
“أوه! نعم، أتذكر.”
“موراكان؟”
“نعم؟”
“سأتوجه إلى منزل العشيرة. اذهب إلى تيكان واطلب من السير كشمير إرسال أشخاص إلى شوتزيرون لتأمين الموقع الدقيق لمتعاقد أولمانغو.”
“الآن؟”
“خذ وقتك. يمكنك قضاء بعض الوقت مع بيكون قبل رحيلك. أحتاج فقط إلى الحصول على تلك المعلومات بحلول الوقت الذي أنهي فيه مهمة اغتيال الفارس الأسود.”
“مفهوم. مهلاً، أيها الشارب. لدي شيء لأطلبه منك. سمعت أنك تستخدم قوة للتحكم في المعادن. كنت تشكل السيوف أو شيئاً من هذا القبيل، أليس كذلك؟ هل هي قوة إلهية من إله الحدادين؟”
“بالطبع، كيف يمكنني استخدام مثل هذه القوى دون أن أكون إلهاً؟ يا له من سؤال بديهي.”
“الأمر هو أن هناك شيئاً يزعجني. أنت تعرف عن ‘كينزيلو’، أليس كذلك؟ ذلك الوغد الغريب الذي يقودهم يمتلك أيضاً قوة إلهية للتحكم في المعادن.”
ثم واصل موراكان وصف المحادثة التي أجراها مع زعيم كينزيلو، ومظهره، والقوة التي كان يمتلكها.
هز بيكون كتفيه: “إنه أمر غريب. القوى الإلهية حصرية لإله الحدادين. همم. هل هو سلفي، ‘غرولر’؟ لا، غرولر ميت، وقواه انتقلت بلا شك إليّ. إذا واجهته مرة أخرى، أحضر لي بعض المعادن التي يستخدمها.”
“هل يمكنك معرفة أي شيء عنه؟”
“سألقي نظرة. إذا كان الأمر يتعلق بالمعادن، فإن هذا ‘بيكو مينشي’ يمكنه كشف الحقائق عنها. من يدري؟ قد نجد بعض الأدلة.”
كان الوقت ليلاً عندما عاد جين إلى “حديقة السيوف”. كان التاريخ 4 مارس 1799، ولا يزال هناك أربعة أيام حتى بدء المهمة. لم يكن “بارتون فيشينا” في الحديقة؛ فقد كان من المفترض أن ينتظر في مقر إقامته الخاص ويلتقي بالبقية في منطقة المهمة، “بينتيكا”.
أخبر جين غيلي: “كنت أرغب في إجراء محادثة معه قبل بدء المهمة، إذا أمكن.”
“أفترض أنك تقصد هدف التصفية، بارتون فيشينا، أيها السيد الشاب.”
“نعم. غيلي، أنتِ لا تعرفينه أيضاً، أليس كذلك؟”
“لا يا سيد الشاب. لم أسمع حتى بشائعات عن مآثره القتالية. بارتون فيشينا هو على الأرجح اسم مستعار. لا بد أنه استخدم اسماً مختلفاً في أوج شبابه.”
“أنتِ محقة يا غيلي.”
كان جين في غرفته، يقرأ الملف الذي أعطته إياه روزا عن بارتون فيشينا.
“اسمه الحقيقي هو ريغاف كليفر. على ما يبدو، هو الأخ الأكبر لأقوى فنان قتالي في عشيرة كليفر، لانز كليفر.”
“واو. هل كان السير ريغاف؟”
كانت غيلي تعرفه من قبل: “قبل أن أصبح مربيتك، شاركت ذات مرة في بطولة فنون قتالية نظمتها خمس وعشرون عشيرة في هوفيستر. لم يُسمح إلا لمن هم دون العشرين بالمشاركة. في ذلك الوقت، ترأس السير ريغاف البطولة كحكم، وتسلمت جائزتي منه بعد فوزي.”
كان ذلك قبل أكثر من عقد من الزمان.
سأل جين: “كيف كان حاله آنذاك؟”
“في هذه الأيام، يعتبر الناس السير لانز كليفر الأقوى في عشيرته، لكن في ذلك الوقت، كان السير ريغاف هو الأقوى بلا شك. كان الخليفة الواضح لبطريرك العشيرة، لكنه توفي فجأة بعد ثلاثة أشهر من فوزي بالبطولة. قيل لي إن السبب كان حمى شديدة غامضة.”
هذا ما قالوه لغيلي؛ حتى أنها حضرت جنازته كحاملة علم لعشيرة ماكلوران. لكن في الواقع، كان ريغاف يُعد بالفعل للتدريب ليصبح فارساً أسود من الرونكانديل في ذلك الوقت. ونتيجة لذلك، أُعلن عن وفاته وحصل على الخوذة السوداء بدلاً من أن يصبح بطريرك عشيرة كليفر.
“في الواقع، يقول هذا الملف إن عشيرة كليفر غير مدركة لهذه الحقيقة. إنهم يعتقدون فعلياً أن ريغاف كليفر قد مات.”
بالطبع، كان هناك البعض في عشيرة كليفر على علم بتعيين ريغاف كفارس أسود، لكن لم يعد أي منهم على قيد الحياة. كانت هناك قائمة بأسماء أشخاص عرفوا بالأمر، وبجانب أسمائهم كُتبت عبارة قاسية: “قُتلوا من أجل الأمن”.
بمعنى آخر، لا أحد في عشيرة كليفر يعرف حالياً أن بارتون فيشينا هو ريغاف كليفر.
وضع جين يده على جبينه: “لم نسرق خليفة عشيرة حليفة فحسب، بل قتلنا كل من يعرف هذه الحقيقة.”
في الواقع، لا تزال عشيرة كليفر تتعهد بالولاء المطلق للرونكانديل حتى يومنا هذا، غير مدركين تماماً لما حدث. ترك هذا مذاقاً مريراً.
“من المفهوم لماذا قد يخون ريغاف كليفر عشيرة الرونكانديل. من وجهة نظره، كان لدينا العشيرة بأكملها كرهائن. ربما لم يكن لديه خيار سوى أن يصبح فارساً أسود.”
“لم أكن أعلم أن هذه هي الطريقة التي تعين بها العشيرة الفرسان السود.”
ظلت نظرة جين عالقة في أسفل الصفحة الأخيرة لبعض الوقت. لقد وافق والده، سايرون رونكانديل، على ذلك بتوقيعه. بصفته البطريرك، كان لا بد أن سايرون هو من أصدر الأمر المباشر، أو على الأقل كان على علم به.
“يبدو أنني لا أفهم. إذا تبين أن هذا صحيح، فسأشعر بخيبة أمل كبيرة.”
“هل تقول إنك تشعر بخيبة أمل تجاه العشيرة؟”
“لا، ليس تجاه العشيرة. تجاه والدي. العشيرة قادرة بالتأكيد على فعل مثل هذه الأشياء، بل وأسوأ بكثير. لكن والدي شخص بارد القلب، وليس من النوع الذي يلعب بطريقة قذرة، ليس بالطريقة التي أعرفها على الأقل. بالإضافة إلى ذلك، هو ليس شخصاً عاجزاً يحتاج إلى تهديد أحد ليخضع له. فلماذا؟ لا أفهم لماذا اضطر لأخذ بارتون فيشينا بهذه الطريقة.”
وافقت غيلي على كلام جين لكنها لم تكن في وضع يسمح لها بالحكم على البطريرك، لذا انحنت برأسها.
لمعت عينا جين في ضوء المصباح: “بارتون فيشينا. أنا متأكد من أنني سأكتشف شيئاً عندما أقابله. غيلي.”
“نعم يا سيد الشاب.”
“سأذهب إلى المملكة المقدسة غداً وسأخضع للعلاج حتى تبدأ المهمة.”
تنهدت غيلي عند سماع ذلك: “ظننت أنه لن يحدث شيء لأن موراكان كان معك، لكن أن تعود بكل هذا الضرر الداخلي… أنا منزعجة لأنك تعاني من مشاكل في جسدك وعقلك قبل المهمة مباشرة.”
“لا تنزعجي. سأنفذ المهمة مع دايفوس على أية حال. من المحتمل أن أنجح حتى لو لم أطلق العنان لكل قدراتي.”
كانت مهمة اغتيال الفارس الأسود مهمة بالغة الأهمية. “كانت والدتي ستعين شخصاً يضمن النجاح بغض النظر عن مشاركتي. كانت ستختار أفضل خيار لديها نظراً لأهمية الأمر، وهذا الخيار كان دايفوس.”
كما قال جين، لم تعين روزا جين في المهمة لتضعه في موقف صعب، بل لتراقب كيف سيتعامل ابنها الثاني مع الأصغر.
كان دايفوس لا يزال في مستوى النجم التاسع، لكن كـ “رونكانديل” نقي الدم، يمكنه دائماً تحقيق نتائج غير متوقعة ضد فارس من النجم العاشر. لم يكن “الفرسان البيض” يعرفون أن بارتون جاسوس لـ “زيبل”، ولم يكن بارتون يعرف أنه قد تم كشف أمره.
“ومع ذلك، سيتعين عليك مواجهة فارس أسود.”
“لقد قاتلت ضد أحد الفرسان العشرة الأوائل في العشيرة وعدت حياً، ألا تتذكرين؟ لا تقلقي بشأني. فقط اقضي وقتاً ممتعاً مع موراكان بينما أنا بعيد.”
“أليس موراكان منضماً للمهمة؟”
“لا، لن يكون من المفيد إحضار تنين حراستي إلى مهمتي الأولى. إذا فعلت ذلك، سينتقدني شيوخ العشيرة بلا نهاية. في الواقع، حتى الطلاب قد يظنون أنني جبان.”
“آه. قد يكون ذلك صحيحاً لأنهم لا يعرفون حقيقتك يا سيد الشاب. على الرغم من أنني عبرت عن قلقي، إلا أنني أعلم أنك ستثبت أنك على حق كما تفعل دائماً.”
ابتسم جين: “آه، وشيء آخر. يجب أن تأخذي إجازة عندما تنتهي هذه المهمة يا غيلي.”
“ماذا؟ إجازة؟ لماذا فجأة؟ لقد كنت تواجه المعارك منذ عودتك يا سيد الشاب. لماذا تطلب مني أخذ إجازة في هذه اللحظة؟”
“ليس بسبب ذلك. موراكان يبدو متلهفاً للغاية لموعد، لهذا السبب.” لم يجرؤ جين على قولها بوضوح. “خذي إجازة. قريباً، سيكون لديك الكثير من الأشياء التي تقلقين بشأنها، لذا انسِ الأمور مسبقاً. بالإضافة إلى ذلك، من المعتاد إرسال المربيات في إجازة مباشرة بعد تعيين حاملي الرايات كفرسان.”
كانت غيلي على وشك الرفض مرة أخرى، لكن جين هز رأسه أولاً: “أعتقد أنه من المهم أيضاً أن يكون لديكِ بعض الوقت الخاص لكِ يا غيلي. يجب أن تخرجي وتدللي نفسك من وقت لآخر أو تقضي بعض الوقت الهادئ لنفسك دون التفكير في أي شيء.”
“حسناً.”
لقد ضحت غيلي بشبابها من أجل جين، بل كانت مستعدة للتخلي عن بقية أيامها. لطالما قالت إنه خيار اتخذته لنفسها، وهي تؤمن بذلك حقاً. لكن جين كان يشعر دائماً بامتنان عميق لها، رغم أنه لم يُظهر ذلك أبداً لأنها لم ترد منه ذلك.
“أريدكِ أن تعرفي أنني ممتن لكِ دائماً.”
“أنا أشعر بنفس الشيء يا سيد الشاب.”
تسلل جين سراً إلى المملكة المقدسة لأن الكشف عن علاجه سيكشف ضعفه أمام العشيرة. بذلت لاني ومساعدوها المخلصون قصارى جهدهم لعلاج جين على مدار اليومين التاليين. لم يتلقَّ جين قط مثل هذا العلاج الفاخر في حياته كلها.
بفضل جهودهم، كان جين في حالة شبه مثالية عندما عاد إلى “حديقة السيوف”.
‘لن أتمكن من تنفيذ “حكم ملك الأساطير”، لكن هذا أكثر من كافٍ.’
على أية حال، لم تكن روزا تعرف عن “حكم ملك الأساطير”، لذلك لم يكن عنصراً ضرورياً لإكمال هذه المهمة؛ فقد كانت روزا تعتقد أن براعة جين تقع في المستوى المتوسط إلى الأعلى من النجوم الثمانية.
وقف دايفوس وعشرة فرسان حراسة أمام البوابات المخصصة لمهمات حاملي الرايات. لم يتعرف جين على أي من فرسان الحراسة. نصفهم سيتم ترقيتهم إلى فرسان تنفيذ بعد هذه المهمة.
“لقد وصلت، أيها حامل الراية الثاني عشر.” لم يلتفت دايفوس للنظر إلى جين؛ كان ينظف سيفه العملاق، “بولغار”، بقطعة قماش.
“مرحباً، أيها حامل الراية الرابع.”
‘سأقتلك إذا وقفت في طريقي. آمل ألا تخيب ظني. سأشرح المهمة الآن إذا تبعتني.’ لم يقدم دايفوس مثل هذه التحذيرات أو النصائح. في الجوهر، لم يخرج عن أسلوب الرونكانديل، تماماً كما نصحه جين قبل بضعة أيام. من ناحية، كان هذا اعترافاً منه بجين، ومن ناحية أخرى، كان ذلك من أجل ماري.
‘ذلك الصبي المرعب.’
كان ذلك هو التعريف المحدث لجين في ذهن دايفوس منذ ذلك اليوم. ولهذا السبب، كان عليه أن يفكر. إذا أتيحت الفرصة أثناء المهمة، هل سيكون من الأفضل قتل جين؟ أم يجب أن يدعه يعيش، حتى يتمكن من الضغط باستمرار على روزا وجوشوا؟ لم يستطع دايفوس اتخاذ قرار.
قال دايفوس وهو يحرق قطعة القماش بهالته ويترك رمادها يتناثر في الريح: “لننطلق.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“إله البطلينوس يملك مفتاح مقبرة تيمار الثانية؟ هذا سخيف. حتى تنانين الحراسة الخاصة بتيمار، أنا وميشا، لم نكن نعلم شيئاً عن ذلك. حسناً، أستطيع تفهم امتلاكك لمفتاح يا بيكون، لكن ما الذي كان يفكر فيه سولدرت عندما ائتمن إلهاً عديم الفائدة كهذا على عنصر بهذه الأهمية؟” بدا موراكان منزعجاً جداً من هذه الأخبار. “لا يمكنني إخبارك بذلك. أنا فقط أنقل لك ما قاله لي سولدرت.” “هل تعرف أين هو؟” “ليس لدي أي فكرة.” “حسناً، الآن علينا البدء في البحث عنه.” تمتم موراكان لنفسه بضيق. لكن جين احتفل بصمت عندما سمع اسم “أولمانغو”. فهذا الإله لم يكن شخصاً يحتاجون لبذل الكثير من الجهد للعثور عليه. “موراكان، متعاقد إله البطلينوس موجود في ‘شوتزيرون’. اكتشفنا ذلك أثناء اختبار آلية البوصلة.” “هذا غريب. لكن يبدو أنها تخدم غرض إظهار المتعاقدين الإلهيين. ظهرت نقطة حمراء في مملكة شوتزيرون قبل ثلاثة أيام، وقد نشروا للتو مقالاً صغيراً هذا الصباح عن تعاقد شخص ما مع إله البطلينوس هناك.” “إله البطلينوس؟ ما كان اسمه؟ أولمانغو؟ أولونغو؟ على أية حال، هل يضع أيضاً علامة على هؤلاء الآلهة عديمي الفائدة بنقطة حمراء؟ حتى ذلك الكائن العاجز لا يستحق أن يُطلق عليه لقب إله.” كانت تلك هي المحادثة التي دارت بين جين ورفاقه في تيكان مباشرة بعد الاستيلاء على البوصلة. كان من المرجح جداً أن متعاقد إله البطلينوس لا يزال في مملكة شوتزيرون. “أوه! نعم، أتذكر.” “موراكان؟” “نعم؟” “سأتوجه إلى منزل العشيرة. اذهب إلى تيكان واطلب من السير كشمير إرسال أشخاص إلى شوتزيرون لتأمين الموقع الدقيق لمتعاقد أولمانغو.” “الآن؟” “خذ وقتك. يمكنك قضاء بعض الوقت مع بيكون قبل رحيلك. أحتاج فقط إلى الحصول على تلك المعلومات بحلول الوقت الذي أنهي فيه مهمة اغتيال الفارس الأسود.” “مفهوم. مهلاً، أيها الشارب. لدي شيء لأطلبه منك. سمعت أنك تستخدم قوة للتحكم في المعادن. كنت تشكل السيوف أو شيئاً من هذا القبيل، أليس كذلك؟ هل هي قوة إلهية من إله الحدادين؟” “بالطبع، كيف يمكنني استخدام مثل هذه القوى دون أن أكون إلهاً؟ يا له من سؤال بديهي.” “الأمر هو أن هناك شيئاً يزعجني. أنت تعرف عن ‘كينزيلو’، أليس كذلك؟ ذلك الوغد الغريب الذي يقودهم يمتلك أيضاً قوة إلهية للتحكم في المعادن.” ثم واصل موراكان وصف المحادثة التي أجراها مع زعيم كينزيلو، ومظهره، والقوة التي كان يمتلكها. هز بيكون كتفيه: “إنه أمر غريب. القوى الإلهية حصرية لإله الحدادين. همم. هل هو سلفي، ‘غرولر’؟ لا، غرولر ميت، وقواه انتقلت بلا شك إليّ. إذا واجهته مرة أخرى، أحضر لي بعض المعادن التي يستخدمها.” “هل يمكنك معرفة أي شيء عنه؟” “سألقي نظرة. إذا كان الأمر يتعلق بالمعادن، فإن هذا ‘بيكو مينشي’ يمكنه كشف الحقائق عنها. من يدري؟ قد نجد بعض الأدلة.” كان الوقت ليلاً عندما عاد جين إلى “حديقة السيوف”. كان التاريخ 4 مارس 1799، ولا يزال هناك أربعة أيام حتى بدء المهمة. لم يكن “بارتون فيشينا” في الحديقة؛ فقد كان من المفترض أن ينتظر في مقر إقامته الخاص ويلتقي بالبقية في منطقة المهمة، “بينتيكا”. أخبر جين غيلي: “كنت أرغب في إجراء محادثة معه قبل بدء المهمة، إذا أمكن.” “أفترض أنك تقصد هدف التصفية، بارتون فيشينا، أيها السيد الشاب.” “نعم. غيلي، أنتِ لا تعرفينه أيضاً، أليس كذلك؟” “لا يا سيد الشاب. لم أسمع حتى بشائعات عن مآثره القتالية. بارتون فيشينا هو على الأرجح اسم مستعار. لا بد أنه استخدم اسماً مختلفاً في أوج شبابه.” “أنتِ محقة يا غيلي.” كان جين في غرفته، يقرأ الملف الذي أعطته إياه روزا عن بارتون فيشينا. “اسمه الحقيقي هو ريغاف كليفر. على ما يبدو، هو الأخ الأكبر لأقوى فنان قتالي في عشيرة كليفر، لانز كليفر.” “واو. هل كان السير ريغاف؟” كانت غيلي تعرفه من قبل: “قبل أن أصبح مربيتك، شاركت ذات مرة في بطولة فنون قتالية نظمتها خمس وعشرون عشيرة في هوفيستر. لم يُسمح إلا لمن هم دون العشرين بالمشاركة. في ذلك الوقت، ترأس السير ريغاف البطولة كحكم، وتسلمت جائزتي منه بعد فوزي.” كان ذلك قبل أكثر من عقد من الزمان. سأل جين: “كيف كان حاله آنذاك؟” “في هذه الأيام، يعتبر الناس السير لانز كليفر الأقوى في عشيرته، لكن في ذلك الوقت، كان السير ريغاف هو الأقوى بلا شك. كان الخليفة الواضح لبطريرك العشيرة، لكنه توفي فجأة بعد ثلاثة أشهر من فوزي بالبطولة. قيل لي إن السبب كان حمى شديدة غامضة.” هذا ما قالوه لغيلي؛ حتى أنها حضرت جنازته كحاملة علم لعشيرة ماكلوران. لكن في الواقع، كان ريغاف يُعد بالفعل للتدريب ليصبح فارساً أسود من الرونكانديل في ذلك الوقت. ونتيجة لذلك، أُعلن عن وفاته وحصل على الخوذة السوداء بدلاً من أن يصبح بطريرك عشيرة كليفر. “في الواقع، يقول هذا الملف إن عشيرة كليفر غير مدركة لهذه الحقيقة. إنهم يعتقدون فعلياً أن ريغاف كليفر قد مات.” بالطبع، كان هناك البعض في عشيرة كليفر على علم بتعيين ريغاف كفارس أسود، لكن لم يعد أي منهم على قيد الحياة. كانت هناك قائمة بأسماء أشخاص عرفوا بالأمر، وبجانب أسمائهم كُتبت عبارة قاسية: “قُتلوا من أجل الأمن”. بمعنى آخر، لا أحد في عشيرة كليفر يعرف حالياً أن بارتون فيشينا هو ريغاف كليفر. وضع جين يده على جبينه: “لم نسرق خليفة عشيرة حليفة فحسب، بل قتلنا كل من يعرف هذه الحقيقة.” في الواقع، لا تزال عشيرة كليفر تتعهد بالولاء المطلق للرونكانديل حتى يومنا هذا، غير مدركين تماماً لما حدث. ترك هذا مذاقاً مريراً. “من المفهوم لماذا قد يخون ريغاف كليفر عشيرة الرونكانديل. من وجهة نظره، كان لدينا العشيرة بأكملها كرهائن. ربما لم يكن لديه خيار سوى أن يصبح فارساً أسود.” “لم أكن أعلم أن هذه هي الطريقة التي تعين بها العشيرة الفرسان السود.” ظلت نظرة جين عالقة في أسفل الصفحة الأخيرة لبعض الوقت. لقد وافق والده، سايرون رونكانديل، على ذلك بتوقيعه. بصفته البطريرك، كان لا بد أن سايرون هو من أصدر الأمر المباشر، أو على الأقل كان على علم به. “يبدو أنني لا أفهم. إذا تبين أن هذا صحيح، فسأشعر بخيبة أمل كبيرة.” “هل تقول إنك تشعر بخيبة أمل تجاه العشيرة؟” “لا، ليس تجاه العشيرة. تجاه والدي. العشيرة قادرة بالتأكيد على فعل مثل هذه الأشياء، بل وأسوأ بكثير. لكن والدي شخص بارد القلب، وليس من النوع الذي يلعب بطريقة قذرة، ليس بالطريقة التي أعرفها على الأقل. بالإضافة إلى ذلك، هو ليس شخصاً عاجزاً يحتاج إلى تهديد أحد ليخضع له. فلماذا؟ لا أفهم لماذا اضطر لأخذ بارتون فيشينا بهذه الطريقة.” وافقت غيلي على كلام جين لكنها لم تكن في وضع يسمح لها بالحكم على البطريرك، لذا انحنت برأسها. لمعت عينا جين في ضوء المصباح: “بارتون فيشينا. أنا متأكد من أنني سأكتشف شيئاً عندما أقابله. غيلي.” “نعم يا سيد الشاب.” “سأذهب إلى المملكة المقدسة غداً وسأخضع للعلاج حتى تبدأ المهمة.” تنهدت غيلي عند سماع ذلك: “ظننت أنه لن يحدث شيء لأن موراكان كان معك، لكن أن تعود بكل هذا الضرر الداخلي… أنا منزعجة لأنك تعاني من مشاكل في جسدك وعقلك قبل المهمة مباشرة.” “لا تنزعجي. سأنفذ المهمة مع دايفوس على أية حال. من المحتمل أن أنجح حتى لو لم أطلق العنان لكل قدراتي.” كانت مهمة اغتيال الفارس الأسود مهمة بالغة الأهمية. “كانت والدتي ستعين شخصاً يضمن النجاح بغض النظر عن مشاركتي. كانت ستختار أفضل خيار لديها نظراً لأهمية الأمر، وهذا الخيار كان دايفوس.” كما قال جين، لم تعين روزا جين في المهمة لتضعه في موقف صعب، بل لتراقب كيف سيتعامل ابنها الثاني مع الأصغر. كان دايفوس لا يزال في مستوى النجم التاسع، لكن كـ “رونكانديل” نقي الدم، يمكنه دائماً تحقيق نتائج غير متوقعة ضد فارس من النجم العاشر. لم يكن “الفرسان البيض” يعرفون أن بارتون جاسوس لـ “زيبل”، ولم يكن بارتون يعرف أنه قد تم كشف أمره. “ومع ذلك، سيتعين عليك مواجهة فارس أسود.” “لقد قاتلت ضد أحد الفرسان العشرة الأوائل في العشيرة وعدت حياً، ألا تتذكرين؟ لا تقلقي بشأني. فقط اقضي وقتاً ممتعاً مع موراكان بينما أنا بعيد.” “أليس موراكان منضماً للمهمة؟” “لا، لن يكون من المفيد إحضار تنين حراستي إلى مهمتي الأولى. إذا فعلت ذلك، سينتقدني شيوخ العشيرة بلا نهاية. في الواقع، حتى الطلاب قد يظنون أنني جبان.” “آه. قد يكون ذلك صحيحاً لأنهم لا يعرفون حقيقتك يا سيد الشاب. على الرغم من أنني عبرت عن قلقي، إلا أنني أعلم أنك ستثبت أنك على حق كما تفعل دائماً.” ابتسم جين: “آه، وشيء آخر. يجب أن تأخذي إجازة عندما تنتهي هذه المهمة يا غيلي.” “ماذا؟ إجازة؟ لماذا فجأة؟ لقد كنت تواجه المعارك منذ عودتك يا سيد الشاب. لماذا تطلب مني أخذ إجازة في هذه اللحظة؟” “ليس بسبب ذلك. موراكان يبدو متلهفاً للغاية لموعد، لهذا السبب.” لم يجرؤ جين على قولها بوضوح. “خذي إجازة. قريباً، سيكون لديك الكثير من الأشياء التي تقلقين بشأنها، لذا انسِ الأمور مسبقاً. بالإضافة إلى ذلك، من المعتاد إرسال المربيات في إجازة مباشرة بعد تعيين حاملي الرايات كفرسان.” كانت غيلي على وشك الرفض مرة أخرى، لكن جين هز رأسه أولاً: “أعتقد أنه من المهم أيضاً أن يكون لديكِ بعض الوقت الخاص لكِ يا غيلي. يجب أن تخرجي وتدللي نفسك من وقت لآخر أو تقضي بعض الوقت الهادئ لنفسك دون التفكير في أي شيء.” “حسناً.” لقد ضحت غيلي بشبابها من أجل جين، بل كانت مستعدة للتخلي عن بقية أيامها. لطالما قالت إنه خيار اتخذته لنفسها، وهي تؤمن بذلك حقاً. لكن جين كان يشعر دائماً بامتنان عميق لها، رغم أنه لم يُظهر ذلك أبداً لأنها لم ترد منه ذلك. “أريدكِ أن تعرفي أنني ممتن لكِ دائماً.” “أنا أشعر بنفس الشيء يا سيد الشاب.” تسلل جين سراً إلى المملكة المقدسة لأن الكشف عن علاجه سيكشف ضعفه أمام العشيرة. بذلت لاني ومساعدوها المخلصون قصارى جهدهم لعلاج جين على مدار اليومين التاليين. لم يتلقَّ جين قط مثل هذا العلاج الفاخر في حياته كلها. بفضل جهودهم، كان جين في حالة شبه مثالية عندما عاد إلى “حديقة السيوف”. ‘لن أتمكن من تنفيذ “حكم ملك الأساطير”، لكن هذا أكثر من كافٍ.’ على أية حال، لم تكن روزا تعرف عن “حكم ملك الأساطير”، لذلك لم يكن عنصراً ضرورياً لإكمال هذه المهمة؛ فقد كانت روزا تعتقد أن براعة جين تقع في المستوى المتوسط إلى الأعلى من النجوم الثمانية. وقف دايفوس وعشرة فرسان حراسة أمام البوابات المخصصة لمهمات حاملي الرايات. لم يتعرف جين على أي من فرسان الحراسة. نصفهم سيتم ترقيتهم إلى فرسان تنفيذ بعد هذه المهمة. “لقد وصلت، أيها حامل الراية الثاني عشر.” لم يلتفت دايفوس للنظر إلى جين؛ كان ينظف سيفه العملاق، “بولغار”، بقطعة قماش. “مرحباً، أيها حامل الراية الرابع.” ‘سأقتلك إذا وقفت في طريقي. آمل ألا تخيب ظني. سأشرح المهمة الآن إذا تبعتني.’ لم يقدم دايفوس مثل هذه التحذيرات أو النصائح. في الجوهر، لم يخرج عن أسلوب الرونكانديل، تماماً كما نصحه جين قبل بضعة أيام. من ناحية، كان هذا اعترافاً منه بجين، ومن ناحية أخرى، كان ذلك من أجل ماري. ‘ذلك الصبي المرعب.’ كان ذلك هو التعريف المحدث لجين في ذهن دايفوس منذ ذلك اليوم. ولهذا السبب، كان عليه أن يفكر. إذا أتيحت الفرصة أثناء المهمة، هل سيكون من الأفضل قتل جين؟ أم يجب أن يدعه يعيش، حتى يتمكن من الضغط باستمرار على روزا وجوشوا؟ لم يستطع دايفوس اتخاذ قرار. قال دايفوس وهو يحرق قطعة القماش بهالته ويترك رمادها يتناثر في الريح: “لننطلق.”
