الديون والديون (1)
«سأجد طريقة للهروب والنجاة. الألف عام التي ضحى بها الكثيرون من أجلي لن تذهب سدى.»
سأعود بالتأكيد…
فيلق الأشباح.
تلاشت معاني تلك الكلمات لحظة خروج جين من الفضاء الفرعي.
خاصةً مع وجود جين في الداخل، فإذا انهارت مقبرة تيمار تحت وطأة الهجوم، فسيظل جين محاصَرًا فيها إلى الأبد.
لقد نسي كل ما كان يشاركه مع لويث داميرو يول عندما كانت على قيد الحياة.
«هل من الممكن إنقاذهم جميعًا؟»
مظهرها، والملابس التي كانت ترتديها، وشعرها الأحمر، وصوتها، وكل شيء آخر.
لم تكن لديه نية في أن يلقى حتفه بهذه السهولة.
حتى أنه نسي حقيقة أن يومين قد مرّا بالفعل داخل الفضاء الفرعي.
«هل من الممكن إنقاذهم جميعًا؟»
وكان ذلك لأن لويث قد أخبره بذلك.
كان الأمر كما لو أن أحدهم سلمه إياه، أو ربما عثر عليه عند فتح صندوق صغير، أو ربما بدأ يعمل تلقائيًا بمجرد دخوله المقبرة.
في الخارج، بقي الشاطئ على حاله، مع نجوم أرجوانية غامضة ومنعزلة تلمع في السماء.
فو.
حدق جين في النجوم للحظة، غارقًا في أفكاره.
ولكسب المزيد من الوقت، أقاموا حواجز باستخدام الآثار التي تم الحفاظ عليها لآلاف السنين.
الدخول إلى المقبرة الثالثة…
عندما فكر في لويث داميرو يول، إحدى أفراد قبيلة الجنيات، انبثق شعور غريب بالضيق في أحد جانبي صدره.
لدي شعور بأنني قابلت شخصًا ما.
لم يستطع نيرو الإجابة.
أم أنني تأكدت للتو من ظهور قلعة العاصفة القديمة؟
[إذا أصابك مكروه، فسيذهب وعدي الذي دام ألف عام سدى.]
شعر جين بشعور غريب من الفراغ.
صوت طقطقة!
«ولم أخض أي معارك حتى، فلماذا هذا الغثيان؟ أم أنني شاركت في معركة ضخمة لدرجة أن ذكرياتي وجسدي تأثرا؟»
لكن أفراد قبيلة القطط لم يتمكنوا من الهرب.
بدا الأمر مستبعدًا، لكن شعورًا بالغثيان انبثق من داخله، كما لو كان قد دفع جسده إلى أقصى حدوده.
وفقًا لنيرو، كان السبب وراء استهداف زيبل للوحوش الصغيرة هو شركة مستحضرات التجميل الخاصة بجين.
انتشرت فيه إحساس قشعريرة، كأن الحشرات تزحف على جسده بالكامل، فانهمر عرق بارد على جسده.
«أنا لا أقول إنني سأقاتل فقط لأنني لا أريد أن يموت البشر الوحوش الصغار. إذا خضت معركة معهم، فسيأتي بالتأكيد شخص من عائلتي أو من كينزيلو.»
فو.
حتى أنه نسي حقيقة أن يومين قد مرّا بالفعل داخل الفضاء الفرعي.
أخذ جين نفسًا عميقًا، وتذكر ما عاشه في الفضاء الفرعي.
منذ البداية، كان مقاومة الأشباح لمدة يومين والتمكن من إنقاذ بعض البشر-الوحوش الصغار إنجازًا رائعًا.
بدا الفضاء الفرعي وكأنه نسخة مطابقة لقلعة العاصفة القديمة، وكالعادة، قام بفحص جهاز التسجيل.
صمم جين أسنانه.
ومع ذلك، مهما فكر في الأمر، لم يستطع تذكر كيف قام بفحص جهاز التسجيل.
بينما كانت الشكوك تقض مضجعه، تبادرت إلى ذهنه وجوه كبار رونكانديل الذين «تأكد منهم بواسطة جهاز التسجيل».
كان الأمر كما لو أن أحدهم سلمه إياه، أو ربما عثر عليه عند فتح صندوق صغير، أو ربما بدأ يعمل تلقائيًا بمجرد دخوله المقبرة.
[لدينا عدة مداخل إلى مساحتنا السرية إلى جانب الكهف. إنهم حالياً يكسرون الحواجز عند كل مدخل، لكننا لا نعرف الاتجاه الدقيق. ومع ذلك، ما هو مؤكد هو أن جميع مداخل الكهف متصلة ببعضها، لذا في النهاية، سيتجمعون هناك.]
«قال السيد نيرو إنه كان هناك بالتأكيد شخص ما بالداخل. لذا طلب مني أن أنقل امتنانه له على ما عاناه من مشقات خلال الألف عام الماضية.»
بينما كان يصرخ ويستعد للركض، لمح جين نيرو في الأفق.
من كانوا؟ ألم يكونوا في الداخل؟
باستثناء جين، لم يسبق لأي إنسان أن وطأ ذلك الشاطئ الغامض، والآن كانت النيران تلتهمه.
بينما كانت الشكوك تقض مضجعه، تبادرت إلى ذهنه وجوه كبار رونكانديل الذين «تأكد منهم بواسطة جهاز التسجيل».
«من هم بحق الجحيم؟» تمتم جين بهدوء.
تيمار، كبير الخدم لويث داميرو يول، الفرسان العشرة العظماء، الخدم والعلماء الذين يسجلون تاريخ قبيلة الجنيات المنسية…
في الخارج، بقي الشاطئ على حاله، مع نجوم أرجوانية غامضة ومنعزلة تلمع في السماء.
ومن بينهم، بشكل غريب.
عندما فكر في لويث داميرو يول، إحدى أفراد قبيلة الجنيات، انبثق شعور غريب بالضيق في أحد جانبي صدره.
في الخارج، بقي الشاطئ على حاله، مع نجوم أرجوانية غامضة ومنعزلة تلمع في السماء.
على الرغم من أنه لم يرها ولو مرة واحدة، فقد اندفعت داخل جين مشاعر الحنين والمرارة والحلاوة.
لم يستطع أن يتذكر تمامًا ما حدث داخل المقبرة الثالثة، وازداد ارتباكه مرة أخرى عندما أدرك أن يومين قد مرّا.
لم يتذكر جين لويث إلا من السجلات.
«أرسلوا تلك الوحدة السرية النخبة، «فيلق الأشباح»، للقبض على أفراد قبيلة القطط والوحوش الصغيرة ومهاجمة شركتي، هل أنت جاد؟»
«آه!»
بينما كانت الشكوك تقض مضجعه، تبادرت إلى ذهنه وجوه كبار رونكانديل الذين «تأكد منهم بواسطة جهاز التسجيل».
بينما كان يفكر في رونكانديل القديم من جهاز التسجيل، تذكر جين المشكلة التي كان قد نسيها.
استطاع جين أن يفهم ذلك غريزياً.
«الوحوش الصغيرة، يجب أن أسرع لإنقاذهم!»
الدخول إلى المقبرة الثالثة…
وصلت رائحة احتراق خافتة إلى أنف جين.
منذ البداية، كان مقاومة الأشباح لمدة يومين والتمكن من إنقاذ بعض البشر-الوحوش الصغار إنجازًا رائعًا.
كانت بالتأكيد رائحة لم يستطع اكتشافها عندما دخل لأول مرة إلى عالم قبيلة القطط الجميل هذا.
[استمع جيدًا، جين رونكاندل. من الآن فصاعدًا، اركض بلا هوادة إلى الجانب الآخر من الشاطئ. حتى تلتقي بأحد أفراد قبيلة القطط يُدعى لولو. عندها سيقودك لولو إلى مكان آمن.]
لم تكن رائحة النار المستخدمة للطهي أو تدفئة الجسم. سرعان ما أدار جين رأسه وحبس أنفاسه.
اتسعت عينا جين.
كانت الغابة خلف الشاطئ مشتعلة.
لم تكن لديه نية في أن يلقى حتفه بهذه السهولة.
باستثناء جين، لم يسبق لأي إنسان أن وطأ ذلك الشاطئ الغامض، والآن كانت النيران تلتهمه.
لقد نسي كل ما كان يشاركه مع لويث داميرو يول عندما كانت على قيد الحياة.
امتلأ قلبه بالكرب.
في كلتا الحالتين، بقيت الحقيقة المروعة هي أن «فيلق الأشباح» قد وصل.
الآن بعد أن فكر في الأمر، حتى بعد خروجه من الفضاء الفرعي، لم يرَ عضو قبيلة القطط المسمى نيرو.
صمم جين أسنانه.
«سيد نيرو!»
[ولكن ماذا لو لم يأتِ آل رونكاندل وآل كينزيلو إلى ساحة المعركة؟]
بينما كان يصرخ ويستعد للركض، لمح جين نيرو في الأفق.
[بصراحة، لا أستطيع ضمان أننا سنتمكن من إنقاذ الجميع.]
«سيد نيرو، هل أنت بخير؟»
لم يخطر بباله أبدًا أن هذا القدر من الوقت قد مر.
[آه… جين، رونكاندل]
لم يستطع نيرو الإجابة.
كان نيرو يلهث، وجسده مغطى بالعرق. لم تكن هناك إصابات ظاهرة على نيرو.
لكن ذلك كان أفضل من موت جميع البشر الصغار ذوي الشكل الحيواني. إذا حالفهم الحظ، فقد يكون ذلك مشكلة يمكن التغاضي عنها.
«هل تعرضت للهجوم بالفعل؟»
أم أنني تأكدت للتو من ظهور قلعة العاصفة القديمة؟
…بعد وقت قصير من دخول مقبرة تيمار، انكشف هذا المكان.
من كانوا؟ ألم يكونوا في الداخل؟
لم تمر أكثر من خمس ساعات منذ دخول جين المقبرة.
خطط جين لتنظيم معركة مع الأشباح بأكبر قدر ممكن من الفخامة لإثارة مشاركة القوتين.
بدأ المخبأ السري يتعرض للهجوم، وكان أفراد قبيلة القطط، بمن فيهم نيرو، يدافعون بشدة، مستخدمين كل القوى التي يمتلكونها.
لكن طالما استطاع الصمود، فسيتمكن من إنقاذ الجميع.
في الظروف العادية، كان ينبغي عليهم أن يستشعروا الخطر ويهربوا عندما انكشف أمرهم.
منذ البداية، كان مقاومة الأشباح لمدة يومين والتمكن من إنقاذ بعض البشر-الوحوش الصغار إنجازًا رائعًا.
في الواقع، كان أفراد قبيلة القطط يشعرون بخطر شديد قبل ثلاث ساعات من بدء غزو العدو.
في الخارج، بقي الشاطئ على حاله، مع نجوم أرجوانية غامضة ومنعزلة تلمع في السماء.
لكن أفراد قبيلة القطط لم يتمكنوا من الهرب.
لكن طالما استطاع الصمود، فسيتمكن من إنقاذ الجميع.
فإذا هربوا، لن ينكشف مقبرة تيمار فحسب، بل سيتعرض وعدهم الذي دام ألف عام مع سولديريت للخطر أيضًا.
عندما فكر في لويث داميرو يول، إحدى أفراد قبيلة الجنيات، انبثق شعور غريب بالضيق في أحد جانبي صدره.
خاصةً مع وجود جين في الداخل، فإذا انهارت مقبرة تيمار تحت وطأة الهجوم، فسيظل جين محاصَرًا فيها إلى الأبد.
[آه… جين، رونكاندل]
وقد استخدم أعضاء قبيلة القطط معظم الآثار المقدسة التي منحها لهم إله القطط القديم لصد الهجمات.
حتى أنه نسي حقيقة أن يومين قد مرّا بالفعل داخل الفضاء الفرعي.
ولكسب المزيد من الوقت، أقاموا حواجز باستخدام الآثار التي تم الحفاظ عليها لآلاف السنين.
«لا أستطيع فعل ذلك.»
لم يُخبر نيرو جين بهذا الأمر.
كان هذا جزءًا لم يستطع استيعابه تمامًا، لكنه في الوقت نفسه جعله يعتقد أن زيببل لديه أفراد يتمتعون بفكر سليم.
كان نيرو يعتقد أنه حتى لو علم جين بذلك، فلن يؤدي ذلك إلا إلى إثارة شعور بالعجز لديه.
«لدي خبرة في كسب الوقت في مواجهة أعداد كبيرة من الأشباح.»
«من هم بحق الجحيم؟» تمتم جين بهدوء.
…بعد وقت قصير من دخول مقبرة تيمار، انكشف هذا المكان.
[الزيبل]
فو.
لم يكن الأمر غير متوقع تمامًا.
[استمع جيدًا، جين رونكاندل. من الآن فصاعدًا، اركض بلا هوادة إلى الجانب الآخر من الشاطئ. حتى تلتقي بأحد أفراد قبيلة القطط يُدعى لولو. عندها سيقودك لولو إلى مكان آمن.]
قد يكونون عائلة رونكاندل التابعة لجوشوا، أو «زيبل»، أو «كينزيلو». كان جين قد توقع أحد هذه الثلاثة.
كانوا يرتجفون خوفًا داخل حدود الحاجز النشط، خوفًا من الاختناق.
لكنه لم يستطع أن يعتبر نفسه محظوظًا.
بالطبع، لم يستطع الاعتماد فقط على حس الحق أو العدالة الساذجة.
[استمع جيدًا، جين رونكاندل. من الآن فصاعدًا، اركض بلا هوادة إلى الجانب الآخر من الشاطئ. حتى تلتقي بأحد أفراد قبيلة القطط يُدعى لولو. عندها سيقودك لولو إلى مكان آمن.]
لكن أفراد قبيلة القطط لم يتمكنوا من الهرب.
«هل تقول لي أن أركض وحدي؟»
[استمع جيدًا، جين رونكاندل. من الآن فصاعدًا، اركض بلا هوادة إلى الجانب الآخر من الشاطئ. حتى تلتقي بأحد أفراد قبيلة القطط يُدعى لولو. عندها سيقودك لولو إلى مكان آمن.]
[هذا هو الخيار الأفضل.]
[نعم، في غضون ساعة. لا يمكننا الصمود أكثر من ذلك. لذا أرجوك، اهرب بسرعة.]
«ماذا سيحل بك، يا سيد نيرو، وبأفراد قبيلة القطط، والوحوش الصغيرة؟ إذا هربتُ، هل سيتمكنون من الفرار؟»
كان الأمر كما لو أن أحدهم سلمه إياه، أو ربما عثر عليه عند فتح صندوق صغير، أو ربما بدأ يعمل تلقائيًا بمجرد دخوله المقبرة.
لم يستطع نيرو الإجابة.
[آه… جين، رونكاندل]
«أفضل أن أكسب بعض الوقت حتى يتمكن أفراد قبيلة القطط من الفرار مع الوحوش الصغيرة.»
«ماذا سيحل بك، يا سيد نيرو، وبأفراد قبيلة القطط، والوحوش الصغيرة؟ إذا هربتُ، هل سيتمكنون من الفرار؟»
[مثل فرسان الأسود، يمتلك زيبل مجموعة من السحرة النخبة تُدعى «فيلق الأشباح». كان هناك خمسة منهم هاجمونا. أعلم أنك قوي، لكن في مواجهتهم، لا يمكنك أن تكسب الوقت.]
بدا الفضاء الفرعي وكأنه نسخة مطابقة لقلعة العاصفة القديمة، وكالعادة، قام بفحص جهاز التسجيل.
فيلق الأشباح.
الآن بعد أن فكر في الأمر، حتى بعد خروجه من الفضاء الفرعي، لم يرَ عضو قبيلة القطط المسمى نيرو.
بمجرد سماعه الاسم، تصلب وجه جين.
وكان ذلك لأن لويث قد أخبره بذلك.
خلال الفترة التي قضاها كحامل راية مؤقت، كان جين قد اختبر المهارات الهائلة لـ«فيلق الأشباح».
ومع ذلك، لم يستطع جين التراجع ما لم يكن متأكدًا من أن الجميع سينجون حتى لو هرب.
«أرسلوا تلك الوحدة السرية النخبة، «فيلق الأشباح»، للقبض على أفراد قبيلة القطط والوحوش الصغيرة ومهاجمة شركتي، هل أنت جاد؟»
«سيد نيرو، هل أنت بخير؟»
وفقًا لنيرو، كان السبب وراء استهداف زيبل للوحوش الصغيرة هو شركة مستحضرات التجميل الخاصة بجين.
ومع ذلك، لم يستطع جين التراجع ما لم يكن متأكدًا من أن الجميع سينجون حتى لو هرب.
كان هذا جزءًا لم يستطع استيعابه تمامًا، لكنه في الوقت نفسه جعله يعتقد أن زيببل لديه أفراد يتمتعون بفكر سليم.
حدق جين في النجوم للحظة، غارقًا في أفكاره.
«شخص ما أدرك كيف أن مشروعي لمستحضرات التجميل سيرفع من نفوذ آل رونكاندل بين الجمهور. أو…»
[هذا هو الخيار الأفضل.]
لقد اكتشفوا وجود مقبرة تيمار الثالثة في هذا المكان.
كان لدى نيرو وأفراد قبيلة القطط خطة لحماية البشر الصغار بالتضحية بأنفسهم.
في كلتا الحالتين، بقيت الحقيقة المروعة هي أن «فيلق الأشباح» قد وصل.
كانت بالتأكيد رائحة لم يستطع اكتشافها عندما دخل لأول مرة إلى عالم قبيلة القطط الجميل هذا.
[بالإضافة إلى ذلك، وصل حاجزنا إلى أقصى حدوده. لقد مر يومان بالفعل منذ دخولهم المقبرة.]
حتى أنه نسي حقيقة أن يومين قد مرّا بالفعل داخل الفضاء الفرعي.
«ماذا، يومان؟»
لكن أفراد قبيلة القطط لم يتمكنوا من الهرب.
اتسعت عينا جين.
كان البشر الصغار داخل الكهف يدركون أنهم يتعرضون للهجوم.
لم يخطر بباله أبدًا أن هذا القدر من الوقت قد مر.
باستثناء جين، لم يسبق لأي إنسان أن وطأ ذلك الشاطئ الغامض، والآن كانت النيران تلتهمه.
لم يستطع أن يتذكر تمامًا ما حدث داخل المقبرة الثالثة، وازداد ارتباكه مرة أخرى عندما أدرك أن يومين قد مرّا.
«ماذا، يومان؟»
[نعم، في غضون ساعة. لا يمكننا الصمود أكثر من ذلك. لذا أرجوك، اهرب بسرعة.]
[ما سبب ولائك الشديد للوحوش الصغيرة؟]
صوت طقطقة!
بدا الفضاء الفرعي وكأنه نسخة مطابقة لقلعة العاصفة القديمة، وكالعادة، قام بفحص جهاز التسجيل.
صمم جين أسنانه.
[لدينا عدة مداخل إلى مساحتنا السرية إلى جانب الكهف. إنهم حالياً يكسرون الحواجز عند كل مدخل، لكننا لا نعرف الاتجاه الدقيق. ومع ذلك، ما هو مؤكد هو أن جميع مداخل الكهف متصلة ببعضها، لذا في النهاية، سيتجمعون هناك.]
«لا أستطيع فعل ذلك.»
[بصراحة، لا أستطيع ضمان أننا سنتمكن من إنقاذ الجميع.]
[إذا كان السبب هو الشعور بالذنب من أن البشر الوحوش الصغار قد يموتون بسببك، فسنبذل قصارى جهدنا لإبقائهم على قيد الحياة. ما زالوا داخل الحاجز، لذا فهم في أمان لمدة ساعة على الأقل.]
انتشرت فيه إحساس قشعريرة، كأن الحشرات تزحف على جسده بالكامل، فانهمر عرق بارد على جسده.
«أريدك أن تخبرني بموقعهم.»
لكن ذلك كان أفضل من موت جميع البشر الصغار ذوي الشكل الحيواني. إذا حالفهم الحظ، فقد يكون ذلك مشكلة يمكن التغاضي عنها.
[لدينا عدة مداخل إلى مساحتنا السرية إلى جانب الكهف. إنهم حالياً يكسرون الحواجز عند كل مدخل، لكننا لا نعرف الاتجاه الدقيق. ومع ذلك، ما هو مؤكد هو أن جميع مداخل الكهف متصلة ببعضها، لذا في النهاية، سيتجمعون هناك.]
بينما كان يصرخ ويستعد للركض، لمح جين نيرو في الأفق.
استطاع جين أن يفهم ذلك غريزياً.
«المفتاح هو ما إذا كنت سأتمكن من الصمود في وجه أعضاء فيلق الأشباح الخمسة حتى وصول التعزيزات من عائلتي ومن كينزيلو. ويجب أن أفعل ذلك مع حماية البشر-الوحوش الصغار.»
كان لدى نيرو وأفراد قبيلة القطط خطة لحماية البشر الصغار بالتضحية بأنفسهم.
لكنه لم يستطع أن يعتبر نفسه محظوظًا.
كان ذلك صحيحًا.
ومن بينهم، بشكل غريب.
في الواقع، استخدم أفراد قبيلة القطط آخر أثر مقدس لديهم لإجلاء البشر الصغار، واستعدوا للموت في ذلك المكان.
قد يكونون عائلة رونكاندل التابعة لجوشوا، أو «زيبل»، أو «كينزيلو». كان جين قد توقع أحد هذه الثلاثة.
طالما كان جين داخل المقبرة، فسيكون تحقيق ذلك مستحيلًا.
حدق جين في النجوم للحظة، غارقًا في أفكاره.
فحتى أدنى ثغرة في الحاجز المصنوع من الآثار المقدسة من شأنها أن تزيد من احتمالات دخول الأعداء إلى الكهف عبر هذا المكان.
تلاشت معاني تلك الكلمات لحظة خروج جين من الفضاء الفرعي.
كان البشر الصغار داخل الكهف يدركون أنهم يتعرضون للهجوم.
«سيد نيرو، هل أنت بخير؟»
كانوا يرتجفون خوفًا داخل حدود الحاجز النشط، خوفًا من الاختناق.
امتلأ قلبه بالكرب.
«هل من الممكن إنقاذهم جميعًا؟»
قد يكونون عائلة رونكاندل التابعة لجوشوا، أو «زيبل»، أو «كينزيلو». كان جين قد توقع أحد هذه الثلاثة.
[بصراحة، لا أستطيع ضمان أننا سنتمكن من إنقاذ الجميع.]
«لا أستطيع فعل ذلك.»
منذ البداية، كان مقاومة الأشباح لمدة يومين والتمكن من إنقاذ بعض البشر-الوحوش الصغار إنجازًا رائعًا.
عندما فكر في لويث داميرو يول، إحدى أفراد قبيلة الجنيات، انبثق شعور غريب بالضيق في أحد جانبي صدره.
ومع ذلك، لم يستطع جين التراجع ما لم يكن متأكدًا من أن الجميع سينجون حتى لو هرب.
في هذه اللحظة، لم يصبح أقوى باستخدام شخص ما كدرع للهروب.
[إذا أصابك مكروه، فسيذهب وعدي الذي دام ألف عام سدى.]
بالطبع، لم يستطع الاعتماد فقط على حس الحق أو العدالة الساذجة.
بدأ المخبأ السري يتعرض للهجوم، وكان أفراد قبيلة القطط، بمن فيهم نيرو، يدافعون بشدة، مستخدمين كل القوى التي يمتلكونها.
لم تكن لديه نية في أن يلقى حتفه بهذه السهولة.
«ماذا سيحل بك، يا سيد نيرو، وبأفراد قبيلة القطط، والوحوش الصغيرة؟ إذا هربتُ، هل سيتمكنون من الفرار؟»
«لدي خبرة في كسب الوقت في مواجهة أعداد كبيرة من الأشباح.»
فو.
[إذا أصابك مكروه، فسيذهب وعدي الذي دام ألف عام سدى.]
في الظروف العادية، كان ينبغي عليهم أن يستشعروا الخطر ويهربوا عندما انكشف أمرهم.
«أنا لا أقول إنني سأقاتل فقط لأنني لا أريد أن يموت البشر الوحوش الصغار. إذا خضت معركة معهم، فسيأتي بالتأكيد شخص من عائلتي أو من كينزيلو.»
«هل من الممكن إنقاذهم جميعًا؟»
[كيف سيعرف آل رونكاندل وكنزيلو أنك تقاتل؟]
[آه… جين، رونكاندل]
«لا يوجد في العالم سوى مبارز سحري واحد يستخدم طاقة الظل والبرق. وأنا حامل راية رونكاندل، ومملكة زان هي إقطاعية هوفيستر. علاوة على ذلك، تقع أرض البشر-الوحوش داخل أراضي كينزيلو، لذا لديهم ما يكفي من المبررات للتدخل.»
سأعود بالتأكيد…
إذا ما خاض جين معركة مع الأشباح بالقرب من الكهف، فلن يكون هناك سبب يدعو رونكاندل وكينزيلو إلى الوقوف مكتوفي الأيدي.
خلال الفترة التي قضاها كحامل راية مؤقت، كان جين قد اختبر المهارات الهائلة لـ«فيلق الأشباح».
خطط جين لتنظيم معركة مع الأشباح بأكبر قدر ممكن من الفخامة لإثارة مشاركة القوتين.
«سيد نيرو، هل أنت بخير؟»
«المفتاح هو ما إذا كنت سأتمكن من الصمود في وجه أعضاء فيلق الأشباح الخمسة حتى وصول التعزيزات من عائلتي ومن كينزيلو. ويجب أن أفعل ذلك مع حماية البشر-الوحوش الصغار.»
[نعم، في غضون ساعة. لا يمكننا الصمود أكثر من ذلك. لذا أرجوك، اهرب بسرعة.]
لكن طالما استطاع الصمود، فسيتمكن من إنقاذ الجميع.
الدخول إلى المقبرة الثالثة…
مهما كانت قوة زيبل، لم يكن بوسعهم إثارة ضجة في أراضي القوى الكبرى الأخرى.
لقد اكتشفوا وجود مقبرة تيمار الثالثة في هذا المكان.
«إذا جاء فرسان عائلتي، فسيشوه ذلك الغرض من إخفاء هوية بيلوب. سيُنظر إلى الأمر على أنه حادث من صنعي، وستعود القضية التأديبية التي يحاول رئيس الحرس المدني إخفاءها إلى الظهور.»
«ماذا سيحل بك، يا سيد نيرو، وبأفراد قبيلة القطط، والوحوش الصغيرة؟ إذا هربتُ، هل سيتمكنون من الفرار؟»
لكن ذلك كان أفضل من موت جميع البشر الصغار ذوي الشكل الحيواني. إذا حالفهم الحظ، فقد يكون ذلك مشكلة يمكن التغاضي عنها.
فو.
[ولكن ماذا لو لم يأتِ آل رونكاندل وآل كينزيلو إلى ساحة المعركة؟]
صوت طقطقة!
«سأجد طريقة للهروب والنجاة. الألف عام التي ضحى بها الكثيرون من أجلي لن تذهب سدى.»
انتشرت فيه إحساس قشعريرة، كأن الحشرات تزحف على جسده بالكامل، فانهمر عرق بارد على جسده.
[ما سبب ولائك الشديد للوحوش الصغيرة؟]
«أفضل أن أكسب بعض الوقت حتى يتمكن أفراد قبيلة القطط من الفرار مع الوحوش الصغيرة.»
“منذ زمن بعيد، أخبرني بنغ بذلك. فالمبدأ السائد بين البشر-الوحوش الصغار هو أن من ينال تعاطف قبيلة القطط سيُرحب به بغض النظر عن السبب أو العرق.”
كانت الغابة خلف الشاطئ مشتعلة.
[هذا شيء ابتكره البشر-الوحوش الصغار فيما بينهم…]
[كيف سيعرف آل رونكاندل وكنزيلو أنك تقاتل؟]
“لكن حتى قبل أن ألتقي بالسيد نيرو، كنت دائمًا أُستقبل بحفاوة من قبل البشر-الوحوش الصغار. بل إنني مدين لهم بحياتي. لهذا السبب أنا مخلص لهم. لا أستطيع أن أتحمل رؤية مشروعي الذي بدأته للتو يفشل.”
باستثناء جين، لم يسبق لأي إنسان أن وطأ ذلك الشاطئ الغامض، والآن كانت النيران تلتهمه.
نظر نيرو إلى جين.
طالما كان جين داخل المقبرة، فسيكون تحقيق ذلك مستحيلًا.
“وكما ذكرت من قبل، مملكة زان هي أرض رونكاندل. وهذا يعني أنها أرضي، والهروب من هنا يعني أنني لست مؤهلاً لأكون حامل راية رونكاندل
«من هم بحق الجحيم؟» تمتم جين بهدوء.
«الوحوش الصغيرة، يجب أن أسرع لإنقاذهم!»
