Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 355

اوزدوك ( 2 )
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اوزدوك ( 2 )

 

وقد أصابت تلك الفكرة الهدف.

زأر أوزدوك وهو يضرب الأرض بكلتا يديه.

ومع ذلك، بدلاً من أن يثبط ذلك من عزيمة ماري، فقد أشعل روح القتال لديها أكثر فأكثر.

لم يتسبب الصدم فقط في تشقق الأرض وتناثر الصخور كحبوب محمصة، بل أدى أيضًا إلى حدوث زلزال.

ومع ذلك، اخترقت نيران تيس الفراغ بين قبضتيه وتوجهت نحو فكه، مما جذب انتباه أوزدوك بالكامل إلى النيران.

أطاحت موجة الصدمة بجسد ماري في الهواء.

لم يكن هناك وقت لاستنتاج أي تقنية كانت.

ثم مد أوزدوك قبضته نحو ماري وهي تطفو في الهواء.

«الآن أفهم لماذا قال اللورد موراكان إن «السيّافين السحريين» القدامى في رونكاندل كانوا الأقوى في عصرهم.»

طقطقة!

في ذلك الوقت، كان أوزدوك أقوى بعدة مرات مما هو عليه الآن، ولم يكن هناك الكثير من الأفراد القادرين على خوض قتال متلاحم والبحث عن نقطة ضعفه.

انطلقت القبضة الضخمة في الهواء، مصدرة صوت طحن مخيف.

كان هذا اسم تقنية السيف الممدود.

لو تلقت ماري ضربة مباشرة، لكان جسدها المبارك من رونكاندل قد أصيب بجروح بالغة.

«عليّ أن أقرأ «التدفق» قبل أن تتعب أختي».

ومع ذلك، تمامًا كما فعل بارتون من قبل، أطلقت ماري هالة السيف في الهواء، فغيرت موقعها بسرعة.

وبالطبع، كان موراكان أيضًا معجبًا سرًّا بخطة جين.

علاوة على ذلك، في اللحظة التي اصطدمت فيها قبضة أوزدوك بالهواء، تمكنت من لف سيفها، «فينوم»، حول ذراعها.

مع استمرار تبادل الهجمات بين ماري وأوزدوك عدة مرات أخرى، كان جين يجمع المانا ببطء في راحتي يديه، كما لو أن حساباته كانت تقترب من نهايتها.

سويمب، سويمب!

تقنية سرية.

لفت ماري «فينوم» حول ذراع أوزدوك في حركة لولبية.

زأر أوزدوك وهو يضرب الأرض بكلتا يديه.

على الرغم من تطاير الشرارات بسبب الاحتكاك بين «فينوم» وذراع أوزدوك، إلا أنها لم تتمكن من توجيه ضربة فعالة.

انطلقت القبضة الضخمة في الهواء، مصدرة صوت طحن مخيف.

ومن المفارقات، أنه قبل أن تلمس ماري الأرض، تعرضت لهجوم مضاد. عندما امتد ذيل أوزدوك مع قبضته، اضطرت ماري إلى رفع ذراعها لصد الهجوم.

لذا أطلق صرخة مزعجة فاقت صرخة حاكم اللهب الأزرق، محاولًا تأخير هجمات كليهما ولو قليلاً.

صووش!

«من واحد إلى عشرة، كل حركة تقوم بها ترضيني، يا أخي الأصغر. إليك هدية مدروسة جدًّا من أجلك.»

زفرت ماري وهي تتعثر إلى الوراء. وتركت العلامة المروعة على الأرض أثرًا في الاتجاه الذي تراجعت فيه.

«هاهاها!»

«هذا أفضل بكثير مما توقعت.»

بابتسامة ماكرة، واصل الرجل مراقبة تطورات المعركة.

ومع ذلك، بدلاً من أن يثبط ذلك من عزيمة ماري، فقد أشعل روح القتال لديها أكثر فأكثر.

لفترة من الوقت، اكتفى جين بالمراقبة دون أن يفعل شيئاً، ولم تبدِ ماري أي استياء. فقد استشعرت ما كان أخوها الأصغر يحسبه.

في الواقع، شعرت بخيبة أمل بسيطة.

سن ضعيف: تلك كانت أول نقطة ضعف لدى أوزدوك. بالإضافة إلى ذلك، بدا أن المخلوق يرتجف بألم شديد عندما ضُرب سنه، وكأنه يشعر بعدم الراحة.

«لولا وجود الأصغر سناً واللورد موراكان، لربما كنتُ استمتعتُ بمعركة أكثر إثارة.»

سويمب، سويمب!

كان ذلك هو سبب خيبة أمل ماري.

مهما كانت قوة أوزدوك، طالما أنهم موجودون، كانت ماري تعتقد أن فرصهم في الفوز تقترب من 100%.

على الرغم من أنها قد تكون أقل قوة من أوزدوك، إلا أن ما كان على المحك لم يكن «الحياة أو الموت».

لم يبادر جين بأي هجمات بعد.

كانت تثق بأخيها الأصغر الذي يقف خلفها، وينطبق الأمر نفسه على موراكان الذي يقف خلفهما.

لم يبادر جين بأي هجمات بعد.

مهما كانت قوة أوزدوك، طالما أنهم موجودون، كانت ماري تعتقد أن فرصهم في الفوز تقترب من 100%.

كان أحد الأسنان التي لامستها النصل يتمايل بشكل واضح وغير مستقر، مما نقل إحساسًا عبر نصل السيف.

«عليّ أن أقرأ «التدفق» قبل أن تتعب أختي».

اشتعلت النيران الزرقاء لـ«سيد اللهب».

لم يبادر جين بأي هجمات بعد.

وفي ساحة المعركة، كان هناك رجل آخر يشاركه مورانakan نفس الأفكار.

كان يقرأ «تدفق» ماري.

رداً على نداء ماري، أومأ جين برأسه كأنه فهم. أشار على الفور إلى تيس لتستخدم أنفاسها على فك أوزدوك بينما كان في الوقت نفسه ينسج سحراً هجومياً جديداً بين يديه.

كان الأمر يتطلب الهجوم من زاوية مختلفة، وبطريقة مختلفة، وفي الوقت نفسه.

لذا أطلق صرخة مزعجة فاقت صرخة حاكم اللهب الأزرق، محاولًا تأخير هجمات كليهما ولو قليلاً.

حتى بالنسبة لثنائي أتقن العمل الجماعي، لم يكن تنفيذ مثل هذا الإنجاز أمراً سهلاً.

تألق بريق ساطع من النصل الذي غلفته فجأة هالة، مبهرة لدرجة أنها كادت تسبب حكة في العينين.

لفترة من الوقت، اكتفى جين بالمراقبة دون أن يفعل شيئاً، ولم تبدِ ماري أي استياء. فقد استشعرت ما كان أخوها الأصغر يحسبه.

هاجموا القلب الداخلي، وعندما تقترب الأخت الكبرى، قد يكشف عن هجوم جديد.

مع استمرار تبادل الهجمات بين ماري وأوزدوك عدة مرات أخرى، كان جين يجمع المانا ببطء في راحتي يديه، كما لو أن حساباته كانت تقترب من نهايتها.

ومع ذلك، كانت الميزة لصالحهم.

«هذا الفتى استثنائي حقًّا. هل تمكن من قراءة تدفق هجمات أخته خلال تلك اللحظة القصيرة من الانفتاح؟»

علاوة على ذلك، في اللحظة التي اصطدمت فيها قبضة أوزدوك بالهواء، تمكنت من لف سيفها، «فينوم»، حول ذراعها.

وبالطبع، كان موراكان أيضًا معجبًا سرًّا بخطة جين.

«حان الوقت الآن لتتلقى الضربات حتى تسقط، أوزدوك!»

وفي ساحة المعركة، كان هناك رجل آخر يشاركه مورانakan نفس الأفكار.

قبل أن تكتمل حركة «ماري»، كان على «جين» أن يُعد سحره بنفس سرعة حركتها.

«جوجو، جين رونكانديل. هذا مثير للاهتمام. لم يمدحوه من دون سبب.»

من ناحية أخرى، كان أوزدوك ينوي انتزاع اللهب الأزرق من وجهه وتجديد كاحله.

أخفى وجوده تمامًا، مختبئًا على جانب ساحة المعركة ومراقبًا المجموعة التي شاهدها سابقًا.

زفرت ماري وهي تتعثر إلى الوراء. وتركت العلامة المروعة على الأرض أثرًا في الاتجاه الذي تراجعت فيه.

ولم يلاحظ أحد وجوده.

«هذا الفتى استثنائي حقًّا. هل تمكن من قراءة تدفق هجمات أخته خلال تلك اللحظة القصيرة من الانفتاح؟»

بابتسامة ماكرة، واصل الرجل مراقبة تطورات المعركة.

«هاهاها!»

صوت طقطقة!

وضعية الطعن.

اشتعلت النيران الزرقاء لـ«سيد اللهب».

«حان الوقت الآن لتتلقى الضربات حتى تسقط، أوزدوك!»

ثم مدّ حاكم عالم اللهب عنقه الطويل عبر بوابة أبعادية، مزقًّا صرخةً بينما ارتجف أوزدوك وأدار رأسه.

[غواك…]

«أين هذا الوحش اللعين الذي ينظر أمامي!»

صرخت ماري وهي تضع هالة جديدة على فينوم. بعد أن سحقها قبضة أوزدوك وذيله على الأرض عشرات المرات في غضون دقائق معدودة، كانت لحظة الهجوم المضاد ستكون مبهجة.

مستغلةً الفرصة، قفزت ماري إلى الأعلى وطعنت بسيفها في فك أوزدوك.

الطعنة بسرعة الضوء.

حتى الآن، لم تجد أي ثغرات، لذا فهذه هي المرة الأولى التي تهاجم فيها الوجه.

طقطقة!

بام! أوقفت الأسنان نصل «سيف السلسلة السام»، فلم يتمكن من اختراق حلق المخلوق. لكن ابتسامة شريرة تسللت إلى شفتي ماري.

«هاهاها!»

«أوه، هل لديك سن ضعيف؟»

تقنية سرية.

ارتجف أوزدوك.

ومع ذلك، بدلاً من أن يثبط ذلك من عزيمة ماري، فقد أشعل روح القتال لديها أكثر فأكثر.

كان أحد الأسنان التي لامستها النصل يتمايل بشكل واضح وغير مستقر، مما نقل إحساسًا عبر نصل السيف.

كان هذا تطورًا معقولًا.

سن ضعيف: تلك كانت أول نقطة ضعف لدى أوزدوك. بالإضافة إلى ذلك، بدا أن المخلوق يرتجف بألم شديد عندما ضُرب سنه، وكأنه يشعر بعدم الراحة.

تألق بريق ساطع من النصل الذي غلفته فجأة هالة، مبهرة لدرجة أنها كادت تسبب حكة في العينين.

«أيها الأصغر!»

علاوة على ذلك، في اللحظة التي اصطدمت فيها قبضة أوزدوك بالهواء، تمكنت من لف سيفها، «فينوم»، حول ذراعها.

رداً على نداء ماري، أومأ جين برأسه كأنه فهم. أشار على الفور إلى تيس لتستخدم أنفاسها على فك أوزدوك بينما كان في الوقت نفسه ينسج سحراً هجومياً جديداً بين يديه.

كان أحد الأسنان التي لامستها النصل يتمايل بشكل واضح وغير مستقر، مما نقل إحساسًا عبر نصل السيف.

كرة نارية من فئة السبع نجوم ورياح جحيمية من فئة الثماني نجوم.

شعرت ماري وكأنها «مبارزة سحرية».

تضخمت كتلة النيران والرياح إلى درجة بدت فيها وكأنها على وشك الانفجار. وعندما أُطلقت، اتخذ أوزدوك خطواته الأولى إلى الوراء.

أما ماري الذكية، فقد استهدفت كاحله.

لم يكن صد السحر مهمة صعبة، لكن أوزدوك أدرك ذلك غريزيًا. فقد وجد الإنسانان اللذان أمامه طريقتين لإيذائه.

وإذا ما أخذنا في الاعتبار القدرة على التحمل البحتة فحسب، فإن وصفها بأنها الثانية بعد لونا بين حاملات الراية لم يكن بعيدًا عن الصواب.

الأسنان والضربات الجسدية مقترنة بالهجوم السحري.

في ذلك الوقت، كان أوزدوك أقوى بعدة مرات مما هو عليه الآن، ولم يكن هناك الكثير من الأفراد القادرين على خوض قتال متلاحم والبحث عن نقطة ضعفه.

قبل ألف عام، عندما تحول أوزدوك إلى وحش لأول مرة، استغرق البشر وقتًا طويلاً لاكتشاف هذه النقطة الضعيفة.

«أختي وحش أيضًا. بعد أن تلقت كل تلك الضربات في وقت سابق، أصبحت أكثر شراسة.»

في ذلك الوقت، كان أوزدوك أقوى بعدة مرات مما هو عليه الآن، ولم يكن هناك الكثير من الأفراد القادرين على خوض قتال متلاحم والبحث عن نقطة ضعفه.

تقنية سرية.

[غررررر!]

كرة نارية من فئة السبع نجوم ورياح جحيمية من فئة الثماني نجوم.

زأر أوزدوك وهو يرفع قبضته.

كانت أصابعه مقطوعة، وبعض أسنانه قد ذابت بسبب نيران تيس.

ومع ذلك، اخترقت نيران تيس الفراغ بين قبضتيه وتوجهت نحو فكه، مما جذب انتباه أوزدوك بالكامل إلى النيران.

على عكس الحركات القاتلة الحاسمة، كانت هذه فئة أخرى من الحركات الخاصة لعشيرة رونكاندل.

أما ماري الذكية، فقد استهدفت كاحله.

زأر أوزدوك وهو يرفع قبضته.

لو كانت مكان أخيها الأصغر، لربما أدركت أن ضرب نقطة مختلفة بدلاً من التركيز على الأسنان سيكون أكثر فائدة.

مدت ماري السيف السلسلي في خط مستقيم.

وقد أصابت تلك الفكرة الهدف.

[غواك…]

انطلقت التعويذتان اللتان أعدهما جين نحو كاحل أوزدوك الأيمن. وتزامنتا تمامًا مع اندفاع ماري نحو تلك النقطة.

كان الأمر يتطلب الهجوم من زاوية مختلفة، وبطريقة مختلفة، وفي الوقت نفسه.

في اللحظة التي أصابت فيها الهجمتان الكاحل، لم يكن هناك حتى ثانية واحدة من التباين.

كانت تثق بأخيها الأصغر الذي يقف خلفها، وينطبق الأمر نفسه على موراكان الذي يقف خلفهما.

صوت ارتطام، طقطقة!

أبدى الرجل الذي كان يراقبهما اهتمامًا.

«حسنًا، لقد تمكنتِ من إصابته بضربة واحدة! أحسنتِ يا صغيرتي.»

لفت ماري «فينوم» حول ذراع أوزدوك في حركة لولبية.

اندفعت الدماء اللزجة المميزة للمخلوقات الشيطانية من كاحل أوزدوك. غطت الدماء المتناثرة شعر ماري ودروعها، لكنها ابتسمت بشعور من الرضا.

ولم يلاحظ أحد وجوده.

من ناحية أخرى، كان أوزدوك ينوي انتزاع اللهب الأزرق من وجهه وتجديد كاحله.

أطاحت موجة الصدمة بجسد ماري في الهواء.

لذا أطلق صرخة مزعجة فاقت صرخة حاكم اللهب الأزرق، محاولًا تأخير هجمات كليهما ولو قليلاً.

قبل ألف عام، عندما تحول أوزدوك إلى وحش لأول مرة، استغرق البشر وقتًا طويلاً لاكتشاف هذه النقطة الضعيفة.

لكن الرونكانديلز لم يكونوا من النوع الذي يتراجع لمجرد صرخة.

سن ضعيف: تلك كانت أول نقطة ضعف لدى أوزدوك. بالإضافة إلى ذلك، بدا أن المخلوق يرتجف بألم شديد عندما ضُرب سنه، وكأنه يشعر بعدم الراحة.

«حان الوقت الآن لتتلقى الضربات حتى تسقط، أوزدوك!»

«أوه، هل لديك سن ضعيف؟»

صرخت ماري وهي تضع هالة جديدة على فينوم. بعد أن سحقها قبضة أوزدوك وذيله على الأرض عشرات المرات في غضون دقائق معدودة، كانت لحظة الهجوم المضاد ستكون مبهجة.

«حسنًا، لقد تمكنتِ من إصابته بضربة واحدة! أحسنتِ يا صغيرتي.»

أعد جين تعاويذ سحرية هجومية متتالية.

زأر أوزدوك وهو يرفع قبضته.

في ظل الوضع الراهن، كان من المحتمل أن يحققوا النصر دون اللجوء إلى تقنيات مثل «جرم اللهب المدمر للسماء المظلمة».

قد يكون الأمر فخًّا حتى.

«هاهاها!»

كان هذا تطورًا معقولًا.

شعرت ماري وكأنها «مبارزة سحرية».

وضعية الطعن.

كلما هاجمت، كان سحر جين الهجومي يساعدها كأنهما جوادان يتناسبان تمامًا.

مع استمرار تبادل الهجمات بين ماري وأوزدوك عدة مرات أخرى، كان جين يجمع المانا ببطء في راحتي يديه، كما لو أن حساباته كانت تقترب من نهايتها.

حتى لو وصلت إلى مستوى آخر كفنانة قتالية، بدأت تتساءل عما إذا كان بإمكانها تنفيذ هجمات أفضل وأكثر كفاءة بمساعدة هجمات جين السحرية.

هاجموا الجوهر الداخلي.

«الآن أفهم لماذا قال اللورد موراكان إن «السيّافين السحريين» القدامى في رونكاندل كانوا الأقوى في عصرهم.»

أبدى الرجل الذي كان يراقبهما اهتمامًا.

ومع ذلك، كانت الميزة لصالحهم.

«أين هذا الوحش اللعين الذي ينظر أمامي!»

أصبح جسد أوزدوك العملاق الآن مغطى بالدماء بالكامل تقريبًا، وتباطأت حركاته بشكل ملحوظ.

وقد أصابت تلك الفكرة الهدف.

كانت أصابعه مقطوعة، وبعض أسنانه قد ذابت بسبب نيران تيس.

شعرت ماري وكأنها «مبارزة سحرية».

ومع ذلك، مع مرور الوقت، ازدادت هجمات ماري وجين قوة.

التقنية السرية الخامسة لعشيرة رونكانديل:

وعلى وجه الخصوص، كانت قدرة ماري على التحمل تتعافى، حيث لم تعد مضطرة إلى تفادي هجمات أوزدوك أو صدها كما في السابق.

بينما كان الرجل ينظم أفكاره،

«أختي وحش أيضًا. بعد أن تلقت كل تلك الضربات في وقت سابق، أصبحت أكثر شراسة.»

انحنت شفتا ماري إلى الأعلى.

وإذا ما أخذنا في الاعتبار القدرة على التحمل البحتة فحسب، فإن وصفها بأنها الثانية بعد لونا بين حاملات الراية لم يكن بعيدًا عن الصواب.

[غواك…]

[غواك…]

صوت ارتطام، طقطقة!

صوت ارتطام!

«لولا وجود الأصغر سناً واللورد موراكان، لربما كنتُ استمتعتُ بمعركة أكثر إثارة.»

جثا أوزدوك على ركبتيه وهو يئن بصوت خافت.

وسط زئير تيس الحاد وهي تحلق في السماء، بدا أن هجمة أخرى بسيطة ستنهي المعركة.

كان الأمر يتطلب الهجوم من زاوية مختلفة، وبطريقة مختلفة، وفي الوقت نفسه.

لكن جين وماري كان لهما رأي آخر.

اقطعه، مزقه، شقّه، حطّمه — مهما تطلب الأمر للقضاء عليه.

لا يبدو أنه من النوع الذي يُهزم بهذه السهولة.

جثا أوزدوك على ركبتيه وهو يئن بصوت خافت.

هل كان ذلك كافيًا للقضاء على هذا المخلوق الشيطاني الذي لم يُستفز سوى مرة واحدة؟ لقد ضعف أكثر من اللازم، لكنه كان نفس الوحش المفترس للذهب الذي أرهب العالم منذ ألف عام.

الإيقاع، الذي كان طبيعيًا حتى الآن، تسارع فجأة.

لكن لم تكن هناك حاجة لانتظار هلاكه بحذر.

الطعنة التي كانت ماري على وشك تنفيذها كانت إحدى التقنيات السرية السبع لعشيرة رونكاندل.

اقطعه، مزقه، شقّه، حطّمه — مهما تطلب الأمر للقضاء عليه.

قبل أن تكتمل حركة «ماري»، كان على «جين» أن يُعد سحره بنفس سرعة حركتها.

تركّزت نظرات جين وماري على منتصف صدر أوزدوك.

[غررررر!]

كان ذلك المكان الذي يوجد فيه جوهره الداخلي (نايدان). على الرغم من احمرار جسده بالكامل، إلا أن منتصف صدره فقط، حيث يقع الجوهر الداخلي، كان يشع ضوءًا ذهبيًا خافتًا.

في اللحظة التي أصابت فيها الهجمتان الكاحل، لم يكن هناك حتى ثانية واحدة من التباين.

هاجموا الجوهر الداخلي.

كان قرارًا صائبًا أن يأتي ليرى الأمر بنفسه.

لم يكونا بحاجة إلى التعبير عن هذه الفكرة بصوت عالٍ؛ فقد كان الأخوان يفهمان بعضهما البعض.

الطعنة التي كانت ماري على وشك تنفيذها كانت إحدى التقنيات السرية السبع لعشيرة رونكاندل.

على الرغم من أن أوزدوك كان محاطًا، إلا أنه ظل يحمي قلبه الداخلي باستمرار.

في ظل الوضع الراهن، كان من المحتمل أن يحققوا النصر دون اللجوء إلى تقنيات مثل «جرم اللهب المدمر للسماء المظلمة».

قد يكون الأمر فخًّا حتى.

كانت أصابعه مقطوعة، وبعض أسنانه قد ذابت بسبب نيران تيس.

هاجموا القلب الداخلي، وعندما تقترب الأخت الكبرى، قد يكشف عن هجوم جديد.

تألق بريق ساطع من النصل الذي غلفته فجأة هالة، مبهرة لدرجة أنها كادت تسبب حكة في العينين.

كان هذا تطورًا معقولًا.

[غواك…]

ومع ذلك، كانت ماري قد أخذت هذه الاحتمالات في الحسبان أيضًا. حتى لو استخدم أوزدوك قلبه الداخلي كطُعم لهجوم مفاجئ، كانت واثقة من قدرتها على تجنب إصابة قاتلة.

في الواقع، شعرت بخيبة أمل بسيطة.

لم يقدم جين نصيحة منفصلة لأنه كان قد قرأ أفكار ماري.

لذا أطلق صرخة مزعجة فاقت صرخة حاكم اللهب الأزرق، محاولًا تأخير هجمات كليهما ولو قليلاً.

بدلاً من ذلك، أعد السحر المناسب للتناغم معها تمامًا حتى النهاية.

كان الأمر يتطلب الهجوم من زاوية مختلفة، وبطريقة مختلفة، وفي الوقت نفسه.

«من واحد إلى عشرة، كل حركة تقوم بها ترضيني، يا أخي الأصغر. إليك هدية مدروسة جدًّا من أجلك.»

«أيها الأصغر!»

انحنت شفتا ماري إلى الأعلى.

مع استمرار تبادل الهجمات بين ماري وأوزدوك عدة مرات أخرى، كان جين يجمع المانا ببطء في راحتي يديه، كما لو أن حساباته كانت تقترب من نهايتها.

ثم، بينما كانت تمسك بقوة بالسيف السلسلي الذي خفت قوته، تلمع عيناها.

بابتسامة ماكرة، واصل الرجل مراقبة تطورات المعركة.

تألق بريق ساطع من النصل الذي غلفته فجأة هالة، مبهرة لدرجة أنها كادت تسبب حكة في العينين.

انحنت شفتا ماري إلى الأعلى.

وضعية الطعن.

سواك!

تقنية سرية.

هل كان ذلك كافيًا للقضاء على هذا المخلوق الشيطاني الذي لم يُستفز سوى مرة واحدة؟ لقد ضعف أكثر من اللازم، لكنه كان نفس الوحش المفترس للذهب الذي أرهب العالم منذ ألف عام.

على عكس الحركات القاتلة الحاسمة، كانت هذه فئة أخرى من الحركات الخاصة لعشيرة رونكاندل.

كان هذا اسم تقنية السيف الممدود.

الطعنة التي كانت ماري على وشك تنفيذها كانت إحدى التقنيات السرية السبع لعشيرة رونكاندل.

لم يتسبب الصدم فقط في تشقق الأرض وتناثر الصخور كحبوب محمصة، بل أدى أيضًا إلى حدوث زلزال.

لم يسبق لـ«جين» أن رأى هذه التقنية من قبل، لكنه أدرك أنها ليست طعنة عادية.

هل كان ذلك كافيًا للقضاء على هذا المخلوق الشيطاني الذي لم يُستفز سوى مرة واحدة؟ لقد ضعف أكثر من اللازم، لكنه كان نفس الوحش المفترس للذهب الذي أرهب العالم منذ ألف عام.

«في المرة الماضية، علمني النسخة المعدلة من «البركان». هل يحاول مفاجأتي مرة أخرى؟»

تألق بريق ساطع من النصل الذي غلفته فجأة هالة، مبهرة لدرجة أنها كادت تسبب حكة في العينين.

لم يكن هناك وقت لاستنتاج أي تقنية كانت.

سويمب، سويمب!

الإيقاع، الذي كان طبيعيًا حتى الآن، تسارع فجأة.

ومع ذلك، مع مرور الوقت، ازدادت هجمات ماري وجين قوة.

قبل أن تكتمل حركة «ماري»، كان على «جين» أن يُعد سحره بنفس سرعة حركتها.

ومع ذلك، تمامًا كما فعل بارتون من قبل، أطلقت ماري هالة السيف في الهواء، فغيرت موقعها بسرعة.

«يبدو أن اللورد كان يهتم بحاملة الراية السابعة. وبالنظر إلى وضعية الوقوف، يبدو أنه علّمها بنفسه.»

[غواك…]

أبدى الرجل الذي كان يراقبهما اهتمامًا.

وضعية الطعن.

«علاوة على ذلك، فهي بلا شك جديدة بالنسبة لحامل الراية الثاني عشر، ومع ذلك فهي تتبع خطاه وتقدّم الدعم له بالفعل…»

أطاحت موجة الصدمة بجسد ماري في الهواء.

كان قرارًا صائبًا أن يأتي ليرى الأمر بنفسه.

زأر أوزدوك وهو يضرب الأرض بكلتا يديه.

بينما كان الرجل ينظم أفكاره،

لفت ماري «فينوم» حول ذراع أوزدوك في حركة لولبية.

سواك!

كان يقرأ «تدفق» ماري.

مدت ماري السيف السلسلي في خط مستقيم.

تركّزت نظرات جين وماري على منتصف صدر أوزدوك.

التقنية السرية الخامسة لعشيرة رونكانديل:

صووش!

الطعنة بسرعة الضوء.

«هذا أفضل بكثير مما توقعت.»

كان هذا اسم تقنية السيف الممدود.

كان ذلك المكان الذي يوجد فيه جوهره الداخلي (نايدان). على الرغم من احمرار جسده بالكامل، إلا أن منتصف صدره فقط، حيث يقع الجوهر الداخلي، كان يشع ضوءًا ذهبيًا خافتًا.

لفترة من الوقت، اكتفى جين بالمراقبة دون أن يفعل شيئاً، ولم تبدِ ماري أي استياء. فقد استشعرت ما كان أخوها الأصغر يحسبه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط