Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 12

حان وقت الرقص بالسيف

حان وقت الرقص بالسيف

الفصل الثاني عشر: حان وقت الرقص بالسيف

 

ملاحظات مترجم:

 

  • في الثقافة الصينية (والمستوحاة في عالم الووشيا)، الخيزران يرمز إلى الصفاء والعزلة والهدوء، كما أن ‘الذهاب إلى بستان الخيزران أو البحث عنه’ يوحي باعتزال القتال أو الاستراحة في حياة هادئة. هنا تُستخدم العبارة بسخرية: كأن البطل يقول إن كنت بهذه المهارة، فهل عليّ حقا التأمل وعيش حياة هادئة بدلًا من خوض الصراعات؟
  • داريونغ تعني التنين العظيم.

 

“سيدي الشاب، سأذهب معك للمساعدة.”

 

 

لقد تدربت مرارًا وتكرارًا على فن السيف الشاهق الذي أتقنته.

 

 

كُلف جناح العالم السفلي بالتحقيق في جميع أنواع الخيانة والفساد في الطائفة. كره الجميع أعضاءه لكنه منظمة قوية.

كان فنًا قتاليًا صقلته منذ زمن بعيد، لكن تنفيذه بجسد متجدد أعطى شعورًا مختلفًا تمامًا. لا بد أن هذا هو السبب في القول بأنك لن ترى نهاية الفنون القتالية مهما تدربت طوال حياتك.

 

 

في صباح اليوم التالي، أخبرتني لي آن أن محقق جناح العالم السفلي قد وصل.

بينما تدربت على فن السيف الشاهق، تدربت أيضًا على تقنية انبعاث الطاقة التي علمني إياها والدي. كما عملت جاهدًا على موازنة الطاقة الداخلية والخارجية التي زادت مع إكسير جوهر الشيطان.

 

 

 

نتيجةً للتدريب المتكرر، في اليوم السابع والتسعين من دخولي هذا المكان، تمكنت من التحكم بشكل مثالي بقوتي المتزايدة. أصبحت أيضًا أكثر مهارة في التحكم بالطاقة المنبعثة، قادرًا على إطلاق عدد أكبر من التشي. رغم أنها ليست كشبكة العنكبوت، لكنني أستطيع الآن إطلاق أكثر من عشرة خيوط تشي في وقت واحد.

 

 

“أأنت عبقري؟”

“لقد انتهى الأمر.”

والدي الذي عرفته قبل ارتدادي هو رجل يستمتع بمعركة الخلافة التي تُعرّض أبناءه للموت.

 

 

في الأيام الثلاثة المتبقية، هدأت ذهني بهدوء ونظمت المهام المستقبلية.

واجهت أبي بسلوك مختلف، سلوك ناتج عن اختياراته. لكن، في النهاية، سيظل هذا طريقا اخترته أنا أيضًا.

 

“هاهاهاها!”

في اليوم المائة منذ دخولي، دفعت اللوح الحجري جانبًا.

أظهر هذا أنه يقدّرني كثيرًا.

 

مشيت ببطء على السجادة الحمراء نحو العرش الذي يجلس عليه والدي.

فتح الباب المؤدي للخارج.

 

 

بدل الموافقة، سألتها:

“آه، هذا الهواء النقي! وداعًا أيتها الحبوب الغذائية الملعونة!”

“لكن التحقيق فشل آنذاك. لم يشهد أحد، وقُتل المحقق الخاص. وانتحر العضو الذي قتله.”

 

نظرت إلى والدي. بوجهه الصارم، قال فجأة شيئا غير متوقع.

تمددت بخفة وخرجت.

بعد تحياتنا لبعضنا، انتقل سيما ميونغ إلى الموضوع.

 

 

انتظر أحد مقاتلي طائفة الشياطين السماوية الإلهية عند مخرج الكهف السماوي.

 

 

 

“أوه! سيدي الشاب!”

“استغرقت مئة يوم بالضبط.”

 

“أتيت قبل لحظات فقط.”

نظر إليّ مندهشًا.

 

 

 

“لمَ هذا الذهول؟”

“صحيح. هذه المهمة ستجعلك تخاطر بحياتك.”

 

“هذا هو لي آن، هل سمعتِ ذلك؟ عندما سُئل إن كان الأول، أجاب ‘كيف عرفت؟’ هذا الرد الذي أريده. رائع! رائع جدا لكنك غالبًا بلا صديقة.”

“تلقيت تعليمات بمرافقتك مباشرة إلى جناح الشياطين السماوية فور خروجك. لكنني لم أتوقع خروجك مبكرًا هكذا. قيل لي أن أنتظر مئة يوم على الأقل بدءًا من اليوم.”

“آه، هذا الهواء النقي! وداعًا أيتها الحبوب الغذائية الملعونة!”

 

 

“منذ متى وأنت تنتظر؟”

“سبب رغبتي في رؤيتك اليوم هو مناقشة شأن داخلي في الطائفة.”

 

 

“أتيت قبل لحظات فقط.”

“لا تخبرني أنك تتذكر جميع المعلومات المتعلقة بالـ 180؟”

 

“هل هي جميلة؟”

توقع والدي أن أخرج بين اليوم المئة والمئتين. لابد أن هذا تقييمه لموهبتي.

 

 

بينما تدربت على فن السيف الشاهق، تدربت أيضًا على تقنية انبعاث الطاقة التي علمني إياها والدي. كما عملت جاهدًا على موازنة الطاقة الداخلية والخارجية التي زادت مع إكسير جوهر الشيطان.

أظهر هذا أنه يقدّرني كثيرًا.

لا زلت أذكر قولي هذا أثناء رحلة صيد.

 

لكني فهمت الآن. إنه الرجل الذي يتحمل موت أبنائه من أجل مستقبل طائفة الشياطين السماوية الإلهية، لا المستمتع بالمعركة.

بل يعني أيضًا أنه لم يعتقد أنني سأموت.

“أوه! سيدي الشاب!”

 

 

أخذت أفكر ‘ربما لم يكن إرسالي إلى الكهف السماوي عقابًا، بل مكافأة.’

ناولني ملفًا سميكًا. يحتوي على تفاصيل كل الأعضاء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عند وصولي إلى جناح الشيطان السماوي، وجدت والدي وحيدًا.

“ليس فقط سلطة التحقيق، بل سلطة الإعدام الفوري أيضا.”

 

 

مشيت ببطء على السجادة الحمراء نحو العرش الذي يجلس عليه والدي.

 

 

“أخبرني عن جونغ بيو.”

سُميت هذه السجادة بمسار الدم. كم دمًا أُرِيق للوصول إلى هناك؟ كم دمًا شهد والدي ليجلس هناك؟ كم دمًا سيُراق ليحافظ على ذلك المقعد؟

 

 

 

“استغرقت مئة يوم بالضبط.”

“آه، كنت أتطلع لوقت حميم مع امرأة فاتنة.”

 

بعد التفكير في الأمر، هذا ليس قرار والدي.

ارتعشت شفتاي عند سماع كلمات والدي. لقد اخترقتُ البوابات في يوم واحد فقط! هذا هو ابنك الآن. هل ينبغي حقا أن أبحث عن بستان خيزران في الجبل الخلفي¹؟

“لقد انتهى الأمر.”

 

 

“كافحت لكنني لم أستطع كسر رقمك القياسي يا أبي.”

 

 

 

“هل قطعت الصخرة بشكل صحيح؟”

“لقد أصبحت أشبه بوالدي، أيها المستشار!”

 

 

“قطعتها في النصف تماما دون تسرع. لقد تَركتَ أدلة واضحة، بالطبع وجب عليّ إتقانها. لم أسترح في مصفوفة الوهم النهائي أيضًا.”

“لكن لماذا استدعيتني؟”

 

‘آآآه!’

في تلك اللحظة رأيتها، ابتسامة رقيقة على شفتي والدي. لم تكن سخريته المعتادة؛ بل ابتسامة فرح حقيقية. للأسف اختفت سريعًا، فالابتسامة عند والدي كسراب.

“منذ متى وأنت تنتظر؟”

 

 

“أنت لست أحمقًا كليًا.”

 

 

“تحدّث.”

“بالطبع لا! ابن من تظنني؟”

لم ينتظر والدي نهاية الجملة، وقف فورا وخرج.

 

“كافحت لكنني لم أستطع كسر رقمك القياسي يا أبي.”

والدي الذي عرفته قبل ارتدادي هو رجل يستمتع بمعركة الخلافة التي تُعرّض أبناءه للموت.

انتقل بصري متجاوزًا سيما ميونغ إلى والدي، الجالس على عرش ذروة السماء. يرجع هذا القرار لإرادته بالتأكيد.

 

سرعان ما تمالكت لي آن نفسها.

لكني فهمت الآن. إنه الرجل الذي يتحمل موت أبنائه من أجل مستقبل طائفة الشياطين السماوية الإلهية، لا المستمتع بالمعركة.

“بالطبع.”

 

“هاهاها!”

“لكن لماذا استدعيتني؟”

 

 

 

قبل أن يخبرني، استدعى والدي شخصًا آخر.

 

 

نظر إليّ مندهشًا.

دخل سيما ميونغ، المستشار الاستراتيجي ذو السلطة الأعلى تحت القائد في الطائفة.

 

 

“كليهما. لا أملك الشجاعة لمقاومة رئيس وقح.”

“مرّ وقت طويل يا مستشار سيما.”

 

 

دخل سيما ميونغ، المستشار الاستراتيجي ذو السلطة الأعلى تحت القائد في الطائفة.

“أن تجتاز الكهف السماوي في مئة يوم فقط! مذهل يا سيدي الشاب.”

سرعان ما تمالكت لي آن نفسها.

 

 

لقد ترأس جناح الاتصالات السماوية، المسؤول عن كل استخبارات السهول الوسطى، وشخصيا يحظى بثقة والدي الكاملة.

“اعمل بكفاءة.”

 

“سطحه شائك، لكنه يعتني بي جيدًا.”

“لقد كان عقابًا تلقّيته لمئة يوم.”

بما أن هذا غير مسبوق، نظر سيما ميونغ إلى والدي، فأومأ الأخير قليلا بالموافقة.

 

“أوه! سيدي الشاب!”

“عقاب؟ أم مكافأة؟”

لم ينتظر والدي نهاية الجملة، وقف فورا وخرج.

 

 

ابتسم سيما ميونغ ابتسامةً ذات مغزى.

“لا بد أن هناك أسبابًا أخرى لإرسالك بديلا للمرأة الجميلة، صحيح؟”

 

كانت تعرف خطورة التحقيق في الجيش الشيطاني.

“ربما هو عقابٌ فشل في أن يكون عقابًا؟”

“نريدك أن تكون المحقق الخاص، أيها السيد الشاب، وتتولى الأمر.”

 

 

“هاهاهاها!”

 

 

“ربما هو عقابٌ فشل في أن يكون عقابًا؟”

ضحك سيما ميونغ وضحكت معه.

ابتسم والدي ابتسامة غامضة لقبولي.

 

 

بعد تحياتنا لبعضنا، انتقل سيما ميونغ إلى الموضوع.

“إذن، أي نوع من الأشخاص هو قائد الجيش الشيطاني؟”

 

“حسنًا. لكن استخدم سلطة الإعدام الفوري فقط بوجود أدلة قاطعة.”

“سبب رغبتي في رؤيتك اليوم هو مناقشة شأن داخلي في الطائفة.”

 

 

“ربما أبدو له أجمل امرأة.”

استدعاني بدل أخي لشأن داخلي؟ بعد خروجي من الكهف السماوي مباشرة؟ هذا مختلف عما حدث في الماضي. عادةً ما يتولى أخي الشؤون الداخلية.

لقد كانت تلك حادثة ضخمة لدرجة أنني أتذكرها. عرقل الجيش الشيطاني التحقيق لكن دون أدلة، مما أدى لإغلاق القضية.

 

“تشرفنا. أنا سو داريونغ، محقق خاص من جناح العالم السفلي.”

انتقل بصري متجاوزًا سيما ميونغ إلى والدي، الجالس على عرش ذروة السماء. يرجع هذا القرار لإرادته بالتأكيد.

 

 

 

“تحدّث.”

 

 

“أوه، متواضع أيضًا. أراك الآن بطريقة مختلفة.”

“وصلت رسالة اتهام قبل فترة. تُبلغ عن فساد داخل الجيش الشيطاني.”

 

 

“كافحت لكنني لم أستطع كسر رقمك القياسي يا أبي.”

امتلك الجيش الشيطاني، وهو أحد تشكيلاتنا العسكرية، سمعة سيئة لخشونة طباع أعضائه.

لم يلتفت هو الآخر.

 

 

‘آآآه!’

 

 

 

سبب تنهدي الصامت أن قائد الجيش الشيطاني لم يكن سوى شقيق شيطان نصل السماء الدموي الأصغر. مرة أخرى، سيتورط شيطان نصل السماء الدموي في الأمر.

عند وصولي إلى جناح الشيطان السماوي، وجدت والدي وحيدًا.

 

ضحكت لي آن على النكتة.

“العام الماضي وصلت رسالة اتهام، وكلفنا جناح العالم السفلي بالتحقيق.”

 

 

 

كُلف جناح العالم السفلي بالتحقيق في جميع أنواع الخيانة والفساد في الطائفة. كره الجميع أعضاءه لكنه منظمة قوية.

 

 

 

“لكن التحقيق فشل آنذاك. لم يشهد أحد، وقُتل المحقق الخاص. وانتحر العضو الذي قتله.”

 

 

 

لقد كانت تلك حادثة ضخمة لدرجة أنني أتذكرها. عرقل الجيش الشيطاني التحقيق لكن دون أدلة، مما أدى لإغلاق القضية.

 

 

تمددت أمام جناح الشيطان السماوي.

والآن، وصلت رسالة اتهام جديدة.

لكني فهمت الآن. إنه الرجل الذي يتحمل موت أبنائه من أجل مستقبل طائفة الشياطين السماوية الإلهية، لا المستمتع بالمعركة.

 

“حسنًا، لنبدأ العمل. أخبرني عما تعرفه بخصوص الجيش الشيطاني. إذا تلعثمت، سأريك المصير البائس الذي يتناسب مع استبدال امرأة فاتنة.”

“نريدك أن تكون المحقق الخاص، أيها السيد الشاب، وتتولى الأمر.”

“كيف عرفت؟”

 

“تحدّث.”

لم يكن هناك داع للسؤال عن السبب

 

 

 

حتى قبل أن أشرع في البدء، فاحت رائحة الخطر من هذه المهمة، مما يعني أنها اختبار آخر من أبي.

تعني الامتياز بعدم المساءلة عن قتل الهدف حتما أثناء التحقيق.

 

أخذت أفكر ‘ربما لم يكن إرسالي إلى الكهف السماوي عقابًا، بل مكافأة.’

في منظمة نخبوية مثل الجيش الشيطاني، التورط في فساد يعني الإعدام. وأيا يكن المذنب، فسيفعل المستحيل لإخفاء جريمته، ولن يتردد في القضاء على المحقق، حتى لو كان ابن الشيطان السماوي نفسه.

“أأنت عبقري؟”

 

 

الأكثر من ذلك، نظرا لتحذير شيطان نصل السماء الدموي لي سابقا، فهل سأجرؤ على لمس منظمة يقودها أخوه؟

“سبب رغبتي في رؤيتك اليوم هو مناقشة شأن داخلي في الطائفة.”

 

 

“أنت تدفعني إلى فخ قاتل.”

نظرت إلى سيما ميونغ وابتسمت:

 

“هل أنت متأكد؟ كما أخبرتك، هذا خطير جدًا.”

أومأ سيما ميونغ موافقًا.

 

 

التقت نظراتي بعيني والدي في الفراغ.

“صحيح. هذه المهمة ستجعلك تخاطر بحياتك.”

“العام الماضي وصلت رسالة اتهام، وكلفنا جناح العالم السفلي بالتحقيق.”

 

“استغرقت مئة يوم بالضبط.”

نظرت إلى والدي. بوجهه الصارم، قال فجأة شيئا غير متوقع.

“ما الذي لا تملكه؟ المرآة؟ أم الصديقة؟”

 

 

“ألم تقل أنك ستسيطر وتشدد الخناق؟”

ظننت أن تذكره لكل هذا أمر يستحيل حدوثه، لكنه أجاب كأنه ينتظر.

 

ظلت عيناه تحمل نفس الصرامة التي لاحظتها خلال رحلة الصيد أو حين ألقاني في الكهف السماوي.

لا زلت أذكر قولي هذا أثناء رحلة صيد.

 

 

 

“سأفعل ذلك عندما أصبح الشيطان السماوي.”

“تلقيت تعليمات بمرافقتك مباشرة إلى جناح الشياطين السماوية فور خروجك. لكنني لم أتوقع خروجك مبكرًا هكذا. قيل لي أن أنتظر مئة يوم على الأقل بدءًا من اليوم.”

“إذن أنت خائف الآن من فعلها؟”

 

“لا، بهذه الطريقة لا أستطيع الرفض …”

 

 

“هذا هو لي آن، هل سمعتِ ذلك؟ عندما سُئل إن كان الأول، أجاب ‘كيف عرفت؟’ هذا الرد الذي أريده. رائع! رائع جدا لكنك غالبًا بلا صديقة.”

حافظ والدي على شرف شيطان نصل السماء الدموي بوضعي في الكهف السماوي، والآن يريد كبحه عبر هذا الاختبار. ما نيته الحقيقية؟

 

 

لقد ترأس جناح الاتصالات السماوية، المسؤول عن كل استخبارات السهول الوسطى، وشخصيا يحظى بثقة والدي الكاملة.

تذكرت فجأة كلمات والدي ليلة الصيد.

“ربما هو عقابٌ فشل في أن يكون عقابًا؟”

 

 

‘أبي، هل تقتلني لأجل مصالحك؟’

 

‘إن وجدت هذا أمرا يستجوب القلق، فلا تتحدث عن الخيانة باستخفاف.’

“كيف تعرف هذا؟ أهو صديق أم عدو؟”

 

 

التقت نظراتي بعيني والدي في الفراغ.

“لا يبدو كذلك إطلاقًا.”

 

تمددت أمام جناح الشيطان السماوي.

ظلت عيناه تحمل نفس الصرامة التي لاحظتها خلال رحلة الصيد أو حين ألقاني في الكهف السماوي.

في اليوم المائة منذ دخولي، دفعت اللوح الحجري جانبًا.

 

 

بعد التفكير في الأمر، هذا ليس قرار والدي.

“سأرسل محققًا من جناح العالم السفلي لمساعدتك غدًا.”

 

“لماذا أنت هنا؟ طلبت من المستشار إرسال أجمل امرأة في جناح العالم السفلي.”

واجهت أبي بسلوك مختلف، سلوك ناتج عن اختياراته. لكن، في النهاية، سيظل هذا طريقا اخترته أنا أيضًا.

لقد تدربت مرارًا وتكرارًا على فن السيف الشاهق الذي أتقنته.

 

 

“أثناء تحديقي بتلك النجوم الرائعة، نطقت بتلك الكلمات. لابد لي من تحمل المسؤولية. سأتولى الأمر.”

“كنت أحقق منذ مدة.”

 

 

ابتسم والدي ابتسامة غامضة لقبولي.

 

 

“قطعتها في النصف تماما دون تسرع. لقد تَركتَ أدلة واضحة، بالطبع وجب عليّ إتقانها. لم أسترح في مصفوفة الوهم النهائي أيضًا.”

‘لا أعرف خطة والدي، لكني سأرقص له رقصة سيف رائعة.’

لقد كانت تلك حادثة ضخمة لدرجة أنني أتذكرها. عرقل الجيش الشيطاني التحقيق لكن دون أدلة، مما أدى لإغلاق القضية.

 

“أأنت عبقري؟”

من جهة أخرى، بدا سيما ميونغ مندهشًا من قبولي.

 

 

‘آآآه!’

“هل أنت متأكد؟ كما أخبرتك، هذا خطير جدًا.”

 

“لكن لا يمكننا تجاهل من يسرقون خزينة طائفة الشياطين السماوية الإلهية. لكن لي شرط.”

“لا تفسدي وقتنا الحميم! ممنوع الغيرة!”

“ما هو؟”

 

“ليس فقط سلطة التحقيق، بل سلطة الإعدام الفوري أيضا.”

“إذن أنت خائف الآن من فعلها؟”

 

 

سلطة الإعدام الفوري.

 

 

“نعم. 181 إذا أردنا أن نكون أكثر دقة.”

تعني الامتياز بعدم المساءلة عن قتل الهدف حتما أثناء التحقيق.

 

 

“كليهما. لا أملك الشجاعة لمقاومة رئيس وقح.”

بما أن هذا غير مسبوق، نظر سيما ميونغ إلى والدي، فأومأ الأخير قليلا بالموافقة.

والدي الذي عرفته قبل ارتدادي هو رجل يستمتع بمعركة الخلافة التي تُعرّض أبناءه للموت.

 

في صباح اليوم التالي، أخبرتني لي آن أن محقق جناح العالم السفلي قد وصل.

“حسنًا. لكن استخدم سلطة الإعدام الفوري فقط بوجود أدلة قاطعة.”

“تشرفنا. أنا سو داريونغ، محقق خاص من جناح العالم السفلي.”

“بالطبع.”

مشيت ببطء على السجادة الحمراء نحو العرش الذي يجلس عليه والدي.

“اعمل بكفاءة.”

“هاهاهاها!”

“شكرًا امنحي شرف تولّي هذه المهمة العصيبة. وإن مت، رجاءً أنقش على شاهد قبري عبارة: كان موغوك شجاعًا.”

 

 

 

ضحك سيما ميونغ.

“ليس فقط سلطة التحقيق، بل سلطة الإعدام الفوري أيضا.”

 

“سأمتن حقا إذا اذا اعتبرت ذلك جهدا مبذزلا.”

“سأرسل محققًا من جناح العالم السفلي لمساعدتك غدًا.”

سبب تنهدي الصامت أن قائد الجيش الشيطاني لم يكن سوى شقيق شيطان نصل السماء الدموي الأصغر. مرة أخرى، سيتورط شيطان نصل السماء الدموي في الأمر.

“إذا أمكن، أرسل امرأة جميلة.”

في منظمة نخبوية مثل الجيش الشيطاني، التورط في فساد يعني الإعدام. وأيا يكن المذنب، فسيفعل المستحيل لإخفاء جريمته، ولن يتردد في القضاء على المحقق، حتى لو كان ابن الشيطان السماوي نفسه.

“هاهاها! سمعت أن سيدنا الشاب يظهر جانبًا جديدًا، وقد تغيرت كثيرًا.”

‘سأجتاز هذا الاختبار وأخطو خطوة أخرى نحو الخلافة.’

“سأعتبر هذا إطراءً. سأغادر الآن. قد تكون فرصتي الأخيرة، لذا ينبغي أن أحتسي كأسا.”

“أن تجتاز الكهف السماوي في مئة يوم فقط! مذهل يا سيدي الشاب.”

 

لقد ترأس جناح الاتصالات السماوية، المسؤول عن كل استخبارات السهول الوسطى، وشخصيا يحظى بثقة والدي الكاملة.

بعد انحناءة مهذبة، بدأت بالتوجه للخارج قبل أن التفت نحو والدي فجأة.

“قطعتها في النصف تماما دون تسرع. لقد تَركتَ أدلة واضحة، بالطبع وجب عليّ إتقانها. لم أسترح في مصفوفة الوهم النهائي أيضًا.”

 

تعني الامتياز بعدم المساءلة عن قتل الهدف حتما أثناء التحقيق.

“أبي، هل ترغب في احتساء كأس مع ابنك الذي قد يواجه لحظاته الأخيرة…؟”

 

 

 

لم ينتظر والدي نهاية الجملة، وقف فورا وخرج.

“أوه! سيدي الشاب!”

 

 

نظرت إلى سيما ميونغ وابتسمت:

أومأ سيما ميونغ موافقًا.

 

“تضحكين؟ في هذه المأساة؟”

“سطحه شائك، لكنه يعتني بي جيدًا.”

 

“لا يبدو كذلك إطلاقًا.”

انتقل بصري متجاوزًا سيما ميونغ إلى والدي، الجالس على عرش ذروة السماء. يرجع هذا القرار لإرادته بالتأكيد.

 

 

غادر سيما ميونغ وهو يبتسم أيضا.

 

 

 

ناديته بصوت عالٍ.

“هل قطعت الصخرة بشكل صحيح؟”

 

امتلك الجيش الشيطاني، وهو أحد تشكيلاتنا العسكرية، سمعة سيئة لخشونة طباع أعضائه.

“لقد أصبحت أشبه بوالدي، أيها المستشار!”

“أبي، هل ترغب في احتساء كأس مع ابنك الذي قد يواجه لحظاته الأخيرة…؟”

 

نظرت إلى سيما ميونغ وابتسمت:

لم يلتفت هو الآخر.

 

 

 

أمامهما، ألقيت النكات والمزاح. بالنسبة لهما، أنا شاب مفعم بالحياة. دائمًا ما أذكر نفسي، لا تجرّ ظلام الماضي إلى هذه الحياة. لقد وُلدت من جديد.

 

 

“تحدّث.”

تمددت أمام جناح الشيطان السماوي.

 

 

 

‘سأجتاز هذا الاختبار وأخطو خطوة أخرى نحو الخلافة.’

“وصلت رسالة اتهام قبل فترة. تُبلغ عن فساد داخل الجيش الشيطاني.”

 

“نعم. 181 إذا أردنا أن نكون أكثر دقة.”

 

والآن، وصلت رسالة اتهام جديدة.

 

 

 

 

في صباح اليوم التالي، أخبرتني لي آن أن محقق جناح العالم السفلي قد وصل.

سُميت هذه السجادة بمسار الدم. كم دمًا أُرِيق للوصول إلى هناك؟ كم دمًا شهد والدي ليجلس هناك؟ كم دمًا سيُراق ليحافظ على ذلك المقعد؟

 

“شكرًا امنحي شرف تولّي هذه المهمة العصيبة. وإن مت، رجاءً أنقش على شاهد قبري عبارة: كان موغوك شجاعًا.”

“سيدي الشاب، سأذهب معك للمساعدة.”

 

 

“ماذا؟”

كانت تعرف خطورة التحقيق في الجيش الشيطاني.

 

 

نتيجةً للتدريب المتكرر، في اليوم السابع والتسعين من دخولي هذا المكان، تمكنت من التحكم بشكل مثالي بقوتي المتزايدة. أصبحت أيضًا أكثر مهارة في التحكم بالطاقة المنبعثة، قادرًا على إطلاق عدد أكبر من التشي. رغم أنها ليست كشبكة العنكبوت، لكنني أستطيع الآن إطلاق أكثر من عشرة خيوط تشي في وقت واحد.

بدل الموافقة، سألتها:

نظرت إلى سيما ميونغ وابتسمت:

 

 

“هل هي جميلة؟”

“لا هذا ولا ذاك.”

“ماذا؟”

“أليس لديك مِرآة في البيت؟”

“هل المحققة التي تنتظر جميلة؟”

ارتبك سو داريونغ للحظة، ثم هز كتفيه وأجاب.

“ماذا؟”

أظهر هذا أنه يقدّرني كثيرًا.

“لا تفسدي وقتنا الحميم! ممنوع الغيرة!”

“لا تفسدي وقتنا الحميم! ممنوع الغيرة!”

 

في الأيام الثلاثة المتبقية، هدأت ذهني بهدوء ونظمت المهام المستقبلية.

نظرت لي آن كما لو أنها لا تصدق ما تسمع.

“تلقيت تعليمات بمرافقتك مباشرة إلى جناح الشياطين السماوية فور خروجك. لكنني لم أتوقع خروجك مبكرًا هكذا. قيل لي أن أنتظر مئة يوم على الأقل بدءًا من اليوم.”

 

 

“المحقق رجل.”

 

“ماذا؟”

 

 

“سأرسل محققًا من جناح العالم السفلي لمساعدتك غدًا.”

بعد لحظات، قادت لي آن رجلا قصير القامة وكئيب الهالة.

سبب تنهدي الصامت أن قائد الجيش الشيطاني لم يكن سوى شقيق شيطان نصل السماء الدموي الأصغر. مرة أخرى، سيتورط شيطان نصل السماء الدموي في الأمر.

 

“حسنًا. لكن استخدم سلطة الإعدام الفوري فقط بوجود أدلة قاطعة.”

“تشرفنا. أنا سو داريونغ، محقق خاص من جناح العالم السفلي.”

اسمه داريونغ² لكن جسمه عكس ذلك. حتى صوته خافت.

 

 

اسمه داريونغ² لكن جسمه عكس ذلك. حتى صوته خافت.

 

 

تمددت بخفة وخرجت.

“لماذا أنت هنا؟ طلبت من المستشار إرسال أجمل امرأة في جناح العالم السفلي.”

“ما هو؟”

 

“تلقيت تعليمات بمرافقتك مباشرة إلى جناح الشياطين السماوية فور خروجك. لكنني لم أتوقع خروجك مبكرًا هكذا. قيل لي أن أنتظر مئة يوم على الأقل بدءًا من اليوم.”

ارتبك سو داريونغ للحظة، ثم هز كتفيه وأجاب.

 

 

 

“ربما أبدو له أجمل امرأة.”

 

 

 

ضحكت لي آن على النكتة.

“ليس فقط سلطة التحقيق، بل سلطة الإعدام الفوري أيضا.”

 

انتظر أحد مقاتلي طائفة الشياطين السماوية الإلهية عند مخرج الكهف السماوي.

“تضحكين؟ في هذه المأساة؟”

ابتسم سيما ميونغ ابتسامةً ذات مغزى.

 

التقت نظراتي بعيني والدي في الفراغ.

سرعان ما تمالكت لي آن نفسها.

“حسنًا، لنبدأ العمل. أخبرني عما تعرفه بخصوص الجيش الشيطاني. إذا تلعثمت، سأريك المصير البائس الذي يتناسب مع استبدال امرأة فاتنة.”

 

“أليس لديك مِرآة في البيت؟”

“لا، لم أضحك.”

 

“آه، كنت أتطلع لوقت حميم مع امرأة فاتنة.”

“هاهاها!”

 

 

تنهدت بحسرة.

ناديته بصوت عالٍ.

 

 

“حسنًا، لنبدأ العمل. أخبرني عما تعرفه بخصوص الجيش الشيطاني. إذا تلعثمت، سأريك المصير البائس الذي يتناسب مع استبدال امرأة فاتنة.”

في تلك اللحظة رأيتها، ابتسامة رقيقة على شفتي والدي. لم تكن سخريته المعتادة؛ بل ابتسامة فرح حقيقية. للأسف اختفت سريعًا، فالابتسامة عند والدي كسراب.

 

 

ردًا على مزاحي، بدأ سو داريونغ بالشرح وكأنه انتظر ذلك.

“لا، بهذه الطريقة لا أستطيع الرفض …”

 

 

“يتكوّن الجيش الشيطاني من ست فرق تحت قيادة قائد الجيش، وهي منظمة لا تنفذ سوى أوامر الزعيم فقط. تضم كل فرقة 30 فردًا، ليصبح المجموع 181 فردًا بما فيهم القائد. لا يوجد نائب، إذ يتولى قائدة الفرقة الأولى هذه المهمة، كونه مقربا من قائد الجيش.”

ظننت أن تذكره لكل هذا أمر يستحيل حدوثه، لكنه أجاب كأنه ينتظر.

“حفظت التقرير جيدًا.”

 

“هذه وثائق الجيش الشيطاني.”

 

 

 

ناولني ملفًا سميكًا. يحتوي على تفاصيل كل الأعضاء.

“أبي، هل ترغب في احتساء كأس مع ابنك الذي قد يواجه لحظاته الأخيرة…؟”

 

“لكن لا يمكننا تجاهل من يسرقون خزينة طائفة الشياطين السماوية الإلهية. لكن لي شرط.”

سحبت ورقة عشوائيًا.

بعد انحناءة مهذبة، بدأت بالتوجه للخارج قبل أن التفت نحو والدي فجأة.

 

“أوه، متواضع أيضًا. أراك الآن بطريقة مختلفة.”

“أخبرني عن جونغ بيو.”

 

 

 

ظننت أن تذكره لكل هذا أمر يستحيل حدوثه، لكنه أجاب كأنه ينتظر.

 

 

“ربما هو عقابٌ فشل في أن يكون عقابًا؟”

“عضو من الفرقة الأولى منذ 7 سنوات. تعتمد فنون قتاله على فن يُسمى راحة يد ‘غوهون جانغ’، كما أن له شخصية قاسية. يحب الشراب والقمار، وتسبب بعدة مشاكل لكن الجيش الشيطاني غطى عليها.”

أومأ سيما ميونغ موافقًا.

 

“عقاب؟ أم مكافأة؟”

لقد تفاجأت حقا، فسألت.

 

 

 

“كيف تعرف هذا؟ أهو صديق أم عدو؟”

 

 

 

“لا هذا ولا ذاك.”

التقت نظراتي بعيني والدي في الفراغ.

 

واجهت أبي بسلوك مختلف، سلوك ناتج عن اختياراته. لكن، في النهاية، سيظل هذا طريقا اخترته أنا أيضًا.

سحبت ورقة أخرى من الملف وسألت. مجددا، عرف الشخص بدقة.

“لا تخبرني أنك تتذكر جميع المعلومات المتعلقة بالـ 180؟”

 

“ربما أبدو له أجمل امرأة.”

“لا تخبرني أنك تتذكر جميع المعلومات المتعلقة بالـ 180؟”

“هاهاهاها!”

“نعم. 181 إذا أردنا أن نكون أكثر دقة.”

 

“أأنت عبقري؟”

في منظمة نخبوية مثل الجيش الشيطاني، التورط في فساد يعني الإعدام. وأيا يكن المذنب، فسيفعل المستحيل لإخفاء جريمته، ولن يتردد في القضاء على المحقق، حتى لو كان ابن الشيطان السماوي نفسه.

“كنت أحقق منذ مدة.”

 

“لا، لا! بما أنك حفظت كل هذا، فأنت عبقري حقيقي!”

‘آآآه!’

 

 

“سأمتن حقا إذا اذا اعتبرت ذلك جهدا مبذزلا.”

“لماذا أنت هنا؟ طلبت من المستشار إرسال أجمل امرأة في جناح العالم السفلي.”

 

حافظ والدي على شرف شيطان نصل السماء الدموي بوضعي في الكهف السماوي، والآن يريد كبحه عبر هذا الاختبار. ما نيته الحقيقية؟

“أوه، متواضع أيضًا. أراك الآن بطريقة مختلفة.”

“نعم. 181 إذا أردنا أن نكون أكثر دقة.”

 

سلطة الإعدام الفوري.

كان قصير القامة وبدا كئيبا بعض الشيء. لكن الآن أصبحت هالته الكئيبة تشبه حدّة عبقري.

 

 

نظرت إلى سيما ميونغ وابتسمت:

“لا بد أن هناك أسبابًا أخرى لإرسالك بديلا للمرأة الجميلة، صحيح؟”

 

“أوه، التواضع ممِل. أظهر لنا شيئًا محمسا! دخلت جناح العالم السفلي بصفتك التلميذ الأول على دفعتك؟”

تمددت بخفة وخرجت.

“كيف عرفت؟”

“سيدي الشاب، سأذهب معك للمساعدة.”

“هذا هو لي آن، هل سمعتِ ذلك؟ عندما سُئل إن كان الأول، أجاب ‘كيف عرفت؟’ هذا الرد الذي أريده. رائع! رائع جدا لكنك غالبًا بلا صديقة.”

 

“لم تعتقد ذلك؟”

دخل سيما ميونغ، المستشار الاستراتيجي ذو السلطة الأعلى تحت القائد في الطائفة.

“أليس لديك مِرآة في البيت؟”

“لا تخبرني أنك تتذكر جميع المعلومات المتعلقة بالـ 180؟”

“للأسف لا.”

ابتسم سيما ميونغ ابتسامةً ذات مغزى.

“ما الذي لا تملكه؟ المرآة؟ أم الصديقة؟”

 

“كليهما. لا أملك الشجاعة لمقاومة رئيس وقح.”

 

“هاهاها!”

 

 

 

ضحكت من أعماق قلبي. بطريقة ما، أعجبني هذا الرجل.

والدي الذي عرفته قبل ارتدادي هو رجل يستمتع بمعركة الخلافة التي تُعرّض أبناءه للموت.

 

“لم تعتقد ذلك؟”

حسنًا، لنرَ كيف سيعمل.

لكني فهمت الآن. إنه الرجل الذي يتحمل موت أبنائه من أجل مستقبل طائفة الشياطين السماوية الإلهية، لا المستمتع بالمعركة.

 

بما أن هذا غير مسبوق، نظر سيما ميونغ إلى والدي، فأومأ الأخير قليلا بالموافقة.

“إذن، أي نوع من الأشخاص هو قائد الجيش الشيطاني؟”

كانت تعرف خطورة التحقيق في الجيش الشيطاني.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط