مزاجي أسوأ
الفصل الثالث عشر: مزاجي أسوأ
“أن يكرهك أحدهم فهذا يعني أن يحبك آخر.”
“قائد الجيش الشيطاني. الاسم: غو تشيون يانغ. هو الأخ الأصغر لشيطان نصل السماء الدموي، غو تشيونبا. مرت ثماني سنوات منذ توليه منصب قائد الجيش الشيطاني. خلال تلك الفترة، قام بمهام خطيرة عديدة، وأسس الجيش الشيطاني كمنظمة من النخبة معترف بها من الجميع.”
جهز سو داريونغ كل المعلومات الممكنة عن قائد الجيش الشيطاني.
سقط، ممسكا بمنطقته الحساسة، ملتويا على الأرض.
“إذًا أدى عمله جيدًا.”
“نعم.”
“لم أقل هذا أبدا.”
“هل يمكنني رؤية البلاغ المجهول الذي وصل؟”
“القائد غو! أنا محقق خاص من جناح العالم السفلي بانتساب رسمي. انتبه لألفاظك!”
“تفضل.”
“على أي حال، هذا الشخص أرسل التقرير. يبدو أنه يعتقد أن الكشف عن هويته سيعرض حياته للخطر. حتى محاولته لتمويه الخط تأكد ذلك. لكن لماذا أرسله؟ كما قلت: لن يتغير شيء.”
كان المحتوى، مكتوبا بخط متعرج متعمد لإخفاء هوية الكاتب، بسيطًا للغاية.
أخرج التقرير، ثم أراني إياه.
“هل يحزنك تذكره؟”
كان المحتوى، مكتوبا بخط متعرج متعمد لإخفاء هوية الكاتب، بسيطًا للغاية.
جهز سو داريونغ كل المعلومات الممكنة عن قائد الجيش الشيطاني.
- فساد خطير داخل الجيش الشيطاني. لابد من فتح تحقيق في أسرع وقت.
ارتفعت الأصوات مع تزايد النقاش.
بعد التحديق فيه طويلاً، سأل سو داريونغ.
“إذًا أدى عمله جيدًا.”
“ما الأمر؟”
في هذه اللحظة، انفتح الصف، وخرج رجل من بينهم.
“دعنا نتخيل شيئا. هناك فساد داخل جناح العالم السفلي، وأنت اكتشفته.”
نظرت إلى سو داريونغ وسألت.
“هل ستُبلغ بهوية مجهولة؟”
“لن أفعل.”
“هذا احتمال منطقي أيضًا.”
أجاب سوى داريونغ دون تردد.
جهز سو داريونغ كل المعلومات الممكنة عن قائد الجيش الشيطاني.
“ألن تفعل؟ حسنا، الأمر لا يعنيك بعد كل شيء.”
“لا، ليس لهذا السبب.”
“تفضل.”
“إذن لماذا؟”
“لأن إرسال بلاغ مجهول لن يغير شيئًا.”
كانت إجابته الباردة تحمل إحساسًا بالهزيمة.
“أليس جناح العالم السفلي موجودًا لأجل تغيير الطائفة؟”
“ليس تحديداً. نحن السيف الذي يستخدمه ‘من يريدون’ تغيير الطائفة. لسنا نحن من يغيّر.”
“إذا لم يَتغير من هم في السلطة، لن تتغير الطائفة؟”
“لم أقل هذا أبدا.”
“أحتاج للقاء الجيش الشيطاني فورًا. لذا للتوقف هذه النزاعات ولنقم بعملنا.”
رغم قوله لهذا، إلا أن تعبيره بدا كأنه يقول ‘أليس الأمر واضحا؟’
لقد انسجم تشاؤمه وسخريته مع هيئته الكئيبة تماما.
قبل أن نرد، أجاب الحارس الآخر.
“تحرّكا!”
“على أي حال، هذا الشخص أرسل التقرير. يبدو أنه يعتقد أن الكشف عن هويته سيعرض حياته للخطر. حتى محاولته لتمويه الخط تأكد ذلك. لكن لماذا أرسله؟ كما قلت: لن يتغير شيء.”
نظر إليّ سو داريونغ باحترام جديد.
بدلاً من سو داريونغ الصامت، أجابت لي آن.
“تحرّكا!”
“ربما لم يُرسله بدافع العدالة. لعل له ضغينة ضد الفاسدين؟”
لي آن، التي شاهدتنا نغادر بقلق، التفتت فجأة.
“هذا احتمال منطقي أيضًا.”
علمَت أن التحقيق في الجيش الشيطاني خطر.
لكن رغم حزمه، لم يبدُ العضوان متوترين. بل سخرا:
أومأت ورددت التقرير لسو داريونغ.
“أنا غودانغ، قائد الفرقة الأولى في الجيش الشيطاني. هل يكفيك هذا، أيها الوغد؟”
“على أي حال، يجب إيجاد هذا الشخص. إذا بدونا ضعفاء، لن يظهر أبدًا.”
“أتتحدثان عن تحمل العواقب أمامي؟”
“أجل، أعتقد ذلك أيضا.”
‘حسنا، لم يقتصر عليهم وحدهم. يعيش الكثير من أفراد طائفتنا بتهور دون ضبط أنفسهم.’
“إذن؟ هل تقدر على ذلك؟”
“محقق خاص؟ لا تبدو مميزًا.”
“لا خيار لي. لقد جئت هنا بناءً على أوامر.”
“الأمر خطير حقًا. قد يكون قائد الجيش الشيطاني متورطًا. ألست خائفًا؟”
“لا.”
“تعرف أن المحقق السابق قُتل؟”
“أعرف. كان المحقق الذي قُتل وقتها رئيسي المباشر.”
ظل سو داريونغ ثابتا مكانه، محدقا فيه بحدة.
“فهمت.”
“هو من علمني كل شيء.”
بدا هناك ألم خافت في كلماته الهادئة. ربما حفظ كل تفاصيل الجيش الشيطاني لينتقم لرئيسه؟
تمركزت محكمة التنين الشيطاني، مقر إقامة أفراد الجيش الشيطاني، في المنطقة الغربية من النطاق الخارجي للمقر الرئيسي.
“هل يحزنك تذكره؟”
“لم يكن لمَوته أي معنى.”
“لم يكن بلا معنى. لقد أوصلنا، أنا وأنت، موته إلى هنا. ويجب أن تخاف. لقد قتلوا محققا لجناح العالم السفلي وحتى قضوا على زملائهم الواشين. باختصار، يمكن القول أنهم أناس لا يملكون شيئًا ليخسروه.”
“فهمت.”
“لا أخاف من هؤلاء الأنجاس.”
“أحتاج للقاء الجيش الشيطاني فورًا. لذا للتوقف هذه النزاعات ولنقم بعملنا.”
بدا الهدف خلف كلماته واضحًا؛ لقد أراد الانتقام. سُجن غضب هائل داخل جسده الصغير تحت كآبته.
“لا تستطيع الكذب، أليس كذلك؟”
“محقق خاص؟ لا تبدو مميزًا.”
“حسنًا، أنبدأ التحقيق إذن؟.”
رغم قوله لهذا، إلا أن تعبيره بدا كأنه يقول ‘أليس الأمر واضحا؟’
“إذا لم يَتغير من هم في السلطة، لن تتغير الطائفة؟”
حين هممت بالمغادرة مع سو داريونغ، لحقت بنا لي آن.
“يبدو أنكما لم تفهما الأمر جيداً. إذا علمتنا من أنا، أستتصرفان هكذا رغم ذلك؟”
“سيدي الشاب! خُذني معك رجاءً.”
“من أين أتيتما؟”
“هل ستُبلغ بهوية مجهولة؟”
علمَت أن التحقيق في الجيش الشيطاني خطر.
أخرج التقرير، ثم أراني إياه.
“لا. هذه مهمة رسمية. استغلي هذا الوقت في الراحة.”
“ممنوع الدخول دون إذن الرؤساء.”
حُتّم علي إبعادها عني.
“ألا ترون هذا؟ أتحاولون عرقلة تحقيق رسمي! أتريدون التعفن في السجن؟”
لي آن، التي شاهدتنا نغادر بقلق، التفتت فجأة.
كنت قد مددت طاقتي لأربت على رأسها من الخلف.
“المحقق الخاص لجناح العالم السفلي، سو داريونغ. أفسحا الطريق!”
‘لا تقلقي يا لي آن. لقد قطعت شوطا طويلا استعدادا لأيام كهذه.’
“تعرف أن المحقق السابق قُتل؟”
حان دوري.
بما أن المنظمة تعتبر من النخبة، فقد تم تجهيز جيشها بمبنى ضخم ومرافق ممتازة.
صرخ سو داريونغ ملوحًا بأمر التحقيق:
“آآآآآآخ!”
تمركزت محكمة التنين الشيطاني، مقر إقامة أفراد الجيش الشيطاني، في المنطقة الغربية من النطاق الخارجي للمقر الرئيسي.
بدا مرؤوسو غودانغ مرتبكين لاستسلامه السريع.
بما أن المنظمة تعتبر من النخبة، فقد تم تجهيز جيشها بمبنى ضخم ومرافق ممتازة.
“يبدو أنكما لم تفهما الأمر جيداً. إذا علمتنا من أنا، أستتصرفان هكذا رغم ذلك؟”
“أليس جناح العالم السفلي موجودًا لأجل تغيير الطائفة؟”
عند وصولي أنا وسو داريونغ لمدخل محكمة التنين الشيطاني، اعترضنا عضوان من الجيش الشيطاني. كما يُتوقع من منظمة معروفة بأجسادها الضخمة، كان الحارسان بضعف حجم الشخص العادي.
“لن أفعل.”
حُتّم علي إبعادها عني.
“من أين أتيتما؟”
مجموعة من الأشخاص جمعتهم قناعة خاطئة بأن الوحشية والقوة هما العدل والحقيقة. لو انتقد أحدهم طائفتنا بهذه الطريقة، لما استطعت أن أنفي ذلك. بعد كل شيء، هذا هو الواقع.
“المحقق الخاص لجناح العالم السفلي، سو داريونغ. أفسحا الطريق!”
“انتبه لألفاظي؟ ماذا لو لم أفعل؟”
رغم صغر جسده، كان حازمًا.
“من أين أتيتما؟”
لكن رغم حزمه، لم يبدُ العضوان متوترين. بل سخرا:
“في المرة القادمة سأدعوك لشراب!”
“محقق خاص؟ لا تبدو مميزًا.”
تمتم أحدهما بصوت مسموع.
كان المحتوى، مكتوبا بخط متعرج متعمد لإخفاء هوية الكاتب، بسيطًا للغاية.
قبل أن نرد، أجاب الحارس الآخر.
قبل دخول المبنى الرئيسي، اعترضتنا مجموعة من الجيش الشيطاني.
“ممنوع الدخول دون إذن الرؤساء.”
كسرُ يد نائب القائد دون أن يرفّ لي جفن! كيف لا يصعق؟
“لو فعل، سينفجر رأسه ويموت. هذه نبوءة.”
أخرج سو داريونغ أمر التحقيق.
‘لا تقلقي يا لي آن. لقد قطعت شوطا طويلا استعدادا لأيام كهذه.’
“الرؤساء هنا. هذا هو الإذن.”
“على أي حال، يجب إيجاد هذا الشخص. إذا بدونا ضعفاء، لن يظهر أبدًا.”
“انتظر قليلا. سأنقل الخبر للقادة.”
“أيها الوغد!”
“سنقابل رئيسكما مباشرة. ابتعدا عن الطريق!”
“حاول إن استطعت!”
ظللت أراقب من الخلف كيف سيتعامل سو داريونغ.
“ممنوع الدخول دون إذن.”
“هذا الأمر هو الإذن!”
ارتفعت الأصوات مع تزايد النقاش.
ظل سو داريونغ ثابتا مكانه، محدقا فيه بحدة.
سأل سو داريونغ، متفاجئا من مدى سهولة مرورنا وصعودنا الدرج، وملامح الصدمة على وجهه.
“أي هراء هذا؟ داخل منطقتنا، تُطبق قوانيننا.”
“هراء؟”
“المحقق الخاص لجناح العالم السفلي، سو داريونغ. أفسحا الطريق!”
بدلاً من سو داريونغ الصامت، أجابت لي آن.
دون أي تردد، ركل سو داريونغ ساق الحارس الذي سدد الطريق بقوة.
“سنقابل رئيسكما مباشرة. ابتعدا عن الطريق!”
“آآآخ!”
بعد تعاملي مع حثالة مثل تلاميذ شيطان نصل السماء الدموي، أنعشتني شخصية سو داريونغ.
“أن يكرهك أحدهم فهذا يعني أن يحبك آخر.”
أمسك الرجل ساقه، رافع قبضته مهددا.
بهذا، مشيتُ داخلاً وهو بجواري.
“أيها الوغد!”
ظل سو داريونغ ثابتا مكانه، محدقا فيه بحدة.
كنت قد مددت طاقتي لأربت على رأسها من الخلف.
“هل تحاول ضرب محقق من جناح العالم السفلي؟”
نظرت إلى سو داريونغ وسألت.
حتى لو أحضر معه جنود التنفيذ، لسخروا منه كذلك.
لم يجرؤ الحارس على ضرب سو داريونغ. مهما تكبر الجيش الشيطاني، إلا أن ضرب محقق خاص يعني السجن الفوري.
حدّق سو داريونغ فيّ مذهولاً. لم يتوقع أن أضرب الجيش الشيطاني علنًا.
“آآه، أيجب أن أنهي هذا الجرذ ثم أتحمل العواقب فقط؟”
لم يجرؤ الحارس على ضرب سو داريونغ. مهما تكبر الجيش الشيطاني، إلا أن ضرب محقق خاص يعني السجن الفوري.
هذه هي طريقة تصرف معظم أفراد الجيش الشيطاني.
“لا، ليس لهذا السبب.”
‘حسنا، لم يقتصر عليهم وحدهم. يعيش الكثير من أفراد طائفتنا بتهور دون ضبط أنفسهم.’
“لم يكن بلا معنى. لقد أوصلنا، أنا وأنت، موته إلى هنا. ويجب أن تخاف. لقد قتلوا محققا لجناح العالم السفلي وحتى قضوا على زملائهم الواشين. باختصار، يمكن القول أنهم أناس لا يملكون شيئًا ليخسروه.”
عند وصولي أنا وسو داريونغ لمدخل محكمة التنين الشيطاني، اعترضنا عضوان من الجيش الشيطاني. كما يُتوقع من منظمة معروفة بأجسادها الضخمة، كان الحارسان بضعف حجم الشخص العادي.
نفتقر لإيديولوجية واضحة للمسار الشيطاني.
“في المرة القادمة سأدعوك لشراب!”
‘ربما، في وقت ما في الماضي، امتلكناها بالفعل، لكننا فقدناها.’
“اعتقال؟ هاهاها!”
‘لم أرى طائفتنا تتساءل يوما: لماذا تتواجد في هذا العالم؟ أو ما الغاية من تأسيس طائفتنا؟’
“إذًا أدى عمله جيدًا.”
مجموعة من الأشخاص جمعتهم قناعة خاطئة بأن الوحشية والقوة هما العدل والحقيقة. لو انتقد أحدهم طائفتنا بهذه الطريقة، لما استطعت أن أنفي ذلك. بعد كل شيء، هذا هو الواقع.
“حسنا.”
رفع سو داريونغ صوته.
‘ربما، في وقت ما في الماضي، امتلكناها بالفعل، لكننا فقدناها.’
“تحرّكا!”
“لقد أخبرناك بالفعل أن تنتظر حتى يأتي الرئيس!”
بدا مرؤوسو غودانغ مرتبكين لاستسلامه السريع.
لم يتحركا.
فساد خطير داخل الجيش الشيطاني. لابد من فتح تحقيق في أسرع وقت.
هذا الواقع هو ما جعل سو داريونغ يقول سابقا: ‘الإبلاغ المجهول لا يغيّر شيئًا’.
“الأمر خطير حقًا. قد يكون قائد الجيش الشيطاني متورطًا. ألست خائفًا؟”
“يبدو أنكما لم تفهما الأمر جيداً. إذا علمتنا من أنا، أستتصرفان هكذا رغم ذلك؟”
هذه المناوشة التي قام بها جسده الصغير كشفت عن حقيقه طائفتنا.
بعد التحديق فيه طويلاً، سأل سو داريونغ.
أجاب سوى داريونغ دون تردد.
بعد أن راقبته لفترة، تدخلت أخيرًا.
“أتعرفان من أكون؟”
رغم تدخلي، لم يتراجعا أبدا.
بدا أن غودانغ قد لاحظ حركة شفتي سو داريونغ أثناء إرسال الرسالة.
“نعم.”
‘ربما، في وقت ما في الماضي، امتلكناها بالفعل، لكننا فقدناها.’
“يبدو أنكما لم تفهما الأمر جيداً. إذا علمتنا من أنا، أستتصرفان هكذا رغم ذلك؟”
“ماذا تنتظر؟ دُلَّ الطريق.”
“ألا ترون هذا؟ أتحاولون عرقلة تحقيق رسمي! أتريدون التعفن في السجن؟”
قبل أن أتم كلامي، ركلت أحدهم بعنف بين فخذيه. بدا لي أن ركل ساقه لم يجد نفعا سابقا، لذا استهدفت منطقة أخرى.
رغم ترحيبي الدافئ، كانت هيئته كالغمام.
“آآآآآآخ!”
رغم تدخلي، لم يتراجعا أبدا.
“هذا احتمال منطقي أيضًا.”
سقط، ممسكا بمنطقته الحساسة، ملتويا على الأرض.
“المحقق الخاص لجناح العالم السفلي، سو داريونغ. أفسحا الطريق!”
“أتتحدثان عن تحمل العواقب أمامي؟”
“نعم.”
في نفس الوقت، انهالت قبضتي على وجه الآخر.
ارتفعت الأصوات مع تزايد النقاش.
سقط العملاق من لكمة واحدة.
“لهذا أُكره غالبا من الآخرين.”
حدّق سو داريونغ فيّ مذهولاً. لم يتوقع أن أضرب الجيش الشيطاني علنًا.
لي آن، التي شاهدتنا نغادر بقلق، التفتت فجأة.
“أتعرف غودانغ بالفعل؟”
“ماذا تنتظر؟ دُلَّ الطريق.”
بما أن المنظمة تعتبر من النخبة، فقد تم تجهيز جيشها بمبنى ضخم ومرافق ممتازة.
“حسنا.”
“لهذا أُكره غالبا من الآخرين.”
قبل أن أتم كلامي، ركلت أحدهم بعنف بين فخذيه. بدا لي أن ركل ساقه لم يجد نفعا سابقا، لذا استهدفت منطقة أخرى.
قبل دخول المبنى الرئيسي، اعترضتنا مجموعة من الجيش الشيطاني.
بدا هناك ألم خافت في كلماته الهادئة. ربما حفظ كل تفاصيل الجيش الشيطاني لينتقم لرئيسه؟
“لا، ليس لهذا السبب.”
“تَنَحَّوا!”
“ربما لم يُرسله بدافع العدالة. لعل له ضغينة ضد الفاسدين؟”
صرخ سو داريونغ ملوحًا بأمر التحقيق:
“ألا ترون هذا؟ أتحاولون عرقلة تحقيق رسمي! أتريدون التعفن في السجن؟”
“كيف إذن؟”
‘هذا الرجل يُعد فعليا الثاني في القيادة. ويشتهر بكونه أعتى وحوش الجيش الشيطاني.’
مهما رفع صوته، كل ما فعلوه هو السخرية منه. لم يظهروا أي خوف. والأكثر من ذلك، من الواضح أنهم احتقروه أكثر لقِصره.
“أن يكرهك أحدهم فهذا يعني أن يحبك آخر.”
في هذه اللحظة، انفتح الصف، وخرج رجل من بينهم.
رغم تدخلي، لم يتراجعا أبدا.
“هراء؟”
“من يسبب الشغب هنا؟”
لي آن، التي شاهدتنا نغادر بقلق، التفتت فجأة.
“المحقق الخاص سو داريونغ. عرّف بنفسك.”
“أنا غودانغ، قائد الفرقة الأولى في الجيش الشيطاني. هل يكفيك هذا، أيها الوغد؟”
“في المرة القادمة سأدعوك لشراب!”
“أيها الوغد!”
في الحال، أرسل سو داريونغ لي رسالة ذهنية بسرعة.
سقط، ممسكا بمنطقته الحساسة، ملتويا على الأرض.
‘هذا الرجل يُعد فعليا الثاني في القيادة. ويشتهر بكونه أعتى وحوش الجيش الشيطاني.’
“لقد أخبرناك بالفعل أن تنتظر حتى يأتي الرئيس!”
بدا أن غودانغ قد لاحظ حركة شفتي سو داريونغ أثناء إرسال الرسالة.
“عالٕ بلا نفع. لنذهب.”
“هل هذا الاحمق يبحث عن حتفه؟ كيف يجرؤ على إرسال رساله ذهنية أمامي مباشرة؟”
أخرج التقرير، ثم أراني إياه.
كان أولئك الحراس عند البوابة وهذا الرجل بالغي الغطرسة. والسبب في تجاهلهم لي هو أن الجيش الشيطاني منظمة تدعم أخي، حتى قائد الجيش الشيطاني نفسه شقيق الشيطان نصل السماء الدموي، دعم أخي بشكل مباشر. لهذا استخفوا بي علنا.
“القائد غو! أنا محقق خاص من جناح العالم السفلي بانتساب رسمي. انتبه لألفاظك!”
“عالٕ بلا نفع. لنذهب.”
سقط، ممسكا بمنطقته الحساسة، ملتويا على الأرض.
وقف سو داريونغ صامدًا أمامه.
“أيها الوغد!”
‘لقد أعجبني حقا.’
بينما ضحك بصخب، تناثرت ضحكات مرؤوسوه أيضا.
ظل سو داريونغ ثابتا مكانه، محدقا فيه بحدة.
بعد تعاملي مع حثالة مثل تلاميذ شيطان نصل السماء الدموي، أنعشتني شخصية سو داريونغ.
“لا. هذه مهمة رسمية. استغلي هذا الوقت في الراحة.”
استشاط غودانغ غضبًا.
“على أي حال، هذا الشخص أرسل التقرير. يبدو أنه يعتقد أن الكشف عن هويته سيعرض حياته للخطر. حتى محاولته لتمويه الخط تأكد ذلك. لكن لماذا أرسله؟ كما قلت: لن يتغير شيء.”
“انتبه لألفاظي؟ ماذا لو لم أفعل؟”
“ماذا تنتظر؟ دُلَّ الطريق.”
“سأعتقل حينها الجميع لعرقلة تحقيق رسمي لجناح العالم السفلي بالإضافة لإهانة محقق.”
“اعتقال؟ هاهاها!”
سأل سو داريونغ، متفاجئا من مدى سهولة مرورنا وصعودنا الدرج، وملامح الصدمة على وجهه.
“إذًا أدى عمله جيدًا.”
بينما ضحك بصخب، تناثرت ضحكات مرؤوسوه أيضا.
“نعم.”
نظر إليّ سو داريونغ عاجزًا.
“حاول إن استطعت!”
لكن رغم حزمه، لم يبدُ العضوان متوترين. بل سخرا:
في نفس الوقت، انهالت قبضتي على وجه الآخر.
حتى لو أحضر معه جنود التنفيذ، لسخروا منه كذلك.
“سنقابل رئيسكما مباشرة. ابتعدا عن الطريق!”
استشاط غودانغ غضبًا.
نظر إليّ سو داريونغ عاجزًا.
“لا.”
حان دوري.
“أليس جناح العالم السفلي موجودًا لأجل تغيير الطائفة؟”
كنت قد مددت طاقتي لأربت على رأسها من الخلف.
“القائد غو، لقد مرّ وقت منذ آخر لقاء لنا!”
‘هذا الرجل يُعد فعليا الثاني في القيادة. ويشتهر بكونه أعتى وحوش الجيش الشيطاني.’
تقدمت مصافحًا إياه بقبضة حديدية.
“…”
بدا مرؤوسو غودانغ مرتبكين لاستسلامه السريع.
“متى كان آخر لقاء لنا؟ أكان في المأدبة؟ سررت برؤيتك.”
رغم ترحيبي الدافئ، كانت هيئته كالغمام.
في نفس الوقت، انهالت قبضتي على وجه الآخر.
حُتّم علي إبعادها عني.
“أحتاج للقاء الجيش الشيطاني فورًا. لذا للتوقف هذه النزاعات ولنقم بعملنا.”
“هذا احتمال منطقي أيضًا.”
بهذا، مشيتُ داخلاً وهو بجواري.
لقد انفتح الطريق. ثم دخلنا أنا وسو داريونغ بالقرب من بعضنا البعض.
هذه هي طريقة تصرف معظم أفراد الجيش الشيطاني.
“المحقق الخاص سو داريونغ. عرّف بنفسك.”
بدا مرؤوسو غودانغ مرتبكين لاستسلامه السريع.
بدا الهدف خلف كلماته واضحًا؛ لقد أراد الانتقام. سُجن غضب هائل داخل جسده الصغير تحت كآبته.
عند الدرج، افترقنا عن غودانغ.
“في المرة القادمة سأدعوك لشراب!”
سأل سو داريونغ، متفاجئا من مدى سهولة مرورنا وصعودنا الدرج، وملامح الصدمة على وجهه.
“أتعرف غودانغ بالفعل؟”
“لا تستطيع الكذب، أليس كذلك؟”
“لا. هذه أول مقابلة بيننا.”
“كيف إذن؟”
“لم يكن لمَوته أي معنى.”
“ستلزمه يده اليسرى للأكل لفترة. لقد كسرت يمناه خلال المصافحة.”
علمَت أن التحقيق في الجيش الشيطاني خطر.
“ماذا؟”
“لقد أخبرناك بالفعل أن تنتظر حتى يأتي الرئيس!”
تمتم أحدهما بصوت مسموع.
صاح مذهولاً.
“ماذا؟”
كسرُ يد نائب القائد دون أن يرفّ لي جفن! كيف لا يصعق؟
“لقد أخبرناك بالفعل أن تنتظر حتى يأتي الرئيس!”
“لكن لماذا لم يهاجمك بمرؤوسيه؟”
بينما ضحك بصخب، تناثرت ضحكات مرؤوسوه أيضا.
“لو فعل، لانكشف عجزه. يد تنكسر في مصافحة؟ استحى أن يظهر الألم أمامهم.”
هذه المناوشة التي قام بها جسده الصغير كشفت عن حقيقه طائفتنا.
نظر إليّ سو داريونغ باحترام جديد.
طبعًا ليس هذا فقط. عندما حاول الرد بعد الكسر، أرسلت له:
بينما ضحك بصخب، تناثرت ضحكات مرؤوسوه أيضا.
‘إن تحركت، فلن تستخدم يدك هذه للأبد.’
تقدمت مصافحًا إياه بقبضة حديدية.
أمسكت يده المكسورة كأني سأحطمها. بما أني سحقت ذراع تلميذ شيطان نصل السماء الدموي من قبل، ارتعب غودانغ.
“كيف إذن؟”
“غودانغ ذو المزاج السيء لن يهدأ.”
“وماذا لو لم يفعل؟”
“تفضل.”
“سيحاول الانتقام.”
“أن يكرهك أحدهم فهذا يعني أن يحبك آخر.”
“لو فعل، سينفجر رأسه ويموت. هذه نبوءة.”
ظللت أراقب من الخلف كيف سيتعامل سو داريونغ.
نظر إليّ سو داريونغ باحترام جديد.
بهذا، مشيتُ داخلاً وهو بجواري.
“شخصيتك…”
“لماذا توقفت؟ قذرة؟”
عند الدرج، افترقنا عن غودانغ.
“…”
“أتعرفان من أكون؟”
“لا تستطيع الكذب، أليس كذلك؟”
“لهذا أُكره غالبا من الآخرين.”
“أن يكرهك أحدهم فهذا يعني أن يحبك آخر.”
صرخ سو داريونغ ملوحًا بأمر التحقيق:
حدّق فيّ صامتًا ثم غيّر الموضوع.
“من أين أتيتما؟”
“مكتب قائد الجيش الشيطاني في الطابق السابع. أسنذهب؟”
“عالٕ بلا نفع. لنذهب.”
“أنا غودانغ، قائد الفرقة الأولى في الجيش الشيطاني. هل يكفيك هذا، أيها الوغد؟”
بهذا صعدنا نحو الطابق السابع.
حدّق فيّ صامتًا ثم غيّر الموضوع.
