مزاجي أسوأ
الفصل الثالث عشر: مزاجي أسوأ
“قائد الجيش الشيطاني. الاسم: غو تشيون يانغ. هو الأخ الأصغر لشيطان نصل السماء الدموي، غو تشيونبا. مرت ثماني سنوات منذ توليه منصب قائد الجيش الشيطاني. خلال تلك الفترة، قام بمهام خطيرة عديدة، وأسس الجيش الشيطاني كمنظمة من النخبة معترف بها من الجميع.”
ارتفعت الأصوات مع تزايد النقاش.
حُتّم علي إبعادها عني.
جهز سو داريونغ كل المعلومات الممكنة عن قائد الجيش الشيطاني.
بهذا، مشيتُ داخلاً وهو بجواري.
“حسنا.”
“إذًا أدى عمله جيدًا.”
“لن أفعل.”
“نعم.”
“هل يمكنني رؤية البلاغ المجهول الذي وصل؟”
“أي هراء هذا؟ داخل منطقتنا، تُطبق قوانيننا.”
“تفضل.”
“لا تستطيع الكذب، أليس كذلك؟”
أخرج التقرير، ثم أراني إياه.
رغم صغر جسده، كان حازمًا.
كان المحتوى، مكتوبا بخط متعرج متعمد لإخفاء هوية الكاتب، بسيطًا للغاية.
نظرت إلى سو داريونغ وسألت.
- فساد خطير داخل الجيش الشيطاني. لابد من فتح تحقيق في أسرع وقت.
“غودانغ ذو المزاج السيء لن يهدأ.”
بعد التحديق فيه طويلاً، سأل سو داريونغ.
“لكن لماذا لم يهاجمك بمرؤوسيه؟”
“ما الأمر؟”
“المحقق الخاص لجناح العالم السفلي، سو داريونغ. أفسحا الطريق!”
“دعنا نتخيل شيئا. هناك فساد داخل جناح العالم السفلي، وأنت اكتشفته.”
بهذا، مشيتُ داخلاً وهو بجواري.
نظرت إلى سو داريونغ وسألت.
بدا الهدف خلف كلماته واضحًا؛ لقد أراد الانتقام. سُجن غضب هائل داخل جسده الصغير تحت كآبته.
“هل ستُبلغ بهوية مجهولة؟”
“لن أفعل.”
بدا مرؤوسو غودانغ مرتبكين لاستسلامه السريع.
“أيها الوغد!”
أجاب سوى داريونغ دون تردد.
“ألن تفعل؟ حسنا، الأمر لا يعنيك بعد كل شيء.”
وقف سو داريونغ صامدًا أمامه.
“لا، ليس لهذا السبب.”
“لا خيار لي. لقد جئت هنا بناءً على أوامر.”
“إذن لماذا؟”
لي آن، التي شاهدتنا نغادر بقلق، التفتت فجأة.
“لأن إرسال بلاغ مجهول لن يغير شيئًا.”
“لا تستطيع الكذب، أليس كذلك؟”
كانت إجابته الباردة تحمل إحساسًا بالهزيمة.
“أليس جناح العالم السفلي موجودًا لأجل تغيير الطائفة؟”
“ليس تحديداً. نحن السيف الذي يستخدمه ‘من يريدون’ تغيير الطائفة. لسنا نحن من يغيّر.”
“عالٕ بلا نفع. لنذهب.”
“إذا لم يَتغير من هم في السلطة، لن تتغير الطائفة؟”
“هل ستُبلغ بهوية مجهولة؟”
“لم أقل هذا أبدا.”
“مكتب قائد الجيش الشيطاني في الطابق السابع. أسنذهب؟”
رغم قوله لهذا، إلا أن تعبيره بدا كأنه يقول ‘أليس الأمر واضحا؟’
تقدمت مصافحًا إياه بقبضة حديدية.
لقد انسجم تشاؤمه وسخريته مع هيئته الكئيبة تماما.
“على أي حال، هذا الشخص أرسل التقرير. يبدو أنه يعتقد أن الكشف عن هويته سيعرض حياته للخطر. حتى محاولته لتمويه الخط تأكد ذلك. لكن لماذا أرسله؟ كما قلت: لن يتغير شيء.”
“ليس تحديداً. نحن السيف الذي يستخدمه ‘من يريدون’ تغيير الطائفة. لسنا نحن من يغيّر.”
“على أي حال، هذا الشخص أرسل التقرير. يبدو أنه يعتقد أن الكشف عن هويته سيعرض حياته للخطر. حتى محاولته لتمويه الخط تأكد ذلك. لكن لماذا أرسله؟ كما قلت: لن يتغير شيء.”
“اعتقال؟ هاهاها!”
بدلاً من سو داريونغ الصامت، أجابت لي آن.
“ربما لم يُرسله بدافع العدالة. لعل له ضغينة ضد الفاسدين؟”
“هذا احتمال منطقي أيضًا.”
“فهمت.”
أومأت ورددت التقرير لسو داريونغ.
نفتقر لإيديولوجية واضحة للمسار الشيطاني.
نفتقر لإيديولوجية واضحة للمسار الشيطاني.
“على أي حال، يجب إيجاد هذا الشخص. إذا بدونا ضعفاء، لن يظهر أبدًا.”
“أجل، أعتقد ذلك أيضا.”
“هراء؟”
“إذن؟ هل تقدر على ذلك؟”
مجموعة من الأشخاص جمعتهم قناعة خاطئة بأن الوحشية والقوة هما العدل والحقيقة. لو انتقد أحدهم طائفتنا بهذه الطريقة، لما استطعت أن أنفي ذلك. بعد كل شيء، هذا هو الواقع.
“لا خيار لي. لقد جئت هنا بناءً على أوامر.”
“الأمر خطير حقًا. قد يكون قائد الجيش الشيطاني متورطًا. ألست خائفًا؟”
“لا.”
“لأن إرسال بلاغ مجهول لن يغير شيئًا.”
“تعرف أن المحقق السابق قُتل؟”
جهز سو داريونغ كل المعلومات الممكنة عن قائد الجيش الشيطاني.
“أعرف. كان المحقق الذي قُتل وقتها رئيسي المباشر.”
“مكتب قائد الجيش الشيطاني في الطابق السابع. أسنذهب؟”
“فهمت.”
“هو من علمني كل شيء.”
لي آن، التي شاهدتنا نغادر بقلق، التفتت فجأة.
بدا هناك ألم خافت في كلماته الهادئة. ربما حفظ كل تفاصيل الجيش الشيطاني لينتقم لرئيسه؟
“قائد الجيش الشيطاني. الاسم: غو تشيون يانغ. هو الأخ الأصغر لشيطان نصل السماء الدموي، غو تشيونبا. مرت ثماني سنوات منذ توليه منصب قائد الجيش الشيطاني. خلال تلك الفترة، قام بمهام خطيرة عديدة، وأسس الجيش الشيطاني كمنظمة من النخبة معترف بها من الجميع.”
“هل يحزنك تذكره؟”
“لم يكن لمَوته أي معنى.”
“لماذا توقفت؟ قذرة؟”
“لم يكن بلا معنى. لقد أوصلنا، أنا وأنت، موته إلى هنا. ويجب أن تخاف. لقد قتلوا محققا لجناح العالم السفلي وحتى قضوا على زملائهم الواشين. باختصار، يمكن القول أنهم أناس لا يملكون شيئًا ليخسروه.”
“المحقق الخاص لجناح العالم السفلي، سو داريونغ. أفسحا الطريق!”
“لا أخاف من هؤلاء الأنجاس.”
حان دوري.
بدا الهدف خلف كلماته واضحًا؛ لقد أراد الانتقام. سُجن غضب هائل داخل جسده الصغير تحت كآبته.
حان دوري.
“من أين أتيتما؟”
“حسنًا، أنبدأ التحقيق إذن؟.”
حين هممت بالمغادرة مع سو داريونغ، لحقت بنا لي آن.
“القائد غو، لقد مرّ وقت منذ آخر لقاء لنا!”
في الحال، أرسل سو داريونغ لي رسالة ذهنية بسرعة.
“سيدي الشاب! خُذني معك رجاءً.”
“هراء؟”
“سيدي الشاب! خُذني معك رجاءً.”
علمَت أن التحقيق في الجيش الشيطاني خطر.
“هذا الأمر هو الإذن!”
رفع سو داريونغ صوته.
“لا. هذه مهمة رسمية. استغلي هذا الوقت في الراحة.”
“يبدو أنكما لم تفهما الأمر جيداً. إذا علمتنا من أنا، أستتصرفان هكذا رغم ذلك؟”
حُتّم علي إبعادها عني.
علمَت أن التحقيق في الجيش الشيطاني خطر.
“في المرة القادمة سأدعوك لشراب!”
لي آن، التي شاهدتنا نغادر بقلق، التفتت فجأة.
“تحرّكا!”
كنت قد مددت طاقتي لأربت على رأسها من الخلف.
‘لا تقلقي يا لي آن. لقد قطعت شوطا طويلا استعدادا لأيام كهذه.’
صاح مذهولاً.
‘حسنا، لم يقتصر عليهم وحدهم. يعيش الكثير من أفراد طائفتنا بتهور دون ضبط أنفسهم.’
“عالٕ بلا نفع. لنذهب.”
“هل تحاول ضرب محقق من جناح العالم السفلي؟”
تمركزت محكمة التنين الشيطاني، مقر إقامة أفراد الجيش الشيطاني، في المنطقة الغربية من النطاق الخارجي للمقر الرئيسي.
وقف سو داريونغ صامدًا أمامه.
بما أن المنظمة تعتبر من النخبة، فقد تم تجهيز جيشها بمبنى ضخم ومرافق ممتازة.
“في المرة القادمة سأدعوك لشراب!”
عند وصولي أنا وسو داريونغ لمدخل محكمة التنين الشيطاني، اعترضنا عضوان من الجيش الشيطاني. كما يُتوقع من منظمة معروفة بأجسادها الضخمة، كان الحارسان بضعف حجم الشخص العادي.
عند وصولي أنا وسو داريونغ لمدخل محكمة التنين الشيطاني، اعترضنا عضوان من الجيش الشيطاني. كما يُتوقع من منظمة معروفة بأجسادها الضخمة، كان الحارسان بضعف حجم الشخص العادي.
“ليس تحديداً. نحن السيف الذي يستخدمه ‘من يريدون’ تغيير الطائفة. لسنا نحن من يغيّر.”
“من أين أتيتما؟”
“نعم.”
“المحقق الخاص لجناح العالم السفلي، سو داريونغ. أفسحا الطريق!”
“انتبه لألفاظي؟ ماذا لو لم أفعل؟”
رغم صغر جسده، كان حازمًا.
لكن رغم حزمه، لم يبدُ العضوان متوترين. بل سخرا:
“يبدو أنكما لم تفهما الأمر جيداً. إذا علمتنا من أنا، أستتصرفان هكذا رغم ذلك؟”
“لأن إرسال بلاغ مجهول لن يغير شيئًا.”
“محقق خاص؟ لا تبدو مميزًا.”
“لا، ليس لهذا السبب.”
تمتم أحدهما بصوت مسموع.
‘ربما، في وقت ما في الماضي، امتلكناها بالفعل، لكننا فقدناها.’
قبل أن نرد، أجاب الحارس الآخر.
“ممنوع الدخول دون إذن الرؤساء.”
تقدمت مصافحًا إياه بقبضة حديدية.
أخرج سو داريونغ أمر التحقيق.
“محقق خاص؟ لا تبدو مميزًا.”
“الرؤساء هنا. هذا هو الإذن.”
“انتظر قليلا. سأنقل الخبر للقادة.”
صاح مذهولاً.
“سنقابل رئيسكما مباشرة. ابتعدا عن الطريق!”
تقدمت مصافحًا إياه بقبضة حديدية.
ظللت أراقب من الخلف كيف سيتعامل سو داريونغ.
الفصل الثالث عشر: مزاجي أسوأ
“ممنوع الدخول دون إذن.”
“هذا الأمر هو الإذن!”
حدّق فيّ صامتًا ثم غيّر الموضوع.
“الرؤساء هنا. هذا هو الإذن.”
ارتفعت الأصوات مع تزايد النقاش.
لقد انسجم تشاؤمه وسخريته مع هيئته الكئيبة تماما.
لكن رغم حزمه، لم يبدُ العضوان متوترين. بل سخرا:
“أي هراء هذا؟ داخل منطقتنا، تُطبق قوانيننا.”
“هراء؟”
“أليس جناح العالم السفلي موجودًا لأجل تغيير الطائفة؟”
“لا أخاف من هؤلاء الأنجاس.”
دون أي تردد، ركل سو داريونغ ساق الحارس الذي سدد الطريق بقوة.
“في المرة القادمة سأدعوك لشراب!”
“آآآخ!”
أمسك الرجل ساقه، رافع قبضته مهددا.
بدا هناك ألم خافت في كلماته الهادئة. ربما حفظ كل تفاصيل الجيش الشيطاني لينتقم لرئيسه؟
“أيها الوغد!”
ظل سو داريونغ ثابتا مكانه، محدقا فيه بحدة.
“هل تحاول ضرب محقق من جناح العالم السفلي؟”
كان أولئك الحراس عند البوابة وهذا الرجل بالغي الغطرسة. والسبب في تجاهلهم لي هو أن الجيش الشيطاني منظمة تدعم أخي، حتى قائد الجيش الشيطاني نفسه شقيق الشيطان نصل السماء الدموي، دعم أخي بشكل مباشر. لهذا استخفوا بي علنا.
لم يجرؤ الحارس على ضرب سو داريونغ. مهما تكبر الجيش الشيطاني، إلا أن ضرب محقق خاص يعني السجن الفوري.
سقط، ممسكا بمنطقته الحساسة، ملتويا على الأرض.
“آآه، أيجب أن أنهي هذا الجرذ ثم أتحمل العواقب فقط؟”
هذه هي طريقة تصرف معظم أفراد الجيش الشيطاني.
‘حسنا، لم يقتصر عليهم وحدهم. يعيش الكثير من أفراد طائفتنا بتهور دون ضبط أنفسهم.’
فساد خطير داخل الجيش الشيطاني. لابد من فتح تحقيق في أسرع وقت.
نفتقر لإيديولوجية واضحة للمسار الشيطاني.
“كيف إذن؟”
‘ربما، في وقت ما في الماضي، امتلكناها بالفعل، لكننا فقدناها.’
‘لم أرى طائفتنا تتساءل يوما: لماذا تتواجد في هذا العالم؟ أو ما الغاية من تأسيس طائفتنا؟’
“عالٕ بلا نفع. لنذهب.”
“آآه، أيجب أن أنهي هذا الجرذ ثم أتحمل العواقب فقط؟”
مجموعة من الأشخاص جمعتهم قناعة خاطئة بأن الوحشية والقوة هما العدل والحقيقة. لو انتقد أحدهم طائفتنا بهذه الطريقة، لما استطعت أن أنفي ذلك. بعد كل شيء، هذا هو الواقع.
“لماذا توقفت؟ قذرة؟”
بعد التحديق فيه طويلاً، سأل سو داريونغ.
رفع سو داريونغ صوته.
حدّق سو داريونغ فيّ مذهولاً. لم يتوقع أن أضرب الجيش الشيطاني علنًا.
“تحرّكا!”
“ألن تفعل؟ حسنا، الأمر لا يعنيك بعد كل شيء.”
“لقد أخبرناك بالفعل أن تنتظر حتى يأتي الرئيس!”
“أي هراء هذا؟ داخل منطقتنا، تُطبق قوانيننا.”
فساد خطير داخل الجيش الشيطاني. لابد من فتح تحقيق في أسرع وقت.
لم يتحركا.
“نعم.”
مهما رفع صوته، كل ما فعلوه هو السخرية منه. لم يظهروا أي خوف. والأكثر من ذلك، من الواضح أنهم احتقروه أكثر لقِصره.
هذا الواقع هو ما جعل سو داريونغ يقول سابقا: ‘الإبلاغ المجهول لا يغيّر شيئًا’.
“لأن إرسال بلاغ مجهول لن يغير شيئًا.”
هذه المناوشة التي قام بها جسده الصغير كشفت عن حقيقه طائفتنا.
لم يتحركا.
بعد أن راقبته لفترة، تدخلت أخيرًا.
“ممنوع الدخول دون إذن.”
“أتعرفان من أكون؟”
قبل أن أتم كلامي، ركلت أحدهم بعنف بين فخذيه. بدا لي أن ركل ساقه لم يجد نفعا سابقا، لذا استهدفت منطقة أخرى.
رغم تدخلي، لم يتراجعا أبدا.
حتى لو أحضر معه جنود التنفيذ، لسخروا منه كذلك.
“لا. هذه أول مقابلة بيننا.”
“نعم.”
ظللت أراقب من الخلف كيف سيتعامل سو داريونغ.
“يبدو أنكما لم تفهما الأمر جيداً. إذا علمتنا من أنا، أستتصرفان هكذا رغم ذلك؟”
“انتبه لألفاظي؟ ماذا لو لم أفعل؟”
قبل أن أتم كلامي، ركلت أحدهم بعنف بين فخذيه. بدا لي أن ركل ساقه لم يجد نفعا سابقا، لذا استهدفت منطقة أخرى.
“آآآآآآخ!”
“أتتحدثان عن تحمل العواقب أمامي؟”
سقط، ممسكا بمنطقته الحساسة، ملتويا على الأرض.
في الحال، أرسل سو داريونغ لي رسالة ذهنية بسرعة.
“أن يكرهك أحدهم فهذا يعني أن يحبك آخر.”
“أتتحدثان عن تحمل العواقب أمامي؟”
“هراء؟”
“أحتاج للقاء الجيش الشيطاني فورًا. لذا للتوقف هذه النزاعات ولنقم بعملنا.”
في نفس الوقت، انهالت قبضتي على وجه الآخر.
“نعم.”
سقط العملاق من لكمة واحدة.
صاح مذهولاً.
حدّق سو داريونغ فيّ مذهولاً. لم يتوقع أن أضرب الجيش الشيطاني علنًا.
“لن أفعل.”
نظر إليّ سو داريونغ عاجزًا.
“ماذا تنتظر؟ دُلَّ الطريق.”
“ماذا تنتظر؟ دُلَّ الطريق.”
“حسنا.”
قبل دخول المبنى الرئيسي، اعترضتنا مجموعة من الجيش الشيطاني.
حين هممت بالمغادرة مع سو داريونغ، لحقت بنا لي آن.
سقط، ممسكا بمنطقته الحساسة، ملتويا على الأرض.
“تَنَحَّوا!”
هذه هي طريقة تصرف معظم أفراد الجيش الشيطاني.
صرخ سو داريونغ ملوحًا بأمر التحقيق:
“المحقق الخاص لجناح العالم السفلي، سو داريونغ. أفسحا الطريق!”
“ألا ترون هذا؟ أتحاولون عرقلة تحقيق رسمي! أتريدون التعفن في السجن؟”
“عالٕ بلا نفع. لنذهب.”
“هراء؟”
مهما رفع صوته، كل ما فعلوه هو السخرية منه. لم يظهروا أي خوف. والأكثر من ذلك، من الواضح أنهم احتقروه أكثر لقِصره.
في هذه اللحظة، انفتح الصف، وخرج رجل من بينهم.
حان دوري.
“تعرف أن المحقق السابق قُتل؟”
“من يسبب الشغب هنا؟”
“وماذا لو لم يفعل؟”
“المحقق الخاص سو داريونغ. عرّف بنفسك.”
مجموعة من الأشخاص جمعتهم قناعة خاطئة بأن الوحشية والقوة هما العدل والحقيقة. لو انتقد أحدهم طائفتنا بهذه الطريقة، لما استطعت أن أنفي ذلك. بعد كل شيء، هذا هو الواقع.
“أنا غودانغ، قائد الفرقة الأولى في الجيش الشيطاني. هل يكفيك هذا، أيها الوغد؟”
“لا تستطيع الكذب، أليس كذلك؟”
مجموعة من الأشخاص جمعتهم قناعة خاطئة بأن الوحشية والقوة هما العدل والحقيقة. لو انتقد أحدهم طائفتنا بهذه الطريقة، لما استطعت أن أنفي ذلك. بعد كل شيء، هذا هو الواقع.
في الحال، أرسل سو داريونغ لي رسالة ذهنية بسرعة.
“أحتاج للقاء الجيش الشيطاني فورًا. لذا للتوقف هذه النزاعات ولنقم بعملنا.”
‘هذا الرجل يُعد فعليا الثاني في القيادة. ويشتهر بكونه أعتى وحوش الجيش الشيطاني.’
“ممنوع الدخول دون إذن.”
“الرؤساء هنا. هذا هو الإذن.”
بدا أن غودانغ قد لاحظ حركة شفتي سو داريونغ أثناء إرسال الرسالة.
“هل هذا الاحمق يبحث عن حتفه؟ كيف يجرؤ على إرسال رساله ذهنية أمامي مباشرة؟”
“لن أفعل.”
“دعنا نتخيل شيئا. هناك فساد داخل جناح العالم السفلي، وأنت اكتشفته.”
كان أولئك الحراس عند البوابة وهذا الرجل بالغي الغطرسة. والسبب في تجاهلهم لي هو أن الجيش الشيطاني منظمة تدعم أخي، حتى قائد الجيش الشيطاني نفسه شقيق الشيطان نصل السماء الدموي، دعم أخي بشكل مباشر. لهذا استخفوا بي علنا.
جهز سو داريونغ كل المعلومات الممكنة عن قائد الجيش الشيطاني.
“القائد غو! أنا محقق خاص من جناح العالم السفلي بانتساب رسمي. انتبه لألفاظك!”
بدا هناك ألم خافت في كلماته الهادئة. ربما حفظ كل تفاصيل الجيش الشيطاني لينتقم لرئيسه؟
“لا، ليس لهذا السبب.”
وقف سو داريونغ صامدًا أمامه.
“إذا لم يَتغير من هم في السلطة، لن تتغير الطائفة؟”
‘لقد أعجبني حقا.’
في نفس الوقت، انهالت قبضتي على وجه الآخر.
بعد تعاملي مع حثالة مثل تلاميذ شيطان نصل السماء الدموي، أنعشتني شخصية سو داريونغ.
حان دوري.
استشاط غودانغ غضبًا.
“انتبه لألفاظي؟ ماذا لو لم أفعل؟”
بهذا صعدنا نحو الطابق السابع.
“سأعتقل حينها الجميع لعرقلة تحقيق رسمي لجناح العالم السفلي بالإضافة لإهانة محقق.”
“اعتقال؟ هاهاها!”
هذه هي طريقة تصرف معظم أفراد الجيش الشيطاني.
بينما ضحك بصخب، تناثرت ضحكات مرؤوسوه أيضا.
حتى لو أحضر معه جنود التنفيذ، لسخروا منه كذلك.
“حاول إن استطعت!”
“المحقق الخاص سو داريونغ. عرّف بنفسك.”
حتى لو أحضر معه جنود التنفيذ، لسخروا منه كذلك.
“أحتاج للقاء الجيش الشيطاني فورًا. لذا للتوقف هذه النزاعات ولنقم بعملنا.”
نظر إليّ سو داريونغ عاجزًا.
سقط العملاق من لكمة واحدة.
كان المحتوى، مكتوبا بخط متعرج متعمد لإخفاء هوية الكاتب، بسيطًا للغاية.
حان دوري.
“أجل، أعتقد ذلك أيضا.”
“القائد غو، لقد مرّ وقت منذ آخر لقاء لنا!”
تقدمت مصافحًا إياه بقبضة حديدية.
“يبدو أنكما لم تفهما الأمر جيداً. إذا علمتنا من أنا، أستتصرفان هكذا رغم ذلك؟”
“لو فعل، سينفجر رأسه ويموت. هذه نبوءة.”
“متى كان آخر لقاء لنا؟ أكان في المأدبة؟ سررت برؤيتك.”
لقد انفتح الطريق. ثم دخلنا أنا وسو داريونغ بالقرب من بعضنا البعض.
رغم ترحيبي الدافئ، كانت هيئته كالغمام.
‘هذا الرجل يُعد فعليا الثاني في القيادة. ويشتهر بكونه أعتى وحوش الجيش الشيطاني.’
“أحتاج للقاء الجيش الشيطاني فورًا. لذا للتوقف هذه النزاعات ولنقم بعملنا.”
“آآآآآآخ!”
بهذا، مشيتُ داخلاً وهو بجواري.
“أحتاج للقاء الجيش الشيطاني فورًا. لذا للتوقف هذه النزاعات ولنقم بعملنا.”
“ألا ترون هذا؟ أتحاولون عرقلة تحقيق رسمي! أتريدون التعفن في السجن؟”
لقد انفتح الطريق. ثم دخلنا أنا وسو داريونغ بالقرب من بعضنا البعض.
“ماذا تنتظر؟ دُلَّ الطريق.”
“آآه، أيجب أن أنهي هذا الجرذ ثم أتحمل العواقب فقط؟”
بدا مرؤوسو غودانغ مرتبكين لاستسلامه السريع.
عند وصولي أنا وسو داريونغ لمدخل محكمة التنين الشيطاني، اعترضنا عضوان من الجيش الشيطاني. كما يُتوقع من منظمة معروفة بأجسادها الضخمة، كان الحارسان بضعف حجم الشخص العادي.
عند الدرج، افترقنا عن غودانغ.
“عالٕ بلا نفع. لنذهب.”
“في المرة القادمة سأدعوك لشراب!”
سأل سو داريونغ، متفاجئا من مدى سهولة مرورنا وصعودنا الدرج، وملامح الصدمة على وجهه.
“انتظر قليلا. سأنقل الخبر للقادة.”
“أتعرف غودانغ بالفعل؟”
“ماذا؟”
“لا. هذه أول مقابلة بيننا.”
“ربما لم يُرسله بدافع العدالة. لعل له ضغينة ضد الفاسدين؟”
“كيف إذن؟”
“ستلزمه يده اليسرى للأكل لفترة. لقد كسرت يمناه خلال المصافحة.”
“لم يكن بلا معنى. لقد أوصلنا، أنا وأنت، موته إلى هنا. ويجب أن تخاف. لقد قتلوا محققا لجناح العالم السفلي وحتى قضوا على زملائهم الواشين. باختصار، يمكن القول أنهم أناس لا يملكون شيئًا ليخسروه.”
“ماذا؟”
“لا تستطيع الكذب، أليس كذلك؟”
“أتعرف غودانغ بالفعل؟”
صاح مذهولاً.
عند الدرج، افترقنا عن غودانغ.
دون أي تردد، ركل سو داريونغ ساق الحارس الذي سدد الطريق بقوة.
كسرُ يد نائب القائد دون أن يرفّ لي جفن! كيف لا يصعق؟
كان أولئك الحراس عند البوابة وهذا الرجل بالغي الغطرسة. والسبب في تجاهلهم لي هو أن الجيش الشيطاني منظمة تدعم أخي، حتى قائد الجيش الشيطاني نفسه شقيق الشيطان نصل السماء الدموي، دعم أخي بشكل مباشر. لهذا استخفوا بي علنا.
“لكن لماذا لم يهاجمك بمرؤوسيه؟”
“لا، ليس لهذا السبب.”
“القائد غو! أنا محقق خاص من جناح العالم السفلي بانتساب رسمي. انتبه لألفاظك!”
“لو فعل، لانكشف عجزه. يد تنكسر في مصافحة؟ استحى أن يظهر الألم أمامهم.”
“هل ستُبلغ بهوية مجهولة؟”
طبعًا ليس هذا فقط. عندما حاول الرد بعد الكسر، أرسلت له:
‘إن تحركت، فلن تستخدم يدك هذه للأبد.’
كانت إجابته الباردة تحمل إحساسًا بالهزيمة.
“مكتب قائد الجيش الشيطاني في الطابق السابع. أسنذهب؟”
أمسكت يده المكسورة كأني سأحطمها. بما أني سحقت ذراع تلميذ شيطان نصل السماء الدموي من قبل، ارتعب غودانغ.
“من أين أتيتما؟”
“غودانغ ذو المزاج السيء لن يهدأ.”
“وماذا لو لم يفعل؟”
‘ربما، في وقت ما في الماضي، امتلكناها بالفعل، لكننا فقدناها.’
“سيحاول الانتقام.”
“لو فعل، سينفجر رأسه ويموت. هذه نبوءة.”
بينما ضحك بصخب، تناثرت ضحكات مرؤوسوه أيضا.
نظر إليّ سو داريونغ باحترام جديد.
“أيها الوغد!”
“شخصيتك…”
“لماذا توقفت؟ قذرة؟”
“…”
“يبدو أنكما لم تفهما الأمر جيداً. إذا علمتنا من أنا، أستتصرفان هكذا رغم ذلك؟”
“لا تستطيع الكذب، أليس كذلك؟”
“لهذا أُكره غالبا من الآخرين.”
بدا أن غودانغ قد لاحظ حركة شفتي سو داريونغ أثناء إرسال الرسالة.
“أن يكرهك أحدهم فهذا يعني أن يحبك آخر.”
“من يسبب الشغب هنا؟”
بعد التحديق فيه طويلاً، سأل سو داريونغ.
حدّق فيّ صامتًا ثم غيّر الموضوع.
“مكتب قائد الجيش الشيطاني في الطابق السابع. أسنذهب؟”
“عالٕ بلا نفع. لنذهب.”
“على أي حال، هذا الشخص أرسل التقرير. يبدو أنه يعتقد أن الكشف عن هويته سيعرض حياته للخطر. حتى محاولته لتمويه الخط تأكد ذلك. لكن لماذا أرسله؟ كما قلت: لن يتغير شيء.”
بهذا صعدنا نحو الطابق السابع.
قبل أن أتم كلامي، ركلت أحدهم بعنف بين فخذيه. بدا لي أن ركل ساقه لم يجد نفعا سابقا، لذا استهدفت منطقة أخرى.
