ما سيحدث مستقبلا، سيحدث
الفصل الرابع والعشرون: ما سيحدث مستقبلا، سيحدث
ويلزم الأمر بعض الوقت قبل أن أتولى رسميًا منصب قائد جناح العالم السفلي. في هذه الأثناء، قررت أن أهتم بأمر واحد.
توسلت المرأة الرجل غير المقنع.
كنت أنوي تقديم أفضل معاملة للمحاربين الذين سينضمون إلى فرقة ظلال الشبح في المستقبل. بدلاً من استغلال شبابهم تحت ستار الولاء، سأكافئهم براتب شهري يتناسب مع قدراتهم.
سواء بددوا أموالهم، أو اشتروا أراضٍ ومنازل، أو استعدوا لفترة شيخوختهم، طالما لم يقامروا، فلا يهم.
“لماذا تقتل كل هؤلاء وتأخذ أموالهم؟ ماذا ستفعل بها؟”
بدا مهذبًا حسن التربية. انحنيت المرأة المرافقة قليلاً وأغلقت الستائر. أظهرت ملامح وجهها أنها مليئة بالقلق.
لهذا، احتجت مبلغًا كبيرا من الأموال، وكنت أعرف كيف أجني الكثير من المال في هذا الوقت.
بعد ترك ملاحظة لـلي آن، أخبرها فيها أنني سأخرج لاستنشاق الهواء النقي، غادرت الطائفة سرًا.
في نهاية السوق، تواجد مبنى قديم يتجمع فيه المتشردون.
“آااغ…”
كانت حياتي حياةً عشتها وأنا أفكر في الارتداد.
سواء بددوا أموالهم، أو اشتروا أراضٍ ومنازل، أو استعدوا لفترة شيخوختهم، طالما لم يقامروا، فلا يهم.
قضيت معظم وقتي مشغولاً ومنهكًا في البحث عن مواد تقنية الارتداد العظمى، لكنني تذكرت أيضًا الأحداث التي احتجت لتذكرها. كنت أعرف بالضبط متى وأين ستحدث الأحداث المختلفة على مدار العقود في العالم القتالي، خاصة تلك التي يمكنني الاستفادة منها.
هذه المرة، كان الحدث سيقع في قرية قرب جبل وويي في مقاطعة فوجيان. حادثة لا يجب أن تفوتني ستقع هناك.
“أنا من دُفع له لمرافقتهما إلى وجهتهما. أنا أيضًا من يجب أن يحميهما.”
ركضت إلى ذلك المكان باستخدام خطوات ضوء النجم من خطوات إله الرياح الأربعة، عازمًا على التدرب عليها خلال الطريق. رغم أنني لازمت مبتدئًا، كلما ركضت أكثر، ازداد انغماسي في عمقها.
عند التوقف للاستراحة، حدقت في السهول البعيدة، غارقًا في أفكار قديمة. إذا هبت رياح تحمل رمالًا وغبارًا من الأفق نحوي، كنت أنهض وأركض مجددًا.
عند التوقف للاستراحة، حدقت في السهول البعيدة، غارقًا في أفكار قديمة. إذا هبت رياح تحمل رمالًا وغبارًا من الأفق نحوي، كنت أنهض وأركض مجددًا.
“إذا أوصى بك سيو موينا، فسأثق بك. هل يمكنك البدء اليوم؟”
بعض الأيام ركضت بحماس، وأيام أخرى ببطء لأتناسب مع توقيت الحادثة.
بعد هذا الركض، وصلت إلى القرية عند سفح جبل وويي.
“يا لحياتكم البائسة! أتطعنون ظهور بعض؟ أتظن دورك لن يأتي؟”
كانت هناك قصة سمعتها من متشرد عجوز خلال أيامي كمتشرد.
لقد أدار مكتبًا للمتشردين، كاسبا رزقه من العمولات. وقعت حادثة آنذاك، حيث تنهد دائمًا متحسرا على ما حدث حين يثمل، ‘لقد كان أمرًا فظيعًا.’
بعد هذا الركض، وصلت إلى القرية عند سفح جبل وويي.
بعد ساعة تقريبًا، اكتمل الفريق. خمسة عشر رجلاً إجمالاً.
تلك الحادثة ستحدث هنا اليوم.
لهذا، احتجت مبلغًا كبيرا من الأموال، وكنت أعرف كيف أجني الكثير من المال في هذا الوقت.
سألت تاجرًا عن مكان مكتب المتشردين.
اخترق سيف ليانغ دانغ ظهر المتشرد الآخر وخرج من صدره.
في نهاية السوق، تواجد مبنى قديم يتجمع فيه المتشردون.
حاولت منع القتل غير الضروري، لكن بعض الأمور حتمية. ما سيُغيَّر سيتغير، وما سيحدث مستقبلا سيحدث. لست كلي العلم ولا القدرة؛ لن أنقذ كل من ألتقي. لكن إن أنقذت جهودي حياة واحد فقط، لن أتوقف عن الكفاح.
عند دخولي، وجدت حوالي اثني عشر متشردًا يجلسون في مساحة ضيقة خانقة. بعضهم غفا على الحائط، وبعضهم يعتني بأسلحته، وآخرون يتجاذبون أطراف الحديث في مجموعات. فقط عدد قليل نظر إليّ ثم أدار بصره.
في تلك اللحظة، التفت كوون نحوي.
بعد عدة نقاط توقف، حددنا الوجهة والتقينا بامرأة وطفل.
توجهت إلى رجل في منتصف العمر يجلس عند مكتب في الزاوية ويكتب شيئًا.
ركضت إلى ذلك المكان باستخدام خطوات ضوء النجم من خطوات إله الرياح الأربعة، عازمًا على التدرب عليها خلال الطريق. رغم أنني لازمت مبتدئًا، كلما ركضت أكثر، ازداد انغماسي في عمقها.
وجد كوون المشهد غير متناسب، فسأل ليانغ دانغ.
عند رؤيته، غمر قلبي الفرح. كان إم تشو نفسه الذي أخبرني عن أحداث اليوم خلال أيام تجوالي.
عند دخولي، وجدت حوالي اثني عشر متشردًا يجلسون في مساحة ضيقة خانقة. بعضهم غفا على الحائط، وبعضهم يعتني بأسلحته، وآخرون يتجاذبون أطراف الحديث في مجموعات. فقط عدد قليل نظر إليّ ثم أدار بصره.
توجهت إلى رجل في منتصف العمر يجلس عند مكتب في الزاوية ويكتب شيئًا.
“هل لديك عمل؟” سألته.
ركضت إلى ذلك المكان باستخدام خطوات ضوء النجم من خطوات إله الرياح الأربعة، عازمًا على التدرب عليها خلال الطريق. رغم أنني لازمت مبتدئًا، كلما ركضت أكثر، ازداد انغماسي في عمقها.
“أيها المحارب كوون، أرجوك أعفُ عن طفلي فقط، أتوسل إليك.”
رفع إم تشو رأسه عند سؤالي.
“هل لديك عمل؟” سألته.
“وجه جديد؟ من أوصاك؟”
“الأخ سيو موينا أرسلني.”
سواء بددوا أموالهم، أو اشتروا أراضٍ ومنازل، أو استعدوا لفترة شيخوختهم، طالما لم يقامروا، فلا يهم.
“ما علاقتك بسيو موينا؟”
“عملنا معًا سابقًا.”
تجميع خمسة عشر متشردًا لمهمة حراسة تعني أن المرأة والطفل ذو مكانة عالية. وأنهما في خطر شديد.
“أي عمل؟”
“ساعدته في مهمة في هنغشان.”
ذهبت إلى المكان الذي أشار إليه وجلست. نظر بعض المتشردين إليّ، لكنني تجاهلتهم.
“حادثة سوندونغبا؟”
“لا، حادثة ناماكبا.”
“هل وصلتم؟”
“أشياء كثيرة. أشرب وأشتري نساء.”
رغم علمه، سأل خطأً ليختبرني. كان حذرًا في مكان يجتمع فيه كل أنواع البشر. لكنني جئت مستعدًا.
“إذا أوصى بك سيو موينا، فسأثق بك. هل يمكنك البدء اليوم؟”
كانت هناك قصة سمعتها من متشرد عجوز خلال أيامي كمتشرد.
“بالتأكيد.”
“هناك عمل كثير اليوم. جئت في الوقت المناسب. انتظر هناك. ما زلنا نجمع الرجال.”
ذهبت إلى المكان الذي أشار إليه وجلست. نظر بعض المتشردين إليّ، لكنني تجاهلتهم.
ذهبت إلى المكان الذي أشار إليه وجلست. نظر بعض المتشردين إليّ، لكنني تجاهلتهم.
“أشياء كثيرة. أشرب وأشتري نساء.”
“أحسنتما الاختباء كالفئران! كان العثور عليكما كابوسًا.”
بعد ساعة تقريبًا، اكتمل الفريق. خمسة عشر رجلاً إجمالاً.
“ليانغ دانغ من سيتولى مسؤولية القيادة اليوم.”
ضحك ساخرًا من حبها الأمومي اليائس.
في حياتي السابقة، ذكر إم تشو أن خمسين متشردًا حُشدوا لهذه المهمة. يبالغ المتشردون في قصصهم عندما يثملون.
“آااغ…”
“الأخ سيو موينا أرسلني.”
لكن وجود خمسة عشر يعني أنها مهمة كبيرة. عادةً يُستدعى 2 إلى 3 متشردين، أو 6 إلى 7 كحد أقصى. لا يُجند هذا العدد من المتشردين إلا في ظروف خطيرة.
“أنا من دُفع له لمرافقتهما إلى وجهتهما. أنا أيضًا من يجب أن يحميهما.”
“أيها المحارب كوون، أرجوك أعفُ عن طفلي فقط، أتوسل إليك.”
“ليانغ دانغ من سيتولى مسؤولية القيادة اليوم.”
“أنا من دُفع له لمرافقتهما إلى وجهتهما. أنا أيضًا من يجب أن يحميهما.”
“توقفوا!”
كان ليانغ دانغ هذا متشردًا مخضرمًا.
كنت ألوح للطفل الذي كان على وشك البكاء بابتسامة كما فعلت عند أول لقاء.
“الأجر مرتفع لكن العمل خطير. من سيتصرف بغباء سيموت على يدي أولاً. تذكروا ذلك.”
سألت تاجرًا عن مكان مكتب المتشردين.
بعد تحذير الجميع، اقترب مني ليانغ دانغ.
“أأوصى بك سيو موينا؟”
“نعم.”
تجاهل الرجل غير المقنع كلانا، أنا وليانغ دانغ. نظر نحو العربة ثم صاح.
“هل نثق بمهاراتك؟”
شعرت أنه يريد استخدامي مثالاً لحفظ النظام، فلم أجادل.
“هل أحتاج لإثبات نفسي بقتل أحد؟ أأقتلك؟”
“إذا أوصى بك سيو موينا، فسأثق بك. هل يمكنك البدء اليوم؟”
ركضت إلى ذلك المكان باستخدام خطوات ضوء النجم من خطوات إله الرياح الأربعة، عازمًا على التدرب عليها خلال الطريق. رغم أنني لازمت مبتدئًا، كلما ركضت أكثر، ازداد انغماسي في عمقها.
لم أرغب في الظهور ضعيفًا، فأجبت بثقة.
بعد نصف ساعة استراحة، تحركت العربة مجددًا.
بعد ساعة تقريبًا، اكتمل الفريق. خمسة عشر رجلاً إجمالاً.
“لا تتعالى. في هذا العالم، قد تسقط رأسك كندى الفجر إن أخطأت.”
بعد عدة نقاط توقف، حددنا الوجهة والتقينا بامرأة وطفل.
“آااغ!”
شعرت أنه يريد استخدامي مثالاً لحفظ النظام، فلم أجادل.
توقف المتشردون وفحصوا الساقط. لقد مات بالفعل، إذ امتلأت جوانب فمه المُغلق برغوة بيضاء.
“ليانغ دانغ من سيتولى مسؤولية القيادة اليوم.”
“سأطيع الأوامر، لا تقلق. جئت من أجل المال فقط.”
رغم التغيرات بعد الارتداد، ظلت بعض الأمور ثابتة. كما قُدر لمساعد الطباخ أن يموت نتيجة تلاعبه بالسم، فقد قُدر لهؤلاء الموت اليوم.
“سنرى.”
“أي عمل؟”
“هناك عمل كثير اليوم. جئت في الوقت المناسب. انتظر هناك. ما زلنا نجمع الرجال.”
ركب المتشردون الخمسة عشر الخيول والعربات المعدة وانطلقوا.
صُدم المتشرد الذي أبلغ وهو ينظر لرفاقه. لقد أصابتهم أيضًا الصدمة، وبعيون حمراء، اسودّت وجوههم.
بعد عدة نقاط توقف، حددنا الوجهة والتقينا بامرأة وطفل.
سقط أحد المتشردين من حصانه الجاري.
لقد جهز ورقةً رابحةً بالفعل، لذا قتل رفيقه دون تفكير.
من شبههما الواضح، علمت أنهما أم وابنها.
“ليانغ دانغ من سيتولى مسؤولية القيادة اليوم.”
بعد اللقاء، شرح ليانغ دانغ المهمة.
“لا، حادثة ناماكبا.”
“علينا مرافقة هذين الشخصين بأمان إلى نامبيونغ. سنتحرك بأقصى سرعة.”
تجميع خمسة عشر متشردًا لمهمة حراسة تعني أن المرأة والطفل ذو مكانة عالية. وأنهما في خطر شديد.
نظر الطفل من نافذة العربة. كان ولدًا لطيفًا وسيمًا. ابتسمت ولوحت له، فأومأ برأسه تحيةً.
تجاهل الرجل غير المقنع كلانا، أنا وليانغ دانغ. نظر نحو العربة ثم صاح.
بدا أن مهاراتهما متساوية.
بدا مهذبًا حسن التربية. انحنيت المرأة المرافقة قليلاً وأغلقت الستائر. أظهرت ملامح وجهها أنها مليئة بالقلق.
“اخرجا الآن قبل أن نحرق العربة وأنتما فيها!”
بدأت العربة بالتحرك. رافق المتشردون العربة من الأمام والخلف على خيولهم.
“حادثة سوندونغبا؟”
تجميع خمسة عشر متشردًا لمهمة حراسة تعني أن المرأة والطفل ذو مكانة عالية. وأنهما في خطر شديد.
توقفت العربة فقط عند إرهاق الخيول.
استراح الناس وتناولوا وجبة خفيفة أثناء استراحة الخيول. وزع ليانغ دانغ اللحم المقدد على المتشردين. ثم أُعطى المرأة والطفل طعامًا منفصلاً.
“حسنًا، لأجل الأيام الخوالي، سأعفو عنه.”
“من هذا؟ ألم يكن تابعا لك؟”
لقد تقاضى المتشردون ضعف أجرهم المعتاد في هذه المهمة. وحصل القائد ليانغ دانغ على أضعاف ذلك. لذا حرص على إتمام المهمة.
“آه! أظننتِ الأمر سهل؟ أيتها الحقيرة! لا يكفيك الركوع والتوسل. كيف تتجرئين على التصرف بتعال؟”
بعد اللقاء، شرح ليانغ دانغ المهمة.
“لا تعرفون متى سنأكل مجددًا، لذا كلوا جيدًا!”
“هل أحتاج لإثبات نفسي بقتل أحد؟ أأقتلك؟”
بعد نصف ساعة استراحة، تحركت العربة مجددًا.
بقي ثلاثة فقط. ليانغ دانغ، متشرد آخر، وأنا.
كم مضى من الوقت؟
سقط أحد المتشردين من حصانه الجاري.
عند التوقف للاستراحة، حدقت في السهول البعيدة، غارقًا في أفكار قديمة. إذا هبت رياح تحمل رمالًا وغبارًا من الأفق نحوي، كنت أنهض وأركض مجددًا.
“توقفوا!”
“من هذا؟ ألم يكن تابعا لك؟”
كم مضى من الوقت؟
توقف المتشردون وفحصوا الساقط. لقد مات بالفعل، إذ امتلأت جوانب فمه المُغلق برغوة بيضاء.
“لماذا تقتل كل هؤلاء وتأخذ أموالهم؟ ماذا ستفعل بها؟”
بدأت العربة بالتحرك. رافق المتشردون العربة من الأمام والخلف على خيولهم.
“ميت.”
بعد هذا الركض، وصلت إلى القرية عند سفح جبل وويي.
صُدم المتشرد الذي أبلغ وهو ينظر لرفاقه. لقد أصابتهم أيضًا الصدمة، وبعيون حمراء، اسودّت وجوههم.
“حادثة سوندونغبا؟”
“سم؟”
“أحسنتما الاختباء كالفئران! كان العثور عليكما كابوسًا.”
بمجرد نطق الكلمة، أمسكوا حناجرهم وسقطوا للخلف.
نظر الطفل من نافذة العربة. كان ولدًا لطيفًا وسيمًا. ابتسمت ولوحت له، فأومأ برأسه تحيةً.
عند دخولي، وجدت حوالي اثني عشر متشردًا يجلسون في مساحة ضيقة خانقة. بعضهم غفا على الحائط، وبعضهم يعتني بأسلحته، وآخرون يتجاذبون أطراف الحديث في مجموعات. فقط عدد قليل نظر إليّ ثم أدار بصره.
“آااغ…”
ثونك!
اسودّت وجوه وأجساد المتشردين بالكامل وانهالوا واحدًا تلو الآخر.
“سأطيع الأوامر، لا تقلق. جئت من أجل المال فقط.”
بقي ثلاثة فقط. ليانغ دانغ، متشرد آخر، وأنا.
“اخرجا الآن قبل أن نحرق العربة وأنتما فيها!”
تجاهل الرجل غير المقنع كلانا، أنا وليانغ دانغ. نظر نحو العربة ثم صاح.
من خلال نظرتهما، فهمت تماما ما حدث.
بعد ترك ملاحظة لـلي آن، أخبرها فيها أنني سأخرج لاستنشاق الهواء النقي، غادرت الطائفة سرًا.
‘هذين الاثنين قد سمما الطعام!’
كان ليانغ دانغ هذا متشردًا مخضرمًا.
لم أكن أعرف هذا. في الماضي، أخبرني إم تشو أن المتشردين تعرضوا لكمين واختفت جثثهم. لم أشك أن القائد سمم الطعام.
عند سماع خبر أسر أبيها، تنهدت بمرارة.
لا بد أنهم تخلصوا من الجثث لإخفاء التسميم.
قضيت معظم وقتي مشغولاً ومنهكًا في البحث عن مواد تقنية الارتداد العظمى، لكنني تذكرت أيضًا الأحداث التي احتجت لتذكرها. كنت أعرف بالضبط متى وأين ستحدث الأحداث المختلفة على مدار العقود في العالم القتالي، خاصة تلك التي يمكنني الاستفادة منها.
“لماذا لم تمت؟”
“ميت.”
“أيها الأحمق! كان عليك قتله بعد مواجهتي. هل تعرف حتى مهاراتي؟”
حدق ليانغ دانغ بي بوجه مصدوم.
خرجت المرأة والطفل، بوجهين مليئين بالخوف.
“لم آكل اللحم الذي أعطيتني. كيف آكل طعامًا من شخص أقابله أول مرة؟”
رغم التغيرات بعد الارتداد، ظلت بعض الأمور ثابتة. كما قُدر لمساعد الطباخ أن يموت نتيجة تلاعبه بالسم، فقد قُدر لهؤلاء الموت اليوم.
حاولت منع القتل غير الضروري، لكن بعض الأمور حتمية. ما سيُغيَّر سيتغير، وما سيحدث مستقبلا سيحدث. لست كلي العلم ولا القدرة؛ لن أنقذ كل من ألتقي. لكن إن أنقذت جهودي حياة واحد فقط، لن أتوقف عن الكفاح.
في تلك اللحظة، استل الخائنان سيفيهما معًا.
في تلك اللحظة، استل الخائنان سيفيهما معًا.
عرفت المرأة الرجل جيدًا. بدا أن كوون يفكر في الأمر.
“هل أحتاج لإثبات نفسي بقتل أحد؟ أأقتلك؟”
“لو أكلته ومتّ لكان ذلك أرحم لك.”
“أنا من دُفع له لمرافقتهما إلى وجهتهما. أنا أيضًا من يجب أن يحميهما.”
بدا أن مهاراتهما متساوية.
في تلك اللحظة، حدث شيء غير متوقع.
تلك الحادثة ستحدث هنا اليوم.
في حياتي السابقة، ذكر إم تشو أن خمسين متشردًا حُشدوا لهذه المهمة. يبالغ المتشردون في قصصهم عندما يثملون.
ثونك!
اخترق سيف ليانغ دانغ ظهر المتشرد الآخر وخرج من صدره.
ظهر أربعة رجال من بعيد. ثلاثة مقنعين، وقائدهم غير مقنع. من عيونهم ومشيتهم، بدا أنهم مهرة.
“آااغ!”
ويلزم الأمر بعض الوقت قبل أن أتولى رسميًا منصب قائد جناح العالم السفلي. في هذه الأثناء، قررت أن أهتم بأمر واحد.
سقط الرجل أرضا، وتسربت الدماء من فمه.
“عملنا معًا سابقًا.”
“لا تعرفون متى سنأكل مجددًا، لذا كلوا جيدًا!”
هززت رأسي وتحدث معه.
لم أرغب في الظهور ضعيفًا، فأجبت بثقة.
“أيها الأحمق! كان عليك قتله بعد مواجهتي. هل تعرف حتى مهاراتي؟”
“حسنًا، لأجل الأيام الخوالي، سأعفو عنه.”
“هذا الرجل أناني وحسابي، لن يساعد في القتال. إذا فُرض عليَّ القتال… الأفضل قتله وهو منشغل بك.”
في تلك اللحظة، حدث شيء غير متوقع.
بدا أن مهاراتهما متساوية.
“يا لحياتكم البائسة! أتطعنون ظهور بعض؟ أتظن دورك لن يأتي؟”
“لن أدع أحدًا يقف خلفي، فلا تقلق.”
في تلك اللحظة، التفت كوون نحوي.
“لماذا تقتل كل هؤلاء وتأخذ أموالهم؟ ماذا ستفعل بها؟”
لقد أدار مكتبًا للمتشردين، كاسبا رزقه من العمولات. وقعت حادثة آنذاك، حيث تنهد دائمًا متحسرا على ما حدث حين يثمل، ‘لقد كان أمرًا فظيعًا.’
“أشياء كثيرة. أشرب وأشتري نساء.”
“لا تتعالى. في هذا العالم، قد تسقط رأسك كندى الفجر إن أخطأت.”
“تقتل كل هؤلاء فقط لهذا؟ أرواح الموتى ستلاحقك. أتظنك ستتحمل ثقلهم؟”
في تلك اللحظة، التفت كوون نحوي.
“أيها الغبي! اهتم بحياتك!”
لقد جهز ورقةً رابحةً بالفعل، لذا قتل رفيقه دون تفكير.
لا بد أنهم تخلصوا من الجثث لإخفاء التسميم.
ظهر أربعة رجال من بعيد. ثلاثة مقنعين، وقائدهم غير مقنع. من عيونهم ومشيتهم، بدا أنهم مهرة.
“لا تتعالى. في هذا العالم، قد تسقط رأسك كندى الفجر إن أخطأت.”
“هل وصلتم؟”
لكن وجود خمسة عشر يعني أنها مهمة كبيرة. عادةً يُستدعى 2 إلى 3 متشردين، أو 6 إلى 7 كحد أقصى. لا يُجند هذا العدد من المتشردين إلا في ظروف خطيرة.
توقف المتشردون وفحصوا الساقط. لقد مات بالفعل، إذ امتلأت جوانب فمه المُغلق برغوة بيضاء.
رحب بهم ليانغ دانغ باحترام. من سلوكه، بدا أن هؤلاء هم من استأجروه.
بدا أن مهاراتهما متساوية.
“لو أكلته ومتّ لكان ذلك أرحم لك.”
تجاهل الرجل غير المقنع كلانا، أنا وليانغ دانغ. نظر نحو العربة ثم صاح.
“اخرجا الآن قبل أن نحرق العربة وأنتما فيها!”
خرجت المرأة والطفل، بوجهين مليئين بالخوف.
“سأطيع الأوامر، لا تقلق. جئت من أجل المال فقط.”
“أحسنتما الاختباء كالفئران! كان العثور عليكما كابوسًا.”
“ما علاقتك بسيو موينا؟”
“لا تتعالى. في هذا العالم، قد تسقط رأسك كندى الفجر إن أخطأت.”
توسلت المرأة الرجل غير المقنع.
لقد جهز ورقةً رابحةً بالفعل، لذا قتل رفيقه دون تفكير.
“أيها المحارب كوون، أرجوك أعفُ عن طفلي فقط، أتوسل إليك.”
من خلال نظرتهما، فهمت تماما ما حدث.
عرفت المرأة الرجل جيدًا. بدا أن كوون يفكر في الأمر.
“حسنًا، لأجل الأيام الخوالي، سأعفو عنه.”
ويلزم الأمر بعض الوقت قبل أن أتولى رسميًا منصب قائد جناح العالم السفلي. في هذه الأثناء، قررت أن أهتم بأمر واحد.
بينما بدأ الأمل بالارتسام على وجهها، كشف كوون عن طبيعته الحقيرة.
“آه! أظننتِ الأمر سهل؟ أيتها الحقيرة! لا يكفيك الركوع والتوسل. كيف تتجرئين على التصرف بتعال؟”
لقد جهز ورقةً رابحةً بالفعل، لذا قتل رفيقه دون تفكير.
بعد هذا الركض، وصلت إلى القرية عند سفح جبل وويي.
ضحك ساخرًا من حبها الأمومي اليائس.
كان ليانغ دانغ هذا متشردًا مخضرمًا.
تعلق الطفل الخائف بثوب أمه. تحجر تعبير وجهها وهي تواجه الإذلال من تابع سابق. لكن رغبتها بإنقاذ طفلها كانت أقوى، فتوسلت مجددًا.
“لا، حادثة ناماكبا.”
“اعفُ عن طفلي وسأعطيك عشرة أضعاف المال الموعود.”
“المال مهما عَظُم لا يساوي الحياة. والدك قد قُبض عليه. انتهى كل شيء.”
لكن وجود خمسة عشر يعني أنها مهمة كبيرة. عادةً يُستدعى 2 إلى 3 متشردين، أو 6 إلى 7 كحد أقصى. لا يُجند هذا العدد من المتشردين إلا في ظروف خطيرة.
قضيت معظم وقتي مشغولاً ومنهكًا في البحث عن مواد تقنية الارتداد العظمى، لكنني تذكرت أيضًا الأحداث التي احتجت لتذكرها. كنت أعرف بالضبط متى وأين ستحدث الأحداث المختلفة على مدار العقود في العالم القتالي، خاصة تلك التي يمكنني الاستفادة منها.
عند سماع خبر أسر أبيها، تنهدت بمرارة.
بعد اللقاء، شرح ليانغ دانغ المهمة.
في تلك اللحظة، التفت كوون نحوي.
شعرت أنه يريد استخدامي مثالاً لحفظ النظام، فلم أجادل.
كنت ألوح للطفل الذي كان على وشك البكاء بابتسامة كما فعلت عند أول لقاء.
رحب بهم ليانغ دانغ باحترام. من سلوكه، بدا أن هؤلاء هم من استأجروه.
وجد كوون المشهد غير متناسب، فسأل ليانغ دانغ.
“من هذا؟ ألم يكن تابعا لك؟”
بعد نصف ساعة استراحة، تحركت العربة مجددًا.
تحول انتباه الجميع لي. خاصة في عيني المرأة، التي جرت بيأس حدوث معجزة.
الفصل الرابع والعشرون: ما سيحدث مستقبلا، سيحدث
“لماذا تقتل كل هؤلاء وتأخذ أموالهم؟ ماذا ستفعل بها؟”
تقدمت ببطء ووقفت أمام المرأة والطفل.
لهذا، احتجت مبلغًا كبيرا من الأموال، وكنت أعرف كيف أجني الكثير من المال في هذا الوقت.
بعد ساعة تقريبًا، اكتمل الفريق. خمسة عشر رجلاً إجمالاً.
“أنا من دُفع له لمرافقتهما إلى وجهتهما. أنا أيضًا من يجب أن يحميهما.”
“حادثة سوندونغبا؟”
في تلك اللحظة، تشبثت المرأة بحبل من حرير سماوي كأنه حبل نجاة.
“يا لحياتكم البائسة! أتطعنون ظهور بعض؟ أتظن دورك لن يأتي؟”
