Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 25

لقد وجدت المكان المناسب

لقد وجدت المكان المناسب

الفصل الخامس والعشرون: لقد وجدت المكان المناسب

“يمكنك أن تعرف أنهم أوغاد خانوا سيدهم ولكن هل يمكنك حقًا الحصول على المال؟ ربما يقتلونك ويأخذون المال المخصص لك.”

 

 

“ما خطب هذا الرجل؟”

ظهر أحد أتباعه من المبنى خلفه ممسكًا بالسيف عند رقبة غيوم آسو.

 

“يمكنك أن تعرف أنهم أوغاد خانوا سيدهم ولكن هل يمكنك حقًا الحصول على المال؟ ربما يقتلونك ويأخذون المال المخصص لك.”

سأل كوون محدقًا في ليانغ دانغ.

 

 

“جدي!”

“إنه مارق متجول لم نتخلص منه بعد.”

 

 

صرخ كوون لأتباعه.

“كان يجب أن تتخلص منه! لقد كان الاتفاق الأصلي هو تسليم النساء والأطفال فقط، أليس كذلك؟”

 

“سأتولى أمره.”

“حتى لو هربت، يجب على الأقل أن تأخذ المال أولاً.”

“اهتم بالأمر الآن إذًا!”

استل ليانغ دانغ سيفه واقترب مني. بدا واثقًا من قدرته على هزيمتي. سيتسبب وجهي الشاب في غطرسة الكثير من الأعداء مستقبلا، وجذب أمثال ليانغ دانغ.

 

استهدف سيف يو سانغ مرارًا نقاطًا حيوية. مع تعليق حياته بهذا الفرصة اليائسة، أصبح هجماته يائسة أيضا.

استل ليانغ دانغ سيفه واقترب مني. بدا واثقًا من قدرته على هزيمتي. سيتسبب وجهي الشاب في غطرسة الكثير من الأعداء مستقبلا، وجذب أمثال ليانغ دانغ.

أجبت بابتسامة خفيفة.

 

 

كل ما في الأمر أنهم حمقى لا غير.

اعتقد أنه نجح تمامًا، حتى عدت أنا مع غيوم سايون.

 

 

“يمكنك أن تعرف أنهم أوغاد خانوا سيدهم ولكن هل يمكنك حقًا الحصول على المال؟ ربما يقتلونك ويأخذون المال المخصص لك.”

قضى عشر سنوات طويلة في التحضير لهذه المؤامرة الكبرى. خلال تلك السنوات، أقنع فناني القتال الرئيسيين في القصر الذهبي، وأزال البعض تحت ستار الحوادث، وأرسل من لم يستطع إقناعهم أو إزالتهم بعيدًا.

 

 

عند هذا، اشتعلت عينا كوون بالغضب.

بدلاً من الإجابة، سألت المرأة.

 

 

“ماذا؟ الأوغاد الذين خانوا سيدهم؟”

يبدو أن التابع قصد استخدام غيوم آسو كرهينة لإجبارنا على الاستسلام، مما جعل يو سانغ يتنهد محبطا ويظهر تعبيرًا مضطربًا.

“لقد تراجعت بسبب الطفل فقط.”

بعد فترة وجيزة، أطلق سراح فناني القتال المخلصين في القصر الذهبي الذين احتُجزوا.

 

“هذا ما يحدث عندما تعيش هكذا. لقد أتى دورك الآن.”

ضحك كوون مرتابًا.

 

 

 

“لقد جنّ هذا الرجل.”

 

“هل ارتبكت لأنني قلت الحقيقة؟ كنت تخطط حقًا لقتله وأخذ المال، أليس كذلك؟ لا تفعل ذلك، وإلا أضعت سُدى الجهد الذي بذله حين قتل جميع رفاقه وانتظركم هنا”

 

 

بعد فترة وجيزة، أطلق سراح فناني القتال المخلصين في القصر الذهبي الذين احتُجزوا.

احمرّ وجه كوون، عاجزًا عن إخفاء نواياه الحقيقية.

صرخ كوون لأتباعه.

 

تظاهرت بالمفاجأة، رغم أنني كنت أعرف هويتها بالفعل.

“أيها المحتال الوضيع!”

“سايون! يانغ!”

 

 

صرخ كوون لأتباعه.

 

“اقتلوا الوغد أولًا!”

 

 

استهدف سيف يو سانغ مرارًا نقاطًا حيوية. مع تعليق حياته بهذا الفرصة اليائسة، أصبح هجماته يائسة أيضا.

تقدم الرجال المقنعين الثلاثة.

بعد أن أحدثت فوضى في القاعة، سقط جميع الأعداء، وكان وجه يو سانغ شاحبًا كالميت.

 

 

“انظر، لقد قال، اقتلوا الوغد أولاً. ألا تعتقد أن هذا يعني أنك التالي؟”

“لأنها الحقيقة.”

 

 

لم يستطع ليانغ دانغ إخفاء ارتباكه من هذه الكلمات.

 

 

“لقد تغير الوضع، لذا ارتفع سعري.”

“حتى لو هربت، يجب على الأقل أن تأخذ المال أولاً.”

سوييش!

 

مع تطاير الرياح الباردة في جميع الأنحاء، طارت الخناجر من يدي. بحلول الوقت الذي فكروا فيه في تجنبها أو صدها، قطعت الخناجر ذلك التفكير وغرست نفسها في نقاطهم الحيوية. سقط المحاربون الذين هاجموني على الأرض متدحرجين.

ارتعش ليانغ دانغ الذي تراجع خطوة إلى الوراء.

استخدمت خطوة ملك العالم السفلي، إحدى خطوات إله الرياح الأربعة.

 

 

“ما هذا الهراء الذي تتحدث به؟ متى هربت من قبل؟”

لكنني كنت مستعدًا، وضربته اليائسة أخطأت طبعًا. كشفت الهجمات المستمرة عن ثغرات يو سانغ.

 

سيفي، الذي اعترض هجوم يو سانغ بشكل غير مباشر، اخترق قلبه.

بينما صرخ غاضبًا …

 

 

 

سوييش!

 

 

سيفي، الذي اعترض هجوم يو سانغ بشكل غير مباشر، اخترق قلبه.

قطع سلاح خفي ألقاه كوون الهواء. سقط ليانغ دانغ، غير قادر على تفادي الهجوم المفاجئ.

 

 

 

“هذا الأحمق يتعامل مع الأمور هكذا.”

 

 

نقلت غيوم سايون الوعد الذي قطعته سابقًا إلى غيوم آسو.

تحدثت محدقا في ليانغ دانغ الميت.

بدلاً من الإجابة، سألت المرأة.

“هذا ما يحدث عندما تعيش هكذا. لقد أتى دورك الآن.”

 

 

 

هذه المرة تحدثت إلى كوون.

أطلق يو سانغ ومن حوله هالة من نية القتل. هؤلاء جميعا هم أتباع يو سانغ ومحاربي القصر الذهبي الذين خانوه. شعورًا بالذنب، أخفوا ضمائرهم بغضب بارد.

 

 

“أنت مثله تمامًا. من المفترض أن تتركه حيا، على الأقل لمواجهتي. كيف يمكنك أن تقتل بدافع الغضب؟ كيف تتوقع أن تنجو طويلًا إن لم تستطع السيطرة على أعصابك؟”

استهدف سيف يو سانغ مرارًا نقاطًا حيوية. مع تعليق حياته بهذا الفرصة اليائسة، أصبح هجماته يائسة أيضا.

“إلى متى سنستمع إلى ثرثرة هذا الوغد؟”

“إذا كان المال هو ما يحتاجه محسن عائلتنا، فقد جئت إلى المكان الصحيح اليوم.”

 

 

صرخ كوون، فسحب الرجال المقنعون سيوفهم واقتربوا.

 

 

“من أنت يا سيدي؟ دعنا ندخل ونتناول شرابًا بينما نتبادل أطراف الحديث. سأقدم لك خمرًا جيدًا.”

لقد كانوا ماهرين بما يكفي لعدم حاجتهم إلى إبقاء ليانغ دانغ كدرع.

 

 

 

أومأت للمرأة لتغطية عيني الطفل. احتضنته وغطت عينيه وأذنيه.

قلت وأنا أصعد إلى مقعد السائق.

 

 

لم يستغرق القتال وقتًا طويلاً.

 

 

 

انطلقت نحوهم قبل أن يهاجموا.

 

 

 

استخدمت خطوة ملك العالم السفلي، إحدى خطوات إله الرياح الأربعة.

 

 

سوييش!

على الرغم من أنني بدأت للتو في إتقانها، حوّلَتْهم إلى أطفال عاجزين.

 

 

 

لم يُمنحوا فرصة للدفاع. اخترقت هجومهم، وقطعت رؤوسهم قبل أن يدركوا وجودي.

 

 

نظرت حولي.

اتسعت عينا الرجل المقنع الثاني تحت قناعه. دلّت تعابير عينيه من أسفل القناع على صدمة شديدة. لكن تلك الصدمة لم تطل، فقد انقطع عنقه.

 

 

 

فشل الثالث في الرد حتى بعد سقوط رفيقيه في طرفة عين.

 

 

حاول كوون وون يائسًا تجنب سيفي، لكن الفارق في المهارات لم يكن شيئًا يستطيع تجاوزه بمجرد كفاح يائس للبقاء.

بفضل تعزيز فنون القتال لدي بخطوات ملك العالم السفلي، لم تكن مهاراتهم كافية لصد هجماتي. كما حدث مع سابقيه، استخدمت خطوات ملك العالم السفلي لأقترب من الرجل المقنع الثالث وأقطعه بفن السيف الشاهق.

ارتعش ليانغ دانغ الذي تراجع خطوة إلى الوراء.

 

اعتقد أنني أحد رجال كوون وون.

نظر إليّ كوون بوجه مليء بالصدمة. كل ما رآه هو ثلاثة أشعة ضوئية ظهرت من السيف وقت واحد، تلاها سقوط رؤوس أتباعه جميعًا مرة واحدة.

بمجرد صدور الأمر، اندفع رجاله نحوي من جميع الجهات.

 

 

“تقنية وميض السيف؟”

 

 

 

“لم أستخدم حتى تقنية وميض السيف، لكنني أظن أن هذا ما بدا لك.”

 

 

 

“م-من أنت؟”

الفصل الخامس والعشرون: لقد وجدت المكان المناسب

 

بعد أن أحدثت فوضى في القاعة، سقط جميع الأعداء، وكان وجه يو سانغ شاحبًا كالميت.

ارتجف صوت كوون من شدة الخوف.

 

 

بينما صعدت مع يانغ، بدأت العربة بالعودة مسرعة في الطريق الذي أتت منه.

بدلاً من الإجابة، سألت المرأة.

“من أنت أيها البطل العظيم؟”

 

“إنه مارق متجول لم نتخلص منه بعد.”

“من هذا الرجل؟”

 

“إنه كوون وون، أحد الخدم الذين يحمون عائلتنا. أنا غيوم سايون، ابنة سيد القصر الذهبي.”

 

“القصر الذهبي!”

“لن أنسى هذا اللطف أبدًا. أنت المحسن الذي أنقذ عائلتنا من الفناء. أرجوك أخبرني باسمك الكريم.”

 

“هل لديك الكثير من المال؟”

تظاهرت بالمفاجأة، رغم أنني كنت أعرف هويتها بالفعل.

 

 

 

والد هذه المرأة هو غيوم آسو، أحد أكبر عشرة تجار في السهول الوسطى، وأغنى رجل في مقاطعة فوجيان، وسيد القصر الذهبي.

 

 

قلت وأنا أصعد إلى مقعد السائق.

هذا هو السبب الذي جعلني أسافر إلى هنا.

 

 

 

تمردُ القصر الذهبي.

ارتعش ليانغ دانغ الذي تراجع خطوة إلى الوراء.

 

 

هذا هو الحدث الذي أخبرني عنه إم تشو. تعرض سيد القصر الذهبي للخيانة من قبل أكثر خدمه ثقة وفقد حياته.

 

 

 

حاولت الابنة التي نجت بأعجوبة بسبب تغيير في جدولها، الهرب تحت حماية المتشردين، لكنهم فقدوا حياتهم جميعًا في النهاية.

رغم أنه شعر ببعض الانزعاج من نبرتي، إلا أن الفضول بدا على وجهه، ليطرح سؤالاً آخرا.

 

“ألقِ السيف الآن! وإلا سيموت زعيم القصر الذهبي!”

“أريد استئجارك أيها المحارب. أرجوك، ساعدنا.”

 

“لقد تغير الوضع، لذا ارتفع سعري.”

“لا حاجة للمجاملة. لن أدعك تفلت حتى لو تظاهرت بأنك شخص صالح. لن أدعك تفلت حتى لو توسلت. لذا اشتم واصنع ضجة كما تشاء.”

 

فشل الثالث في الرد حتى بعد سقوط رفيقيه في طرفة عين.

“لا بأس بذلك. يمكننا دفع أي مبلغ مهما كان مرتفعًا. أرجوك، اقتل ذلك الرجل وأنقذ والدي.”

“أنت مثله تمامًا. من المفترض أن تتركه حيا، على الأقل لمواجهتي. كيف يمكنك أن تقتل بدافع الغضب؟ كيف تتوقع أن تنجو طويلًا إن لم تستطع السيطرة على أعصابك؟”

 

بينما كان يجهد عقله لمعرفة كيف ينجو.

عند ذلك، توسل إليّ كوون وون.

تمردُ القصر الذهبي.

 

 

“اعف عني وانضم إلى جانبنا. سأتحدث إلى الشيخ وسأضمن لك الحصول على مال أكثر مما تستطيع هذه المرأة تقديمه!”

 

“مال أكثر من ابنة القصر الذهبي؟ كيف؟”

 

 

 

سكت كوون وون للحظات.

 

 

“لدي ما يكفي لتغيير حياة شخص.”

مشيت نحوه ووبخته ببرودة.

لكنني كنت مستعدًا، وضربته اليائسة أخطأت طبعًا. كشفت الهجمات المستمرة عن ثغرات يو سانغ.

 

 

“ألم تكن خادمًا؟ إذن يجب أن يكون مكانك أمام هذه المرأة والطفل.”

اعتقد أنني أحد رجال كوون وون.

 

 

حاول كوون وون يائسًا تجنب سيفي، لكن الفارق في المهارات لم يكن شيئًا يستطيع تجاوزه بمجرد كفاح يائس للبقاء.

قلت وأنا أصعد إلى مقعد السائق.

 

 

اخترق سيفي عظامه ولحمه، ووصل إلى قلبه.

سيفي، الذي اعترض هجوم يو سانغ بشكل غير مباشر، اخترق قلبه.

 

 

سقط صريعًا بصيحة واحدة. عند رؤيته يموت، شعرت غيوم سايون أخيرًا بالراحة. بالطبع، ظلت عينا الطفل وأذناه مغطاتين بعناية.

 

 

 

بحثت في جثث كوون وون والرجال المقنعين عن خناجر لاستخدامها كأسلحة رمي. سيكون المكان الذي سنذهب إليه الآن مليئًا بالأعداء.

“إنه كوون وون، أحد الخدم الذين يحمون عائلتنا. أنا غيوم سايون، ابنة سيد القصر الذهبي.”

 

استخدمت خطوة ملك العالم السفلي، إحدى خطوات إله الرياح الأربعة.

“لنذهب.”

 

“يجب أن نأخذ يانغ إلى مكان آمن أولاً.”

صرخ كوون، فسحب الرجال المقنعون سيوفهم واقتربوا.

 

 

قلت وأنا أصعد إلى مقعد السائق.

بعد أن أحدثت فوضى في القاعة، سقط جميع الأعداء، وكان وجه يو سانغ شاحبًا كالميت.

 

بالنسبة له، الفشل في القبض عليهما يعني عدم النوم بسلام مرة أخرى.

“اصعدا. المكان الأكثر أمانًا الآن هو بجانبي.”

 

 

“ألم تكن خادمًا؟ إذن يجب أن يكون مكانك أمام هذه المرأة والطفل.”

لم يطل تردد غيوم سايون. لقد رأت مهاراتي مباشرة، ولولا ذلك لكانت ميتة. كان إبقاء الطفل حيث يمكنني رؤيته هو أفضل خطة.

ربما ظنّ أن الفرصة قد سنحت، إذ استنزفت طاقتي الداخلية لإطلاق طاقة السيف، فانقضّ يو سانغ بهجوم خاطف كالبرق.

 

 

بينما صعدت مع يانغ، بدأت العربة بالعودة مسرعة في الطريق الذي أتت منه.

“أين كوون وون؟”

 

 

 

“لقد تراجعت بسبب الطفل فقط.”

 

صرخ كوون، فسحب الرجال المقنعون سيوفهم واقتربوا.

 

 

 

“بطل عظيم؟ هراء! أنا مجرد مبارز عابر اشتم رائحة المال.”

يو سانغ.

قد يحبس المتفرجون أنفاسهم معتقدين أنها معركة متقاربة، لكن عقلي ظل هادئًا كبحيرة ساكنة.

 

“إذا كان لديك كل هذا المال، لماذا فعلت هذا؟ إذا أردت تغيير حياتك، كان يجب أن تستخدم أموالك، لا أن تلمس مال شخص آخر. خاصة مال السيد الذي خدمته.”

رئيس عائلة السيف الفضي، عائلة حراسة مرموقة في القصر الذهبي، والعقل المدبر للخيانة اليوم.

ركضت غيوم سايون مع طفلها إلى غيوم آسو وعانقاه.

 

“هاجموا معًا في الحال واقتلوه!”

قضى عشر سنوات طويلة في التحضير لهذه المؤامرة الكبرى. خلال تلك السنوات، أقنع فناني القتال الرئيسيين في القصر الذهبي، وأزال البعض تحت ستار الحوادث، وأرسل من لم يستطع إقناعهم أو إزالتهم بعيدًا.

امتلأت عيناه بالاستياء تجاهي، لكنني خاطبته بهدوء.

 

 

اعتقد أنه نجح تمامًا، حتى عدت أنا مع غيوم سايون.

توقف سيف يو سانغ الطاعن في الهواء. انعكست صورة غيوم آسو المبتهج في نصله.

 

“أنا مجرد متشرد عابر.”

عندما نزلت غيوم سايون والطفل من العربة، ابتسم باشتياق، معتقدًا خطأً أن رجاله قد قبضوا عليهما.

 

 

ربما ظنّ أن الفرصة قد سنحت، إذ استنزفت طاقتي الداخلية لإطلاق طاقة السيف، فانقضّ يو سانغ بهجوم خاطف كالبرق.

“هاهاهاهاهاها!”

 

 

قضى عشر سنوات طويلة في التحضير لهذه المؤامرة الكبرى. خلال تلك السنوات، أقنع فناني القتال الرئيسيين في القصر الذهبي، وأزال البعض تحت ستار الحوادث، وأرسل من لم يستطع إقناعهم أو إزالتهم بعيدًا.

بالنسبة له، الفشل في القبض عليهما يعني عدم النوم بسلام مرة أخرى.

 

 

صرخ كوون، فسحب الرجال المقنعون سيوفهم واقتربوا.

“أين كوون وون؟”

“حتى ملك المتشردين لن يستطيع التعامل معهم بهذه السهولة.”

 

توقف سيف يو سانغ الطاعن في الهواء. انعكست صورة غيوم آسو المبتهج في نصله.

اعتقد أنني أحد رجال كوون وون.

“هذا الأحمق يتعامل مع الأمور هكذا.”

 

 

“مات. الجميع ماتوا ما عداي.”

“انظر، لقد قال، اقتلوا الوغد أولاً. ألا تعتقد أن هذا يعني أنك التالي؟”

 

قلت وأنا أصعد إلى مقعد السائق.

رغم أنه شعر ببعض الانزعاج من نبرتي، إلا أن الفضول بدا على وجهه، ليطرح سؤالاً آخرا.

 

 

“لدي ما يكفي لتغيير حياة شخص.”

“من قتلهم؟”

 

“سيد شاب وسيم وغامض.”

 

“ماذا؟”

هذه المرة تحدثت إلى كوون.

 

 

صاح يو سانغ غير مصدق.

 

 

صاح يو سانغ غير مصدق.

“أيها الأحمق المخزي! ما الذي تفكر فيه، تمدح العدو هكذا؟”

 

“لأنها الحقيقة.”

أشاد غيوم آسو بابنته بتعبير راضٍ.

“حسنًا، لنفترض أن ذلك صحيح. إذن كيف نجوت…؟”

 

 

 

ارتعد يو سانغ عندما أدرك الموقف.

“من قتلهم؟”

 

“أريد استئجارك أيها المحارب. أرجوك، ساعدنا.”

“إنه أنت!”

 

 

“سيد شاب وسيم وغامض.”

أجبت بابتسامة خفيفة.

تمردُ القصر الذهبي.

 

عند ذلك، توسل إليّ كوون وون.

صاح يو سانغ لجمع رجاله. احتشدوا حولي وأحاطوا بي وبالعربة.

 

 

“ألم تكن خادمًا؟ إذن يجب أن يكون مكانك أمام هذه المرأة والطفل.”

“لو أنقذت المرأة والطفل، كان عليك الهرب بعيدًا. لماذا عدت إلى عرين النمر؟”

 

 

“أين النمر؟ لا أرى سوى مجموعة كلاب تعض اليد التي أطعمتها.”

نظرت حولي.

هذا هو الحدث الذي أخبرني عنه إم تشو. تعرض سيد القصر الذهبي للخيانة من قبل أكثر خدمه ثقة وفقد حياته.

 

 

“أين النمر؟ لا أرى سوى مجموعة كلاب تعض اليد التي أطعمتها.”

 

 

“إذا كان المال هو ما يحتاجه محسن عائلتنا، فقد جئت إلى المكان الصحيح اليوم.”

أطلق يو سانغ ومن حوله هالة من نية القتل. هؤلاء جميعا هم أتباع يو سانغ ومحاربي القصر الذهبي الذين خانوه. شعورًا بالذنب، أخفوا ضمائرهم بغضب بارد.

“إنه كوون وون، أحد الخدم الذين يحمون عائلتنا. أنا غيوم سايون، ابنة سيد القصر الذهبي.”

 

“من أنت أيها البطل العظيم؟”

بجانب العربة، أمسكت غيوم سايون ابنها بإحكام. رغم أن الموقف مرعب، لم تظهر أي علامة خوف. كانت تدرك جيدًا أن الأقوياء فقط يمكنهم التحلي بالهدوء، وكابنة تاجر، فلابد من أنها سريعة البديهة. أخذت ابنها إلى العربة لأتمكن من القتال براحة.

 

 

في تلك اللحظة، اخترق شعاع من طاقة السيف الهواء.

أحس يو سانغ أيضًا أنني لست شخصًا عاديًا وأصبح حذرًا للغاية.

لقد كانوا ماهرين بما يكفي لعدم حاجتهم إلى إبقاء ليانغ دانغ كدرع.

 

 

“من أنت يا سيدي؟ دعنا ندخل ونتناول شرابًا بينما نتبادل أطراف الحديث. سأقدم لك خمرًا جيدًا.”

“إذا كان المال هو ما يحتاجه محسن عائلتنا، فقد جئت إلى المكان الصحيح اليوم.”

“لا حاجة للمجاملة. لن أدعك تفلت حتى لو تظاهرت بأنك شخص صالح. لن أدعك تفلت حتى لو توسلت. لذا اشتم واصنع ضجة كما تشاء.”

 

 

 

أدرك يو سانغ أن محاولته للمصالحة لن تنجح، فأصدر أمرًا باردًا.

تقنية رمي الخناجر التي أتقنتها في حياتي السابقة هي الفن السري القاتل للخناجر الطائرة من سيد الخناجر الطائرة سو مون تشول.

 

سقط صريعًا بصيحة واحدة. عند رؤيته يموت، شعرت غيوم سايون أخيرًا بالراحة. بالطبع، ظلت عينا الطفل وأذناه مغطاتين بعناية.

“هاجموا معًا في الحال واقتلوه!”

 

 

اعتقد أنه نجح تمامًا، حتى عدت أنا مع غيوم سايون.

لقد شدد جيدا على كلمة ‘معًا’.

“هذا الأحمق يتعامل مع الأمور هكذا.”

 

 

بمجرد صدور الأمر، اندفع رجاله نحوي من جميع الجهات.

“لن أنسى هذا اللطف أبدًا. أنت المحسن الذي أنقذ عائلتنا من الفناء. أرجوك أخبرني باسمك الكريم.”

 

“لنذهب.”

“قاتلوا وموتوا.”

 

 

بحثت في جثث كوون وون والرجال المقنعين عن خناجر لاستخدامها كأسلحة رمي. سيكون المكان الذي سنذهب إليه الآن مليئًا بالأعداء.

سويييش! سويييش! سويييش! سويييش! سويييش!

بعد أن أحدثت فوضى في القاعة، سقط جميع الأعداء، وكان وجه يو سانغ شاحبًا كالميت.

 

 

مع تطاير الرياح الباردة في جميع الأنحاء، طارت الخناجر من يدي. بحلول الوقت الذي فكروا فيه في تجنبها أو صدها، قطعت الخناجر ذلك التفكير وغرست نفسها في نقاطهم الحيوية. سقط المحاربون الذين هاجموني على الأرض متدحرجين.

 

 

لم يطل تردد غيوم سايون. لقد رأت مهاراتي مباشرة، ولولا ذلك لكانت ميتة. كان إبقاء الطفل حيث يمكنني رؤيته هو أفضل خطة.

تقنية رمي الخناجر التي أتقنتها في حياتي السابقة هي الفن السري القاتل للخناجر الطائرة من سيد الخناجر الطائرة سو مون تشول.

 

 

 

قبل ارتدادي وبعده، لم أجد تقنية رمي أفضل من هذه؛ إنها فن قتالي سأحمله طوال حياتي.

في تلك اللحظة، اخترق شعاع من طاقة السيف الهواء.

 

 

عندما نفدت الخناجر، أظهر الناجون لحظة فرح قصيرة، معتقدين أنني مجرد فنان قتالي متمرس في تقنيات الخناجر. لكنها لم تدم لفترة طويلة.

“بطل عظيم؟ هراء! أنا مجرد مبارز عابر اشتم رائحة المال.”

 

بفضل تعزيز فنون القتال لدي بخطوات ملك العالم السفلي، لم تكن مهاراتهم كافية لصد هجماتي. كما حدث مع سابقيه، استخدمت خطوات ملك العالم السفلي لأقترب من الرجل المقنع الثالث وأقطعه بفن السيف الشاهق.

سحبت سيفي وهاجمتهم. تراوحت مهاراتهم بين المتوسطة والعالية، لكن لم يستطع أي منهم تحمل فن السيف الشاهق الذي أتقنته.

سقط صريعًا بصيحة واحدة. عند رؤيته يموت، شعرت غيوم سايون أخيرًا بالراحة. بالطبع، ظلت عينا الطفل وأذناه مغطاتين بعناية.

 

لم يستطع ليانغ دانغ إخفاء ارتباكه من هذه الكلمات.

بعد أن أحدثت فوضى في القاعة، سقط جميع الأعداء، وكان وجه يو سانغ شاحبًا كالميت.

“إذا كان لديك كل هذا المال، لماذا فعلت هذا؟ إذا أردت تغيير حياتك، كان يجب أن تستخدم أموالك، لا أن تلمس مال شخص آخر. خاصة مال السيد الذي خدمته.”

 

هذا هو الحدث الذي أخبرني عنه إم تشو. تعرض سيد القصر الذهبي للخيانة من قبل أكثر خدمه ثقة وفقد حياته.

“من أنت أيها البطل العظيم؟”

 

 

انطلقت نحوهم قبل أن يهاجموا.

حَوّل الدم الأحمر الداكن الذي يقطر من سيفي الأسود ‘سيدي’ إلى ‘بطل عظيم’.

عندما نزلت غيوم سايون والطفل من العربة، ابتسم باشتياق، معتقدًا خطأً أن رجاله قد قبضوا عليهما.

 

 

“بطل عظيم؟ هراء! أنا مجرد مبارز عابر اشتم رائحة المال.”

 

“كم تحتاج لتغادر من هنا؟”

“يمكنك أن تعرف أنهم أوغاد خانوا سيدهم ولكن هل يمكنك حقًا الحصول على المال؟ ربما يقتلونك ويأخذون المال المخصص لك.”

“هل لديك الكثير من المال؟”

 

“لدي ما يكفي لتغيير حياة شخص.”

 

“إذا كان لديك كل هذا المال، لماذا فعلت هذا؟ إذا أردت تغيير حياتك، كان يجب أن تستخدم أموالك، لا أن تلمس مال شخص آخر. خاصة مال السيد الذي خدمته.”

لقد شدد جيدا على كلمة ‘معًا’.

 

 

لم يستطع يو سانغ تقديم إجابة مقنعة، فعض شفتيه بعصبية.

“يجب أن نأخذ يانغ إلى مكان آمن أولاً.”

 

أدرك يو سانغ أن محاولته للمصالحة لن تنجح، فأصدر أمرًا باردًا.

بينما كان يجهد عقله لمعرفة كيف ينجو.

“حتى لو هربت، يجب على الأقل أن تأخذ المال أولاً.”

 

 

“ألقِ السيف!”

“أنت مثله تمامًا. من المفترض أن تتركه حيا، على الأقل لمواجهتي. كيف يمكنك أن تقتل بدافع الغضب؟ كيف تتوقع أن تنجو طويلًا إن لم تستطع السيطرة على أعصابك؟”

 

 

ظهر أحد أتباعه من المبنى خلفه ممسكًا بالسيف عند رقبة غيوم آسو.

“إذا كان لديك كل هذا المال، لماذا فعلت هذا؟ إذا أردت تغيير حياتك، كان يجب أن تستخدم أموالك، لا أن تلمس مال شخص آخر. خاصة مال السيد الذي خدمته.”

 

“من هذا الرجل؟”

يبدو أن التابع قصد استخدام غيوم آسو كرهينة لإجبارنا على الاستسلام، مما جعل يو سانغ يتنهد محبطا ويظهر تعبيرًا مضطربًا.

هذه المرة تحدثت إلى كوون.

 

في تلك اللحظة، اخترق شعاع من طاقة السيف الهواء.

خطط يو سانغ لإخفاء غيوم آسو والتفاوض معي على تسليمه، لكن التابع الأحمق أخرجه. بما أن الموقف تصاعد بالفعل، صاح يو سانغ في وجهي يائسا.

“انظر، لقد قال، اقتلوا الوغد أولاً. ألا تعتقد أن هذا يعني أنك التالي؟”

 

 

“ألقِ السيف الآن! وإلا سيموت زعيم القصر الذهبي!”

سوييش!

 

“مال أكثر من ابنة القصر الذهبي؟ كيف؟”

في تلك اللحظة، اخترق شعاع من طاقة السيف الهواء.

صاح يو سانغ غير مصدق.

 

 

الشكل الرابع لفن السيف الشاهق، السماء الملتهبة.

بينما غرق في دمه، لم يستطع يو سانغ الرد. سحبت سيفي فسقط على الأرض ميتًا.

 

 

في الأصل، هذه تقنية خشنة ومتسلطة. وبما أنها مُزجت بسيف الشيطان الأسود وكمية كبيرة من الطاقة الداخلية، أصبح زخمها الآن كافيًا لإذهال السماوات وهز الأرض.

 

 

نقلت غيوم سايون الوعد الذي قطعته سابقًا إلى غيوم آسو.

بوووم!

 

 

“سأتولى أمره.”

ضربت طاقة السيف، التي اِلتفّت كدوامة حية، المحارب.

 

 

“قاتلوا وموتوا.”

باستخدام غيوم آسو درعًا، اختبأ ثلثَي جسده، لكن الثلث الظاهر دُمر بالكامل. بقي غيوم آسو فقط يتمايل بينما سقط الجسد بلا حياة على الأرض.

 

 

 

ربما ظنّ أن الفرصة قد سنحت، إذ استنزفت طاقتي الداخلية لإطلاق طاقة السيف، فانقضّ يو سانغ بهجوم خاطف كالبرق.

هذه المرة تحدثت إلى كوون.

 

“لقد وعدتُ محسن عائلتنا أن المكافأة ستكون مالية.”

لكنني كنت مستعدًا، وضربته اليائسة أخطأت طبعًا. كشفت الهجمات المستمرة عن ثغرات يو سانغ.

 

 

“أين النمر؟ لا أرى سوى مجموعة كلاب تعض اليد التي أطعمتها.”

حتى لو تدرب طوال حياته، لم يكن ليستطيع هزيمتي، لأن مكان تدريبه امتلأ بالجشع لا الانضباط. لم يكن ندًا لي.

“أيها المحتال الوضيع!”

 

رغم أنه شعر ببعض الانزعاج من نبرتي، إلا أن الفضول بدا على وجهه، ليطرح سؤالاً آخرا.

رغم أنني استطعت إخضاعه فورًا، سمحت له ببضع حركات أخرى. إخضاع يو سانغ بسهولة سيزيد فقط من الغموض والفضول حولي.

 

 

 

استهدف سيف يو سانغ مرارًا نقاطًا حيوية. مع تعليق حياته بهذا الفرصة اليائسة، أصبح هجماته يائسة أيضا.

“بطل عظيم؟ هراء! أنا مجرد مبارز عابر اشتم رائحة المال.”

 

 

قد يحبس المتفرجون أنفاسهم معتقدين أنها معركة متقاربة، لكن عقلي ظل هادئًا كبحيرة ساكنة.

 

 

“ألقِ السيف!”

بعد حوالي ثلاثين هجوم قام به سو سانغ.

 

 

“حتى لو هربت، يجب على الأقل أن تأخذ المال أولاً.”

سبلااات!

 

 

عند ذلك، توسل إليّ كوون وون.

لقد انتهى هذا القتال بصوت تمزق اللحم.

 

 

بمجرد صدور الأمر، اندفع رجاله نحوي من جميع الجهات.

توقف سيف يو سانغ الطاعن في الهواء. انعكست صورة غيوم آسو المبتهج في نصله.

بجانب العربة، أمسكت غيوم سايون ابنها بإحكام. رغم أن الموقف مرعب، لم تظهر أي علامة خوف. كانت تدرك جيدًا أن الأقوياء فقط يمكنهم التحلي بالهدوء، وكابنة تاجر، فلابد من أنها سريعة البديهة. أخذت ابنها إلى العربة لأتمكن من القتال براحة.

 

والد هذه المرأة هو غيوم آسو، أحد أكبر عشرة تجار في السهول الوسطى، وأغنى رجل في مقاطعة فوجيان، وسيد القصر الذهبي.

سيفي، الذي اعترض هجوم يو سانغ بشكل غير مباشر، اخترق قلبه.

صاح يو سانغ لجمع رجاله. احتشدوا حولي وأحاطوا بي وبالعربة.

 

 

امتلأت عيناه بالاستياء تجاهي، لكنني خاطبته بهدوء.

 

 

ضحك كوون مرتابًا.

“ألست رئيس عائلة السيف الفضي؟ ما كان يجب أن تنتهي هكذا. في حياتك القادمة، إذا أردت كسب المال، كن تاجرًا. إذا أردت قتل الناس، كن قاتلًا.”

 

 

 

بينما غرق في دمه، لم يستطع يو سانغ الرد. سحبت سيفي فسقط على الأرض ميتًا.

 

 

“بطل عظيم؟ هراء! أنا مجرد مبارز عابر اشتم رائحة المال.”

غيوم سايون، التي شاهدت من نافذة العربة بأنفاس محبوسة، صاحت فرحة ونزلت مع ابنها.

“هل لديك الكثير من المال؟”

 

اعتقد أنه نجح تمامًا، حتى عدت أنا مع غيوم سايون.

“أبي!”

 

“جدي!”

بالنسبة له، الفشل في القبض عليهما يعني عدم النوم بسلام مرة أخرى.

 

بعد أن أحدثت فوضى في القاعة، سقط جميع الأعداء، وكان وجه يو سانغ شاحبًا كالميت.

ركضت غيوم سايون مع طفلها إلى غيوم آسو وعانقاه.

 

 

 

“سايون! يانغ!”

 

 

تظاهرت بالمفاجأة، رغم أنني كنت أعرف هويتها بالفعل.

عانقت غيوم سايون والدها بقوة وبكت، وبينما بكت والدته، انخرط الطفل بالبكاء أيضا.

 

 

“إنه مارق متجول لم نتخلص منه بعد.”

بعد فترة وجيزة، أطلق سراح فناني القتال المخلصين في القصر الذهبي الذين احتُجزوا.

 

 

“ماذا؟ الأوغاد الذين خانوا سيدهم؟”

بعد استقرار المكان، أعرب غيوم آسو عن امتنانه لي مرة أخرى. بعد أن سمع القصة من غيوم سايون سابقًا، أصبح أكثر امتنانًا لإنقاذ ابنته وحفيده من إنقاذ نفسه.

 

 

 

“لن أنسى هذا اللطف أبدًا. أنت المحسن الذي أنقذ عائلتنا من الفناء. أرجوك أخبرني باسمك الكريم.”

ظهر أحد أتباعه من المبنى خلفه ممسكًا بالسيف عند رقبة غيوم آسو.

 

 

تخيلت الفضول حولي بعد التعامل مع يو سانغ ورجاله وحدي، فأجبت.

كل ما في الأمر أنهم حمقى لا غير.

 

“اصعدا. المكان الأكثر أمانًا الآن هو بجانبي.”

“أنا مجرد متشرد عابر.”

 

“حتى ملك المتشردين لن يستطيع التعامل معهم بهذه السهولة.”

“اقتلوا الوغد أولًا!”

“أنت تبالغ في لطفك.”

تقدم الرجال المقنعين الثلاثة.

 

 

بما أنني لم أكشف عن هويتي، لم يحاول غيوم آسو الاستفسار أكثر.

“اقتلوا الوغد أولًا!”

 

توقف سيف يو سانغ الطاعن في الهواء. انعكست صورة غيوم آسو المبتهج في نصله.

نقلت غيوم سايون الوعد الذي قطعته سابقًا إلى غيوم آسو.

بعد حوالي ثلاثين هجوم قام به سو سانغ.

 

 

“لقد وعدتُ محسن عائلتنا أن المكافأة ستكون مالية.”

“كان يجب أن تتخلص منه! لقد كان الاتفاق الأصلي هو تسليم النساء والأطفال فقط، أليس كذلك؟”

 

تمردُ القصر الذهبي.

أشاد غيوم آسو بابنته بتعبير راضٍ.

هذا هو السبب الذي جعلني أسافر إلى هنا.

 

 

“أحسنتِ. هذا أصدق وعد يمكن تقديمه.”

“من هذا الرجل؟”

 

 

بعد أن استعاد رباطة جأشه، كشف أخيرًا عن سلوك أغنى رجل في مقاطعة فوجيان.

“هذا الأحمق يتعامل مع الأمور هكذا.”

 

“سيد شاب وسيم وغامض.”

“إذا كان المال هو ما يحتاجه محسن عائلتنا، فقد جئت إلى المكان الصحيح اليوم.”

“سأتولى أمره.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

لم يستطع يو سانغ تقديم إجابة مقنعة، فعض شفتيه بعصبية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط