ما يكمن وراء الباب
“فلننهي التدريب اليوم.”
إذا أصبحت فجأة بهذه الصراحة، فأنا أيضًا سأبقيك بجانبي بشكل صحيح.
عند سماع كلمات جانغو، أظهر فناني القتال التنفيذيون خيبة أملهم. على الرغم من أن التدريب شاق للغاية، مع عدد لا يحصى من الشكاوى، إلا أنهم اكتسبوا الكثير منه.
“ما أنت؟ ما الذي جعلك تقلب قلبي رأسًا على عقب فأعطيك الإكسير السماوي؟”
لم تتحسن مهاراتهم في فنون الدفاع عن النفس بشكل كبير، لكن معنوياتهم التي تراها مع الوقت سابقا قد كُبح جماحها بشكل حاد.
“ما الأمر سيدي؟”
بالنسبة لخبراء مثل فناني القتال التنفيذيين، يمكن أن تترجم الاختلافات في القوة الذهنية إلى اختلافات في المهارات.
بعد أن حييته بقبضتي يدي باحترام، قدمت طلبًا واحدًا.
علاوة على ذلك، أخذ جانغو الوقت الكافي لتصحيح وضعياتهم وعاداتهم، مما أدى إلى تحسينات عملية في فنونهم القتالية. ونتيجة لذلك، شهد العديد منهم تقدمًا حقيقيًا في مهاراتهم.
علمت أنه بالرغم من ضحكه بحرارة الآن، إلا أنه لم يكن قد فتح قلبه تمامًا بعد. لم يكن شيطان نصل السماء الدموي شخصًا يمكن الحكم عليه من خلال بعض الجوانب التي يمكن رؤيتها عبر باب مفتوح قليلاً.
في المقابل، تحدث كما لو أنه لم يكن واثقًا من نفسه.
حتى النهاية، قدم جانغو ملاحظات فردية حول كيفية تصحيح وضعياتهم والتدريبات التي يجب عليهم متابعتها في المستقبل.
من كان يظن أن فناني القتال التنفيذيون الذين خضعوا لتدريبات جهنمية سينتهي بهم الأمر بقول هذا؟
“ألا يمكننا أن نتدرب أكثر قليلاً؟”
“ماذا لو أن حدسك خاطئاً؟”
في تلك اللحظة، تقدمت أنا، الذي راقبت من الجانب، إلى الأمام.
“أليس هذا عاطفيًا جدًا بالنسبة لشخص يقول ذلك؟”
“لن يكون ذلك ممكنًا. لقد تولى القائد جانغو الآن منصب قائد الجيش الشيطاني.”
صُدم الجميع عند ذكر قائد الجيش الشيطاني. لقد ركزوا على التدريب لدرجة أنهم لم يسمعوا أي أخبار خارجية.
“هل ستظل تقول ذلك إذا قدمت عرضاً لا يقاوم؟ شيء كهذا مثلا.”
“تهانينا، أيها القائد.”
نظر إليّ شيطان نصل السماء الدموي بتعبير مندهش. لم يكن يتوقع أن أتناول الإكسير أمامه.
تعالت الهتافات وأصوات التصفيق بينهم، فرحين بجانغو.
انتظرني شيطان نصل السماء الدموي في المكان المعتاد الذي نلتقي فيه كل يوم.
“عندما تدفعني، تبدو كشخص شاب. أستطيع أن أشعر بالنار المتقدة داخلك.”
بعد لحظات، ودعهم جانغو مغادرا.
ثم وضع كأسه جانبًا، وتحدث.
“لن أنسى أبداً الوقت الذي قضيته معكم. إذن، بحلول المرة القادمة… لا، انتظر، ستكون كارثة بالنسبة لي إذا رأيتكم مرة أخرى. دعنا لا نلتقي مرة أخرى إذن!”
“ما الذي تريده في النهاية يا سيدي؟”
مع هذا الوداع المازح وتبادل الضحكات بينهم، غادر جانغو المكان.
لم أكن أعرف ما يكمن وراء هذا الباب جيدا.
صعدت إلى المنصة حيث وقف جانغو. كانت نظرات فناني القتال التنفيذيين مختلفة بشكل ملحوظ عن اليوم الأول من التدريب.
عند سماع كلمات جانغو، أظهر فناني القتال التنفيذيون خيبة أملهم. على الرغم من أن التدريب شاق للغاية، مع عدد لا يحصى من الشكاوى، إلا أنهم اكتسبوا الكثير منه.
“لن أنسى أبداً الوقت الذي قضيته معكم. إذن، بحلول المرة القادمة… لا، انتظر، ستكون كارثة بالنسبة لي إذا رأيتكم مرة أخرى. دعنا لا نلتقي مرة أخرى إذن!”
“اسمعوا، أنتم أول وآخر فناني القتال التنفيذيين الذين تدربوا على يد قائد الجيش الشيطاني!”
ضحك البعض على كلماتي.
“لقد احتفظت به لفترة طويلة. لقد احتفظت به دون أن أستهلكه بنفسي.”
“الآن، حتى لو أمرتكم باعتقال والدي، ستذهبون دون خوف، أليس كذلك؟”
“ما الأمر سيدي؟”
اندلع الضحك مرة أخرى.
بعد تلطيف الأجواء، نقلت الرسالة التي أردت إيصالها لهم.
“فنون القتال مهمة، والقتال الجيد مهم أيضًا. لكن بالنسبة لأولئك الذين يحملون اسم فناني القتال التنفيذيين، أهم شيء هو الفخر. الفخر بالتمسك بقواعد الطائفة والحفاظ على نظامها. نحن نسير في طريقنا الصحيح، مفهوم؟”
“نعم!”
“لقد عملتم بجد في التدريب. لقد أعددتُ مأدبة طعام، لذا اشربوا واستريحوا كما يحلو لكم اليوم!”
انطلقت هتافات الفرح بصوت أعلى بكثير من الاستجابة الحماسية السابقة.
انتظرني شيطان نصل السماء الدموي في المكان المعتاد الذي نلتقي فيه كل يوم.
“رؤيتك تقف شامخًا هنا تشعرني وكأنك حجر حماية يحرسني.”
اعتقدت أنه سيكون غاضبًا بشأن إحضار سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، لكنه بدا هادئًا على غير العادة.
“هل تغيظني بنعتي بالأبله؟”
“كيف أجرؤ على ذلك؟”
كنت قد أخبرت والدي ذات مرة أن شيطان نصل سماء الدم لا يستحق الاحتفاظ به.
اعتقدت أنه سيكون غاضبًا بشأن إحضار سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، لكنه بدا هادئًا على غير العادة.
“ماذا لو أن حدسك خاطئاً؟”
“تهانينا على تنصيب جانغو قائداً للجيش الشيطاني.”
“شكراً لك.”
كنت متوترًا أكثر من أي وقت مضى. لم يكن لدي أي فكرة عما قد يفعله هذا الرجل العجوز فجأة.
“تهانينا، أيها القائد.”
في تلك اللحظة، رأيت اللهب في عيني شيطان نصل السماء الدموي مرة أخرى. كان لا يزال واقفا وحيدًا في النار.
لكن اليوم، أظهر شيطان نصل السماء الدموي جانبًا غير متوقع، تمامًا مثل جانغو.
ظل هادئًا جدًا. لدرجة أنني تساءلت عما إذا كان شيطان نصل السماء الدموي هذا هكذا دائمًا.
“لأنك لست الشخص الذي يختار مثل هذه الطريقة المخزية.”
لهذا السبب لا يجب أن تحكم على الشخص من جانب واحد فقط؛ لا تنخدع بالمظهر الخارجي. ما زلت لا أعرف كيف يبدو الجانب الخلفي لشيطان نصل السماء الدموي بعد كل شيء.
“أنا واثق من أنني هضمته عشر مرات أفضل مما لو تناولته بنفسك.”
“نعم، بما أنك أعطيتني إياه، أعتقد أنه من الصواب أن آخذه أمامك.”
“كيف أقنعت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة؟”
“إذا وعدتني ألا تغضب، سأخبرك بصراحة.”
قبلت الصندوق وفتحته بعناية.
“لن أغضب.”
“لقد استخدمت اسمك لإثارة كبريائها، قائلا أنك أكثر شياطين الدمار ولاءً. لقد استخدمتك.”
“إنه الإكسير السماوي.”
ارتسمت ابتسامة خفيفة على فم شيطان نصل السماء الدموي.
“إذًا لقد خُدعتَ. لم تكن تلك الثعلبة الماكرة لتقع في خدعتك السطحية.”
“كيف كان مذاق الإكسير؟”
لقد كره سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، لكنه على الأقل لم يقلل من شأنها.
في تلك الهالة الخانقة التي ضغطت عليه، رفرفت مشاعر مختلفة على وجه شيطان نصل السماء الدموي. على أقل تقدير، لم يسخر مني، حتى وإن كان غاضبًا.
“هل تريد أن تأخذ الإكسير أمامي؟”
الأمر نفسه ينطبق على سيدة السيف ذو الضربة الواحدة. حقيقة أنها تورطت في هذه المسألة تعني أنها وثقت في حكم شيطان نصل السماء الدموي على الناس.
نظر في عيني وسألني.
“ماذا لو أن حدسك خاطئاً؟”
“ستحاول تلك الثعلبة بالتأكيد التلاعب بك. ستمنعك من مقابلتي لأنها ساعدتك. ماذا ستفعل حينها؟”
“بالنسبة لي، أنت أولاً يا سيدي.”
“أرجوك أرشدني جيدًا من الآن فصاعدًا.”
“ستدعي أنها ساعدت جانغو.”
“هاك، خذه.”
“لا بأس بذلك بما أنك ساعدت أولاً، سيدي”
“أليست حقيقة أنني أتناول هذا الإكسير السماوي دليلاً كافياً؟ إذا سُمم، فسأضطر حينها لفعل كل ما تطلبه للحصول على الترياق.”
“هل ستظل تقول ذلك إذا قدمت عرضاً لا يقاوم؟ شيء كهذا مثلا.”
“لا بأس بذلك بما أنك ساعدت أولاً، سيدي”
لقد كره سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، لكنه على الأقل لم يقلل من شأنها.
أخرج شيطان نصل السماء الدموي صندوقًا صغيرًا من رداءه وناولني إياه.
‘أيها الإكسير، رجاءً ذب جيدًا.’
نظر إليّ شيطان نصل السماء الدموي بتعبير مندهش. لم يكن يتوقع أن أتناول الإكسير أمامه.
“الوعد وعد.”
قبلت الصندوق وفتحته بعناية.
ارتسمت ابتسامة خفيفة على فم شيطان نصل السماء الدموي.
“لقد استخدمت اسمك لإثارة كبريائها، قائلا أنك أكثر شياطين الدمار ولاءً. لقد استخدمتك.”
بعثت الحبة الوحيدة بداخله، المتوهجة بضوء أزرق، هالة غامضة كما لو أنها ليست من هذا العالم.
لقد كره سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، لكنه على الأقل لم يقلل من شأنها.
تحدث شيطان نصل السماء الدموي بتعبير نادم حقًا.
“إنه الإكسير السماوي.”
ومض بريق مثير للاهتمام في عيني شيطان نصل السماء الدموي.
كان الإكسير السماوي شيئًا لم أره أبدًا حتى في حياتي السابقة.
في هذه اللحظة، لم أكن بحاجة إلى التظاهر بالمفاجأة. لقد اندهشت حقًا من استعداده للتخلي عن الإكسير السماوي بهذه السهولة. كنت أتوقع منه أن يختلق الأعذار مدعيًا أنه لا يمكنه التخلي بسهولة عن مثل هذا الإكسير الثمين.
إذا كان التعامل معه بهذه الصعوبة بالنسبة لي، فما مدى صعوبة الأمر بالنسبة لأعدائي؟ لقد خططت أن أجعل العلاقة مع شيطان نصل السماء الدموي شخصية حقًا. لكنني لم أكن متأكدًا مما إذا كان ذلك ممكنًا.
“أوه! هل هذا حقًا هو الإكسير السماوي؟ كيف حصلت عليه؟”
“لقد احتفظت به لفترة طويلة. لقد احتفظت به دون أن أستهلكه بنفسي.”
“إذًا لقد خُدعتَ. لم تكن تلك الثعلبة الماكرة لتقع في خدعتك السطحية.”
“هل ستعطيني هذا حقًا؟”
في تلك اللحظة، تقدمت أنا، الذي راقبت من الجانب، إلى الأمام.
“هل يجب أن أستعيده؟”
“مستحيل.”
“إذن سأفكر في الأمر لاحقا. والآن، من فضلك انتظر للحظة.”
شرب شيطان نصل السماء الدموي الخمر الذي أمامه كما لو أن معدته كانت تمخض.
“ما الذي تريده في النهاية يا سيدي؟”
ثم وضع كأسه جانبًا، وتحدث.
“هاهاها!”
“أيها السيد الشاب الثاني، سأراهن ببقية حياتي عليك.”
كشف شيطان نصل السماء الدموي عن أقوى أوراقه.
“هاهاها!”
كشف شيطان نصل السماء الدموي عن أقوى أوراقه.
“لقد احتفظت به لفترة طويلة. لقد احتفظت به دون أن أستهلكه بنفسي.”
نظر إليّ شيطان نصل السماء الدموي بتعبير مندهش. لم يكن يتوقع أن أتناول الإكسير أمامه.
كنت قد أخبرت والدي ذات مرة أن شيطان نصل سماء الدم لا يستحق الاحتفاظ به.
“اسمعوا، أنتم أول وآخر فناني القتال التنفيذيين الذين تدربوا على يد قائد الجيش الشيطاني!”
والآن، كنت بحاجة لتصحيح هذا القول.
أخرج شيطان نصل السماء الدموي صندوقًا صغيرًا من رداءه وناولني إياه.
إذا أصبحت فجأة بهذه الصراحة، فأنا أيضًا سأبقيك بجانبي بشكل صحيح.
“هل أنت صادق؟”
“رؤيتك تقف شامخًا هنا تشعرني وكأنك حجر حماية يحرسني.”
لقد جاءني الإكسير السماوي الذي من المفترض أن يذهب إلى أخي، وغيّر مصيري أنا وشيطان نصل السماء الدموي. لم يكن قرارًا قسريًا، بل هو قرار ‘طوعي’، مما جعل التغيير أكثر أهمية.
“أجل، أرجوك لا تخدعني إلا في حدود ما يمكنني تحمله.”
“شكرًا لك على ثقتك بي.”
بعد أن حييته بقبضتي يدي باحترام، قدمت طلبًا واحدًا.
“لن أغضب.”
كنت قد أخبرت والدي ذات مرة أن شيطان نصل سماء الدم لا يستحق الاحتفاظ به.
“سآخذ الإكسير هنا، لذا هل يمكنك تأميني خلال ذلك؟”
تفاجأ شيطان نصل السماء الدموي.
“إذًا لقد خُدعتَ. لم تكن تلك الثعلبة الماكرة لتقع في خدعتك السطحية.”
ثم وضع كأسه جانبًا، وتحدث.
“هل تريد أن تأخذ الإكسير أمامي؟”
في المقابل، تحدث كما لو أنه لم يكن واثقًا من نفسه.
“نعم، بما أنك أعطيتني إياه، أعتقد أنه من الصواب أن آخذه أمامك.”
“شراب؟ لقد خسرتُ الرهان.”
أن تسمح لأحدهم بتأمينك خلال تدوير الطاقة يحمل معنى رمزيا. بالنسبة لفنان القتال، هذه هي المرحلة الأخيرة من الثقة.
ضحك البعض على كلماتي.
“هل تقصد أنك تثق بي؟”
“أليست حقيقة أنني أتناول هذا الإكسير السماوي دليلاً كافياً؟ إذا سُمم، فسأضطر حينها لفعل كل ما تطلبه للحصول على الترياق.”
“ما أنت؟ ما الذي جعلك تقلب قلبي رأسًا على عقب فأعطيك الإكسير السماوي؟”
“شكراً لك.”
ومض بريق مثير للاهتمام في عيني شيطان نصل السماء الدموي.
في تلك اللحظة، تقدمت أنا، الذي راقبت من الجانب، إلى الأمام.
جلست في وضع اللوتس، وبدون تردد، أخذت الإكسير السماوي.
“لماذا تعتقد أنني لم أسممه؟”
أن تسمح لأحدهم بتأمينك خلال تدوير الطاقة يحمل معنى رمزيا. بالنسبة لفنان القتال، هذه هي المرحلة الأخيرة من الثقة.
“لأنك لست الشخص الذي يختار مثل هذه الطريقة المخزية.”
“هل ستعطيني هذا حقًا؟”
“أعتقد أنني شخص غير شريف تمامًا.”
“اسكب لي شرابًا.”
“هناك أنواع مختلفة من عدم الشرف. مما رأيته، أنت لست من الأشخاص الذين يخلفون الوعد حتى لو عنى ذلك قلب الطاولة.”
“ماذا لو أن حدسك خاطئاً؟”
في هذه اللحظة، لم أكن بحاجة إلى التظاهر بالمفاجأة. لقد اندهشت حقًا من استعداده للتخلي عن الإكسير السماوي بهذه السهولة. كنت أتوقع منه أن يختلق الأعذار مدعيًا أنه لا يمكنه التخلي بسهولة عن مثل هذا الإكسير الثمين.
“إذن سأفكر في الأمر لاحقا. والآن، من فضلك انتظر للحظة.”
في الحقيقة، هذه مقامرة آمنة. لأنني كنت أعرف أن شيطان نصل السماء الدموي يمقت السموم والفنون الشريرة إلى حد القشعريرة.
لقد جاءني الإكسير السماوي الذي من المفترض أن يذهب إلى أخي، وغيّر مصيري أنا وشيطان نصل السماء الدموي. لم يكن قرارًا قسريًا، بل هو قرار ‘طوعي’، مما جعل التغيير أكثر أهمية.
جلست في وضع اللوتس، وبدون تردد، أخذت الإكسير السماوي.
جلست في وضع اللوتس، وبدون تردد، أخذت الإكسير السماوي.
بعثت الحبة الوحيدة بداخله، المتوهجة بضوء أزرق، هالة غامضة كما لو أنها ليست من هذا العالم.
نظر إليّ شيطان نصل السماء الدموي بتعبير مندهش. لم يكن يتوقع أن أتناول الإكسير أمامه.
“أيها السيد الشاب الثاني.”
كان الإكسير السماوي شيئًا لم أره أبدًا حتى في حياتي السابقة.
“إذًا لقد خُدعتَ. لم تكن تلك الثعلبة الماكرة لتقع في خدعتك السطحية.”
كنت قد أخبرت والدي ذات مرة أن شيطان نصل سماء الدم لا يستحق الاحتفاظ به.
‘أيها الإكسير، رجاءً ذب جيدًا.’
“لن يكون ذلك ممكنًا. لقد تولى القائد جانغو الآن منصب قائد الجيش الشيطاني.”
بدأ التأثير العلاجي للإكسير السماوي ينتشر في جميع أنحاء جسدي، ويذوب من فمي إلى أسفل حلقي. كان أقوى بكثير من إكسير جوهر الشيطان الذي تناولته في وقت سابق في الكهف السماوي.
“هل يجب أن أستعيده؟”
في تلك اللحظة، رأيت اللهب في عيني شيطان نصل السماء الدموي مرة أخرى. كان لا يزال واقفا وحيدًا في النار.
رحبت الأوعية الدموية التي عززتها تقنية تقوية المسارات السماوية بالطاقة الهائلة، وانفتحت على مصراعيها مثل طريق واسع. استقبلت الأوعية الدموية الطاقة من الإكسير المندفعة كالفارس الذي يركب ألف حصان بسرور، وانتشرت عبر الشعيرات الدموية الدقيقة في الجسم مثل هبوب الرياح.
بعد أن حييته بقبضتي يدي باحترام، قدمت طلبًا واحدًا.
ركّزت كل جهودي على دوران الطاقة لدمج هذه الطاقة الهائلة بشكل مثالي مع قوتي الداخلية.
“لقد احتفظت به لفترة طويلة. لقد احتفظت به دون أن أستهلكه بنفسي.”
بعد عدة جولات من التدوير الدقيق للطاقة، تمكنت من تخزين طاقة الإكسير العجيبة في الدانتيان الخاص بي.
كان بإمكاني تخمين ما يشعر به. بغض النظر عن عدد الطموحات والرغبات والأشواق التي تضعها في سلة، فإن الزمن حتمًا يأخذ بعضها بعيدًا.
“نعم، بما أنك أعطيتني إياه، أعتقد أنه من الصواب أن آخذه أمامك.”
عندما فتحت عيني، رأيت شيطان نصل السماء الدموي على بعد مسافة قصيرة وذراعاه متقاطعتان ينظر إليّ.
“لماذا تعتقد أنني لم أسممه؟”
حتى النهاية، قدم جانغو ملاحظات فردية حول كيفية تصحيح وضعياتهم والتدريبات التي يجب عليهم متابعتها في المستقبل.
“كيف كان مذاق الإكسير؟”
“كان حلوًا كالعسل. لم أتذوق شيئًا لذيذًا كهذا في حياتي.”
“اللعنة! اللعنة على كل شيء!”
جلست في وضع اللوتس، وبدون تردد، أخذت الإكسير السماوي.
“أيها السيد الشاب الثاني.”
لقد شعر بالأسف حقا لعدم تذوقه بنفسه.
انفجر شيطان نصل السماء الدموي، الذي جفل للحظة، ضاحكًا.
“أنا واثق من أنني هضمته عشر مرات أفضل مما لو تناولته بنفسك.”
“الآن، حتى لو أمرتكم باعتقال والدي، ستذهبون دون خوف، أليس كذلك؟”
“هل تغيظني بنعتي بالأبله؟”
الآن، حتى لو واجهت شيطان نصل السماء الدموي، لا يمكن لأحد أن يقول أنني خسرت بسبب عدم اكتفاء القوة الداخلية. كان الدانتيان الخاص بي ممتلئًا بالطاقة الداخلية النقية.
لم أكن أعرف ما يكمن وراء هذا الباب جيدا.
انفجر شيطان نصل السماء الدموي، الذي جفل للحظة، ضاحكًا.
جثم شيطان نصل السماء الدموي أمامي. عن قرب، لاحظت أن لديه تجاعيد أكثر مما كنت أعتقد.
كما قال والدي، لا يمكنك أبدًا معرفة قلب شخص ما حقًا. قررت ألا أتنبأ أو أضع افتراضات حول شيطان نصل السماء الدموي. سأحكم فقط بما يمكنني رؤيته.
“أيها السيد الشاب الثاني.”
“سآخذ الإكسير هنا، لذا هل يمكنك تأميني خلال ذلك؟”
“ما الأمر سيدي؟”
بعد أن حييته بقبضتي يدي باحترام، قدمت طلبًا واحدًا.
بالنسبة لخبراء مثل فناني القتال التنفيذيين، يمكن أن تترجم الاختلافات في القوة الذهنية إلى اختلافات في المهارات.
نظر في عيني وسألني.
شرب شيطان نصل السماء الدموي الخمر الذي أمامه كما لو أن معدته كانت تمخض.
“ما أنت؟ ما الذي جعلك تقلب قلبي رأسًا على عقب فأعطيك الإكسير السماوي؟”
لم أكن أعرف ما يكمن وراء هذا الباب جيدا.
استدعيت على الفور قوتي الداخلية، وأطلقت طاقتي الشيطانية. مثل بركان ينفجر بالحمم البركانية، انفجرت الطاقة الشيطانية. كانت هالة باردة ولكن صارمة، مختلفة عما أظهرته له حتى الآن.
عند سماع كلمات جانغو، أظهر فناني القتال التنفيذيون خيبة أملهم. على الرغم من أن التدريب شاق للغاية، مع عدد لا يحصى من الشكاوى، إلا أنهم اكتسبوا الكثير منه.
“أنا الشخص الذي سيقودكم في المستقبل. هذا إذا عشتَ حتى ذلك الحين.”
“ما الأمر سيدي؟”
في تلك الهالة الخانقة التي ضغطت عليه، رفرفت مشاعر مختلفة على وجه شيطان نصل السماء الدموي. على أقل تقدير، لم يسخر مني، حتى وإن كان غاضبًا.
كشف شيطان نصل السماء الدموي عن أقوى أوراقه.
“أرجوك أرشدني جيدًا من الآن فصاعدًا.”
عندما سحبت طاقتي الشيطانية، ذاب الجو المتجمد من حولنا.
“نعم، بما أنك أعطيتني إياه، أعتقد أنه من الصواب أن آخذه أمامك.”
“أعترف أن لديك الشجاعة.”
في المقابل، تحدث كما لو أنه لم يكن واثقًا من نفسه.
“لدي سؤال واحد لك أيضاً.”
ارتسمت ابتسامة خفيفة على فم شيطان نصل السماء الدموي.
“تفضل.”
“لقد استخدمت اسمك لإثارة كبريائها، قائلا أنك أكثر شياطين الدمار ولاءً. لقد استخدمتك.”
“ما الذي تريده في النهاية يا سيدي؟”
“ما الذي أريده في هذا العمر؟ أنا فقط أعيش كما يُفترض لي أن أفعل دائماً، تحرمني عادة الأيام وثقل السنين.”
بالنسبة لخبراء مثل فناني القتال التنفيذيين، يمكن أن تترجم الاختلافات في القوة الذهنية إلى اختلافات في المهارات.
“أليس هذا عاطفيًا جدًا بالنسبة لشخص يقول ذلك؟”
“جيد!”
“أنا؟”
“عندما تدفعني، تبدو كشخص شاب. أستطيع أن أشعر بالنار المتقدة داخلك.”
في تلك اللحظة، تقدمت أنا، الذي راقبت من الجانب، إلى الأمام.
وستتحدّد علاقتنا في اليوم الذي سيفتح فيه هذا الباب بالكامل.
في تلك اللحظة، رأيت اللهب في عيني شيطان نصل السماء الدموي مرة أخرى. كان لا يزال واقفا وحيدًا في النار.
إذا كان التعامل معه بهذه الصعوبة بالنسبة لي، فما مدى صعوبة الأمر بالنسبة لأعدائي؟ لقد خططت أن أجعل العلاقة مع شيطان نصل السماء الدموي شخصية حقًا. لكنني لم أكن متأكدًا مما إذا كان ذلك ممكنًا.
رحبت الأوعية الدموية التي عززتها تقنية تقوية المسارات السماوية بالطاقة الهائلة، وانفتحت على مصراعيها مثل طريق واسع. استقبلت الأوعية الدموية الطاقة من الإكسير المندفعة كالفارس الذي يركب ألف حصان بسرور، وانتشرت عبر الشعيرات الدموية الدقيقة في الجسم مثل هبوب الرياح.
“أأنا حقًا هكذا؟”
“هل ستعطيني هذا حقًا؟”
“صحيح.”
“هل ستظل تقول ذلك إذا قدمت عرضاً لا يقاوم؟ شيء كهذا مثلا.”
في المقابل، تحدث كما لو أنه لم يكن واثقًا من نفسه.
حتى النهاية، قدم جانغو ملاحظات فردية حول كيفية تصحيح وضعياتهم والتدريبات التي يجب عليهم متابعتها في المستقبل.
“هذا جيد. في الآونة الأخيرة، ظننت أنني قد هدأت تمامًا…”
“أرجوك أرشدني جيدًا من الآن فصاعدًا.”
كان بإمكاني تخمين ما يشعر به. بغض النظر عن عدد الطموحات والرغبات والأشواق التي تضعها في سلة، فإن الزمن حتمًا يأخذ بعضها بعيدًا.
“اسكب لي شرابًا.”
عند سماع كلمات جانغو، أظهر فناني القتال التنفيذيون خيبة أملهم. على الرغم من أن التدريب شاق للغاية، مع عدد لا يحصى من الشكاوى، إلا أنهم اكتسبوا الكثير منه.
“شراب؟ لقد خسرتُ الرهان.”
“في اللحظة التي أعطيتني فيها الإكسير السماوي دون تردد، ربحتَ الرهان. سأقبل شرابك يا سيدي.”
“هل أنت صادق؟”
لقد كره سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، لكنه على الأقل لم يقلل من شأنها.
“أرجوك أرشدني جيدًا من الآن فصاعدًا.”
كان بإمكاني تخمين ما يشعر به. بغض النظر عن عدد الطموحات والرغبات والأشواق التي تضعها في سلة، فإن الزمن حتمًا يأخذ بعضها بعيدًا.
إذا كان التعامل معه بهذه الصعوبة بالنسبة لي، فما مدى صعوبة الأمر بالنسبة لأعدائي؟ لقد خططت أن أجعل العلاقة مع شيطان نصل السماء الدموي شخصية حقًا. لكنني لم أكن متأكدًا مما إذا كان ذلك ممكنًا.
أن تسمح لأحدهم بتأمينك خلال تدوير الطاقة يحمل معنى رمزيا. بالنسبة لفنان القتال، هذه هي المرحلة الأخيرة من الثقة.
سكب شيطان نصل السماء الدموي كوبًا ممتلئًا.
“شكرًا لك على ثقتك بي.”
“هاك، خذه.”
انطلقت هتافات الفرح بصوت أعلى بكثير من الاستجابة الحماسية السابقة.
“هاهاها!”
شربت الخمر الذي أعطاني إياه في جرعة واحدة.
كنت متوترًا أكثر من أي وقت مضى. لم يكن لدي أي فكرة عما قد يفعله هذا الرجل العجوز فجأة.
بعد لحظات، ودعهم جانغو مغادرا.
“لنبذل قصارى جهدنا من الآن فصاعدًا!”
“عندما تدفعني، تبدو كشخص شاب. أستطيع أن أشعر بالنار المتقدة داخلك.”
“أجل، أرجوك لا تخدعني إلا في حدود ما يمكنني تحمله.”
“اسكب لي شرابًا.”
انفجر شيطان نصل السماء الدموي، الذي جفل للحظة، ضاحكًا.
“نعم!”
“هاهاها!”
منذ أن أصبح شيطان دمار، ربما كنت أول شخص يقول مثل هذا الكلام في وجهه.
“هل ستعطيني هذا حقًا؟”
“لنحتسي شراباً آخر.”
لقد شعر بالأسف حقا لعدم تذوقه بنفسه.
“جيد!”
ثم وضع كأسه جانبًا، وتحدث.
بعد لحظات، ودعهم جانغو مغادرا.
علمت أنه بالرغم من ضحكه بحرارة الآن، إلا أنه لم يكن قد فتح قلبه تمامًا بعد. لم يكن شيطان نصل السماء الدموي شخصًا يمكن الحكم عليه من خلال بعض الجوانب التي يمكن رؤيتها عبر باب مفتوح قليلاً.
عندما سحبت طاقتي الشيطانية، ذاب الجو المتجمد من حولنا.
لم أكن أعرف ما يكمن وراء هذا الباب جيدا.
كما قال والدي، لا يمكنك أبدًا معرفة قلب شخص ما حقًا. قررت ألا أتنبأ أو أضع افتراضات حول شيطان نصل السماء الدموي. سأحكم فقط بما يمكنني رؤيته.
“أنا واثق من أنني هضمته عشر مرات أفضل مما لو تناولته بنفسك.”
وستتحدّد علاقتنا في اليوم الذي سيفتح فيه هذا الباب بالكامل.
“ستحاول تلك الثعلبة بالتأكيد التلاعب بك. ستمنعك من مقابلتي لأنها ساعدتك. ماذا ستفعل حينها؟”
سواء احترقتُ أنا حتى الموت في لهيبك، أو متَّ بسيفي، أو أصبحنا أصدقاء أبديين، سيأتي ذلك اليوم بالتأكيد.
“أنا واثق من أنني هضمته عشر مرات أفضل مما لو تناولته بنفسك.”
“أعتقد أنني شخص غير شريف تمامًا.”
