Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 38

سأمزقكم

سأمزقكم

تدربتُ على فنون القتال في ميدان التدريب حتى وقت متأخر.

“صفقتي الحقيقية تبدأ الآن. أخطط لتمزيق شياطين الدمار الثمانية.”

 

“راهنْت بنفسي.”

في هذه الأثناء، التدريب هو أكثر ما يهمني. اللحظة التي أخسر فيها أمام هوا مووغي ستجعل كل الجهود والإنجازات التي راكمتها تذهب هدراً، مهما كانت قيمتها ومهما كانت عظيمة.

عند التفكير في الأمر، فهمت الآن لمَ فعلت ذلك.

 

 

حينما يشتد التدريب، كثيرًا ما أتخيل سيناريو الإبادة. أتخيل أنني افتقرت للحظة تدريب واحدة فحسب فسُحقْتُ على يد هوا مووغي. بالطبع، من الناحية الواقعية لن يحدث ذلك حرفيًا، لكن مثل هذه الفكرة اليائسة ردعت كسلي ودفعتني للاستمرار.

قبل أن يرد، قلتُ مرةً أخرى.

 

“ما الأمر؟”

لحسن الحظ، كان تدريب اليوم الأكثر إرضاءً منذ ارتدادي.

 

 

“أين الإكسير الآن؟”

تدفقت طاقة هادئة وقوية في الدانتيان. ازدادت قوة حركاتي وسرعتها.

“شكرًا على معروفك هذه المرّة. إن احتجت لمساعدتي يومًا، فأبلغيني. أراك لاحقًا.”

 

 

وصلت طاقتي الداخلية الآن إلى مستوى يجعلني أتنافس في معركة حياةٍ أو موت مع أحد شياطين الدمار. بالنظر إلى عمري، كانت هذه كمية لا تُصدّق من القوة.

وقبل أن يتمكن من إغلاق الباب، صرخت بصوت عالٍ.

 

 

“لا يكفي ذلك بعد.”

“أقدّر الهدية، لكني لا أشرب الخمر. أقلعت منذ زمن بعيد.”

 

سيصبحان أقوى مبعوثين أيمن وأيسر في تاريخ عالم الفنون القتالية؛ النصل الأيسر والسيف الأيمن. ومع هذين بجانبي، أنوي أن أقبض على شياطين الدمار الثمانية من شعرهم وأهزّهم.

كنت بحاجة للمزيد. كلما ازدادت الطاقة الداخلية أصبحت الأمور أفضل.

 

 

“لقد أبرم شيطان النصل صفقةً سيئة للغاية.”

مع الاستمرار في التدريب، أظهرت تقنية خطوات إله الرياح الأربعة تقدماً كبيراً. ستصل لحظةٌ أصطدم فيها بجدار، لكن في المرحلة المبكرة من التدريب شعرت بمهارتي تتحسّن في كل مرة أنفّذها.

انحنيت بأدب وغادرت فناء منزلها.

 

بقولي إنني لا أحتاج شيء، صار قلقها أكبر. لو طلبتُ شيئًا لربما استجابت بعقلانية.

كلما نفّذت خطوات إله الرياح الأربعة، كلما اشتد شغفي بالقتال. غذّت التقنية روحي القتالية بلا نهاية.

 

 

“لماذا تطلبين ذلك؟”

“انتظر. ستأتي اللحظة التي تكشف فيها عن نفسك للعالم قريبًا.”

 

 

 

بينما أنهيت جولة من خطوات إله الرياح الأربعة، سمعْت صوتًا خلفي.

 

 

بينما أنهيت جولة من خطوات إله الرياح الأربعة، سمعْت صوتًا خلفي.

“طاقتك زادت مرةً أخرى.”

 

 

“لأني من أعطيته إياه منذ زمن طويل.”

استدرت مذهولًا لأجد والدي واقفًا هناك.

“لأني أعتقد أنك قد تتمكن بالفعل من فعل ذلك.”

 

 

“أنت حقًا كالطيف.”

 

 

“لماذا لست مندهشًا؟”

لقد اقترب بلا صوت، واستطاع بدقّة أن يحس بزيادة طاقتي الداخلية بمجرد مراقبة حركاتي.

تدفقت طاقة هادئة وقوية في الدانتيان. ازدادت قوة حركاتي وسرعتها.

 

 

تحدث بصراحة معه.

 

 

“حصلتُ على الإكسير السماوي من شيطان نصل السماء الدموي.”

بقولي إنني لا أحتاج شيء، صار قلقها أكبر. لو طلبتُ شيئًا لربما استجابت بعقلانية.

 

 

كان حدثًا مهمًا، ومع ذلك لم يبدُ والدي متفاجئًا كثيرًا.

 

 

 

“لماذا لست مندهشًا؟”

“لماذا تكتفي بالاستماع؟”

“ألم تقل إنك ستربح شيئًا مهماً منه؟”

“عندما أراهم تتسلّل إليّ أصوات داخلية. ‘ألا تريد أن تصبح الشيطان السماوي؟ لكن ماذا بوسعك أن تفعل؟ لا يمكنك أن تصبح الشيطان السماوي إلا إذا دعمناك. هل تريد أن أساندك؟ إن كان الأمر كذلك، فأرني أنك تستحق.'”

“لكن هذا ‘الشيء’ هو الإكسير السماوي!”

 

“كنت أعلم أن شيطان النصل يملك الإكسير السماوي.”

 

 

 

اندهشت بشدة. لم يكن من المتوقع أن يكشف شيطان نصل السماء الدموي عن هذا الأمر لأحد، فكيف لوالدي أن يعلم؟

 

 

“أعطاني شيطان النصل الإكسير السماوي. إن كان علي أن أقطع علاقتي به، فأحتاج سببًا وجيهًا.”

“كيف عرفت ذلك؟”

“هو غريب الأطوار، عنيف، وأناني. لم أرضَ عنه بالبداية، لكن كلما عرفته، ازداد احترامي له.”

 

بقولي إنني لا أحتاج شيء، صار قلقها أكبر. لو طلبتُ شيئًا لربما استجابت بعقلانية.

ثم ظهر أمرٌ أدهشني أكثر.

 

 

 

“لأني من أعطيته إياه منذ زمن طويل.”

 

“يا إلهي! أعطيتَه له؟”

 

 

بينما أنهيت جولة من خطوات إله الرياح الأربعة، سمعْت صوتًا خلفي.

فجأة تذكرت شيطان نصل السماء الدموي حين رسم خطًا على الأرض وادّعى أنه أقرب إلى والدي مني. هذا أكّد أنهما كانا مقربين فعلاً في مرحلة ما.

“ما طبيعة هذه الهدية؟”

 

“حصلتُ على الإكسير السماوي من شيطان نصل السماء الدموي.”

“بماذا راهنت في ذلك الرهان معه؟”

بينما أنهيت جولة من خطوات إله الرياح الأربعة، سمعْت صوتًا خلفي.

“راهنْت بنفسي.”

 

“لقد أبرم شيطان النصل صفقةً سيئة للغاية.”

انحنيت باحترام وكنت على وشك المغادرة حين نادتني بهدوء.

“صفقتي الحقيقية تبدأ الآن. أخطط لتمزيق شياطين الدمار الثمانية.”

لحسن الحظ، كان تدريب اليوم الأكثر إرضاءً منذ ارتدادي.

 

هذا وحده يدلّ على مقدار تقديرها للكرامة والشرف. من جهةٍ أخرى، أعطى شيطان نصل السماء الدموي الأولوية لعواطفه. حين يغضب، يأتي ويصرخ ليشعر بالارتياح.

في الماضي كان أبي ليرفض كلامي هذا بوصفه هراءً، لكنه أبقى صمته هذه المرّة.

بالنسبة لها، فقد أشرت إلى كون شيطان النصل بجانبي بالفعل، فلا حاجة لي بها الآن.

 

“لماذا لست مندهشًا؟”

“لماذا تكتفي بالاستماع؟”

“أبي.”

“لأني أعتقد أنك قد تتمكن بالفعل من فعل ذلك.”

 

“أخيرًا تعترف بقيمي الحقيقية.”

 

“لماذا تكره شياطين الدمار إلى هذا الحد؟”

“أليس مصلحة الطائفة سببًا كافيًا؟”

“عندما أراهم تتسلّل إليّ أصوات داخلية. ‘ألا تريد أن تصبح الشيطان السماوي؟ لكن ماذا بوسعك أن تفعل؟ لا يمكنك أن تصبح الشيطان السماوي إلا إذا دعمناك. هل تريد أن أساندك؟ إن كان الأمر كذلك، فأرني أنك تستحق.'”

 

“أليس هذا مجرد عقدة اضطهاد؟”

 

“ربما. على أي حال، أنا لا أحبهم.”

سيصبحان أقوى مبعوثين أيمن وأيسر في تاريخ عالم الفنون القتالية؛ النصل الأيسر والسيف الأيمن. ومع هذين بجانبي، أنوي أن أقبض على شياطين الدمار الثمانية من شعرهم وأهزّهم.

 

 

لم أكن أنوي خوض هذه المعركة وحدي. بما أنها معركة، أردت خوضها إلى جانب والدي، عبّرت عن مشاعري بصراحة بخصوص شياطين الدمار الثمانية. مهما كانت علاقاتي مع الآخرين، لا أطيق أي سوء تفاهم مع والدي.

 

 

انحنيت بأدب وغادرت فناء منزلها.

“واصل التدريب.”

بينما اشتعلت عينا شيطان نصل السماء الدموي بنارٍ جامحة، عكست عيون سيدة السيف ذو الضربة الواحدة مياهً عميقة. جعل التناقض الصارخ مع وديّتها السابقة ذلك الخواء أكثر بروزًا.

 

في الماضي كان أبي ليرفض كلامي هذا بوصفه هراءً، لكنه أبقى صمته هذه المرّة.

بينما استدار والدي للمغادرة، تحدثت مجددا.

لم يلتفت، لكنه أجاب.

“شكرًا لتعيينك جانغو قائدًا للجيش الشيطاني.”

“لقد أبرم شيطان النصل صفقةً سيئة للغاية.”

“لم يكن ذلك من أجلك. أوصى اثنان من شياطين الدمار به.”

“كنت أعلم أن شيطان النصل يملك الإكسير السماوي.”

 

ثم ظهر أمرٌ أدهشني أكثر.

ناديت مرةً أخرى.

“لقد أبرم شيطان النصل صفقةً سيئة للغاية.”

“أبي.”

“الزهور جميلة جدًا.”

 

 

لم يلتفت، لكنه أجاب.

 

“ما الأمر؟”

 

“سأكون سعيدًا.”

 

 

 

للحظة، شعرّت برعشة خفيفة في ظهر والدي. لا بد أنها عبارة لم يتوقع سماعها.

 

 

 

“أؤمن أنه إن كنتُ سعيدًا فسيكون من حولي سعداء، وستكون طائفتنا سعيدة أيضًا.”

 

 

قبل أن يرد، قلتُ مرةً أخرى.

 

 

كنت أنوي أن أحتفظ بكلٍ من شيطان نصل السماء الدموي وسيدة السيف ذو الضربة الواحدة بجانبي.

“في النهاية، أليس مجرد شحنة عاطفية رخيصة تصلح للموت؟”

“علّمني الناس أنه إن تلقيتَ معروفًا فعليكَ أن تردّه. هل هناك شيء ترغب به سيدة السيف ذو الضربة الواحدة؟”

“من الجيد أنك تفهم ذلك.”

 

 

 

بينما كان على وشك إغلاق الباب، أضاف شيئًا آخر.

كنت أنوي أن أحتفظ بكلٍ من شيطان نصل السماء الدموي وسيدة السيف ذو الضربة الواحدة بجانبي.

 

“ضعي في يدي شيئًا أثمن من الإكسير السماوي الذي أعطاه شيطان النصل.”

“إن أردت السير في هذا الطريق، انسَ السعادة.”

 

 

كنت بحاجة للمزيد. كلما ازدادت الطاقة الداخلية أصبحت الأمور أفضل.

وقبل أن يتمكن من إغلاق الباب، صرخت بصوت عالٍ.

ارتعش جسدها للحظة.

 

“أثبت ماذا؟”

“لا، سأكون سعيدًا حتى وأنا أسير هذا الطريق.”

كنت بحاجة للمزيد. كلما ازدادت الطاقة الداخلية أصبحت الأمور أفضل.

 

“لماذا لست مندهشًا؟”

انغلق الباب بصدٍ، كأنه يطرد كلامي بوصفه حلماً ساذجًا.

وقبل أن يتمكن من إغلاق الباب، صرخت بصوت عالٍ.

 

 

كنت أفهم نفور والدي من كلمة ‘السعادة’. لقد عاش كلانا حياةً بعيدةً عن السعادة.

 

 

لم يلتفت، لكنه أجاب.

كنا نعتبر السعادة ملاذًا للمهزومين.

 

 

“لماذا تكتفي بالاستماع؟”

لكن يا أبي، بعد أن عشت قليلًا، أدركت أن العيش أثناء السعي نحو الأهداف لا يقل صعوبةً عن العيش في السعادة.

 

 

“سأكون سعيدًا.”

لا، ربما هو أصعب من مجرد السعي إلى النجاح. لعلنا لجأنا إلى النجاح لأنه أسهل، يا أبي.

بعد أن مشيت قليلًا، نظرت إلى الوراء. لقد ظلت واقفة مكانها تراقبني.

 

 

 

“لقد استهلكته بالفعل. فلماذا هذه الدهشة؟”

 

حينما يشتد التدريب، كثيرًا ما أتخيل سيناريو الإبادة. أتخيل أنني افتقرت للحظة تدريب واحدة فحسب فسُحقْتُ على يد هوا مووغي. بالطبع، من الناحية الواقعية لن يحدث ذلك حرفيًا، لكن مثل هذه الفكرة اليائسة ردعت كسلي ودفعتني للاستمرار.

 

 

 

“لا أدري ما رأيك بي، لكني أستعد لمهمةٍ عظيمة. سألتقي بالعديد من الناس وسأتخذ قرارات كثيرة. لا أستطيع الاعتماد دائمًا على يقيني فيما هو صواب أو خطأ. أظهري لي شيئًا يسهل عليّ الحكم عليه.”

بدا واضحًا أن سيدة السيف ذو الضربة الواحدة تختلف عن شيطان نصل السماء الدموي.

 

 

“لم ذلك؟”

لقد ساعدت في تعيين جانغو في الجيش الشيطاني، ومع ذلك لم تظهر لتأخذ الفضل. لم يرد عنها كلامٌ إطلاقًا.

 

 

“لقد أبرم شيطان النصل صفقةً سيئة للغاية.”

“تريدني أن أذهب إليها.”

في الماضي كان أبي ليرفض كلامي هذا بوصفه هراءً، لكنه أبقى صمته هذه المرّة.

 

“طاقتك زادت مرةً أخرى.”

هذا وحده يدلّ على مقدار تقديرها للكرامة والشرف. من جهةٍ أخرى، أعطى شيطان نصل السماء الدموي الأولوية لعواطفه. حين يغضب، يأتي ويصرخ ليشعر بالارتياح.

“انتظر. ستأتي اللحظة التي تكشف فيها عن نفسك للعالم قريبًا.”

 

انغلق الباب بصدٍ، كأنه يطرد كلامي بوصفه حلماً ساذجًا.

اشتريت زجاجة خمر جيدة وذهبت لأزور سيدة السيف ذو الضربة الواحدة.

سيصبحان أقوى مبعوثين أيمن وأيسر في تاريخ عالم الفنون القتالية؛ النصل الأيسر والسيف الأيمن. ومع هذين بجانبي، أنوي أن أقبض على شياطين الدمار الثمانية من شعرهم وأهزّهم.

 

 

وجدتها تعتني بحديقة من الأزهار في فناء منزلها المتواضع.

كنت أفهم نفور والدي من كلمة ‘السعادة’. لقد عاش كلانا حياةً بعيدةً عن السعادة.

 

 

“الزهور جميلة جدًا.”

قلت ذلك على سبيل المزاح، لكنها لم تضحك. لابد أنها اعتقدت أنه قد يكون صادقًا.

“يقولون إن الزهور تتألّق مع تقدّم العمر. وإن كان ذلك بعيدًا عن شأن السيد الشاب الثاني.”

“بماذا راهنت في ذلك الرهان معه؟”

 

بالنسبة لها، فقد أشرت إلى كون شيطان النصل بجانبي بالفعل، فلا حاجة لي بها الآن.

ربما لم تكن تدرك أنه كلما تقدّمت بالعمر، يصبح الأمر مصدر إزعاج أكثر من كونه جمالًا.

كانت تحاول قطع علاقتي مع شيطان النصل بكل ما أوتيت من قوة.

 

 

“شكرًا جزيلًا على مساعدتك هذه المرّة. أحضرتُ هذا الخمر كعربون شكر.”

لم أكن أنوي خوض هذه المعركة وحدي. بما أنها معركة، أردت خوضها إلى جانب والدي، عبّرت عن مشاعري بصراحة بخصوص شياطين الدمار الثمانية. مهما كانت علاقاتي مع الآخرين، لا أطيق أي سوء تفاهم مع والدي.

“أقدّر الهدية، لكني لا أشرب الخمر. أقلعت منذ زمن بعيد.”

 

“أوه! حقًا؟ أعتذر.”

“الأحلام، المثُل، الولاء… أولئك الذين يتوقعون ولاء أتباعهم أو زملائهم الأصغر مجانًا بهذا الشعارات، أنا أحتقرهم.”

“لا بأس.”

 

 

 

في الحقيقة، كنت أعلم ذلك، لكنّي اشتريت الخمر عن قصد؛ أردت أن أتجنّب إيحاء أنني أعرفها جيدًا. ربما يبدو الأمر تفصيلاً صغيرًا، لكن التفاصيل الصغيرة تتراكم لتبني علاقة.

 

 

حدّقْتُ بها قليلًا ثم قلت.

“علّمني الناس أنه إن تلقيتَ معروفًا فعليكَ أن تردّه. هل هناك شيء ترغب به سيدة السيف ذو الضربة الواحدة؟”

 

 

 

بينما ظلت تهتم بالزهور، أجابت بنعومة.

 

“سيكون من الأفضل أن تقطع علاقتك مع شيطان نصل السماء الدموي.”

تدفقت طاقة هادئة وقوية في الدانتيان. ازدادت قوة حركاتي وسرعتها.

 

“لماذا تطلبين ذلك؟”

كما توقعت، وبالضبط كما تنبّأ شيطان نصل السماء الدموي، طلبت هذا الشرط مقابل مساعدتها.

“لأني من أعطيته إياه منذ زمن طويل.”

 

“سيكون من الأفضل أن تقطع علاقتك مع شيطان نصل السماء الدموي.”

“لماذا تطلبين ذلك؟”

“يا إلهي! أعطيتَه له؟”

“شيطان النصل بعيد كل البعد عن المُثل التي تسعى إليها.”

 

“عذرًا على سؤالي الجريء، لكن هل تعلمين ما هي مُثلي؟”

 

“قلتَ أنك تريد أن تُحرّر الطائفة وتُعيدها إلى نظامٍ وانضباط صارم، أليس كذلك؟ شيطان النصل يحتقر القيود أكثر من أي أحد. ستكون هناك اصطدامات كثيرة بينكما.”

 

 

“ذلك ‘الإكسير’ كان ضروريًا بالنسبة لي.”

ربما ظنّت أن كلماتها ستنجح في إقناعي. كانت تفيض كبرياءً، وتمدح في ذاتها بأنها أعلى منزلة من شيطان النصل بكثير.

 

 

 

“آسف، لكني لا أستطيع أن أتبع نصيحتك.”

 

 

“أين الإكسير الآن؟”

ارتعش جسدها للحظة.

حدّقْتُ بها قليلًا ثم قلت.

“لم ذلك؟”

“إن أردت السير في هذا الطريق، انسَ السعادة.”

“لأن شيطان النصل منحني هبة لا تُقدّر بثمن.”

 

 

 

في الأحوال العادية لم أكن لأذكُر الهدية، لكنّي أردت أن أخبرها أنني حصلت على الإكسير السماوي.

“أبي.”

 

“ضعي في يدي شيئًا أثمن من الإكسير السماوي الذي أعطاه شيطان النصل.”

كنت أنوي أن أحتفظ بكلٍ من شيطان نصل السماء الدموي وسيدة السيف ذو الضربة الواحدة بجانبي.

 

 

انحنيت باحترام وكنت على وشك المغادرة حين نادتني بهدوء.

نظرًا لسوء علاقتهما المشهورة، قد يُسهل ذلك التحكم بهما بالفعل. والأهم أن عواطفهما ستنفجر في وقتٍ ما، وسأعرف بسرعة أي نوعٍ من البشر هما بالفعل.

“شيطان النصل بعيد كل البعد عن المُثل التي تسعى إليها.”

 

قبل أن يرد، قلتُ مرةً أخرى.

سيكون شيطان نصل السماء الدموي المبعوث الأيسر، وسيدة السيف ذو الضربة الواحدة المبعوث الأيمن.

 

 

“من الجيد أنك تفهم ذلك.”

سيصبحان أقوى مبعوثين أيمن وأيسر في تاريخ عالم الفنون القتالية؛ النصل الأيسر والسيف الأيمن. ومع هذين بجانبي، أنوي أن أقبض على شياطين الدمار الثمانية من شعرهم وأهزّهم.

تظاهرت بالتردد لوهلة، ثم قلت لها كما لو لم يكن لدي خيار.

 

تظاهرت بالتردد لوهلة، ثم قلت لها كما لو لم يكن لدي خيار.

“ما طبيعة هذه الهدية؟”

“هو غريب الأطوار، عنيف، وأناني. لم أرضَ عنه بالبداية، لكن كلما عرفته، ازداد احترامي له.”

“هي هدية شخصية، لذا من الصعب وصفها.”

 

“ظننت علاقتنا وثيقة بما يكفي لمناقشة مثل هذه الأمور. هل كنت مخطئة؟”

تصلّب تعبير سيدة السيف ذو الضربة الواحدة قليلًا.

“آه… هذا أمرٌ معقّد.”

“أين الإكسير الآن؟”

 

كان حدثًا مهمًا، ومع ذلك لم يبدُ والدي متفاجئًا كثيرًا.

تظاهرت بالتردد لوهلة، ثم قلت لها كما لو لم يكن لدي خيار.

استدرت مذهولًا لأجد والدي واقفًا هناك.

“بما أن سيدة السيف ذو الضربة الواحدة ألبستني هذا الجميل العظيم، فسأخبرها. لقد أعطاني الإكسير السماوي.”

“يقولون إن الزهور تتألّق مع تقدّم العمر. وإن كان ذلك بعيدًا عن شأن السيد الشاب الثاني.”

“ماذا قلت؟”

 

 

“علّمني الناس أنه إن تلقيتَ معروفًا فعليكَ أن تردّه. هل هناك شيء ترغب به سيدة السيف ذو الضربة الواحدة؟”

توقفت عن العناية بالزهور واتّجهت صوبي، حيث تغيّر هدوؤها ووقارها في لحظة.

 

 

“لابد أنه حكم أنني أكثر قيمةً من الإكسير.”

“أتقول حقًا أنه أعطاك الإكسير السماوي؟”

“لقد أبرم شيطان النصل صفقةً سيئة للغاية.”

 

“شكرًا لتعيينك جانغو قائدًا للجيش الشيطاني.”

وجدت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة صعوبةً في تصديق أن شيطان نصل السماء الدموي قد منحني الإكسير السماوي. كانت أكثر اندهاشًا مما توقعت.

“لماذا تكره شياطين الدمار إلى هذا الحد؟”

 

 

“أين الإكسير الآن؟”

هذا وحده يدلّ على مقدار تقديرها للكرامة والشرف. من جهةٍ أخرى، أعطى شيطان نصل السماء الدموي الأولوية لعواطفه. حين يغضب، يأتي ويصرخ ليشعر بالارتياح.

“لقد استهلكته بالفعل. فلماذا هذه الدهشة؟”

 

“شيطان النصل بطبعه جشع، فكيف لا أفاجأ أنه أعطاك شيئًا ثمينًا كهذا؟”

“ألم تقل إنك ستربح شيئًا مهماً منه؟”

“لابد أنه حكم أنني أكثر قيمةً من الإكسير.”

 

 

 

قلت ذلك على سبيل المزاح، لكنها لم تضحك. لابد أنها اعتقدت أنه قد يكون صادقًا.

عادةً، لكنتُ وضعتُ السوط جانبًا ورفعت الجائزة، لكني لم أفعل.

 

تدربتُ على فنون القتال في ميدان التدريب حتى وقت متأخر.

“شكرًا على معروفك هذه المرّة. إن احتجت لمساعدتي يومًا، فأبلغيني. أراك لاحقًا.”

كان حدثًا مهمًا، ومع ذلك لم يبدُ والدي متفاجئًا كثيرًا.

 

“الزهور جميلة جدًا.”

انحنيت باحترام وكنت على وشك المغادرة حين نادتني بهدوء.

 

 

 

“السيد الشاب الثاني.”

 

 

 

التفت إليها، فبدأت بالاستفسار.

“أثبت أنك أكثر نفعًا لي من شيطان نصل السماء الدموي.”

“ما انطباعك عن شخصية شيطان النصل؟”

“أتقول حقًا أنه أعطاك الإكسير السماوي؟”

“هو غريب الأطوار، عنيف، وأناني. لم أرضَ عنه بالبداية، لكن كلما عرفته، ازداد احترامي له.”

“إذًا، أراك لاحقًا. لن أنسى المعروف الذي قدمتهِ لي.”

“أليس ذلك لأنّه أعطاك الإكسير السماوي؟”

“ما انطباعك عن شخصية شيطان النصل؟”

“لا أستطيع أن أنفي ذلك. من سيرفض مثل هاته الهدية؟ إنه الإكسير السماوي.”

فجأة تذكرت شيطان نصل السماء الدموي حين رسم خطًا على الأرض وادّعى أنه أقرب إلى والدي مني. هذا أكّد أنهما كانا مقربين فعلاً في مرحلة ما.

“إنه مجرد إكسير.”

أصبحت عيناها كصحراء مقفرة.

“ذلك ‘الإكسير’ كان ضروريًا بالنسبة لي.”

“انتظر. ستأتي اللحظة التي تكشف فيها عن نفسك للعالم قريبًا.”

 

 

كانت تحاول قطع علاقتي مع شيطان النصل بكل ما أوتيت من قوة.

“أليس ذلك لأنّه أعطاك الإكسير السماوي؟”

 

قلت ذلك على سبيل المزاح، لكنها لم تضحك. لابد أنها اعتقدت أنه قد يكون صادقًا.

“إن أردت ندائي لمساعدتك مستقبلًا، فاقطع صلتك بالشيطان النصل. فهو ليس الشخص المناسب.”

 

“إذن أثبتي ذلك.”

 

“أثبت ماذا؟”

كنا نعتبر السعادة ملاذًا للمهزومين.

 

ربما ظنّت أن كلماتها ستنجح في إقناعي. كانت تفيض كبرياءً، وتمدح في ذاتها بأنها أعلى منزلة من شيطان النصل بكثير.

حدّقْتُ بها قليلًا ثم قلت.

“ألم تقل إنك ستربح شيئًا مهماً منه؟”

 

سيكون شيطان نصل السماء الدموي المبعوث الأيسر، وسيدة السيف ذو الضربة الواحدة المبعوث الأيمن.

“أثبت أنك أكثر نفعًا لي من شيطان نصل السماء الدموي.”

“شكرًا جزيلًا على مساعدتك هذه المرّة. أحضرتُ هذا الخمر كعربون شكر.”

 

 

تصلّب تعبير سيدة السيف ذو الضربة الواحدة قليلًا.

 

 

“ذلك ‘الإكسير’ كان ضروريًا بالنسبة لي.”

“أكان حديثك عن إرساء النظام والعدل داخل الطائفة مجرد هراء؟”

 

“أعطاني شيطان النصل الإكسير السماوي. إن كان علي أن أقطع علاقتي به، فأحتاج سببًا وجيهًا.”

“أليس مصلحة الطائفة سببًا كافيًا؟”

“أليس مصلحة الطائفة سببًا كافيًا؟”

 

 

 

ضحكت بسخرية.

 

 

“لكن هذا ‘الشيء’ هو الإكسير السماوي!”

“الأحلام، المثُل، الولاء… أولئك الذين يتوقعون ولاء أتباعهم أو زملائهم الأصغر مجانًا بهذا الشعارات، أنا أحتقرهم.”

 

 

 

في تلك اللحظة، بدت غاضبة، وكشفت عن طبيعتها الحقيقية.

“أين الإكسير الآن؟”

 

 

تبدّل تعبيرها إلى بردٍ جليدي، وظهرت في عينيها نظرة قاحلة.

 

 

نعم، دعي ذلك الغضب يغلي.

أصبحت عيناها كصحراء مقفرة.

 

 

“لقد أبرم شيطان النصل صفقةً سيئة للغاية.”

بينما اشتعلت عينا شيطان نصل السماء الدموي بنارٍ جامحة، عكست عيون سيدة السيف ذو الضربة الواحدة مياهً عميقة. جعل التناقض الصارخ مع وديّتها السابقة ذلك الخواء أكثر بروزًا.

كنت أنوي أن أحتفظ بكلٍ من شيطان نصل السماء الدموي وسيدة السيف ذو الضربة الواحدة بجانبي.

 

بينما اشتعلت عينا شيطان نصل السماء الدموي بنارٍ جامحة، عكست عيون سيدة السيف ذو الضربة الواحدة مياهً عميقة. جعل التناقض الصارخ مع وديّتها السابقة ذلك الخواء أكثر بروزًا.

عند التفكير في الأمر، فهمت الآن لمَ فعلت ذلك.

“من الجيد أنك تفهم ذلك.”

 

 

لماذا كانت أول من تحرّك بعد ختم الطائفة على يد هوا مووغي؟ ولماذا طموحها أقرب إلى اليقظة من طموح شياطين الدمار الآخرين؟ لقد وجب عليها أن تملأ ذلك الفراغ بشيء.

 

 

 

عادةً، لكنتُ وضعتُ السوط جانبًا ورفعت الجائزة، لكني لم أفعل.

 

 

 

“لا أدري ما رأيك بي، لكني أستعد لمهمةٍ عظيمة. سألتقي بالعديد من الناس وسأتخذ قرارات كثيرة. لا أستطيع الاعتماد دائمًا على يقيني فيما هو صواب أو خطأ. أظهري لي شيئًا يسهل عليّ الحكم عليه.”

“إن أردت ندائي لمساعدتك مستقبلًا، فاقطع صلتك بالشيطان النصل. فهو ليس الشخص المناسب.”

 

كنت أفهم نفور والدي من كلمة ‘السعادة’. لقد عاش كلانا حياةً بعيدةً عن السعادة.

مددت يدي إليها.

 

“ضعي في يدي شيئًا أثمن من الإكسير السماوي الذي أعطاه شيطان النصل.”

 

 

في تلك اللحظة، بدت غاضبة، وكشفت عن طبيعتها الحقيقية.

أغلقت كفي التي مدتُها لها. لم أطلب منها مساعدة فعلية الآن؛ لم يحن الوقت بعد.

 

“لا شيء أحتاجه الآن.”

كما توقعت، وبالضبط كما تنبّأ شيطان نصل السماء الدموي، طلبت هذا الشرط مقابل مساعدتها.

 

“لماذا تطلبين ذلك؟”

بالنسبة لها، فقد أشرت إلى كون شيطان النصل بجانبي بالفعل، فلا حاجة لي بها الآن.

“لماذا تطلبين ذلك؟”

 

“إذًا، أراك لاحقًا. لن أنسى المعروف الذي قدمتهِ لي.”

بقولي إنني لا أحتاج شيء، صار قلقها أكبر. لو طلبتُ شيئًا لربما استجابت بعقلانية.

“أليس ذلك لأنّه أعطاك الإكسير السماوي؟”

 

“إذن أثبتي ذلك.”

“إذًا، أراك لاحقًا. لن أنسى المعروف الذي قدمتهِ لي.”

 

 

لم أكن أنوي خوض هذه المعركة وحدي. بما أنها معركة، أردت خوضها إلى جانب والدي، عبّرت عن مشاعري بصراحة بخصوص شياطين الدمار الثمانية. مهما كانت علاقاتي مع الآخرين، لا أطيق أي سوء تفاهم مع والدي.

انحنيت بأدب وغادرت فناء منزلها.

 

 

فجأة تذكرت شيطان نصل السماء الدموي حين رسم خطًا على الأرض وادّعى أنه أقرب إلى والدي مني. هذا أكّد أنهما كانا مقربين فعلاً في مرحلة ما.

بعد أن مشيت قليلًا، نظرت إلى الوراء. لقد ظلت واقفة مكانها تراقبني.

 

 

“عذرًا على سؤالي الجريء، لكن هل تعلمين ما هي مُثلي؟”

تجاه نظراتها المتجمدة، انحنيت للمرة الأخيرة وواصلت السير.

“واصل التدريب.”

 

فجأة تذكرت شيطان نصل السماء الدموي حين رسم خطًا على الأرض وادّعى أنه أقرب إلى والدي مني. هذا أكّد أنهما كانا مقربين فعلاً في مرحلة ما.

نعم، دعي ذلك الغضب يغلي.

 

 

 

الماء يجب أن يغلي جيدا قبل البدء بالطهي.

نظرًا لسوء علاقتهما المشهورة، قد يُسهل ذلك التحكم بهما بالفعل. والأهم أن عواطفهما ستنفجر في وقتٍ ما، وسأعرف بسرعة أي نوعٍ من البشر هما بالفعل.

“عندما أراهم تتسلّل إليّ أصوات داخلية. ‘ألا تريد أن تصبح الشيطان السماوي؟ لكن ماذا بوسعك أن تفعل؟ لا يمكنك أن تصبح الشيطان السماوي إلا إذا دعمناك. هل تريد أن أساندك؟ إن كان الأمر كذلك، فأرني أنك تستحق.'”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط