Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 43

سيفي أسرع من عينيّ

سيفي أسرع من عينيّ

اندهش شيطان نصل السماء الدموي من ظهورها المفاجئ. لم يكن قد أُبلغ بزيارة سيدة السيف ذو الضربة الواحدة اليوم.

بعثر الشكل الثاني، تحويل السماوات، ضوء السيف اللامع. أجرى السيف اثنتي عشرة تغييرًا أمام عينيها، فتراجعت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، متصدية لكل هجوم.

 

 

“مرحبًا بكِ، زميلتي الأكبر. تفضلي بالجلوس.”

“سأفعل أيضًا ما تريدينه، زميلتي الأكبر.”

 

“نعم، أسأل لأنني لا أعرف. ما الذي يغضبكِ بهذا القدر؟”

بدت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة أيضًا متفاجئة من وجود شيطان نصل السماء الدموي هنا. بينما وقفت بتعابير متصلبة، تحدثت إليها بهدوء، وهي التي بدت وكأنها قد تغادر في أي لحظة.

 

 

 

“اليوم هو عيد ميلاد زميلنا الأكبر، شيطان النصل. لقد علموني أن أحتفل بأعياد الميلاد، حتى لأولئك الذين لا نحبهم.”

كلاااانغ!

 

 

بهذه الملاحظة، لم تستطع المغادرة ببساطة، فجلست على مضض.

“أنا أيضًا أحتقر شخصًا.”

 

مر وقت طويل منذ أن شعرت بمثل هذا التوتر.

مع انضمامها، أصبح الجو باردًا جدًا.

أن تتحرر حجرة من سد كرامتها المتراكمة. أن أتمكن من خلال تلك الفجوة من إلقاء نظرة على جروحها…

 

“من هو؟”

“لماذا دعوتني إلى هنا؟”

استراتيجيتي بسيطة. أنهِ الأمر خلال الثلاث حركات التي تنازلت عنها.”

 

 

يبدو أنها أساءت فهم الدعوة لتناول الشراب لاحقًا في حانة الرياح المتدفقة على أنها دعوة لنا نحن الاثنين فقط.

 

 

 

“دعوتكِ للاحتفال معًا بهذا اليوم الجميل.”

 

“في المرة القادمة، ادعوني عندما تكون بمفردك.”

“قلت لي هذا سابقا، أليس كذلك؟ أنك تحتقر الناس الذين يحاولون كسب قلوب مرؤوسيهم بالأحلام أو المثل.”

 

توقف سيفي أمام وجه سيدة السيف ذو الضربة الواحدة. في الواقع، توقف السيف قبل صراخها؛ كان سيفي أسرع من عينيها.

بينما حاولت النهوض من مقعدها، ألقى شيطان نصل السماء الدموي ملاحظة عابرة.

 

 

 

“ما هي مشكلتكِ بالضبط؟”

بعثر الشكل الثاني، تحويل السماوات، ضوء السيف اللامع. أجرى السيف اثنتي عشرة تغييرًا أمام عينيها، فتراجعت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، متصدية لكل هجوم.

 

 

كانت لحظة انفجرت فيها المظالم المكبوتة منذ زمن طويل، والتي تعفنت مثل الجروح المتقيحة.

 

 

 

اشتعلت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة أيضًا وردت.

“لماذا دعوتني إلى هنا؟”

 

بدا أن خطًا من ضوء السيف قطعها إلى نصفين أفقيًا.

“ماذا قلت؟ ما هي مشكلتي؟ هل تسأل حقًا لأنك لا تعرف؟”

“سأشرح لماذا أحضرتكِ إلى هنا، يا سيدة السيف. بصراحة، أنا بحاجة إليكِ. لذا، كنت آمل أن تتصالحا اليوم. لا أعرف ما الذي يجعلكما تكرهان بعضكم بهذا القدر.”

 

“لا أستطيع أن أهدأ.”

انجذبت عواطفها أسرع من سيفها.

متنهدة بعمق، حاولت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة استعادة رباطة جأشها المعتادة.

 

 

“نعم، أسأل لأنني لا أعرف. ما الذي يغضبكِ بهذا القدر؟”

“إذا خسرت، ماذا ستفعل؟”

“أنت! إنه أنت!”

 

“ما مشكلتي؟ ما الخطأ الذي ارتكبته حينها…؟”

برؤية أنها أتت إليّ مباشرة بعد خلافنا، أدركت أن الطريقة الوحيدة لجعلها ملكي هي أن أغمرها بقوتي.

“اصمت! فقط اصمت!”

“مرحبًا بكِ، زميلتي الأكبر. تفضلي بالجلوس.”

 

 

بدت متوترة، خائفة من أن يُذكر ماضيها. ظهر غضبها وتوترها بشكل واضح على تعابيرها.

هبت عاصفة من الرياح من مكان ما، مما جعل شعر سيدة السيف يتمايل.

 

سوووش!

“أنت أحمق أناني.”

 

“ماذا قلت؟”

أعتقد أن ذلك ممكن. لقد عاشا سنوات كثيرة جدًا بالفعل.

 

“نعم، أسأل لأنني لا أعرف. ما الذي يغضبكِ بهذا القدر؟”

وقف شيطان نصل السماء الدموي فجأة.

استراتيجيتي بسيطة. أنهِ الأمر خلال الثلاث حركات التي تنازلت عنها.”

 

 

“هل ستلوح بنصلكِ الجاهل ذلك كما تفعل دائمًا؟ هيا، افعلها. قل هراءكِ السكران مرة أخرى!”

على الرغم من ذلك، تحدثت إليها ببرودة.

 

انجذبت عواطفها أسرع من سيفها.

ارتعش نصل إخماد السماء في يده.

متنهدة بعمق، حاولت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة استعادة رباطة جأشها المعتادة.

 

بدا أن خطًا من ضوء السيف قطعها إلى نصفين أفقيًا.

لم أتدخل بينهما، علمت حيدا أنهما لن يتقاتلا.

 

 

 

كانت هناك قاعدة صارمة بين شياطين الدمار الثمانية بعدم القتال مع بعضهم البعض. قد يتجادلون ويثرثرون ويخوضون جميع أنواع النزاعات الداخلية، لكنهم لم يخوضوا أبدًا معارك حياة أو موت.

 

 

 

هذا مبدأ بقاء تم التمسك به لفترة طويلة جدًا وهو السبب الأكثر أهمية لاستمرار وجود شياطين الدمار الثمانية حتى اليوم.

تجاهلت قلقي بل وأضافت المزيد.

 

بالطبع، بما أن هذه لم تكن معركة حياة أو موت، فلدينا رفاهية التحدث بهدوء.

“لا يزال هناك بعض الوقت قبل منتصف الليل، لذا من فضلكما اهدآ.”

 

 

 

رفعت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة صوتها بنبرة حادة.

أحتاج إلى الاستمرار في إخراجهما. يحتاجان إلى استخراج مشاعرهما المدفونة ومواجهتها. يلزمهما الجدال والقتال. في النهاية، عندما ينظران إلى الوراء، سيدركان أن الضغائن القديمة التي تستهلكهما تافهة.

 

 

“أيها السيد الشاب الثاني! ماذا تظن أنك تفعل؟ إلى أي مدى تحتقرني لتفعل خدعة كهذه؟”

 

 

اشتعلت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة أيضًا وردت.

بمجرد تدخلي، تحطم سلوكها الهادئ المعتاد، الذي ظل دائمًا يحترم الآخرين.

كلاااانغ!

 

علمت سبب ثقتها بنفسها. بعد كل شيء، من حيث البراعة القتالية، فهي في المرتبة الثانية بعد والدي.

“اهدئي.”

في الماضي، كان الزملاء الأكبر يوفرون ثلاث حركات عند مواجهة الأصغر منهم. فعل القدماء ذلك، لكنك نادرًا ما ترى مثل هذه الإيماءات هذه الأيام. في هذا الصدد، تمتعت سيدة السيف بالكثير من هذه الفضائل.

“لا أستطيع أن أهدأ.”

 

“سأشرح لماذا أحضرتكِ إلى هنا، يا سيدة السيف. بصراحة، أنا بحاجة إليكِ. لذا، كنت آمل أن تتصالحا اليوم. لا أعرف ما الذي يجعلكما تكرهان بعضكم بهذا القدر.”

 

 

 

متنهدة بعمق، حاولت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة استعادة رباطة جأشها المعتادة.

 

 

 

“إذا كان بإمكاننا التصالح على شراب، فلماذا سنظل على خلاف بحدود هذه اللحظة؟”

 

“إذًا عليكما أن تلتقيا وتستمران في اللقاء حتى يتم الحل. تجادلا، اسحبا شعر بعضكما، استمرا في القتال حتى ينتهي كل شيء.”

“نعم.”

“أيها السيد الشاب الثاني، أنت طماع جدًا. أخبرتك في اليوم الأول، لا يمكنني العمل معه.”

بالطبع، بما أن هذه لم تكن معركة حياة أو موت، فلدينا رفاهية التحدث بهدوء.

“إذن، هل تعتقدين أنكِ تستطيعين جعلي خليفة وحدكِ؟”

 

“أنا واثقة.”

 

“لا أستطيع أن أثق بذلك. لو أن كرهكما لبعضكما لأسباب عامة، لعرفت. لكن لا أحد في الطائفة يعرف. لا بد أنه سبب شخصي للغاية. كيف يمكنني أن أعهد بحياتي إليكِ إذا لم تستطيعي وضع مشاعركِ الشخصية جانبًا من أجل الصالح العام؟”

 

 

هذا مبدأ بقاء تم التمسك به لفترة طويلة جدًا وهو السبب الأكثر أهمية لاستمرار وجود شياطين الدمار الثمانية حتى اليوم.

تصلب وجه سيدة السيف ذو الضربة الواحدة. بدت وكأنها على وشك قول شيء، ولكن بدلاً من ذلك، أعطتني وشيطان نصل السماء الدموي نظرة شرسة قبل أن تغادر فجأة.

“حسنا، سأكون حذرًا. ومع ذلك، سيفي هو سيف الشيطان الأسود، لذا قد يتضرر سيفك قليلا.”

 

تمنيت بصدق، أن تكون كلماتها الأولى سلسلة من الشتائم.

أفرغ شيطان نصل السماء الدموي كأسه ثم وقف.

“لا أنام بعمق.”

 

 

“شكرًا على التهنئة، أيها الوغد!”

 

 

بينما ظلت تراقب الجهة المقابلة، سحبت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة سيفها ببطء، لقد فعلت ذلك بشكل مثالي. على الرغم من أنها وقفت على بعد مني، لم أشعر بأي ثغرة في دفاعها.

بانغ!

“كما هو متوقع. أنت لست موهبة عادية.”

 

 

مرة أخرى، غادر شيطان نصل السماء الدموي بعد كسر طاولة بريئة.

سألت دون أن تلتفت.

 

تمنيت بصدق، أن تكون كلماتها الأولى سلسلة من الشتائم.

تركت نقودًا للتعويض عن الطاولة المحطمة على الطاولة المجاورة وابتسمت لجو تشون باي الذي وقف أمام المطبخ.

 

 

 

“يجب أن نبدأ بإصلاح عادة كسر الأشياء، أليس كذلك؟”

 

 

علمت سبب ثقتها بنفسها. بعد كل شيء، من حيث البراعة القتالية، فهي في المرتبة الثانية بعد والدي.

ابتسم جو تشون باي بشكل محرج وقال مازحًا.

 

“هذه الأيام، يبدو أنني سأكسب المزيد من المال إذا أصبحت نجارًا.”

“شكرًا لك على التنازل. الآن، سيهجم زميلك الأصغر.”

 

 

ضحكت بفرح وغادرت النزل.

 

 

في تلك الليلة، استيقظت من نومي.

كنت أتوقع أن تكون النتيجة هكذا عندما يلتقيان.

“شكرًا على التهنئة، أيها الوغد!”

 

ثووود.

أحتاج إلى الاستمرار في إخراجهما. يحتاجان إلى استخراج مشاعرهما المدفونة ومواجهتها. يلزمهما الجدال والقتال. في النهاية، عندما ينظران إلى الوراء، سيدركان أن الضغائن القديمة التي تستهلكهما تافهة.

“إذا فزت، ماذا ستفعلين؟”

 

 

أعتقد أن ذلك ممكن. لقد عاشا سنوات كثيرة جدًا بالفعل.

 

 

 

يستغرق التصالح وقتًا، لكن سيدة السيف ذو الضربة الواحدة لم تكن مستعدة للانتظار حتى يوم واحد.

 

 

 

 

 

 

ارتعش نصل إخماد السماء في يده.

 

في تلك الليلة، استيقظت من نومي.

 

التفتت لمواجهتي، بعينين متوهجتين بطاقة شيطانية شرسة.

في تلك الليلة، استيقظت من نومي.

 

 

“ماذا قلت؟ ما هي مشكلتي؟ هل تسأل حقًا لأنك لا تعرف؟”

ما أيقظني هو تقنية حماية جسد الشيطان السماوي. شعرت بطاقة من الخارج، فنهضت من سريري، ربطت سيف الشيطان الأسود، وخرجت.

لم أدع الغطرسة تتفوق علي، لكنني قررت حجب مهارة واحدة.

 

 

وقف الشخص الذي أيقظني في منتصف الفناء.

في تلك اللحظة، بدت سيدة السيف غير مصدقة.

 

 

كانت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة.

 

 

“ليس الوجه!”

“كما هو متوقع. أنت لست موهبة عادية.”

“نعم.”

 

 

على الرغم من أنها لم تكشف عن وجودها، إلا أنها بدت مندهشة من استيقاظي.

بدت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة أيضًا متفاجئة من وجود شيطان نصل السماء الدموي هنا. بينما وقفت بتعابير متصلبة، تحدثت إليها بهدوء، وهي التي بدت وكأنها قد تغادر في أي لحظة.

 

 

“لا أنام بعمق.”

“لا أنام بعمق.”

“أيها السيد الشاب الثاني.”

 

“نعم، زميلتي الأكبر.”

 

 

 

تحدثت وهي تدير ظهرها لي.

“مرحبًا بكِ، زميلتي الأكبر. تفضلي بالجلوس.”

 

“إذًا عليكما أن تلتقيا وتستمران في اللقاء حتى يتم الحل. تجادلا، اسحبا شعر بعضكما، استمرا في القتال حتى ينتهي كل شيء.”

“بسببك، أيها السيد الشاب الثاني، هناك تموجات تنتشر في البحيرة الهادئة.”

كانت لحظة انفجرت فيها المظالم المكبوتة منذ زمن طويل، والتي تعفنت مثل الجروح المتقيحة.

 

 

هل تقصد الطائفة، أم تقصد قلبها؟

“ما هي مشكلتكِ بالضبط؟”

 

 

“بما أنني ما زلت شابًا، فأنا أتوق إلى بحر عاصف بدلاً من بحيرة هادئة.”

 

 

لن أستخدم خطوات إله الرياح الأربع ضدها. يجب أن تظل الورقة الرابحة المخفية مخفية دائمًا. افترضت أن لديها أيضًا تقنياتها المخفية.

“قلت لي هذا سابقا، أليس كذلك؟ أنك تحتقر الناس الذين يحاولون كسب قلوب مرؤوسيهم بالأحلام أو المثل.”

سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، التي حدقت في المشهد بذهول، حولت نظرها نحوي ببطء. أظهرت عيناها عدم تصديق الموقف.

“نعم.”

“يجب أن نبدأ بإصلاح عادة كسر الأشياء، أليس كذلك؟”

“أنا أيضًا أحتقر شخصًا.”

تخطيت أي استقصاء أولي ونفذت على الفور فن السيف الشاهق المتقن.

“من هو؟”

بدت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة أيضًا متفاجئة من وجود شيطان نصل السماء الدموي هنا. بينما وقفت بتعابير متصلبة، تحدثت إليها بهدوء، وهي التي بدت وكأنها قد تغادر في أي لحظة.

“شخص كلماته براقة لكنه يفتقر إلى المهارة ليدعمها.”

 

“هل تقولين أنني ذلك النوع من الأشخاص؟”

 

“أنرى إذا كنت كذلك؟”

وووش.

 

هل تقصد الطائفة، أم تقصد قلبها؟

بينما ظلت تراقب الجهة المقابلة، سحبت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة سيفها ببطء، لقد فعلت ذلك بشكل مثالي. على الرغم من أنها وقفت على بعد مني، لم أشعر بأي ثغرة في دفاعها.

“اليوم هو عيد ميلاد زميلنا الأكبر، شيطان النصل. لقد علموني أن أحتفل بأعياد الميلاد، حتى لأولئك الذين لا نحبهم.”

 

 

على الرغم من ذلك، تحدثت إليها ببرودة.

 

 

 

“هناك نوع آخر من الأشخاص الذين لا أحبهم.”

“بما أنني ما زلت شابًا، فأنا أتوق إلى بحر عاصف بدلاً من بحيرة هادئة.”

“أي نوع هذا؟”

 

 

اشتعلت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة أيضًا وردت.

سألت دون أن تلتفت.

بهذه الملاحظة، لم تستطع المغادرة ببساطة، فجلست على مضض.

 

اصطدم السيفان أمام صدرها. ونقلت شفرتها دهشتها إليّ. كانت القوة الداخلية في هجومي تتجاوز ما توقعته، وأزمة مواجهة منافس حقيقي كفيلة بأن تقيم شعر جسدها.

“شخص قوي لكنه يفتقر إلى المراعاة. أنا أحتقر أولئك الذين يستخدمون قوتهم لإجبار العلاقات لصالحهم. لا أطيق رؤية الناس يتأذون بسبب مثل هذه الخيال الضعيف.”

“يجب أن نبدأ بإصلاح عادة كسر الأشياء، أليس كذلك؟”

 

 

انفجرت الطاقة الشيطانية من جسدها.

“اليوم هو عيد ميلاد زميلنا الأكبر، شيطان النصل. لقد علموني أن أحتفل بأعياد الميلاد، حتى لأولئك الذين لا نحبهم.”

 

 

“اصمت! لقد أصبحت متغطرسًا جدًا من كل المدح الذي تلقيته.”

 

 

بعدها، وحده الصمت أعقب ذلك.

التفتت لمواجهتي، بعينين متوهجتين بطاقة شيطانية شرسة.

توقف سيفي أمام وجه سيدة السيف ذو الضربة الواحدة. في الواقع، توقف السيف قبل صراخها؛ كان سيفي أسرع من عينيها.

 

 

“إذا فزت، ماذا ستفعلين؟”

 

 

“إذًا عليكما أن تلتقيا وتستمران في اللقاء حتى يتم الحل. تجادلا، اسحبا شعر بعضكما، استمرا في القتال حتى ينتهي كل شيء.”

برؤية أنها أتت إليّ مباشرة بعد خلافنا، أدركت أن الطريقة الوحيدة لجعلها ملكي هي أن أغمرها بقوتي.

 

 

 

كان الموقف من ذلك النوع الذي تجدي فيه ضربة مهارة واحدة اكثر من مئة مناورة سياسية. أما حسابي مع شيطان نصل السماء الدم فموعده لم يحن بعد.

 

 

إذا قمت بمعركة حياة أو موت مع عدو يجب أن أقتله، لكنت هاجمت وأنهيتها في اللحظة التي نطقت فيها ‘كن حذرًا’. تلك الكلمات نابعة من الغطرسة والازدراء، مما وفر فرصة مثالية للهجوم.

في تلك اللحظة، بدت سيدة السيف غير مصدقة.

 

 

لم أدع الغطرسة تتفوق علي، لكنني قررت حجب مهارة واحدة.

“هل قلت أنك ستفوز الآن؟”

“إذن اليوم، ستعرفين ما أريد.”

“نعم.”

وقف شيطان نصل السماء الدموي فجأة.

“إذا هزمتني، سأفعل ما تريد. إذا قلت لي أن أموت، سأفعل.”

مع انضمامها، أصبح الجو باردًا جدًا.

 

“اليوم هو عيد ميلاد زميلنا الأكبر، شيطان النصل. لقد علموني أن أحتفل بأعياد الميلاد، حتى لأولئك الذين لا نحبهم.”

رهنت حياتها على ذلك. بدت واثقة تمامًا أنها لن تخسر.

 

 

 

“جيد جدًا.”

 

“إذا خسرت، ماذا ستفعل؟”

“شخص قوي لكنه يفتقر إلى المراعاة. أنا أحتقر أولئك الذين يستخدمون قوتهم لإجبار العلاقات لصالحهم. لا أطيق رؤية الناس يتأذون بسبب مثل هذه الخيال الضعيف.”

“سأفعل أيضًا ما تريدينه، زميلتي الأكبر.”

“نعم.”

“ما أريده بسيط. اقطع شيطان نصل السماء الدموي من حياتك.”

“نعم.”

 

بانغ!

علمت سبب ثقتها بنفسها. بعد كل شيء، من حيث البراعة القتالية، فهي في المرتبة الثانية بعد والدي.

 

 

ابتسم جو تشون باي بشكل محرج وقال مازحًا.

“ألست فضولية بشأن ما أريد؟”

إذا قمت بمعركة حياة أو موت مع عدو يجب أن أقتله، لكنت هاجمت وأنهيتها في اللحظة التي نطقت فيها ‘كن حذرًا’. تلك الكلمات نابعة من الغطرسة والازدراء، مما وفر فرصة مثالية للهجوم.

“لا على الإطلاق. إنه شيء لن أضطر لسماعه أبدًا.”

 

 

وقف الشخص الذي أيقظني في منتصف الفناء.

سحبت سيف الشيطان الأسود ببطء.

 

 

ما أيقظني هو تقنية حماية جسد الشيطان السماوي. شعرت بطاقة من الخارج، فنهضت من سريري، ربطت سيف الشيطان الأسود، وخرجت.

“إذن اليوم، ستعرفين ما أريد.”

 

 

 

بسيوفنا المسلولة، وقفنا أمام بعضنا بصمت.

“أنت أحمق أناني.”

 

تركت نقودًا للتعويض عن الطاولة المحطمة على الطاولة المجاورة وابتسمت لجو تشون باي الذي وقف أمام المطبخ.

كنت أعرف جيدًا مدى سرعة سيد قتالي بمستوى شيطان الدمار. لا يمكنك صد هجماتهم برؤيتها؛ إذا لم تعمل غرائزك المدربة بشكل صحيح، فأنت ميت.

 

 

 

الأمر نفسه ينطبق على أولئك الذين لا يستطيعون صد هجماتي ويموتون نتيجة لذلك. سيفي غير مرئي بالنسبة لهم.

 

 

توقف سيفي أمام وجه سيدة السيف ذو الضربة الواحدة. في الواقع، توقف السيف قبل صراخها؛ كان سيفي أسرع من عينيها.

وووش.

 

 

“لا أستطيع أن أثق بذلك. لو أن كرهكما لبعضكما لأسباب عامة، لعرفت. لكن لا أحد في الطائفة يعرف. لا بد أنه سبب شخصي للغاية. كيف يمكنني أن أعهد بحياتي إليكِ إذا لم تستطيعي وضع مشاعركِ الشخصية جانبًا من أجل الصالح العام؟”

هبت عاصفة من الرياح من مكان ما، مما جعل شعر سيدة السيف يتمايل.

“أيها السيد الشاب، على الرغم من أنني لن أقتلك، يجب أن تكون حذرًا. قد تصاب بجروح خطيرة.”

 

 

لوت طرف سيفها المنخفض قليلاً. فقط تلك الحركة البسيطة غيرت الجو بأكمله.

“أيها السيد الشاب الثاني.”

 

ضحكت بفرح وغادرت النزل.

مر وقت طويل منذ أن شعرت بمثل هذا التوتر.

 

 

سوووش!

“أيها السيد الشاب، على الرغم من أنني لن أقتلك، يجب أن تكون حذرًا. قد تصاب بجروح خطيرة.”

“نعم، زميلتي الأكبر.”

 

 

إذا قمت بمعركة حياة أو موت مع عدو يجب أن أقتله، لكنت هاجمت وأنهيتها في اللحظة التي نطقت فيها ‘كن حذرًا’. تلك الكلمات نابعة من الغطرسة والازدراء، مما وفر فرصة مثالية للهجوم.

في المقابل، غادر سيفها ذو الضربة الواحدة يدها وطاف في الهواء.

 

“أيها السيد الشاب، على الرغم من أنني لن أقتلك، يجب أن تكون حذرًا. قد تصاب بجروح خطيرة.”

بالطبع، بما أن هذه لم تكن معركة حياة أو موت، فلدينا رفاهية التحدث بهدوء.

“بما أنني ما زلت شابًا، فأنا أتوق إلى بحر عاصف بدلاً من بحيرة هادئة.”

 

“مرحبًا بكِ، زميلتي الأكبر. تفضلي بالجلوس.”

“حسنا، سأكون حذرًا. ومع ذلك، سيفي هو سيف الشيطان الأسود، لذا قد يتضرر سيفك قليلا.”

يستغرق التصالح وقتًا، لكن سيدة السيف ذو الضربة الواحدة لم تكن مستعدة للانتظار حتى يوم واحد.

 

“هل ستلوح بنصلكِ الجاهل ذلك كما تفعل دائمًا؟ هيا، افعلها. قل هراءكِ السكران مرة أخرى!”

تجاهلت قلقي بل وأضافت المزيد.

 

 

مرة أخرى، غادر شيطان نصل السماء الدموي بعد كسر طاولة بريئة.

“سأعطيك ثلاث حركات.”

سووووش!

 

بعدها، وحده الصمت أعقب ذلك.

في الماضي، كان الزملاء الأكبر يوفرون ثلاث حركات عند مواجهة الأصغر منهم. فعل القدماء ذلك، لكنك نادرًا ما ترى مثل هذه الإيماءات هذه الأيام. في هذا الصدد، تمتعت سيدة السيف بالكثير من هذه الفضائل.

“إذن اليوم، ستعرفين ما أريد.”

 

هبت عاصفة من الرياح من مكان ما، مما جعل شعر سيدة السيف يتمايل.

“شكرًا لك على التنازل. الآن، سيهجم زميلك الأصغر.”

لم أتدخل بينهما، علمت حيدا أنهما لن يتقاتلا.

 

التفتت لمواجهتي، بعينين متوهجتين بطاقة شيطانية شرسة.

لم أدع الغطرسة تتفوق علي، لكنني قررت حجب مهارة واحدة.

“مرحبًا بكِ، زميلتي الأكبر. تفضلي بالجلوس.”

 

“لا أنام بعمق.”

لن أستخدم خطوات إله الرياح الأربع ضدها. يجب أن تظل الورقة الرابحة المخفية مخفية دائمًا. افترضت أن لديها أيضًا تقنياتها المخفية.

لن أستخدم خطوات إله الرياح الأربع ضدها. يجب أن تظل الورقة الرابحة المخفية مخفية دائمًا. افترضت أن لديها أيضًا تقنياتها المخفية.

 

 

استراتيجيتي بسيطة. أنهِ الأمر خلال الثلاث حركات التي تنازلت عنها.”

في الماضي، كان الزملاء الأكبر يوفرون ثلاث حركات عند مواجهة الأصغر منهم. فعل القدماء ذلك، لكنك نادرًا ما ترى مثل هذه الإيماءات هذه الأيام. في هذا الصدد، تمتعت سيدة السيف بالكثير من هذه الفضائل.

 

كنت أتوقع أن تكون النتيجة هكذا عندما يلتقيان.

تخطيت أي استقصاء أولي ونفذت على الفور فن السيف الشاهق المتقن.

 

 

 

الشكل الأول، موازنة السماوات.

أفرغ شيطان نصل السماء الدموي كأسه ثم وقف.

 

تصلب وجه سيدة السيف ذو الضربة الواحدة. بدت وكأنها على وشك قول شيء، ولكن بدلاً من ذلك، أعطتني وشيطان نصل السماء الدموي نظرة شرسة قبل أن تغادر فجأة.

سوووش!

 

 

لم أتدخل بينهما، علمت حيدا أنهما لن يتقاتلا.

بدا أن خطًا من ضوء السيف قطعها إلى نصفين أفقيًا.

 

 

 

كلاانغ!

 

 

بينما حاولت النهوض من مقعدها، ألقى شيطان نصل السماء الدموي ملاحظة عابرة.

اصطدم السيفان أمام صدرها. ونقلت شفرتها دهشتها إليّ. كانت القوة الداخلية في هجومي تتجاوز ما توقعته، وأزمة مواجهة منافس حقيقي كفيلة بأن تقيم شعر جسدها.

 

 

 

تبع ذلك هجوم ثانٍ في تتابع سريع.

“شخص كلماته براقة لكنه يفتقر إلى المهارة ليدعمها.”

 

لوت طرف سيفها المنخفض قليلاً. فقط تلك الحركة البسيطة غيرت الجو بأكمله.

بعثر الشكل الثاني، تحويل السماوات، ضوء السيف اللامع. أجرى السيف اثنتي عشرة تغييرًا أمام عينيها، فتراجعت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، متصدية لكل هجوم.

بدت على وشك تقديم عذر، وعلامات الضيق على وجهها.

 

“هذه الأيام، يبدو أنني سأكسب المزيد من المال إذا أصبحت نجارًا.”

لكنها كسرت وعدها في التغيير التاسع.

“حسنا، سأكون حذرًا. ومع ذلك، سيفي هو سيف الشيطان الأسود، لذا قد يتضرر سيفك قليلا.”

 

 

سوووش!

كلااانغ.

كلااانغ.

كنت أتوقع أن تكون النتيجة هكذا عندما يلتقيان.

 

 

طار سيفها نحو صدري، فلوَيت جسدي، وأبعدت الهجوم بسيف الشيطان الأسود.

 

 

كلااانغ.

كسرت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة الوعد بالتنازل عن ثلاث حركات وشنت هجومًا. لم يكن لديها خيار، لم تستطع صد التغييرات المستمرة لأسلوب تحويل السماوات بالدفاع فقط واستخدمت في النهاية هجومًا للدفاع.

 

 

“ماذا قلت؟ ما هي مشكلتي؟ هل تسأل حقًا لأنك لا تعرف؟”

“اللعنة.”

 

 

“أنا أيضًا أحتقر شخصًا.”

بدت على وشك تقديم عذر، وعلامات الضيق على وجهها.

وووش.

 

“بما أنني ما زلت شابًا، فأنا أتوق إلى بحر عاصف بدلاً من بحيرة هادئة.”

لكنني أطلقت بالفعل الهجوم الثالث. هذه هي فرصتي، كان عقلها مضطربًا بشدة، ورغبت في تبرير هجومها بأي طريقة.

 

 

 

الشكل الثالث، السماوات العميقة.

 

 

“كما هو متوقع. أنت لست موهبة عادية.”

سووووش!

 

كلاااانغ!

“لا يزال هناك بعض الوقت قبل منتصف الليل، لذا من فضلكما اهدآ.”

 

سووووش!

صاحب صوت اصطدام السيوف صياح، كلمات لم يكن يجب أن تخرج من فم سيدة السيف ذو الضربة الواحدة.

“شخص كلماته براقة لكنه يفتقر إلى المهارة ليدعمها.”

 

“ليس الوجه!”

“ليس الوجه!”

“سأعطيك ثلاث حركات.”

 

“لا أستطيع أن أثق بذلك. لو أن كرهكما لبعضكما لأسباب عامة، لعرفت. لكن لا أحد في الطائفة يعرف. لا بد أنه سبب شخصي للغاية. كيف يمكنني أن أعهد بحياتي إليكِ إذا لم تستطيعي وضع مشاعركِ الشخصية جانبًا من أجل الصالح العام؟”

بعدها، وحده الصمت أعقب ذلك.

“مرحبًا بكِ، زميلتي الأكبر. تفضلي بالجلوس.”

 

 

توقف سيفي أمام وجه سيدة السيف ذو الضربة الواحدة. في الواقع، توقف السيف قبل صراخها؛ كان سيفي أسرع من عينيها.

 

 

انجذبت عواطفها أسرع من سيفها.

في المقابل، غادر سيفها ذو الضربة الواحدة يدها وطاف في الهواء.

إذا قمت بمعركة حياة أو موت مع عدو يجب أن أقتله، لكنت هاجمت وأنهيتها في اللحظة التي نطقت فيها ‘كن حذرًا’. تلك الكلمات نابعة من الغطرسة والازدراء، مما وفر فرصة مثالية للهجوم.

 

“إذن اليوم، ستعرفين ما أريد.”

تحولت أنظارنا معا نحو سيفها، وهو يرسم قويا في الهواء قبل ن يسقط. ولعلها تمنت ألا يمارس الأرض أبدا.

 

 

“هل ستلوح بنصلكِ الجاهل ذلك كما تفعل دائمًا؟ هيا، افعلها. قل هراءكِ السكران مرة أخرى!”

ثووود.

برؤية أنها أتت إليّ مباشرة بعد خلافنا، أدركت أن الطريقة الوحيدة لجعلها ملكي هي أن أغمرها بقوتي.

 

“أنرى إذا كنت كذلك؟”

التصق سيف الضربة الواحدة بالأرض. بدا السيف المرتجف بمقبضه الأبيض وكأنه علم أبيض يرفرف.

علمت سبب ثقتها بنفسها. بعد كل شيء، من حيث البراعة القتالية، فهي في المرتبة الثانية بعد والدي.

 

 

سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، التي حدقت في المشهد بذهول، حولت نظرها نحوي ببطء. أظهرت عيناها عدم تصديق الموقف.

 

 

 

تمنيت بصدق، أن تكون كلماتها الأولى سلسلة من الشتائم.

 

 

 

أن تتحرر حجرة من سد كرامتها المتراكمة. أن أتمكن من خلال تلك الفجوة من إلقاء نظرة على جروحها…

 

انفجرت الطاقة الشيطانية من جسدها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط