هذا كل شيء
“آاخ!”
الاعتماد كثيرًا على الطاقة الداخلية يؤدي غالبًا إلى إهمال الجسد المادي، وهنا يصبح الفرق بين السادة الحقيقيين والوسطاء واضحًا. السادة الحقيقيون لا يتغاضون حتى عن أصغر التفاصيل. فهمهم أن الاختلافات الصغيرة في النهاية تُشكّل كل شيء، مما يضمن عدم إهمال أي جزء من أجسادهم.
استيقظ سو داريونغ متململاً، ممسكا برأسه الذي ينبض بألم شديد، وجلس ببطء على السرير.
“أتمنى لو فعلت. قبل أن تنام، قلت أنك لن تتعلم فنون القتال أبدًا. ثم فجأة استيقظت راغبًا أن تصبح تلميذه الأول. إذا لم تصدقني، اسأل السيد جانغ. لقد شعر بالصفقة اتجاهك أيضا.”
استدار شيطان نصل السماء الدموي.
“عطشان، ماء! ماء!”
“بجانبك!”
“ثم بدأت في الشخير مرة أخرى، لذا كان علي حقًا حملك. على الأقل لم تتقيأ على ملابسي أو السرير، وهذا كل شيء.”
عند سماع صوت أحدهم، مد سو داريونغ يده غريزيا وشرب الماء الموضوع برفق على منضدة السرير.
عند سماع صوت أحدهم، مد سو داريونغ يده غريزيا وشرب الماء الموضوع برفق على منضدة السرير.
بينما اعتادت عيناه على الضوء، أصبحت الصورة أوضح.
بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى وجهتي، تقدم إتقاني لخطوة ضوء النجم إلى مستوى آخر. زادت سرعة ركضي، وانخفض استهلاك الطاقة الداخلية.
“آه، رأسي. إذا شربت مرة أخرى، سأكون أحمق.”
ركض سو داريونغ بسرعة، رفع الكتاب، وسوى الصفحات المتجعدة بيده وهو ينفخ عليها بشفتيه بوتيرة أسرع من عداء في سباق ماراثون.
إذا كان هناك جبل يستحق التسلق، أقوم بتسلقه. بالطبع، لم أمشِ فحسب؛ تسلقت المنحدرات. تسلقت باستخدام قدراتي الجسدية فقط، دون الاعتماد على طاقتي الداخلية، للتحقق من حالة جسدي. أردت التأكد من عدم وجود إصابات خفية أو نقص في العضلات.
أفرغ سو داريونغ الماء من الإبريق دفعة واحدة.
“يبدو أنك لا تتذكر أي شيء من الأمس.”
فقط بعد أن ارتوى، أدرك أنه استيقظ في مكان غير مألوف. السرير كبير وناعم، والفراش فاخر ومريح.
نظر شيطان نصل السماء الدموي إلى سو داريونغ.
‘الآن بعد أن فكرت في الأمر، من هذا الذي قال ‘بجانبك’؟’
نظر سو داريونغ حوله.
لم تكن هناك حاجة للتردد في هذه المسألة.
على النقيض، حدق شيطان نصل السماء الدموي فيه بشدة.
في الجهة المقابلة، جلس أحدهم بجانب النافذة يقرأ كتابًا. بسبب ضوء الشمس، لم يستطع تمييز هويته.
“أنت لا تعرف أبدًا كيف ستحول الأمور. بدوني، ربما لامتلكت فرصة لتتعلم فنون القتال من والدي بدلًا من ذلك. اعتن بنفسك.”
“لحسن الحظ، هذه المرة لن يكون خطيرًا للغاية. أخطط لاستخدام بعض من الخطر الذي ادخرت.”
“من هناك؟”
أشار سو داريونغ إلى عينيه بإصبعه، وعرفت ما قصده.
تردد سو داريونغ للحظة قبل أن يجيب بصدق.
بينما اعتادت عيناه على الضوء، أصبحت الصورة أوضح.
“أتعاني في الحياة، هاه؟ لقد عانيت أنا أيضًا، محاولًا ألا أقتلك.”
“آه!”
“آه، رأسي. إذا شربت مرة أخرى، سأكون أحمق.”
صاح سو داريونغ. الرجل الذي يقرأ الكتاب لم يكن سوى شيطان نصل السماء الدموي.
“ماذا؟”
“يا للهول! لماذا أنا هنا؟”
“أ– أين أنا؟ لماذا شيطان دمار هنا؟”
“يبدو أنك لا تتذكر أي شيء من الأمس.”
تأتأ سو داريونغ، مصدومًا تمامًا.
“نعم.”
“لأن هذه غرفتي.”
كنت أصطاد خنزيرا بريا وأشويه على نار المخيم، وغالبًا ما أشارك مشروبًا مع صيادين أو جامعي أعشاب عابرين. قبل الارتداد، قضيت وقتًا طويلاً معهم وأصبحت مولعًا بصحبتهم.
“يا للهول! لماذا أنا هنا؟”
“ألا تتذكر؟”
“……لـ–لا؟”
“عندما كنا على وشك مغادرة الحانة، قفزت فجأة وصرخت بأن عليّ حملك على ظهري. تعلقت ببنطالي، وصرخت كيف لمعلم أن يتخلى عن تلميذه.”
“أنا؟ مستحيل.”
‘قد يظل حلمًا…’
“ثم بدأت في الشخير مرة أخرى، لذا كان علي حقًا حملك. على الأقل لم تتقيأ على ملابسي أو السرير، وهذا كل شيء.”
شعر بثقل النصل في يده، مثقلاً بآثار الصداع المتبقية بينما ابتعد.
“ارتجف قلبي.”
شعر سو داريونغ بالخزي عند فكرة تعلقه ببنطال معلمه الجديد، ولم يدر ما يفعل.
على الرغم من أنني وعدت لي آن بأننا سنسافر حول السهول الوسطى معًا، فإن الجلوس على حافة منحدر ومشاهدة الغروب جعلني أفكر في والدي قبل أي شيء آخر.
“لا تتأخر عن التدريب لاحقًا.”
“مرت عقود منذ أن أمسك أحدهم بساقي.”
نظر شيطان نصل السماء الدموي إلى سو داريونغ.
‘قد يظل حلمًا…’
لم يفهم سو داريونغ، لكنني لم أشرح أكثر.
“هل أنت يائس للموت لدرجة أنك لا تملك حتى الشجاعة للقفز من الحافة لوحدك؟”
“……”
“هل ستذهب بسبب ذلك الأمر؟”
غير مدرك لقصد السؤال، تحدث سو داريونغ عن فكرته الأولى.
في تلك اللحظة، خطر سؤال في ذهن سو داريونغ.
تبع ذلك صمت ثقيل.
“إذن لماذا تركتني أنام في سريرك؟”
“لا.”
“بالطبع، ألا تتذكر ذلك أيضًا؟”
بينما واصلت تحسين إتقاني لخطوات إله الرياح الأربعة، زادت سرعة خطوة ضوء النجم أيضًا.
“يا للهول! لماذا أنا هنا؟”
ابتلع سو داريونغ ريقه متوترا.
“يا للأسف لن أستطيع رؤية ذلك.”
“ما رأيك؟”
“عندما أحضرتك وحاولت وضعك في غرفة الضيوف، اتهمتني بكوني معلمًا قاسيًا لأني أجعلك تنام في مكان قذر ومتهالك. ثم جلست على الأرض، تبكي عن استحقاقك لمعاملة سيئة كهذه بسبب اختيارك معلمًا همجيًا وقاسيًا.”
“……”
“أتعاني في الحياة، هاه؟ لقد عانيت أنا أيضًا، محاولًا ألا أقتلك.”
نزل سو داريونغ بسرعة من السرير وركع.
شعر سو داريونغ بالخزي عند فكرة تعلقه ببنطال معلمه الجديد، ولم يدر ما يفعل.
لحسن الحظ، حول شيطان نصل السماء الدموي انتباهه مرة أخرى إلى الكتاب بين يديه بدل أن يقطع ذراع سو داريونغ. اليوم، لقد جسد مفهوم الرحمة بالكامل.
“أعتذر، أقسم أنني سأتوقف عن الشرب.”
“عندما كنا على وشك مغادرة الحانة، قفزت فجأة وصرخت بأن عليّ حملك على ظهري. تعلقت ببنطالي، وصرخت كيف لمعلم أن يتخلى عن تلميذه.”
“لماذا تتوقف عن شرب خمر بهذه الجودة؟ يجب أن تتوقف بالأساس عن عاداتك السيئة.”
“انتظر في الفناء.”
“نعم، سأتوقف عن كل شيء. من فضلك سامحني. لقد شربت أكثر من اللازم الليلة الماضية.”
“ماذا؟”
بغض النظر عن مقدار صراخه وإثارة الضجة، سيظل شيطان الدمار قادرا على رميه في الإسطبل بدلاً من غرفة الضيوف. لم يكن السماح له بالنوم في سريره الشخصي شيئا متوقعا. بالطبع، لا بد أنه الخادم الذي أحضره إلى هنا، لكنه شعر أنه عومل بشكلٍ جيد.
في هذه الأثناء، واصل شيطان نصل السماء الدموي قراءة كتابه، الذي بدا غير مألوف له.
“أ– أين أنا؟ لماذا شيطان دمار هنا؟”
واصلت الركض نحو الشمال الغربي دون توقف.
‘هل يحاول التباهي بمعرفته أمامي؟’
“إذن لماذا تركتني أنام في سريرك؟”
“يا للأسف.”
بشكل غريب، مع ذلك، منظرُه وهو يقرأ كتابًا يناسبه. بالنظر حول الغرفة، لاحظ عدة رفوف مليئة بالكتب.
“ثم بدأت في الشخير مرة أخرى، لذا كان علي حقًا حملك. على الأقل لم تتقيأ على ملابسي أو السرير، وهذا كل شيء.”
صاح سو داريونغ. الرجل الذي يقرأ الكتاب لم يكن سوى شيطان نصل السماء الدموي.
في تلك اللحظة، لفت كتاب انتباهه.
“كيف استطعت أن ترسلني مع شيطان نصل السماء الدموي هكذا؟ من المفترض أن تعتني بي!”
“ها؟ هذا الكتاب؟”
سحب سو داريونغ كتابًا من الرف بلا انتباه. كان قصة عن فتى يلتقي بسيد لا مثيل له وينمو ليصبح بطلًا، كتاب قرأه مرات عديدة منذ صغره.
“هذا كتابي المفضل. هل قرأته؟”
التفت بحماس إلى شيطان نصل السماء الدموي وعيناه تلمعان.
على النقيض، حدق شيطان نصل السماء الدموي فيه بشدة.
“بالطبع، ألا تتذكر ذلك أيضًا؟”
الآن، مررت بالناس بسرعة جعلتهم غير قادرين على التعرف على شخصي. مررت كالرياح.
“أكره عندما يلمس الناس أغراضي دون إذن.”
“هاق!”
“تقصد ذراعك اليمين الذي أرسلته إلى المشنقة.”
مذعورا، بعد إفلات الكتاب من يديه، حاول سو داريونغ الإمساك به بقدمه لمنعه من السقوط على الأرض. ارتد الكتاب عن قدمه وتدحرج عبر الأرض.
لحسن الحظ، حول شيطان نصل السماء الدموي انتباهه مرة أخرى إلى الكتاب بين يديه بدل أن يقطع ذراع سو داريونغ. اليوم، لقد جسد مفهوم الرحمة بالكامل.
تبع ذلك صمت ثقيل.
تردد سو داريونغ للحظة قبل أن يجيب بصدق.
إذا بدأ الغروب بينما أتسلق منحدرًا، كنت أجلس على صخرة بارزة أو شجرة وأتأمل المشهد.
برؤية الكتاب مفتوحًا ومتجعدًا على الأرض، شعر سو داريونغ بأن بصره يعتم. قريبًا، قد يصبح مصيره مشابهًا لمصير الكتاب.
“ألا تتذكر؟”
ركض سو داريونغ بسرعة، رفع الكتاب، وسوى الصفحات المتجعدة بيده وهو ينفخ عليها بشفتيه بوتيرة أسرع من عداء في سباق ماراثون.
إذا وصلت إلى مستوى آخر، حتى أولئك الذين يراقبون عن كثب لن يستطيعوا تمييز ما إذا مر شخص أو طائر.
“أعتذر. لحسن الحظ، إنه فقط الجزء الممل الذي تجعد… أعتذر!”
فقط بعد أن ارتوى، أدرك أنه استيقظ في مكان غير مألوف. السرير كبير وناعم، والفراش فاخر ومريح.
لحسن الحظ، حول شيطان نصل السماء الدموي انتباهه مرة أخرى إلى الكتاب بين يديه بدل أن يقطع ذراع سو داريونغ. اليوم، لقد جسد مفهوم الرحمة بالكامل.
التفت بحماس إلى شيطان نصل السماء الدموي وعيناه تلمعان.
“سأغادر الآن.”
“حاضر.”
انحنى بخوف وكان على وشك مغادرة الغرفة عندما سأل شيطان نصل السماء الدموي فجأة.
“مرت عقود منذ أن أمسك أحدهم بساقي.”
“لماذا تحب ذلك الكتاب؟”
“آه، أعتقد لأن البطل يذكرني بنفسي. وُلِد في فقر، بشخصية مظلمة، ولا يناسب جيدًا من حوله. إنها قصة عن شخص كهذا يصبح بطلًا… لقد قرأته على الأقل عشرين مرة. أبقيه قريبًا وأقرأه كلما لم أستطع النوم.”
“ارتجف قلبي.”
حدق شيطان نصل السماء الدموي في سو داريونغ للحظة ثم حول انتباهه مرة أخرى إلى كتابه من دون كلمة.
ثود!
“آه! نعم.”
“إذن سأذهب. شكرًا جزيلاً لك للسماح لي بالنوم هنا.”
ما زال يبدو أشعثًا، كما لو لم يستفق تمامًا، حاملا لنصل عند خصره لم أرَه من قبل. فقط برؤية ذلك النصل، عرفت أن الأمور سارت على ما يرام مع شيطان نصل السماء الدموي.
“عندما أحضرتك وحاولت وضعك في غرفة الضيوف، اتهمتني بكوني معلمًا قاسيًا لأني أجعلك تنام في مكان قذر ومتهالك. ثم جلست على الأرض، تبكي عن استحقاقك لمعاملة سيئة كهذه بسبب اختيارك معلمًا همجيًا وقاسيًا.”
في تلك اللحظة، سأل شيطان نصل السماء الدموي مرة أخرى.
“هل تعتقد أن السيد الشاب الثاني سيصبح الخليفة؟”
“ماذا؟”
لم تكن هناك حاجة للتردد في هذه المسألة.
الاعتماد كثيرًا على الطاقة الداخلية يؤدي غالبًا إلى إهمال الجسد المادي، وهنا يصبح الفرق بين السادة الحقيقيين والوسطاء واضحًا. السادة الحقيقيون لا يتغاضون حتى عن أصغر التفاصيل. فهمهم أن الاختلافات الصغيرة في النهاية تُشكّل كل شيء، مما يضمن عدم إهمال أي جزء من أجسادهم.
“نعم.”
“عندما أحضرتك وحاولت وضعك في غرفة الضيوف، اتهمتني بكوني معلمًا قاسيًا لأني أجعلك تنام في مكان قذر ومتهالك. ثم جلست على الأرض، تبكي عن استحقاقك لمعاملة سيئة كهذه بسبب اختيارك معلمًا همجيًا وقاسيًا.”
“لماذا؟”
“إنه شخص ممتاز. أكثر من أي شخص رأيته على الإطلاق. أعتقد أن طائفتنا ستتغير بسببه. بطريقة جيدة، بالطبع.”
برؤية الكتاب مفتوحًا ومتجعدًا على الأرض، شعر سو داريونغ بأن بصره يعتم. قريبًا، قد يصبح مصيره مشابهًا لمصير الكتاب.
“هل ستكون على استعداد لبذل حياتك من أجله؟”
‘قد يظل حلمًا…’
تردد سو داريونغ للحظة قبل أن يجيب بصدق.
“إذن لماذا تركتني أنام في سريرك؟”
بينما ابتعد، تساءل إذا تحدث حقًا مع شيطان نصل السماء الدموي وإذا نام في غرفته بالفعل.
“لا.”
“لقد قلت إن السيد الشاب شخص ممتاز، أليس كذلك؟”
لم يكن هناك داعٍ للوصول مبكرًا جدًا، لذا قررت الاستمتاع بالرحلة ذاتها.
“لكنني لست كذلك. لست من النوع الذي يضحي بنفسه من أجل الآخرين.”
بينما واصلت تحسين إتقاني لخطوات إله الرياح الأربعة، زادت سرعة خطوة ضوء النجم أيضًا.
“عندما أحضرتك وحاولت وضعك في غرفة الضيوف، اتهمتني بكوني معلمًا قاسيًا لأني أجعلك تنام في مكان قذر ومتهالك. ثم جلست على الأرض، تبكي عن استحقاقك لمعاملة سيئة كهذه بسبب اختيارك معلمًا همجيًا وقاسيًا.”
على الرغم من ثبات نظراته على الكتاب، أظهر شيطان نصل السماء الدموي ابتسامة خفيفة.
بشكل غريب، مع ذلك، منظرُه وهو يقرأ كتابًا يناسبه. بالنظر حول الغرفة، لاحظ عدة رفوف مليئة بالكتب.
“انتظر في الفناء.”
“سيبدأ التدريب بعد عمل اليوم. سيقوم على الأرجح بجهلي نصف ميت. آااه! أتمنى ألا ينتهي هذا العمل أبدًا.”
“حاضر!”
على الرغم من أنني وعدت لي آن بأننا سنسافر حول السهول الوسطى معًا، فإن الجلوس على حافة منحدر ومشاهدة الغروب جعلني أفكر في والدي قبل أي شيء آخر.
“آاخ!”
وقف سو داريونغ في الفناء، منتظرًا شيطان نصل السماء الدموي.
بشكل غريب، مع ذلك، منظرُه وهو يقرأ كتابًا يناسبه. بالنظر حول الغرفة، لاحظ عدة رفوف مليئة بالكتب.
“أن تفهم هذا الوزن هو بداية ونهاية تقنيات النصل التي سأعلمك إياها.”
‘هل يمكن أنه سيستخدم عدم رغبتي في التضحية كذريعة لضربي؟ ربما توجب علي الكذب وإخباره أنني على استعداد للموت من أجله.’
الآن، مررت بالناس بسرعة جعلتهم غير قادرين على التعرف على شخصي. مررت كالرياح.
على الرغم من أنني وعدت لي آن بأننا سنسافر حول السهول الوسطى معًا، فإن الجلوس على حافة منحدر ومشاهدة الغروب جعلني أفكر في والدي قبل أي شيء آخر.
بينما كان قلقًا، خرج شيطان نصل السماء الدموي في النهاية وألقى إليه نصلا كبيرًا.
“ذلك لأنك شربت كثيرًا الليلة الماضية. أو ربما لديك حالة قلبية.”
ثود!
أومأ شيطان نصل السماء الدموي موافقا.
هبط النصل بخفة عند قدمي سو داريونغ. لم يكن ضخما مثل نصل إخماد السماء، لكنه أوسع وأطول من النصل العادي.
“التقطه.”
على الرغم من ثبات نظراته على الكتاب، أظهر شيطان نصل السماء الدموي ابتسامة خفيفة.
“التقطه.”
“يبدو أنك لا تتذكر أي شيء من الأمس.”
“حاضر.”
“يا للهول! لماذا أنا هنا؟”
فقط بعد أن ارتوى، أدرك أنه استيقظ في مكان غير مألوف. السرير كبير وناعم، والفراش فاخر ومريح.
سحب سو داريونغ النصل. لقد تدرب على فنون السيف، لذا لم يمارس أبدًا تقنيات النصل. في الحقيقة، نادرًا ما أمسك نصلا.
التفت بحماس إلى شيطان نصل السماء الدموي وعيناه تلمعان.
“ما رأيك؟”
“إذا أردت المساعدة يومًا ما، تعلم جيدًا من شيطان السيف.”
“هاق!”
غير مدرك لقصد السؤال، تحدث سو داريونغ عن فكرته الأولى.
“آه!”
ركضت كالمجنون، وعندما استنفدت طاقتي الداخلية، كنت أرتاح في جزء منعزل من الغابة، وأمارس تقنيات امتصاص الطاقة. بمجرد أن تمتلئ طاقتي، أبدأ في الركض مرة أخرى، فقط لأرتاح وأمتص الطاقة من جديد عندما تنفد طاقتي.
“إنه ثقيل.”
“ها؟ هذا الكتاب؟”
غالبًا ما سمعت محادثات كهذه:
أومأ شيطان نصل السماء الدموي موافقا.
“ثم بدأت في الشخير مرة أخرى، لذا كان علي حقًا حملك. على الأقل لم تتقيأ على ملابسي أو السرير، وهذا كل شيء.”
“هذا كل شيء.”
“ألم يمر أحد للتو؟” “ماذا؟ لم أر أحدًا.”
“عذرًا؟”
“بجانبك!”
“أن تفهم هذا الوزن هو بداية ونهاية تقنيات النصل التي سأعلمك إياها.”
“سألت لماذا أحاول فصل المعلم عن تلميذه وحتى حاولت عضي! كدت أصدق أنك تلميذه لمدة خمسين عامًا.”
“!”
بينما أتأمل جمال الطبيعة، شعرت كما لو أن شيئًا مسدودًا في صدري يتحرر.
“يا للأسف لن أستطيع رؤية ذلك.”
في تلك اللحظة، نقر شيء في عقل سو داريونغ.
“هل ستذهب بسبب ذلك الأمر؟”
“ارتجف قلبي.”
“يا للأسف لن أستطيع رؤية ذلك.”
هذه هي هونغ شان، المقر الرئيسي لطائفة الرياح السماوية ما وراء الحدود.
رفع سو داريونغ، ناظراً إلى النصل، رأسه ووجهه متورد.
هل سأحصل يومًا على مثل هذه الفرصة؟ هل ستأتي لحظة كهذه من أجلنا؟
إذا كان هناك جبل يستحق التسلق، أقوم بتسلقه. بالطبع، لم أمشِ فحسب؛ تسلقت المنحدرات. تسلقت باستخدام قدراتي الجسدية فقط، دون الاعتماد على طاقتي الداخلية، للتحقق من حالة جسدي. أردت التأكد من عدم وجود إصابات خفية أو نقص في العضلات.
“ذلك لأنك شربت كثيرًا الليلة الماضية. أو ربما لديك حالة قلبية.”
لقد عدت إلى هذا المكان.
“آه! نعم.”
استدار شيطان نصل السماء الدموي.
الآن، استطعت بسهولة أن أشعر بوجود خنزير بري في أعماق الغابة.
‘هل يمكن أنه سيستخدم عدم رغبتي في التضحية كذريعة لضربي؟ ربما توجب علي الكذب وإخباره أنني على استعداد للموت من أجله.’
“لا تتأخر عن التدريب لاحقًا.”
“لن أتأخر!”
إذا كان هناك جبل يستحق التسلق، أقوم بتسلقه. بالطبع، لم أمشِ فحسب؛ تسلقت المنحدرات. تسلقت باستخدام قدراتي الجسدية فقط، دون الاعتماد على طاقتي الداخلية، للتحقق من حالة جسدي. أردت التأكد من عدم وجود إصابات خفية أو نقص في العضلات.
وضع سو داريونغ النصل في زاوية الفناء، ثم عاد لالتقاطه مرة أخرى قبل المغادرة.
“آه. هل هناك حقًا مدمن خمر مجنون يعيش بداخلي؟”
قبل الارتداد، لم أكن أتخيل أبدًا تطوير مثل هذه المشاعر الحنونة تجاه والدي. ربما كنت أشتاق إليه، على الرغم من أننا لم نتحدث أبدًا حقًا.
بينما ابتعد، تساءل إذا تحدث حقًا مع شيطان نصل السماء الدموي وإذا نام في غرفته بالفعل.
“بجانبك!”
‘قد يظل حلمًا…’
‘قد يظل حلمًا…’
شعر بثقل النصل في يده، مثقلاً بآثار الصداع المتبقية بينما ابتعد.
“ثم بدأت في الشخير مرة أخرى، لذا كان علي حقًا حملك. على الأقل لم تتقيأ على ملابسي أو السرير، وهذا كل شيء.”
دخل سو داريونغ مكتبي.
بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى وجهتي، تقدم إتقاني لخطوة ضوء النجم إلى مستوى آخر. زادت سرعة ركضي، وانخفض استهلاك الطاقة الداخلية.
ما زال يبدو أشعثًا، كما لو لم يستفق تمامًا، حاملا لنصل عند خصره لم أرَه من قبل. فقط برؤية ذلك النصل، عرفت أن الأمور سارت على ما يرام مع شيطان نصل السماء الدموي.
حدق شيطان نصل السماء الدموي في سو داريونغ للحظة ثم حول انتباهه مرة أخرى إلى كتابه من دون كلمة.
لحسن الحظ، حول شيطان نصل السماء الدموي انتباهه مرة أخرى إلى الكتاب بين يديه بدل أن يقطع ذراع سو داريونغ. اليوم، لقد جسد مفهوم الرحمة بالكامل.
“ها قد جاء ذراعي اليمين؟”
“تقصد ذراعك اليمين الذي أرسلته إلى المشنقة.”
وقف سو داريونغ في الفناء، منتظرًا شيطان نصل السماء الدموي.
“لحسن الحظ، عدت بكامل أطرافك.”
“نعم! لا تقلق بشأن الأمور هنا وسافر بأمان.”
“كيف استطعت أن ترسلني مع شيطان نصل السماء الدموي هكذا؟ من المفترض أن تعتني بي!”
“لماذا تتوقف عن شرب خمر بهذه الجودة؟ يجب أن تتوقف بالأساس عن عاداتك السيئة.”
“يبدو أنك لا تتذكر أي شيء من الأمس.”
عندما شعرت بالجوع أثناء الركض، استخدمت تقنيات الصيد التي علمني إياها والدي.
ارتعد سو داريونغ عند كلماتي.
“هل ستكون على استعداد لبذل حياتك من أجله؟”
في تلك اللحظة، نقر شيء في عقل سو داريونغ.
“أصررت على الذهاب مع شيطان نصل السماء الدموي حتى لو قتلَك. هل تعرف ما قلته لي؟”
“ألا تتذكر؟”
“…..ماذا قلت؟”
“سألت لماذا أحاول فصل المعلم عن تلميذه وحتى حاولت عضي! كدت أصدق أنك تلميذه لمدة خمسين عامًا.”
سحب سو داريونغ كتابًا من الرف بلا انتباه. كان قصة عن فتى يلتقي بسيد لا مثيل له وينمو ليصبح بطلًا، كتاب قرأه مرات عديدة منذ صغره.
“…..لا تكذب علي.”
كيف سيبدو الإتقان النهائي لخطوة ضوء النجم؟
“أتمنى لو فعلت. قبل أن تنام، قلت أنك لن تتعلم فنون القتال أبدًا. ثم فجأة استيقظت راغبًا أن تصبح تلميذه الأول. إذا لم تصدقني، اسأل السيد جانغ. لقد شعر بالصفقة اتجاهك أيضا.”
“آه. هل هناك حقًا مدمن خمر مجنون يعيش بداخلي؟”
“هذا كتابي المفضل. هل قرأته؟”
أمسك سو داريونغ رأسه بيديه.
في تلك اللحظة، سأل شيطان نصل السماء الدموي مرة أخرى.
لم يكن هناك داعٍ للوصول مبكرًا جدًا، لذا قررت الاستمتاع بالرحلة ذاتها.
“يا للأسف.”
“أنت لا تعرف أبدًا كيف ستحول الأمور. بدوني، ربما لامتلكت فرصة لتتعلم فنون القتال من والدي بدلًا من ذلك. اعتن بنفسك.”
“ماذا؟”
سحب سو داريونغ النصل. لقد تدرب على فنون السيف، لذا لم يمارس أبدًا تقنيات النصل. في الحقيقة، نادرًا ما أمسك نصلا.
“كنت أحبك عندما كنت كئيبًا ومتجهمًا. في هذه الأيام، أصبحت مشرقًا جدًا، وحتى طريفًا، مثل الأمس.”
“لا تقلق. سأكون مظلمًا مرة أخرى غدًا.”
لم يكن هناك داعٍ للوصول مبكرًا جدًا، لذا قررت الاستمتاع بالرحلة ذاتها.
“ماذا تعني؟”
لحسن الحظ، حول شيطان نصل السماء الدموي انتباهه مرة أخرى إلى الكتاب بين يديه بدل أن يقطع ذراع سو داريونغ. اليوم، لقد جسد مفهوم الرحمة بالكامل.
“سيبدأ التدريب بعد عمل اليوم. سيقوم على الأرجح بجهلي نصف ميت. آااه! أتمنى ألا ينتهي هذا العمل أبدًا.”
“حاضر!”
“يا للأسف لن أستطيع رؤية ذلك.”
“عذرًا؟”
“لا تتأخر عن التدريب لاحقًا.”
“سأذهب في مهمة اليوم. ستستغرق حوالي شهرين، لذا تأكد من إبقاء جناح العالم السفلي مرتبًا بينما أنا غائب.”
في الجهة المقابلة، جلس أحدهم بجانب النافذة يقرأ كتابًا. بسبب ضوء الشمس، لم يستطع تمييز هويته.
اختفى المظهر المرح من وجه سو داريونغ تمامًا.
نظر سو داريونغ حوله.
“هل ستذهب بسبب ذلك الأمر؟”
“أي أمر؟”
بغض النظر عن مقدار صراخه وإثارة الضجة، سيظل شيطان الدمار قادرا على رميه في الإسطبل بدلاً من غرفة الضيوف. لم يكن السماح له بالنوم في سريره الشخصي شيئا متوقعا. بالطبع، لا بد أنه الخادم الذي أحضره إلى هنا، لكنه شعر أنه عومل بشكلٍ جيد.
“أكره عندما يلمس الناس أغراضي دون إذن.”
أشار سو داريونغ إلى عينيه بإصبعه، وعرفت ما قصده.
أمس، قبل أن نذهب للشرب، ذكر سو داريونغ ذلك أمام منطقة شيطان حاصد الأرواح. قال إن النظرة في عيناي هي نفسها التي تظهر عندما أوشك على تحقيق المستحيل.
“نعم، ذلك الأمر.”
نظر شيطان نصل السماء الدموي إلى سو داريونغ.
“لابد أنه خطير إذن.”
“لحسن الحظ، هذه المرة لن يكون خطيرًا للغاية. أخطط لاستخدام بعض من الخطر الذي ادخرت.”
بينما كان قلقًا، خرج شيطان نصل السماء الدموي في النهاية وألقى إليه نصلا كبيرًا.
“ماذا؟”
في تلك اللحظة، خطر سؤال في ذهن سو داريونغ.
لم يفهم سو داريونغ، لكنني لم أشرح أكثر.
حنى سو داريونغ رأسه باحترام، مخفيا هيئته المرحة تمامًا.
في منتصف الطريق إلى وجهتي تقريبًا، بدأت في تعديل وتيرتي.
“كن حذرًا! أنا آسف لأنني لا أستطيع التعبير عن قلقي إلا بالكلمات.”
سحب سو داريونغ النصل. لقد تدرب على فنون السيف، لذا لم يمارس أبدًا تقنيات النصل. في الحقيقة، نادرًا ما أمسك نصلا.
“إذا أردت المساعدة يومًا ما، تعلم جيدًا من شيطان السيف.”
‘هل يمكن أنه سيستخدم عدم رغبتي في التضحية كذريعة لضربي؟ ربما توجب علي الكذب وإخباره أنني على استعداد للموت من أجله.’
“ارتجف قلبي.”
عندما كنت على وشك المغادرة، ناداني سو داريونغ.
سحب سو داريونغ كتابًا من الرف بلا انتباه. كان قصة عن فتى يلتقي بسيد لا مثيل له وينمو ليصبح بطلًا، كتاب قرأه مرات عديدة منذ صغره.
“أيها القائد.”
“هذا كل شيء.”
“ما الأمر؟”
كيف سيبدو الإتقان النهائي لخطوة ضوء النجم؟
“لو لم تكن أنت، لما حظيت أبدًا بفرصة لتعلم فنون القتال من شيطان الدمار.”
سحب سو داريونغ كتابًا من الرف بلا انتباه. كان قصة عن فتى يلتقي بسيد لا مثيل له وينمو ليصبح بطلًا، كتاب قرأه مرات عديدة منذ صغره.
“أنت لا تعرف أبدًا كيف ستحول الأمور. بدوني، ربما لامتلكت فرصة لتتعلم فنون القتال من والدي بدلًا من ذلك. اعتن بنفسك.”
“نعم! لا تقلق بشأن الأمور هنا وسافر بأمان.”
“إنه شخص ممتاز. أكثر من أي شخص رأيته على الإطلاق. أعتقد أن طائفتنا ستتغير بسببه. بطريقة جيدة، بالطبع.”
قبل الارتداد، لم أكن أتخيل أبدًا تطوير مثل هذه المشاعر الحنونة تجاه والدي. ربما كنت أشتاق إليه، على الرغم من أننا لم نتحدث أبدًا حقًا.
ثم ذهبت للعثور على لي آن وأخبرتها عن التدريب الذي ستحتاج إليه خلال الشهرين المقبلين. بعد ذلك، غادرت الطائفة بهدوء.
هبط النصل بخفة عند قدمي سو داريونغ. لم يكن ضخما مثل نصل إخماد السماء، لكنه أوسع وأطول من النصل العادي.
“لماذا تحب ذلك الكتاب؟”
تبع ذلك صمت ثقيل.
واصلت الركض نحو الشمال الغربي دون توقف.
هذه هي هونغ شان، المقر الرئيسي لطائفة الرياح السماوية ما وراء الحدود.
بينما واصلت تحسين إتقاني لخطوات إله الرياح الأربعة، زادت سرعة خطوة ضوء النجم أيضًا.
“لأن هذه غرفتي.”
ما لم يتخصصوا في تقنيات الخفة، حتى أكثر المحاربين مهارة لم يعودوا يجارون سرعتي.
ما زال يبدو أشعثًا، كما لو لم يستفق تمامًا، حاملا لنصل عند خصره لم أرَه من قبل. فقط برؤية ذلك النصل، عرفت أن الأمور سارت على ما يرام مع شيطان نصل السماء الدموي.
سحب سو داريونغ النصل. لقد تدرب على فنون السيف، لذا لم يمارس أبدًا تقنيات النصل. في الحقيقة، نادرًا ما أمسك نصلا.
ركضت كالمجنون، وعندما استنفدت طاقتي الداخلية، كنت أرتاح في جزء منعزل من الغابة، وأمارس تقنيات امتصاص الطاقة. بمجرد أن تمتلئ طاقتي، أبدأ في الركض مرة أخرى، فقط لأرتاح وأمتص الطاقة من جديد عندما تنفد طاقتي.
“لماذا؟”
“نعم.”
عندما شعرت بالجوع أثناء الركض، استخدمت تقنيات الصيد التي علمني إياها والدي.
لم يدرك الناس، غارقين في أفكارهم، حتى أنني مررت.
“……لـ–لا؟”
الآن، استطعت بسهولة أن أشعر بوجود خنزير بري في أعماق الغابة.
تردد سو داريونغ للحظة قبل أن يجيب بصدق.
شعر بثقل النصل في يده، مثقلاً بآثار الصداع المتبقية بينما ابتعد.
كنت أصطاد خنزيرا بريا وأشويه على نار المخيم، وغالبًا ما أشارك مشروبًا مع صيادين أو جامعي أعشاب عابرين. قبل الارتداد، قضيت وقتًا طويلاً معهم وأصبحت مولعًا بصحبتهم.
واصلت الركض نحو الشمال الغربي دون توقف.
في منتصف الطريق إلى وجهتي تقريبًا، بدأت في تعديل وتيرتي.
“عندما أحضرتك وحاولت وضعك في غرفة الضيوف، اتهمتني بكوني معلمًا قاسيًا لأني أجعلك تنام في مكان قذر ومتهالك. ثم جلست على الأرض، تبكي عن استحقاقك لمعاملة سيئة كهذه بسبب اختيارك معلمًا همجيًا وقاسيًا.”
لم يكن هناك داعٍ للوصول مبكرًا جدًا، لذا قررت الاستمتاع بالرحلة ذاتها.
“هل تعتقد أن السيد الشاب الثاني سيصبح الخليفة؟”
قبل الارتداد، لم أكن أتخيل أبدًا تطوير مثل هذه المشاعر الحنونة تجاه والدي. ربما كنت أشتاق إليه، على الرغم من أننا لم نتحدث أبدًا حقًا.
إذا كان هناك جبل يستحق التسلق، أقوم بتسلقه. بالطبع، لم أمشِ فحسب؛ تسلقت المنحدرات. تسلقت باستخدام قدراتي الجسدية فقط، دون الاعتماد على طاقتي الداخلية، للتحقق من حالة جسدي. أردت التأكد من عدم وجود إصابات خفية أو نقص في العضلات.
الاعتماد كثيرًا على الطاقة الداخلية يؤدي غالبًا إلى إهمال الجسد المادي، وهنا يصبح الفرق بين السادة الحقيقيين والوسطاء واضحًا. السادة الحقيقيون لا يتغاضون حتى عن أصغر التفاصيل. فهمهم أن الاختلافات الصغيرة في النهاية تُشكّل كل شيء، مما يضمن عدم إهمال أي جزء من أجسادهم.
“لأن هذه غرفتي.”
إذا بدأ الغروب بينما أتسلق منحدرًا، كنت أجلس على صخرة بارزة أو شجرة وأتأمل المشهد.
“نعم.”
“هذا كتابي المفضل. هل قرأته؟”
بينما أتأمل جمال الطبيعة، شعرت كما لو أن شيئًا مسدودًا في صدري يتحرر.
بينما استمتعت بالرحلة، عندما حان وقت الركض، ركضت حتى نفدت أنفاسي.
على الرغم من أنني وعدت لي آن بأننا سنسافر حول السهول الوسطى معًا، فإن الجلوس على حافة منحدر ومشاهدة الغروب جعلني أفكر في والدي قبل أي شيء آخر.
“أتمنى لو فعلت. قبل أن تنام، قلت أنك لن تتعلم فنون القتال أبدًا. ثم فجأة استيقظت راغبًا أن تصبح تلميذه الأول. إذا لم تصدقني، اسأل السيد جانغ. لقد شعر بالصفقة اتجاهك أيضا.”
انحنى بخوف وكان على وشك مغادرة الغرفة عندما سأل شيطان نصل السماء الدموي فجأة.
أردت السفر معه. أردت مشاركة هذه المشاهد وإجراء محادثات معه. أردت أن أفهم أي نوع من الأشخاص كان وما الأفكار التي عاش بها.
هل سأحصل يومًا على مثل هذه الفرصة؟ هل ستأتي لحظة كهذه من أجلنا؟
“لا.”
قبل الارتداد، لم أكن أتخيل أبدًا تطوير مثل هذه المشاعر الحنونة تجاه والدي. ربما كنت أشتاق إليه، على الرغم من أننا لم نتحدث أبدًا حقًا.
“حاضر.”
بينما استمتعت بالرحلة، عندما حان وقت الركض، ركضت حتى نفدت أنفاسي.
“ألم يمر أحد للتو؟” “ماذا؟ لم أر أحدًا.”
بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى وجهتي، تقدم إتقاني لخطوة ضوء النجم إلى مستوى آخر. زادت سرعة ركضي، وانخفض استهلاك الطاقة الداخلية.
‘قد يظل حلمًا…’
“هاهاها!”
بينما اعتادت عيناه على الضوء، أصبحت الصورة أوضح.
“عندما أحضرتك وحاولت وضعك في غرفة الضيوف، اتهمتني بكوني معلمًا قاسيًا لأني أجعلك تنام في مكان قذر ومتهالك. ثم جلست على الأرض، تبكي عن استحقاقك لمعاملة سيئة كهذه بسبب اختيارك معلمًا همجيًا وقاسيًا.”
ضحكت كالمجنون بينما عدوت في الطريق.
بينما تحسن إتقاني لخطوات إله الرياح الأربعة، أدركت أن خطوة ضوء النجم هي تقنية تستغل الطبيعة البشرية. دفعت النشوة من الركض إلى أقصى حدودها، مما خلق رغبة مدمنة للاستمرار في الركض.
سحب سو داريونغ كتابًا من الرف بلا انتباه. كان قصة عن فتى يلتقي بسيد لا مثيل له وينمو ليصبح بطلًا، كتاب قرأه مرات عديدة منذ صغره.
الآن، مررت بالناس بسرعة جعلتهم غير قادرين على التعرف على شخصي. مررت كالرياح.
“……”
غالبًا ما سمعت محادثات كهذه:
“ماذا؟”
- “ألم يمر أحد للتو؟”
- “ماذا؟ لم أر أحدًا.”
“من هناك؟”
لم يدرك الناس، غارقين في أفكارهم، حتى أنني مررت.
“!”
دخل سو داريونغ مكتبي.
إذا وصلت إلى مستوى آخر، حتى أولئك الذين يراقبون عن كثب لن يستطيعوا تمييز ما إذا مر شخص أو طائر.
“آاخ!”
كيف سيبدو الإتقان النهائي لخطوة ضوء النجم؟
أمسك سو داريونغ رأسه بيديه.
خطر لي أن الناس قد لا يشعرون حتى بمروري.
“لقد قلت إن السيد الشاب شخص ممتاز، أليس كذلك؟”
“آه!”
المكان الذي وصلت إليه هو منطقة لم يتخيل أحد في طائفتنا أبدًا أنها وجهتي.
“آه!”
هذه هي هونغ شان، المقر الرئيسي لطائفة الرياح السماوية ما وراء الحدود.
“ألم يمر أحد للتو؟” “ماذا؟ لم أر أحدًا.”
هذا هو المكان الذي حصلت فيه على المكون الأول لتقنية الارتداد العظيم: ناقوس الرعد.
“أكره عندما يلمس الناس أغراضي دون إذن.”
نزل سو داريونغ بسرعة من السرير وركع.
لقد عدت إلى هذا المكان.
