Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 50

عندما يتوقف المطر، ستحلق الطيور

عندما يتوقف المطر، ستحلق الطيور

جثّم شيطان نصل السماء الدموي بنظره على الجالسين. بدا المعنى في عينيه المستنكرتين واضحًا؛ أتخبرونني أن أجلس بين هؤلاء الدهماء؟

نظر شيطان نصل السماء الدموي إلى جانغو ثم تحدث.

 

“كم مرة يمكنني أن أسأل نفس السؤال؟”

قبل أن ينطق بها، رحبت به بحرارة.

لم أكلف نفسي عناء إقناعه أنه أُسِّس من أجل تسهيل الابلاغ على سكان قرية ماغا. لم يكن ليفهم أن مساعدتهم مهمة كقتل شيطان حاصد الأرواح.

 

طبيعة الإنسان لا تتغير بسهولة، لكن المواقف يمكن أن تتغير بحسب الظروف. كان هناك فرق كبير بين شيطان نصل السماء الدموي عندما التقيت به لأول مرة والآن. ذلك كافٍ بالنسبة لي لتقديم هذا الاقتراح.

“مرحبًا، سيدي. تفضل، اجلس هنا.”

“قريبًا، سأغادر الطائفة لبضعة أشهر. من فضلك اعتنِ برجالنا بينما أنا غائب.”

 

أُفرغت زجاجتان إضافيتان لتفقد لي آن وعيها أيضا، وبقي جانغو حتى النهاية ليشرب معي ومع شيطان نصل السماء الدموي.

بينما وقف الجميع وحيّوه باحترام، جلس على مضض.

“نعم. إذا فضلت اليمين، سأبدل.”

 

“لماذا أنت لطيف معي إلى هذا الحد؟”

“لماذا استدعيتني هنا؟”

“المحقق سيو، من فضلك اعتنِ به جيدًا.”

 

 

تمامًا كما حدث سابقًا عندما أساءت سيدة السيف الفهم، بدا أنه ظن أنني سأكون وحيدًا.

“هاهاها.”

 

“لدي طلب منك، سيدي.”

في الحقيقة، لم يهتم شيطان نصل السماء الدموي كثيرًا بمن كان في حفلة الشراب. هو فقط وجد مثل هذه التجمعات غريبة عليه ومرهقة. كما حدث عندما أهديته هدية عيد ميلاد، لم يكن معتادًا على هذا النوع من الأجواء الخاصة.

نظر شيطان نصل السماء الدموي إلى جانغو ثم تحدث.

 

منذ وصوله، كان لسو داريونغ نظرة معقدة جدًا. بدت عيناه السكرانتان وكأنهما تقولان؛ لا يعجبني هذا، مستحيل! صحيح؟ هل هذه مزحة؟

“لماذا سأدعوك إلى حانة؟ لنشرب معًا، بالطبع.”

“أنا أيضًا لا يعجبني!”

 

“لماذا استدعيتني هنا؟”

سكبت مشروبًا له. على الرغم من تردده الواضح، قبله شيطان نصل السماء الدموي.

“لماذا أنا؟”

 

 

“الاختلاط بالشباب يساعدك على البقاء شابًا.”

“آه، احترامي لذاتي منخفض قليلاً.”

“وماذا أفعل بهذا الشباب؟”

 

“من الجيد أن تكون شابًا ولو ليوم واحد. ما فائدة أن تكون سيدًا أو تمتلك قوة؟ في مواجهة الزمن، على الجميع الركوع.”

“معلمه؟”

“أتتحدث عن الزمن وأنت ما زلت صغيرًا بهذا القدر؟”

لم أكلف نفسي عناء إقناعه أنه أُسِّس من أجل تسهيل الابلاغ على سكان قرية ماغا. لم يكن ليفهم أن مساعدتهم مهمة كقتل شيطان حاصد الأرواح.

 

“أنت مجنون حقًا. أنت تفكر في ربطي مع سيدة السيف كجناح واحد.”

استمع الجميع بوجوه متصلبة. لم يتوقعوا أبدًا أن يكون بيني وبين شيطان نصل السماء الدموي حديث مريح على هذا النحو.

عبس شيطان نصل السماء الدموي. رأيت حينها، المشاعر في عيني شيطان نصل السماء الدموي.

 

 

“أقول أننا يجب أن نعيش مستمتعين بهذه اللحظة. أي ندم يحمله الانسان عند موتهم؟ أنهم لم يتقنوا فنون القتال أكثر؟ أنهم لم يخزنوا المزيد من القوة الداخلية؟ أنهم لم يستطيعوا هزيمة عدو يعيش في مكان ما؟ لا أعتقد ذلك.”

“فهمت.”

“لهذا السبب يسبب الجميع جلبة مزعجة قبل موتهم، حتى لا يموتوا مع هذا النوع من الندم المُهين.”

“نعم. إذا فضلت اليمين، سأبدل.”

“ستكون مختلفًا، سيدي.”

 

“وماذا عني إذن؟”

 

“أنت شاب ومستنير بالنسبة لعمرك، أليس كذلك؟”

 

 

منذ وصوله، كان لسو داريونغ نظرة معقدة جدًا. بدت عيناه السكرانتان وكأنهما تقولان؛ لا يعجبني هذا، مستحيل! صحيح؟ هل هذه مزحة؟

المجاملات التي تُقال أمام الآخرين هي دائمًا الأفضل، أليس كذلك؟

فهم شيطان نصل السماء الدموي فورًا ما يعنيه ذلك.

 

“قلت لا.”

“همف!”

 

شخر شيطان نصل السماء الدموي وابتلع مشروبه، لكن تعبيره لم يكن غير راضٍ تمامًا.

 

 

“من فضلك علمه لمدة نصف ساعة فقط بعد العمل. لا يهم إذا كانت لبضعة أيام أو بضع سنوات. إذا لم يعجبك، يمكنك أن تعلمه ليوم واحد فقط. فقط أعطه فرصة.”

منذ وصوله، كان لسو داريونغ نظرة معقدة جدًا. بدت عيناه السكرانتان وكأنهما تقولان؛ لا يعجبني هذا، مستحيل! صحيح؟ هل هذه مزحة؟

هز شيطان نصل السماء الدموي رأسه غير مصدق.

 

“حوالي خمس مرات؟”

شعرت بالأسف على صدمته وخوفه، لكنها الحقيقة. نوَيت جعل شيطان نصل السماء الدموي معلمًا لسو داريونغ.

“يبدو أن المطر سيتوقف قريبًا. ستبدأ الطيور بالتحليق.”

 

“لدي طلب منك، سيدي.”

عرض جانغو مشروبًا على شيطان نصل السماء الدموي.

نظرت إلى سو داريونغ. غير قادر على تحمل آثار الكحول، ومع تواتر القلق بداخله أكثر، قد أغمض عينيه برأس منخفض.

 

 

“شكرًا لك على التوصية بي من قبل. الآن فقط حصلت على الفرصة لأشكرك.”

 

“لم تكن رغبتي، بل رغبة السيد الشاب هذا، لذا قدم شكرك له.”

“قلت لي في البداية، أنه بجنوني، يمكنك أن تأخذ فرصة مع المصير. أخبرتني أن نلتهم كل شيء بجنون. هل نسيت بالفعل؟”

“لقد تلقيته بما يكفي، لذا من فضلك اقبل شكره، سيدي. في الحقيقة، لم يكن ليحدث ذلك لولا أفعالك.”

 

 

تحول انتباه الجميع إلى صاحب الصوت. كان سو داريونغ، بطل هذا المشهد السكران الذي استيقظ بشكل مفاجئ وهو يشخر.

نظر شيطان نصل السماء الدموي إلى جانغو ثم تحدث.

“هل تظن أن هذا يعجبني؟”

“لقد أوصيت بك لأنني ظننت أنك تستطيع تحمل ذلك، لذا لا تقلق بشأن الأمر.”

لم أقلها بصوت عالٍ في تلك اللحظة، لكن ذلك لإعداده ليكون قائد جناح العالم السفلي التالي. تعلم فنون القتال من شيطان نصل السماء الدموي سيمنحه داعمًا قويًا.

“شكرًا لك.”

“أنا لست ثمِلا، قلبي العزيز.”

 

 

عند سماع المدح من سيد الشيطان لأول مرة، اشرق تعبير جانغو.

 

 

“دعنا نطير معًا. لماذا التردد بينما لم يتبق لديك أيام كثيرة لتعيشها؟”

طبيعة الإنسان لا تتغير بسهولة، لكن المواقف يمكن أن تتغير بحسب الظروف. كان هناك فرق كبير بين شيطان نصل السماء الدموي عندما التقيت به لأول مرة والآن. ذلك كافٍ بالنسبة لي لتقديم هذا الاقتراح.

رفض شيطان نصل السماء الدموي رفضًا قاطعًا.

 

 

“لدي طلب منك، سيدي.”

 

“ما هو؟”

 

 

“سأحل مشاعرك القديمة العالقة.”

نظرت إلى سو داريونغ. غير قادر على تحمل آثار الكحول، ومع تواتر القلق بداخله أكثر، قد أغمض عينيه برأس منخفض.

 

 

 

“من فضلك علم هذا الصديق فنون القتال.”

“من فضلك علم هذا الصديق فنون القتال.”

 

 

ذُهل شيطان نصل السماء الدموي من الطلب غير المتوقع.

“لقد أوصيت بك لأنني ظننت أنك تستطيع تحمل ذلك، لذا لا تقلق بشأن الأمر.”

 

هز شيطان نصل السماء الدموي رأسه غير مصدق.

“من هو هذا الفأر الصغير؟”

“بما أنه يبدو أنك سُتُقتل قريبًا، سأجيبك بصدق.”

 

ذُهل شيطان نصل السماء الدموي من الطلب غير المتوقع.

وقبل أن أقدمه له، رفع سو داريونغ رأسه فجأة، وبكلمات غير واضحة، صاح بأعلى صوته.

ضحكت بصوت عال، وخفض لي آن رأسها، محاولة كبح ضحكها. ضحك جانغو وهو يشرب خمره أيضا.

“ساعٍ شرس للقوة، لكنه رجل حقيقي يحب امرأة واحدة فقط، متمرد يرفع يده وحيدًا بينما يصمت الآخرون، مسالم واليد اليمنى للسيد الشاب الثاني، سو داريونغ! وأنا لست فأرًا صغيرًا!”

 

 

“لأنك الأفضل. أريد منه أن يتعلم من الأفضل.”

بعد تفوهه بتلك الكلمات، ترك رأسه ينخفض مرة أخرى وبدأ يشخر. استطعنا معرفة أن سو داريونغ قد بلغ حدود الثمالة.

“لماذا أنا؟”

 

 

“هاهاها.”

كان ذلك الرد الواحد القصير، من دون أي أسئلة، مطمئنًا بشكل لا يصدق.

 

طبيعة الإنسان لا تتغير بسهولة، لكن المواقف يمكن أن تتغير بحسب الظروف. كان هناك فرق كبير بين شيطان نصل السماء الدموي عندما التقيت به لأول مرة والآن. ذلك كافٍ بالنسبة لي لتقديم هذا الاقتراح.

ضحكت بصوت عال، وخفض لي آن رأسها، محاولة كبح ضحكها. ضحك جانغو وهو يشرب خمره أيضا.

“قريبًا، سأغادر الطائفة لبضعة أشهر. من فضلك اعتنِ برجالنا بينما أنا غائب.”

 

بين شيطان نصل السماء الدموي وسو داريونغ تشابه لا يمكن تفسيره. كلاهما منحرف قليلاً عن التيار الرئيسي، ومع ذلك امتلكا شغفًا أكبر من أي أحد آخر مخفيًا داخلهما.

حتى في حالته السكرانة، تذكر سو داريونغ كلماتي بدقة، مما أظهر أن لديه ذاكرة بمستوى العباقرة.

“إذن ليست عادة سُكر، بل راحة تشعرين بها”

 

“قلبي؟”

“أي نوع من المجانين هو؟”

 

“من فضلك تفهم الأمر، إنه ثمل جدًا.”

لحسن الحظ، قبل أن يتحرك نصل شيطان نصل السماء الدموي، صدم سو داريونغ رأسه على الطاولة ونام بينما يسيل لعابه بسعادة. محارب شجاع؛ ستكون هذه هي الحركة الأكثر شجاعة التي قام بها في حياته حتى الآن.

“أي فنون قتال! اعتبر نفسك محظوظًا لأنني لا أقتله فقط من أجلك.”

“ابتداءً من الآن؟”

“نحن نحتاجه بشدة.”

 

“لا.”

“أأنت حقًا تؤمن بهذا السكران؟”

“سيدي!”

“سيدي الشاب المحترم! لدي سؤال لك!”

 

“سأحل مشاعرك القديمة العالقة.”

حدق بي شيطان نصل السماء الدموي.

“كيف يمكنني أن أنقل فنون القتال الخاصة بي لشخص ليس تلميذي؟”

 

“أربع مرات متبقية.”

“لماذا أنا؟”

بينما وقف الجميع وحيّوه باحترام، جلس على مضض.

“لأنك الأفضل. أريد منه أن يتعلم من الأفضل.”

 

“كيف يمكنني أن أنقل فنون القتال الخاصة بي لشخص ليس تلميذي؟”

 

“إذن خذه تلميذًا لك.”

“إذا علمت ذلك الأحمق اللعين فنون القتال، ماذا ستفعل من أجلي؟”

“ماذا؟”

 

“لا أعتقد أن أيًا من تلاميذك الحاليين مناسب لوراثة مكانتك. تلميذك الأصغر طيب، لكن شخصيته تجعل من الصعب عليه أن يكون خليفة. ما رأيك في هذا الصديق هنا؟”

“لا. لا يمكنني أن أجعلك تعلم فنون القتال مجانًا، سيدي.”

“لا!”

 

 

 

رفض شيطان نصل السماء الدموي رفضًا قاطعًا.

 

 

“هاهاها.”

“لقد عشت حياتك كلها تفعل ما تريد، أليس كذلك؟ الآن، افعل شيئًا لا يعجبك من باب التغيير.”

استطعت أن أستشعر أنه من خلال جلسة الشرب الليلة، قد انفتح بابه قليلًا. لكني ما زلت غير متأكد مما يكمن داخل ذلك الباب.

“قلت لا.”

جثّم شيطان نصل السماء الدموي بنظره على الجالسين. بدا المعنى في عينيه المستنكرتين واضحًا؛ أتخبرونني أن أجلس بين هؤلاء الدهماء؟

“لماذا لا يعجبك؟ يجب أن يكون هناك سبب على الأقل.”

لحسن الحظ، لم يناده باسمه مباشرة.

“أنا فقط لا يعجبني. هل أحتاج سببًا؟”

“أنا مشغول.”

 

“ما هو؟”

في نفس تلك اللحظة.

“أنا حقًا أفعل كل أنواع الأشياء الآن. أن تترك أحد أتباعك في رعايتي، ماذا ستفعل أنت؟”

“أنا أيضًا لا يعجبني!”

“بما أنه يبدو أنك سُتُقتل قريبًا، سأجيبك بصدق.”

 

 

تحول انتباه الجميع إلى صاحب الصوت. كان سو داريونغ، بطل هذا المشهد السكران الذي استيقظ بشكل مفاجئ وهو يشخر.

 

 

“أفسدت الأمر مرة أخرى اليوم.”

“هل تظن أن هذا يعجبني؟”

 

 

“المحقق سيو، من فضلك اعتنِ به جيدًا.”

صُدمت لي آن، محاوِلة منعه، لكنه حدق بالفعل في شيطان نصل السماء الدموي بعينين غائمتين مصدرا تحديًا.

“قريبًا، سأغادر الطائفة لبضعة أشهر. من فضلك اعتنِ برجالنا بينما أنا غائب.”

 

“أتتحدث عن الزمن وأنت ما زلت صغيرًا بهذا القدر؟”

“سيدي الشيطان!”

 

 

 

لحسن الحظ، لم يناده باسمه مباشرة.

 

 

 

“أنا قلت بوضوح أن هذا لا يعجبني. لذا، لا تفكر حتى في تعليمي! لا! مستحيل!”

“أتتحدث عن الزمن وأنت ما زلت صغيرًا بهذا القدر؟”

 

تمامًا كما حدث سابقًا عندما أساءت سيدة السيف الفهم، بدا أنه ظن أنني سأكون وحيدًا.

أكد بقوة على كلمة ‘مستحيل’ في النهاية. مع كل كلمة، توتر الجميع، خوفًا من أن يغضب شيطان نصل السماء الدموي.

“كيفية قتل الأشياء غير البشرية، أتأمل في فنون قتالي كل يوم، أركض محاولًا كسب الجناح الأيمن، وأتملق والدي.”

 

 

سو داريونغ، الذي رفع صوته، التفت الآن لينظر إلي. بدت عيناه غير مركّزتين بالكامل. حسنًا، لم يكن ليجرؤ على التصرف بهذه الطريقة تجاه شيطان نصل السماء الدموي لو أنه صاحٍ. آه، هذه هي لحظة الصراحة قبل نهايته الأخيرة.

لم أكلف نفسي عناء إقناعه أنه أُسِّس من أجل تسهيل الابلاغ على سكان قرية ماغا. لم يكن ليفهم أن مساعدتهم مهمة كقتل شيطان حاصد الأرواح.

 

“نحن نحتاجه بشدة.”

“سيدي الشاب المحترم! لدي سؤال لك!”

لفتحه بالكامل، لا زلت بحاجة إلى جناح آخر. عندما يواجه الجناحان بعضهما، يرفرفان ويتصادمان، سنفهم أخيرًا لماذا تحركت تلك الأجنحة بتلك الطريقة.

“بما أنه يبدو أنك سُتُقتل قريبًا، سأجيبك بصدق.”

 

“لماذا ترمي بي إلى هذا الشخص البارد والقاسي؟ أوه، أنا حزين جدًا.”

 

 

 

انتفخ عرق في جبهة شيطان نصل السماء الدموي. ابتسمت له، طالبًا تفهمه بصمت.

 

 

 

“لماذا في رأيك؟ لتتعلم فنون القتال.”

 

“لماذا؟”

وقبل أن تخرج كلمات الرفض من فم شيطان نصل السماء الدموي، قطع سو داريونغ الحديث أولا.

“لتعزيز احترامك لذاتك.”

ضحكت لي آن.

 

‘هل تريد أن تعرف ما هو شعور الكره الحقيقي؟ تريد أن تمر بجحيم؟’

لم أقلها بصوت عالٍ في تلك اللحظة، لكن ذلك لإعداده ليكون قائد جناح العالم السفلي التالي. تعلم فنون القتال من شيطان نصل السماء الدموي سيمنحه داعمًا قويًا.

“نحن نحتاجه بشدة.”

 

“لماذا؟”

“آه، احترامي لذاتي منخفض قليلاً.”

“قلت لي في البداية، أنه بجنوني، يمكنك أن تأخذ فرصة مع المصير. أخبرتني أن نلتهم كل شيء بجنون. هل نسيت بالفعل؟”

 

 

أسقط رأسه مجددًا. فدعمت لي آن جسده من الجانب.

 

 

“لتعزيز احترامك لذاتك.”

“أنت ثمل جدًا. دعني آخذك إلى المنزل.”

 

 

هل أراد حقًا أن يتصالح مع سيدة السيف ذو الضربة الواحدة بهذا القدر الشديد؟

بينما حاولت مساعدته على النهوض، رفض سو داريونغ يدها.

“لهذا السبب يسبب الجميع جلبة مزعجة قبل موتهم، حتى لا يموتوا مع هذا النوع من الندم المُهين.”

 

 

“أنا لست ثمِلا، قلبي العزيز.”

 

“قلبي؟”

 

“نعم، أنا الذراع. لي آن هي القلب. القلب أثمن من الذراع. يمكنك أن تفقد ذراعًا، لكن لا يجب أن تؤذي القلب.”

اتسعت عينا لي آن مندهشة.

 

تحول انتباه الجميع إلى صاحب الصوت. كان سو داريونغ، بطل هذا المشهد السكران الذي استيقظ بشكل مفاجئ وهو يشخر.

لابد أن لي آن اعتقدت أنه يثرثر بلا معنى في حالته السكرانة.

“أأنت حقًا تؤمن بهذا السكران؟”

 

 

هذا الرجل الغيور، حتى في هذا الموقف، يتذكر كل ما يجب عليه أن يتذكره، وخاصة ما لا ينبغي قوله.

 

 

“لم تكن رغبتي، بل رغبة السيد الشاب هذا، لذا قدم شكرك له.”

سألت شيطان نصل السماء الدموي باحترام مرة أخرى.

 

 

هذا الرجل الغيور، حتى في هذا الموقف، يتذكر كل ما يجب عليه أن يتذكره، وخاصة ما لا ينبغي قوله.

“من فضلك علمه لمدة نصف ساعة فقط بعد العمل. لا يهم إذا كانت لبضعة أيام أو بضع سنوات. إذا لم يعجبك، يمكنك أن تعلمه ليوم واحد فقط. فقط أعطه فرصة.”

في الحقيقة، لم يهتم شيطان نصل السماء الدموي كثيرًا بمن كان في حفلة الشراب. هو فقط وجد مثل هذه التجمعات غريبة عليه ومرهقة. كما حدث عندما أهديته هدية عيد ميلاد، لم يكن معتادًا على هذا النوع من الأجواء الخاصة.

“أأنت حقًا تؤمن بهذا السكران؟”

عند سماع المدح من سيد الشيطان لأول مرة، اشرق تعبير جانغو.

“أنا أؤمن بك، سيدي.”

“أأنت حقًا تؤمن بهذا السكران؟”

 

 

بين شيطان نصل السماء الدموي وسو داريونغ تشابه لا يمكن تفسيره. كلاهما منحرف قليلاً عن التيار الرئيسي، ومع ذلك امتلكا شغفًا أكبر من أي أحد آخر مخفيًا داخلهما.

 

 

بعد تفوهه بتلك الكلمات، ترك رأسه ينخفض مرة أخرى وبدأ يشخر. استطعنا معرفة أن سو داريونغ قد بلغ حدود الثمالة.

وقبل أن تخرج كلمات الرفض من فم شيطان نصل السماء الدموي، قطع سو داريونغ الحديث أولا.

“لأنني مجنون.”

 

هز شيطان نصل السماء الدموي رأسه غير مصدق.

“قلت أنني لا أريد!”

“إذن خذه تلميذًا لك.”

 

“ابتداءً من الآن؟”

عبس شيطان نصل السماء الدموي. رأيت حينها، المشاعر في عيني شيطان نصل السماء الدموي.

 

 

 

‘هل تريد أن تعرف ما هو شعور الكره الحقيقي؟ تريد أن تمر بجحيم؟’

 

 

وقبل أن أقدمه له، رفع سو داريونغ رأسه فجأة، وبكلمات غير واضحة، صاح بأعلى صوته.

غير مدرك لهذا، سو داريونغ، وعيناه تكاد تنغلق، وقف متمايلاً أمام شيطان نصل السماء الدموي، متضايقًا ورأسه تهتز. إذا أخرج لسانه الآن، سيُقطع رأسه بالتأكيد.

جثّم شيطان نصل السماء الدموي بنظره على الجالسين. بدا المعنى في عينيه المستنكرتين واضحًا؛ أتخبرونني أن أجلس بين هؤلاء الدهماء؟

 

“أنا قلت بوضوح أن هذا لا يعجبني. لذا، لا تفكر حتى في تعليمي! لا! مستحيل!”

لحسن الحظ، قبل أن يتحرك نصل شيطان نصل السماء الدموي، صدم سو داريونغ رأسه على الطاولة ونام بينما يسيل لعابه بسعادة. محارب شجاع؛ ستكون هذه هي الحركة الأكثر شجاعة التي قام بها في حياته حتى الآن.

 

 

 

هي نفسها الحركة التي ستُغير حياته.

“أي فنون قتال! اعتبر نفسك محظوظًا لأنني لا أقتله فقط من أجلك.”

 

“شكرًا لك على التوصية بي من قبل. الآن فقط حصلت على الفرصة لأشكرك.”

سألني شيطان نصل السماء الدموي.

“أنا حقًا أفعل كل أنواع الأشياء الآن. أن تترك أحد أتباعك في رعايتي، ماذا ستفعل أنت؟”

 

“مرحبًا، سيدي. تفضل، اجلس هنا.”

“إذا علمت ذلك الأحمق اللعين فنون القتال، ماذا ستفعل من أجلي؟”

سألت شيطان نصل السماء الدموي باحترام مرة أخرى.

 

“هل تظن أن هذا يعجبني؟”

خرجت إجابة مُحضرة من فمي.

“شكرًا لك.”

 

“بما أنه يبدو أنك سُتُقتل قريبًا، سأجيبك بصدق.”

“سأحل مشاعرك القديمة العالقة.”

“قلت لا.”

“!”

 

 

 

فهم شيطان نصل السماء الدموي فورًا ما يعنيه ذلك.

 

 

بعد انتهاء جلسة الشرب هذه، عدت مع لي آن.

مرت لحظة صمت، واستأنفنا الشرب. لم نتحدث عن تعليم فنون القتال بعد الآن. شربنا بهدوء فقط، نتحدث عن هذا وذاك.

 

 

“لتعزيز احترامك لذاتك.”

أُفرغت زجاجتان إضافيتان لتفقد لي آن وعيها أيضا، وبقي جانغو حتى النهاية ليشرب معي ومع شيطان نصل السماء الدموي.

تمامًا كما حدث سابقًا عندما أساءت سيدة السيف الفهم، بدا أنه ظن أنني سأكون وحيدًا.

 

 

كنا نشرب عندما خرجت للحظة خارج الحانة.

 

 

 

بينما أخذت نفسًا من الهواء النقي، جاء شيطان نصل السماء الدموي ووقف بجانبي.

 

 

سألني شيطان نصل السماء الدموي.

“لم تكن تمزح سابقًا، أليس كذلك؟”

 

 

ضحكت لي آن.

“لا. لا يمكنني أن أجعلك تعلم فنون القتال مجانًا، سيدي.”

“نعم، أنا الذراع. لي آن هي القلب. القلب أثمن من الذراع. يمكنك أن تفقد ذراعًا، لكن لا يجب أن تؤذي القلب.”

 

حدق بي شيطان نصل السماء الدموي.

سكت شيطان نصل السماء الدموي قليلًا.

 

 

 

هل أراد حقًا أن يتصالح مع سيدة السيف ذو الضربة الواحدة بهذا القدر الشديد؟

أدرك في الحال أن الجناح الأيمن يشير إلى سيدة السيف ذو الضربة الواحدة.

 

بينما أخذت نفسًا من الهواء النقي، جاء شيطان نصل السماء الدموي ووقف بجانبي.

سأل شيطان نصل السماء الدموي، وهو ينظر عبر الشارع، فجأة.

منذ وصوله، كان لسو داريونغ نظرة معقدة جدًا. بدت عيناه السكرانتان وكأنهما تقولان؛ لا يعجبني هذا، مستحيل! صحيح؟ هل هذه مزحة؟

 

 

“هل ذلك الفرع هناك يعمل؟”

لحسن الحظ، قبل أن يتحرك نصل شيطان نصل السماء الدموي، صدم سو داريونغ رأسه على الطاولة ونام بينما يسيل لعابه بسعادة. محارب شجاع؛ ستكون هذه هي الحركة الأكثر شجاعة التي قام بها في حياته حتى الآن.

“إنه يعمل جيدًا.”

لحسن الحظ، لم يناده باسمه مباشرة.

“لا، أعني، هل هو فعّال؟ هل يساعد في تحسين سمعتك؟”

“من هو هذا الفأر الصغير؟”

 

جثّم شيطان نصل السماء الدموي بنظره على الجالسين. بدا المعنى في عينيه المستنكرتين واضحًا؛ أتخبرونني أن أجلس بين هؤلاء الدهماء؟

ربما ظن أنني أنشأته لتعزيز شعبيتي.

 

 

 

“نعم. إنه يساعد كثيرًا.”

 

 

 

لم أكلف نفسي عناء إقناعه أنه أُسِّس من أجل تسهيل الابلاغ على سكان قرية ماغا. لم يكن ليفهم أن مساعدتهم مهمة كقتل شيطان حاصد الأرواح.

 

 

خرجت إجابة مُحضرة من فمي.

“المحقق سيو، من فضلك اعتنِ به جيدًا.”

 

“أنا حقًا أفعل كل أنواع الأشياء الآن. أن تترك أحد أتباعك في رعايتي، ماذا ستفعل أنت؟”

 

“أنا مشغول.”

أكد بقوة على كلمة ‘مستحيل’ في النهاية. مع كل كلمة، توتر الجميع، خوفًا من أن يغضب شيطان نصل السماء الدموي.

“ما الذي يشغلك كثيرًا؟”

“من الجيد أن تكون شابًا ولو ليوم واحد. ما فائدة أن تكون سيدًا أو تمتلك قوة؟ في مواجهة الزمن، على الجميع الركوع.”

“كيفية قتل الأشياء غير البشرية، أتأمل في فنون قتالي كل يوم، أركض محاولًا كسب الجناح الأيمن، وأتملق والدي.”

“وماذا أفعل بهذا الشباب؟”

 

“آه، احترامي لذاتي منخفض قليلاً.”

أدرك في الحال أن الجناح الأيمن يشير إلى سيدة السيف ذو الضربة الواحدة.

 

 

 

“إذن، هل يمكن… أنا الجناح الأيسر؟”

 

“نعم. إذا فضلت اليمين، سأبدل.”

سألت شيطان نصل السماء الدموي باحترام مرة أخرى.

 

 

هز شيطان نصل السماء الدموي رأسه غير مصدق.

“نعم. إذا فضلت اليمين، سأبدل.”

 

“يبدو أن المطر سيتوقف قريبًا. ستبدأ الطيور بالتحليق.”

“أنت مجنون حقًا. أنت تفكر في ربطي مع سيدة السيف كجناح واحد.”

ذُهل شيطان نصل السماء الدموي من الطلب غير المتوقع.

“قلت لي في البداية، أنه بجنوني، يمكنك أن تأخذ فرصة مع المصير. أخبرتني أن نلتهم كل شيء بجنون. هل نسيت بالفعل؟”

“ما الذي يشغلك كثيرًا؟”

“لم أكن أدرك أنك بهذا الجنون.”

“نحن نحتاجه بشدة.”

“دعنا نطير معًا. لماذا التردد بينما لم يتبق لديك أيام كثيرة لتعيشها؟”

 

“هل هذا شيء يجب أن تقوله لشيطان دمار؟”

هذا الرجل الغيور، حتى في هذا الموقف، يتذكر كل ما يجب عليه أن يتذكره، وخاصة ما لا ينبغي قوله.

“لأنني مجنون.”

“بالمناسبة، ماذا عن المحقق سو؟ رأيت سابقًا أنه ثمل جدًا. هل غادر أولًا؟”

 

 

ضحك شيطان نصل السماء الدموي بهدوء.

فهم شيطان نصل السماء الدموي فورًا ما يعنيه ذلك.

 

“دعنا نطير معًا. لماذا التردد بينما لم يتبق لديك أيام كثيرة لتعيشها؟”

“قريبًا، سأغادر الطائفة لبضعة أشهر. من فضلك اعتنِ برجالنا بينما أنا غائب.”

“لأنك الأفضل. أريد منه أن يتعلم من الأفضل.”

“فهمت.”

بين شيطان نصل السماء الدموي وسو داريونغ تشابه لا يمكن تفسيره. كلاهما منحرف قليلاً عن التيار الرئيسي، ومع ذلك امتلكا شغفًا أكبر من أي أحد آخر مخفيًا داخلهما.

 

هي نفسها الحركة التي ستُغير حياته.

كان ذلك الرد الواحد القصير، من دون أي أسئلة، مطمئنًا بشكل لا يصدق.

“لقد تلقيته بما يكفي، لذا من فضلك اقبل شكره، سيدي. في الحقيقة، لم يكن ليحدث ذلك لولا أفعالك.”

 

 

استطعت أن أستشعر أنه من خلال جلسة الشرب الليلة، قد انفتح بابه قليلًا. لكني ما زلت غير متأكد مما يكمن داخل ذلك الباب.

 

 

“أنا أؤمن بك، سيدي.”

لفتحه بالكامل، لا زلت بحاجة إلى جناح آخر. عندما يواجه الجناحان بعضهما، يرفرفان ويتصادمان، سنفهم أخيرًا لماذا تحركت تلك الأجنحة بتلك الطريقة.

 

 

“لماذا؟”

“يبدو أن المطر سيتوقف قريبًا. ستبدأ الطيور بالتحليق.”

استمع الجميع بوجوه متصلبة. لم يتوقعوا أبدًا أن يكون بيني وبين شيطان نصل السماء الدموي حديث مريح على هذا النحو.

 

 

بعد انتهاء جلسة الشرب هذه، عدت مع لي آن.

سكبت مشروبًا له. على الرغم من تردده الواضح، قبله شيطان نصل السماء الدموي.

 

“لماذا أنا؟”

“أفسدت الأمر مرة أخرى اليوم.”

كان ذلك الرد الواحد القصير، من دون أي أسئلة، مطمئنًا بشكل لا يصدق.

“عم تتحدثين؟ من الطبيعي أن تنامي بعد شرب هذا القدر.”

بينما حاولت مساعدته على النهوض، رفض سو داريونغ يدها.

“أن أسقط نائمة هو أيضًا عادة سُكر.”

استطعت أن أستشعر أنه من خلال جلسة الشرب الليلة، قد انفتح بابه قليلًا. لكني ما زلت غير متأكد مما يكمن داخل ذلك الباب.

“لم تكوني لتشربي هكذا إلا إذا كنتِ معي، أليس كذلك؟”

“ستكون مختلفًا، سيدي.”

“حسنًا، هذا صحيح.”

 

“إذن ليست عادة سُكر، بل راحة تشعرين بها”

 

 

هل أراد حقًا أن يتصالح مع سيدة السيف ذو الضربة الواحدة بهذا القدر الشديد؟

ابتسمت لي آن عند سماع كلماتي.

“من هو هذا الفأر الصغير؟”

 

“قبل أن تستيقظي، أخذه معلمه تحت ذراعه.”

“كم مرة يمكنني أن أسأل نفس السؤال؟”

“لأنني مجنون.”

“يعتمد على السؤال.”

 

“على سبيل المثال… لماذا أنت لطيف معي إلى هذا الحد؟”

 

 

 

ذلك السؤال، كنت على استعداد للإجابة عنه مدى الحياة.

 

 

“إذن ليست عادة سُكر، بل راحة تشعرين بها”

“حوالي خمس مرات؟”

“شكرًا لك على التوصية بي من قبل. الآن فقط حصلت على الفرصة لأشكرك.”

“ابتداءً من الآن؟”

 

“نعم، ابتداءً من الآن.”

بينما وقف الجميع وحيّوه باحترام، جلس على مضض.

“لماذا أنت لطيف معي إلى هذا الحد؟”

“أي فنون قتال! اعتبر نفسك محظوظًا لأنني لا أقتله فقط من أجلك.”

“لكي أستنزفك حتى الموت في المستقبل. لماذا أنت فضولية بشأن نفس الجواب الذي ستسمعينه دائمًا؟”

رفض شيطان نصل السماء الدموي رفضًا قاطعًا.

 

“دعنا نطير معًا. لماذا التردد بينما لم يتبق لديك أيام كثيرة لتعيشها؟”

ضحكت لي آن.

“يعتمد على السؤال.”

 

هز شيطان نصل السماء الدموي رأسه غير مصدق.

“سأسأل مرة أخرى.”

“أن أسقط نائمة هو أيضًا عادة سُكر.”

“أربع مرات متبقية.”

 

 

منذ وصوله، كان لسو داريونغ نظرة معقدة جدًا. بدت عيناه السكرانتان وكأنهما تقولان؛ لا يعجبني هذا، مستحيل! صحيح؟ هل هذه مزحة؟

هكذا مشينا تحت ضوء القمر الناعم معًا. فجأة، وكأنها تذكرت شيئًا، سألت لي آن.

 

 

“همف!”

“بالمناسبة، ماذا عن المحقق سو؟ رأيت سابقًا أنه ثمل جدًا. هل غادر أولًا؟”

 

“قبل أن تستيقظي، أخذه معلمه تحت ذراعه.”

 

“معلمه؟”

 

 

 

اتسعت عينا لي آن مندهشة.

“من الجيد أن تكون شابًا ولو ليوم واحد. ما فائدة أن تكون سيدًا أو تمتلك قوة؟ في مواجهة الزمن، على الجميع الركوع.”

 

حدق بي شيطان نصل السماء الدموي.

“مستحيل! ذهبا معًا؟”

 

“لا. لا يمكنني أن أجعلك تعلم فنون القتال مجانًا، سيدي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط