Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 53

المتغير هو المبعوث

المتغير هو المبعوث

“ها، ها.”

 

 

 

انتشرت أنفاس سو داريونغ الثقيلة نحو سماء الليل وهو منبطح على الأرض.

 

 

بعد الخروج من الممر السري، كان بإمكاني الاستمتاع بمهرجان إله الدم بثقة المنتصر، لكنني بدلاً من ذلك ركضت مباشرة نحو الطائفة الرئيسية من دون أن ألتفت خلفي.

لم يكن القمر المكتمل المشرق مرئيًا في أي مكان، كما لو أنه اختبأ. بدأ تدريبه قبل العشاء، والآن كان الوقت قد تجاوز منتصف الليل بكثير.

 

 

لم يكن ذلك فقط لأنني أستطيع الآن قتل شيطان حاصد الأرواح. بل آمنت أن هذه القوة الجديدة ستساعدني بطريقة ما في رحلتي نحو القضاء على هوا مووغي.

‘أخيرًا فعلتها!’

 

 

حتى هذه النقطة، علم والدي أيضًا هذه الحقائق، لكن هناك شيء واحد لم يعرفه.

من حالةٍ ظنّ فيها أنه لن يستطيع أرجحة النصل ولو مرة واحدة، إلى حالة أكمل فيها ألف ضربة للمرة الثانية. لقد أرجح هذا النصل الثقيل ألفي مرة في يوم واحد.

انجذب إلى فنه في استخدام النصل.

 

تخيلت بالفعل كيف يمكنني استخدام هذه التقنية للاستطلاع عندما علمني والدي هذه الطريقة لإطلاق خيوط رفيعة وطويلة من التشي.

لم يستطع سو داريونغ تصديق ما أنجزه. بالطبع، كان لا بد أن ينهار في النهاية، لكنه صرّ أسنانه واستمر في التأرجح.

ماذا لو لم يفتح الباب فجأة؟ ماذا لو ألغي الحدث فجأة؟ ماذا لو تغيّر بحيث يضرب زعيم طائفة الرياح السماوية نفسه الجرس؟ ماذا لو أسأت فهم طريقة الحصول عليه؟

 

كان الطريق إلى طائفة الرياح السماوية مزدحمًا بالناس المتجهين للمشاركة في الطقوس.

فكر في النهوض والعودة إلى المنزل، لكنه لم يستطع الحركة بوصة واحدة. لقد غلبه النوم.

كانت العيون المفتوحة لبوذا الدم مرعبة.

 

 

حلم سو داريونغ.

 

 

 

رأى غوم موغوك في خطر، محاطًا بالأعداء. في نفس اللحظة، تعرض غوم موغوك المصاب للهجوم من قبل الأعداء.

“إذا حدث شيء مثل هذا مرة أخرى، من فضلك فقط ارمِني في أي غرفة. فقط لا تقتلني. سأراك بعد الظهر.”

 

 

انطلقت طاقة نصل كالبرق، مجتاحة الأعداء. تمزق الأعداء الذين بلعتهم طاقة النصل واختفوا.

 

 

 

بعد فترة وجيزة، هبطت زهرة برقوق بلطف بين الأعداء وغوم موغوك، كأنها فصلٌ من حلم هادئ وسط عاصفة دموية. بلغ الوافد الجديد مرتبة الاتقان في فنون النصل، ملوحا بنصل كبير مثل شيطان نصل السماء الدموي.

مثل هذه الهواجس سعت إلى استهلاك روحي.

 

“ستأتي؟”

نظر إلى غوم موغوك بابتسامة خفيفة وسأل.

“هل تظن أنه يمكنك التكاسل فقط لأن القائد ليس هنا؟”

“هل أنت بخير، أيها القائد؟”

أغمضت عيني وأطلقت التشي. سافر خيط من التشي على طول الممر. دار حول الزاوية، واستمر التشي حتى وصل إلى نهاية الممر السري.

 

 

ظهرت أيضًا ابتسامة راضية على شفاه سو داريونغ النائم.

بعد إكمال الاستطلاع بأمان، عدت إلى الجبل.

 

تساءلت ما كانت قصته، ولماذا قُيّد هكذا، لكن لم يكن هذا وقت إنقاذ شخص لا أعرف حتى هويته. لم يكن شخصًا ارتبطت مصائره بمصيري من خلال رجوعي بالزمن.

“ذراعي اليمنى! لقد أتيت!”

 

 

لم يستطع سو داريونغ تصديق ما أنجزه. بالطبع، كان لا بد أن ينهار في النهاية، لكنه صرّ أسنانه واستمر في التأرجح.

مليئًا بالعاطفة، جعلت كلمات غوم موغوك سو داريونغ يلتفت إلى الأعداء ويتحدث ببرودة.

 

 

 

“بما أنني هنا، ارتح! خذ قيلولة جيدة!”

إنه ماء مقدس يُنقل سرًا فقط إلى قادة طائفة الرياح السماوية.

 

في تلك اللحظة، كما لو أنه امتلك عيون على ظهره، تحدث شيطان نصل السماء الدموي فجأة وهو يلوح بنصله.

في تلك اللحظة، سُمع صوت مألوف من مكان ما.

 

 

 

“ألم يحن وقت الاستيقاظ بعد؟”

عندما مشى إلى النافذة، ذُهل.

 

 

تجاهل سو داريونغ الصوت غريزيا. لم يرد أن يستيقظ من حلم بهيج كهذا. أن يصير سيدًا قتاليا ويتجول في العالم هو حلمه الحقيقي، بعد كل شيء.

 

 

 

استمر سو داريونغ في النوم.

 

 

سقف غريب.

بعد إنقاذ الفتيات من محنتهم في حلمه، أبحر بعيدًا معهن. استيقظ بابتسامة مستمتعا، يشاهد السيدات يتنافسن على حبه. من بينهن حبيبته الصغرى، جو هيانغ.

‘أخيرًا فعلتها!’

 

 

كانت المرة الأولى التي يستيقظ فيها بابتسامة كهذه.

 

 

تجنب المتغيرات حتى النهاية هو أمر لا بد منه.

شعر بسعادة كبيرة حتى أنه لم يرد النهوض… لكن أين هو الآن؟

إذا طُبق جوهر العين الدموية على العيون، يستطيع المرء رؤية طريقة كسر فنون طائفة الدم الشيطانية. سمح للعينين برؤية أسس السحر.

 

 

سقف غريب.

 

 

 

لا، لم يكن غير مألوف تمامًا.

 

 

 

‘لا يمكن؟’

 

 

حتى لو أن شيطان نصل السماء الدموي قد أعطاه مالاً أو نصلا، لما كان بهذا التأثر. بالطبع، سيشعر بالسعادة، لكن الشعور مختلف.

جلس سو داريونغ فجأة وصاح.

انتشرت أنفاس سو داريونغ الثقيلة نحو سماء الليل وهو منبطح على الأرض.

 

“سأذهب الآن.”

“أوتش!”

في تلك اللحظة، سُمع صوت مألوف من مكان ما.

 

جلس سو داريونغ فجأة وصاح.

على الرغم من الحلم الجيد، إلا أن جسده كله آلمه كما لو أنه ضُرب بعصا طوال الليل.

 

 

 

نظر سو داريونغ حوله.

دخلت الممر تحت الأرض و، قبل أن أغلق الباب تمامًا، أرسلت نسمتي رياح.

 

كان الطريق إلى طائفة الرياح السماوية مزدحمًا بالناس المتجهين للمشاركة في الطقوس.

‘أين أنا؟’

أراد أن يستمر في التعلم من شيطان نصل السماء الدموي. بصراحة، أراد أن يترك انطباعًا جيدًا لديه.

 

عندما أتيت هنا من قبل، لم يكن لدي وقت لأخذه إذ اضطررت للهروب مع ناقوس الرعد الضخم.

كان في نفس مقر شيطان نصل السماء الدموي حيث نام بعد الشرب.

سقطت قطرة واحدة من جوهر العين الدموية من المقلة اليسرى في عيني اليسرى.

 

 

‘يا للهول! لماذا أنام هنا؟’

سمعت أنه صُنع وتوارث منذ العصور القديمة لمنع الثورات الداخلية داخل الطائفة. ومع ذلك، طريقة إنشائه وتطبيقه معروفة فقط للزعيم وخليفته، لذا جهل الغرباء تمامًا وجوده. الشخص الذي أخبرني عنه لم يكن سوى ابن زعيم طائفة الرياح السماوية، نونغ بايك غون.

 

تساءلت ما كانت قصته، ولماذا قُيّد هكذا، لكن لم يكن هذا وقت إنقاذ شخص لا أعرف حتى هويته. لم يكن شخصًا ارتبطت مصائره بمصيري من خلال رجوعي بالزمن.

تذكر أرجحته للنصل ألف مرة للمرة الثانية ثم الانهيار على الأرض.

 

 

على الرغم من الحلم الجيد، إلا أن جسده كله آلمه كما لو أنه ضُرب بعصا طوال الليل.

لحسن الحظ، لم يكن شيطان نصل السماء الدموي في الغرفة.

 

 

عندما ذكر والدي الطريقتين لمنع تقنية حصد الأرواح، فكرت في نفسي أن هناك طريقة أسهل، أبسط بمائة مرة.

متألمًا، نهض وتحرك بحذر.

كانت العيون المفتوحة لبوذا الدم مرعبة.

 

 

عندما مشى إلى النافذة، ذُهل.

كان الحارس، المقيد بالأصفاد، على وشك ضرب الجرس للمرة الأخيرة. بما أن الزعيم لم يسمح لأي أحد آخر بالدخول إلى هذا المكان المقدس، فقد تواجد الرجل المقيد وحيدا.

 

شعر بسعادة كبيرة حتى أنه لم يرد النهوض… لكن أين هو الآن؟

وجد شيطان نصل السماء الدموي يلوح بنصله في الفناء حيث تدرب بالأمس. كاد أن يركض ليحييه لكنه توقّف في مكانه.

لحسن الحظ، لم يكن شيطان نصل السماء الدموي في الغرفة.

 

اقتربت من الغرفة ذات عرش زعيم طائفة الرياح السماوية عبر الممر السري وانتظرت اللحظة المناسبة. بالطبع، كنت قد وضعت بالفعل مرهم إخفاء الرائحة على وجهي ويدي وجسدي.

انجذب إلى فنه في استخدام النصل.

 

 

 

لوّح شيطان نصل السماء الدموي بالنصل متبعا نفس الوضعية التي علّمه إياها بالأمس. الطريقة التي أمسك بها النصل والطريقة التي لوّح بها متطابقة تماما.

عندما ضُرب الجرس ثلاثًا وثلاثين مرة، تحركت ببطء إلى الجزء السفلي من الممر السري.

 

في تلك اللحظة، فهم. التدريب الذي علّمه إياه هو نفس التدريب الذي خضع له عندما تعلم فنون القتال لأول مرة.

في تلك اللحظة، فهم. التدريب الذي علّمه إياه هو نفس التدريب الذي خضع له عندما تعلم فنون القتال لأول مرة.

جذور تقنية حصد الأرواح التي أتقنها شيطان حاصد الأرواح يكمن في فنون طائفة الدم الشيطانية.

 

 

‘لم يجعلني أعاني من أجل لا شيء.’

إنه ماء مقدس يُنقل سرًا فقط إلى قادة طائفة الرياح السماوية.

 

وخليفة طائفة الدم هي هذه الطائفة نفسها، طائفة الرياح السماوية.

في تلك اللحظة، كما لو أنه امتلك عيون على ظهره، تحدث شيطان نصل السماء الدموي فجأة وهو يلوح بنصله.

 

 

 

“هل تظن أنه يمكنك التكاسل فقط لأن القائد ليس هنا؟”

وضعت الدواء المحضر في زجاجة بحجم الكف. بقي خمسة أيام فقط حتى مهرجان إله الدم.

“آه! الآن بعد أن ذكرت ذلك…”

 

 

لم يستطع سو داريونغ تصديق ما أنجزه. بالطبع، كان لا بد أن ينهار في النهاية، لكنه صرّ أسنانه واستمر في التأرجح.

لقد ارتفعت الشمس في السماء بالفعل.

تجنب المتغيرات حتى النهاية هو أمر لا بد منه.

 

 

“آااه! أنا متأخر!”

على الرغم من الحلم الجيد، إلا أن جسده كله آلمه كما لو أنه ضُرب بعصا طوال الليل.

 

عندما مشى إلى النافذة، ذُهل.

جمع ملابسه بسرعة وأسرع إلى الخارج.

“أنا متأخر! أنا متأخر!”

 

أخرجت المقلتين من بوذا الدم. كان هناك ثقب صغير على قمة المقلتين.

“سأذهب الآن.”

ضغطت بقوة على العيون المغلقة لبوذا الدم، وانفتحت العيون.

 

“يجب أن أفعل.”

انحنى واستدار للمغادرة لكنه استدار مرة أخرى.

بدأت أسمع خافتًا صوت الجرس. عددت الأصوات بينما أنتظر.

 

الشخص التالي الذي حددته هو فنان قتال ذو حاسة شم حادة.

“شكرًا جزيلاً لك للسماح لي بالنوم هنا مرة أخرى.”

 

 

 

حتى لو أن شيطان نصل السماء الدموي قد أعطاه مالاً أو نصلا، لما كان بهذا التأثر. بالطبع، سيشعر بالسعادة، لكن الشعور مختلف.

لا، لم يكن غير مألوف تمامًا.

 

انحنى واستدار للمغادرة لكنه استدار مرة أخرى.

بالنسبة لشيطان نصل السماء الدموي، أن يسمح لشخص بالنوم في مقر إقامته قد يكون أصعب من إعطائه مالاً. هذا الشعور بالتقدير لا يُقارن بأي شيء آخر.

 

 

 

“إذا حدث شيء مثل هذا مرة أخرى، من فضلك فقط ارمِني في أي غرفة. فقط لا تقتلني. سأراك بعد الظهر.”

 

 

 

ثم سأل شيطان نصل السماء الدموي متفاجئا.

 

“ستأتي؟”

 

“يجب أن أفعل.”

“لن أكون لطيفًا معك فقط لأنك متألم. ستُلوّح بالنصل ألفا مرة اليوم أيضًا.”

“لن أكون لطيفًا معك فقط لأنك متألم. ستُلوّح بالنصل ألفا مرة اليوم أيضًا.”

الآن، الوقت الذي أملكه هو المدة التي يستغرقها زعيم طائفة الرياح السماوية للعودة إلى هنا، وهي نحو خمسة عشر دقيقة تقريبا.

 

 

جعلت فكرة التلويح بالنصل ألفي مرة مجددا جسده كله يحتج ويرتعش خوفًا، لكن فمه وافق رغم ذلك. بعد كل شيء، لم يكن فمه متعبًا.

 

 

 

بعد الإجابة بحماس، انطلق مسرعًا.

 

 

 

“أنا متأخر! أنا متأخر!”

“آه! الآن بعد أن ذكرت ذلك…”

 

بدا مرتبكًا للحظة لكنه سرعان ما تأكد أن لا شيء كان في غير محله حوله واستأنف واجباته. هذا إنجاز لا يمكن أن يحققه سوى فنان قتال بمهارتي.

كان منهكًا لدرجة أنه شعر أنه سيموت. لم تكن فكرة التدريب مرة أخرى اليوم شيئا يُحتمل، لكن بشكل غريب، شعر بحالة جيدة.

 

 

 

أراد أن يستمر في التعلم من شيطان نصل السماء الدموي. بصراحة، أراد أن يترك انطباعًا جيدًا لديه.

 

 

 

 

 

 

 

داخل المقلتين البارزتين، امتلأ الثلث بسائل أبيض.

 

حدث ذلك في لحظة، لكنها تقنية نُفذت بأقصى مهارة.

اكتمل الدواء المحضر على مدى عدة أيام أخيرًا.

حدث ذلك في لحظة، لكنها تقنية نُفذت بأقصى مهارة.

 

بعد الخروج من الممر السري، كان بإمكاني الاستمتاع بمهرجان إله الدم بثقة المنتصر، لكنني بدلاً من ذلك ركضت مباشرة نحو الطائفة الرئيسية من دون أن ألتفت خلفي.

وضعت الدواء المحضر في زجاجة بحجم الكف. بقي خمسة أيام فقط حتى مهرجان إله الدم.

استيقظ فنان القتال المقيد.

 

شاهدتهم من على بعد ثم توجهت إلى الأرض القاحلة ذات الممر السري.

بما أن الدواء جاهز، قررت التحقق مما إذا كان الممر السري لا يزال يعمل بشكل صحيح واستكشاف عرش زعيم طائفة الرياح السماوية.

جلس سو داريونغ فجأة وصاح.

 

انتشرت أنفاس سو داريونغ الثقيلة نحو سماء الليل وهو منبطح على الأرض.

بعد النزول من الجبل، وصلت إلى أرض قاحلة ليست بعيدة عن طائفة الرياح السماوية.

“يجب أن أفعل.”

 

جاؤوا من مجموعات مختلفة. لقد حضر قادة طوائف كبيرة لها علاقات مع طائفة الرياح السماوية، وفنانو قتال من طوائف أصغر يتطلعون إلى ترك أثر في مثل هذا اليوم، وتجار يأملون في بيع البضائع للحضور.

كانت الأرض القاحلة مكانًا مقفرًا به بعض الأشجار الذابلة، الصخور، الحشرات السامة، الثعابين، والقمامة التي حملتها الرياح. مكان لن يرصده أحد حتى لو بحثوا هنا طوال اليوم.

 

 

“آااه! أنا متأخر!”

في ذلك المكان، تواجدت صخرة كبيرة. فمت بتحريك الآليات المخفية على جانبي الصخرة بالتتابع.

عندما ضغطت مرة أخرى، قفزت مقلتا العينين إلى الأمام.

 

“هل تظن أنه يمكنك التكاسل فقط لأن القائد ليس هنا؟”

سويش.

 

 

 

انفتحت الصخرة، كاشفة عن ممر. كنت منبهرًا من قبل، لكن مدى إتقان هذه الآليات لا زال مذهلًا. كيف يمكنهم صنع ممر غير واضح إلى هذا الحد؟

ما إن دخل جوهر العين الدموية عيني، حتى شعرتا كما لو أنهما تحترقان وتشتعلان بشدة. على الرغم من وجود ألم، لحسن الحظ، لم تضعف رؤيتي.

 

 

عندما دخلت الصخرة، أغلق الباب تلقائيًا.

توقفت على بعض المسافة من الممر السري المؤدي إلى قاعة العرش. في الماضي، كنت لأتقدم أكثر للاستكشاف، لكن الآن لم يكن هناك داع لذلك؛ لدي الآن طريقة آمنة للتجسس.

 

ترب!

في الداخل، تلاعبت بآلية مخفية أخرى، وفتح باب من الأرض.

 

 

بعد الخروج من الممر السري، كان بإمكاني الاستمتاع بمهرجان إله الدم بثقة المنتصر، لكنني بدلاً من ذلك ركضت مباشرة نحو الطائفة الرئيسية من دون أن ألتفت خلفي.

أخرجت لؤلؤة ليل ونزلت إلى ممر واسع تحت الأرض. بدا أنه صُنع لنقل ناقوس الرعد في حالة الطوارئ. بفضل هذا، استطعت استخدام هذا الممر لتهريبه.

 

 

ترب!

أخرجت زجاجة الدواء ووضعت المرهم على وجهي ويديّ.

سويش.

 

 

عند وضع هذا المرهم، حتى فنانو القتال ذوو حاسة الشم الممتازة لن يستطيعوا اكتشاف رائحتي.

بما أن الدواء جاهز، قررت التحقق مما إذا كان الممر السري لا يزال يعمل بشكل صحيح واستكشاف عرش زعيم طائفة الرياح السماوية.

 

 

مشيت ببطء عبر الممر.

جعلت فكرة التلويح بالنصل ألفي مرة مجددا جسده كله يحتج ويرتعش خوفًا، لكن فمه وافق رغم ذلك. بعد كل شيء، لم يكن فمه متعبًا.

 

وخليفة طائفة الدم هي هذه الطائفة نفسها، طائفة الرياح السماوية.

توقفت على بعض المسافة من الممر السري المؤدي إلى قاعة العرش. في الماضي، كنت لأتقدم أكثر للاستكشاف، لكن الآن لم يكن هناك داع لذلك؛ لدي الآن طريقة آمنة للتجسس.

 

 

 

أغمضت عيني وأطلقت التشي. سافر خيط من التشي على طول الممر. دار حول الزاوية، واستمر التشي حتى وصل إلى نهاية الممر السري.

 

 

 

تخيلت بالفعل كيف يمكنني استخدام هذه التقنية للاستطلاع عندما علمني والدي هذه الطريقة لإطلاق خيوط رفيعة وطويلة من التشي.

 

رأى غوم موغوك في خطر، محاطًا بالأعداء. في نفس اللحظة، تعرض غوم موغوك المصاب للهجوم من قبل الأعداء.

تسرب التشي من خلال فجوة صغيرة في الممر.

داخل المقلتين البارزتين، امتلأ الثلث بسائل أبيض.

 

“هل أنت بخير، أيها القائد؟”

في اللحظة التي دخل فيها التشي إلى المنطقة الجديدة، شعرت بوجود هائل على جانب واحد.

“بما أنني هنا، ارتح! خذ قيلولة جيدة!”

 

سقف غريب.

‘زعيم طائفة الرياح السماوية!’

 

 

انطلقت طاقة نصل كالبرق، مجتاحة الأعداء. تمزق الأعداء الذين بلعتهم طاقة النصل واختفوا.

كما هو متوقع من زعيم طائفة، وجوده استثنائي حقا. حركت التشي بسرعة إلى الجانب المقابل.

 

 

بعد إكمال الاستطلاع بأمان، عدت إلى الجبل.

الشخص التالي الذي حددته هو فنان قتال ذو حاسة شم حادة.

بالنسبة لشيطان نصل السماء الدموي، أن يسمح لشخص بالنوم في مقر إقامته قد يكون أصعب من إعطائه مالاً. هذا الشعور بالتقدير لا يُقارن بأي شيء آخر.

 

 

كما هو متوقع، لقد تواجد بالقرب من ناقوس الرعد.

 

 

 

بعد التأكد من وجود كلا الشخصين، تبدد التشي. بما أنني مررت بهذه التجربة من قبل، لم يكن هناك داع للمخاطرة باكتشافي.

 

 

 

بعد إكمال الاستطلاع بأمان، عدت إلى الجبل.

 

 

“آه! الآن بعد أن ذكرت ذلك…”

أنهيت تناول بعض اللحم المجفف، جلست متربعًا، ومارست تقنية حماية جسد الشيطان السماوي.

“يجب أن أفعل.”

 

 

للخمسة أيام المتبقية، سأظل مختبئًا في الجبل دون حراك. إذا تجولت وعلقت ببعض الحوادث غير المتوقعة، فقد يسبب ذلك مشاكل.

“يجب أن أفعل.”

 

 

تجنب المتغيرات هو أقل احترام يمكنني إظهاره لجهودي الماضية.

 

 

دخلت الممر تحت الأرض و، قبل أن أغلق الباب تمامًا، أرسلت نسمتي رياح.

 

 

 

“إذا حدث شيء مثل هذا مرة أخرى، من فضلك فقط ارمِني في أي غرفة. فقط لا تقتلني. سأراك بعد الظهر.”

 

 

 

سمعت أنه صُنع وتوارث منذ العصور القديمة لمنع الثورات الداخلية داخل الطائفة. ومع ذلك، طريقة إنشائه وتطبيقه معروفة فقط للزعيم وخليفته، لذا جهل الغرباء تمامًا وجوده. الشخص الذي أخبرني عنه لم يكن سوى ابن زعيم طائفة الرياح السماوية، نونغ بايك غون.

حلّ فجر يوم مهرجان إله الدم.

أراد أن يستمر في التعلم من شيطان نصل السماء الدموي. بصراحة، أراد أن يترك انطباعًا جيدًا لديه.

 

 

قبل المغادرة، نظرت إلى السماء مرة ودعَوت من أجل نجاح مسعى اليوم.

‘أين أنا؟’

 

أخرجت المقلتين من بوذا الدم. كان هناك ثقب صغير على قمة المقلتين.

عندما ذكر والدي الطريقتين لمنع تقنية حصد الأرواح، فكرت في نفسي أن هناك طريقة أسهل، أبسط بمائة مرة.

استخدمت خطوات إله الرياح الأربعة. باستخدام خطوة الظل المظلم، اقتربت بصمت تام من فنان القتال المقيد. مثل شبح، اقتربت منه بلا صوت وضربت نقاط ضغط ‘جحر الشيطان’ و’النوم’ في الوقت نفسه. سقط نائمًا واقفًا، غير مدرك لما حدث له.

 

 

متمنيًا أن تنجح فكرتي وأن أستطيع إكمال هذه المهمة بأمان، نزلت من الجبل.

 

 

عندما ضغطت مرة أخرى، قفزت مقلتا العينين إلى الأمام.

كان الطريق إلى طائفة الرياح السماوية مزدحمًا بالناس المتجهين للمشاركة في الطقوس.

 

 

 

جاؤوا من مجموعات مختلفة. لقد حضر قادة طوائف كبيرة لها علاقات مع طائفة الرياح السماوية، وفنانو قتال من طوائف أصغر يتطلعون إلى ترك أثر في مثل هذا اليوم، وتجار يأملون في بيع البضائع للحضور.

 

 

 

في يوم مهرجان إله الدم، على الجميع، بغض النظر عن المكانة، المشي إلى طائفة الرياح السماوية. هذه هي سلطة مهرجان إله الدم.

وعندما دوّى الجرس للمرة الخامسة والثلاثين، فتحت بهدوء الممر السري على الأرض بجانب العرش وانزلقت للخارج.

 

للخمسة أيام المتبقية، سأظل مختبئًا في الجبل دون حراك. إذا تجولت وعلقت ببعض الحوادث غير المتوقعة، فقد يسبب ذلك مشاكل.

شاهدتهم من على بعد ثم توجهت إلى الأرض القاحلة ذات الممر السري.

“هل أنت بخير، أيها القائد؟”

 

شعر بسعادة كبيرة حتى أنه لم يرد النهوض… لكن أين هو الآن؟

بينما أمشي، عبرت العديد من الأفكار ذهني.

 

 

في يوم مهرجان إله الدم، على الجميع، بغض النظر عن المكانة، المشي إلى طائفة الرياح السماوية. هذه هي سلطة مهرجان إله الدم.

ماذا لو لم يفتح الباب فجأة؟ ماذا لو ألغي الحدث فجأة؟ ماذا لو تغيّر بحيث يضرب زعيم طائفة الرياح السماوية نفسه الجرس؟ ماذا لو أسأت فهم طريقة الحصول عليه؟

“سأذهب الآن.”

 

 

مثل هذه الهواجس سعت إلى استهلاك روحي.

 

 

بينما أمشي، عبرت العديد من الأفكار ذهني.

في مثل هذه الأوقات، كل ما يمكنك فعله هو الثقة بنفسك. صدّق أن مثل هذا الحظ السيئ لن يحدث، وحتى إذا حدث، صدّق أنك ستتغلب عليه. أفضل سلاح ضد القلق هو الإيمان بالنفس.

في تلك اللحظة، فهم. التدريب الذي علّمه إياه هو نفس التدريب الذي خضع له عندما تعلم فنون القتال لأول مرة.

 

 

اقتربت من الغرفة ذات عرش زعيم طائفة الرياح السماوية عبر الممر السري وانتظرت اللحظة المناسبة. بالطبع، كنت قد وضعت بالفعل مرهم إخفاء الرائحة على وجهي ويدي وجسدي.

 

 

 

سيظل توقيت حركتي ثابتًا. سأبدأ خطتي عندما يُضرب ناقوس الرعد ستًا وثلاثين مرة.

 

 

هذا هو السبب الذي جعلني أسافر لمسافة طويلة.

كم من الوقت انتظرت في الظلام؟

سقف غريب.

 

اكتمل الدواء المحضر على مدى عدة أيام أخيرًا.

بدأت أسمع خافتًا صوت الجرس. عددت الأصوات بينما أنتظر.

بعد الإجابة بحماس، انطلق مسرعًا.

 

 

عندما ضُرب الجرس ثلاثًا وثلاثين مرة، تحركت ببطء إلى الجزء السفلي من الممر السري.

 

 

 

وعندما دوّى الجرس للمرة الخامسة والثلاثين، فتحت بهدوء الممر السري على الأرض بجانب العرش وانزلقت للخارج.

 

 

 

كان الحارس، المقيد بالأصفاد، على وشك ضرب الجرس للمرة الأخيرة. بما أن الزعيم لم يسمح لأي أحد آخر بالدخول إلى هذا المكان المقدس، فقد تواجد الرجل المقيد وحيدا.

 

 

 

في اللحظة التي ضرب فيها الجرس للمرة السادسة والثلاثين والأخيرة.

 

 

 

استخدمت خطوات إله الرياح الأربعة. باستخدام خطوة الظل المظلم، اقتربت بصمت تام من فنان القتال المقيد. مثل شبح، اقتربت منه بلا صوت وضربت نقاط ضغط ‘جحر الشيطان’ و’النوم’ في الوقت نفسه. سقط نائمًا واقفًا، غير مدرك لما حدث له.

 

 

أخرجت لؤلؤة ليل ونزلت إلى ممر واسع تحت الأرض. بدا أنه صُنع لنقل ناقوس الرعد في حالة الطوارئ. بفضل هذا، استطعت استخدام هذا الممر لتهريبه.

حدث ذلك في لحظة، لكنها تقنية نُفذت بأقصى مهارة.

بعد الخروج من الممر السري، كان بإمكاني الاستمتاع بمهرجان إله الدم بثقة المنتصر، لكنني بدلاً من ذلك ركضت مباشرة نحو الطائفة الرئيسية من دون أن ألتفت خلفي.

 

 

بعد إخضاعه، انتقلت إلى بوذا الدم الواقف خلف ناقوس الرعد.

أغمضت عيني وأطلقت التشي. سافر خيط من التشي على طول الممر. دار حول الزاوية، واستمر التشي حتى وصل إلى نهاية الممر السري.

 

 

الآن، الوقت الذي أملكه هو المدة التي يستغرقها زعيم طائفة الرياح السماوية للعودة إلى هنا، وهي نحو خمسة عشر دقيقة تقريبا.

 

 

“ذراعي اليمنى! لقد أتيت!”

ضغطت بقوة على العيون المغلقة لبوذا الدم، وانفتحت العيون.

 

 

ثم سأل شيطان نصل السماء الدموي متفاجئا.

كانت العيون المفتوحة لبوذا الدم مرعبة.

عندما ضغطت مرة أخرى، قفزت مقلتا العينين إلى الأمام.

 

تسرب التشي من خلال فجوة صغيرة في الممر.

عندما ضغطت مرة أخرى، قفزت مقلتا العينين إلى الأمام.

متألمًا، نهض وتحرك بحذر.

 

في تلك اللحظة، سُمع صوت مألوف من مكان ما.

داخل المقلتين البارزتين، امتلأ الثلث بسائل أبيض.

 

 

 

هذا هو السبب الذي جعلني أسافر لمسافة طويلة.

كانت الأرض القاحلة مكانًا مقفرًا به بعض الأشجار الذابلة، الصخور، الحشرات السامة، الثعابين، والقمامة التي حملتها الرياح. مكان لن يرصده أحد حتى لو بحثوا هنا طوال اليوم.

 

 

جذور تقنية حصد الأرواح التي أتقنها شيطان حاصد الأرواح يكمن في فنون طائفة الدم الشيطانية.

نظر سو داريونغ حوله.

 

 

وخليفة طائفة الدم هي هذه الطائفة نفسها، طائفة الرياح السماوية.

نظر إلى غوم موغوك بابتسامة خفيفة وسأل.

 

 

حتى هذه النقطة، علم والدي أيضًا هذه الحقائق، لكن هناك شيء واحد لم يعرفه.

نظر إلى غوم موغوك بابتسامة خفيفة وسأل.

 

 

جوهر العين الدموية.

أخرجت المقلتين من بوذا الدم. كان هناك ثقب صغير على قمة المقلتين.

 

 

إنه ماء مقدس يُنقل سرًا فقط إلى قادة طائفة الرياح السماوية.

لم يكن ذلك فقط لأنني أستطيع الآن قتل شيطان حاصد الأرواح. بل آمنت أن هذه القوة الجديدة ستساعدني بطريقة ما في رحلتي نحو القضاء على هوا مووغي.

 

سيظل توقيت حركتي ثابتًا. سأبدأ خطتي عندما يُضرب ناقوس الرعد ستًا وثلاثين مرة.

إذا طُبق جوهر العين الدموية على العيون، يستطيع المرء رؤية طريقة كسر فنون طائفة الدم الشيطانية. سمح للعينين برؤية أسس السحر.

حتى هذه النقطة، علم والدي أيضًا هذه الحقائق، لكن هناك شيء واحد لم يعرفه.

 

 

سمعت أنه صُنع وتوارث منذ العصور القديمة لمنع الثورات الداخلية داخل الطائفة. ومع ذلك، طريقة إنشائه وتطبيقه معروفة فقط للزعيم وخليفته، لذا جهل الغرباء تمامًا وجوده. الشخص الذي أخبرني عنه لم يكن سوى ابن زعيم طائفة الرياح السماوية، نونغ بايك غون.

مشيت ببطء عبر الممر.

 

 

عندما أتيت هنا من قبل، لم يكن لدي وقت لأخذه إذ اضطررت للهروب مع ناقوس الرعد الضخم.

“أوتش!”

 

 

الآن، أتت أخيرًا لحظة الحصول على جوهر العين الدموية.

 

 

 

أخرجت المقلتين من بوذا الدم. كان هناك ثقب صغير على قمة المقلتين.

 

 

اكتمل الدواء المحضر على مدى عدة أيام أخيرًا.

ترب!

أخرجت زجاجة الدواء ووضعت المرهم على وجهي ويديّ.

 

 

سقطت قطرة واحدة من جوهر العين الدموية من المقلة اليمنى في عيني اليمنى.

 

 

نظر إلى غوم موغوك بابتسامة خفيفة وسأل.

ترب!

 

 

 

سقطت قطرة واحدة من جوهر العين الدموية من المقلة اليسرى في عيني اليسرى.

بعد التأكد من وجود كلا الشخصين، تبدد التشي. بما أنني مررت بهذه التجربة من قبل، لم يكن هناك داع للمخاطرة باكتشافي.

 

 

ما إن دخل جوهر العين الدموية عيني، حتى شعرتا كما لو أنهما تحترقان وتشتعلان بشدة. على الرغم من وجود ألم، لحسن الحظ، لم تضعف رؤيتي.

 

 

 

وضعت المقلتين في وضعهما الأصلي، وتراجعتا إلى الداخل، مغلقا عيني بوذا الدم مرة أخرى.

كانت الأرض القاحلة مكانًا مقفرًا به بعض الأشجار الذابلة، الصخور، الحشرات السامة، الثعابين، والقمامة التي حملتها الرياح. مكان لن يرصده أحد حتى لو بحثوا هنا طوال اليوم.

 

 

بقي ما يكفي من الجوهر في المقلتين.

من حالةٍ ظنّ فيها أنه لن يستطيع أرجحة النصل ولو مرة واحدة، إلى حالة أكمل فيها ألف ضربة للمرة الثانية. لقد أرجح هذا النصل الثقيل ألفي مرة في يوم واحد.

 

 

مع بقاء ما يكفي من الجوهر في المقلتين، سيكون ممكنًا إعطاؤه إلى الخليفة التالي من دون أي مشاكل، ولن يعرفوا أبدًا أن قطرتين من جوهر العين الدموية قد اختفتا.

جعلت فكرة التلويح بالنصل ألفي مرة مجددا جسده كله يحتج ويرتعش خوفًا، لكن فمه وافق رغم ذلك. بعد كل شيء، لم يكن فمه متعبًا.

 

 

دخلت الممر تحت الأرض و، قبل أن أغلق الباب تمامًا، أرسلت نسمتي رياح.

 

 

 

سويش.

 

 

 

استيقظ فنان القتال المقيد.

قبل المغادرة، نظرت إلى السماء مرة ودعَوت من أجل نجاح مسعى اليوم.

 

كما هو متوقع من زعيم طائفة، وجوده استثنائي حقا. حركت التشي بسرعة إلى الجانب المقابل.

بدا مرتبكًا للحظة لكنه سرعان ما تأكد أن لا شيء كان في غير محله حوله واستأنف واجباته. هذا إنجاز لا يمكن أن يحققه سوى فنان قتال بمهارتي.

 

 

 

تساءلت ما كانت قصته، ولماذا قُيّد هكذا، لكن لم يكن هذا وقت إنقاذ شخص لا أعرف حتى هويته. لم يكن شخصًا ارتبطت مصائره بمصيري من خلال رجوعي بالزمن.

تذكر أرجحته للنصل ألف مرة للمرة الثانية ثم الانهيار على الأرض.

 

عند وضع هذا المرهم، حتى فنانو القتال ذوو حاسة الشم الممتازة لن يستطيعوا اكتشاف رائحتي.

خرجت بهدوء من الممر السري.

انجذب إلى فنه في استخدام النصل.

 

جذور تقنية حصد الأرواح التي أتقنها شيطان حاصد الأرواح يكمن في فنون طائفة الدم الشيطانية.

لقد خططت لجمع العناصر المرتبطة بمواد تقنية الارتداد العظيم مع مرور الوقت، لكن بسبب ذلك اللعين ياسو، حصلت على جوهر العين الدموية أسرع مما توقعت.

 

 

 

بغض النظر عن السبب، دائمًا ما تكون هناك سعادة عند إنجاز شيء عظيم. خاصة عندما تكتسب قدرات لم تكن تملكها من قبل، تكون الفرحة لا توصف.

تجاهل سو داريونغ الصوت غريزيا. لم يرد أن يستيقظ من حلم بهيج كهذا. أن يصير سيدًا قتاليا ويتجول في العالم هو حلمه الحقيقي، بعد كل شيء.

 

 

لم يكن ذلك فقط لأنني أستطيع الآن قتل شيطان حاصد الأرواح. بل آمنت أن هذه القوة الجديدة ستساعدني بطريقة ما في رحلتي نحو القضاء على هوا مووغي.

 

 

 

بعد الخروج من الممر السري، كان بإمكاني الاستمتاع بمهرجان إله الدم بثقة المنتصر، لكنني بدلاً من ذلك ركضت مباشرة نحو الطائفة الرئيسية من دون أن ألتفت خلفي.

اكتمل الدواء المحضر على مدى عدة أيام أخيرًا.

 

مثل هذه الهواجس سعت إلى استهلاك روحي.

تجنب المتغيرات حتى النهاية هو أمر لا بد منه.

خرجت بهدوء من الممر السري.

بعد إنقاذ الفتيات من محنتهم في حلمه، أبحر بعيدًا معهن. استيقظ بابتسامة مستمتعا، يشاهد السيدات يتنافسن على حبه. من بينهن حبيبته الصغرى، جو هيانغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط