هذا هو العمر المناسب لذلك
في اليوم التالي، ذهبت لرؤية والدي.
أجاب والدي بحزم شديد.
ختم النور!
أردت أن أقدم له تقريراً عن الأحداث الأخيرة التي تخص زعيم طائفة الرياح السماوية.
لكن قبل أن أغلق عيني، أدركت أن النور لم يكن له تأثير يُذكر على عيني. استطعت رؤية النور الذهبي المتدفق من جسده وحركة بوذا الشيطاني بوضوح.
رغم أن والدي قد يعرف بالفعل الشؤون الداخلية للطائفة، إلا أن سماعه للأمر مني مباشرة يختلف عن تلقي تقرير من سيما ميونغ.
لم أستطع التأكد من شعوره تجاه عرضي أو ما يفكر به عني حالياً. بينما كانت ذكرى لطيفة بالنسبة لي، ربما كانت مجرد حدث يومي عادي بالنسبة له.
بعد أن انتهيت من تناول الوجبة مع والدي وعودتي إلى جناح العالم السفلي، وصل زائر غير متوقع. لم يكن سوى بوذا الشيطاني، تشيو رابان.
وجدت والدي في منتصف التدريب. بينما انتظرت خارجاً، وصلت رسالة تدعوني للدخول.
“تفضل بالدخول إلى قاعة التدريب.”
الصوت الذي جاء من الفراغ ينتمي إلى هوي، حارس والدي الشخصي. لقد مضى وقت طويل منذ أن سمعت صوته.
“لم نتقابل منذ زمن طويل، عمي هوي.”
“السبب الأول أنه يجدني مخيفاً، والسبب الثاني أنه يعتقد أنه يستطيع استخدامك بسهولة.”
“أجل، سيدي الشاب.”
“تفضل بالدخول إلى قاعة التدريب.”
عندما غادر الغرفة بخطوات سريعة، تراخى التعبير الصارم الذي وضعته عمداً، وعادت الغرفة، التي كانت مغمورة بالنور الذهبي، إلى حالتها الأصلية.
ردّ باختصار دون إطالة الحديث. تذكرت السير في شوارع قرية ماغا وأنا أمسك بيد هوي عندما كنت صغيراً. أعتقد أنني أزعجته لشراء طعام الشارع لي حينها كثيرا. على أي حال، بقيت تلك الذكرى جميلة بالنسبة لي حتى بعد عقود.
هذه أول مرة أراه عن قرب. كان أقصر مما بدا عليه من بعيد، ورؤية بشرته الذهبية جعلتني أرغب في لمسها.
“عمي، لنلتق في وقت ما. سأدعوك لوجبة طعام.”
هذه أول مرة أراه عن قرب. كان أقصر مما بدا عليه من بعيد، ورؤية بشرته الذهبية جعلتني أرغب في لمسها.
“حسناً.”
وجهه، الذي بدا طفولياً وبالغاً في الوقت نفسه، بدا غريباً.
لم أستطع التأكد من شعوره تجاه عرضي أو ما يفكر به عني حالياً. بينما كانت ذكرى لطيفة بالنسبة لي، ربما كانت مجرد حدث يومي عادي بالنسبة له.
شخر والدي بهدوء.
مع ذلك، احتجت للحفاظ على علاقة جيدة معه. إنه الشخص الذي يثق به والدي أكثر من أي أحد آخر.
النظرة في عينيه وهو يحدق بي قالت كل شيء.
هيأت نفسي ودخلت قاعة التدريب.
وجدت والدي في منتصف التدريب. بينما انتظرت خارجاً، وصلت رسالة تدعوني للدخول.
كما توقعت، هاجمني والدي بخطوة ملك العالم السفلي.
لكنني لم أعبر عن سعادتي. إذا فعلت، ربما لن يطلب مني البقاء لتناول الطعام مرة أخرى أبداً.
تجنبت الهجوم باستخدام خطوة البرق الخاطف وصددت سيف الشيطان السماوي لوالدي بسيف الشيطان الأسود. كان هذا أول تصادم بين سيف الشيطان الأسود وسيف الشيطان السماوي، وكانت حركة أكثر خطورة بكثير من مجرد التهرب. طبيعياً، لاحظ والدي فوراً التغيير في مستواي.
“ما الذي أتى بك هنا؟”
عندما سألت بلامبالاة، حدق بي بنظرة تتساءل عما إذا كنت حقاً لا أعرف.
“مهاراتك تحسنت!”
لم يكن والدي سهل الإرضاء أبداً.
للحظة، لم يستطع بوذا الشيطاني الرد. لكنه لم يكن النوع الذي يتراجع بسهولة.
لقد هاجم والدي أيضاً بمستوى جديد من خطوة ملك العالم السفلي، وقد صددته بطريقة أكثر خطورة.
بلا شك، هو الذراع الأيمن لأخي.
“بالطبع، تدربت على فنون القتال أكثر من أي شخص في الطائفة. حسناً، ربما الثاني؛ تتدرب لي آن أكثر مني مؤخرا.”
“لماذا لا تعتقد أنك الثالث؟”
“شكراً لقولك ذلك، لكن معظم نجاحاتي أساسها حظي الجيد.”
“السيد الشاب الثاني، من أجل طائفتنا، يجب أن ترسله عائداً.”
من كلماته، استطعت أن أستنتج مدى اجتهاد والدي في ممارسة خطوات إله الرياح الأربعة.
“ما رأيك أن نعيده إلى الأراضي القاحلة حتى لا يستطيع نشر الإشاعات؟ ليس وكأنه يستطيع الإمساك باللص إن بقي على أي حال.”
‘والدي، أنت تحسن صنعاً. يجب أن تحقق العظمة. حتماً!’
“ما رأيك أن نعيده إلى الأراضي القاحلة حتى لا يستطيع نشر الإشاعات؟ ليس وكأنه يستطيع الإمساك باللص إن بقي على أي حال.”
خرجت من قاعة التدريب مع والدي. تحدثنا بينما سرنا جنباً إلى جنب.
معظم الآباء في العالم يتمنون أن يأتي أطفالهم ويسألوهم أسئلة مثل هذه. لماذا سيختلف والدي؟
“بالطبع.”
“ما الذي أتى بك هنا؟”
“يريد زعيم طائفة الرياح السماوية التحالف معي. أشعر أن هناك شقاقاً مع شياطين الدمار الثمانية. هل تعرف بهذا الأمر؟”
إن أرسلته عائداً، فسيكون ذلك جيداً؛ وإن رفضت، يمكنه ادعاء أنني لا أتصرف لمصلحة الطائفة.
“هذا راجع لشخصيته الوسواسية.”
تعمدت عدم ذكر تعلمي لتقنية التنقل الزمكاني. سيرغب زعيم طائفة الرياح السماوية أيضاً في الحفاظ على سرية تلك المعلومة.
“إذن سأتظاهر بالتعاون معه لأكشف نواياه الحقيقية.”
رأى والدي جوهر هذه المسألة لمشكل مغاير.
“نعم، سيفعل.”
“حقيقة أن شياطين الدمار جروا زعيم طائفة الرياح السماوية إلى هنا لعمل متغطرس. توجب عليهم الذهاب إليه لحل الأمور، وإن نووا جلبه، فعلى الجميع أن يذهبوا لطلب ذلك منه.”
“لم يُظهر أي علامات على ذلك. لماذا تعتقد ذلك؟”
“لقد أساؤوا التعامل مع كبرياء زعيم طائفة الرياح السماوية.”
من البداية، خلقنا جواً متوتراً.
تعمدت عدم ذكر تعلمي لتقنية التنقل الزمكاني. سيرغب زعيم طائفة الرياح السماوية أيضاً في الحفاظ على سرية تلك المعلومة.
قد تكون هناك عدة أسباب وراء دفعه للتوسع في السهول الوسطى، لكنني اعتقدت أنه إذا تتبعنا تلك الأسباب واحداً تلو الآخر، فإن السبب الأعمق هو كبرياؤه المجروح غالبا.
“الأشياء التي نعتبرها تافهة غالباً ما تصبح أكبر المشاكل. هذا الحادث خطأ شياطين الدمار بوضوح.”
“ألست تدير الأمور جيداً بدون استراتيجي؟”
رأيت عذاب والدي. لو أن الأمر متروك له، لأحب أن يشاهد شياطين الدمار وزعيم طائفة الرياح السماوية يقاتلون بعضهم البعض، ثم يقضي على أولئك الذين لا يملكون ولاءً كافياً.
“اعتنِ بنفسك.”
“لماذا لا تعتقد أنك الثالث؟”
لكن بما أنهم القوة الرئيسية للطائفة، إذا انهاروا، فمن الواضح أن تحالف الموريم سيندفع للهجوم، مما يجعل شياطين الدمار الثمانية شراً ضرورياً لوالدي.
“نعم، سيفعل.”
“ماذا تقصد؟”
“إذن لماذا جاء زعيم طائفة الرياح السماوية لرؤيتي بدلاً منك؟”
“هذه رفاهية أولئك الذين لديهم شخص ما!”
اسمع، بوذا الشيطاني، من الأفضل ألا تراني كثيراً. هناك ثلاثة أنواع فقط من شياطين الدمار المتورطين معي.
أجاب والدي بحزم شديد.
“نعم، هذا يناسب عمرك بالضبط. أراك لاحقا.”
“السبب الأول أنه يجدني مخيفاً، والسبب الثاني أنه يعتقد أنه يستطيع استخدامك بسهولة.”
“أجل، سيدي الشاب.”
“ماذا ينوي أن يفعل باستخدامي؟”
“بالطبع.”
أحتاج حقًا إلى إيجاد استراتيجي ذكي مثل سيما ميونغ، إنها أولويتي الآن.
سألت وكأنني لا أعرف شيئاً.
“اسأل الاستراتيجي الخاص بك ذلك السؤال.”
أحتاج حقًا إلى إيجاد استراتيجي ذكي مثل سيما ميونغ، إنها أولويتي الآن.
“لكنني لا أملك استراتيجياً، أليس كذلك؟”
“عليك أن تجد واحداً.”
إن أرسلته عائداً، فسيكون ذلك جيداً؛ وإن رفضت، يمكنه ادعاء أنني لا أتصرف لمصلحة الطائفة.
“أين يمكنني العثور على شخص ذكي مثل سيما ميونغ؟”
“اعتنِ بنفسك.”
رغم أن والدي قد يعرف بالفعل الشؤون الداخلية للطائفة، إلا أن سماعه للأمر مني مباشرة يختلف عن تلقي تقرير من سيما ميونغ.
شخر والدي بهدوء.
“كيف يمكن لأي شخص أن يصدق أن لصاً اقتحم أسوار طائفتنا؟”
“هذه رفاهية أولئك الذين لديهم شخص ما!”
“ما دمت هنا، ابق لتناول الطعام.”
أحتاج حقًا إلى إيجاد استراتيجي ذكي مثل سيما ميونغ، إنها أولويتي الآن.
عندما فتحت عيني مرة أخرى، وجدت بوذا الشيطاني أمامي مباشرة، وجهه قريب من وجهي.
“ألست تدير الأمور جيداً بدون استراتيجي؟”
“شكراً لقولك ذلك، لكن معظم نجاحاتي أساسها حظي الجيد.”
أبحرت في المواقف بناءً على خبرتي الواسعة من حياتي السابقة، لكنني لست من نوع الاستراتيجيين. أحتاج بشكل مطلق إلى استراتيجي ذي بصيرة حادة وحكمة لمساعدتي.
“لطالما طمعت طائفة الدم من خارج الحدود في السهول الوسطى. رغم أنهم لم ينجحوا أبداً، إلا أن الرغبة في التقدم إلى السهول الوسطى تجري في دمائهم.”
“أرجوك أجب على هذا السؤال فقط. ماذا يريد زعيم طائفة الرياح السماوية؟”
توقف والدي عن المشي وأجاب.
أحتاج حقًا إلى إيجاد استراتيجي ذكي مثل سيما ميونغ، إنها أولويتي الآن.
“حلمه هو التوسع في السهول الوسطى.”
“لكن أليس شخصاً لا يترك مقعده لحماية ناقوس الرعد؟”
“هذا راجع لشخصيته الوسواسية.”
“إذن، أتقول أن حلمه هو التوسع في السهول الوسطى.”
“أنا عنيد بشكل رئيسي في الأمور التي أؤمن أنها صحيحة.”
سألت وكأنني لا أعرف شيئاً.
في حياتي السابقة، لم يتمكن زعيم طائفة الرياح السماوية من التوسع في السهول الوسطى. لأن هوا مووغي اجتاح موريم، لم يستطع حتى وضع قدمه في السهول الوسطى وانتهى به المطاف بعيش حياة وحيدة خارج الحدود.
لكن بسبب ارتدادي، حياته تغيرت أيضاً. في الأصل، ما كان ليأتي إلى السهول الوسطى، ناهيك عن زيارة طائفتنا مباشرة.
منع النور، الذي أشع بوهج أكثر إشراقا من الشمس، أي خصم من فتح عينيه للحظة. بالنسبة لشخص في مستوى شيطان الدمار، هذه اللحظة العابرة تبدو كسنوات طويلة. هل يجب أن أطعنه هنا للقضاء عليه، أم هناك؟ لا، لنطعن المكانين.
على الأقل في هذا الصدد، لم يكن مختلفاً. وإلا لما قال ما قاله.
“لطالما طمعت طائفة الدم من خارج الحدود في السهول الوسطى. رغم أنهم لم ينجحوا أبداً، إلا أن الرغبة في التقدم إلى السهول الوسطى تجري في دمائهم.”
“كما قلت، سيستخدم هذا الحادث لتلطيخ سمعة طائفتنا. لذا يجب أن نحتجزه. لن يجرؤ على التحدث بتهور وهو في طائفتنا. سأقنعه بدهاء ألا يتحدث بتهور إن أراد العثور على الأثر المقدس. إن تركناه يذهب، فسيثير ضجة بمجرد وصوله لطائفته.”
“الآن أفهم لماذا جاء لرؤيتي.”
“زعيم طائفة الرياح السماوية يؤمن أنك ستكون الخليفة.”
قد تكون هناك عدة أسباب وراء دفعه للتوسع في السهول الوسطى، لكنني اعتقدت أنه إذا تتبعنا تلك الأسباب واحداً تلو الآخر، فإن السبب الأعمق هو كبرياؤه المجروح غالبا.
رغم أنني عرفت ذلك دون سؤال والدي، تظاهرت بأنني تعلمته منه. أحياناً، حتى لو عرفت الأسباب، عليك أن تتصرف وكأنك لا تعرف. الأمر ليس بشأن الخداع؛ بل بإظهار الاحترام لوالدي.
“لم نتقابل منذ زمن طويل، عمي هوي.”
معظم الآباء في العالم يتمنون أن يأتي أطفالهم ويسألوهم أسئلة مثل هذه. لماذا سيختلف والدي؟
رغم أن والدي قد يعرف بالفعل الشؤون الداخلية للطائفة، إلا أن سماعه للأمر مني مباشرة يختلف عن تلقي تقرير من سيما ميونغ.
لم أقل شيئاً. رغم أنه لم يكن خوفاً، أظهرت عمداً تفاجئي وقلقي.
على الأقل في هذا الصدد، لم يكن مختلفاً. وإلا لما قال ما قاله.
النظرة في عينيه وهو يحدق بي قالت كل شيء.
بينما كان على وشك الدخول، أضاف والدي بخشونة.
“أحقق في الحادث شخصياً حالياً.”
“ما دمت هنا، ابق لتناول الطعام.”
“حاضر!”
“زعيم طائفة الرياح السماوية يؤمن أنك ستكون الخليفة.”
على الأقل في هذا الصدد، لم يكن مختلفاً. وإلا لما قال ما قاله.
أحببت الأمر حقا عندما أخبرني والدي أن أبقى لتناول الطعام.
“إذن، أتقول أن حلمه هو التوسع في السهول الوسطى.”
لكنني لم أعبر عن سعادتي. إذا فعلت، ربما لن يطلب مني البقاء لتناول الطعام مرة أخرى أبداً.
“ما رأيك أن نعيده إلى الأراضي القاحلة حتى لا يستطيع نشر الإشاعات؟ ليس وكأنه يستطيع الإمساك باللص إن بقي على أي حال.”
في اليوم التالي، ذهبت لرؤية والدي.
لم يكن والدي سهل الإرضاء أبداً.
هيأت نفسي ودخلت قاعة التدريب.
“لا. يجب ألا نرسله عائداً.”
عندما سألت بلامبالاة، حدق بي بنظرة تتساءل عما إذا كنت حقاً لا أعرف.
بعد أن انتهيت من تناول الوجبة مع والدي وعودتي إلى جناح العالم السفلي، وصل زائر غير متوقع. لم يكن سوى بوذا الشيطاني، تشيو رابان.
لكن بما أنهم القوة الرئيسية للطائفة، إذا انهاروا، فمن الواضح أن تحالف الموريم سيندفع للهجوم، مما يجعل شياطين الدمار الثمانية شراً ضرورياً لوالدي.
كما توقعت، هاجمني والدي بخطوة ملك العالم السفلي.
“أهلاً بك، سيدي.”
شخر والدي بهدوء.
“قصدت أن آتي في وقت أبكر، لكنني تأخرت.”
“ماذا تقصد؟”
هذه أول مرة أراه عن قرب. كان أقصر مما بدا عليه من بعيد، ورؤية بشرته الذهبية جعلتني أرغب في لمسها.
شخر والدي بهدوء.
بوذا الشيطاني.
بعد أن انتهيت من تناول الوجبة مع والدي وعودتي إلى جناح العالم السفلي، وصل زائر غير متوقع. لم يكن سوى بوذا الشيطاني، تشيو رابان.
بلا شك، هو الذراع الأيمن لأخي.
“أحقق في الحادث شخصياً حالياً.”
“تفضل بالجلوس.”
“الأشياء التي نعتبرها تافهة غالباً ما تصبح أكبر المشاكل. هذا الحادث خطأ شياطين الدمار بوضوح.”
“بالطبع.”
“السبب الأول أنه يجدني مخيفاً، والسبب الثاني أنه يعتقد أنه يستطيع استخدامك بسهولة.”
بدا على عيناه وهج ذهبي خفيف. هذه ظاهرة تظهر فقط في أولئك الذين أتقنوا فن الفاجرا الذهبي الشيطاني.
جلس بوذا الشيطاني. لقد كره أن يُنظر إليه من الأعلى. حتى وهو جالس، حافظ على استقامة ظهره لهذا السبب.
“صديق عزيز سُرقت منه قطعة مهمة؛ كيف يمكنني أن أبقى مكتوف الأيدي؟ جئت لأتفقد تقدم التحقيق.”
“أريد رؤيتك كثيراً. لنشرب الشاي ونتحدث هكذا لاحقا. إن كنت معي، لن تحدث لك سوى الأشياء الجيدة.”
“أحقق في الحادث شخصياً حالياً.”
“حسناً.”
“هل صحيح أن لصاً اقتحم المكان؟”
“ماذا تقصد؟”
“صحيح؟ ماذا تقصد بذلك؟”
في حياتي السابقة، لم يتمكن زعيم طائفة الرياح السماوية من التوسع في السهول الوسطى. لأن هوا مووغي اجتاح موريم، لم يستطع حتى وضع قدمه في السهول الوسطى وانتهى به المطاف بعيش حياة وحيدة خارج الحدود.
أحببت الأمر حقا عندما أخبرني والدي أن أبقى لتناول الطعام.
عندما سألت بلامبالاة، حدق بي بنظرة تتساءل عما إذا كنت حقاً لا أعرف.
كان تصريحاً يهدف لتأثير مزدوج.
“كيف يمكن لأي شخص أن يصدق أن لصاً اقتحم أسوار طائفتنا؟”
ضحك بوذا الشيطاني راضياً من غطرستي الشبابية.
“أليس الأصعب هو تصديق أن زعيم طائفة الرياح السماوية دبر الحادث؟”
“أتى ليجاملني.”
من البداية، خلقنا جواً متوتراً.
“تفضل بالدخول إلى قاعة التدريب.”
بدا على عيناه وهج ذهبي خفيف. هذه ظاهرة تظهر فقط في أولئك الذين أتقنوا فن الفاجرا الذهبي الشيطاني.
“ماذا ينوي أن يفعل باستخدامي؟”
ما مدى قوة فنون بوذا الشيطاني القتالية؟ لم يكن مواجهة فن الفاجرا الذهبي الشيطاني الذي أتقنه بوذا الشيطاني أسهل من فن شيطان حاصد الأرواح.
رغم أنني عرفت ذلك دون سؤال والدي، تظاهرت بأنني تعلمته منه. أحياناً، حتى لو عرفت الأسباب، عليك أن تتصرف وكأنك لا تعرف. الأمر ليس بشأن الخداع؛ بل بإظهار الاحترام لوالدي.
“إذا كان هناك فعلاً لص، فسيضر ذلك بسمعة طائفتنا إلى حد كبير.”
“نعم، سيفعل.”
“ألا يجب أن نتعامل مع هذا بهدوء؟”
بينما كان على وشك الدخول، أضاف والدي بخشونة.
“ماذا تقصد؟”
“ما رأيك أن نعيده إلى الأراضي القاحلة حتى لا يستطيع نشر الإشاعات؟ ليس وكأنه يستطيع الإمساك باللص إن بقي على أي حال.”
على الأقل في هذا الصدد، لم يكن مختلفاً. وإلا لما قال ما قاله.
من الواضح أنه قال شيئا كهذا فقط ليس تكشف رأيي؛ بدا كأنه مقتنع بأنها واعتقد أنني أساعد فيها.
سألت وكأنني لا أعرف شيئاً.
على الأقل في هذا الصدد، لم يكن مختلفاً. وإلا لما قال ما قاله.
“هل سيستمع لقائد فرع مثلي؟”
أغلقت عيني أيضاً.
“سمعت أن زعيم طائفة الرياح السماوية جاء لرؤيتك؟”
“أتى ليجاملني.”
“زعيم طائفة الرياح السماوية يؤمن أنك ستكون الخليفة.”
“لم يُظهر أي علامات على ذلك. لماذا تعتقد ذلك؟”
أخذ بوذا الشيطان ذلك كتوبيخ، مما يعني أنه لن يتراجع أبدا بعد الآن.
“لو لم يفعل، لما سعى لرؤيتك؛ لقد اعتاد على زحف الآخرين نحوه. إن سعى لرؤيتك، فلأنه رأى إمكانات خليفة فيك.”
“ألست تدير الأمور جيداً بدون استراتيجي؟”
لكنني لم أعبر عن سعادتي. إذا فعلت، ربما لن يطلب مني البقاء لتناول الطعام مرة أخرى أبداً.
بينما تحدث، راقب ردود أفعالي باستمرار، محاولاً قراءة نواياي الحقيقية. لسوء حظه، حتى والدي فشل في ذلك.
“السيد الشاب الثاني، من أجل طائفتنا، يجب أن ترسله عائداً.”
“لطالما طمعت طائفة الدم من خارج الحدود في السهول الوسطى. رغم أنهم لم ينجحوا أبداً، إلا أن الرغبة في التقدم إلى السهول الوسطى تجري في دمائهم.”
كان تصريحاً يهدف لتأثير مزدوج.
لكن بما أنهم القوة الرئيسية للطائفة، إذا انهاروا، فمن الواضح أن تحالف الموريم سيندفع للهجوم، مما يجعل شياطين الدمار الثمانية شراً ضرورياً لوالدي.
إن أرسلته عائداً، فسيكون ذلك جيداً؛ وإن رفضت، يمكنه ادعاء أنني لا أتصرف لمصلحة الطائفة.
“كيف يمكن لأي شخص أن يصدق أن لصاً اقتحم أسوار طائفتنا؟”
“لا. يجب ألا نرسله عائداً.”
“ماذا تقصد؟”
“كما قلت، سيستخدم هذا الحادث لتلطيخ سمعة طائفتنا. لذا يجب أن نحتجزه. لن يجرؤ على التحدث بتهور وهو في طائفتنا. سأقنعه بدهاء ألا يتحدث بتهور إن أراد العثور على الأثر المقدس. إن تركناه يذهب، فسيثير ضجة بمجرد وصوله لطائفته.”
“صحيح؟ ماذا تقصد بذلك؟”
للحظة، لم يستطع بوذا الشيطاني الرد. لكنه لم يكن النوع الذي يتراجع بسهولة.
“شكراً لقولك ذلك، لكن معظم نجاحاتي أساسها حظي الجيد.”
اعتقاداً أن هذا تحذير كاف، وقف بوذا الشيطاني. قال عكس ما قاله شيطان نصل السماء الدموي عندما جاء لرؤيتي أول مرة.
“زعيم طائفة الرياح السماوية شخص ماكر. بالتأكيد لديه نوايا أخرى.”
للحظة، لم يستطع بوذا الشيطاني الرد. لكنه لم يكن النوع الذي يتراجع بسهولة.
“إذن سأتظاهر بالتعاون معه لأكشف نواياه الحقيقية.”
على الأقل في هذا الصدد، لم يكن مختلفاً. وإلا لما قال ما قاله.
“أنت عنيد جداً؛ قد تصبح قائداً ممتازاً لجناح العالم السفلي يوماً ما.”
“شكراً لقولك ذلك، لكن معظم نجاحاتي أساسها حظي الجيد.”
“أنا عنيد بشكل رئيسي في الأمور التي أؤمن أنها صحيحة.”
مستشعرا فرصة سانحة للهجوم، شكل بوذا الشيطاني بسرعة ختماً بأصابعه.
أخذ بوذا الشيطان ذلك كتوبيخ، مما يعني أنه لن يتراجع أبدا بعد الآن.
“أين يمكنني العثور على شخص ذكي مثل سيما ميونغ؟”
مستشعرا فرصة سانحة للهجوم، شكل بوذا الشيطاني بسرعة ختماً بأصابعه.
ختم النور!
في لحظة، أشع نور ذهبي من جسد بوذا الشيطان.
“أرجو أن تشارك أخي أكثر.”
منع النور، الذي أشع بوهج أكثر إشراقا من الشمس، أي خصم من فتح عينيه للحظة. بالنسبة لشخص في مستوى شيطان الدمار، هذه اللحظة العابرة تبدو كسنوات طويلة. هل يجب أن أطعنه هنا للقضاء عليه، أم هناك؟ لا، لنطعن المكانين.
“ماذا تقصد؟”
أغلقت عيني أيضاً.
“نعم، هذا يناسب عمرك بالضبط. أراك لاحقا.”
لكن قبل أن أغلق عيني، أدركت أن النور لم يكن له تأثير يُذكر على عيني. استطعت رؤية النور الذهبي المتدفق من جسده وحركة بوذا الشيطاني بوضوح.
“لطالما طمعت طائفة الدم من خارج الحدود في السهول الوسطى. رغم أنهم لم ينجحوا أبداً، إلا أن الرغبة في التقدم إلى السهول الوسطى تجري في دمائهم.”
للحظة، لم يستطع بوذا الشيطاني الرد. لكنه لم يكن النوع الذي يتراجع بسهولة.
النور الذي رأيته يشع في هذه اللحظة لم يكن من فن الفاجرا الذهبي الشيطاني بل من تقنية العين الجديدة.
“هل سيستمع لقائد فرع مثلي؟”
ضحك بوذا الشيطاني راضياً من غطرستي الشبابية.
لذا، أغلقت عيني عمداً. لا حاجة لكشف قدراتي الكاملة لبوذا الشيطاني.
“اعتنِ بنفسك.”
عندما فتحت عيني مرة أخرى، وجدت بوذا الشيطاني أمامي مباشرة، وجهه قريب من وجهي.
في اليوم التالي، ذهبت لرؤية والدي.
وجهه، الذي بدا طفولياً وبالغاً في الوقت نفسه، بدا غريباً.
لكن قبل أن أغلق عيني، أدركت أن النور لم يكن له تأثير يُذكر على عيني. استطعت رؤية النور الذهبي المتدفق من جسده وحركة بوذا الشيطاني بوضوح.
النظرة في عينيه وهو يحدق بي قالت كل شيء.
“لم يُظهر أي علامات على ذلك. لماذا تعتقد ذلك؟”
بوذا الشيطاني.
لو قررت قتلك، لكنت ميتاً بالفعل!
كان شخصاً يمكن الائتمان عليه. لفن الفاجرا الذهبي الشيطاني خمسة أختام. عرفت دون تجربة أن الهجمات التي ستأتي بعد فقدان بصري ستكون مرعبة.
في حياتي السابقة، لم يتمكن زعيم طائفة الرياح السماوية من التوسع في السهول الوسطى. لأن هوا مووغي اجتاح موريم، لم يستطع حتى وضع قدمه في السهول الوسطى وانتهى به المطاف بعيش حياة وحيدة خارج الحدود.
لم أقل شيئاً. رغم أنه لم يكن خوفاً، أظهرت عمداً تفاجئي وقلقي.
توقف والدي عن المشي وأجاب.
“ألا يجب أن نتعامل مع هذا بهدوء؟”
اعتقاداً أن هذا تحذير كاف، وقف بوذا الشيطاني. قال عكس ما قاله شيطان نصل السماء الدموي عندما جاء لرؤيتي أول مرة.
اسمع، بوذا الشيطاني، من الأفضل ألا تراني كثيراً. هناك ثلاثة أنواع فقط من شياطين الدمار المتورطين معي.
للحظة، لم يستطع بوذا الشيطاني الرد. لكنه لم يكن النوع الذي يتراجع بسهولة.
“أريد رؤيتك كثيراً. لنشرب الشاي ونتحدث هكذا لاحقا. إن كنت معي، لن تحدث لك سوى الأشياء الجيدة.”
“لم نتقابل منذ زمن طويل، عمي هوي.”
“أرجو أن تشارك أخي أكثر.”
“حاضر!”
ضحك بوذا الشيطاني راضياً من غطرستي الشبابية.
“نعم، هذا يناسب عمرك بالضبط. أراك لاحقا.”
إن أرسلته عائداً، فسيكون ذلك جيداً؛ وإن رفضت، يمكنه ادعاء أنني لا أتصرف لمصلحة الطائفة.
“اعتنِ بنفسك.”
رأيت عذاب والدي. لو أن الأمر متروك له، لأحب أن يشاهد شياطين الدمار وزعيم طائفة الرياح السماوية يقاتلون بعضهم البعض، ثم يقضي على أولئك الذين لا يملكون ولاءً كافياً.
ما مدى قوة فنون بوذا الشيطاني القتالية؟ لم يكن مواجهة فن الفاجرا الذهبي الشيطاني الذي أتقنه بوذا الشيطاني أسهل من فن شيطان حاصد الأرواح.
عندما غادر الغرفة بخطوات سريعة، تراخى التعبير الصارم الذي وضعته عمداً، وعادت الغرفة، التي كانت مغمورة بالنور الذهبي، إلى حالتها الأصلية.
اسمع، بوذا الشيطاني، من الأفضل ألا تراني كثيراً. هناك ثلاثة أنواع فقط من شياطين الدمار المتورطين معي.
“أين يمكنني العثور على شخص ذكي مثل سيما ميونغ؟”
رأى والدي جوهر هذه المسألة لمشكل مغاير.
أولئك الذين صادقتهم، أولئك الذين أريد مصادقتهم، أو أولئك الأموات.
أي مجموعة تعتقد أنك ستنضم إليها؟ الآن، لا يبدو أننا سنصبح أصدقاء…
“لكن أليس شخصاً لا يترك مقعده لحماية ناقوس الرعد؟”
عندما غادر الغرفة بخطوات سريعة، تراخى التعبير الصارم الذي وضعته عمداً، وعادت الغرفة، التي كانت مغمورة بالنور الذهبي، إلى حالتها الأصلية.
إذن، هل ترغب في خلق فئة رابعة بنفسك؟
