اكسب كل شيء أو اخسر كل شيء
امتلأت ملامح زعيم طائفة الرياح السماوية بالأسى.
“ماذا تفعل؟!”
بدا واضحاً أن الرجل المكبل بالأغلال أرسل رسالة ذهنية، يخبره فيها أن يمنحني الأثر الإلهي الذي اخترته.
‘هل تدخّل ذلك الرجل في قرار الزعيم في مثل هذه اللحظة المهمة؟’
“أنت جريء حقا. لقد سرقت الإكسير ثم تدربت أمامنا مباشرة!”
حدث شيء غير متوقع تماماً.
حدث شيء غير متوقع تماماً.
“وعدت بقتلي أولاً قبل الموت.”
“يمكنك البقاء هنا حتى يُعثر على الإكسير.”
“هل تعرف حقاً ما اخترته؟”
“نعم. يبدو أنه يريد اغتنام هذه الفرصة للتفاوض حول توسع طائفته في السهول الوسطى.”
“لست متأكداً، لكنني شعرت بانجذاب قوي نحوه.”
علاوة على ذلك، مع تولي غوم موغوك التحقيق، لن يكون هناك خطر من كشف خطتهما ولا احتكاك غير ضروري أثناء عملية العثور على المجرم.
“هكذا.”
ما اخترته عبارة عن كرة صغيرة بيضاوية الشكل مصنوعة من المعدن.
بالطبع، علمت تمامًا ما هي. لم تكن سلاحًا أو جوهرة، بل الأهم ما بداخل هذا الجسم البيضاوي.
في اليوم التالي، اكتسحت أخبار صادمة الطائفة.
لم يتخيل أبداً أنني سأستهلكها فعلاً أمامه.
رفع زعيم طائفة الرياح السماوية الكرة ولمس الجزء السفلي منها، مما أدى إلى انفتاح البيضة مصدرة صوت طقطقة.
‘من المؤكد أنه يرسل رسالة ذهنية.’
“خطة ماكرة جداً.”
فجأة، انبعثت رائحة دواء قوية وثقيلة. وداخلها، وُجدت حبة إكسير حمراء.
أصبح سلوك الرجل المكبل محترماً مرة أخرى.
أخيراً، اتخذ غوم ووجين قراره.
حبة الدم الإلهية.
شعر الزعيم بارتياح نوعاً ما.
اشتهرت بأنها الإكسير الأبرز ليس فقط في طائفة الرياح السماوية بل أيضاً في العالم الخارجي.
شعر الزعيم بارتياح نوعاً ما.
“إنها حبة الدم الإلهية. هل سمعت بها؟”
“نعم، أعرف أنها إكسير نادر للغاية.”
“نعم، أعرف أنها إكسير نادر للغاية.”
“أعلِم؟”
“النادر وصف لا يكفيها مطلقا.”
“لماذا لم تتناولها إن كانت ثمينة جداً؟”
“احتفظت بها للمستقبل.”
رغم إظهار مثل هذه القوة، ظل غوم موغوك متواضعا أمامه. انحنى برأسه وطوى قبضتيه، معبراً عن امتنانه لزعيم طائفة الرياح السماوية.
“أعتقد أن ذلك المستقبل هو أنا.”
لم يخف غوم موغوك شيئاً أمامه. كما لو أراد القول أنه قوي لهذا الحد، لذا ثق بي واتبعني.
“وعدت بقتلي أولاً قبل الموت.”
ما كان ليخمن أبداً أنني سأختار هذا من بين الكثير من الآثار الإلهية.
“رجاء احمني بينما أمتص الدواء.”
نظر الزعيم مرة أخرى للرجل المكبل بالأغلال. حينها، لاحظت كتفي الرجل يرتجفان قليلاً. بفضل رؤيتي المحسنة من تقنية العين الجديدة، تمكنت من تأكيد ذلك بعيني فقط.
ضجّت الطائفة كلها بالأخبار، لكن الجو في جناح الشيطان السماوي بقي هادئاً.
‘من المؤكد أنه يرسل رسالة ذهنية.’
بعبارة أخرى، اتبع الزعيم تعليمات هذا الرجل بلا شك. أو على الأقل، تشاور معه.
أصبح سلوك الرجل المكبل محترماً مرة أخرى.
‘من يكون هذا الرجل بحق العالم؟’
تأمل غوم ووجين للحظة بينما انتظر سيما ميونغ قراره.
نما فضولي حول الرجل المكبل، لكنني تظاهرت بأنني لم ألاحظ. في الوقت الحالي، أخذ حبة الدم الإلهية أهم شيء.
خلال مغادرته، لم يتوقف عن التساؤل.
لمنحهما بعض الوقت، تظاهرت بالنظر للآثار الإلهية الأخرى. هناك أشياء أردتها تقريباً بقدر حبة الدم الإلهية. ما إن كان بإمكاني الحصول عليها أم لا يعتمد على اختيارات الزعيم وأفعاله.
“لماذا لم تتناولها إن كانت ثمينة جداً؟”
بعد فترة، اتخذ الزعيم، الذي بدا أكبر بعشر سنوات، قرارًا صعبًا.
“النادر وصف لا يكفيها مطلقا.”
بالنسبة لسيما ميونغ، حقيقة أن السيد الشاب الأول تحمل البروز الأخير لغوم موغوك جزئياً راجعٌ تأثير الزعيم، لكن أيضاً لأنه ظل واثقاً من أنه سيصبح الخليفة.
“حسناً. سأعطيك حبة الدم الإلهية.”
“شكراً لك.”
أي قرار سيتخذه الزعيم؟ هل سيسمح للسيد الشاب الأول بالعودة والانضمام للمعركة؟ هل سيوقف القتال بين الأخوين بطريقة ما؟
سألني الزعيم، وهو لا يزال يمسك حبة الدم الإلهية.
أيها القائد. أوه لا، ها قد بدأ مرة أخرى. هل تعتقد أنك صديقي؟ فقط أعطه كل شيء. لا بأس بإعطاء كل شيء. هل أنت جاد؟ حتى الآن، قمنا بتقييم السيد الشاب الثاني بناءً على المعلومات المتاحة لدينا فقط. ولكن بعد رؤيته شخصياً اليوم، أدركت أننا قد أسأنا تقديره. أتظن ذلك حقا؟ نعم. لم لا أستطيع رؤية تلك الإمكانيات إذن؟ لأنك جشع للغاية. اللعنة! حسناً، لنقل أن هذا صحيح. لنقل أن جشعي أعماني تماماً. إذن ماذا؟ إذا أعطيت كل شيء، ماذا بعد ذلك؟ يمكنك العيش في السهول الوسطى. أليس هذا حلمك؟ هل سيدعني حقاً أعيش هنا؟ بما أنه ينوي تركك تعيش، فسيقبل كل شيء بجشع. ماذا سيحدث إذا لم يحتفظ بوعده؟ سينتهي بنا الأمر كالمتسولين، مجرد أطباق مكسورة تتوسل الصدقات. لا تقلق. سأتأكد من أننا سننجو. ماذا؟ حتى لو تحتم عليّ جر هذه الأغلال وبيع الأدوية في الأزقة. …….!
“لكن لا يمكنني إعطاؤها لك الآن. أخبرني كيف تخطط لإبقائي في الطائفة.”
قبل أن يتمكن الزعيم من إيقافي، أخذت حبة الدم الإلهية من يده ووضعتها في فمي. توسعت عيناه من الصدمة، لم يتوقع للحظة أنني سأستهلكها.
أصبح سلوك الرجل المكبل محترماً مرة أخرى.
بدا أنه لا يستطيع الافتراق عن حبة الدم الإلهية بسهولة.
بالطبع، علمت تمامًا ما هي. لم تكن سلاحًا أو جوهرة، بل الأهم ما بداخل هذا الجسم البيضاوي.
“هكذا.”
قبل أن يتمكن الزعيم من إيقافي، أخذت حبة الدم الإلهية من يده ووضعتها في فمي. توسعت عيناه من الصدمة، لم يتوقع للحظة أنني سأستهلكها.
تحدث الجميع عن الأمر. تفاجئ الجميع من اقتحام لص للطائفة، لكن ما أثار فضول الجميع هو تحديداً ما سُرق. لكن، لم تُكشف القطعة المقدسة المحددة التي سُرقت.
“ماذا تفعل؟!”
ما اخترته عبارة عن كرة صغيرة بيضاوية الشكل مصنوعة من المعدن.
صرخ متأخراً، لكنني جلست بالفعل في وضعية التأمل.
ما اخترته عبارة عن كرة صغيرة بيضاوية الشكل مصنوعة من المعدن.
“رجاء احمني بينما أمتص الدواء.”
امتلأت ملامح زعيم طائفة الرياح السماوية بالأسى.
أغمضت عيني وبدأت في إذابة تأثيرات الحبة. لذا، للأسف لم أتمكن من رؤية التعبير المذهول تماماً على وجه زعيم طائفة الرياح السماوية.
أي قرار سيتخذه الزعيم؟ هل سيسمح للسيد الشاب الأول بالعودة والانضمام للمعركة؟ هل سيوقف القتال بين الأخوين بطريقة ما؟
بعبارة أخرى، اتبع الزعيم تعليمات هذا الرجل بلا شك. أو على الأقل، تشاور معه.
أضاء وجه زعيم طائفة الرياح السماوية.
لم يتخيل أبداً أنني سأستهلكها فعلاً أمامه.
“إنها حبة الدم الإلهية. هل سمعت بها؟”
استمر تأمل غوم موغوك وجريان طاقته لساعتين.
في هذه الأثناء، ظل زعيم طائفة الرياح السماوية والرجل المكبل بالأغلال يتحدثان عبر الرسائل الذهنية.
في هذه الأثناء، ظل زعيم طائفة الرياح السماوية والرجل المكبل بالأغلال يتحدثان عبر الرسائل الذهنية.
ما اخترته عبارة عن كرة صغيرة بيضاوية الشكل مصنوعة من المعدن.
“آه! إذن هذا ما قصدته.”
هدأ الرجل المكبل الزعيم، الذي قفز غاضباً، مهدداً بقتلي. أيضاً، أصر الرجل المكبل على أن محادثتهما تتم ذهنياً لتجنب إزعاج تأملي.
سألني الزعيم، وهو لا يزال يمسك حبة الدم الإلهية.
- هاهاهاها.
- اللعنة! اللعنة على كل شيء!
استمر الرجل المكبل في الضحك بينما لم يتمكن الزعيم من كبح جماح غضبه.
‘إلى أي عمق تصل قوته؟’
- اللعنة! هل يجب أن أقتل هذا الوغد الآن؟
- افعلها. اقتله، وابدأ حرباً شاملة مع طائفة الشياطين السماوية الإلهية. أحب أن أراك تتمزق بواسطة الشيطان السماوي.
- اللعنة! اللعنة على كل شيء! ما هذا بحق الجحيم؟
اقترب الزعيم من غوم موغوك ورفع يده. لكنه لم يستطع إجبار نفسه على ضرب رأسه.
لم يتخيل أبداً أنني سأستهلكها فعلاً أمامه.
استمر تأمل غوم موغوك وجريان طاقته لساعتين.
“ليست جيدة جداً. منذ وصوله، التقى بشياطين الدمار مرة واحدة فقط ولم يلتق بهم منذ ذلك الحين. الشخص الوحيد الذي التقى به هو بوذا الشيطان.”
- من الواضح أن أي طريقة سيقترحها ستكون سخيفة. لهذا تناولها أولاً.
- فقط اقتله! اقتله الآن! حطم رأسه!
اقترب الزعيم من غوم موغوك ورفع يده. لكنه لم يستطع إجبار نفسه على ضرب رأسه.
سألني الزعيم، وهو لا يزال يمسك حبة الدم الإلهية.
- ااااغ، اللعنة!
أنزل يده، ثم ذهب الزعيم للجلوس بجانب ناقوس الرعد. في المقابل، راقبه الرجل المكبل باستمتاع.
“لماذا لا يريد المغادرة؟ هل بسبب ذلك الأمر؟”
ما اخترته عبارة عن كرة صغيرة بيضاوية الشكل مصنوعة من المعدن.
- اللعنة!
- غوم موغوك لن يموت هنا.
- لماذا؟ لأنه جبان؟ أهذا هو السبب؟
- لا، السيد الشاب الثاني أذكى مما ظننت.
- كيف لك أن تعرف ذلك؟
- إنه واثق من أن الزعيم لن يقتله. لقد فهم شخصيتك بالفعل. إذا أعطى شخص مثله حلًا، فسيكون الأنسب بالفعل.
- هل لديك أي فكرة عما قد يقترحه؟
- لم أكن متأكداً من قبل، لكن برؤيته يتناول حبة الدم الإلهية، لدي تخمين جيد.
- ما هو؟
- عليك الانتظار حتى ينتهي من تأمله لتسمعه مباشرة.
- بحق الجحيم، أخبرني الآن!
- الزعيم شفاف جداً؛ ستُظهر كل أوراقك بهذه الطريقة.
- لم أخسر مقامرة في حياتي!
- هذا لأن أي مقامر لا يجرؤ على كشف مهاراته أمام وريث طائفة الرياح السماوية.
- همف!
شعر الزعيم بارتياح نوعاً ما.
تاركاً غوم ووجين غارقاً في التفكير، سار سيما ميونغ ببطء عبر مسار الدم.
خاطب الرجل المكبل الزعيم كما لو يتحدث لصديق.
“غداً، اذهب لجناح العالم السفلي وأبلغ عن الأمر. قل أن الإكسير سُرق.”
اقترب الزعيم من غوم موغوك ورفع يده. لكنه لم يستطع إجبار نفسه على ضرب رأسه.
- أيها القائد.
- أوه لا، ها قد بدأ مرة أخرى. هل تعتقد أنك صديقي؟
- فقط أعطه كل شيء. لا بأس بإعطاء كل شيء.
- هل أنت جاد؟
- حتى الآن، قمنا بتقييم السيد الشاب الثاني بناءً على المعلومات المتاحة لدينا فقط. ولكن بعد رؤيته شخصياً اليوم، أدركت أننا قد أسأنا تقديره.
- أتظن ذلك حقا؟
- نعم.
- لم لا أستطيع رؤية تلك الإمكانيات إذن؟
- لأنك جشع للغاية.
- اللعنة! حسناً، لنقل أن هذا صحيح. لنقل أن جشعي أعماني تماماً. إذن ماذا؟ إذا أعطيت كل شيء، ماذا بعد ذلك؟
- يمكنك العيش في السهول الوسطى. أليس هذا حلمك؟
- هل سيدعني حقاً أعيش هنا؟
- بما أنه ينوي تركك تعيش، فسيقبل كل شيء بجشع.
- ماذا سيحدث إذا لم يحتفظ بوعده؟ سينتهي بنا الأمر كالمتسولين، مجرد أطباق مكسورة تتوسل الصدقات.
- لا تقلق. سأتأكد من أننا سننجو.
- ماذا؟
- حتى لو تحتم عليّ جر هذه الأغلال وبيع الأدوية في الأزقة.
- …….!
أضاء وجه زعيم طائفة الرياح السماوية.
تنهد زعيم طائفة الرياح السماوية.
صرخ متأخراً، لكنني جلست بالفعل في وضعية التأمل.
كل شيء يعتمد على إرادة الشيطان السماوي.
- ماذا لو مات السيد الشاب الثاني في قتال الخلافة؟
- ألا تسير الأمور دائماً بهذه الطريقة عندما تراهن بمصيرك على شخص ما؟ إما أن تكسب كل شيء أو تخسر كل شيء.
- تحاول تدميري، أليس كذلك؟
- أدركت ذلك الآن فقط؟
نظر زعيم طائفة الرياح السماوية للحاوية الفارغة حيث خُزنت حبة الدم الإلهية وتحدث.
أظهر الرجل المكبل ابتسامة غريبة. من الصعب معرفة إن كان جاداً أم يمزح.
حبة الدم الإلهية.
- أيها القائد.
- لا تتحدث بصراحة جداً. فعلت هذا أكثر من خمس مرات اليوم.
- أنا أفهمك جيدا.
- …….!
- لتحقيق المكاسب، يجب على الفرد أن يقدم بعض التضحيات. لا أنا ولا أنت محظوظان بما يكفي للحصول على كل شيء دون بذل الجهد، مثل السيد الشاب الثاني الجالس هناك.
- …… اللعنة.
“النادر وصف لا يكفيها مطلقا.”
أخيراً، أوقف غوم موغوك جريان طاقته.
“لا.”
عندما فتح غوم موغوك عينيه، أشرق تعبيره. ازدادت عيناه الصافيتان بالفعل عمقاً، مما جعل من الصعب تخمين مدى قوته القتالية.
لكن تلك العيون العميقة تغيرت جزئيا لتبدو مثل عيني شخص عادي. فوجئ زعيم طائفة الرياح السماوية بهذا التحول.
“يمكنك البقاء هنا حتى يُعثر على الإكسير.”
‘إلى أي عمق تصل قوته؟’
انحنى سيما ميونغ بإجلال واستدار ليرحل، لكنه تحدث لغوم ووجين مرة أخرى.
لم يخف غوم موغوك شيئاً أمامه. كما لو أراد القول أنه قوي لهذا الحد، لذا ثق بي واتبعني.
“احتفظت بها للمستقبل.”
“سرقت الإكسير؟ لقد تلقيته كتعويض.”
رغم إظهار مثل هذه القوة، ظل غوم موغوك متواضعا أمامه. انحنى برأسه وطوى قبضتيه، معبراً عن امتنانه لزعيم طائفة الرياح السماوية.
شعر الزعيم بارتياح نوعاً ما.
“شكراً لك.”
“أنت جريء حقا. لقد سرقت الإكسير ثم تدربت أمامنا مباشرة!”
“لكن ماذا لو كشف التحقيق أنه لم تحدث سرقة؟”
“سرقت الإكسير؟ لقد تلقيته كتعويض.”
أومأ غوم ووجين صامتاً، فاهماً التداعيات.
“تعويض؟ ماذا تعني؟”
تنهد زعيم طائفة الرياح السماوية.
“أخبرتك قبل أن آخذ حبة الدم الإلهية، أليس كذلك؟ أنك لتبقى هنا عليّ أخذ تلك الحبة.”
تمكن سيما ميونغ من استنتاج أفكار الزعيم. السبب في عدم اتخاذه قراراً فورياً هو أن هذا يتضمن طائفة الرياح السماوية. لم يرَ الزعيم توسع طائفة الرياح السماوية في السهول الوسطى بنظرة إيجابية. لكن، قد يكون سبب تردده لأن السيد الشاب الثاني متورط.
“ماذا يعني ذلك؟”
“غداً، اذهب لجناح العالم السفلي وأبلغ عن الأمر. قل أن الإكسير سُرق.”
أومأ زعيم طائفة الرياح السماوية. مع ذلك، شعر بالحظ لوجود الرجل المكبل بالأغلال بجانبه. لكن، في نفس الوقت، استاء منه لأن وجوده أدى لكل هذه الأحداث.
“!”
أيها القائد. أوه لا، ها قد بدأ مرة أخرى. هل تعتقد أنك صديقي؟ فقط أعطه كل شيء. لا بأس بإعطاء كل شيء. هل أنت جاد؟ حتى الآن، قمنا بتقييم السيد الشاب الثاني بناءً على المعلومات المتاحة لدينا فقط. ولكن بعد رؤيته شخصياً اليوم، أدركت أننا قد أسأنا تقديره. أتظن ذلك حقا؟ نعم. لم لا أستطيع رؤية تلك الإمكانيات إذن؟ لأنك جشع للغاية. اللعنة! حسناً، لنقل أن هذا صحيح. لنقل أن جشعي أعماني تماماً. إذن ماذا؟ إذا أعطيت كل شيء، ماذا بعد ذلك؟ يمكنك العيش في السهول الوسطى. أليس هذا حلمك؟ هل سيدعني حقاً أعيش هنا؟ بما أنه ينوي تركك تعيش، فسيقبل كل شيء بجشع. ماذا سيحدث إذا لم يحتفظ بوعده؟ سينتهي بنا الأمر كالمتسولين، مجرد أطباق مكسورة تتوسل الصدقات. لا تقلق. سأتأكد من أننا سننجو. ماذا؟ حتى لو تحتم عليّ جر هذه الأغلال وبيع الأدوية في الأزقة. …….!
“يمكنك البقاء هنا حتى يُعثر على الإكسير.”
لمنحهما بعض الوقت، تظاهرت بالنظر للآثار الإلهية الأخرى. هناك أشياء أردتها تقريباً بقدر حبة الدم الإلهية. ما إن كان بإمكاني الحصول عليها أم لا يعتمد على اختيارات الزعيم وأفعاله.
لم يخف غوم موغوك شيئاً أمامه. كما لو أراد القول أنه قوي لهذا الحد، لذا ثق بي واتبعني.
حينها فقط أدرك زعيم طائفة الرياح السماوية نية غوم موغوك.
“لكن ماذا لو كشف التحقيق أنه لم تحدث سرقة؟”
أومأ غوم ووجين صامتاً، فاهماً التداعيات.
“المكان الذي يجري التحقيق ليس سوى جناح العالم السفلي، وأنا قائده. سأتأكد من سير التحقيق ببطء قدر الإمكان حتى يحقق الزعيم هدفه.”
أخيراً، اتخذ غوم ووجين قراره.
“آه!”
عندما فتح غوم موغوك عينيه، أشرق تعبيره. ازدادت عيناه الصافيتان بالفعل عمقاً، مما جعل من الصعب تخمين مدى قوته القتالية.
أضاء وجه زعيم طائفة الرياح السماوية.
“شكراً لك.”
بما أن لصاً اقتحم طائفة الشياطين السماوية الإلهية، لديه الآن سبب شرعي لعدم مغادرة هذا المكان.
“احتفظت بها للمستقبل.”
علاوة على ذلك، مع تولي غوم موغوك التحقيق، لن يكون هناك خطر من كشف خطتهما ولا احتكاك غير ضروري أثناء عملية العثور على المجرم.
رفع زعيم طائفة الرياح السماوية الكرة ولمس الجزء السفلي منها، مما أدى إلى انفتاح البيضة مصدرة صوت طقطقة.
“القرار حول متى ستعود سيكون بيدي وبيدك.”
“آه! إذن هذا ما قصدته.”
أصبح سلوك الرجل المكبل محترماً مرة أخرى.
“حسناً، سأذهب الآن. شكراً لك مرة أخرى على حبة الدم الإلهية.”
بعد رحيل غوم موغوك، سأل زعيم طائفة الرياح السماوية الرجل المكبل بالأغلال.
“هل كنت تعرف؟”
حدث شيء غير متوقع تماماً.
“عرفت في اللحظة التي استهلك فيها السيد الشاب حبة الدم الإلهية.”
أي قرار سيتخذه الزعيم؟ هل سيسمح للسيد الشاب الأول بالعودة والانضمام للمعركة؟ هل سيوقف القتال بين الأخوين بطريقة ما؟
مرة أخرى، بدأ زعيم طائفة الرياح السماوية في رثاء خسارته. بالتأكيد لن ينام جيداً الليلة.
أصبح سلوك الرجل المكبل محترماً مرة أخرى.
نظر زعيم طائفة الرياح السماوية للحاوية الفارغة حيث خُزنت حبة الدم الإلهية وتحدث.
تأمل غوم ووجين للحظة بينما انتظر سيما ميونغ قراره.
“لكن هل كان السيد الشاب الثاني يعرف مسبقاً أن هذه حبة الدم الإلهية؟”
“بالطبع.”
“أعلِم؟”
“هل صدقت حقاً أنه التقطها فقط لأن الحاوية بدت جميلة؟ هل صدقت ذلك حقاً؟”
“لا.”
لكن للحظة، صدق زعيم طائفة الرياح السماوية ذلك. ظن أنه لا توجد وسيلة للسيد الشاب لمعرفة التفاصيل الدقيقة لآثاره الثمينة.
“لكن ماذا لو كشف التحقيق أنه لم تحدث سرقة؟”
صرخ متأخراً، لكنني جلست بالفعل في وضعية التأمل.
“كيف عرف؟”
امتلأت ملامح زعيم طائفة الرياح السماوية بالأسى.
“إنه متمكن إلى هذا الحد، لهذا السبب أعطاه القائد الهدايا.”
اللعنة! هل يجب أن أقتل هذا الوغد الآن؟ افعلها. اقتله، وابدأ حرباً شاملة مع طائفة الشياطين السماوية الإلهية. أحب أن أراك تتمزق بواسطة الشيطان السماوي. اللعنة! اللعنة على كل شيء! ما هذا بحق الجحيم؟
بعد فترة، اتخذ الزعيم، الذي بدا أكبر بعشر سنوات، قرارًا صعبًا.
أومأ زعيم طائفة الرياح السماوية. مع ذلك، شعر بالحظ لوجود الرجل المكبل بالأغلال بجانبه. لكن، في نفس الوقت، استاء منه لأن وجوده أدى لكل هذه الأحداث.
“حسناً، سأذهب الآن. شكراً لك مرة أخرى على حبة الدم الإلهية.”
“…مع ذلك، أن نفقد حبة الدم الإلهية لخسارة حقيقية.”
لمنحهما بعض الوقت، تظاهرت بالنظر للآثار الإلهية الأخرى. هناك أشياء أردتها تقريباً بقدر حبة الدم الإلهية. ما إن كان بإمكاني الحصول عليها أم لا يعتمد على اختيارات الزعيم وأفعاله.
بالنسبة لسيما ميونغ، حقيقة أن السيد الشاب الأول تحمل البروز الأخير لغوم موغوك جزئياً راجعٌ تأثير الزعيم، لكن أيضاً لأنه ظل واثقاً من أنه سيصبح الخليفة.
مرة أخرى، بدأ زعيم طائفة الرياح السماوية في رثاء خسارته. بالتأكيد لن ينام جيداً الليلة.
أيها القائد. أوه لا، ها قد بدأ مرة أخرى. هل تعتقد أنك صديقي؟ فقط أعطه كل شيء. لا بأس بإعطاء كل شيء. هل أنت جاد؟ حتى الآن، قمنا بتقييم السيد الشاب الثاني بناءً على المعلومات المتاحة لدينا فقط. ولكن بعد رؤيته شخصياً اليوم، أدركت أننا قد أسأنا تقديره. أتظن ذلك حقا؟ نعم. لم لا أستطيع رؤية تلك الإمكانيات إذن؟ لأنك جشع للغاية. اللعنة! حسناً، لنقل أن هذا صحيح. لنقل أن جشعي أعماني تماماً. إذن ماذا؟ إذا أعطيت كل شيء، ماذا بعد ذلك؟ يمكنك العيش في السهول الوسطى. أليس هذا حلمك؟ هل سيدعني حقاً أعيش هنا؟ بما أنه ينوي تركك تعيش، فسيقبل كل شيء بجشع. ماذا سيحدث إذا لم يحتفظ بوعده؟ سينتهي بنا الأمر كالمتسولين، مجرد أطباق مكسورة تتوسل الصدقات. لا تقلق. سأتأكد من أننا سننجو. ماذا؟ حتى لو تحتم عليّ جر هذه الأغلال وبيع الأدوية في الأزقة. …….!
“أخبرتك للمرة المئة، لم تُعط لأنه قدم حلاً.”
استمع الشيطان السماوي غوم ووجين لكل كلمة من تقرير سيما ميونغ.
“إذا لم تسر الأمور جيداً حتى بعد التخلي عن كل شيء هكذا، سيموت كلانا.”
هاهاهاها. اللعنة! اللعنة على كل شيء!
انحنى سيما ميونغ بإجلال واستدار ليرحل، لكنه تحدث لغوم ووجين مرة أخرى.
من خلف شعره المتشابك، ظهرت ابتسامة الرجل الماكرة.
“هل موغوك متورط في هذه الحادثة؟”
“وعدت بقتلي أولاً قبل الموت.”
“اصمت!”
“لست متأكداً، لكنني شعرت بانجذاب قوي نحوه.”
هاهاهاها. اللعنة! اللعنة على كل شيء!
ظلت نظرات زعيم طائفة الرياح السماوية مثبتة على الحاوية الفارغة، بينما انغمس الرجل المكبل في ناقوس الرعد؛ كل منهما ضاع في همومه الخاصة.
سألني الزعيم، وهو لا يزال يمسك حبة الدم الإلهية.
“هكذا.”
أي قرار سيتخذه الزعيم؟ هل سيسمح للسيد الشاب الأول بالعودة والانضمام للمعركة؟ هل سيوقف القتال بين الأخوين بطريقة ما؟
نظر الزعيم مرة أخرى للرجل المكبل بالأغلال. حينها، لاحظت كتفي الرجل يرتجفان قليلاً. بفضل رؤيتي المحسنة من تقنية العين الجديدة، تمكنت من تأكيد ذلك بعيني فقط.
هذا لأن المستشار الاستراتيجي، سيما ميونغ، فهم الموقف وحلله جيدا.
في اليوم التالي، اكتسحت أخبار صادمة الطائفة.
سألني الزعيم، وهو لا يزال يمسك حبة الدم الإلهية.
“أعتقد أن ذلك المستقبل هو أنا.”
اقتحم لص مقر زعيم طائفة الرياح السماوية وسرق قطعة أثرية مقدسة.
أي قرار سيتخذه الزعيم؟ هل سيسمح للسيد الشاب الأول بالعودة والانضمام للمعركة؟ هل سيوقف القتال بين الأخوين بطريقة ما؟
تحدث الجميع عن الأمر. تفاجئ الجميع من اقتحام لص للطائفة، لكن ما أثار فضول الجميع هو تحديداً ما سُرق. لكن، لم تُكشف القطعة المقدسة المحددة التي سُرقت.
ضجّت الطائفة كلها بالأخبار، لكن الجو في جناح الشيطان السماوي بقي هادئاً.
أي قرار سيتخذه الزعيم؟ هل سيسمح للسيد الشاب الأول بالعودة والانضمام للمعركة؟ هل سيوقف القتال بين الأخوين بطريقة ما؟
“هل موغوك متورط في هذه الحادثة؟”
هذا لأن المستشار الاستراتيجي، سيما ميونغ، فهم الموقف وحلله جيدا.
“يبدو أن زعيم طائفة الرياح السماوية يدبر حادثة من صنعه. وفقاً لمراقبتنا، لا أحد تسلل لمقر الزعيم، ولسرقة أثر مقدس، يحتاج المرء لمهارات من مستوى شيطان دمار على الأقل. لكن، بحسب علمي، لا يوجد أحد بمثل هذه المهارات سيستهدف الآثار المقدسة للزعيم في هذا الوقت.”
استمع الشيطان السماوي غوم ووجين لكل كلمة من تقرير سيما ميونغ.
ظلت نظرات زعيم طائفة الرياح السماوية مثبتة على الحاوية الفارغة، بينما انغمس الرجل المكبل في ناقوس الرعد؛ كل منهما ضاع في همومه الخاصة.
“آه! إذن هذا ما قصدته.”
“لماذا يدبر حادثة من صنعه؟”
“المكان الذي يجري التحقيق ليس سوى جناح العالم السفلي، وأنا قائده. سأتأكد من سير التحقيق ببطء قدر الإمكان حتى يحقق الزعيم هدفه.”
“ربما يريد البقاء في طائفتنا لفترة أطول. على الأرجح سيصر على عدم المغادرة حتى يجد الأثر المقدس.”
أخيراً، اتخذ غوم ووجين قراره.
“لماذا لا يريد المغادرة؟ هل بسبب ذلك الأمر؟”
تحدث الجميع عن الأمر. تفاجئ الجميع من اقتحام لص للطائفة، لكن ما أثار فضول الجميع هو تحديداً ما سُرق. لكن، لم تُكشف القطعة المقدسة المحددة التي سُرقت.
“نعم. يبدو أنه يريد اغتنام هذه الفرصة للتفاوض حول توسع طائفته في السهول الوسطى.”
“هل موغوك متورط في هذه الحادثة؟”
“نعم. يبدو أن زعيم طائفة الرياح السماوية طلب من السيد الشاب الثاني طريقة للبقاء هنا. التحقيق في هذه الحادثة سيتولاه جناح العالم السفلي، مما يسمح للزعيم بالبقاء في طائفتنا لفترة.”
لكن، إذا تحالف غوم موغوك مع شيطان نصل السماء الدموي، سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، وزعيم طائفة الرياح السماوية، لن يتمكن السيد الشاب الأول من المراقبة بأيدٍ مكتوفة.
“خطة ماكرة جداً.”
“ماذا تفعل؟!”
“أعتقد أن ذلك المستقبل هو أنا.”
ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتي غوم ووجين.
“ما العلاقة بين زعيم طائفة الرياح السماوية وشياطين الدمار؟”
“ليست جيدة جداً. منذ وصوله، التقى بشياطين الدمار مرة واحدة فقط ولم يلتق بهم منذ ذلك الحين. الشخص الوحيد الذي التقى به هو بوذا الشيطان.”
بالطبع، علمت تمامًا ما هي. لم تكن سلاحًا أو جوهرة، بل الأهم ما بداخل هذا الجسم البيضاوي.
“ماذا تقترح أن نفعل حول هذا الأمر؟”
“لكن هل كان السيد الشاب الثاني يعرف مسبقاً أن هذه حبة الدم الإلهية؟”
أجاب سيما ميونغ بهدوء.
“لا.”
“في الوقت الحالي، الأفضل أن نتظاهر بأننا لا نعرف شيئاً ونراقب.”
“ربما يريد البقاء في طائفتنا لفترة أطول. على الأرجح سيصر على عدم المغادرة حتى يجد الأثر المقدس.”
تأمل غوم ووجين للحظة بينما انتظر سيما ميونغ قراره.
اقتحم لص مقر زعيم طائفة الرياح السماوية وسرق قطعة أثرية مقدسة.
تمكن سيما ميونغ من استنتاج أفكار الزعيم. السبب في عدم اتخاذه قراراً فورياً هو أن هذا يتضمن طائفة الرياح السماوية. لم يرَ الزعيم توسع طائفة الرياح السماوية في السهول الوسطى بنظرة إيجابية. لكن، قد يكون سبب تردده لأن السيد الشاب الثاني متورط.
تنهد زعيم طائفة الرياح السماوية.
أخيراً، اتخذ غوم ووجين قراره.
“لماذا لا يريد المغادرة؟ هل بسبب ذلك الأمر؟”
“لنفعل ذلك.”
عندما فتح غوم موغوك عينيه، أشرق تعبيره. ازدادت عيناه الصافيتان بالفعل عمقاً، مما جعل من الصعب تخمين مدى قوته القتالية.
“حاضر.”
“…مع ذلك، أن نفقد حبة الدم الإلهية لخسارة حقيقية.”
انحنى سيما ميونغ بإجلال واستدار ليرحل، لكنه تحدث لغوم ووجين مرة أخرى.
“سرقت الإكسير؟ لقد تلقيته كتعويض.”
بالطبع، علمت تمامًا ما هي. لم تكن سلاحًا أو جوهرة، بل الأهم ما بداخل هذا الجسم البيضاوي.
“إذا تحالف زعيم طائفة الرياح السماوية والسيد الشاب الثاني، لن يقف بوذا الشيطاني مكتوف الأيدي. على الأرجح سيشرك السيد الشاب الأول بجدية.”
“احتفظت بها للمستقبل.”
بالنسبة لسيما ميونغ، حقيقة أن السيد الشاب الأول تحمل البروز الأخير لغوم موغوك جزئياً راجعٌ تأثير الزعيم، لكن أيضاً لأنه ظل واثقاً من أنه سيصبح الخليفة.
في اليوم التالي، اكتسحت أخبار صادمة الطائفة.
لكن، إذا تحالف غوم موغوك مع شيطان نصل السماء الدموي، سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، وزعيم طائفة الرياح السماوية، لن يتمكن السيد الشاب الأول من المراقبة بأيدٍ مكتوفة.
“لماذا لا يريد المغادرة؟ هل بسبب ذلك الأمر؟”
أومأ غوم ووجين صامتاً، فاهماً التداعيات.
اشتهرت بأنها الإكسير الأبرز ليس فقط في طائفة الرياح السماوية بل أيضاً في العالم الخارجي.
تاركاً غوم ووجين غارقاً في التفكير، سار سيما ميونغ ببطء عبر مسار الدم.
“حسناً، سأذهب الآن. شكراً لك مرة أخرى على حبة الدم الإلهية.”
استمر الرجل المكبل في الضحك بينما لم يتمكن الزعيم من كبح جماح غضبه.
خلال مغادرته، لم يتوقف عن التساؤل.
“لماذا لا يريد المغادرة؟ هل بسبب ذلك الأمر؟”
نظر الزعيم مرة أخرى للرجل المكبل بالأغلال. حينها، لاحظت كتفي الرجل يرتجفان قليلاً. بفضل رؤيتي المحسنة من تقنية العين الجديدة، تمكنت من تأكيد ذلك بعيني فقط.
أي قرار سيتخذه الزعيم؟ هل سيسمح للسيد الشاب الأول بالعودة والانضمام للمعركة؟ هل سيوقف القتال بين الأخوين بطريقة ما؟
“القرار حول متى ستعود سيكون بيدي وبيدك.”
نما فضولي حول الرجل المكبل، لكنني تظاهرت بأنني لم ألاحظ. في الوقت الحالي، أخذ حبة الدم الإلهية أهم شيء.
كل شيء يعتمد على إرادة الشيطان السماوي.
هذا لأن المستشار الاستراتيجي، سيما ميونغ، فهم الموقف وحلله جيدا.
