من يريد أن يحتل ذلك المقعد؟
اليوم أحضرت جميع أتباعي معي.
فوجئت، فلم يسبق له أن قدّمه هكذا.
ثم أشار إلى الرجل المكبّل خلفه.
من شيطان نصل السماء الدموي، إلى سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، ولي آن، وسو داريونغ، وحتى قائد الجيش الشيطاني جانغو، حضروا جميعاً.
علمت أنها لن تكون سعيدة، لكنني دعوتها لترى شيطان نصل السماء الدموي مجدداً. كنت قد عزمت على جعلها واحدة من أتباعي.
“خطأ. لست قريباً منه فحسب، بل أنا جناحه الأيسر.”
لم أخبر الآخرين بسبب زيارتنا لزعيم طائفة الرياح السماوية. لم أرد منهم أن يتصرّفوا عن قصد. فاليوم لم نكن بحاجة إلى إقناع أو استعراض، بل يكفي أن نظهر كما نحن.
ارتبكت واحمرّ وجهها، لكنني أعلنت بثقة:
“أهلاً بضيوفنا الكرام! يسعدني أن أراكم جميعاً هنا!”
أنا لا أؤمن أن القدر يحكم كل تفصيلة. هو يقدّم الفرص فقط، والبقية علينا.
رحّب بنا زعيم الطائفة بذراعين مفتوحتين، وبدا أكثر سروراً مما عهدته فيه.
حينها هدأت نظرة الرجل المكبّل.
هل تصالح بالفعل مع الرجل المكبّل بعد تلك الزلة الكبرى؟
“مجرد أن يقدّرك أحدهم لا يعني أن تضحي بنفسك لأجله. هذا شيء مختلف.”
“شعرت فجأة برغبة في الزيارة مع رفاقي. أرجو أن تسامحنا على التطفل.”
إصرارها على النأي بنفسها عن شيطان نصل السماء الدموي كان واضحاً، لكن الزعيم اعتبرها مزحة لطيفة وشكرها.
“لا بأس. إنها فرصة للقاء أبطال الطائفة الإلهية.”
“أشكرك على حسن نظرك.”
“قلبك واسع كالبحر.”
“لا أدري إن كنت أستحق التواجد هنا، لكنني سو داريونغ، محقق من جناح العالم السفلي.”
“أشكرك على حسن نظرك.”
أول من تقدم بالتحية كان شيطان نصل السماء الدموي.
“تشرفت بلقائك.”
كانت لي آن أول من بادر بالكلام بعد جولات الشرب.
“أهلاً وسهلاً.”
“أنا جبان، لذا قد أتركه. ولدت لأكون اليد اليمنى لشخص ما، وهناك كثيرون يحتاجون إليها.”
كان زعيم الطائفة يعرف شياطين الدمار جيداً.
فوجئت، فلم يسبق له أن قدّمه هكذا.
“سمعت أنك صرت قريباً من السيد الشاب الثاني مؤخراً.”
“خطأ. لست قريباً منه فحسب، بل أنا جناحه الأيسر.”
“لا أريد.”
بيننا نمزح حول كونه جناحا لي، لكن لم يتوقع أحد أن يعلن ذلك أمام الآخرين. ربما أراد أن يُظهر للرجل المكبّل مدى ثقته بغوم موغوك. حتى أنا لم أتوقعها، فما بالك بسيدة السيف ذو الضربة الواحدة؟
بينما كان شيطان نصل السماء الدموي يبتسم بسخرية، التفتّ إليه قائلاً:
علمت أنها لن تكون سعيدة، لكنني دعوتها لترى شيطان نصل السماء الدموي مجدداً. كنت قد عزمت على جعلها واحدة من أتباعي.
“فعلاً. التنانين الصغيرة جامحة يصعب ضبطها.”
بعد أن حدقت فيه بملامح مصدومة، التفتت إلى زعيم الطائفة وقالت:
“سمعت أنك ساعدت كثيراً في جعل تشونغ سون أحد شياطين الدمار.”
“لن أنسى كلماتك.”
“لكنني لست الجناح الأيمن.”
إصرارها على النأي بنفسها عن شيطان نصل السماء الدموي كان واضحاً، لكن الزعيم اعتبرها مزحة لطيفة وشكرها.
تبعه سو داريونغ، فقال:
“ولِمَ تُبقي يدك اليمنى مكبّلة؟”
“سمعت أنك ساعدت كثيراً في جعل تشونغ سون أحد شياطين الدمار.”
“فعلت ذلك ثقةً بالسيد الشاب الثاني.”
منحتني الفضل في ذلك، ثم أضافت:
“أما المساعدة الحاسمة فجاءت من شيطان النصل. أنا حصلت فقط على صوت امتناع، بينما هو كسب صوتاً كاملاً.”
“لا بأس. إنها فرصة للقاء أبطال الطائفة الإلهية.”
“أهلاً وسهلاً.”
لم تذكر الأسماء، لكنها صرّحت أن الفضل يعود إليه. مهما كانت تكرهه، طبيعتها لا تسمح لها بسرقة إنجاز غيرها.
“بل الشرف لي أن ألتقي بالقائد الشجاع.”
إصرارها على النأي بنفسها عن شيطان نصل السماء الدموي كان واضحاً، لكن الزعيم اعتبرها مزحة لطيفة وشكرها.
هذا كان جديداً عليّ. كنت أظن أنها من نالت صوتاً، فيما حصل هو على الامتناع. لم يذكر لي يوماً أنه كسب صوتاً.
في تلك اللحظة انضم سو داريونغ. جلس بجانبها وقال:
أرسلت إليه رسالة ذهنية:
ابتسمت هي الأخرى. لكنني عقّبت:
أرسلت إليه رسالة ذهنية:
- ألم تكن منبوذاً؟
- ربما أشفق أحدهم عليّ.
- إذا نُبذت مرتين أخريين، ستجعل الجميع يركعون.
- لن نحتاج لطلب خدمة ثانية.
- شكراً لك.
- كفى.
“أهلاً وسهلاً.”
ضمّ الزعيم يديه ممتناً لشيطان نصل السماء الدموي.
“أنت أفضل من صديق.”
“أليس من الغريب البحث عن أصدقاء في عالم القتال؟ نلتقي ونفترق حسب الحاجة، والعيش هكذا أبسط.”
“لن أنسى كلماتك.”
“فعلت ذلك ثقةً بالسيد الشاب الثاني.”
“لا بأس. إنها فرصة للقاء أبطال الطائفة الإلهية.”
أنهى شيطان الدمار تحيته، ثم جاء دور جانغو.
“لكن، أليس الأجدر أن تدع من كُتب له التحليق أن يحلق؟”
“أنا قائد الجيش الشيطاني جانغو. إنه لشرف أن ألقاك.”
ابتسمت هي الأخرى. لكنني عقّبت:
“بل الشرف لي أن ألتقي بالقائد الشجاع.”
سأل شيطان نصل السماء الدموي بوضوح:
“كنت قد طلبت من السيد الشاب أن يتيح لي هذا اللقاء.”
“أتمنى ألا يخيبك اسمي، الذي قد يعلو على قدري.”
“أهلاً بضيوفنا الكرام! يسعدني أن أراكم جميعاً هنا!”
تبعه سو داريونغ، فقال:
“لا أدري إن كنت أستحق التواجد هنا، لكنني سو داريونغ، محقق من جناح العالم السفلي.”
“سمعت عنك الكثير. يقولون إنك اليد اليمنى للسيد الشاب الثاني؟”
اتسعت عينا سو دهشة، ثم نظر إليّ. ابتسمت وأجبت:
“قد يكون هذا صحيحاً.”
“بما أنك عرفت من نفسك، فلابد أن الجميع يرونك كذلك.”
“اعتنِ به جيداً.”
وأخيراً، حيّته لي آن.
“أنا لي آن، خادمة السيد الشاب. إنه لشرف أن أراك.”
سكبت له كأساً وسألته:
“هذه العيون الحيّة… لم أر مثلها منذ زمن.”
“وماذا لو حاول أحدهم انتزاع ذلك المقعد منك؟”
“أشكرك على حسن نظرك.”
كانت لي آن أول من بادر بالكلام بعد جولات الشرب.
“ذاك الناقوس لا يطردك، أليس كذلك؟ أما أنا، فيخبرني سيدي دائماً أن أرحل. هل يريد التخلص مني لأنه لا يحبني؟”
كانت هالتها أشبه بنصل مسنون، تزداد حدّة يوماً بعد يوم. وما زال عليها أن تتعلم كيف تصقل تلك الحِدّة.
بيننا نمزح حول كونه جناحا لي، لكن لم يتوقع أحد أن يعلن ذلك أمام الآخرين. ربما أراد أن يُظهر للرجل المكبّل مدى ثقته بغوم موغوك. حتى أنا لم أتوقعها، فما بالك بسيدة السيف ذو الضربة الواحدة؟
قلت أمام الجميع:
كان زعيم الطائفة يعرف شياطين الدمار جيداً.
“إذا كان المحقق سو يدي اليمنى، فإن لي آن قلبي.”
ارتبكت واحمرّ وجهها، لكنني أعلنت بثقة:
“هل تحرس هذا الناقوس؟”
“لي آن قلبي. فليعلم الجميع هذا.”
منحتني الفضل في ذلك، ثم أضافت:
هذا كان جديداً عليّ. كنت أظن أنها من نالت صوتاً، فيما حصل هو على الامتناع. لم يذكر لي يوماً أنه كسب صوتاً.
ما يقال في الخفاء لا قيمة له إن لم يُعلن جهاراً. هكذا أفهم العلاقات الحقيقية.
ضحك وقال: “لأنني يده اليمنى.”
بهذا المعنى، لقاء لي آن حظ عظيم. ليس بسبب الدَين الذي بيننا فحسب، بل لأنها إنسانة قادرة على التضحية بروحها.
“لا أريد.”
رفعت لي آن كأسها، فصاحبت سو نخباً.
“مجرد أن يقدّرك أحدهم لا يعني أن تضحي بنفسك لأجله. هذا شيء مختلف.”
لم أوجه كلامي لها وحدها، بل للرجل المكبّل أيضاً.
“هل يمكنني أن أقدم له مشروباً؟”
تبعه سو داريونغ، فقال:
أعجب الزعيم قائلاً:
“أحسدك على مثل هذا التابع.”
اتسعت عينا سو دهشة، ثم نظر إليّ. ابتسمت وأجبت:
إصرارها على النأي بنفسها عن شيطان نصل السماء الدموي كان واضحاً، لكن الزعيم اعتبرها مزحة لطيفة وشكرها.
ثم أشار إلى الرجل المكبّل خلفه.
في تلك اللحظة انضم سو داريونغ. جلس بجانبها وقال:
“لا أحد يسمّي من يريد التخلص منه قلبه أمام الجميع.”
“هذا هنا هو يدي اليمنى.”
هذا كان جديداً عليّ. كنت أظن أنها من نالت صوتاً، فيما حصل هو على الامتناع. لم يذكر لي يوماً أنه كسب صوتاً.
“لن أنسى كلماتك.”
فوجئت، فلم يسبق له أن قدّمه هكذا.
ابتسم الزعيم وقال: “سيقدّر ذلك.”
سأل شيطان نصل السماء الدموي بوضوح:
بينما كان شيطان نصل السماء الدموي يبتسم بسخرية، التفتّ إليه قائلاً:
“ولِمَ تُبقي يدك اليمنى مكبّلة؟”
“لو تركته لحظة، لحلق عاليا. لذا أمسكت به.”
بعد أن حدقت فيه بملامح مصدومة، التفتت إلى زعيم الطائفة وقالت:
“لكن، أليس الأجدر أن تدع من كُتب له التحليق أن يحلق؟”
بعدها جُهزت الطاولة بالمشروبات. جلسنا نسكب لبعضنا البعض.
“الأمر ليس بهذه البساطة.”
ابتسم الرجل المكبّل بخفة. بدا أنه يفتح لها قلبه.
“أنا قائد الجيش الشيطاني جانغو. إنه لشرف أن ألقاك.”
أومأ بتفهّم.
“لا تفهمي خطأ. إنما أعلمك لأستفيد منك لاحقاً. لا تكوني ساذجة وإلا استغلك الناس.”
“لن أنسى كلماتك.”
“فعلاً. التنانين الصغيرة جامحة يصعب ضبطها.”
رحّب بنا زعيم الطائفة بذراعين مفتوحتين، وبدا أكثر سروراً مما عهدته فيه.
ثم نظر إليّ. كان يلمّح أنني أحد تلك التنانين، وأني أستحق الانطلاق.
“شعرت فجأة برغبة في الزيارة مع رفاقي. أرجو أن تسامحنا على التطفل.”
“لا أحد يسمّي من يريد التخلص منه قلبه أمام الجميع.”
بعدها جُهزت الطاولة بالمشروبات. جلسنا نسكب لبعضنا البعض.
بينما كان شيطان نصل السماء الدموي يبتسم بسخرية، التفتّ إليه قائلاً:
أنا لا أؤمن أن القدر يحكم كل تفصيلة. هو يقدّم الفرص فقط، والبقية علينا.
“اعتنِ به جيداً.”
حتى الرجل المكبّل، الذي لم أستعد له في ارتدادي، صار اليوم جزء من قدري.
ابتسمت هي الأخرى. لكنني عقّبت:
أنهى شيطان الدمار تحيته، ثم جاء دور جانغو.
كانت لي آن أول من بادر بالكلام بعد جولات الشرب.
“وماذا لو حاول أحدهم انتزاع ذلك المقعد منك؟”
“هل يمكنني أن أقدم له مشروباً؟”
حتى الرجل المكبّل، الذي لم أستعد له في ارتدادي، صار اليوم جزء من قدري.
“لولا ذلك، ما جلست هنا.”
أشارت إلى الرجل المكبّل. هذه المرة لم آمرها؛ لقد تحركت من تلقاء نفسها.
في تلك اللحظة انضم سو داريونغ. جلس بجانبها وقال:
ابتسم الزعيم وقال: “سيقدّر ذلك.”
لم تذكر الأسماء، لكنها صرّحت أن الفضل يعود إليه. مهما كانت تكرهه، طبيعتها لا تسمح لها بسرقة إنجاز غيرها.
سكبت له كأساً وسألته:
“هل تحرس هذا الناقوس؟”
“أليس من الغريب البحث عن أصدقاء في عالم القتال؟ نلتقي ونفترق حسب الحاجة، والعيش هكذا أبسط.”
“كنت أحرسه، لكن الآن هو من يحميني.”
“إذن نحن متشابهان. في البداية كنت أحمي السيد الشاب، والآن هو يحميني.”
“قد يكون هذا صحيحاً.”
“قد يكون هذا صحيحاً.”
ابتسم الرجل المكبّل بخفة. بدا أنه يفتح لها قلبه.
لم أخبر الآخرين بسبب زيارتنا لزعيم طائفة الرياح السماوية. لم أرد منهم أن يتصرّفوا عن قصد. فاليوم لم نكن بحاجة إلى إقناع أو استعراض، بل يكفي أن نظهر كما نحن.
“ذاك الناقوس لا يطردك، أليس كذلك؟ أما أنا، فيخبرني سيدي دائماً أن أرحل. هل يريد التخلص مني لأنه لا يحبني؟”
“لا أحد يسمّي من يريد التخلص منه قلبه أمام الجميع.”
“أنا لي آن، خادمة السيد الشاب. إنه لشرف أن أراك.”
نظرت إليّ متسائلة. شعرت أنها تدرك السبب الذي جلبنا به إلى هنا.
وفي تلك اللحظة، قال جانغو، قائد الجيش الشيطاني، بصوت متهدّج:
أثار سؤال مباغت الرهبة في سو. لكنه أجاب:
ابتسمت وأشرت إليها. فابتسمت بدورها.
“بل الشرف لي أن ألتقي بالقائد الشجاع.”
اتسعت عينا سو دهشة، ثم نظر إليّ. ابتسمت وأجبت:
في تلك اللحظة انضم سو داريونغ. جلس بجانبها وقال:
ابتسمت هي الأخرى. لكنني عقّبت:
“أعتقد أنك تقلقين أكثر من اللازم عليه. لقد رأيت قائد الجناح يعتني بمرؤوسيه بصدق، كأب يخشى على أولاده.”
“قد يكون هذا صحيحاً.”
“أنا لي آن، خادمة السيد الشاب. إنه لشرف أن أراك.”
ابتسمت هي الأخرى. لكنني عقّبت:
“ولِمَ تُبقي يدك اليمنى مكبّلة؟”
“لا تفهمي خطأ. إنما أعلمك لأستفيد منك لاحقاً. لا تكوني ساذجة وإلا استغلك الناس.”
“هل يمكنني أن أقدم له مشروباً؟”
ردّ سو داريونغ: “أحياناً، من الأفضل أن تخدم قائداً يعرف كيف يستفيد منك حقاً. الأصعب هو أن تعمل تحت قائد عاجز.”
“سمعت أنك ساعدت كثيراً في جعل تشونغ سون أحد شياطين الدمار.”
“أنا لي آن، خادمة السيد الشاب. إنه لشرف أن أراك.”
رفعت لي آن كأسها، فصاحبت سو نخباً.
بهذا المعنى، لقاء لي آن حظ عظيم. ليس بسبب الدَين الذي بيننا فحسب، بل لأنها إنسانة قادرة على التضحية بروحها.
“لماذا تحب سيدنا الشاب كثيراً، أيها المحقق سو؟”
“هل يبدو أنني أحبه؟”
“بل الشرف لي أن ألتقي بالقائد الشجاع.”
“لولا ذلك، ما جلست هنا.”
ضحك وقال: “لأنني يده اليمنى.”
لكن الرجل المكبّل رفع رأسه فجأة وسأل بهدوء:
وفي تلك اللحظة، قال جانغو، قائد الجيش الشيطاني، بصوت متهدّج:
“وماذا لو حاول أحدهم انتزاع ذلك المقعد منك؟”
حتى الرجل المكبّل، الذي لم أستعد له في ارتدادي، صار اليوم جزء من قدري.
أثار سؤال مباغت الرهبة في سو. لكنه أجاب:
“الأمر ليس بهذه البساطة.”
“أنا جبان، لذا قد أتركه. ولدت لأكون اليد اليمنى لشخص ما، وهناك كثيرون يحتاجون إليها.”
وهكذا كشف جانغو عن جانب آخر من نفسه لم أره من قبل.
“فعلاً. التنانين الصغيرة جامحة يصعب ضبطها.”
حينها هدأت نظرة الرجل المكبّل.
تبعه سو داريونغ، فقال:
بينما كان شيطان نصل السماء الدموي يبتسم بسخرية، التفتّ إليه قائلاً:
“اعتنِ به جيداً.”
“لا أريد.”
ثم أشار إلى الرجل المكبّل خلفه.
وفي تلك اللحظة، قال جانغو، قائد الجيش الشيطاني، بصوت متهدّج:
“أنا التالي في الصف لأكون اليد اليمنى. على عكس المحقق سو، لن أتنازل عن ذلك لأحد.”
وهكذا كشف جانغو عن جانب آخر من نفسه لم أره من قبل.
“لا أريد.”
