Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 88

منذ قطع الحبل السري

منذ قطع الحبل السري

بعد أن غسل الدماء عن جسده، وقف غوم مويانغ أمام المرآة البرونزية، فيما كانت خادمة تساعده على ارتداء ثياب جديدة.

“مذهل، أخي!”

 

“لم أدرك كم نما موغوك أثناء غيابي. لقد نضج حقاً.”

ارتدى رداءً رقيقاً مقاوماً للسيوف على جلده مباشرة، وفوقه طبقة أثخن. كان هوسه بالموت واضحاً، لا سيما أمام بوذا الشيطاني.

قال بوذا الشيطاني:

 

“ماذا تعني؟”

جلس ما بول يراقب المشهد بعينيه الباردتين.

أجاب أخي بثقة:

 

 

بالنظر إلى تدخل توأمي يونان الغريبين، كان لدى غوم مويانغ ألف سبب ليغضب، لكنه لم ينطق بكلمة. ورغم هدوء ملامحه، استطاع بوذا الشيطاني أن يستشعر الغضب المحتدم في أعماقه.

 

 

“في موقف كهذا، لكان اشترى وجبة للخادمة المذعورة. كان طيب القلب دائماً، منذ طفولته.”

قال بتردّد:

لم يجب، تاركاً ما بول يستنتج بنفسه.

“السيد الشاب الثاني…”

 

 

كانت إجابة مباشرة، أبسط مما توقعت.

في البداية كان ينوي أن يقول لقد تغيّر كثيراً، لكنه عدّل كلماته، فذلك بدا بديهياً جداً.

واصلت الخادمة توسلاتها:

 

ارتسمت الصدمة على وجه بوذا الشيطاني:

“…أي نوعٍ من الأشخاص هو؟”

لكن غوم مويانغ ابتسم بهدوء.

 

 

أجاب غوم مويانغ، ناظراً إلى انعكاسه في المرآة:

 

 

 

“ظننت أنني أعرف أخي جيداً، لكنني أدركت أخيراً أنني لم أعرفه قط. لم يكن هكذا في الماضي…”

 

 

“هل تظن أن الآخرين لم يفكروا هكذا؟ في النهاية… البشر جميعاً يخونون.”

فقاطعه بوذا الشيطاني بصوت مرتفع حاد:

 

“انسَ الماضي!”

 

 

 

ارتعشت يد الخادمة من وقع صوته، فانزلقت أظافرها على عنق غوم مويانغ عن غير قصد أثناء تعديل طوقه.

 

 

كانت إجابة مباشرة، أبسط مما توقعت.

“آه!” شهقت مذعورة، ثم سقطت على ركبتيها، تتوسّل:

“لماذا تريد أن تصبح شيطاناً سماوياً، أخي؟”

“أرجوك سامحني! لم أقصد ذلك!”

 

 

في الصباح التالي، حين دخلت جناح الشيطان السماوي، التقيت بأخي عند البوابة.

لكن غوم مويانغ ابتسم بهدوء.

“بالضبط.”

“لماذا أقتلك لأمر كهذا؟”

ارتدى رداءً رقيقاً مقاوماً للسيوف على جلده مباشرة، وفوقه طبقة أثخن. كان هوسه بالموت واضحاً، لا سيما أمام بوذا الشيطاني.

 

 

تدخل بوذا الشيطاني ببرود:

انحنى أخي بعمق:

“لا يمكن أن يمرّ هذا دون عقاب. خادمة تجرح الخليفة المستقبلي؟ ألن يُضحك ذلك الجميع؟”

قال غوم مويانغ ببرود:

 

 

واصلت الخادمة توسلاتها:

أجاب أخي بثقة:

“أرجوك! اعفُ عني!”

سألني: “ألست متوتراً؟”

 

 

لكن غوم مويانغ مدّ يده يساعدها على النهوض.

“دعم والدي موغوك وأنا غائب عن الطائفة. منحه سيف الشيطان الأسود، وعيّنه سيد جناح العالم السفلي. إنه اختبار لي، ليرى كيف سأتعامل مع أخ ممكَّن. أعتقد أن هذا آخر امتحان لي كخليفة.”

“الجميع يخطئ. يمكنك الانصراف.”

“سأجذب كل من انضم إلى موغوك ليقف إلى جانبي. كبرياؤه لن يحتمل أن يهجره أتباعه. عندها، سيغادر بنفسه. وحين يفعل… لن يملك القوة ليضحك أو يمزح.”

“شكراً لك، السيد الشاب الأول. شكراً جزيلاً…”

“شكراً لك، السيد الشاب الأول. شكراً جزيلاً…”

 

 

غادرت مسرعة.

بعد أن غسل الدماء عن جسده، وقف غوم مويانغ أمام المرآة البرونزية، فيما كانت خادمة تساعده على ارتداء ثياب جديدة.

 

“هذا لا يعني أنك تستطيع التهاون معه.”

قال بوذا الشيطاني:

 

“إظهار هذا القدر من التساهل مع مرؤوسيك ليس صائباً. عليك على الأقل أن تُنزل بها بعض العقاب.”

ارتدى رداءً رقيقاً مقاوماً للسيوف على جلده مباشرة، وفوقه طبقة أثخن. كان هوسه بالموت واضحاً، لا سيما أمام بوذا الشيطاني.

 

واصلت الخادمة توسلاتها:

عندها التفت غوم مويانغ إليه فجأة:

“ليس كثيراً.”

“ألم تسأل أي نوعٍ من الأشخاص هو أخي؟”

 

“بلى، سألت.”

 

“في موقف كهذا، لكان اشترى وجبة للخادمة المذعورة. كان طيب القلب دائماً، منذ طفولته.”

فقاطعه بوذا الشيطاني بصوت مرتفع حاد:

 

أجاب غوم مويانغ، ناظراً إلى انعكاسه في المرآة:

هزّ بوذا الشيطاني رأسه:

 

“هذا لا يعني أنك تستطيع التهاون معه.”

“آه!” شهقت مذعورة، ثم سقطت على ركبتيها، تتوسّل:

 

 

ابتسم غوم مويانغ ابتسامة غامضة.

“ليس الأمر في قدرات السيد الشاب الثاني فحسب، بل في غو تشيون با أيضاً. ذلك الرجل العجوز ماكر. حقيقة أنه اختاره لا بد أن وراءها سبباً كبيراً، سواء تعلّق الأمر بشراء وجبة لخادمة أو بما لا نعرفه.”

“لم أقل ذلك. لكن ألم تر كيف نظر موغوك للناس في وقت سابق؟”

 

 

“كيف سارت المهمة؟”

ثم حدّق في انعكاسه مرة أخرى وقال:

في الصباح التالي، حين دخلت جناح الشيطان السماوي، التقيت بأخي عند البوابة.

“بصراحة… شعرت بقليل من الحسد.”

“سأجذب كل من انضم إلى موغوك ليقف إلى جانبي. كبرياؤه لن يحتمل أن يهجره أتباعه. عندها، سيغادر بنفسه. وحين يفعل… لن يملك القوة ليضحك أو يمزح.”

 

“ألا يمكننا أن نكون استثناء؟ أخوين يتركان بصمة في تاريخ الطائفة دون أن يقتلا بعضهما؟”

غالباً ما كان غوم مويانغ يفاجئ بوذا الشيطاني بمثل هذه الاعترافات العميقة. فبينما يُظهر البرود والدهاء في قراراته، يترك فجأة لمحة من مشاعره الحقيقية تطفو.

 

 

“ولماذا يفعل ذلك؟”

جلس مقابل ما بول وسكب لنفسه كوب شاي بارد.

 

“ما الذي يثير قلقك يا شيطان الدمار؟”

“السيد الشاب الثاني…”

“ليس الأمر في قدرات السيد الشاب الثاني فحسب، بل في غو تشيون با أيضاً. ذلك الرجل العجوز ماكر. حقيقة أنه اختاره لا بد أن وراءها سبباً كبيراً، سواء تعلّق الأمر بشراء وجبة لخادمة أو بما لا نعرفه.”

 

 

“من؟”

فاجأه غوم مويانغ برد غير متوقع:

“أظن أن الإجابة عند والدي.”

“أظن أن الإجابة عند والدي.”

“بلى، سألت.”

 

“لن أقتل موغوك. كيف سينظر والدي إلى ابن يقتل أخاه؟”

ارتسمت الصدمة على وجه بوذا الشيطاني:

“بالضبط.”

“ماذا تعني؟”

 

“دعم والدي موغوك وأنا غائب عن الطائفة. منحه سيف الشيطان الأسود، وعيّنه سيد جناح العالم السفلي. إنه اختبار لي، ليرى كيف سأتعامل مع أخ ممكَّن. أعتقد أن هذا آخر امتحان لي كخليفة.”

“ليس كثيراً.”

 

“بلى، سألت.”

بدا الأمر منطقياً للحظة، لكن ما بول هز رأسه:

 

“مستحيل. أثناء ارتقاء السيد الشاب الثاني، مات شيطان حاصد الأرواح. رغم أن السبب قيل إنه انحراف في التشي، إلا أن الشكوك تحوم حول الأمر.”

قلت مازحاً:

 

“لا أنا ولا موغوك نستطيع قتله بقدراتنا الحالية. لكن بمساعدة شخص واحد… يصبح الأمر ممكناً.”

في البداية، صدّق الجميع كلمات الزعيم بأنه لم يكن من فعل موغوك، لكن الآن لم يعد بوذا الشيطاني يقتنع بذلك.

في البداية كان ينوي أن يقول لقد تغيّر كثيراً، لكنه عدّل كلماته، فذلك بدا بديهياً جداً.

 

“اللعنة! كنت أنا من فتح له الباب!”

قال غوم مويانغ بهدوء:

دخلنا القاعة، حيث جلس والدنا مع سيما ميونغ، المستشار الاستراتيجي. مشينا في مسار الدم، تحت أعين تماثيل الشياطين الباردة.

“لا أنا ولا موغوك نستطيع قتله بقدراتنا الحالية. لكن بمساعدة شخص واحد… يصبح الأمر ممكناً.”

 

“من؟”

“دعم والدي موغوك وأنا غائب عن الطائفة. منحه سيف الشيطان الأسود، وعيّنه سيد جناح العالم السفلي. إنه اختبار لي، ليرى كيف سأتعامل مع أخ ممكَّن. أعتقد أن هذا آخر امتحان لي كخليفة.”

 

“الجميع يخطئ. يمكنك الانصراف.”

لم يجب، تاركاً ما بول يستنتج بنفسه.

 

 

 

بعد لحظة تفكير، شهق:

لكنني كنت أرى التوتر عليه، خصوصاً حين يتعلق الأمر بوالدنا. منذ الطفولة وهو يتوق لنظرة إعجاب منه. حتى كلمة ابني البكر التي ناداه بها والدي مرة واحدة ظل يتباهى بها سنوات.

“…زعيم طائفة الرياح السماوية؟”

 

“بالضبط.”

“سأجذب كل من انضم إلى موغوك ليقف إلى جانبي. كبرياؤه لن يحتمل أن يهجره أتباعه. عندها، سيغادر بنفسه. وحين يفعل… لن يملك القوة ليضحك أو يمزح.”

 

 

لكن الشك ظل يعتري ما بول:

 

“ولماذا يفعل ذلك؟”

 

 

ضحك بسخرية.

أجاب غوم مويانغ ببرود:

 

“للدخول إلى السهول الوسطى. ألم يأخذ تلميذ شيطان حاصد الأرواح كتلميذ له؟”

 

 

تدخل بوذا الشيطاني ببرود:

بدأت الفكرة تنخر في عقل ما بول. لو كان هذا صحيحاً، فهذا يعني أن الخائن تسلّل إلى الطائفة على مرأى منه.

ارتدى رداءً رقيقاً مقاوماً للسيوف على جلده مباشرة، وفوقه طبقة أثخن. كان هوسه بالموت واضحاً، لا سيما أمام بوذا الشيطاني.

 

“ليس كثيراً.”

صرّ بأسنانه:

 

“اللعنة! كنت أنا من فتح له الباب!”

كانت إجابة مباشرة، أبسط مما توقعت.

 

 

قال غوم مويانغ ببرود:

 

“لا تلم نفسك. الأهم أن نستغل هذا الوضع لنسيطر على شياطين الدمار.”

“بالفعل.”

 

بعد لحظة تفكير، شهق:

ثم أردف:

“بلى، سألت.”

“لن أقتل موغوك. كيف سينظر والدي إلى ابن يقتل أخاه؟”

 

 

 

أدرك ما بول أن السبب الحقيقي لتركه حيّاً ليس رحمةً أو أخوة، بل لأن والده يراقب.

ابتسم غوم مويانغ ابتسامة غامضة.

 

“ولماذا يفعل ذلك؟”

“إذن ما نيتك؟”

 

“سأجذب كل من انضم إلى موغوك ليقف إلى جانبي. كبرياؤه لن يحتمل أن يهجره أتباعه. عندها، سيغادر بنفسه. وحين يفعل… لن يملك القوة ليضحك أو يمزح.”

“هذا لا يعني أنك تستطيع التهاون معه.”

 

 

 

 

 

إن كنت مفتوناً بهوا مووغي الآن، فإن أخي مفتون بوالدنا.

 

بدأت الفكرة تنخر في عقل ما بول. لو كان هذا صحيحاً، فهذا يعني أن الخائن تسلّل إلى الطائفة على مرأى منه.

 

 

 

ارتعشت يد الخادمة من وقع صوته، فانزلقت أظافرها على عنق غوم مويانغ عن غير قصد أثناء تعديل طوقه.

في الصباح التالي، حين دخلت جناح الشيطان السماوي، التقيت بأخي عند البوابة.

“هل تظن أن الآخرين لم يفكروا هكذا؟ في النهاية… البشر جميعاً يخونون.”

 

“لماذا تريد أن تصبح شيطاناً سماوياً، أخي؟”

“مضى زمن منذ دخلناه معاً.”

 

“بالفعل.”

 

 

 

سرنا جنباً إلى جنب.

أجاب أخي بدلاً منه:

 

دخلنا القاعة، حيث جلس والدنا مع سيما ميونغ، المستشار الاستراتيجي. مشينا في مسار الدم، تحت أعين تماثيل الشياطين الباردة.

سألني: “ألست متوتراً؟”

“لا تلم نفسك. الأهم أن نستغل هذا الوضع لنسيطر على شياطين الدمار.”

“ليس كثيراً.”

 

 

 

لكنني كنت أرى التوتر عليه، خصوصاً حين يتعلق الأمر بوالدنا. منذ الطفولة وهو يتوق لنظرة إعجاب منه. حتى كلمة ابني البكر التي ناداه بها والدي مرة واحدة ظل يتباهى بها سنوات.

“لقد أتقنت أيضاً فن السيف الشاهق.”

 

 

إن كنت مفتوناً بهوا مووغي الآن، فإن أخي مفتون بوالدنا.

 

 

قال غوم مويانغ بهدوء:

دخلنا القاعة، حيث جلس والدنا مع سيما ميونغ، المستشار الاستراتيجي. مشينا في مسار الدم، تحت أعين تماثيل الشياطين الباردة.

 

 

“ليس كثيراً.”

انحنى أخي بعمق:

اقتربت من أخي وعانقته.

“لقد عدت، يا والدي.”

 

 

 

ابتسم والدي له. ارتجف أخي من شدة التوتر، وكأن جسده كله يهتز.

بالنظر إلى تدخل توأمي يونان الغريبين، كان لدى غوم مويانغ ألف سبب ليغضب، لكنه لم ينطق بكلمة. ورغم هدوء ملامحه، استطاع بوذا الشيطاني أن يستشعر الغضب المحتدم في أعماقه.

 

 

قلت مازحاً:

أجاب غوم مويانغ، ناظراً إلى انعكاسه في المرآة:

“يبدو أنك سعيد بعودة ابنك الأكبر.”

 

 

“بلى، سألت.”

لكن والدي لم يجب.

ارتعشت يد الخادمة من وقع صوته، فانزلقت أظافرها على عنق غوم مويانغ عن غير قصد أثناء تعديل طوقه.

 

 

كنت أعلم أن قلبه مع أخي منذ البداية، حتى قبل انحداري. وما غيّرت عودتي شيئا سوى أنها هزّت ذلك التوازن، لكنها لم تغيّر جذوره.

“يبدو أنك سعيد بعودة ابنك الأكبر.”

 

جلس ما بول يراقب المشهد بعينيه الباردتين.

سأل الشيطان السماوي:

 

“كيف سارت المهمة؟”

نعم… لم يكن الأمر سهلاً أبداً. لكن، الخيانة التي تنتظرنا لم ترتبط بالإخوة، بل بهوا مووغي.

 

بعد أن غادرنا القاعة، سألته:

أجاب أخي بثقة:

 

“تغلبت على كل العقبات الأخيرة.”

 

 

“كنت جاداً بشأن المنافسة العادلة.”

أشرق وجه الوالد. لقد مرّ أخي عبر الجدران الشيطانية التسعة، مكان التدريب السري للطائفة، الذي لا يُسمح بدخوله إلا بإذن الشيطان السماوي.

 

 

أجاب أخي بثقة:

قال سيما ميونغ بفرح:

في البداية، صدّق الجميع كلمات الزعيم بأنه لم يكن من فعل موغوك، لكن الآن لم يعد بوذا الشيطاني يقتنع بذلك.

“تهانينا، السيد الشاب الأول. لقد أثبتت أن الدم لا يُكذب.”

سأل الشيطان السماوي:

 

ثم حدّق في انعكاسه مرة أخرى وقال:

اقتربت من أخي وعانقته.

 

“مذهل، أخي!”

“للدخول إلى السهول الوسطى. ألم يأخذ تلميذ شيطان حاصد الأرواح كتلميذ له؟”

 

“بالنسبة لنا، كان قطع الحبل السري إعلاناً أن معركة الخلافة بدأت. هذه حياتنا، وهكذا ستستمر. لذا، يا والدي، أريد أن أخوض منافسة عادلة مع أخي هذه المرة.”

تفاجأ الجميع من فعلتي، لكنه قبِل تهنئتي بهدوء.

“بالضبط.”

 

أجاب غوم مويانغ ببرود:

“أشكرك.”

 

 

 

ثم اعترف أمام والدي:

“كنت جاداً بشأن المنافسة العادلة.”

“لقد أتقنت أيضاً فن السيف الشاهق.”

راقبته يبتعد، ثم انفجرت ضاحكاً.

 

انحنى أخي بعمق:

هنأه والدي ببرود، لكنه كان راضياً.

“لن أقتل موغوك. كيف سينظر والدي إلى ابن يقتل أخاه؟”

 

 

نظرتُ إلى والدي وقلت:

 

“بالنسبة لنا، كان قطع الحبل السري إعلاناً أن معركة الخلافة بدأت. هذه حياتنا، وهكذا ستستمر. لذا، يا والدي، أريد أن أخوض منافسة عادلة مع أخي هذه المرة.”

لكنني كنت أرى التوتر عليه، خصوصاً حين يتعلق الأمر بوالدنا. منذ الطفولة وهو يتوق لنظرة إعجاب منه. حتى كلمة ابني البكر التي ناداه بها والدي مرة واحدة ظل يتباهى بها سنوات.

 

“دعم والدي موغوك وأنا غائب عن الطائفة. منحه سيف الشيطان الأسود، وعيّنه سيد جناح العالم السفلي. إنه اختبار لي، ليرى كيف سأتعامل مع أخ ممكَّن. أعتقد أن هذا آخر امتحان لي كخليفة.”

أجاب أخي بدلاً منه:

“لأنني إن لم أفعل، سأموت.”

“لم أدرك كم نما موغوك أثناء غيابي. لقد نضج حقاً.”

ثم حدّق في انعكاسه مرة أخرى وقال:

 

“إظهار هذا القدر من التساهل مع مرؤوسيك ليس صائباً. عليك على الأقل أن تُنزل بها بعض العقاب.”

ظل والدي صامتاً، ولم يعلّق.

“تهانينا، السيد الشاب الأول. لقد أثبتت أن الدم لا يُكذب.”

 

 

بعد أن غادرنا القاعة، سألته:

“بالضبط.”

“لماذا تريد أن تصبح شيطاناً سماوياً، أخي؟”

 

“لأنني إن لم أفعل، سأموت.”

 

 

ارتعشت يد الخادمة من وقع صوته، فانزلقت أظافرها على عنق غوم مويانغ عن غير قصد أثناء تعديل طوقه.

كانت إجابة مباشرة، أبسط مما توقعت.

ارتعشت يد الخادمة من وقع صوته، فانزلقت أظافرها على عنق غوم مويانغ عن غير قصد أثناء تعديل طوقه.

 

 

“ألا يمكننا أن نكون استثناء؟ أخوين يتركان بصمة في تاريخ الطائفة دون أن يقتلا بعضهما؟”

ارتدى رداءً رقيقاً مقاوماً للسيوف على جلده مباشرة، وفوقه طبقة أثخن. كان هوسه بالموت واضحاً، لا سيما أمام بوذا الشيطاني.

 

 

ضحك بسخرية.

 

“هل تظن أن الآخرين لم يفكروا هكذا؟ في النهاية… البشر جميعاً يخونون.”

“ليس الأمر في قدرات السيد الشاب الثاني فحسب، بل في غو تشيون با أيضاً. ذلك الرجل العجوز ماكر. حقيقة أنه اختاره لا بد أن وراءها سبباً كبيراً، سواء تعلّق الأمر بشراء وجبة لخادمة أو بما لا نعرفه.”

 

“لا يمكن أن يمرّ هذا دون عقاب. خادمة تجرح الخليفة المستقبلي؟ ألن يُضحك ذلك الجميع؟”

صرخت خلفه وهو يبتعد:

 

“كنت جاداً بشأن المنافسة العادلة.”

“شكراً لك، السيد الشاب الأول. شكراً جزيلاً…”

 

في البداية كان ينوي أن يقول لقد تغيّر كثيراً، لكنه عدّل كلماته، فذلك بدا بديهياً جداً.

توقف، التفت وقال:

 

“إذن اسأل نفسك أولاً، هل في قلبك أي نية حسنة نحوي؟ إن كانت الإجابة نعم… فهذا يعني أن المعركة بدأت لصالحي.”

“تغلبت على كل العقبات الأخيرة.”

 

قلت مازحاً:

راقبته يبتعد، ثم انفجرت ضاحكاً.

“ليس كثيراً.”

 

 

نعم… لم يكن الأمر سهلاً أبداً. لكن، الخيانة التي تنتظرنا لم ترتبط بالإخوة، بل بهوا مووغي.

لكن الشك ظل يعتري ما بول:

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط