Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 89

لستُ سمكةً مُصطادة

لستُ سمكةً مُصطادة

بعد افتراقي عن أخي، توجهت للقاء لي آن.

“… كافٍ؟”

 

أخرج سيفه ورسم خطًا طويلًا على الأرض.

لم أعرف ما الذي جعلني أفكر بها فجأة، لكن ربما أردت رؤية الشخص الوحيد الذي يفهمني أكثر من أيّ أحد.

“تفضل.”

 

“حاضر!”

كانت لي آن غارقة في التدريب بجدٍّ كعادتها. دائمًا ما تتدرّب بلا توقف.

سكتُّ لحظة قبل أن أجيبه:

 

“لماذا أنت بارع في الكلام هكذا؟ هل تقضي الليل كلّه تفكر بما ستقوله غدًا؟”

صورتها تلك تذكّرني بنفسي قبل أن أستخدم تقنية الانحدار العظيم، حين كنت أجمع المواد وأسعى بلا كللٍ نحو هدف واحد.

“حتى لو استغرق حياة كاملة، سأحققه حتمًا. السماء منحتني هذه الفرصة، وسأستغلها حتى النهاية.”

 

“لقتلتكِ حوالي عشرين مرة.”

لم تنتبه إلى وجودي إلا متأخرة، بعد وقت طويل من انهماكها.

صورتها تلك تذكّرني بنفسي قبل أن أستخدم تقنية الانحدار العظيم، حين كنت أجمع المواد وأسعى بلا كللٍ نحو هدف واحد.

 

ضحكت في داخلي. لي آن… لهذا السبب أنتِ مختلفة. لأنكِ تومئين برأسك هكذا بجانبي، بابتسامة صافية، رغم أنكِ ذكية بما يكفي لتملكي قراراتك الخاصة. شخص مثلك يتمنى الجميع وجوده في حياته مرة واحدة على الأقل.

“السيد الشاب! متى وصلت؟”

“عندما التقيتك أول مرة… هنا.”

“منذ قليل.”

 

 

 

ارتسمت الدهشة على وجهها، ثم قالت بخفة:

ضحكت في داخلي. لي آن… لهذا السبب أنتِ مختلفة. لأنكِ تومئين برأسك هكذا بجانبي، بابتسامة صافية، رغم أنكِ ذكية بما يكفي لتملكي قراراتك الخاصة. شخص مثلك يتمنى الجميع وجوده في حياته مرة واحدة على الأقل.

“ماذا لو كنتَ قاتلًا مأجورًا؟”

“ست ساعات؟!”

 

“بالكاد. أهذا شيء يفرحك هكذا؟”

ابتسمت وأجبتها بهدوء:

“ماذا لو كنتَ قاتلًا مأجورًا؟”

“لقتلتكِ حوالي عشرين مرة.”

صحيح أن الفرق بين تلك المرحلة وبين مستواي الحالي شاسع، لكن إدراكها لذلك يعتمد على مقدار بصيرتها. ومدى ما تستوعبه سيحدد إنجازها القادم.

“آه!”

 

 

“بالكاد. أهذا شيء يفرحك هكذا؟”

سحبت سيفي، وتقدمت بخطوة.

 

“لنقل إذن إننا سنُقلّل تلك العشرين مرة إلى تسع عشرة.”

 

 

“لا حاجة إلى هذه الرسمية بيننا.”

اتسعت عينا لي آن ببريقٍ عميق، إذ أدركت أنني على وشك أن أُريها فن السيف الشاهق.

“ست ساعات؟!”

 

 

“شكراً لك!”

 

 

“كما ارتفع فن السيف الشاهق إلى النجوم الثمانية، عليكِ أن تتعاملي معه بحذر. قوته الآن ليست كما كانت.”

مضى زمن منذ آخر مرة عرضتُ فيها التقنية كاملة. ولم أُخفف من مستواي، بل كشفت لها كل شيء كما هو، في مرحلة النجوم العشرة العظيمة.

 

 

“حسنا، أيها السيد الشاب.”

صحيح أن الفرق بين تلك المرحلة وبين مستواي الحالي شاسع، لكن إدراكها لذلك يعتمد على مقدار بصيرتها. ومدى ما تستوعبه سيحدد إنجازها القادم.

 

 

ضحكت في داخلي. لي آن… لهذا السبب أنتِ مختلفة. لأنكِ تومئين برأسك هكذا بجانبي، بابتسامة صافية، رغم أنكِ ذكية بما يكفي لتملكي قراراتك الخاصة. شخص مثلك يتمنى الجميع وجوده في حياته مرة واحدة على الأقل.

حين أنهيت العرض من البداية إلى النهاية، وقفت لي آن ساكنة، غارقة في أعماق التفكير.

 

 

فتحت عينيها بارتباك، ونظرت حولها.

شعرتُ أنها دخلت حالة فقدان الذات.

ردّ بسخرية:

 

 

لذلك التزمت الصمت وجلستُ بهدوء في وضعية التأمل، محبوس الأنفاس حتى لا أقطع صفاءها.

 

 

“آه!”

مرّت ساعات طويلة.

 

 

وها قد تغيّرت بعض المسارات بالفعل… فهل سيتغير مصير أخي أيضًا؟

خلالها، انشغلتُ بالتدرّب على تقنية حماية جسد الشيطان السماوي، بينما تركتها تغوص في تجربتها.

“بلى.”

 

“هل تُفكّر في استرجاع كل شيء الآن بعد عودة أخي؟”

وبعد ست ساعات كاملة، شعرتُ بوعيها يعود.

“بدل أن تموتي عشرين مرة، ستموتين مرتين فقط الآن.”

 

رفعتُ سيفي ورسمت خطًا آخر قرب النهاية:

تهانينا، لي آن…

 

 

“رأيتَ بنفسك دقته في هديته لسيدة السيف ذو الضربة الواحدة. سيحاول أن يمنحك شيئًا أعظم ليكسبك.”

ست ساعات من فقدان الذات ليست أمرًا يحدث كثيرًا في حياة فنان قتالي.

 

 

 

فتحت عينيها بارتباك، ونظرت حولها.

“اعتدتُ أن أكون الأقرب إليه، لكن تلك المكانة سيأخذها شيطان الابتسامة الشريرة الآن. أتوقع أن يلتقي جميع شياطين الدمار عداي، مع تغيّر الترتيب فقط.”

“السيد الشاب؟”

أومأت بصمت. كان تحليله دقيقًا.

“كيف كانت تجربتك الأولى مع فقدان الذات؟”

رفعتُ سيفي ورسمت خطًا آخر قرب النهاية:

“فقدان الذات؟ أتقول إنني… كنت في تلك الحالة؟”

ارتجف وجهها بالعاطفة.

“بلى.”

هزّت رأسها بدهشة:

 

كنا قد اتفقنا أن تسألني عن سبب طيبتي معها خمس مرات فقط.

هزّت رأسها بدهشة:

تابعتُ بحزم:

“ظننتُ أنني شردتُ لحظة فحسب!”

 

“مقارنةً بحياتنا كلها، ست ساعات لا تساوي سوى لحظة.”

“لنرَ إذن… إن أتى إليّ أولًا، كما تقول.”

 

 

اتسعت عيناها بصدمة:

 

“ست ساعات؟!”

أشرتُ إلى علامة أقصر قليلًا من خطه.

 

قبل أن يغادر، نظر إلى الخطوط المرسومة على الأرض.

أشرتُ إليها بسيفي:

 

“أريني الآن فن السيف الشاهق.”

“… كافٍ؟”

“حاضر!”

استرسل شيطان النصل:

 

بعد افتراقي عن أخي، توجهت للقاء لي آن.

أدّت التقنية أمامي، وكانت النتيجة مذهلة. فقد وصل سيفها إلى مستوى النجوم الثمانية العظيمة!

تماسكي يا لي آن. لنصعد إلى القمة معًا!

 

بعد افتراقي عن أخي، توجهت للقاء لي آن.

شهقت بدهشة:

 

“لكن… كل ما فعلته أنني شاهدتك تؤدي الحركات. كيف حدث هذا؟”

 

“أتظنين أن المشاهدة وحدها تكفي؟ هذا ثمرة تعبكِ المتواصل. كل جهدٍ بذلتيه حتى الآن انفجر وازدهر في تلك الساعات الست.”

لم أعرف ما الذي جعلني أفكر بها فجأة، لكن ربما أردت رؤية الشخص الوحيد الذي يفهمني أكثر من أيّ أحد.

 

“عندما التقيتك أول مرة… هنا.”

وضعت يدها على صدرها بشعورٍ يغمرها:

“هذا أكثر من كافٍ.”

“مهما يكن… هذا أشبه بالمعجزة.”

“وفّر هذا الكلام عندما أزورك. لا في يوم يقتحم فيه شيخ مقري فجأة.”

 

 

أجبتها بنبرة واقعية:

 

“لا تنخدعي. تقدّم فنون القتال سريع في البداية، لكن سرعان ما يُصبح أبطأ بكثير. فن السيف الشاهق الذي وصلتِ إليه الآن مجرد بداية، أما بلوغ القمة فقد يستغرق عمرًا كاملًا.”

 

 

“لي آن، لا تجعلي حياتك تتمحور فقط حول فنون القتال.”

ارتفعت نبرتها بحزم:

هزّت رأسها بدهشة:

“حتى لو استغرق حياة كاملة، سأحققه حتمًا. السماء منحتني هذه الفرصة، وسأستغلها حتى النهاية.”

“حتى كأصدقاء أو أعداء، نحن أصدقاء. وفي الحياة أو الموت، نحن أحياء. لكن القرب المفرط من شخص قد يكون عبئًا. لا أستطيع الاعتناء به إلى النهاية، غير أنني إن وجدته يقترب مجددًا… فسأقبله.”

 

صحيح أن الفرق بين تلك المرحلة وبين مستواي الحالي شاسع، لكن إدراكها لذلك يعتمد على مقدار بصيرتها. ومدى ما تستوعبه سيحدد إنجازها القادم.

ابتسمتُ. هذا ما كنت أريده منها: عزيمةٌ لا تنكسر.

ضحك:

 

 

ثم قلتُ بهدوء:

 

“بدل أن تموتي عشرين مرة، ستموتين مرتين فقط الآن.”

“آه!”

 

 

غمرتها المشاعر، فانحنت أمامي بعمق.

“السيد الشاب…”

“شكرًا لك، أيها السيد الشاب.”

شعرتُ أنها دخلت حالة فقدان الذات.

“لا حاجة إلى هذه الرسمية بيننا.”

 

 

“ماذا لو كنتَ قاتلًا مأجورًا؟”

ترددت قليلًا، ثم قالت:

حين أنهيت العرض من البداية إلى النهاية، وقفت لي آن ساكنة، غارقة في أعماق التفكير.

“لكن… ما علاقتنا حقًا؟ أنا مجرد مرافقة مقاتلة. لماذا تُعاملني بهذا اللطف؟”

مضى زمن منذ آخر مرة عرضتُ فيها التقنية كاملة. ولم أُخفف من مستواي، بل كشفت لها كل شيء كما هو، في مرحلة النجوم العشرة العظيمة.

 

ضحكت في داخلي. لي آن… لهذا السبب أنتِ مختلفة. لأنكِ تومئين برأسك هكذا بجانبي، بابتسامة صافية، رغم أنكِ ذكية بما يكفي لتملكي قراراتك الخاصة. شخص مثلك يتمنى الجميع وجوده في حياته مرة واحدة على الأقل.

ابتسمتُ بصوتٍ منخفض:

ثم قلتُ بهدوء:

“لأنكِ ألقيتِ بنفسك لحمايتي. هكذا بدأ كل شيء.”

ارتسمت الدهشة على وجهها، ثم قالت بخفة:

 

“لنقل إذن إننا سنُقلّل تلك العشرين مرة إلى تسع عشرة.”

ارتعش صوتها:

أشرتُ إلى علامة أقصر قليلًا من خطه.

“السيد الشاب…”

“شكراً لك!”

“بعد أن قابلتُ أخي وعدتُ، شعرتُ بقلقٍ عظيم. أتدرين مَن خطر ببالي حينها؟ أنتِ. لهذا أنا طيب معك.”

 

 

 

ارتجف وجهها بالعاطفة.

قلتُ ممازحًا:

 

“مقارنةً بحياتنا كلها، ست ساعات لا تساوي سوى لحظة.”

قلتُ ممازحًا:

ثم قلتُ بهدوء:

“واستخدَمتِ الآن اثنين من أسئلتك الخمسة.”

 

 

“ست ساعات؟!”

كنا قد اتفقنا أن تسألني عن سبب طيبتي معها خمس مرات فقط.

“حتى كأصدقاء أو أعداء، نحن أصدقاء. وفي الحياة أو الموت، نحن أحياء. لكن القرب المفرط من شخص قد يكون عبئًا. لا أستطيع الاعتناء به إلى النهاية، غير أنني إن وجدته يقترب مجددًا… فسأقبله.”

 

 

ضحكت بخفة:

هزّت رأسها بدهشة:

“تبقّى لي ثلاثة إذن. سأستعملها بحذر.”

 

 

 

ابتسمتُ:

أشرتُ إلى علامة أقصر قليلًا من خطه.

“كما ارتفع فن السيف الشاهق إلى النجوم الثمانية، عليكِ أن تتعاملي معه بحذر. قوته الآن ليست كما كانت.”

 

 

“كنتُ أستذكر اليوم الأول الذي التقيتُك فيه هنا.”

أومأت بثقة:

“بلى.”

“حسنا، أيها السيد الشاب.”

 

 

مضى زمن منذ آخر مرة عرضتُ فيها التقنية كاملة. ولم أُخفف من مستواي، بل كشفت لها كل شيء كما هو، في مرحلة النجوم العشرة العظيمة.

ثم قلتُ لها بنبرة أكثر رفقًا:

ضحك:

“لي آن، لا تجعلي حياتك تتمحور فقط حول فنون القتال.”

 

 

“لنقل إذن إننا سنُقلّل تلك العشرين مرة إلى تسع عشرة.”

أشرقت بابتسامةٍ واسعة وأجابت:

 

“حسنا!”

أخرج سيفه ورسم خطًا طويلًا على الأرض.

 

ضحكت بخفة:

ضحكت في داخلي. لي آن… لهذا السبب أنتِ مختلفة. لأنكِ تومئين برأسك هكذا بجانبي، بابتسامة صافية، رغم أنكِ ذكية بما يكفي لتملكي قراراتك الخاصة. شخص مثلك يتمنى الجميع وجوده في حياته مرة واحدة على الأقل.

“شكرًا لك، أيها السيد الشاب.”

 

سحبت سيفي، وتقدمت بخطوة.

تماسكي يا لي آن. لنصعد إلى القمة معًا!

“كيف كانت تجربتك الأولى مع فقدان الذات؟”

 

وضعت يدها على صدرها بشعورٍ يغمرها:

 

أشرتُ إلى علامة أقصر قليلًا من خطه.

 

“ألستَ قلقًا إذن؟ أن أعود إلى جانبه؟”

 

 

 

“لي آن، لا تجعلي حياتك تتمحور فقط حول فنون القتال.”

 

“لأنكِ ألقيتِ بنفسك لحمايتي. هكذا بدأ كل شيء.”

عند عودتي من لقائها، وجدتُ شيطان نصل السماء الدموي ينتظرني، وقد غرس سيف إطفاء السماء في الأرض أمام مقري.

 

 

 

قلت بفتور:

 

“لماذا أنت هنا؟”

“آه! لقد تجاوزنا المنتصف!”

 

 

ابتسم ابتسامة غامضة:

ثم نظر إلي بتمعن:

“كنتُ أستذكر اليوم الأول الذي التقيتُك فيه هنا.”

 

“هل تُفكّر في استرجاع كل شيء الآن بعد عودة أخي؟”

 

“شعرتُ أن عليّ أن أذكرك… السمكة التي اصطدتها لم تكن ملكي.”

“السيد الشاب! متى وصلت؟”

 

“… كافٍ؟”

أخرج سيفه ورسم خطًا طويلًا على الأرض.

“اعتدتُ أن أكون الأقرب إليه، لكن تلك المكانة سيأخذها شيطان الابتسامة الشريرة الآن. أتوقع أن يلتقي جميع شياطين الدمار عداي، مع تغيّر الترتيب فقط.”

“عندما التقيتك أول مرة… هنا.”

ابتسمتُ. هذا ما كنت أريده منها: عزيمةٌ لا تنكسر.

 

 

ثم خطّ علامة ثانية بعد منتصف الخط قليلًا.

“السيد الشاب! متى وصلت؟”

“والآن… هنا.”

لذلك التزمت الصمت وجلستُ بهدوء في وضعية التأمل، محبوس الأنفاس حتى لا أقطع صفاءها.

 

فتحت عينيها بارتباك، ونظرت حولها.

أشرتُ مبتسمًا:

سكتُّ لحظة قبل أن أجيبه:

“آه! لقد تجاوزنا المنتصف!”

 

 

 

ردّ بسخرية:

“بدل أن تموتي عشرين مرة، ستموتين مرتين فقط الآن.”

“بالكاد. أهذا شيء يفرحك هكذا؟”

شهقت بدهشة:

 

“حسنا!”

قلت بثقة:

“بعد أن قابلتُ أخي وعدتُ، شعرتُ بقلقٍ عظيم. أتدرين مَن خطر ببالي حينها؟ أنتِ. لهذا أنا طيب معك.”

“هذا أكثر من كافٍ.”

“أتمنى ألا تذهب. مهما كان ما يعرضه، أخبرني، وسأُقدّم ما هو أفضل. لسنا في سن العشرين لنتحدث عن الولاء الأعمى. لكنني أستطيع أن أضمن لك أنني سأراهن بكل شيء للاحتفاظ بك.”

“… كافٍ؟”

لم تنتبه إلى وجودي إلا متأخرة، بعد وقت طويل من انهماكها.

“حتى كأصدقاء أو أعداء، نحن أصدقاء. وفي الحياة أو الموت، نحن أحياء. لكن القرب المفرط من شخص قد يكون عبئًا. لا أستطيع الاعتناء به إلى النهاية، غير أنني إن وجدته يقترب مجددًا… فسأقبله.”

ابتسمتُ:

 

لذلك التزمت الصمت وجلستُ بهدوء في وضعية التأمل، محبوس الأنفاس حتى لا أقطع صفاءها.

رفعتُ سيفي ورسمت خطًا آخر قرب النهاية:

 

“للوصول إلى هذا الموضع، يجب أن يكون المرء طفلًا. وبالمناسبة… والدي سيقف هنا تقريبًا.”

ردّ بسخرية:

 

ترددت قليلًا، ثم قالت:

أشرتُ إلى علامة أقصر قليلًا من خطه.

 

 

“مقارنةً بحياتنا كلها، ست ساعات لا تساوي سوى لحظة.”

ضحك:

فتحت عينيها بارتباك، ونظرت حولها.

“لماذا أنت بارع في الكلام هكذا؟ هل تقضي الليل كلّه تفكر بما ستقوله غدًا؟”

هزّت رأسها بدهشة:

“وفّر هذا الكلام عندما أزورك. لا في يوم يقتحم فيه شيخ مقري فجأة.”

ارتعش صوتها:

 

 

هزّ رأسه بتنهيدة، ثم قال:

“بالكاد. أهذا شيء يفرحك هكذا؟”

“أتيتُ لأحدثك عن السيد الشاب الأول.”

اتسعت عينا لي آن ببريقٍ عميق، إذ أدركت أنني على وشك أن أُريها فن السيف الشاهق.

“تفضل.”

 

“أول شيطان دمار سيلقاه على الأرجح هو شيطان الابتسامة الشريرة. استعد له.”

أدّت التقنية أمامي، وكانت النتيجة مذهلة. فقد وصل سيفها إلى مستوى النجوم الثمانية العظيمة!

 

ابتسمتُ بصوتٍ منخفض:

أومأت بصمت. كان تحليله دقيقًا.

“آه! لقد تجاوزنا المنتصف!”

 

“تفضل.”

في حياتي السابقة، كان أقوى حلفاء أخي ثلاثة: بوذا الشيطاني، وشيطان نصل السماء الدموي، وشيطان الابتسامة الشريرة.

“بدل أن تموتي عشرين مرة، ستموتين مرتين فقط الآن.”

 

 

وها قد تغيّرت بعض المسارات بالفعل… فهل سيتغير مصير أخي أيضًا؟

اتسعت عينا لي آن ببريقٍ عميق، إذ أدركت أنني على وشك أن أُريها فن السيف الشاهق.

 

أومأت بثقة:

استرسل شيطان النصل:

 

“اعتدتُ أن أكون الأقرب إليه، لكن تلك المكانة سيأخذها شيطان الابتسامة الشريرة الآن. أتوقع أن يلتقي جميع شياطين الدمار عداي، مع تغيّر الترتيب فقط.”

 

 

لم تنتبه إلى وجودي إلا متأخرة، بعد وقت طويل من انهماكها.

ثم نظر إلي بتمعن:

في حياتي السابقة، كان أقوى حلفاء أخي ثلاثة: بوذا الشيطاني، وشيطان نصل السماء الدموي، وشيطان الابتسامة الشريرة.

“ألستَ قلقًا إذن؟ أن أعود إلى جانبه؟”

 

 

 

سكتُّ لحظة قبل أن أجيبه:

“ماذا لو كنتَ قاتلًا مأجورًا؟”

“أنا قلق… طبعًا.”

 

 

ابتسم ابتسامة غامضة:

رفعتُ عيني نحوه بجدية:

“آه! لقد تجاوزنا المنتصف!”

“رأيتَ بنفسك دقته في هديته لسيدة السيف ذو الضربة الواحدة. سيحاول أن يمنحك شيئًا أعظم ليكسبك.”

“آه! لقد تجاوزنا المنتصف!”

 

 

أومأ العجوز ببطء. كان يعرف أخي جيدًا.

فتحت عينيها بارتباك، ونظرت حولها.

 

 

تابعتُ بحزم:

 

“أتمنى ألا تذهب. مهما كان ما يعرضه، أخبرني، وسأُقدّم ما هو أفضل. لسنا في سن العشرين لنتحدث عن الولاء الأعمى. لكنني أستطيع أن أضمن لك أنني سأراهن بكل شيء للاحتفاظ بك.”

اتسعت عيناها بصدمة:

 

مرّت ساعات طويلة.

صمت لحظة، ثم غرس سيفه في غمده.

 

“لنرَ إذن… إن أتى إليّ أولًا، كما تقول.”

“وفّر هذا الكلام عندما أزورك. لا في يوم يقتحم فيه شيخ مقري فجأة.”

 

“لماذا أنت هنا؟”

قبل أن يغادر، نظر إلى الخطوط المرسومة على الأرض.

“من يدري… أين ستتحرك هذه العلامة في المرة القادمة.”

“من يدري… أين ستتحرك هذه العلامة في المرة القادمة.”

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط