Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 131

السكارى الذين التقيتُهم

السكارى الذين التقيتُهم

في اليوم التالي، حين دخلتُ مكتب جناح العالم السفلي، وجدتُ سو داريونغ بانتظاري.

“نعم، سأروي النباتات وأغادر.”

 

ارتعشت شفتاه قليلًا، كأنه أراد قول شيء ثم تراجع.

وما إن رآني حتى أطلق تنهيدة ارتياح وقال:

“حسنًا، سأحضرها.”

 

“نعم.”

“أنت بخير.”

“ألم أخبرك؟ كل شيء يسير بشكل أفضل مع الشراب. اشرب واحبس الجميع في السجن!”

“لماذا؟ هل ظننتَ أنني سأغرق في خمر شيطان السُّكر؟”

“بعد كل الشراب الذي شربناه بالأمس، ألم يكن يجدر بنا الانتظار بضعة أيام قبل اللقاء مجددًا؟”

“ألستَ ماهرًا في الشرب؟”

 

“أنا أشرب جيدًا، لكنني كنتُ أتمالك نفسي فقط عندما أشرب معكم.”

“ليس بالكثير. سألت إن كان بإمكانها منحه شرابًا، وبعد التأكد من خلوّه من السم، أعطته له.”

“ولماذا ذلك؟”

“لا أستطيع تصوّر ذلك!”

“خشيتُ أن أتسبب في مشهد.”

“لهذا أريد أن نشرب معًا اليوم أيضًا. أنت الجديد، وأنا الجديد، في يوم جديد. لنصنع تاريخًا جديدًا.”

“هل لقائدنا العظيم مشكلة مع الشراب؟”

 

“نعم.”

“حسنًا.”

“وأي نوع من المشاكل؟”

“بعد كل الشراب الذي شربناه بالأمس، ألم يكن يجدر بنا الانتظار بضعة أيام قبل اللقاء مجددًا؟”

 

هكذا يموت الأذكياء أحيانًا أسرع من غيرهم.

لم يكن هذا أمرًا يمكنني البوح به. فلو علم سو داريونغ، لأصابتني الكآبة.

 

 

لكن لم تمضِ لحظات حتى وصل تقرير عاجل من الخارج:

لو لم ألتقِ بسو جين في تلك الأيام المظلمة من تجوالي، لكنتُ الآن حطامًا من بشر. وربما، في نوبة ثمالة طائشة، كنتُ لأذهب وأقتل هوا مووغي دون تفكير… أو أُقتل على يد أتباعه قبل أن أصل إليه.

تذكرتُ عندها كلمات سونغ سا-هيوك: ‘سيكون من الصعب عليه العيش دون خمر.’

 

هزّ زجاجة الخمر التي في يده.

كذبتُ بشأن مشكلتي مع الشراب.

هكذا يموت الأذكياء أحيانًا أسرع من غيرهم.

 

السكارى الذين التقيتهم كانوا دومًا أكثر إخلاصًا حين يثملون، يتحدثون كأن العالم على أكتافهم، ثم ينسون كل شيء عند الصحو.

“أشرب، وأغنّي، وأرقص. يصبح الأمر جامحًا.”

 

“لا أستطيع تصوّر ذلك!”

“سأذهب. ما العظيم في عالم القتال؟ وما الأمر الجلل في شيطان السُّكر العظيم؟ في أسوأ الأحوال… سأموت، أليس كذلك؟ لا تحاول منعي.”

“كما أنني أرهق ذراعي اليمنى كثيرًا.”

 

“لا أريد تصوّر ذلك أيضًا.”

في تلك اللحظة، شهق سو داريونغ، الذي كان يحدّق بلا مبالاة من النافذة.

“هل تفهم الآن لماذا أتمالك نفسي عند الشرب؟”

“جاء ليتقصّى السبب وراء رفضنا شيطان السُّكر العظيم.”

“لا، بل تفضّل واصنع مشهدًا أمامنا! أنت بحاجة لتنفيس كل ما تكبته من غضب. سأتحمل إزعاجك نصف ساعة كاملة!”

 

 

 

تذكّرتُ حينها المرة الأولى التي التقيتُ فيها سو داريونغ. دخل غرفتي وهو يجرّ خلفه هالة كئيبة قاتمة. كان مكتئبًا وملتويًا تمامًا في ذلك الوقت، أما الآن فقد صار يواسيني.

السكارى الذين التقيتهم كانوا دومًا أكثر إخلاصًا حين يثملون، يتحدثون كأن العالم على أكتافهم، ثم ينسون كل شيء عند الصحو.

 

 

قال:

 

“سنجتمع مجددًا الليلة، لذا تعال معنا. اللورد جانغ سيسعد برؤيتك.”

“لا، بل تفضّل واصنع مشهدًا أمامنا! أنت بحاجة لتنفيس كل ما تكبته من غضب. سأتحمل إزعاجك نصف ساعة كاملة!”

“حسنًا، أراك هذا المساء.”

 

“نعم، سأروي النباتات وأغادر.”

 

 

“ولِمَ اختار شيطان السُّكر العظيم موغوك؟ كان يمكنه الموازنة بيننا.”

انحنى ليسقي النباتات الموضوعة بجانب النافذة. ثم قال مبتسمًا:

 

“الآن بعد أن عاد صاحب المركز الأول، إنجا، فأنت النائب من الآن فصاعدًا.”

 

“ماذا تعني؟”

السكارى الذين التقيتهم كانوا دومًا أكثر إخلاصًا حين يثملون، يتحدثون كأن العالم على أكتافهم، ثم ينسون كل شيء عند الصحو.

“هناك أحزان لا يعرفها إلا من نال المركز الأول.”

 

 

 

في تلك اللحظة، شهق سو داريونغ، الذي كان يحدّق بلا مبالاة من النافذة.

 

 

 

وعندما نظرتُ لأرى ما أفزعه، رأيتُ شخصًا يدخل جناح العالم السفلي. كما فعل سوما يومًا حين اجتاز ساحة التدريب، أحد شياطين الدمار كان يخطو نحونا.

منذ أن تولّيتُ قيادة جناح العالم السفلي، التقيتُ بشياطين الدمار أكثر من أي وقت مضى.

 

 

عرفه الجميع على الفور؛ فالزجاجات الكثيرة المتدلّية من خصره كانت كافية لتخبرنا من يكون.

 

 

رغم أنه شعر بوجودي، لم يرفع رأسه من فوق المستندات.

بشكل مذهل، دخل شيطان السُّكر العظيم إلى جناح العالم السفلي، تتبعه امرأة لم تكن سوى ليو بين؛ أحد السكارى الثلاث العظام من غابة السُّكر العظيم، التي نقلتني عبر النهر سابقا.

“إنها فرصة لقلب الوضع لصالحنا.”

 

قلت له:

حبس المحققون وفنانو القتال التنفيذيون أنفاسهم أثناء مروره.

“جاء ليتقصّى السبب وراء رفضنا شيطان السُّكر العظيم.”

 

وعندما نظرتُ لأرى ما أفزعه، رأيتُ شخصًا يدخل جناح العالم السفلي. كما فعل سوما يومًا حين اجتاز ساحة التدريب، أحد شياطين الدمار كان يخطو نحونا.

منذ أن تولّيتُ قيادة جناح العالم السفلي، التقيتُ بشياطين الدمار أكثر من أي وقت مضى.

إن كان القدر يدفعني لشراب آخر معه، فليكن.

 

 

سألني سو داريونغ وهو يرمقني بتوجس:

“هل لقائدنا العظيم مشكلة مع الشراب؟”

“كيف يحدث أنك كلما التقيتَ بأحد شياطين الدمار، يظهرون هنا بعدك مباشرة؟ ماذا فعلتَ بالأمس؟”

“كيف لي أن أعرف ما يدور في رأسه؟ ربما لو شربنا معًا، لعرفتُ.”

“ربما كمية الخمر التي شربناها لم تكن كافية.”

“حسنًا.”

“إنه يترنّح وهو يسير نحونا.”

 

 

 

حتى من بعيد، كان واضحًا أنه ثمل. يبدو أن سونغ سا-هيوك يعيش في حالة سُكر دائمة.

أما أنت يا شيطان السُّكر… هل أنت مثلهم؟ هل تقف على حافة فراغك متمايلًا؟ أم أنك حقًا القائد الأعلى لهؤلاء السكارى؟

 

طائفة الشياطين السماوية الإلهية ضخمة، تحتاج إلى آلاف الأيادي، وأخي كان أفضل من يديرها.

“اذهب واستقبل الضيوف.”

 

 

“ولماذا ذلك؟”

قاد سو داريونغ شيطان السُّكر العظيم وليو بين إلى الداخل.

 

 

“سنجتمع مجددًا الليلة، لذا تعال معنا. اللورد جانغ سيسعد برؤيتك.”

“مرحبًا بك، شيطان السُّكر.”

“سمعتُ أن السيد الشاب الثاني كان هنا.”

“نلتقي مجددًا، أيها السيد الشاب الثاني.”

رفع رأسه أخيرًا ونظر إليّ.

 

“ولماذا ذلك؟”

رحّب بي بحرارة، مستعملًا حتى كلمة ‘نلتقي’ وكأن بيننا موعدًا.

“ما الأمر؟”

 

كنتُ أراقب ردّات فعله باستخدام تقنية العين الجديدة. ظنّ أنه يخفي مشاعره، لكن حتى الجمود له علامات.

“بعد كل الشراب الذي شربناه بالأمس، ألم يكن يجدر بنا الانتظار بضعة أيام قبل اللقاء مجددًا؟”

“نعم. رغم مشاكله، لكنه لا يزال رجلي. يجب أن أراه قبل أن ترسله إلى السجن.”

“اليوم، أنا هنا في مهمة رسمية.”

 

“هل أتيتَ لمقابلة دوهو؟”

 

“نعم. رغم مشاكله، لكنه لا يزال رجلي. يجب أن أراه قبل أن ترسله إلى السجن.”

 

 

 

لم أتوقع هذا السبب.

“تعلم أنني لستُ من يتأثر بالاستفزازات. لو كنتُ أنا القديم، لكنتُ وقفتُ عند الباب وودّعتك قائلاً: سافر بسلام. شجاعتي لم تكن أكبر من حبة فول.”

 

لكن منذ اللحظة التي تلقّى فيها الزجاجة المكسورة، لم يعد أمامه خيار آخر.

“لستُ أنا من سيقابله، بل هي.”

“حسنًا، أراك هذا المساء.”

 

“لا أعرف أيضًا.”

أشار إلى ليو بين، ثم أمرتُ سو داريونغ:

لو لم ألتقِ بسو جين في تلك الأيام المظلمة من تجوالي، لكنتُ الآن حطامًا من بشر. وربما، في نوبة ثمالة طائشة، كنتُ لأذهب وأقتل هوا مووغي دون تفكير… أو أُقتل على يد أتباعه قبل أن أصل إليه.

“اصحبها إلى دوهو.”

 

“حسنًا.”

سألني سو داريونغ وهو يرمقني بتوجس:

 

 

غادر الاثنان، وبقيتُ مع شيطان السُّكر العظيم وحدنا.

“كيف يحدث أنك كلما التقيتَ بأحد شياطين الدمار، يظهرون هنا بعدك مباشرة؟ ماذا فعلتَ بالأمس؟”

 

“لماذا؟ هل ظننتَ أنني سأغرق في خمر شيطان السُّكر؟”

قلت له:

لام سو داريونغ نفسه وقال:

“بدوتَ ثملاً جدًا بالأمس. هل أنت بخير اليوم؟”

“أما زلتَ بخير؟ ألا تقتضي هذه الأوراق أن تلقي التحية على من يدخل؟”

“لا، لستُ كذلك. ولهذا السبب يجب أن نشرب لعلاج الصداع!”

“أنا أشرب جيدًا، لكنني كنتُ أتمالك نفسي فقط عندما أشرب معكم.”

 

 

هزّ زجاجة الخمر التي في يده.

“نعم.”

 

“القائد، دوهو… انتحر!”

“لا أستطيع. ما زلت في الخدمة.”

“أشرب، وأغنّي، وأرقص. يصبح الأمر جامحًا.”

“ألم أخبرك؟ كل شيء يسير بشكل أفضل مع الشراب. اشرب واحبس الجميع في السجن!”

“مرحبًا بك، شيطان السُّكر.”

“أليس هذا بالضبط ما فعله دوهو؟ لو كنتُ الوحيد الذي مات، لهان الأمر. لكن المشكلة أن الأبرياء ماتوا أيضًا.”

“هذا مجرد عذر. ألم نتفق أن نصبح أخوة بالقسَم؟”

“وماذا سيحلّ بدوهو؟”

تذكّرتُ حينها المرة الأولى التي التقيتُ فيها سو داريونغ. دخل غرفتي وهو يجرّ خلفه هالة كئيبة قاتمة. كان مكتئبًا وملتويًا تمامًا في ذلك الوقت، أما الآن فقد صار يواسيني.

“سيبقى في السجن وقتًا طويلًا. سأطبّق عليه الحكم الأقصى.”

“ولِمَ اختار شيطان السُّكر العظيم موغوك؟ كان يمكنه الموازنة بيننا.”

“سيكون من الصعب عليه العيش دون خمر.”

أشار إلى ليو بين، ثم أمرتُ سو داريونغ:

“إذًا لم يكن عليه أن يسبّب المشاكل. هل جئتَ حقًا من أجله فقط؟”

“خشيتُ أن أتسبب في مشهد.”

“هذا مجرد عذر. ألم نتفق أن نصبح أخوة بالقسَم؟”

 

 

“لا أعرف أيضًا.”

قالها للمرة الثالثة منذ الأمس، ونظر إليّ بعينين جادتين. تصرّف وكأنه يعنيها فعلاً.

 

 

حتى من بعيد، كان واضحًا أنه ثمل. يبدو أن سونغ سا-هيوك يعيش في حالة سُكر دائمة.

لكنني لم أصدق كلمات سونغ سا-هيوك، ولا نظراته تلك.

كتم غوم مويانغ كلماته الأخيرة.

 

 

السكارى الذين التقيتهم كانوا دومًا أكثر إخلاصًا حين يثملون، يتحدثون كأن العالم على أكتافهم، ثم ينسون كل شيء عند الصحو.

 

 

 

كلماتهم غالبًا محشوة بالأكاذيب والمبالغات، وكأنهم يملأون فراغًا داخليًا بثرثرة فاخرة.

“اذهب واستقبل الضيوف.”

 

“هل لقائدنا العظيم مشكلة مع الشراب؟”

أما أنت يا شيطان السُّكر… هل أنت مثلهم؟ هل تقف على حافة فراغك متمايلًا؟ أم أنك حقًا القائد الأعلى لهؤلاء السكارى؟

 

 

هل كان ذلك عُرفًا من غابة السُّكر العظيم؟ أم أن للخمر عندهم معنى آخر؟

وإن لم تكن كذلك… فلماذا أنت ثمل دائمًا؟

رحّب بي بحرارة، مستعملًا حتى كلمة ‘نلتقي’ وكأن بيننا موعدًا.

 

وما إن رآني حتى أطلق تنهيدة ارتياح وقال:

“ولماذا تريد الاقتراب مني؟”

 

“ليس لأني أحبك، بل لأنني أكره غوم مويانغ. منذ أن حطّم زجاجة خمري وأعادها إليّ، عليه أن يدفع الثمن.”

 

“ولِمَ حطّمها؟ لا بد أنه علم أنك ستغضب.”

 

“كيف لي أن أعرف ما يدور في رأسه؟ ربما لو شربنا معًا، لعرفتُ.”

“وأنت لا تهتم بنا، أيها القائد؟”

“هل تفهم الناس عندما تشرب معهم؟”

 

“نعم.”

 

“وأنا؟ أي نوع من الأشخاص أنا؟”

 

 

“جاء ليتقصّى السبب وراء رفضنا شيطان السُّكر العظيم.”

نظر إليّ، لكن نظراته الثملة جعلت من المستحيل قراءة أفكاره.

لكنني لم أصدق كلمات سونغ سا-هيوك، ولا نظراته تلك.

 

“فقط لتعلم، لا مكان للسباحة في الحانة.”

“هذا التقييم بلا معنى. أنت بالأمس غيرك اليوم.”

“ولِمَ تفعل ذلك؟ كان سيقضي عمره في السجن على أي حال.”

“كيف لشخص أن يتغير في يوم واحد؟ أنا هو أنا.”

“كيف يحدث أنك كلما التقيتَ بأحد شياطين الدمار، يظهرون هنا بعدك مباشرة؟ ماذا فعلتَ بالأمس؟”

“هل أنت متأكد؟ هل تشعر تجاهي الآن كما شعرت بالأمس؟”

 

 

ركضتُ إلى غرفة الاستجواب مع سو داريونغ، لأجد دوهو ممددًا أرضًا، ورأسه مهشّم.

لم أستطع الإجابة.

عادةً ما كان يردّ على مزاحي بعبارة ساخرة، أما الآن فقد كبح نفسه تمامًا، كأن كلمة واحدة قد تُسقط الزجاجة وتكسرها.

 

“هل أتيتَ لمقابلة دوهو؟”

كنتُ أعلم من غو تشيونبا أن شيطان السُّكر رجل ماكر، لذا لم أستطع النظر إليه بالثقة نفسها.

“إن كنتَ قد قلتَ كل ما تريد، فغادر.”

 

 

“لهذا أريد أن نشرب معًا اليوم أيضًا. أنت الجديد، وأنا الجديد، في يوم جديد. لنصنع تاريخًا جديدًا.”

ضحك وقال:

 

السكارى الذين التقيتهم كانوا دومًا أكثر إخلاصًا حين يثملون، يتحدثون كأن العالم على أكتافهم، ثم ينسون كل شيء عند الصحو.

إن كان القدر يدفعني لشراب آخر معه، فليكن.

 

 

 

“سأكون في حانة الرياح المتدفقة الليلة. تعال إلى هناك، وأحضر فنانة القتال التي جاءت معك. سيكون هناك كثير من الناس.”

 

 

 

أردتُ أن أعرف عنه أكثر عبر ليو بين، ولأمنع شيطان السُّكر من السيطرة على الجلسة وحده.

“لكن هذه فرصة. شيطان السُّكر العظيم لا يمكن التنبؤ به. إن بدأ بإثارة الفوضى، فلن يستطيع حتى السيد الشاب الثاني السيطرة عليه. ثم إن شيطان نصل السماء الدموي وشيطان الابتسامة الشريرة يكرهان بعضهما، لكن كليهما يحتقر شيطان السُّكر العظيم أكثر. في النهاية، الشياطين التي جمعها السيد الشاب الثاني بشقّ الأنفس ستتفكك. إن حصل على شيطان السُّكر، فقد يخسر الثلاثة معًا.”

 

 

“حسنًا، سأحضرها.”

نظر إليّ، لكن نظراته الثملة جعلت من المستحيل قراءة أفكاره.

 

 

بدت على وجهه سعادة حقيقية وهو يعدّ موعد الشراب.

“وهل عرف؟ عن الزجاجة؟”

 

“وماذا سيحلّ بدوهو؟”

هل كان يحب الشراب؟ أم الصحبة؟ لم أستطع الجزم.

“أراك لاحقًا إذًا.”

 

“أليس هذا بالضبط ما فعله دوهو؟ لو كنتُ الوحيد الذي مات، لهان الأمر. لكن المشكلة أن الأبرياء ماتوا أيضًا.”

حين فُتح الباب وعاد سو داريونغ وليو بين، نهض سونغ سا-هيوك وقال مبتسمًا:

“هل ستذهب الليلة؟”

“أراك لاحقًا إذًا.”

“جاء ليتقصّى السبب وراء رفضنا شيطان السُّكر العظيم.”

“فقط لتعلم، لا مكان للسباحة في الحانة.”

“لا، لستُ كذلك. ولهذا السبب يجب أن نشرب لعلاج الصداع!”

 

“لا أريد تصوّر ذلك أيضًا.”

كان تحذيرًا بألا يُحدث فوضى، لكنه تظاهر بالسباحة وقال ضاحكًا إنه سيسبح حتى في كأس خمر. ثم غادر المكتب.

كلماتهم غالبًا محشوة بالأكاذيب والمبالغات، وكأنهم يملأون فراغًا داخليًا بثرثرة فاخرة.

 

تنهّد سو داريونغ:

بعد رحيلهما، سأل سو داريونغ بقلق:

كتم غوم مويانغ كلماته الأخيرة.

“ما الأمر؟”

“كيف يحدث أنك كلما التقيتَ بأحد شياطين الدمار، يظهرون هنا بعدك مباشرة؟ ماذا فعلتَ بالأمس؟”

“دعوتُه إلى الحانة، وطلبتُ أن يُحضر ليو بين معه.”

لم أتوقع هذا السبب.

“ولماذا؟”

“والآن؟”

“قال إنه يريد الشراب.”

هل ‘قتلته’ لتريحه من العذاب؟

“وأنت لا تهتم بنا، أيها القائد؟”

 

“بمن أقلق؟ قائد الجيش الشيطاني؟ تلميذ شيطان نصل السماء الدموي؟ حارستي لي آن؟ بمن تحديدًا؟”

 

 

“هناك أحزان لا يعرفها إلا من نال المركز الأول.”

تنهّد سو داريونغ:

كنتُ أعلم من غو تشيونبا أن شيطان السُّكر رجل ماكر، لذا لم أستطع النظر إليه بالثقة نفسها.

“عندما تقولها هكذا… فعلاً، لا أحد.”

 

“هل تخاف؟ إن كنت خائفًا، فلا حاجة أن تأتي.”

كتم غوم مويانغ كلماته الأخيرة.

 

“لماذا؟ هل ظننتَ أنني سأغرق في خمر شيطان السُّكر؟”

ضحك وقال:

 

“تعلم أنني لستُ من يتأثر بالاستفزازات. لو كنتُ أنا القديم، لكنتُ وقفتُ عند الباب وودّعتك قائلاً: سافر بسلام. شجاعتي لم تكن أكبر من حبة فول.”

 

“والآن؟”

“إذًا، يجب أن يبقى كذلك. نحن لم نرفض شيطان السُّكر العظيم… بل هو من رفضنا.”

“تضخّمت تلك الحبة وصارت بارزة من بطني. رغم أنها بحجم جوزة، أشعر أنني أستطيع الشرب مع شيطان السُّكر العظيم. حين تصيبك هذه الثقة الساذجة بفنونك القتالية، فذلك وقت مثالي للموت، أليس كذلك؟”

لكن منذ اللحظة التي تلقّى فيها الزجاجة المكسورة، لم يعد أمامه خيار آخر.

“بما أنك تعرف، فلا حاجة أن أعلّمك. انحدر من الجبل.”

 

“لو كنتُ أنا القديم، لاعتبرتُ قولك هذا وداعًا للعالم، وتمسكتُ بساقيك رافضًا الرحيل. لكن الآن؟ أفكر: عالم القتال؟ ما العظيم فيه؟ شيطان السُّكر العظيم؟ لا شيء. سأواجه الأمر كرجل، وإن متُّ، فليكن. هذه هي الأفكار المجنونة التي تراودني. قل لي، هل أصبتُ بالهوس الشيطاني؟”

قبل أن أذهب إلى الحانة، زرتُ أخي.

 

 

رغم مزاحه، كان واضحًا أنه يضبط غروره بحذر، ولهذا يعيش الأذكياء أطول.

“إذًا لم يكن عليه أن يسبّب المشاكل. هل جئتَ حقًا من أجله فقط؟”

 

قلت له:

“بماذا تحدثت ليو بين ودوهو في غرفة الاستجواب؟”

“كيف لي أن أعرف ما يدور في رأسه؟ ربما لو شربنا معًا، لعرفتُ.”

“ليس بالكثير. سألت إن كان بإمكانها منحه شرابًا، وبعد التأكد من خلوّه من السم، أعطته له.”

“اليوم، أنا هنا في مهمة رسمية.”

 

“قال إنه يريد الشراب.”

هل كان ذلك عُرفًا من غابة السُّكر العظيم؟ أم أن للخمر عندهم معنى آخر؟

لو لم ألتقِ بسو جين في تلك الأيام المظلمة من تجوالي، لكنتُ الآن حطامًا من بشر. وربما، في نوبة ثمالة طائشة، كنتُ لأذهب وأقتل هوا مووغي دون تفكير… أو أُقتل على يد أتباعه قبل أن أصل إليه.

 

“ضرب رأسه بالحائط ومات.”

لكن لم تمضِ لحظات حتى وصل تقرير عاجل من الخارج:

 

“القائد، دوهو… انتحر!”

تنهّد سو داريونغ:

 

“بمن أقلق؟ قائد الجيش الشيطاني؟ تلميذ شيطان نصل السماء الدموي؟ حارستي لي آن؟ بمن تحديدًا؟”

ركضتُ إلى غرفة الاستجواب مع سو داريونغ، لأجد دوهو ممددًا أرضًا، ورأسه مهشّم.

ركضتُ إلى غرفة الاستجواب مع سو داريونغ، لأجد دوهو ممددًا أرضًا، ورأسه مهشّم.

 

“هل أتيتَ لمقابلة دوهو؟”

“ضرب رأسه بالحائط ومات.”

هكذا يموت الأذكياء أحيانًا أسرع من غيرهم.

 

“ليس بالكثير. سألت إن كان بإمكانها منحه شرابًا، وبعد التأكد من خلوّه من السم، أعطته له.”

لام سو داريونغ نفسه وقال:

“إنها فرصة لقلب الوضع لصالحنا.”

“هل كان علينا منعه من شرب الخمر؟”

 

 

 

هززتُ رأسي:

“كيف يحدث أنك كلما التقيتَ بأحد شياطين الدمار، يظهرون هنا بعدك مباشرة؟ ماذا فعلتَ بالأمس؟”

“ليس الشراب. لا بد أن ليو بين أرسلت له رسالة ذهنية ليُنهي حياته.”

“أشرب، وأغنّي، وأرقص. يصبح الأمر جامحًا.”

“ولِمَ تفعل ذلك؟ كان سيقضي عمره في السجن على أي حال.”

“بماذا تحدثت ليو بين ودوهو في غرفة الاستجواب؟”

 

“ولماذا تريد الاقتراب مني؟”

تذكرتُ عندها كلمات سونغ سا-هيوك: ‘سيكون من الصعب عليه العيش دون خمر.’

 

 

انحنى ليسقي النباتات الموضوعة بجانب النافذة. ثم قال مبتسمًا:

هل ‘قتلته’ لتريحه من العذاب؟

 

 

“ذهبتُ لرؤيته والزجاجة مملوءة، وبدا أنه أعجب بي كثيرًا… لكنه غاضب منك.”

“هل ستذهب الليلة؟”

“القائد، دوهو… انتحر!”

“سأذهب. ما العظيم في عالم القتال؟ وما الأمر الجلل في شيطان السُّكر العظيم؟ في أسوأ الأحوال… سأموت، أليس كذلك؟ لا تحاول منعي.”

تنهّد سو داريونغ:

 

“هل ستذهب الليلة؟”

هكذا يموت الأذكياء أحيانًا أسرع من غيرهم.

 

 

“ضرب رأسه بالحائط ومات.”

“أعتقد أنك حقًا وقعتَ في الهوس الشيطاني.”

 

 

 

 

“ولماذا ذلك؟”

 

 

 

تلقّى غوم مويانغ ذلك كرفض للتحالف.

 

“ألستَ ماهرًا في الشرب؟”

 

لو لم ألتقِ بسو جين في تلك الأيام المظلمة من تجوالي، لكنتُ الآن حطامًا من بشر. وربما، في نوبة ثمالة طائشة، كنتُ لأذهب وأقتل هوا مووغي دون تفكير… أو أُقتل على يد أتباعه قبل أن أصل إليه.

 

“أما زلتَ بخير؟ ألا تقتضي هذه الأوراق أن تلقي التحية على من يدخل؟”

قبل أن أذهب إلى الحانة، زرتُ أخي.

أردتُ أن أعرف عنه أكثر عبر ليو بين، ولأمنع شيطان السُّكر من السيطرة على الجلسة وحده.

 

 

كان منهمكًا في عمله حين دخلتُ مكتبه.

ركضتُ إلى غرفة الاستجواب مع سو داريونغ، لأجد دوهو ممددًا أرضًا، ورأسه مهشّم.

 

“ولِمَ حطّمها؟ لا بد أنه علم أنك ستغضب.”

أن تكون من سلالة الشيطان السماوي لا يعني أن تعيش مترفًا بلا عمل؛ كما كنتُ مسؤولًا عن جناح العالم السفلي، كان أخي يدير جناح الشيطان السماوي بنفس الجهد.

 

 

 

طائفة الشياطين السماوية الإلهية ضخمة، تحتاج إلى آلاف الأيادي، وأخي كان أفضل من يديرها.

 

 

 

رغم أنه شعر بوجودي، لم يرفع رأسه من فوق المستندات.

“إن كنتَ قد قلتَ كل ما تريد، فغادر.”

 

تنهّد سو داريونغ:

“أما زلتَ بخير؟ ألا تقتضي هذه الأوراق أن تلقي التحية على من يدخل؟”

“لكن هذه فرصة. شيطان السُّكر العظيم لا يمكن التنبؤ به. إن بدأ بإثارة الفوضى، فلن يستطيع حتى السيد الشاب الثاني السيطرة عليه. ثم إن شيطان نصل السماء الدموي وشيطان الابتسامة الشريرة يكرهان بعضهما، لكن كليهما يحتقر شيطان السُّكر العظيم أكثر. في النهاية، الشياطين التي جمعها السيد الشاب الثاني بشقّ الأنفس ستتفكك. إن حصل على شيطان السُّكر، فقد يخسر الثلاثة معًا.”

 

وإن لم تكن كذلك… فلماذا أنت ثمل دائمًا؟

لم يرد، واستمر في الكتابة.

وإن لم تكن كذلك… فلماذا أنت ثمل دائمًا؟

 

هل ‘قتلته’ لتريحه من العذاب؟

“أعلم أنك بارع في تعدد المهام، لذا اسمعني وأنت تعمل. لماذا رفضتَ شيطان السُّكر العظيم؟ حتى إنك أعدتَ زجاجة خمره محطّمة!”

 

 

“أشرب، وأغنّي، وأرقص. يصبح الأمر جامحًا.”

توقفت يده لحظة ثم استأنف الكتابة.

 

 

 

“ذهبتُ لرؤيته والزجاجة مملوءة، وبدا أنه أعجب بي كثيرًا… لكنه غاضب منك.”

“كيف لشخص أن يتغير في يوم واحد؟ أنا هو أنا.”

 

 

كنتُ أراقب ردّات فعله باستخدام تقنية العين الجديدة. ظنّ أنه يخفي مشاعره، لكن حتى الجمود له علامات.

 

 

 

“هل تعلم ما قاله سونغ سا-هيوك عنك؟”

قالها للمرة الثالثة منذ الأمس، ونظر إليّ بعينين جادتين. تصرّف وكأنه يعنيها فعلاً.

 

قبل أن أذهب إلى الحانة، زرتُ أخي.

رفع رأسه أخيرًا ونظر إليّ.

كلماتهم غالبًا محشوة بالأكاذيب والمبالغات، وكأنهم يملأون فراغًا داخليًا بثرثرة فاخرة.

 

أردتُ أن أعرف عنه أكثر عبر ليو بين، ولأمنع شيطان السُّكر من السيطرة على الجلسة وحده.

“يبدو أن ذلك أثار اهتمامك.”

 

“ماذا قال؟”

 

“اسأله بنفسك عندما تراه. آه، لكني أشك أنه سيقابلك.”

“فقط لتعلم، لا مكان للسباحة في الحانة.”

 

“إذًا لم يكن عليه أن يسبّب المشاكل. هل جئتَ حقًا من أجله فقط؟”

ارتعشت شفتاه قليلًا، كأنه أراد قول شيء ثم تراجع.

ضحك وقال:

 

تذكّرتُ حينها المرة الأولى التي التقيتُ فيها سو داريونغ. دخل غرفتي وهو يجرّ خلفه هالة كئيبة قاتمة. كان مكتئبًا وملتويًا تمامًا في ذلك الوقت، أما الآن فقد صار يواسيني.

“أخي لا يرفض شيطان السُّكر العظيم بلا سبب. وإن وُجد سبب، لكان قَبِله رغم العواقب. هناك بالتأكيد أمر خفيّ هنا.”

لم يرد، واستمر في الكتابة.

 

هزّ زجاجة الخمر التي في يده.

ردة فعله أكدت لي شكوكي.

“حسنًا، سأحضرها.”

 

“أعلم أنك بارع في تعدد المهام، لذا اسمعني وأنت تعمل. لماذا رفضتَ شيطان السُّكر العظيم؟ حتى إنك أعدتَ زجاجة خمره محطّمة!”

“بفضلك، حصلتُ على شيطان السُّكر العظيم مجانًا. حتى إنه جاء لرؤيتي بنفسه اليوم وقال إنه يريد الاقتراب. سنشرب الليلة معًا.”

 

 

 

أعاد نظره إلى الأوراق ببرود وقال:

 

“إن كنتَ قد قلتَ كل ما تريد، فغادر.”

 

 

 

عادةً ما كان يردّ على مزاحي بعبارة ساخرة، أما الآن فقد كبح نفسه تمامًا، كأن كلمة واحدة قد تُسقط الزجاجة وتكسرها.

“هل ستذهب الليلة؟”

 

“خشيتُ أن أتسبب في مشهد.”

كانت تلك الكلمة الصامتة أثمن من أي جواب.

“أخي لا يرفض شيطان السُّكر العظيم بلا سبب. وإن وُجد سبب، لكان قَبِله رغم العواقب. هناك بالتأكيد أمر خفيّ هنا.”

 

“سيبقى في السجن وقتًا طويلًا. سأطبّق عليه الحكم الأقصى.”

 

ارتعشت شفتاه قليلًا، كأنه أراد قول شيء ثم تراجع.

 

“كما أنني أرهق ذراعي اليمنى كثيرًا.”

 

 

 

لكنني لم أصدق كلمات سونغ سا-هيوك، ولا نظراته تلك.

 

 

بعد مغادرة غوم موغوك، دخل بوذا الشيطاني الغرفة بعد قليل.

“لا أستطيع. ما زلت في الخدمة.”

 

“لهذا أريد أن نشرب معًا اليوم أيضًا. أنت الجديد، وأنا الجديد، في يوم جديد. لنصنع تاريخًا جديدًا.”

“سمعتُ أن السيد الشاب الثاني كان هنا.”

 

“جاء ليتقصّى السبب وراء رفضنا شيطان السُّكر العظيم.”

 

“وهل عرف؟ عن الزجاجة؟”

“ما الأمر؟”

“يبدو أنه لا يعلم شيئًا.”

 

“حسنًا.”

قال ما بول بهدوء:

 

“إذًا، يجب أن يبقى كذلك. نحن لم نرفض شيطان السُّكر العظيم… بل هو من رفضنا.”

“فقط لتعلم، لا مكان للسباحة في الحانة.”

 

لكن منذ اللحظة التي تلقّى فيها الزجاجة المكسورة، لم يعد أمامه خيار آخر.

منذ البداية، لم يكن غوم مويانغ من أرسل الزجاجة المحطّمة، بل سونغ سا-هيوك نفسه.

 

 

“هل كان علينا منعه من شرب الخمر؟”

الزجاجة التي بعثها شيطان السُّكر العظيم كانت فارغة ومكسورة؛ إشارة رفض صريحة.

 

 

وما إن رآني حتى أطلق تنهيدة ارتياح وقال:

تلقّى غوم مويانغ ذلك كرفض للتحالف.

“ولماذا ذلك؟”

 

 

“ولِمَ اختار شيطان السُّكر العظيم موغوك؟ كان يمكنه الموازنة بيننا.”

كان منهمكًا في عمله حين دخلتُ مكتبه.

“لا أعرف أيضًا.”

كان منهمكًا في عمله حين دخلتُ مكتبه.

 

 

قال ما بول بابتسامة باردة:

 

“لكن هذه فرصة. شيطان السُّكر العظيم لا يمكن التنبؤ به. إن بدأ بإثارة الفوضى، فلن يستطيع حتى السيد الشاب الثاني السيطرة عليه. ثم إن شيطان نصل السماء الدموي وشيطان الابتسامة الشريرة يكرهان بعضهما، لكن كليهما يحتقر شيطان السُّكر العظيم أكثر. في النهاية، الشياطين التي جمعها السيد الشاب الثاني بشقّ الأنفس ستتفكك. إن حصل على شيطان السُّكر، فقد يخسر الثلاثة معًا.”

هززتُ رأسي:

 

“نعم، سأروي النباتات وأغادر.”

أضاءت عينا بوذا الشيطاني بنور الإيمان بكلماته.

“لا، لستُ كذلك. ولهذا السبب يجب أن نشرب لعلاج الصداع!”

 

“سنجتمع مجددًا الليلة، لذا تعال معنا. اللورد جانغ سيسعد برؤيتك.”

“إنها فرصة لقلب الوضع لصالحنا.”

“هناك أحزان لا يعرفها إلا من نال المركز الأول.”

 

“وماذا لو انحاز شيطان السُّكر العظيم لموغوك تمامًا؟”

كتم غوم مويانغ كلماته الأخيرة.

“اذهب واستقبل الضيوف.”

 

 

“وماذا لو انحاز شيطان السُّكر العظيم لموغوك تمامًا؟”

 

 

“هل كان علينا منعه من شرب الخمر؟”

لكن منذ اللحظة التي تلقّى فيها الزجاجة المكسورة، لم يعد أمامه خيار آخر.

“سأكون في حانة الرياح المتدفقة الليلة. تعال إلى هناك، وأحضر فنانة القتال التي جاءت معك. سيكون هناك كثير من الناس.”

 

 

لم يبقَ سوى أن يأمل أن يُحدث شيطان السُّكر العظيم فوضىً أعظم مما توقع الجميع.

 

“إنها فرصة لقلب الوضع لصالحنا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط