Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 133

الناس ليسوا على قلبٍ واحد

الناس ليسوا على قلبٍ واحد

انقلب جوّ المكان فجأة مع ظهور شيطان نصل السماء الدموي.

“أيها الأكبر، لم تكن هكذا من قبل. هل سبق واهتممتَ بأحدٍ إلى هذا الحد؟”

 

نظر شياطين الدمار الآخرون إليّ بنظراتٍ توافق قوله.

نهض سو داريونغ، جانغو وليو بين على الفور، وقبضوا أيديهم باحترام.

رفع سونغ سا-هيوك الكأس ببطء، شربه كاملا، ثم أجاب:

 

ضحك سونغ سا-هيوك وقال مداعبًا:

“نحيّي شيطان الدمار.”

“هل تستطيع قول الشيء نفسه لو كانت سيدة السيف هنا؟”

 

“كنتُ أمرّ من هنا فحسب، فتوقفت.”

صببتُ شرابًا لغو تشيونبا وقلتُ مبتسمًا:

 

“كيف عرفتَ أننا هنا؟”

رفع سونغ سا-هيوك الكأس ببطء، شربه كاملا، ثم أجاب:

 

 

أجابني ببرودٍ وهو يجلس:

 

“كنتُ أمرّ من هنا فحسب، فتوقفت.”

 

 

 

كذبةٌ لا تخفى عليّ. لا بدّ أنه تتبّع تحركاتي وجاء حين سمع أنني أشرب مع شيطان السُّكر العظيم.

ضحك شيطان السُّكر العظيم وهو يرفع كأسه مجددًا. أما غو تشيونبا، فاستمرّ يحدّق فيه بجمودٍ قاتم.

 

لحظة جعلتني أدرك أن شياطين الدمار لا يقولون لي كل شيء حقًّا.

أتى من أجلي، قلقًا من أن يستميلني سونغ سا-هيوك. وقد ازداد اهتمامه بي مؤخرًا، خصوصًا مع انشغاله بالتدرّب المكثّف على فنون القتال.

“اشرب مع غيره.”

 

اشتعلت عيناه نارًا. بدا الموقف كأنه على وشك سحب نصل إفناء السماء في أي لحظة.

بعد أن شرب الكأس التي قدّمته له، التفت عجوز النصل إلى سو داريونغ، جانغو وليو بين وقال بصرامة:

 

“اخرجوا للحظة.”

 

 

 

مَن يجرؤ على معارضة أمرٍ كهذا؟ انحنوا باحترام وغادروا.

نظرتُ في أعينهم وأعلنت:

 

“كيف عرفتَ أننا هنا؟”

بقينا وحدنا في الطابق العلوي: شيطان نصل السماء الدموي، شيطان السُّكر العظيم، وأنا.

“حقًّا؟ لماذا؟”

 

 

بادر سونغ سا-هيوك بالكلام أولًا:

 

“مضى وقتٌ طويل، أيها الكبير.”

 

 

 

ابتسم غو تشيونبا ابتسامةً خافتة، لكنّ نظرته الباردة لم تتبدّل.

نظرتُ في أعينهم وأعلنت:

 

“حقًّا؟ لماذا؟”

“دعنا نختصر الحديث. تراجَع.”

“هل تستطيع قول الشيء نفسه لو كانت سيدة السيف هنا؟”

“تراجَع؟ عمّ تتحدث؟”

 

“ابتعد عن السيد الشاب.”

كذبةٌ لا تخفى عليّ. لا بدّ أنه تتبّع تحركاتي وجاء حين سمع أنني أشرب مع شيطان السُّكر العظيم.

“كنتُ أشرب معه فحسب.”

ردّ غو تشيونبا بازدراء:

“لا تفعل.”

 

“تنهاني عن الشرب معه؟”

ثم نظر نحوي بنظرةٍ صامتةٍ توحي وكأنه يقول: أما زلتَ صامتًا؟

“اشرب مع غيره.”

لم أشهد قط تصادم نصل إفناء السماء والدموع الدموية، وتساءلتُ: ماذا لو اصطدما؟

 

“لماذا يجب أن نذهب معًا؟ سأخبركم السبب.”

ضحك شيطان السُّكر العظيم وهو يرفع كأسه مجددًا. أما غو تشيونبا، فاستمرّ يحدّق فيه بجمودٍ قاتم.

أجابت ليو بين واختفت على الفور.

 

“اخرجوا للحظة.”

حتى بين شياطين الدمار، اشتهر بأنه رجلٌ لا أصدقاء له، ولن يرى في شيطان السُّكر الماكر إلا خصمًا لا يُوثق به.

 

 

أطلقتُ طاقتي الداخلية بالكامل. للمرة الأولى، أريهم بوضوحٍ ما أنا عليه حقًّا.

قال سونغ سا-هيوك بهدوءٍ وهو يصب له كأسًا أخرى:

 

“اهدأ واشرب، أيها الأكبر.”

ثم نطقوا جميعًا في آنٍ واحد:

 

تدخّل سا-هيوك بابتسامةٍ مكر:

لم يُبدِ أي نيّةٍ للتراجع، حتى أمامه.

 

 

 

“أحترمك، أيها الأكبر، لكن ألا ترى أن هذا مبالغٌ فيه؟”

في تلك اللحظة، انفجرت طاقتان شيطانيتان هائلتان منهما، امتزجتا في الفضاء لتولّدا ضغطًا خانقًا لم أشهد مثله من قبل.

 

قال سا-هيوك بعدها بابتسامةٍ جانبية:

قال غو تشيونبا بفتور:

“أطلب منك أن تتراجع؟ ألا يجدر بك أن تتنحّى أنت؟ طالما أنك بجانبه، فلن تساعده سو يون رانغ. أما إن كنتُ أنا معه، فستساعده سيدة السيف بكل سرور. فما رأيك؟”

“ظننتُ أن مَن يعيش سكرانًا لا يعرف شيئًا عن الطريق.”

“ظننتُ أن مَن يعيش سكرانًا لا يعرف شيئًا عن الطريق.”

 

 

ابتسم سونغ سا-هيوك بخفة:

تدفقت هالتي فغمرت الغرفة، غالبةً طاقاتهم جميعًا. لم تكن استعراضًا للقوة، بل إعلانًا عن المقام.

“لكلٍّ طريقه الخاص في الشراب. أرجوك، لا تكرهني كثيرًا.”

“ابتعد عن السيد الشاب، وحينها لن أتدخل في حياتك.”

 

 

غير أنّ شيطان النصل لم يبدُ مستعدًا لسماع المزيد.

 

 

ارتعشت نظراتهم جميعًا. لم يتخيّلوا أن يسمعوا هذا مني.

قال بصرامةٍ حاسمة:

“وقد أكّدتُ من قبل أن غرائزك فظيعة.”

“ابتعد عن السيد الشاب، وحينها لن أتدخل في حياتك.”

ربما سأقترب من شيطان السُّكر العظيم أكثر في المستقبل، فقد يكون عونًا كبيرًا في مشروعي.

 

اكتفيتُ بالمراقبة وأنا أفعّل تقنية حماية الجسد الشيطاني السماوي.

عندها نهض شيطان السُّكر العظيم بكسله المعتاد، حمل كأسه وجلس في أبعد زاويةٍ عني.

في تلك اللحظة، انفجرت طاقتان شيطانيتان هائلتان منهما، امتزجتا في الفضاء لتولّدا ضغطًا خانقًا لم أشهد مثله من قبل.

 

 

“هل تكفي هذه المسافة؟”

“أستطيع.”

 

“لأنك ستعيق السيد الشاب.”

تصلّبت ملامح غو تشيونبا.

 

 

“لا.”

“أتظنّ أنني أمزح؟”

اكتفيتُ بالمراقبة وأنا أفعّل تقنية حماية الجسد الشيطاني السماوي.

“لا، كنتَ جادًّا جدًا، فمزحتُ قليلًا. أعتذر.”

 

 

ثم نظر نحوي بنظرةٍ صامتةٍ توحي وكأنه يقول: أما زلتَ صامتًا؟

ثم نظر نحوي بنظرةٍ صامتةٍ توحي وكأنه يقول: أما زلتَ صامتًا؟

تدخّلتُ أنا عندها قائلاً:

 

“لماذا إذًا؟” سألني غو تشيونبا.

لكنني آثرت الصمت.

 

 

تبادلا السخرية كعادتهما القديمة.

قال سا-هيوك بعدها بابتسامةٍ جانبية:

“ولو كان شيطان الابتسامة الشريرة حاضرًا؟”

“أيها الأكبر، لم تكن هكذا من قبل. هل سبق واهتممتَ بأحدٍ إلى هذا الحد؟”

ازدادت الطاقتان احتدامًا، لكنني لم أتدخل بعد.

 

“أستطيع.”

ردّ غو تشيونبا بازدراء:

أطلقتُ طاقتي الداخلية بالكامل. للمرة الأولى، أريهم بوضوحٍ ما أنا عليه حقًّا.

“ألستَ أنت مَن لا يهتمّ بالآخرين أبدًا؟”

 

“أنا؟”

ولم أتدخل، فالتدخل في لحظة كهذه لن يجلب إلا مزيدًا من الغضب له.

“ألم تكن دائمًا مَن لا يفكر إلا في خمرك؟”

 

“صحيح، أنا أنانيٌّ في سُكري أيضًا.”

 

 

“ابتعد عن السيد الشاب.”

ارتشف شرابه ووضع الكأس بقوةٍ على الطاولة، فدوّى صوتها في المكان.

 

 

“تراجَع؟ عمّ تتحدث؟”

بدأ الهواء يبرد، وكأن هالتيهما تتنافران.

قال غو تشيونبا بنبرةٍ حادة:

 

 

قال غو تشيونبا بنبرةٍ حادة:

ثم نظر بانزعاجٍ إلى سونغ سا-هيوك، وبحزنٍ إلى سيدة السيف، قبل أن يحوّل نظره إلى النافذة.

“كفّ عن الشرب وأجب بلسانك. وعدني ألا تلتقي السيد الشاب مجددًا.”

كذبةٌ لا تخفى عليّ. لا بدّ أنه تتبّع تحركاتي وجاء حين سمع أنني أشرب مع شيطان السُّكر العظيم.

 

 

رفع سونغ سا-هيوك الكأس ببطء، شربه كاملا، ثم أجاب:

نظر إليّ غو تشيونبا طويلاً، ثم تنهد.

“لا.”

 

 

قال غو تشيونبا بنبرةٍ حادة:

في تلك اللحظة، انفجرت طاقتان شيطانيتان هائلتان منهما، امتزجتا في الفضاء لتولّدا ضغطًا خانقًا لم أشهد مثله من قبل.

تبادلا السخرية كعادتهما القديمة.

 

“لا أريد.”

اكتفيتُ بالمراقبة وأنا أفعّل تقنية حماية الجسد الشيطاني السماوي.

 

 

“وليس لأنك أنت من يعيقني؟”

“هل تثق بالقاعدة التي تمنع شياطين الدمار من القتال؟”

قال بصرامةٍ حاسمة:

“أتلمّح إلى خرقها؟”

“إنها بخير. لا تزال جميلة وجليلة كما عهدتها، وقد تحدثنا عن لقاء الكفّ الأخير وأشياء كثيرة… بالمناسبة، لم تذكرك قط.”

“هل هناك ما يمنع؟”

 

“أنا لا أهاب كسر القواعد.”

 

“أتساءل إن كنتَ ستبقى هادئًا حين تتحطم قارورة خمرك.”

سأله غو تشيونبا فجأة:

 

 

ازدادت الطاقتان احتدامًا، لكنني لم أتدخل بعد.

“لا أريد.”

 

 

سأله غو تشيونبا فجأة:

بعد أن شرب الكأس التي قدّمته له، التفت عجوز النصل إلى سو داريونغ، جانغو وليو بين وقال بصرامة:

“لماذا تُصرّ على الاقتراب منه؟”

“أتساءل إن كنتَ ستبقى هادئًا حين تتحطم قارورة خمرك.”

“لأنك ستعيق السيد الشاب.”

 

“وليس لأنك أنت من يعيقني؟”

“وليس لأنك أنت من يعيقني؟”

 

“التدرّب على فنون السيف يشبه الشرب، أليس كذلك؟”

ابتسم غو تشيونبا بسخريةٍ باردة، بينما أجاب سونغ سا-هيوك بابتسامةٍ خفيفة.

تبادلا السخرية كعادتهما القديمة.

 

 

“قبل أيام، شربتُ مع سيدة السيف ذو الضربة الواحدة.”

 

 

“لكلٍّ طريقه الخاص في الشراب. أرجوك، لا تكرهني كثيرًا.”

عند سماع الاسم، اشتعل الغضب في وجه غو تشيونبا.

 

 

 

“إنها بخير. لا تزال جميلة وجليلة كما عهدتها، وقد تحدثنا عن لقاء الكفّ الأخير وأشياء كثيرة… بالمناسبة، لم تذكرك قط.”

“هل هناك ما يمنع؟”

 

ثم نطقوا جميعًا في آنٍ واحد:

اشتعلت عيناه نارًا. بدا الموقف كأنه على وشك سحب نصل إفناء السماء في أي لحظة.

 

 

لم يجد ما يردّ به، واكتفى بالصمت.

أما سونغ سا-هيوك فكان واثقًا، ممسكًا بقارورته المعروفة باسم الدموع الدموية، التي يُقال إنها لا تنكسر حتى بسيفٍ ثمين.

قال غو تشيونبا بنبرةٍ حادة:

 

“بسببك، قد يتظاهرون بالانسجام، لكن خلف الكواليس سيتقاتلون ويكرهون ويزرعون الفوضى. وفي النهاية، سيُجرح أحدهم، وستنمو الكراهية، ثم تأتي الخيانة. هذه طبيعة البشر، يا سيدي الشاب.”

لم أشهد قط تصادم نصل إفناء السماء والدموع الدموية، وتساءلتُ: ماذا لو اصطدما؟

ابتسم غو تشيونبا بسخريةٍ باردة، بينما أجاب سونغ سا-هيوك بابتسامةٍ خفيفة.

 

 

واصل سونغ سا-هيوك استفزازه:

رفع سونغ سا-هيوك الكأس ببطء، شربه كاملا، ثم أجاب:

“أطلب منك أن تتراجع؟ ألا يجدر بك أن تتنحّى أنت؟ طالما أنك بجانبه، فلن تساعده سو يون رانغ. أما إن كنتُ أنا معه، فستساعده سيدة السيف بكل سرور. فما رأيك؟”

“لا، كنتَ جادًّا جدًا، فمزحتُ قليلًا. أعتذر.”

 

 

لم يجد غو تشيونبا ردًّا، فأصبح صمته اعترافًا ضمنيًا.

“صحيح، أنا أنانيٌّ في سُكري أيضًا.”

 

 

تدخّلتُ أنا عندها قائلاً:

 

“هكذا أفضل.”

أما سونغ سا-هيوك فكان واثقًا، ممسكًا بقارورته المعروفة باسم الدموع الدموية، التي يُقال إنها لا تنكسر حتى بسيفٍ ثمين.

 

“لا تعرفين شيئًا عني.”

التفت الاثنان إليّ بدهشةٍ خفيفة.

 

 

تدخّلتُ أنا عندها قائلاً:

“الكبير تشيونبا أفضل منكما معًا”

 

 

كان سوما يطفو في الهواء، مرتديًا قناعه الأبيض، ذراعاه متقاطعتان وهو يراقبنا بصمت.

انعكست في عيني غو تشيونبا الصغيرتين الحادتين ومضة امتنانٍ صامتة، فابتسم سونغ سا-هيوك وقال:

 

“هل تستطيع قول الشيء نفسه لو كانت سيدة السيف هنا؟”

 

“أستطيع.”

“لا أريد.”

“ولو كان شيطان الابتسامة الشريرة حاضرًا؟”

“وقد أكّدتُ من قبل أن غرائزك فظيعة.”

“أستطيع أيضًا.”

قال بصرامةٍ حاسمة:

 

 

ضحك بخفةٍ مستهزئة:

“أنا لا أهاب كسر القواعد.”

“تتفاخر لأنهم ليسوا هنا”

“إنها بخير. لا تزال جميلة وجليلة كما عهدتها، وقد تحدثنا عن لقاء الكفّ الأخير وأشياء كثيرة… بالمناسبة، لم تذكرك قط.”

 

“لأن الشيطان السماوي من الآن فصاعدًا هو أنا.”

ثم صرخ عبر النافذة نحو ليو بين في الخارج:

 

“اذهبي وأحضري سيدة السيف ذو الضربة الواحدة وشيطان الابتسامة الشريرة.”

تصلّبت ملامح غو تشيونبا.

 

سأله غو تشيونبا فجأة:

“حاضر!”

فتح لي باب قلبه الصدئ بإرادته، وأنا مدين له بذلك.

أجابت ليو بين واختفت على الفور.

“وقد أكّدتُ من قبل أن غرائزك فظيعة.”

 

قال سا-هيوك بعدها بابتسامةٍ جانبية:

عاد سونغ سا-هيوك إلى مقعده وقال بابتسامةٍ مشاكسة:

“أتساءل إن كنتَ ستبقى هادئًا حين تتحطم قارورة خمرك.”

“هل كان عليك أن تذهب إلى هذا الحد؟ حتى إنني عرضتُ أن نصبح إخوة بالقَسَم، ومع ذلك تُبالغ؟”

لم يُبدِ أي نيّةٍ للتراجع، حتى أمامه.

“أقدّر نيتك، لكنني لا أصبح أخًا بالقَسَم مع من شربتُ معه مرتين فقط. إن أردتَ، قِف في الصفّ، لم يحن دورك بعد.”

لم أشهد قط تصادم نصل إفناء السماء والدموع الدموية، وتساءلتُ: ماذا لو اصطدما؟

 

 

ربما سأقترب من شيطان السُّكر العظيم أكثر في المستقبل، فقد يكون عونًا كبيرًا في مشروعي.

 

 

 

لكن في الوقت الحالي، يبقى غو تشيونبا أولًا.

 

 

أجابت ليو بين واختفت على الفور.

فتح لي باب قلبه الصدئ بإرادته، وأنا مدين له بذلك.

 

 

 

في تلك اللحظة، بعث إليّ غو تشيونبا رسالةً ذهنية:

 

  • عندما تصل سيدة السيف، قُل إنها الأهمّ.
  • أرفض.
  • حتى لو قلتَ ذلك، سأظلّ في صفّك.
  • أعرف أنك ستفعل.
  • إذًا لماذا ترفض؟
  • لا أريدك أن تُهان أمام الآخرين.
  • الصالح العام أهمّ من المشاعر الشخصية، أليس كذلك؟
  • لكنها ستكشف كذبتي. هي فطِنة. للصالح العام، الأفضل أن أكون صريحًا.

 

صببتُ شرابًا لغو تشيونبا وقلتُ مبتسمًا:

لم يجد ما يردّ به، واكتفى بالصمت.

 

 

تدخّل سا-هيوك بابتسامةٍ مكر:

وصلت سيدة السيف أخيرًا، ودخلت بهدوءٍ دون أن تُظهر أي انفعال.

ابتسم غو تشيونبا ابتسامةً خافتة، لكنّ نظرته الباردة لم تتبدّل.

 

 

“مرحبًا.”

“كنتُ أمرّ من هنا فحسب، فتوقفت.”

“أيها السيد الشاب، لِمَ تشرب مع أناسٍ عديمي الفائدة كهؤلاء؟”

نظر شياطين الدمار الآخرون إليّ بنظراتٍ توافق قوله.

 

“الآن لا بدّ أنك تكرهني. لقد حاصرتُ الأكبر الذي تحبّه كثيرًا. تفهّم أنني أريك الحقيقة فحسب.”

ضحك سونغ سا-هيوك وقال مداعبًا:

“ابتعد عن السيد الشاب، وحينها لن أتدخل في حياتك.”

“يا صديقتي، كم هو مؤلم ما قلتِ.”

“تنهاني عن الشرب معه؟”

 

“بأي سلطة؟”

استخدامه لكلمة صديقتي لم يكن عبثًا، بل إشارةٌ فاضحة لعلاقتهما الوثيقة.

نظر إليّ غو تشيونبا طويلاً، ثم تنهد.

 

ثم نظر نحوي بنظرةٍ صامتةٍ توحي وكأنه يقول: أما زلتَ صامتًا؟

لحظة جعلتني أدرك أن شياطين الدمار لا يقولون لي كل شيء حقًّا.

“لماذا يجب أن نذهب معًا؟ سأخبركم السبب.”

 

“هل تكفي هذه المسافة؟”

قالت له سو يون رانغ بجفاء:

صببتُ شرابًا لغو تشيونبا وقلتُ مبتسمًا:

“كفّ عن الشرب.”

 

“التدرّب على فنون السيف يشبه الشرب، أليس كذلك؟”

 

“إذًا اشرب وحدك، كما تتدرّب وحدك.”

 

“لكن الشرب مع السيد الشاب ممتع جدًّا.”

 

“أوافق، ولكن ما حاجتي إلى هذا اللقاء إذن؟”

عندها ضرب سونغ سا-هيوك نقطة ضعف غو تشيونبا مجددًا.

 

 

تدخّل سا-هيوك بابتسامةٍ مكر:

 

“شيطان النصل يحاول تأديب تابعه. ألا تتحكمين به أنتِ عادةً؟”

لم يدفعني هذه المرة لاختيار طرف، فقد أدرك أن الضغط لن يجدي.

 

“اذهبي وأحضري سيدة السيف ذو الضربة الواحدة وشيطان الابتسامة الشريرة.”

لم يدفعني هذه المرة لاختيار طرف، فقد أدرك أن الضغط لن يجدي.

“أستطيع أيضًا.”

 

“إذًا اشرب وحدك، كما تتدرّب وحدك.”

ذكاؤه الحادّ يعرف كيف يلعب بالأوتار الحساسة.

 

 

أما سونغ سا-هيوك فكان واثقًا، ممسكًا بقارورته المعروفة باسم الدموع الدموية، التي يُقال إنها لا تنكسر حتى بسيفٍ ثمين.

قال غو تشيونبا بصرامة:

 

“أخبرتُ شيطان السُّكر العظيم أن يبتعد عن السيد الشاب.”

عندها نهض شيطان السُّكر العظيم بكسله المعتاد، حمل كأسه وجلس في أبعد زاويةٍ عني.

 

أجابني ببرودٍ وهو يجلس:

فأجابته سيدة السيف ببرودٍ لاذع:

“تنهاني عن الشرب معه؟”

“بأي سلطة؟”

ضحك سونغ سا-هيوك وقال مداعبًا:

“لا سلطة لي، فقط غريزتي.”

 

“وقد أكّدتُ من قبل أن غرائزك فظيعة.”

ابتسم غو تشيونبا بسخريةٍ باردة، بينما أجاب سونغ سا-هيوك بابتسامةٍ خفيفة.

“لا تعرفين شيئًا عني.”

 

“ولا أريد ذلك.”

“هل تكفي هذه المسافة؟”

 

“شيطان النصل يحاول تأديب تابعه. ألا تتحكمين به أنتِ عادةً؟”

تبادلا السخرية كعادتهما القديمة.

لم يدفعني هذه المرة لاختيار طرف، فقد أدرك أن الضغط لن يجدي.

 

 

عندها ضرب سونغ سا-هيوك نقطة ضعف غو تشيونبا مجددًا.

ذكاؤه الحادّ يعرف كيف يلعب بالأوتار الحساسة.

 

 

“لنفترض أن السيد الشاب اختارك، وأني تنحٌيت أنا وسيدة السيف. هل أنت قريبٌ من شيطان الابتسامة الشريرة؟”

“يا صديقتي، كم هو مؤلم ما قلتِ.”

 

 

صمت غو تشيونبا، فهو ليس قريبًا من أحد.

“هل تكفي هذه المسافة؟”

 

 

ولم أتدخل، فالتدخل في لحظة كهذه لن يجلب إلا مزيدًا من الغضب له.

“كنتُ أشرب معه فحسب.”

 

“اخرجوا للحظة.”

قال سونغ سا-هيوك لي بهدوءٍ ماكر:

“كفّ عن الشرب.”

“الآن لا بدّ أنك تكرهني. لقد حاصرتُ الأكبر الذي تحبّه كثيرًا. تفهّم أنني أريك الحقيقة فحسب.”

 

“لن أكرهك.”

“أرفض.”

“حقًّا؟ لماذا؟”

أجابني ببرودٍ وهو يجلس:

“لأنني لا أنوي إبعادك أنت ولا سيدة السيف. سأجعلكم جميعًا من أتباعي.”

“لكن الشرب مع السيد الشاب ممتع جدًّا.”

 

 

نظر إليّ غو تشيونبا طويلاً، ثم تنهد.

لحظة جعلتني أدرك أن شياطين الدمار لا يقولون لي كل شيء حقًّا.

 

قلتُ بصوتٍ ثابتٍ وحازم:

“يا لك من حالم. ما زلتَ تظن أن الناس قادرون على التآلف إن حاولوا بما فيه الكفاية. ربما تملك سعة صدرٍ لا تليق بعمرك، لكنك ستدرك يومًا أن الناس ليسوا على قلبٍ واحد.”

صرختُ نحو الطابق السفلي:

 

انعكست في عيني غو تشيونبا الصغيرتين الحادتين ومضة امتنانٍ صامتة، فابتسم سونغ سا-هيوك وقال:

ثم نظر بانزعاجٍ إلى سونغ سا-هيوك، وبحزنٍ إلى سيدة السيف، قبل أن يحوّل نظره إلى النافذة.

 

 

“أنا؟”

كان سوما يطفو في الهواء، مرتديًا قناعه الأبيض، ذراعاه متقاطعتان وهو يراقبنا بصمت.

“لا تعرفين شيئًا عني.”

 

“لا سلطة لي، فقط غريزتي.”

قال غو تشيونبا بنبرةٍ هادئةٍ حزينة:

“لماذا إذًا؟” سألني غو تشيونبا.

“بسببك، قد يتظاهرون بالانسجام، لكن خلف الكواليس سيتقاتلون ويكرهون ويزرعون الفوضى. وفي النهاية، سيُجرح أحدهم، وستنمو الكراهية، ثم تأتي الخيانة. هذه طبيعة البشر، يا سيدي الشاب.”

تدفقت هالتي فغمرت الغرفة، غالبةً طاقاتهم جميعًا. لم تكن استعراضًا للقوة، بل إعلانًا عن المقام.

 

“لا.”

نظر شياطين الدمار الآخرون إليّ بنظراتٍ توافق قوله.

رفع سونغ سا-هيوك الكأس ببطء، شربه كاملا، ثم أجاب:

 

 

قلتُ بهدوءٍ:

“مستحيل.”

“قد يكون ذلك صحيحًا.”

 

 

ثم نظر نحوي بنظرةٍ صامتةٍ توحي وكأنه يقول: أما زلتَ صامتًا؟

“لماذا إذًا؟” سألني غو تشيونبا.

 

 

 

“لماذا يجب أن نذهب معًا؟ سأخبركم السبب.”

“مضى وقتٌ طويل، أيها الكبير.”

 

 

أطلقتُ طاقتي الداخلية بالكامل. للمرة الأولى، أريهم بوضوحٍ ما أنا عليه حقًّا.

“هكذا أفضل.”

 

 

تدفقت هالتي فغمرت الغرفة، غالبةً طاقاتهم جميعًا. لم تكن استعراضًا للقوة، بل إعلانًا عن المقام.

أما سونغ سا-هيوك فكان واثقًا، ممسكًا بقارورته المعروفة باسم الدموع الدموية، التي يُقال إنها لا تنكسر حتى بسيفٍ ثمين.

 

بادر سونغ سا-هيوك بالكلام أولًا:

قلتُ بصوتٍ ثابتٍ وحازم:

عندما تصل سيدة السيف، قُل إنها الأهمّ. أرفض. حتى لو قلتَ ذلك، سأظلّ في صفّك. أعرف أنك ستفعل. إذًا لماذا ترفض؟ لا أريدك أن تُهان أمام الآخرين. الصالح العام أهمّ من المشاعر الشخصية، أليس كذلك؟ لكنها ستكشف كذبتي. هي فطِنة. للصالح العام، الأفضل أن أكون صريحًا.  

“لأن الشيطان السماوي من الآن فصاعدًا هو أنا.”

 

 

لم أشهد قط تصادم نصل إفناء السماء والدموع الدموية، وتساءلتُ: ماذا لو اصطدما؟

ارتعشت نظراتهم جميعًا. لم يتخيّلوا أن يسمعوا هذا مني.

“لا سلطة لي، فقط غريزتي.”

 

“يا صديقتي، كم هو مؤلم ما قلتِ.”

تابعت:

 

“هذا قرار الشيطان السماوي القادم الذي سيقودكم. تقاتلوا، اكرهوا، بل خونوا إن شئتم، طالما لا تقتلون بعضكم. لكن هناك شرط واحد!”

 

 

ابتسم غو تشيونبا بسخريةٍ باردة، بينما أجاب سونغ سا-هيوك بابتسامةٍ خفيفة.

نظرتُ في أعينهم وأعلنت:

 

“افعلوا كل ذلك ضمن حدودي.”

“بأي سلطة؟”

 

في تلك اللحظة، بعث إليّ غو تشيونبا رسالةً ذهنية:

ساد الصمت لثوانٍ ثقيلة.

 

 

“وقد أكّدتُ من قبل أن غرائزك فظيعة.”

ثم نطقوا جميعًا في آنٍ واحد:

 

“لا أريد.”

 

“لا أريد.”

“أطلب منك أن تتراجع؟ ألا يجدر بك أن تتنحّى أنت؟ طالما أنك بجانبه، فلن تساعده سو يون رانغ. أما إن كنتُ أنا معه، فستساعده سيدة السيف بكل سرور. فما رأيك؟”

“أرفض.”

“وليس لأنك أنت من يعيقني؟”

“مستحيل.”

أطلقتُ طاقتي الداخلية بالكامل. للمرة الأولى، أريهم بوضوحٍ ما أنا عليه حقًّا.

 

 

ضحكتُ من أعماقي. يا لهم من شياطين دمارٍ محبوبين ومثيرين للغضب في آنٍ واحد!

 

 

 

صرختُ نحو الطابق السفلي:

لكنني آثرت الصمت.

“أيها المالك جو تشونباي! أحضر لنا طاولة شرابٍ جديدة هنا!”

بدأ الهواء يبرد، وكأن هالتيهما تتنافران.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط