من هو الثالث؟
كان شيطان نصل السماء الدموي غارقًا في التدريب، منذ وقت طويل قبل أن أخوض اختباري، وكان في حالة ممارسة مستمرة بلا توقف.
“اشتقت إليك أيها الكبير.”
مع إعلان سيدة السيف ذو الضربة الواحدة الواثق، هز شيطان السُّكر رأسه، بمظهر آسف.
“هل تستعد للحرب حقًا أم ماذا؟”
قبل التوجه إلى وادي الأشرار، توقفت لأحضر القناع الأبيض. بعد كل شيء، من اللباقة ارتداء القناع عند زيارة وادي الأشرار.
عندما فتحت، وجدت حبة بيضاء داخله؛ حبة الروح البيضاء، إكسير سري متوارث من طائفته.
أجاب دون أن يحرك رأسه:
بإرشاد أحد السيافين عديمي الوجوه، دخلت مقر سيد الوادي.
“عندما تكبر، كل يوم يصبح معركة.”
‘لقد عملت بجد، يا أخي.’
أمسكتها، وبسبب تطور علاقتي مع سوما أكثر، قسمنا الحبة إلى نصفين وتناولناها معًا، مؤكدين على رابط النجاة المشتركة.
ابتسمت وأنا أقترب، ثم ركضت ورميت نفسي على ظهر غو تشيونبا.
“إن لم يتفاخر ذلك الثرثار، فهذا يعني أنه يحترمك كثيرًا. عامله بلطف.”
“ماذا تفعل؟ لم تتصرف بشكل مخيف؟”
“سنرى.”
“إذن لا بأس.”
انتفض عجوز النصل ودفعني بعيدًا بالقوة. بصراحة، كنت أرغب في معانقة والدي هكذا، لكني خشيت المحاولة، خوفًا من أن أصطدم بفن شيطان الكوارث التسعة.
“اشتقت إليك أيها الكبير.”
ناولني سوما صندوقًا صغيرًا.
“تتصرف كما لو أنك لم ترني منذ عشر سنوات.”
“لم أكن سأذكر هذا، لكننا حتى تبارزنا تحت ضوء القمر.”
كان يشير إلى الوقت الذي أعطى فيه عملة وون الفضية لتشو سونغ من طائفة ريح القمر.
غرس شيطان نصل السماء الدموي نصل إفناء السماء في الأرض، ثم اتكأ عليه. في مثل هذه اللحظات، بدا النصل كصديقه، وكان منظرًا أستمتع بمشاهدته بشدة.
“حسنًا، لقد أتيت. اسحبني منها.”
“ماذا عن زعيم المجتمع السماوي؟”
“جاء وذهب في وقت سابق.”
“مات.”
وجدت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة وشيطان السُّكر يشربان معًا، غالبًا ما كانا يفعلان ذلك.
“لا بد أنه كان هناك الكثير من الناس حوله.”
قاتلنا معًا من أجل حياتنا مرتين؛ ضد امبراطور السيف بايك مانغ-غي، وضد الأخ الأكبر لشيطان الابتسامة الشريرة، يانغ تشيوغي. كل معركة كانت على المحك، وربما لهذا السبب، ربطتنا رابطة خاصة.
“تلطخت يداي بالكثير من الدماء هذه المرة.”
قبل التوجه إلى وادي الأشرار، توقفت لأحضر القناع الأبيض. بعد كل شيء، من اللباقة ارتداء القناع عند زيارة وادي الأشرار.
ربما شعر بالمرارة من إجابتي، فذهب إلى الداخل وأحضر بعض الخمر، ثم صبه لي.
“سمعت أن مسألة المجتمع السماوي سارت بشكل جيد.”
“ماذا يمكنك أن تفعل؟ إنه مصيرك. اشرب ودعه يذهب.”
بينما استمر جدالهما، التفتا إلي، متوقعين مني أن أختار من الثالث ومن الرابع.
أفرغت الشراب دفعة واحدة، شعرت وكأن شيطان النصل يغسل الدم عن يدي. بعد كل شيء، كان شرابًا من شخص يفهم تمامًا معنى أخذ الحياة، وكان ذلك مريحًا للغاية.
“بالمناسبة، هل قابلت تلميذك؟”
لم أقل شكرًا، كما هو الحال دائمًا، لم أستطع مكافأته بالكلمات.
بعد ذلك، غادرت وادي الأشرار، مزيلا القناع الأبيض.
“السيد الشاب الأول لن يستسلم أبدًا، لذلك لن تكون الأمور سهلة. حتى لو لم تتطابق مهاراته مع مهاراتك، فإن عزمه على أن يصبح الشيطان السماوي أقوى من عزمك.”
“ما هذا؟”
كنت ممتنًا بعمق لكليهما. من سيعاملهما بهذه الطريقة؟ هل كان من المفترض لهما أن يكونا في مناصب مثل الثالث أو الرابع؟ كانا يتحملان هذا من أجلي، منخرطين عن طيب خاطر في منافسة مرحة على المركز الثالث والرابع.
كان من الطبيعي أن يكون من الصعب إبقاء مثل هذا الأخ حيًا.
“ماذا فعلنا؟ اندفعنا فقط مع الحشد.”
ناولني سوما صندوقًا صغيرًا.
“بالمناسبة، هل قابلت تلميذك؟”
عندما فتحت، وجدت حبة بيضاء داخله؛ حبة الروح البيضاء، إكسير سري متوارث من طائفته.
“جاء وذهب في وقت سابق.”
“تعيينه كخليفة لك كان القرار الصحيح.”
“سنرى.”
“سيتحسن أفضل من أي شخص آخر. بالمناسبة، لا بد أنك سمعت أنه فاز ببطولة التنين الشاهق.”
بإرشاد أحد السيافين عديمي الوجوه، دخلت مقر سيد الوادي.
“فاز؟”
“كتبت أن الخسارة تعني الموت؛ كيف لا يفوز؟ حتى لو لم تكن بطولة التنين الشاهق بل بطولة فنون القتال الأعظم في العالم، لا بد أن يفوز أيضًا. بعد كل شيء، من يستطيع هزيمة فنونه؟”
صبّت لي الشراب رغم كلماتها، وقالت:
برائحتها الحادة والمكثفة، شعرت فورًا بتأثيره الاستثنائي.
أضاء وجه غو تشيونبا للوهلة الأولى بالفرح، كما لو لم يكن يتوقع حقًا أن يفوز. لحظات مثل هذه تُظهر مودته تجاه سو داريونغ.
شربت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة كأس النصر.
رفعت قناعي، وحييته بحماس. أدار سوما جسده نحوي، والتقت أعيننا من خلال القناع. شعور لم أتوقعه من قبل.
“إن لم يتفاخر ذلك الثرثار، فهذا يعني أنه يحترمك كثيرًا. عامله بلطف.”
“كيف كان ذلك؟ هل استمتعتم؟”
“إذا أصبح الأمر مريحًا جدًا بين السيد والتلميذ، ستظهر المشاكل في النهاية. على أي حال، أعتقد أنه أصبح متغطرسًا. تدريب جهنمي مطلوب.”
“سنرى.”
“أوه، المحقق سو. هذا شيء لم أتوقعه. اعتذاري.”
“اذهب الآن. يجب أن ترى شياطين الدمار الآخرين، أليس كذلك؟”
“تلطخت يداي بالكثير من الدماء هذه المرة.”
“لا، سأزورهم لاحقًا. اليوم، أنا هنا لرؤيتك فقط.”
“طالما تعلم أنك دائمًا أولويتي، أيها الكبير.”
“أليس كذلك؟”
إذا أحببت شخصًا، يجب أن تحبه بوضوح. كما يقولون: من يحب الجميع لا يحب أحدًا حقًا. بغض النظر عن نواياهم، الناس يميلون لرؤيته بهذه الطريقة.
بإرشاد أحد السيافين عديمي الوجوه، دخلت مقر سيد الوادي.
“اشتقت إليك أيها الكبير.”
“ما زلت تتملق كما كنت.”
إذا أحببت شخصًا، يجب أن تحبه بوضوح. كما يقولون: من يحب الجميع لا يحب أحدًا حقًا. بغض النظر عن نواياهم، الناس يميلون لرؤيته بهذه الطريقة.
تسللت ابتسامة إلى شفتيه، لم يستطع إخفاءها تمامًا، رغم كلماته القاسية، بدا أنه يستمتع سرًا بهذا النوع من الأمور.
“سأخبر كلاكما بشيء مناسب. تعرفان الشخصين في المقدمة، أليس كذلك؟ إنهما انتقائيان، عنيدان، وغريبا الأطوار. في المقابل، كيف حالكما؟ ألستما الأكثر انفتاحًا بين شياطين الدمار؟”
“اذهب وحيِّ شياطين الدمار. لقد تدخلوا جميعًا لمساعدتك، فمن اللائق أن تقدم احترامك.”
“حسنا، سأفعل إذن.”
“من الثالث؟”
“كنت تريد الذهاب طوال الوقت.”
“السيد الشاب الأول لن يستسلم أبدًا، لذلك لن تكون الأمور سهلة. حتى لو لم تتطابق مهاراته مع مهاراتك، فإن عزمه على أن يصبح الشيطان السماوي أقوى من عزمك.”
“طالما تعلم أنك دائمًا أولويتي، أيها الكبير.”
“فاز؟”
غادرت مقره، تاركًا غو تشيونبا يواصل تلويح نصله وهو يضحك.
“ماذا تفعل؟ لم تتصرف بشكل مخيف؟”
قبل التوجه إلى وادي الأشرار، توقفت لأحضر القناع الأبيض. بعد كل شيء، من اللباقة ارتداء القناع عند زيارة وادي الأشرار.
كان من الصعب تخيل الثلاثة يشربون معًا.
السيافون عديمو الوجوه، مرتدين أقنعتهم البيضاء، لم يعودوا يراقبونني كما من قبل. حتى العداء في أعينهم قد اختفى.
استطعت أن أشعر بأن علاقتي مع سوما نمت أقرب. إذا حيَوني بنظرة ودية، فسيعني ذلك أننا نمونا أكثر مما نحن عليه الآن.
بإرشاد أحد السيافين عديمي الوجوه، دخلت مقر سيد الوادي.
انضمت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة إلى الشكوى. مع وجهها المحمر من الكحول، حدقت بي، ورددتُ بابتسامة.
كان لقاء شياطين الدمار في السابق مهمة صعبة، كأنها تدريب على فنون القتال، لكن الآن لم يعد الأمر كذلك. أصبحت العلاقة بيننا سببًا لشوقي لرؤيتهم.
برائحتها الحادة والمكثفة، شعرت فورًا بتأثيره الاستثنائي.
“إن لم يتفاخر ذلك الثرثار، فهذا يعني أنه يحترمك كثيرًا. عامله بلطف.”
كان شيطان الابتسامة الشريرة يحدق في الجدار الأبيض كما اعتاد. لطالما تساءلت عن أفكاره.
“سمعت أن مسألة المجتمع السماوي سارت بشكل جيد.”
“أنا هنا.”
“يا صديقي، لمجرد أنكما أخوة لا يعني أنكما قريبان.”
رفعت قناعي، وحييته بحماس. أدار سوما جسده نحوي، والتقت أعيننا من خلال القناع. شعور لم أتوقعه من قبل.
قبل التوجه إلى وادي الأشرار، توقفت لأحضر القناع الأبيض. بعد كل شيء، من اللباقة ارتداء القناع عند زيارة وادي الأشرار.
قاتلنا معًا من أجل حياتنا مرتين؛ ضد امبراطور السيف بايك مانغ-غي، وضد الأخ الأكبر لشيطان الابتسامة الشريرة، يانغ تشيوغي. كل معركة كانت على المحك، وربما لهذا السبب، ربطتنا رابطة خاصة.
“سمعت أن مسألة المجتمع السماوي سارت بشكل جيد.”
استطعت أن أشعر بأن علاقتي مع سوما نمت أقرب. إذا حيَوني بنظرة ودية، فسيعني ذلك أننا نمونا أكثر مما نحن عليه الآن.
“كان انتقامًا لشخص ما؛ كيف يمكنني إهماله؟”
كان هذا الاختبار مرتبطًا أيضًا بشيطان الابتسامة الشريرة، بسبب تجنيدهم ليانغ تشيوغي.
“ماذا يمكنك أن تفعل؟ إنه مصيرك. اشرب ودعه يذهب.”
ابتسم سوما:
“كما تعلم، أنا أسدد ديوني بوضوح.”
بينما أشرق وجهه، أضفت: “أنت في الوسط. الرابع بين شياطين الدمار الثمانية.”
كان يشير إلى الوقت الذي أعطى فيه عملة وون الفضية لتشو سونغ من طائفة ريح القمر.
أضاء وجه غو تشيونبا للوهلة الأولى بالفرح، كما لو لم يكن يتوقع حقًا أن يفوز. لحظات مثل هذه تُظهر مودته تجاه سو داريونغ.
ناولني سوما صندوقًا صغيرًا.
“ما هذا؟”
“افتحه.”
“اذهب الآن. يجب أن ترى شياطين الدمار الآخرين، أليس كذلك؟”
“أنا هنا.”
عندما فتحت، وجدت حبة بيضاء داخله؛ حبة الروح البيضاء، إكسير سري متوارث من طائفته.
“ماذا عن زعيم المجتمع السماوي؟”
“اشتقت إليك أيها الكبير.”
برائحتها الحادة والمكثفة، شعرت فورًا بتأثيره الاستثنائي.
“أرسلوها لي، يبدو أن السلام عاد بعد رحيل أخي الأكبر يانغ تشيوغي.”
هذا الاستفزاز القوي قُبل بسهولة من الاثنين.
أمسكتها، وبسبب تطور علاقتي مع سوما أكثر، قسمنا الحبة إلى نصفين وتناولناها معًا، مؤكدين على رابط النجاة المشتركة.
“سنرى.”
كلاهما كان في حالة سكر. لم أرَ سيدة السيف ذو الضربة الواحدة بهذه الحالة من قبل.
ضحكنا معًا، تبادلنا المزاح، وعرفت أن هذه اللحظة، رغم بساطتها، كانت بمثابة نقطة تحول في علاقتنا.
بعد ذلك، غادرت وادي الأشرار، مزيلا القناع الأبيض.
“كنت تريد الذهاب طوال الوقت.”
عبس سونغ ساهيوك وهو يتناول شرابًا آخر.
في صباح اليوم التالي عند الفجر، حملت حقيبة أكبر من ذي قبل وتوجهت إلى جناح الشيطان السماوي لرحلة الصيد الثانية مع والدي.
“أليس كذلك؟”
وجدت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة وشيطان السُّكر يشربان معًا، غالبًا ما كانا يفعلان ذلك.
صبّت لي الشراب رغم كلماتها، وقالت:
“مرحبًا، أيها السيد الشاب!”
“السيد الشاب الأول لن يستسلم أبدًا، لذلك لن تكون الأمور سهلة. حتى لو لم تتطابق مهاراته مع مهاراتك، فإن عزمه على أن يصبح الشيطان السماوي أقوى من عزمك.”
كلاهما كان في حالة سكر. لم أرَ سيدة السيف ذو الضربة الواحدة بهذه الحالة من قبل.
“ماذا تعني لا بأس؟ لا تدعني أبدًا لمثل هذا التجمع مرة أخرى!”
“لقد سقطت في إغراء الرذيلة.”
“لست الأخير.”
“حسنًا، لقد أتيت. اسحبني منها.”
رفعت كأسي ونقلت بعيني.
“استمع، يا صديقي. لو كانت تلك رابطة أخوية حقًا، لما كنا نتجادل حول من الثالث ومن الرابع.”
صبّت لي الشراب رغم كلماتها، وقالت:
كان بإمكاني دائمًا التسكع مع شياطين الدمار في وقت آخر، لكن الصيد مع والدي لم يكن فرصة تأتي كثيرًا.
“شكرًا على ما فعلته في وادي الأشرار.”
عندما فتحت، وجدت حبة بيضاء داخله؛ حبة الروح البيضاء، إكسير سري متوارث من طائفته.
“ماذا فعلنا؟ اندفعنا فقط مع الحشد.”
سأل سونغ ساهيوك مستاءً:
كان يشير إلى الوقت الذي أعطى فيه عملة وون الفضية لتشو سونغ من طائفة ريح القمر.
“لقد قابلت غو تشيونبا وسوما، أليس كذلك؟ لماذا نحن الثالث والرابع؟ كان بإمكانك رؤيتنا أولًا.”
“افتحه.”
“كاد أن يحدث.”
انضمت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة إلى الشكوى. مع وجهها المحمر من الكحول، حدقت بي، ورددتُ بابتسامة.
لم أقل شكرًا، كما هو الحال دائمًا، لم أستطع مكافأته بالكلمات.
بينما وضع كأسه، شارك شيطان السُّكر أخبارًا مفاجئة إلى حد ما.
“من الثالث؟”
هذا الاستفزاز القوي قُبل بسهولة من الاثنين.
أجاب دون أن يحرك رأسه:
كنت ممتنًا بعمق لكليهما. من سيعاملهما بهذه الطريقة؟ هل كان من المفترض لهما أن يكونا في مناصب مثل الثالث أو الرابع؟ كانا يتحملان هذا من أجلي، منخرطين عن طيب خاطر في منافسة مرحة على المركز الثالث والرابع.
“أنا.”
إذا أحببت شخصًا، يجب أن تحبه بوضوح. كما يقولون: من يحب الجميع لا يحب أحدًا حقًا. بغض النظر عن نواياهم، الناس يميلون لرؤيته بهذه الطريقة.
صبّت لي الشراب رغم كلماتها، وقالت:
مع إعلان سيدة السيف ذو الضربة الواحدة الواثق، هز شيطان السُّكر رأسه، بمظهر آسف.
“صديقتي، أنا آسف، لكنه أنا. لدي رابطة أخوية مع السيد الشاب.”
“استمع، يا صديقي. لو كانت تلك رابطة أخوية حقًا، لما كنا نتجادل حول من الثالث ومن الرابع.”
“لا بد أنه كان هناك الكثير من الناس حوله.”
“نحن من نشرب ونسبح معًا.”
“لم أكن سأذكر هذا، لكننا حتى تبارزنا تحت ضوء القمر.”
‘لقد عملت بجد، يا أخي.’
“تتصرف كما لو أنك لم ترني منذ عشر سنوات.”
بينما استمر جدالهما، التفتا إلي، متوقعين مني أن أختار من الثالث ومن الرابع.
كان من الطبيعي أن يكون من الصعب إبقاء مثل هذا الأخ حيًا.
“لم يكن هناك قتال بالسيوف، أليس كذلك؟”
سألني شيطان السُّكر بنظرة يائسة: “أخي، أنا لست الأخير، أليس كذلك؟”
“لا، سأزورهم لاحقًا. اليوم، أنا هنا لرؤيتك فقط.”
“لست الأخير.”
“تلطخت يداي بالكثير من الدماء هذه المرة.”
“أليس كذلك؟”
“افتحه.”
بينما أشرق وجهه، أضفت: “أنت في الوسط. الرابع بين شياطين الدمار الثمانية.”
أضاء وجه غو تشيونبا للوهلة الأولى بالفرح، كما لو لم يكن يتوقع حقًا أن يفوز. لحظات مثل هذه تُظهر مودته تجاه سو داريونغ.
شربت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة كأس النصر.
بينما وضع كأسه، شارك شيطان السُّكر أخبارًا مفاجئة إلى حد ما.
“كنت تريد الذهاب طوال الوقت.”
“يا صديقي، لمجرد أنكما أخوة لا يعني أنكما قريبان.”
“هل تستعد للحرب حقًا أم ماذا؟”
عبس سونغ ساهيوك وهو يتناول شرابًا آخر.
“كتبت أن الخسارة تعني الموت؛ كيف لا يفوز؟ حتى لو لم تكن بطولة التنين الشاهق بل بطولة فنون القتال الأعظم في العالم، لا بد أن يفوز أيضًا. بعد كل شيء، من يستطيع هزيمة فنونه؟”
كنت ممتنًا بعمق لكليهما. من سيعاملهما بهذه الطريقة؟ هل كان من المفترض لهما أن يكونا في مناصب مثل الثالث أو الرابع؟ كانا يتحملان هذا من أجلي، منخرطين عن طيب خاطر في منافسة مرحة على المركز الثالث والرابع.
ضحكنا معًا، تبادلنا المزاح، وعرفت أن هذه اللحظة، رغم بساطتها، كانت بمثابة نقطة تحول في علاقتنا.
“سأخبر كلاكما بشيء مناسب. تعرفان الشخصين في المقدمة، أليس كذلك؟ إنهما انتقائيان، عنيدان، وغريبا الأطوار. في المقابل، كيف حالكما؟ ألستما الأكثر انفتاحًا بين شياطين الدمار؟”
صبّت لي الشراب رغم كلماتها، وقالت:
“هل لأننا منفتحان؟ ليس لأننا سهلان، أليس كذلك؟”
رفعت قناعي، وحييته بحماس. أدار سوما جسده نحوي، والتقت أعيننا من خلال القناع. شعور لم أتوقعه من قبل.
عندما سأل شيطان السُّكر، تظاهرت بالارتعاش، مما جعلهما يضحكان كما لو وجدا الأمر مسليًا.
أمسكتها، وبسبب تطور علاقتي مع سوما أكثر، قسمنا الحبة إلى نصفين وتناولناها معًا، مؤكدين على رابط النجاة المشتركة.
نحن الثلاثة رفعنا كؤوسنا وأفرغناها.
كان شيطان نصل السماء الدموي غارقًا في التدريب، منذ وقت طويل قبل أن أخوض اختباري، وكان في حالة ممارسة مستمرة بلا توقف.
بينما وضع كأسه، شارك شيطان السُّكر أخبارًا مفاجئة إلى حد ما.
“طالما تعلم أنك دائمًا أولويتي، أيها الكبير.”
“منذ وقت ليس ببعيد، شيطان نصل السماء الدموي، أنا، وسيدة السيف ذو الضربة الواحدة هنا، نحن الثلاثة شربنا معًا.”
“كما تعلم، أنا أسدد ديوني بوضوح.”
كان من الصعب تخيل الثلاثة يشربون معًا.
“عندما تكبر، كل يوم يصبح معركة.”
“كيف كان ذلك؟ هل استمتعتم؟”
“السيد الشاب الأول لن يستسلم أبدًا، لذلك لن تكون الأمور سهلة. حتى لو لم تتطابق مهاراته مع مهاراتك، فإن عزمه على أن يصبح الشيطان السماوي أقوى من عزمك.”
“هل بدا ممتعًا؟”
“لم يكن هناك قتال بالسيوف، أليس كذلك؟”
تنهد سونغ ساهيوك.
“لم يكن هناك قتال بالسيوف، أليس كذلك؟”
“أرسلوها لي، يبدو أن السلام عاد بعد رحيل أخي الأكبر يانغ تشيوغي.”
“كاد أن يحدث.”
“إذن لا بأس.”
“أرسلوها لي، يبدو أن السلام عاد بعد رحيل أخي الأكبر يانغ تشيوغي.”
ثم تحدثت سو يون رانغ.
“ماذا تعني لا بأس؟ لا تدعني أبدًا لمثل هذا التجمع مرة أخرى!”
ضحكنا معًا، تبادلنا المزاح، وعرفت أن هذه اللحظة، رغم بساطتها، كانت بمثابة نقطة تحول في علاقتنا.
حسنًا، إذا كان بإمكان الأشخاص الذين تخاصموا أن يتصالحوا بسهولة، لماذا ستكون هناك معارك في العالم؟
أفرغت الشراب دفعة واحدة، شعرت وكأن شيطان النصل يغسل الدم عن يدي. بعد كل شيء، كان شرابًا من شخص يفهم تمامًا معنى أخذ الحياة، وكان ذلك مريحًا للغاية.
كان لقاء شياطين الدمار في السابق مهمة صعبة، كأنها تدريب على فنون القتال، لكن الآن لم يعد الأمر كذلك. أصبحت العلاقة بيننا سببًا لشوقي لرؤيتهم.
على أي حال، لكل شيء مغزى. كان شيطان السُّكر يبذل جهدًا للمصالحة بين الاثنين.
“فاز؟”
رفعت كأسي ونقلت بعيني.
“ماذا تعني لا بأس؟ لا تدعني أبدًا لمثل هذا التجمع مرة أخرى!”
‘لقد عملت بجد، يا أخي.’
ابتسم شيطان السُّكر ورفع كأسه. أحيانًا، الاعتراف بعمل شخص الشاق أفضل من مئة كلمة جيدة.
قاتلنا معًا من أجل حياتنا مرتين؛ ضد امبراطور السيف بايك مانغ-غي، وضد الأخ الأكبر لشيطان الابتسامة الشريرة، يانغ تشيوغي. كل معركة كانت على المحك، وربما لهذا السبب، ربطتنا رابطة خاصة.
“بما أنني حييتكما، سأذهب الآن.”
ودعتهما ووقفت. حتى بينما تعلق سونغ ساهيوك بساق بنطالي، متوسلاً إياي أن أشرب أكثر، أجبرت نفسي على الوقوف.
كلاهما كان في حالة سكر. لم أرَ سيدة السيف ذو الضربة الواحدة بهذه الحالة من قبل.
كان بإمكاني دائمًا التسكع مع شياطين الدمار في وقت آخر، لكن الصيد مع والدي لم يكن فرصة تأتي كثيرًا.
“اشتقت إليك أيها الكبير.”
كلاهما كان في حالة سكر. لم أرَ سيدة السيف ذو الضربة الواحدة بهذه الحالة من قبل.
في صباح اليوم التالي عند الفجر، حملت حقيبة أكبر من ذي قبل وتوجهت إلى جناح الشيطان السماوي لرحلة الصيد الثانية مع والدي.
“لقد قابلت غو تشيونبا وسوما، أليس كذلك؟ لماذا نحن الثالث والرابع؟ كان بإمكانك رؤيتنا أولًا.”
