Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 179

لم أشعر بالوحدة قط 

لم أشعر بالوحدة قط 

صعدتُ الجبل مع والدي.

لأنها مهمتي. المهمة التي كافحت من أجلها طوال حياتي، حتى انحدرت لأحققها. سأحميها، حتى لو كلفني ذلك حياتي.

 

 

بدا الأمر كما لو حدث البارحة فقط حين صعدتُ معه الجبل لأول مرة بعد الانحدار، لكن الكثير تغيّر منذ ذلك الحين. لو كان عليّ أن أختار شيئًا واحدًا، لقلت إن علاقتي بوالدي تحسّنت كثيرًا عمّا كانت عليه آنذاك.

 

 

خطرت لي فجأة فكرة.

حتى لو كان الشخصان نفسهما يصعدان الجبل نفسه، فإن الوضع هذه المرة كان مختلفًا بوضوح.

“تعال إلى هنا للحظة.”

 

 

قال والدي:

كان محقًا. قبل الانحدار، سمعت سيدًا من طائفة غير أرثوذكسية يشتكي: بما أن طائفتنا صارت تمثل الشر المطلق، اختُزلوا هم إلى نسخة رخيصة من الشر.

“ما السبب الذي جعلك تطلب الذهاب للصيد؟”

“إن كنت تظن أنهم أقرب إلينا من الأرثوذكس، فأنت مخطئ.”

“أردت قضاء الوقت معك، يا والدي.”

غمرتني رغبة قوية في الركض. أردت أن أختبر سرعة خطوة ضوء النجم المكتملة، أن أعرف إن كنت أستطيع السيطرة عليها، أن أرى مدى صغر العالم أمامها.

 

 

توقف في مساره ونظر إليّ. ولأنني كنت صادقًا، استطعت أن أقابل نظرته بهدوء.

“لم لا؟”

 

“إذن لماذا طلبت المجيء؟”

‘أبي، حين عدتُ ورأيتك بزيّ التايساي ذاك، تأثرتُ حقًا.’

كانت لحظة خاصة؛ الاستماع إلى محاضرة من شخص بلغ أيضًا عظمة النجوم الاثني عشر.

 

 

استأنف السير، ثم سأل:

 

“لماذا أحضرت كل هذه الأغراض؟”

 

“كما رأيت في المرة الماضية، كلها ضرورية. قد تكون غير مريحة الآن، لكن لاحقًا ستجعلنا مرتاحين وتُفرحنا.”

“إنه يعرفني جيدًا.”

 

 

أخذ زمام المبادرة، وتبعته بصمت.

 

 

“هل تظن أن قائد طائفة الشياطين السماوية الإلهية سيشتاق لزعيم التحالف القتالي؟”

حين اقترحتُ أول مرة أن نذهب للصيد معًا، ظننت أنني سأثرثر كثيرًا، لكن حين كنت بالفعل معه، لم أجد الكثير لأقوله.

سألت: “ألا تشعر بالوحدة أبدًا يا والدي؟”

 

“ما السبب الذي جعلك تطلب الذهاب للصيد؟”

والأجمل أن الصمت لم يكن محرجًا. بل بدا كأننا نتحدث بلا كلمات، وكان ذلك أفضل.

 

 

 

خطرت لي فجأة فكرة.

“هل حان الوقت لطرد المتكاسل من جانبنا؟”

 

 

حتى في هذه الحياة، لا أنوي الزواج، لكن لو فعلت يومًا وأنجبت ابنًا، هل سيأتي يوم أذهب فيه للصيد معه هكذا؟ هل سأكون أبًا يشعر ابنه بالراحة في أن يقول: يا والدي، لنذهب للصيد؟

“لإتقان فن شيطان الكوارث التسعة.”

 

 

هل سيفكر ابني بنفس الطريقة وهو يتبعني من الخلف؟ وما الذي يفكر فيه والدي الآن وهو أمامي؟

ذلك المساء، بينما كنت على وشك شوي الطريدة، اقترب والدي وقال: “سأفعلها أنا.”

 

“هل أنت جاد؟”

بعد مسافة، كسرت الصمت:

قال والدي:

“قال زعيم التحالف القتالي إنه يريد مقابلتك.”

 

 

 

كان والدي قد علم بذلك من رسالتي.

ابتسم والدي. كانت أول ابتسامة منذ بداية صعودنا. كانت لحظة اكتشاف جانب لم أعرفه من قبل: الشيطان السماوي لهذا العصر… يطبخ.

 

 

“كيف حال ذلك الرجل؟”

 

“حيويّ بالنسبة لعمره. صريح الطباع، وفنونه قاسية. كان مختلفًا تمامًا عن الصورة التي تخيلتها.”

توقف في مساره ونظر إليّ. ولأنني كنت صادقًا، استطعت أن أقابل نظرته بهدوء.

“إنه ليس كما تصفه الشائعات.”

 

“قال إنه يريد رؤيتك. قلت له إنك قد تشعر بالمثل، لكنه أجاب بالنفي. يظن أنك تريد قتله.”

“واو، هل كانت القمة دائمًا بهذا الجمال؟”

“إنه يعرفني جيدًا.”

 

“هل أنت جاد؟”

كان الأمر كما لو أنه يقول إن كل الفنون مترابطة في النهاية، وبفهم واحد منها بعمق، يمكن أن تجد مفتاح فهم البقية.

“هل تظن أن قائد طائفة الشياطين السماوية الإلهية سيشتاق لزعيم التحالف القتالي؟”

 

“ألا يمكن أن يكون احترامًا لمكانته أو إعجابًا بفنان قتالي؟”

 

“لا وجود لشيء كهذا. الاحترام لا يأتي إلا بعد القتال.”

قلت ‘ثلاثة’ وأنا أركض بالفعل. أردت أن أترك له شيئًا ليعترض عليه إن فزت.

“هل تريد قتال زعيم التحالف؟”

 

 

“ما السبب الذي جعلك تطلب الذهاب للصيد؟”

توقف قليلًا، ثم قال:

“يجب أن يكون كذلك. عرفت ما تحب من خلال ليم سوكسو وأعددت التوابل على ذلك.”

“إنه شخص أود مواجهته مرة واحدة على الأقل.”

 

 

 

النصر في ذلك القتال يعني موت الآخر.

“أنت قوي بما فيه الكفاية. ما الذي تأمل أن تحققه؟”

 

 

لو اشتبك الشيطان السماوي وزعيم التحالف، فلن ينتهي الأمر بمصافحة أو غبار يُنفض عن الثياب.

إذا شعرت به، فمن المؤكد أن والدي شعر به أيضًا، لكنه لم يذكر صيد النمر. ربما كان يتطلع بدوره إلى رحلة أخرى.

 

“أنت قوي بما فيه الكفاية. ما الذي تأمل أن تحققه؟”

تلك المعركة ستغيّر مصير عالم القتال بأسره، ولهذا لا يمكن أن تحدث بسهولة.

 

 

 

أعرف أن والدي يحلم بتوحيد العالم تحت حكم واحد. فاستغليت الفرصة لأستكشف نواياه:

ذلك المساء، استقررنا بجانب جدول متدفق.

“لو اشتبكت طائفتنا مع الطوائف الأرثوذكسية، هل سينحاز إلينا التحالف غير الأرثوذكسي؟”

“كما رأيت في المرة الماضية، كلها ضرورية. قد تكون غير مريحة الآن، لكن لاحقًا ستجعلنا مرتاحين وتُفرحنا.”

“إن كنت تظن أنهم أقرب إلينا من الأرثوذكس، فأنت مخطئ.”

 

“أليس هذا هو الحال؟”

ربما لهذا يكرهوننا أكثر من الأرثوذكس أنفسهم.

“لو اضطروا للاختيار، سينحازون إلى الأرثوذكس.”

“تعال إلى هنا للحظة.”

“لماذا؟”

ربما لهذا يكرهوننا أكثر من الأرثوذكس أنفسهم.

“لأنهم يكرهوننا أكثر. ربما يحلمون بالقضاء علينا ثم تقسيم العالم مع الأرثوذكس.”

 

 

“كبرياءنا بالطبع.”

كان محقًا. قبل الانحدار، سمعت سيدًا من طائفة غير أرثوذكسية يشتكي: بما أن طائفتنا صارت تمثل الشر المطلق، اختُزلوا هم إلى نسخة رخيصة من الشر.

 

 

 

ربما لهذا يكرهوننا أكثر من الأرثوذكس أنفسهم.

 

 

“قال إنه يريد رؤيتك. قلت له إنك قد تشعر بالمثل، لكنه أجاب بالنفي. يظن أنك تريد قتله.”

لم أحاول ثني والدي عن طموحه. في النهاية، ستأتي الحرب لا محالة. قد لا يكون الهدف تحالف الموريم أو التحالف غير الأرثوذكسي، بل هوا مووغي.

جلس على صخرة واسعة ومسطحة وألقى عليّ محاضرة حول فن السيف الشاهق.

 

 

‘أبي، يجب أن تصبح أقوى أيضًا.’

 

 

 

ذلك المساء، استقررنا بجانب جدول متدفق.

وهكذا، انتهى اليوم الأول من الصيد مع والدي.

 

 

فرشت جلدًا سميكًا ليستريح عليه. كان أهم ما حملته.

 

 

حين اقترحتُ أول مرة أن نذهب للصيد معًا، ظننت أنني سأثرثر كثيرًا، لكن حين كنت بالفعل معه، لم أجد الكثير لأقوله.

أعددت له مكانًا مريحًا، ثم أشعلت نار المخيم وطهوت الطريدة.

أعرف أن والدي يحلم بتوحيد العالم تحت حكم واحد. فاستغليت الفرصة لأستكشف نواياه:

 

 

لم أكتفِ بالملح، بل شويتها بالتوابل التي أعددتها مسبقًا. هذه المرة أحضرت توابل ليم سوكسو، وخضروات وأطعمة أخرى.

لو اشتبك الشيطان السماوي وزعيم التحالف، فلن ينتهي الأمر بمصافحة أو غبار يُنفض عن الثياب.

 

كان قريبًا وبعيدًا في آن واحد.

“كيف مذاقه؟”

“جيد.”

“جيد.”

ومع ذلك، كان موقف والدي حاسمًا:

“يجب أن يكون كذلك. عرفت ما تحب من خلال ليم سوكسو وأعددت التوابل على ذلك.”

 

 

 

بعد الطعام، قدمت له الشاي الذي يفضله.

 

 

استأنف السير، ثم سأل:

رؤية تعبيره الراضي وهو يشرب جعلتني سعيدًا أنني استعددت جيدًا.

استلقى على الأرض، محدقًا في سماء الليل، ثم قال فجأة: “لم أشعر بالوحدة قط.”

 

“أفعلها أحيانًا.”

“هل وصلت إلى عظمة النجوم العشر لخطوات إله الرياح الأربعة؟”

“كبرياءنا بالطبع.”

 

“قال زعيم التحالف القتالي إنه يريد مقابلتك.”

كما توقعت، رأى إنجازاتي فورًا.

 

 

 

“أنا قريب. في معركتي الأخيرة مع المجتمع السماوي شعرت أنني على وشك المرور بشيء، لكن الأمر لم يكتمل.”

قلت بصدق: “لأكون صريحًا، كيف يمكن أن يكون ممتعًا؟ من الطبيعي أن أظل حذرًا ومرهقًا بعض الشيء.”

 

 

كان قريبًا وبعيدًا في آن واحد.

جلس على صخرة واسعة ومسطحة وألقى عليّ محاضرة حول فن السيف الشاهق.

 

 

قال والدي:

نظر إليّ للحظة قبل أن يستدير لينام.

“إن استعجلت، سيبطئك ذلك.”

لكن بالنسبة لي، بدا الأمر هكذا: أنا وحيد دائمًا.

“سأضع ذلك في اعتباري. هل تريد كوبًا آخر من الشاي؟”

“فقط بأن أكون قويًا بما يكفي لحماية الجميع.”

 

لم أحاول ثني والدي عن طموحه. في النهاية، ستأتي الحرب لا محالة. قد لا يكون الهدف تحالف الموريم أو التحالف غير الأرثوذكسي، بل هوا مووغي.

أومأ، فصببت له كوبًا دافئًا آخر.

لم أحاول ثني والدي عن طموحه. في النهاية، ستأتي الحرب لا محالة. قد لا يكون الهدف تحالف الموريم أو التحالف غير الأرثوذكسي، بل هوا مووغي.

 

كانت لحظة خاصة؛ الاستماع إلى محاضرة من شخص بلغ أيضًا عظمة النجوم الاثني عشر.

ثم سألني:

ربما لهذا يكرهوننا أكثر من الأرثوذكس أنفسهم.

“هل تستمتع بقضاء الوقت معي؟”

 

 

‘أبي، حين عدتُ ورأيتك بزيّ التايساي ذاك، تأثرتُ حقًا.’

لقد قطع والدي شوطًا طويلًا حقًا ليسأل مثل هذه الأسئلة. هناك مبدأ واحد أتذكره في لحظات كهذه: لا تفكر أبدًا في خداعه.

 

 

 

قلت بصدق: “لأكون صريحًا، كيف يمكن أن يكون ممتعًا؟ من الطبيعي أن أظل حذرًا ومرهقًا بعض الشيء.”

 

“إذن لماذا طلبت المجيء؟”

 

“لأنه يشعرني بالطمأنينة.”

كان محقًا. قبل الانحدار، سمعت سيدًا من طائفة غير أرثوذكسية يشتكي: بما أن طائفتنا صارت تمثل الشر المطلق، اختُزلوا هم إلى نسخة رخيصة من الشر.

 

 

نظر إليّ والدي بدهشة، لكنني واصلت بهدوء: “أشعر بطمأنينة كبيرة عندما أكون معك. مهما كان من يقف في طريقنا، ستحمينا، أليس كذلك؟ حتى لو لم يكن شخصًا بل وحشًا، ستحمينا أيضًا، أليس كذلك؟ أشعر بالراحة فقط عندما أكون معك. لا حاجة لي لحماية أحد، لا عبء التفكير: يجب أن أجعل هذا الشخص خلفي لإبعاده عن الخطر، ولا مسؤولية إسعاد من يضحي من أجلي. أنا مرتاح تمامًا في هذه اللحظة حيث لا يتعين عليّ فعل أي شيء مهما حدث. أشعر بالطمأنينة لأنك هنا.”

 

 

 

كانت هذه مشاعري الحقيقية. نظر إليّ والدي بنظرة أعمق قليلًا، ربما مصدومًا.

“ستطبخ؟”

 

 

سألت: “ألا تشعر بالوحدة أبدًا يا والدي؟”

بدأنا بفن السيف الشاهق، لكننا سرعان ما ناقشنا كل جوانب فنون القتال. كان نقاشًا متعمقًا بين والدي، الشيطان السماوي، وبيني، بجسدي القتالي السماوي ومعرفتي من الانحدار.

 

ابتسم بسخرية. كان سؤالًا صعبًا، لكن متى سأجد فرصة لطرحه؟

ابتسم بسخرية. كان سؤالًا صعبًا، لكن متى سأجد فرصة لطرحه؟

 

 

النصر في ذلك القتال يعني موت الآخر.

استلقى على الأرض، محدقًا في سماء الليل، ثم قال فجأة: “لم أشعر بالوحدة قط.”

“هل حان الوقت لطرد المتكاسل من جانبنا؟”

 

 

لكن بالنسبة لي، بدا الأمر هكذا: أنا وحيد دائمًا.

 

 

“أنت قوي بما فيه الكفاية. ما الذي تأمل أن تحققه؟”

وهكذا، انتهى اليوم الأول من الصيد مع والدي.

لو اشتبك الشيطان السماوي وزعيم التحالف، فلن ينتهي الأمر بمصافحة أو غبار يُنفض عن الثياب.

 

 

في اليوم الثاني، كان كل شيء أكثر راحة من اليوم الأول. لم نتحدث كثيرًا، لكن لم يكن هناك أي حرج. صعدنا الجبل معًا، سرنا على الطرق، واسترحنا بجانب وادٍ. لم يكن الصيد هو الغاية؛ بل مجرد التجوال معًا.

“ألا يمكن أن يكون احترامًا لمكانته أو إعجابًا بفنان قتالي؟”

 

 

ذلك المساء، بينما كنت على وشك شوي الطريدة، اقترب والدي وقال: “سأفعلها أنا.”

‘وحتى لو أصبحت الشيطان السماوي، سأكون نوعًا مختلفًا عنك. النوع الذي يسافر بحرية عبر العالم. رغم أن الأمر سيتطلب جهدًا أكبر بكثير لتحقيق ذلك.’

“ماذا تفعل؟ لا تقل إنك ستطبخ؟”

لكنه لم يجب. كانت طريقته في إخباري أن أكتشف ذلك بنفسي.

“لم لا؟”

 

“ستطبخ؟”

 

 

“لماذا أحضرت كل هذه الأغراض؟”

سألني بهدوء بينما وقفت مذهولًا: “لماذا أنت متفاجئ إلى هذا الحد؟”

 

“هل سبق لك الطبخ من قبل؟”

ابتسم بسخرية. كان سؤالًا صعبًا، لكن متى سأجد فرصة لطرحه؟

“أفعلها أحيانًا.”

لكنني فوجئت. ظننت أنني سأفهم كل شيء بسهولة، لكن وجدت اختلافات كثيرة عن أفكاري. أدركت أن بلوغنا نفس القمة لا يعني أننا سلكنا نفس الطريق.

 

 

كدت ألا أصدق ما تراه عيناي.

“لو اشتبكت طائفتنا مع الطوائف الأرثوذكسية، هل سينحاز إلينا التحالف غير الأرثوذكسي؟”

 

“حيويّ بالنسبة لعمره. صريح الطباع، وفنونه قاسية. كان مختلفًا تمامًا عن الصورة التي تخيلتها.”

“هل هناك فن قتالي بين الفنون الشيطانية يُدعى الطبخ؟ هذا ما تعنيه، أليس كذلك؟” “توقف عن الهراء!”

 

 

رؤية تعبيره الراضي وهو يشرب جعلتني سعيدًا أنني استعددت جيدًا.

لم أستطع إلا المزاح.

 

 

 

“عندما لا يناسب الطبق ذوقك، تقتل الطاهي، أليس كذلك؟ هل تطبخ اليوم كنوع من التوبة؟”

“كيف حال ذلك الرجل؟”

 

في اليوم الثالث، توجه والدي نحو قمة جبال المئة ألف.

“أليست مهارة طاهيي استثنائية جدًا لذلك؟”

 

 

“أنت تعرف هذا بالفعل، لكن في جانبي هناك: شيطان نصل السماء الدموي، شيطان الابتسامة الشريرة، سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، وشيطان السُّكر العظيم. في جانب أخي: بوذا الشيطاني، ملك السموم، وشيطان القبضة. شيطان حاصد الأرواح الشابة مستبعد الآن. كيف هو الوضع؟ جانبي لديه الأفضلية، أليس كذلك؟”

ثم بدأ الطبخ فعلًا. بمهارة ملحوظة، قطع الأجزاء الأفضل من اللحم، قلاها مع الخضروات والفطر، وصنع حساءً أيضًا. بدا وكأنه يطبخ بانتظام حقًا.

 

 

“حسنًا.”

وكان المذاق… ممتازًا.

“إذن سأصبح الشيطان السماوي.”

 

“إذن لماذا طلبت المجيء؟”

“ما هذا؟ لماذا مذاقه جيد جدًا؟ هل أضفت سرًا بعض المكونات الفاخرة؟”

شعرت بغرابة وأنا أتخيله واقفًا هنا في شبابه.

 

أعرف أن والدي يحلم بتوحيد العالم تحت حكم واحد. فاستغليت الفرصة لأستكشف نواياه:

ابتسم والدي. كانت أول ابتسامة منذ بداية صعودنا. كانت لحظة اكتشاف جانب لم أعرفه من قبل: الشيطان السماوي لهذا العصر… يطبخ.

 

 

خطرت لي فجأة فكرة.

تلك الليلة، بجانب نار المخيم، تحدثنا عن أشياء مختلفة. غالبًا أنا من بدأ الحديث، وهو يرد. وبطبيعة الحال، تحولت المحادثة إلى شياطين الدمار.

 

 

النصر في ذلك القتال يعني موت الآخر.

“أنت تعرف هذا بالفعل، لكن في جانبي هناك: شيطان نصل السماء الدموي، شيطان الابتسامة الشريرة، سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، وشيطان السُّكر العظيم. في جانب أخي: بوذا الشيطاني، ملك السموم، وشيطان القبضة. شيطان حاصد الأرواح الشابة مستبعد الآن. كيف هو الوضع؟ جانبي لديه الأفضلية، أليس كذلك؟”

“إنه بفضل تعاليمك العظيمة. أنا ممتن حقًا يا والدي.”

“إنه متعادل.”

“أنت قوي بما فيه الكفاية. ما الذي تأمل أن تحققه؟”

“حتى لو امتلكنا شخصا إضافيا لجانبنا؟”

في اليوم الثالث، توجه والدي نحو قمة جبال المئة ألف.

“نعم.”

ابتسم بسخرية. كان سؤالًا صعبًا، لكن متى سأجد فرصة لطرحه؟

 

أن يكون متعادلًا رغم نقص شخص واحد يعني أن أحدهم في الجانب الآخر يساوي اثنين. من الذي يقدّره والدي إلى هذا الحد؟

في اليوم الثاني، كان كل شيء أكثر راحة من اليوم الأول. لم نتحدث كثيرًا، لكن لم يكن هناك أي حرج. صعدنا الجبل معًا، سرنا على الطرق، واسترحنا بجانب وادٍ. لم يكن الصيد هو الغاية؛ بل مجرد التجوال معًا.

 

 

“هل حان الوقت لطرد المتكاسل من جانبنا؟”

 

 

“عندما لا يناسب الطبق ذوقك، تقتل الطاهي، أليس كذلك؟ هل تطبخ اليوم كنوع من التوبة؟”

لكنه لم يجب. كانت طريقته في إخباري أن أكتشف ذلك بنفسي.

 

 

كدت ألا أصدق ما تراه عيناي.

ثم سألني: “لماذا تريد أن تصبح قائد الطائفة؟”

“هل أنت جاد؟”

 

“كيف حال ذلك الرجل؟”

لأنها مهمتي. المهمة التي كافحت من أجلها طوال حياتي، حتى انحدرت لأحققها. سأحميها، حتى لو كلفني ذلك حياتي.

 

 

 

“لإتقان فن شيطان الكوارث التسعة.”

كلما واجهت شيئًا لم أفهمه، سألت والدي دون تردد. لم أتظاهر بمعرفة ما لا أعرفه، ولم أتصنع الجهل. تركت أفكاري تتدفق كالماء.

“لماذا أنت مصرّ على ذلك؟”

 

“ليس هوسًا بالفن نفسه، بل بأن أصبح أقوى.”

“ما السبب الذي جعلك تطلب الذهاب للصيد؟”

“أنت قوي بما فيه الكفاية. ما الذي تأمل أن تحققه؟”

“هل تريد قتال زعيم التحالف؟”

“فقط بأن أكون قويًا بما يكفي لحماية الجميع.”

 

 

انحنيت بعمق:

والدي، أخي، وجميع أفراد جناح الشيطان السماوي.

 

 

استأنف السير، ثم سأل:

والآن، ربما سيُضاف بضعة أشخاص آخرين إلى تلك القائمة. في الماضي، لم يتقدم أحد، لكن الآن، قد ينهض بعض شياطين الدمار من أجل انتقام حقيقي.

“إذن سأصبح الشيطان السماوي.”

 

ابتسم والدي. كانت أول ابتسامة منذ بداية صعودنا. كانت لحظة اكتشاف جانب لم أعرفه من قبل: الشيطان السماوي لهذا العصر… يطبخ.

ومع ذلك، كان موقف والدي حاسمًا:

“هل أنت جاد؟”

“فن شيطان الكوارث التسعة سينتقل فقط إلى من يصبح الشيطان السماوي.”

“إنه يعرفني جيدًا.”

“إذن سأصبح الشيطان السماوي.”

هل سيفكر ابني بنفس الطريقة وهو يتبعني من الخلف؟ وما الذي يفكر فيه والدي الآن وهو أمامي؟

 

 

تمامًا كما كان عزمه لا يتزعزع، كذلك كان عزمي.

 

 

“عندما لا يناسب الطبق ذوقك، تقتل الطاهي، أليس كذلك؟ هل تطبخ اليوم كنوع من التوبة؟”

نظر إليّ للحظة قبل أن يستدير لينام.

في اليوم الثاني، كان كل شيء أكثر راحة من اليوم الأول. لم نتحدث كثيرًا، لكن لم يكن هناك أي حرج. صعدنا الجبل معًا، سرنا على الطرق، واسترحنا بجانب وادٍ. لم يكن الصيد هو الغاية؛ بل مجرد التجوال معًا.

 

“تعال إلى هنا للحظة.”

‘وحتى لو أصبحت الشيطان السماوي، سأكون نوعًا مختلفًا عنك. النوع الذي يسافر بحرية عبر العالم. رغم أن الأمر سيتطلب جهدًا أكبر بكثير لتحقيق ذلك.’

 

 

 

 

استلقى على الأرض، محدقًا في سماء الليل، ثم قال فجأة: “لم أشعر بالوحدة قط.”

 

 

 

 

 

 

في اليوم الثالث، توجه والدي نحو قمة جبال المئة ألف.

 

 

 

في الطريق صعودًا، شعرت بوجود نمر مرة أو مرتين. لكنني تظاهرت بعدم ملاحظته، تاركًا عذرًا للمجيء للصيد مرة أخرى في المستقبل.

 

 

نظر إليّ والدي بدهشة، لكنني واصلت بهدوء: “أشعر بطمأنينة كبيرة عندما أكون معك. مهما كان من يقف في طريقنا، ستحمينا، أليس كذلك؟ حتى لو لم يكن شخصًا بل وحشًا، ستحمينا أيضًا، أليس كذلك؟ أشعر بالراحة فقط عندما أكون معك. لا حاجة لي لحماية أحد، لا عبء التفكير: يجب أن أجعل هذا الشخص خلفي لإبعاده عن الخطر، ولا مسؤولية إسعاد من يضحي من أجلي. أنا مرتاح تمامًا في هذه اللحظة حيث لا يتعين عليّ فعل أي شيء مهما حدث. أشعر بالطمأنينة لأنك هنا.”

إذا شعرت به، فمن المؤكد أن والدي شعر به أيضًا، لكنه لم يذكر صيد النمر. ربما كان يتطلع بدوره إلى رحلة أخرى.

“ما هذا؟ لماذا مذاقه جيد جدًا؟ هل أضفت سرًا بعض المكونات الفاخرة؟”

 

في اليوم الثالث، توجه والدي نحو قمة جبال المئة ألف.

“واو، هل كانت القمة دائمًا بهذا الجمال؟”

 

 

سألت: “ألا تشعر بالوحدة أبدًا يا والدي؟”

بدا المنظر من الأعلى كلوحة.

 

 

 

قال والدي: “عندما كنت في عمرك، كلما وجدت تدريبي صعبًا جدًا، كنت آتي إلى هنا.”

“كيف مذاقه؟”

 

 

شعرت بغرابة وأنا أتخيله واقفًا هنا في شبابه.

 

 

ثم بدأ الطبخ فعلًا. بمهارة ملحوظة، قطع الأجزاء الأفضل من اللحم، قلاها مع الخضروات والفطر، وصنع حساءً أيضًا. بدا وكأنه يطبخ بانتظام حقًا.

“إذا شعرت بالإحباط أثناء التدريب، سيتعين عليّ المجيء إلى هنا من حين لآخر.”

 

“تعال إلى هنا للحظة.”

“ماذا تفعل؟ لا تقل إنك ستطبخ؟”

“حاضر.”

‘أبي، حين عدتُ ورأيتك بزيّ التايساي ذاك، تأثرتُ حقًا.’

 

 

جلس على صخرة واسعة ومسطحة وألقى عليّ محاضرة حول فن السيف الشاهق.

“حاضر.”

 

 

حتى لو بلغتُ عظمة النجوم الاثني عشر فيه، وما أحتاجه الآن هو خطوات إله الرياح الأربعة، ظلّ يتحدث عن فن السيف الشاهق.

 

 

 

كان الأمر كما لو أنه يقول إن كل الفنون مترابطة في النهاية، وبفهم واحد منها بعمق، يمكن أن تجد مفتاح فهم البقية.

وكان المذاق… ممتازًا.

 

بدأنا بفن السيف الشاهق، لكننا سرعان ما ناقشنا كل جوانب فنون القتال. كان نقاشًا متعمقًا بين والدي، الشيطان السماوي، وبيني، بجسدي القتالي السماوي ومعرفتي من الانحدار.

كانت لحظة خاصة؛ الاستماع إلى محاضرة من شخص بلغ أيضًا عظمة النجوم الاثني عشر.

“فن شيطان الكوارث التسعة سينتقل فقط إلى من يصبح الشيطان السماوي.”

 

 

لكنني فوجئت. ظننت أنني سأفهم كل شيء بسهولة، لكن وجدت اختلافات كثيرة عن أفكاري. أدركت أن بلوغنا نفس القمة لا يعني أننا سلكنا نفس الطريق.

 

 

 

كلما واجهت شيئًا لم أفهمه، سألت والدي دون تردد. لم أتظاهر بمعرفة ما لا أعرفه، ولم أتصنع الجهل. تركت أفكاري تتدفق كالماء.

 

 

“أنت تعرف هذا بالفعل، لكن في جانبي هناك: شيطان نصل السماء الدموي، شيطان الابتسامة الشريرة، سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، وشيطان السُّكر العظيم. في جانب أخي: بوذا الشيطاني، ملك السموم، وشيطان القبضة. شيطان حاصد الأرواح الشابة مستبعد الآن. كيف هو الوضع؟ جانبي لديه الأفضلية، أليس كذلك؟”

ما بدأ كنقاش قصير امتد لثلاث ساعات، ثم أربع، ثم يوم كامل، ثم يومين، ثم ثلاثة.

وهكذا، انتهى اليوم الأول من الصيد مع والدي.

 

 

تحدثنا ونحن نأكل، ونحن نشرب الشاي، وحتى ونحن نحتسي الخمر الذي أحضرته لليوم الأخير. تحدثنا ونحن نصطاد حين نفد الطعام، ونحن نشوي اللحم على نار المخيم. كنا منغمسين تمامًا في المحادثة.

 

 

“انهض. لنتوجه إلى الأسفل الآن.”

بدأنا بفن السيف الشاهق، لكننا سرعان ما ناقشنا كل جوانب فنون القتال. كان نقاشًا متعمقًا بين والدي، الشيطان السماوي، وبيني، بجسدي القتالي السماوي ومعرفتي من الانحدار.

 

 

توقف قليلًا، ثم قال:

وعندما انتهى النقاش الطويل أخيرًا، قفزت على قدمي وأديت خطوات إله الرياح الأربعة.

استأنف السير، ثم سأل:

 

“هل تظن أن قائد طائفة الشياطين السماوية الإلهية سيشتاق لزعيم التحالف القتالي؟”

حينها أدركت؛ لقد استطعت أخيرًا أداء الخطوات الأربع بسلاسة.

كان الأمر كما لو أنه يقول إن كل الفنون مترابطة في النهاية، وبفهم واحد منها بعمق، يمكن أن تجد مفتاح فهم البقية.

 

أعرف أن والدي يحلم بتوحيد العالم تحت حكم واحد. فاستغليت الفرصة لأستكشف نواياه:

قلت بدهشة:

“ماذا تفعل؟ لا تقل إنك ستطبخ؟”

“لقد حققت عظمة النجوم العشر في خطوات إله الرياح الأربعة.”

 

 

 

والدي، كما لو أنه توقع ذلك، لم يبدُ متفاجئًا. كان الأمر كما لو أنه أمسك بياقتي ورماني إلى العظمة.

 

 

 

انحنيت بعمق:

هل سيفكر ابني بنفس الطريقة وهو يتبعني من الخلف؟ وما الذي يفكر فيه والدي الآن وهو أمامي؟

“إنه بفضل تعاليمك العظيمة. أنا ممتن حقًا يا والدي.”

لم أكتفِ بالملح، بل شويتها بالتوابل التي أعددتها مسبقًا. هذه المرة أحضرت توابل ليم سوكسو، وخضروات وأطعمة أخرى.

“انهض. لنتوجه إلى الأسفل الآن.”

وهكذا، انتهى اليوم الأول من الصيد مع والدي.

“حسنا.”

 

 

 

غمرتني رغبة قوية في الركض. أردت أن أختبر سرعة خطوة ضوء النجم المكتملة، أن أعرف إن كنت أستطيع السيطرة عليها، أن أرى مدى صغر العالم أمامها.

“هل تريد قتال زعيم التحالف؟”

 

فإذا بي أسمع صوت الرياح… صوت لم أسمعه في حياتي من قبل.

“أبي، ما رأيك في سباق؟ من هنا إلى الطائفة. ما قولك؟”

“حيويّ بالنسبة لعمره. صريح الطباع، وفنونه قاسية. كان مختلفًا تمامًا عن الصورة التي تخيلتها.”

 

تحدثنا ونحن نأكل، ونحن نشرب الشاي، وحتى ونحن نحتسي الخمر الذي أحضرته لليوم الأخير. تحدثنا ونحن نصطاد حين نفد الطعام، ونحن نشوي اللحم على نار المخيم. كنا منغمسين تمامًا في المحادثة.

أخيرًا، حصلت على الحق في منافسة تقنية طيران الشيطان السماوي.

 

 

 

نظر إليّ بتعبير استخفاف. لسبب ما، أحببت تلك النظرة.

“ألا يمكن أن يكون احترامًا لمكانته أو إعجابًا بفنان قتالي؟”

 

“ليس هوسًا بالفن نفسه، بل بأن أصبح أقوى.”

“ماذا ستراهن؟”

ثم سألني:

“كبرياءنا بالطبع.”

كدت ألا أصدق ما تراه عيناي.

“حسنًا.”

كانت لحظة خاصة؛ الاستماع إلى محاضرة من شخص بلغ أيضًا عظمة النجوم الاثني عشر.

 

“لماذا؟”

كان شرطًا مناسبًا لي، فلم يكن لدي ما أخسره. أما هو، فوافق بسهولة، واثقًا أنه سيفوز ويسخر مني.

قلت بدهشة:

 

 

وقفنا جنبًا إلى جنب. لم أقف بجانبه هكذا كثيرًا من قبل. بدا وجهه جديدًا عليّ مرة أخرى. مجرد الوقوف بجانبه جعلني سعيدًا بشكل لا يوصف.

“أنت قوي بما فيه الكفاية. ما الذي تأمل أن تحققه؟”

 

 

“نبدأ عند العد إلى ثلاثة. واحد، اثنان…”

أعرف أن والدي يحلم بتوحيد العالم تحت حكم واحد. فاستغليت الفرصة لأستكشف نواياه:

 

ما بدأ كنقاش قصير امتد لثلاث ساعات، ثم أربع، ثم يوم كامل، ثم يومين، ثم ثلاثة.

قلت ‘ثلاثة’ وأنا أركض بالفعل. أردت أن أترك له شيئًا ليعترض عليه إن فزت.

 

 

سألت: “ألا تشعر بالوحدة أبدًا يا والدي؟”

ثم انطلقنا …

 

 

إذا شعرت به، فمن المؤكد أن والدي شعر به أيضًا، لكنه لم يذكر صيد النمر. ربما كان يتطلع بدوره إلى رحلة أخرى.

نحن الاثنان، أسياد تقنيات الحركة القصوى، نشق الهواء.

لكنني فوجئت. ظننت أنني سأفهم كل شيء بسهولة، لكن وجدت اختلافات كثيرة عن أفكاري. أدركت أن بلوغنا نفس القمة لا يعني أننا سلكنا نفس الطريق.

 

كانت لحظة خاصة؛ الاستماع إلى محاضرة من شخص بلغ أيضًا عظمة النجوم الاثني عشر.

فإذا بي أسمع صوت الرياح… صوت لم أسمعه في حياتي من قبل.

 

كلما واجهت شيئًا لم أفهمه، سألت والدي دون تردد. لم أتظاهر بمعرفة ما لا أعرفه، ولم أتصنع الجهل. تركت أفكاري تتدفق كالماء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط