عندما تتشكل شقوق بين الناس
“تعلمتها بمشاهدة التقنيات التي يستخدمونها.”
في اليوم التالي، ذهبت إلى منطقة التدريب حيث تمارس القبضات الزرقاء.
مرتدين زيّ فنون القتال الأزرق، كانوا مختلفين بوضوح عن القبضات البيضاء. كان لديهم مستوى من الثقة يتناسب مع مهارتهم.
كما في الجلسات السابقة، لم يُعلم دان ووغانغ حركة واحدة مباشرة، لذا راقبت ما فعلوه وقلدت أفعالهم. من هذا المستوى من الهيئات فصاعداً، كانت تقنيات التنفس حاسمة، لذا تابعت أنماط تنفسهم أيضاً. باستخدام تقنية العين الجديدة، راقبت عن كثب أنوفهم، حناجرهم، بطونهم، وأفواههم لاستنتاج طريقة التنفس.
“هل هناك شيء؟ هل لديك شيء لتقوله؟”
بما أن شيطان القبضة لم يصل بعد، حييتهم بشكل عرضي. بطبيعة الحال، كانوا على علم بأنني تدربت مع القبضات البيضاء.
“رغبة السيد الشاب الثاني في تعلم فنون القتال منك هي مجرد خطة لجذبك إلى جانبه.”
سألني أحدهم: “هل تعلمت كل ما تحتاجه من القبضات البيضاء؟ سمعت أنك كنت هناك لمدة سبعة أو ثمانية أيام فقط.”
“كم من الوقت استغرقت أنت؟”
“سنتان. إذا لم تكن قد تعلمت بشكل صحيح مع القبضات البيضاء، فإن التدريب مع القبضات الزرقاء لن يكون سهلاً.”
في الواقع، كان هذا سؤالاً يجب على كل قبضة، من القبضات البيضاء إلى القبضات السوداء، وحتى شيطان القبضة نفسه، أن يطرحه باستمرار.
في طريق عودته، رأى غوم موغوك مرة أخرى. في المسافة عند ساحة التدريب، ظل غوم موغوك يمارس فنون القتال مع أعضاء القبضات الحمراء. حتى من بعيد، كان واضحاً أنه منغمس حقاً في فنون القتال، يتدرب بأقصى تفانٍ. ذكّر بوذا الشيطاني بأيامه الشابة عندما كان مهووساً بعمق بفنون القتال.
بدا كما لو أنه قلق، لكن في الحقيقة، كان يعبر عن رفضه. كان الأمر كما لو أنه يقول: لقد كافحنا لمدة عامين، وأنت نجحت في بضعة أيام فقط؟ أليس ذلك فقط بسبب مكانتك كالسيد الشاب الثاني؟
“هل تصدقه؟”
“السيد الشاب الثاني ثعلب، ثعلب بمائة ذيل. لسانه الحلو أكثر خداعاً من أي خائن. إذا لم تكن حذراً، قد تجد نفسك تقبله كتلميذ قبل أن تدرك.”
لمح إلى أن الفرق لم يكن حول المهارة بل المكانة.
“إذن؟ جئت على طول الطريق إلى هنا لأنك قلق من أنني سأنجرف به؟”
“سمعت أنه اخترق تدريب القبضات الزرقاء في أكثر من عشرة أيام بقليل وبدأ التدريب مع القبضات الحمراء منذ يومين.”
لم أزعج نفسي بالتوضيح له. سيكون هناك آخرون لديهم شكاوى مماثلة، وهذا لم يكن شيئاً يمكن حله بالكلمات في المقام الأول.
بعد وقت قصير، ظهر شيطان القبضة. تعلمت هنا أن دان ووغانغ كان يوجّه شخصياً تدريب فنون القتال من القبضات البيضاء وصولاً إلى القبضات السوداء. كان شياطين الدمار الآخرون يدربون تلاميذهم المباشرين فقط، تاركين الرتب الدنيا لتلاميذهم، لكن شيطان القبضة أشرف شخصياً على جميع مرؤوسيه.
“قال شيطان القبضة أن لدي أيدي طفولية، لكن بوذا الشيطاني يقول أن لدي لكمات قطنية؟ لماااذا؟؟؟”
في اليوم التالي، ذهبت إلى منطقة التدريب حيث تمارس القبضات الزرقاء.
“أعتقد بصدق أن توجيه جميع القبضات الحديدية شخصياً يستحق الاحترام حقاً.”
ارتعش بوذا الشيطاني من المفاجأة. قال غوم موغوك شيئاً مماثلاً له أيضاً.
رأى غوم موغوك مع فناني القتال من القبضات الحمراء.
تحدثت بصوت عالٍ. ربما اعتقد الجميع أنني كنت أجامله فقط، لكنني كنت أعنيها بصدق. بما أنه لم يكن شائعاً حتى طرح أسئلة هنا، ربما لم يسمع دان ووغانغ مثل هذا التعليق من قبل. لذا، قلت ذلك.
رد ما بول، الذي كان جالساً مقابله:
بدا كما لو أنه قلق، لكن في الحقيقة، كان يعبر عن رفضه. كان الأمر كما لو أنه يقول: لقد كافحنا لمدة عامين، وأنت نجحت في بضعة أيام فقط؟ أليس ذلك فقط بسبب مكانتك كالسيد الشاب الثاني؟
تحولت نظرة شيطان القبضة نحوي. محدقاً في وجهه الشرس والفظ، تحدثت بصوت أعلى.
“لم نلتقِ منذ وقت طويل. كيف كنت؟”
“أنت مثير للإعجاب!”
قول ذلك مرة واحدة أمام الجميع بهذه الطريقة كان يستحق أكثر من قولها مائة مرة بمفردنا. على الأقل في هذا الأمر، لم تكن هذه مجرد مجاملة. كان يستحق الثناء حقاً. لم يكن سهلاً على شيطان دمار أن يعتني بجميع مرؤوسيه باستمرار.
رغم أنه طلب عدم أخذ الأمر على محمل سيء، لم يستطع ما بول إلا أن يشعر بالاستياء. هل هناك داع حقاً لترتيل كلماته الماضية بهذه الدقة؟ أليس ذلك مجرد طريقةٍ لإظهار أنه لا يزال متمسكاً بتلك الأحداث؟
ومع ذلك، بدت عينا دان ووغانغ وكأنهما تقولان: حيلك الرخيصة لن تنجح معي.
“سنتان. إذا لم تكن قد تعلمت بشكل صحيح مع القبضات البيضاء، فإن التدريب مع القبضات الزرقاء لن يكون سهلاً.”
“كقائد لجناح العالم السفلي، هناك الكثير من الناس الذين أرغب في لكمهم.”
أجابت نظرتي: إذن ستنجح، لأن هذه ليست حيلة.
“كم من الوقت استغرقت أنت؟”
بينما بدأنا التدريب الجاد، خلعت القبضات الزرقاء جميعاً قمصانهم.
بينما غادر المكتب، وبّخ بوذا الشيطاني نفسه.
من القبضات الزرقاء فصاعداً، كانوا يتدربون عاري الصدر لمراقبة كل حركة عضلية بعناية.
“بدءاً من الغد، انضم إلى تدريب القبضات الحمراء.”
خلع الجميع قمصانهم، وتحولت أعينهم إليّ. بدت نظراتهم وكأنها تقول: لنلقِ نظرة على جسد سيدنا الشاب الشاحب النحيف.
خلعت قميصي ببطء أيضاً. عندما رأوا جسدي، ذُهلوا جميعاً.
“قدم السيد الشاب الثاني سابقا طلبا واحدا: أن أحمي السيد الشاب الأول.”
عضلات مصقولة من خلال التدريب الصارم، وندوب عديدة. لو علموا من أين جاءت كل ندبة، حتى شيطان القبضة سيصدم.
لو لم يكن الطرف الآخر غوم مويانغ، لحُلت هذه العلاقة بالفعل بطريقة ما. لكن ذلك لم يكن ممكناً. كان غوم مويانغ هو المسار الذي اختاره. لقد راهن بحياته عليه.
رد ما بول، الذي كان جالساً مقابله:
ابتسمت بشكل واسع وقلت للجميع: “أنا هنا حتى أتمكن من تجنب التعرض للضرب.”
ومع هذا السؤال، سألت نفسي بشكل طبيعي أيضاً.
ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتي شيطان القبضة لا لبس فيها. كان لا يزال يحمل شكوكاً، ينتظر ليرى إلى متى سأتحمل.
“كم من الوقت استغرقت أنت؟”
بدأ التدريب الحقيقي.
فجأة، شعر بوذا الشيطاني بإحساس بالخوف تجاه غوم موغوك.
ارتعش بوذا الشيطاني من المفاجأة. قال غوم موغوك شيئاً مماثلاً له أيضاً.
كما في الجلسات السابقة، لم يُعلم دان ووغانغ حركة واحدة مباشرة، لذا راقبت ما فعلوه وقلدت أفعالهم. من هذا المستوى من الهيئات فصاعداً، كانت تقنيات التنفس حاسمة، لذا تابعت أنماط تنفسهم أيضاً. باستخدام تقنية العين الجديدة، راقبت عن كثب أنوفهم، حناجرهم، بطونهم، وأفواههم لاستنتاج طريقة التنفس.
“تعلمتها بمشاهدة التقنيات التي يستخدمونها.”
ثم، طلبت من شيطان القبضة التأكيد.
رد ما بول، الذي كان جالساً مقابله:
“رجاءً تحقق مما إذا كانت تقنية التنفس الخاصة بي صحيحة.”
لم أزعج نفسي بالتوضيح له. سيكون هناك آخرون لديهم شكاوى مماثلة، وهذا لم يكن شيئاً يمكن حله بالكلمات في المقام الأول.
“من علمك تقنية التنفس تلك؟”
تحدث ما بول بصراحة. التلاعب بالكلمات قد يؤدي إلى سوء فهم لاحقاً. كان بحاجة لتوضيح هذا.
“تعلمتها بمشاهدة التقنيات التي يستخدمونها.”
لكن بوذا الشيطاني استطاع أن يشعر بذلك بدقة.
بدت القبضات الزرقاء متشككة.
“سمعت أنه اخترق تدريب القبضات الزرقاء في أكثر من عشرة أيام بقليل وبدأ التدريب مع القبضات الحمراء منذ يومين.”
هل من المستحيل حقاً استعادة علاقة بمجرد تشكل شق فيها؟
لكن دان ووغانغ سيصدق ذلك. كان بالتأكيد يشعر بتدفق طاقتي. تساءلت كيف يقيّم مهاراتي.
“رجاءً اغفر وقاحتي في اليوم الأول.”
“إذن؟ جئت على طول الطريق إلى هنا لأنك قلق من أنني سأنجرف به؟”
جاءت كلمات والدي إلى ذهني. لقد قال أنني إذا تورطت مع شيطان القبضة من خلال فنون القتال، سأضطر حتماً لمواجهته.
ناظراً إلى شيطان القبضة، رفعت يدي عالياً وقلت: “لدي سؤال آخر!”
بدت القبضات الزرقاء متشككة.
بينما بدأنا التدريب الجاد، خلعت القبضات الزرقاء جميعاً قمصانهم.
حدق شيطان القبضة في بوذا الشيطاني لفترة طويلة قبل أن يسأل فجأة.
“هل هناك شيء؟ هل لديك شيء لتقوله؟”
في اليوم التالي، واليوم الذي يليه، تدربت باجتهاد.
“لا، سأذهب.”
تلاشت نظرات الاحتقار قليلاً من أعين القبضات الزرقاء في النهاية. عملت بجد، وتفوقت، والأهم من ذلك، أظهرت جانباً جديداً من شيطان القبضة.
في اليوم التالي، واليوم الذي يليه، تدربت باجتهاد.
“كيف ينبغي استخدام هذه الهيئة في القتال الفعلي؟”
كيف يسعى المرء للإجابة على هذا السؤال سيحدد إلى أي مدى يمكن لذلك الشخص أن ينمو.
لم يكن هذا السؤال حقاً للقبضات الزرقاء؛ كان لدان ووغانغ.
رغم أنه طلب عدم أخذ الأمر على محمل سيء، لم يستطع ما بول إلا أن يشعر بالاستياء. هل هناك داع حقاً لترتيل كلماته الماضية بهذه الدقة؟ أليس ذلك مجرد طريقةٍ لإظهار أنه لا يزال متمسكاً بتلك الأحداث؟
بالتأكيد، أراد شيطان القبضة أن يعلم مرؤوسيه التطبيق العملي للهيئات في القتال. لو كنت مكانه، لأردت مشاركة تلك المعرفة. ألن يشعر دان ووغانغ بنفس الشيء؟
بعد إجباره على الرد ببرود، توجه بوذا الشيطاني نحو مكتب شيطان القبضة. خلفه، صدى صراخ غوم موغوك.
بالتأكيد، شرح شيطان القبضة بتفصيل كبير، كما لو أنه ينتظر أن يسأله أحد. كانت القبضات الزرقاء مندهشة بشكل واضح؛ لم يتوقعوا أن يكون دان ووغانغ مدرباً شاملاً إلى هذا الحد.
“هل لديكم عقلية خاصة تمنعكم من الخوف من السيف؟”
“بدءاً من الغد، انضم إلى تدريب القبضات الحمراء.”
طرحت أسئلة حول الجوانب النفسية كهذه.
“لماذا فنون القتال؟”
“هل تتذكر ما قلته لي آنذاك؟”
كما في الجلسات السابقة، لم يُعلم دان ووغانغ حركة واحدة مباشرة، لذا راقبت ما فعلوه وقلدت أفعالهم. من هذا المستوى من الهيئات فصاعداً، كانت تقنيات التنفس حاسمة، لذا تابعت أنماط تنفسهم أيضاً. باستخدام تقنية العين الجديدة، راقبت عن كثب أنوفهم، حناجرهم، بطونهم، وأفواههم لاستنتاج طريقة التنفس.
طرحت حتى أسئلة أساسية.
“حسنا.”
في الواقع، كان هذا سؤالاً يجب على كل قبضة، من القبضات البيضاء إلى القبضات السوداء، وحتى شيطان القبضة نفسه، أن يطرحه باستمرار.
ومع هذا السؤال، سألت نفسي بشكل طبيعي أيضاً.
لم يكن هذا السؤال حقاً للقبضات الزرقاء؛ كان لدان ووغانغ.
‘لماذا السيف؟’
بالتأكيد، شرح شيطان القبضة بتفصيل كبير، كما لو أنه ينتظر أن يسأله أحد. كانت القبضات الزرقاء مندهشة بشكل واضح؛ لم يتوقعوا أن يكون دان ووغانغ مدرباً شاملاً إلى هذا الحد.
كيف يسعى المرء للإجابة على هذا السؤال سيحدد إلى أي مدى يمكن لذلك الشخص أن ينمو.
بعد خمسة أيام من بدء تدريب القبضات الزرقاء.
أمام محاربي القبضات الزرقاء، تحدث إليّ شيطان القبضة.
تحولت نظرة شيطان القبضة نحوي. محدقاً في وجهه الشرس والفظ، تحدثت بصوت أعلى.
“بدءاً من الغد، انضم إلى تدريب القبضات الحمراء.”
وجدت نفسي متأثراً بتلك الكلمات الحلوة الواضحة من لسانه الذي يبلغ ثلاث بوصات.
“حسنا.”
“رجاءً اغفر وقاحتي في اليوم الأول.”
لم يعبر أي من القبضات الزرقاء عن أي استياء من هذا القرار. في غضون أيام قليلة فقط، كنت قد أتقنت جميع الهيئات التي تعلموها.
“لم نلتقِ منذ وقت طويل. كيف كنت؟”
لدرجة أن الرجل الذي تحدث إليّ في اليوم الأول جاء ليعتذر.
“قال شيطان القبضة أن لدي أيدي طفولية، لكن بوذا الشيطاني يقول أن لدي لكمات قطنية؟ لماااذا؟؟؟”
“رجاءً اغفر وقاحتي في اليوم الأول.”
“ماذا قلت؟”
“أي شخص كان سيعتقد نفس الشيء. أنا متأكد من أن شخصاً ما سيقول نفس الشيء بين القبضات الحمراء.”
“ذلك الشخص سيعتذر لك في غضون أيام قليلة، تماماً كما أفعل الآن. شكراً لك على فتح عيون الأفراد الحمقى والناقصين مثلنا.”
“هل كدت تقع في ذلك أنت أيضاً؟”
انحنى جميع محاربي القبضات الزرقاء الواقفين خلفه رؤوسهم لي بخفة. انحنيت برأسي أيضاً بالمقابل. لا بد أن ذلك كان تجربة مهمة لهم، رؤية جانب جديد من دان ووغانغ.
“رجاءً لا تأخذ الأمر على محمل سيء. حادثة شيطان السُّكر لا يمكن توقعها مطلقا.”
“رجاءً اغفر وقاحتي في اليوم الأول.”
تحدث غوم مويانغ إلى بوذا الشيطاني.
بالطبع، لم يكشف أبداً عن هذه الأفكار الشخصية لأي شخص.
‘السيد الشاب الأول، لنبقَ أقوياء.’
“أي شخص كان سيعتقد نفس الشيء. أنا متأكد من أن شخصاً ما سيقول نفس الشيء بين القبضات الحمراء.”
“سمعت أن موغوك يتدرب تحت إشراف شيطان القبضة.”
ناظراً إلى شيطان القبضة، رفعت يدي عالياً وقلت: “لدي سؤال آخر!”
كان غوم مويانغ يراقب عن كثب تصرفات أخيه الأصغر.
“سمعت شائعات أنك منغمس في فنون القتال مؤخراً.”
“سمعت أنه اخترق تدريب القبضات الزرقاء في أكثر من عشرة أيام بقليل وبدأ التدريب مع القبضات الحمراء منذ يومين.”
رد ما بول، الذي كان جالساً مقابله:
“كم من الوقت استغرقت أنت؟”
“بمهارات السيد الشاب في فنون القتال، ذلك ممكن تماماً.”
كان بوذا الشيطاني يعرف جيداً ما كان مويانغ قلقاً بشأنه. لا بد أنه قلق من أن السيد الشاب الثاني قد يصبح فعلاً تلميذ شيطان القبضة.
في البداية، حاولوا تجاهل الشق، ثم أصبحوا حذرين من عدم السماح له بالاتساع، واعتقدوا أنه سيكون على ما يرام طالما أنه لم ينفتح تماماً.
كان ذلك ما قاله بوذا الشيطاني لغوم مويانغ عندما تلقى زجاجة خمر مكسورة من سونغ ساهيوك منذ فترة ليست ببعيدة.
“لا داعي للقلق بشأن دان ووغانغ. إذا حاول السيد الشاب الثاني جذبه، سينقلب الأمر عليه فقط.”
“سنتان. إذا لم تكن قد تعلمت بشكل صحيح مع القبضات البيضاء، فإن التدريب مع القبضات الزرقاء لن يكون سهلاً.”
تذكر غوم مويانغ حينها شيئاً من الماضي.
“هل تتذكر ما قلته لي آنذاك؟”
“ماذا قلت؟”
سألني أحدهم: “هل تعلمت كل ما تحتاجه من القبضات البيضاء؟ سمعت أنك كنت هناك لمدة سبعة أو ثمانية أيام فقط.”
“قلت أن شيطان السُّكر لا يمكن التنبؤ به. إذا بدأ في إثارة الأمور، حتى موغوك لن يتمكن من التعامل معه بسهولة. السيد الشاب الثاني سيخسر شياطين الدمار الذين جمعهم بعناية.”
لم أزعج نفسي بالتوضيح له. سيكون هناك آخرون لديهم شكاوى مماثلة، وهذا لم يكن شيئاً يمكن حله بالكلمات في المقام الأول.
كان ذلك ما قاله بوذا الشيطاني لغوم مويانغ عندما تلقى زجاجة خمر مكسورة من سونغ ساهيوك منذ فترة ليست ببعيدة.
كان غوم موغوك يراقب ويوجه حركاتهم. علم أن غوم موغوك لم يكن مجرد شخص عادي، لكن كم عدد الأيام التي مرت، وكان بالفعل يتصرف بود مع فناني القتال من القبضات الحمراء؟
‘لا، لا تسترسل في مثل هذه الأفكار غير الضرورية. إنه يبتسم بتلك الطريقة لأنه عدو.’
لكن في النهاية، انتشرت الأخبار أن غوم موغوك يشرب ويستمتع مع شيطان السُّكر.
“أعتقد بصدق أن توجيه جميع القبضات الحديدية شخصياً يستحق الاحترام حقاً.”
“رجاءً لا تأخذ الأمر على محمل سيء. حادثة شيطان السُّكر لا يمكن توقعها مطلقا.”
بعد خمسة أيام من بدء تدريب القبضات الزرقاء.
بذلك، غادر ما بول المكتب ببطء.
رغم أنه طلب عدم أخذ الأمر على محمل سيء، لم يستطع ما بول إلا أن يشعر بالاستياء. هل هناك داع حقاً لترتيل كلماته الماضية بهذه الدقة؟ أليس ذلك مجرد طريقةٍ لإظهار أنه لا يزال متمسكاً بتلك الأحداث؟
هل من المستحيل حقاً استعادة علاقة بمجرد تشكل شق فيها؟
“قال شيطان القبضة أن لدي أيدي طفولية، لكن بوذا الشيطاني يقول أن لدي لكمات قطنية؟ لماااذا؟؟؟”
في البداية، حاولوا تجاهل الشق، ثم أصبحوا حذرين من عدم السماح له بالاتساع، واعتقدوا أنه سيكون على ما يرام طالما أنه لم ينفتح تماماً.
لكن سرعان ما هز ما بول رأسه. كان هذا هو الوقت ليكون أقوى. مشعاً بضوء ذهبي، تحرك إلى الأمام بخطوات مصممة. رغم الارتباك، والنكسات، والشقوق التي تشكلت.
لكن بوذا الشيطاني استطاع أن يشعر بذلك بدقة.
تحدث ما بول بصراحة. التلاعب بالكلمات قد يؤدي إلى سوء فهم لاحقاً. كان بحاجة لتوضيح هذا.
الشيء المهم في العلاقات الإنسانية ليس ما إذا كان الشق سينفتح أم لا. المشكلة هي أن الشق موجود في المقام الأول.
لو لم يكن الطرف الآخر غوم مويانغ، لحُلت هذه العلاقة بالفعل بطريقة ما. لكن ذلك لم يكن ممكناً. كان غوم مويانغ هو المسار الذي اختاره. لقد راهن بحياته عليه.
“من علمك تقنية التنفس تلك؟”
تحدث غوم مويانغ إلى بوذا الشيطاني.
ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتي شيطان القبضة لا لبس فيها. كان لا يزال يحمل شكوكاً، ينتظر ليرى إلى متى سأتحمل.
ومع هذا السؤال، سألت نفسي بشكل طبيعي أيضاً.
“هل يمكنك مقابلة شيطان القبضة ومعرفة ما يفكر فيه؟”
“هل يمكنك مقابلة شيطان القبضة ومعرفة ما يفكر فيه؟”
“أجل، سألتقي به.”
“تعلمتها بمشاهدة التقنيات التي يستخدمونها.”
“قدم السيد الشاب الثاني سابقا طلبا واحدا: أن أحمي السيد الشاب الأول.”
قبل ما بول الطلب عن طيب خاطر.
“أنت مثير للإعجاب!”
بينما نهض، نظر بوذا الشيطاني إلى غوم مويانغ. أراد أن يخبره بأنه لا بأس أن يُظهر قلقه، أنه لا بأس أن يقول كل شيء له، أنه صعبَ التعامل معه لأن أخاه الأصغر قوي جداً. أنه إذا قال كل ذلك، سيشعر بتحسن قليل.
جاءت كلمات والدي إلى ذهني. لقد قال أنني إذا تورطت مع شيطان القبضة من خلال فنون القتال، سأضطر حتماً لمواجهته.
لكن تلك الكلمات علقت في حلقه ولم تخرج.
لم يعبر أي من القبضات الزرقاء عن أي استياء من هذا القرار. في غضون أيام قليلة فقط، كنت قد أتقنت جميع الهيئات التي تعلموها.
لدرجة أن الرجل الذي تحدث إليّ في اليوم الأول جاء ليعتذر.
“هل هناك شيء؟ هل لديك شيء لتقوله؟”
هل من المستحيل حقاً استعادة علاقة بمجرد تشكل شق فيها؟
“لا، سأذهب.”
إذا لم يستطع السيد الشاب الأول فعل ذلك، كان بإمكانه على الأقل أن يكون صريحاً… لم يكن خطأ غوم مويانغ.
ربما كان ذلك بسبب أعضاء القبضات الحمراء الذين يتدربون بجانبه. هل بدأتم جميعاً بالفعل بالثقة به؟ كم من الوقت عرفتموه، وما هو العظيم لدرجة أنكم تلوحون بقبضاتكم معاً؟
بينما غادر المكتب، وبّخ بوذا الشيطاني نفسه.
إذا لم يستطع السيد الشاب الأول فعل ذلك، كان بإمكانه على الأقل أن يكون صريحاً… لم يكن خطأ غوم مويانغ.
لدرجة أن الرجل الذي تحدث إليّ في اليوم الأول جاء ليعتذر.
“بدءاً من الغد، انضم إلى تدريب القبضات الحمراء.”
“أنت مثير للإعجاب!”
لم يقل ما بول شيئاً. كانت هذه اللحظة التي كان يجب أن يقول فيها إنه لا يصدق، لكن الكلمات لم تخرج. لقد أتى إلى هنا لطمأنة دان ووغانغ، لكن كل ما فعله هو تأكيد أنه هو نفسه كان يتزعزع بسبب غوم موغوك.
في اليوم التالي، بينما دخل ما بول فصيل القبضة الشرقية، توقفت خطواته.
“اذهب وأخبر غوم مويانغ. أن دعمي له لم يتزعزع.”
رأى غوم موغوك مع فناني القتال من القبضات الحمراء.
“من الجميل أن أسمعك تقول ‘بيننا.'”
“افرد ساقيك أكثر. اخفض ذراعيك.”
ابتسم غوم موغوك بشكل مشرق. كم سيكون رائعاً لو ابتسم غوم مويانغ بتلك الطريقة.
كان غوم موغوك يراقب ويوجه حركاتهم. علم أن غوم موغوك لم يكن مجرد شخص عادي، لكن كم عدد الأيام التي مرت، وكان بالفعل يتصرف بود مع فناني القتال من القبضات الحمراء؟
في تلك اللحظة، رآها بوذا الشيطاني؛ نظرة غوم موغوك وتعبيره. لقد تحدث بحماس شخص منغمس حقاً في فنون القتال.
“هل تتذكر ما قلته لي آنذاك؟”
نعم، هذا هو السبب. لهذا السبب ينجذب الجميع. ينخدعون بذلك الحماس الغريب، حتى هو كاد أن يقع فيه بنفسه.
“هيا الآن، لنتوقف عن التظاهر بيننا. ألست تحاول جذب شيطان القبضة إلى جانبك؟”
حينها، لاحظ غوم موغوك ما بول وركض لتحيته.
“لم نلتقِ منذ وقت طويل. كيف كنت؟”
“هل لديكم عقلية خاصة تمنعكم من الخوف من السيف؟”
ابتسم غوم موغوك بشكل مشرق. كم سيكون رائعاً لو ابتسم غوم مويانغ بتلك الطريقة.
‘لماذا السيف؟’
‘لا، لا تسترسل في مثل هذه الأفكار غير الضرورية. إنه يبتسم بتلك الطريقة لأنه عدو.’
أليست من الطبيعة البشرية أن تحيي الغرباء بابتسامة كبيرة بينما تعبس على أقاربك عندما تصبح الأمور صعبة؟ يجب ألا ينخدع المرء بتلك الابتسامة. السيد الشاب الأول يُظهر الإحباط لأنه في جانبنا، والسيد الشاب الثاني يبتسم لأنه عدو.
‘لا، لا تسترسل في مثل هذه الأفكار غير الضرورية. إنه يبتسم بتلك الطريقة لأنه عدو.’
“سمعت شائعات أنك منغمس في فنون القتال مؤخراً.”
“كقائد لجناح العالم السفلي، هناك الكثير من الناس الذين أرغب في لكمهم.”
“هيا الآن، لنتوقف عن التظاهر بيننا. ألست تحاول جذب شيطان القبضة إلى جانبك؟”
عضلات مصقولة من خلال التدريب الصارم، وندوب عديدة. لو علموا من أين جاءت كل ندبة، حتى شيطان القبضة سيصدم.
“من الجميل أن أسمعك تقول ‘بيننا.'”
لمح إلى أن الفرق لم يكن حول المهارة بل المكانة.
وجدت نفسي متأثراً بتلك الكلمات الحلوة الواضحة من لسانه الذي يبلغ ثلاث بوصات.
ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتي شيطان القبضة لا لبس فيها. كان لا يزال يحمل شكوكاً، ينتظر ليرى إلى متى سأتحمل.
“كيف ينبغي استخدام هذه الهيئة في القتال الفعلي؟”
“توقف عن التظاهر واذهب لوّح بتلك اللكمة القطنية.”
“كم من الوقت استغرقت أنت؟”
بعد إجباره على الرد ببرود، توجه بوذا الشيطاني نحو مكتب شيطان القبضة. خلفه، صدى صراخ غوم موغوك.
“إذن؟ جئت على طول الطريق إلى هنا لأنك قلق من أنني سأنجرف به؟”
“قال شيطان القبضة أن لدي أيدي طفولية، لكن بوذا الشيطاني يقول أن لدي لكمات قطنية؟ لماااذا؟؟؟”
بدت القبضات الزرقاء متشككة.
“بمهارات السيد الشاب في فنون القتال، ذلك ممكن تماماً.”
“لماذا فنون القتال؟”
تحدثت بصوت عالٍ. ربما اعتقد الجميع أنني كنت أجامله فقط، لكنني كنت أعنيها بصدق. بما أنه لم يكن شائعاً حتى طرح أسئلة هنا، ربما لم يسمع دان ووغانغ مثل هذا التعليق من قبل. لذا، قلت ذلك.
“بما أنك رجل مشغول، سأدخل مباشرة في صلب الموضوع. أنا هنا اليوم بسبب غوم موغوك.”
أمام محاربي القبضات الزرقاء، تحدث إليّ شيطان القبضة.
كان غوم موغوك يراقب ويوجه حركاتهم. علم أن غوم موغوك لم يكن مجرد شخص عادي، لكن كم عدد الأيام التي مرت، وكان بالفعل يتصرف بود مع فناني القتال من القبضات الحمراء؟
كما لو أنه توقع ذلك، انتظر دان ووغانغ بصمت الكلمات التالية لما بول. واقفاً بجانب شيطان القبضة الطويل والضخم، الذي كان أكبر بكثير من الشخص العادي، قدم بوذا الشيطاني الأصغر بكثير تناقضاً صارخاً.
“رغبة السيد الشاب الثاني في تعلم فنون القتال منك هي مجرد خطة لجذبك إلى جانبه.”
ثم، طلبت من شيطان القبضة التأكيد.
في الحقيقة، لم يكن بوذا الشيطاني قريباً بشكل خاص من شيطان القبضة من قبل، لكنه شعر بإحساس شخصي بالصداقة. رأى قامته الصغيرة وذلك الوجه الشرس كأرواح شقيقة. اعتقد أنهما يتشاركان نفس العيب الجسدي؛ الناس يعبسون على مظهرهما.
“أي شخص كان سيعتقد نفس الشيء. أنا متأكد من أن شخصاً ما سيقول نفس الشيء بين القبضات الحمراء.”
بالطبع، لم يكشف أبداً عن هذه الأفكار الشخصية لأي شخص.
“هل تتذكر ما قلته لي آنذاك؟”
“إذن؟ جئت على طول الطريق إلى هنا لأنك قلق من أنني سأنجرف به؟”
ربما كان ذلك بسبب أعضاء القبضات الحمراء الذين يتدربون بجانبه. هل بدأتم جميعاً بالفعل بالثقة به؟ كم من الوقت عرفتموه، وما هو العظيم لدرجة أنكم تلوحون بقبضاتكم معاً؟
“هذا صحيح. كنت قلقاً. شيطان نصل السماء الدموي قد انتقل بالفعل إلى جانبه، وكذلك سيدة السيف ذو الضربة الواحدة. حتى شيطان الابتسامة الشريرة وشيطان السُّكر.”
تحدث ما بول بصراحة. التلاعب بالكلمات قد يؤدي إلى سوء فهم لاحقاً. كان بحاجة لتوضيح هذا.
“السيد الشاب الثاني ثعلب، ثعلب بمائة ذيل. لسانه الحلو أكثر خداعاً من أي خائن. إذا لم تكن حذراً، قد تجد نفسك تقبله كتلميذ قبل أن تدرك.”
حينها، لاحظ غوم موغوك ما بول وركض لتحيته.
حدق شيطان القبضة في بوذا الشيطاني لفترة طويلة قبل أن يسأل فجأة.
“توقف عن التظاهر واذهب لوّح بتلك اللكمة القطنية.”
“هل كدت تقع في ذلك أنت أيضاً؟”
“السيد الشاب الثاني ثعلب، ثعلب بمائة ذيل. لسانه الحلو أكثر خداعاً من أي خائن. إذا لم تكن حذراً، قد تجد نفسك تقبله كتلميذ قبل أن تدرك.”
للحظة، ارتعش ما بول داخلياً، لكنه رد بثقة.
“أي شخص كان سيعتقد نفس الشيء. أنا متأكد من أن شخصاً ما سيقول نفس الشيء بين القبضات الحمراء.”
ومع ذلك، بدت عينا دان ووغانغ وكأنهما تقولان: حيلك الرخيصة لن تنجح معي.
“كنت دائماً، وسأستمر، في جانب السيد الشاب الأول.”
ومع هذا السؤال، سألت نفسي بشكل طبيعي أيضاً.
“قدم السيد الشاب الثاني سابقا طلبا واحدا: أن أحمي السيد الشاب الأول.”
ارتعش بوذا الشيطاني من المفاجأة. قال غوم موغوك شيئاً مماثلاً له أيضاً.
لكن بوذا الشيطاني استطاع أن يشعر بذلك بدقة.
“قال إنه يريد إنهاء معركة الخلافة دون إراقة دماء.”
“هل تصدقه؟”
“هل أنت تصدقه؟”
بينما نهض، نظر بوذا الشيطاني إلى غوم مويانغ. أراد أن يخبره بأنه لا بأس أن يُظهر قلقه، أنه لا بأس أن يقول كل شيء له، أنه صعبَ التعامل معه لأن أخاه الأصغر قوي جداً. أنه إذا قال كل ذلك، سيشعر بتحسن قليل.
لم يقل ما بول شيئاً. كانت هذه اللحظة التي كان يجب أن يقول فيها إنه لا يصدق، لكن الكلمات لم تخرج. لقد أتى إلى هنا لطمأنة دان ووغانغ، لكن كل ما فعله هو تأكيد أنه هو نفسه كان يتزعزع بسبب غوم موغوك.
كما لو أنه توقع ذلك، انتظر دان ووغانغ بصمت الكلمات التالية لما بول. واقفاً بجانب شيطان القبضة الطويل والضخم، الذي كان أكبر بكثير من الشخص العادي، قدم بوذا الشيطاني الأصغر بكثير تناقضاً صارخاً.
“اذهب وأخبر غوم مويانغ. أن دعمي له لم يتزعزع.”
سواء كان شيطان القبضة صادقاً أم لا، شعر بوذا الشيطاني أنه كان كافياً لرفع وعيه على الأقل.
“افرد ساقيك أكثر. اخفض ذراعيك.”
لكن سرعان ما هز ما بول رأسه. كان هذا هو الوقت ليكون أقوى. مشعاً بضوء ذهبي، تحرك إلى الأمام بخطوات مصممة. رغم الارتباك، والنكسات، والشقوق التي تشكلت.
“السيد الشاب الأول سيكون سعيداً جداً.”
خلعت قميصي ببطء أيضاً. عندما رأوا جسدي، ذُهلوا جميعاً.
“أي شخص كان سيعتقد نفس الشيء. أنا متأكد من أن شخصاً ما سيقول نفس الشيء بين القبضات الحمراء.”
بذلك، غادر ما بول المكتب ببطء.
لكن سرعان ما هز ما بول رأسه. كان هذا هو الوقت ليكون أقوى. مشعاً بضوء ذهبي، تحرك إلى الأمام بخطوات مصممة. رغم الارتباك، والنكسات، والشقوق التي تشكلت.
لم يكن هذا السؤال حقاً للقبضات الزرقاء؛ كان لدان ووغانغ.
في طريق عودته، رأى غوم موغوك مرة أخرى. في المسافة عند ساحة التدريب، ظل غوم موغوك يمارس فنون القتال مع أعضاء القبضات الحمراء. حتى من بعيد، كان واضحاً أنه منغمس حقاً في فنون القتال، يتدرب بأقصى تفانٍ. ذكّر بوذا الشيطاني بأيامه الشابة عندما كان مهووساً بعمق بفنون القتال.
كانت هناك العديد من المرات التي آمن فيها بشكل كبير بغوم موغوك، لكن اليوم شعر بشكل مختلف قليلاً.
خلعت قميصي ببطء أيضاً. عندما رأوا جسدي، ذُهلوا جميعاً.
ربما كان ذلك بسبب أعضاء القبضات الحمراء الذين يتدربون بجانبه. هل بدأتم جميعاً بالفعل بالثقة به؟ كم من الوقت عرفتموه، وما هو العظيم لدرجة أنكم تلوحون بقبضاتكم معاً؟
“سمعت أن موغوك يتدرب تحت إشراف شيطان القبضة.”
فجأة، شعر بوذا الشيطاني بإحساس بالخوف تجاه غوم موغوك.
من القبضات الزرقاء فصاعداً، كانوا يتدربون عاري الصدر لمراقبة كل حركة عضلية بعناية.
اجتاحته الشكوك كشيطان القلب. ماذا لو كانت هذه الاستراتيجية التي تزعزع قلوب الناس صادقة؟ ماذا لو، في الحقيقة، أنا الأحمق، وأنا من ينسج خيوط الحيل؟ ماذا لو أنني تحالفت مع الجانب الخطأ؟
ربما كان ذلك بسبب أعضاء القبضات الحمراء الذين يتدربون بجانبه. هل بدأتم جميعاً بالفعل بالثقة به؟ كم من الوقت عرفتموه، وما هو العظيم لدرجة أنكم تلوحون بقبضاتكم معاً؟
لكن سرعان ما هز ما بول رأسه. كان هذا هو الوقت ليكون أقوى. مشعاً بضوء ذهبي، تحرك إلى الأمام بخطوات مصممة. رغم الارتباك، والنكسات، والشقوق التي تشكلت.
ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتي شيطان القبضة لا لبس فيها. كان لا يزال يحمل شكوكاً، ينتظر ليرى إلى متى سأتحمل.
ناظراً إلى شيطان القبضة، رفعت يدي عالياً وقلت: “لدي سؤال آخر!”
‘السيد الشاب الأول، لنبقَ أقوياء.’
