Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 187

من يقرر الموت؟
PDF

من يقرر الموت؟

 

 

 

 

تحت ضوء القمر وقفت امرأة ترتدي ثياباً بيضاء نقية. بجمالها النبيل، بدت وكأنها نزلت للتو من السماوات.

فن السيف الخاص بها أصبح أسرع، أقوى، وأظهر تحولات أكثر بريقاً.

 

وهكذا، أنشأت لي آن اجتماعاً ثانياً بعد جلسات الشرب الخاصة بهم.

مسحت تشيون سوهي دموعها بكمها. تساءلت عما إذا كانت ترى أشياء بسبب الدموع المفاجئة. ومع ذلك، ابتسمت المرأة الجميلة بشكل مشرق أمامها وقدمت نفسها.

 

 

“يمكنك البقاء والمشاهدة. في الواقع، يجب عليك ذلك. هذا التبارز سيكون مفيداً جداً لك، سيدة تشيون.”

“سعيدة بلقائك. أنا لي آن، كنت سابقاً حارسة السيد الشاب الثاني.”

 

 

 

حيتها لي آن بحيوية. لطالما طانت شخصاً مبتهجاً، لكنها بدت أكثر إشراقاً مؤخراً. أصبح تصرفاتها واثقة بشكل لا لبس فيه.

“بالطبع. ألست القبضة الحديدية الأكثر هيبة في فصيل القبضة الشرقية؟”

 

 

“أنا تشيون سوهي من القبضات السوداء في فصيل القبضة الشرقية.”

‘هل هذا حقاً نفس حركة الأقدام خاصتنا؟’

“أوه! إنه شرف لقائك.”

 

“هل تعرفين من أنا؟”

“إذن من فضلك، تابعا محادثتكما. سأعود لاحقاً.”

“بالطبع. ألست القبضة الحديدية الأكثر هيبة في فصيل القبضة الشرقية؟”

 

 

 

شعرت تشيون سوهي بالسرور. لم يكن فقط بسبب الثناء؛ مديح لي آن لم يحمل النبرة المعتادة لـ’امرأة تمارس فنون القتال؟ هذا غير عادي’، التي غالباً ما شعرت بها من الآخرين.

“أهلاً.”

 

 

“ما قلته في وقت سابق عندما دخلت كان مجرد مزحة لمضايقة السيد الشاب. إذا أزعجك ذلك بأي شكل، أرجو أن تسامحيني.”

بذلك، قفز غوم موغوك من الصخرة ومشى إلى الفناء.

“لا بأس.”

عندما يتغير الشخص، تتغير فنون القتال الخاصة به أيضاً.

“إذن من فضلك، تابعا محادثتكما. سأعود لاحقاً.”

“ما قلته في وقت سابق عندما دخلت كان مجرد مزحة لمضايقة السيد الشاب. إذا أزعجك ذلك بأي شكل، أرجو أن تسامحيني.”

 

كانت مترددة بشدة للسماح لمجموعة التدريب الليلي بالانتهاء هكذا.

بينما استدارت لي آن لتغادر، أوقفها غوم موغوك.

 

 

 

“بما أنك هنا بالفعل، لماذا لا تبقين وتدردشين قليلاً؟”

 

 

 

سألت لي آن تشيون سوهي بحذر.

 

 

في تلك اللحظة، اشتعلت نار في قلبها.

“ألا بأس بذلك؟”

 

“بالطبع.”

 

 

 

أثير فضول تشيون سوهي حول هذه المرأة الجميلة.

الندم قد يأتي لاحقاً، لكن في الوقت الحالي، امتلأ وجه تشيون سوهي بالفرح.

 

في الليل، علمت لي آن وتشيون سوهي.

الانطباع الذي أعطته كل امرأة مختلف بشكل ملحوظ. لي آن لديها هالة من الأناقة النبيلة، بينما تشيون سوهي لديها قوة جعلت الأمر يبدو وكأنها تستطيع النجاة في أي مكان.

بين النساء في عمرها، اعتبرت نفسها سراً الأقوى في عالم القتال. لكن بعد مشاهدة المبارزة، أدركت أن ذلك لم يكن سوى غطرسة. رغم ذلك، لا تريد الخسارة، شدت قبضتيها بإحكام.

 

 

“لا تسيئي الفهم. الأمر ليس كأنني كنت أبكي بسبب السيد الشاب.”

ولي آن، التي يمكن بسهولة اعتبارها الجمال الأعظم في العالم، خرجت متأخرة في الليل لتتدرب على فن السيف الخاص بها.

“حقاً؟”

 

“عفواً؟”

 

 

 

تألقت عينا لي آن وهي تسأل مرة أخرى.

عند ذكر ‘دموع ثمينة’، امتلأت عينا تشيون سوهي بالدموع مرة أخرى.

 

 

“هل أنت متأكدة أنك لم تكوني تبكين بسبب السيد الشاب؟ أنا أبكي كثيراً بسببه.”

أخبرتها: “أنت أكثر أهمية من فن القتال هذا. ملك شيطان القبضة الحالي ينتمي إلى والدي وأخي. ملك شيطان القبضة الخاص بي هو أنت.”

 

 

نظرت لي آن إلى غوم موغوك وقالت: “يجعلني أبكي دائماً.”

“لا تومئي برأسك.”

 

 

بحدس امرأة، أحست تشيون سوهي. لي آن تحب غوم موغوك كرجل.

أجابت لي آن بالنيابة عني.

 

بدا صوت لكمات غوم موغوك وهي تشق الهواء حاد مثل صوت ريح السيف.

“إذن كنت حارسة السيد الشاب؟”

نظرت لي آن إلى تشيون سوهي، انحنت برأسها قليلاً، ثم دخلت الفناء. كان من الوقاحة إلى حد ما أن يتبارزا فجأة في هذا الموقف، لكنه شيء مهم جداً بالنسبة لها.

“نعم، رغم أنني طُردت الآن.”

 

“لماذا طُردت؟”

 

“قال إنه من أجل سعادتي، لكنني متأكدة أن ذلك مجرد عذر.”

 

“عذر بالفعل. كوني حذرة. المغازلون جيدون جداً بالكلمات.”

 

“إنه أفضل متحدث في كل عالم القتال.”

 

 

 

ابتسم غوم موغوك وتحدث إلى كلتيهما.

 

 

“إذن نحن الثلاثة سنفتح متجر حساء أرز أمام تحالف الموريم ونكسب عيشنا.”

“كم من الوقت مضى منذ أن التقيتما، وتتوافقان جيداً بالفعل؟”

 

 

 

شعرت المرأتان بإعجاب متبادل تجاه بعضهما البعض.

“لا تسيئي الفهم. الأمر ليس كأنني كنت أبكي بسبب السيد الشاب.”

 

“الأخ الأكبر، ألا بأس أن أكون هنا بينما تتعلم هذه الفنانة القتالية فنون قتالية مهمة كهذه؟”

دائماً أحبت لي آن النساء القويات مثل تشيون سوهي. كان ذلك نوع الشخص الذي تطمح لأن تكونه.

كان درساً لتشيون سوهي، التي قُدر لها أن تصبح ملك شيطان القبضة التالي.

 

مسحت تشيون سوهي دموعها وتحدثت: “الأخ الأكبر، من فضلك استمر في تعليمي.”

وجدت تشيون سوهي أيضاً انطباعها الأول عن لي آن مناسباً تماماً. لشخص بهذا الجمال، قد تتوقع أن يكون هناك بعض التعالي أو الغطرسة التي تجعلها صعبة المقاربة، لكن لم يكن هناك شيء من ذلك.

اقتنع غوم موغوك أن قلب لي آن السخي سيقودها إلى رتبة سيد أسمى.

 

 

سألت لي آن غوم موغوك: “كيف يسير تدريبك؟”

تفادتها بالكاد، فقط لتطير لكمة أخرى نحو جانبها. لوت جسدها في الوقت المناسب للتهرب؛ لو لامستها، لحُطمت أضلاعها.

“إذا وصلت الأخبار حتى إلى أذنيك، المخبأة في ساحات التدريب، فبالتأكيد الجميع في الطائفة يعرفون.”

 

“بالأمس، حتى موظفو المطبخ كانوا يتحدثون عن كيف اجتزت اختبار القبضات الحمراء بينما يطبخون. سمعت أن بعض الناس يراهنون حتى على ما إذا كنت ستصبح تلميذاً أم لا.”

 

 

إذا وصلت كلمة من هذا إلى ملك شيطان القبضة، قد يؤدي إلى عواقب وخيمة. الطرد لن يكون حتى الأسوأ. كان تصريحاً وضع حياتها بأكملها على المحك.

بالفعل، تعلم غوم موغوك لفنون القتال ضمن فصيل القبضة الشرقية موضوع ساخن داخل الطائفة.

راقبت تشيون سوهي لي آن تبتسم لرد غوم موغوك. أحست بالثقة العميقة بينهما ووجدت نفسها تحسدهما للحظة. لم يكن لديها أي شخص كذلك في حياتها، ولا حتى شخص يمكن أن يتظاهر.

 

 

سألت لي آن غوم موغوك بنظرة لطيفة في عينيها: “كيف تشعر؟”

 

“إنه جيد.”

 

 

 

راقبت تشيون سوهي لي آن تبتسم لرد غوم موغوك. أحست بالثقة العميقة بينهما ووجدت نفسها تحسدهما للحظة. لم يكن لديها أي شخص كذلك في حياتها، ولا حتى شخص يمكن أن يتظاهر.

في اليوم الخامس من التدريب الليلي، اكتشفت لي آن أخيراً مدخل المستوى التاسع.

 

“أحسنت!”

“لكن ماذا يجلبك هنا في وقت متأخر كهذا؟”

في الليل، علمت لي آن وتشيون سوهي.

“كنت أتدرب، وفجأة، أردت فقط أن أراك.”

في الحقيقة، عرفت أن ملك شيطان القبضة كان هناك. جاء بالفعل مرتين من قبل. كان يخفي نفسه، يراقب سراً، ثم يغادر. بماذا كان يفكر وهو يراقب؟

 

 

حدق بها غوم موغوك بتمعن قبل أن يسأل فجأة: “هل وصلت؟”

 

 

 

عند السؤال الغامض، أومأت لي آن بجدية بتعبير رسمي.

“الأخ الأكبر، ألا بأس أن أكون هنا بينما تتعلم هذه الفنانة القتالية فنون قتالية مهمة كهذه؟”

 

 

“أعتقد أنني وصلت.”

 

 

 

بذلك، قفز غوم موغوك من الصخرة ومشى إلى الفناء.

رغم أن لي آن كان يمكن أن تشعر ببعض الغيرة، كما لو أن تدريبها الخاص يتعرض للمقاطعة، رحبت بها بحرارة.

 

 

“لنتبارز.”

“لماذا هاتان المرأتان القويتان، اللتان يمكنهما ضرب كل رجل في العالم، تتصرفان هكذا؟”

 

“سأغادر الآن، إذن.”

نظرت لي آن إلى تشيون سوهي، انحنت برأسها قليلاً، ثم دخلت الفناء. كان من الوقاحة إلى حد ما أن يتبارزا فجأة في هذا الموقف، لكنه شيء مهم جداً بالنسبة لها.

“إنه جيد.”

 

تحدثت لي آن نيابة عنها.

فهماً للمزاج، وقفت تشيون سوهي بسرعة.

 

 

“إنه جيد.”

“سأغادر الآن، إذن.”

شاعرة بالحرارة، انفجرت تشيون سوهي: “من فضلك علمني أيضاً، الأخ الأكبر.”

 

‘ما خطيبي حقا؟’

أوقفها غوم موغوك من المغادرة.

 

 

بدا صوت لكمات غوم موغوك وهي تشق الهواء حاد مثل صوت ريح السيف.

“يمكنك البقاء والمشاهدة. في الواقع، يجب عليك ذلك. هذا التبارز سيكون مفيداً جداً لك، سيدة تشيون.”

“ما قلته في وقت سابق عندما دخلت كان مجرد مزحة لمضايقة السيد الشاب. إذا أزعجك ذلك بأي شكل، أرجو أن تسامحيني.”

 

“بالطبع. ألست القبضة الحديدية الأكثر هيبة في فصيل القبضة الشرقية؟”

كان درساً لتشيون سوهي، التي قُدر لها أن تصبح ملك شيطان القبضة التالي.

أجابت لي آن بالنيابة عني.

 

عند ذكر ‘دموع ثمينة’، امتلأت عينا تشيون سوهي بالدموع مرة أخرى.

“ألا بأس بذلك حقاً؟”

 

“ذرفت دموعاً ثمينة؛ يجب أن تكسبي شيئاً على الأقل مقابلها.”

في الحقيقة، عرفت أن ملك شيطان القبضة كان هناك. جاء بالفعل مرتين من قبل. كان يخفي نفسه، يراقب سراً، ثم يغادر. بماذا كان يفكر وهو يراقب؟

 

عندما بدأت المبارزة، في البداية لم تستطع لي آن التركيز. رغم أنها قالت إنها تثق به، ظلت قلقة من أن غوم موغوك قد يُصاب وهو يقاتل بدون سلاح.

عند ذكر ‘دموع ثمينة’، امتلأت عينا تشيون سوهي بالدموع مرة أخرى.

‘إذن هكذا أموت!’

 

رداً على ذلك، أومأت تشيون سوهي بشكل أكثر تأكيداً. كان نوع الشخص الذي يبدو أن لديه عيوناً على مؤخرة رأسه. واضح أن امتلاك سيف أم لا ليس المشكلة الحقيقية معه.

‘ما خطيبي حقا؟’

“بالطبع.”

 

الأخ الأكبر.

شعرت وكأن قنواتها الدمعية، التي كانت مسدودة، فُتحت فجأة، وكانت على وشك البكاء مرة أخرى. حيرتها هذه التجربة الفريدة، لكن لحسن الحظ، استدار غوم موغوك ولي آن مواجهين بعضهما البعض، مستعدين لبدء مبارزتهما.

“ما زلت أشعر وكأن هناك شيئاً يدغدغني.”

 

بذلك، قفز غوم موغوك من الصخرة ومشى إلى الفناء.

“سأواجهك بقبضتي العاريتين.”

 

“حسنا!”

 

“لا، لي آن! ألا يجب أن تقلقي من أنني أقاتل بدون سيف؟”

في تلك اللحظة، اشتعلت نار في قلبها.

“قلقة؟ حتى لو قاتلت ويداك وقدماك مقيدتان، ما زلت لا أستطيع الفوز عليك.”

“عفواً؟”

“هذا صحيح. طالما لدي هذا الفم.”

قد يعتقد أنني سأستسلم في النهاية لأنني سأشعر بالملل من التدريب، لكن ذلك كان خطأً في حسابه. لم أكن مجرد شاب عادي. ذلك الوقت مضى منذ زمن طويل.

 

 

وهي تراقبهما، أومأت تشيون سوهي قليلاً موافقة.

 

 

“السيد الشاب، لنواصل مجموعة التدريب الليلي هذه.”

غوم موغوك، الذي وقف وظهره مستدير، تحدث إليها.

 

 

 

“لا تومئي برأسك.”

“أوه! إنه شرف لقائك.”

 

 

رداً على ذلك، أومأت تشيون سوهي بشكل أكثر تأكيداً. كان نوع الشخص الذي يبدو أن لديه عيوناً على مؤخرة رأسه. واضح أن امتلاك سيف أم لا ليس المشكلة الحقيقية معه.

 

 

 

عندما بدأت المبارزة، في البداية لم تستطع لي آن التركيز. رغم أنها قالت إنها تثق به، ظلت قلقة من أن غوم موغوك قد يُصاب وهو يقاتل بدون سلاح.

 

 

شعرت وكأن قنواتها الدمعية، التي كانت مسدودة، فُتحت فجأة، وكانت على وشك البكاء مرة أخرى. حيرتها هذه التجربة الفريدة، لكن لحسن الحظ، استدار غوم موغوك ولي آن مواجهين بعضهما البعض، مستعدين لبدء مبارزتهما.

ومع ذلك، بعد تبادل بضع حركات، أدركت بسرعة أن مخاوفها لا أساس لها. غوم موغوك سريع، سريع جداً. حتى لو استخدمت عشرة سيوف، لن يقترب أي منها من شعرة واحدة منه.

“قلقة؟ حتى لو قاتلت ويداك وقدماك مقيدتان، ما زلت لا أستطيع الفوز عليك.”

 

 

‘من يقلق على من هنا!’

 

 

 

ضغط عليها غوم موغوك بلا هوادة.

 

 

 

طارت قبضته، القوية بما يكفي لتحطيم فك، نحو وجهها.

‘أنا أيضاً.’

 

الأخ الأكبر.

تفادتها بالكاد، فقط لتطير لكمة أخرى نحو جانبها. لوت جسدها في الوقت المناسب للتهرب؛ لو لامستها، لحُطمت أضلاعها.

“نعم، رغم أنني طُردت الآن.”

 

‘لهذا السبب لن تصمد.”

ووش! وووش!

 

 

‘إذن هكذا أموت!’

بدا صوت لكمات غوم موغوك وهي تشق الهواء حاد مثل صوت ريح السيف.

بحدس امرأة، أحست تشيون سوهي. لي آن تحب غوم موغوك كرجل.

 

“كنت أتدرب، وفجأة، أردت فقط أن أراك.”

صدّت وتهربت، محاولة بشدة خلق بعض المسافة بينهما، لكن غوم موغوك التصق بها مثل الظل. بمجرد أن اقترب، كان من المستحيل تقريباً التخلص منه.

“ماذا لو لم أصبح ملك شيطان القبضة وأنت لم تصبح الشيطان السماوي؟”

 

 

‘إذن هكذا أموت!’

 

 

في تلك اللحظة تحدث شخص ما ببرود من الخلف.

كانت لي آن تمر بنوع جديد من المعارك؛ معركة ضد سيد فنون قتالية.

 

 

 

غير قادرة على تأمين أي مسافة، لم يستطع فن السيف الخاص بها إظهار نصف قوته حتى. في الوقت نفسه، استهدفت لكمات غوم موغوك نقاطها الحيوية بلا هوادة.

‘لهذا السبب لن تصمد.”

 

بينما بكت، بدأت لي آن أيضاً في ذرف الدموع.

تمكنت من التهرب بصعوبة، واضعة كل ما لديها في ذلك.

رغم أن لي آن كان يمكن أن تشعر ببعض الغيرة، كما لو أن تدريبها الخاص يتعرض للمقاطعة، رحبت بها بحرارة.

 

 

أدركت أن مجرد التهرب سيؤدي في النهاية إلى سقوطها، حاولت لي آن الهجوم المضاد بأي ثمن.

 

 

غير قادرة على تأمين أي مسافة، لم يستطع فن السيف الخاص بها إظهار نصف قوته حتى. في الوقت نفسه، استهدفت لكمات غوم موغوك نقاطها الحيوية بلا هوادة.

في لحظة حرجة، وجدت ثغرة في دفاع غوم موغوك واستخدمتها لخلق بعض المسافة.

 

 

 

‘الآن فرصتي!’

صرخت أن ذلك ليس صحيحاً، لكن الاثنتين كانتا تومئان بالفعل، يبدأن في مناقشة صفات المغازل.

 

 

فرصة واحدة فقط!

تشيون سوهي، بشكل خاص، كانت في حالة صدمة. بعد أن ناديتني ‘الأخ الأكبر’ في حضوره، لم يكن هناك مجال للأعذار. مرعوبة من أنها قد تُطرد من فصيل القبضة الشرقية، أبقت رأسها منحنياً، جسدها بأكمله يرتجف. كانت تدعو ألا يقول: أنت مطرودة.

 

 

شق سيفها الهواء. بينما نفذت الهيئة الثانية من فن السيف الشاهق، أسلوب السماوات المتحولة، خضع نصلها لاثني عشر تحولاً.

 

 

 

انفلتت شهقة من شفتي تشيون سوهي، التي كانت تحبسها طوال القتال.

فهماً للمزاج، وقفت تشيون سوهي بسرعة.

 

“قلقة؟ حتى لو قاتلت ويداك وقدماك مقيدتان، ما زلت لا أستطيع الفوز عليك.”

“آآه!”

“إنه أفضل متحدث في كل عالم القتال.”

 

 

تجنب غوم موغوك ما بدا وكأنه هجوم لا مفر منه باستخدام حركة الأقدام من فنون القتال الخاصة بالقبضات السوداء.

 

 

 

‘هل هذا حقاً نفس حركة الأقدام خاصتنا؟’

كنت واثقاً في هذا القتال.

 

شعرت المرأتان بإعجاب متبادل تجاه بعضهما البعض.

أدركت تشيون سوهي فجأة مدى استثنائية فنون القتال التي تعلمتها. وهي تراقبهما، شعرت وكأن قلبها سينفجر. أرادت القفز والقتال إلى جانبهم. أرادت إظهار مهاراتها تماماً كما فعل غوم موغوك.

 

 

 

تأثير هذه المبارزة عليها أكثر من مجرد ذلك.

 

 

 

رغم كونه فناناً قتالياً أسمة والسيد الشاب الثاني للطائفة، ما زال غوم موغوك يبحث عن ملك شيطان القبضة لتعلم فنون القتال.

 

 

 

ولي آن، التي يمكن بسهولة اعتبارها الجمال الأعظم في العالم، خرجت متأخرة في الليل لتتدرب على فن السيف الخاص بها.

 

 

 

شعرت بمزيج من الحرج والإعجاب، ومشهد هذين الشخصين انطبع في ذهنها مثل مشهد من لوحة.

في تلك اللحظة، سمعنا صوت نحيب، واستدارت كلٌّ من لي آن وأنا للنظر إلى تشيون سوهي.

 

 

“أحسنت!”

 

 

 

ابتسم غوم موغوك للي آن. دفعها إلى الحافة، مانحاً إياها فرصة للهروب، ولم تضيعها. كانت نتيجة تدريبها المتواصل.

‘استسلم.’

 

 

“ما زلت أشعر وكأن هناك شيئاً يدغدغني.”

بينما بكت، بدأت لي آن أيضاً في ذرف الدموع.

 

 

علم غوم موغوك أنها على وشك الوصول إلى المستوى التاسع وتبحث عن مدخله.

غوم موغوك، الذي وقف وظهره مستدير، تحدث إليها.

 

 

“من الآن فصاعداً، تعالي كل ليلة.”

أجابت لي آن بالنيابة عني.

“شكراً لك، السيد الشاب.”

متخيلة وعاء حساء أرز يطفو في الهواء من المطبخ، محمولاً بالتحريك الذهني الفراغي، انفجرت تشيون سوهي بالضحك. بدا وكأنها المرة الأولى التي أراها تضحك بحرية هكذا منذ أن التقينا.

 

وجدت تشيون سوهي أيضاً انطباعها الأول عن لي آن مناسباً تماماً. لشخص بهذا الجمال، قد تتوقع أن يكون هناك بعض التعالي أو الغطرسة التي تجعلها صعبة المقاربة، لكن لم يكن هناك شيء من ذلك.

تماماً كما قاده والده إلى الإتقان الحقيقي لخطوات إله الرياح الأربعة بالقوة، نوى غوم موغوك أن يرمي فن السيف الشاهق الخاص بها إلى المستوى التاسع. بمجرد أن يصل فن السيف الشاهق الخاص بها إلى المستوى التاسع، سيشعر بالاطمئنان بغض النظر عن المكان الذي تواجه فيه الخصوم.

بينما استدارت لي آن لتغادر، أوقفها غوم موغوك.

 

 

عندما أنهى غوم موغوك ولي آن محادثتهما، تحدثت تشيون سوهي بصوت مرتجف.

متخيلة وعاء حساء أرز يطفو في الهواء من المطبخ، محمولاً بالتحريك الذهني الفراغي، انفجرت تشيون سوهي بالضحك. بدا وكأنها المرة الأولى التي أراها تضحك بحرية هكذا منذ أن التقينا.

 

 

“لأكون صادقة، فن السيف الذي أظهره السيد الشاب بدا غير واقعي لدرجة أنه لم يخيفني. لكن السيف الذي أرجحته هذه الفنانة القتالية في وقت متأخر من الليل أرعبني.”

 

 

 

هل تستطيع التغلب على السيف الذي تدرب متأخراً في الليل هكذا؟

 

 

 

بين النساء في عمرها، اعتبرت نفسها سراً الأقوى في عالم القتال. لكن بعد مشاهدة المبارزة، أدركت أن ذلك لم يكن سوى غطرسة. رغم ذلك، لا تريد الخسارة، شدت قبضتيها بإحكام.

علم غوم موغوك أنها على وشك الوصول إلى المستوى التاسع وتبحث عن مدخله.

 

تحت ضوء القمر وقفت امرأة ترتدي ثياباً بيضاء نقية. بجمالها النبيل، بدت وكأنها نزلت للتو من السماوات.

في تلك اللحظة، اشتعلت نار في قلبها.

 

 

بذلك، قفز غوم موغوك من الصخرة ومشى إلى الفناء.

شاعرة بالحرارة، انفجرت تشيون سوهي: “من فضلك علمني أيضاً، الأخ الأكبر.”

“الأخ الأكبر، ألا بأس أن أكون هنا بينما تتعلم هذه الفنانة القتالية فنون قتالية مهمة كهذه؟”

 

 

الأخ الأكبر.

تحدثت لي آن نيابة عنها.

 

 

عرفت ما يعنيه هذا.

 

 

“إذن كنت حارسة السيد الشاب؟”

إذا وصلت كلمة من هذا إلى ملك شيطان القبضة، قد يؤدي إلى عواقب وخيمة. الطرد لن يكون حتى الأسوأ. كان تصريحاً وضع حياتها بأكملها على المحك.

“آآه!”

 

“يبدو أن قنواتي الدمعية فُتحت ذلك اليوم. لم أبكِ من قبل، لكن الآن أستمر في ذرف الدموع.”

قد تندم على قول ذلك لاحقاً، ربما طوال الليل عندما تعود إلى مقرها.

 

 

متخيلة وعاء حساء أرز يطفو في الهواء من المطبخ، محمولاً بالتحريك الذهني الفراغي، انفجرت تشيون سوهي بالضحك. بدا وكأنها المرة الأولى التي أراها تضحك بحرية هكذا منذ أن التقينا.

لهذا السبب، تحدث إليها غوم موغوك بدفء.

تجنب غوم موغوك ما بدا وكأنه هجوم لا مفر منه باستخدام حركة الأقدام من فنون القتال الخاصة بالقبضات السوداء.

 

“لأن السيدة تشيون تبكي.”

“حسناً، يمكنك المجيء أيضاً. الأخت الصغرى.”

‘أنت استسلم.’

 

 

الندم قد يأتي لاحقاً، لكن في الوقت الحالي، امتلأ وجه تشيون سوهي بالفرح.

 

 

أخبرتها: “أنت أكثر أهمية من فن القتال هذا. ملك شيطان القبضة الحالي ينتمي إلى والدي وأخي. ملك شيطان القبضة الخاص بي هو أنت.”

رغم أن لي آن كان يمكن أن تشعر ببعض الغيرة، كما لو أن تدريبها الخاص يتعرض للمقاطعة، رحبت بها بحرارة.

“إذن نحن الثلاثة سنفتح متجر حساء أرز أمام تحالف الموريم ونكسب عيشنا.”

 

“ذرفت دموعاً ثمينة؛ يجب أن تكسبي شيئاً على الأقل مقابلها.”

عندما يتغير الشخص، تتغير فنون القتال الخاصة به أيضاً.

“لماذا هاتان المرأتان القويتان، اللتان يمكنهما ضرب كل رجل في العالم، تتصرفان هكذا؟”

 

“حسناً، يمكنك المجيء أيضاً. الأخت الصغرى.”

اقتنع غوم موغوك أن قلب لي آن السخي سيقودها إلى رتبة سيد أسمى.

 

 

 

وهكذا، أنشأت لي آن اجتماعاً ثانياً بعد جلسات الشرب الخاصة بهم.

أثير فضول تشيون سوهي حول هذه المرأة الجميلة.

 

 

“مرحباً بك في مجموعة التدريب الليلي.”

 

 

 

استمر التدريب ضمن القبضات السوداء.

راقبت تشيون سوهي لي آن تبتسم لرد غوم موغوك. أحست بالثقة العميقة بينهما ووجدت نفسها تحسدهما للحظة. لم يكن لديها أي شخص كذلك في حياتها، ولا حتى شخص يمكن أن يتظاهر.

 

 

في هذه الأثناء، انخرطت في معركة إرادات مع ملك شيطان القبضة. كانت منافسة لرؤية من سيرفع العلم الأبيض أولاً.

 

 

استمر التدريب ضمن القبضات السوداء.

كنت واثقاً في هذا القتال.

 

 

قد تندم على قول ذلك لاحقاً، ربما طوال الليل عندما تعود إلى مقرها.

بعد كل شيء، حياتي واحدة من التحضير المستمر.

“حسنا!”

 

وهكذا، أنشأت لي آن اجتماعاً ثانياً بعد جلسات الشرب الخاصة بهم.

تعلم فنون القتال الخاصة بدان ووغانغ لم تكن الطريقة الوحيدة للتقدم إلى المستوى التالي. فنون القتال الخاصة به مجرد جزء واحد من العملية المستمرة للتحضير لكل شيء في وقت واحد.

نظرت لي آن إلى غوم موغوك وقالت: “يجعلني أبكي دائماً.”

 

 

يمكنني تعلم فنون القتال الخاصة به اليوم، غداً، أو حتى بعد سنة من الآن. لماذا؟ لأن لدي أشياء كثيرة لأفعلها، الكثير لأتعلمه، والكثير من الناس للاعتناء بهم. أتحضر بلا نهاية لأشياء أخرى أيضاً. هل اعتقد حقاً أنه يمكن أن يهزمني؟

سألت لي آن تشيون سوهي بحذر.

 

“لا تومئي برأسك.”

من وقت لآخر، التقت أعيننا. في كل مرة، تواصلنا بصمت من خلال نظراتنا.

 

 

“إذن من فضلك، تابعا محادثتكما. سأعود لاحقاً.”

‘استسلم.’

 

‘أنت استسلم.’

“عفواً؟”

‘يمكنني الذهاب إلى النهاية.’

نظرت لي آن إلى تشيون سوهي، انحنت برأسها قليلاً، ثم دخلت الفناء. كان من الوقاحة إلى حد ما أن يتبارزا فجأة في هذا الموقف، لكنه شيء مهم جداً بالنسبة لها.

‘أنا أيضاً.’

مسحت تشيون سوهي دموعها وتحدثت: “الأخ الأكبر، من فضلك استمر في تعليمي.”

‘أنا شاب.’

بذلك، قفز غوم موغوك من الصخرة ومشى إلى الفناء.

‘لهذا السبب لن تصمد.”

 

 

 

قد يعتقد أنني سأستسلم في النهاية لأنني سأشعر بالملل من التدريب، لكن ذلك كان خطأً في حسابه. لم أكن مجرد شاب عادي. ذلك الوقت مضى منذ زمن طويل.

تأثير هذه المبارزة عليها أكثر من مجرد ذلك.

 

“آآه!”

في الليل، علمت لي آن وتشيون سوهي.

 

 

 

في اليوم الأول من تدريب فنون القتال، سألتني تشيون سوهي.

 

 

 

“الأخ الأكبر، ألا بأس أن أكون هنا بينما تتعلم هذه الفنانة القتالية فنون قتالية مهمة كهذه؟”

 

 

سألت لي آن غوم موغوك بنظرة لطيفة في عينيها: “كيف تشعر؟”

رغم أنها ش بجدية أن تُعلَّم معاً في ذلك اليوم، الآن بعد أن شاركت فعلياً، بدا أنها تشعر بالذنب.

 

 

 

أخبرتها: “أنت أكثر أهمية من فن القتال هذا. ملك شيطان القبضة الحالي ينتمي إلى والدي وأخي. ملك شيطان القبضة الخاص بي هو أنت.”

“لا تسيئي الفهم. الأمر ليس كأنني كنت أبكي بسبب السيد الشاب.”

 

 

الشيطان السماوي المستقبلي وملك شيطان القبضة التالي.

 

 

 

عبرت اندفاعة من المشاعر وجهها. ثم سألت عن أسوأ سيناريو.

 

 

نظرت لي آن إلى تشيون سوهي، انحنت برأسها قليلاً، ثم دخلت الفناء. كان من الوقاحة إلى حد ما أن يتبارزا فجأة في هذا الموقف، لكنه شيء مهم جداً بالنسبة لها.

“ماذا لو لم أصبح ملك شيطان القبضة وأنت لم تصبح الشيطان السماوي؟”

“لنتبارز.”

“إذن نحن الثلاثة سنفتح متجر حساء أرز أمام تحالف الموريم ونكسب عيشنا.”

وهي تراقبهما، أومأت تشيون سوهي قليلاً موافقة.

 

شعرت تشيون سوهي بالسرور. لم يكن فقط بسبب الثناء؛ مديح لي آن لم يحمل النبرة المعتادة لـ’امرأة تمارس فنون القتال؟ هذا غير عادي’، التي غالباً ما شعرت بها من الآخرين.

متخيلة وعاء حساء أرز يطفو في الهواء من المطبخ، محمولاً بالتحريك الذهني الفراغي، انفجرت تشيون سوهي بالضحك. بدا وكأنها المرة الأولى التي أراها تضحك بحرية هكذا منذ أن التقينا.

 

 

 

“لكن لماذا أمام تحالف الموريم؟”

شق سيفها الهواء. بينما نفذت الهيئة الثانية من فن السيف الشاهق، أسلوب السماوات المتحولة، خضع نصلها لاثني عشر تحولاً.

 

“عذر بالفعل. كوني حذرة. المغازلون جيدون جداً بالكلمات.”

أجابت لي آن بالنيابة عني.

 

 

رداً على ذلك، أومأت تشيون سوهي بشكل أكثر تأكيداً. كان نوع الشخص الذي يبدو أن لديه عيوناً على مؤخرة رأسه. واضح أن امتلاك سيف أم لا ليس المشكلة الحقيقية معه.

“ربما هناك امرأة يريد رؤيتها.”

تعلم فنون القتال الخاصة بدان ووغانغ لم تكن الطريقة الوحيدة للتقدم إلى المستوى التالي. فنون القتال الخاصة به مجرد جزء واحد من العملية المستمرة للتحضير لكل شيء في وقت واحد.

“آآه!”

 

 

 

صرخت أن ذلك ليس صحيحاً، لكن الاثنتين كانتا تومئان بالفعل، يبدأن في مناقشة صفات المغازل.

الشيطان السماوي المستقبلي وملك شيطان القبضة التالي.

 

“ذرفت دموعاً ثمينة؛ يجب أن تكسبي شيئاً على الأقل مقابلها.”

في اليوم الخامس من التدريب الليلي، اكتشفت لي آن أخيراً مدخل المستوى التاسع.

“عذر بالفعل. كوني حذرة. المغازلون جيدون جداً بالكلمات.”

 

 

فن السيف الخاص بها أصبح أسرع، أقوى، وأظهر تحولات أكثر بريقاً.

“إنه جيد.”

 

 

لم تكن هناك حاجة لكلمات الشكر أو التهنئة. ركضت لي آن نحوي واحتضنتني بقوة. احتضنتها بقوة بالمقابل. أحسنت، لي آن. الآن، عقبة واحدة فقط تبقى حتى تصلي إلى الإتقان.

“سعيدة بلقائك. أنا لي آن، كنت سابقاً حارسة السيد الشاب الثاني.”

 

“يمكنك البقاء والمشاهدة. في الواقع، يجب عليك ذلك. هذا التبارز سيكون مفيداً جداً لك، سيدة تشيون.”

في تلك اللحظة، سمعنا صوت نحيب، واستدارت كلٌّ من لي آن وأنا للنظر إلى تشيون سوهي.

وجدت تشيون سوهي أيضاً انطباعها الأول عن لي آن مناسباً تماماً. لشخص بهذا الجمال، قد تتوقع أن يكون هناك بعض التعالي أو الغطرسة التي تجعلها صعبة المقاربة، لكن لم يكن هناك شيء من ذلك.

 

 

كانت تبكي.

 

 

حيتها لي آن بحيوية. لطالما طانت شخصاً مبتهجاً، لكنها بدت أكثر إشراقاً مؤخراً. أصبح تصرفاتها واثقة بشكل لا لبس فيه.

“يبدو أن قنواتي الدمعية فُتحت ذلك اليوم. لم أبكِ من قبل، لكن الآن أستمر في ذرف الدموع.”

 

 

 

بينما بكت، بدأت لي آن أيضاً في ذرف الدموع.

“إذن كنت حارسة السيد الشاب؟”

 

كانت لي آن تمر بنوع جديد من المعارك؛ معركة ضد سيد فنون قتالية.

“لماذا تبكين؟”

تماماً كما قاده والده إلى الإتقان الحقيقي لخطوات إله الرياح الأربعة بالقوة، نوى غوم موغوك أن يرمي فن السيف الشاهق الخاص بها إلى المستوى التاسع. بمجرد أن يصل فن السيف الشاهق الخاص بها إلى المستوى التاسع، سيشعر بالاطمئنان بغض النظر عن المكان الذي تواجه فيه الخصوم.

“لأن السيدة تشيون تبكي.”

 

 

‘ما خطيبي حقا؟’

استدارت المرأتان بعيداً عن بعضهما البعض وهما تبكيان.

“لا تسيئي الفهم. الأمر ليس كأنني كنت أبكي بسبب السيد الشاب.”

 

 

“لماذا هاتان المرأتان القويتان، اللتان يمكنهما ضرب كل رجل في العالم، تتصرفان هكذا؟”

 

 

 

مسحت تشيون سوهي دموعها وتحدثت: “الأخ الأكبر، من فضلك استمر في تعليمي.”

علم غوم موغوك أنها على وشك الوصول إلى المستوى التاسع وتبحث عن مدخله.

 

“لا، لي آن! ألا يجب أن تقلقي من أنني أقاتل بدون سيف؟”

كانت مترددة بشدة للسماح لمجموعة التدريب الليلي بالانتهاء هكذا.

شعرت المرأتان بإعجاب متبادل تجاه بعضهما البعض.

 

 

تحدثت لي آن نيابة عنها.

 

 

 

“السيد الشاب، لنواصل مجموعة التدريب الليلي هذه.”

“السيد الشاب، لنواصل مجموعة التدريب الليلي هذه.”

 

ومع ذلك، بعد تبادل بضع حركات، أدركت بسرعة أن مخاوفها لا أساس لها. غوم موغوك سريع، سريع جداً. حتى لو استخدمت عشرة سيوف، لن يقترب أي منها من شعرة واحدة منه.

في تلك اللحظة تحدث شخص ما ببرود من الخلف.

أدركت أن مجرد التهرب سيؤدي في النهاية إلى سقوطها، حاولت لي آن الهجوم المضاد بأي ثمن.

 

سألت لي آن غوم موغوك: “كيف يسير تدريبك؟”

“من قال إنه يمكنك أن تناديه الأخ الأكبر؟”

أثير فضول تشيون سوهي حول هذه المرأة الجميلة.

 

 

فُزعت تشيون سوهي وشحب لونها.

بالفعل، تعلم غوم موغوك لفنون القتال ضمن فصيل القبضة الشرقية موضوع ساخن داخل الطائفة.

 

 

كان دان ووغانغ يقترب منا بتعبير مخيف، مثل شبح منتقم.

“من الآن فصاعداً، تعالي كل ليلة.”

 

ولي آن، التي يمكن بسهولة اعتبارها الجمال الأعظم في العالم، خرجت متأخرة في الليل لتتدرب على فن السيف الخاص بها.

حييته بهدوء.

غير قادرة على تأمين أي مسافة، لم يستطع فن السيف الخاص بها إظهار نصف قوته حتى. في الوقت نفسه، استهدفت لكمات غوم موغوك نقاطها الحيوية بلا هوادة.

 

“كنت أتدرب، وفجأة، أردت فقط أن أراك.”

“أهلاً.”

شق سيفها الهواء. بينما نفذت الهيئة الثانية من فن السيف الشاهق، أسلوب السماوات المتحولة، خضع نصلها لاثني عشر تحولاً.

 

ووش! وووش!

في الحقيقة، عرفت أن ملك شيطان القبضة كان هناك. جاء بالفعل مرتين من قبل. كان يخفي نفسه، يراقب سراً، ثم يغادر. بماذا كان يفكر وهو يراقب؟

 

 

عندما أنهى غوم موغوك ولي آن محادثتهما، تحدثت تشيون سوهي بصوت مرتجف.

وقف ملك شيطان القبضة في الفناء، يحدق بي، بلي آن، وبتشيون سوهي.

“هذا صحيح. طالما لدي هذا الفم.”

 

 

تشيون سوهي، بشكل خاص، كانت في حالة صدمة. بعد أن ناديتني ‘الأخ الأكبر’ في حضوره، لم يكن هناك مجال للأعذار. مرعوبة من أنها قد تُطرد من فصيل القبضة الشرقية، أبقت رأسها منحنياً، جسدها بأكمله يرتجف. كانت تدعو ألا يقول: أنت مطرودة.

 

 

 

لكن بذلك المظهر الشرير، نطق دان ووغانغ بشيء غير متوقع تماماً.

عند ذكر ‘دموع ثمينة’، امتلأت عينا تشيون سوهي بالدموع مرة أخرى.

 

“لكن ماذا يجلبك هنا في وقت متأخر كهذا؟”

“دعني أنضم إلى مجموعة التدريب الليلي هذه.”

شعرت وكأن قنواتها الدمعية، التي كانت مسدودة، فُتحت فجأة، وكانت على وشك البكاء مرة أخرى. حيرتها هذه التجربة الفريدة، لكن لحسن الحظ، استدار غوم موغوك ولي آن مواجهين بعضهما البعض، مستعدين لبدء مبارزتهما.

بعد كل شيء، حياتي واحدة من التحضير المستمر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط