Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 203

بمن بحق السماء عبثتم؟

بمن بحق السماء عبثتم؟

في اللحظة التي وقع فيها بصر إل سون على ملك شيطان القبضة، أدرك أن الأمور انزلقت نحو كارثة لا رجعة منها.

لكنهم لم ينعموا بهنيهةٍ واحدة من التفكير، إذ اندفع ملك شيطان القبضة مجددًا مطلقًا التقنية الثانية، أسورا الرياح الجامحة.

 

رفع إل سون رأسه متوسلًا: “انتظر! أستطيع أن أقدم لك المزيد! هناك أسماء، قوائم كاملة، حتى من داخل الطوائف الكبرى!”

صرخت غرائز البقاء في أعماقه بأن يهرب، غير أن الهالة المهيبة التي انبعثت من ملك شيطان القبضة كبّلت إرادته، فلم يقدر على القتال ولا على الفرار.

 

 

ارتعد قلبه. من غيره يستطيع سحق ثمانية من أمهر القتلة في لحظة؟

في تلك اللحظة بالذات، ظهر ثمانية رجال من بين الظلال، كانوا يراقبون الموقف بصمت.

 

 

بووم! كراش!

إنهم سيافو الأشباح الثمانية.

 

 

 

يتحرك هؤلاء الثمانية كما لو كانوا جسدًا واحدًا، وقد ذاع صيتهم يومًا في أرجاء عالم الفنون القتالية. فالقتال لا يتضاعف بقوة عدد المقاتلين، لكنّ هؤلاء الثمانية بدوا وكأنهم يملكون قوة مضاعفة ثمانية أضعاف، لا بالمبالغة بل بتآزرهم المتقن الذي أوحى بذلك الوهم القاتل.

بووم!

 

 

لذلك واجهوا هالة ملك شيطان القبضة المرعبة دون أن ترتجف قلوبهم.

ركع إل سون أرضًا فجأة وهو يصرخ: “أرجوك اعفُ عنا، يا ملك شيطان القبضة!”

 

 

لم يكن سيافو الأشباح الثمانية تابعين لإل سون بالمعنى الحرفي، بل كانوا منفّذين أرسلهم الممول لضمان إنجاز المهمة ومراقبة سيرها، وحماية إل سون عند الحاجة.

 

 

غير أن كلماته ذابت وسط الهدوء، فغوم موغوك لم يكن بحاجة إلى المزيد. كان يعرف تمامًا نوع الرجال الذين يبيعون أسرار حلفائهم عند أول تهديد.

“اقتلوه!”

 

 

في أعين من شهدوا الموقف، بدا الأمر كضربة من غضبٍ إلهي نزل على الأرض.

ما إن صدرت الأوامر حتى اندفع السيافون الثمانية دفعة واحدة، مستهدفين ثماني نقاط قاتلة في جسد ملك شيطان القبضة.

 

 

“هل ارتحت الآن؟”

لكن الأخير تحرك في اللحظة ذاتها، قافزًا نحو السياف الذي أمامه مباشرة.

لم يبدُ عليه أي غضب أو انفعال، لكن ذلك الهدوء كان أشد رعبًا من الصراخ.

 

تقدّم ملك شيطان القبضة ببطء، وقال غوم موغوك بابتسامة خفيفة خلفه: “يبدو أنهم صدّقوا تلك الكذبة يا دان.”

بووم! كراش!

 

 

 

انفجرت الأرض بصوتٍ يشبه الرعد، واهتز الهواء حولهم. طار أحد السيافين كدمية قُطعت خيوطها وارتطم بجذع شجرة بعيدًا.

قال غوم موغوك وهو يبتسم: “الخروج في استراحة كهذه وتمثيل دور الماجن، أشكرك على تحملك.”

 

التفت فرأى رجلًا متوسط العمر يقف بجانبه؛ جونغ داي. لم يسمع حتى وقع خطواته.

إنها التقنية الأولى من قبضة أسورا الرعدية، أسورا السحابة السوداء.

أجابه دان ووغانغ بهدوء: “الحمقى لا يصدقون إلا ما يشبههم.”

 

حاول التفكير بالنجاة. لم يعد أمامه سوى الهرب.

وبينما سقط أحدهم، هوت سيوف السبعة الباقين على جسد ملك شيطان القبضة.

 

 

“غو وول، جونغ داي، نظّفا المكان. لا أريد أن تبقى رائحة دمٍ واحدة هنا.”

كلانغ!

في تلك اللحظة بالذات، ظهر ثمانية رجال من بين الظلال، كانوا يراقبون الموقف بصمت.

 

حدث كل ذلك في لحظة خاطفة.

لم يكن الصوت صوت فولاذ يخترق اللحم، بل صوت معدن يصطدم بمعدن. لقد فعّل التقنية الخامسة، أسورا الماسي، التي تجعل جسده أصلب من الحديد للحظة خاطفة.

 

 

قال دان أخيرًا، بنبرة خافتة وهو ينظر إلى القمر: “قلت إن هذا سينقذ المئات، وربما الآلاف من الشباب. إذًا فربما التظاهر بدور محارب خيّر ليس سيئًا إلى هذا الحد.”

تجمّد السيافون في ذهول.

 

 

بووم! كراش!

لكنهم لم ينعموا بهنيهةٍ واحدة من التفكير، إذ اندفع ملك شيطان القبضة مجددًا مطلقًا التقنية الثانية، أسورا الرياح الجامحة.

“هناك سجل آخر… سجل الممولين.”

 

 

تحركت قبضاته بسرعةٍ جعلت من الصعب تمييز عدد ذراعيه، وكأن أسورا نفسه يلكمهم بأذرعه المتعددة.

لن يدعنا نعيش. فرصتنا الوحيدة أن نأخذ ذلك الشاب رهينة عندما تسنح الفرصة.  

 

 

في رمشة عين، تطاير ستة سيافين في الهواء كدمى قُطعت خيوطها، ليرتطموا بالأرض جثثًا بلا حراك.

وبينما سقط أحدهم، هوت سيوف السبعة الباقين على جسد ملك شيطان القبضة.

 

قال غوم موغوك وهو يبتسم: “الخروج في استراحة كهذه وتمثيل دور الماجن، أشكرك على تحملك.”

أما السابع، فقد اندفع نحو عيني ملك شيطان القبضة محاولًا طعنه.

 

 

غير أن كلماته ذابت وسط الهدوء، فغوم موغوك لم يكن بحاجة إلى المزيد. كان يعرف تمامًا نوع الرجال الذين يبيعون أسرار حلفائهم عند أول تهديد.

لكن الهواء نفسه انفجر عندما ضربه دان ووغانغ بكامل ثقله.

حتى إل سون وإخوته الثلاث لم يصدقوا أعينهم. كانوا يعرفون قوة سيافي الأشباح الثمانية جيدًا. لقد قاتلوا أسيادا كبارًا من قبل، وانتصروا دومًا بتنسيقهم المثالي.

 

 

بووم!

في تلك اللحظة، همس غوم موغوك لنفسه وهو يراقبه من بعيد:

 

 

تكسّرت العظام واهتز اللحم في مشهدٍ بدا كأن إعصارًا التهم جسده. كانت تلك التقنية الثالثة، أسورا الضربة السماوية.

“ثمانون ألف نيانغ في مصرف السهول الوسطى. الختم معي، وسأعطيك كلمة المرور أيضاً.”

 

كان يكره العنف ضد النساء أكثر من أي شيء. لم يُعرف عنه يوماً أنه اقترب من إحداهن أو تورّط في فضيحة. إنه رجل من الحديد، يضرب الصخور بقبضته ولا يلوث يديه بما دون ذلك.

طار السياف الأخير عاليًا في السماء، حتى اختفى عن الأنظار.

 

 

 

حدث كل ذلك في لحظة خاطفة.

أومأ غوم موغوك موافقًا وهو يستلم الوثيقة.

 

 

في أعين من شهدوا الموقف، بدا الأمر كضربة من غضبٍ إلهي نزل على الأرض.

 

 

حاول التفكير بالنجاة. لم يعد أمامه سوى الهرب.

ساد صمت ثقيل بعد أن خمدت الأصوات.

 

 

حتى إل سون وإخوته الثلاث لم يصدقوا أعينهم. كانوا يعرفون قوة سيافي الأشباح الثمانية جيدًا. لقد قاتلوا أسيادا كبارًا من قبل، وانتصروا دومًا بتنسيقهم المثالي.

حتى إل سون وإخوته الثلاث لم يصدقوا أعينهم. كانوا يعرفون قوة سيافي الأشباح الثمانية جيدًا. لقد قاتلوا أسيادا كبارًا من قبل، وانتصروا دومًا بتنسيقهم المثالي.

 

 

 

وقد دوّن إل سون قاعدة في ذهنه بعد مراقبة معاركهم لسنوات: إذا سقط أربعة منهم، فقد حان وقت الهرب فورًا.

قال دان أخيرًا، بنبرة خافتة وهو ينظر إلى القمر: “قلت إن هذا سينقذ المئات، وربما الآلاف من الشباب. إذًا فربما التظاهر بدور محارب خيّر ليس سيئًا إلى هذا الحد.”

 

 

لكن ماذا يفعل الآن بعدما سقطوا جميعًا بضربة واحدة؟

لكن ماذا يفعل الآن بعدما سقطوا جميعًا بضربة واحدة؟

 

 

في تلك اللحظة أدرك غوم موغوك الحقيقة؛ لقد عرض دان ووغانغ عمداً تقنيات قبضة أسورا الرعدية أمامه باستثناء اثنتين منها، ليُريه مدى قوته.

 

 

نظر غوم موغوك إلى الباقين وقال ببرود: “كنت أكرهكم منذ بدأتم تسمّون أنفسكم بالخالدين.”

كانت ضرباته مختلفة عن أي فن قتال آخر. لم تكن مجرد طاقة داخلية، بل حيوية حقيقية تنفجر من قبضاته كقوة حياةٍ مدمّرة.

أجابه دان ووغانغ بهدوء: “الحمقى لا يصدقون إلا ما يشبههم.”

 

كانت اللمسة خفيفة، لكن رقبته التوت بعنف وسقط أرضًا بلا حياة.

“آه، ذلك مذهل حقًا.”

صرخت غرائز البقاء في أعماقه بأن يهرب، غير أن الهالة المهيبة التي انبعثت من ملك شيطان القبضة كبّلت إرادته، فلم يقدر على القتال ولا على الفرار.

 

 

همس غوم موغوك بإعجاب، بينما ظن إل سون أن ذلك الشاب المجنون يهذي. لم يستطع حتى أن يرى القبضات من سرعتها!

 

 

“لن أسمح لتلك الأسماء بأن تكون سببًا لحرب جديدة. ليس بعد كل ما ضحينا به.”

لكن حين التقت عيناه بعضلات دان ووغانغ المشدودة وذراعيه المتضخمتين، أدرك الحقيقة المرعبة.

 

 

 

‘ملك شيطان القبضة! إنه هو نفسه!’

“بـ… بالطبع، لاأ!”

 

 

ارتعد قلبه. من غيره يستطيع سحق ثمانية من أمهر القتلة في لحظة؟

 

 

 

ركع إل سون أرضًا فجأة وهو يصرخ: “أرجوك اعفُ عنا، يا ملك شيطان القبضة!”

 

 

لم يفهم سا سيون المعنى حتى أحسّ بقبضة تضربه برفق على وجهه.

وتبعه الثلاثة الآخرون راكعين وقد غمرهم الرعب.

 

 

لم يكن سيافو الأشباح الثمانية تابعين لإل سون بالمعنى الحرفي، بل كانوا منفّذين أرسلهم الممول لضمان إنجاز المهمة ومراقبة سيرها، وحماية إل سون عند الحاجة.

  • أليس ذاك الأحمق من طائفة القبضة اليمنى يحاول قتله؟
  • نعم، هو كذلك.
  • أيها الغبي! ألا ترى أنهما حليفان؟!

 

قفز سا سيون كالبرق ووضع سيفه على عنق غوم موغوك.

صرخ إل سون بالإرسال الصوتي، غاضبًا من جهل سام سون.

 

 

غير أن كلماته ذابت وسط الهدوء، فغوم موغوك لم يكن بحاجة إلى المزيد. كان يعرف تمامًا نوع الرجال الذين يبيعون أسرار حلفائهم عند أول تهديد.

لكن هذه المرة ضبط نفسه، وهو الذي لم يضبط غضبه يومًا في حياته.

 

 

همس غوم موغوك بإعجاب، بينما ظن إل سون أن ذلك الشاب المجنون يهذي. لم يستطع حتى أن يرى القبضات من سرعتها!

“أرجوك اعفُ عنا!”

 

 

في تلك اللحظة بالذات، ظهر ثمانية رجال من بين الظلال، كانوا يراقبون الموقف بصمت.

صرخوا جميعًا بصوتٍ واحد، كأنهم يتلون ترنيمة يائسة.

 

 

إنهم سيافو الأشباح الثمانية.

تقدّم ملك شيطان القبضة ببطء، وقال غوم موغوك بابتسامة خفيفة خلفه: “يبدو أنهم صدّقوا تلك الكذبة يا دان.”

“اقتلوه!”

 

ما إن صدرت الأوامر حتى اندفع السيافون الثمانية دفعة واحدة، مستهدفين ثماني نقاط قاتلة في جسد ملك شيطان القبضة.

أجابه دان ووغانغ بهدوء: “الحمقى لا يصدقون إلا ما يشبههم.”

 

 

في أعين من شهدوا الموقف، بدا الأمر كضربة من غضبٍ إلهي نزل على الأرض.

ثم رفع صوته وقال لهم:

 

“ارفَعوا رؤوسكم، وافردوا ظهوركم.”

كان يكره العنف ضد النساء أكثر من أي شيء. لم يُعرف عنه يوماً أنه اقترب من إحداهن أو تورّط في فضيحة. إنه رجل من الحديد، يضرب الصخور بقبضته ولا يلوث يديه بما دون ذلك.

 

 

رفعوا وجوههم المرتجفة نحوه.

“بـ… بالطبع، لاأ!”

 

 

“أيها الجهلة، هل تتخيلون أن ملك شيطان القبضة سيمد يده على خطيبة وريثٍ من طوائفنا؟ ما هذا السخف؟ اختلقتُ القصة لأستدرجكم فحسب.”

ما إن صدرت الأوامر حتى اندفع السيافون الثمانية دفعة واحدة، مستهدفين ثماني نقاط قاتلة في جسد ملك شيطان القبضة.

 

“هؤلاء ليسوا مجرد تجارٍ أو مرتزقة… بل شيوخٌ من طوائف كبرى.”

“بـ… بالطبع، لاأ!”

نقل المعلومات بسرعة دون تردد.

 

 

أومأوا جميعًا كأنهم وجدوا نجاة مؤقتة.

“آه، ذلك مذهل حقًا.”

 

 

التفت غوم موغوك إلى دان ووغانغ قائلاً:

وبينما سقط أحدهم، هوت سيوف السبعة الباقين على جسد ملك شيطان القبضة.

“هل ارتحت الآن؟”

كان يكره العنف ضد النساء أكثر من أي شيء. لم يُعرف عنه يوماً أنه اقترب من إحداهن أو تورّط في فضيحة. إنه رجل من الحديد، يضرب الصخور بقبضته ولا يلوث يديه بما دون ذلك.

 

إنها التقنية الأولى من قبضة أسورا الرعدية، أسورا السحابة السوداء.

هز دان رأسه بهدوء. لم يكن الارتياح ما شعر به، بل الاشمئزاز من أن يُلطّخ اسمه باتهام كهذا.

 

 

 

كان يكره العنف ضد النساء أكثر من أي شيء. لم يُعرف عنه يوماً أنه اقترب من إحداهن أو تورّط في فضيحة. إنه رجل من الحديد، يضرب الصخور بقبضته ولا يلوث يديه بما دون ذلك.

وبينما بدأ إل سون يرمش بجنون، دوّى الصمت كصرخة موت معلّقة في الهواء.

 

أومأ غوم موغوك موافقًا. كان يدرك أن دان لا يسعى إلى فضائح أو مكاسب، بل إلى كبح الفوضى قبل أن تبدأ.

قال غوم موغوك وهو يبتسم: “الخروج في استراحة كهذه وتمثيل دور الماجن، أشكرك على تحملك.”

“هناك سجل آخر… سجل الممولين.”

 

 

أومأ دان ووغانغ بصمت. لم يكن من النوع الذي يحتاج إلى سماع الشكر، لكن غوم موغوك علم أن بعض الكلمات لا بد أن تُقال لتُشفى الجراح غير المرئية.

 

 

 

قال دان أخيرًا، بنبرة خافتة وهو ينظر إلى القمر: “قلت إن هذا سينقذ المئات، وربما الآلاف من الشباب. إذًا فربما التظاهر بدور محارب خيّر ليس سيئًا إلى هذا الحد.”

“وجدنا سجلاتهم في المخبأ.”

 

حدث كل ذلك في لحظة خاطفة.

ابتسم غوم موغوك، وشعر أن التوتر الذي خيّم بينهما بدأ يذوب.

ألقى غوم موغوك نظرة على الجثة وقال: “الآن أصبح الصمت أنظف.”

 

“غو وول، جونغ داي، نظّفا المكان. لا أريد أن تبقى رائحة دمٍ واحدة هنا.”

في تلك اللحظة، كان إل سون قد أرسل رسالة ذهنية يائسة إلى سا سيون:

تحرك الاثنان فورًا كظلالٍ صامتة، بينما سار دان ووغانغ مبتعدًا عن المشهد، والريح تعبث بعباءته السوداء.

  • لن يدعنا نعيش. فرصتنا الوحيدة أن نأخذ ذلك الشاب رهينة عندما تسنح الفرصة.

 

قبل أن ينهي إل سون جملته التالية، اخترقت راحة غوم موغوك الهواء برفق، فاندفعت موجة من القوة نحو صدره. لم يصدر أي صرخة؛ فقط صوت مكتوم، أشبه بتنهيدةٍ ثقيلة.

 

 

لكن قبل أن يتحرك، كان غوم موغوك قد اقترب منهم.

ركع إل سون أرضًا فجأة وهو يصرخ: “أرجوك اعفُ عنا، يا ملك شيطان القبضة!”

 

 

قفز سا سيون كالبرق ووضع سيفه على عنق غوم موغوك.

 

 

في تلك اللحظة أدرك غوم موغوك الحقيقة؛ لقد عرض دان ووغانغ عمداً تقنيات قبضة أسورا الرعدية أمامه باستثناء اثنتين منها، ليُريه مدى قوته.

“تحرك خطوة واحدة وسيموت هذا الوغد!”

هز دان رأسه بهدوء. لم يكن الارتياح ما شعر به، بل الاشمئزاز من أن يُلطّخ اسمه باتهام كهذا.

 

 

رمقه دان ووغانغ نظرة باردة وقال بلا مبالاة: “كان عليك أن تأخذني أنا رهينة.”

في تلك اللحظة، همس غوم موغوك لنفسه وهو يراقبه من بعيد:

 

 

لم يفهم سا سيون المعنى حتى أحسّ بقبضة تضربه برفق على وجهه.

كان فيها سجل بخطٍ دقيق ومنظّم، يحتوي على أسماء أشخاصٍ من مختلف الطوائف، ومبالغ ضخمة مدفوعة إلى “التحالف الأسود”.

 

لكنهم لم ينعموا بهنيهةٍ واحدة من التفكير، إذ اندفع ملك شيطان القبضة مجددًا مطلقًا التقنية الثانية، أسورا الرياح الجامحة.

ثُود!

في تلك اللحظة أدرك غوم موغوك الحقيقة؛ لقد عرض دان ووغانغ عمداً تقنيات قبضة أسورا الرعدية أمامه باستثناء اثنتين منها، ليُريه مدى قوته.

 

أومأ غوم موغوك موافقًا وهو يستلم الوثيقة.

كانت اللمسة خفيفة، لكن رقبته التوت بعنف وسقط أرضًا بلا حياة.

 

 

نقل المعلومات بسرعة دون تردد.

نظر غوم موغوك إلى الباقين وقال ببرود: “كنت أكرهكم منذ بدأتم تسمّون أنفسكم بالخالدين.”

 

 

ساد صمت ثقيل بعد أن خمدت الأصوات.

تجمّد إل سون وأدرك الحقيقة القاسية:

 

‘هذا الرجل… ليس مجرد وريث لطائفة القبضة اليمنى!’

نظر غوم موغوك إلى إل سون وقال بهدوء قاتل: “يبدو أن من سيرتقي إلى الخلود هذه المرة هو الخالد الثاني.”

 

 

حاول التفكير بالنجاة. لم يعد أمامه سوى الهرب.

أليس ذاك الأحمق من طائفة القبضة اليمنى يحاول قتله؟ نعم، هو كذلك. أيها الغبي! ألا ترى أنهما حليفان؟!  

 

في اللحظة التي وقع فيها بصر إل سون على ملك شيطان القبضة، أدرك أن الأمور انزلقت نحو كارثة لا رجعة منها.

لكن قبل أن يتحرك، وُضعت يد على كتفه وصوت هادئ قال:

إنها التقنية الأولى من قبضة أسورا الرعدية، أسورا السحابة السوداء.

“لا فائدة، حتى لو بدأت بالجري قبل ساعة، سيلحق بك.”

قال دان أخيرًا، بنبرة خافتة وهو ينظر إلى القمر: “قلت إن هذا سينقذ المئات، وربما الآلاف من الشباب. إذًا فربما التظاهر بدور محارب خيّر ليس سيئًا إلى هذا الحد.”

 

 

التفت فرأى رجلًا متوسط العمر يقف بجانبه؛ جونغ داي. لم يسمع حتى وقع خطواته.

ألقى غوم موغوك نظرة على الجثة وقال: “الآن أصبح الصمت أنظف.”

 

 

ثم وصل غو وول حاملاً وثيقة سميكة.

هز دان رأسه بهدوء. لم يكن الارتياح ما شعر به، بل الاشمئزاز من أن يُلطّخ اسمه باتهام كهذا.

 

ارتعد قلبه. من غيره يستطيع سحق ثمانية من أمهر القتلة في لحظة؟

“وجدنا سجلاتهم في المخبأ.”

 

 

كان فيها سجل بخطٍ دقيق ومنظّم، يحتوي على أسماء أشخاصٍ من مختلف الطوائف، ومبالغ ضخمة مدفوعة إلى “التحالف الأسود”.

أومأ غوم موغوك موافقًا وهو يستلم الوثيقة.

لن يدعنا نعيش. فرصتنا الوحيدة أن نأخذ ذلك الشاب رهينة عندما تسنح الفرصة.  

 

 

ضرب بعدها نقاط الضغط على جسدي إل سون وإي سيون.

ثم وصل غو وول حاملاً وثيقة سميكة.

 

إنها التقنية الأولى من قبضة أسورا الرعدية، أسورا السحابة السوداء.

“واحد منكما فقط سيعيش. من يقول ما يفيدني أكثر، سأبقيه.”

انهار جسده في مكانه، بلا أثرٍ لدماء أو جروح.

 

 

رمش إل سون سريعًا. فأطلق غوم موغوك نقاطه.

 

 

 

“ثمانون ألف نيانغ في مصرف السهول الوسطى. الختم معي، وسأعطيك كلمة المرور أيضاً.”

 

 

 

نقل المعلومات بسرعة دون تردد.

وبينما بدأ إل سون يرمش بجنون، دوّى الصمت كصرخة موت معلّقة في الهواء.

 

 

لكن إي سيون لم يشأ أن يُدفن صامتًا، فابتسم ابتسامة باهتة وقال:

 

“هناك سجل آخر… سجل الممولين.”

لكن قبل أن يتحرك، وُضعت يد على كتفه وصوت هادئ قال:

 

نظر غوم موغوك إلى إل سون وقال بهدوء قاتل: “يبدو أن من سيرتقي إلى الخلود هذه المرة هو الخالد الثاني.”

فك غو وول حزام إل سون ووجد الورقة الملفوفة.

 

 

“أرجوك اعفُ عنا!”

نظر غوم موغوك إلى إل سون وقال بهدوء قاتل: “يبدو أن من سيرتقي إلى الخلود هذه المرة هو الخالد الثاني.”

 

 

 

وبينما بدأ إل سون يرمش بجنون، دوّى الصمت كصرخة موت معلّقة في الهواء.

 

 

 

ابتسم غوم موغوك بهدوء وهو يرفع يده.

كانت ضرباته مختلفة عن أي فن قتال آخر. لم تكن مجرد طاقة داخلية، بل حيوية حقيقية تنفجر من قبضاته كقوة حياةٍ مدمّرة.

 

أومأوا جميعًا كأنهم وجدوا نجاة مؤقتة.

لم يبدُ عليه أي غضب أو انفعال، لكن ذلك الهدوء كان أشد رعبًا من الصراخ.

 

 

 

رفع إل سون رأسه متوسلًا: “انتظر! أستطيع أن أقدم لك المزيد! هناك أسماء، قوائم كاملة، حتى من داخل الطوائف الكبرى!”

لكن هذه المرة ضبط نفسه، وهو الذي لم يضبط غضبه يومًا في حياته.

 

 

غير أن كلماته ذابت وسط الهدوء، فغوم موغوك لم يكن بحاجة إلى المزيد. كان يعرف تمامًا نوع الرجال الذين يبيعون أسرار حلفائهم عند أول تهديد.

ابتسم غوم موغوك بهدوء وهو يرفع يده.

 

“مفهوم.”

قال بصوتٍ بارد: “لو كنتَ تملك شيئًا ذا قيمة، لما لفظته بهذه السرعة.”

“بـ… بالطبع، لاأ!”

 

 

قبل أن ينهي إل سون جملته التالية، اخترقت راحة غوم موغوك الهواء برفق، فاندفعت موجة من القوة نحو صدره. لم يصدر أي صرخة؛ فقط صوت مكتوم، أشبه بتنهيدةٍ ثقيلة.

 

 

حتى إل سون وإخوته الثلاث لم يصدقوا أعينهم. كانوا يعرفون قوة سيافي الأشباح الثمانية جيدًا. لقد قاتلوا أسيادا كبارًا من قبل، وانتصروا دومًا بتنسيقهم المثالي.

انهار جسده في مكانه، بلا أثرٍ لدماء أو جروح.

 

 

 

ألقى غوم موغوك نظرة على الجثة وقال: “الآن أصبح الصمت أنظف.”

 

 

 

أومأ غو وول، ثم سلّم الورقة الملفوفة إلى دان ووغانغ الذي لم يقل شيئًا، بل فتحها ببطء.

قرأ دان الأسماء واحدًا تلو الآخر، وكلما مرّ على اسمٍ مألوف ازداد وجهه صرامة.

 

 

كان فيها سجل بخطٍ دقيق ومنظّم، يحتوي على أسماء أشخاصٍ من مختلف الطوائف، ومبالغ ضخمة مدفوعة إلى “التحالف الأسود”.

بووم!

 

 

قرأ دان الأسماء واحدًا تلو الآخر، وكلما مرّ على اسمٍ مألوف ازداد وجهه صرامة.

رفعوا وجوههم المرتجفة نحوه.

 

أليس ذاك الأحمق من طائفة القبضة اليمنى يحاول قتله؟ نعم، هو كذلك. أيها الغبي! ألا ترى أنهما حليفان؟!  

حتى غوم موغوك لم يخف دهشته هذه المرة.

 

 

 

“هؤلاء ليسوا مجرد تجارٍ أو مرتزقة… بل شيوخٌ من طوائف كبرى.”

 

 

 

قالها دان ووغانغ ببرود، ثم مزّق الورقة نصفين وأشعلها بطاقةٍ من تشي، فتحولت إلى رمادٍ تلاشى في الريح.

وبينما بدأ إل سون يرمش بجنون، دوّى الصمت كصرخة موت معلّقة في الهواء.

 

 

“لن أسمح لتلك الأسماء بأن تكون سببًا لحرب جديدة. ليس بعد كل ما ضحينا به.”

لم يكن الصوت صوت فولاذ يخترق اللحم، بل صوت معدن يصطدم بمعدن. لقد فعّل التقنية الخامسة، أسورا الماسي، التي تجعل جسده أصلب من الحديد للحظة خاطفة.

 

 

أومأ غوم موغوك موافقًا. كان يدرك أن دان لا يسعى إلى فضائح أو مكاسب، بل إلى كبح الفوضى قبل أن تبدأ.

 

 

 

“غو وول، جونغ داي، نظّفا المكان. لا أريد أن تبقى رائحة دمٍ واحدة هنا.”

تجمّد إل سون وأدرك الحقيقة القاسية:

 

أما السابع، فقد اندفع نحو عيني ملك شيطان القبضة محاولًا طعنه.

“مفهوم.”

“ثمانون ألف نيانغ في مصرف السهول الوسطى. الختم معي، وسأعطيك كلمة المرور أيضاً.”

 

ضرب بعدها نقاط الضغط على جسدي إل سون وإي سيون.

تحرك الاثنان فورًا كظلالٍ صامتة، بينما سار دان ووغانغ مبتعدًا عن المشهد، والريح تعبث بعباءته السوداء.

قال دان أخيرًا، بنبرة خافتة وهو ينظر إلى القمر: “قلت إن هذا سينقذ المئات، وربما الآلاف من الشباب. إذًا فربما التظاهر بدور محارب خيّر ليس سيئًا إلى هذا الحد.”

 

انفجرت الأرض بصوتٍ يشبه الرعد، واهتز الهواء حولهم. طار أحد السيافين كدمية قُطعت خيوطها وارتطم بجذع شجرة بعيدًا.

في تلك اللحظة، همس غوم موغوك لنفسه وهو يراقبه من بعيد:

تجمّد السيافون في ذهول.

‘بمن بحق السماء عبثتم، أيها الحمقى؟’

 

 

لذلك واجهوا هالة ملك شيطان القبضة المرعبة دون أن ترتجف قلوبهم.

ارتفع القمر في كبد السماء، يغمر الأرض بنوره البارد، فيما كان صدى ضربات دان ووغانغ يتلاشى في الظلام، حاملاً معه نهاية أولئك الذين تجرؤوا على المساس بملك شيطان القبضة.

إنها التقنية الأولى من قبضة أسورا الرعدية، أسورا السحابة السوداء.

 

 

هكذا انتهت ليلة لم ينجُ منها سوى الرماد… واسمٌ واحد ظل محفورًا في ذاكرة كل من شهدها:

 

اسم الرجل الذي لا يُعبث معه، دان ووغانغ.

في اللحظة التي وقع فيها بصر إل سون على ملك شيطان القبضة، أدرك أن الأمور انزلقت نحو كارثة لا رجعة منها.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط