Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 206

هل سيكون هناك من يرفض؟

هل سيكون هناك من يرفض؟

بعد لقائي بوالدي، توجهت مباشرة إلى عيادة الطبيب الشيطاني.

 

 

ابتسم وقال بهدوء:

صادف أنه كان يعالج مريضًا في حالة حرجة. كانت الإصابات خطيرة إلى حد أن الدم غطّى المريض والمنطقة المحيطة بأكملها. أول ما استقبلني عند دخولي كان رائحة الحديد من ورشة الحدادة المجاورة، تلتها رائحة الدم الكثيفة.

 

 

“لماذا لا تبدو متفاجئًا؟”

“هل أستطيع المساعدة في شيء؟”

صادف أنه كان يعالج مريضًا في حالة حرجة. كانت الإصابات خطيرة إلى حد أن الدم غطّى المريض والمنطقة المحيطة بأكملها. أول ما استقبلني عند دخولي كان رائحة الحديد من ورشة الحدادة المجاورة، تلتها رائحة الدم الكثيفة.

“أنا بخير.”

 

 

“هو وتابعوه ليسوا خصومًا سهلين، وإن أخفقت، قد تشتعل الحرب بين طائفتنا والتحالف غير الأرثوذكسي.”

وقفت على مسافة أراقبه يعمل، والطبيب الشيطاني، المغطى بالدم، يكرّس كل جهده لإنقاذ حياة المريض.

 

 

“بسببك تأملت نفسي مجددًا، ودَفعت حدودي أبعد مما ظننت. كنت مصدر إزعاجٍ في البداية، ثم أصبحتَ مصدر إلهام.”

سواء كان غواك بانغجو، رئيس ورشة الحديد، أو الطبيب الشيطاني، فكلاهما بلغ القمة في مجاله، وتشابهت هالتهما. التفاني والتركيز ذاته، روح من يصبّ عمره في إتقان عمله؛ سواء في إنقاذ الأرواح أو في صنع السيوف.

 

 

كما تنبأ غو تشيونبا، جاءت الرفضات تباعًا.

بعد معركةٍ طويلة مع الموت، انتهى الطبيب الشيطاني من علاجه واقترب مني.

وقفت على مسافة أراقبه يعمل، والطبيب الشيطاني، المغطى بالدم، يكرّس كل جهده لإنقاذ حياة المريض.

 

 

“هل انتظرت طويلاً؟”

قصصت عليه ما يفعله ياريوهان وتابعه جي سينغ، وكيف يستخدمان الدين الإلهي لتضليل الجيل الشاب نحو الفساد والدمار. لم أذكر انتقام الطبيب الشيطاني، فذلك أمر خاص.

“أبدًا. مشاهدة معجزة إنقاذٍ كهذه مجانًا مكافأة بحد ذاتها.”

“ماذا تعني؟ حتى لو لم أزر أحدًا، فلا بد أن أزورك أنت أولًا، أيها الكبير. بالإضافة إلى ذلكإن لدي شيئًا أبلّغك به.”

“كان سينجو على أي حال.”

 

 

 

ابتسمت بخفة. بعد جهدٍ كهذا، كان من الصعب تصديق أن الأمر بهذه البساطة. بدا لي أن المريض نجا بالحظ، فقط لأنه سقط بين يدي هذا الرجل.

“حتى تنفّذ هذه الطلبات الثلاثة والثلاثين، لا يُسمح لك حتى أن تمرض، مفهوم؟”

 

“سأعتبر ذلك نهاية الأمر.”

غسل الطبيب الشيطاني يديه ووجهه في حوض الماء القابع في زاوية العيادة. كانت ذراعاه الضعيفتان تثيران في نفسي شيئًا من الأسى.

“بالطبع أفهم. والدي ليس شخصًا يُعارض بسهولة. أشكرك على صراحتك.”

 

“كيف له ذلك؟ علاقتنا لا تنكسر برفضٍ أو بخلافٍ في الرأي. إنما تنكسر عندما نتوقف عن الصراحة.”

“لم أزر كثيرًا مؤخرًا… استخدمت الانشغال كعذر. أعتذر.”

 

“لا داعي لذلك. مجرد رؤيتك بين حين وآخر تكفيني. أسمع عنك كثيرًا، وكل مرة أفعل، أقول لنفسي: لقد اتخذت القرار الصحيح. لذلك، شكرًا لك.”

 

“الفضل لك، أيها الطبيب.”

“لا داعي للأسف، يا أخي. خطئي أنني أزعجتك بطلبٍ غير معقول.”

“كيف حال عينيك؟”

 

“تريان بوضوح تام. لا مشاكل إطلاقًا.”

عندما التقيته أول مرة قال لي إن التنين الصاعد يجلب العواصف معه. وقتها ظننتها استعارة، أما الآن فقد أصبحت نبوءة.

“هذا مريح.”

 

 

 

بعد أن اتخذت قراري بشأن ياريوهان، رغبت في رؤيته. كلمات والدي، مستحيل تمامًا، ظلت ترنّ في ذهني، وكنت أحتاج أن أستمد شجاعتي من هذا الرجل. في أعماقي رغبت أن أخبره أنني أعتزم قتل ياريوهان قريبًا، لكن ذلك لا يمكن أن يحدث قبل أن أحصل على إذن والدي.

جلسنا نتبادل الحديث ونتابع أخبار بعضنا. لكن سرعان ما جاء مريض آخر، فغادرت بعد أن ودّعته.

 

“كان سينجو على أي حال.”

“بما أنك هنا، ما رأيك بفنجان شاي؟”

 

“فكرة جيدة.”

 

 

 

جلسنا نتبادل الحديث ونتابع أخبار بعضنا. لكن سرعان ما جاء مريض آخر، فغادرت بعد أن ودّعته.

 

 

 

“سأعود مجددًا.”

 

“لا داعي للعجلة.”

“أليست هذه عاصفة التنين الصاعد؟”

 

 

لكنني كنت أعلم أنني سأعود قريبًا.

“أفضل تلميذًا مثل داريونغ، يمكنني دفعه وإرشاده أثناء تدريبه.”

 

“لا يوجد في هذا العالم شيطان دمارٍ آخر سيتخذك تلميذًا غير ملك شيطان القبضة.”

 

 

 

ثم أضاف دون أن يلتفت: “ربما علاقاتك الحقيقية ستبدأ الآن.”

 

 

 

 

 

 

الوجه التالي الذي قصدته كان شيطان نصل السماء الدموي.

رفع غو تشيونبا نصل إفناء السماء ووضعه على كتفه، ثم قال وهو يتجه نحو المنزل: “هل أنت متأكد أن هذين فقط من سيرفضان؟”

 

ابتسمت وسألت: “هل خُيّبت آمالك؟”

كان جالسًا في الفناء، والنصل مغروز بجانبه، مستندًا عليه وهو يتأمل وينظّم طاقته. الهواء من حوله لا يزال مشحونًا ببقايا تدريبه. حتى حين أتيح لي الوقت للراحة مع ملك شيطان القبضة، ظل غو تشيونبا لا يفتر عن التدريب.

كنت أعلم القصة. رغم كلماته القاسية، إلا أنه يهتم بسو داريونغ كثيرًا، وإلا لما اختاره وريثًا له.

 

 

“أيها الكبير! لقد عدت!”

“ومن سمح لك؟”

 

كما تنبأ غو تشيونبا، جاءت الرفضات تباعًا.

حيّيته بحماسٍ كما لو عدت من نصرٍ عظيم.

سواء كان غواك بانغجو، رئيس ورشة الحديد، أو الطبيب الشيطاني، فكلاهما بلغ القمة في مجاله، وتشابهت هالتهما. التفاني والتركيز ذاته، روح من يصبّ عمره في إتقان عمله؛ سواء في إنقاذ الأرواح أو في صنع السيوف.

 

“هل تخشى الحرب؟”

لكن غو تشيونبا لم يبدُ متفاجئًا، وكأنه رآني بالأمس.

“تريان بوضوح تام. لا مشاكل إطلاقًا.”

 

“هل الأمر صعب إلى هذا الحد؟”

“إن كنت قد عدت من رحلة طويلة، فالأجدر أن ترتاح. ما الذي أتى بك؟”

أطلقت زفرة طويلة، لكنني لم أسمح لليأس أن يتسلل. ما زال أمامي الطريق.

“ماذا تعني؟ حتى لو لم أزر أحدًا، فلا بد أن أزورك أنت أولًا، أيها الكبير. بالإضافة إلى ذلكإن لدي شيئًا أبلّغك به.”

 

 

 

“تقرير؟”

“لا داعي للعجلة.”

 

ضحك قائلًا: “حسنًا، ما الذي تريده؟”

جلست أمامه بفخرٍ وقلت:

 

“أصبحت تلميذًا لملك شيطان القبضة.”

غسل الطبيب الشيطاني يديه ووجهه في حوض الماء القابع في زاوية العيادة. كانت ذراعاه الضعيفتان تثيران في نفسي شيئًا من الأسى.

 

ضحكنا معًا، ثم ودعته.

نظر إليّ دون كلمة، فاكتفيت بالتنهيد.

“ماذا تعني؟ حتى لو لم أزر أحدًا، فلا بد أن أزورك أنت أولًا، أيها الكبير. بالإضافة إلى ذلكإن لدي شيئًا أبلّغك به.”

“أي رد هذا؟ جاف جدًا!”

 

 

تنهدت، إذ بدا الطريق أطول مما ظننت.

“وأي رد تتوقع؟”

 

 

“ومن سمح لك؟”

“ربما تغار، أو تغضب لأنني أصبحت تلميذًا دون إذنك؟”

ضحكنا معًا، ثم ودعته.

 

 

ابتسم وقال بهدوء:

 

“لا يوجد في هذا العالم شيطان دمارٍ آخر سيتخذك تلميذًا غير ملك شيطان القبضة.”

“لا، يكفي أخٍ واحدٍ مجنون في العائلة!”

“ماذا تعني؟”

“لا داعي للأسف، يا أخي. خطئي أنني أزعجتك بطلبٍ غير معقول.”

“أقصد من حيث الشخصية.”

“لماذا؟”

“وأنت، أيها الكبير؟”

“أقنع والدي نيابةً عني.”

“أفضل تلميذًا مثل داريونغ، يمكنني دفعه وإرشاده أثناء تدريبه.”

 

“آه، المسكين سو داريونغ.”

“سنرى.”

“ذلك جزاء من يتشبث بذيل أحدٍ وهو سكران.”

تنهدت، إذ بدا الطريق أطول مما ظننت.

 

“هو وتابعوه ليسوا خصومًا سهلين، وإن أخفقت، قد تشتعل الحرب بين طائفتنا والتحالف غير الأرثوذكسي.”

كنت أعلم القصة. رغم كلماته القاسية، إلا أنه يهتم بسو داريونغ كثيرًا، وإلا لما اختاره وريثًا له.

فإن كان من الصعب أن يقف إلى جانبي من أعدّهم أقرب حلفائي، فكيف سأقنع الثمانية جميعًا؟

 

 

“لو أصبحت تلميذي، لأصبتني بانهيارٍ عصبي في أقل من شهر.”

 

“لا أستطيع إنكار ذلك.”

قال غو تشيونبا بنبرة أقرب إلى دان ووغانغ: “لتغيّر رأي قائد الطائفة، يجب أن يقف شياطين الدمار الثمانية معك. عندها فقط قد يمنحك سببًا للموافقة.”

“أما ملك شيطان القبضة فلن ينهار أبدًا.”

 

“لماذا؟”

 

“لأنه لم يحاول قط دفع أحدٍ من الأساس. إن كان قائد الطائفة وأنا نارًا، فهو ماء.”

 

 

ابتسم وقال بهدوء:

لطالما ظننت أن ملك شيطان القبضة ناريّ الطبع كوالدي، لكن غو تشيونبا رآه ماءً. ربما كان محقًا، فالنار والماء يكملان بعضهما.

 

 

“اسمح لي بارتكاب هذا الجنون لمرةٍ واحدة فقط.”

“صراحة، خشيت أنك قد تنزعج.”

“تريان بوضوح تام. لا مشاكل إطلاقًا.”

“أتخشاني ضيق الأفق؟”

“لا، يكفي أخٍ واحدٍ مجنون في العائلة!”

“ليس تمامًا… فقط لأنك تهتم بي كثيرًا.”

 

 

“لأنه لم يحاول قط دفع أحدٍ من الأساس. إن كان قائد الطائفة وأنا نارًا، فهو ماء.”

ضحك قائلًا: “في الماضي ربما. لكنك غيّرتني.”

“بل هو جنونٌ خالص.”

“أنا؟”

 

“بسببك تأملت نفسي مجددًا، ودَفعت حدودي أبعد مما ظننت. كنت مصدر إزعاجٍ في البداية، ثم أصبحتَ مصدر إلهام.”

“ماذا تعني؟ حتى لو لم أزر أحدًا، فلا بد أن أزورك أنت أولًا، أيها الكبير. بالإضافة إلى ذلكإن لدي شيئًا أبلّغك به.”

“هل يشمل ذلك تدريبك أيضًا؟”

 

“بالتأكيد. إن توقفت عن التطور واكتفيت بما لدي، ستجرفني العاصفة القادمة. بدأت فعلاً أشعر بها.”

“ربما تغار، أو تغضب لأنني أصبحت تلميذًا دون إذنك؟”

 

“أصبحت تلميذًا لملك شيطان القبضة.”

عندما التقيته أول مرة قال لي إن التنين الصاعد يجلب العواصف معه. وقتها ظننتها استعارة، أما الآن فقد أصبحت نبوءة.

“هل يشمل ذلك تدريبك أيضًا؟”

 

“أريد إذنه لإزالة ياريوهان من التحالف غير الأرثوذكسي.”

نظرت في عينيه، جادتين هذه المرة، ولم أمزح كما كنت أفعل دائمًا. كان على حق: من يتوقف عن التقدّم يموت.

 

 

 

“سأستخدم الطلب الأول من الثلاثة والثلاثين التي أستطيع تقديمها.”

“أنا؟”

 

ضحك غو تشيونبا بهدوء.

رفع حاجبًا وقال: “ثلاثة وثلاثون؟ منذ متى لدينا مثل هذا الاتفاق؟”

 

“الآن فقط. ربما سأحتاج مساعدتك ثلاثًا وثلاثين مرة في المستقبل.”

“لماذا؟”

“ومن سمح لك؟”

سواء كان غواك بانغجو، رئيس ورشة الحديد، أو الطبيب الشيطاني، فكلاهما بلغ القمة في مجاله، وتشابهت هالتهما. التفاني والتركيز ذاته، روح من يصبّ عمره في إتقان عمله؛ سواء في إنقاذ الأرواح أو في صنع السيوف.

“حتى تنفّذ هذه الطلبات الثلاثة والثلاثين، لا يُسمح لك حتى أن تمرض، مفهوم؟”

“لا يحب السكارى، ولا مستخدمي السموم. وأنا أندرج في الفئتين. لا أمل لي.”

 

 

ضحك قائلًا: “حسنًا، ما الذي تريده؟”

 

“أقنع والدي نيابةً عني.”

 

“قائد الطائفة؟ بماذا؟”

“صراحة، خشيت أنك قد تنزعج.”

“أريد إذنه لإزالة ياريوهان من التحالف غير الأرثوذكسي.”

“آه، المسكين سو داريونغ.”

 

ضحكت بهدوء.

لم يُبدُ غو تشيونبا أي دهشة، بل ظل هادئًا كعادته.

 

 

 

“لماذا لا تبدو متفاجئًا؟”

لم أتمالك نفسي من الضحك.

“لأنك مجنون. وكنت أعلم أنك ستفعل شيئًا كهذا عاجلاً أم آجلاً.”

 

“أليست هذه عاصفة التنين الصاعد؟”

 

“بل هو جنونٌ خالص.”

“إن كنت قد عدت من رحلة طويلة، فالأجدر أن ترتاح. ما الذي أتى بك؟”

“اسمح لي بارتكاب هذا الجنون لمرةٍ واحدة فقط.”

 

“على الأقل أخبرني لماذا.”

رفع رأسه قليلًا وقال: “كلا، فقط لا تجرّني لإقناع والدك.”

 

 

قصصت عليه ما يفعله ياريوهان وتابعه جي سينغ، وكيف يستخدمان الدين الإلهي لتضليل الجيل الشاب نحو الفساد والدمار. لم أذكر انتقام الطبيب الشيطاني، فذلك أمر خاص.

“إن كنت قد عدت من رحلة طويلة، فالأجدر أن ترتاح. ما الذي أتى بك؟”

 

 

“لو كان هذا سببك، فلن يمنحك قائد الطائفة إذنه.”

“بما أنك هنا، ما رأيك بفنجان شاي؟”

“لهذا أطلب مساعدتك، أيها الكبير.”

 

 

 

صمت غو تشيونبا للحظة ثم سأل: “وإن وافق؟ هل تظن أنك قادر على قتله؟”

لكنني كنت أعلم أنني سأعود قريبًا.

“سأحاول حتى النهاية.”

“أيها الكبير! لقد عدت!”

“هو وتابعوه ليسوا خصومًا سهلين، وإن أخفقت، قد تشتعل الحرب بين طائفتنا والتحالف غير الأرثوذكسي.”

“بالتأكيد. إن توقفت عن التطور واكتفيت بما لدي، ستجرفني العاصفة القادمة. بدأت فعلاً أشعر بها.”

“هل تخشى الحرب؟”

 

“أخشى أن يزهق الأبرياء أرواحهم دون جدوى.”

 

“لكن إن واصل أولئك الأوغاد تضليل الشباب، سيموتون على أي حال، كبيادق أو كضحايا. لذا نعم، الأمر يستحق المخاطرة.”

قال غو تشيونبا بنبرة أقرب إلى دان ووغانغ: “لتغيّر رأي قائد الطائفة، يجب أن يقف شياطين الدمار الثمانية معك. عندها فقط قد يمنحك سببًا للموافقة.”

 

 

حتى لولا وعدي للطبيب الشيطاني، كان ياريوهان يستحق السقوط.

“وأنت، أيها الكبير؟”

 

“أي رد هذا؟ جاف جدًا!”

“لماذا لم تولد في التحالف الأرثوذكسي؟”

قال غو تشيونبا بنبرة أقرب إلى دان ووغانغ: “لتغيّر رأي قائد الطائفة، يجب أن يقف شياطين الدمار الثمانية معك. عندها فقط قد يمنحك سببًا للموافقة.”

“ربما حتى لا أقاتلك.”

 

 

 

ضحك غو تشيونبا بهدوء.

صادف أنه كان يعالج مريضًا في حالة حرجة. كانت الإصابات خطيرة إلى حد أن الدم غطّى المريض والمنطقة المحيطة بأكملها. أول ما استقبلني عند دخولي كان رائحة الحديد من ورشة الحدادة المجاورة، تلتها رائحة الدم الكثيفة.

 

 

“في التحالف غير الأرثوذكسي من سيساعدك؟”

قالتها بهدوءٍ قاطع، ثم أضافت: “سأكون صريحة يا سيد شاب، لا أريد أن أثير غضب قائد الطائفة بسبب أمرٍ كهذا.”

“وريث التحالف، بي سا-إن.”

 

 

“فكرة جيدة.”

سيقف إلى جانبي، حتى لو فقط لسداد دينٍ قديم.

“لا يحب السكارى، ولا مستخدمي السموم. وأنا أندرج في الفئتين. لا أمل لي.”

 

عندما التقيته أول مرة قال لي إن التنين الصاعد يجلب العواصف معه. وقتها ظننتها استعارة، أما الآن فقد أصبحت نبوءة.

قال غو تشيونبا بنبرة أقرب إلى دان ووغانغ: “لتغيّر رأي قائد الطائفة، يجب أن يقف شياطين الدمار الثمانية معك. عندها فقط قد يمنحك سببًا للموافقة.”

ضحكت بهدوء.

 

“أي رد هذا؟ جاف جدًا!”

تنهدت، إذ بدا الطريق أطول مما ظننت.

 

 

كان احترامها لوالدي يفوق الجميع، ولم ترغب في معارضته أبدًا.

“من الصعب جمعهم. بوذا الشيطاني وملك السموم يقفان إلى جانب أخي، لذا لن يساعداني.”

“بسببك تأملت نفسي مجددًا، ودَفعت حدودي أبعد مما ظننت. كنت مصدر إزعاجٍ في البداية، ثم أصبحتَ مصدر إلهام.”

 

“بسببك تأملت نفسي مجددًا، ودَفعت حدودي أبعد مما ظننت. كنت مصدر إزعاجٍ في البداية، ثم أصبحتَ مصدر إلهام.”

رفع غو تشيونبا نصل إفناء السماء ووضعه على كتفه، ثم قال وهو يتجه نحو المنزل: “هل أنت متأكد أن هذين فقط من سيرفضان؟”

 

 

بعد معركةٍ طويلة مع الموت، انتهى الطبيب الشيطاني من علاجه واقترب مني.

ثم أضاف دون أن يلتفت: “ربما علاقاتك الحقيقية ستبدأ الآن.”

 

 

“ماذا تعني؟ حتى لو لم أزر أحدًا، فلا بد أن أزورك أنت أولًا، أيها الكبير. بالإضافة إلى ذلكإن لدي شيئًا أبلّغك به.”

 

 

 

 

 

 

 

“سأستخدم الطلب الأول من الثلاثة والثلاثين التي أستطيع تقديمها.”

 

لكنني كنت أعلم أنني سأعود قريبًا.

كما تنبأ غو تشيونبا، جاءت الرفضات تباعًا.

 

 

“بسببك تأملت نفسي مجددًا، ودَفعت حدودي أبعد مما ظننت. كنت مصدر إزعاجٍ في البداية، ثم أصبحتَ مصدر إلهام.”

كانت سو يون رانغ أول من رفضت، بنفس نقاء ضربات سيفها.

“لا يوجد في هذا العالم شيطان دمارٍ آخر سيتخذك تلميذًا غير ملك شيطان القبضة.”

 

 

“ذلك مستحيل.”

“أنا؟”

 

 

قالتها بهدوءٍ قاطع، ثم أضافت: “سأكون صريحة يا سيد شاب، لا أريد أن أثير غضب قائد الطائفة بسبب أمرٍ كهذا.”

كانت سو يون رانغ أول من رفضت، بنفس نقاء ضربات سيفها.

 

كما تنبأ غو تشيونبا، جاءت الرفضات تباعًا.

كان احترامها لوالدي يفوق الجميع، ولم ترغب في معارضته أبدًا.

سيقف إلى جانبي، حتى لو فقط لسداد دينٍ قديم.

 

عندما التقيته أول مرة قال لي إن التنين الصاعد يجلب العواصف معه. وقتها ظننتها استعارة، أما الآن فقد أصبحت نبوءة.

“أفهم تمامًا، يا كبيرة.”

لم أصرّ عليه أكثر. كنت أعلم أن والدي خطٌ أحمر لا يُتجاوز.

 

 

كنت قد توقعت ذلك مسبقًا. علاقتي بها لم تتجاوز حدود الاحترام المتبادل في ساحة التدريب. لم أكن يومًا قريبًا منها شخصيًا.

“أيها الكبير! لقد عدت!”

 

“تتخيل كيف سينظر إليّ قائد الطائفة إن ذهبت إليه؟ سيقول: ’جاء السكير ليقنعني؟‘ لا أريد أن أضع نفسي في هذا الموقف. مستحيل!”

ابتسمت وسألت: “هل خُيّبت آمالك؟”

 

“نعم، أنتِ قاسية جدًا!”

 

 

“ذلك جزاء من يتشبث بذيل أحدٍ وهو سكران.”

ضحكت بهدوء.

 

 

“لا داعي للعجلة.”

“آمل أن تفهم.”

 

“بالطبع أفهم. والدي ليس شخصًا يُعارض بسهولة. أشكرك على صراحتك.”

 

“سأعتبر ذلك نهاية الأمر.”

 

“ربما أعود لإقناعك لاحقًا.”

غسل الطبيب الشيطاني يديه ووجهه في حوض الماء القابع في زاوية العيادة. كانت ذراعاه الضعيفتان تثيران في نفسي شيئًا من الأسى.

“سنرى.”

كان جالسًا في الفناء، والنصل مغروز بجانبه، مستندًا عليه وهو يتأمل وينظّم طاقته. الهواء من حوله لا يزال مشحونًا ببقايا تدريبه. حتى حين أتيح لي الوقت للراحة مع ملك شيطان القبضة، ظل غو تشيونبا لا يفتر عن التدريب.

 

 

 

 

 

“أفضل تلميذًا مثل داريونغ، يمكنني دفعه وإرشاده أثناء تدريبه.”

 

 

 

“لا داعي لذلك. مجرد رؤيتك بين حين وآخر تكفيني. أسمع عنك كثيرًا، وكل مرة أفعل، أقول لنفسي: لقد اتخذت القرار الصحيح. لذلك، شكرًا لك.”

 

 

أما الزيارة التالية فكانت لشيطان السُكر العظيم.

“هل يشمل ذلك تدريبك أيضًا؟”

 

“كيف له ذلك؟ علاقتنا لا تنكسر برفضٍ أو بخلافٍ في الرأي. إنما تنكسر عندما نتوقف عن الصراحة.”

بمجرد أن طلبت منه إقناع والدي، تظاهر فجأة بالثمالة.

 

 

 

“آه! الخمر بدأ يفعل مفعوله!”

“تريان بوضوح تام. لا مشاكل إطلاقًا.”

 

ضحك قائلًا: “في الماضي ربما. لكنك غيّرتني.”

ثم انهار على الطاولة مغمض العينين.

“لو أصبحت تلميذي، لأصبتني بانهيارٍ عصبي في أقل من شهر.”

 

 

جلست أمامه بهدوء وقلت: “يمكنك مساعدتي بأي طريقة أخرى، إن أردت. هل أشتري لك مشروبك المفضل للأبد؟ أو ربما أساعدك على ضرب بعض الحمقى في الوادي؟”

سيقف إلى جانبي، حتى لو فقط لسداد دينٍ قديم.

 

لم أصرّ عليه أكثر. كنت أعلم أن والدي خطٌ أحمر لا يُتجاوز.

رفع رأسه قليلًا وقال: “كلا، فقط لا تجرّني لإقناع والدك.”

“اسمح لي بارتكاب هذا الجنون لمرةٍ واحدة فقط.”

 

 

ثم قفز فجأة في البحيرة، سبح بجنون، وعاد مبللًا بالكامل إلى مقعده، وقال بجدية مطلقة: “أفضل أن أعتزل الشرب.”

توجهت بعد ذلك إلى الشخص التالي، رفيق معركتي. كنت فضوليًا لرؤية رده.

 

 

لم أتمالك نفسي من الضحك.

“الفضل لك، أيها الطبيب.”

 

رفع غو تشيونبا نصل إفناء السماء ووضعه على كتفه، ثم قال وهو يتجه نحو المنزل: “هل أنت متأكد أن هذين فقط من سيرفضان؟”

“هل الأمر صعب إلى هذا الحد؟”

“لا، يكفي أخٍ واحدٍ مجنون في العائلة!”

“تتخيل كيف سينظر إليّ قائد الطائفة إن ذهبت إليه؟ سيقول: ’جاء السكير ليقنعني؟‘ لا أريد أن أضع نفسي في هذا الموقف. مستحيل!”

 

“هل يكرهك والدي لهذه الدرجة؟”

“الآن فقط. ربما سأحتاج مساعدتك ثلاثًا وثلاثين مرة في المستقبل.”

“لا يحب السكارى، ولا مستخدمي السموم. وأنا أندرج في الفئتين. لا أمل لي.”

 

 

ثم انهار على الطاولة مغمض العينين.

لم أصرّ عليه أكثر. كنت أعلم أن والدي خطٌ أحمر لا يُتجاوز.

 

 

“سأستخدم الطلب الأول من الثلاثة والثلاثين التي أستطيع تقديمها.”

“إن كنت آسفًا فعلًا، فلتقلع عن الشرب لعشرة أيام على الأقل.”

“الفضل لك، أيها الطبيب.”

“سأحاول… حقًا آسف!”

 

“لا داعي للأسف، يا أخي. خطئي أنني أزعجتك بطلبٍ غير معقول.”

 

“لكن لا تدع هذا يؤثر على صداقتنا!”

 

“كيف له ذلك؟ علاقتنا لا تنكسر برفضٍ أو بخلافٍ في الرأي. إنما تنكسر عندما نتوقف عن الصراحة.”

 

 

 

صمت للحظة، ثم قال بصدقٍ نادر: “من الآن فصاعدًا، أنت الأخ الأكبر.”

“أليست هذه عاصفة التنين الصاعد؟”

“لا، يكفي أخٍ واحدٍ مجنون في العائلة!”

 

 

كنت أعلم القصة. رغم كلماته القاسية، إلا أنه يهتم بسو داريونغ كثيرًا، وإلا لما اختاره وريثًا له.

ضحكنا معًا، ثم ودعته.

“ذلك مستحيل.”

 

 

 

“لكن لا تدع هذا يؤثر على صداقتنا!”

 

“كيف له ذلك؟ علاقتنا لا تنكسر برفضٍ أو بخلافٍ في الرأي. إنما تنكسر عندما نتوقف عن الصراحة.”

 

“أنا؟”

 

 

 

 

كان غو تشيونبا على حق. إقناع شياطين الدمار أصعب من إقناع والدي نفسه.

“إن كنت قد عدت من رحلة طويلة، فالأجدر أن ترتاح. ما الذي أتى بك؟”

 

 

فإن كان من الصعب أن يقف إلى جانبي من أعدّهم أقرب حلفائي، فكيف سأقنع الثمانية جميعًا؟

“فكرة جيدة.”

 

فإن كان من الصعب أن يقف إلى جانبي من أعدّهم أقرب حلفائي، فكيف سأقنع الثمانية جميعًا؟

أطلقت زفرة طويلة، لكنني لم أسمح لليأس أن يتسلل. ما زال أمامي الطريق.

“لا داعي للعجلة.”

 

 

توجهت بعد ذلك إلى الشخص التالي، رفيق معركتي. كنت فضوليًا لرؤية رده.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط