Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 210

الساحة القتالية الكبرى، في المركز تماماً

الساحة القتالية الكبرى، في المركز تماماً

عند مدخل غابة السموم الألف جلس رجل مسن ذو شعر فضي. من النظرة الأولى فقط، كان واضحاً أن حضوره ليس عادياً. على خصره تدلّت عدة أكياس سموم، وهي العلامة المميزة لخبراء السموم، أنياب الغابة.

 

 

قال محذراً: “كن حذراً. قطرة واحدة من السم الأزرق كفيلة بقتلك.”

بعد أن عددت الأكياس، وجدت أنها تسعة.

“ضعها هناك، وأحضر إبريق ماء من هناك.”

 

 

عندما يبدأ المرء تعلم فنون السموم، يحمل كيساً واحداً فقط، بينما ملك السموم يحمل اثني عشر. أن يرتدي هذا الرجل تسعة أكياس يعني أنه بلغ منزلة رفيعة وهيبة كبيرة في هذا المكان.

 

 

في منتصفها، كان ملك السموم منحنياً بين أدواته، غارقاً في قراءة كتاب.

قلت باحترام: “أنا غوم موغوك. جئت لمقابلة ملك السموم.”

قال أخيراً: “لنرَ مدى جودة عملك.”

 

 

فأجابني وهو يعرّف بنفسه: “أنا سانغسيون.”

سألته: “هل هذا ما كنت تبحث عنه؟”

 

 

إنه اليد اليمنى لملك السموم، وأحد خبراء السموم الأربعة العظام في غابة السموم الألف.

قال وهو يشير حوله:

 

 

قلت بدهشة: “خرجتَ لاستقبالي بنفسك.”

ثم التفت إليّ فجأة: “ومن أنت؟”

ابتسم قائلاً: “ضيف موقر وصل، فكان لزاماً على هذا العجوز أن يحييه شخصياً.”

 

 

قال سانغسيون: “سأنتظر هنا. تقدم أنت وأجرِ محادثتك.”

كنت قد أرسلت خبرا مسبقاً عن قدومي، لكن لم أتوقع أن يخرج سانغسيون بنفسه.

 

 

كانت طريقته لتأكيد عزمه على عدم التراجع، وكأنه يقول لي ألا أعود. لكنني عززت عزيمتي بدوري.

قال وهو يستدير: “اتبعني بحذر.”

 

 

 

دخلنا الغابة، وكانت كثيفة حقاً.

 

 

حتى بعد أن عرف هويتي، لم تتغير نبرته ولا سلوكه.

قال وهو يشير حوله:

الآن فهمت تماماً ما قصده الطبيب الشيطاني حين قال إن المفتاح هو إخراج ملك السموم من مختبره. أدركت أيضاً لماذا يعتقد الجميع أن إقناعه مهمة شبه مستحيلة. هذا الرجل يعيش بالكامل في عالمه الخاص.

“من بين أراضي شياطين الدمار الثمانية، غابة السموم الألف هي الأوسع.”

 

 

 

وكان محقاً، فهي واسعة بما يكفي ليتباهى بها.

 

 

 

سيييش.

الآن فهمت تماماً ما قصده الطبيب الشيطاني حين قال إن المفتاح هو إخراج ملك السموم من مختبره. أدركت أيضاً لماذا يعتقد الجميع أن إقناعه مهمة شبه مستحيلة. هذا الرجل يعيش بالكامل في عالمه الخاص.

 

 

بينما نسير، لمحت أفعى غريبة الشكل.

وفي نهاية اليوم، اختبرني بما علّمني. لم يجد خطأً في عملي، فاستهدف ذاكرتي.

 

 

قال سانغسيون: “تلك أفعى الدم الأبيض. دمها أبيض على نحو فريد، ولو عضتك دون أن تتناول الترياق، فلن تدوم لحظة واحدة.”

بينما نسير، لمحت أفعى غريبة الشكل.

 

كان مسروراً بوضوح لأنه وجد التركيبة الصحيحة.

يُقال إن هذه الغابة تضم أكثر من ألف نوع من الكائنات السامة. نباتات، حشرات، أفاعٍ… كل شيء هنا سام. خطوة واحدة خاطئة قد تعني أن جثتك لن تُعثر عليها أبداً.

 

 

كان صوته شاباً مثل مظهره.

في الطريق، مررنا بخبير سموم يجمع أعشاباً سامة. هؤلاء يُعرفون بأنياب السموم، وعدد الأكياس على خصورهم يختلف بحسب مستواهم.

أمرني: “رتب تلك الأعشاب السامة هناك.”

 

سألني بريبة: “هل تخطط لسرقة فنون السموم الخاصة بي؟”

بعد أن اجتزنا الغابة الكثيفة، وصلنا إلى مقر ملك السموم. مبنى دائري منخفض، لكنه واسع.

 

 

 

قال سانغسيون: “سأنتظر هنا. تقدم أنت وأجرِ محادثتك.”

لم يتوقع ذلك، فانفجر ضاحكاً: “لا أستطيع الانتظار لرؤية وجه قائد الطائفة حينها.”

 

 

“شكراً.”

عندما وصلت، وجدته يحفر الأرض قرب منزله.

 

كل يوم، كان أنياب السموم يجلبون مواد سامة من السهول الوسطى. أحياناً أعشاب، وأحياناً مخلوقات سامة مقززة.

دخلت المبنى.

 

 

ابتسم قائلاً: “ضيف موقر وصل، فكان لزاماً على هذا العجوز أن يحييه شخصياً.”

في الداخل، لم تكن هناك جدران تقسّم المكان، بل غرفة واحدة واسعة تضم كل شيء: رفوف ومكاتب، أجهزة غريبة، سرير، طاولات، خزائن، وحتى حوض خشبي للاستحمام. مكان مكتمل للعيش. هذه هي غرفة ملك السموم.

 

 

تصرف كغريب أطوار مشتت، لكن التوهج الأخضر في عينيه لم يفارقني منذ لحظة دخولي. كان دليلاً على أن عواطفه تحت سيطرة كاملة. تذكير بأن شيطان الدمار يظل دائماً شيطان دمار.

في منتصفها، كان ملك السموم منحنياً بين أدواته، غارقاً في قراءة كتاب.

بعد أن حيّيته بأدب، خرجت. كان سانغسيون، الذي أرشدني في المرة الأولى، ينتظر بصبر عند المدخل. لم يسألني شيئاً عما جرى في الداخل.

 

 

كان هذا أول لقاء مباشر بيني وبينه.

سألني بريبة: “هل تخطط لسرقة فنون السموم الخاصة بي؟”

 

 

في شبابي قبل الانحدار، لم أره إلا من بعيد مرة أو مرتين. وعندما عدت في سنواتي الأخيرة لجمع روح الشيطان السماوي، كان قد مات بالفعل. لذا، هذه أول مرة أراه عن قرب.

 

 

 

انطباعي الأول: بدا شاباً وعالماً.

رمقني سانغسيون بنظرة فضولية، بينما ظل ملك السموم غارقاً في بحثه، يضحك أحياناً بين نفسه كالمجنون.

 

 

يتخيل الناس عادة ملك السموم رجلاً عجوزاً منحنياً، أو شخصاً مشوهاً بآثار السموم: دمامل، التهابات، جلد متقشر. لكن ملك السموم في هذا العصر بدا نقياً تماماً.

 

 

 

رغم أنه في منتصف العمر، إلا أنه بدا شاباً بشكل لافت. لو أقيمت مسابقة للشباب الدائم في طائفتنا، لفاز بالمركز الأول.

 

 

اندفع ممسكاً بكيس كبير.

شاب إلى درجة أنه لو مشينا معاً، لظن الناس أننا صديقان. وفوق ذلك، كان يشع بهالة فكرية مدهشة، أذكى حتى من سيما ميونغ، المستشار الاستراتيجي.

 

 

رغم أنه في منتصف العمر، إلا أنه بدا شاباً بشكل لافت. لو أقيمت مسابقة للشباب الدائم في طائفتنا، لفاز بالمركز الأول.

لولا ثوبه الأخضر الداكن والأكياس الاثني عشر المعلقة على خصره، لاعتقد أي شخص أنه مجرد عالم. بل ربما طالب علم.

قال فجأة:  “آه! هل كانت تلك المشكلة؟ أحضر لي عشبة السم الشرير هناك.”

 

 

فكرت بدهشة:  ‘آه، إذاً ملك السموم يبدو شاباً هكذا.

 

 

 

حتى تساءلت إن كان نموه قد توقف بسبب السموم. كان الأمر مذهلاً.

 

 

قلت باحترام: “أنا غوم موغوك. جئت لمقابلة ملك السموم.”

لكن، هل يمكن لوجه نقي كهذا أن يرتكب تلك الأفعال الفظيعة؟ هل يمكن أن يحمل طموحاً ليصبح سيد السموم الأسمى ويسيطر على عالم الفنون القتالية؟

وفي نهاية اليوم، اختبرني بما علّمني. لم يجد خطأً في عملي، فاستهدف ذاكرتي.

 

 

عاش ملك السموم حياة لا تشبه مظهره أبداً.

قال وهو يشير حوله:

 

 

وبينما اقتربت منه، قال دون أن يرفع عينيه عن الكتاب: “أحضر لي القارورة الزرقاء على المكتب هناك.”

 

 

 

كان صوته شاباً مثل مظهره.

وجهت الدخان إلى الكيس، فأغلق فمه بخيط بإتقان، ثم ألقاه بجانب الطاولة.

 

ابتسم قائلاً: “ضيف موقر وصل، فكان لزاماً على هذا العجوز أن يحييه شخصياً.”

التقطت القارورة وسرت نحوه.

 

 

 

قال محذراً: “كن حذراً. قطرة واحدة من السم الأزرق كفيلة بقتلك.”

 

 

 

ابتسمت في داخلي: لن تقتلني! حتى لو سكبت كل سم في هذه الغرفة على جسدي وتدحرجت فيه، لن أموت!

 

 

استعرت مجرفة من سانغسيون وبدأت الحفر بجانبه بهدوء.

أخذ القارورة مني ومزجها مع سم آخر أمامه.

فجأة، أمال وجهه نحوي؛ كان جلده ناعم خالٍ من العيوب. كيف لشخص يتعامل مع السموم أن يملك بشرة كهذه؟

 

في الطريق، مررنا بخبير سموم يجمع أعشاباً سامة. هؤلاء يُعرفون بأنياب السموم، وعدد الأكياس على خصورهم يختلف بحسب مستواهم.

وفجأة …

 

 

“أرجو أن تقنع والدي.”

بانغ!

ابتسم قائلاً: “ضيف موقر وصل، فكان لزاماً على هذا العجوز أن يحييه شخصياً.”

 

 

تصاعد دخان سام. تراجعت بسرعة، ألوّح بيدي بجنون. يا له من استقبال!

اندفع ممسكاً بكيس كبير.

 

بعد أن حيّيته بأدب، خرجت. كان سانغسيون، الذي أرشدني في المرة الأولى، ينتظر بصبر عند المدخل. لم يسألني شيئاً عما جرى في الداخل.

وووووش.

 

 

ضحك قائلاً: “أحسنت، أحسنت.”

أطلقت طاقتي لأجمع الدخان بين يدي وأحتويه. كنت على وشك دفعه خارج النافذة عندما صرخ: “لا! انتظر!”

التقطت العشبة الصحيحة من بين عشرات الأعشاب وأحضرتها له، لكنه لم يعلّق.

 

كل يوم، كان أنياب السموم يجلبون مواد سامة من السهول الوسطى. أحياناً أعشاب، وأحياناً مخلوقات سامة مقززة.

اندفع ممسكاً بكيس كبير.

فصاح غاضباً: “أيها الوغد الصغير! لماذا أنت ذكي جداً؟”

 

 

“ادفعه إلى هنا.”

وفجأة، بينما كنت أحفر في نقطة معينة، صرخ: “آه! لماذا هو هناك؟”

 

 

وجهت الدخان إلى الكيس، فأغلق فمه بخيط بإتقان، ثم ألقاه بجانب الطاولة.

 

 

 

وعاد ببساطة إلى كتابه.

 

 

وكان محقاً، فهي واسعة بما يكفي ليتباهى بها.

تمتم: “ما الذي حدث خطأ بالضبط؟”

 

 

استعرت مجرفة من سانغسيون وبدأت الحفر بجانبه بهدوء.

كان غارقاً في التفكير، لا يتجاهلني عمداً، بل ضائع في عالمه الخاص.

 

 

 

تفحصت الغرفة ببطء. امتلأت الرفوف الزجاجات كلها بالسموم أو الترياقات؛ مكتبة كاملة، لكن بدلاً من الكتب، زجاجات سم.

أمرني: “رتب تلك الأعشاب السامة هناك.”

 

 

قال فجأة:  “آه! هل كانت تلك المشكلة؟ أحضر لي عشبة السم الشرير هناك.”

 

 

ابتسم قائلاً: و”هذا هو! المشكلة كانت عشبة السم الشرير!”

التقطت العشبة الصحيحة من بين عشرات الأعشاب وأحضرتها له، لكنه لم يعلّق.

“أرجو أن تقنع والدي.”

 

بينما نسير، لمحت أفعى غريبة الشكل.

“ضعها هناك، وأحضر إبريق ماء من هناك.”

 

 

رمقني سانغسيون بنظرة فضولية، بينما ظل ملك السموم غارقاً في بحثه، يضحك أحياناً بين نفسه كالمجنون.

ظل يرسلني من مهمة إلى أخرى، بينما هو يطحن ويعجن الأعشاب.

 

 

 

وعندما مزج السم الأزرق مع الخليط الجديد، لم ينفجر هذه المرة.

تصرف كغريب أطوار مشتت، لكن التوهج الأخضر في عينيه لم يفارقني منذ لحظة دخولي. كان دليلاً على أن عواطفه تحت سيطرة كاملة. تذكير بأن شيطان الدمار يظل دائماً شيطان دمار.

 

قال محذراً: “كن حذراً. قطرة واحدة من السم الأزرق كفيلة بقتلك.”

ابتسم قائلاً: و”هذا هو! المشكلة كانت عشبة السم الشرير!”

قال محذراً: “كن حذراً. قطرة واحدة من السم الأزرق كفيلة بقتلك.”

 

ابتسم ابتسامة خفيفة وقال: “جيد. الشباب لا ينبغي أن يتعلموا مثل هذه التكتيكات الخسيسة. بما أن حديثنا انتهى، لماذا لا تزال هنا؟”

كان مسروراً بوضوح لأنه وجد التركيبة الصحيحة.

كان مسروراً بوضوح لأنه وجد التركيبة الصحيحة.

 

 

ثم التفت إليّ فجأة: “ومن أنت؟”

 

 

بدا مندهشاً من كفاءتي وقال: “اعتقدت أنك ستكون مدللاً جداً لتتحمل هذا، لكنك تنجز الأمور فعلاً؟”

سؤال في توقيت مثالي.

ظل يرسلني من مهمة إلى أخرى، بينما هو يطحن ويعجن الأعشاب.

 

تمتم: “ما الذي حدث خطأ بالضبط؟”

قلت بدهشة: “ألم تكن تعرف من أنا وأنت ترسلني في كل تلك المهمات؟”

دخلت المبنى.

أجاب ببرود:  “كنت مشغولاً جداً لأتأكد. ظننتك أحد أفرادي. إذاً، من تكون؟”

عندما يبدأ المرء تعلم فنون السموم، يحمل كيساً واحداً فقط، بينما ملك السموم يحمل اثني عشر. أن يرتدي هذا الرجل تسعة أكياس يعني أنه بلغ منزلة رفيعة وهيبة كبيرة في هذا المكان.

“أنا غوم موغوك.”

“أي نوع من الطلبات؟”

“آه، صحيح. كان من المفترض أن تأتي اليوم. إذاً أنت هو غوم موغوك، حديث الطائفة. ما الذي جاء بك؟”

فصاح غاضباً: “أيها الوغد الصغير! لماذا أنت ذكي جداً؟”

 

 

حتى بعد أن عرف هويتي، لم تتغير نبرته ولا سلوكه.

هز رأسه: “ولا فرصة.”

 

بعد أن اجتزنا الغابة الكثيفة، وصلنا إلى مقر ملك السموم. مبنى دائري منخفض، لكنه واسع.

تصرف كغريب أطوار مشتت، لكن التوهج الأخضر في عينيه لم يفارقني منذ لحظة دخولي. كان دليلاً على أن عواطفه تحت سيطرة كاملة. تذكير بأن شيطان الدمار يظل دائماً شيطان دمار.

ابتسم قائلاً: “ضيف موقر وصل، فكان لزاماً على هذا العجوز أن يحييه شخصياً.”

 

بعد أن عددت الأكياس، وجدت أنها تسعة.

“لدي طلب.”

 

“أي نوع من الطلبات؟”

 

“أرجو أن تقنع والدي.”

فعلت كما طلب، ثم تابع: “والآن، رتب الأعشاب الجديدة التي وصلت للتو.”

 

حتى تساءلت إن كان نموه قد توقف بسبب السموم. كان الأمر مذهلاً.

فجأة، أمال وجهه نحوي؛ كان جلده ناعم خالٍ من العيوب. كيف لشخص يتعامل مع السموم أن يملك بشرة كهذه؟

 

 

كان يعترف بوجودي وينساني في الوقت نفسه.

قال بهدوء قاطع: “لا.”

 

 

عندما يبدأ المرء تعلم فنون السموم، يحمل كيساً واحداً فقط، بينما ملك السموم يحمل اثني عشر. أن يرتدي هذا الرجل تسعة أكياس يعني أنه بلغ منزلة رفيعة وهيبة كبيرة في هذا المكان.

رفضني ملك السموم بصرامة، دون أن يمنحني حتى فرصة للكلام.

دخلت المبنى.

 

 

قال ببرود: “لا بأس بالرفض، أليس كذلك؟ هذه ليست لعبة ضغط لأنك ابن قائد الطائفة، صحيح؟”

يتخيل الناس عادة ملك السموم رجلاً عجوزاً منحنياً، أو شخصاً مشوهاً بآثار السموم: دمامل، التهابات، جلد متقشر. لكن ملك السموم في هذا العصر بدا نقياً تماماً.

أجبته:  “لا، ليست كذلك.”

التقطت القارورة وسرت نحوه.

 

كان منغمساً تماماً في الحفر، حتى إنه لم يلتفت لتحيتي.

ابتسم ابتسامة خفيفة وقال: “جيد. الشباب لا ينبغي أن يتعلموا مثل هذه التكتيكات الخسيسة. بما أن حديثنا انتهى، لماذا لا تزال هنا؟”

 

 

 

رغم مظهره الشارد، كان واضحاً أن ملك السموم ليس سهل الإقناع.

قال سانغسيون: “تلك أفعى الدم الأبيض. دمها أبيض على نحو فريد، ولو عضتك دون أن تتناول الترياق، فلن تدوم لحظة واحدة.”

 

نظر إليّ بدهشة ولهث قائلاً:   “متى وصلت إلى هنا؟”

“لا، سأغادر. سأراك مجدداً.”

لقد ارتكب خطأً كبيراً حين ظن أنني سأستسلم بعد زيارات قليلة. لم يكن يعرف أي نوع من الأشخاص أنا.

 

بعد أن عددت الأكياس، وجدت أنها تسعة.

بعد أن حيّيته بأدب، خرجت. كان سانغسيون، الذي أرشدني في المرة الأولى، ينتظر بصبر عند المدخل. لم يسألني شيئاً عما جرى في الداخل.

 

 

 

قلت له: “أخبره من فضلك أنني سأعود غداً.”

انطباعي الأول: بدا شاباً وعالماً.

فأجاب باقتضاب: “مفهوم.”

سألته: “هل هذا ما كنت تبحث عنه؟”

 

 

وبينما كنت تبعته خارج غابة السموم الألف، كنت أحفظ الطريق بعناية.

قلت بدهشة: “ألم تكن تعرف من أنا وأنت ترسلني في كل تلك المهمات؟”

 

 

 

 

 

لولا ثوبه الأخضر الداكن والأكياس الاثني عشر المعلقة على خصره، لاعتقد أي شخص أنه مجرد عالم. بل ربما طالب علم.

 

تصاعد دخان سام. تراجعت بسرعة، ألوّح بيدي بجنون. يا له من استقبال!

 

 

 

حتى انفجر أخيراً قائلاً: “توقف عن طرح الأسئلة الكثيرة!”

في اليوم التالي، عدت مجدداً إلى الغابة.

في اليوم التالي، عدت مجدداً إلى الغابة.

 

“شكراً.”

قادني سانغسيون بصمت إلى مقر ملك السموم، لكن هذه المرة عبر طريق مختلف. فهمت قصده فوراً: كان يحاول منعي من حفظ الطريق المؤدي إلى مسكن سيده. لكن محاولته كانت بلا جدوى، إذ لم يدرك قوة ذاكرتي وحسي بالاتجاه. وهكذا، تعلمت اليوم طريقاً آخر إلى مقر ملك السموم.

 

 

 

عندما وصلت، وجدته يحفر الأرض قرب منزله.

أجاب ببرود:  “كنت مشغولاً جداً لأتأكد. ظننتك أحد أفرادي. إذاً، من تكون؟”

 

“من بين أراضي شياطين الدمار الثمانية، غابة السموم الألف هي الأوسع.”

كان يتمتم: “كان بالتأكيد هنا… لكن أين اختفى؟”

ابتسمت في داخلي: لن تقتلني! حتى لو سكبت كل سم في هذه الغرفة على جسدي وتدحرجت فيه، لن أموت!

 

 

كانت الأرض محفورة في عدة أماكن، وكأنه دفن شيئاً ولم يعد يتذكر موضعه.

فأجابني وهو يعرّف بنفسه: “أنا سانغسيون.”

 

 

بوجهه وجسده الملطخين بالتراب، بدا كطفل صغير، وهو مشهد يثير الغرابة أكثر مما يثير الطرافة، خصوصاً حين أتذكر الفظائع التي سيرتكبها في المستقبل؛ آلاف من محاربي الفنون القتالية سيموتون بسمومه، وستتحقق على يديه مذابح عظيمة.

كل يوم، كان أنياب السموم يجلبون مواد سامة من السهول الوسطى. أحياناً أعشاب، وأحياناً مخلوقات سامة مقززة.

 

التقطت العشبة الصحيحة من بين عشرات الأعشاب وأحضرتها له، لكنه لم يعلّق.

كان منغمساً تماماً في الحفر، حتى إنه لم يلتفت لتحيتي.

 

 

في اليوم التالي، عدت مجدداً إلى الغابة.

استعرت مجرفة من سانغسيون وبدأت الحفر بجانبه بهدوء.

 

 

 

رمقني سانغسيون بنظرة فضولية، بينما ظل ملك السموم غارقاً في بحثه، يضحك أحياناً بين نفسه كالمجنون.

 

 

 

الآن فهمت تماماً ما قصده الطبيب الشيطاني حين قال إن المفتاح هو إخراج ملك السموم من مختبره. أدركت أيضاً لماذا يعتقد الجميع أن إقناعه مهمة شبه مستحيلة. هذا الرجل يعيش بالكامل في عالمه الخاص.

 

 

ثم، وقد بدا متحمساً لتحديي، أمسك بورقة وفرشاة وقال: “حسناً، بما أنك ستأتي كثيراً، فلنكتب عقداً! ستكتب أنك جئت إلى غابة السموم الألف بإرادتك الحرة، وإن تسممت أثناء العمل فلن تحملني المسؤولية. ما رأيك؟ هل تجرؤ على التوقيع؟”

حفرت عدة نقاط قريبة، وجمعت ما ظهر ووضعت الأشياء جانباً. صناديق، حشرات، يرقات، أفاعٍ، نفايات، وأدوات غريبة خرجت من التراب.

رمقني سانغسيون بنظرة فضولية، بينما ظل ملك السموم غارقاً في بحثه، يضحك أحياناً بين نفسه كالمجنون.

 

ابتسمت في داخلي: لن تقتلني! حتى لو سكبت كل سم في هذه الغرفة على جسدي وتدحرجت فيه، لن أموت!

وفجأة، بينما كنت أحفر في نقطة معينة، صرخ: “آه! لماذا هو هناك؟”

 

 

كانت طريقته لتأكيد عزمه على عدم التراجع، وكأنه يقول لي ألا أعود. لكنني عززت عزيمتي بدوري.

اندفع نحوي والتقط صندوقاً صغيراً من بين ما أخرجته. كان يحتوي سائلاً لزجاً ذا رائحة كريهة.

 

 

 

قال بفرح: “واو! عتيق بشكل مثالي!”

 

سألته: “هل هذا ما كنت تبحث عنه؟”

بينما نسير، لمحت أفعى غريبة الشكل.

نظر إليّ بدهشة ولهث قائلاً:   “متى وصلت إلى هنا؟”

 

 

عندما يبدأ المرء تعلم فنون السموم، يحمل كيساً واحداً فقط، بينما ملك السموم يحمل اثني عشر. أن يرتدي هذا الرجل تسعة أكياس يعني أنه بلغ منزلة رفيعة وهيبة كبيرة في هذا المكان.

كان يعترف بوجودي وينساني في الوقت نفسه.

 

 

التقطت القارورة وسرت نحوه.

قلت بابتسامة: “وصلت مبكراً. رأيتك تبحث عن شيء، فقررت أن أساعدك في الحفر.”

 

 

دخلت المبنى.

ضحك قائلاً: “أحسنت، أحسنت.”

 

 

كان منغمساً تماماً في الحفر، حتى إنه لم يلتفت لتحيتي.

لكنسرعان ما تغيرت ملامحه إلى الجدية: “أنا متأكد أنني رفضتك بالأمس.”

 

 

 

أجبته: “اليوم جئت فقط لمساعدتك، ملك السموم. مما رأيت، يمكنك الاستفادة من زوج إضافي من الأيدي.”

 

سألني بريبة: “هل تخطط لسرقة فنون السموم الخاصة بي؟”

“أرجو أن تقنع والدي.”

ابتسمت قائلاً: “هل يمكنني حقاً تعلمها بهذه السهولة؟”

“لدي طلب.”

هز رأسه: “ولا فرصة.”

 

 

 

“إذاً لا مشكلة.”

“ضعها هناك، وأحضر إبريق ماء من هناك.”

 

سؤال في توقيت مثالي.

ثبت نظره عليّ، والتوهج الأخضر في عينيه بدا كأنه يخترقني. لكنني لم أتأثر، فقد أتقنت تقنية العين الجديدة.

ثم أشار إلى أخرى: “وماذا عن هذه؟”

 

 

في تلك اللحظة، تخيلت مشهداً: ملك السموم يخرج من عالمه الخاص، واقفاً على الحدود مع العالم الخارجي. لم يعد مجرد غريب الأطوار، بل الرجل الذي يطمح لأن يصبح سيد السموم الأسمى، والذي سيزهق آلاف الأرواح بمجرد أن يعبر تلك الحدود.

قال بفرح: “واو! عتيق بشكل مثالي!”

 

 

قال أخيراً: “لنرَ مدى جودة عملك.”

 

 

 

لأول مرة، ظهرت عاطفة على وجهه. كان واضحاً أنه يخطط لإرهاقي حتى العظم لطردي.

عندما يبدأ المرء تعلم فنون السموم، يحمل كيساً واحداً فقط، بينما ملك السموم يحمل اثني عشر. أن يرتدي هذا الرجل تسعة أكياس يعني أنه بلغ منزلة رفيعة وهيبة كبيرة في هذا المكان.

 

قلت بدهشة: “خرجتَ لاستقبالي بنفسك.”

أمرني: “رتب تلك الأعشاب السامة هناك.”

 

 

 

فعلت كما طلب، ثم تابع: “والآن، رتب الأعشاب الجديدة التي وصلت للتو.”

نظرت في عينيه المتحمستين وقلت بثبات: “سأفعل… إن كتبت واحداً أنت أيضاً.”

 

“بما أنك وضعت شرطاً، سأضع شرطاً أيضاً. إن فشلت، سأجمع الجميع في الطائفة في الساحة القتالية الكبرى وأصرخ: ‘الابن سر أبيه’ خمس مرات.”

كل يوم، كان أنياب السموم يجلبون مواد سامة من السهول الوسطى. أحياناً أعشاب، وأحياناً مخلوقات سامة مقززة.

 

 

 

تعاملت معها بمهارة. منذ أن أصبحت محصناً ضد السموم، لم يعد لدي أي نفور منها. في الماضي، مجرد التفكير بالسم كان يجعلني أعبس، أما الآن فلا أشعر بشيء.

 

 

وعندما مزج السم الأزرق مع الخليط الجديد، لم ينفجر هذه المرة.

بدا مندهشاً من كفاءتي وقال: “اعتقدت أنك ستكون مدللاً جداً لتتحمل هذا، لكنك تنجز الأمور فعلاً؟”

في الداخل، لم تكن هناك جدران تقسّم المكان، بل غرفة واحدة واسعة تضم كل شيء: رفوف ومكاتب، أجهزة غريبة، سرير، طاولات، خزائن، وحتى حوض خشبي للاستحمام. مكان مكتمل للعيش. هذه هي غرفة ملك السموم.

 

وكان محقاً، فهي واسعة بما يكفي ليتباهى بها.

كنت دائماً بارعاً في التعامل مع الأعشاب السامة، ولهذا اجتزت بسهولة اختبارات الكهف السماوي المتعلقة بها.

 

 

 

لكن نطاق السموم هنا كان أوسع بكثير. كلما ظهرت أعشاب غريبة، كنت أسأله: ما هذه؟ وماذا عن تلك؟

 

 

ثم، وقد بدا متحمساً لتحديي، أمسك بورقة وفرشاة وقال: “حسناً، بما أنك ستأتي كثيراً، فلنكتب عقداً! ستكتب أنك جئت إلى غابة السموم الألف بإرادتك الحرة، وإن تسممت أثناء العمل فلن تحملني المسؤولية. ما رأيك؟ هل تجرؤ على التوقيع؟”

حتى انفجر أخيراً قائلاً: “توقف عن طرح الأسئلة الكثيرة!”

لقد ارتكب خطأً كبيراً حين ظن أنني سأستسلم بعد زيارات قليلة. لم يكن يعرف أي نوع من الأشخاص أنا.

 

كان يتمتم: “كان بالتأكيد هنا… لكن أين اختفى؟”

وفي نهاية اليوم، اختبرني بما علّمني. لم يجد خطأً في عملي، فاستهدف ذاكرتي.

 

 

أجبته: “اليوم جئت فقط لمساعدتك، ملك السموم. مما رأيت، يمكنك الاستفادة من زوج إضافي من الأيدي.”

“ما اسم هذه العشبة؟”

 

“إنها عشبة يالان. تُطحن وتُضاف إلى الأطعمة الحارة لتجعل السم غير قابل للتمييز.”

“لا، سأغادر. سأراك مجدداً.”

 

سيييش.

ثم أشار إلى أخرى: “وماذا عن هذه؟”

بانغ!

 

 

“تلك عشبة هيوكسان ذات المئة يوم. إذا سُمم بها شخص، تدوم آثارها مئة يوم، يضعف خلالها تدريجياً حتى يموت.”

قال سانغسيون: “تلك أفعى الدم الأبيض. دمها أبيض على نحو فريد، ولو عضتك دون أن تتناول الترياق، فلن تدوم لحظة واحدة.”

 

ابتسمت في داخلي: لن تقتلني! حتى لو سكبت كل سم في هذه الغرفة على جسدي وتدحرجت فيه، لن أموت!

أجبت بكلماته نفسها.

 

 

 

فصاح غاضباً: “أيها الوغد الصغير! لماذا أنت ذكي جداً؟”

كانت عيناه تلمعان بتصميم على إيجاد عيب فيّ في اليوم التالي. بدا كطفل في عمري يرمي نوبة غضب.

 

 

كانت عيناه تلمعان بتصميم على إيجاد عيب فيّ في اليوم التالي. بدا كطفل في عمري يرمي نوبة غضب.

 

 

 

قال وهو يشيح بيده: “أراك غداً!”

“لدي طلب.”

 

 

 

“شكراً.”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

 

 

 

 

تعاملت معها بمهارة. منذ أن أصبحت محصناً ضد السموم، لم يعد لدي أي نفور منها. في الماضي، مجرد التفكير بالسم كان يجعلني أعبس، أما الآن فلا أشعر بشيء.

في اليوم التالي، زرته مجدداً.

وربما لهذا السبب، هو من بادر بالكلام هذه المرة: “لا تظن أن هذا سيغير رأيي. لا أتراجع عن كلمتي بعد أن أنطقها. إن فعلت، سأنبح كالكلب خمس مرات في وسط الساحة القتالية الكبرى أمام الجميع.”

 

في اليوم التالي، زرته مجدداً.

لقد ارتكب خطأً كبيراً حين ظن أنني سأستسلم بعد زيارات قليلة. لم يكن يعرف أي نوع من الأشخاص أنا.

 

 

استعرت مجرفة من سانغسيون وبدأت الحفر بجانبه بهدوء.

أنجزت مهامي بصمت، دون محاولة لمصادقته أو إبهاره. فقط فعلت ما طُلب مني.

وعاد ببساطة إلى كتابه.

 

 

وربما لهذا السبب، هو من بادر بالكلام هذه المرة: “لا تظن أن هذا سيغير رأيي. لا أتراجع عن كلمتي بعد أن أنطقها. إن فعلت، سأنبح كالكلب خمس مرات في وسط الساحة القتالية الكبرى أمام الجميع.”

في اليوم التالي، عدت مجدداً إلى الغابة.

 

 

كانت طريقته لتأكيد عزمه على عدم التراجع، وكأنه يقول لي ألا أعود. لكنني عززت عزيمتي بدوري.

 

 

التقطت القارورة وسرت نحوه.

“بما أنك وضعت شرطاً، سأضع شرطاً أيضاً. إن فشلت، سأجمع الجميع في الطائفة في الساحة القتالية الكبرى وأصرخ: ‘الابن سر أبيه’ خمس مرات.”

 

 

 

لم يتوقع ذلك، فانفجر ضاحكاً: “لا أستطيع الانتظار لرؤية وجه قائد الطائفة حينها.”

قلت بابتسامة: “وصلت مبكراً. رأيتك تبحث عن شيء، فقررت أن أساعدك في الحفر.”

 

في اليوم التالي، عدت مجدداً إلى الغابة.

ثم، وقد بدا متحمساً لتحديي، أمسك بورقة وفرشاة وقال: “حسناً، بما أنك ستأتي كثيراً، فلنكتب عقداً! ستكتب أنك جئت إلى غابة السموم الألف بإرادتك الحرة، وإن تسممت أثناء العمل فلن تحملني المسؤولية. ما رأيك؟ هل تجرؤ على التوقيع؟”

 

 

أجاب ببرود:  “كنت مشغولاً جداً لأتأكد. ظننتك أحد أفرادي. إذاً، من تكون؟”

نظرت في عينيه المتحمستين وقلت بثبات: “سأفعل… إن كتبت واحداً أنت أيضاً.”

 

 

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط