سيصل ضيف خاص اليوم
وعندما استدار نحو اتجاه الهجوم، انطلقت المزيد من الموجات نحوه بتتابع سريع.
في صباح اليوم التالي، قبل الانطلاق، ذهبت لرؤية شيطان الابتسامة الشريرة.
“إنه المكان الأكثر ربحية في السهول الوسطى، متجاوزًا أي موقع نملكه حاليًا.”
وجد فنانو القتال الذين حموا جناح زهرة السماء طويلًا أنفسهم بسرعة في موقف أدنى أمام نصلي التوأم الأسود والأبيض.
“ما الذي جلبك إلى هنا؟”
استخدم لو بوغاي كل طريقة يمكن تصورها لتوسيع إمبراطورية بيوت الدعارة في جميع أنحاء المنطقة. بنى بعضها بنفسه، والبعض الآخر استولى عليها من مُلّاكها الأصليين.
“سنذهب إلى جناح زهرة السماء، أنا وأنت فقط.”
“إذا فقدتم حيواتكم دون جدوى هنا، فسأحمل ذلك الندم لبقية حياتي، وسأصبح غير قادرة على العيش بشكل صحيح. انسحبوا واحموا الجناح. عندما يصل ضيفنا المحترم اليوم، يمكنكم إبلاغه بما حدث.”
بما أن العلاقة بين سوما وسيدة الجناح كانت مسألة شخصية، اعتقدت أنه سر يحتاج إلى الحفاظ عليه.
“سمعت أنها جميلة جدًا.”
ومع ذلك، استجاب شيطان الابتسامة الشريرة بشكل غير متوقع: “لا حاجة لذلك. لنذهب جميعًا معًا ونتابع كما هو مخطط أصلاً.”
نظرت سيدة جناح زهرة السماء مباشرة إلى الاثنين: “أنا جيدة في قراءة مستقبل الناس. لكن مستقبلكما مظلم جدًا، كالقطران الأسود اللزج، حتى أنني لا أستطيع رؤية أي شيء.”
“لا داعي لفعل شيء يجعلك غير مرتاح. يمكننا أن نطلب من المستشار غو والآخرين المساعدة من الخارج.”
عرفن من التجربة أنه كلما أعلنت سيدة الجناح عن قدوم ضيف مهم، سيصل شخص بالفعل في ذلك اليوم. في البداية، افترضن أنها تلقت إشعارًا مسبقًا، لكن بعد مشاهدة العديد من الزوار المفاجئين، أدركن أن سيدة الجناح لم تكن شخصًا عاديًا.
“ليس هذا هو السبب.”
انحنى النصل الأسود غريزيًا.
كان هناك سبب غير متوقع لاقتراحه بالذهاب معًا: “أريد أن أُعرّف هؤلاء الناس إلى سيدة الجناح.”
في هذه الغرفة الكبيرة والرائعة، كان حوالي اثنتي عشرة امرأة راكعات. كن يرتدين ثيابًا رقيقة كشفت عن بشرتهن، بأعمار متفاوتة، وجمال متنوع، ومع ذلك، حملت وجوههن نفس التعابير:
قد يتساءل المرء إن كانت مثل هذه الأساليب الفظة يمكن أن تنجح حقًا، لكن بشكل مفاجئ، كانت الأكثر فعالية. شوّه السمعة للقضاء على البيوت المنافسة أو اشتراها بأسعار زهيدة للغاية. رؤية أصحاب بيوت الدعارة مدفوعين إلى الانتحار خلال هذه العملية منح لو بوغاي إثارة منحرفة.
ملك السموم، سو داريونغ، غو وول، وحتى زعيم طائفة الرياح السماوية السابق.
عند ذكر أشباح اليين-يانغ، ارتجفت هوانغ يوم لكنها سرعان ما استجابت بطاعة: “مفهوم.”
“يو جونغ امرأة ذات طموح عظيم. ومع ذلك، بسببي، كانت محجوبة عن فعل العديد من الأشياء التي أرادتها. مقابلة هؤلاء الناس والتفاعل معهم سيفيدها كثيرًا.”
“ابقوا هنا، واعتنوا بجراحكم، وانتظروني. سأذهب وأعود.”
استطعت أن أرى أن سوما يهتم بها حقًا. علاوة على ذلك، كان واضحًا أنه يعتبرها بعاطفة عميقة تتجاوز مجرد الاهتمام.
“والأهم من ذلك، أليسوا أشخاصًا تثق بهم، أيها السيد الشاب؟ لذا، لا بأس.”
“سيكون من الأفضل استبعاد ذلك الاحتمال.”
آمنت بمدى حكامة قرار شيطان الابتسامة الشريرة. هناك أوقات يكون من الأفضل فيها إبقاء الأمور مخفية، وأوقات أخرى يكون من الأفضل السماح لها بالظهور إلى العالم. في هذه الحالة، كان الخيار الأخير هو الأنسب. على الأقل، لم أعتقد أن أحدًا في مجموعتنا سيسبب مشاكل لسيدة الجناح. اتخذنا قرارنا بابتسامة مشتركة.
عندما غادرت مقر سوما وتوجهت إلى الفناء، كان غو وول مشغولًا بتحميل الأمتعة في العربة استعدادًا لمغادرتنا. بدا أن لديه الكثير في ذهنه، من خلال النظرة المضطربة على وجهه.
ردًا على سؤاله، أجابت هوانغ يوم، التي كانت جالسة مباشرة أمامه، باحترام: “لم يُظهرا ذلك ظاهريًا، لكنهما من النوع الذي نظر إلينا باحتقار خفي لتعاملنا مع النساء.”
“المستشار غو، لا تُفرط في التفكير واستمتع. كمستشار، ستضع خططًا لا تُحصى طوال حياتك، لكن وجودي أنا، سوما، وملك السموم لتنفيذ خططك ليس شيئًا يحدث كثيرًا. لذا، استمتع بهذا الوضع.”
“والأهم من ذلك، أليسوا أشخاصًا تثق بهم، أيها السيد الشاب؟ لذا، لا بأس.”
أظهر غو وول تعبيرًا ممتنًا وانحنى برأسه. واقفًا بجانبه، لم يستطع جونغ داي مقاومة تعليق غيور: “أنت دائمًا تسجل النقاط بكلمة واحدة، بينما أحتاج إلى مئة.”
“عيشي بلا رحمة وحققي حلمك. ها، هذه كل المعلومات المتعلقة بالموقع المستهدف التالي.”
المتوفيان جيسينغ وإيتشاك كانا أشخاصًا تافهين بأنا متضخمة، يقللان من شأن الآخرين بشكل متكرر. لم يرهما يحييانه أولًا أبدًا.
“ثق بالمستشار غو. سيعطيني نقطة واحدة ويمنحك مئة، يا زعيم الطائفة.”
بعد تعزية مستشاري الوحيد وصديقه مدى الحياة، ناديت بصوت عالٍ: “حسنًا، لننطلق!”
عندما غادرت مقر سوما وتوجهت إلى الفناء، كان غو وول مشغولًا بتحميل الأمتعة في العربة استعدادًا لمغادرتنا. بدا أن لديه الكثير في ذهنه، من خلال النظرة المضطربة على وجهه.
في صباح اليوم التالي، قبل الانطلاق، ذهبت لرؤية شيطان الابتسامة الشريرة.
“إنها مجرد امرأة تافهة.”
اخترق الهجوم المفاجئ ظهر يد النصل الأسود، تاركًا ثقبًا كبيرًا.
“سيكون من الأفضل استبعاد ذلك الاحتمال.”
“ابقوا هنا، واعتنوا بجراحكم، وانتظروني. سأذهب وأعود.”
كانت غرفة مزينة بفخامة.
طارت الموجات بسرعة وتتابع كبيرين لدرجة أن لا أحد استطاع الرد. حتى النصل الأبيض، الذي أُخذ بغفلة تامة، لم يستطع إلا أن يراقب بفراغ وفاة النصل الأسود تتكشف.
كان السرير المصنوع خصيصًا كبيرًا بما يكفي لعشرة أشخاص للاستلقاء مع مساحة إضافية، والأثاث الذي يملأ المساحة الواسعة صُنع بواسطة حرفيين متخصصين، جميعها قطع باهظة وثمينة. كانت الخزفيات واللوحات التي زينت الغرفة مذهلة، وحتى مقابض الأبواب بدت باهظة التكلفة بشكل مبالغ فيه، بما يكفي لإدهاش أي شخص.
عرفن من التجربة أنه كلما أعلنت سيدة الجناح عن قدوم ضيف مهم، سيصل شخص بالفعل في ذلك اليوم. في البداية، افترضن أنها تلقت إشعارًا مسبقًا، لكن بعد مشاهدة العديد من الزوار المفاجئين، أدركن أن سيدة الجناح لم تكن شخصًا عاديًا.
وعندما أطلق صرخة قصيرة وحاول إيقاف النزيف …
في هذه الغرفة الكبيرة والرائعة، كان حوالي اثنتي عشرة امرأة راكعات. كن يرتدين ثيابًا رقيقة كشفت عن بشرتهن، بأعمار متفاوتة، وجمال متنوع، ومع ذلك، حملت وجوههن نفس التعابير:
كان لو بوغاي يختطف ويجمع الأجمل من سيدات بيوت الدعارة من البيوت التي استولى عليها. كانت جريمة شنيعة ستثير الغضب العام، لكن الحقيقة لم تصل أبدًا إلى العالم الخارجي، وحتى لو عرف أحد، لم يجرؤ على مواجهته.
صرفت فناني القتال واقتربت من نصلي التوأم الأسود والأبيض. لم تُظهر أي خوف.
اليأس.
صرفت فناني القتال واقتربت من نصلي التوأم الأسود والأبيض. لم تُظهر أي خوف.
بعد فترة ليست طويلة من وفاة جيسينغ، وصلت أخبار أن إيتشاك مات أيضًا الآن.
نظرن إلى الأرض بعيون مليئة بكل اليأس في العالم.
وبما أن مهمتهما كانت أخذها فقط، خفّض نصلا التوأم الأسود والأبيض سيفاهما دون عاطفة.
في الوسط، محاطًا بالنساء الراكعات، جلس لو بوغاي. كان شعره أبيض، ووجهه مليئًا بالتجاعيد العميقة، لكن عينيه ما زالتا تشعان بشغف شاب.
كان السرير المصنوع خصيصًا كبيرًا بما يكفي لعشرة أشخاص للاستلقاء مع مساحة إضافية، والأثاث الذي يملأ المساحة الواسعة صُنع بواسطة حرفيين متخصصين، جميعها قطع باهظة وثمينة. كانت الخزفيات واللوحات التي زينت الغرفة مذهلة، وحتى مقابض الأبواب بدت باهظة التكلفة بشكل مبالغ فيه، بما يكفي لإدهاش أي شخص.
كان لو بوغاي يقرأ رسالة.
بعد فترة ليست طويلة من وفاة جيسينغ، وصلت أخبار أن إيتشاك مات أيضًا الآن.
“إذا أردتما قتلهم، فسيتعين عليكما قتلي أولًا!”
أمسكت يداه المجعدتان بالرسالة بإحكام، ثم جعّد الرسالة نفسها، وألقاها على رأس إحدى النساء. التقطت الرسالة الساقطة وأحرقتها في المصباح.
استطعت أن أرى أن سوما يهتم بها حقًا. علاوة على ذلك، كان واضحًا أنه يعتبرها بعاطفة عميقة تتجاوز مجرد الاهتمام.
“ماذا رأيك في هذا؟”
كانت خطتهما اختطاف سيدة الجناح وإجبارها على ختم عقد، تمامًا كما فعلا مع النساء التسع الحاضرات.
ردًا على سؤاله، أجابت هوانغ يوم، التي كانت جالسة مباشرة أمامه، باحترام: “لم يُظهرا ذلك ظاهريًا، لكنهما من النوع الذي نظر إلينا باحتقار خفي لتعاملنا مع النساء.”
عرفته هوانغ يوم جيدًا حتى بدا الأمر وكأن لديه جسدًا إضافيًا. على سبيل المثال، بمجرد نظرة منه، كان بإمكانها انتقاء المرأة التي اختارها من بين العشرات.
في صباح اليوم التالي، قبل الانطلاق، ذهبت لرؤية شيطان الابتسامة الشريرة.
باختصار، كانت تقول أنهما يستحقان الموت، رغم أنها عبّرت عن ذلك بشكل غير مباشر. كانت هوانغ يوم اليد اليمنى للو بوغاي وتعرف سيدها أفضل من أي شخص آخر.
“ليس هذا هو السبب.”
بالفعل، شعر لو بوغاي بنفس الشيء.
بينما راجع لو بوغاي المحتوى، لمعت عيناه بالجشع.
المتوفيان جيسينغ وإيتشاك كانا أشخاصًا تافهين بأنا متضخمة، يقللان من شأن الآخرين بشكل متكرر. لم يرهما يحييانه أولًا أبدًا.
في صباح اليوم التالي، قبل الانطلاق، ذهبت لرؤية شيطان الابتسامة الشريرة.
“هل يمكن أن يكون هجومًا من الخارج؟”
بالطبع، مثل هذه الكلمات لم يكن لها أي تأثير على نصلي التوأم الأسود والأبيض.
“سيكون من الأفضل استبعاد ذلك الاحتمال.”
“لماذا؟”
في حالة جناح زهرة السماء، حيث التكتيكات الماكرة لن تنجح، أُرسل نصلا التوأم مباشرة.
“وفقًا للتحقيق، تأكد أنهما ماتا بسبب صراع داخلي. لا بد أن الرؤساء كانوا في حالة تأهب قصوى خلال التحقيق. إذا كان هناك شخص ماهر بما يكفي لخدعهم، فهل يمكننا حتى النجاة؟”
تعمقت التجاعيد على جبين لو بوغاي.
بعد تعزية مستشاري الوحيد وصديقه مدى الحياة، ناديت بصوت عالٍ: “حسنًا، لننطلق!”
“سيكون من الأفضل استبعاد ذلك الاحتمال.”
“هل أنت قلق؟”
حاول فنانو القتال الآخرون التدخل، لكنها أوقفتهم بحزم.
“قد يكون الهدف التالي أنا.”
كان غير مدرك أن جميع النساء المنحنيات بجانبه تشاركن أملًا واحدًا مخفيًا في نظراتهن: أن يكون هو التالي!
“في حالة الطوارئ فقط، سأستدعي جميع السادة الذين يمكننا حشدهم.”
استُخدمت تكتيكات مختلفة في هذه العملية؛ من إرسال عملاء لإثارة الفوضى، ونشر شائعات كاذبة، وخلط الطعام بأدوية لإصابة الزبائن بالمرض، وحتى إشعال النار في بيوت الدعارة المنافسة.
أومأ لو بوغاي. كان كثيرًا ما يمزح بطريقته المعتادة: “حتى سيد الجحيم لن يقبلني. سيقول إنني سأُوسخ الجحيم.”
بالكاد مرّت عشر مبادلات قبل أن يسقط اثنان من فناني القتال المهاجمين، مقطوعين بعمق عبر أذرعهم وخصورهم.
لكن ذلك كان مزحة أطلقها فقط عندما كان متأكدًا أنه لن يموت. الآن بعد أن استشعر الخطر، تفاعل مع احتمال الموت بحساسية أكثر من أي شخص آخر.
“للاحتياط فقط… تواصلي مع أشباح اليين-يانغ أيضًا.”
… اخترقت ذراعه الأخرى، تلك التي كانت تحاول إيقاف النزيف، من خلال المرفق.
“آآآآآآه!”
عند ذكر أشباح اليين-يانغ، ارتجفت هوانغ يوم لكنها سرعان ما استجابت بطاعة: “مفهوم.”
في الماضي، كان هذا سيتطلب بضع كلمات أخرى. تحريك هؤلاء الأفراد يكلف الكثير من المال، وإذا أُطلقوا في عالم القتال، فقد يؤدي ذلك إلى مشاكل؛ لن يحب الرؤساء ذلك أيضًا. لكن الآن، كان من المريح تخطي مثل هذه المداولات.
هذه المرة، أُصيب كتفه. كان الهجوم سريعًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع التهرب منه.
عرفته هوانغ يوم جيدًا حتى بدا الأمر وكأن لديه جسدًا إضافيًا. على سبيل المثال، بمجرد نظرة منه، كان بإمكانها انتقاء المرأة التي اختارها من بين العشرات.
“تأكدي من إحضارها هنا دون أن يمسّاها!”
استخدم لو بوغاي كل طريقة يمكن تصورها لتوسيع إمبراطورية بيوت الدعارة في جميع أنحاء المنطقة. بنى بعضها بنفسه، والبعض الآخر استولى عليها من مُلّاكها الأصليين.
“لا أخاف من الموت، لكنني لم أحقق حلمي بعد.”
سألت سيدة جناح زهرة السماء بهدوء: “من أنتما؟”
حدّق نصلا التوأم الأسود والأبيض فيها بلا مبالاة وبدآ بالاقتراب.
كان حلم لو بوغاي هو إنشاء بيوت دعارته في جميع أنحاء السهول الوسطى.
بالفعل، شعر لو بوغاي بنفس الشيء.
استخدم لو بوغاي كل طريقة يمكن تصورها لتوسيع إمبراطورية بيوت الدعارة في جميع أنحاء المنطقة. بنى بعضها بنفسه، والبعض الآخر استولى عليها من مُلّاكها الأصليين.
استُخدمت تكتيكات مختلفة في هذه العملية؛ من إرسال عملاء لإثارة الفوضى، ونشر شائعات كاذبة، وخلط الطعام بأدوية لإصابة الزبائن بالمرض، وحتى إشعال النار في بيوت الدعارة المنافسة.
على الرغم من أن جناح زهرة السماء كان لديه أعداد متفوقة، لم يُرهَب نصلا التوأم الأسود والأبيض على الإطلاق. في الواقع، هالتهما الساحقة ألقت ظلًا متوترًا على وجوه فناني القتال في جناح زهرة السماء.
قد يتساءل المرء إن كانت مثل هذه الأساليب الفظة يمكن أن تنجح حقًا، لكن بشكل مفاجئ، كانت الأكثر فعالية. شوّه السمعة للقضاء على البيوت المنافسة أو اشتراها بأسعار زهيدة للغاية. رؤية أصحاب بيوت الدعارة مدفوعين إلى الانتحار خلال هذه العملية منح لو بوغاي إثارة منحرفة.
انحنى النصل الأسود غريزيًا.
“عيشي بلا رحمة وحققي حلمك. ها، هذه كل المعلومات المتعلقة بالموقع المستهدف التالي.”
“ليس هذا هو السبب.”
سلّمت هوانغ يوم بعض الوثائق. احتوت على معلومات حول جناح زهرة السماء. باعتباره بيت الدعارة الأكثر شهرة في غويتشو، حيث خططوا للتوسع، قرروا البدء بالاستيلاء عليه.
بينما راجع لو بوغاي المحتوى، لمعت عيناه بالجشع.
كان السرير المصنوع خصيصًا كبيرًا بما يكفي لعشرة أشخاص للاستلقاء مع مساحة إضافية، والأثاث الذي يملأ المساحة الواسعة صُنع بواسطة حرفيين متخصصين، جميعها قطع باهظة وثمينة. كانت الخزفيات واللوحات التي زينت الغرفة مذهلة، وحتى مقابض الأبواب بدت باهظة التكلفة بشكل مبالغ فيه، بما يكفي لإدهاش أي شخص.
“الأرباح المتوقعة هائلة.”
“إنه المكان الأكثر ربحية في السهول الوسطى، متجاوزًا أي موقع نملكه حاليًا.”
“هل البغايا جميلات؟”
أمسكت يداه المجعدتان بالرسالة بإحكام، ثم جعّد الرسالة نفسها، وألقاها على رأس إحدى النساء. التقطت الرسالة الساقطة وأحرقتها في المصباح.
“نعم، وصاحبة جناح زهرة السماء معروفة بمهاراتها الإدارية الاستثنائية.”
“إنها امرأة، أليس كذلك؟”
“هذا صحيح. إنها تدير البغايا بشكل جيد، وتعامل الزبائن بامتياز، وحتى فنانو القتال تحت إمرتها يحترمونها.”
“إنها مجرد امرأة تافهة.”
طارت الموجات بسرعة وتتابع كبيرين لدرجة أن لا أحد استطاع الرد. حتى النصل الأبيض، الذي أُخذ بغفلة تامة، لم يستطع إلا أن يراقب بفراغ وفاة النصل الأسود تتكشف.
كان احتقاره للنساء متأصلاً في طبيعته. تكهنت هوانغ يوم أن لو بوغاي ربما عانى من إساءة شديدة من والدته أو امرأة أخرى في طفولته. كان واضحًا أن شهوته المرضية لم تُولد من المودة بل من الكراهية.
“ماذا عن جمالها؟”
“لا، سيدة الجناح!”
“سمعت أنها جميلة جدًا.”
تدلّت عينا لو بوغاي بكسل بينما كشف عن شهوته. تحوّلت نظرته نحو النساء من حوله. كن جميعًا في السابق سيدات لمختلف بيوت الدعارة، وظن العالم أنهن مفقودات أو ميتات.
آمنت بمدى حكامة قرار شيطان الابتسامة الشريرة. هناك أوقات يكون من الأفضل فيها إبقاء الأمور مخفية، وأوقات أخرى يكون من الأفضل السماح لها بالظهور إلى العالم. في هذه الحالة، كان الخيار الأخير هو الأنسب. على الأقل، لم أعتقد أن أحدًا في مجموعتنا سيسبب مشاكل لسيدة الجناح. اتخذنا قرارنا بابتسامة مشتركة.
“جميعكم، تراجعوا!”
كن نساءً سلّمن بيوت دعارتهن إلى لو بوغاي واختفين بين ليلة وضحاها. مهما بحثت عائلاتهن وأصدقاؤهن، لم يُعثر عليهن أبدًا.
كان لو بوغاي يختطف ويجمع الأجمل من سيدات بيوت الدعارة من البيوت التي استولى عليها. كانت جريمة شنيعة ستثير الغضب العام، لكن الحقيقة لم تصل أبدًا إلى العالم الخارجي، وحتى لو عرف أحد، لم يجرؤ على مواجهته.
كان لو بوغاي يختطف ويجمع الأجمل من سيدات بيوت الدعارة من البيوت التي استولى عليها. كانت جريمة شنيعة ستثير الغضب العام، لكن الحقيقة لم تصل أبدًا إلى العالم الخارجي، وحتى لو عرف أحد، لم يجرؤ على مواجهته.
الأشخاص الذين دخلوا إلى الحديقة الداخلية لم يكونوا ضيوفًا محترمين، بل متطفلين غير مدعوين.
“الآن سيكون التوازن مناسبًا تمامًا.”
أخيرًا، اختُرقت جبهته، وانهار على الفور، وصرخته غير المكتملة ماتت في حلقه.
كان هناك تسع نساء، مما يعني أنه مع إضافة يو جونغ، سيصبح العدد عشرًا.
بعد فترة ليست طويلة من وفاة جيسينغ، وصلت أخبار أن إيتشاك مات أيضًا الآن.
“المستشار غو، لا تُفرط في التفكير واستمتع. كمستشار، ستضع خططًا لا تُحصى طوال حياتك، لكن وجودي أنا، سوما، وملك السموم لتنفيذ خططك ليس شيئًا يحدث كثيرًا. لذا، استمتع بهذا الوضع.”
أومأت هوانغ يوم بطمأنة، مشيرة إلى أنها ستسلّم سيدة الجناح إلى غرف لو بوغاي بمجرد اكتمال عملهم.
“وفقًا للتحقيق، تأكد أنهما ماتا بسبب صراع داخلي. لا بد أن الرؤساء كانوا في حالة تأهب قصوى خلال التحقيق. إذا كان هناك شخص ماهر بما يكفي لخدعهم، فهل يمكننا حتى النجاة؟”
“نصلا التوأم الأسود والأبيض أُُرسلا بالفعل.”
“ما الذي جلبك إلى هنا؟”
كان نصلا التوأم الأسود والأبيض منفذي لو بوغاي الشخصيين، أفرادًا مجهولين في عالم القتال. على الرغم من أن مهاراتهما القتالية هائلة، فقد تدرّبا منذ صغرهما ليكونا جلادين قساة يتبعون الأوامر بدقة دون أدنى عاطفة شخصية.
في حالة جناح زهرة السماء، حيث التكتيكات الماكرة لن تنجح، أُرسل نصلا التوأم مباشرة.
كانت خطتهما اختطاف سيدة الجناح وإجبارها على ختم عقد، تمامًا كما فعلا مع النساء التسع الحاضرات.
“تأكدي من إحضارها هنا دون أن يمسّاها!”
بالكاد مرّت عشر مبادلات قبل أن يسقط اثنان من فناني القتال المهاجمين، مقطوعين بعمق عبر أذرعهم وخصورهم.
كان ذلك القلق الدائم للرجل العجوز الشهواني.
سلّمت هوانغ يوم بعض الوثائق. احتوت على معلومات حول جناح زهرة السماء. باعتباره بيت الدعارة الأكثر شهرة في غويتشو، حيث خططوا للتوسع، قرروا البدء بالاستيلاء عليه.
“للاحتياط فقط… تواصلي مع أشباح اليين-يانغ أيضًا.”
على الرغم من أن جناح زهرة السماء كان لديه أعداد متفوقة، لم يُرهَب نصلا التوأم الأسود والأبيض على الإطلاق. في الواقع، هالتهما الساحقة ألقت ظلًا متوترًا على وجوه فناني القتال في جناح زهرة السماء.
منذ الصباح الباكر، طلبت يو جونغ، سيدة جناح زهرة السماء، تنظيف غرفها والحديقة الداخلية. بذلت جهدًا إضافيًا في مكياجها وارتدت ملابس بعناية أكبر من المعتاد.
كان لو بوغاي يقرأ رسالة.
“سيصل ضيف خاص اليوم.”
كان السرير المصنوع خصيصًا كبيرًا بما يكفي لعشرة أشخاص للاستلقاء مع مساحة إضافية، والأثاث الذي يملأ المساحة الواسعة صُنع بواسطة حرفيين متخصصين، جميعها قطع باهظة وثمينة. كانت الخزفيات واللوحات التي زينت الغرفة مذهلة، وحتى مقابض الأبواب بدت باهظة التكلفة بشكل مبالغ فيه، بما يكفي لإدهاش أي شخص.
منذ الصباح الباكر، طلبت يو جونغ، سيدة جناح زهرة السماء، تنظيف غرفها والحديقة الداخلية. بذلت جهدًا إضافيًا في مكياجها وارتدت ملابس بعناية أكبر من المعتاد.
استطعت أن أرى أن سوما يهتم بها حقًا. علاوة على ذلك، كان واضحًا أنه يعتبرها بعاطفة عميقة تتجاوز مجرد الاهتمام.
تحركت الخادمات والمرافقات بجد.
طارت الموجات بسرعة وتتابع كبيرين لدرجة أن لا أحد استطاع الرد. حتى النصل الأبيض، الذي أُخذ بغفلة تامة، لم يستطع إلا أن يراقب بفراغ وفاة النصل الأسود تتكشف.
“ابقوا هنا، واعتنوا بجراحكم، وانتظروني. سأذهب وأعود.”
عرفن من التجربة أنه كلما أعلنت سيدة الجناح عن قدوم ضيف مهم، سيصل شخص بالفعل في ذلك اليوم. في البداية، افترضن أنها تلقت إشعارًا مسبقًا، لكن بعد مشاهدة العديد من الزوار المفاجئين، أدركن أن سيدة الجناح لم تكن شخصًا عاديًا.
بعد تعزية مستشاري الوحيد وصديقه مدى الحياة، ناديت بصوت عالٍ: “حسنًا، لننطلق!”
ومع ذلك، اليوم، بدا أنها قد تكون مخطئة.
الأشخاص الذين دخلوا إلى الحديقة الداخلية لم يكونوا ضيوفًا محترمين، بل متطفلين غير مدعوين.
في حالة جناح زهرة السماء، حيث التكتيكات الماكرة لن تنجح، أُرسل نصلا التوأم مباشرة.
باختصار، كانت تقول أنهما يستحقان الموت، رغم أنها عبّرت عن ذلك بشكل غير مباشر. كانت هوانغ يوم اليد اليمنى للو بوغاي وتعرف سيدها أفضل من أي شخص آخر.
كان نصلا التوأم الأسود والأبيض، مرتديان ثيابهما السوداء والبيضاء، قد اقتحما المكان.
تمامًا عندما مدّ النصل الأسود يده للإمساك بنقطة ضغطها، أطلقت موجة سريعة من الرياح كشعاع من الضوء.
نظرن إلى الأرض بعيون مليئة بكل اليأس في العالم.
أبعدت يو جونغ بسرعة مرافقاتها إلى الداخل، وفي نفس اللحظة، كشف فنانو القتال الحراس للحديقة الداخلية عن أنفسهم.
على الرغم من أن جناح زهرة السماء كان لديه أعداد متفوقة، لم يُرهَب نصلا التوأم الأسود والأبيض على الإطلاق. في الواقع، هالتهما الساحقة ألقت ظلًا متوترًا على وجوه فناني القتال في جناح زهرة السماء.
سألت سيدة جناح زهرة السماء بهدوء: “من أنتما؟”
أجاب النصل الأسود، مرتديًا الأسود، بنبرة باردة وصريحة، خالية من أي عاطفة، كما لو كان طفلًا أو دمية خشبية تتحدث: “سيدنا يرغب في رؤيتك. تعالي معنا.”
ضغطت بسرعة على نقاط ضغط المصابين، موقفة نزيفهم.
الأشخاص الذين دخلوا إلى الحديقة الداخلية لم يكونوا ضيوفًا محترمين، بل متطفلين غير مدعوين.
“ومن هو سيدكما؟”
صرفت فناني القتال واقتربت من نصلي التوأم الأسود والأبيض. لم تُظهر أي خوف.
“ستكتشفين ذلك عندما تصلين هناك.”
“أنا آسفة، لكن ضيفًا خاصًا قادم اليوم، لذا سنضطر إلى تأجيل هذا إلى وقت آخر.”
انحنى النصل الأسود غريزيًا.
بالطبع، مثل هذه الكلمات لم يكن لها أي تأثير على نصلي التوأم الأسود والأبيض.
بذلك، تقدم الاثنان. قفز أربعة من فناني القتال الثمانية الواقفين أمام سيدة الجناح إلى العمل، بينما أحاط الأربعة المتبقون بها.
حدّق نصلا التوأم الأسود والأبيض فيها بلا مبالاة وبدآ بالاقتراب.
“لا يوجد أحد أكثر أهمية من سيدنا.”
“وفقًا للتحقيق، تأكد أنهما ماتا بسبب صراع داخلي. لا بد أن الرؤساء كانوا في حالة تأهب قصوى خلال التحقيق. إذا كان هناك شخص ماهر بما يكفي لخدعهم، فهل يمكننا حتى النجاة؟”
بذلك، تقدم الاثنان. قفز أربعة من فناني القتال الثمانية الواقفين أمام سيدة الجناح إلى العمل، بينما أحاط الأربعة المتبقون بها.
“ااغك!”
تصارعت السيوف والنصال بسرعة.
سلّمت هوانغ يوم بعض الوثائق. احتوت على معلومات حول جناح زهرة السماء. باعتباره بيت الدعارة الأكثر شهرة في غويتشو، حيث خططوا للتوسع، قرروا البدء بالاستيلاء عليه.
وجد فنانو القتال الذين حموا جناح زهرة السماء طويلًا أنفسهم بسرعة في موقف أدنى أمام نصلي التوأم الأسود والأبيض.
“نصلا التوأم الأسود والأبيض أُُرسلا بالفعل.”
“سيصل ضيف خاص اليوم.”
بالكاد مرّت عشر مبادلات قبل أن يسقط اثنان من فناني القتال المهاجمين، مقطوعين بعمق عبر أذرعهم وخصورهم.
نظرت سيدة جناح زهرة السماء مباشرة إلى الاثنين: “أنا جيدة في قراءة مستقبل الناس. لكن مستقبلكما مظلم جدًا، كالقطران الأسود اللزج، حتى أنني لا أستطيع رؤية أي شيء.”
وعندما رفع نصلا التوأم الأسود والأبيض سيفاهما لتوجيه ضربات قاتلة، ألقت يو جونغ بنفسها أمامهم.
“يو جونغ امرأة ذات طموح عظيم. ومع ذلك، بسببي، كانت محجوبة عن فعل العديد من الأشياء التي أرادتها. مقابلة هؤلاء الناس والتفاعل معهم سيفيدها كثيرًا.”
“إذا أردتما قتلهم، فسيتعين عليكما قتلي أولًا!”
كان حلم لو بوغاي هو إنشاء بيوت دعارته في جميع أنحاء السهول الوسطى.
“إذا أردتما قتلهم، فسيتعين عليكما قتلي أولًا!”
وبما أن مهمتهما كانت أخذها فقط، خفّض نصلا التوأم الأسود والأبيض سيفاهما دون عاطفة.
ضغطت بسرعة على نقاط ضغط المصابين، موقفة نزيفهم.
“يو جونغ امرأة ذات طموح عظيم. ومع ذلك، بسببي، كانت محجوبة عن فعل العديد من الأشياء التي أرادتها. مقابلة هؤلاء الناس والتفاعل معهم سيفيدها كثيرًا.”
“ابقوا هنا، واعتنوا بجراحكم، وانتظروني. سأذهب وأعود.”
“لا، سيدة الجناح!”
تحركت الخادمات والمرافقات بجد.
حاول فنانو القتال الآخرون التدخل، لكنها أوقفتهم بحزم.
“الأرباح المتوقعة هائلة.”
“جميعكم، تراجعوا!”
أمرها جعل فناني القتال يتوقفون. علموا جميعا أن الاستمرار في القتال سيؤدي إلى موت لا معنى له. منذ تأسيس جناح زهرة السماء، كانت هذه المرة الأولى التي يغزو فيها خصوم هائلون كهؤلاء.
“إنها امرأة، أليس كذلك؟”
اخترق الهجوم المفاجئ ظهر يد النصل الأسود، تاركًا ثقبًا كبيرًا.
“إذا فقدتم حيواتكم دون جدوى هنا، فسأحمل ذلك الندم لبقية حياتي، وسأصبح غير قادرة على العيش بشكل صحيح. انسحبوا واحموا الجناح. عندما يصل ضيفنا المحترم اليوم، يمكنكم إبلاغه بما حدث.”
أظهر غو وول تعبيرًا ممتنًا وانحنى برأسه. واقفًا بجانبه، لم يستطع جونغ داي مقاومة تعليق غيور: “أنت دائمًا تسجل النقاط بكلمة واحدة، بينما أحتاج إلى مئة.”
صرفت فناني القتال واقتربت من نصلي التوأم الأسود والأبيض. لم تُظهر أي خوف.
“لا أخاف من الموت، لكنني لم أحقق حلمي بعد.”
لكن ذلك كان مزحة أطلقها فقط عندما كان متأكدًا أنه لن يموت. الآن بعد أن استشعر الخطر، تفاعل مع احتمال الموت بحساسية أكثر من أي شخص آخر.
نظرت سيدة جناح زهرة السماء مباشرة إلى الاثنين: “أنا جيدة في قراءة مستقبل الناس. لكن مستقبلكما مظلم جدًا، كالقطران الأسود اللزج، حتى أنني لا أستطيع رؤية أي شيء.”
“والأهم من ذلك، أليسوا أشخاصًا تثق بهم، أيها السيد الشاب؟ لذا، لا بأس.”
حدّق نصلا التوأم الأسود والأبيض فيها بلا مبالاة وبدآ بالاقتراب.
متقدما نحوهم بخطوات ثابتة، كان شيطان الابتسامة الشريرة، مرتديًا قناعه الأبيض.
تمامًا عندما مدّ النصل الأسود يده للإمساك بنقطة ضغطها، أطلقت موجة سريعة من الرياح كشعاع من الضوء.
سألت سيدة جناح زهرة السماء بهدوء: “من أنتما؟”
سووش! ثود!
بالطبع، مثل هذه الكلمات لم يكن لها أي تأثير على نصلي التوأم الأسود والأبيض.
اخترق الهجوم المفاجئ ظهر يد النصل الأسود، تاركًا ثقبًا كبيرًا.
ضغطت بسرعة على نقاط ضغط المصابين، موقفة نزيفهم.
وعندما أطلق صرخة قصيرة وحاول إيقاف النزيف …
“ماذا رأيك في هذا؟”
سووش! ثود!
“إنها مجرد امرأة تافهة.”
… اخترقت ذراعه الأخرى، تلك التي كانت تحاول إيقاف النزيف، من خلال المرفق.
“ااغك!”
“ماذا عن جمالها؟”
“ما الذي جلبك إلى هنا؟”
انحنى النصل الأسود غريزيًا.
كان السرير المصنوع خصيصًا كبيرًا بما يكفي لعشرة أشخاص للاستلقاء مع مساحة إضافية، والأثاث الذي يملأ المساحة الواسعة صُنع بواسطة حرفيين متخصصين، جميعها قطع باهظة وثمينة. كانت الخزفيات واللوحات التي زينت الغرفة مذهلة، وحتى مقابض الأبواب بدت باهظة التكلفة بشكل مبالغ فيه، بما يكفي لإدهاش أي شخص.
سووش! ثود!
“إنها امرأة، أليس كذلك؟”
كان هناك تسع نساء، مما يعني أنه مع إضافة يو جونغ، سيصبح العدد عشرًا.
هذه المرة، أُصيب كتفه. كان الهجوم سريعًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع التهرب منه.
وعندما استدار نحو اتجاه الهجوم، انطلقت المزيد من الموجات نحوه بتتابع سريع.
كان نصلا التوأم الأسود والأبيض منفذي لو بوغاي الشخصيين، أفرادًا مجهولين في عالم القتال. على الرغم من أن مهاراتهما القتالية هائلة، فقد تدرّبا منذ صغرهما ليكونا جلادين قساة يتبعون الأوامر بدقة دون أدنى عاطفة شخصية.
اخترقت بطنه، وخصره، وركبتيه واحدة تلو الأخرى. مزّق الهجوم المتواصل جسده.
“لماذا؟”
في الماضي، كان هذا سيتطلب بضع كلمات أخرى. تحريك هؤلاء الأفراد يكلف الكثير من المال، وإذا أُطلقوا في عالم القتال، فقد يؤدي ذلك إلى مشاكل؛ لن يحب الرؤساء ذلك أيضًا. لكن الآن، كان من المريح تخطي مثل هذه المداولات.
“آآآآآآه!”
صرخ النصل الأسود في عذاب، كما لو أنه يطلق صرخات مكبوتة مدى الحياة.
سووش! ثود!
ضغطت بسرعة على نقاط ضغط المصابين، موقفة نزيفهم.
كان احتقاره للنساء متأصلاً في طبيعته. تكهنت هوانغ يوم أن لو بوغاي ربما عانى من إساءة شديدة من والدته أو امرأة أخرى في طفولته. كان واضحًا أن شهوته المرضية لم تُولد من المودة بل من الكراهية.
أخيرًا، اختُرقت جبهته، وانهار على الفور، وصرخته غير المكتملة ماتت في حلقه.
في هذه الغرفة الكبيرة والرائعة، كان حوالي اثنتي عشرة امرأة راكعات. كن يرتدين ثيابًا رقيقة كشفت عن بشرتهن، بأعمار متفاوتة، وجمال متنوع، ومع ذلك، حملت وجوههن نفس التعابير:
طارت الموجات بسرعة وتتابع كبيرين لدرجة أن لا أحد استطاع الرد. حتى النصل الأبيض، الذي أُخذ بغفلة تامة، لم يستطع إلا أن يراقب بفراغ وفاة النصل الأسود تتكشف.
عندها فقط تحوّلت نظرات الجميع إلى مصدر الهجوم. ظهرت ابتسامة مشرقة على شفتي يو جونغ.
تدلّت عينا لو بوغاي بكسل بينما كشف عن شهوته. تحوّلت نظرته نحو النساء من حوله. كن جميعًا في السابق سيدات لمختلف بيوت الدعارة، وظن العالم أنهن مفقودات أو ميتات.
كان ذلك القلق الدائم للرجل العجوز الشهواني.
متقدما نحوهم بخطوات ثابتة، كان شيطان الابتسامة الشريرة، مرتديًا قناعه الأبيض.
كانت غرفة مزينة بفخامة.
