جئتَ لتحصيل دَين الحياة؟
رغم وشوم التنانين التي غطت جسده، كان الحيوان المشابه لتشا هوان هو النمر الأسود. بنيته الرشيقة، بشرته الداكنة، وصلابة عينيه البيضاء الساطعة التي أبرزتها بشرته الداكن؛ كل ذلك ساهم في هذا الانطباع.
“هناك أناس في العالم بعدد حبات الرمل. لماذا أكلف نفسي عناء السير مع من لا أحبهم؟”
نزل رجل من العربة.
“كيف تجرؤ! كيف يمكنك فعل هذا!”
كان ذا بنية جسدية متينة وسلوك بارد. بدا وكأن عبارة ‘لن تخرج منه قطرة دم واحدة حتى لو طعنته’ وُجدت لأجله فقط؛ وجهه عديم التعبير ناسبه تمامًا. كان مخيفًا ومرتبًا بشكل لا تشوبه شائبة.
“لم يكن ذلك كافيًا لتحسين مزاجي.”
“كيف تجرؤ! كيف يمكنك فعل هذا!”
سار الرجل الذي نزل من العربة نحو قصر أبوابه مفتوحة على مصراعيها. عند مدخل القصر، كانت هناك لوحة كُتب عليها: ‘طائفة الليل العظيم’.
في الداخل، تكشّف مشهد مروّع.
رغم وشوم التنانين التي غطت جسده، كان الحيوان المشابه لتشا هوان هو النمر الأسود. بنيته الرشيقة، بشرته الداكنة، وصلابة عينيه البيضاء الساطعة التي أبرزتها بشرته الداكن؛ كل ذلك ساهم في هذا الانطباع.
“أيها المجنون!”
انتشرت أكثر من مئة جثة في كل مكان. بدا أن جميع أعضاء طائفة الليل العظيم قد ذُبحوا. بين الجثث، كان محاربون يرتدون ملابس حمراء موحّدة يطاردون الناجين ويقتلونهم.
“إذا لم يفعل؟”
رغم أن المكان بدا كساحة معركة، مشى الرجل عبره دون أن يرمش له جفن.
وصل صوتي الذهني إلى بيه سا-إن:
تطايرت الدماء على حذائه وسرواله وهي تسيل على الأرض، لكنه لم يكترث.
في الواقع، بدت خطواته عبر بحر الدماء ملائمة تمامًا. انبعث منه حضور من خطواته ذاتها؛ هالة مخيفة توحي بأن لا أحد يستطيع سد طريقه ما لم يتوقف هو بنفسه.
تحدث زعيم طائفة الليل العظيم بنبرة ساخرة من نفسه:
“عندما قُتل اثنان من الوحوش الأربعة الحامية، بدا ياريوهان مقتنعًا بأن شخصًا ما تدخّل.”
لم يكن الرجل سوى ياريوهان، القائد الثاني للتحالف غير الأرثوذكسي.
“هذا صحيح. لن يكون هذا سيئًا لبيه سا-إن أيضًا. سيرسّخ نفسه بقوة كخلف، وسننجح في عمليتنا.”
المحاربون الذين يرتدون الملابس الحمراء والذين ذبحوا الناس هنا كانوا من لواء القوات المتطرفة، المجموعة النخبة تحت قيادة ياريوهان في التحالف غير الأرثوذكسي.
“نعم، يبدو أنه يعتقد أن زعيم التحالف غير الأرثوذكسي وراء ذلك.”
عندما مر ياريوهان، حنى أعضاء لواء القوات المتطرفة رؤوسهم باحترام. انبعثت من كل منهم هالة غير عادية.
“أخبرني على الأقل بالسبب. لماذا؟”
دخل ياريوهان القاعة الرئيسية.
“المشاعر الإنسانية التي ذكرتها، هل أحتاج حقًا إلى امتلاكها؟”
في الوسط، كان كرسي كبير يحمل زعيم طائفة الليل العظيم، جونغ شيم، الذي كان منحنياً.
أُصيب بجروح بالغة وغُطّي بالدماء، محاطًا بجثث أعضاء لواء القوات المتطرفة.
كان زعيم طائفة الليل العظيم متأكدًا من أن ياريوهان هو من دبّر له المكيدة.
“أيها الوغد!”
صرخ زعيم طائفة الليل العظيم، لكن الدماء تدفقت من فمه واهتزت القاعة من صرخته.
“كيف تجرؤ! كيف يمكنك فعل هذا!”
بذلك، حُدد مسار عملنا.
على النقيض من الزعيم المنفعل، كان ياريوهان هادئًا بشكل لا يُصدق.
سار نحو زاوية. هناك رقد أحد أعضاء لواء القوات المتطرفة، بالكاد يتنفس، لكن من الواضح أنه عاني آلامًا مبرحة. كانت إصاباته شديدة للغاية بحيث لا يمكنه التعافي منها.
“عمّ تتحدث؟”
دون أي تردد على الإطلاق، وضع ياريوهان كفه على صدر الرجل.
“هذا صحيح. لن يكون هذا سيئًا لبيه سا-إن أيضًا. سيرسّخ نفسه بقوة كخلف، وسننجح في عمليتنا.”
بعد لحظات، أطلق الرجل نفسه الأخير وكأنه يغفو. من الخلف، دوّى صوت الزعيم:
عند كلمات ياريوهان، انتفض الزعيم. كان الأمر كما لو أن ياريوهان يقول إنه ارتكب خطأً فادحًا.
“الآن بعدما أفكر في الأمر، في كل مرة رأيت فيها وجهك، قشعر جلدي. شعرت دائمًا بعدم الارتياح.”
نزل رجل من العربة.
“هل تخطط لبدء حرب معنا؟”
لم يُظهر ياريوهان أي علامات اضطراب عاطفي.
“كنت دائمًا تخفي عواطفك.”
لم يشعر زعيم طائفة الليل العظيم قط بأي عواطف من ياريوهان؛ لا سعادة، ولا حزن، ولا حتى غضب.
بمعرفة أي نوع من الوحوش هو ياريوهان، لم يسأل بيه سا-إن أكثر. لم يكن الأمر كما لو أن ياريوهان لديه عدد قليل من الأعداء.
الأحداث التي كانت مقدّرة للحدوث في النهاية تسارعت بسبب أفعالنا.
“هل يحتوي جسدك ذاك حتى على مشاعر إنسانية؟”
نظرت إلى عينيه مباشرة، ونظر بيه سا-إن إليّ.
لا يزال وجهه مروعًا؛ مندوب، محطّم، ومشوّه… منظر يرسل القشعريرة في عمود أي شخص. ومع ذلك، بدا أكثر إشراقًا إلى حد ما من ذي قبل، مفتقرا إلى الهالة المظلمة والثقيلة التي حملها قبل أن يصبح الخلف.
وقف ياريوهان بهدوء وأجاب:
“هل أحتاج إلى امتلاكها؟”
في الوسط، كان كرسي كبير يحمل زعيم طائفة الليل العظيم، جونغ شيم، الذي كان منحنياً.
صدى صوته العميق والمُمتع في أرجاء القاعة.
“اتُهموا بالتآمر مع تحالف الموريم لبدء تمرد. كانت الأدلة واضحة، وخلال عملية إلقاء القبض عليهم، أُبيدوا بالكامل على يد لواء القوات المتطرفة تحت قيادة ياريوهان. أعتقد أن هذا دُبّر بواسطة ياريوهان.”
ومع ذلك، أكثر من نمر، طمح ليصبح تنينًا. فخر بكونه الأكثر ولاءً بين الوحوش الأربعة الحامية. آمن بأن ياريوهان أبقاه قريبًا منه لأنه أدرك هذا الولاء الثابت.
“ماذا؟”
“المشاعر الإنسانية التي ذكرتها، هل أحتاج حقًا إلى امتلاكها؟”
ومع ذلك، أكثر من نمر، طمح ليصبح تنينًا. فخر بكونه الأكثر ولاءً بين الوحوش الأربعة الحامية. آمن بأن ياريوهان أبقاه قريبًا منه لأنه أدرك هذا الولاء الثابت.
كان السؤال جريئًا لدرجة أن جونغ شيم لم يعرف كيف يرد.
“من المُزعج قليلًا سماع ذلك منك. أنت نفسك لم تعش كإنسان لائق.”
كانت هناك حتى شائعات منتشرة على نطاق واسع بأنه لكي ينقل زعيم التحالف منصبه إلى بيه سا-إن، يجب قتل ياريوهان.
“اصمت!”
وقفت على قمة الجبل المطلة على القاعدة الرئيسية للتحالف غير الأرثوذكسي.
تقلصت المسافة بينهما.
صرخ الرجل العجوز، ثم سعل الدم مرة أخرى، ملطخًا ملابسه بدم قرمزي داكن.
“هل جئتَ لتحصيل دَين الحياة؟”
“هناك شيء يجب أن أخبرك به قبل أن أموت.”
“مع ذلك، لم أعش حياة اتهمت فيها أحدًا زورًا وأبدت طائفة بأكملها.”
“الجميع يعرفون مزاجي السيئ، لذا لم يكن الأمر ليشكل مشكلة.”
كان بيه سا-إن يتناول وجبة في إحدى النزل الراقية التي يرتادها.
أُبيدت طائفته اليوم تحت اتهام التآمر مع تحالف الموريم للتمرد. كانت الأدلة واضحة: رسالة يُفترض أنه كتبها، حملت خطه. وُجد أيضا مبلغ كبير من المال، لم يكن على علم به، مودعًا في البنك من تحالف الموريم. كانت هناك أيضًا إشارات إلى تسريبه أسرارًا من التحالف غير الأرثوذكسي، وشهادات تدعم ذلك، وشهود رأوه في محادثات سرية مع أشخاص من تحالف الموريم. حتى هو كان سيحكم على نفسه بالخيانة.
تطايرت الدماء على حذائه وسرواله وهي تسيل على الأرض، لكنه لم يكترث.
“أخبرني على الأقل بالسبب. لماذا؟”
كان زعيم طائفة الليل العظيم متأكدًا من أن ياريوهان هو من دبّر له المكيدة.
ركض رجل عبر المطر وناوله معطف مطر. كان تشا هوان، رجل مغطى بوشوم التنانين، الذي كان من بين آخر عضوين على قيد الحياة من الوحوش الأربعة الحامية مع لو بوغاي.
“نسيتَ، أليس كذلك؟”
‘اقترب، اقترب قليلًا.’
عند كلمات ياريوهان، انتفض الزعيم. كان الأمر كما لو أن ياريوهان يقول إنه ارتكب خطأً فادحًا.
“قتل من أحتقرهم… أي سبب آخر أحتاج؟”
“عمّ تتحدث؟”
“إذا لم يفعل؟”
“قلتَ لي ذات مرة: إذا تجاوز شخص ما الحد، يمكن أن يزعج الآخرين.”
لم يستطع زعيم طائفة الليل العظيم تذكر قوله ذلك. هل قال ذلك؟ كانت ذاكرته ضبابية.
بذلك، حُدد مسار عملنا.
“ليس هذا هو السبب، أليس كذلك؟ تتصرف بهدوء لأنه حتى لو سقطت، ستهبط دون خدش.”
“تتفوه دائمًا بما تريد قوله. العيش في عالم الموريم، عاجزًا عن السيطرة على عواطفك؟ أحتقر مثل هؤلاء الناس.”
“اتُهموا بالتآمر مع تحالف الموريم لبدء تمرد. كانت الأدلة واضحة، وخلال عملية إلقاء القبض عليهم، أُبيدوا بالكامل على يد لواء القوات المتطرفة تحت قيادة ياريوهان. أعتقد أن هذا دُبّر بواسطة ياريوهان.”
“وماذا في ذلك؟”
بمعرفة أي نوع من الوحوش هو ياريوهان، لم يسأل بيه سا-إن أكثر. لم يكن الأمر كما لو أن ياريوهان لديه عدد قليل من الأعداء.
لم يقل ياريوهان شيئًا آخر.
في تلك اللحظة، أُصيب الزعيم بالصدمة.
“هذا هو السبب الوحيد؟”
“ليس هذا هو السبب، أليس كذلك؟ تتصرف بهدوء لأنه حتى لو سقطت، ستهبط دون خدش.”
“قتل من أحتقرهم… أي سبب آخر أحتاج؟”
“لو كان الأمر كذلك، لما أجرينا هذه المحادثة. أنا هنا لقتل ياريوهان.”
صرخ جونغ شيم بغضب:
عند كلمات ياريوهان، انتفض الزعيم. كان الأمر كما لو أن ياريوهان يقول إنه ارتكب خطأً فادحًا.
“أيها المجنون!”
كان افتراضًا معقولًا.
مقارنة بالزعيم المنفعل، ظل ياريوهان هادئًا.
كان هذا غير متوقع حقًا.
سار نحو زاوية. هناك رقد أحد أعضاء لواء القوات المتطرفة، بالكاد يتنفس، لكن من الواضح أنه عاني آلامًا مبرحة. كانت إصاباته شديدة للغاية بحيث لا يمكنه التعافي منها.
“هناك أناس في العالم بعدد حبات الرمل. لماذا أكلف نفسي عناء السير مع من لا أحبهم؟”
أنت حقًا لا تعرف الخوف. لقد أتيت بنفسك إلى القاعدة الرئيسية للتحالف.
“قد ترغب في إلقاء اللوم على القدر، لكن هذا خطؤك. إنه بسبب عادتك المتهورة في ربط كل شيء بمشاعر الآخرين.”
استطاع زعيم طائفة الليل العظيم الفهم حتى تلك النقطة. لم يفهم حقًا، لكنه استطاع التظاهر بذلك. ومع ذلك، هذا الجزء بالذات كان شيئًا لم يستطع استيعابه.
“العداوة التي زرعها بجد بكل تلك الدماء عادت أخيرًا إليّ.”
“إذن كان عليك قتلي فقط!”
“لم يكن ذلك كافيًا لتحسين مزاجي.”
“مهما كان، كيف يمكنك قتل كل هؤلاء الأبرياء لمثل هذا السبب التافه؟”
“تتفوه دائمًا بما تريد قوله. العيش في عالم الموريم، عاجزًا عن السيطرة على عواطفك؟ أحتقر مثل هؤلاء الناس.”
“نعم، يبدو أنه يعتقد أن زعيم التحالف غير الأرثوذكسي وراء ذلك.”
تنهد جونغ شيم بألم، وسالت الدموع من عينيه. لو حدث هذا بسبب ضغينة عميقة الجذور، لشعر بظلم أقل. كان سيشعر بذنب أقل تجاه عائلته ومحاربي الطائفة. هل أُبيدت عشيرته بأكملها بسبب ملاحظة واحدة لا يتذكر حتى أنه قالها؟
نظرت إلى عينيه مباشرة، ونظر بيه سا-إن إليّ.
تحدث زعيم طائفة الليل العظيم بنبرة ساخرة من نفسه:
“قد ترغب في إلقاء اللوم على القدر، لكن هذا خطؤك. إنه بسبب عادتك المتهورة في ربط كل شيء بمشاعر الآخرين.”
“أعتقد أن هذا ما يسموه بالقدر.”
“قد ترغب في إلقاء اللوم على القدر، لكن هذا خطؤك. إنه بسبب عادتك المتهورة في ربط كل شيء بمشاعر الآخرين.”
“ليس فقط دَين الحياة الذي جئت لتحصيله. هناك أيضًا دَين الخلف.”
“لم يكن ذلك كافيًا لتحسين مزاجي.”
أشار الزعيم لياريوهان بالاقتراب:
“هناك شيء يجب أن أخبرك به قبل أن أموت.”
هل استشعر موته الوشيك؟ تلاشى الغضب من وجه زعيم الطائفة.
اقترب منه ياريوهان.
قبل أن أغادر النزل، لاحظتها، ابتسامة خافتة على شفتي بيه سا-إن. سواء اعتبرني صديقًا أم لا، لم تكن على الأقل ابتسامة عدو.
“كنت دائمًا تخفي عواطفك.”
‘اقترب، اقترب قليلًا.’
سووش!
ناضل الزعيم ليشير له بالاقتراب. امتثل ياريوهان لطلبه الأخير دون تردد.
المحاربون الذين يرتدون الملابس الحمراء والذين ذبحوا الناس هنا كانوا من لواء القوات المتطرفة، المجموعة النخبة تحت قيادة ياريوهان في التحالف غير الأرثوذكسي.
تقلصت المسافة بينهما.
“تتفوه دائمًا بما تريد قوله. العيش في عالم الموريم، عاجزًا عن السيطرة على عواطفك؟ أحتقر مثل هؤلاء الناس.”
تقلصت المسافة بينهما.
سووش!
“أخبرني على الأقل بالسبب. لماذا؟”
كان لدى غا وول سبب حاسم آخر لشكه:
حشد الزعيم كل ما تبقى من قوته الداخلية لشن ضربة أخيرة. تلك الإشارة الضعيفة قبل لحظات كانت حيلة لهذه الضربة الواحدة.
“أولًا، أحتاج إلى مقابلة صديق. رغم أنني لست متأكدًا من أنه لا يزال يعتبرني صديقًا.”
بذلك، حُدد مسار عملنا.
فلاش! سلاش!
نظرت إلى شيطان الابتسامة الشريرة الذي كان يستمع إلى جانبي. ظل صامتًا طوال الوقت، إلا أن عيناه نقلتا استعداده لاتباع قيادتي، بغض النظر عن كيفية تطور الوضع.
لكن سيف ياريوهان كان أسرع. تحرك نصله بسرعة ودقة لدرجة أنه لم يكن مرئيا تقريبًا.
تنهد جونغ شيم بألم، وسالت الدموع من عينيه. لو حدث هذا بسبب ضغينة عميقة الجذور، لشعر بظلم أقل. كان سيشعر بذنب أقل تجاه عائلته ومحاربي الطائفة. هل أُبيدت عشيرته بأكملها بسبب ملاحظة واحدة لا يتذكر حتى أنه قالها؟
ثَد.
كان افتراضًا معقولًا.
تدحرج رأس جونغ شيم المقطوع على الأرض. حدّق ياريوهان في الرأس المقطوع وتحدث ببرود:
“أيها الأحمق العجوز، هل اعتقدت حقًا أنني فعلت كل هذا لمثل هذا السبب التافه؟”
أُبيدت طائفته اليوم تحت اتهام التآمر مع تحالف الموريم للتمرد. كانت الأدلة واضحة: رسالة يُفترض أنه كتبها، حملت خطه. وُجد أيضا مبلغ كبير من المال، لم يكن على علم به، مودعًا في البنك من تحالف الموريم. كانت هناك أيضًا إشارات إلى تسريبه أسرارًا من التحالف غير الأرثوذكسي، وشهادات تدعم ذلك، وشهود رأوه في محادثات سرية مع أشخاص من تحالف الموريم. حتى هو كان سيحكم على نفسه بالخيانة.
بهذه الكلمات، التي ستطارد زعيم طائفة الليل العظيم حتى في موته، خرج ياريوهان.
عندما خرج، بدأ المطر يهطل.
لم يقل ياريوهان شيئًا آخر.
ووش.
نظرت إلى شيطان الابتسامة الشريرة الذي كان يستمع إلى جانبي. ظل صامتًا طوال الوقت، إلا أن عيناه نقلتا استعداده لاتباع قيادتي، بغض النظر عن كيفية تطور الوضع.
وقف ياريوهان لفترة وجيزة تحت الشرفة، محدقًا في المطر المنهمر.
لكن سيف ياريوهان كان أسرع. تحرك نصله بسرعة ودقة لدرجة أنه لم يكن مرئيا تقريبًا.
ركض رجل عبر المطر وناوله معطف مطر. كان تشا هوان، رجل مغطى بوشوم التنانين، الذي كان من بين آخر عضوين على قيد الحياة من الوحوش الأربعة الحامية مع لو بوغاي.
وقفت على قمة الجبل المطلة على القاعدة الرئيسية للتحالف غير الأرثوذكسي.
“يبدو أن ياريوهان يعتقد أن زعيم التحالف بدأ بقطع أطرافه لتأمين بيه سا-إن كخلف له.”
رغم وشوم التنانين التي غطت جسده، كان الحيوان المشابه لتشا هوان هو النمر الأسود. بنيته الرشيقة، بشرته الداكنة، وصلابة عينيه البيضاء الساطعة التي أبرزتها بشرته الداكن؛ كل ذلك ساهم في هذا الانطباع.
كان السؤال جريئًا لدرجة أن جونغ شيم لم يعرف كيف يرد.
دون أي تردد على الإطلاق، وضع ياريوهان كفه على صدر الرجل.
ومع ذلك، أكثر من نمر، طمح ليصبح تنينًا. فخر بكونه الأكثر ولاءً بين الوحوش الأربعة الحامية. آمن بأن ياريوهان أبقاه قريبًا منه لأنه أدرك هذا الولاء الثابت.
رغم أن المكان بدا كساحة معركة، مشى الرجل عبره دون أن يرمش له جفن.
“لا بأس. مضى وقت طويل منذ أن ابتللت بالمطر.”
هل استشعر موته الوشيك؟ تلاشى الغضب من وجه زعيم الطائفة.
نظرت إلى شيطان الابتسامة الشريرة الذي كان يستمع إلى جانبي. ظل صامتًا طوال الوقت، إلا أن عيناه نقلتا استعداده لاتباع قيادتي، بغض النظر عن كيفية تطور الوضع.
سار ياريوهان عبر المطر، وتبعه تشا هوان بصمت من الخلف. اصطف محاربو لواء القوات المتطرفة وساروا خلفهم.
“لنقتل ياريوهان.”
وصلت إلى البيت الآمن مع شيطان الابتسامة الشريرة.
“إذن كان عليك قتلي فقط!”
في الداخل، تكشّف مشهد مروّع.
انتظرنا غا وول ببعض المعلومات الجديدة.
“أولًا، أحتاج إلى مقابلة صديق. رغم أنني لست متأكدًا من أنه لا يزال يعتبرني صديقًا.”
“يحدث شيء غير عادي داخل التحالف غير الأرثوذكسي.”
“أي نوع من الأشياء؟”
“مؤخرًا، أُبيدت طائفة الليل العظيم.”
“على يد من؟”
ركض رجل عبر المطر وناوله معطف مطر. كان تشا هوان، رجل مغطى بوشوم التنانين، الذي كان من بين آخر عضوين على قيد الحياة من الوحوش الأربعة الحامية مع لو بوغاي.
“اتُهموا بالتآمر مع تحالف الموريم لبدء تمرد. كانت الأدلة واضحة، وخلال عملية إلقاء القبض عليهم، أُبيدوا بالكامل على يد لواء القوات المتطرفة تحت قيادة ياريوهان. أعتقد أن هذا دُبّر بواسطة ياريوهان.”
استطاع زعيم طائفة الليل العظيم الفهم حتى تلك النقطة. لم يفهم حقًا، لكنه استطاع التظاهر بذلك. ومع ذلك، هذا الجزء بالذات كان شيئًا لم يستطع استيعابه.
قيّم غا وول الوضع بدقة.
تحدث زعيم طائفة الليل العظيم بنبرة ساخرة من نفسه:
وصلت إلى البيت الآمن مع شيطان الابتسامة الشريرة.
‘حتى قبل ارتدادي، أُبيدت طائفة الليل العظيم على يد ياريوهان. ومع ذلك، تغيّر التوقيت. الأحداث التي كان من المفترض أن تحدث وقعت، لكن التوقيت أو السبب يمكن أن يتغير بطرق دقيقة.’
“ما الذي يجعلك تظن ذلك؟”
“أولًا، من ما أعرفه، لم يكن زعيم طائفة الليل العظيم ليخون زعيم التحالف غير الأرثوذكسي أبدًا.”
“أريد أن أصافحك أنت، وليس ياريوهان.”
“هل يحتوي جسدك ذاك حتى على مشاعر إنسانية؟”
كان لدى غا وول سبب حاسم آخر لشكه:
“التوقيت مصادفة جدًا. هل تعرف متى بدأ التحالف غير الأرثوذكسي التحقيق مع طائفة الليل العظيم بعد تلقي إبلاغ عن هذا؟”
قبل أن أغادر النزل، لاحظتها، ابتسامة خافتة على شفتي بيه سا-إن. سواء اعتبرني صديقًا أم لا، لم تكن على الأقل ابتسامة عدو.
“متى كان ذلك؟”
“كان مباشرة بعد موت إيتشاك.”
“العداوة التي زرعها بجد بكل تلك الدماء عادت أخيرًا إليّ.”
كان التوقيت مصادفة ملحوظة حقًا.
ثَد.
حلّل غا وول الأمر بهذه الطريقة:
“التوقيت مصادفة جدًا. هل تعرف متى بدأ التحالف غير الأرثوذكسي التحقيق مع طائفة الليل العظيم بعد تلقي إبلاغ عن هذا؟”
“عندما قُتل اثنان من الوحوش الأربعة الحامية، بدا ياريوهان مقتنعًا بأن شخصًا ما تدخّل.”
كان افتراضًا معقولًا.
“أيمكن ذلك؟”
“نعم، يبدو أنه يعتقد أن زعيم التحالف غير الأرثوذكسي وراء ذلك.”
كان هذا غير متوقع حقًا.
نزل رجل من العربة.
بمعرفة أي نوع من الوحوش هو ياريوهان، لم يسأل بيه سا-إن أكثر. لم يكن الأمر كما لو أن ياريوهان لديه عدد قليل من الأعداء.
“هاجم طائفة الليل العظيم كانتقام؟”
“يُعرف زعيم طائفة الليل العظيم بأنه حليف مخلص لزعيم التحالف. أراد ياريوهان إرسال تحذير حول ما يحدث إذا عبث أحد معه.”
استطاع زعيم طائفة الليل العظيم الفهم حتى تلك النقطة. لم يفهم حقًا، لكنه استطاع التظاهر بذلك. ومع ذلك، هذا الجزء بالذات كان شيئًا لم يستطع استيعابه.
كان افتراضًا معقولًا.
“إذا توليت منصب زعيم التحالف، سيضع ياريوهان حتمًا عينيه على مقعدك. لهذا السبب يُحتمل أن الزعيم الحالي يعاني من قرار موعد التخلص من ياريوهان. لكن ماذا لو قرر عدم فعل ذلك؟”
كان سرًا علنيًا أن ياريوهان يطمع في منصب زعيم التحالف. بينما كان الزعيم الحالي قويًا جدًا بحيث لا يستطيع تحديه، إذا تولى بيه سا-إن المنصب، سيتغير الوضع.
“مهما كان، كيف يمكنك قتل كل هؤلاء الأبرياء لمثل هذا السبب التافه؟”
كانت هناك حتى شائعات منتشرة على نطاق واسع بأنه لكي ينقل زعيم التحالف منصبه إلى بيه سا-إن، يجب قتل ياريوهان.
“هذا هو السبب الوحيد؟”
“أيها المجنون!”
هذه الديناميكية المتوترة، مع وضع كلا الجانبين لبعضهما البعض تحت المراقبة، كانت الوضع الحالي للأمور.
كيف حالك؟
“الجميع يعرفون مزاجي السيئ، لذا لم يكن الأمر ليشكل مشكلة.”
“يبدو أن ياريوهان يعتقد أن زعيم التحالف بدأ بقطع أطرافه لتأمين بيه سا-إن كخلف له.”
“أيها الأحمق العجوز، هل اعتقدت حقًا أنني فعلت كل هذا لمثل هذا السبب التافه؟”
الأحداث التي كانت مقدّرة للحدوث في النهاية تسارعت بسبب أفعالنا.
“لو كان الأمر كذلك، لما أجرينا هذه المحادثة. أنا هنا لقتل ياريوهان.”
“يبدو أن ياريوهان يعتقد أن زعيم التحالف بدأ بقطع أطرافه لتأمين بيه سا-إن كخلف له.”
“هذه فرصة ذهبية. إذا استطعنا الاستفادة من هذا الوضع، لن نضطر للقلق بشأن عواقب قتل ياريوهان.”
‘اقترب، اقترب قليلًا.’
واجهنا وضعًا لم نتوقعه على الإطلاق.
“هل أحتاج إلى امتلاكها؟”
“إذن، تقترح أن نقتل ياريوهان وندع بيه سا-إن ينسب الفضل في موته لنفسه؟”
بهذه الكلمات، التي ستطارد زعيم طائفة الليل العظيم حتى في موته، خرج ياريوهان.
“هذا صحيح. لن يكون هذا سيئًا لبيه سا-إن أيضًا. سيرسّخ نفسه بقوة كخلف، وسننجح في عمليتنا.”
نظرت إلى شيطان الابتسامة الشريرة الذي كان يستمع إلى جانبي. ظل صامتًا طوال الوقت، إلا أن عيناه نقلتا استعداده لاتباع قيادتي، بغض النظر عن كيفية تطور الوضع.
بذلك، حُدد مسار عملنا.
دخل ياريوهان القاعة الرئيسية.
“لنقتل ياريوهان.”
“أولًا، أحتاج إلى مقابلة صديق. رغم أنني لست متأكدًا من أنه لا يزال يعتبرني صديقًا.”
“كان مباشرة بعد موت إيتشاك.”
واجهنا وضعًا لم نتوقعه على الإطلاق.
“على يد من؟”
“يُعرف زعيم طائفة الليل العظيم بأنه حليف مخلص لزعيم التحالف. أراد ياريوهان إرسال تحذير حول ما يحدث إذا عبث أحد معه.”
كان بيه سا-إن يتناول وجبة في إحدى النزل الراقية التي يرتادها.
“!”
لا يزال وجهه مروعًا؛ مندوب، محطّم، ومشوّه… منظر يرسل القشعريرة في عمود أي شخص. ومع ذلك، بدا أكثر إشراقًا إلى حد ما من ذي قبل، مفتقرا إلى الهالة المظلمة والثقيلة التي حملها قبل أن يصبح الخلف.
“نسيتَ، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، أكثر من نمر، طمح ليصبح تنينًا. فخر بكونه الأكثر ولاءً بين الوحوش الأربعة الحامية. آمن بأن ياريوهان أبقاه قريبًا منه لأنه أدرك هذا الولاء الثابت.
حول بيه سا-إن، كانت الذئاب الثلاثة عشر تأكل وتحرس.
هل استشعر موته الوشيك؟ تلاشى الغضب من وجه زعيم الطائفة.
وصل صوتي الذهني إلى بيه سا-إن:
“هناك شيء يجب أن أخبرك به قبل أن أموت.”
- كيف حالك؟
توقفت عيدان بيه سا-إن للحظة قبل أن تستأنف.
توقفت عيدان بيه سا-إن للحظة قبل أن تستأنف.
- أنت حقًا لا تعرف الخوف. لقد أتيت بنفسك إلى القاعدة الرئيسية للتحالف.
كان هذا غير متوقع حقًا.
رغم أن كلماته كانت مقتضبة، كانت نبرته لطيفة. كان مدينًا لي بدَين حياة. لولاي، لما أصبح الخلف.
“كان مباشرة بعد موت إيتشاك.”
سار الرجل الذي نزل من العربة نحو قصر أبوابه مفتوحة على مصراعيها. عند مدخل القصر، كانت هناك لوحة كُتب عليها: ‘طائفة الليل العظيم’.
- لدي شيء أود مناقشته معك على انفراد.
- افعل ذلك هنا. هل تعرف كم من الصعب على خلف التحالف غير الأرثوذكسي الذهاب إلى أي مكان بمفرده؟
- قريبًا بما فيه الكفاية، ستعيش حياة يحدث فيها كل شيء بمجرد كلمة منك. لذا في الوقت الحالي، تعامل مع بعض المهام الصعبة. لنلتقِ عند منتصف الليل على قمة التل خلف مقر التحالف غير الأرثوذكسي.
قبل أن أغادر النزل، لاحظتها، ابتسامة خافتة على شفتي بيه سا-إن. سواء اعتبرني صديقًا أم لا، لم تكن على الأقل ابتسامة عدو.
“كنت قلقًا من أنك قد تقلب الطاولة.”
“كنت قلقًا من أنك قد تقلب الطاولة.”
“هل تتذكر؟ كانت هناك مرة قلت فيها: إذا أصبحت الشيطان السماوي وأنت أصبحت زعيم التحالف، لنلتقِ مرة أخرى ونتصافح، لنتذكر الأيام القديمة.”
سار الرجل الذي نزل من العربة نحو قصر أبوابه مفتوحة على مصراعيها. عند مدخل القصر، كانت هناك لوحة كُتب عليها: ‘طائفة الليل العظيم’.
بذلك، حُدد مسار عملنا.
سار الرجل الذي نزل من العربة نحو قصر أبوابه مفتوحة على مصراعيها. عند مدخل القصر، كانت هناك لوحة كُتب عليها: ‘طائفة الليل العظيم’.
وقفت على قمة الجبل المطلة على القاعدة الرئيسية للتحالف غير الأرثوذكسي.
“قد ترغب في إلقاء اللوم على القدر، لكن هذا خطؤك. إنه بسبب عادتك المتهورة في ربط كل شيء بمشاعر الآخرين.”
في الوسط، كان كرسي كبير يحمل زعيم طائفة الليل العظيم، جونغ شيم، الذي كان منحنياً.
قبل ارتدادي، بينما كنت أبحث عن مواد لتقنية الارتداد العظيم، وقفت في هذا المكان بالذات، أنظر إلى التحالف غير الأرثوذكسي. وقفت هنا أفكر أن كل شيء سيُحل بمجرد أن أرتد.
كان سرًا علنيًا أن ياريوهان يطمع في منصب زعيم التحالف. بينما كان الزعيم الحالي قويًا جدًا بحيث لا يستطيع تحديه، إذا تولى بيه سا-إن المنصب، سيتغير الوضع.
عند كلمات ياريوهان، انتفض الزعيم. كان الأمر كما لو أن ياريوهان يقول إنه ارتكب خطأً فادحًا.
ثم، سمعت صوت بيه سا-إن من خلفي:
“يُعرف زعيم طائفة الليل العظيم بأنه حليف مخلص لزعيم التحالف. أراد ياريوهان إرسال تحذير حول ما يحدث إذا عبث أحد معه.”
“ما الشيء الضروري الذي جعلك تستدعيني هنا في منتصف الليل؟ كان يمكننا فقط استخدام الصوت الذهني في النزل.”
تحدثت دون الالتفات:
فوجئ بتصريحي المفاجئ.
“كنت قلقًا من أنك قد تقلب الطاولة.”
“كان مباشرة بعد موت إيتشاك.”
“الجميع يعرفون مزاجي السيئ، لذا لم يكن الأمر ليشكل مشكلة.”
في تلك اللحظة، أُصيب الزعيم بالصدمة.
جاء بيه سا-إن ليقف بجانبي.
“ماذا لو دفعتك من الخلف؟ ألا تخاف من عدم الالتفات حتى؟”
“ألم نصبح قريبين بما فيه الكفاية بحيث لا نحتاج للقلق بشأن مثل هذه الأشياء؟”
عندما نظرت إليه، سخر بيه سا-إن:
بعد لحظات، أطلق الرجل نفسه الأخير وكأنه يغفو. من الخلف، دوّى صوت الزعيم:
“ليس هذا هو السبب، أليس كذلك؟ تتصرف بهدوء لأنه حتى لو سقطت، ستهبط دون خدش.”
“هذا صحيح أيضًا.”
“هناك شيء يجب أن أخبرك به قبل أن أموت.”
سار ياريوهان عبر المطر، وتبعه تشا هوان بصمت من الخلف. اصطف محاربو لواء القوات المتطرفة وساروا خلفهم.
عندما نظرت إليه بابتسامة، أدار بيه سا-إن نظره بعيدًا وحدّق في مباني التحالف غير الأرثوذكسي البعيدة.
“ما الشيء الضروري الذي جعلك تستدعيني هنا في منتصف الليل؟ كان يمكننا فقط استخدام الصوت الذهني في النزل.”
“هل جئتَ لتحصيل دَين الحياة؟”
“هذا صحيح أيضًا.”
“ليس فقط دَين الحياة الذي جئت لتحصيله. هناك أيضًا دَين الخلف.”
“مؤخرًا، أُبيدت طائفة الليل العظيم.”
“ما الذي تريده؟”
“هل ستمنحه، مهما كان؟”
“لماذا تريد قتله؟”
“إذا كان شيئًا يمكنني منحه.”
نظرت إلى عينيه مباشرة، ونظر بيه سا-إن إليّ.
“لنقتل ياريوهان.”
فوجئ بتصريحي المفاجئ.
هل استشعر موته الوشيك؟ تلاشى الغضب من وجه زعيم الطائفة.
“لطالما عرفت أنك غريب، لكنني لم أدرك أنك مجنون تمامًا بهذا الشكل.”
“!”
بعد صمت قصير، سأل:
“هل تخطط لبدء حرب معنا؟”
“يحدث شيء غير عادي داخل التحالف غير الأرثوذكسي.”
“لو كان الأمر كذلك، لما أجرينا هذه المحادثة. أنا هنا لقتل ياريوهان.”
سووش!
“لماذا تريد قتله؟”
“هل جئتَ لتحصيل دَين الحياة؟”
“العداوة التي زرعها بجد بكل تلك الدماء عادت أخيرًا إليّ.”
كان ذا بنية جسدية متينة وسلوك بارد. بدا وكأن عبارة ‘لن تخرج منه قطرة دم واحدة حتى لو طعنته’ وُجدت لأجله فقط؛ وجهه عديم التعبير ناسبه تمامًا. كان مخيفًا ومرتبًا بشكل لا تشوبه شائبة.
لم يكن الرجل سوى ياريوهان، القائد الثاني للتحالف غير الأرثوذكسي.
بمعرفة أي نوع من الوحوش هو ياريوهان، لم يسأل بيه سا-إن أكثر. لم يكن الأمر كما لو أن ياريوهان لديه عدد قليل من الأعداء.
بمعرفة أي نوع من الوحوش هو ياريوهان، لم يسأل بيه سا-إن أكثر. لم يكن الأمر كما لو أن ياريوهان لديه عدد قليل من الأعداء.
“إذا توليت منصب زعيم التحالف، سيضع ياريوهان حتمًا عينيه على مقعدك. لهذا السبب يُحتمل أن الزعيم الحالي يعاني من قرار موعد التخلص من ياريوهان. لكن ماذا لو قرر عدم فعل ذلك؟”
لكن سيف ياريوهان كان أسرع. تحرك نصله بسرعة ودقة لدرجة أنه لم يكن مرئيا تقريبًا.
“إذا لم يفعل؟”
“إذن سنقول أن زعيم التحالف قد اختار ياريوهان كخلفه. هذا يعني أنه مستعد لتسليم المنصب لك، مدركًا تمامًا أنك قد تموت.”
“!”
مقارنة بالزعيم المنفعل، ظل ياريوهان هادئًا.
“وماذا في ذلك؟”
لم يقل شيئًا. بدلا من ذلك شعر بالتناقض. كان ياريوهان عدوًا يجب القضاء عليه تمامًا ليصبح بيه سا-إن الزعيم، لكن في نفس الوقت، كان ياريوهان أيضًا أعظم دعامة تدعم التحالف غير الأرثوذكسي.
“ماذا؟”
“هذا الهجوم الأخير على طائفة الليل العظيم كان مجرد مقدمة لقدومه خلفك.”
أُبيدت طائفته اليوم تحت اتهام التآمر مع تحالف الموريم للتمرد. كانت الأدلة واضحة: رسالة يُفترض أنه كتبها، حملت خطه. وُجد أيضا مبلغ كبير من المال، لم يكن على علم به، مودعًا في البنك من تحالف الموريم. كانت هناك أيضًا إشارات إلى تسريبه أسرارًا من التحالف غير الأرثوذكسي، وشهادات تدعم ذلك، وشهود رأوه في محادثات سرية مع أشخاص من تحالف الموريم. حتى هو كان سيحكم على نفسه بالخيانة.
لم يستطع بيه سا-إن الإنكار. كان موت جونغ شيم بلا شك صدمة كبيرة لكل من زعيم التحالف الحالي وله.
“هذا هو السبب الوحيد؟”
“هل تتذكر؟ كانت هناك مرة قلت فيها: إذا أصبحت الشيطان السماوي وأنت أصبحت زعيم التحالف، لنلتقِ مرة أخرى ونتصافح، لنتذكر الأيام القديمة.”
“ماذا لو دفعتك من الخلف؟ ألا تخاف من عدم الالتفات حتى؟”
“كنت دائمًا تخفي عواطفك.”
حدّقت في عيني بيه سا-إن المتناقضة. عرفت جيدًا أن هذا لم يكن قرارًا سهلًا له. لكن نجاحي أو فشلي يتوقف على هذا أيضًا.
“أريد أن أصافحك أنت، وليس ياريوهان.”
“أولًا، من ما أعرفه، لم يكن زعيم طائفة الليل العظيم ليخون زعيم التحالف غير الأرثوذكسي أبدًا.”
