Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 230

ما كان قرارك الأولي؟

ما كان قرارك الأولي؟

 

مخفيًا هذه المشاعر، عبّر بيه سا-إن عن نوع مختلف من التردد:

 

لم يستطع تشا هوان الفهم. لو كان الأمر يتعلق بإيتشاك، قد يكون الأمر منطقيًا، لكن ياريوهان كان سيحصل عليه بالتأكيد. كان جيندوك غوسا يخاف من ياريوهان بشدة.

هبّت نسمة، معلنة قدوم مصير جديد.

“إذن لنفعلها.”

 

 

تسابقت أفكار لا حصر لها في عقل بيه سا-إن.

“نكبة العجلة الدموية، دامال.”

 

“لست بحاجة للتورط مباشرة. فقط افعل شيئًا واحدًا لي.”

أول فكرة ظهرت كانت الشك:

بالنسبة له، كان غوم موغوك شخصًا لن يضلله.

‘ماذا لو كان كل هذا مجرد خدعة من طائفة الشياطين لإيقاعهم في الفخ؟’

 

 

فوجئ غوم موغوك:

لكنه سرعان ما رفض تلك الفكرة.

 

 

“أرفض. إذا كان سيُقضى على ياريوهان، سأفعل ذلك بنفسي.”

ربما قد يكون الأمر كذلك مع شخص آخر، لكن غوم موغوك الذي يعرفه لم يكن شخصًا يلعب مثل هذه الحيل.

“لنفعلها!”

 

“من هو؟”

“لست بحاجة للتورط مباشرة. فقط افعل شيئًا واحدًا لي.”

 

“ماذا تريدني أن أفعل؟”

 

“إذا قضيت على ياريوهان، اجعل الأمر يبدو كما لو أنك أنت من فعلها.”

 

 

 

أُصيب بيه سا-إن بالصدمة. لم يتوقع أن طلب المساعدة سيكون شيئًا كهذا.

اختفى بيه سا-إن صامتًا في الظلام.

 

 

“لماذا تطلب مني القيام بذلك؟”

 

“من الواضح أنني أريد تجنب حرب بين طائفتنا وتحالفكم.”

مرة أخرى، وصلت رسالة من غوم موغوك:

 

 

حرب بين طائفة الشياطين والتحالف غير الأرثوذكسي.

 

 

 

تخيّل بيه سا-إن حربًا مع تحالف الموريم، لكنه لم يفكر أبدًا في حرب مع طائفة الشياطين. من حيث القوة، سيواجه التحالف غير الأرثوذكسي الإبادة. بالطبع، ستعاني طائفة الشياطين أيضًا من خسائر كبيرة. لن يفوّت تحالف الموريم مثل هذه الفرصة أبدًا.

“قد لا يكون هذان هما الأقوى. ألا تزال مستعدًا للمضي قدمًا؟”

 

“أعرف أن هذا ليس قرارًا سهلًا.”

السماح لياريوهان بالموت على يد طائفة الشياطين؟

“إذن لنفعلها.”

 

هذه المرة، غادر غوم موغوك أولًا.

تجاوز انزعاجه من تكليف عدو لدود لأيدي شخص آخر رضاه عن استعارة نصل للقتل؛ لقد جُرح كبرياؤه. إذا كان سيُقتل ياريوهان، ألا يجب أن يكون هو من يفعل ذلك؟

“ماذا تعني بذلك؟ بالطبع، أنت الزعيم القادم، أيها السيد الشاب.”

 

 

مخفيًا هذه المشاعر، عبّر بيه سا-إن عن نوع مختلف من التردد:

 

“زعيم التحالف لن يصدق أنني قتلته.”

 

“سيصدق إذا كنت أنت. على الأقل، يمكنك تسوية الأمور هذه المرة.”

 

 

 

لم تكن هذه مجرد كلمات فارغة. آمن غوم موغوك بقدرات بيه سا-إن وإمكاناته.

كان بايك هاينغ أسطورة بين الطوائف غير الأرثوذكسية، سيدًا هيمن ذات يوم على عالم القتال بأكمله.

 

جلس الاثنان مقابل بعضهما البعض على الطاولة. سكب خادم الشاي، لكن بيه سا-إن لم يلمس كوبه حتى.

بعد توقف قصير، سأل بيه سا-إن:

هذه المرة، كان بيه سا-إن هو من فوجئ. كان دامال شريرًا حقيقيًا بين الأشرار، معروفًا بإحداث إراقة الدماء وذبح مئات المحاربين الأرثوذكس في مكان واحد. رغم أن براعته القتالية لا يمكن مقارنتها ببايك هاينغ، السيف الإلهي للرعود الخمسة، كانت خبثه يفوق الوصف.

“هل يمكنك حقًا القضاء على ياريوهان؟”

 

“هذا شأني.”

كانت هذه المشاعر الحقيقية المنعكسة في عيون كليهما. ومع ذلك، كانت الكلمات التي خرجت من أفواههم أكثر تهذيبًا بكثير.

 

 

توجهت نظرة غوم موغوك نحو التحالف غير الأرثوذكسي. وقفت المشاعل المضيئة تحرس ليل التحالف.

“هل يمكنك حقًا القضاء على ياريوهان؟”

 

 

“بالنسبة لكلينا، لن يكون أخذ ذلك المكان سهلًا. من يحتلون ذلك المنصب بالفعل يحتقرون التغيير ولا يثقون بنا. لا يمكننا أخذه دون جهد. إذا أخذناه بسهولة، سنفقده بسهولة.”

اضطر بيه سا-إن للاعتراف؛ لطالما خاف من ياريوهان. لم يعرف أبدًا ما الأفكار التي تكمن في ذلك الرأس، دون أن يخون أي مشاعر. كان عدم اليقين هو ما جعله أكثر ترويعًا.

 

 

بعد التفكير للحظة، تحدث بيه سا-إن بحزم:

 

“أرفض. إذا كان سيُقضى على ياريوهان، سأفعل ذلك بنفسي.”

توقفت عيدان بيه سا-إن لفترة وجيزة، ثم رشف رشفة من الخمر الذي رافق وجبته. سأل إيل رانغ من الذئاب الثلاثة عشر للتحالف غير الأرثوذكسي، الذي راقبه باستمرار، بقلق:

 

 

استدار بيه سا-إن وابتعد. نادى عليه غوم موغوك من الخلف:

“لست بحاجة للتورط مباشرة. فقط افعل شيئًا واحدًا لي.”

“إذا غيّرت رأيك، تعال إلى هنا عند منتصف الليل. سأكون هنا كل يوم.”

“أيها السيد الشاب بيه، لديك الشخصية لقيادة تحالفنا بشكل جيد.”

 

 

اختفى بيه سا-إن صامتًا في الظلام.

 

 

لكنه سرعان ما رفض تلك الفكرة.

 

“من هو؟”

 

 

 

 

 

 

 

توقفت عيدان بيه سا-إن لفترة وجيزة، ثم رشف رشفة من الخمر الذي رافق وجبته. سأل إيل رانغ من الذئاب الثلاثة عشر للتحالف غير الأرثوذكسي، الذي راقبه باستمرار، بقلق:

“كيف رد زعيم التحالف؟”

كانت هذه المشاعر الحقيقية المنعكسة في عيون كليهما. ومع ذلك، كانت الكلمات التي خرجت من أفواههم أكثر تهذيبًا بكثير.

 

“هل تعرف حتى ما أنت على وشك فعله؟”

عند سؤال ياريوهان، أجاب تشا هوان: “هادئ.”

نظرت غوم موغوك، الذي وصل أولًا، إلى سماء الليل المرصعة بالنجوم.

 

 

لم يحتفظ ياريوهان بمستشارين عسكريين؛ لقد اتخذ جميع القرارات بنفسه. عندما سُئل عن سبب عدم وجود أي مستشارين لديه، قال ببساطة:

 

“لقد أدرت الأمور بشكل جيد بما فيه الكفاية بدونهم، لذا لا أرى أي داع لوجودهم.”

“حاضر!”

 

هبّت نسمة، معلنة قدوم مصير جديد.

كان تصريحًا متغطرسًا للغاية، لكن بمجرد انتشاره، بدأ المزيد من الناس داخل التحالف غير الأرثوذكسي باتباعه.

“سنحميك، ونضمن سلامتك طوال حياتك.”

 

 

“مع وفاة جيسينغ وإيتشاك، أخذ دخلنا ضربة كبيرة. بينما يمكن لشخص آخر تولي الدَين الإلهي الذي تعامل معه جيسينغ، تكمن المشكلة الحقيقية في بيرسيرك، الذي أنتجه وباعه إيتشاك وجيندوك غوسا. منذ وفاة جيندوك غوسا، توقف إنتاج بيرسيرك تمامًا. لماذا لم تؤمّن طريقة الإنتاج من جيندوك غوسا مسبقًا؟”

 

 

‘هل يمكن لطفل مثلك حقًا قيادة التحالف غير الأرثوذكسي؟’

لم يستطع تشا هوان الفهم. لو كان الأمر يتعلق بإيتشاك، قد يكون الأمر منطقيًا، لكن ياريوهان كان سيحصل عليه بالتأكيد. كان جيندوك غوسا يخاف من ياريوهان بشدة.

 

 

 

“لو فعلت ذلك، ماذا كنت ستعتقد؟”

 

“كنت سأعتقد أنك دقيق.”

“آمل فقط أنه عندما يأتي وقت تذكر هذه اللحظة، لن نندم على اتخاذ مثل هذا القرار الأحمق.”

 

بعد التفكير للحظة، تحدث بيه سا-إن بحزم:

حدّق ياريوهان في تشا هوان بعيون باردة. أدرك تشا هوان فورًا أن إجابته كانت خاطئة.

 

 

حدّق ياريوهان في تشا هوان بعيون باردة. أدرك تشا هوان فورًا أن إجابته كانت خاطئة.

“قائد يسرق ما يملكه مرؤوسيه لا يمكن أن يكون أعظم قائد أبدًا.”

 

 

 

بدا تشا هوان متأثرًا. حاول أن يُظهر كم هو متأثر ومحترم لياريوهان، لكن ياريوهان رأى ذلك كإعجاب معتاد.

ربما قد يكون الأمر كذلك مع شخص آخر، لكن غوم موغوك الذي يعرفه لم يكن شخصًا يلعب مثل هذه الحيل.

 

 

التأثر بسهولة. الاحترام بسهولة. كانت سمة لم يحبها ياريوهان بشكل خاص.

 

 

إذا لم تستطع الانتظار حتى يوم واحد وأتيت للبحث عني، لماذا قلت إنك ستنتظر عند الجرف؟ الانتظار انتظار. الآن، أنا هنا لإقناعك. مصيرنا مرتبط بهذا الأمر.  

ومع ذلك، لأنه لم يكن هناك خداع في إعجاب تشا هوان المعتاد، احتفظ به ياريوهان على مضض بجانبه. كان هناك فرق واضح في الطريقة التي ينظر بها كل منهما للآخر.

 

 

 

“لا تخسر الكثير بمطاردة مكاسب صغيرة! لدينا طريق طويل أمامنا!”

 

“حاضر!”

“من هو الذي تعرفه طائفتك؟”

 

“هل أنت متأكد من أنك لم تضغط عليهم بشدة بدلًا من ذلك؟”

في تلك اللحظة، أبلغ أحد المرؤوسين من الخارج:

 

“وصل السيد الشاب بيه.”

 

 

“سيصدق إذا كنت أنت. على الأقل، يمكنك تسوية الأمور هذه المرة.”

ظهرت ابتسامة خافتة على شفتي ياريوهان. شعر أنه سيأتي، وكان توقعه صحيحًا.

 

 

استدار بيه سا-إن وابتعد. نادى عليه غوم موغوك من الخلف:

“أدخله!”

 

 

 

ثم ألقى نظرة على تشا هوان، مشيرًا له بالمغادرة.

‘هل يمكن لطفل مثلك حقًا قيادة التحالف غير الأرثوذكسي؟’

 

“لقد اختبرت ذلك أيضًا، أليس كذلك؟ في كثير من الأحيان، القرار الأولي الذي يخطر على البال في أمور كبيرة كهذه هو القرار الصحيح. تجاهل تلك الغريزة غالبًا ما يؤدي إلى خطوة سيئة بعد تردد طويل. ما كان قرارك الأولي؟”

“سأنصرف.”

 

 

“بالنسبة لكلينا، لن يكون أخذ ذلك المكان سهلًا. من يحتلون ذلك المنصب بالفعل يحتقرون التغيير ولا يثقون بنا. لا يمكننا أخذه دون جهد. إذا أخذناه بسهولة، سنفقده بسهولة.”

خرج تشا هوان، وبعد فترة وجيزة، دخل بيه سا-إن.

إذا لم تستطع الانتظار حتى يوم واحد وأتيت للبحث عني، لماذا قلت إنك ستنتظر عند الجرف؟ الانتظار انتظار. الآن، أنا هنا لإقناعك. مصيرنا مرتبط بهذا الأمر.  

 

“نعم، سيدي الشاب.”

“مرحبًا، السيد الشاب بيه.”

 

“اللورد ياريوهان، هل كنت بخير؟”

اضطر بيه سا-إن للاعتراف؛ لطالما خاف من ياريوهان. لم يعرف أبدًا ما الأفكار التي تكمن في ذلك الرأس، دون أن يخون أي مشاعر. كان عدم اليقين هو ما جعله أكثر ترويعًا.

 

 

وسط ذلك الجو المتوتر، تصادمت نظراتهما في الهواء. اعترف الجميع بأنهما عدوان لدودان. اعتقد معظمهم أن أحدهما سينتهي به الأمر إلى قتل الآخر؛ كانت مجرد مسألة وقت.

 

 

تخيّل بيه سا-إن حربًا مع تحالف الموريم، لكنه لم يفكر أبدًا في حرب مع طائفة الشياطين. من حيث القوة، سيواجه التحالف غير الأرثوذكسي الإبادة. بالطبع، ستعاني طائفة الشياطين أيضًا من خسائر كبيرة. لن يفوّت تحالف الموريم مثل هذه الفرصة أبدًا.

“آمل ألا آخذ الكثير من وقتك المزدحم.”

 

“السيد الشاب بيه هو من يكون منشغلاً حقًا. من فضلك، اجلس.”

أول فكرة ظهرت كانت الشك:

 

ربما قد يكون الأمر كذلك مع شخص آخر، لكن غوم موغوك الذي يعرفه لم يكن شخصًا يلعب مثل هذه الحيل.

جلس الاثنان مقابل بعضهما البعض على الطاولة. سكب خادم الشاي، لكن بيه سا-إن لم يلمس كوبه حتى.

 

 

اضطر بيه سا-إن للاعتراف؛ لطالما خاف من ياريوهان. لم يعرف أبدًا ما الأفكار التي تكمن في ذلك الرأس، دون أن يخون أي مشاعر. كان عدم اليقين هو ما جعله أكثر ترويعًا.

“سمعت عن طائفة الليل العظيم.”

“أنت بالتأكيد مجنون بشكل غريب.”

“كانت مقاومتهم قوية للغاية؛ لم تكن هناك نتائج أخرى ممكنة.”

خرج بيه سا-إن من الغرفة. لقد فكّر في مقابلة ياريوهان قبل اتخاذ قراره، آملاً أن يجعل ذلك القرار أسهل، لكنه ظل صعبًا بنفس القدر.

“هل أنت متأكد من أنك لم تضغط عليهم بشدة بدلًا من ذلك؟”

اختفى بيه سا-إن صامتًا في الظلام.

 

“هل تفهم ما يعنيه قتله؟ لو كان الأمر سهلًا، هل تعتقد أنني كنت سأتحمل ذلك الوغد، وأنا أعرف جيدًا أنه في يوم ما سيحاول قتلي؟”

حمل سؤاله اللطيف نبرة عتاب.

“قد لا يكون هذان هما الأقوى. ألا تزال مستعدًا للمضي قدمًا؟”

 

رغم أن صوته كان منخفضًا، حمل الغضب المكبوت من اليوم السابق.

“يمكن أن يصبح لواء القوات المتطرفة قاسيًا، لكنهم لا يقتلون من أجل المتعة.”

مخفيًا هذه المشاعر، عبّر بيه سا-إن عن نوع مختلف من التردد:

 

 

قاد ياريوهان لواء القوات المتطرفة بنفسه كان هذا التصريح يهدف إلى إسكات بيه سا-إن، حيث أن أي انتقاد إضافي سيُنظر إليه كإهانة للواء.

 

 

“أسأل ما إذا كنت قادرا على الاحتفاظ بمقعد الزعيم بعد عشر سنوات من امتلاكي له.”

درس بيه سا-إن ياريوهان بهدوء. رغم أن وجه بيه سا-إن كان أكثر ترويعًا، تفوقت عيون ياريوهان عديمة المشاعر بسهولة على ذلك التهديد.

 

 

“بالنسبة لكلينا، لن يكون أخذ ذلك المكان سهلًا. من يحتلون ذلك المنصب بالفعل يحتقرون التغيير ولا يثقون بنا. لا يمكننا أخذه دون جهد. إذا أخذناه بسهولة، سنفقده بسهولة.”

اضطر بيه سا-إن للاعتراف؛ لطالما خاف من ياريوهان. لم يعرف أبدًا ما الأفكار التي تكمن في ذلك الرأس، دون أن يخون أي مشاعر. كان عدم اليقين هو ما جعله أكثر ترويعًا.

 

 

 

“من الصعب قراءة الناس حقًا. من كان يظن أن جونغ شيم، الذي كرّس حياته كلها لتحالفنا، سينحاز إلى تحالف الموريم؟ بصراحة، يخيفني ذلك. عندما أصبح زعيم التحالف، ما الذي يمنع ظهور خائن آخر كذلك؟”

“سنحميك، ونضمن سلامتك طوال حياتك.”

“أيها السيد الشاب بيه، لديك الشخصية لقيادة تحالفنا بشكل جيد.”

 

“زعيم الليل العظيم لم يخننا بسبب نقص في الشخصية.”

نظرت غوم موغوك، الذي وصل أولًا، إلى سماء الليل المرصعة بالنجوم.

 

“إذن لنفعلها.”

اكتشف ياريوهان استفزازًا وثقة في بيه سا-إن. هذا السلوك، المختلف عن المعتاد، عمّق شك ياريوهان.

‘عندما أبلغ عمرك، سأكون أعظم منك بكثير، ياريوهان.’

 

“سأنصرف.”

بدا أن زعيم التحالف غير الأرثوذكسي أعطاه تلميحًا.

أجاب إيل رانغ أخيرًا:

 

عندما جاء منتصف الليل، ظهر بيه سا-إن عند الجرف.

‘لا بد أنه أخبره عن الحرب غير المرئية التي بدأت.’

توجهت نظرة غوم موغوك نحو التحالف غير الأرثوذكسي. وقفت المشاعل المضيئة تحرس ليل التحالف.

 

توقفت عيدان بيه سا-إن لفترة وجيزة، ثم رشف رشفة من الخمر الذي رافق وجبته. سأل إيل رانغ من الذئاب الثلاثة عشر للتحالف غير الأرثوذكسي، الذي راقبه باستمرار، بقلق:

فشل ياريوهان في إدراك أن هذا التغيير في موقف بيه سا-إن لم يكن بسبب زعيم التحالف غير الأرثوذكسي، بل بسبب غوم موغوك.

 

 

 

‘هل يمكن لطفل مثلك حقًا قيادة التحالف غير الأرثوذكسي؟’

“هل تعتقد أنني سأصبح زعيم التحالف غير الأرثوذكسي؟”

‘عندما أبلغ عمرك، سأكون أعظم منك بكثير، ياريوهان.’

 

‘سيظل الطفل طفلًا دائمًا، حتى عندما يكبر. لن تجلس أبدًا على مقعد زعيم التحالف.’

نظرت غوم موغوك، الذي وصل أولًا، إلى سماء الليل المرصعة بالنجوم.

 

 

كانت هذه المشاعر الحقيقية المنعكسة في عيون كليهما. ومع ذلك، كانت الكلمات التي خرجت من أفواههم أكثر تهذيبًا بكثير.

 

 

بمجرد أن رأى غوم موغوك، تحدث ببرود:

“أدليت بملاحظة متهورة يمكن أن تسبب سوء فهم.”

ردًا على سؤال بيه سا-إن، أومأ غوم موغوك برأسه:

“لا، بالنظر إلى الوضع، كنت حساسًا أكثر من اللازم. أعتذر.”

لكنه أدرك أنه لم يتخذ أبدًا قرارًا كبيرًا يغيّر حياته.

 

درس بيه سا-إن ياريوهان بهدوء. رغم أن وجه بيه سا-إن كان أكثر ترويعًا، تفوقت عيون ياريوهان عديمة المشاعر بسهولة على ذلك التهديد.

بعد الاعتذار بصدق، وقف بيه سا-إن.

 

 

ربما قد يكون الأمر كذلك مع شخص آخر، لكن غوم موغوك الذي يعرفه لم يكن شخصًا يلعب مثل هذه الحيل.

“يجب أن أغادر قبل أن أرتكب المزيد من الأخطاء.”

“إذا قضيت على ياريوهان، اجعل الأمر يبدو كما لو أنك أنت من فعلها.”

 

 

قبل المغادرة، ترك بيه سا-إن ملاحظة وداع:

 

“أثق فقط بك، أيها اللورد ياريوهان.”

 

 

 

أومأ ياريوهان برأسه بطمأنينة.

لكن بعد ذلك قال غوم موغوك شيئًا غير متوقع:

 

 

خرج بيه سا-إن من الغرفة. لقد فكّر في مقابلة ياريوهان قبل اتخاذ قراره، آملاً أن يجعل ذلك القرار أسهل، لكنه ظل صعبًا بنفس القدر.

 

 

في تلك اللحظة، أبلغ أحد المرؤوسين من الخارج:

ليصبح زعيم التحالف غير الأرثوذكسي، عرف أنه يجب عليه قتله. لكن هل الآن هو الوقت المناسب؟ وأن يفعل ذلك باستخدام نصل طائفة الشياطين؟

 

 

ردًا على سؤال بيه سا-إن، أومأ غوم موغوك برأسه:

بعد القضاء على حفيد سيوك غوان-تشو وتأمين منصبه كخلف، كان واثقًا من أنه يستطيع التعامل مع أي شيء يأتي في طريقه.

 

 

 

لكنه أدرك أنه لم يتخذ أبدًا قرارًا كبيرًا يغيّر حياته.

“حسنًا. لنفعلها.”

 

 

خرج بيه سا-إن ونظر إلى السماء. كان الطقس كئيبًا خلال الأيام القليلة الماضية.

واصل غوم موغوك إقناعه بنبرة لطيفة:

 

ردًا على سؤال بيه سا-إن، أومأ غوم موغوك برأسه:

 

لم يستطع تشا هوان الفهم. لو كان الأمر يتعلق بإيتشاك، قد يكون الأمر منطقيًا، لكن ياريوهان كان سيحصل عليه بالتأكيد. كان جيندوك غوسا يخاف من ياريوهان بشدة.

 

 

 

تشابكت نظراتهما في الهواء.

 

تردد إيل رانغ للحظة. أدرك بيه سا-إن فورًا أن سبب تردده كان ياريوهان.

 

“سأنصرف.”

 

“من الصعب قراءة الناس حقًا. من كان يظن أن جونغ شيم، الذي كرّس حياته كلها لتحالفنا، سينحاز إلى تحالف الموريم؟ بصراحة، يخيفني ذلك. عندما أصبح زعيم التحالف، ما الذي يمنع ظهور خائن آخر كذلك؟”

في اليوم التالي، بينما تناول وجبة في النزل، وصلت رسالة ذهنية أخرى.

كان غوم موغوك مسرورًا وممتنًا لأن بيه سا-إن قبل اقتراحه:

 

 

  • الأكل في نفس المكان كل يوم يجعلك هدفًا سهلًا للاغتيال.

 

 

كانت رسالة غوم موغوك.

التأثر بسهولة. الاحترام بسهولة. كانت سمة لم يحبها ياريوهان بشكل خاص.

 

“آمل ألا آخذ الكثير من وقتك المزدحم.”

  • إذا لم تستطع الانتظار حتى يوم واحد وأتيت للبحث عني، لماذا قلت إنك ستنتظر عند الجرف؟
  • الانتظار انتظار. الآن، أنا هنا لإقناعك. مصيرنا مرتبط بهذا الأمر.

 

استدار بيه سا-إن وابتعد. نادى عليه غوم موغوك من الخلف:

توقفت عيدان بيه سا-إن لفترة وجيزة، ثم رشف رشفة من الخمر الذي رافق وجبته. سأل إيل رانغ من الذئاب الثلاثة عشر للتحالف غير الأرثوذكسي، الذي راقبه باستمرار، بقلق:

كان تصريحًا متغطرسًا للغاية، لكن بمجرد انتشاره، بدأ المزيد من الناس داخل التحالف غير الأرثوذكسي باتباعه.

“هل لديك شيء في ذهنك؟”

 

“إيل رانغ.”

لكنه أدرك أنه لم يتخذ أبدًا قرارًا كبيرًا يغيّر حياته.

“نعم، سيدي الشاب.”

السماح لياريوهان بالموت على يد طائفة الشياطين؟

“هل تعتقد أنني سأصبح زعيم التحالف غير الأرثوذكسي؟”

“لقد أدرت الأمور بشكل جيد بما فيه الكفاية بدونهم، لذا لا أرى أي داع لوجودهم.”

“ماذا تعني بذلك؟ بالطبع، أنت الزعيم القادم، أيها السيد الشاب.”

 

 

بالنسبة له، كان غوم موغوك شخصًا لن يضلله.

“أسأل ما إذا كنت قادرا على الاحتفاظ بمقعد الزعيم بعد عشر سنوات من امتلاكي له.”

“لم أستطع رؤية النجوم لأيام بسبب الغيوم، لكن الليلة، تتألق بشدة.”

 

 

تردد إيل رانغ للحظة. أدرك بيه سا-إن فورًا أن سبب تردده كان ياريوهان.

نظرت غوم موغوك، الذي وصل أولًا، إلى سماء الليل المرصعة بالنجوم.

 

 

أجاب إيل رانغ أخيرًا:

عرف بيه سا-إن ذلك. التداول حول هذا الأمر لا نهاية له. حتى بعد شهر، حتى بعد عام، سيظل منزعجًا منه. كان عليه فقط أن يقفز.

“سنحميك، ونضمن سلامتك طوال حياتك.”

“سيصدق إذا كنت أنت. على الأقل، يمكنك تسوية الأمور هذه المرة.”

 

جلس الاثنان مقابل بعضهما البعض على الطاولة. سكب خادم الشاي، لكن بيه سا-إن لم يلمس كوبه حتى.

ابتسم بيه سا-إن واستأنف الأكل بهدوء بعيدانه.

 

 

 

مرة أخرى، وصلت رسالة من غوم موغوك:

أُصيب بيه سا-إن بالصدمة. لم يتوقع أن طلب المساعدة سيكون شيئًا كهذا.

 

“لقد أدرت الأمور بشكل جيد بما فيه الكفاية بدونهم، لذا لا أرى أي داع لوجودهم.”

  • سيموتون جميعًا أيضًا.
  • لا داعي لجر الآخرين إلى هذا لإقناعي.
  • أخبرك فقط أنها ليست مشكلتك فقط. حتى بالنسبة لي، الأمر نفسه. كل من أهتم بهم، كل من هم قريبون مني… مصيرهم مرتبط بمصيري. إذا فشلت، سيفشلون، سواء أردت ذلك أم لا.

 

جلس الاثنان مقابل بعضهما البعض على الطاولة. سكب خادم الشاي، لكن بيه سا-إن لم يلمس كوبه حتى.

ظل بيه سا-إن صامتًا، ولم يضغط عليه غوم موغوك أكثر. بدلاً من ذلك، طلب الاجتماع مرة أخرى:

توجهت نظرة غوم موغوك نحو التحالف غير الأرثوذكسي. وقفت المشاعل المضيئة تحرس ليل التحالف.

  • لدي شيء لأقوله. لنلتقِ عند الجرف لاحقًا.

 

 

 

كانت رسالة غوم موغوك.

 

“لا أستطيع تحمل رؤية الأقوياء يدوسون الضعفاء. سواء كانت طائفتنا، أو الطوائف الأرثوذكسية، أو التحالف غير الأرثوذكسي، لا أستطيع تحمل ذلك. سواء كنت تعرف ذلك أم لا، مرؤوسو ياريوهان كانوا يستخدمون الدَين الإلهي لاستغلال وتدمير حياة الشباب. كما صنعوا بيرسيرك، مخدر يقود المزيد من الأبرياء إلى موتهم. هذا طريقي القتالي؛ لا أستطيع الوقوف مكتوف الأيدي ومشاهدة ذلك النوع من الجنون.”

 

 

 

 

 

اضطر بيه سا-إن للاعتراف؛ لطالما خاف من ياريوهان. لم يعرف أبدًا ما الأفكار التي تكمن في ذلك الرأس، دون أن يخون أي مشاعر. كان عدم اليقين هو ما جعله أكثر ترويعًا.

“لماذا أردت الاجتماع؟”

أجاب إيل رانغ أخيرًا:

 

 

عندما جاء منتصف الليل، ظهر بيه سا-إن عند الجرف.

“إذا قضيت على ياريوهان، اجعل الأمر يبدو كما لو أنك أنت من فعلها.”

 

لكنه أدرك أنه لم يتخذ أبدًا قرارًا كبيرًا يغيّر حياته.

نظرت غوم موغوك، الذي وصل أولًا، إلى سماء الليل المرصعة بالنجوم.

 

 

 

“لم أستطع رؤية النجوم لأيام بسبب الغيوم، لكن الليلة، تتألق بشدة.”

 

 

عند سؤال ياريوهان، أجاب تشا هوان: “هادئ.”

تابعًا نظرة غوم موغوك، نظر بيه سا-إن بشرود إلى سماء الليل الجميلة. كانت النجوم تتساقط حقًا من الأعلى.

 

 

“قائد يسرق ما يملكه مرؤوسيه لا يمكن أن يكون أعظم قائد أبدًا.”

بعد صمت طويل، تحدث غوم موغوك أخيرًا أولًا:

 

“لدي شيء أخبر الجميع به: طريقي الشيطاني لا يدمر الموائد.”

 

 

 

أدار بيه سا-إن رأسه لينظر إلى غوم موغوك. واصل الأخير الحديث، مُبقيا نظراته على السماء:

 

“لا أستطيع تحمل رؤية الأقوياء يدوسون الضعفاء. سواء كانت طائفتنا، أو الطوائف الأرثوذكسية، أو التحالف غير الأرثوذكسي، لا أستطيع تحمل ذلك. سواء كنت تعرف ذلك أم لا، مرؤوسو ياريوهان كانوا يستخدمون الدَين الإلهي لاستغلال وتدمير حياة الشباب. كما صنعوا بيرسيرك، مخدر يقود المزيد من الأبرياء إلى موتهم. هذا طريقي القتالي؛ لا أستطيع الوقوف مكتوف الأيدي ومشاهدة ذلك النوع من الجنون.”

“لا أستطيع تحمل رؤية الأقوياء يدوسون الضعفاء. سواء كانت طائفتنا، أو الطوائف الأرثوذكسية، أو التحالف غير الأرثوذكسي، لا أستطيع تحمل ذلك. سواء كنت تعرف ذلك أم لا، مرؤوسو ياريوهان كانوا يستخدمون الدَين الإلهي لاستغلال وتدمير حياة الشباب. كما صنعوا بيرسيرك، مخدر يقود المزيد من الأبرياء إلى موتهم. هذا طريقي القتالي؛ لا أستطيع الوقوف مكتوف الأيدي ومشاهدة ذلك النوع من الجنون.”

 

 

خفض غوم موغوك نظرته العميقة ببطء من السماء إلى بيه سا-إن. وعندما التقت أعينهما، سأله:

أُصيب بيه سا-إن بالصدمة. لم يتوقع أن طلب المساعدة سيكون شيئًا كهذا.

“ما هو طريقك؟”

“هل تعرف حتى ما أنت على وشك فعله؟”

 

 

لم يستطع بيه سا-إن الرد. رغم أنه كان مصممًا وطموحًا بشأن قيادة التحالف غير الأرثوذكسي بشكل جيد، لم يكن لديه فلسفة حكم ملموسة ليعبّر عنها. ربما كان الأمر مفهومًا؛ لا يزال شابًا بعد كل شيء.

“هذا شأني.”

 

 

“ربما إيجاد تلك الإجابة سيجعل هذا القرار أسهل.”

 

 

بعد صمت طويل، تحدث غوم موغوك أخيرًا أولًا:

هذه المرة، غادر غوم موغوك أولًا.

 

 

 

ظل بيه سا-إن واقفًا لفترة طويلة، حتى وقت متأخر من الليل.

 

 

 

 

 

 

“لأنك كلماتك مجرد هراء.”

 

 

 

“سيصدق إذا كنت أنت. على الأقل، يمكنك تسوية الأمور هذه المرة.”

 

 

في الليلة التالية، وصل بيه سا-إن إلى الجرف أولًا.

 

 

تابعًا نظرة غوم موغوك، نظر بيه سا-إن بشرود إلى سماء الليل الجميلة. كانت النجوم تتساقط حقًا من الأعلى.

بمجرد أن رأى غوم موغوك، تحدث ببرود:

 

“هل تعرف حتى ما أنت على وشك فعله؟”

“زعيم التحالف لن يصدق أنني قتلته.”

 

“لا، أنت لا تعرف. دعني أخبرك لماذا. ذات مرة، أخبرني زعيم التحالف شيئًا. قال إن ياريوهان لديه سادة مطلقون تحت قيادته وأننا لا يجب أن نستهين به. دعني أعطيك اسم أحد هؤلاء الأشخاص.”

رغم أن صوته كان منخفضًا، حمل الغضب المكبوت من اليوم السابق.

ليصبح زعيم التحالف غير الأرثوذكسي، عرف أنه يجب عليه قتله. لكن هل الآن هو الوقت المناسب؟ وأن يفعل ذلك باستخدام نصل طائفة الشياطين؟

 

 

“هل تفهم ما يعنيه قتله؟ لو كان الأمر سهلًا، هل تعتقد أنني كنت سأتحمل ذلك الوغد، وأنا أعرف جيدًا أنه في يوم ما سيحاول قتلي؟”

قاد ياريوهان لواء القوات المتطرفة بنفسه كان هذا التصريح يهدف إلى إسكات بيه سا-إن، حيث أن أي انتقاد إضافي سيُنظر إليه كإهانة للواء.

“أعرف أنه صعب.”

 

“لا، أنت لا تعرف. دعني أخبرك لماذا. ذات مرة، أخبرني زعيم التحالف شيئًا. قال إن ياريوهان لديه سادة مطلقون تحت قيادته وأننا لا يجب أن نستهين به. دعني أعطيك اسم أحد هؤلاء الأشخاص.”

 

“من هو؟”

“سيصدق إذا كنت أنت. على الأقل، يمكنك تسوية الأمور هذه المرة.”

“السيف الإلهي للرعود الخمسة، بايك هاينغ.”

 

 

لكنه أدرك أنه لم يتخذ أبدًا قرارًا كبيرًا يغيّر حياته.

فوجئ غوم موغوك:

 

“ذلك الرجل لا يزال حيًا؟”

“كنت سأعتقد أنك دقيق.”

 

“مرحبًا، السيد الشاب بيه.”

كان بايك هاينغ أسطورة بين الطوائف غير الأرثوذكسية، سيدًا هيمن ذات يوم على عالم القتال بأكمله.

اختفى بيه سا-إن صامتًا في الظلام.

 

 

“لذا غادر بينما لا أزال أسمح لك بالمغادرة بلطف. عُد بينما لا تزال ساقاك سليمتين.”

عرف بيه سا-إن ذلك. التداول حول هذا الأمر لا نهاية له. حتى بعد شهر، حتى بعد عام، سيظل منزعجًا منه. كان عليه فقط أن يقفز.

 

 

لكن بعد ذلك قال غوم موغوك شيئًا غير متوقع:

 

“طائفتنا تعرف هوية آخر أيضًا.”

 

“من هو الذي تعرفه طائفتك؟”

 

“نكبة العجلة الدموية، دامال.”

“لماذا تغضب؟ كنت أسأل فقط.”

 

“لدي شيء أخبر الجميع به: طريقي الشيطاني لا يدمر الموائد.”

هذه المرة، كان بيه سا-إن هو من فوجئ. كان دامال شريرًا حقيقيًا بين الأشرار، معروفًا بإحداث إراقة الدماء وذبح مئات المحاربين الأرثوذكس في مكان واحد. رغم أن براعته القتالية لا يمكن مقارنتها ببايك هاينغ، السيف الإلهي للرعود الخمسة، كانت خبثه يفوق الوصف.

أول فكرة ظهرت كانت الشك:

 

مرة أخرى، وصلت رسالة من غوم موغوك:

“قد لا يكون هذان هما الأقوى. ألا تزال مستعدًا للمضي قدمًا؟”

 

 

“من هو؟”

ردًا على سؤال بيه سا-إن، أومأ غوم موغوك برأسه:

عرف بيه سا-إن ذلك. التداول حول هذا الأمر لا نهاية له. حتى بعد شهر، حتى بعد عام، سيظل منزعجًا منه. كان عليه فقط أن يقفز.

“سأفعل.”

تجاوز انزعاجه من تكليف عدو لدود لأيدي شخص آخر رضاه عن استعارة نصل للقتل؛ لقد جُرح كبرياؤه. إذا كان سيُقتل ياريوهان، ألا يجب أن يكون هو من يفعل ذلك؟

 

 

هز بيه سا-إن رأسه عند سماعه لرد موغوك الثابت:

لدي شيء لأقوله. لنلتقِ عند الجرف لاحقًا.  

“أنت بالتأكيد مجنون بشكل غريب.”

“من الصعب قراءة الناس حقًا. من كان يظن أن جونغ شيم، الذي كرّس حياته كلها لتحالفنا، سينحاز إلى تحالف الموريم؟ بصراحة، يخيفني ذلك. عندما أصبح زعيم التحالف، ما الذي يمنع ظهور خائن آخر كذلك؟”

“حتى لو فشلت، لن تخسر شيئًا. فلماذا تتردد؟ هل أنت قلق بشأني؟ ألهذا السبب أخبرتني عن السيف الإلهي للرعود الخمسة؟”

 

 

“لو فعلت ذلك، ماذا كنت ستعتقد؟”

ارتبك بيه سا-إن قليلًا:

 

“عمّ تتحدث؟ لماذا سأقلق بشأنك؟”

 

“لماذا تغضب؟ كنت أسأل فقط.”

 

“لأنك كلماتك مجرد هراء.”

ارتبك بيه سا-إن قليلًا:

 

 

واصل غوم موغوك إقناعه بنبرة لطيفة:

“حاضر!”

“أعرف أن هذا ليس قرارًا سهلًا.”

 

“ومع ذلك، لا زلت تحاول دفعني للزاوية.”

 

“لقد اختبرت ذلك أيضًا، أليس كذلك؟ في كثير من الأحيان، القرار الأولي الذي يخطر على البال في أمور كبيرة كهذه هو القرار الصحيح. تجاهل تلك الغريزة غالبًا ما يؤدي إلى خطوة سيئة بعد تردد طويل. ما كان قرارك الأولي؟”

 

 

“هذا شأني.”

بعد صمت قصير، أجاب بيه سا-إن:

 

“كان المضي قدمًا.”

 

“إذن لنفعلها.”

“مرحبًا، السيد الشاب بيه.”

 

 

عرف بيه سا-إن ذلك. التداول حول هذا الأمر لا نهاية له. حتى بعد شهر، حتى بعد عام، سيظل منزعجًا منه. كان عليه فقط أن يقفز.

الأكل في نفس المكان كل يوم يجعلك هدفًا سهلًا للاغتيال.  

 

بالنسبة له، كان غوم موغوك شخصًا لن يضلله.

وقد قرر بيه سا-إن فعل ذلك بالضبط:

“إذا غيّرت رأيك، تعال إلى هنا عند منتصف الليل. سأكون هنا كل يوم.”

“حسنًا. لنفعلها.”

“من الصعب قراءة الناس حقًا. من كان يظن أن جونغ شيم، الذي كرّس حياته كلها لتحالفنا، سينحاز إلى تحالف الموريم؟ بصراحة، يخيفني ذلك. عندما أصبح زعيم التحالف، ما الذي يمنع ظهور خائن آخر كذلك؟”

 

بدا تشا هوان متأثرًا. حاول أن يُظهر كم هو متأثر ومحترم لياريوهان، لكن ياريوهان رأى ذلك كإعجاب معتاد.

قرر أن يفكر ببساطة. بدون غوم موغوك، لن يكون ما هو عليه الآن على أي حال. جاء لتحصيل دَين حياة، فهذه هي الطريقة التي سيسدده بها.

الأكل في نفس المكان كل يوم يجعلك هدفًا سهلًا للاغتيال.  

 

 

“لنفعلها!”

تحدث غوم موغوك، بعيون مليئة بالامتنان، إليه:

 

 

بالنسبة له، كان غوم موغوك شخصًا لن يضلله.

 

 

 

كان غوم موغوك مسرورًا وممتنًا لأن بيه سا-إن قبل اقتراحه:

 

“شكرًا لك. لقد اتخذت القرار الصحيح. لم أكن لأفكر حتى في متابعة هذا لولاك.”

 

“آمل فقط أنه عندما يأتي وقت تذكر هذه اللحظة، لن نندم على اتخاذ مثل هذا القرار الأحمق.”

“لم أستطع رؤية النجوم لأيام بسبب الغيوم، لكن الليلة، تتألق بشدة.”

 

درس بيه سا-إن ياريوهان بهدوء. رغم أن وجه بيه سا-إن كان أكثر ترويعًا، تفوقت عيون ياريوهان عديمة المشاعر بسهولة على ذلك التهديد.

تشابكت نظراتهما في الهواء.

خرج بيه سا-إن ونظر إلى السماء. كان الطقس كئيبًا خلال الأيام القليلة الماضية.

 

 

تحدث غوم موغوك، بعيون مليئة بالامتنان، إليه:

‘عندما أبلغ عمرك، سأكون أعظم منك بكثير، ياريوهان.’

“لن ننظر إلى الوراء الآن. سننظر إلى الوراء بعد أن نصبح كلانا الشيطان السماوي وزعيم التحالف غير الأرثوذكسي.”

“لا، أنت لا تعرف. دعني أخبرك لماذا. ذات مرة، أخبرني زعيم التحالف شيئًا. قال إن ياريوهان لديه سادة مطلقون تحت قيادته وأننا لا يجب أن نستهين به. دعني أعطيك اسم أحد هؤلاء الأشخاص.”

“لا أستطيع تحمل رؤية الأقوياء يدوسون الضعفاء. سواء كانت طائفتنا، أو الطوائف الأرثوذكسية، أو التحالف غير الأرثوذكسي، لا أستطيع تحمل ذلك. سواء كنت تعرف ذلك أم لا، مرؤوسو ياريوهان كانوا يستخدمون الدَين الإلهي لاستغلال وتدمير حياة الشباب. كما صنعوا بيرسيرك، مخدر يقود المزيد من الأبرياء إلى موتهم. هذا طريقي القتالي؛ لا أستطيع الوقوف مكتوف الأيدي ومشاهدة ذلك النوع من الجنون.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط