العشائر الأربع
جعلني التغير الواضح في الاضاءة أستغرق لحظات معدودات حتى تكيفت عيناي مع المكان.
جعلني التغير الواضح في الاضاءة أستغرق لحظات معدودات حتى تكيفت عيناي مع المكان.
كان الجزء الداخلي من كوخ هذا الطائر مظلما وغير مضاء باستثناء بعض الضوء الذي وجد طريقه للداخل وسط فجوات العصي.
على الرغم من أنني أدركت المعنى وراء كلماته ، إلا أنني أصبحت مشتت بشيء آخر قاله.
” لن يمنحوك الآخرون القطع ، يجب أن تدمرهم ”
أما أثاث الكوخ الداخلي فقط كان أقل ما يقال عنه أنه بسيط.
أنحنى كل من الشيخ والطائرين ، ثم خرجوا من الكوخ الذي أصبح دافئا ومناسبا للراحة في الوقت الحالي.
سرير كبير من الريش والعشب البني ، وحصيرة من الفراء الأبيض الرقيق مفروشة حسب مساحة الكوخ ، وحوض غسيل نحاسي مليء بالمياه بجوار الباب.
ألقيت نظرة على الحافة شديدة الانحدار للجرف بينما كانت كايرا تستعد بالفعل للنزول.
لكن كانت قد تشكلت طبقة رقيقة من الجليد على سطح هذا الماء.
عندما عرج الشيخ إلى سريره ويجلس القرفصاء عليه ، أصبحت رجليه مطويتان تحته مما منحني فرصة أن ألقي نظرة أفضل على أصابع أقدامه ، او الأصح المخالب.
“هذه خدعة رائعة تعلمتها في ليلة واحدة ” ، تحدث ريجيس وهو يستمتع بالعرض.
كذلك تم تعليق العديد من الأشياء حول الكوخ وعلى أطراف الفروع كنوع من الجوائر.
” لم أكن أتوقع هذا “.
كان هناك العديد من العقود المصنوعة بواسطة العظام والأنياب ، كذلك تم تعليق جلد مخلوق ذو أربعة أذرع بل وحتى كان هناك صف من جماجم القطط المصفوف بدقة.
“نعم ، كل ” ، تحدث الطائر العجوز وكانه يشجنا.
عند رؤية هذا تحدث ريجيس.
أنحنى كل من الشيخ والطائرين ، ثم خرجوا من الكوخ الذي أصبح دافئا ومناسبا للراحة في الوقت الحالي.
” إن الحس الجمالي لدى أصدقائنا أصحاب الريش يبدو مريب قليلا “.
وقف الطائر الأسود بجانب السرير المغطى الذي كان بجانبه طائر أخر مع عرف على رأسه ، ثم بدأ بالنعيق نحو الشيخ قبل أن يسحب لحاف السرير.
” لا يمكننا التأكد من أنهم ودودون حتى الآن “
حذرته لكن ظل بصري يفصح كل عنصر حتى عاد انتباهي إلى القلادة المصنوعة من المخالب.
“لقد احتفظت بالمعرفة التي علمني إياها ، وشاركتها مع كل صاعد وجدنا.. – أو حاولت..”
ولاحظت أنها كانت تشبه إلى حد كبير تلك التي تركت عند البوابة..
عندما عرج الشيخ إلى سريره ويجلس القرفصاء عليه ، أصبحت رجليه مطويتان تحته مما منحني فرصة أن ألقي نظرة أفضل على أصابع أقدامه ، او الأصح المخالب.
” كثيرون ليسوا حكماء بما يكفي لسماع الكلمات “.
” دمرهم. خذ قطعهم. ”
أكد ريجيس حديثي.
“مخالب الظل؟” صرخ فجأة ، لمن من نبرته شعرت وكأنه سؤال ، لكنني لم أكن متأكدًا مما كان يقصده.
أومأت برأسي بينما واصل الحديث ، لقد تخيلت العديد من أنواع الصاعدين الأقوياء الذين ربما وصلوا إلى هذه المنطقة سابقا ، وبدأو بمهاجمة كل وحوش الأثير التي رأوها دون أن يدركوا أنها ليست وحوش حقا.
“أعتقد أنك محق “.
“الآن السؤال الأكبر هو ، هل هم من وضعها هناك في البوابة ، أم أحد الوحوش فعلها؟…. أظن-“
“العشائر؟” سألت كايرا.
أصبح صوت ريجيس منخفضا مع تركيزي على شيء أكثر إثارة للاهتمام.
ثم أومأ بمنقاره الأسود لأعلى ولأسفل وواصل الحديث.
بينما كان الشيخ يتحرك في سريره ، رأيت للحظة بصيص من الضوء الأرجواني تحت الفراش.
لقد كان هناك نوع من الآثار مخبأة في الداخل… كنت متأكدًا من ذلك.
ربما حتى قطعة من البوابة.
“اجلس اجلس” تحدث الطائر العجوز وهو يلوح بجناحه.
” إن الحس الجمالي لدى أصدقائنا أصحاب الريش يبدو مريب قليلا “.
ابتسمت عند سماع اسم المنقار الكبير المكسور ، ثم رفعت يدي إلى صدري وقلت.
لم أصدر أي علامة تدل أنني لاحظت أي شيء ، لذلك جلست على الأرض المليئة بالحصى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
لقد فعلت ذلك لانني أعتقدت أنه قد يكون من الوقاحة منا التطفل على سرير هذا الشيخ ، ثم إتبعتني كايرا وجلست بجواري.
“الدببة الشبحية تقتل كما لو كان هذا هو لعبتها ، إنها تتحرك في الخفاء وسط العواصف ، وتهاجم في الليل. إذا وجدت واحدة -“
عند رؤية هذا سألته وكنت متلهف لإعادة إتجاه المحادثة إلى أجزاء البوابة.
كنت غير متأكد من أين أبدأ الحديث ، لذا بقيت صامتًا وانتظرت استمرار الشيخ في الحديث.
عندها ألقيت نظرة خاطفة على القطيع.
عند رؤيتنا تحدث الطائر العجوز بنبرة حكيمة.
“الصمت حكمة”
تحدث ريجيس وقاطع أفكاري.
ثم أومأ بمنقاره الأسود لأعلى ولأسفل وواصل الحديث.
” مضت فترة طويلة…. طويلة جدا منذ أن زارنا أحد الصاعدين “
كان من الواضح من الاشياء المعلقة بفخر في جدران كوخ الشيخ أن هناك صراعًا بين العشائر.
“الدببة الشبحية؟” سألت بدون وعي وبدأت أفكر في المخلوق غير المرئي الذي حاربناه تحت القبة.
” لدينا العديد من الأسئلة أيها الشيخ ، ولكن أولا ، ماذا يجب أن نناديك؟” سألت بأدب.
قام الطائر الرمادي العجوز بحك منقاره وأصدر صوت طقطقة جعلني أتمنى أن لا يفعلها مجددا ثم ضحك بخفة وأجاب.
” إجابة ، إنه المنقار الكبير المكسور “
“… الدببة الشبحية أو مهما كانت لا يمكن أن يراها أي شخص ، لذا عند مقابلة شخص يمكنه رؤيتهم بالفعل مثلنا فالهروب طبيعي “
” إذن كل من هذه العشائر لديها قطعة من البوابة؟ تستطيعون الخروج إذا تعاونتم ، إذن لما؟”
ابتسمت عند سماع اسم المنقار الكبير المكسور ، ثم رفعت يدي إلى صدري وقلت.
بينما كان الشيخ يتحرك في سريره ، رأيت للحظة بصيص من الضوء الأرجواني تحت الفراش.
ثم أشار إلى صف جماجم القطط وواصل الحديث.
“وأنا – أر …”
هبط السريع حقا على بعد أمتار قليلة منا ، وهو يرفرف بأجنحته الكبيرة ثم بدأ ينظر إلي بطريقة فضولية.
” اقتله ، أو سيطاردك إلى الأبد ، الدببة الشبحية لا تتخلى أبدًا عن فريستها والقتل “.
لكن فجأة توقفت ، وإبتلعت كلماتي وإكتشفت أنني كنت على وشك فضح اسمي.
” إنه غراي”
والان كررت الأمر ولن أتركه يذهب سدى.
لقد كانت تنظر إلي بنفس الطريقة التي كان ينظر بها هذا الطائر إلي.
قاطعتني كايرا وهي تنظر إلي بشكل غريب من زاوية عينيها ثم واصلت.
“قريب”.
لقد وصل آخرون إلى ذروتهم وبدأو في طقطقة مناقيرهم كما خرج اخرون من العديد من الأكواخ ووقفوا في صف هذه المسيرة المرتجلة.
“وأنا كايرا. إنه لشرف كبير أن نلتقي بك ، المنقار الكبير المكسور “.
بينما كان الشيخ يتحرك في سريره ، رأيت للحظة بصيص من الضوء الأرجواني تحت الفراش.
“كيف أتقنت الحديث بلغتنا؟”
إذا كانت قطع البوابة تصدر الأثير فمع إمكانية هذه المخلوقات لإستشعار الأثير فسيصبح من المنطقي أن تعبدها.
سألت بفضول وكنت أمل أن أحول المحادثة بعيدا عن خطئي.
على الرغم من رغبتنا في مغادرة هذه المنطقة ، إلا أنني كنت أشعر بالفضول بشكل لا يصدق بشأن هذا الطائر.
ثم بإستخدام أجنحته المليئة بالريش ، قام الشيخ بالإشارة إلى الأنياب الكبيرة المشوهة.
منذ أن ولدت من جديد في هذا العالم ، لم أقابل وحش مانا أو سواء أثير ذكي مثل هذه المخلوقات.
” ألم يكن قصرك في الأرض يحتوي على مجموعة كاملة من المخلوقات المحنطة ، بما في ذلك شبلين من الدببة القطبية؟ “
ضبطت تنفسي ثم ركزت على الأثير الذي يدور في جميع أنحاء جسدي.
هل كان “الجن” أقوياء لدرجة أنهم تمكنوا من خلق حياة ذكية وتمتلك عواطفها فقط من أجل ملئ مكان في المقابر الأثرية؟
عند التفكير في هذا الأمر فقد بدا غير قابل للتصديق.
كرر الشيخ صوت الطقطقة بمنقاره عدة مرات ، ثم نفث ريشه و نقر في الفراش تحته قبل أن يواصل الحديث.
” إنه صاعد أخر…. كان حكيما بما يكفي لكي يستمع ، هو من علمني عندما تعلمت فقط الطيران.”
إعترفت بوجهة نظره لكنني ظللت غير متأكد.
كرر الشيخ صوت الطقطقة بمنقاره عدة مرات ، ثم نفث ريشه و نقر في الفراش تحته قبل أن يواصل الحديث.
لقد بدا الأمر مهيبا وأشبه بالطقوس ، إلى حد أنه تمت دعوتنا للتناول من تلك البيضة ، وكلما فكرت في الأمر أدركت أنني لم أرى أي من صغار هذه الطيور.
كانت كايرا لا تزال غاضبة مني ، لكنها ظلت تنظر إلي من زاوية عينها وهي تعتقد أنني لن ألاحظ.
“لقد احتفظت بالمعرفة التي علمني إياها ، وشاركتها مع كل صاعد وجدنا.. – أو حاولت..”
” كثيرون ليسوا حكماء بما يكفي لسماع الكلمات “.
نزل هذا السفح الجبلي إلى منطقة صغيرة مليئة بالأشجار الرمادية.
أومأت برأسي بينما واصل الحديث ، لقد تخيلت العديد من أنواع الصاعدين الأقوياء الذين ربما وصلوا إلى هذه المنطقة سابقا ، وبدأو بمهاجمة كل وحوش الأثير التي رأوها دون أن يدركوا أنها ليست وحوش حقا.
إعترفت بوجهة نظره لكنني ظللت غير متأكد.
ولكن إذا كانوا قادرين على محاربة الصاعدين الأقوياء بما يكفي للنجاة إلى هذه اللحظة …
بعد كل شيء ، كان الحذر الذي أظهره الدب الشبحي هو الذي جعلني متأكدًا جدًا من ذكائه في البداية.
فجاة تحدث ريجيس وانهى فكرتي.
“إذن هؤلاء الطيور يجب أن يكونوا أقوى مما يبدون عليه “.
“أنا سعيد لأنك أتيت وجلبت الحكمة معك”
تابع الطائر العجوز حديثه ، ” نحن بحاجة إليك وأنت بحاجة إلينا “
” إجابة ، إنه المنقار الكبير المكسور “
لقد كان هناك نوع من الآثار مخبأة في الداخل… كنت متأكدًا من ذلك.
عند سماع هذا إنحنت كايرا إلى الأمام ، وحدقت اعينها القرمزية في أعين الطائر الأرجوانية.
“هل تعرف أين القطع المكسورة من البوابة؟”
تقدم الطائر الأسود وزوجته بخفة نحوي وبدأو في تحطيم ما تبقى من قشرة البيضة ، وتكسيرها بمناقيرهم القوية وفي غضون لحظات اختفت البيضة تمامًا.
عندما أصبح قريبا منها ، طوى ساقيه تحته حتى أصبح جسده المستدير قريب من ملامسة الأرض وتسلل إلى حافتها ، ثم لوح إلينا للتقدم نحو الأمام.
” العشائر تحتفظ بهم…. نعم – لكنهم لن يعطوهم لكم ….لا.”
أجبته بهدوء ” أتوقع أن تكون على الأقل بكامل قوتك بحلول يوم غد ، كذلك أحرس المنطقة “.
هز الطائر رأسه وظل ومنقاره الطويل يتحرك في الهواء ذهابا وإيابا مثل شفرة حادة.
“العشائر؟” سألت كايرا.
لقد فعلت ذلك لانني أعتقدت أنه قد يكون من الوقاحة منا التطفل على سرير هذا الشيخ ، ثم إتبعتني كايرا وجلست بجواري.
” العشائر الأربع ، نعم ”
لقد شاهدت كيف تتحرك جسميات الأثير ، وكيف تتصرف ، ودرست أي أنماط يمكن أن تساعدني في استخدام خطوة الإله ، وجعلها غريزية أكثر.
” المتوحشة ، المجنونة ، الدفاعية”
“وحوش ضخمة جائعة”
” إذا فشل الصاعدون ، إذا ماتوا في الثلج. تحت مخالب وأسنان وغضب العشائر الأخرى ، فسنكون قد فقدنا قطعة معبد الخالق الخاصة بنا…”
” يملكون واحدة أيضا ، لكنهم دائما ما يصطادون ويلاحقون الآخرين ”
” المتوحشة عديمة الخوف…. وجشعة ….دائما “.
لكن لم يسعني إلا أن أشك في حديث الطائر العجوز على أن العشائر الأخرى كانت بسيطة ومتوحشة مثل بقية وحوش الأثير العنيفة.
“لقد احتفظت بالمعرفة التي علمني إياها ، وشاركتها مع كل صاعد وجدنا.. – أو حاولت..”
—
الدب الشبحي الذي رأيناه لم يكن يبدو وكأنه آلة قتل متحركة.
(م.م ، أرغب في توضيح ثلاث نقاط ، أولا ، طريقة حديث هذا الطائر ركيكة بسبب كونه لا يتقن لغة البشر ، لذا فأنا أحاول إظهار ركاكة لغته مع الحفاظ على جودة الترجمة….. ثانيا ، ” المتوحشة، المجنونة ، الدفاعية ، ترجمتها الحقيقية هي [ الأشياء المتوحشة ، الأشياء المجنونة إلخ ] ، لكن بما أن هذه الأسماء هي صفات كل عشيرة قمت بوضع الصفة وحدها بدون “أشياء” ، ثالثا ” الدفاعية” ترجمتها الحقيقية ليست الدفاعية ، بل “الأشياء ذات قوة التحمل” ، لكن وجدت أنها غير صالحة في السياق لذا قمت بتغييرها )
“ريجيس ، هل -“
—
” إذن كل من هذه العشائر لديها قطعة من البوابة؟ تستطيعون الخروج إذا تعاونتم ، إذن لما؟”
قاطعتني كايرا وهي تنظر إلي بشكل غريب من زاوية عينيها ثم واصلت.
انحنى الشيخ إلى الأمام ، وحول نظرته من كايرا إلي ثم عاد للنظر إلي مرة أخرى.
” إذن كل من هذه العشائر لديها قطعة من البوابة؟ تستطيعون الخروج إذا تعاونتم ، إذن لما؟”
أومأت كايرا برأسها الذي بدأ يتثاقل لكنها ظلت تحاول بذل قصارى جهدها للبقاء مستيقظة.
“لكن العشائر بشعة … قاسية ، بدائية…”
” ذوي القبضات الأربع ، الدببة الشبحية ، مخالب الظل … فقط منقار الرمح من يمتلكون الحكمة “.
“الدببة الشبحية؟” سألت بدون وعي وبدأت أفكر في المخلوق غير المرئي الذي حاربناه تحت القبة.
ثم فقط للتأكد ، داست بقدمها على الأرض الصلبة قبل أن تبعد نفسها عني.
“وحوش ضخمة جائعة”
أجاب الشيخ بصوت مشؤوم ، وهو ينفخ ريشه كما لو كان يرتجف.
“الدببة الشبحية تقتل كما لو كان هذا هو لعبتها ، إنها تتحرك في الخفاء وسط العواصف ، وتهاجم في الليل. إذا وجدت واحدة -“
عند قول هذا انحنى إلى الأمام مرة أخرى ، حتى أصبح منقاره المتصدع قريب من وجهي ببوصات
ثم أومأ بمنقاره الأسود لأعلى ولأسفل وواصل الحديث.
سأحتاج إلى مزيد من الوقت للتدرب على خطوة الإله إذا كنت أرغب في استخدامها بشكل حقيقي في المعركة ، لكنني أتدرب عليها ببطئ…
” اقتله ، أو سيطاردك إلى الأبد ، الدببة الشبحية لا تتخلى أبدًا عن فريستها والقتل “.
عندما سمع الشيخ هذا حرك رأسه في كل مكان ، ثم بدأ يحدق في بطنها بأعين متسعة بل حتى منقاره المكسور أصبح مفتوح قليلا.
أومأت برأسي فقط ، وأخفيت أفكاري بعناية لكي لا تظهر على وجهي.
الدب الشبحي الذي رأيناه لم يكن يبدو وكأنه آلة قتل متحركة.
ثم نزل على الأرض وقفز أمامنا نحو سلسلة من الصخور السوداء المكشوفة.
في الواقع ، بدا حذرا وفضوليا ، ثم هرب قبل أن يؤذي أيًا منا.
“أو يمكنك فعل ذلك على ما أعتقد”.
تحدث ريجيس وقاطع أفكاري.
” تسك ، غير مؤدب على الإطلاق” سخرت وانا اتحدث.
اتسعت أعين كايرا من الصدمة ورفعت يدها إلى فمها.
“كان من الممكن أنه خاف فقط”.
“… الدببة الشبحية أو مهما كانت لا يمكن أن يراها أي شخص ، لذا عند مقابلة شخص يمكنه رؤيتهم بالفعل مثلنا فالهروب طبيعي “
” قد تكون محقا”
إعترفت بوجهة نظره لكنني ظللت غير متأكد.
لم أرغب في التخلي عن فرصة معرفة المزيد ، لذلك سألت للحصول على مزيد من التفاصيل حول العشائر الأخرى.
” نعم…. عشيرة ذوي القبضات الأربعة مثلك ، لكن ليس مثلك حقا”
“الآخرون … بنفس القدر من السوء”
” توقف عن الكلام واستمر في التركيز”
على الرغم من أنها بذلت قصارى جهدها للبقاء مرحة حتى بعد أيام من عدم تناول الطعام ، إلا أن ملئ معدتها جعلها تبتسم بفرح ، لذا بغض النظر عن ترددها في البداية ، إلا انها تناولت بشغف آخر أجزاء البيضة.
” نعم…. عشيرة ذوي القبضات الأربعة مثلك ، لكن ليس مثلك حقا”
ثم نزل على الأرض وقفز أمامنا نحو سلسلة من الصخور السوداء المكشوفة.
” سيقان قصيرة وأذرع طويلة سميكة …. وجوه قبيحة مثقوبة بأسنان مثل هذه “.
” كل”
ثم بإستخدام أجنحته المليئة بالريش ، قام الشيخ بالإشارة إلى الأنياب الكبيرة المشوهة.
لكن فجأة توقفت ، وإبتلعت كلماتي وإكتشفت أنني كنت على وشك فضح اسمي.
” مخالب الظل … إنها تعيش لتقاتل وتقتل.”
ثم أشار إلى صف جماجم القطط وواصل الحديث.
فعلت رون خطوة الإله بينما كنا على بعد متوسط عن الأرض ودخلت في مسار الأثير الذي يقود مباشرة إلى الأرض والذي كان على بعد أقدام فقط أسفلنا.
” يطاردوننا. ويتسلقون القمم. يرمون بيوضنا من أعشاشهم “
“أو يمكنك فعل ذلك على ما أعتقد”.
كانت كايرا تستمع بحزن إلى حديث الطائر العجوز ثم هزت رأسها عندما ذكر البيض.
فعلت رون خطوة الإله بينما كنا على بعد متوسط عن الأرض ودخلت في مسار الأثير الذي يقود مباشرة إلى الأرض والذي كان على بعد أقدام فقط أسفلنا.
“هذا فظيع.. أنا آسفة جدا “.
ألقيت نظرة على الحافة شديدة الانحدار للجرف بينما كانت كايرا تستعد بالفعل للنزول.
عند رؤية هذا سألته وكنت متلهف لإعادة إتجاه المحادثة إلى أجزاء البوابة.
” لقد قلت إننا بحاجة إلى بعضنا البعض”.
لقد شاهدت كيف تتحرك جسميات الأثير ، وكيف تتصرف ، ودرست أي أنماط يمكن أن تساعدني في استخدام خطوة الإله ، وجعلها غريزية أكثر.
” إذن كل من هذه العشائر لديها قطعة من البوابة؟ تستطيعون الخروج إذا تعاونتم ، إذن لما؟”
—
تمامًا مثل غرفة المرايا ، وصلنا إلى المنطقة الثلجية لأنني أمتلك بالفعل الإمكانيات اللازمة لتجاوزها.
أغلق الطائر عينيه ثم هز رقبته الطويلة برفق كما لو كان يغني أغنية بداخل رأسه
عندما فتح أعينه مجددا ، صدر منه إحساس غابر بالقدم.
عندما فتح أعينه مجددا ، صدر منه إحساس غابر بالقدم.
إحساس مرهق غطاه مثل الهالة.
” مخالب الظل … إنها تعيش لتقاتل وتقتل.”
“لقد فكرت منذ فترة طويلة في هذا الأمر ، لقد حاولت دائما نشر الحكمة إلى العشائر الأخرى ، لكنني الآن متأكد أنهم لا يستطيعون تعلمها”
” لن يمنحوك الآخرون القطع ، يجب أن تدمرهم ”
مر الوقت بسرعة حتى استيقظت كايرا أخيرًا ، بل وأصبحت أعينها منتفخة وباهتة من كثرة النوم.
” دمرهم. خذ قطعهم. ”
مع هذا ، قادنا “السريع حقا” للخروج من قمة الجبل المجوف ، كما تبعتنا العديد من الطيور الأخرى خلفنا حتى وصلنا إلى الجرف وبدأت تصرخ بأصوات سعيدة وصاخبة.
أجاب ريجيس ، وكانت متعته عند الشعور بالطاقة التي امتصناها من مجرد حفنة صغيرة من البيضة واضحة.
” عندما تجمع القطع ، سأمنحك القطعة التي حرسناها لفترة طويلة “.
بدات بقية الطيور في النعيق والهدير بشكل منخفض ، وزادت من شدة جر مخالبها على الارض بينما كنا نتبع الشيخ عبر القرية.
” لدينا العديد من الأسئلة أيها الشيخ ، ولكن أولا ، ماذا يجب أن نناديك؟” سألت بأدب.
” أعتذر لكوني صريحة ، ولكن لماذا لا يمكنك أن تمنحنا القطعة الآن؟” سألت كايرا ، ثم راقبت الشيخ بتمعن.
” هذه البيضة لن تفقس “
عند سماع هذا قام بلوي رقبته إلى الجانب لدرجة أن رأسه أصبح مقلوبا تقريبا.
كان من الواضح أن هناك نوعًا من الأهمية الثقافية ، ربما حتى الطقوس الدينية ، لهذين الزوجين اللذين قدما بيضتهما للأكل.
” إذا فشل الصاعدون ، إذا ماتوا في الثلج. تحت مخالب وأسنان وغضب العشائر الأخرى ، فسنكون قد فقدنا قطعة معبد الخالق الخاصة بنا…”
” قد تكون محقا”
اختبار بداخل إختبار…..
” لا ، هذه ليست حكمة “.
على الرغم من أن السريع حقا لم يستطع التحدث بلغتنا ، فقد تعلم بضع كلمات ويمكنه التواصل بشكل جيد بما فيه الكفاية عن طريق الإشارة والنعيق.
على الرغم من أنني أدركت المعنى وراء كلماته ، إلا أنني أصبحت مشتت بشيء آخر قاله.
وداخل الأغصان السميكة ، تجمعت بضع عشرات من الأكواخ وكان شكلها مثل الطيور الصغيرة السمينة.
“الخالق؟”
“نعم ، شكرا لك.”
ولكن إذا كانوا قادرين على محاربة الصاعدين الأقوياء بما يكفي للنجاة إلى هذه اللحظة …
فتح الشيخ منقاره الطويل الأسود لأعلى ولأسفل ببطء ثم أجاب.
“العشائر الأخرى…. إنها لا تشعر إلا بطاقة الخالق داخل الآثار ، وبالتالي تخزنها وتعبدها…”
” أنا مضيف سيئ. متحمس جدًا لمشاركة الكلمات بينما تشعرون بالجوع.”
لكن هذه الجمجمة بدت أصغر من أن تكون لدب كامل النمو.
” إنهم أغبياء للغاية ، ، أدنى من أن يفكروا في الغرض من القطع. نعم “.
لم أشعر بالإمتلاء الشديد بالأثير منذ أن حصلت على كنز الدودة الألفية العملاقة وجواهر الأثير.
الأن أصبح يبدو أن هذه العشائر قد طورت نوعًا من الأساطير حول “الجن” والقبة والقوس الداخلي.
” إنهم أغبياء للغاية ، ، أدنى من أن يفكروا في الغرض من القطع. نعم “.
إذا كانت قطع البوابة تصدر الأثير فمع إمكانية هذه المخلوقات لإستشعار الأثير فسيصبح من المنطقي أن تعبدها.
“اجلس اجلس” تحدث الطائر العجوز وهو يلوح بجناحه.
” لن يمنحوك الآخرون القطع ، يجب أن تدمرهم ”
” ستحتاج إلى قطع الخالق لإصلاح البوابة ، يمكنك القيام بالأمر؟ “
“أعتقد أنك محق “.
“فهمت…”
أومأت عند سماعه.
توقف دليلنا عن النظر إلي للحصول على إجابة وقام بالنعيق قبل أن يقودنا إلى أسفل الجبل.
تمامًا مثل غرفة المرايا ، وصلنا إلى المنطقة الثلجية لأنني أمتلك بالفعل الإمكانيات اللازمة لتجاوزها.
“لقد فكرت منذ فترة طويلة في هذا الأمر ، لقد حاولت دائما نشر الحكمة إلى العشائر الأخرى ، لكنني الآن متأكد أنهم لا يستطيعون تعلمها”
اختبار بداخل إختبار…..
لم أرغب في التخلي عن فرصة معرفة المزيد ، لذلك سألت للحصول على مزيد من التفاصيل حول العشائر الأخرى.
(م.م ، أرغب في توضيح ثلاث نقاط ، أولا ، طريقة حديث هذا الطائر ركيكة بسبب كونه لا يتقن لغة البشر ، لذا فأنا أحاول إظهار ركاكة لغته مع الحفاظ على جودة الترجمة….. ثانيا ، ” المتوحشة، المجنونة ، الدفاعية ، ترجمتها الحقيقية هي [ الأشياء المتوحشة ، الأشياء المجنونة إلخ ] ، لكن بما أن هذه الأسماء هي صفات كل عشيرة قمت بوضع الصفة وحدها بدون “أشياء” ، ثالثا ” الدفاعية” ترجمتها الحقيقية ليست الدفاعية ، بل “الأشياء ذات قوة التحمل” ، لكن وجدت أنها غير صالحة في السياق لذا قمت بتغييرها )
في هذه اللحظة ، بدأت معدة كايرا في الزمجرة.
عندما سمع الشيخ هذا حرك رأسه في كل مكان ، ثم بدأ يحدق في بطنها بأعين متسعة بل حتى منقاره المكسور أصبح مفتوح قليلا.
“هذا إنحياز جنسي “.
”الطعام ، نعم.”
شاهدت الطائر الأبيض وهو يميل رقبته الطويلة بشكل مرتبك قبل أن أخطو مباشرة في فراغ الجرف وسقطت مع كايرا.
“قريب”.
” أنا مضيف سيئ. متحمس جدًا لمشاركة الكلمات بينما تشعرون بالجوع.”
ألقيت نظرة على الحافة شديدة الانحدار للجرف بينما كانت كايرا تستعد بالفعل للنزول.
” تعالوا. لقد جلسنا. لقد تحدثنا. الآن نأكل. نعم “.
حذرته لكن ظل بصري يفصح كل عنصر حتى عاد انتباهي إلى القلادة المصنوعة من المخالب.
فجأة تحدث دون أن يستدير إلينا جتى.
بدأت ساقا الشيخ في الصرير بشكل مسموع وهو يقف لكي يقود الطريق للخروج من كوخه.
هكذا تبعنا الشيخ مرة أخرى وسط رياح الجبل الباردة.
في الخارج ، اكتشفنا أن العديد من الطيور ظلت واقفة في مكان قريب ، وهم يحدقون بنا باهتمام.
“إذن هؤلاء الطيور يجب أن يكونوا أقوى مما يبدون عليه “.
هكذا تبعنا الشيخ مرة أخرى وسط رياح الجبل الباردة.
قام بالشيخ بضرب مناقره على الأرض والنعيق ، ثم أومأ الآخرون بإيماءة محترمة وبدأوا في إتباعنا وشكلوا طابورا طويلا.
قاطعتني كايرا وهي تنظر إلي بشكل غريب من زاوية عينيها ثم واصلت.
تجعدت حواجب كايرا بشكل قلق ثم نظرت إلي ، لكني أومأت برأسي وسرت خلف الشيخ.
“العشائر الأخرى…. إنها لا تشعر إلا بطاقة الخالق داخل الآثار ، وبالتالي تخزنها وتعبدها…”
ألقيت نظرة على الحافة شديدة الانحدار للجرف بينما كانت كايرا تستعد بالفعل للنزول.
بدات بقية الطيور في النعيق والهدير بشكل منخفض ، وزادت من شدة جر مخالبها على الارض بينما كنا نتبع الشيخ عبر القرية.
تقدمت نحو كايرا وأمسكتها من قدميها ولففت ذراعي حول خصرها.
لقد وصل آخرون إلى ذروتهم وبدأو في طقطقة مناقيرهم كما خرج اخرون من العديد من الأكواخ ووقفوا في صف هذه المسيرة المرتجلة.
بل كان العديد منهم يحلقون في السماء فوقنا ، وكل هذا جعل طقوسهم الغريبة تصدى وتكرر في الجبل الاجوف.
كان من الواضح أن هناك نوعًا من الأهمية الثقافية ، ربما حتى الطقوس الدينية ، لهذين الزوجين اللذين قدما بيضتهما للأكل.
تابعنا الشيخ إلى كوخ آخر متطابق تقريبًا مع الخاص به وكان له باب رمادي باهت.
عندها ألقيت نظرة خاطفة على القطيع.
ثم طقطق منقاره ثلاث مرات مما جعل الحشد من خلفنا يسكت ، مباشرة ظهر الطائر ذو الريش الأسود الذي رأيناه عند دخول القرية في المدخل.
دار بينهم حديث قصير بلغتهم الخاصة ، ثم دفع الطائر الأسود الباب بمنقاره ودخل الشيخ وهو يلوح لنا بجناحه.
تحدث ريجيس فجأة.
عندها ألقيت نظرة خاطفة على القطيع.
كانوا جميعًا صامتين تمامًا ولا يزالون واقفين ، بينما ظلت أعينهم البنفسجية تراقبنا عن كثب.
دار بينهم حديث قصير بلغتهم الخاصة ، ثم دفع الطائر الأسود الباب بمنقاره ودخل الشيخ وهو يلوح لنا بجناحه.
ولكن إذا كانوا قادرين على محاربة الصاعدين الأقوياء بما يكفي للنجاة إلى هذه اللحظة …
أما أولئك الذين كانوا يطيرون فوقنا فقد أصبحوا يدورون بنمط متشابك غير طبيعي وجعلهم هذا يبدون كنوع من الرقص الجوي.
تحدث ريجيس وقاطع أفكاري.
بشكل مفاجئ كشف عن بيضة كبيرة وردية اللون على السرير.
دخلت كايرا في المدخل المظلم وإختفت في الأمام لذلك إتبعتها لكن سرعان ما إنتباني شعور سريالي أشبه بدخول عالم أخر وأكتنفني مثل بطانية ثقيلة.
كان من الواضح من الاشياء المعلقة بفخر في جدران كوخ الشيخ أن هناك صراعًا بين العشائر.
في الداخل ، كان الكوخ مشابه تقريبا لكوخ الطائر العجوز لكن لم تكن هناك حاوية غسيل نحاسية ، وكان الشيء الوحيد المعلق على الحائط عبارة عن جمجمة دب صغير بها ثقب ضيق فوق ثقب العين الأيمن.
لكن هذه الجمجمة بدت أصغر من أن تكون لدب كامل النمو.
” اقتله ، أو سيطاردك إلى الأبد ، الدببة الشبحية لا تتخلى أبدًا عن فريستها والقتل “.
وقف الطائر الأسود بجانب السرير المغطى الذي كان بجانبه طائر أخر مع عرف على رأسه ، ثم بدأ بالنعيق نحو الشيخ قبل أن يسحب لحاف السرير.
“وحوش ضخمة جائعة”
ارتطمت قدمي بالأرض دون أي ضوضاء تقريبًا ، وتوقف الزخم الذي نشأ من السقوط الحر في جزء من الثانية.
بشكل مفاجئ كشف عن بيضة كبيرة وردية اللون على السرير.
لقد قال الشيخ أن البيضة لن تفقص ، ولكن في نفس الوقت ، ما الذي يمثله هذا البيض إن لم يكن مستقبل جنسهم؟
نظرت إلي كايرا بشكل غير متأكد مرة أخرى ، لكنني بقيت صامتا ، في انتظار الشيخ.
سار الشيخ ببطء عبر الكوخ وظلت مخالبه تحفر في العشب الجاف حتى وصل إلى السرير الشبيه بالعش قبل أن يبدأ بالنقر برفق على البيضة في عدة أماكن مختلفة.
كان المحتوى الداخلي سميكا ودافئا ورغويا.
بينما كان الشيخ يتحرك في سريره ، رأيت للحظة بصيص من الضوء الأرجواني تحت الفراش.
فجأة تحدث دون أن يستدير إلينا جتى.
” هذه البيضة لن تفقس “
اختبار بداخل إختبار…..
مباشرة دون سابق إنذار ضرب بمنقاره الحاد قشرة البيضة وثقبها وصنع شق حاد عليها.
فجأة تحدث دون أن يستدير إلينا جتى.
تقدم الشيخ دون أن يلاحظه أحد قم تحدث بهدوء.
جفلت فجأة وأصبحت مرعوبا وكذلك مذهولا ، عندها رأيته ينتشل قطع من القشرة ويطحنها بمنقاره ويبتلعها حتى صنع ثقب كبير في الأعلى وكشف عن الصفار الذهبي اللزج.
في هذه اللحظة تحدث ريجيس بشكل مذهول.
” لم أكن أتوقع هذا “.
دار بينهم حديث قصير بلغتهم الخاصة ، ثم دفع الطائر الأسود الباب بمنقاره ودخل الشيخ وهو يلوح لنا بجناحه.
أدخل الشيخ منقاره في البيضة ثم إلتهم القليل منها ، ثم طقطق منقاره بإتجاه الطائر الأسود ، والطائر ذو العرف قبل أن يتقدموا ليأكلوا من البيضة كذلك.
ولاحظت أنها كانت تشبه إلى حد كبير تلك التي تركت عند البوابة..
كرر كلاهما هذه الطقوس مع الطائر ذو الريش الأسود والذي لاحظت أنه أكثر من إلتهم بينهم.
لكن جمجمة الدب الصغيرة المكسورة في كوخ البيضة لم تكن إلا لشبل.
” كل”
لكن هذه الجمجمة بدت أصغر من أن تكون لدب كامل النمو.
تحدث الشيخ فجأة وقاد الطائرين للوقوف جانبا ثم بدأوا يراقبونا بلهفة.
نزل هذا السفح الجبلي إلى منطقة صغيرة مليئة بالأشجار الرمادية.
قامت كايرا فقط بدحرجة أعينها ثم مسح شفتيها قبل الرد.
استطعت أن أرى أفكار كايرا على وجهها بينما أصبح من الواضح أن جوعها واشمئزازها يتقاتلان.
كان من الواضح أن هناك نوعًا من الأهمية الثقافية ، ربما حتى الطقوس الدينية ، لهذين الزوجين اللذين قدما بيضتهما للأكل.
في هذه اللحظة تحدث ريجيس بشكل مذهول.
أنحنى كل من الشيخ والطائرين ، ثم خرجوا من الكوخ الذي أصبح دافئا ومناسبا للراحة في الوقت الحالي.
لكن حتى مع كون فكرة أكل هذه المخلوقات لبيضها مثيرة للإشمئزاز إلا أنني ىكت أنهم لن يفهموا ترددنا.
بل قد يجدونه عملا وقح إذا رفضنا عرضهم.
“العشائر الأخرى…. إنها لا تشعر إلا بطاقة الخالق داخل الآثار ، وبالتالي تخزنها وتعبدها…”
” المتوحشة عديمة الخوف…. وجشعة ….دائما “.
إلى جانب ذلك ، لا تستطيع كايرا العيش إلى الأبد.
كانت كايرا تستمع بحزن إلى حديث الطائر العجوز ثم هزت رأسها عندما ذكر البيض.
إنحنيت باحترام للطيور الثلاثة ثم صعدت بحذر إلى العش وانحنيت فوق البيضة.
كان هناك العديد من العقود المصنوعة بواسطة العظام والأنياب ، كذلك تم تعليق جلد مخلوق ذو أربعة أذرع بل وحتى كان هناك صف من جماجم القطط المصفوف بدقة.
كان المحتوى الداخلي سميكا ودافئا ورغويا.
” سيقان قصيرة وأذرع طويلة سميكة …. وجوه قبيحة مثقوبة بأسنان مثل هذه “.
ثم باستخدام كلتا يدي مثل وعاء أخرجت جزء صغير وألهمته.
وخاصة مع كون بطوننا وأنويتنا ممتلئة ، فقد أصبحت الرحلة ممتعة تقريبا.
عندما دخل فمي شعرت بنكهة معطرة ومركزة لكن لم يكن مقرفا حقا.
“أوه …” تمتم ريجيس وهو مذهولًا تمامًا.
هز الطائر رأسه وظل ومنقاره الطويل يتحرك في الهواء ذهابا وإيابا مثل شفرة حادة.
لكن رغم هذا فقد ظل ذوقها غريبا.
بتجاهل كل هذا ، إلتهمت بسرعة حفنة البيض اللزج ثم أدركت شيئًا آخر عنها.
كان صفار هذه البيضة غني بشكل واضح بالأثير ، فقط أكله سمح لجسدي بامتصاص الأثير بسرعة ، مما ساعدني على إعادة ملئ نواتي بعد قضاء الليل الطويل في العاصفة.
“ريجيس ، هل -“
عند التفكير في هذا الأمر فقد بدا غير قابل للتصديق.
ابتسمت عند سماع اسم المنقار الكبير المكسور ، ثم رفعت يدي إلى صدري وقلت.
‘أشعر به؟ أوه طبعا … “
” السريع حقا. سنلتقي بك هناك “.
” إنها تشعر بالتأكيد … بالراحة معنا ” ، تحدث ريجيس بسخرية.
أجاب ريجيس ، وكانت متعته عند الشعور بالطاقة التي امتصناها من مجرد حفنة صغيرة من البيضة واضحة.
أومأت نحو باليضة ، ووسعت عيناي بإتجاهها.
راقبتني كايرا وظل فمها مفتوحا بجانب نظرة مكافحة على وجهها.
“اجلس اجلس” تحدث الطائر العجوز وهو يلوح بجناحه.
” يملكون واحدة أيضا ، لكنهم دائما ما يصطادون ويلاحقون الآخرين ”
أومأت نحو باليضة ، ووسعت عيناي بإتجاهها.
“لقد احتفظت بالمعرفة التي علمني إياها ، وشاركتها مع كل صاعد وجدنا.. – أو حاولت..”
أغلقت كايرا فمها ثم نظرت إليّ بسخط قبل أن تنحني أمام سرير البيضة الوردية الكبيرة وتضع يدها في اللزوجة الذهبية.
بالنسبة لي ولريجيس ، كان الصفار الغني بالأثير يشبه شرب الطاقة النقية الخام ، لكنني رأيت التغيير الأكبر على كايرا.
ولاحظت أنها كانت تشبه إلى حد كبير تلك التي تركت عند البوابة..
حبست هذه النبيلة أنفاسها ودفعت بسرعة المزيج اللزج بداخل فمها.
“نعم ، كل ” ، تحدث الطائر العجوز وكانه يشجنا.
تناوبت مع كايرا في البحث عن صفار واستمررت في الأكل حتى إنخفض محتوى البيضة إلى مادة ضحلة شبه بيضاء.
بالنسبة لي ولريجيس ، كان الصفار الغني بالأثير يشبه شرب الطاقة النقية الخام ، لكنني رأيت التغيير الأكبر على كايرا.
على الرغم من أنها بذلت قصارى جهدها للبقاء مرحة حتى بعد أيام من عدم تناول الطعام ، إلا أن ملئ معدتها جعلها تبتسم بفرح ، لذا بغض النظر عن ترددها في البداية ، إلا انها تناولت بشغف آخر أجزاء البيضة.
كذلك لاحظت أن الضوء لا يتغير أثناء تحركنا.
ثم التفتت إلي بأعين عابسة وفتحت فمها لتقول شيئًا ما ، لكن تجشؤ صغير خرج من فمها بدلاً من ذلك.
ولكن كان هناك شيء ما يتحرك داخل القرية.
اتسعت أعين كايرا من الصدمة ورفعت يدها إلى فمها.
(م.م ، هي ليست أشجار رمادية، بل أشجار “عديمة اللون” ، لكن لم أجد ان هذا الوصف منطقيا )
” تسك ، غير مؤدب على الإطلاق” سخرت وانا اتحدث.
قامت كايرا فقط بدحرجة أعينها ثم مسح شفتيها قبل الرد.
لقد فعلت ذلك لانني أعتقدت أنه قد يكون من الوقاحة منا التطفل على سرير هذا الشيخ ، ثم إتبعتني كايرا وجلست بجواري.
“هذا إنحياز جنسي “.
“اممم ، المعذرة غراي؟”
“نعم ، شكرا لك.”
تقدم الشيخ دون أن يلاحظه أحد قم تحدث بهدوء.
“هذا …”
ثانيا ، إن إختيار المسار الصحيح يأخذ وقت كبيرا.
“لقد عرض “الجناح الأحمر” و “الريشة الحقيقية” عشهم لكم للراحة والتعافي.. ثم. إذا كنتم على استعداد ، فإن “السريع حقا” ، الذي جلبكم إلينا ، سيرشدكم إلى قرية مخالب الظل. نعم؟”
” أنا مضيف سيئ. متحمس جدًا لمشاركة الكلمات بينما تشعرون بالجوع.”
“نعم ، شكرا لك.”
“الآن السؤال الأكبر هو ، هل هم من وضعها هناك في البوابة ، أم أحد الوحوش فعلها؟…. أظن-“
أومأت كايرا برأسها الذي بدأ يتثاقل لكنها ظلت تحاول بذل قصارى جهدها للبقاء مستيقظة.
هكذا تبعنا الشيخ مرة أخرى وسط رياح الجبل الباردة.
“بالتأكيد المنقار المكسور” ، أجبت وأنا أشعر بالتخمة من الصفار الغني بالأثير أكثر من شعوري بالشبع.
أثناء بقائي جالسا على الأرض ، شاهدت منظوري للعالم من حولي يتوسع ويتغير حتى أصبحت قادرا على رؤية جميع جزيئات الأثير المحيطة بي تتدفق في جميع الاتجاهات.
“كيف فعل – ماذا تكون…- أنت!”
تقدم الطائر الأسود وزوجته بخفة نحوي وبدأو في تحطيم ما تبقى من قشرة البيضة ، وتكسيرها بمناقيرهم القوية وفي غضون لحظات اختفت البيضة تمامًا.
أنحنى كل من الشيخ والطائرين ، ثم خرجوا من الكوخ الذي أصبح دافئا ومناسبا للراحة في الوقت الحالي.
أومأت برأسي فقط ، وأخفيت أفكاري بعناية لكي لا تظهر على وجهي.
بمجرد أن غادر الشيخ الكوخ ، تراجعت كايرا إلى الوراء وإستلقت في سرير الريش والعشب ، وأغلقت عيناها وأصبح وتنفسها منتظم بالفعل.
مر الوقت بسرعة حتى استيقظت كايرا أخيرًا ، بل وأصبحت أعينها منتفخة وباهتة من كثرة النوم.
” إنها تشعر بالتأكيد … بالراحة معنا ” ، تحدث ريجيس بسخرية.
“كيف فعل – ماذا تكون…- أنت!”
” توقف عن الكلام واستمر في التركيز”
تناوبت مع كايرا في البحث عن صفار واستمررت في الأكل حتى إنخفض محتوى البيضة إلى مادة ضحلة شبه بيضاء.
أجبته بهدوء ” أتوقع أن تكون على الأقل بكامل قوتك بحلول يوم غد ، كذلك أحرس المنطقة “.
” إنها تشعر بالتأكيد … بالراحة معنا ” ، تحدث ريجيس بسخرية.
ضبطت تنفسي ثم ركزت على الأثير الذي يدور في جميع أنحاء جسدي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
لم أشعر بالإمتلاء الشديد بالأثير منذ أن حصلت على كنز الدودة الألفية العملاقة وجواهر الأثير.
” سيقان قصيرة وأذرع طويلة سميكة …. وجوه قبيحة مثقوبة بأسنان مثل هذه “.
والان كررت الأمر ولن أتركه يذهب سدى.
لكن بدلا من تنقية نواة الأثير ، قمت بتفعيل رون خطوة الإله
سقطت وسط افكاري لكن السريع حقا نعق فجأة وطقطق منقاره لجذب انتباهنا ثم قال بصوت خشن.
أثناء بقائي جالسا على الأرض ، شاهدت منظوري للعالم من حولي يتوسع ويتغير حتى أصبحت قادرا على رؤية جميع جزيئات الأثير المحيطة بي تتدفق في جميع الاتجاهات.
دخلت كايرا في المدخل المظلم وإختفت في الأمام لذلك إتبعتها لكن سرعان ما إنتباني شعور سريالي أشبه بدخول عالم أخر وأكتنفني مثل بطانية ثقيلة.
استطعت أن أشعر بقلبي ينبض ويخفق بداخل قفصي الصدري مع صفاوة عقلي بينما ركزت على تيارات المسارات المتشابكة للأثير.
“… الدببة الشبحية أو مهما كانت لا يمكن أن يراها أي شخص ، لذا عند مقابلة شخص يمكنه رؤيتهم بالفعل مثلنا فالهروب طبيعي “
لذلك ، بينما كانت كيرا نائمة ، جلست وشاهدت رون خطوة الإله وهو يضيئ جميع أنحاء الكوخ بتوهج ذهبي دافئ.
لقد علمني فشل خطوة الإله أثناء مطاردة الدب في العاصفة أمرين.
“لقد احتفظت بالمعرفة التي علمني إياها ، وشاركتها مع كل صاعد وجدنا.. – أو حاولت..”
أحدهما أنه ، بقدر قوة هذه المهارة ، إلا أنه يمكن أن يكون سوء استخدامها قاتلا.
ثانيا ، إن إختيار المسار الصحيح يأخذ وقت كبيرا.
ما الهدف من امتلاك قدرة يمكنها أن تنقلني على الفور عبر الفضاء ولكنها تستغرق وقتا طويلا حتى توصلني إلى وجهتي؟
لذلك ، بينما كانت كيرا نائمة ، جلست وشاهدت رون خطوة الإله وهو يضيئ جميع أنحاء الكوخ بتوهج ذهبي دافئ.
أثناء سيرنا ، فكرت في كل ما رأيته وسمعته خلال إقامتنا القصيرة مع هذه الطيور.
وداخل الأغصان السميكة ، تجمعت بضع عشرات من الأكواخ وكان شكلها مثل الطيور الصغيرة السمينة.
لقد شاهدت كيف تتحرك جسميات الأثير ، وكيف تتصرف ، ودرست أي أنماط يمكن أن تساعدني في استخدام خطوة الإله ، وجعلها غريزية أكثر.
” لا ، هذه ليست حكمة “.
مر الوقت بسرعة حتى استيقظت كايرا أخيرًا ، بل وأصبحت أعينها منتفخة وباهتة من كثرة النوم.
على الرغم من أنني كنت مستنزف عقليا من التركيز طوال الليل ، إلا أن جسدي كان مليئًا بالطاقة.
لكن فجأة توقفت ، وإبتلعت كلماتي وإكتشفت أنني كنت على وشك فضح اسمي.
نظرت إلي كايرا بشكل غير متأكد مرة أخرى ، لكنني بقيت صامتا ، في انتظار الشيخ.
عندما خرجنا وجدنا “السريع حقا” ينتظر بصبر خارج الكوخ وكانه حريص على الانطلاق.
“هذا فظيع.. أنا آسفة جدا “.
قبل أن نغادر قرية طيور منقار الرمح ، أتى الشيخ لقول بعض “الحكمة” ، قبل فراقنا.
ثم باستخدام كلتا يدي مثل وعاء أخرجت جزء صغير وألهمته.
لكن لم أدحضه ، فهو محق.
” السريع حقا، سريع وحكي , سيرشدك إلى قرى العشائر الأخرى ، لكن منقار الرمح لا يمكنه القتال ضد مخالب الظل أو ذوي القبضاة الأربع “
هبط السريع حقا على بعد أمتار قليلة منا ، وهو يرفرف بأجنحته الكبيرة ثم بدأ ينظر إلي بطريقة فضولية.
“لا تتوقع مشاركة الكلمات معهم ، لا تتردد. لغتهم هي العنف ، ويجب عليك التحدث بها إذا كنت ترغب في مغادرة هذا المكان… عد مع القطع الأخرى ، وسنقدم لك الأخيرة “.
“إذن هؤلاء الطيور يجب أن يكونوا أقوى مما يبدون عليه “.
ثم بإستخدام أجنحته المليئة بالريش ، قام الشيخ بالإشارة إلى الأنياب الكبيرة المشوهة.
مع هذا ، قادنا “السريع حقا” للخروج من قمة الجبل المجوف ، كما تبعتنا العديد من الطيور الأخرى خلفنا حتى وصلنا إلى الجرف وبدأت تصرخ بأصوات سعيدة وصاخبة.
إذا كانت قطع البوابة تصدر الأثير فمع إمكانية هذه المخلوقات لإستشعار الأثير فسيصبح من المنطقي أن تعبدها.
لقد كان هناك نوع من الآثار مخبأة في الداخل… كنت متأكدًا من ذلك.
ألقيت نظرة على الحافة شديدة الانحدار للجرف بينما كانت كايرا تستعد بالفعل للنزول.
استطعت أن أرى أفكار كايرا على وجهها بينما أصبح من الواضح أن جوعها واشمئزازها يتقاتلان.
تقدمت نحو كايرا وأمسكتها من قدميها ولففت ذراعي حول خصرها.
“اممم ، المعذرة غراي؟”
قاطعتني كايرا وهي تنظر إلي بشكل غريب من زاوية عينيها ثم واصلت.
تلعثمت كايرا فجأة ، بينما كان ريجيس يصفر في رأسي.
“بالتأكيد المنقار المكسور” ، أجبت وأنا أشعر بالتخمة من الصفار الغني بالأثير أكثر من شعوري بالشبع.
عندما اقتربت من حافة الجرف مع كايرا وحدقت في السحب التفت إلى مرشدنا.
هز الطائر رأسه وظل ومنقاره الطويل يتحرك في الهواء ذهابا وإيابا مثل شفرة حادة.
عند قول هذا انحنى إلى الأمام مرة أخرى ، حتى أصبح منقاره المتصدع قريب من وجهي ببوصات
” السريع حقا. سنلتقي بك هناك “.
“وأنا كايرا. إنه لشرف كبير أن نلتقي بك ، المنقار الكبير المكسور “.
شاهدت الطائر الأبيض وهو يميل رقبته الطويلة بشكل مرتبك قبل أن أخطو مباشرة في فراغ الجرف وسقطت مع كايرا.
” قد تكون محقا”
صرخت نبيلة الالكريان بشكل متفاجى لكن سرعان ما تحولت إلى صرخة مرعوبة بينما كنا نسقط بشكل حر من الجرف الحجري الذي يبلغ ارتفاعه 80 قدمًا.
كرر كلاهما هذه الطقوس مع الطائر ذو الريش الأسود والذي لاحظت أنه أكثر من إلتهم بينهم.
“آه ، آرثر؟ أنت صرصور ، لذا أنا متأكد من أنك ستنجو ، لكن لا أعتقد أن هذه السيدة تستطيع …”
ثم التفتت إلي بأعين عابسة وفتحت فمها لتقول شيئًا ما ، لكن تجشؤ صغير خرج من فمها بدلاً من ذلك.
أنحنى كل من الشيخ والطائرين ، ثم خرجوا من الكوخ الذي أصبح دافئا ومناسبا للراحة في الوقت الحالي.
فعلت رون خطوة الإله بينما كنا على بعد متوسط عن الأرض ودخلت في مسار الأثير الذي يقود مباشرة إلى الأرض والذي كان على بعد أقدام فقط أسفلنا.
دخلت كايرا في المدخل المظلم وإختفت في الأمام لذلك إتبعتها لكن سرعان ما إنتباني شعور سريالي أشبه بدخول عالم أخر وأكتنفني مثل بطانية ثقيلة.
ارتطمت قدمي بالأرض دون أي ضوضاء تقريبًا ، وتوقف الزخم الذي نشأ من السقوط الحر في جزء من الثانية.
‘أشعر به؟ أوه طبعا … “
“أوه …” تمتم ريجيس وهو مذهولًا تمامًا.
لكن فجأة توقفت ، وإبتلعت كلماتي وإكتشفت أنني كنت على وشك فضح اسمي.
“أو يمكنك فعل ذلك على ما أعتقد”.
بينما كان الشيخ يتحرك في سريره ، رأيت للحظة بصيص من الضوء الأرجواني تحت الفراش.
كان رأس كايرا لا يزال مدفونا في صدري ، بينما ظلت أظافرها تحفر في بشرتي حتى عندما تركتها تذهب.
على الرغم من أنني كنت مستنزف عقليا من التركيز طوال الليل ، إلا أن جسدي كان مليئًا بالطاقة.
تحدثت بينما كنت أشاهد قرونها تحفر في جسدي.
بمجرد أن غادر الشيخ الكوخ ، تراجعت كايرا إلى الوراء وإستلقت في سرير الريش والعشب ، وأغلقت عيناها وأصبح وتنفسها منتظم بالفعل.
” تعالوا. لقد جلسنا. لقد تحدثنا. الآن نأكل. نعم “.
“يمكنك أن تتركيني الآن”.
لقد كان هناك نوع من الآثار مخبأة في الداخل… كنت متأكدًا من ذلك.
” إن الحس الجمالي لدى أصدقائنا أصحاب الريش يبدو مريب قليلا “.
جفلت كايرا قبل أن تختلس نظرة سريعة وأدركت أننا لم نعد في الهواء.
تحدث الشيخ فجأة وقاد الطائرين للوقوف جانبا ثم بدأوا يراقبونا بلهفة.
ثم فقط للتأكد ، داست بقدمها على الأرض الصلبة قبل أن تبعد نفسها عني.
“كيف فعل – ماذا تكون…- أنت!”
أومأت كايرا برأسها الذي بدأ يتثاقل لكنها ظلت تحاول بذل قصارى جهدها للبقاء مستيقظة.
حدقت كايرا في وجهي ، وتنفست بسرعة وغضب قبل أن تضربني في معدتي بقوة كافية لكي تسكر بالفعل بعض العظام لو لم أكن أنا من تلقى الضربة.
في الخارج ، اكتشفنا أن العديد من الطيور ظلت واقفة في مكان قريب ، وهم يحدقون بنا باهتمام.
كانت كايرا لا تزال غاضبة مني ، لكنها ظلت تنظر إلي من زاوية عينها وهي تعتقد أنني لن ألاحظ.
“في المرة القادمة التي تشعر فيها بالحاجة إلى القفز من جبل ، لا تنسى أن تأخذ الطائر!”
ثم فقط للتأكد ، داست بقدمها على الأرض الصلبة قبل أن تبعد نفسها عني.
” أنا مضيف سيئ. متحمس جدًا لمشاركة الكلمات بينما تشعرون بالجوع.”
فركت بطني وأنا أجفل من الألم.
“فهمت…”
أحدهما أنه ، بقدر قوة هذه المهارة ، إلا أنه يمكن أن يكون سوء استخدامها قاتلا.
“كيف فعل – ماذا تكون…- أنت!”
هبط السريع حقا على بعد أمتار قليلة منا ، وهو يرفرف بأجنحته الكبيرة ثم بدأ ينظر إلي بطريقة فضولية.
حدقت كايرا في وجهي ، وتنفست بسرعة وغضب قبل أن تضربني في معدتي بقوة كافية لكي تسكر بالفعل بعض العظام لو لم أكن أنا من تلقى الضربة.
“مخالب الظل؟” صرخ فجأة ، لمن من نبرته شعرت وكأنه سؤال ، لكنني لم أكن متأكدًا مما كان يقصده.
في الخارج ، اكتشفنا أن العديد من الطيور ظلت واقفة في مكان قريب ، وهم يحدقون بنا باهتمام.
توقف دليلنا عن النظر إلي للحصول على إجابة وقام بالنعيق قبل أن يقودنا إلى أسفل الجبل.
إحساس مرهق غطاه مثل الهالة.
(م.م ، أرغب في توضيح ثلاث نقاط ، أولا ، طريقة حديث هذا الطائر ركيكة بسبب كونه لا يتقن لغة البشر ، لذا فأنا أحاول إظهار ركاكة لغته مع الحفاظ على جودة الترجمة….. ثانيا ، ” المتوحشة، المجنونة ، الدفاعية ، ترجمتها الحقيقية هي [ الأشياء المتوحشة ، الأشياء المجنونة إلخ ] ، لكن بما أن هذه الأسماء هي صفات كل عشيرة قمت بوضع الصفة وحدها بدون “أشياء” ، ثالثا ” الدفاعية” ترجمتها الحقيقية ليست الدفاعية ، بل “الأشياء ذات قوة التحمل” ، لكن وجدت أنها غير صالحة في السياق لذا قمت بتغييرها )
كانت كايرا لا تزال غاضبة مني ، لكنها ظلت تنظر إلي من زاوية عينها وهي تعتقد أنني لن ألاحظ.
بشكل مفاجئ كشف عن بيضة كبيرة وردية اللون على السرير.
لقد كانت تنظر إلي بنفس الطريقة التي كان ينظر بها هذا الطائر إلي.
“هذه خدعة رائعة تعلمتها في ليلة واحدة ” ، تحدث ريجيس وهو يستمتع بالعرض.
سأحتاج إلى مزيد من الوقت للتدرب على خطوة الإله إذا كنت أرغب في استخدامها بشكل حقيقي في المعركة ، لكنني أتدرب عليها ببطئ…
تمامًا مثل غرفة المرايا ، وصلنا إلى المنطقة الثلجية لأنني أمتلك بالفعل الإمكانيات اللازمة لتجاوزها.
بمجرد وصولنا إلى قاع الجبل ، استدرنا يمينًا مبتعدين عن القبة.
“كيف أتقنت الحديث بلغتنا؟”
ثم اخذنا مسار صخري غير مستوي خلف قرية طيور منقار الرمح ، ثم استدرنا يمينًا مرة أخرى وسرنا في صمت لساعات.
بدون وجود الرياح والثلوج ، فقط أصبح المشي كافيا لجعلنا دافئين بدرجة كافية.
لقد قال الشيخ أن البيضة لن تفقص ، ولكن في نفس الوقت ، ما الذي يمثله هذا البيض إن لم يكن مستقبل جنسهم؟
دخلت كايرا في المدخل المظلم وإختفت في الأمام لذلك إتبعتها لكن سرعان ما إنتباني شعور سريالي أشبه بدخول عالم أخر وأكتنفني مثل بطانية ثقيلة.
وخاصة مع كون بطوننا وأنويتنا ممتلئة ، فقد أصبحت الرحلة ممتعة تقريبا.
اختبار بداخل إختبار…..
أثناء سيرنا ، فكرت في كل ما رأيته وسمعته خلال إقامتنا القصيرة مع هذه الطيور.
على الرغم من أنني أدركت المعنى وراء كلماته ، إلا أنني أصبحت مشتت بشيء آخر قاله.
لكن لم يسعني إلا أن أشك في حديث الطائر العجوز على أن العشائر الأخرى كانت بسيطة ومتوحشة مثل بقية وحوش الأثير العنيفة.
صرخت نبيلة الالكريان بشكل متفاجى لكن سرعان ما تحولت إلى صرخة مرعوبة بينما كنا نسقط بشكل حر من الجرف الحجري الذي يبلغ ارتفاعه 80 قدمًا.
بعد كل شيء ، كان الحذر الذي أظهره الدب الشبحي هو الذي جعلني متأكدًا جدًا من ذكائه في البداية.
ولكن كان هناك شيء ما يتحرك داخل القرية.
كان من الواضح من الاشياء المعلقة بفخر في جدران كوخ الشيخ أن هناك صراعًا بين العشائر.
لكن جمجمة الدب الصغيرة المكسورة في كوخ البيضة لم تكن إلا لشبل.
ثم بإستخدام أجنحته المليئة بالريش ، قام الشيخ بالإشارة إلى الأنياب الكبيرة المشوهة.
تحدث ريجيس فجأة.
انحنى الشيخ إلى الأمام ، وحول نظرته من كايرا إلي ثم عاد للنظر إلي مرة أخرى.
” ستحتاج إلى قطع الخالق لإصلاح البوابة ، يمكنك القيام بالأمر؟ “
” ألم يكن قصرك في الأرض يحتوي على مجموعة كاملة من المخلوقات المحنطة ، بما في ذلك شبلين من الدببة القطبية؟ “
تجعدت حواجبي بشكل منزعج من حديثه قبل أن أجيب.
ألقيت نظرة على الحافة شديدة الانحدار للجرف بينما كانت كايرا تستعد بالفعل للنزول.
“هذا ليس …”
“كيف أتقنت الحديث بلغتنا؟”
بل قد يجدونه عملا وقح إذا رفضنا عرضهم.
لكن لم أدحضه ، فهو محق.
لقد كنل رأينا تلك الدببة كحيوانات فقط ، ولم نرى أي شيء غريب في تحنيط جثثها للزينة.
لم أرغب في التخلي عن فرصة معرفة المزيد ، لذلك سألت للحصول على مزيد من التفاصيل حول العشائر الأخرى.
ربما ترى هذه الطيور أيضا العشائر الأخرى أكثر من مجرد وحوش.
بدون وجود الرياح والثلوج ، فقط أصبح المشي كافيا لجعلنا دافئين بدرجة كافية.
” أود أن أقول إنه علينا قتلهم جميعًا ونخرج من هنا ، لكن أنت تعلم ، يمكننا التفاوض على عدد قليل من تلك البيوض … “
أدخل الشيخ منقاره في البيضة ثم إلتهم القليل منها ، ثم طقطق منقاره بإتجاه الطائر الأسود ، والطائر ذو العرف قبل أن يتقدموا ليأكلوا من البيضة كذلك.
لقد راودتني الفكرة نفسها ، لذا فقد كان ريجيس يعرفها.
إذا استهلكنا ما يكفي من بيض هذه الطيور ، فيمكننا الوصول إلى المستوى التالية من نواة الأثير مهما كانت.
مباشرة دون سابق إنذار ضرب بمنقاره الحاد قشرة البيضة وثقبها وصنع شق حاد عليها.
لقد وصل آخرون إلى ذروتهم وبدأو في طقطقة مناقيرهم كما خرج اخرون من العديد من الأكواخ ووقفوا في صف هذه المسيرة المرتجلة.
ومع ذلك ، فإن استهلاك بيض جنس واعي لهو أكر خاطئ.
عند رؤيتنا تحدث الطائر العجوز بنبرة حكيمة.
لقد بدا الأمر مهيبا وأشبه بالطقوس ، إلى حد أنه تمت دعوتنا للتناول من تلك البيضة ، وكلما فكرت في الأمر أدركت أنني لم أرى أي من صغار هذه الطيور.
ثم أومأ بمنقاره الأسود لأعلى ولأسفل وواصل الحديث.
لكن هذه الجمجمة بدت أصغر من أن تكون لدب كامل النمو.
بل تسائلت كيف يمكن أن يكون الصغار النادرون من مخلوقات مصنوعة من الأثير.
” كثيرون ليسوا حكماء بما يكفي لسماع الكلمات “.
تقدم الطائر الأسود وزوجته بخفة نحوي وبدأو في تحطيم ما تبقى من قشرة البيضة ، وتكسيرها بمناقيرهم القوية وفي غضون لحظات اختفت البيضة تمامًا.
لقد قال الشيخ أن البيضة لن تفقص ، ولكن في نفس الوقت ، ما الذي يمثله هذا البيض إن لم يكن مستقبل جنسهم؟
لقد استهلكتني هذه الأفكار والعديد من الأفكار الأخرى بينما واصلنا إتباع دليلنا ، الذي كان يقفز معنا أحيانًا على الأرض ، وأحيانًا يطير عالياً فوقنا ، ويستكشف الطريق.
بدون وجود الرياح والثلوج ، فقط أصبح المشي كافيا لجعلنا دافئين بدرجة كافية.
على الرغم من أن السريع حقا لم يستطع التحدث بلغتنا ، فقد تعلم بضع كلمات ويمكنه التواصل بشكل جيد بما فيه الكفاية عن طريق الإشارة والنعيق.
” العشائر تحتفظ بهم…. نعم – لكنهم لن يعطوهم لكم ….لا.”
كذلك لاحظت أن الضوء لا يتغير أثناء تحركنا.
” اقتله ، أو سيطاردك إلى الأبد ، الدببة الشبحية لا تتخلى أبدًا عن فريستها والقتل “.
الدب الشبحي الذي رأيناه لم يكن يبدو وكأنه آلة قتل متحركة.
وعلى الرغم من أننا سافرنا لعدة ساعات ، إلا أن الليل لم يحل أبدا.
بدات بقية الطيور في النعيق والهدير بشكل منخفض ، وزادت من شدة جر مخالبها على الارض بينما كنا نتبع الشيخ عبر القرية.
سقطت وسط افكاري لكن السريع حقا نعق فجأة وطقطق منقاره لجذب انتباهنا ثم قال بصوت خشن.
“قريب”.
تابع الطائر العجوز حديثه ، ” نحن بحاجة إليك وأنت بحاجة إلينا “
ثم نزل على الأرض وقفز أمامنا نحو سلسلة من الصخور السوداء المكشوفة.
كرر الشيخ صوت الطقطقة بمنقاره عدة مرات ، ثم نفث ريشه و نقر في الفراش تحته قبل أن يواصل الحديث.
عندما أصبح قريبا منها ، طوى ساقيه تحته حتى أصبح جسده المستدير قريب من ملامسة الأرض وتسلل إلى حافتها ، ثم لوح إلينا للتقدم نحو الأمام.
” تسك ، غير مؤدب على الإطلاق” سخرت وانا اتحدث.
نزلت أنا وكايرا على أيدينا وركبنا ، ثم بدأنا بالزحف عبر الثلج.
“… الدببة الشبحية أو مهما كانت لا يمكن أن يراها أي شخص ، لذا عند مقابلة شخص يمكنه رؤيتهم بالفعل مثلنا فالهروب طبيعي “
“هذا …”
كانت كايرا لا تزال غاضبة مني ، لكنها ظلت تنظر إلي من زاوية عينها وهي تعتقد أنني لن ألاحظ.
“هل تعرف أين القطع المكسورة من البوابة؟”
همست كايرا بصوت خافت بمجرد وصولنا بالقرب من الحافة حيث كان السريع حقا يجلس.
“الخالق؟”
لكن ما رأيته جعل عيناي تضيقان كذلك.
قام الطائر الرمادي العجوز بحك منقاره وأصدر صوت طقطقة جعلني أتمنى أن لا يفعلها مجددا ثم ضحك بخفة وأجاب.
كنت غير متأكد من أين أبدأ الحديث ، لذا بقيت صامتًا وانتظرت استمرار الشيخ في الحديث.
نزل هذا السفح الجبلي إلى منطقة صغيرة مليئة بالأشجار الرمادية.
أجاب الشيخ بصوت مشؤوم ، وهو ينفخ ريشه كما لو كان يرتجف.
(م.م ، هي ليست أشجار رمادية، بل أشجار “عديمة اللون” ، لكن لم أجد ان هذا الوصف منطقيا )
ثم طقطق منقاره ثلاث مرات مما جعل الحشد من خلفنا يسكت ، مباشرة ظهر الطائر ذو الريش الأسود الذي رأيناه عند دخول القرية في المدخل.
وداخل الأغصان السميكة ، تجمعت بضع عشرات من الأكواخ وكان شكلها مثل الطيور الصغيرة السمينة.
بشكل مفاجئ كشف عن بيضة كبيرة وردية اللون على السرير.
ولكن كان هناك شيء ما يتحرك داخل القرية.
فجاة تحدث السريع حقا
” ذوي القبضاة الاربع”
مر الوقت بسرعة حتى استيقظت كايرا أخيرًا ، بل وأصبحت أعينها منتفخة وباهتة من كثرة النوم.
أكد ريجيس حديثي.
