Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 301

العشائر الأربع
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

العشائر الأربع

جعلني التغير الواضح في الاضاءة أستغرق لحظات معدودات حتى تكيفت عيناي مع المكان. 

 

 

 

كان الجزء الداخلي من كوخ هذا الطائر  مظلما وغير مضاء باستثناء بعض الضوء الذي وجد طريقه للداخل وسط فجوات العصي.

 

 

كذلك لاحظت أن الضوء لا يتغير أثناء تحركنا. 

أما أثاث الكوخ الداخلي فقط كان أقل ما يقال عنه أنه بسيط.

فتح الشيخ منقاره الطويل الأسود لأعلى ولأسفل ببطء ثم أجاب. 

 

 

سرير كبير من الريش والعشب البني ، وحصيرة من الفراء الأبيض الرقيق مفروشة حسب مساحة الكوخ ، وحوض غسيل نحاسي مليء بالمياه بجوار الباب.

 

 

ثانيا ، إن إختيار المسار الصحيح يأخذ وقت كبيرا.

لكن كانت قد تشكلت طبقة رقيقة من الجليد على سطح هذا الماء.

 

 

وقف الطائر  الأسود بجانب السرير المغطى الذي كان بجانبه طائر أخر مع عرف على رأسه ، ثم بدأ بالنعيق نحو الشيخ قبل أن يسحب لحاف السرير.

كذلك تم تعليق العديد من الأشياء حول الكوخ وعلى أطراف الفروع كنوع من الجوائر.

 

 

 

كان هناك العديد من العقود المصنوعة بواسطة العظام والأنياب ، كذلك تم تعليق جلد مخلوق ذو أربعة أذرع بل وحتى كان هناك صف من جماجم القطط المصفوف بدقة.

 

 

قاطعتني كايرا وهي تنظر إلي بشكل غريب من زاوية عينيها ثم واصلت.

عند رؤية هذا تحدث ريجيس.

 

 

 

” إن الحس الجمالي لدى أصدقائنا أصحاب الريش يبدو مريب قليلا “.

كرر الشيخ صوت الطقطقة بمنقاره عدة مرات ، ثم نفث ريشه و نقر في الفراش تحته قبل أن يواصل الحديث.

 

والان كررت الأمر ولن أتركه يذهب سدى.

” لا يمكننا التأكد من أنهم ودودون حتى الآن “

بدات بقية الطيور في النعيق والهدير بشكل منخفض ، وزادت من شدة جر مخالبها على الارض بينما كنا نتبع الشيخ عبر القرية.

 

كان صفار هذه البيضة  غني بشكل واضح بالأثير ، فقط أكله سمح لجسدي بامتصاص الأثير بسرعة ، مما ساعدني على إعادة ملئ نواتي بعد قضاء الليل الطويل في العاصفة.

حذرته لكن ظل بصري يفصح كل عنصر حتى عاد انتباهي إلى القلادة المصنوعة من المخالب. 

“لقد عرض “الجناح الأحمر” و “الريشة الحقيقية” عشهم لكم للراحة والتعافي.. ثم. إذا كنتم على استعداد ، فإن “السريع حقا” ، الذي جلبكم إلينا ، سيرشدكم إلى قرية مخالب الظل. نعم؟”

 

أصبح صوت ريجيس منخفضا مع تركيزي على شيء أكثر إثارة للاهتمام.

ولاحظت أنها كانت تشبه إلى حد كبير تلك التي تركت عند البوابة..

 

 

 

عندما عرج الشيخ إلى سريره ويجلس القرفصاء عليه ، أصبحت رجليه مطويتان تحته مما منحني فرصة أن ألقي نظرة أفضل على أصابع أقدامه ، او الأصح المخالب.

 

 

 

أكد ريجيس حديثي.

” مخالب الظل … إنها تعيش لتقاتل وتقتل.” 

 

ربما حتى قطعة من البوابة.

“أعتقد أنك محق “. 

تمامًا مثل غرفة المرايا ، وصلنا إلى المنطقة الثلجية لأنني أمتلك بالفعل الإمكانيات اللازمة لتجاوزها. 

 

” قد تكون محقا”

“الآن السؤال الأكبر هو ، هل هم من وضعها هناك في البوابة ، أم أحد الوحوش فعلها؟…. أظن-“

 

 

” يطاردوننا. ويتسلقون القمم. يرمون بيوضنا من أعشاشهم “

أصبح صوت ريجيس منخفضا مع تركيزي على شيء أكثر إثارة للاهتمام.

 

 

 

بينما كان الشيخ يتحرك في سريره ، رأيت للحظة بصيص من الضوء الأرجواني تحت الفراش.

لقد وصل آخرون إلى ذروتهم وبدأو في طقطقة مناقيرهم كما خرج اخرون من العديد من الأكواخ ووقفوا في صف هذه المسيرة المرتجلة.

 

 

لقد كان هناك نوع من الآثار مخبأة في الداخل… كنت متأكدًا من ذلك.

” مخالب الظل … إنها تعيش لتقاتل وتقتل.” 

 

صرخت نبيلة الالكريان بشكل متفاجى لكن سرعان ما تحولت إلى صرخة مرعوبة بينما كنا نسقط بشكل حر من الجرف الحجري الذي يبلغ ارتفاعه 80 قدمًا.

ربما حتى قطعة من البوابة.

 

 

 

“اجلس اجلس” تحدث الطائر العجوز وهو يلوح بجناحه.

كذلك لاحظت أن الضوء لا يتغير أثناء تحركنا. 

 

أومأت عند سماعه. 

لم أصدر أي علامة تدل أنني لاحظت أي شيء ، لذلك جلست على الأرض المليئة بالحصى.

لقد كانت تنظر إلي بنفس الطريقة التي كان ينظر بها هذا الطائر إلي.

 

 

لقد فعلت ذلك لانني أعتقدت أنه قد يكون من الوقاحة منا التطفل على سرير هذا الشيخ ، ثم إتبعتني كايرا وجلست بجواري.

” إن الحس الجمالي لدى أصدقائنا أصحاب الريش يبدو مريب قليلا “.

 

 

كنت غير متأكد من أين أبدأ الحديث ، لذا بقيت صامتًا وانتظرت استمرار الشيخ في الحديث.

 

 

 

عند رؤيتنا تحدث الطائر العجوز بنبرة حكيمة.

 

 

 

“الصمت حكمة” 

عندما خرجنا وجدنا “السريع حقا” ينتظر بصبر خارج الكوخ وكانه حريص على الانطلاق.

 

كان صفار هذه البيضة  غني بشكل واضح بالأثير ، فقط أكله سمح لجسدي بامتصاص الأثير بسرعة ، مما ساعدني على إعادة ملئ نواتي بعد قضاء الليل الطويل في العاصفة.

ثم أومأ بمنقاره الأسود لأعلى ولأسفل وواصل الحديث. 

على الرغم من أنني كنت مستنزف عقليا من التركيز طوال الليل ، إلا أن جسدي كان مليئًا بالطاقة.

 

” لدينا العديد من الأسئلة أيها الشيخ ، ولكن أولا ، ماذا يجب أن نناديك؟” سألت بأدب.

” مضت فترة طويلة…. طويلة جدا منذ أن زارنا أحد الصاعدين “

“نعم ، كل ” ،  تحدث الطائر العجوز وكانه يشجنا.

 

 

” لدينا العديد من الأسئلة أيها الشيخ ، ولكن أولا ، ماذا يجب أن نناديك؟” سألت بأدب.

 

 

 

قام الطائر الرمادي العجوز بحك منقاره وأصدر صوت طقطقة جعلني أتمنى أن لا يفعلها مجددا ثم ضحك بخفة وأجاب.

‘أشعر به؟ أوه طبعا … “

 

(م.م ، هي ليست أشجار رمادية، بل أشجار “عديمة اللون” ، لكن لم أجد ان هذا الوصف منطقيا )

” إجابة ، إنه المنقار الكبير المكسور “

بل كان العديد منهم يحلقون في السماء فوقنا ، وكل هذا جعل طقوسهم ​​الغريبة تصدى وتكرر في الجبل الاجوف.

 

 

ابتسمت عند سماع اسم المنقار الكبير المكسور ، ثم رفعت يدي إلى صدري وقلت.

 

 

بشكل مفاجئ كشف عن بيضة كبيرة وردية اللون على السرير. 

“وأنا – أر …” 

سأحتاج إلى مزيد من الوقت للتدرب على خطوة الإله إذا كنت أرغب في استخدامها بشكل حقيقي في المعركة ، لكنني أتدرب عليها ببطئ…

 

 

لكن فجأة توقفت ، وإبتلعت كلماتي وإكتشفت أنني كنت على وشك فضح اسمي.

 

 

 

” إنه غراي” 

 

 

اتسعت أعين كايرا من الصدمة ورفعت يدها إلى فمها.

قاطعتني كايرا وهي تنظر إلي بشكل غريب من زاوية عينيها ثم واصلت.

 

 

عندما أصبح قريبا منها ، طوى ساقيه تحته حتى أصبح جسده المستدير قريب من ملامسة الأرض وتسلل إلى حافتها ، ثم لوح إلينا للتقدم نحو الأمام.

“وأنا كايرا.  إنه لشرف كبير أن نلتقي بك ، المنقار الكبير المكسور “.

” كثيرون ليسوا حكماء بما يكفي لسماع الكلمات “.

 

ثم بإستخدام أجنحته المليئة بالريش ، قام الشيخ بالإشارة إلى الأنياب الكبيرة المشوهة.

“كيف أتقنت الحديث بلغتنا؟”

 

 

 

سألت بفضول وكنت أمل أن أحول المحادثة بعيدا عن خطئي.

 

 

“اجلس اجلس” تحدث الطائر العجوز وهو يلوح بجناحه.

على الرغم من رغبتنا في مغادرة هذه المنطقة ، إلا أنني كنت أشعر بالفضول بشكل لا يصدق بشأن هذا الطائر.

 

 

“كان من الممكن أنه خاف فقط”.

منذ أن ولدت من جديد في هذا العالم ، لم أقابل وحش مانا أو سواء أثير ذكي مثل هذه المخلوقات.

 

 

بمجرد وصولنا إلى قاع الجبل ، استدرنا يمينًا مبتعدين عن القبة.

هل كان “الجن” أقوياء لدرجة أنهم تمكنوا من خلق حياة ذكية وتمتلك عواطفها فقط من أجل ملئ مكان في المقابر الأثرية؟

في الداخل ، كان الكوخ مشابه تقريبا لكوخ الطائر العجوز لكن لم تكن هناك حاوية غسيل نحاسية ، وكان الشيء الوحيد المعلق على الحائط عبارة عن جمجمة دب صغير بها ثقب ضيق فوق ثقب العين الأيمن. 

 

الأن أصبح يبدو أن هذه العشائر قد طورت نوعًا من الأساطير حول “الجن” والقبة والقوس الداخلي. 

عند التفكير في هذا الأمر فقد بدا غير قابل للتصديق.

“كيف فعل – ماذا تكون…- أنت!”

 

” اقتله ، أو سيطاردك إلى الأبد ، الدببة الشبحية لا تتخلى أبدًا عن فريستها والقتل  “.

” إنه صاعد أخر…. كان حكيما بما يكفي لكي يستمع ، هو من علمني عندما تعلمت فقط الطيران.”

” ستحتاج إلى قطع الخالق لإصلاح البوابة ، يمكنك القيام بالأمر؟ “

 

بشكل مفاجئ كشف عن بيضة كبيرة وردية اللون على السرير. 

كرر الشيخ صوت الطقطقة بمنقاره عدة مرات ، ثم نفث ريشه و نقر في الفراش تحته قبل أن يواصل الحديث.

 

 

هكذا تبعنا الشيخ مرة أخرى وسط رياح الجبل الباردة.

“لقد احتفظت بالمعرفة التي علمني إياها ، وشاركتها مع كل صاعد وجدنا.. – أو حاولت..” 

 

 

 

” كثيرون ليسوا حكماء بما يكفي لسماع الكلمات “.

” العشائر الأربع ، نعم ” 

 

” إنهم أغبياء للغاية ، ، أدنى من أن يفكروا في الغرض من القطع. نعم “.

أومأت برأسي بينما واصل الحديث ، لقد تخيلت العديد من أنواع الصاعدين الأقوياء الذين ربما وصلوا إلى هذه المنطقة سابقا ، وبدأو بمهاجمة كل وحوش الأثير التي رأوها دون أن يدركوا أنها ليست وحوش حقا.

شاهدت الطائر الأبيض وهو يميل رقبته الطويلة بشكل مرتبك قبل أن أخطو مباشرة في فراغ الجرف وسقطت مع كايرا.

 

 

ولكن إذا كانوا قادرين على محاربة الصاعدين الأقوياء بما يكفي للنجاة إلى هذه اللحظة …

ثم طقطق منقاره ثلاث مرات مما جعل الحشد من خلفنا يسكت ، مباشرة ظهر الطائر ذو الريش الأسود الذي رأيناه عند دخول القرية في المدخل.

 

“وأنا – أر …” 

فجاة تحدث ريجيس وانهى فكرتي.

 

 

 

“إذن هؤلاء الطيور يجب أن يكونوا أقوى مما يبدون عليه “.

ارتطمت قدمي بالأرض دون أي ضوضاء تقريبًا ، وتوقف الزخم الذي نشأ من السقوط الحر في جزء من الثانية.

 

” السريع حقا. سنلتقي بك هناك “.

“أنا سعيد لأنك أتيت وجلبت الحكمة معك” 

 

 

أثناء سيرنا ، فكرت في كل ما رأيته وسمعته خلال إقامتنا القصيرة مع هذه الطيور.

تابع الطائر العجوز حديثه ، ” نحن بحاجة إليك وأنت بحاجة إلينا “

 

 

“قريب”.

عند سماع هذا إنحنت كايرا إلى الأمام ، وحدقت اعينها القرمزية في أعين الطائر الأرجوانية.

أغلقت كايرا فمها ثم نظرت إليّ بسخط قبل أن تنحني أمام سرير البيضة الوردية الكبيرة وتضع يدها في اللزوجة الذهبية.

 

عندما سمع الشيخ هذا حرك رأسه في كل مكان ، ثم بدأ يحدق في بطنها بأعين متسعة بل حتى منقاره المكسور أصبح مفتوح قليلا. 

“هل تعرف أين القطع المكسورة من البوابة؟”

 

 

 

” العشائر تحتفظ بهم…. نعم – لكنهم لن يعطوهم لكم ….لا.” 

لقد راودتني الفكرة نفسها ، لذا فقد كان ريجيس يعرفها.

 

 

هز الطائر رأسه وظل ومنقاره الطويل يتحرك في الهواء ذهابا وإيابا مثل شفرة حادة.

 

 

 

“العشائر؟” سألت كايرا.

مر الوقت بسرعة حتى استيقظت كايرا أخيرًا ، بل وأصبحت أعينها منتفخة وباهتة من كثرة النوم.

 

 

” العشائر الأربع ، نعم ” 

“كيف فعل – ماذا تكون…- أنت!”

 

 

” المتوحشة ،  المجنونة ، الدفاعية” 

 

 

 

” يملكون واحدة أيضا ، لكنهم دائما ما يصطادون ويلاحقون الآخرين ” 

اختبار بداخل إختبار…..

 

 

” المتوحشة عديمة الخوف…. وجشعة ….دائما “. 

 

 

تابع الطائر العجوز حديثه ، ” نحن بحاجة إليك وأنت بحاجة إلينا “

 

(م.م ، أرغب في توضيح ثلاث نقاط ، أولا ، طريقة حديث هذا الطائر ركيكة بسبب كونه لا يتقن لغة البشر ، لذا فأنا أحاول إظهار ركاكة لغته مع الحفاظ على جودة الترجمة….. ثانيا ، ” المتوحشة،  المجنونة ، الدفاعية ، ترجمتها الحقيقية هي  [ الأشياء المتوحشة ، الأشياء المجنونة إلخ ] ، لكن بما أن هذه الأسماء هي صفات كل عشيرة قمت بوضع الصفة وحدها بدون “أشياء” ، ثالثا ” الدفاعية” ترجمتها الحقيقية ليست الدفاعية ، بل “الأشياء ذات قوة التحمل” ، لكن وجدت أنها غير صالحة في السياق لذا قمت بتغييرها )

تجعدت حواجبي بشكل منزعج من حديثه قبل أن أجيب. 

— 

 

 

على الرغم من أنني أدركت المعنى وراء كلماته ، إلا أنني أصبحت مشتت بشيء آخر قاله.

انحنى الشيخ إلى الأمام ، وحول نظرته من كايرا إلي ثم عاد للنظر إلي مرة أخرى.

 

 

 

“لكن العشائر بشعة … قاسية ، بدائية…” 

 

 

 

”  ذوي القبضات الأربع ، الدببة الشبحية ، مخالب الظل … فقط منقار الرمح من يمتلكون الحكمة “.

لذلك ، بينما كانت كيرا نائمة ، جلست وشاهدت رون خطوة الإله وهو يضيئ جميع أنحاء الكوخ بتوهج ذهبي دافئ.

 

 

“الدببة الشبحية؟” سألت بدون وعي وبدأت أفكر في المخلوق غير المرئي الذي حاربناه تحت القبة.

” لن يمنحوك الآخرون القطع ، يجب أن تدمرهم ” 

 

 

“وحوش ضخمة جائعة” 

بتجاهل كل هذا ، إلتهمت بسرعة حفنة البيض اللزج ثم أدركت شيئًا آخر عنها.

 

 

أجاب الشيخ بصوت مشؤوم ، وهو ينفخ ريشه كما لو كان يرتجف.

 

 

“لقد احتفظت بالمعرفة التي علمني إياها ، وشاركتها مع كل صاعد وجدنا.. – أو حاولت..” 

“الدببة الشبحية تقتل كما لو كان هذا هو لعبتها ، إنها تتحرك في الخفاء وسط العواصف ، وتهاجم في الليل. إذا وجدت واحدة -“

 

 

 

عند قول هذا انحنى إلى الأمام مرة أخرى ، حتى أصبح منقاره المتصدع قريب من وجهي ببوصات

أومأت نحو باليضة ، ووسعت عيناي بإتجاهها.

 

على الرغم من أنني كنت مستنزف عقليا من التركيز طوال الليل ، إلا أن جسدي كان مليئًا بالطاقة.

” اقتله ، أو سيطاردك إلى الأبد ، الدببة الشبحية لا تتخلى أبدًا عن فريستها والقتل  “.

 

 

 

أومأت برأسي فقط ، وأخفيت أفكاري بعناية لكي لا تظهر على وجهي.

وقف الطائر  الأسود بجانب السرير المغطى الذي كان بجانبه طائر أخر مع عرف على رأسه ، ثم بدأ بالنعيق نحو الشيخ قبل أن يسحب لحاف السرير.

 

توقف دليلنا عن النظر إلي للحصول على إجابة وقام بالنعيق قبل أن يقودنا إلى أسفل الجبل.

الدب الشبحي الذي رأيناه لم يكن يبدو وكأنه آلة قتل متحركة.

 

 

كان من الواضح من الاشياء المعلقة بفخر في جدران كوخ الشيخ أن هناك صراعًا بين العشائر.

في الواقع ، بدا حذرا وفضوليا ، ثم هرب قبل أن يؤذي أيًا منا.

 

 

مر الوقت بسرعة حتى استيقظت كايرا أخيرًا ، بل وأصبحت أعينها منتفخة وباهتة من كثرة النوم.

تحدث ريجيس وقاطع أفكاري.

 

 

وداخل الأغصان السميكة ، تجمعت بضع عشرات من الأكواخ وكان شكلها مثل الطيور الصغيرة السمينة.

“كان من الممكن أنه خاف فقط”.

مباشرة دون سابق إنذار ضرب بمنقاره الحاد قشرة البيضة وثقبها وصنع شق حاد عليها.

 

 

“… الدببة الشبحية أو مهما كانت لا يمكن أن يراها أي شخص ، لذا عند مقابلة شخص يمكنه رؤيتهم بالفعل مثلنا فالهروب طبيعي “

 

 

 

” قد تكون محقا”

 

 

 

إعترفت بوجهة نظره لكنني ظللت غير متأكد.

تلعثمت كايرا فجأة ، بينما كان ريجيس يصفر في رأسي.

 

كانت كايرا لا تزال غاضبة مني ، لكنها ظلت تنظر إلي من زاوية عينها وهي تعتقد أنني لن ألاحظ.

لم أرغب في التخلي عن فرصة معرفة المزيد ، لذلك سألت للحصول على مزيد من التفاصيل حول العشائر الأخرى.

 

 

تقدمت نحو كايرا وأمسكتها من قدميها ولففت ذراعي حول خصرها.

“الآخرون … بنفس القدر من السوء”

 

 

 

” نعم…. عشيرة ذوي القبضات الأربعة مثلك ، لكن ليس مثلك حقا”

 

 

تقدم الطائر الأسود وزوجته بخفة نحوي وبدأو في تحطيم ما تبقى من قشرة البيضة ، وتكسيرها بمناقيرهم القوية وفي غضون لحظات اختفت البيضة تمامًا.

” سيقان قصيرة وأذرع طويلة سميكة …. وجوه قبيحة مثقوبة بأسنان مثل هذه “.

 

 

“الدببة الشبحية تقتل كما لو كان هذا هو لعبتها ، إنها تتحرك في الخفاء وسط العواصف ، وتهاجم في الليل. إذا وجدت واحدة -“

ثم بإستخدام أجنحته المليئة بالريش ، قام الشيخ بالإشارة إلى الأنياب الكبيرة المشوهة.

 

 

 

” مخالب الظل … إنها تعيش لتقاتل وتقتل.” 

 

 

على الرغم من أنني أدركت المعنى وراء كلماته ، إلا أنني أصبحت مشتت بشيء آخر قاله.

ثم أشار إلى صف جماجم القطط وواصل الحديث.

 

 

 

” يطاردوننا. ويتسلقون القمم. يرمون بيوضنا من أعشاشهم “

“كيف فعل – ماذا تكون…- أنت!”

 

” نعم…. عشيرة ذوي القبضات الأربعة مثلك ، لكن ليس مثلك حقا”

كانت كايرا تستمع بحزن إلى حديث الطائر العجوز ثم هزت رأسها عندما ذكر البيض. 

تحدث الشيخ فجأة وقاد الطائرين للوقوف جانبا ثم بدأوا يراقبونا بلهفة.

 

ثم فقط للتأكد ، داست بقدمها على الأرض الصلبة قبل أن تبعد نفسها عني.

“هذا فظيع.. أنا آسفة جدا “.

 

 

 

عند رؤية هذا سألته وكنت متلهف لإعادة إتجاه المحادثة إلى أجزاء البوابة.

لم أرغب في التخلي عن فرصة معرفة المزيد ، لذلك سألت للحصول على مزيد من التفاصيل حول العشائر الأخرى.

 

 

” لقد قلت إننا بحاجة إلى بعضنا البعض”.

 

 

“هذه خدعة رائعة تعلمتها في ليلة واحدة ” ، تحدث ريجيس وهو يستمتع بالعرض.

” إذن كل من هذه العشائر لديها قطعة من البوابة؟ تستطيعون الخروج إذا تعاونتم ، إذن لما؟”

 

 

“لقد احتفظت بالمعرفة التي علمني إياها ، وشاركتها مع كل صاعد وجدنا.. – أو حاولت..” 

أغلق الطائر عينيه ثم هز رقبته الطويلة برفق كما لو كان يغني أغنية بداخل رأسه

 

 

 

عندما فتح أعينه مجددا ، صدر منه إحساس غابر بالقدم. 

 

 

“هذا إنحياز جنسي “.

إحساس مرهق غطاه مثل الهالة.

 

 

 

“لقد فكرت منذ فترة طويلة في هذا الأمر ، لقد حاولت دائما نشر الحكمة إلى العشائر الأخرى ، لكنني الآن متأكد أنهم لا يستطيعون تعلمها”

 

 

” السريع حقا. سنلتقي بك هناك “.

” لن يمنحوك الآخرون القطع ، يجب أن تدمرهم ” 

 

 

أصبح صوت ريجيس منخفضا مع تركيزي على شيء أكثر إثارة للاهتمام.

” دمرهم. خذ قطعهم. ” 

ولكن كان هناك شيء ما يتحرك داخل القرية.

 

عندما عرج الشيخ إلى سريره ويجلس القرفصاء عليه ، أصبحت رجليه مطويتان تحته مما منحني فرصة أن ألقي نظرة أفضل على أصابع أقدامه ، او الأصح المخالب.

” عندما تجمع القطع ، سأمنحك القطعة التي حرسناها لفترة طويلة “.

 

 

 

” أعتذر لكوني صريحة ، ولكن لماذا لا يمكنك أن تمنحنا القطعة الآن؟” سألت كايرا ، ثم راقبت الشيخ بتمعن.

“في المرة القادمة التي تشعر فيها بالحاجة إلى القفز من جبل ، لا تنسى أن تأخذ الطائر!”

 

 

عند سماع هذا قام بلوي رقبته إلى الجانب لدرجة أن رأسه أصبح مقلوبا تقريبا.

“الآن السؤال الأكبر هو ، هل هم من وضعها هناك في البوابة ، أم أحد الوحوش فعلها؟…. أظن-“

 

 

” إذا فشل الصاعدون ، إذا ماتوا في الثلج. تحت مخالب وأسنان وغضب العشائر الأخرى ، فسنكون قد فقدنا قطعة معبد الخالق الخاصة بنا…” 

 

 

كان الجزء الداخلي من كوخ هذا الطائر  مظلما وغير مضاء باستثناء بعض الضوء الذي وجد طريقه للداخل وسط فجوات العصي.

” لا ، هذه ليست حكمة “.

 

 

أجاب ريجيس ، وكانت متعته عند الشعور بالطاقة التي امتصناها من مجرد حفنة صغيرة من البيضة واضحة.

على الرغم من أنني أدركت المعنى وراء كلماته ، إلا أنني أصبحت مشتت بشيء آخر قاله.

 

 

 

“الخالق؟”

 

 

 

فتح الشيخ منقاره الطويل الأسود لأعلى ولأسفل ببطء ثم أجاب. 

بتجاهل كل هذا ، إلتهمت بسرعة حفنة البيض اللزج ثم أدركت شيئًا آخر عنها.

 

بتجاهل كل هذا ، إلتهمت بسرعة حفنة البيض اللزج ثم أدركت شيئًا آخر عنها.

“العشائر الأخرى…. إنها لا تشعر إلا بطاقة الخالق داخل الآثار ، وبالتالي تخزنها وتعبدها…”

 

 

بينما كان الشيخ يتحرك في سريره ، رأيت للحظة بصيص من الضوء الأرجواني تحت الفراش.

” إنهم أغبياء للغاية ، ، أدنى من أن يفكروا في الغرض من القطع. نعم “.

 

 

” إنها تشعر بالتأكيد … بالراحة معنا ” ، تحدث ريجيس بسخرية.

الأن أصبح يبدو أن هذه العشائر قد طورت نوعًا من الأساطير حول “الجن” والقبة والقوس الداخلي. 

 

 

أنحنى كل من الشيخ والطائرين ، ثم خرجوا من الكوخ الذي أصبح دافئا ومناسبا للراحة في الوقت الحالي.

إذا كانت قطع البوابة تصدر الأثير فمع إمكانية هذه المخلوقات لإستشعار الأثير فسيصبح من المنطقي أن تعبدها.

جفلت فجأة وأصبحت مرعوبا وكذلك مذهولا ، عندها رأيته ينتشل قطع من القشرة ويطحنها بمنقاره ويبتلعها حتى صنع ثقب كبير في الأعلى وكشف عن الصفار الذهبي اللزج.

 

تناوبت مع كايرا في البحث عن صفار واستمررت في الأكل حتى إنخفض محتوى البيضة إلى مادة ضحلة شبه بيضاء.

” ستحتاج إلى قطع الخالق لإصلاح البوابة ، يمكنك القيام بالأمر؟ “

 

 

” السريع حقا، سريع وحكي , سيرشدك إلى قرى العشائر الأخرى ، لكن منقار الرمح لا يمكنه القتال ضد مخالب الظل أو ذوي القبضاة الأربع “

أومأت عند سماعه. 

 

 

 

تمامًا مثل غرفة المرايا ، وصلنا إلى المنطقة الثلجية لأنني أمتلك بالفعل الإمكانيات اللازمة لتجاوزها. 

 

 

أومأت عند سماعه. 

اختبار بداخل إختبار…..

“نعم ، شكرا لك.” 

 

 

في هذه اللحظة ، بدأت معدة كايرا في الزمجرة.

 

 

 

عندما سمع الشيخ هذا حرك رأسه في كل مكان ، ثم بدأ يحدق في بطنها بأعين متسعة بل حتى منقاره المكسور أصبح مفتوح قليلا. 

 

 

إنحنيت باحترام للطيور الثلاثة ثم صعدت بحذر إلى العش وانحنيت فوق البيضة.

”الطعام ، نعم.”

 

 

 

” أنا مضيف سيئ. متحمس جدًا لمشاركة الكلمات بينما تشعرون بالجوع.”

 

 

 

”  تعالوا. لقد جلسنا. لقد تحدثنا. الآن نأكل. نعم “.

 

 

 

بدأت ساقا الشيخ في الصرير بشكل مسموع وهو يقف لكي يقود الطريق للخروج من كوخه.

 

 

“لا تتوقع مشاركة الكلمات معهم ، لا تتردد. لغتهم هي العنف ، ويجب عليك التحدث بها إذا كنت ترغب في مغادرة هذا المكان… عد مع القطع الأخرى ، وسنقدم لك الأخيرة “.

في الخارج ، اكتشفنا أن العديد من الطيور ظلت واقفة في مكان قريب ، وهم يحدقون بنا باهتمام.

 

 

 

هكذا تبعنا الشيخ مرة أخرى وسط رياح الجبل الباردة.

” لدينا العديد من الأسئلة أيها الشيخ ، ولكن أولا ، ماذا يجب أن نناديك؟” سألت بأدب.

 

“هذا فظيع.. أنا آسفة جدا “.

قام بالشيخ بضرب مناقره على الأرض والنعيق ، ثم أومأ الآخرون بإيماءة محترمة وبدأوا في إتباعنا وشكلوا طابورا طويلا.

عند رؤية هذا تحدث ريجيس.

 

 

تجعدت حواجب كايرا بشكل قلق ثم نظرت إلي ، لكني أومأت برأسي وسرت خلف الشيخ.

 

 

كان هناك العديد من العقود المصنوعة بواسطة العظام والأنياب ، كذلك تم تعليق جلد مخلوق ذو أربعة أذرع بل وحتى كان هناك صف من جماجم القطط المصفوف بدقة.

بدات بقية الطيور في النعيق والهدير بشكل منخفض ، وزادت من شدة جر مخالبها على الارض بينما كنا نتبع الشيخ عبر القرية.

بينما كان الشيخ يتحرك في سريره ، رأيت للحظة بصيص من الضوء الأرجواني تحت الفراش.

 

 

لقد وصل آخرون إلى ذروتهم وبدأو في طقطقة مناقيرهم كما خرج اخرون من العديد من الأكواخ ووقفوا في صف هذه المسيرة المرتجلة.

ثم نزل على الأرض وقفز أمامنا نحو سلسلة من الصخور السوداء المكشوفة.

 

 

بل كان العديد منهم يحلقون في السماء فوقنا ، وكل هذا جعل طقوسهم ​​الغريبة تصدى وتكرر في الجبل الاجوف.

 

 

“إذن هؤلاء الطيور يجب أن يكونوا أقوى مما يبدون عليه “.

تابعنا الشيخ إلى كوخ آخر متطابق تقريبًا مع الخاص به وكان له باب رمادي باهت. 

بتجاهل كل هذا ، إلتهمت بسرعة حفنة البيض اللزج ثم أدركت شيئًا آخر عنها.

 

 

ثم طقطق منقاره ثلاث مرات مما جعل الحشد من خلفنا يسكت ، مباشرة ظهر الطائر ذو الريش الأسود الذي رأيناه عند دخول القرية في المدخل.

إحساس مرهق غطاه مثل الهالة.

 

عندما خرجنا وجدنا “السريع حقا” ينتظر بصبر خارج الكوخ وكانه حريص على الانطلاق.

دار بينهم حديث قصير بلغتهم الخاصة ، ثم دفع الطائر الأسود الباب بمنقاره ودخل الشيخ وهو يلوح لنا بجناحه.

لكن ما رأيته جعل عيناي تضيقان كذلك.

 

قبل أن نغادر قرية طيور منقار الرمح ، أتى الشيخ لقول بعض “الحكمة” ، قبل فراقنا.

عندها ألقيت نظرة خاطفة على القطيع.

“آه ، آرثر؟ أنت صرصور ، لذا أنا متأكد من أنك ستنجو ، لكن لا أعتقد أن هذه السيدة تستطيع …”

 

 

كانوا جميعًا صامتين تمامًا ولا يزالون واقفين ، بينما ظلت أعينهم البنفسجية تراقبنا عن كثب.

ولكن كان هناك شيء ما يتحرك داخل القرية.

 

 

أما أولئك الذين كانوا يطيرون فوقنا فقد أصبحوا يدورون بنمط متشابك غير طبيعي وجعلهم هذا  يبدون كنوع من الرقص الجوي.

 

 

 

دخلت كايرا في المدخل المظلم وإختفت في الأمام لذلك إتبعتها لكن سرعان ما إنتباني شعور سريالي أشبه بدخول عالم أخر وأكتنفني مثل بطانية ثقيلة.

 

 

 

في الداخل ، كان الكوخ مشابه تقريبا لكوخ الطائر العجوز لكن لم تكن هناك حاوية غسيل نحاسية ، وكان الشيء الوحيد المعلق على الحائط عبارة عن جمجمة دب صغير بها ثقب ضيق فوق ثقب العين الأيمن. 

 

 

 

لكن هذه الجمجمة بدت أصغر من أن تكون لدب كامل النمو.

 

 

 

وقف الطائر  الأسود بجانب السرير المغطى الذي كان بجانبه طائر أخر مع عرف على رأسه ، ثم بدأ بالنعيق نحو الشيخ قبل أن يسحب لحاف السرير.

لكن كانت قد تشكلت طبقة رقيقة من الجليد على سطح هذا الماء.

 

 

بشكل مفاجئ كشف عن بيضة كبيرة وردية اللون على السرير. 

 

 

 

نظرت إلي كايرا بشكل غير متأكد مرة أخرى ، لكنني بقيت صامتا ، في انتظار الشيخ.

 

 

” توقف عن الكلام واستمر في التركيز”

سار الشيخ ببطء عبر الكوخ وظلت مخالبه تحفر في العشب الجاف حتى وصل إلى السرير الشبيه بالعش قبل أن يبدأ بالنقر برفق على البيضة في عدة أماكن مختلفة.

 

 

 

فجأة تحدث دون أن يستدير إلينا جتى.

 

 

 

” هذه البيضة لن تفقس “

 

 

لقد راودتني الفكرة نفسها ، لذا فقد كان ريجيس يعرفها.

مباشرة دون سابق إنذار ضرب بمنقاره الحاد قشرة البيضة وثقبها وصنع شق حاد عليها.

 

 

“نعم ، شكرا لك.” 

جفلت فجأة وأصبحت مرعوبا وكذلك مذهولا ، عندها رأيته ينتشل قطع من القشرة ويطحنها بمنقاره ويبتلعها حتى صنع ثقب كبير في الأعلى وكشف عن الصفار الذهبي اللزج.

 

 

في هذه اللحظة تحدث ريجيس بشكل مذهول.

“في المرة القادمة التي تشعر فيها بالحاجة إلى القفز من جبل ، لا تنسى أن تأخذ الطائر!”

 

عندما فتح أعينه مجددا ، صدر منه إحساس غابر بالقدم. 

” لم أكن أتوقع هذا “.

 

 

 

أدخل الشيخ منقاره في البيضة ثم إلتهم القليل منها ، ثم طقطق منقاره بإتجاه الطائر الأسود ، والطائر ذو العرف قبل أن يتقدموا ليأكلوا من البيضة كذلك.

فجاة تحدث السريع حقا

 

 

كرر كلاهما هذه الطقوس مع الطائر ذو الريش الأسود والذي لاحظت أنه أكثر من إلتهم بينهم.

على الرغم من أن السريع حقا لم يستطع التحدث بلغتنا ، فقد تعلم بضع كلمات ويمكنه التواصل بشكل جيد بما فيه الكفاية عن طريق الإشارة والنعيق.

 

 

” كل” 

 

 

“وحوش ضخمة جائعة” 

تحدث الشيخ فجأة وقاد الطائرين للوقوف جانبا ثم بدأوا يراقبونا بلهفة.

 

 

في الداخل ، كان الكوخ مشابه تقريبا لكوخ الطائر العجوز لكن لم تكن هناك حاوية غسيل نحاسية ، وكان الشيء الوحيد المعلق على الحائط عبارة عن جمجمة دب صغير بها ثقب ضيق فوق ثقب العين الأيمن. 

استطعت أن أرى أفكار كايرا على وجهها بينما أصبح من الواضح أن جوعها واشمئزازها يتقاتلان.

 

 

 

كان من الواضح أن هناك نوعًا من الأهمية الثقافية ، ربما حتى الطقوس الدينية ، لهذين الزوجين اللذين قدما بيضتهما للأكل.

 

 

 

لكن حتى مع كون فكرة أكل هذه المخلوقات لبيضها مثيرة للإشمئزاز إلا أنني ىكت أنهم لن يفهموا ترددنا.

 

 

 

بل قد يجدونه عملا وقح إذا رفضنا عرضهم.

 

 

 

إلى جانب ذلك ، لا تستطيع كايرا العيش إلى الأبد.

 

 

 

إنحنيت باحترام للطيور الثلاثة ثم صعدت بحذر إلى العش وانحنيت فوق البيضة.

تحدث الشيخ فجأة وقاد الطائرين للوقوف جانبا ثم بدأوا يراقبونا بلهفة.

 

 

كان المحتوى الداخلي سميكا ودافئا ورغويا. 

 

 

 

ثم باستخدام كلتا يدي مثل وعاء أخرجت جزء صغير وألهمته.

 

 

 

عندما دخل فمي شعرت بنكهة معطرة ومركزة لكن لم يكن مقرفا حقا. 

عندما فتح أعينه مجددا ، صدر منه إحساس غابر بالقدم. 

 

 

  لكن رغم هذا فقد ظل ذوقها غريبا.

 

 

 

بتجاهل كل هذا ، إلتهمت بسرعة حفنة البيض اللزج ثم أدركت شيئًا آخر عنها.

 

 

سقطت وسط افكاري لكن السريع حقا نعق فجأة وطقطق منقاره لجذب انتباهنا ثم قال بصوت خشن.

كان صفار هذه البيضة  غني بشكل واضح بالأثير ، فقط أكله سمح لجسدي بامتصاص الأثير بسرعة ، مما ساعدني على إعادة ملئ نواتي بعد قضاء الليل الطويل في العاصفة.

 

 

نزلت أنا وكايرا على أيدينا وركبنا ، ثم بدأنا بالزحف عبر الثلج.

“ريجيس ، هل -“

 

 

 

‘أشعر به؟ أوه طبعا … “

ثم أومأ بمنقاره الأسود لأعلى ولأسفل وواصل الحديث. 

 

 

أجاب ريجيس ، وكانت متعته عند الشعور بالطاقة التي امتصناها من مجرد حفنة صغيرة من البيضة واضحة.

وعلى الرغم من أننا سافرنا لعدة ساعات ، إلا أن الليل لم يحل أبدا.

 

 

راقبتني كايرا وظل فمها مفتوحا بجانب نظرة مكافحة على وجهها.

انحنى الشيخ إلى الأمام ، وحول نظرته من كايرا إلي ثم عاد للنظر إلي مرة أخرى.

 

 

أومأت نحو باليضة ، ووسعت عيناي بإتجاهها.

 

 

 

أغلقت كايرا فمها ثم نظرت إليّ بسخط قبل أن تنحني أمام سرير البيضة الوردية الكبيرة وتضع يدها في اللزوجة الذهبية.

نزلت أنا وكايرا على أيدينا وركبنا ، ثم بدأنا بالزحف عبر الثلج.

 

استطعت أن أرى أفكار كايرا على وجهها بينما أصبح من الواضح أن جوعها واشمئزازها يتقاتلان.

حبست هذه النبيلة أنفاسها ودفعت بسرعة المزيج اللزج بداخل فمها.

” ستحتاج إلى قطع الخالق لإصلاح البوابة ، يمكنك القيام بالأمر؟ “

 

 

“نعم ، كل ” ،  تحدث الطائر العجوز وكانه يشجنا.

أومأت عند سماعه. 

 

“هذا إنحياز جنسي “.

تناوبت مع كايرا في البحث عن صفار واستمررت في الأكل حتى إنخفض محتوى البيضة إلى مادة ضحلة شبه بيضاء.

عندما أصبح قريبا منها ، طوى ساقيه تحته حتى أصبح جسده المستدير قريب من ملامسة الأرض وتسلل إلى حافتها ، ثم لوح إلينا للتقدم نحو الأمام.

 

 

بالنسبة لي ولريجيس ، كان الصفار الغني بالأثير يشبه شرب الطاقة النقية الخام ، لكنني رأيت التغيير الأكبر على كايرا.

“كيف أتقنت الحديث بلغتنا؟”

 

 

على الرغم من أنها بذلت قصارى جهدها للبقاء مرحة حتى بعد أيام من عدم تناول الطعام ، إلا أن ملئ معدتها جعلها تبتسم بفرح ، لذا بغض النظر عن ترددها في البداية ، إلا انها تناولت بشغف آخر أجزاء البيضة.

بل قد يجدونه عملا وقح إذا رفضنا عرضهم.

 

 

ثم التفتت إلي بأعين عابسة وفتحت فمها لتقول شيئًا ما ، لكن تجشؤ صغير  خرج من فمها بدلاً من ذلك.

 

 

صرخت نبيلة الالكريان بشكل متفاجى لكن سرعان ما تحولت إلى صرخة مرعوبة بينما كنا نسقط بشكل حر من الجرف الحجري الذي يبلغ ارتفاعه 80 قدمًا.

اتسعت أعين كايرا من الصدمة ورفعت يدها إلى فمها.

أومأت عند سماعه. 

 

عندما دخل فمي شعرت بنكهة معطرة ومركزة لكن لم يكن مقرفا حقا. 

” تسك ، غير مؤدب على الإطلاق” سخرت وانا اتحدث.

أغلقت كايرا فمها ثم نظرت إليّ بسخط قبل أن تنحني أمام سرير البيضة الوردية الكبيرة وتضع يدها في اللزوجة الذهبية.

 

عندما اقتربت من حافة الجرف مع كايرا وحدقت في السحب التفت إلى مرشدنا. 

قامت كايرا فقط بدحرجة أعينها ثم مسح شفتيها قبل الرد. 

“هذا …”

 

“هذا إنحياز جنسي “.

 

 

ثم أشار إلى صف جماجم القطط وواصل الحديث.

تقدم الشيخ دون أن يلاحظه أحد قم تحدث بهدوء.

كانت كايرا لا تزال غاضبة مني ، لكنها ظلت تنظر إلي من زاوية عينها وهي تعتقد أنني لن ألاحظ.

 

 

“لقد عرض “الجناح الأحمر” و “الريشة الحقيقية” عشهم لكم للراحة والتعافي.. ثم. إذا كنتم على استعداد ، فإن “السريع حقا” ، الذي جلبكم إلينا ، سيرشدكم إلى قرية مخالب الظل. نعم؟”

 

 

في هذه اللحظة ، بدأت معدة كايرا في الزمجرة.

“نعم ، شكرا لك.” 

عند رؤية هذا تحدث ريجيس.

 

“مخالب الظل؟” صرخ فجأة ، لمن من نبرته شعرت وكأنه سؤال ، لكنني لم أكن متأكدًا مما كان يقصده.

أومأت كايرا برأسها الذي بدأ يتثاقل لكنها ظلت تحاول بذل قصارى جهدها للبقاء مستيقظة.

صرخت نبيلة الالكريان بشكل متفاجى لكن سرعان ما تحولت إلى صرخة مرعوبة بينما كنا نسقط بشكل حر من الجرف الحجري الذي يبلغ ارتفاعه 80 قدمًا.

 

 

“بالتأكيد المنقار المكسور” ، أجبت وأنا أشعر بالتخمة من الصفار الغني بالأثير أكثر من شعوري بالشبع.

لكن كانت قد تشكلت طبقة رقيقة من الجليد على سطح هذا الماء.

 

 

تقدم الطائر الأسود وزوجته بخفة نحوي وبدأو في تحطيم ما تبقى من قشرة البيضة ، وتكسيرها بمناقيرهم القوية وفي غضون لحظات اختفت البيضة تمامًا.

 

 

 

أنحنى كل من الشيخ والطائرين ، ثم خرجوا من الكوخ الذي أصبح دافئا ومناسبا للراحة في الوقت الحالي.

” سيقان قصيرة وأذرع طويلة سميكة …. وجوه قبيحة مثقوبة بأسنان مثل هذه “.

 

سقطت وسط افكاري لكن السريع حقا نعق فجأة وطقطق منقاره لجذب انتباهنا ثم قال بصوت خشن.

بمجرد أن غادر الشيخ الكوخ ، تراجعت كايرا إلى الوراء وإستلقت في سرير الريش والعشب ، وأغلقت عيناها وأصبح وتنفسها منتظم بالفعل.

 

 

 

” إنها تشعر بالتأكيد … بالراحة معنا ” ، تحدث ريجيس بسخرية.

“الصمت حكمة” 

 

 

” توقف عن الكلام واستمر في التركيز”

سار الشيخ ببطء عبر الكوخ وظلت مخالبه تحفر في العشب الجاف حتى وصل إلى السرير الشبيه بالعش قبل أن يبدأ بالنقر برفق على البيضة في عدة أماكن مختلفة.

 

 

أجبته بهدوء ” أتوقع أن تكون على الأقل بكامل قوتك بحلول يوم غد ، كذلك أحرس المنطقة “.

 

 

 

ضبطت تنفسي ثم ركزت على الأثير الذي يدور في جميع أنحاء جسدي.

” لقد قلت إننا بحاجة إلى بعضنا البعض”.

 

دخلت كايرا في المدخل المظلم وإختفت في الأمام لذلك إتبعتها لكن سرعان ما إنتباني شعور سريالي أشبه بدخول عالم أخر وأكتنفني مثل بطانية ثقيلة.

لم أشعر بالإمتلاء الشديد بالأثير منذ أن حصلت على كنز الدودة الألفية العملاقة وجواهر الأثير.

بشكل مفاجئ كشف عن بيضة كبيرة وردية اللون على السرير. 

 

 

والان كررت الأمر ولن أتركه يذهب سدى.

أومأت برأسي بينما واصل الحديث ، لقد تخيلت العديد من أنواع الصاعدين الأقوياء الذين ربما وصلوا إلى هذه المنطقة سابقا ، وبدأو بمهاجمة كل وحوش الأثير التي رأوها دون أن يدركوا أنها ليست وحوش حقا.

 

 

لكن بدلا من تنقية نواة الأثير ، قمت بتفعيل رون خطوة الإله 

كذلك تم تعليق العديد من الأشياء حول الكوخ وعلى أطراف الفروع كنوع من الجوائر.

 

بمجرد وصولنا إلى قاع الجبل ، استدرنا يمينًا مبتعدين عن القبة.

أثناء بقائي جالسا على الأرض ، شاهدت منظوري للعالم من حولي يتوسع ويتغير حتى أصبحت قادرا على رؤية جميع جزيئات الأثير المحيطة بي تتدفق في جميع الاتجاهات.

” لا يمكننا التأكد من أنهم ودودون حتى الآن “

 

” هذه البيضة لن تفقس “

استطعت أن أشعر بقلبي ينبض ويخفق بداخل قفصي الصدري مع صفاوة عقلي بينما ركزت على تيارات المسارات المتشابكة للأثير.

كرر الشيخ صوت الطقطقة بمنقاره عدة مرات ، ثم نفث ريشه و نقر في الفراش تحته قبل أن يواصل الحديث.

 

 

لقد علمني فشل خطوة الإله أثناء مطاردة الدب في العاصفة أمرين.

أومأت نحو باليضة ، ووسعت عيناي بإتجاهها.

 

كان المحتوى الداخلي سميكا ودافئا ورغويا. 

أحدهما أنه ، بقدر قوة هذه المهارة ، إلا أنه يمكن أن يكون سوء استخدامها قاتلا.

 

 

” هذه البيضة لن تفقس “

ثانيا ، إن إختيار المسار الصحيح يأخذ وقت كبيرا.

أثناء بقائي جالسا على الأرض ، شاهدت منظوري للعالم من حولي يتوسع ويتغير حتى أصبحت قادرا على رؤية جميع جزيئات الأثير المحيطة بي تتدفق في جميع الاتجاهات.

 

“هذا …”

ما الهدف من امتلاك قدرة يمكنها أن تنقلني على الفور عبر الفضاء ولكنها تستغرق وقتا طويلا حتى توصلني إلى وجهتي؟

 

 

تحدث الشيخ فجأة وقاد الطائرين للوقوف جانبا ثم بدأوا يراقبونا بلهفة.

لذلك ، بينما كانت كيرا نائمة ، جلست وشاهدت رون خطوة الإله وهو يضيئ جميع أنحاء الكوخ بتوهج ذهبي دافئ.

راقبتني كايرا وظل فمها مفتوحا بجانب نظرة مكافحة على وجهها.

 

 

لقد شاهدت كيف تتحرك جسميات الأثير ، وكيف تتصرف ، ودرست أي أنماط يمكن أن تساعدني في استخدام خطوة الإله ، وجعلها غريزية أكثر. 

”  تعالوا. لقد جلسنا. لقد تحدثنا. الآن نأكل. نعم “.

 

 

مر الوقت بسرعة حتى استيقظت كايرا أخيرًا ، بل وأصبحت أعينها منتفخة وباهتة من كثرة النوم.

 

 

على الرغم من أنني كنت مستنزف عقليا من التركيز طوال الليل ، إلا أن جسدي كان مليئًا بالطاقة.

 

 

 

عندما خرجنا وجدنا “السريع حقا” ينتظر بصبر خارج الكوخ وكانه حريص على الانطلاق.

لقد قال الشيخ أن البيضة لن تفقص ، ولكن في نفس الوقت ، ما الذي يمثله هذا البيض إن لم يكن مستقبل جنسهم؟

 

كرر الشيخ صوت الطقطقة بمنقاره عدة مرات ، ثم نفث ريشه و نقر في الفراش تحته قبل أن يواصل الحديث.

قبل أن نغادر قرية طيور منقار الرمح ، أتى الشيخ لقول بعض “الحكمة” ، قبل فراقنا.

 

 

 

” السريع حقا، سريع وحكي , سيرشدك إلى قرى العشائر الأخرى ، لكن منقار الرمح لا يمكنه القتال ضد مخالب الظل أو ذوي القبضاة الأربع “

 

 

أكد ريجيس حديثي.

“لا تتوقع مشاركة الكلمات معهم ، لا تتردد. لغتهم هي العنف ، ويجب عليك التحدث بها إذا كنت ترغب في مغادرة هذا المكان… عد مع القطع الأخرى ، وسنقدم لك الأخيرة “.

 

 

” يملكون واحدة أيضا ، لكنهم دائما ما يصطادون ويلاحقون الآخرين ” 

مع هذا ، قادنا “السريع حقا” للخروج من قمة الجبل المجوف ، كما تبعتنا العديد من الطيور الأخرى خلفنا حتى وصلنا إلى الجرف وبدأت تصرخ بأصوات سعيدة وصاخبة.

 

 

 

ألقيت نظرة على الحافة شديدة الانحدار للجرف بينما كانت كايرا تستعد بالفعل للنزول.

 

 

“أوه …” تمتم ريجيس وهو مذهولًا تمامًا. 

تقدمت نحو كايرا وأمسكتها من قدميها ولففت ذراعي حول خصرها.

 

 

لكن لم يسعني إلا أن أشك في حديث الطائر العجوز على أن العشائر الأخرى كانت بسيطة ومتوحشة مثل بقية وحوش الأثير العنيفة.

“اممم ، المعذرة غراي؟”

لكن لم أدحضه ، فهو محق.

 

 

تلعثمت كايرا فجأة ، بينما كان ريجيس يصفر في رأسي.

قام بالشيخ بضرب مناقره على الأرض والنعيق ، ثم أومأ الآخرون بإيماءة محترمة وبدأوا في إتباعنا وشكلوا طابورا طويلا.

 

هكذا تبعنا الشيخ مرة أخرى وسط رياح الجبل الباردة.

عندما اقتربت من حافة الجرف مع كايرا وحدقت في السحب التفت إلى مرشدنا. 

كان هناك العديد من العقود المصنوعة بواسطة العظام والأنياب ، كذلك تم تعليق جلد مخلوق ذو أربعة أذرع بل وحتى كان هناك صف من جماجم القطط المصفوف بدقة.

 

 

” السريع حقا. سنلتقي بك هناك “.

لقد فعلت ذلك لانني أعتقدت أنه قد يكون من الوقاحة منا التطفل على سرير هذا الشيخ ، ثم إتبعتني كايرا وجلست بجواري.

 

 

شاهدت الطائر الأبيض وهو يميل رقبته الطويلة بشكل مرتبك قبل أن أخطو مباشرة في فراغ الجرف وسقطت مع كايرا.

الدب الشبحي الذي رأيناه لم يكن يبدو وكأنه آلة قتل متحركة.

 

 

صرخت نبيلة الالكريان بشكل متفاجى لكن سرعان ما تحولت إلى صرخة مرعوبة بينما كنا نسقط بشكل حر من الجرف الحجري الذي يبلغ ارتفاعه 80 قدمًا.

 

 

” العشائر تحتفظ بهم…. نعم – لكنهم لن يعطوهم لكم ….لا.” 

“آه ، آرثر؟ أنت صرصور ، لذا أنا متأكد من أنك ستنجو ، لكن لا أعتقد أن هذه السيدة تستطيع …”

 

 

 

فعلت رون خطوة الإله بينما كنا على بعد متوسط عن الأرض ودخلت في مسار الأثير الذي يقود مباشرة إلى الأرض والذي كان على بعد أقدام فقط أسفلنا.

 

 

لم أصدر أي علامة تدل أنني لاحظت أي شيء ، لذلك جلست على الأرض المليئة بالحصى.

ارتطمت قدمي بالأرض دون أي ضوضاء تقريبًا ، وتوقف الزخم الذي نشأ من السقوط الحر في جزء من الثانية.

” لا ، هذه ليست حكمة “.

 

 

“أوه …” تمتم ريجيس وهو مذهولًا تمامًا. 

سأحتاج إلى مزيد من الوقت للتدرب على خطوة الإله إذا كنت أرغب في استخدامها بشكل حقيقي في المعركة ، لكنني أتدرب عليها ببطئ…

 

عند سماع هذا إنحنت كايرا إلى الأمام ، وحدقت اعينها القرمزية في أعين الطائر الأرجوانية.

“أو يمكنك فعل ذلك على ما أعتقد”.

جفلت فجأة وأصبحت مرعوبا وكذلك مذهولا ، عندها رأيته ينتشل قطع من القشرة ويطحنها بمنقاره ويبتلعها حتى صنع ثقب كبير في الأعلى وكشف عن الصفار الذهبي اللزج.

 

عند رؤية هذا تحدث ريجيس.

كان رأس كايرا لا يزال مدفونا في صدري ، بينما ظلت أظافرها تحفر في بشرتي حتى عندما تركتها تذهب.

“ريجيس ، هل -“

 

تقدمت نحو كايرا وأمسكتها من قدميها ولففت ذراعي حول خصرها.

تحدثت بينما كنت أشاهد قرونها تحفر في جسدي. 

أنحنى كل من الشيخ والطائرين ، ثم خرجوا من الكوخ الذي أصبح دافئا ومناسبا للراحة في الوقت الحالي.

 

لكن جمجمة الدب الصغيرة المكسورة في كوخ البيضة لم تكن إلا لشبل.

“يمكنك أن تتركيني الآن”.

” يطاردوننا. ويتسلقون القمم. يرمون بيوضنا من أعشاشهم “

 

“الآخرون … بنفس القدر من السوء”

جفلت كايرا قبل أن تختلس نظرة سريعة وأدركت أننا لم نعد في الهواء.

“قريب”.

 

“اممم ، المعذرة غراي؟”

ثم فقط للتأكد ، داست بقدمها على الأرض الصلبة قبل أن تبعد نفسها عني.

جفلت كايرا قبل أن تختلس نظرة سريعة وأدركت أننا لم نعد في الهواء.

 

(م.م ، هي ليست أشجار رمادية، بل أشجار “عديمة اللون” ، لكن لم أجد ان هذا الوصف منطقيا )

“كيف فعل – ماذا تكون…- أنت!”

بل كان العديد منهم يحلقون في السماء فوقنا ، وكل هذا جعل طقوسهم ​​الغريبة تصدى وتكرر في الجبل الاجوف.

 

 

حدقت كايرا في وجهي ، وتنفست بسرعة وغضب قبل أن تضربني في معدتي بقوة كافية لكي تسكر بالفعل بعض العظام لو لم أكن أنا من تلقى الضربة.

 

 

“هذا فظيع.. أنا آسفة جدا “.

“في المرة القادمة التي تشعر فيها بالحاجة إلى القفز من جبل ، لا تنسى أن تأخذ الطائر!”

 

 

عند رؤية هذا تحدث ريجيس.

فركت بطني وأنا أجفل من الألم. 

 

 

“فهمت…”

 

 

“لقد احتفظت بالمعرفة التي علمني إياها ، وشاركتها مع كل صاعد وجدنا.. – أو حاولت..” 

هبط السريع حقا على بعد أمتار قليلة منا ، وهو يرفرف بأجنحته الكبيرة ثم بدأ ينظر إلي بطريقة فضولية. 

 

 

” لا ، هذه ليست حكمة “.

“مخالب الظل؟” صرخ فجأة ، لمن من نبرته شعرت وكأنه سؤال ، لكنني لم أكن متأكدًا مما كان يقصده.

 

 

 

توقف دليلنا عن النظر إلي للحصول على إجابة وقام بالنعيق قبل أن يقودنا إلى أسفل الجبل.

 

 

  لكن رغم هذا فقد ظل ذوقها غريبا.

كانت كايرا لا تزال غاضبة مني ، لكنها ظلت تنظر إلي من زاوية عينها وهي تعتقد أنني لن ألاحظ.

 

 

 

لقد كانت تنظر إلي بنفس الطريقة التي كان ينظر بها هذا الطائر إلي.

أومأت كايرا برأسها الذي بدأ يتثاقل لكنها ظلت تحاول بذل قصارى جهدها للبقاء مستيقظة.

 

 

“هذه خدعة رائعة تعلمتها في ليلة واحدة ” ، تحدث ريجيس وهو يستمتع بالعرض.

(م.م ، هي ليست أشجار رمادية، بل أشجار “عديمة اللون” ، لكن لم أجد ان هذا الوصف منطقيا )

 

أجاب ريجيس ، وكانت متعته عند الشعور بالطاقة التي امتصناها من مجرد حفنة صغيرة من البيضة واضحة.

سأحتاج إلى مزيد من الوقت للتدرب على خطوة الإله إذا كنت أرغب في استخدامها بشكل حقيقي في المعركة ، لكنني أتدرب عليها ببطئ…

كرر الشيخ صوت الطقطقة بمنقاره عدة مرات ، ثم نفث ريشه و نقر في الفراش تحته قبل أن يواصل الحديث.

 

 

بمجرد وصولنا إلى قاع الجبل ، استدرنا يمينًا مبتعدين عن القبة.

“لقد احتفظت بالمعرفة التي علمني إياها ، وشاركتها مع كل صاعد وجدنا.. – أو حاولت..” 

 

 

ثم اخذنا  مسار صخري غير مستوي خلف قرية طيور منقار الرمح ، ثم استدرنا يمينًا مرة أخرى وسرنا في صمت لساعات. 

 

 

” العشائر الأربع ، نعم ” 

بدون وجود الرياح والثلوج ، فقط أصبح المشي كافيا لجعلنا دافئين بدرجة كافية.

عند قول هذا انحنى إلى الأمام مرة أخرى ، حتى أصبح منقاره المتصدع قريب من وجهي ببوصات

 

لكن لم يسعني إلا أن أشك في حديث الطائر العجوز على أن العشائر الأخرى كانت بسيطة ومتوحشة مثل بقية وحوش الأثير العنيفة.

وخاصة مع كون بطوننا وأنويتنا ممتلئة ، فقد أصبحت الرحلة ممتعة تقريبا.

 

 

” لقد قلت إننا بحاجة إلى بعضنا البعض”.

أثناء سيرنا ، فكرت في كل ما رأيته وسمعته خلال إقامتنا القصيرة مع هذه الطيور.

سقطت وسط افكاري لكن السريع حقا نعق فجأة وطقطق منقاره لجذب انتباهنا ثم قال بصوت خشن.

 

إذا استهلكنا ما يكفي من بيض هذه الطيور ، فيمكننا الوصول إلى المستوى التالية من نواة الأثير مهما كانت.

لكن لم يسعني إلا أن أشك في حديث الطائر العجوز على أن العشائر الأخرى كانت بسيطة ومتوحشة مثل بقية وحوش الأثير العنيفة.

 

 

 

بعد كل شيء ، كان الحذر الذي أظهره الدب الشبحي هو الذي جعلني متأكدًا جدًا من ذكائه في البداية.

أثناء سيرنا ، فكرت في كل ما رأيته وسمعته خلال إقامتنا القصيرة مع هذه الطيور.

 

عندما اقتربت من حافة الجرف مع كايرا وحدقت في السحب التفت إلى مرشدنا. 

كان من الواضح من الاشياء المعلقة بفخر في جدران كوخ الشيخ أن هناك صراعًا بين العشائر.

على الرغم من رغبتنا في مغادرة هذه المنطقة ، إلا أنني كنت أشعر بالفضول بشكل لا يصدق بشأن هذا الطائر.

 

هز الطائر رأسه وظل ومنقاره الطويل يتحرك في الهواء ذهابا وإيابا مثل شفرة حادة.

لكن جمجمة الدب الصغيرة المكسورة في كوخ البيضة لم تكن إلا لشبل.

 

 

 

تحدث ريجيس فجأة.

فعلت رون خطوة الإله بينما كنا على بعد متوسط عن الأرض ودخلت في مسار الأثير الذي يقود مباشرة إلى الأرض والذي كان على بعد أقدام فقط أسفلنا.

 

“وأنا كايرا.  إنه لشرف كبير أن نلتقي بك ، المنقار الكبير المكسور “.

” ألم يكن قصرك في الأرض يحتوي على مجموعة كاملة من المخلوقات المحنطة ، بما في ذلك شبلين من الدببة القطبية؟ “

“الخالق؟”

 

 

تجعدت حواجبي بشكل منزعج من حديثه قبل أن أجيب. 

كان هناك العديد من العقود المصنوعة بواسطة العظام والأنياب ، كذلك تم تعليق جلد مخلوق ذو أربعة أذرع بل وحتى كان هناك صف من جماجم القطط المصفوف بدقة.

 

 

“هذا ليس …”

 

 

” إنها تشعر بالتأكيد … بالراحة معنا ” ، تحدث ريجيس بسخرية.

لكن لم أدحضه ، فهو محق.

انحنى الشيخ إلى الأمام ، وحول نظرته من كايرا إلي ثم عاد للنظر إلي مرة أخرى.

 

 

لقد كنل رأينا تلك الدببة كحيوانات فقط ، ولم نرى أي شيء غريب في تحنيط جثثها للزينة.

“أنا سعيد لأنك أتيت وجلبت الحكمة معك” 

 

” المتوحشة عديمة الخوف…. وجشعة ….دائما “. 

ربما ترى هذه الطيور أيضا العشائر الأخرى أكثر من مجرد وحوش.

 

 

تقدم الشيخ دون أن يلاحظه أحد قم تحدث بهدوء.

” أود أن أقول إنه علينا قتلهم جميعًا ونخرج من هنا ، لكن أنت تعلم ، يمكننا التفاوض على عدد قليل من تلك البيوض … “

لكن بدلا من تنقية نواة الأثير ، قمت بتفعيل رون خطوة الإله 

 

تابع الطائر العجوز حديثه ، ” نحن بحاجة إليك وأنت بحاجة إلينا “

لقد راودتني الفكرة نفسها ، لذا فقد كان ريجيس يعرفها.

 

 

“هل تعرف أين القطع المكسورة من البوابة؟”

إذا استهلكنا ما يكفي من بيض هذه الطيور ، فيمكننا الوصول إلى المستوى التالية من نواة الأثير مهما كانت.

لكن لم يسعني إلا أن أشك في حديث الطائر العجوز على أن العشائر الأخرى كانت بسيطة ومتوحشة مثل بقية وحوش الأثير العنيفة.

 

هز الطائر رأسه وظل ومنقاره الطويل يتحرك في الهواء ذهابا وإيابا مثل شفرة حادة.

ومع ذلك ، فإن استهلاك بيض جنس واعي لهو أكر خاطئ.

“كان من الممكن أنه خاف فقط”.

 

 

لقد بدا الأمر مهيبا وأشبه بالطقوس ، إلى حد أنه تمت دعوتنا للتناول من تلك البيضة ، وكلما فكرت في الأمر أدركت أنني لم أرى أي من صغار هذه الطيور. 

ارتطمت قدمي بالأرض دون أي ضوضاء تقريبًا ، وتوقف الزخم الذي نشأ من السقوط الحر في جزء من الثانية.

 

“لقد عرض “الجناح الأحمر” و “الريشة الحقيقية” عشهم لكم للراحة والتعافي.. ثم. إذا كنتم على استعداد ، فإن “السريع حقا” ، الذي جلبكم إلينا ، سيرشدكم إلى قرية مخالب الظل. نعم؟”

بل تسائلت كيف يمكن أن يكون الصغار النادرون من مخلوقات مصنوعة من الأثير.

 

 

 

لقد قال الشيخ أن البيضة لن تفقص ، ولكن في نفس الوقت ، ما الذي يمثله هذا البيض إن لم يكن مستقبل جنسهم؟

 

 

 

لقد استهلكتني هذه الأفكار والعديد من الأفكار الأخرى بينما واصلنا إتباع دليلنا ، الذي كان يقفز معنا أحيانًا على الأرض ، وأحيانًا يطير عالياً فوقنا ، ويستكشف الطريق. 

لكن جمجمة الدب الصغيرة المكسورة في كوخ البيضة لم تكن إلا لشبل.

 

أغلق الطائر عينيه ثم هز رقبته الطويلة برفق كما لو كان يغني أغنية بداخل رأسه

على الرغم من أن السريع حقا لم يستطع التحدث بلغتنا ، فقد تعلم بضع كلمات ويمكنه التواصل بشكل جيد بما فيه الكفاية عن طريق الإشارة والنعيق.

 

 

إذا كانت قطع البوابة تصدر الأثير فمع إمكانية هذه المخلوقات لإستشعار الأثير فسيصبح من المنطقي أن تعبدها.

كذلك لاحظت أن الضوء لا يتغير أثناء تحركنا. 

 

 

 

وعلى الرغم من أننا سافرنا لعدة ساعات ، إلا أن الليل لم يحل أبدا.

 

 

 

سقطت وسط افكاري لكن السريع حقا نعق فجأة وطقطق منقاره لجذب انتباهنا ثم قال بصوت خشن.

لكن حتى مع كون فكرة أكل هذه المخلوقات لبيضها مثيرة للإشمئزاز إلا أنني ىكت أنهم لن يفهموا ترددنا.

 

 

“قريب”.

والان كررت الأمر ولن أتركه يذهب سدى.

 

 

ثم نزل على الأرض وقفز أمامنا نحو سلسلة من الصخور السوداء المكشوفة.

“أعتقد أنك محق “. 

 

تقدم الطائر الأسود وزوجته بخفة نحوي وبدأو في تحطيم ما تبقى من قشرة البيضة ، وتكسيرها بمناقيرهم القوية وفي غضون لحظات اختفت البيضة تمامًا.

عندما أصبح قريبا منها ، طوى ساقيه تحته حتى أصبح جسده المستدير قريب من ملامسة الأرض وتسلل إلى حافتها ، ثم لوح إلينا للتقدم نحو الأمام.

 

 

لكن حتى مع كون فكرة أكل هذه المخلوقات لبيضها مثيرة للإشمئزاز إلا أنني ىكت أنهم لن يفهموا ترددنا.

نزلت أنا وكايرا على أيدينا وركبنا ، ثم بدأنا بالزحف عبر الثلج.

” لقد قلت إننا بحاجة إلى بعضنا البعض”.

 

لم أصدر أي علامة تدل أنني لاحظت أي شيء ، لذلك جلست على الأرض المليئة بالحصى.

“هذا …”

“يمكنك أن تتركيني الآن”.

 

على الرغم من رغبتنا في مغادرة هذه المنطقة ، إلا أنني كنت أشعر بالفضول بشكل لا يصدق بشأن هذا الطائر.

همست كايرا بصوت خافت بمجرد وصولنا بالقرب من الحافة حيث كان السريع حقا يجلس.

راقبتني كايرا وظل فمها مفتوحا بجانب نظرة مكافحة على وجهها.

 

قاطعتني كايرا وهي تنظر إلي بشكل غريب من زاوية عينيها ثم واصلت.

لكن ما رأيته جعل عيناي تضيقان كذلك.

أما أولئك الذين كانوا يطيرون فوقنا فقد أصبحوا يدورون بنمط متشابك غير طبيعي وجعلهم هذا  يبدون كنوع من الرقص الجوي.

 

أجاب الشيخ بصوت مشؤوم ، وهو ينفخ ريشه كما لو كان يرتجف.

نزل هذا السفح الجبلي إلى منطقة صغيرة مليئة بالأشجار الرمادية.

لكن هذه الجمجمة بدت أصغر من أن تكون لدب كامل النمو.

 

 

(م.م ، هي ليست أشجار رمادية، بل أشجار “عديمة اللون” ، لكن لم أجد ان هذا الوصف منطقيا )

عندما خرجنا وجدنا “السريع حقا” ينتظر بصبر خارج الكوخ وكانه حريص على الانطلاق.

 

 

وداخل الأغصان السميكة ، تجمعت بضع عشرات من الأكواخ وكان شكلها مثل الطيور الصغيرة السمينة.

 

 

عند قول هذا انحنى إلى الأمام مرة أخرى ، حتى أصبح منقاره المتصدع قريب من وجهي ببوصات

ولكن كان هناك شيء ما يتحرك داخل القرية.

 

فجاة تحدث السريع حقا

 

 

 

” ذوي القبضاة الاربع”

ثم فقط للتأكد ، داست بقدمها على الأرض الصلبة قبل أن تبعد نفسها عني.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط