Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 306

الفراق

الفراق

سقطت قطرة من العرق من على جانب وجهي بينما كنت أرفع ساقي الخلفية بعناية وأخطوا بها ببطء نخو الأمام. 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yasser Alsherhi🔥 100🥉Yousef Alhrby🔥 1004احمد الهاشم🔥 1005Abdulaziz Alzahrani🔥 10061 1🔥 1007Abdullah S🔥 1008Abdullah AL RAGAWY🔥 1009صقر المطيري🔥 10010Aluminum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Mohammed Naif💎 1007hamed alkunifer💎 1008yuki yuki💎 1009SFM OP💎 10010A N O N Y M O U S💎 100

 

 

لقد تعلمت ، بل أتقنت طريقة المشي في كلتا الحياتين اللتان عشتهما ، لكن فقط هذه الخطوة الوحيدة التي أقوم بها الأن كانت تحتاج تركيز أشد حتى من تركيزي عندما كنت أخلق أصعب التعاويذ العنصرية وقت أستخدامي للمانا.

 

 

 

انقبض قلبي وبدأ ينبض بشكل إيقاعي بسبب الإثارة التي جلبتها لي مسارات الأثير التي تستمر في التحرك أمامي وتلامس جسدي وتزودني بمعلومات جديدة كل ثانية بناء على تغير مكاني.

 

 

“يجب أن أعلم هذا الحيوان ألا يكون شديد الوقاحة” 

كنت أستعد للتقدم خطوة أخرى لكن جعلتني هزة خفيفة على كتفي أفقد كل تركيزي.

 

 

وكانوا يمزقون احشائي لأنني لم أرغب في ان افعل شيء أكثر من أن أشكر وأودع المعلمة التي شاركتني وعلمتني الكثير من الأشياء في الأيام القليلة الماضية.

بدأت المسارات البنفسجية المتشابكة تتشوه أمامي وتتصدع ، مما جعلها ترسل فيضا من المعلومات الفوضوية أصبح أشبه بسكين ساخن يحفر بداخل عقلي.

 

 

 

“غغاه!”

 

 

 

صرخت من الألم الذي إنتباني ، لكن فقدان المسارات أشعرني بألم أكبر.

إستمررت في الدفاع والتفادي ، مع الحرص على عدم فقدان توازني بسبب الثلج الذائب أسفلي ، لكن تركيزي أصبح مشتتا تماما عندما بدأ طائر منقار الرمح الاخر في تمزيق شريحة لحم كاملة من جسد فارس الرمح.

 

 

” إنها الخطوة الثالثة والعشرين!!!” 

 

 

 

تذمرت بكل إحباط وأنا أصرخ نحو الخطوات الثلاث.

 

 

 

همهم معلمي وتحدث بلغته الخاصة قبل أن يرفع مخلبه.

 

 

كنت قد رأيت الأطفال الصغار يلعبون بكرات مماثلة ، وكذلك قامت الخطوات الثلاث بإظهار ذكرى لي وهي تعلمهم كيف يستخدمونها.

ضغطت كفي على مخلبه الدافئ ، وتركت ذكرياته تسيطر علي.

 

 

***

” إنه لشيء طفولي أن تغضب مني في حين أنك الشخص الذي لا يقدر على الحفاظ على تركيزه” 

 

 

رأيت الناب الأيسر وهو يستمر في صنع هدير عدواني ونظرته تتحرك من على جسدي إلى جسد كايرا بينما ظل حتى النائم في الثلج الهادئ في العادة يصدر هديرا منخفضا. 

”  كذلك…. اليوم قد شارف على الإنتهاء ويجب أن يعود أفراد قبيلتي بحلول هذا الوقت “.

 

 

زمجر فارس الرمح وهو يركض خلفه لذا أتبعته عن قرب. 

تنهدت بخفة لكن أنفاسي خرجت من فمي وتحولت إلى ضباب متجمد ثم أومأت برأسي.

 

 

 

ابتسم الخطوات الثلاث وظهرت أنيابه الحادة من فكه قبل أن يختفي بإستعمال خطوة الظل.

ولكن كان لا يزال هناك أمل لدى الجميع أن نتمكن من الفوز. 

 

في ذلك الوقت..

حدقت نحو الأسفل ورأيته يقف على صخرة هشة بدت أشبه بأنف بشري على بعد حوالي عشرة ياردات من قمة الجبل التي كنا نتدرب عليها.

 

 

 

قمت بتفعيل خطوة الإله مرة أخرى.

 

 

عندما وجدته رأيت جسم طائر بحجم بشري ، مع منقار أشبه بالرمح ، وهو يحلق تحت قريبا من السحب البيضاء. 

لكن في هذه اللحظة بالضبط ، شعرت بوجود ريجيس بداخلي وبدا منهكا.

أساسا لم أكن متأكدا ما إذا كانت العداوة بين القبائل الأربعة هي من فعلة الجن..

 

 

لقد إستمر في تجاهلي مهما ناديته. 

 

 

 

كذلك عندما أحاول  إخراجه من داخلي ، أبدأ بالشعور وكان نواة الأثير هي من تثبته نحوها.

 

 

 

كل هذا لم يترك لي أي خيار إلا أن اتحلى بالصبر.

هكذا حدقنا في بعضنا البعض لمدة طويلة لكن بدون أن أنطق بكلمة واحدة.

 

صرخت بينما كان فارس الرمح يركض وراء قارض سمين.

ركزت حواسي على تيارات الأثير التي أضائت من حولي ، وظهرت بجانب الخطوات الثلاث بينما كان الأثير يفرقع مثل البرق من حولي.

من الجانب الاخر تمكنت كايرا من صد ضربة أحد مخالب ، بينما أوقفت هجمة الثالث في المنتصف وضربته نحو الأرض.

 

 

لكن دون أن ينتظرني ، اختفى معلمي مرة أخرى ، وأصبح جسده ضبابيا ثم عاود الظهور على بعد عدة ياردات أخرى من أسفل المكان الذي كنت عليه.

 

 

 

سلفا كنا قد صعدنا كل الطريق إلى أعلى هذا الجبل باستخدام قدرة النقل الآني فقط.

عند رؤية هذا حدقت الخطوات الثلاث في وسط الحشد ، وكان من الواضح أنها تشعر بالقلق.

 

 

لقد اخبرني الخطوات الثلاث أن العديد من الجبال في هذه المنطقة تستعمل كنوع من أماكن التدريب لدى قبيلة مخالب الظل نظرا لوجود العديد من العوائق بها.

بعد لحظة من الصمت ، شقننا طريقنا إلى الكهف ، إلا أن الخطوات الثلاث لم يبعد نظرته أبدا عن السماء.

 

 

لكن بعد تجربة مستوى الصعوبة التي واجهتني في الصعود بإستخدام خطوة الإله لتخطي هذه التلال الضيقة والقمم الحادة التي تؤدي إلى قمة هذا الجبل ، بدأت أرفض أن أصدق كون هذا الطريق هو من بين اسهل الطرق في الجبل.

 

 

 

واصلت لحاق الخطوات الثلاث نزولا من الجبل ، لكن سرعان ما بدأت أشعر بأنفاسي تتجمد أمامي كما بدأ العرق على ظهري يصبح أشبه بالجليد.

أدرت جسدي ، وقربت مخالبي نحوي في الوقت المناسب لمنع طعنة من منقار رمح أخر كانت موجهة مباشرة إلى حلقي.

 

كان صدره ينتفخ وهو يتنفس بقوة ثم نظر إلي نظرة ساخرة ومحتقرة ، لكني رأيت شيء آخر..

بعد أن أصبحت حياتي عبارة عن إنتظار للمجهول فقد ظللت أشعر بالثقل دوما ، لكن التركيز على التدريب هو الشيء الوحيد الذي جعلني أشعر بمزيد من … السيطرة. 

“منقار رمح” 

 

 

(م.م: المعنى هنا هو الشعور بالتحكم في حياته )

 

 

إن مشاركة الذكريات ينقل كذلك المشاعر و الاحساسيس لدى الشخص، في النهاية لم يكن مجرد إسقاط حي للذكريات، بل وسيلة فعالة لمشاركة مشاعر أفراد القبيلة لبعضهم.

خاصة مع وجود معلم يساعدني على إحراز التقدم ، في النهاية لم يعد الأمر محبطا كمحاولة قتل نفسي مرارا وتكرارا من أجل الوصول إلى نتيجة ما مهما كانت صغيرة.

 

 

قمت بتفعيل خطوة الظل وقفزت إلى أسفل الوادي لكني وجدت طائر منقار رمح جاثما فوق فارس الرمح.

لم أرد أن أعترف بذلك ، لكنني بدأت أستمتع بما أفعله لأول مرة منذ تدريبي في القلعة الطائرة.

رفعت ثلاث خطوات مخلبها للمرة الأخيرة ، ،قامت بعرض ذكرى لقطعة البوابة.

 

 

فجأة عادت إلى ذهني ذكريات تعلم سحر العناصر من بوند وكاثيلن وكامو في القلعة. 

أساسا لم أكن متأكدا ما إذا كانت العداوة بين القبائل الأربعة هي من فعلة الجن..

 

 

لقد قضينا الكثير من الوقت الممتع.

سحبت جسدي وإنزلقت على الارض قبل أن أركض مباشرة نحو حافة الجرف الصخري الذي كان عالياً بما يكفي في جانب الوادي الضيق.

 

تحدثت كايرا بهدوء ، ” تعلم ، إنه من الصعب تقييم الوضع هنا دون معرفة ما يقولونه”.

لقد استمتعت أنا وكاثيلن بينما كنا نرى الكبار وهم يتشاجرون حينا ويعلموننا في حين أخر ، بعد التفكير في هذا لم أستطيع أن أتذكر أي وقت أخر كان تعلم السحر به أكثر متعة من ذلك الوقت.

لم أرد أن أعترف بذلك ، لكنني بدأت أستمتع بما أفعله لأول مرة منذ تدريبي في القلعة الطائرة.

 

 

في ذلك الوقت..

 

 

 

كنا في حالة حرب ، صحيح..

صرخت بقوة بداخلي لكن قابلني الصمت فقط.

 

 

ولكن كان لا يزال هناك أمل لدى الجميع أن نتمكن من الفوز. 

 

 

إستمر في الدوران حول قمة الجبل ، ثم عاد إلى بحر الغيوم الأبيض وإختفى.

في ذلك الوقت كنت ما أزال أمتلك والدي.

 

 

 

كانت سيلفي معي …

 

 

وقفنا وأسندنا ظهورنا نحو الكهف الأجوف على جانب الجبل ، لكن لم أستطع منع نفسي من التفكير في سبب قدوم منقار الرمح

فجأة رأيت الخطوات الثلاث وهو يحدق بي بينما يقف على جرف شبه مسطح مع العديد من الاشجار المغطات بالثلوج. 

 

 

سحبت جسدي وإنزلقت على الارض قبل أن أركض مباشرة نحو حافة الجرف الصخري الذي كان عالياً بما يكفي في جانب الوادي الضيق.

لكنه كان يحدق في وجهي وهو عابس قليلا.

 

 

 

أحد الأشياء التي قمت إنتبهت إليها مبكرا هو مستوى المشاعر والتعاطف اللذين كانا لدى الخطوات الثلاث.

قهقهت وأنا أضحك لكن فارس الرمح صرخ من الاحباط.

 

بعد لحظة من الصمت ، شقننا طريقنا إلى الكهف ، إلا أن الخطوات الثلاث لم يبعد نظرته أبدا عن السماء.

لقد أخبرني أن الأمر متعلق بالطريقة التي تتواصل بإستعمالها مخالب الظل.

 

 

 

الذكريات…

فجأة ، تغيرت الذكرى ، وظهر مكانها خليط من الذكريات الأخرى ، كانت مقتطفات من قتالات أخرى مع طيور منقار الرمح ، وكانت حقا مليئة بمشاعر الخوف والكره والحزن التي تشبعت بها قبيلة مخالب الظل تجاه طيور منقار الرمح.

 

ثم عادت إلينا وطلبت منا أن نتبعها.

إن مشاركة الذكريات ينقل كذلك المشاعر و الاحساسيس لدى الشخص، في النهاية لم يكن مجرد إسقاط حي للذكريات، بل وسيلة فعالة لمشاركة مشاعر أفراد القبيلة لبعضهم.

لكن بعد تجربة مستوى الصعوبة التي واجهتني في الصعود بإستخدام خطوة الإله لتخطي هذه التلال الضيقة والقمم الحادة التي تؤدي إلى قمة هذا الجبل ، بدأت أرفض أن أصدق كون هذا الطريق هو من بين اسهل الطرق في الجبل.

 

رفعت الخطوات الثلاث مخلبها الأخر ، وأعطتني كرة جوفاء كانت أصغر قليلاً من كفي وتهتز في كل حركة.

بعد أن ترددت في إمساك مخلبه إشتد عبوسه ومد يده نحوي مجددا. 

 

 

فجأة رأيت الخطوات الثلاث وهو يحدق بي بينما يقف على جرف شبه مسطح مع العديد من الاشجار المغطات بالثلوج. 

هززت رأسي ولم أرغب في مشاركة هذه الذكريات…

 

 

بعدها ، إنتقلت بدوري إلى جانب كايرا ، التي إسترخت تعابيرها أخيرًا عندما رأتني. 

بدى الأمر وكان الخطوات الثلاث مستعد للأصرار أكثر ، لكن نعيق عالي صادر من السماء جعله يتراجع بسرعة ويقف على أطرافه الاربعة.

 

 

 

ثم بدأ يحدث نحو السماء من أجل الرؤية عبر الغيوم.

 

 

لقد إستمر في تجاهلي مهما ناديته. 

إتبعت خط نظره ولم أفهم سبب رد فعله المبالغ. 

كان يركض ، وقفز على طول الحجارة المكسوة بالثلج ، لكن المشاعر التي شعرت بها  بصفتي الخطوات الثلاث ، أخبرتني أن علاقتهما لم تكن مجرد صداقة. 

 

 

لم يكن سوى نعيق طائر-.!

(م.م: المعنى هنا هو الشعور بالتحكم في حياته )

 

سحبت جسدي وإنزلقت على الارض قبل أن أركض مباشرة نحو حافة الجرف الصخري الذي كان عالياً بما يكفي في جانب الوادي الضيق.

عندما وجدته رأيت جسم طائر بحجم بشري ، مع منقار أشبه بالرمح ، وهو يحلق تحت قريبا من السحب البيضاء. 

 

 

 

إستمر في الدوران حول قمة الجبل ، ثم عاد إلى بحر الغيوم الأبيض وإختفى.

 

 

 

“منقار رمح” 

“تسك.” 

 

 

تحدثت بصوت عالي لكني كنت أحدث نفسي أكثر من كوني أحدث الخطوات الثلاث.

 

 

كنت أعلم أنه قد يكون أمرا نسبيا ، لكنني كنت شخصا محظوظ بما يكفي لكي اتلقى ترحيب حار من كلتا القبلتين 

عندما أبعدت نظري عن السماء ، وجدت ان الخطوات الثلاث أتخذ وضعية مسطحة حرفيا على الأرض الثلجية ، بينما أصبح الفراء على طول رقبته وظهره مسننا وهو يزمجر ويهدر بشكل منخفض.

لكن طوال فترة مشاركة ذكراتي ، شعرت أن الخطوات الثلاث بدأت تبتعد عني ، لكنها لم تقطع الاتصال أبدا مما سمح لي بإكمال ذكراتي.

 

 

ربتت بلطف على كتف معلمي وأشرت إلى كهف قريب في الجبل المقابل لنا.

تقدم منقار الرمح الذي حاول قتلي إلى الأمام وضرب مخالبي بواسطة عدة هجمات باستخدام منقاره ، مما أجبرني على الدفاع ضده. 

 

في ذلك الوقت..

بعد لحظة من الصمت ، شقننا طريقنا إلى الكهف ، إلا أن الخطوات الثلاث لم يبعد نظرته أبدا عن السماء.

بدأت المسارات البنفسجية المتشابكة تتشوه أمامي وتتصدع ، مما جعلها ترسل فيضا من المعلومات الفوضوية أصبح أشبه بسكين ساخن يحفر بداخل عقلي.

 

 

وقفنا وأسندنا ظهورنا نحو الكهف الأجوف على جانب الجبل ، لكن لم أستطع منع نفسي من التفكير في سبب قدوم منقار الرمح

تحدثت بهدوء نحو كايرا وأدرت ظهري لمعلمتي للمرة الاخيرة.

 

ربما شعرت كايرا بمزاجي لذلك سارت بصمت إلى جانبي بينما كانا نشق طريقنا عبر القرية نحو الشلال.

ما الذي سيجعل طائرا وحيدا من قبيلتهم يأتي إلى قرية مخالب الظل؟

عند سماع هذا جعلني التفكير في كوني أحد باحثين الإجابات ، و القدرة على السفر بعيدا عن القرية على أمل العثور على الأسرار أشعر بالحماس. 

 

 

هل هو نوع من الكشافة ربما؟ 

لكن إذا حدث وأثمرت وأصبحت فاكهة كبيرة فعندما تجف الثمرة تصبح قاسية بشكل لا يصدق وتجعل البذور محبوسة في الداخل.

 

 

أو أتى بحثا عني وعن كايرا؟ 

 

 

 

أو ربما يبحث عن “السريع حقا” فقط؟.

” فقط تخيل مدى الفخر الذي سنحصل عليه إذا عدنا مع واحدة منها!”

 

 

حدقت في منقار الرمح وهو يطير أعلى وأسفل السحب ليعود للاختفاء لكن فجأة أتتي فكرة. 

 

 

لقد إستمر في تجاهلي مهما ناديته. 

كنت أعلم أنه قد يكون أمرا نسبيا ، لكنني كنت شخصا محظوظ بما يكفي لكي اتلقى ترحيب حار من كلتا القبلتين 

وكذلك الترحيب الذي اقاموه لنا هناك ، والوليمة.

 

حدقت في منقار الرمح وهو يطير أعلى وأسفل السحب ليعود للاختفاء لكن فجأة أتتي فكرة. 

لذا إذا كان بإستطاعتي أن أقدم القليل من التوسط على الأقل بينهم ، فسوف يكون من الأسهل بالنسبة لي جمع أجزاء البوابة.

 

 

شعرت بقلبي ينقبض بداخل صدري بينما مرت الخطوات الثلاث من جانبي وأمسكت الناب الايسر دون قول كلمة أخرى. 

لم يكن لدي ما أخسر في هذه النقطة لذا أمسكت بمخلب الخطوات الثلاث وعرضت له مشهد السريع حقا الذي أنقذنا من العاصفة ثم قادنا إلى قريته.

 

 

فككت قبضتي على الناب الأيسر ، وألقيت نظرة على أفراد القبيلة.

وكذلك الترحيب الذي اقاموه لنا هناك ، والوليمة.

بعد أن ترددت في إمساك مخلبه إشتد عبوسه ومد يده نحوي مجددا. 

 

 

ثم عرضت أجزاء فقط من المحادثة التي أجريناها مع زعيم منقار الرمح ، في النهاية لم أرغب في ان يخرج الأمر عن السيطرة.

لكن من بين جميع التجارب في المقابر الأثرية ، فأن هذه المنطقة هي الأكثر قسوة في طريقة تعاملها وإختبارها للصاعدين.

 

 

لكن سحب الخطوات الثلاث مخلبه بعيدا عني ونظر إلي بأعين مليئة بالدهشة.

لقد تعلمت ، بل أتقنت طريقة المشي في كلتا الحياتين اللتان عشتهما ، لكن فقط هذه الخطوة الوحيدة التي أقوم بها الأن كانت تحتاج تركيز أشد حتى من تركيزي عندما كنت أخلق أصعب التعاويذ العنصرية وقت أستخدامي للمانا.

 

 

ثم حدق إلي بحيرة أو ربما كانت تعابير قلق؟. 

قامت الخطوات الثلاث بإنهاء محادثتهم ورفعت ذراعها إلى الهواء وأشارت خلفها قبل ان تهدر بحدة. 

 

 

أساسا كانت وجوه القطط لـمخالب الظل صعبة القراءة بالنسبة لي.

لقد جفل كل واحد منهم عندما نظرت إليهم من الخوف.

 

اللعنة!!. 

” لا داعي للقلق ، لا بأس ” 

سلفا كنا قد صعدنا كل الطريق إلى أعلى هذا الجبل باستخدام قدرة النقل الآني فقط.

 

 

تحدثت بهدوء ، وابتسمت برفق ومددت يدي مرة أخرى.

 

 

 

كنت أرغب في مشاركة المزيد من الذكريات ، لللحظات التي قضيتها مع السريع حقا أثناء رحلتنا من قرية طيور منقار الرمح ، ولكن قبل أن أتمكن من بدأ إرسالها ، بدأت في تلقي ذكريات من الخطوات الثلاث بدلاً من ذلك.

لكني أصبحت على إستعداد للإنتهاء من كل هذا..

 

 

في هذه  الذكريات ، كنت مرة أخرى مع فارس الرمح.

“أعتذر عن تأخري” 

 

“هل تعرف ما الذي يحدث؟”

كنا أكبر بقليل من الذكريات السابقة وكان مكان هذه الذكريات في أعالي الجبال. 

 

 

تحدثت بصوت عالي لكني كنت أحدث نفسي أكثر من كوني أحدث الخطوات الثلاث.

كان يركض ، وقفز على طول الحجارة المكسوة بالثلج ، لكن المشاعر التي شعرت بها  بصفتي الخطوات الثلاث ، أخبرتني أن علاقتهما لم تكن مجرد صداقة. 

 

 

 

( م.م: الخطوات الثلاث أنثى ) 

ثم رأيته… رأيت فرائه اللامع قد أصبح أحمرا بالكامل بسبب الدماء التي لم ترغب في التوقف عن النزيف منه ، وهو يحدق في السماء بينما ظلت عيناه مفتوحتين على مصارعمها بكل ألم وبؤس.

 

 

“أسرع ، فارس اارمح!” 

ثم لاحظت الخدعة بأكملها!!

 

 

صرخت بينما كان فارس الرمح يركض وراء قارض سمين.

رأيت الغضب والخوف متجليين بوضوح بين أفراد القبيلة لكن رد فعلهم تغير عندما تحدثت الخطوات الثلاث.

 

لكن من بين جميع التجارب في المقابر الأثرية ، فأن هذه المنطقة هي الأكثر قسوة في طريقة تعاملها وإختبارها للصاعدين.

” ما فائدة خطواتك الثلاث إذا كانت تاخذ وقتًا طويلاً لإعادة شحنها!” أجاب وهو يصرخ بمرح قبل أن يختفي جسده.

ثم يقومون بصنع شق رفيع في جانبها قبل تركها تكمل عملية تجفيفها.

 

 

ظهر فارس الرمح مباشرة أمام طريق القارض ، مما جعله منذهلا ، ولكن بمجرد أن حاول ضربه بمخالب الأثير ، قام القارض بدفن نفسه تحت الثلج قبل ان يخرج من مسافة عدة ياردات خلف فارس الرمح.

 

 

 

قهقهت وأنا أضحك لكن فارس الرمح صرخ من الاحباط.

لكن بعد تجربة مستوى الصعوبة التي واجهتني في الصعود بإستخدام خطوة الإله لتخطي هذه التلال الضيقة والقمم الحادة التي تؤدي إلى قمة هذا الجبل ، بدأت أرفض أن أصدق كون هذا الطريق هو من بين اسهل الطرق في الجبل.

 

ثم بدأ يحدث نحو السماء من أجل الرؤية عبر الغيوم.

كنا نطارد هذا القارض والذي يسمى خلد الثلج طوال الساعة الماضية.

 

 

 

كان لدينا أمل إمساكه وأخذه إلى القرية وإقامة وليمة

 

 

 

لقد كان من النادر أساسا رؤية أحد هذه الوحوش الإنعزالية ، وكان صيد أحدها اكثر ندرة. 

”  كذلك…. اليوم قد شارف على الإنتهاء ويجب أن يعود أفراد قبيلتي بحلول هذا الوقت “.

 

 

فقط هذه القوارض هي المخلوقات الوحيدة التي يمكنها أن تحفر في الثلج أسرع من حركة مخالب الظل. 

انقبض قلبي وبدأ ينبض بشكل إيقاعي بسبب الإثارة التي جلبتها لي مسارات الأثير التي تستمر في التحرك أمامي وتلامس جسدي وتزودني بمعلومات جديدة كل ثانية بناء على تغير مكاني.

 

لكن عندها لاحظت خط دماء صنتعه ورائي. 

لكن على عكس فصيلته ، استمر هذا الخلد في الصعود إلى السطح بدلا من الاختباء في أعماق الثلج ، مما منحنا فرصة صيده.

شعرت أن رؤيتي أصبحت غير واضحة مع إستمرار تدفق الدم إلى رأسي بشدا. 

 

لكنني كنت أعلم أن واجبها تجاه قريتها أكبر من أي شيء أخر.

“يجب أن أعلم هذا الحيوان ألا يكون شديد الوقاحة” 

” فارس الرمح! هييي!! – “

 

إستمررت في الدفاع والتفادي ، مع الحرص على عدم فقدان توازني بسبب الثلج الذائب أسفلي ، لكن تركيزي أصبح مشتتا تماما عندما بدأ طائر منقار الرمح الاخر في تمزيق شريحة لحم كاملة من جسد فارس الرمح.

زمجر فارس الرمح وهو يركض خلفه لذا أتبعته عن قرب. 

” ما فائدة خطواتك الثلاث إذا كانت تاخذ وقتًا طويلاً لإعادة شحنها!” أجاب وهو يصرخ بمرح قبل أن يختفي جسده.

 

لكنني كنت أعلم أن واجبها تجاه قريتها أكبر من أي شيء أخر.

” لقد سمعت بعض القصص عن كون هذه الوحوش قادرة على إطعام قرية بأكملها لمرتين لانها تتحكم في حجم اجسادها وتصبح أكبر”

تنهدت بخفة لكن أنفاسي خرجت من فمي وتحولت إلى ضباب متجمد ثم أومأت برأسي.

 

 

” فقط تخيل مدى الفخر الذي سنحصل عليه إذا عدنا مع واحدة منها!”

تقدم منقار الرمح الذي حاول قتلي إلى الأمام وضرب مخالبي بواسطة عدة هجمات باستخدام منقاره ، مما أجبرني على الدفاع ضده. 

 

 

نظر فارس الرمح إلي بابتسامة واثقة وقال.

 

 

 

” ربما سوف يسمح لنا أخيرًا بالتدرب كباحثي إجابات!!”

 

 

هززت رأسي وأجبتها.

عند سماع هذا جعلني التفكير في كوني أحد باحثين الإجابات ، و القدرة على السفر بعيدا عن القرية على أمل العثور على الأسرار أشعر بالحماس. 

 

 

رأيت الناب الأيسر وهو يستمر في صنع هدير عدواني ونظرته تتحرك من على جسدي إلى جسد كايرا بينما ظل حتى النائم في الثلج الهادئ في العادة يصدر هديرا منخفضا. 

بعد أخذ جرعة من الحماس ، رفعت سرعة ركضي خلف القارض الأبيض السمين.

 

 

 

لكن عندما فعلتها لاحظت أنه يمضغ شيئ ما بينما كان يحاول حقا الركض بسرعة.

ثم بدأ يحدث نحو السماء من أجل الرؤية عبر الغيوم.

 

 

لكن لحظة تشتتي هذه سمحت للخلد بالعودة إلى الحفر في الثلج ثم ظهر فجاة  على حافة الوادي.

وكذلك محادثتي مع كايرا حول الحاجة إلى جمع كل أجزاء البوابة من أجل مغادرة هذه المنطقة.

 

” ربما سوف يسمح لنا أخيرًا بالتدرب كباحثي إجابات!!”

رأيت جسما ظليا يمر من جانبي ثم علمت أنه فارس الرمح لكني فجأة وجدته يقفز من حافة الوادي وظل شكله يصبح أصغر وأصغر إلى أن اختفى.

 

 

 

” فارس الرمح! هييي!! – “

 

 

كنت أرغب في مشاركة المزيد من الذكريات ، لللحظات التي قضيتها مع السريع حقا أثناء رحلتنا من قرية طيور منقار الرمح ، ولكن قبل أن أتمكن من بدأ إرسالها ، بدأت في تلقي ذكريات من الخطوات الثلاث بدلاً من ذلك.

لم أستطع أن انهي صراخي عندما سمعت صوت إختراق حاد وزمجرة متألمة من الأسفل ، لكن بالكاد كان هذا الصوت مسموعا بسبب ضواء الرياح والثلوج.

أدرت رأسي فجأة ورأيت أن الخطوات الثلاث هي التي صرخت بأسمي.

 

شعرت بتوتر واضح في الاجواء عندما عدنا إلى القرية وبدا أن تجمع كل مخالب الظل أمام مدخل القرية له علاقة بنا. 

لكن ما لبثت إلى أن سمعت صرخة معركة طيور منقار الرمح وهي تتردد عبر جدران الوادي الضيق.

” إنها الخطوة الثالثة والعشرين!!!” 

 

 

شعرت أن رؤيتي أصبحت غير واضحة مع إستمرار تدفق الدم إلى رأسي بشدا. 

 

 

تحدثت بهدوء ، وابتسمت برفق ومددت يدي مرة أخرى.

قمت بتفعيل خطوة الظل وقفزت إلى أسفل الوادي لكني وجدت طائر منقار رمح جاثما فوق فارس الرمح.

بعدها ، إنتقلت بدوري إلى جانب كايرا ، التي إسترخت تعابيرها أخيرًا عندما رأتني. 

 

أحد الأشياء التي قمت إنتبهت إليها مبكرا هو مستوى المشاعر والتعاطف اللذين كانا لدى الخطوات الثلاث.

بدون تردد ، قمت بتفعيل خطوة الظل مجددا وهاجمت الطائر النحيف الجاثم على جسد فارس الرمح لكن بمجرد أن قمت بتمديد مخالبي ، رأيت شيئ ما يملع في زاوية رؤيي.

شعرت أن رؤيتي أصبحت غير واضحة مع إستمرار تدفق الدم إلى رأسي بشدا. 

 

هل هو نوع من الكشافة ربما؟ 

أدرت جسدي ، وقربت مخالبي نحوي في الوقت المناسب لمنع طعنة من منقار رمح أخر كانت موجهة مباشرة إلى حلقي.

شعرت بقلبي ينقبض بداخل صدري بينما مرت الخطوات الثلاث من جانبي وأمسكت الناب الايسر دون قول كلمة أخرى. 

 

” لقد سمعت بعض القصص عن كون هذه الوحوش قادرة على إطعام قرية بأكملها لمرتين لانها تتحكم في حجم اجسادها وتصبح أكبر”

سحبت جسدي وإنزلقت على الارض قبل أن أركض مباشرة نحو حافة الجرف الصخري الذي كان عالياً بما يكفي في جانب الوادي الضيق.

شعرت وكأني أقاتل نفسي لكي لا انظر إلى الوراء. 

 

 

لكن عندها لاحظت خط دماء صنتعه ورائي. 

كنا في حالة حرب ، صحيح..

 

 

تم رسم خطين عريضين من الدماء الحمراء التي كانت تسيل من اقدامي.. 

لكني أصبحت على إستعداد للإنتهاء من كل هذا..

 

” لقد سمعت بعض القصص عن كون هذه الوحوش قادرة على إطعام قرية بأكملها لمرتين لانها تتحكم في حجم اجسادها وتصبح أكبر”

لكنها لم تكن دمائي. 

لكنه كان يحدق في وجهي وهو عابس قليلا.

 

 

على الرغم من الخطر الذي كنت أواجهه الأن ، إلا أن بصري إتبع بشكل لا إرادي مسار الدماء ، لكن عند نهايته وجدت نفسي أحدق في جسد فارس الرمح.

 

 

عند سماع هذا جعلني التفكير في كوني أحد باحثين الإجابات ، و القدرة على السفر بعيدا عن القرية على أمل العثور على الأسرار أشعر بالحماس. 

ثم رأيته… رأيت فرائه اللامع قد أصبح أحمرا بالكامل بسبب الدماء التي لم ترغب في التوقف عن النزيف منه ، وهو يحدق في السماء بينما ظلت عيناه مفتوحتين على مصارعمها بكل ألم وبؤس.

 

 

واصلت لحاق الخطوات الثلاث نزولا من الجبل ، لكن سرعان ما بدأت أشعر بأنفاسي تتجمد أمامي كما بدأ العرق على ظهري يصبح أشبه بالجليد.

خرجت صرخة جوفاء من حلقي لكني شعرت بألم شديد وحزن يغلفاني مثل عاصفة ثلجية.

رفعت الخطوات الثلاث مخلبها الأخر ، وأعطتني كرة جوفاء كانت أصغر قليلاً من كفي وتهتز في كل حركة.

 

لقد كان من النادر أساسا رؤية أحد هذه الوحوش الإنعزالية ، وكان صيد أحدها اكثر ندرة. 

حتى رغم نفاذ سحر الخالق من جسدي ، إلا أنني جمعت ما تبقى لي منه لصناعة مخالب أخرى.

 

 

 

ثم لاحظت الخدعة بأكملها!!

“غراايه!”

 

لقد إستغرق كل وقته في بلع اللحم ، لكن عيناه لم تفارق النظر إلى وجهي ، كما لو كان يستفزي.

لقد موهت طيور منقار الرمح نفسها ، في العاصفة وهي تطير فوقنا لكن ظلها جعلني قادرة على رؤيتهم ، لكن تحت أحد مخالب الطائر الثاني رأيت الخلد الذي استخدموه لإغرائنا..

 

 

لكني كنت مستعدًا لذلك ، لقد رأيت حميع مسارات الأثير  ، وكنت أعرف بالفعل المسار الذي سلكه الناب الايسر.

كانت رقبة القارض مقيدة بواسطة خيط أبيض مربوط إلى مخالبه…

 

 

 

شعرت بالدموع وهي تخرج من عيناي لكن غضبي كان أكبر لذلك تقدمت الى الأمام وأنا ألعن نفسي بسبب إضاعة خطوتي الثالثة على قارض غبي.

 

 

ربتت بلطف على كتف معلمي وأشرت إلى كهف قريب في الجبل المقابل لنا.

تقدم منقار الرمح الذي حاول قتلي إلى الأمام وضرب مخالبي بواسطة عدة هجمات باستخدام منقاره ، مما أجبرني على الدفاع ضده. 

هدر الناب الأيسر وخلق مخالب أخرى وقطع الهواء من حوله بها قبل أن يختفي شكله بعد إستعمال خطوة الظل.

 

لكن الناب الايسر على وجه الخصوص هو من أصبح الأكثر غضبا.

إستمررت في الدفاع والتفادي ، مع الحرص على عدم فقدان توازني بسبب الثلج الذائب أسفلي ، لكن تركيزي أصبح مشتتا تماما عندما بدأ طائر منقار الرمح الاخر في تمزيق شريحة لحم كاملة من جسد فارس الرمح.

 

 

 

لقد إستغرق كل وقته في بلع اللحم ، لكن عيناه لم تفارق النظر إلى وجهي ، كما لو كان يستفزي.

 

 

 

إستمر هذا المخلوق الحقير ، العدو الأبدي لجنسي ، في قطع لحم فارس الرمح وتمزيقه ، ولم يتوقف عن الصراخ بكل سعادة وبهجة بينما يشاهدني أعاني للدفاع عن نفسي.

 

 

إستمر هذا المخلوق الحقير ، العدو الأبدي لجنسي ، في قطع لحم فارس الرمح وتمزيقه ، ولم يتوقف عن الصراخ بكل سعادة وبهجة بينما يشاهدني أعاني للدفاع عن نفسي.

فجأة ، تغيرت الذكرى ، وظهر مكانها خليط من الذكريات الأخرى ، كانت مقتطفات من قتالات أخرى مع طيور منقار الرمح ، وكانت حقا مليئة بمشاعر الخوف والكره والحزن التي تشبعت بها قبيلة مخالب الظل تجاه طيور منقار الرمح.

في ذلك الوقت كنت ما أزال أمتلك والدي.

 

 

عندها عادت إلى مشاعري… وفكرت في رغبتي في مصالحة هاتين القبيلتين… تلك الرغبة التي إختفت تماما.

 

 

 

أساسا لم أكن متأكدا ما إذا كانت العداوة بين القبائل الأربعة هي من فعلة الجن..

 

 

 

أم نتيجة عصور ومدة طويلة من التنافس ومحاولة النجاة في هذا المكان.

صرخت بقوة بداخلي لكن قابلني الصمت فقط.

 

 

ولكن الشيء الذي كنت متأكد منه أن إصلاح هذه العلاقات سيستغرق مدة طويلة حقا ، ولن أتسطيع فعل شيء لهم ويط رحلتي هذه 

 

 

“أسرع ، فارس اارمح!” 

لأول مرة ، شعرت بالجمود بعد توقف ذكريات الخطوات الثلاث. 

كنا نطارد هذا القارض والذي يسمى خلد الثلج طوال الساعة الماضية.

 

 

لكن مشاعرها ظلت موجودة بداخلي… وتؤثر علي.

 

 

 

هكذا حدقنا في بعضنا البعض لمدة طويلة لكن بدون أن أنطق بكلمة واحدة.

 

 

 

فقط من خلال رؤية تعابير الخطوات الثلاث أدركت أن وقت بقائي معهم قد إنقضى. 

لكن على عكس فصيلته ، استمر هذا الخلد في الصعود إلى السطح بدلا من الاختباء في أعماق الثلج ، مما منحنا فرصة صيده.

 

 

***

 

 

 

شعرت بتوتر واضح في الاجواء عندما عدنا إلى القرية وبدا أن تجمع كل مخالب الظل أمام مدخل القرية له علاقة بنا. 

 

 

 

عند رؤية هذا حدقت الخطوات الثلاث في وسط الحشد ، وكان من الواضح أنها تشعر بالقلق.

 

 

اللعنة!!. 

لكني لم أدرك ما يحدث إلا بعد أن رأيت كايرا.

 

 

عندما وجدته رأيت جسم طائر بحجم بشري ، مع منقار أشبه بالرمح ، وهو يحلق تحت قريبا من السحب البيضاء. 

لقد سحبت بالفعل سيفها ، وأصبحت نظرتها هادئة وخطيرة ، لكنها ظلت في وضعية دفاعية ولم تهاجم أحد. 

ركزت حواسي على تيارات الأثير التي أضائت من حولي ، وظهرت بجانب الخطوات الثلاث بينما كان الأثير يفرقع مثل البرق من حولي.

 

كنا نطارد هذا القارض والذي يسمى خلد الثلج طوال الساعة الماضية.

تقدمت لمساعدتها لكن الخطوات الثلاث أوقفتني. 

لقد استمتعت أنا وكاثيلن بينما كنا نرى الكبار وهم يتشاجرون حينا ويعلموننا في حين أخر ، بعد التفكير في هذا لم أستطيع أن أتذكر أي وقت أخر كان تعلم السحر به أكثر متعة من ذلك الوقت.

 

 

قالت بعض الاشياء بلغتها الخاصة قبل أن ترفع كفها.

 

 

***

حركت نظرتي بين معلمتي وكايرا قبل أن أقبل أمد يدي أيضا.

 

 

عندما وجدته رأيت جسم طائر بحجم بشري ، مع منقار أشبه بالرمح ، وهو يحلق تحت قريبا من السحب البيضاء. 

” لا أرغب في قتالك ، ولكن إذا كنت تريد مساعدتي فسوف أحتاج إلى معرفة الحقيقة… بأكملها.”

لكن مشاعرها ظلت موجودة بداخلي… وتؤثر علي.

 

 

مع أبقاء ضغط كفوفنا ، أرسلت لها ذكرى كمين مخالب الظل ، منذ اللحظة التي قفز فيها أحدهم من الثلج وقتل السريع حقا ، إلى لحظة إحراق كايرا للجثث وتخطيطنا لدخول قريتهم.

لقد موهت طيور منقار الرمح نفسها ، في العاصفة وهي تطير فوقنا لكن ظلها جعلني قادرة على رؤيتهم ، لكن تحت أحد مخالب الطائر الثاني رأيت الخلد الذي استخدموه لإغرائنا..

 

 

لكن طوال فترة مشاركة ذكراتي ، شعرت أن الخطوات الثلاث بدأت تبتعد عني ، لكنها لم تقطع الاتصال أبدا مما سمح لي بإكمال ذكراتي.

 

 

‘ريجيس! إنه وقت رائع حقا لكي تصبح مفيدا!!’

ثم  ختمت بإعادة عرض مشهد اكتشافنا للبوابة المكسورة ، وكيف أعطتنا القبضات الاربعة العجوز القطعة الخاصة بهم.

سقطت قطرة من العرق من على جانب وجهي بينما كنت أرفع ساقي الخلفية بعناية وأخطوا بها ببطء نخو الأمام. 

 

 

وكذلك محادثتي مع كايرا حول الحاجة إلى جمع كل أجزاء البوابة من أجل مغادرة هذه المنطقة.

 

 

تحدثت بصوت عالي لكني كنت أحدث نفسي أكثر من كوني أحدث الخطوات الثلاث.

عندما قطعنا الاتصال بيينا ، حاولت قراءة مشاعر الخطوات الثلاثة ، لكن ملامحها ظلت غير قابلة للقراءة.

ولكن كان لا يزال هناك أمل لدى الجميع أن نتمكن من الفوز. 

 

 

اللعنة!!. 

 

 

 

ليس لدي وقت لكل هذا.

 

 

 

بدأت أقبل حقيقة أن الخطوات الثلاث لن تساعدنا ، لذا كنت على وشك تفعيل خطوة الإله للوصول إلى جانب كايرا عندما تحركت فجاة الخطوات الثلاث وظهرت بين تجمع أفراد قبيلتها وكايرا.

لكنه كان يحدق في وجهي وهو عابس قليلا.

 

 

بعدها ، إنتقلت بدوري إلى جانب كايرا ، التي إسترخت تعابيرها أخيرًا عندما رأتني. 

أمسكت ساقيه الخلفيتان ورطحته أرضا مجددا ثم أمسكت جانب رأسه ودفنت وجهه في الثلج.

 

 

“أنت هنا!!.”

 

 

 

“أعتذر عن تأخري” 

 

 

 

همست نحوها لكن عيناي ظلت تركزان على اثنين من مخالب الظل المألوفة الذين كانا يقودان المجموعة.

هدر الناب الأيسر وخلق مخالب أخرى وقطع الهواء من حوله بها قبل أن يختفي شكله بعد إستعمال خطوة الظل.

 

 

رأيت الناب الأيسر وهو يستمر في صنع هدير عدواني ونظرته تتحرك من على جسدي إلى جسد كايرا بينما ظل حتى النائم في الثلج الهادئ في العادة يصدر هديرا منخفضا. 

 

 

 

رأيت الغضب والخوف متجليين بوضوح بين أفراد القبيلة لكن رد فعلهم تغير عندما تحدثت الخطوات الثلاث.

 

 

كذلك عندما أحاول  إخراجه من داخلي ، أبدأ بالشعور وكان نواة الأثير هي من تثبته نحوها.

تحدثت كايرا بهدوء ، ” تعلم ، إنه من الصعب تقييم الوضع هنا دون معرفة ما يقولونه”.

 

 

ثم حدق إلي بحيرة أو ربما كانت تعابير قلق؟. 

“هل تعرف ما الذي يحدث؟”

 

 

عندها عادت إلى مشاعري… وفكرت في رغبتي في مصالحة هاتين القبيلتين… تلك الرغبة التي إختفت تماما.

هززت رأسي وأجبتها.

 

 

كنا أكبر بقليل من الذكريات السابقة وكان مكان هذه الذكريات في أعالي الجبال. 

“لا أعرف تحديدا ما حدث ، لكنني أعتقد أن الكشافة الذين غادروا في وقت سابق ربما وجدوا علامات على معركتنا مع أفراد قبيلتهم.”

تحدثت بهدوء نحو كايرا وأدرت ظهري لمعلمتي للمرة الاخيرة.

 

نظر فارس الرمح إلي بابتسامة واثقة وقال.

صحيح لم أفهم كلماتها ، إلا أن نبرة حديث الخطوات الثلاث ظلت متوازنة وحازمة.

 

 

تم رسم خطين عريضين من الدماء الحمراء التي كانت تسيل من اقدامي.. 

مع استمرارها في الكلام ، تحولت بعض وجوه مخالب الظل وسيطرت عليها تعابير غير مصدقة.

 

 

صرخت من الألم الذي إنتباني ، لكن فقدان المسارات أشعرني بألم أكبر.

لكن الناب الايسر على وجه الخصوص هو من أصبح الأكثر غضبا.

 

 

فقط هذه القوارض هي المخلوقات الوحيدة التي يمكنها أن تحفر في الثلج أسرع من حركة مخالب الظل. 

كان صدره ينتفخ وهو يتنفس بقوة ثم نظر إلي نظرة ساخرة ومحتقرة ، لكني رأيت شيء آخر..

”  كذلك…. اليوم قد شارف على الإنتهاء ويجب أن يعود أفراد قبيلتي بحلول هذا الوقت “.

 

 

كان الأثير يتحرك بشكل واضح من حوله.

إستمررت في الدفاع والتفادي ، مع الحرص على عدم فقدان توازني بسبب الثلج الذائب أسفلي ، لكن تركيزي أصبح مشتتا تماما عندما بدأ طائر منقار الرمح الاخر في تمزيق شريحة لحم كاملة من جسد فارس الرمح.

 

صرخت من الألم الذي إنتباني ، لكن فقدان المسارات أشعرني بألم أكبر.

قامت الخطوات الثلاث بإنهاء محادثتهم ورفعت ذراعها إلى الهواء وأشارت خلفها قبل ان تهدر بحدة. 

فجأة ، تغيرت الذكرى ، وظهر مكانها خليط من الذكريات الأخرى ، كانت مقتطفات من قتالات أخرى مع طيور منقار الرمح ، وكانت حقا مليئة بمشاعر الخوف والكره والحزن التي تشبعت بها قبيلة مخالب الظل تجاه طيور منقار الرمح.

 

ثم يقومون بصنع شق رفيع في جانبها قبل تركها تكمل عملية تجفيفها.

ثم عادت إلينا وطلبت منا أن نتبعها.

 

 

إستمر في الدوران حول قمة الجبل ، ثم عاد إلى بحر الغيوم الأبيض وإختفى.

تبادلت أنا وكايرا النظرات لكننا إخترنا اتباع معلمتي نحو كوخها لكن فجأة رأيت شكل ضبابي من حولنا.

شعرت بقلبي ينقبض بداخل صدري بينما مرت الخطوات الثلاث من جانبي وأمسكت الناب الايسر دون قول كلمة أخرى. 

 

 

إثنين من مخلوقات مخالب الظل كانوا يحاولون مهاجمة كايرا بينما إندفع الناب الايسر نحوي ، ومخالب الأثير الخاصة به تقطع الهواء.

 

 

رأيت رأس الناب الايسر يستدير لكني كنت الشخص الذي أصبح ورائه.

رفعت قدمي وحاولت ركله لكنه تفاداها في اللحظة الأخيرة.

الذكريات…

 

 

لكني كنت مستعدًا لذلك ، لقد رأيت حميع مسارات الأثير  ، وكنت أعرف بالفعل المسار الذي سلكه الناب الايسر.

مع أبقاء ضغط كفوفنا ، أرسلت لها ذكرى كمين مخالب الظل ، منذ اللحظة التي قفز فيها أحدهم من الثلج وقتل السريع حقا ، إلى لحظة إحراق كايرا للجثث وتخطيطنا لدخول قريتهم.

 

في هذه  الذكريات ، كنت مرة أخرى مع فارس الرمح.

ضربت مرفقي إلى الهواء خلفي ، ثم أمسكت به من جانب رأسه وضربه أرضا.

” إنها الخطوة الثالثة والعشرين!!!” 

 

أم نتيجة عصور ومدة طويلة من التنافس ومحاولة النجاة في هذا المكان.

من الجانب الاخر تمكنت كايرا من صد ضربة أحد مخالب ، بينما أوقفت هجمة الثالث في المنتصف وضربته نحو الأرض.

اللعنة!!. 

 

عندما أعادتني هزة خفيف إلى رشدي. 

فجاة شعرت الألم من ساقي بسبب ضربة قوية ، مما جعلني أبتعد عن الناب الايسر قبل أن يهرب.

 

 

 

‘ريجيس! إنه وقت رائع حقا لكي تصبح مفيدا!!’

أو أتى بحثا عني وعن كايرا؟ 

 

رفعت الخطوات الثلاث مخلبها الأخر ، وأعطتني كرة جوفاء كانت أصغر قليلاً من كفي وتهتز في كل حركة.

صرخت بقوة بداخلي لكن قابلني الصمت فقط.

 

 

بدى الأمر وكان الخطوات الثلاث مستعد للأصرار أكثر ، لكن نعيق عالي صادر من السماء جعله يتراجع بسرعة ويقف على أطرافه الاربعة.

أزداد الانزعاج بداخلي وتحول إلى غضب وأنا اشاهد محاولة كايرا لإبقاء مخلوقات مخالب الظل بعيد دون أن تصيبها بجروح خطيرة.

 

 

تذمرت بكل إحباط وأنا أصرخ نحو الخطوات الثلاث.

هدر الناب الأيسر وخلق مخالب أخرى وقطع الهواء من حوله بها قبل أن يختفي شكله بعد إستعمال خطوة الظل.

 

 

 

عندما ظهر أمامي ، إستعملت خطوة الإله كذلك.

عند سماع هذا جعلني التفكير في كوني أحد باحثين الإجابات ، و القدرة على السفر بعيدا عن القرية على أمل العثور على الأسرار أشعر بالحماس. 

 

كانت رقبة القارض مقيدة بواسطة خيط أبيض مربوط إلى مخالبه…

رأيت رأس الناب الايسر يستدير لكني كنت الشخص الذي أصبح ورائه.

 

 

لكن على عكس فصيلته ، استمر هذا الخلد في الصعود إلى السطح بدلا من الاختباء في أعماق الثلج ، مما منحنا فرصة صيده.

أمسكت ساقيه الخلفيتان ورطحته أرضا مجددا ثم أمسكت جانب رأسه ودفنت وجهه في الثلج.

 

 

لكن ما لبثت إلى أن سمعت صرخة معركة طيور منقار الرمح وهي تتردد عبر جدران الوادي الضيق.

إندفع أحد مخالب الظل ومخالبه تحاول قطعي ، لكني حملت الناب الأيسر ورفعته إلى الهواء وضغطت على رأسه بقوة كافية لتهشيم جمجمته.

 

 

كانت هذه إحدى الطرق التي يتعلم بها صغار مخالب الظل إظهار مخالبهم حيث يصبح من الممكن فقط سحب البذرة من خلال الحفرة بإستخدام مخالب الأثير.

“غراايه!”

 

 

 

أدرت رأسي فجأة ورأيت أن الخطوات الثلاث هي التي صرخت بأسمي.

 

 

 

حدقت في عينيها وكانوا مملوئاين بالغضب والحزن ثم هزت رأسها.

 

 

 

عندها لاحظت أن الصمت قد ساد على القرية بأكملها.

 

 

” ربما سوف يسمح لنا أخيرًا بالتدرب كباحثي إجابات!!”

لم أكن حتى أستطيع سماع صوت الريح اللطيف لأن انتباه الجميع كان يكركز عليّ فقط.

لقد تعلمت ، بل أتقنت طريقة المشي في كلتا الحياتين اللتان عشتهما ، لكن فقط هذه الخطوة الوحيدة التي أقوم بها الأن كانت تحتاج تركيز أشد حتى من تركيزي عندما كنت أخلق أصعب التعاويذ العنصرية وقت أستخدامي للمانا.

 

رفعت ثلاث خطوات مخلبها للمرة الأخيرة ، ،قامت بعرض ذكرى لقطعة البوابة.

“تسك.” 

تبادلت أنا وكايرا النظرات لكننا إخترنا اتباع معلمتي نحو كوخها لكن فجأة رأيت شكل ضبابي من حولنا.

 

عندما وجدته رأيت جسم طائر بحجم بشري ، مع منقار أشبه بالرمح ، وهو يحلق تحت قريبا من السحب البيضاء. 

فككت قبضتي على الناب الأيسر ، وألقيت نظرة على أفراد القبيلة.

كانت هذه إحدى الطرق التي يتعلم بها صغار مخالب الظل إظهار مخالبهم حيث يصبح من الممكن فقط سحب البذرة من خلال الحفرة بإستخدام مخالب الأثير.

 

الذكريات…

لقد جفل كل واحد منهم عندما نظرت إليهم من الخوف.

 

 

وكذلك محادثتي مع كايرا حول الحاجة إلى جمع كل أجزاء البوابة من أجل مغادرة هذه المنطقة.

عندها رأيت الخطوات الثلاث التي بدأت تسير نحوي.

 

 

ثم عرضت أجزاء فقط من المحادثة التي أجريناها مع زعيم منقار الرمح ، في النهاية لم أرغب في ان يخرج الأمر عن السيطرة.

رفعت ثلاث خطوات مخلبها للمرة الأخيرة ، ،قامت بعرض ذكرى لقطعة البوابة.

أزداد الانزعاج بداخلي وتحول إلى غضب وأنا اشاهد محاولة كايرا لإبقاء مخلوقات مخالب الظل بعيد دون أن تصيبها بجروح خطيرة.

 

بعد إبعاد نظراتي عن اللعبة ، والتي كنت أعرف أنها ستكون سببا مهما في نموي ، نظرت إلى الخطوات الثلاث مرة أخرى.

لقد كانت موجودة في الكهوف فوق الشلال مباشرة ، مخبأة في كومة من الرمال السوداء تحت صخرة متلألئة ذات قشور طبيعية.

“هل تعرف ما الذي يحدث؟”

 

 

وقفت في مكاني كالغبي ، وحاولت استرجاع الذكرى مرة أخرى فقط لأتأكد من أنني لن أنسى ما رأيتها. 

لقد قضينا الكثير من الوقت الممتع.

 

” فقط تخيل مدى الفخر الذي سنحصل عليه إذا عدنا مع واحدة منها!”

عندما أعادتني هزة خفيف إلى رشدي. 

 

 

كنت أستعد للتقدم خطوة أخرى لكن جعلتني هزة خفيفة على كتفي أفقد كل تركيزي.

رفعت الخطوات الثلاث مخلبها الأخر ، وأعطتني كرة جوفاء كانت أصغر قليلاً من كفي وتهتز في كل حركة.

“غراايه!”

 

بعد أن ترددت في إمساك مخلبه إشتد عبوسه ومد يده نحوي مجددا. 

كنت قد رأيت الأطفال الصغار يلعبون بكرات مماثلة ، وكذلك قامت الخطوات الثلاث بإظهار ذكرى لي وهي تعلمهم كيف يستخدمونها.

ثم حدق إلي بحيرة أو ربما كانت تعابير قلق؟. 

 

لكني أصبحت على إستعداد للإنتهاء من كل هذا..

لقد كان من النادر أن تثمر الأشجار الصغيرة في القرية فاكهة كبيرة بما يكفي لتتحول إلى هذه اللعبة.

وقفنا وأسندنا ظهورنا نحو الكهف الأجوف على جانب الجبل ، لكن لم أستطع منع نفسي من التفكير في سبب قدوم منقار الرمح

 

 

لكن إذا حدث وأثمرت وأصبحت فاكهة كبيرة فعندما تجف الثمرة تصبح قاسية بشكل لا يصدق وتجعل البذور محبوسة في الداخل.

عندما أعادتني هزة خفيف إلى رشدي. 

 

 

لهذا يقوم البالغون بثقب الثمرة ثقبا أصغر بقليل من البذرة الموجودة في الجزء العلوي من الكرة.

سلفا كنا قد صعدنا كل الطريق إلى أعلى هذا الجبل باستخدام قدرة النقل الآني فقط.

 

 

ثم يقومون بصنع شق رفيع في جانبها قبل تركها تكمل عملية تجفيفها.

هززت رأسي وأجبتها.

 

لقد إستغرق كل وقته في بلع اللحم ، لكن عيناه لم تفارق النظر إلى وجهي ، كما لو كان يستفزي.

كانت هذه إحدى الطرق التي يتعلم بها صغار مخالب الظل إظهار مخالبهم حيث يصبح من الممكن فقط سحب البذرة من خلال الحفرة بإستخدام مخالب الأثير.

 

 

 

بعد إبعاد نظراتي عن اللعبة ، والتي كنت أعرف أنها ستكون سببا مهما في نموي ، نظرت إلى الخطوات الثلاث مرة أخرى.

لكن في هذه اللحظة بالضبط ، شعرت بوجود ريجيس بداخلي وبدا منهكا.

 

شعرت بتوتر واضح في الاجواء عندما عدنا إلى القرية وبدا أن تجمع كل مخالب الظل أمام مدخل القرية له علاقة بنا. 

شعرت بقلبي ينقبض بداخل صدري بينما مرت الخطوات الثلاث من جانبي وأمسكت الناب الايسر دون قول كلمة أخرى. 

لقد كان من النادر أن تثمر الأشجار الصغيرة في القرية فاكهة كبيرة بما يكفي لتتحول إلى هذه اللعبة.

 

كان صدره ينتفخ وهو يتنفس بقوة ثم نظر إلي نظرة ساخرة ومحتقرة ، لكني رأيت شيء آخر..

نظرت إليها وهي تتجه نحو أفراد قبيلتها دون حتى النظر إلى الوراء مرة أخرى.

 

 

 

“حان وقت الرحيل” 

مع أبقاء ضغط كفوفنا ، أرسلت لها ذكرى كمين مخالب الظل ، منذ اللحظة التي قفز فيها أحدهم من الثلج وقتل السريع حقا ، إلى لحظة إحراق كايرا للجثث وتخطيطنا لدخول قريتهم.

 

كنا نطارد هذا القارض والذي يسمى خلد الثلج طوال الساعة الماضية.

تحدثت بهدوء نحو كايرا وأدرت ظهري لمعلمتي للمرة الاخيرة.

هدر الناب الأيسر وخلق مخالب أخرى وقطع الهواء من حوله بها قبل أن يختفي شكله بعد إستعمال خطوة الظل.

 

 

ربما شعرت كايرا بمزاجي لذلك سارت بصمت إلى جانبي بينما كانا نشق طريقنا عبر القرية نحو الشلال.

 

 

 

شعرت وكأني أقاتل نفسي لكي لا انظر إلى الوراء. 

 

 

 

شعرت بالأسف… 

أدرت رأسي فجأة ورأيت أن الخطوات الثلاث هي التي صرخت بأسمي.

 

بعدها ، إنتقلت بدوري إلى جانب كايرا ، التي إسترخت تعابيرها أخيرًا عندما رأتني. 

شعرت بالذنب… 

 

 

 

وكانوا يمزقون احشائي لأنني لم أرغب في ان افعل شيء أكثر من أن أشكر وأودع المعلمة التي شاركتني وعلمتني الكثير من الأشياء في الأيام القليلة الماضية.

 

 

أو ربما يبحث عن “السريع حقا” فقط؟.

لكنني كنت أعلم أن واجبها تجاه قريتها أكبر من أي شيء أخر.

عندما وجدته رأيت جسم طائر بحجم بشري ، مع منقار أشبه بالرمح ، وهو يحلق تحت قريبا من السحب البيضاء. 

 

لكن الناب الايسر على وجه الخصوص هو من أصبح الأكثر غضبا.

في النهاية سيكون من الغباء مني الاستخفاف بالثقة التي تربطها مع أفراد قبيلتها ، لا شيء يسمح لي بأن أتصرف وكأني قريب منها.

صرخت من الألم الذي إنتباني ، لكن فقدان المسارات أشعرني بألم أكبر.

 

قهقهت وأنا أضحك لكن فارس الرمح صرخ من الاحباط.

لكن من بين جميع التجارب في المقابر الأثرية ، فأن هذه المنطقة هي الأكثر قسوة في طريقة تعاملها وإختبارها للصاعدين.

 

 

 

لكني أصبحت على إستعداد للإنتهاء من كل هذا..

 

 

واصلت لحاق الخطوات الثلاث نزولا من الجبل ، لكن سرعان ما بدأت أشعر بأنفاسي تتجمد أمامي كما بدأ العرق على ظهري يصبح أشبه بالجليد.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yasser Alsherhi🔥 100
🥉Yousef Alhrby🔥 100
4احمد الهاشم🔥 100
5Abdulaziz Alzahrani🔥 100
61 1🔥 100
7Abdullah S🔥 100
8Abdullah AL RAGAWY🔥 100
9صقر المطيري🔥 100
10Aluminum🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط