Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 305

مشاركة الذكريات

مشاركة الذكريات

فصل مدعوم بواسطة “reem”

“نحن عالقون هنا ، وأنا ارغب في أن ألحق بك ، لذا يجب أن أبذل قصارى جهدي في التدريب أيضًا “.

 

فقط حدقت في كايرا ، ولم أعرف كيف أرد. 

“وااه.” 

أخذت نفسا عميقا ، وألغيت رون خطوة الإله 

 

 

غطت كايرا رأسها وهي تدخل عبر مدخل الكوخ. 

صحيح أنني لم أستطع شم أو سماع أو تذوق الأثير بأي شكل ، لكن تمكنت من توسيع شعوري الخاص إلى مسارات الأثير من حولي.

 

صحيح أن طريقة تواصل مخالب الظل تأخذ الكثير من الوقت ، وتسبب الأرهاق ، لكنني أدركت الآن مدى فاعلية التعبير عن مشاعر الفرد من خلال مشاركة الذكريات.

“هذه العاصفة تزداد قوة كل يوم.”

بألمي…. 

 

 

حتى مع حديثها وصوتها العالي إلا أن ضجيج الرياح التي تعصف عبر الجبال المحيطة بقرية مخالب الظل أغرقت جميع الأصوات الأخرى تقريبًا ، بما في ذلك صوتها. 

على الرغم من أن هذه الذكرى كانت تمر بسرعة إلا أن مشاهدة منظور ” الخطوات الثلاث وهو يتحرك ويقوم بتصفية المسارات كان كنوع جديد من الإدارك.

 

 

ومع ذلك ، رغم فتح باب الكوخ ودخول الهواء البارد ، إلا أن الرياح نفسها بالكاد كانت مثل النسيم عند وصولها إلى القرية.

 

 

 

“يبدو أنك تستمتعين بوقتك هنا ” تحدثت ، وأنا أحس بالغيرة نوعا ما.

لكن لم أستطيع إلا أن أشعر بالانزعاج والقلق قليلا  بسبب الجسم الاسود الذي أصبح يحوم بإحكام حول نواة الأثير الخاصة بي…

 

 

أمسكت كايرا بالمنشفة الموضوعة فوق طاولة بالقرب من المدخل و مسحت العرق الذي كان يسيل على رقبتها وأذرعها. 

أجبته ، مما فارس الرمح يضحك.

 

 

“نحن عالقون هنا ، وأنا ارغب في أن ألحق بك ، لذا يجب أن أبذل قصارى جهدي في التدريب أيضًا “.

حسمت قراري وثبت قدمي وأعددت نفسي للتقدم نحو صخرة عالية 

 

 

رفعت جبيني ونظرت إليها.

 

 

 

“هل كان ذلك تدريبا؟ كل ما رأيتك تفعلينه هو مطاردة القطط الصغيرة “.

 

 

 

عبست كايرا وأجابت. 

تحدثت وجسدي يرتعش من الإثارة.

 

كما كان هناك ألم رهيب في كل جزء من جسدي ، بل وشعرت وكان كل جسدي تحطم.

” همم ، من يتحدث هو شخص ظل ملتصق بالارض للثلاث الأيام الماضية.”

 

 

 

صححتها وأجبت 

كان الأمر أشبه بمحاولة تحريك مجموعة محددة من العضلات بين عيناي ودماغي بحسب رغبتي الخاصة.

 

 

“أنا لا أجلس فقط”.

 

 

لم يكن عرض ذكرياتي مجددا سهلا بالنسبة لي أيضا. 

“أنا أتعلم طريقة تنقية…. آه!”

لكن أخيرا بعض التقدم في مهارات أرثر… 

 

صرخ ” الساقط ” نحوي.

أمسكت رأسي وصرخت من الالم ، ثم إلتقطت الملعقة الخشبية التي ضربت رأسي من الجانب الآخر من الكوخ.

 

 

“وااه.” 

” الخطوات الثلاث “…. 

كنت قد وجدت بالفعل المسار الذي سينقلني إلى الصخرة منذ فترة طويلة ، لكن لم تكن لدي أي نية لاستخدام خطوة الإله.

 

 

لقد كان يمسك بهدوء وعاء حجري ، وينظر إلي ، ثم زمجر بشكل حاد وأشار إلى أعينه بمخلبه.

في النهاية كان التنبؤ بطريقة عمل ونقل هذه المسارات بناء على حركتها مهمة جعلت عقلي يشعر بالحيرة.

 

 

“نعم … أجل أعلم ، كنت أقوم بتجديد الأثير قليلا ” 

” الساقط ” و ” فارس الرمح ” ، وهم واقفين أمام قاعدة الجبل. 

 

 

تذمرت بسخط لاني كنت أعلم أنه لا يستطيع فهمي.

 

 

صححتها وأجبت 

مما جعل كايرا تضحك بشكل مكتوم.

بالمناسبة.. إن الخطوات الثلاث ، غير واضح الجنس إلى حد الآن، لذا سأتركه بصيغة ذكر إلى أن يؤكد ذلك أو يظهر العكس.. 

 

 

أبعدت نظري عن كايرا و “الخطوات الثلاثة” ، وركزت عقلي قبل أن أفعل خطوة الاله مرة أخرى.

 

 

” هل تعلم ، أنني كنت أحسدك حقا على هذه القدرة؟ ، ربما حتى أكثر من قدرتك السخيفة على معالجة نفسك “.

بسرعة شديدة أصبح الرون الموجود أسفل ظهري دافئا جنبا إلى جنب مع خروج الأثير من نواتي.

لم يكن عرض ذكرياتي مجددا سهلا بالنسبة لي أيضا. 

 

 

لكن لم أستطيع إلا أن أشعر بالانزعاج والقلق قليلا  بسبب الجسم الاسود الذي أصبح يحوم بإحكام حول نواة الأثير الخاصة بي…

 

 

لقد شعر بمعاناتي.. 

لقد كان ريجيس. 

ثم طلب مني أن أتبعه قبل الخروج من الباب.

 

كان لا يزال من الصعب علي أن أفهم ما تفكر به هذه المخلوقات لكن كان بأمكاني أن أجزم ، أن أحدهم كان حذرا مني.

‘ ريجيس ‘ 

 

 

لكنهم سمحوا لنا فقط بالقيام بذلك مرتين على التوالي؟

‘ مرت ثلاثة أيام إلى الآن ، إما أن ترد علي، أو تتوقف عن إستهلاك كل الأثير ‘.

” إذن هذا هو سرك”

 

” هل تعلم ، أنني كنت أحسدك حقا على هذه القدرة؟ ، ربما حتى أكثر من قدرتك السخيفة على معالجة نفسك “.

بعد انتظار رده لعدة دقائق أخرى ، استسلمت.

 

 

 

بشكل ما فقد حدث شيء لريجيس بعد وصوله إلى قرية مخالب الظل.

فقد ظل نائما أو الأصح فقد كان يتأمل لكنه فتح عيناه فجأة ودخل جسدي ورفض الخروج.

 

كان ذهني دائما ما يعود إلى كل تلك الأوقات وتلك ذكريات مع عائلتي وأصدقائي في ديكاثين… 

فقد ظل نائما أو الأصح فقد كان يتأمل لكنه فتح عيناه فجأة ودخل جسدي ورفض الخروج.

 

 

 

منذ ذلك الحين ، فقد ظل يمتص كميات غير عادية من الأثير مني.

أدارت كايرا رأسها ثم إبتسمت بشكل مهيب وهي تجيب.

 

 

كنت أشعر أن جسده يتحرك ذهابا وإيابا بين نواتي و الرونات الإلهية على ظهري.

“نعم … أجل أعلم ، كنت أقوم بتجديد الأثير قليلا ” 

 

لقد شاهد تطور قدراتي في الأثير.. لكنه لم يشعر بالرهبة.

لكن على الأقل مع إستهلاك ريجيس للكثير من احتياطيات الأثير الخاصة بي فقد حصلت على فترات راحة أكبر. 

كما لو انه فهم حديثي ، رفع ” الخطوات الثلاث ” إصبعه ووضعه أمام فمي.

 

 

وهذا ما جعل “الخطوات الثلاث” يغضب..

 

 

هذه ماهي إلا مجرد خطوة صغيرة إلى الأمام… 

لقد كانت الأيام القليلة الماضية مرهقة بطريقة لم أكن أعتقد أنها ممكنة حتى. 

 

 

كما كان هناك ألم رهيب في كل جزء من جسدي ، بل وشعرت وكان كل جسدي تحطم.

حتى مع جسدي الهجين إلا أنني شعرت بالإرهاق.. 

 

 

بداخل الذكرى ، كنت أنا الخطوات الثلاث ، وكنت شابا إلى حد ما ، وكنت مع إثنين أخرين من مخالب الظل.

بعد أن وافق “الخطوات الثلاث” على تعليمي فنون أثير عشيرته ، فقد بدأ يشاركني ذكريات عن دروسه التي حصل عليها من ” النائم في الثلج”.

 

 

  شعرت بجسدي الحقيقي وأنا أبتسم ابتسامة عريضة قبل أن يعود وعيي الى جسدي. 

لقد كانوا يتناقشون في كثير من الأحيان حول قدرات الأثير الخاصة بمخالب الظل بشكل عميق ومفصل ، مما خلق لي قاعدة معلومات قوية جدا لبدأ تعليمي.

لقد شعر بمعاناتي.. 

 

لكن لم يستوعب “الخطوات الثلاث” أي شيء عن الرونات الإلهية..

من خلال كل هذا ، فقد إكتشفت أن مخالب الظل تولد مع قدرة رؤية مسارات الأثير التي تسمح للمرء بالإنتقال عبر الفضاء أنيا. 

 

 

لكنهم سمحوا لنا فقط بالقيام بذلك مرتين على التوالي؟

ومع ذلك ، بالنسبة إلى الوحوش حديثي الولادة ، فإن هذه القدرة مثل اللعنة لهم. 

 

 

 

مباشرة بعد ولادة أحد مخالب الظل فستكون هناك الكثير من المعلومات التي ستدخل أدمغتهم غير المتطورة. 

في هذا السن ، تبدأ أشبال هذه الوحوش في تعلم طريقة تصفية المسارات اللانهائية للأثير.

 

رغم هذا ، فقد كنت أمل أني سأصبح أفضل في إستخدام خطوة الإله بعد تعلم الطريقة التي يتبعونها. 

وبسبب هذا الضغط ، دائما ما يكون هناك عدد معتبر من الوفيات وسط أطفال هذه الوحوش.

حتى مع جسدي الهجين إلا أنني شعرت بالإرهاق.. 

 

 

وبالنسبة لمن ينجوا فسيصبح الأمر متروكا لأبائهم وكذلك ” الموجهين” لتعليم الاطفال حديثي الولادة بشكل صحيح. 

 

 

على الرغم من أن هذه الذكرى كانت تمر بسرعة إلا أن مشاهدة منظور ” الخطوات الثلاث وهو يتحرك ويقوم بتصفية المسارات كان كنوع جديد من الإدارك.

وكل هذا من أجل مساعدتهم على تعلم كيفية إغلاق  [ عين العقل ] حتى يمتلكوا من العمر والقوة ما يكفي لكي يتعلموا [ خطوة الظل ]

 

 

“نعم … أجل أعلم ، كنت أقوم بتجديد الأثير قليلا ” 

وهذا هو الإسم الذي أطلقوه على الإنتقال الأني الذي يستخدمونه.

لقد كانت هذه هي المرة الأولى التي أدرك فيها أنه بينما يستطيع وحوش مخالب الظل رؤية مسارات الأثير ، إلا أنه لم يكن ضروريا أن يجدوها من خلال أعينهم حقا.

 

 

من خلال الذكريات التي رأيتها ، فقد تعلمت بشكل ما الطريقة التي يستعملها قوم مخالب الظل للتدرب. 

ثم انتظري وعيناه لم تفارق عيناي أو تتزحح قيد إنملة ، حتى أومأت برأسي ومددت يدي إليه. 

 

 

لكن لم يستوعب “الخطوات الثلاث” أي شيء عن الرونات الإلهية..

 

 

حسمت قراري وثبت قدمي وأعددت نفسي للتقدم نحو صخرة عالية 

في الجانب الاخر ، حتى أنا لم أستوعب كيف تمكنت هذه المخلوقات من إستعمال الأثير بدون رونات أو تعاويذ ، بل بدون حتى نواة أثير. 

ثم سمعت صراخ من بعيد … وسرعان ما أصبح الصراخ بجواري ، وشعرت بكفوف قوية تقلبني.

 

ثم حدق بي بأعينه الحادة قبل أن يبدأ الحديث معي بأستعمال لغتهم.

رغم هذا ، فقد كنت أمل أني سأصبح أفضل في إستخدام خطوة الإله بعد تعلم الطريقة التي يتبعونها. 

 

 

 

لكت على ما يبدو… 

 

 

أنا في نظرهم ، لست حتى في مستوى شبل ذو عامين. 

أنا في نظرهم ، لست حتى في مستوى شبل ذو عامين. 

 

 

 

في هذا السن ، تبدأ أشبال هذه الوحوش في تعلم طريقة تصفية المسارات اللانهائية للأثير.

لكن لسوء حظه ، كانت هشة.

 

لكن تحت ضغط قدمي ، تحركت الصخرة وتحطم البعض منها مما جعلها تتحرك. ط

لكن رؤية مسارات الأثير بشكل مباشر من منظور ” الخطوات الثلاث ” وهو يقوم بتصفيتها والتنقل بينها كان شيء رائعا وممتعا. 

 

 

لم يكن عرض ذكرياتي مجددا سهلا بالنسبة لي أيضا. 

بعد تصفيتها تتبقى دائما عشارات المسارات التي تجعل ” الخطوات الثلاث ” قادرا على التنقل من خلالها بحرية شديدة وتمنحه القدرة على البقاء مخفيا في الظلال وجاهزا

 

 

لقد كانت هذه هي المرة الأولى التي أدرك فيها أنه بينما يستطيع وحوش مخالب الظل رؤية مسارات الأثير ، إلا أنه لم يكن ضروريا أن يجدوها من خلال أعينهم حقا.

حتى مع إمتلاكي لحياتين مليئتين بالتجارب في عالمين مختلفين وإعتبار نفسي شخصا فطنا وحادا إلا أنني إندهشت..

 

 

في هذا السن ، تبدأ أشبال هذه الوحوش في تعلم طريقة تصفية المسارات اللانهائية للأثير.

بالمقارنة بقدراتي ، وقدرات ” الخطوات الثلاث ” وطريقته هو وبني شعبه في تحليل المسارات وتصفيتها ، فقد كنت ناقصا جدا.. 

هذه المرة ، بعد هدوء معظم العاصفة ، قادني ” الخطوات الثلاث ” للخروج من حدود القرية وإلى سفح الجبل القريب.

 

 

في النهاية كان التنبؤ بطريقة عمل ونقل هذه المسارات بناء على حركتها مهمة جعلت عقلي يشعر بالحيرة.

 

 

“لماذا تقولين هذا؟”

تجاهلت أفكاري ، ثم ركزت نظري على صخرة موجودة في وسط بركة خارج كوخ ” الخطوات الثلاث “. 

في النهاية كان التنبؤ بطريقة عمل ونقل هذه المسارات بناء على حركتها مهمة جعلت عقلي يشعر بالحيرة.

 

 

وبينما كنت أركز عليها ظللت أراقب أيضا المئات من المسارات الأثيرية المتفرعة والتي تتقاطع في الفضاء من حولي.

لكن جعلني التحول المفاجئ في الجاذبية أقوم بإبعاد هذه الفكرة ، وشاهدت مرعوبا الممرات المتفرعة التي ما تزال أمامي ولكني عاجز عن الوصول إليها..

 

لقد كان من الواضح أنه كان يقدر هذه الذكرى وقد عرضها مقابل كل ما عرضته له.

كنت قد وجدت بالفعل المسار الذي سينقلني إلى الصخرة منذ فترة طويلة ، لكن لم تكن لدي أي نية لاستخدام خطوة الإله.

وبسبب هذا الضغط ، دائما ما يكون هناك عدد معتبر من الوفيات وسط أطفال هذه الوحوش.

 

 

واصلت مراقبة كل ما يحيط بي لكني ظللت أركز على الصخرة محاولا تصفية المزيد والمزيد من المسارات التي تملأ بصري. 

 

 

لكن تحت ضغط قدمي ، تحركت الصخرة وتحطم البعض منها مما جعلها تتحرك. ط

كان الأمر أشبه بمحاولة تحريك مجموعة محددة من العضلات بين عيناي ودماغي بحسب رغبتي الخاصة.

رفعت جبيني عند سماعها وأجبت. 

 

 

لذا خلال هذه الأيام القليلة الماضية ومع مواصلة ” الخطوات الثلاث ” في توجيهي وإظهار ذكرياته لي على أمل تسريع تدريبي ، فقد تعلمت كيفية التحكم في رؤيتي من أجل تصفية المسارات التي تتشابك مع المسار المنشود. 

 

 

 

بمجرد أن فعلت هذا أصبح “الخطوات الثلاث” متحمسا بشكل خاص بشأن هذا الاختراق على الرغم من أنني لم أشعر بالرضا التام.

ببطئ تلاشى ذلك الضباب.

 

 

لهذا إستمررت في التدرب على خطوة الإله باستمرار حتى أثناء نوم ” الخطوات الثلاث ” و كايرا.

‘ ريجيس ‘ 

 

لقد اعتقدت أنه لو أعطونا فقط القدرة على تنفيذ الخطوة لثلاث مرات متتالية لما كنت سأسقط وأموت.

لم أتوقف عن التدرب إلا عندما أجد نفسي بحاجة إلى إعادة ملئ نواة الأثير الخاصة بي. 

“نعم … أجل أعلم ، كنت أقوم بتجديد الأثير قليلا ” 

 

 

كنت أعلم أن وقتي هنا هو وقت محدود ، لذلك أصبح من الضروري أن أحقق أقصى استفادة من بقائي.

 

 

أجابت كايرا وهي تضحك بخفة.

لكني فجاة رأيت كايرا من زاوية عيني…

 

 

” الخطوات الثلاث “…. 

ثم أدركت أن  ليلة أخرى من تدريبي قد مرت.

 

 

 

” كيف تبلي يا غراي؟”

 

 

 

سألتني كايرا وهي تجلس على الأرض بجانبي. 

وكذلك تدرب هنا على تقليل المسافة التي يتحرك بها ، وقد أدركت أنه شيء بالغ الأهمية كذلك. 

 

كان يجب أن يكون لدى ” الساقط ” نفس الفكرة ، لأنه اختار الصخرة للتقدم إليها. 

لقد كانت ترتدي قميص ضيق بدون أكمام ، مما جعلها تبدو غير رسمية بشكل غريب على عكس ما اعتدتها عليه.

 

 

فقط… لولا وجود تلك القرون اللامعة التي تطوق رأسها مثل التاج الداكن …

فقط… لولا وجود تلك القرون اللامعة التي تطوق رأسها مثل التاج الداكن …

لهذا إستمررت في التدرب على خطوة الإله باستمرار حتى أثناء نوم ” الخطوات الثلاث ” و كايرا.

 

 

‘ تبا… ‘ 

 

 

كنت قد وجدت بالفعل المسار الذي سينقلني إلى الصخرة منذ فترة طويلة ، لكن لم تكن لدي أي نية لاستخدام خطوة الإله.

عضضت لساني وطردت هذه الأفكار حتى قبل ان تكتمل وأجبتها 

من خلال كل هذا ، فقد إكتشفت أن مخالب الظل تولد مع قدرة رؤية مسارات الأثير التي تسمح للمرء بالإنتقال عبر الفضاء أنيا. 

 

 

” أنا احقق بعض التقدم ، أيضا حقيقة أنني بالكاد أحتاج إلى النوم تساعدني بالتأكيد “.

على الرغم من أنني كنت أعلم أن هذا جزء من هذه الذكرى ، إلا أنني شعرت أنه من الغريب أن أستطيع التفكير.

 

بعد تصفيتها تتبقى دائما عشارات المسارات التي تجعل ” الخطوات الثلاث ” قادرا على التنقل من خلالها بحرية شديدة وتمنحه القدرة على البقاء مخفيا في الظلال وجاهزا

جمعت كايرا ساقيها وارتجف جسدها من البرد قبل ان تتحدث.

 

 

بعد لحظات إختفت الرؤية وسحب مرشدي يديه من يدي.

” هل تعلم ، أنني كنت أحسدك حقا على هذه القدرة؟ ، ربما حتى أكثر من قدرتك السخيفة على معالجة نفسك “.

حتى مع إمتلاكي لحياتين مليئتين بالتجارب في عالمين مختلفين وإعتبار نفسي شخصا فطنا وحادا إلا أنني إندهشت..

 

 

رفعت جبيني عند سماعها وأجبت. 

ضحك فارس الرمح على مزحة صديقنا وتحدث.

 

 

“أوه حقا؟”

 

 

 

” كنت أفكر دائما إلى أي مدى سأكون قوية إذا كنت بحاجة فقط إلى بضع ساعات من النوم في الاسبوع من أجل البقاء بصحة جيدة ، أيضا ما يمكنني القيام به ، وكم سأصبح مفيدة داخل وخارج المقابر الأثرية “.

 

 

 

وضعت كايرا ذقنها على ركبتيها قبل أن تزيح نظرتها نحو الافق خارج الكوخ.

 

 

 

“لكن بعد أن ظللت معك لفترة طويلة ، أدركت أنها لعنة كذلك.”

جمعت كايرا ساقيها وارتجف جسدها من البرد قبل ان تتحدث.

 

 

“لماذا تقولين هذا؟”

 

 

 

أدارت كايرا رأسها ثم إبتسمت بشكل مهيب وهي تجيب.

مما جعل الأمر أشبه بإزاحة ثقل كبير من على كتفي.

 

لذا خلال هذه الأيام القليلة الماضية ومع مواصلة ” الخطوات الثلاث ” في توجيهي وإظهار ذكرياته لي على أمل تسريع تدريبي ، فقد تعلمت كيفية التحكم في رؤيتي من أجل تصفية المسارات التي تتشابك مع المسار المنشود. 

” أنت تبدو وحيدا دائما ، أو مثل من يتألم كلما حل الليل ، لهذا السبب تتدرب دائما أليس كذلك؟ “

كان ذهني دائما ما يعود إلى كل تلك الأوقات وتلك ذكريات مع عائلتي وأصدقائي في ديكاثين… 

 

“وااه.” 

عند سماعها لم أجد ماذا اقول..

بمجرد فعل هذا شعرت بألم شديد جدا في البداية لدرجة أنني لم أعد متأكد مما إذا كنت قد نجحت في أخذ الخطوة الثالثة أو إذا كنت قد اصطدمت بالأرض وبدات ألفض أنفاسي الأخيرة قبل موتي.

 

 

فقط حدقت في كايرا ، ولم أعرف كيف أرد. 

بل أكثر من مجرد تعلم ، لقد تمكنت من تجربته بشكل مباشر.

 

 

كان ذهني دائما ما يعود إلى كل تلك الأوقات وتلك ذكريات مع عائلتي وأصدقائي في ديكاثين… 

أمسكت رأسي وصرخت من الالم ، ثم إلتقطت الملعقة الخشبية التي ضربت رأسي من الجانب الآخر من الكوخ.

 

 

حتى عندما أكون مستيقظا فإنني أتذكرها ، لكنها بالفعل تصبح أسوأ في الليل.

رغم هذا ، فقد كنت أمل أني سأصبح أفضل في إستخدام خطوة الإله بعد تعلم الطريقة التي يتبعونها. 

 

 

“الأمر ليس كذلك”. 

 

 

 

“هناك أشياء يجب أن أحققها ، وإذا كنت راغبا حتى في النجاح فأنا بحاجة إلى إستغلال كل ميزة لدي.”

 

 

كما كان هناك ألم رهيب في كل جزء من جسدي ، بل وشعرت وكان كل جسدي تحطم.

أجابت كايرا وهي تضحك بخفة.

 

 

عبست كايرا وأجابت. 

” حتى مع قوتك هذه؟ ، أنت تبدو مثل من يستعد لمحاربة الآلهة ذاتهم “.

لكن كل ذلك كان يستحق ، لأنني من خلال هذه الذكرى تعلمت شيئًا مهما.. 

 

أدارت كايرا رأسها ثم إبتسمت بشكل مهيب وهي تجيب.

لكن قبل أن أتمكن من الإجابة ، جذب صوت شديد انتباهنا من الوراء.

ثم سمعت صراخ من بعيد … وسرعان ما أصبح الصراخ بجواري ، وشعرت بكفوف قوية تقلبني.

 

لقد كان الناب الأيسر.

لقد كان ” الخطوات الثلاث” ، الذي يجب أن يكون قد نام واستيقظ مرة أخرى أثناء أضاعتي لوقت التدريب. 

“الأمر ليس كذلك”. 

 

 

ثم طلب مني أن أتبعه قبل الخروج من الباب.

” كنت أفكر دائما إلى أي مدى سأكون قوية إذا كنت بحاجة فقط إلى بضع ساعات من النوم في الاسبوع من أجل البقاء بصحة جيدة ، أيضا ما يمكنني القيام به ، وكم سأصبح مفيدة داخل وخارج المقابر الأثرية “.

 

عوى ” الساقط ” من الإحباط وكان قد وصل إلى منحدر صغير على سفح الجبل. 

“هل ستكون بخير لوحدك؟” سألتُ كايرا التي كانت لا تزال جالسة بجانب المدخل.

” لقد شرحت لك ما يكفي من طرقنا لكي أكون مرتاح عندما أطلب شيء ما في المقابل ، لذا أود أن أعرف المزيد عن قدراتك الفريدة ، التي نقلت إليك من الخالق حتى لو لم تكن شيئ يمكنني أن أتعلمه بنفسي “

 

بداخل الذكرى ، كنت أنا الخطوات الثلاث ، وكنت شابا إلى حد ما ، وكنت مع إثنين أخرين من مخالب الظل.

أجابتني وهي تبتسم: “أنت لست الوحيد الذي يملك تدريبا “.

أبعدت عيناي عن الحجارة والثلج الموجدين تلى سفح الجبل ، وركزت على خطوة الظل ، و المسارات الرقيقة البنفسجية التي ستقودني إلى الصخرة ، ثم نحو الصخور العالية.

 

أمسكت رأسي وصرخت من الالم ، ثم إلتقطت الملعقة الخشبية التي ضربت رأسي من الجانب الآخر من الكوخ.

ابتسمت كذلك ، وشعرت بالإعجاب بصلابتها العقلية. 

عند سماعها لم أجد ماذا اقول..

 

” هل تعلم ، أنني كنت أحسدك حقا على هذه القدرة؟ ، ربما حتى أكثر من قدرتك السخيفة على معالجة نفسك “.

لقد ظلت عالقة معي في مناطق أكثر صعوبة وخطرا مما كانت معتادة عليه من قبل. 

 

 

عندما فعلت خطوة الإله ، تركت بصري يشرد ويصبح غير مركز ، لكن هذه المرة ، فعلت أكثر من ذلك.

ومع ذلك ، على الرغم من جوعها حتى الموت ، وإقترابها من الموت لمرات عدة ، بل وتجمدها حتى الموت تقريبا في مرات كثيرة ، فقد ظلت صامدة وإجابية.

لم يعد ينظر إلي كما لو كنت طفلاً أحاول تعلم أساسيات خطوة الظل.

 

 

إتبعت الخطوات الثلاث ، وشققنا طريقنا نحو نهاية القرية ، وإبتعدنا عن التحديق الفضولي لقوم مخالب الظل.

 

 

 

لقد هدأ جزء كبير من العاصفة منذ الليلة الماضية ، مما سمح لبعض مخالب الظل للخروج من القرية. 

 

 

 

كان لا يزال من الصعب علي أن أفهم ما تفكر به هذه المخلوقات لكن كان بأمكاني أن أجزم ، أن أحدهم كان حذرا مني.

 

 

ومع ذلك ، على الرغم من جوعها حتى الموت ، وإقترابها من الموت لمرات عدة ، بل وتجمدها حتى الموت تقريبا في مرات كثيرة ، فقد ظلت صامدة وإجابية.

لقد كان الناب الأيسر.

حتى بعد أيام من التدريب المتواصل ، فإن نظرتي الخاصة إلى مسارات الأثير المتفرعة ظلت أشد تعقيد وتشابك من نظرة ” الخجوات الثلاث “. 

 

أنا في نظرهم ، لست حتى في مستوى شبل ذو عامين. 

تحرك ” الخطوات الثلاث ” وصفر بحدة من بجانبي قبل الجلوس على الثلج مما أعاد إنتباهي إليه مرة أخرى.

 

 

لقد شاهد تطور قدراتي في الأثير.. لكنه لم يشعر بالرهبة.

ثم حدق بي بأعينه الحادة قبل أن يبدأ الحديث معي بأستعمال لغتهم.

 

 

ثم أدركت أن  ليلة أخرى من تدريبي قد مرت.

لكني راقبت وجهه بعناية.

 

 

أومأت برأسي بشكل منافق وشعرت بالرضى بسبب الذكرى التي رأيتها للتو.

لاحظت أن أعينه ظلت تتحرك من وجهي إلى صدري ، بينما كان فهه متجهما بعض الشيء 

 

 

 

لم أستطع أن أفهم كلمة واحدة مما قاله ، لكني لم أكن بحاجة إلى ذلك. 

 

 

كما لو كان الأثير نفسه يريد المساعدة ، ليريني الطريق للخروج.

قام ” الخطوات الثلاث ” برفع كفه ، وكما فعلنا مرات عديدة ، أكملت ما فعله معه.

 

 

 

ثم كما توقعت ، الذكرى التي شاركها معي هي بالضبط حديثه معي وكل ما قاله لي قبل لحظات فقط.

على الرغم من أن هذه الذكرى كانت تمر بسرعة إلا أن مشاهدة منظور ” الخطوات الثلاث وهو يتحرك ويقوم بتصفية المسارات كان كنوع جديد من الإدارك.

 

حتى مع إمتلاكي لحياتين مليئتين بالتجارب في عالمين مختلفين وإعتبار نفسي شخصا فطنا وحادا إلا أنني إندهشت..

إلا أنه كان من وجهة نظره مما جعلني أفهم ما كان يقوله لي.

بشكل ما فقد حدث شيء لريجيس بعد وصوله إلى قرية مخالب الظل.

 

رفعت جبيني عند سماعها وأجبت. 

بل حتى بدأت أنظر إلى نفسي ، وجدت أنني كنت أحدق به بإرتباك واضح.

 

 

تخطيت الخطوة الأولى التي ينفذها ” الخطوات الثلاث ” لان جسده كان معتاد بالفعل على إستشعار مسارات الأثير.

” لقد شرحت لك ما يكفي من طرقنا لكي أكون مرتاح عندما أطلب شيء ما في المقابل ، لذا أود أن أعرف المزيد عن قدراتك الفريدة ، التي نقلت إليك من الخالق حتى لو لم تكن شيئ يمكنني أن أتعلمه بنفسي “

 

 

وكان على بعد حوالي خمسين قدما من ” فارس الرمح “.

سمعته يتحدث وشاهدت هذه الرؤية ثم تحول لعرض ذكرى شاركها معي مسبقا ، لقد كانت له ول ” النائم في الثلج”.

فصل مدعوم بواسطة “reem”

 

صرخ ” الساقط ” نحوي.

بعد لحظات إختفت الرؤية وسحب مرشدي يديه من يدي.

إستمتعوا~~

 

لكن من فرط حماسي ، لم يسعني إلا أن أعانق مرشدي.

ثم انتظري وعيناه لم تفارق عيناي أو تتزحح قيد إنملة ، حتى أومأت برأسي ومددت يدي إليه. 

كل تيار من الأثير ، رغم تشابكه أو تفرعه فهو يمتلك بداية ، وكذلك يمتلك نهاية.

 

 

**** 

في هذا السن ، تبدأ أشبال هذه الوحوش في تعلم طريقة تصفية المسارات اللانهائية للأثير.

 

 

نظر إلي ” الخطوات الثلاث ” مرة أخرى ، لكن تعبيره تغير عن سابق عهده.

 

 

 

لم يعد ينظر إلي كما لو كنت طفلاً أحاول تعلم أساسيات خطوة الظل.

 

 

 

بل نظر إلي باحترام ، وربما حتى مع شيء من الاستغراب. 

” وأنت ستكون الغبي كالصخرة ، أيها الساقط!” 

 

 

لكن حتى بعد إنفصال أيدينا ظل ” الخطوات الثلاث” في حالة ذهول لعدة دقائق…

” كيف تبلي يا غراي؟”

 

 

لم يكن عرض ذكرياتي مجددا سهلا بالنسبة لي أيضا. 

 

 

من دون أي تفكير ، دفعت مخالبي إلى الأمام وأتبعت ذلك الصوت.

كانت هذه هي المرة الأولى التي أشارك فيها أحد ذكريات وصولي إلى المقابر الاثرية مباشرة بعد خسارة المعركة ضد نيكو وكاديل.

كان يجب أن يكون لدى ” الساقط ” نفس الفكرة ، لأنه اختار الصخرة للتقدم إليها. 

 

“لكن بعد أن ظللت معك لفترة طويلة ، أدركت أنها لعنة كذلك.”

لقد جعلت ” الخطوات الثلاث ” يشهد رحلتي بأكملها ، إنطلاقا من الوحوش المسوخ العملاقة والدودة العملاقة وصولا إلى المكان قبل قاعة المرايا. 

 

 

 

لقد شعر بمعاناتي.. 

كل تيار من الأثير ، رغم تشابكه أو تفرعه فهو يمتلك بداية ، وكذلك يمتلك نهاية.

 

لكن لسوء حظه ، كانت هشة.

بألمي…. 

للمرة الأولى ، استطعت أن أرى نفسي ألحق بمستوى ” الخطوات الثلاث ” بل أكثر من ذلك ، مع وجود نواة الأثير الخاصة بي ، فأنا قادر على التفوق عليه!!. 

 

سابقا ، كنت أضنها مجرد إهتزازات في المسارات الحقيقية ، لكن لقد تطلب الأمر مزيج من حواس ” الخطوات الثلاث ” وإدراكي الهجين لأعلم أن هناك طرق أخرى لرؤية المسار بإستعمال شيء غير عيناي.

بالظلام الذي يجثم علي ، وكذلك بشعوري بالخسارة وسط معاناتي من أجل الاستمرار في القتال..

 

 

 

لقد شاهد تطور قدراتي في الأثير.. لكنه لم يشعر بالرهبة.

 

 

 

تنهدت بعمق ، لكن حتى تنهدي أصبح ثقيلا ومرهقا ، لم اكن أرغب في إعطاء إنطباع خاطئ له.

 

 

 

صحيح أن طريقة تواصل مخالب الظل تأخذ الكثير من الوقت ، وتسبب الأرهاق ، لكنني أدركت الآن مدى فاعلية التعبير عن مشاعر الفرد من خلال مشاركة الذكريات.

“أنا أتعلم طريقة تنقية…. آه!”

 

 

لقد عرف “الخطوات الثلاث” أشياء عني ، وعن رحلتي ، أكثر من ألاريك أو حتى كايرا ، التي كانت بجانبي طوال هذا الصعود.

لقد كان ” الخطوات الثلاث” ، الذي يجب أن يكون قد نام واستيقظ مرة أخرى أثناء أضاعتي لوقت التدريب. 

 

” أنا احقق بعض التقدم ، أيضا حقيقة أنني بالكاد أحتاج إلى النوم تساعدني بالتأكيد “.

إن الانفتاح الشديد نحو شخص ما لهو أمر مخيف إلى حد ما ، ولكن في نفس الوقت ، رأيت الخطوات الثلاث وهو يشعر بالتعاطف والحزن … 

وبينما كنت أركز عليها ظللت أراقب أيضا المئات من المسارات الأثيرية المتفرعة والتي تتقاطع في الفضاء من حولي.

 

 

مما جعل الأمر أشبه بإزاحة ثقل كبير من على كتفي.

إستمتعوا~~

 

‘ تبا… ‘ 

ثم كما لو فهم مشاعري ، ربت ” الخطوات الثلاث ”  على كتفي قبل أن يطلب مني أن أتبعه مرة أخرى.

 

 

 

هذه المرة ، بعد هدوء معظم العاصفة ، قادني ” الخطوات الثلاث ” للخروج من حدود القرية وإلى سفح الجبل القريب.

لقد كانت حركته جيدة ، ولكن كان هناك طريقة أفضل عن طريق إستخدام صخرة منبثقة موجودة خلف الحافة التي كان عليها ” فارس الرمح ” مثل موطئ قدم وسيط من شأنه أن يساعد في الوصول إلى مسافة أبعد.

 

قام ” الخطوات الثلاث ” برفع كفه ، وكما فعلنا مرات عديدة ، أكملت ما فعله معه.

مرة أخرى مد مخلبه بينما إبتسم نحوي ابتسامة مرحة.

 

 

— 

شعرت بالفضول ، لذلك لمست يديه وأحسست أن وعيي يسحب إلى يده.

 

 

لذلك غلفت نفسي في طبقة رقيقة من الأثير وجعلت جسدي مثل المرسات وسط كل هذه المسارات من أجل أن تصل المعلومات إليه.

بداخل الذكرى ، كنت أنا الخطوات الثلاث ، وكنت شابا إلى حد ما ، وكنت مع إثنين أخرين من مخالب الظل.

 

 

 

” الساقط ” و ” فارس الرمح ” ، وهم واقفين أمام قاعدة الجبل. 

فقد ظل نائما أو الأصح فقد كان يتأمل لكنه فتح عيناه فجأة ودخل جسدي ورفض الخروج.

 

حتى مع جسدي الهجين إلا أنني شعرت بالإرهاق.. 

كنا نجري نوع من المنافسات ، حيث على كل واحد منا أن ينتقل عن بعد بقدر ما يستطيع عبر الشقوق العميقة للجبل. 

 

 

 

ثم أول شخص يصل إلى أبعد مسافة عن نقطة البداية سيفوز بالجولة.

” هل تعلم ، أنني كنت أحسدك حقا على هذه القدرة؟ ، ربما حتى أكثر من قدرتك السخيفة على معالجة نفسك “.

 

لقد كان ” الخطوات الثلاث” ، الذي يجب أن يكون قد نام واستيقظ مرة أخرى أثناء أضاعتي لوقت التدريب. 

والان كان دور ” فارس الرمح ” للبدأ أولاً.

لكن جعلني التحول المفاجئ في الجاذبية أقوم بإبعاد هذه الفكرة ، وشاهدت مرعوبا الممرات المتفرعة التي ما تزال أمامي ولكني عاجز عن الوصول إليها..

 

 

بينما كنت أشاهد شكل مخلب الظل ذو الفك القوي والفرو المرقط وهو يستعد لأداء خطوة الظل الخاصة به ، وجدت نفسي أفكر في شجاعته ، وكيف أنه سيكون رفيق جيدا لتعليم شبل في يوم ما.

 

 

تحدثت وجسدي يرتعش من الإثارة.

على الرغم من أنني كنت أعلم أن هذا جزء من هذه الذكرى ، إلا أنني شعرت أنه من الغريب أن أستطيع التفكير.

 

 

 

في الخارج ، ضغط ” الخطوات الثلاث” بقوة على يدي وظننت انه شعر بشرود عقلي لذلك أعدت التركيز على الذكرى ووجدت أن ” فارس الرمح “، قد اختار مساره ، وقام بخطوتين سريعتين ، مما جعله يصل إلى حافة منبثقة من الصخور وسط الطريق نحو أعلى التلال العالية.

” كيف تبلي يا غراي؟”

 

 

لقد كانت حركته جيدة ، ولكن كان هناك طريقة أفضل عن طريق إستخدام صخرة منبثقة موجودة خلف الحافة التي كان عليها ” فارس الرمح ” مثل موطئ قدم وسيط من شأنه أن يساعد في الوصول إلى مسافة أبعد.

 

 

 

كان يجب أن يكون لدى ” الساقط ” نفس الفكرة ، لأنه اختار الصخرة للتقدم إليها. 

 

 

تذمرت بسخط لاني كنت أعلم أنه لا يستطيع فهمي.

لكن لسوء حظه ، كانت هشة.

أدارت كايرا رأسها ثم إبتسمت بشكل مهيب وهي تجيب.

 

في هذه الأثناء ظل قلبي يخفق بقوة لدرجة أنني اعتقدت أنه قد ينفجر.

لقد تحركت الأحجار تحت قدميه ، مما جعل خطوة الظل الخاصة به تتوقف في المنتصف.

 

 

 

عوى ” الساقط ” من الإحباط وكان قد وصل إلى منحدر صغير على سفح الجبل. 

 

 

 

وكان على بعد حوالي خمسين قدما من ” فارس الرمح “.

 

 

 

شعرت بالسعادة لأن ” الساقط ” ذهب أولاً وأظهر ضعف الحجارة ، لكني بحثت في سفح الجبل مرة أخرى ، واردت إيجاد طريق أكثر أمانًا من شأنه أن يأخذني إلى نقطة أبعد من ” فارس الرمح ” ، لكني لم أجد واحدا.

لقد كان ” الخطوات الثلاث” ، الذي يجب أن يكون قد نام واستيقظ مرة أخرى أثناء أضاعتي لوقت التدريب. 

 

إلا أنه كان من وجهة نظره مما جعلني أفهم ما كان يقوله لي.

“ماذا تنتظر يا رقيق القلب؟”

 

 

“هناك أشياء يجب أن أحققها ، وإذا كنت راغبا حتى في النجاح فأنا بحاجة إلى إستغلال كل ميزة لدي.”

صرخ ” الساقط ” نحوي.

 

 

للمرة الأولى ، استطعت أن أرى نفسي ألحق بمستوى ” الخطوات الثلاث ” بل أكثر من ذلك ، مع وجود نواة الأثير الخاصة بي ، فأنا قادر على التفوق عليه!!. 

” الجبال سوف تقترب من بعضها قبل أن تتخذ خطوتك؟”

 

 

 

ضحك فارس الرمح على مزحة صديقنا وتحدث.

عوى ” الساقط ” من الإحباط وكان قد وصل إلى منحدر صغير على سفح الجبل. 

 

لكن لا أستطيع أن أسلكه.

” ربما ينتظر العاصفة القادمة لكي ترفعه الريح إلى قمة الجبل!”

 

 

 

” إذا لم تستعجل يا رقيق القلب ، فسيصبح اسمك بطيئ كالحجر! “

 

 

 

” وأنت ستكون الغبي كالصخرة ، أيها الساقط!” 

 

 

رأيت ضباب بنفجسي غطى كل بصري ، لكني شعرت بشيء بارد وقاسي تم وضعه على جسديمما أدى إلى تسطيح فروي.

أجبته ، مما فارس الرمح يضحك.

كما لو انه فهم حديثي ، رفع ” الخطوات الثلاث ” إصبعه ووضعه أمام فمي.

 

لكن أخيرا بعض التقدم في مهارات أرثر… 

حسمت قراري وثبت قدمي وأعددت نفسي للتقدم نحو صخرة عالية 

 

 

لكن ، تركت الأثير نفسه يمنحني المعلومات التي أحتاجها.

إذا انتظرت الحجر حتى يتحمل ثقلي ، فهو لن ينكسر تمامًا ، مما سيسمح لي بالوصول إلى مجموعة من الحجارة على بعد عشرين قدمًا من حيث كان يقف ” الساقط”.

أجابتني وهي تبتسم: “أنت لست الوحيد الذي يملك تدريبا “.

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي أشارك فيها أحد ذكريات وصولي إلى المقابر الاثرية مباشرة بعد خسارة المعركة ضد نيكو وكاديل.

أبعدت عيناي عن الحجارة والثلج الموجدين تلى سفح الجبل ، وركزت على خطوة الظل ، و المسارات الرقيقة البنفسجية التي ستقودني إلى الصخرة ، ثم نحو الصخور العالية.

 

 

ومع ذلك ، وسط إندماج شعوري بشكل كامل مع هذه المسارات ، لم أحاول قراءة هذه المسارات المعقدة والمتشابكة أو فصلها.

على الرغم من أن هذه الذكرى كانت تمر بسرعة إلا أن مشاهدة منظور ” الخطوات الثلاث وهو يتحرك ويقوم بتصفية المسارات كان كنوع جديد من الإدارك.

أومأت برأسي بشكل منافق وشعرت بالرضى بسبب الذكرى التي رأيتها للتو.

 

 

حتى بعد أيام من التدريب المتواصل ، فإن نظرتي الخاصة إلى مسارات الأثير المتفرعة ظلت أشد تعقيد وتشابك من نظرة ” الخجوات الثلاث “. 

 

 

والان كان دور ” فارس الرمح ” للبدأ أولاً.

وهو ما كان مثل تذكير آخر بالطريق الذي يجب أن أقطعه إذا أردت الاستفادة من الإمكانات الكاملة لفنون الأثير.

في الجانب الاخر ، حتى أنا لم أستوعب كيف تمكنت هذه المخلوقات من إستعمال الأثير بدون رونات أو تعاويذ ، بل بدون حتى نواة أثير. 

 

لكت على ما يبدو… 

بداخل الذكرى ، تشوش المحيط من حولي عندما أخذت خطوة الظل من السفح إلى الصخرة الصغيرة.

ومع ذلك ، رغم فتح باب الكوخ ودخول الهواء البارد ، إلا أن الرياح نفسها بالكاد كانت مثل النسيم عند وصولها إلى القرية.

 

 

لكن فجاة توتر جسدي ، وتوقعت أن تنكسر الصخرة ، وهو ما حدث.

 

 

 

لقد كانت خطتي أن أتركها تستقر ، ثم اتقدم إلى مجموعة الصخور.

في ثانية ، بدأت تسقط بعيدا عن الجبل ، ووجدت نفسي فوق الصخرة غير المدعومة التي بدأت تسقط بالفعل.

 

 

لكن تحت ضغط قدمي ، تحركت الصخرة وتحطم البعض منها مما جعلها تتحرك. ط

 

 

 

في ثانية ، بدأت تسقط بعيدا عن الجبل ، ووجدت نفسي فوق الصخرة غير المدعومة التي بدأت تسقط بالفعل.

ضحك فارس الرمح على مزحة صديقنا وتحدث.

 

” كنت أفكر دائما إلى أي مدى سأكون قوية إذا كنت بحاجة فقط إلى بضع ساعات من النوم في الاسبوع من أجل البقاء بصحة جيدة ، أيضا ما يمكنني القيام به ، وكم سأصبح مفيدة داخل وخارج المقابر الأثرية “.

لقد جعلني الذعر بطيئ جدا في تنفيذ خطوة الظل الثانية ، ثم عندما نفذتها أخيرًا ، كنت أسقط بالفعل.

 

 

 

عند النظر إلى الأعلى ، كان أول شيء رأيته هو الحجر الثابت الذي كان يقف عليه ” فارس الرمح”. 

سابقا ، كنت أضنها مجرد إهتزازات في المسارات الحقيقية ، لكن لقد تطلب الأمر مزيج من حواس ” الخطوات الثلاث ” وإدراكي الهجين لأعلم أن هناك طرق أخرى لرؤية المسار بإستعمال شيء غير عيناي.

 

لكن لا أستطيع أن أسلكه.

بعد تصفية المسارات التي تؤدي إلى هناك ، اتخذت خطوتي الثانية.

 

 

“الأمر ليس كذلك”. 

لكني أخطأت في الحكم على الحجر بشكل سيء ، لقد ظهرت بجانبه ، وليس في الجزء العلوي منه.

لم أستطع أن أفهم كلمة واحدة مما قاله ، لكني لم أكن بحاجة إلى ذلك. 

 

 

طعنت مخالبي في الحجر الأملس ، مما حفر عليه خطوط عميقة ، لكنني فشلت في الإمساك بأي شيء أخر وبدأت انزلق إلى أسفل ، وواجهت خطر السقوط من على مسافة مائة قدم إلى قاع الوادي ….. والموت.

 

 

في ثانية ، بدأت تسقط بعيدا عن الجبل ، ووجدت نفسي فوق الصخرة غير المدعومة التي بدأت تسقط بالفعل.

لكن فجأة ظهرت فكرة شاذة وعشوائية في ذهني المذعور.

 

 

 

لماذا أعطى الخالق مخالب الظل القدرة على رؤية مسارات الأثير والتحرك خلالها…

لكنني الأن أعرف كيف أتحسن.

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي أشارك فيها أحد ذكريات وصولي إلى المقابر الاثرية مباشرة بعد خسارة المعركة ضد نيكو وكاديل.

لكنهم سمحوا لنا فقط بالقيام بذلك مرتين على التوالي؟

” الخطوات الثلاث “…. 

 

في هذه الأثناء ظل قلبي يخفق بقوة لدرجة أنني اعتقدت أنه قد ينفجر.

لقد جعلني هذا أشعر ببعض المرارة….

صححتها وأجبت 

 

 

أو ربما الخطوات الثلاث من شعر بهذا فقد أصبح من الصعب التفريق بين أفكاري وأفاكره أثناء مشاركة الذكريات الأطول…

 

 

 

لقد اعتقدت أنه لو أعطونا فقط القدرة على تنفيذ الخطوة لثلاث مرات متتالية لما كنت سأسقط وأموت.

 

 

 

لكن جعلني التحول المفاجئ في الجاذبية أقوم بإبعاد هذه الفكرة ، وشاهدت مرعوبا الممرات المتفرعة التي ما تزال أمامي ولكني عاجز عن الوصول إليها..

 

 

لقد كانت تتحرك وتختفي ، مما أظهر لي طريق إلى الأعلى … نحو الأمان..

لقد كانت تتحرك وتختفي ، مما أظهر لي طريق إلى الأعلى … نحو الأمان..

إستمتعوا~~

 

أجابتني وهي تبتسم: “أنت لست الوحيد الذي يملك تدريبا “.

لكن لا أستطيع أن أسلكه.

 

 

 

بينما كنت أراقب هذه الذكرى ، فأنا أصبحت مفتونا بالطريقة التي تمكن بها ” الخطوات الثلاث ” من الاستمرار في إيجاد المسار الذي من شأنه أن يأخذه إلى بر الأمان بشكل شبه تلقائي.

قام ” الخطوات الثلاث ” برفع كفه ، وكما فعلنا مرات عديدة ، أكملت ما فعله معه.

 

رأيت ضباب بنفجسي غطى كل بصري ، لكني شعرت بشيء بارد وقاسي تم وضعه على جسديمما أدى إلى تسطيح فروي.

لكن أكثر من هذا كله… 

لقد كانت مثل العزف ، أو الموسيقى التي ترن من بعيد ، كانت صاخبة و قوية.

 

 

لقد كانت هذه هي المرة الأولى التي أدرك فيها أنه بينما يستطيع وحوش مخالب الظل رؤية مسارات الأثير ، إلا أنه لم يكن ضروريا أن يجدوها من خلال أعينهم حقا.

لكني أخطأت في الحكم على الحجر بشكل سيء ، لقد ظهرت بجانبه ، وليس في الجزء العلوي منه.

 

وبالنسبة لمن ينجوا فسيصبح الأمر متروكا لأبائهم وكذلك ” الموجهين” لتعليم الاطفال حديثي الولادة بشكل صحيح. 

وسط هذه ذكرى استطعت أن أشعر بالمسارات من حولي حتى وأنا أسقط.

 

 

” أنت تبدو وحيدا دائما ، أو مثل من يتألم كلما حل الليل ، لهذا السبب تتدرب دائما أليس كذلك؟ “

سابقا ، كنت أضنها مجرد إهتزازات في المسارات الحقيقية ، لكن لقد تطلب الأمر مزيج من حواس ” الخطوات الثلاث ” وإدراكي الهجين لأعلم أن هناك طرق أخرى لرؤية المسار بإستعمال شيء غير عيناي.

 

 

 

لقد كانت مثل العزف ، أو الموسيقى التي ترن من بعيد ، كانت صاخبة و قوية.

 

 

عبست كايرا وأجابت. 

كما لو كان الأثير نفسه يريد المساعدة ، ليريني الطريق للخروج.

بل أكثر من مجرد تعلم ، لقد تمكنت من تجربته بشكل مباشر.

 

بالظلام الذي يجثم علي ، وكذلك بشعوري بالخسارة وسط معاناتي من أجل الاستمرار في القتال..

من دون أي تفكير ، دفعت مخالبي إلى الأمام وأتبعت ذلك الصوت.

لكن لسوء حظه ، كانت هشة.

 

” الساقط ” و ” فارس الرمح ” ، وهم واقفين أمام قاعدة الجبل. 

بمجرد فعل هذا شعرت بألم شديد جدا في البداية لدرجة أنني لم أعد متأكد مما إذا كنت قد نجحت في أخذ الخطوة الثالثة أو إذا كنت قد اصطدمت بالأرض وبدات ألفض أنفاسي الأخيرة قبل موتي.

 

 

لكت على ما يبدو… 

رأيت ضباب بنفجسي غطى كل بصري ، لكني شعرت بشيء بارد وقاسي تم وضعه على جسديمما أدى إلى تسطيح فروي.

 

 

كنا نجري نوع من المنافسات ، حيث على كل واحد منا أن ينتقل عن بعد بقدر ما يستطيع عبر الشقوق العميقة للجبل. 

ثم سمعت صراخ من بعيد … وسرعان ما أصبح الصراخ بجواري ، وشعرت بكفوف قوية تقلبني.

 

 

رغم هذا ، فقد كنت أمل أني سأصبح أفضل في إستخدام خطوة الإله بعد تعلم الطريقة التي يتبعونها. 

ببطئ تلاشى ذلك الضباب.

تحرك ” الخطوات الثلاث ” وصفر بحدة من بجانبي قبل الجلوس على الثلج مما أعاد إنتباهي إليه مرة أخرى.

 

فصل آخر.. ولن تتخيلوا كم كان من الصعب ترجمته بسبب كمية المعلومات والشرح الذي به.. 

ثم وجدت كل من ” فارس الرمح” و ” الساقط ” يقفان فوقي بأعين واسعة وأفواه مرتجفة وهما ينتظران إكتشاف ما إذا كنت على قيد الحياة أم ميتًا.

 

 

 

في هذه الأثناء ظل قلبي يخفق بقوة لدرجة أنني اعتقدت أنه قد ينفجر.

 

 

 

كما كان هناك ألم رهيب في كل جزء من جسدي ، بل وشعرت وكان كل جسدي تحطم.

 

 

 

لكن ما زلت حيا!!!. 

لقد عرف “الخطوات الثلاث” أشياء عني ، وعن رحلتي ، أكثر من ألاريك أو حتى كايرا ، التي كانت بجانبي طوال هذا الصعود.

 

لقد كان الناب الأيسر.

  شعرت بجسدي الحقيقي وأنا أبتسم ابتسامة عريضة قبل أن يعود وعيي الى جسدي. 

لكن لا أستطيع أن أسلكه.

 

 

أمامي رايت ” الخطوات الثلاث ” ، يبتسم نحوي ابتسامة شقية أيضًا ، لقد كان من الواضح أنه فخور بهذه الذكرى التي شاركها معي للتو.

 

 

بعد تصفية المسارات التي تؤدي إلى هناك ، اتخذت خطوتي الثانية.

” إذن هذا هو سرك”

 

 

 

تحدثت وجسدي يرتعش من الإثارة.

 

 

 

كما لو انه فهم حديثي ، رفع ” الخطوات الثلاث ” إصبعه ووضعه أمام فمي.

شعرت بالفضول ، لذلك لمست يديه وأحسست أن وعيي يسحب إلى يده.

 

 

أومأت برأسي بشكل منافق وشعرت بالرضى بسبب الذكرى التي رأيتها للتو.

وبسبب هذا الضغط ، دائما ما يكون هناك عدد معتبر من الوفيات وسط أطفال هذه الوحوش.

 

ثم حدق بي بأعينه الحادة قبل أن يبدأ الحديث معي بأستعمال لغتهم.

لقد كان من الواضح أنه كان يقدر هذه الذكرى وقد عرضها مقابل كل ما عرضته له.

 

 

 

لكن كل ذلك كان يستحق ، لأنني من خلال هذه الذكرى تعلمت شيئًا مهما.. 

لقد هدأ جزء كبير من العاصفة منذ الليلة الماضية ، مما سمح لبعض مخالب الظل للخروج من القرية. 

 

 

بل أكثر من مجرد تعلم ، لقد تمكنت من تجربته بشكل مباشر.

 

 

 

عندما فعلت خطوة الإله ، تركت بصري يشرد ويصبح غير مركز ، لكن هذه المرة ، فعلت أكثر من ذلك.

“هذه العاصفة تزداد قوة كل يوم.”

 

 

عوض التركيز بشدة على تصفية المسارات التي أراها بواسطة عيناي ، قمت بترك تركيزي لكي يتوسع نحو حواسي الأخرى.

 

 

 

صحيح أنني لم أستطع شم أو سماع أو تذوق الأثير بأي شكل ، لكن تمكنت من توسيع شعوري الخاص إلى مسارات الأثير من حولي.

نظر إلي ” الخطوات الثلاث ” مرة أخرى ، لكن تعبيره تغير عن سابق عهده.

 

لقد كان يمسك بهدوء وعاء حجري ، وينظر إلي ، ثم زمجر بشكل حاد وأشار إلى أعينه بمخلبه.

وعندها شعرت بذلك…

بل حتى بدأت أنظر إلى نفسي ، وجدت أنني كنت أحدق به بإرتباك واضح.

 

 

كل تيار من الأثير ، رغم تشابكه أو تفرعه فهو يمتلك بداية ، وكذلك يمتلك نهاية.

كان لا يزال من الصعب علي أن أفهم ما تفكر به هذه المخلوقات لكن كان بأمكاني أن أجزم ، أن أحدهم كان حذرا مني.

 

في ثانية ، بدأت تسقط بعيدا عن الجبل ، ووجدت نفسي فوق الصخرة غير المدعومة التي بدأت تسقط بالفعل.

وهذه التيارات ذاتها أصبحت أشبه بطرق سريعة يمكنني التحرك والسفر خلالها. 

 

 

أمامي رايت ” الخطوات الثلاث ” ، يبتسم نحوي ابتسامة شقية أيضًا ، لقد كان من الواضح أنه فخور بهذه الذكرى التي شاركها معي للتو.

ومع ذلك ، وسط إندماج شعوري بشكل كامل مع هذه المسارات ، لم أحاول قراءة هذه المسارات المعقدة والمتشابكة أو فصلها.

لكن لا أستطيع أن أسلكه.

 

غطت كايرا رأسها وهي تدخل عبر مدخل الكوخ. 

لكن ، تركت الأثير نفسه يمنحني المعلومات التي أحتاجها.

 

 

لكني فجاة رأيت كايرا من زاوية عيني…

تخطيت الخطوة الأولى التي ينفذها ” الخطوات الثلاث ” لان جسده كان معتاد بالفعل على إستشعار مسارات الأثير.

 

 

من دون أي تفكير ، دفعت مخالبي إلى الأمام وأتبعت ذلك الصوت.

لذلك غلفت نفسي في طبقة رقيقة من الأثير وجعلت جسدي مثل المرسات وسط كل هذه المسارات من أجل أن تصل المعلومات إليه.

 

 

 

  هذا المكان هو نفسه المكان الذي تدرب به ” الخطوات الثلاث ” على التركيزفي المسارات الأكثر فعالية فقط. 

لقد كان من الواضح أنه كان يقدر هذه الذكرى وقد عرضها مقابل كل ما عرضته له.

 

 

وكذلك تدرب هنا على تقليل المسافة التي يتحرك بها ، وقد أدركت أنه شيء بالغ الأهمية كذلك. 

حتى مع حديثها وصوتها العالي إلا أن ضجيج الرياح التي تعصف عبر الجبال المحيطة بقرية مخالب الظل أغرقت جميع الأصوات الأخرى تقريبًا ، بما في ذلك صوتها. 

 

أجبته ، مما فارس الرمح يضحك.

مع وجود كم هائل من المعلومات التي تدخل إلى عقلي والتي تصدر من المسارات حولي فأنا لم أتمكن إلا من تحديد المسارات التي سوف تنقلني عن بعد بشكل صحيح لمسافة قدمين فقط.

وهذه التيارات ذاتها أصبحت أشبه بطرق سريعة يمكنني التحرك والسفر خلالها. 

 

 

عندما حاولت توسيع تركيزي إلى ما وراء هذا الحد ، بدأت أشعر وكأن هناك قضبان حديدة ساخنة تثقب عقلي.

من خلال كل هذا ، فقد إكتشفت أن مخالب الظل تولد مع قدرة رؤية مسارات الأثير التي تسمح للمرء بالإنتقال عبر الفضاء أنيا. 

 

 

أخذت نفسا عميقا ، وألغيت رون خطوة الإله 

 

 

 

لكن من فرط حماسي ، لم يسعني إلا أن أعانق مرشدي.

حسمت قراري وثبت قدمي وأعددت نفسي للتقدم نحو صخرة عالية 

 

 

هذه ماهي إلا مجرد خطوة صغيرة إلى الأمام… 

لكن رؤية مسارات الأثير بشكل مباشر من منظور ” الخطوات الثلاث ” وهو يقوم بتصفيتها والتنقل بينها كان شيء رائعا وممتعا. 

 

 

لكنني الأن أعرف كيف أتحسن.

‘ مرت ثلاثة أيام إلى الآن ، إما أن ترد علي، أو تتوقف عن إستهلاك كل الأثير ‘.

 

مما جعل الأمر أشبه بإزاحة ثقل كبير من على كتفي.

للمرة الأولى ، استطعت أن أرى نفسي ألحق بمستوى ” الخطوات الثلاث ” بل أكثر من ذلك ، مع وجود نواة الأثير الخاصة بي ، فأنا قادر على التفوق عليه!!. 

بداخل الذكرى ، كنت أنا الخطوات الثلاث ، وكنت شابا إلى حد ما ، وكنت مع إثنين أخرين من مخالب الظل.

 

لكنهم سمحوا لنا فقط بالقيام بذلك مرتين على التوالي؟

— 

 

 

وعندها شعرت بذلك…

فصل آخر.. ولن تتخيلوا كم كان من الصعب ترجمته بسبب كمية المعلومات والشرح الذي به.. 

ببطئ تلاشى ذلك الضباب.

 

 

لكن أخيرا بعض التقدم في مهارات أرثر… 

 

 

 

بالمناسبة.. إن الخطوات الثلاث ، غير واضح الجنس إلى حد الآن، لذا سأتركه بصيغة ذكر إلى أن يؤكد ذلك أو يظهر العكس.. 

” لقد شرحت لك ما يكفي من طرقنا لكي أكون مرتاح عندما أطلب شيء ما في المقابل ، لذا أود أن أعرف المزيد عن قدراتك الفريدة ، التي نقلت إليك من الخالق حتى لو لم تكن شيئ يمكنني أن أتعلمه بنفسي “

 

 

إستمتعوا~~

ثم أدركت أن  ليلة أخرى من تدريبي قد مرت.

 

وعندها شعرت بذلك…

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

كان الأمر أشبه بمحاولة تحريك مجموعة محددة من العضلات بين عيناي ودماغي بحسب رغبتي الخاصة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط