Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 305

مشاركة الذكريات

مشاركة الذكريات

فصل مدعوم بواسطة “reem”

 

 

لكن ما زلت حيا!!!. 

“وااه.” 

وعندها شعرت بذلك…

 

 

غطت كايرا رأسها وهي تدخل عبر مدخل الكوخ. 

 

 

 

“هذه العاصفة تزداد قوة كل يوم.”

هذه ماهي إلا مجرد خطوة صغيرة إلى الأمام… 

 

تحدثت وجسدي يرتعش من الإثارة.

حتى مع حديثها وصوتها العالي إلا أن ضجيج الرياح التي تعصف عبر الجبال المحيطة بقرية مخالب الظل أغرقت جميع الأصوات الأخرى تقريبًا ، بما في ذلك صوتها. 

هذه المرة ، بعد هدوء معظم العاصفة ، قادني ” الخطوات الثلاث ” للخروج من حدود القرية وإلى سفح الجبل القريب.

 

بل نظر إلي باحترام ، وربما حتى مع شيء من الاستغراب. 

ومع ذلك ، رغم فتح باب الكوخ ودخول الهواء البارد ، إلا أن الرياح نفسها بالكاد كانت مثل النسيم عند وصولها إلى القرية.

 

 

 

“يبدو أنك تستمتعين بوقتك هنا ” تحدثت ، وأنا أحس بالغيرة نوعا ما.

رفعت جبيني عند سماعها وأجبت. 

 

 

أمسكت كايرا بالمنشفة الموضوعة فوق طاولة بالقرب من المدخل و مسحت العرق الذي كان يسيل على رقبتها وأذرعها. 

بعد لحظات إختفت الرؤية وسحب مرشدي يديه من يدي.

 

وكذلك تدرب هنا على تقليل المسافة التي يتحرك بها ، وقد أدركت أنه شيء بالغ الأهمية كذلك. 

“نحن عالقون هنا ، وأنا ارغب في أن ألحق بك ، لذا يجب أن أبذل قصارى جهدي في التدريب أيضًا “.

 

 

 

رفعت جبيني ونظرت إليها.

صحيح أنني لم أستطع شم أو سماع أو تذوق الأثير بأي شكل ، لكن تمكنت من توسيع شعوري الخاص إلى مسارات الأثير من حولي.

 

“هل ستكون بخير لوحدك؟” سألتُ كايرا التي كانت لا تزال جالسة بجانب المدخل.

“هل كان ذلك تدريبا؟ كل ما رأيتك تفعلينه هو مطاردة القطط الصغيرة “.

لكن أخيرا بعض التقدم في مهارات أرثر… 

 

إذا انتظرت الحجر حتى يتحمل ثقلي ، فهو لن ينكسر تمامًا ، مما سيسمح لي بالوصول إلى مجموعة من الحجارة على بعد عشرين قدمًا من حيث كان يقف ” الساقط”.

عبست كايرا وأجابت. 

ومع ذلك ، وسط إندماج شعوري بشكل كامل مع هذه المسارات ، لم أحاول قراءة هذه المسارات المعقدة والمتشابكة أو فصلها.

 

” إذن هذا هو سرك”

” همم ، من يتحدث هو شخص ظل ملتصق بالارض للثلاث الأيام الماضية.”

لقد جعلت ” الخطوات الثلاث ” يشهد رحلتي بأكملها ، إنطلاقا من الوحوش المسوخ العملاقة والدودة العملاقة وصولا إلى المكان قبل قاعة المرايا. 

 

 

صححتها وأجبت 

على الرغم من أن هذه الذكرى كانت تمر بسرعة إلا أن مشاهدة منظور ” الخطوات الثلاث وهو يتحرك ويقوم بتصفية المسارات كان كنوع جديد من الإدارك.

 

لقد تحركت الأحجار تحت قدميه ، مما جعل خطوة الظل الخاصة به تتوقف في المنتصف.

“أنا لا أجلس فقط”.

 

 

 

“أنا أتعلم طريقة تنقية…. آه!”

 

 

رفعت جبيني ونظرت إليها.

أمسكت رأسي وصرخت من الالم ، ثم إلتقطت الملعقة الخشبية التي ضربت رأسي من الجانب الآخر من الكوخ.

 

 

إستمتعوا~~

” الخطوات الثلاث “…. 

 

 

 

لقد كان يمسك بهدوء وعاء حجري ، وينظر إلي ، ثم زمجر بشكل حاد وأشار إلى أعينه بمخلبه.

 

 

 

“نعم … أجل أعلم ، كنت أقوم بتجديد الأثير قليلا ” 

لقد شعر بمعاناتي.. 

 

 

تذمرت بسخط لاني كنت أعلم أنه لا يستطيع فهمي.

لقد شاهد تطور قدراتي في الأثير.. لكنه لم يشعر بالرهبة.

 

 

مما جعل كايرا تضحك بشكل مكتوم.

 

 

  هذا المكان هو نفسه المكان الذي تدرب به ” الخطوات الثلاث ” على التركيزفي المسارات الأكثر فعالية فقط. 

أبعدت نظري عن كايرا و “الخطوات الثلاثة” ، وركزت عقلي قبل أن أفعل خطوة الاله مرة أخرى.

 

 

صحيح أنني لم أستطع شم أو سماع أو تذوق الأثير بأي شكل ، لكن تمكنت من توسيع شعوري الخاص إلى مسارات الأثير من حولي.

بسرعة شديدة أصبح الرون الموجود أسفل ظهري دافئا جنبا إلى جنب مع خروج الأثير من نواتي.

لقد ظلت عالقة معي في مناطق أكثر صعوبة وخطرا مما كانت معتادة عليه من قبل. 

 

 

لكن لم أستطيع إلا أن أشعر بالانزعاج والقلق قليلا  بسبب الجسم الاسود الذي أصبح يحوم بإحكام حول نواة الأثير الخاصة بي…

 

 

 

لقد كان ريجيس. 

عضضت لساني وطردت هذه الأفكار حتى قبل ان تكتمل وأجبتها 

 

 

‘ ريجيس ‘ 

أدارت كايرا رأسها ثم إبتسمت بشكل مهيب وهي تجيب.

 

 

‘ مرت ثلاثة أيام إلى الآن ، إما أن ترد علي، أو تتوقف عن إستهلاك كل الأثير ‘.

 

 

وهو ما كان مثل تذكير آخر بالطريق الذي يجب أن أقطعه إذا أردت الاستفادة من الإمكانات الكاملة لفنون الأثير.

بعد انتظار رده لعدة دقائق أخرى ، استسلمت.

وكان على بعد حوالي خمسين قدما من ” فارس الرمح “.

 

لقد كان ريجيس. 

بشكل ما فقد حدث شيء لريجيس بعد وصوله إلى قرية مخالب الظل.

عبست كايرا وأجابت. 

 

 

فقد ظل نائما أو الأصح فقد كان يتأمل لكنه فتح عيناه فجأة ودخل جسدي ورفض الخروج.

 

 

 

منذ ذلك الحين ، فقد ظل يمتص كميات غير عادية من الأثير مني.

 

 

صحيح أن طريقة تواصل مخالب الظل تأخذ الكثير من الوقت ، وتسبب الأرهاق ، لكنني أدركت الآن مدى فاعلية التعبير عن مشاعر الفرد من خلال مشاركة الذكريات.

كنت أشعر أن جسده يتحرك ذهابا وإيابا بين نواتي و الرونات الإلهية على ظهري.

عندما فعلت خطوة الإله ، تركت بصري يشرد ويصبح غير مركز ، لكن هذه المرة ، فعلت أكثر من ذلك.

 

 

لكن على الأقل مع إستهلاك ريجيس للكثير من احتياطيات الأثير الخاصة بي فقد حصلت على فترات راحة أكبر. 

 

 

ثم حدق بي بأعينه الحادة قبل أن يبدأ الحديث معي بأستعمال لغتهم.

وهذا ما جعل “الخطوات الثلاث” يغضب..

حتى عندما أكون مستيقظا فإنني أتذكرها ، لكنها بالفعل تصبح أسوأ في الليل.

 

بل أكثر من مجرد تعلم ، لقد تمكنت من تجربته بشكل مباشر.

لقد كانت الأيام القليلة الماضية مرهقة بطريقة لم أكن أعتقد أنها ممكنة حتى. 

ثم انتظري وعيناه لم تفارق عيناي أو تتزحح قيد إنملة ، حتى أومأت برأسي ومددت يدي إليه. 

 

 

حتى مع جسدي الهجين إلا أنني شعرت بالإرهاق.. 

لقد كانت تتحرك وتختفي ، مما أظهر لي طريق إلى الأعلى … نحو الأمان..

 

 

بعد أن وافق “الخطوات الثلاث” على تعليمي فنون أثير عشيرته ، فقد بدأ يشاركني ذكريات عن دروسه التي حصل عليها من ” النائم في الثلج”.

عندما فعلت خطوة الإله ، تركت بصري يشرد ويصبح غير مركز ، لكن هذه المرة ، فعلت أكثر من ذلك.

 

تجاهلت أفكاري ، ثم ركزت نظري على صخرة موجودة في وسط بركة خارج كوخ ” الخطوات الثلاث “. 

لقد كانوا يتناقشون في كثير من الأحيان حول قدرات الأثير الخاصة بمخالب الظل بشكل عميق ومفصل ، مما خلق لي قاعدة معلومات قوية جدا لبدأ تعليمي.

 

 

” حتى مع قوتك هذه؟ ، أنت تبدو مثل من يستعد لمحاربة الآلهة ذاتهم “.

من خلال كل هذا ، فقد إكتشفت أن مخالب الظل تولد مع قدرة رؤية مسارات الأثير التي تسمح للمرء بالإنتقال عبر الفضاء أنيا. 

 

 

 

ومع ذلك ، بالنسبة إلى الوحوش حديثي الولادة ، فإن هذه القدرة مثل اللعنة لهم. 

لذا خلال هذه الأيام القليلة الماضية ومع مواصلة ” الخطوات الثلاث ” في توجيهي وإظهار ذكرياته لي على أمل تسريع تدريبي ، فقد تعلمت كيفية التحكم في رؤيتي من أجل تصفية المسارات التي تتشابك مع المسار المنشود. 

 

“أنا أتعلم طريقة تنقية…. آه!”

مباشرة بعد ولادة أحد مخالب الظل فستكون هناك الكثير من المعلومات التي ستدخل أدمغتهم غير المتطورة. 

” الجبال سوف تقترب من بعضها قبل أن تتخذ خطوتك؟”

 

 

وبسبب هذا الضغط ، دائما ما يكون هناك عدد معتبر من الوفيات وسط أطفال هذه الوحوش.

من خلال كل هذا ، فقد إكتشفت أن مخالب الظل تولد مع قدرة رؤية مسارات الأثير التي تسمح للمرء بالإنتقال عبر الفضاء أنيا. 

 

لكن حتى بعد إنفصال أيدينا ظل ” الخطوات الثلاث” في حالة ذهول لعدة دقائق…

وبالنسبة لمن ينجوا فسيصبح الأمر متروكا لأبائهم وكذلك ” الموجهين” لتعليم الاطفال حديثي الولادة بشكل صحيح. 

” لقد شرحت لك ما يكفي من طرقنا لكي أكون مرتاح عندما أطلب شيء ما في المقابل ، لذا أود أن أعرف المزيد عن قدراتك الفريدة ، التي نقلت إليك من الخالق حتى لو لم تكن شيئ يمكنني أن أتعلمه بنفسي “

 

فصل مدعوم بواسطة “reem”

وكل هذا من أجل مساعدتهم على تعلم كيفية إغلاق  [ عين العقل ] حتى يمتلكوا من العمر والقوة ما يكفي لكي يتعلموا [ خطوة الظل ]

 

 

 

وهذا هو الإسم الذي أطلقوه على الإنتقال الأني الذي يستخدمونه.

 

 

 

من خلال الذكريات التي رأيتها ، فقد تعلمت بشكل ما الطريقة التي يستعملها قوم مخالب الظل للتدرب. 

بالمناسبة.. إن الخطوات الثلاث ، غير واضح الجنس إلى حد الآن، لذا سأتركه بصيغة ذكر إلى أن يؤكد ذلك أو يظهر العكس.. 

 

 

لكن لم يستوعب “الخطوات الثلاث” أي شيء عن الرونات الإلهية..

لكن لا أستطيع أن أسلكه.

 

 

في الجانب الاخر ، حتى أنا لم أستوعب كيف تمكنت هذه المخلوقات من إستعمال الأثير بدون رونات أو تعاويذ ، بل بدون حتى نواة أثير. 

وهذه التيارات ذاتها أصبحت أشبه بطرق سريعة يمكنني التحرك والسفر خلالها. 

 

 

رغم هذا ، فقد كنت أمل أني سأصبح أفضل في إستخدام خطوة الإله بعد تعلم الطريقة التي يتبعونها. 

 

 

لقد ظلت عالقة معي في مناطق أكثر صعوبة وخطرا مما كانت معتادة عليه من قبل. 

لكت على ما يبدو… 

 

 

 

أنا في نظرهم ، لست حتى في مستوى شبل ذو عامين. 

 

 

” الجبال سوف تقترب من بعضها قبل أن تتخذ خطوتك؟”

في هذا السن ، تبدأ أشبال هذه الوحوش في تعلم طريقة تصفية المسارات اللانهائية للأثير.

مرة أخرى مد مخلبه بينما إبتسم نحوي ابتسامة مرحة.

 

 

لكن رؤية مسارات الأثير بشكل مباشر من منظور ” الخطوات الثلاث ” وهو يقوم بتصفيتها والتنقل بينها كان شيء رائعا وممتعا. 

 

 

 

بعد تصفيتها تتبقى دائما عشارات المسارات التي تجعل ” الخطوات الثلاث ” قادرا على التنقل من خلالها بحرية شديدة وتمنحه القدرة على البقاء مخفيا في الظلال وجاهزا

والان كان دور ” فارس الرمح ” للبدأ أولاً.

 

 

حتى مع إمتلاكي لحياتين مليئتين بالتجارب في عالمين مختلفين وإعتبار نفسي شخصا فطنا وحادا إلا أنني إندهشت..

أو ربما الخطوات الثلاث من شعر بهذا فقد أصبح من الصعب التفريق بين أفكاري وأفاكره أثناء مشاركة الذكريات الأطول…

 

 

بالمقارنة بقدراتي ، وقدرات ” الخطوات الثلاث ” وطريقته هو وبني شعبه في تحليل المسارات وتصفيتها ، فقد كنت ناقصا جدا.. 

” الخطوات الثلاث “…. 

 

ثم كما لو فهم مشاعري ، ربت ” الخطوات الثلاث ”  على كتفي قبل أن يطلب مني أن أتبعه مرة أخرى.

في النهاية كان التنبؤ بطريقة عمل ونقل هذه المسارات بناء على حركتها مهمة جعلت عقلي يشعر بالحيرة.

إتبعت الخطوات الثلاث ، وشققنا طريقنا نحو نهاية القرية ، وإبتعدنا عن التحديق الفضولي لقوم مخالب الظل.

 

حتى مع إمتلاكي لحياتين مليئتين بالتجارب في عالمين مختلفين وإعتبار نفسي شخصا فطنا وحادا إلا أنني إندهشت..

تجاهلت أفكاري ، ثم ركزت نظري على صخرة موجودة في وسط بركة خارج كوخ ” الخطوات الثلاث “. 

تذمرت بسخط لاني كنت أعلم أنه لا يستطيع فهمي.

 

” هل تعلم ، أنني كنت أحسدك حقا على هذه القدرة؟ ، ربما حتى أكثر من قدرتك السخيفة على معالجة نفسك “.

وبينما كنت أركز عليها ظللت أراقب أيضا المئات من المسارات الأثيرية المتفرعة والتي تتقاطع في الفضاء من حولي.

لكن ، تركت الأثير نفسه يمنحني المعلومات التي أحتاجها.

 

كما لو انه فهم حديثي ، رفع ” الخطوات الثلاث ” إصبعه ووضعه أمام فمي.

كنت قد وجدت بالفعل المسار الذي سينقلني إلى الصخرة منذ فترة طويلة ، لكن لم تكن لدي أي نية لاستخدام خطوة الإله.

هذه ماهي إلا مجرد خطوة صغيرة إلى الأمام… 

 

لكن على الأقل مع إستهلاك ريجيس للكثير من احتياطيات الأثير الخاصة بي فقد حصلت على فترات راحة أكبر. 

واصلت مراقبة كل ما يحيط بي لكني ظللت أركز على الصخرة محاولا تصفية المزيد والمزيد من المسارات التي تملأ بصري. 

 

 

 

كان الأمر أشبه بمحاولة تحريك مجموعة محددة من العضلات بين عيناي ودماغي بحسب رغبتي الخاصة.

 

 

 

لذا خلال هذه الأيام القليلة الماضية ومع مواصلة ” الخطوات الثلاث ” في توجيهي وإظهار ذكرياته لي على أمل تسريع تدريبي ، فقد تعلمت كيفية التحكم في رؤيتي من أجل تصفية المسارات التي تتشابك مع المسار المنشود. 

في الجانب الاخر ، حتى أنا لم أستوعب كيف تمكنت هذه المخلوقات من إستعمال الأثير بدون رونات أو تعاويذ ، بل بدون حتى نواة أثير. 

 

لقد كان ” الخطوات الثلاث” ، الذي يجب أن يكون قد نام واستيقظ مرة أخرى أثناء أضاعتي لوقت التدريب. 

بمجرد أن فعلت هذا أصبح “الخطوات الثلاث” متحمسا بشكل خاص بشأن هذا الاختراق على الرغم من أنني لم أشعر بالرضا التام.

 

 

 

لهذا إستمررت في التدرب على خطوة الإله باستمرار حتى أثناء نوم ” الخطوات الثلاث ” و كايرا.

 

 

 

لم أتوقف عن التدرب إلا عندما أجد نفسي بحاجة إلى إعادة ملئ نواة الأثير الخاصة بي. 

 

 

 

كنت أعلم أن وقتي هنا هو وقت محدود ، لذلك أصبح من الضروري أن أحقق أقصى استفادة من بقائي.

 

 

 

لكني فجاة رأيت كايرا من زاوية عيني…

تنهدت بعمق ، لكن حتى تنهدي أصبح ثقيلا ومرهقا ، لم اكن أرغب في إعطاء إنطباع خاطئ له.

 

 

ثم أدركت أن  ليلة أخرى من تدريبي قد مرت.

 

 

فقط… لولا وجود تلك القرون اللامعة التي تطوق رأسها مثل التاج الداكن …

” كيف تبلي يا غراي؟”

 

 

سألتني كايرا وهي تجلس على الأرض بجانبي. 

إلا أنه كان من وجهة نظره مما جعلني أفهم ما كان يقوله لي.

 

رأيت ضباب بنفجسي غطى كل بصري ، لكني شعرت بشيء بارد وقاسي تم وضعه على جسديمما أدى إلى تسطيح فروي.

لقد كانت ترتدي قميص ضيق بدون أكمام ، مما جعلها تبدو غير رسمية بشكل غريب على عكس ما اعتدتها عليه.

 

 

 

فقط… لولا وجود تلك القرون اللامعة التي تطوق رأسها مثل التاج الداكن …

لقد كانت حركته جيدة ، ولكن كان هناك طريقة أفضل عن طريق إستخدام صخرة منبثقة موجودة خلف الحافة التي كان عليها ” فارس الرمح ” مثل موطئ قدم وسيط من شأنه أن يساعد في الوصول إلى مسافة أبعد.

 

 

‘ تبا… ‘ 

في هذا السن ، تبدأ أشبال هذه الوحوش في تعلم طريقة تصفية المسارات اللانهائية للأثير.

 

بشكل ما فقد حدث شيء لريجيس بعد وصوله إلى قرية مخالب الظل.

عضضت لساني وطردت هذه الأفكار حتى قبل ان تكتمل وأجبتها 

 

 

 

” أنا احقق بعض التقدم ، أيضا حقيقة أنني بالكاد أحتاج إلى النوم تساعدني بالتأكيد “.

 

 

 

جمعت كايرا ساقيها وارتجف جسدها من البرد قبل ان تتحدث.

لقد شاهد تطور قدراتي في الأثير.. لكنه لم يشعر بالرهبة.

 

 

” هل تعلم ، أنني كنت أحسدك حقا على هذه القدرة؟ ، ربما حتى أكثر من قدرتك السخيفة على معالجة نفسك “.

” الساقط ” و ” فارس الرمح ” ، وهم واقفين أمام قاعدة الجبل. 

 

 

رفعت جبيني عند سماعها وأجبت. 

 

 

عوض التركيز بشدة على تصفية المسارات التي أراها بواسطة عيناي ، قمت بترك تركيزي لكي يتوسع نحو حواسي الأخرى.

“أوه حقا؟”

 

 

 

” كنت أفكر دائما إلى أي مدى سأكون قوية إذا كنت بحاجة فقط إلى بضع ساعات من النوم في الاسبوع من أجل البقاء بصحة جيدة ، أيضا ما يمكنني القيام به ، وكم سأصبح مفيدة داخل وخارج المقابر الأثرية “.

صرخ ” الساقط ” نحوي.

 

وهذا هو الإسم الذي أطلقوه على الإنتقال الأني الذي يستخدمونه.

وضعت كايرا ذقنها على ركبتيها قبل أن تزيح نظرتها نحو الافق خارج الكوخ.

 

 

هذه ماهي إلا مجرد خطوة صغيرة إلى الأمام… 

“لكن بعد أن ظللت معك لفترة طويلة ، أدركت أنها لعنة كذلك.”

تذمرت بسخط لاني كنت أعلم أنه لا يستطيع فهمي.

 

 

“لماذا تقولين هذا؟”

 

 

 

أدارت كايرا رأسها ثم إبتسمت بشكل مهيب وهي تجيب.

كنت أعلم أن وقتي هنا هو وقت محدود ، لذلك أصبح من الضروري أن أحقق أقصى استفادة من بقائي.

 

 

” أنت تبدو وحيدا دائما ، أو مثل من يتألم كلما حل الليل ، لهذا السبب تتدرب دائما أليس كذلك؟ “

أجابت كايرا وهي تضحك بخفة.

 

 

عند سماعها لم أجد ماذا اقول..

 

 

لكن على الأقل مع إستهلاك ريجيس للكثير من احتياطيات الأثير الخاصة بي فقد حصلت على فترات راحة أكبر. 

فقط حدقت في كايرا ، ولم أعرف كيف أرد. 

 

 

ثم سمعت صراخ من بعيد … وسرعان ما أصبح الصراخ بجواري ، وشعرت بكفوف قوية تقلبني.

كان ذهني دائما ما يعود إلى كل تلك الأوقات وتلك ذكريات مع عائلتي وأصدقائي في ديكاثين… 

 

 

 

حتى عندما أكون مستيقظا فإنني أتذكرها ، لكنها بالفعل تصبح أسوأ في الليل.

” حتى مع قوتك هذه؟ ، أنت تبدو مثل من يستعد لمحاربة الآلهة ذاتهم “.

 

 

“الأمر ليس كذلك”. 

 

 

بعد لحظات إختفت الرؤية وسحب مرشدي يديه من يدي.

“هناك أشياء يجب أن أحققها ، وإذا كنت راغبا حتى في النجاح فأنا بحاجة إلى إستغلال كل ميزة لدي.”

ثم كما توقعت ، الذكرى التي شاركها معي هي بالضبط حديثه معي وكل ما قاله لي قبل لحظات فقط.

 

 

أجابت كايرا وهي تضحك بخفة.

 

 

إن الانفتاح الشديد نحو شخص ما لهو أمر مخيف إلى حد ما ، ولكن في نفس الوقت ، رأيت الخطوات الثلاث وهو يشعر بالتعاطف والحزن … 

” حتى مع قوتك هذه؟ ، أنت تبدو مثل من يستعد لمحاربة الآلهة ذاتهم “.

  هذا المكان هو نفسه المكان الذي تدرب به ” الخطوات الثلاث ” على التركيزفي المسارات الأكثر فعالية فقط. 

 

 

لكن قبل أن أتمكن من الإجابة ، جذب صوت شديد انتباهنا من الوراء.

 

 

إستمتعوا~~

لقد كان ” الخطوات الثلاث” ، الذي يجب أن يكون قد نام واستيقظ مرة أخرى أثناء أضاعتي لوقت التدريب. 

فصل مدعوم بواسطة “reem”

 

 

ثم طلب مني أن أتبعه قبل الخروج من الباب.

طعنت مخالبي في الحجر الأملس ، مما حفر عليه خطوط عميقة ، لكنني فشلت في الإمساك بأي شيء أخر وبدأت انزلق إلى أسفل ، وواجهت خطر السقوط من على مسافة مائة قدم إلى قاع الوادي ….. والموت.

 

 

“هل ستكون بخير لوحدك؟” سألتُ كايرا التي كانت لا تزال جالسة بجانب المدخل.

 

 

 

أجابتني وهي تبتسم: “أنت لست الوحيد الذي يملك تدريبا “.

 

 

لكن تحت ضغط قدمي ، تحركت الصخرة وتحطم البعض منها مما جعلها تتحرك. ط

ابتسمت كذلك ، وشعرت بالإعجاب بصلابتها العقلية. 

 

 

 

لقد ظلت عالقة معي في مناطق أكثر صعوبة وخطرا مما كانت معتادة عليه من قبل. 

من دون أي تفكير ، دفعت مخالبي إلى الأمام وأتبعت ذلك الصوت.

 

 

ومع ذلك ، على الرغم من جوعها حتى الموت ، وإقترابها من الموت لمرات عدة ، بل وتجمدها حتى الموت تقريبا في مرات كثيرة ، فقد ظلت صامدة وإجابية.

 

 

رغم هذا ، فقد كنت أمل أني سأصبح أفضل في إستخدام خطوة الإله بعد تعلم الطريقة التي يتبعونها. 

إتبعت الخطوات الثلاث ، وشققنا طريقنا نحو نهاية القرية ، وإبتعدنا عن التحديق الفضولي لقوم مخالب الظل.

وهو ما كان مثل تذكير آخر بالطريق الذي يجب أن أقطعه إذا أردت الاستفادة من الإمكانات الكاملة لفنون الأثير.

 

 

لقد هدأ جزء كبير من العاصفة منذ الليلة الماضية ، مما سمح لبعض مخالب الظل للخروج من القرية. 

 

 

كما لو كان الأثير نفسه يريد المساعدة ، ليريني الطريق للخروج.

كان لا يزال من الصعب علي أن أفهم ما تفكر به هذه المخلوقات لكن كان بأمكاني أن أجزم ، أن أحدهم كان حذرا مني.

 

 

 

لقد كان الناب الأيسر.

 

 

لكني أخطأت في الحكم على الحجر بشكل سيء ، لقد ظهرت بجانبه ، وليس في الجزء العلوي منه.

تحرك ” الخطوات الثلاث ” وصفر بحدة من بجانبي قبل الجلوس على الثلج مما أعاد إنتباهي إليه مرة أخرى.

أجابت كايرا وهي تضحك بخفة.

 

 

ثم حدق بي بأعينه الحادة قبل أن يبدأ الحديث معي بأستعمال لغتهم.

 

 

إلا أنه كان من وجهة نظره مما جعلني أفهم ما كان يقوله لي.

لكني راقبت وجهه بعناية.

 

 

 

لاحظت أن أعينه ظلت تتحرك من وجهي إلى صدري ، بينما كان فهه متجهما بعض الشيء 

ثم كما لو فهم مشاعري ، ربت ” الخطوات الثلاث ”  على كتفي قبل أن يطلب مني أن أتبعه مرة أخرى.

 

” إذن هذا هو سرك”

لم أستطع أن أفهم كلمة واحدة مما قاله ، لكني لم أكن بحاجة إلى ذلك. 

 

 

 

قام ” الخطوات الثلاث ” برفع كفه ، وكما فعلنا مرات عديدة ، أكملت ما فعله معه.

 

 

وسط هذه ذكرى استطعت أن أشعر بالمسارات من حولي حتى وأنا أسقط.

ثم كما توقعت ، الذكرى التي شاركها معي هي بالضبط حديثه معي وكل ما قاله لي قبل لحظات فقط.

بالمقارنة بقدراتي ، وقدرات ” الخطوات الثلاث ” وطريقته هو وبني شعبه في تحليل المسارات وتصفيتها ، فقد كنت ناقصا جدا.. 

 

 

إلا أنه كان من وجهة نظره مما جعلني أفهم ما كان يقوله لي.

 

 

مع وجود كم هائل من المعلومات التي تدخل إلى عقلي والتي تصدر من المسارات حولي فأنا لم أتمكن إلا من تحديد المسارات التي سوف تنقلني عن بعد بشكل صحيح لمسافة قدمين فقط.

بل حتى بدأت أنظر إلى نفسي ، وجدت أنني كنت أحدق به بإرتباك واضح.

 

 

لقد كانت الأيام القليلة الماضية مرهقة بطريقة لم أكن أعتقد أنها ممكنة حتى. 

” لقد شرحت لك ما يكفي من طرقنا لكي أكون مرتاح عندما أطلب شيء ما في المقابل ، لذا أود أن أعرف المزيد عن قدراتك الفريدة ، التي نقلت إليك من الخالق حتى لو لم تكن شيئ يمكنني أن أتعلمه بنفسي “

 

 

 

سمعته يتحدث وشاهدت هذه الرؤية ثم تحول لعرض ذكرى شاركها معي مسبقا ، لقد كانت له ول ” النائم في الثلج”.

رأيت ضباب بنفجسي غطى كل بصري ، لكني شعرت بشيء بارد وقاسي تم وضعه على جسديمما أدى إلى تسطيح فروي.

 

 

بعد لحظات إختفت الرؤية وسحب مرشدي يديه من يدي.

 

 

بمجرد أن فعلت هذا أصبح “الخطوات الثلاث” متحمسا بشكل خاص بشأن هذا الاختراق على الرغم من أنني لم أشعر بالرضا التام.

ثم انتظري وعيناه لم تفارق عيناي أو تتزحح قيد إنملة ، حتى أومأت برأسي ومددت يدي إليه. 

لقد جعلني الذعر بطيئ جدا في تنفيذ خطوة الظل الثانية ، ثم عندما نفذتها أخيرًا ، كنت أسقط بالفعل.

 

حتى مع إمتلاكي لحياتين مليئتين بالتجارب في عالمين مختلفين وإعتبار نفسي شخصا فطنا وحادا إلا أنني إندهشت..

**** 

مما جعل الأمر أشبه بإزاحة ثقل كبير من على كتفي.

 

 

نظر إلي ” الخطوات الثلاث ” مرة أخرى ، لكن تعبيره تغير عن سابق عهده.

رأيت ضباب بنفجسي غطى كل بصري ، لكني شعرت بشيء بارد وقاسي تم وضعه على جسديمما أدى إلى تسطيح فروي.

 

 

لم يعد ينظر إلي كما لو كنت طفلاً أحاول تعلم أساسيات خطوة الظل.

لكن أخيرا بعض التقدم في مهارات أرثر… 

 

” أنا احقق بعض التقدم ، أيضا حقيقة أنني بالكاد أحتاج إلى النوم تساعدني بالتأكيد “.

بل نظر إلي باحترام ، وربما حتى مع شيء من الاستغراب. 

  هذا المكان هو نفسه المكان الذي تدرب به ” الخطوات الثلاث ” على التركيزفي المسارات الأكثر فعالية فقط. 

 

بل أكثر من مجرد تعلم ، لقد تمكنت من تجربته بشكل مباشر.

لكن حتى بعد إنفصال أيدينا ظل ” الخطوات الثلاث” في حالة ذهول لعدة دقائق…

لقد كانت الأيام القليلة الماضية مرهقة بطريقة لم أكن أعتقد أنها ممكنة حتى. 

 

 

لم يكن عرض ذكرياتي مجددا سهلا بالنسبة لي أيضا. 

وسط هذه ذكرى استطعت أن أشعر بالمسارات من حولي حتى وأنا أسقط.

 

لكن كل ذلك كان يستحق ، لأنني من خلال هذه الذكرى تعلمت شيئًا مهما.. 

كانت هذه هي المرة الأولى التي أشارك فيها أحد ذكريات وصولي إلى المقابر الاثرية مباشرة بعد خسارة المعركة ضد نيكو وكاديل.

في هذه الأثناء ظل قلبي يخفق بقوة لدرجة أنني اعتقدت أنه قد ينفجر.

 

” لقد شرحت لك ما يكفي من طرقنا لكي أكون مرتاح عندما أطلب شيء ما في المقابل ، لذا أود أن أعرف المزيد عن قدراتك الفريدة ، التي نقلت إليك من الخالق حتى لو لم تكن شيئ يمكنني أن أتعلمه بنفسي “

لقد جعلت ” الخطوات الثلاث ” يشهد رحلتي بأكملها ، إنطلاقا من الوحوش المسوخ العملاقة والدودة العملاقة وصولا إلى المكان قبل قاعة المرايا. 

 

 

 

لقد شعر بمعاناتي.. 

 

 

“أنا لا أجلس فقط”.

بألمي…. 

” الخطوات الثلاث “…. 

 

 

بالظلام الذي يجثم علي ، وكذلك بشعوري بالخسارة وسط معاناتي من أجل الاستمرار في القتال..

“هناك أشياء يجب أن أحققها ، وإذا كنت راغبا حتى في النجاح فأنا بحاجة إلى إستغلال كل ميزة لدي.”

 

 

لقد شاهد تطور قدراتي في الأثير.. لكنه لم يشعر بالرهبة.

لقد كانت هذه هي المرة الأولى التي أدرك فيها أنه بينما يستطيع وحوش مخالب الظل رؤية مسارات الأثير ، إلا أنه لم يكن ضروريا أن يجدوها من خلال أعينهم حقا.

 

 

تنهدت بعمق ، لكن حتى تنهدي أصبح ثقيلا ومرهقا ، لم اكن أرغب في إعطاء إنطباع خاطئ له.

 

 

 

صحيح أن طريقة تواصل مخالب الظل تأخذ الكثير من الوقت ، وتسبب الأرهاق ، لكنني أدركت الآن مدى فاعلية التعبير عن مشاعر الفرد من خلال مشاركة الذكريات.

 

 

لقد كان يمسك بهدوء وعاء حجري ، وينظر إلي ، ثم زمجر بشكل حاد وأشار إلى أعينه بمخلبه.

لقد عرف “الخطوات الثلاث” أشياء عني ، وعن رحلتي ، أكثر من ألاريك أو حتى كايرا ، التي كانت بجانبي طوال هذا الصعود.

لقد جعلني هذا أشعر ببعض المرارة….

 

فقط حدقت في كايرا ، ولم أعرف كيف أرد. 

إن الانفتاح الشديد نحو شخص ما لهو أمر مخيف إلى حد ما ، ولكن في نفس الوقت ، رأيت الخطوات الثلاث وهو يشعر بالتعاطف والحزن … 

 

 

 

مما جعل الأمر أشبه بإزاحة ثقل كبير من على كتفي.

رغم هذا ، فقد كنت أمل أني سأصبح أفضل في إستخدام خطوة الإله بعد تعلم الطريقة التي يتبعونها. 

 

وسط هذه ذكرى استطعت أن أشعر بالمسارات من حولي حتى وأنا أسقط.

ثم كما لو فهم مشاعري ، ربت ” الخطوات الثلاث ”  على كتفي قبل أن يطلب مني أن أتبعه مرة أخرى.

 

 

 

هذه المرة ، بعد هدوء معظم العاصفة ، قادني ” الخطوات الثلاث ” للخروج من حدود القرية وإلى سفح الجبل القريب.

 

 

 

مرة أخرى مد مخلبه بينما إبتسم نحوي ابتسامة مرحة.

” كيف تبلي يا غراي؟”

 

 

شعرت بالفضول ، لذلك لمست يديه وأحسست أن وعيي يسحب إلى يده.

” الخطوات الثلاث “…. 

 

 

بداخل الذكرى ، كنت أنا الخطوات الثلاث ، وكنت شابا إلى حد ما ، وكنت مع إثنين أخرين من مخالب الظل.

بل نظر إلي باحترام ، وربما حتى مع شيء من الاستغراب. 

 

 

” الساقط ” و ” فارس الرمح ” ، وهم واقفين أمام قاعدة الجبل. 

واصلت مراقبة كل ما يحيط بي لكني ظللت أركز على الصخرة محاولا تصفية المزيد والمزيد من المسارات التي تملأ بصري. 

 

 

كنا نجري نوع من المنافسات ، حيث على كل واحد منا أن ينتقل عن بعد بقدر ما يستطيع عبر الشقوق العميقة للجبل. 

لكن جعلني التحول المفاجئ في الجاذبية أقوم بإبعاد هذه الفكرة ، وشاهدت مرعوبا الممرات المتفرعة التي ما تزال أمامي ولكني عاجز عن الوصول إليها..

 

 

ثم أول شخص يصل إلى أبعد مسافة عن نقطة البداية سيفوز بالجولة.

  هذا المكان هو نفسه المكان الذي تدرب به ” الخطوات الثلاث ” على التركيزفي المسارات الأكثر فعالية فقط. 

 

 

والان كان دور ” فارس الرمح ” للبدأ أولاً.

لقد شعر بمعاناتي.. 

 

سابقا ، كنت أضنها مجرد إهتزازات في المسارات الحقيقية ، لكن لقد تطلب الأمر مزيج من حواس ” الخطوات الثلاث ” وإدراكي الهجين لأعلم أن هناك طرق أخرى لرؤية المسار بإستعمال شيء غير عيناي.

بينما كنت أشاهد شكل مخلب الظل ذو الفك القوي والفرو المرقط وهو يستعد لأداء خطوة الظل الخاصة به ، وجدت نفسي أفكر في شجاعته ، وكيف أنه سيكون رفيق جيدا لتعليم شبل في يوم ما.

صحيح أنني لم أستطع شم أو سماع أو تذوق الأثير بأي شكل ، لكن تمكنت من توسيع شعوري الخاص إلى مسارات الأثير من حولي.

 

 

على الرغم من أنني كنت أعلم أن هذا جزء من هذه الذكرى ، إلا أنني شعرت أنه من الغريب أن أستطيع التفكير.

 

 

 

في الخارج ، ضغط ” الخطوات الثلاث” بقوة على يدي وظننت انه شعر بشرود عقلي لذلك أعدت التركيز على الذكرى ووجدت أن ” فارس الرمح “، قد اختار مساره ، وقام بخطوتين سريعتين ، مما جعله يصل إلى حافة منبثقة من الصخور وسط الطريق نحو أعلى التلال العالية.

” ربما ينتظر العاصفة القادمة لكي ترفعه الريح إلى قمة الجبل!”

 

 

لقد كانت حركته جيدة ، ولكن كان هناك طريقة أفضل عن طريق إستخدام صخرة منبثقة موجودة خلف الحافة التي كان عليها ” فارس الرمح ” مثل موطئ قدم وسيط من شأنه أن يساعد في الوصول إلى مسافة أبعد.

 

 

” حتى مع قوتك هذه؟ ، أنت تبدو مثل من يستعد لمحاربة الآلهة ذاتهم “.

كان يجب أن يكون لدى ” الساقط ” نفس الفكرة ، لأنه اختار الصخرة للتقدم إليها. 

 

 

من دون أي تفكير ، دفعت مخالبي إلى الأمام وأتبعت ذلك الصوت.

لكن لسوء حظه ، كانت هشة.

 

 

 

لقد تحركت الأحجار تحت قدميه ، مما جعل خطوة الظل الخاصة به تتوقف في المنتصف.

 

 

تحدثت وجسدي يرتعش من الإثارة.

عوى ” الساقط ” من الإحباط وكان قد وصل إلى منحدر صغير على سفح الجبل. 

 

 

ثم سمعت صراخ من بعيد … وسرعان ما أصبح الصراخ بجواري ، وشعرت بكفوف قوية تقلبني.

وكان على بعد حوالي خمسين قدما من ” فارس الرمح “.

 

 

أخذت نفسا عميقا ، وألغيت رون خطوة الإله 

شعرت بالسعادة لأن ” الساقط ” ذهب أولاً وأظهر ضعف الحجارة ، لكني بحثت في سفح الجبل مرة أخرى ، واردت إيجاد طريق أكثر أمانًا من شأنه أن يأخذني إلى نقطة أبعد من ” فارس الرمح ” ، لكني لم أجد واحدا.

سمعته يتحدث وشاهدت هذه الرؤية ثم تحول لعرض ذكرى شاركها معي مسبقا ، لقد كانت له ول ” النائم في الثلج”.

 

كما لو انه فهم حديثي ، رفع ” الخطوات الثلاث ” إصبعه ووضعه أمام فمي.

“ماذا تنتظر يا رقيق القلب؟”

أجبته ، مما فارس الرمح يضحك.

 

 

صرخ ” الساقط ” نحوي.

 

 

وضعت كايرا ذقنها على ركبتيها قبل أن تزيح نظرتها نحو الافق خارج الكوخ.

” الجبال سوف تقترب من بعضها قبل أن تتخذ خطوتك؟”

 

 

بالمقارنة بقدراتي ، وقدرات ” الخطوات الثلاث ” وطريقته هو وبني شعبه في تحليل المسارات وتصفيتها ، فقد كنت ناقصا جدا.. 

ضحك فارس الرمح على مزحة صديقنا وتحدث.

إلا أنه كان من وجهة نظره مما جعلني أفهم ما كان يقوله لي.

 

لكنهم سمحوا لنا فقط بالقيام بذلك مرتين على التوالي؟

” ربما ينتظر العاصفة القادمة لكي ترفعه الريح إلى قمة الجبل!”

 

 

لكنني الأن أعرف كيف أتحسن.

” إذا لم تستعجل يا رقيق القلب ، فسيصبح اسمك بطيئ كالحجر! “

 

 

 

” وأنت ستكون الغبي كالصخرة ، أيها الساقط!” 

 

 

 

أجبته ، مما فارس الرمح يضحك.

 

 

كان الأمر أشبه بمحاولة تحريك مجموعة محددة من العضلات بين عيناي ودماغي بحسب رغبتي الخاصة.

حسمت قراري وثبت قدمي وأعددت نفسي للتقدم نحو صخرة عالية 

لكت على ما يبدو… 

 

لقد كان يمسك بهدوء وعاء حجري ، وينظر إلي ، ثم زمجر بشكل حاد وأشار إلى أعينه بمخلبه.

إذا انتظرت الحجر حتى يتحمل ثقلي ، فهو لن ينكسر تمامًا ، مما سيسمح لي بالوصول إلى مجموعة من الحجارة على بعد عشرين قدمًا من حيث كان يقف ” الساقط”.

 

 

ثم كما توقعت ، الذكرى التي شاركها معي هي بالضبط حديثه معي وكل ما قاله لي قبل لحظات فقط.

أبعدت عيناي عن الحجارة والثلج الموجدين تلى سفح الجبل ، وركزت على خطوة الظل ، و المسارات الرقيقة البنفسجية التي ستقودني إلى الصخرة ، ثم نحو الصخور العالية.

عند النظر إلى الأعلى ، كان أول شيء رأيته هو الحجر الثابت الذي كان يقف عليه ” فارس الرمح”. 

 

 

على الرغم من أن هذه الذكرى كانت تمر بسرعة إلا أن مشاهدة منظور ” الخطوات الثلاث وهو يتحرك ويقوم بتصفية المسارات كان كنوع جديد من الإدارك.

 

 

“لماذا تقولين هذا؟”

حتى بعد أيام من التدريب المتواصل ، فإن نظرتي الخاصة إلى مسارات الأثير المتفرعة ظلت أشد تعقيد وتشابك من نظرة ” الخجوات الثلاث “. 

“هل كان ذلك تدريبا؟ كل ما رأيتك تفعلينه هو مطاردة القطط الصغيرة “.

 

فقد ظل نائما أو الأصح فقد كان يتأمل لكنه فتح عيناه فجأة ودخل جسدي ورفض الخروج.

وهو ما كان مثل تذكير آخر بالطريق الذي يجب أن أقطعه إذا أردت الاستفادة من الإمكانات الكاملة لفنون الأثير.

 

 

 

بداخل الذكرى ، تشوش المحيط من حولي عندما أخذت خطوة الظل من السفح إلى الصخرة الصغيرة.

 

 

 

لكن فجاة توتر جسدي ، وتوقعت أن تنكسر الصخرة ، وهو ما حدث.

تحدثت وجسدي يرتعش من الإثارة.

 

وسط هذه ذكرى استطعت أن أشعر بالمسارات من حولي حتى وأنا أسقط.

لقد كانت خطتي أن أتركها تستقر ، ثم اتقدم إلى مجموعة الصخور.

 

 

 

لكن تحت ضغط قدمي ، تحركت الصخرة وتحطم البعض منها مما جعلها تتحرك. ط

 

 

فصل مدعوم بواسطة “reem”

في ثانية ، بدأت تسقط بعيدا عن الجبل ، ووجدت نفسي فوق الصخرة غير المدعومة التي بدأت تسقط بالفعل.

بل حتى بدأت أنظر إلى نفسي ، وجدت أنني كنت أحدق به بإرتباك واضح.

 

فصل آخر.. ولن تتخيلوا كم كان من الصعب ترجمته بسبب كمية المعلومات والشرح الذي به.. 

لقد جعلني الذعر بطيئ جدا في تنفيذ خطوة الظل الثانية ، ثم عندما نفذتها أخيرًا ، كنت أسقط بالفعل.

” لقد شرحت لك ما يكفي من طرقنا لكي أكون مرتاح عندما أطلب شيء ما في المقابل ، لذا أود أن أعرف المزيد عن قدراتك الفريدة ، التي نقلت إليك من الخالق حتى لو لم تكن شيئ يمكنني أن أتعلمه بنفسي “

 

 

عند النظر إلى الأعلى ، كان أول شيء رأيته هو الحجر الثابت الذي كان يقف عليه ” فارس الرمح”. 

“وااه.” 

 

 

بعد تصفية المسارات التي تؤدي إلى هناك ، اتخذت خطوتي الثانية.

لكني أخطأت في الحكم على الحجر بشكل سيء ، لقد ظهرت بجانبه ، وليس في الجزء العلوي منه.

 

” كنت أفكر دائما إلى أي مدى سأكون قوية إذا كنت بحاجة فقط إلى بضع ساعات من النوم في الاسبوع من أجل البقاء بصحة جيدة ، أيضا ما يمكنني القيام به ، وكم سأصبح مفيدة داخل وخارج المقابر الأثرية “.

لكني أخطأت في الحكم على الحجر بشكل سيء ، لقد ظهرت بجانبه ، وليس في الجزء العلوي منه.

“لماذا تقولين هذا؟”

 

 

طعنت مخالبي في الحجر الأملس ، مما حفر عليه خطوط عميقة ، لكنني فشلت في الإمساك بأي شيء أخر وبدأت انزلق إلى أسفل ، وواجهت خطر السقوط من على مسافة مائة قدم إلى قاع الوادي ….. والموت.

 

 

 

لكن فجأة ظهرت فكرة شاذة وعشوائية في ذهني المذعور.

 

 

لقد جعلني الذعر بطيئ جدا في تنفيذ خطوة الظل الثانية ، ثم عندما نفذتها أخيرًا ، كنت أسقط بالفعل.

لماذا أعطى الخالق مخالب الظل القدرة على رؤية مسارات الأثير والتحرك خلالها…

ثم انتظري وعيناه لم تفارق عيناي أو تتزحح قيد إنملة ، حتى أومأت برأسي ومددت يدي إليه. 

 

من خلال كل هذا ، فقد إكتشفت أن مخالب الظل تولد مع قدرة رؤية مسارات الأثير التي تسمح للمرء بالإنتقال عبر الفضاء أنيا. 

لكنهم سمحوا لنا فقط بالقيام بذلك مرتين على التوالي؟

 

 

 

لقد جعلني هذا أشعر ببعض المرارة….

ثم طلب مني أن أتبعه قبل الخروج من الباب.

 

 

أو ربما الخطوات الثلاث من شعر بهذا فقد أصبح من الصعب التفريق بين أفكاري وأفاكره أثناء مشاركة الذكريات الأطول…

 

 

 

لقد اعتقدت أنه لو أعطونا فقط القدرة على تنفيذ الخطوة لثلاث مرات متتالية لما كنت سأسقط وأموت.

لقد كانت تتحرك وتختفي ، مما أظهر لي طريق إلى الأعلى … نحو الأمان..

 

 

لكن جعلني التحول المفاجئ في الجاذبية أقوم بإبعاد هذه الفكرة ، وشاهدت مرعوبا الممرات المتفرعة التي ما تزال أمامي ولكني عاجز عن الوصول إليها..

 

 

 

لقد كانت تتحرك وتختفي ، مما أظهر لي طريق إلى الأعلى … نحو الأمان..

” هل تعلم ، أنني كنت أحسدك حقا على هذه القدرة؟ ، ربما حتى أكثر من قدرتك السخيفة على معالجة نفسك “.

 

 

لكن لا أستطيع أن أسلكه.

 

 

” لقد شرحت لك ما يكفي من طرقنا لكي أكون مرتاح عندما أطلب شيء ما في المقابل ، لذا أود أن أعرف المزيد عن قدراتك الفريدة ، التي نقلت إليك من الخالق حتى لو لم تكن شيئ يمكنني أن أتعلمه بنفسي “

بينما كنت أراقب هذه الذكرى ، فأنا أصبحت مفتونا بالطريقة التي تمكن بها ” الخطوات الثلاث ” من الاستمرار في إيجاد المسار الذي من شأنه أن يأخذه إلى بر الأمان بشكل شبه تلقائي.

 

 

 

لكن أكثر من هذا كله… 

 

 

” كيف تبلي يا غراي؟”

لقد كانت هذه هي المرة الأولى التي أدرك فيها أنه بينما يستطيع وحوش مخالب الظل رؤية مسارات الأثير ، إلا أنه لم يكن ضروريا أن يجدوها من خلال أعينهم حقا.

 

 

 

وسط هذه ذكرى استطعت أن أشعر بالمسارات من حولي حتى وأنا أسقط.

لم يكن عرض ذكرياتي مجددا سهلا بالنسبة لي أيضا. 

 

 

سابقا ، كنت أضنها مجرد إهتزازات في المسارات الحقيقية ، لكن لقد تطلب الأمر مزيج من حواس ” الخطوات الثلاث ” وإدراكي الهجين لأعلم أن هناك طرق أخرى لرؤية المسار بإستعمال شيء غير عيناي.

 

 

رفعت جبيني ونظرت إليها.

لقد كانت مثل العزف ، أو الموسيقى التي ترن من بعيد ، كانت صاخبة و قوية.

 

 

 

كما لو كان الأثير نفسه يريد المساعدة ، ليريني الطريق للخروج.

” كيف تبلي يا غراي؟”

 

لكن رؤية مسارات الأثير بشكل مباشر من منظور ” الخطوات الثلاث ” وهو يقوم بتصفيتها والتنقل بينها كان شيء رائعا وممتعا. 

من دون أي تفكير ، دفعت مخالبي إلى الأمام وأتبعت ذلك الصوت.

مع وجود كم هائل من المعلومات التي تدخل إلى عقلي والتي تصدر من المسارات حولي فأنا لم أتمكن إلا من تحديد المسارات التي سوف تنقلني عن بعد بشكل صحيح لمسافة قدمين فقط.

 

ثم وجدت كل من ” فارس الرمح” و ” الساقط ” يقفان فوقي بأعين واسعة وأفواه مرتجفة وهما ينتظران إكتشاف ما إذا كنت على قيد الحياة أم ميتًا.

بمجرد فعل هذا شعرت بألم شديد جدا في البداية لدرجة أنني لم أعد متأكد مما إذا كنت قد نجحت في أخذ الخطوة الثالثة أو إذا كنت قد اصطدمت بالأرض وبدات ألفض أنفاسي الأخيرة قبل موتي.

 

 

لقد كان من الواضح أنه كان يقدر هذه الذكرى وقد عرضها مقابل كل ما عرضته له.

رأيت ضباب بنفجسي غطى كل بصري ، لكني شعرت بشيء بارد وقاسي تم وضعه على جسديمما أدى إلى تسطيح فروي.

  شعرت بجسدي الحقيقي وأنا أبتسم ابتسامة عريضة قبل أن يعود وعيي الى جسدي. 

 

 

ثم سمعت صراخ من بعيد … وسرعان ما أصبح الصراخ بجواري ، وشعرت بكفوف قوية تقلبني.

 

 

بعد تصفية المسارات التي تؤدي إلى هناك ، اتخذت خطوتي الثانية.

ببطئ تلاشى ذلك الضباب.

 

 

 

ثم وجدت كل من ” فارس الرمح” و ” الساقط ” يقفان فوقي بأعين واسعة وأفواه مرتجفة وهما ينتظران إكتشاف ما إذا كنت على قيد الحياة أم ميتًا.

حسمت قراري وثبت قدمي وأعددت نفسي للتقدم نحو صخرة عالية 

 

لهذا إستمررت في التدرب على خطوة الإله باستمرار حتى أثناء نوم ” الخطوات الثلاث ” و كايرا.

في هذه الأثناء ظل قلبي يخفق بقوة لدرجة أنني اعتقدت أنه قد ينفجر.

 

 

وهو ما كان مثل تذكير آخر بالطريق الذي يجب أن أقطعه إذا أردت الاستفادة من الإمكانات الكاملة لفنون الأثير.

كما كان هناك ألم رهيب في كل جزء من جسدي ، بل وشعرت وكان كل جسدي تحطم.

لكني فجاة رأيت كايرا من زاوية عيني…

 

لقد كانت حركته جيدة ، ولكن كان هناك طريقة أفضل عن طريق إستخدام صخرة منبثقة موجودة خلف الحافة التي كان عليها ” فارس الرمح ” مثل موطئ قدم وسيط من شأنه أن يساعد في الوصول إلى مسافة أبعد.

لكن ما زلت حيا!!!. 

ثم أدركت أن  ليلة أخرى من تدريبي قد مرت.

 

والان كان دور ” فارس الرمح ” للبدأ أولاً.

  شعرت بجسدي الحقيقي وأنا أبتسم ابتسامة عريضة قبل أن يعود وعيي الى جسدي. 

“أنا لا أجلس فقط”.

 

 

أمامي رايت ” الخطوات الثلاث ” ، يبتسم نحوي ابتسامة شقية أيضًا ، لقد كان من الواضح أنه فخور بهذه الذكرى التي شاركها معي للتو.

لكن على الأقل مع إستهلاك ريجيس للكثير من احتياطيات الأثير الخاصة بي فقد حصلت على فترات راحة أكبر. 

 

 

” إذن هذا هو سرك”

 

 

“لكن بعد أن ظللت معك لفترة طويلة ، أدركت أنها لعنة كذلك.”

تحدثت وجسدي يرتعش من الإثارة.

أمسكت كايرا بالمنشفة الموضوعة فوق طاولة بالقرب من المدخل و مسحت العرق الذي كان يسيل على رقبتها وأذرعها. 

 

 

كما لو انه فهم حديثي ، رفع ” الخطوات الثلاث ” إصبعه ووضعه أمام فمي.

كنت أعلم أن وقتي هنا هو وقت محدود ، لذلك أصبح من الضروري أن أحقق أقصى استفادة من بقائي.

 

 

أومأت برأسي بشكل منافق وشعرت بالرضى بسبب الذكرى التي رأيتها للتو.

 

 

ومع ذلك ، بالنسبة إلى الوحوش حديثي الولادة ، فإن هذه القدرة مثل اللعنة لهم. 

لقد كان من الواضح أنه كان يقدر هذه الذكرى وقد عرضها مقابل كل ما عرضته له.

 

 

ثم انتظري وعيناه لم تفارق عيناي أو تتزحح قيد إنملة ، حتى أومأت برأسي ومددت يدي إليه. 

لكن كل ذلك كان يستحق ، لأنني من خلال هذه الذكرى تعلمت شيئًا مهما.. 

 

 

لقد كان يمسك بهدوء وعاء حجري ، وينظر إلي ، ثم زمجر بشكل حاد وأشار إلى أعينه بمخلبه.

بل أكثر من مجرد تعلم ، لقد تمكنت من تجربته بشكل مباشر.

فصل آخر.. ولن تتخيلوا كم كان من الصعب ترجمته بسبب كمية المعلومات والشرح الذي به.. 

 

ثم سمعت صراخ من بعيد … وسرعان ما أصبح الصراخ بجواري ، وشعرت بكفوف قوية تقلبني.

عندما فعلت خطوة الإله ، تركت بصري يشرد ويصبح غير مركز ، لكن هذه المرة ، فعلت أكثر من ذلك.

 

 

 

عوض التركيز بشدة على تصفية المسارات التي أراها بواسطة عيناي ، قمت بترك تركيزي لكي يتوسع نحو حواسي الأخرى.

 

 

حسمت قراري وثبت قدمي وأعددت نفسي للتقدم نحو صخرة عالية 

صحيح أنني لم أستطع شم أو سماع أو تذوق الأثير بأي شكل ، لكن تمكنت من توسيع شعوري الخاص إلى مسارات الأثير من حولي.

 

 

لقد كانت تتحرك وتختفي ، مما أظهر لي طريق إلى الأعلى … نحو الأمان..

وعندها شعرت بذلك…

 

 

 

كل تيار من الأثير ، رغم تشابكه أو تفرعه فهو يمتلك بداية ، وكذلك يمتلك نهاية.

لم أستطع أن أفهم كلمة واحدة مما قاله ، لكني لم أكن بحاجة إلى ذلك. 

 

إتبعت الخطوات الثلاث ، وشققنا طريقنا نحو نهاية القرية ، وإبتعدنا عن التحديق الفضولي لقوم مخالب الظل.

وهذه التيارات ذاتها أصبحت أشبه بطرق سريعة يمكنني التحرك والسفر خلالها. 

مما جعل الأمر أشبه بإزاحة ثقل كبير من على كتفي.

 

لكني فجاة رأيت كايرا من زاوية عيني…

ومع ذلك ، وسط إندماج شعوري بشكل كامل مع هذه المسارات ، لم أحاول قراءة هذه المسارات المعقدة والمتشابكة أو فصلها.

لقد هدأ جزء كبير من العاصفة منذ الليلة الماضية ، مما سمح لبعض مخالب الظل للخروج من القرية. 

 

 

لكن ، تركت الأثير نفسه يمنحني المعلومات التي أحتاجها.

رغم هذا ، فقد كنت أمل أني سأصبح أفضل في إستخدام خطوة الإله بعد تعلم الطريقة التي يتبعونها. 

 

 

تخطيت الخطوة الأولى التي ينفذها ” الخطوات الثلاث ” لان جسده كان معتاد بالفعل على إستشعار مسارات الأثير.

عوى ” الساقط ” من الإحباط وكان قد وصل إلى منحدر صغير على سفح الجبل. 

 

أمامي رايت ” الخطوات الثلاث ” ، يبتسم نحوي ابتسامة شقية أيضًا ، لقد كان من الواضح أنه فخور بهذه الذكرى التي شاركها معي للتو.

لذلك غلفت نفسي في طبقة رقيقة من الأثير وجعلت جسدي مثل المرسات وسط كل هذه المسارات من أجل أن تصل المعلومات إليه.

لكني راقبت وجهه بعناية.

 

 

  هذا المكان هو نفسه المكان الذي تدرب به ” الخطوات الثلاث ” على التركيزفي المسارات الأكثر فعالية فقط. 

 

 

منذ ذلك الحين ، فقد ظل يمتص كميات غير عادية من الأثير مني.

وكذلك تدرب هنا على تقليل المسافة التي يتحرك بها ، وقد أدركت أنه شيء بالغ الأهمية كذلك. 

حتى بعد أيام من التدريب المتواصل ، فإن نظرتي الخاصة إلى مسارات الأثير المتفرعة ظلت أشد تعقيد وتشابك من نظرة ” الخجوات الثلاث “. 

 

 

مع وجود كم هائل من المعلومات التي تدخل إلى عقلي والتي تصدر من المسارات حولي فأنا لم أتمكن إلا من تحديد المسارات التي سوف تنقلني عن بعد بشكل صحيح لمسافة قدمين فقط.

 

 

طعنت مخالبي في الحجر الأملس ، مما حفر عليه خطوط عميقة ، لكنني فشلت في الإمساك بأي شيء أخر وبدأت انزلق إلى أسفل ، وواجهت خطر السقوط من على مسافة مائة قدم إلى قاع الوادي ….. والموت.

عندما حاولت توسيع تركيزي إلى ما وراء هذا الحد ، بدأت أشعر وكأن هناك قضبان حديدة ساخنة تثقب عقلي.

 

 

 

أخذت نفسا عميقا ، وألغيت رون خطوة الإله 

 

 

 

لكن من فرط حماسي ، لم يسعني إلا أن أعانق مرشدي.

ثم انتظري وعيناه لم تفارق عيناي أو تتزحح قيد إنملة ، حتى أومأت برأسي ومددت يدي إليه. 

 

 

هذه ماهي إلا مجرد خطوة صغيرة إلى الأمام… 

أومأت برأسي بشكل منافق وشعرت بالرضى بسبب الذكرى التي رأيتها للتو.

 

 

لكنني الأن أعرف كيف أتحسن.

لكن لم يستوعب “الخطوات الثلاث” أي شيء عن الرونات الإلهية..

 

في هذه الأثناء ظل قلبي يخفق بقوة لدرجة أنني اعتقدت أنه قد ينفجر.

للمرة الأولى ، استطعت أن أرى نفسي ألحق بمستوى ” الخطوات الثلاث ” بل أكثر من ذلك ، مع وجود نواة الأثير الخاصة بي ، فأنا قادر على التفوق عليه!!. 

فقد ظل نائما أو الأصح فقد كان يتأمل لكنه فتح عيناه فجأة ودخل جسدي ورفض الخروج.

 

 

— 

وكل هذا من أجل مساعدتهم على تعلم كيفية إغلاق  [ عين العقل ] حتى يمتلكوا من العمر والقوة ما يكفي لكي يتعلموا [ خطوة الظل ]

 

لذا خلال هذه الأيام القليلة الماضية ومع مواصلة ” الخطوات الثلاث ” في توجيهي وإظهار ذكرياته لي على أمل تسريع تدريبي ، فقد تعلمت كيفية التحكم في رؤيتي من أجل تصفية المسارات التي تتشابك مع المسار المنشود. 

فصل آخر.. ولن تتخيلوا كم كان من الصعب ترجمته بسبب كمية المعلومات والشرح الذي به.. 

لقد كانوا يتناقشون في كثير من الأحيان حول قدرات الأثير الخاصة بمخالب الظل بشكل عميق ومفصل ، مما خلق لي قاعدة معلومات قوية جدا لبدأ تعليمي.

 

 

لكن أخيرا بعض التقدم في مهارات أرثر… 

 

 

 

بالمناسبة.. إن الخطوات الثلاث ، غير واضح الجنس إلى حد الآن، لذا سأتركه بصيغة ذكر إلى أن يؤكد ذلك أو يظهر العكس.. 

كل تيار من الأثير ، رغم تشابكه أو تفرعه فهو يمتلك بداية ، وكذلك يمتلك نهاية.

 

 

إستمتعوا~~

مباشرة بعد ولادة أحد مخالب الظل فستكون هناك الكثير من المعلومات التي ستدخل أدمغتهم غير المتطورة. 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط