ظهور الثمن
بحلول الوقت الذي وصلت فيه أنا وبوو إلى مكان الأسرى ، بدا حقل جذوع الأشجار بيني وبين القرية في حالة فوضى تامة.
تسبب الطنين الساكن لسحر الميدالية في وقوف شعر مؤخرة رقبتي على نهايته. كما في السابق ، انقسمت القبة وركز الضوء على كل واحد من خمسين شخصًا الذين يقفون في دائرة ضيقة حوله، ثم اختفوا جميعًا.
ببطء سقط على الأرض ووجهه يغرق في بركة الدم تحته.
تم فتح أحد الأقفاص بالفعل ، وأندفع الجان المفرج عنهم للابتعاد عن القرية. قادهم سكارن ، محاولًا تجميعهم في مجموعة واحدة حتى يتمكنوا من الانتقال بعيدًا باستخدام إحدى الميداليات. وخلفهم هاجم الجولم عشرات جنود ألاكاريا الذين هرعوا خارج القرية ، وسحقهم تحت يده التي تشبه المطرقة.
ليس الأمر كما لو أن كورتيس بحاجة إلى المساعدة.
على الجانب الآخر من ساحة المعركة ، قاتلت كاثلين ثلاثة سحرة. على الرغم من أنها بدت وكأنها نجحت في إبعادهم عن السجناء الهاربين ، إلا أنها ظلت عالقة في وضع الدفاع ، ولم تكن قادرة على شن هجوم مضاد فعال.
“لا يهم” صدمت وأنا أضغط ميداليتي في يديه.
انزلقت من على ظهر بوو وسحبت قوسي ، استحضرت ثلاثة سهام نار من المانا الخالصة على الخيط ووجهتهم نحو السحرة الثلاثة الذين يقاتلون كاثلين. بهدوء قمت بتوجيه خط من طرف كل سهم إلى أحد السحرة ، وتنفست ببطء وتركت وتر القوس.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); ثم صدى تحذير الجدة رينيا في ذهني: “عندما يحين الوقت إيلي ، يجب أن تختاري المهمة”.
تركت أسهم المانا خطوطًا مشرقة في الظلام بينما تتجه نحو أهدافها. فاجأ الهجوم العدو. بينما لم أتمكن من قتل أي منهم ، تمكنت من جذب انتباههم بعيدًا عن خصمهم الحقيقي.
هذه هي أحد العيوب الرئيسية في امتلاك الحواس الفائقة، وضعت إصبع في أذن واحدة في محاولة غير مثمرة لإزالة الرنين.
بعد لحظة سقط وابل من شظايا الجليد الحادة حول السحرة ، أخترقهم كما لو كانوا مصنوعين من الورق.
ظهرت ابتسامة على شفاه بيلال الرفيعة حيث سرعان ما استفاد من الفرصة للهجوم على تيسيا. تحرك بيلال تجاهها وأغرق إحدى شفراته الخضراء في جانب تيسيا والأخرى في ساقها.
شعرت بألم خفيف داخلي بعد أن ألقيت التعويذة.
“كنت أعلم أن الديكاثيون لم يكونوا مدربين جيدًا ، ولكن لإطلاق سهم على أحدهم – ”
‘لم أتعافى من التعويذة التي ألقيتها على بوو ‘ فكرت بإحباط.
انغلق فمها بسبب المانا السامة التي خرجت من الظل ، ولم تستحضر كاثلين سوى جدار من الجليد لصدها.
ومع ذلك الأمر يستحق، لأن التعويذة على الأرجح أنقذت حياة بوو. تعويذة الدرع كانت شيئًا عرضته لي هيلين بعد القتال القريب في الأنفاق ، الهدف منها في الأصل حمايتي. نظرًا لأنني كنت عادةً في الخطوط الخلفية ، فقد لعبت مع بنية التعويذة البسيطة إلى حد ما حتى أتمكن من إلقاؤها على الآخرين الذين يحتاجون إلى الحماية.
كنت واثقة من قدرة تيسيا على التعامل مع بيلال ، على الرغم من أنني ما زلت خائفة إلى حد ما من الجزء الآخر من تحذير الجدة رينيا ، تقدمت من تحت غطاء الأشجار نحو كورتيس و كاثلين حيث يكافحان لتنظيم آخر الجان المذعورين.
تسببت حماية كل جسد بوو الضخم في خسائر أكبر مما كنت أعتقد ، لكن الأمر كان يستحق ذلك.
ثم ظهرت الظلال في منتصف المجموعة ، وفجأة وصل بيلال هناك وقفاً فوق معظم الجان. كان جسده بالكامل مغلفًا بطبقة سميكة من المانا ، لكن حتى عندما كنت أراقب ، تدفقت المانا على جسده وتشكلت في شفرات طويلة تتشبث بيديه.
لفت بصيص ذهبي عيني إلى ما وراء الأقفاص ، حيث أعاق كورتيس وغراودر سحرة ألاكاريا. لمست أصابعي خيط قوسي بدافع الغريزة ، لكن مع اقتراب جسدي من الدخول في رد فعل عنيف ، أوقفت نفسي.
لست بحاجة إلى الكثير من المانا ، فقط ما يكفي لتشكيل السهم …
ليس الأمر كما لو أن كورتيس بحاجة إلى المساعدة.
انبعثت الطاقة الأرجوانية من ميداليتها ، وغطت الجان ثم انتشرت في قبة تغطيهم جميعًا.
بدا الأمير وكأنه فارس لامع يركب فوق وحشه. لوح بسيفين كبيرين متوهجين بلهب أحمر ذهبي ، يحرق كل عدو يقف في طريقه. عندما ظهرت عدة طبقات من الدروع فوق سحرة ألاكاريا الذين يلاحقهم كورتيس ، انزلق غراودر حتى توقف وأطلق الاثنان هجومًا مشتركًا من النار والمانا الخالصة التي حطمت الحاجز واجتاحت كل السحرة.
كنت واثقة من قدرة تيسيا على التعامل مع بيلال ، على الرغم من أنني ما زلت خائفة إلى حد ما من الجزء الآخر من تحذير الجدة رينيا ، تقدمت من تحت غطاء الأشجار نحو كورتيس و كاثلين حيث يكافحان لتنظيم آخر الجان المذعورين.
أغمضت عيني ، لكن فات الأوان لتجنب الوميض المفاجئ عندما انفجرت التعويذة ، تاركة دوائر بيضاء ناصعة مطبوعة على بصري. بعد لحظة سمعت الزئير ونسيم الرياح أيضًا.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); ‘لم أتعافى من التعويذة التي ألقيتها على بوو ‘ فكرت بإحباط.
أثناء الاحتماء خلف بوو ، رمشت عيناي وانتظرت أن تتلاشى الدوائر البيضاء والرنين في أذني.
بعد لحظة سقط وابل من شظايا الجليد الحادة حول السحرة ، أخترقهم كما لو كانوا مصنوعين من الورق.
هذه هي أحد العيوب الرئيسية في امتلاك الحواس الفائقة، وضعت إصبع في أذن واحدة في محاولة غير مثمرة لإزالة الرنين.
“الفريترا -اختارني- ني ” قال وهو يلهث والدماء تلطخ شفتيه “سأكون إلهًا بين …”
في الوقت الذي نظرت فيه إلى الوراء ، كان هورنفلس قد فتح قفصًا ثانيًا ويتجه نحو القفص الثالث بينما شقيقه يستعد للهروب مع المجموعة الأولى.
صدى صوت تيسيا الواضح والحاد ، مثل صاعقة البرق عبر ساحة المعركة “كورتيس ، اذهب! الآن!”
لم أستطع رؤية سكارن في وسط حلقة كبيرة من الجان الخائفين ، لكن الطاقة الأرجوانية التي انبعثت من وسط المجموعة أخبرتني أنه قام بتنشيط ميداليته.
ظهر عدم التصديق على وجهه يتتحول إلى إدراك. على الرغم من أن الشفرتين تمكنا من اختراق الدرع الخاص بي ، إلا أنهما لم يتمكنوا من اختراق هالة تيسيا.
تسبب الطنين الساكن لسحر الميدالية في وقوف شعر مؤخرة رقبتي على نهايته. كما في السابق ، انقسمت القبة وركز الضوء على كل واحد من خمسين شخصًا الذين يقفون في دائرة ضيقة حوله، ثم اختفوا جميعًا.
“كما تعلم ، من بينكما أعتقد أن أخاك هو الذي يمتلك المظهر الجيد” صرخت.
الجولم الحجري الذي لا يزال يقاتل مجموعة من جنود ألاكاريا ، انهار لحظة اختفاء سكارن. نجا اثنان من الجنود، لكنهما لم يكونا في حالة تسمح بالقتال.
بدون تفكير ، أُجبرت على الضحك. ضحكت بشكل صارخ وغير طبيعي لكن أدت مفعولها. ثُبتت عيون بيلال علي.
عمل هورنفلس وكورتيس على نقل السجناء الباقين إلى العراء حيث يمكن تنظيمهم في مجموعات ، بينما أطلقت كاثلين تعويذات على أي شيء يتحرك باتجاههم من القرية.
“هوي أيها الطويل القبيح!” صرخت محاولة عدم إظهار خوفي.
بكت طفلة الجان في مكان ما … قمت بمسح الحشد حتى وجدتها ، بدت صغيرة ولا تتعدى خمس سنوات. ركضت وسط الحشد ونظرت بعينيها الصغيرة ووجهها القذر من شخص لآخر.
سخر وعاد انتباهه إلى ألبولد ومجموعة الجان. تجلت شظايا خشنة من المانا الخضراء الباهتة حول يدي بيلال المرفوعة بينما يستعد لقتلنا جميعًا.
بدت الفتاة خائفة للغاية لدرجة أنني كدت أهرع لمساعدتها ، لكنني توقفت عندما حملها كورتيس وهمس لها بكلمات مهدئة. يبدو أن لا أحد يطالب بها ، لذلك احتفظ بالطفلة معه حيث قام هو وهورنفلس بتنظيم الجان في مجموعات منفصلة مكونة من خمسين شخصًا.
“يجب أن نسرع للعودة ، إيل -“
استخدم هورنفلس ميداليته ، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تحيط بهم قبة ثانية من الطاقة الأرجوانية. عندما تشتت الضوء اختفى عدد محدد فقط من الجان ، تاركاً وراءه بعض الذين احتشدوا في دائرة هورنفلس.
“إيلي!”
ارتفعت صرخة من أولئك الذين لم يؤخذوا ، لكن كورتيس صرخ لجذب انتباههم.
كنت أرغب في المساعدة ، لكن لم أكن متأكدة من كيفية القيام ذلك. تمت استعادة المانا إلى حد ما ، ربما يكفي لاستحضار بضعة أسهم ، لكن لم أستطع أن أرى كيف سيحدث ذلك فرقًا.
“أنت هناك!تعال ! وأنت تعال!” رفع ميداليته ولوح بها في الهواء ولا يزال يمسك طفلة الجان بيده الأخرى.
انغلق فمها بسبب المانا السامة التي خرجت من الظل ، ولم تستحضر كاثلين سوى جدار من الجليد لصدها.
تم بالفعل إنقاذ ما يقرب من مائة من الجان ، لكن عندما نظرت إلى العدد المتبقي في الأقفاص ، أدركت أن هناك عددًا كبيرًا جدًا.
“هوي أيها الطويل القبيح!” صرخت محاولة عدم إظهار خوفي.
سيستغرق الأمر ثلاث ميداليات على الأقل لنقلهم جميعًا …
مر السهم الذهبي من المكان الذي كان فيه وضرب تيسيا في بطنها ، وانتشر التوهج الذهبي على جسدها. توقفت للحظة محدقة في التعويذة بـ مفاجأة.
لا يزال الجانب الآخر من القرية متوهجًا بالضوء الأخضر الذي يومض باستمرار وأنا أراقب.
تم بالفعل إنقاذ ما يقرب من مائة من الجان ، لكن عندما نظرت إلى العدد المتبقي في الأقفاص ، أدركت أن هناك عددًا كبيرًا جدًا.
من المفترض أن أعود إلى تيسيا وألبولد للإشارة إلى إطلاق سراح السجناء حتى يتمكنوا من استخدام ميدالياتهم الخاصة للانتقال بعيدًا.
“حسناً … نيكو ” رفعت تيسيا يدها “معركتك معي ، أليس كذلك؟ فقط أطلق سراح إيلي “.
ولكن ما يقرب من خمسين من الجان سوف يظلون هنا إذا لم أساعد كورتيس وكاثلين …
“أنت هناك!تعال ! وأنت تعال!” رفع ميداليته ولوح بها في الهواء ولا يزال يمسك طفلة الجان بيده الأخرى.
ثم صدى تحذير الجدة رينيا في ذهني: “عندما يحين الوقت إيلي ، يجب أن تختاري المهمة”.
هل هذا ما كانت تتحدث عنه؟ لكن مهمتي هي إنقاذ الجان – حتى أن القائد فيريون قال ذلك بنفسه.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); بصمت ، سحبت ذراع ألبولد حول رقبتي وقمت برفع جسده. بينما لم أتمكن من استعادة الكثير من مانا ، بمساعدة الأدرينالين في المعركة ، تمكنت من جره.
كنت واثقة من قدرة تيسيا على التعامل مع بيلال ، على الرغم من أنني ما زلت خائفة إلى حد ما من الجزء الآخر من تحذير الجدة رينيا ، تقدمت من تحت غطاء الأشجار نحو كورتيس و كاثلين حيث يكافحان لتنظيم آخر الجان المذعورين.
“لا يهم” صدمت وأنا أضغط ميداليتي في يديه.
“- لا يمكنك تركنا هنا ، من فضلك -“
لا يزال الجانب الآخر من القرية متوهجًا بالضوء الأخضر الذي يومض باستمرار وأنا أراقب.
“- ذهبت بالفعل مع الآخرين ، ولا بد لي من العثور عليها -“
ظهرت الهزيمة في عيني تيسيا “وستترك إيلي تذهب؟”
“- هل رأيت أختي؟ كانت هنا للتو – “
انحنيت لمساعدة جان كبير السن سقط في عجلة من أمره للهروب من بيلال عندما زأر بوو من الألم والغضب ورائي ، ومر شيئ يشبه نصل ذو لون أخضر بالقرب مني. النصل السام بالكاد أخطأ الرجل العجوز قبل أن يغرس في الأرض.
غمرتني الهمسات المنخفضة ، فألغيت إرادة الوحش ، وعندما أصابني الإحساس الخانق هذه المرة ، كان ذلك بمثابة نعمة تقريبًا.
سيستغرق الأمر ثلاث ميداليات على الأقل لنقلهم جميعًا …
لوحت كاثلين لي ، وبدأت أشق طريقي بين الجان. أول من لاحظوا بوو خلفي صرخوا وابتعدوا ، لكنهم سرعان ما أدركوا أنه لا يشكل تهديدًا لهم.
بدا الأمير وكأنه فارس لامع يركب فوق وحشه. لوح بسيفين كبيرين متوهجين بلهب أحمر ذهبي ، يحرق كل عدو يقف في طريقه. عندما ظهرت عدة طبقات من الدروع فوق سحرة ألاكاريا الذين يلاحقهم كورتيس ، انزلق غراودر حتى توقف وأطلق الاثنان هجومًا مشتركًا من النار والمانا الخالصة التي حطمت الحاجز واجتاحت كل السحرة.
أدركت كاثلين المشكلة بالفعل “إيلي ، أنا سعيدة أنكِ ما زلتِ هنا. نريدكِ أن تقومي بتفعيل إحدى الميداليات ، وإلا – “
للحظة شعرت بقلق شديد من فكرة تركها لي مسؤولة عن أكثر من أربعين حياة من الجان ، لكن تيسيا لا تزال هنا ، وبيلال تحت السيطرة ، ومعظم جنود ألاكاريا الآخرين قد ماتوا.
انغلق فمها بسبب المانا السامة التي خرجت من الظل ، ولم تستحضر كاثلين سوى جدار من الجليد لصدها.
مددت يدي وأمسكت بأحد أقرب الجان. كانت شابة بشعر أشقر “ساعديني في جمع الجان في مجموعات من خمسين فرداً!” عندما نظرت إلي بارتباك واضح ، أمسكت بذراعها “اجمعِهم الآن! اذهبي!”
خفق قلبي بشكل مؤلم عندما شعرت بالرعب. وقف بيلال فجأة على مسافة ليست على بعد خمسة أقدام منا ، وبيده شفرات المانا الخضراء ، ووجهه ملتوي من اليأس والبغض ، وتركيزه بالكامل على كاثلين.
“- ذهبت بالفعل مع الآخرين ، ولا بد لي من العثور عليها -“
هل هذا يعني-
بعد ذلك اندفعت عبر الميدان ، ووصلت إلى ألبولد الذي كاد يتعثر ويسقط على الأرض.
قبل أن أتمكن من إكمال الفكرة ، ظهر حقل كروم من حولنا حيث خرج العشرات ، إن لم يكن المئات من الكروم من الأرض.تمايل البعض حول ذراعي بيلال ورجليه ، فيما شكل آخرون حاجزًا بينه وبين الجان ، الذين كانوا يصرخون ويهربون بعيدًا عنه.
مددت يدي وأمسكت بأحد أقرب الجان. كانت شابة بشعر أشقر “ساعديني في جمع الجان في مجموعات من خمسين فرداً!” عندما نظرت إلي بارتباك واضح ، أمسكت بذراعها “اجمعِهم الآن! اذهبي!”
صدى صوت تيسيا الواضح والحاد ، مثل صاعقة البرق عبر ساحة المعركة “كورتيس ، اذهب! الآن!”
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); تم فتح أحد الأقفاص بالفعل ، وأندفع الجان المفرج عنهم للابتعاد عن القرية. قادهم سكارن ، محاولًا تجميعهم في مجموعة واحدة حتى يتمكنوا من الانتقال بعيدًا باستخدام إحدى الميداليات. وخلفهم هاجم الجولم عشرات جنود ألاكاريا الذين هرعوا خارج القرية ، وسحقهم تحت يده التي تشبه المطرقة.
من ورائي ، بدأ كورتيس في وضع الطفلة أرضاً ، ومن الواضح أنه يخطط لإلقاء نفسه على بيلال ، لكنه تجمد من أمر تيسيا. بعد تردد لمدة قصيرة رفع ميداليته وأحاطته القبة الأرجوانية وأقرب الجان ثم اختفوا.
“الفريترا -اختارني- ني ” قال وهو يلهث والدماء تلطخ شفتيه “سأكون إلهًا بين …”
تحركت شفرات بيلال ومزقت الكروم بينما يقاتل من أجل التحرر “فقط لأنني لا أستطيع قتل ساحرة الجان لا يعني أنه يجب أن أترك بقيتكم على قيد الحياة ” صرخ وخرجت كلماته منه كما لو رئتيه ممتلئتان بالسم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
لكن تيسيا هنا بالفعل ، والكروم الخاص بها يحمينا. علي أن أثق بها في التعامل معه ، لأن حشد الجان حولنا متناثرين حتى لا نتمكن من نقلهم جميعًا مرة واحدة.
غمرتني الهمسات المنخفضة ، فألغيت إرادة الوحش ، وعندما أصابني الإحساس الخانق هذه المرة ، كان ذلك بمثابة نعمة تقريبًا.
أقامت كاثلين دروع إضافية من الجليد لحماية أقرب السجناء ، فقط في حالة قيامه بتحويل هجماته عليهم بدلاً من تيسيا.
أومأت ” لسوء الحظ لا يمكنني قول الشيء نفسه عنه”
“هنا!” صرخت وأنا أهرب “هنا! تعالوا بسرعة!”
تلاشى الكروم عندما أطلقت تيسيا إرادة الوحش. وبدلاً من أن تفرح بهزيمة بيلال – وهو إنجاز لم ينجزه سوى أخي حتى الآن – بدا أن تيسيا تضعف.
لقد استغرق الأمر وقتًا طويلاً ، لكن الجان كانوا يائسين للفرار ، ورأوا أنه يمكننا نقلهم بعيدًا إذا استمعوا إلينا ، لذلك بدأوا في النهاية يتدفقون نحوي عندما ابتعدت عن ساحة المعركة.
في لحظة اختفت كاثلين والجان. قطعت شفرات بيلال المتبقية من الضوء بشكل غير مؤذ ، ثم عاد المقص إلى الظلام مرة أخرى.
انحنيت لمساعدة جان كبير السن سقط في عجلة من أمره للهروب من بيلال عندما زأر بوو من الألم والغضب ورائي ، ومر شيئ يشبه نصل ذو لون أخضر بالقرب مني. النصل السام بالكاد أخطأ الرجل العجوز قبل أن يغرس في الأرض.
لا يزال الجانب الآخر من القرية متوهجًا بالضوء الأخضر الذي يومض باستمرار وأنا أراقب.
اشتكى الجان العجوز وأنا أجره بشكل أخرق. كدت أتعثر وأنا أحاول الركض مع الجان العجوز بينما أجهز نفسي أيضًا لكل ما يأتي من ورائي ، لكن اثنين من الجان الآخرين أمسكوا به من ذراعيه وساعدا في جره إلى الخلف.
هل هذا ما كانت تتحدث عنه؟ لكن مهمتي هي إنقاذ الجان – حتى أن القائد فيريون قال ذلك بنفسه.
تسبب جرح طويل في كتف بوو في سيلان الدم ببطء. من خلفه تم رفع بيلال عن الأرض بواسطة كرمة كبيرة. دفعته الكرمة بعيدًا ، وسقط بيلال من الهواء مثل الدمية قبل أن يصطدم بأحد المنازل المجاورة.
لو لم يكن كورتيس وكاثلين يأخذان الباقيين …
“إيلي!”
“هوي أيها الطويل القبيح!” صرخت محاولة عدم إظهار خوفي.
حركت رأسي إلى حيث تنقلت تيسيا من كرمة إلى كرمة باتجاه المنزل الذي اختفى فيه بيلال.
“- هل رأيت أختي؟ كانت هنا للتو – “
“ساعدي ألبولد!”
لست بحاجة إلى الكثير من المانا ، فقط ما يكفي لتشكيل السهم …
بحثت عيني في الأرض القاتمة حتى رأيت ألبولد الذي يعرج وضغط بيده على خصره.
“نعم، سأخرج هؤلاء الأشخاص من هنا!”
مددت يدي وأمسكت بأحد أقرب الجان. كانت شابة بشعر أشقر “ساعديني في جمع الجان في مجموعات من خمسين فرداً!” عندما نظرت إلي بارتباك واضح ، أمسكت بذراعها “اجمعِهم الآن! اذهبي!”
“الفريترا -اختارني- ني ” قال وهو يلهث والدماء تلطخ شفتيه “سأكون إلهًا بين …”
بعد ذلك اندفعت عبر الميدان ، ووصلت إلى ألبولد الذي كاد يتعثر ويسقط على الأرض.
لست بحاجة إلى الكثير من المانا ، فقط ما يكفي لتشكيل السهم …
أصيب ألبولد بعدة جروح في صدره وبطنه ، وتحول لون الجلد المحيط بهما إلى اللون الأخضر. حاول التحدث ، لكنه لم ينجح إلا في أن يسعل في فمه الدم.
في الوقت الذي نظرت فيه إلى الوراء ، كان هورنفلس قد فتح قفصًا ثانيًا ويتجه نحو القفص الثالث بينما شقيقه يستعد للهروب مع المجموعة الأولى.
بصمت ، سحبت ذراع ألبولد حول رقبتي وقمت برفع جسده. بينما لم أتمكن من استعادة الكثير من مانا ، بمساعدة الأدرينالين في المعركة ، تمكنت من جره.
انحنيت لمساعدة جان كبير السن سقط في عجلة من أمره للهروب من بيلال عندما زأر بوو من الألم والغضب ورائي ، ومر شيئ يشبه نصل ذو لون أخضر بالقرب مني. النصل السام بالكاد أخطأ الرجل العجوز قبل أن يغرس في الأرض.
من بعيد ، دمرت أشجار الكروم التي يبلغ ارتفاعها عشرين قدمًا المنزل الذي كان فيه بيلال ، مما أدى إلى سقوط السقف على رأسه.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); كانت شفرات بيلال بنفس السرعة ، وقدرته على إعادة توجيه المانا للهجوم أو الدفاع عند الحاجة جعلت من الصعب على تيسيا أن تجرحه. ومع ذلك أردية بيلال السوداء ملطخة بالدماء في عشرات الأماكن المختلفة ، ومن الواضح أن لـ تيسيا اليد العليا الآن.
مع خروج بيلال من المعادلة، على الأقل في الوقت الحالي ، أعادت كاثلين تنظيم مجموعتها ، في حين أن فتاة الجان التي أمرتها بتجميع الآخرين قد بذلت قصارى جهدها.
“إيلي ، هل يمكنكِ نقل تلك المجموعة؟” سألت كاثلين بنبرة نصف خائفة ونصف متعبة.
من المفترض أن أعود إلى تيسيا وألبولد للإشارة إلى إطلاق سراح السجناء حتى يتمكنوا من استخدام ميدالياتهم الخاصة للانتقال بعيدًا.
للحظة شعرت بقلق شديد من فكرة تركها لي مسؤولة عن أكثر من أربعين حياة من الجان ، لكن تيسيا لا تزال هنا ، وبيلال تحت السيطرة ، ومعظم جنود ألاكاريا الآخرين قد ماتوا.
بدت الفتاة خائفة للغاية لدرجة أنني كدت أهرع لمساعدتها ، لكنني توقفت عندما حملها كورتيس وهمس لها بكلمات مهدئة. يبدو أن لا أحد يطالب بها ، لذلك احتفظ بالطفلة معه حيث قام هو وهورنفلس بتنظيم الجان في مجموعات منفصلة مكونة من خمسين شخصًا.
“نعم، سأخرج هؤلاء الأشخاص من هنا!”
ضاقت عينا بيلال ، وخفضت يده المتوهجة في التردد. ” قابلت بيفارون لكنكِ ما زلتي على قيد الحياة؟”
انبعثت الطاقة الأرجوانية من ميداليتها ، وغطت الجان ثم انتشرت في قبة تغطيهم جميعًا.
بدون تفكير ، أُجبرت على الضحك. ضحكت بشكل صارخ وغير طبيعي لكن أدت مفعولها. ثُبتت عيون بيلال علي.
ثم ظهرت الظلال في منتصف المجموعة ، وفجأة وصل بيلال هناك وقفاً فوق معظم الجان. كان جسده بالكامل مغلفًا بطبقة سميكة من المانا ، لكن حتى عندما كنت أراقب ، تدفقت المانا على جسده وتشكلت في شفرات طويلة تتشبث بيديه.
صدى صوت تيسيا الواضح والحاد ، مثل صاعقة البرق عبر ساحة المعركة “كورتيس ، اذهب! الآن!”
مع بقاء ذراع ألبولد متدلية فوق كتفي ، لم يكن هناك شيء يمكنني فعله سوى المشاهدة برعب بينما الشفرات الطويلة تغلق وتفتح مثل المقص الذي يستهدف بشكل مثالي مؤخرة عنق كاثلين.
سيستغرق الأمر ثلاث ميداليات على الأقل لنقلهم جميعًا …
فُعل سحر الميدالية بالفعل إلى وتم تسليط الضوء على كاثلين والجان . كان أقرب الجان قد أدركوا أن بيلال هناك ، لكن بدوا وكأنهم تجمدوا من الرعب وركزن كاثلين بالكامل على الميدالية …
ظهر عدم التصديق على وجهه يتتحول إلى إدراك. على الرغم من أن الشفرتين تمكنا من اختراق الدرع الخاص بي ، إلا أنهما لم يتمكنوا من اختراق هالة تيسيا.
في لحظة اختفت كاثلين والجان. قطعت شفرات بيلال المتبقية من الضوء بشكل غير مؤذ ، ثم عاد المقص إلى الظلام مرة أخرى.
صدى صوت تيسيا الواضح والحاد ، مثل صاعقة البرق عبر ساحة المعركة “كورتيس ، اذهب! الآن!”
“لا يزال لديك ميداليتكِ؟” سأل ألبولد “هل يمكنكِ استخدامها؟”
على الجانب الآخر من ساحة المعركة ، قاتلت كاثلين ثلاثة سحرة. على الرغم من أنها بدت وكأنها نجحت في إبعادهم عن السجناء الهاربين ، إلا أنها ظلت عالقة في وضع الدفاع ، ولم تكن قادرة على شن هجوم مضاد فعال.
هز رأسه من التعب لكنه ظل واقفاً على قدميه.
بحثت عيني في الأرض القاتمة حتى رأيت ألبولد الذي يعرج وضغط بيده على خصره.
“اضطررت-“
للحظة شعرت بقلق شديد من فكرة تركها لي مسؤولة عن أكثر من أربعين حياة من الجان ، لكن تيسيا لا تزال هنا ، وبيلال تحت السيطرة ، ومعظم جنود ألاكاريا الآخرين قد ماتوا.
“لا يهم” صدمت وأنا أضغط ميداليتي في يديه.
ظهرت ابتسامة على شفاه بيلال الرفيعة حيث سرعان ما استفاد من الفرصة للهجوم على تيسيا. تحرك بيلال تجاهها وأغرق إحدى شفراته الخضراء في جانب تيسيا والأخرى في ساقها.
لو لم يكن كورتيس وكاثلين يأخذان الباقيين …
“نعم، سأخرج هؤلاء الأشخاص من هنا!”
توقف بيلال للحظة لينظر حوله ، وتزايد تعبيره قتامة مع كل ثانية تمر.
“هوي أيها الطويل القبيح!” صرخت محاولة عدم إظهار خوفي.
كنت أرغب في المساعدة ، لكن لم أكن متأكدة من كيفية القيام ذلك. تمت استعادة المانا إلى حد ما ، ربما يكفي لاستحضار بضعة أسهم ، لكن لم أستطع أن أرى كيف سيحدث ذلك فرقًا.
ألقى بيلال نظرة حذرة على تيسيا ، التي تقترب بسرعة ، قبل أن تنجرف نظراته نحوي بفضول.
أومأت ” لسوء الحظ لا يمكنني قول الشيء نفسه عنه”
“يوم سيء ، أليس كذلك؟” سألت وابتعدت عن ألبولد ووضعت نفسي بين الجان المتبقيين وبيلال.
من ورائي ، بدأ كورتيس في وضع الطفلة أرضاً ، ومن الواضح أنه يخطط لإلقاء نفسه على بيلال ، لكنه تجمد من أمر تيسيا. بعد تردد لمدة قصيرة رفع ميداليته وأحاطته القبة الأرجوانية وأقرب الجان ثم اختفوا.
سخر وعاد انتباهه إلى ألبولد ومجموعة الجان. تجلت شظايا خشنة من المانا الخضراء الباهتة حول يدي بيلال المرفوعة بينما يستعد لقتلنا جميعًا.
خدعت يده بلا حول ولا قوة أثناء محاولتي إخبار تيسيا بالركض ، لكن كلماتي خرجت في سعال مكمّم.
‘عليك اللعنة! فقط القليل من الوقت‘
أثناء الاحتماء خلف بوو ، رمشت عيناي وانتظرت أن تتلاشى الدوائر البيضاء والرنين في أذني.
بدون تفكير ، أُجبرت على الضحك. ضحكت بشكل صارخ وغير طبيعي لكن أدت مفعولها. ثُبتت عيون بيلال علي.
“كما تعلم ، من بينكما أعتقد أن أخاك هو الذي يمتلك المظهر الجيد” صرخت.
بعد لحظة سقط وابل من شظايا الجليد الحادة حول السحرة ، أخترقهم كما لو كانوا مصنوعين من الورق.
ضاقت عينا بيلال ، وخفضت يده المتوهجة في التردد. ” قابلت بيفارون لكنكِ ما زلتي على قيد الحياة؟”
تلاشت أسلحة بيلال مع تسرب آخر المانا من قلب المانا المثقوب ، وتعثر على ركبتيه. تم ضغط يد هيكل عظمي على الجرح في صدره ، محاولة دون جدوى إيقاف الدم ، لكن الدم تدفق من الجرح وتجمع على الأرض.
أومأت ” لسوء الحظ لا يمكنني قول الشيء نفسه عنه”
“كنت أعلم أن الديكاثيون لم يكونوا مدربين جيدًا ، ولكن لإطلاق سهم على أحدهم – ”
حشدت ما تبقى من شجاعتي المتضائلة ووضعت يدي على بوو وأخرجت خاتم بيفارون.
خلفي أضاء وميض من الضوء البنفسجي في ظلام الليل وخرج كل التوتر من جسدي. لقد فعلناها. آخر الجان بأمان.
خلفي أضاء وميض من الضوء البنفسجي في ظلام الليل وخرج كل التوتر من جسدي. لقد فعلناها. آخر الجان بأمان.
ترجمة : Sadegyptian
اتسعت عينا بيلال عند رؤية الخاتم الأسود واندفع نحوي. قفز بوو إلى الأمام لاعتراضه ، لكن سيف تيسيا هو الذي منع هجومه.
بدون تفكير ، أُجبرت على الضحك. ضحكت بشكل صارخ وغير طبيعي لكن أدت مفعولها. ثُبتت عيون بيلال علي.
دفعت طاقتها الخضراء اللامعة مانا بيلال للخلف حيث ومض السيف أسرع مما كنت أستطيع أن أتبعه.
لوحت كاثلين لي ، وبدأت أشق طريقي بين الجان. أول من لاحظوا بوو خلفي صرخوا وابتعدوا ، لكنهم سرعان ما أدركوا أنه لا يشكل تهديدًا لهم.
كانت شفرات بيلال بنفس السرعة ، وقدرته على إعادة توجيه المانا للهجوم أو الدفاع عند الحاجة جعلت من الصعب على تيسيا أن تجرحه. ومع ذلك أردية بيلال السوداء ملطخة بالدماء في عشرات الأماكن المختلفة ، ومن الواضح أن لـ تيسيا اليد العليا الآن.
بدا فجأة أن وزنًا ثقيلًا وباردًا يدفعني للأسفل وبدا أن كل ما حدث بعد ذلك في حركة بطيئة.
من ناحية أخرى بدت تيسيا سليمة تقريبًا. ظهر على وجهها التصميم وهي تنظر إلى هدفها ولم تلمسها شفرات بيلال.
أمسكت يدي المرتجفة القلادتين أللآتين لا تقدران بثمن ثم نظرت إلى الشاب ذي الشعر الأسود الذي كان أقرب صديق إلى أخي.
كنت أرغب في المساعدة ، لكن لم أكن متأكدة من كيفية القيام ذلك. تمت استعادة المانا إلى حد ما ، ربما يكفي لاستحضار بضعة أسهم ، لكن لم أستطع أن أرى كيف سيحدث ذلك فرقًا.
انبعثت الطاقة الأرجوانية من ميداليتها ، وغطت الجان ثم انتشرت في قبة تغطيهم جميعًا.
ثم خطرت لي فكرة.
مددت يدي وأمسكت بأحد أقرب الجان. كانت شابة بشعر أشقر “ساعديني في جمع الجان في مجموعات من خمسين فرداً!” عندما نظرت إلي بارتباك واضح ، أمسكت بذراعها “اجمعِهم الآن! اذهبي!”
لست بحاجة إلى الكثير من المانا ، فقط ما يكفي لتشكيل السهم …
ارتفعت صرخة من أولئك الذين لم يؤخذوا ، لكن كورتيس صرخ لجذب انتباههم.
“إذا كنت لا تصدقِني …” أعددت السهم الذي استخدمته على بوو ووجهته نحو بيلال “يجب أن أريك فقط”
انغلق فمها بسبب المانا السامة التي خرجت من الظل ، ولم تستحضر كاثلين سوى جدار من الجليد لصدها.
ضيق بيلال عينيه عندما أطلقت السهم نحوه مباشرة. لم يخاطر بيلال وابتعد عن تيسيا.
تحركت شفرات بيلال ومزقت الكروم بينما يقاتل من أجل التحرر “فقط لأنني لا أستطيع قتل ساحرة الجان لا يعني أنه يجب أن أترك بقيتكم على قيد الحياة ” صرخ وخرجت كلماته منه كما لو رئتيه ممتلئتان بالسم.
مر السهم الذهبي من المكان الذي كان فيه وضرب تيسيا في بطنها ، وانتشر التوهج الذهبي على جسدها. توقفت للحظة محدقة في التعويذة بـ مفاجأة.
ضاقت عينا بيلال ، وخفضت يده المتوهجة في التردد. ” قابلت بيفارون لكنكِ ما زلتي على قيد الحياة؟”
ظهرت ابتسامة على شفاه بيلال الرفيعة حيث سرعان ما استفاد من الفرصة للهجوم على تيسيا. تحرك بيلال تجاهها وأغرق إحدى شفراته الخضراء في جانب تيسيا والأخرى في ساقها.
هل هذا ما كانت تتحدث عنه؟ لكن مهمتي هي إنقاذ الجان – حتى أن القائد فيريون قال ذلك بنفسه.
“كنت أعلم أن الديكاثيون لم يكونوا مدربين جيدًا ، ولكن لإطلاق سهم على أحدهم – ”
عمل هورنفلس وكورتيس على نقل السجناء الباقين إلى العراء حيث يمكن تنظيمهم في مجموعات ، بينما أطلقت كاثلين تعويذات على أي شيء يتحرك باتجاههم من القرية.
فُتحت عينا بيلال عندما خرج سيف تيسيا من ظهره.
فُعل سحر الميدالية بالفعل إلى وتم تسليط الضوء على كاثلين والجان . كان أقرب الجان قد أدركوا أن بيلال هناك ، لكن بدوا وكأنهم تجمدوا من الرعب وركزن كاثلين بالكامل على الميدالية …
ظهر عدم التصديق على وجهه يتتحول إلى إدراك. على الرغم من أن الشفرتين تمكنا من اختراق الدرع الخاص بي ، إلا أنهما لم يتمكنوا من اختراق هالة تيسيا.
بحلول الوقت الذي وصلت فيه أنا وبوو إلى مكان الأسرى ، بدا حقل جذوع الأشجار بيني وبين القرية في حالة فوضى تامة.
تلاشت أسلحة بيلال مع تسرب آخر المانا من قلب المانا المثقوب ، وتعثر على ركبتيه. تم ضغط يد هيكل عظمي على الجرح في صدره ، محاولة دون جدوى إيقاف الدم ، لكن الدم تدفق من الجرح وتجمع على الأرض.
“الفريترا -اختارني- ني ” قال وهو يلهث والدماء تلطخ شفتيه “سأكون إلهًا بين …”
اندفع بوو نحو الرجل الذي ورائي ، فقط ليتم تغطيته في سجن من المسامير السوداء التي تشكلت بشكل أسرع مما كنت أستطيع حتى أن أرمش.
ببطء سقط على الأرض ووجهه يغرق في بركة الدم تحته.
سخر وعاد انتباهه إلى ألبولد ومجموعة الجان. تجلت شظايا خشنة من المانا الخضراء الباهتة حول يدي بيلال المرفوعة بينما يستعد لقتلنا جميعًا.
زحفت عدة كروم من الدم ولفّت نفسها حول الجسم. بدأ بيلال في الغرق حيث سحبته الكرمات إلى الأرض.
ولكن ما يقرب من خمسين من الجان سوف يظلون هنا إذا لم أساعد كورتيس وكاثلين …
اختفت يداه وقدماه تحت التراب، ثم معظم جسده ، وأخيراً وجهه. آخر ما رأيته هو عينيه الواسعتين، ثم اختفى.
أدركت كاثلين المشكلة بالفعل “إيلي ، أنا سعيدة أنكِ ما زلتِ هنا. نريدكِ أن تقومي بتفعيل إحدى الميداليات ، وإلا – “
تلاشى الكروم عندما أطلقت تيسيا إرادة الوحش. وبدلاً من أن تفرح بهزيمة بيلال – وهو إنجاز لم ينجزه سوى أخي حتى الآن – بدا أن تيسيا تضعف.
اتسعت عينا بيلال عند رؤية الخاتم الأسود واندفع نحوي. قفز بوو إلى الأمام لاعتراضه ، لكن سيف تيسيا هو الذي منع هجومه.
حتى من الخلف ، بدت وحيدة ، كتفيها يتدلىان وهي تتنفس بعمق قبل أن تستدير.
ظهر عدم التصديق على وجهه يتتحول إلى إدراك. على الرغم من أن الشفرتين تمكنا من اختراق الدرع الخاص بي ، إلا أنهما لم يتمكنوا من اختراق هالة تيسيا.
“يجب أن نسرع للعودة ، إيل -“
أومأت ” لسوء الحظ لا يمكنني قول الشيء نفسه عنه”
اتسعت عينا تيسيا عندما ضغطت يد قوية على كتفي.
حركت رأسي إلى حيث تنقلت تيسيا من كرمة إلى كرمة باتجاه المنزل الذي اختفى فيه بيلال.
صدى صوت رائع ومألوف بشكل غريب: “لقد أصبحتما أقوى”.
من المفترض أن أعود إلى تيسيا وألبولد للإشارة إلى إطلاق سراح السجناء حتى يتمكنوا من استخدام ميدالياتهم الخاصة للانتقال بعيدًا.
بدا فجأة أن وزنًا ثقيلًا وباردًا يدفعني للأسفل وبدا أن كل ما حدث بعد ذلك في حركة بطيئة.
لا يزال الجانب الآخر من القرية متوهجًا بالضوء الأخضر الذي يومض باستمرار وأنا أراقب.
اندفع بوو نحو الرجل الذي ورائي ، فقط ليتم تغطيته في سجن من المسامير السوداء التي تشكلت بشكل أسرع مما كنت أستطيع حتى أن أرمش.
“إي- ايلايجا” تلعثمت تيسيا ووجهها شاحب من الرعب.
هدر بوو هديرًا مدويًا عندما بدأ يهاجم بكفوفه المسامير السوداء ، لكنه لم يستطع حتى أن يدمرها.
كان بإمكاني فقط أن أشاهد ايلايجا وهو يمسك تيسيا من الأصفاد. انتزع الميدالية المعلقة من رقبتها وفحصها للحظة قبل أن يرميها على الأرض أمامي ، مع القلادة المنقذة للحياة التي أخذها مني “حصلت على ما أريد. اعتبري هذا بمثابة خدمة أخيرة … لـ غراي “
بدأت تيسيا في التحرك ، لكنها توقفت عندما تحركت اليد من على كتفي نحو حلقي بينما مزقت الأخرى قلادة العنقاء حول رقبتي.
ثم ظهرت الظلال في منتصف المجموعة ، وفجأة وصل بيلال هناك وقفاً فوق معظم الجان. كان جسده بالكامل مغلفًا بطبقة سميكة من المانا ، لكن حتى عندما كنت أراقب ، تدفقت المانا على جسده وتشكلت في شفرات طويلة تتشبث بيديه.
كنت خائفة. حتى عندما كنت أواجه بيفران وبيلال ، لم أشعر بهذا الشعور … بغض النظر عما فعلته ، لا يهم. بدون تلك القلادة بإمكانه قتلي بسهولة ، ولم أستطع رفع إصبع للرد.
خدعت يده بلا حول ولا قوة أثناء محاولتي إخبار تيسيا بالركض ، لكن كلماتي خرجت في سعال مكمّم.
“إي- ايلايجا” تلعثمت تيسيا ووجهها شاحب من الرعب.
صدى صوت رائع ومألوف بشكل غريب: “لقد أصبحتما أقوى”.
أرسل ذكر هذا الاسم قشعريرة حادة في عمودي الفقري. شعرت بضيق أنفاسي وأنا أحاول أن أفهم ما يحدث. عادي لي ذكريات تيسيا من معركة آرثر الأخيرة قبل أن يموت هو وسيلفي.
تلاشت أسلحة بيلال مع تسرب آخر المانا من قلب المانا المثقوب ، وتعثر على ركبتيه. تم ضغط يد هيكل عظمي على الجرح في صدره ، محاولة دون جدوى إيقاف الدم ، لكن الدم تدفق من الجرح وتجمع على الأرض.
ايلايجا الذي قتل أخي يقف خلفي تمامًا ، لكنني بالكاد استطعت أن أبقى واعية، ناهيك عن السعي للانتقام.
أدركت كاثلين المشكلة بالفعل “إيلي ، أنا سعيدة أنكِ ما زلتِ هنا. نريدكِ أن تقومي بتفعيل إحدى الميداليات ، وإلا – “
قال الرجل بهدوء: “أريدكِ أن تناديني نيكو”.
ثم ظهرت الظلال في منتصف المجموعة ، وفجأة وصل بيلال هناك وقفاً فوق معظم الجان. كان جسده بالكامل مغلفًا بطبقة سميكة من المانا ، لكن حتى عندما كنت أراقب ، تدفقت المانا على جسده وتشكلت في شفرات طويلة تتشبث بيديه.
“حسناً … نيكو ” رفعت تيسيا يدها “معركتك معي ، أليس كذلك؟ فقط أطلق سراح إيلي “.
لو لم يكن كورتيس وكاثلين يأخذان الباقيين …
“لقد ابتعدت عني آخر مرة سيسيليا. لن تبتعدي هذه المرة “.
بدأت تيسيا في التحرك ، لكنها توقفت عندما تحركت اليد من على كتفي نحو حلقي بينما مزقت الأخرى قلادة العنقاء حول رقبتي.
“س … سيسيليا؟” تجاهلت رعبي ونظرت إلى الوراء. كان ايلايجا حقًا ، الصبي الذي عاش معنا في زيروس ، باستثناء أنه لم يكن يرتدي نظارات أو دوائر داكنة تحت عينيه خلف خصلات من الشعر الأسود الفوضوي. إذن من هي سيسيليا؟
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); ثم صدى تحذير الجدة رينيا في ذهني: “عندما يحين الوقت إيلي ، يجب أن تختاري المهمة”.
اقتربت تيسيا ، وإحدى يديها لا تزال ممسكة بمقبض سيفها “ايلاي- نيكو … أنت غير واقعي “
ظهر عدم التصديق على وجهه يتتحول إلى إدراك. على الرغم من أن الشفرتين تمكنا من اختراق الدرع الخاص بي ، إلا أنهما لم يتمكنوا من اختراق هالة تيسيا.
تنهد ايلايجا بينما يشدد قبضته على رقبتي.
مددت يدي وأمسكت بأحد أقرب الجان. كانت شابة بشعر أشقر “ساعديني في جمع الجان في مجموعات من خمسين فرداً!” عندما نظرت إلي بارتباك واضح ، أمسكت بذراعها “اجمعِهم الآن! اذهبي!”
خدعت يده بلا حول ولا قوة أثناء محاولتي إخبار تيسيا بالركض ، لكن كلماتي خرجت في سعال مكمّم.
مددت يدي وأمسكت بأحد أقرب الجان. كانت شابة بشعر أشقر “ساعديني في جمع الجان في مجموعات من خمسين فرداً!” عندما نظرت إلي بارتباك واضح ، أمسكت بذراعها “اجمعِهم الآن! اذهبي!”
“ألقِي سلاحكِ وارتدِها ” ألقى ايلايجا زوجًا من الأصفاد المعدنية السميكة إلى تيسيا. كان لكل منها جوهرة كبيرة مضمنة في المنتصف ومحفورة بأحرف رونية لم أرها من قبل.
“الفريترا -اختارني- ني ” قال وهو يلهث والدماء تلطخ شفتيه “سأكون إلهًا بين …”
ظهرت الهزيمة في عيني تيسيا “وستترك إيلي تذهب؟”
لكن تيسيا هنا بالفعل ، والكروم الخاص بها يحمينا. علي أن أثق بها في التعامل معه ، لأن حشد الجان حولنا متناثرين حتى لا نتمكن من نقلهم جميعًا مرة واحدة.
“كنتِ ستحاولين قتل نفسكِ مرة أخرى إذا لم أفعل ، أليس كذلك؟” ضحك ايلايجا وخفف قبضته حول رقبتي. أردت أن أصرخ لـ تيسيا كي لا تفعل ذلك ، لكن النظرة في عينيها أخبرتني بكل شيء.
مع بقاء ذراع ألبولد متدلية فوق كتفي ، لم يكن هناك شيء يمكنني فعله سوى المشاهدة برعب بينما الشفرات الطويلة تغلق وتفتح مثل المقص الذي يستهدف بشكل مثالي مؤخرة عنق كاثلين.
ابتسمت تيسيا بحزن بينما تترك سيوفها تسقطت على الأرض وأغلقت الأصفاد المعدنية حول ساعديها “آمل أن يسامحني أخوكِ بهذا”
“- ذهبت بالفعل مع الآخرين ، ولا بد لي من العثور عليها -“
ترك ايلايجا قبضته الحديدية من على رقبتي ودفعني جانبًا. تعثرت على الأرض ، وارتجف جسدي بينما تحول هدير بوو إلى أنين.
اتسعت عينا بيلال عند رؤية الخاتم الأسود واندفع نحوي. قفز بوو إلى الأمام لاعتراضه ، لكن سيف تيسيا هو الذي منع هجومه.
كان بإمكاني فقط أن أشاهد ايلايجا وهو يمسك تيسيا من الأصفاد. انتزع الميدالية المعلقة من رقبتها وفحصها للحظة قبل أن يرميها على الأرض أمامي ، مع القلادة المنقذة للحياة التي أخذها مني “حصلت على ما أريد. اعتبري هذا بمثابة خدمة أخيرة … لـ غراي “
“لا يزال لديك ميداليتكِ؟” سأل ألبولد “هل يمكنكِ استخدامها؟”
أمسكت يدي المرتجفة القلادتين أللآتين لا تقدران بثمن ثم نظرت إلى الشاب ذي الشعر الأسود الذي كان أقرب صديق إلى أخي.
تركت أسهم المانا خطوطًا مشرقة في الظلام بينما تتجه نحو أهدافها. فاجأ الهجوم العدو. بينما لم أتمكن من قتل أي منهم ، تمكنت من جذب انتباههم بعيدًا عن خصمهم الحقيقي.
بنقرة من إصبعه ، أطلق سراح بوو.
تم بالفعل إنقاذ ما يقرب من مائة من الجان ، لكن عندما نظرت إلى العدد المتبقي في الأقفاص ، أدركت أن هناك عددًا كبيرًا جدًا.
سرعان ما هرع بوو إليّ ، وسحبني من ظهر قميصي بعيدًا. لم يسعني إلا أن أشاهد بينما اختفت تيسيا وايلايجا عن الأنظار ، وكلمات الجدة رينيا تظهر في ذهني.
ارتفعت صرخة من أولئك الذين لم يؤخذوا ، لكن كورتيس صرخ لجذب انتباههم.
“تكلفة حياة الجان قد تكون أكثر مما قد يدفعه فيريون”.
كان بإمكاني فقط أن أشاهد ايلايجا وهو يمسك تيسيا من الأصفاد. انتزع الميدالية المعلقة من رقبتها وفحصها للحظة قبل أن يرميها على الأرض أمامي ، مع القلادة المنقذة للحياة التي أخذها مني “حصلت على ما أريد. اعتبري هذا بمثابة خدمة أخيرة … لـ غراي “
صدى صوت تيسيا الواضح والحاد ، مثل صاعقة البرق عبر ساحة المعركة “كورتيس ، اذهب! الآن!”
“كما تعلم ، من بينكما أعتقد أن أخاك هو الذي يمتلك المظهر الجيد” صرخت.
ترجمة : Sadegyptian
أصيب ألبولد بعدة جروح في صدره وبطنه ، وتحول لون الجلد المحيط بهما إلى اللون الأخضر. حاول التحدث ، لكنه لم ينجح إلا في أن يسعل في فمه الدم.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); ‘لم أتعافى من التعويذة التي ألقيتها على بوو ‘ فكرت بإحباط.
“الفريترا -اختارني- ني ” قال وهو يلهث والدماء تلطخ شفتيه “سأكون إلهًا بين …”
مددت يدي وأمسكت بأحد أقرب الجان. كانت شابة بشعر أشقر “ساعديني في جمع الجان في مجموعات من خمسين فرداً!” عندما نظرت إلي بارتباك واضح ، أمسكت بذراعها “اجمعِهم الآن! اذهبي!”
