Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 11

الا عودة

الا عودة

 

عبس تيدري وقال: “كان بإمكانه” مما جعل رولوف ينظر إلى أسفل في شوفانه.

“حسنًا ، إيليم؟” سأل تيدري.

“حسنًا ، إيليم؟” سأل تيدري.

أومأت.

إنها أفضل صديقة لي ، وقد تم القبض عليها بسببي. إذا ركزت فقط على السجناء ، كما حذرتني الجدة رينيا ، فلن أكون رهينة من قبل ايلايجا ، لقد اعترفت بخطئي. علي أن أحاول على الأقل …

قال: “واجب الحراسة لطاقم قطع الأشجار اليوم”. كان الصبي النحيف ذو الشعر الداكن جالسًا على سريره يشد جزمة.

ماذا حدث يا تيسيا؟ ماذا فعل لكِ؟

أومأت برأسي مرة أخرى.

اعتقدت أن الأولاد في الغرفة يديرون رؤوسهم ويراقبونهم.

“لقد مر ما يقرب من أسبوع منذ تمركزنا هنا ، إيليم ، وأقسم الفريترا ، لا أعتقد أنني سمعتك تقول أكثر من ثلاث كلمات. لماذا هذا؟”نظر  إلي جندي ألاكاريا بحاجب  مرفوع.

كنت أرتدي بالفعل الزي الأزرق والفضي الذي تم توفيره لي. كنت دائمًا أتأكد من أن أكون متيقظة وأرتدي ملابسي أمام الآخرين ، وشعري مشدود إلى عقدة على مؤخرة رأسي ، مخفية طوله. بدا من السهل في البداية التظاهر بأنني ولد ، لكن كلما طالت مدة إقامتي في إيديلهولم ، أصبح الأمر أكثر صعوبة.

  تجاهلته وهززت كتفي.

حدق تيدري ورولوف  في وجهي.

ابتسم تيدري  “كما تعلم ، لهذا السبب أنا معجب بك يا إيليم. لا تقاطعني عندما أروي قصة جيدة “.

لقد كنت حريصة حقًا على عدم طرح الكثير من الأسئلة لتجنب إكرامية تيدري و رولوف حول جهلي بـ ألاكاريا ، مما حد من قدرتي على البحث للحصول على مزيد من المعلومات. إذا كنت سأكتشف أي شيء عن تيسيا سيتعين علي   تحمل المزيد من المخاطر في مرحلة ما.

شتم رولوف من على سريره  “لم يقاطعك أحد من قبل وأنت تحكي قصة جيدة  يا تيد ، لأنك لم تروي واحدة من قبل!”

انتظر سيلاس مرة أخرى مع انفجار تصفيق أكثر دوياً من الجمهور.نظر كل من  ميليفو على الحشد في هذا إظهار الاحترام لابنتهما.

توقف تيدري مؤقتًا بينما  يلبس حذائه الآخر وألقى الفردة الأخرى  على رولوف  بين ساقيه. صرخ رولوف من الألم وحاول أن يتدحرج من سريره لكنه مُغطى بـ بطانيته. سقط الصبي الكبير  على الأرض مثل الطفل.

لقد فوجئت بمدى توتر تيدري ورولوف ، عندما حان الوقت يحين اعتقدت أنه  يجب أن أكون أكثر توتراً منهم بكثير ، لكن هدوءًا منفصلاً استقر على نفسي منذ أن اتخذت شخصية “إيليم”  وتعودت على  روتين صبي ألاكاريا. إلى جانب ذلك  لم أكن أهتم حقًا بالأداء. أردت فقط أن أرى ما هو الحدث الكبير.

ضحك تيدري بشكل هيستيري بينما تذمر رولوف وفصل نفسه عن بطانيته.

لقد كنت حريصة حقًا على عدم طرح الكثير من الأسئلة لتجنب إكرامية تيدري و رولوف حول جهلي بـ ألاكاريا ، مما حد من قدرتي على البحث للحصول على مزيد من المعلومات. إذا كنت سأكتشف أي شيء عن تيسيا سيتعين علي   تحمل المزيد من المخاطر في مرحلة ما.

كنت أرتدي بالفعل الزي الأزرق والفضي الذي تم توفيره لي. كنت دائمًا أتأكد من أن أكون متيقظة وأرتدي ملابسي أمام الآخرين ، وشعري مشدود إلى عقدة على مؤخرة رأسي ، مخفية طوله. بدا من السهل في البداية التظاهر بأنني ولد ، لكن كلما طالت مدة إقامتي في إيديلهولم ، أصبح الأمر أكثر صعوبة.

“حوالي نصف ذلك ، من حيث الحجم” سخر رولوف  وهو يصفع بطنه.

قلت: “تعال   أيها السخف”   حاولت جعل صوتي أعمق  “سوف نتأخر على الإفطار.”

عندما سعل رجل ذو شعر داكن يرتدي رداء أسود حريريًا بشكل حاد وطرق عكازه على المدرجات ، بدا أن سيلاس ميلفيو يخرج من نشوته. حدق في الحشد  وتلاشت ابتسامته  ، ثم قال  “حسنًا … نعم … شكرًا لكم على انتباهكم” ألقى ألاكاريان ذو  دماء عليا نظرة على زوجته ، التي ظلت تبتسم  ثم نظر مرة أخرى إلى الحشد.

***

طار سهم التدريب غير الواضح بشكل كبير في المكان المحدد حيث سيكون سيف تيدري الخشبي عندما  دار وصد هجومي. بعد ذلك تركت  سهماً آخر يضرب في صفيحة الصدر المبطنة السميكة ، مما تسبب في سقوطه إلى الوراء وإخراج لهاث زائد والتظاهر بالموت.

بعد القبض على تيسيا ، فكرت في استخدام الميدالية للعودة. ربما هذا ما أخبرني به الجميع ، وخاصة تيسيا. ثم تخيلت الخروج من البوابة ، وتتحول نظرات التوقع  إلى الارتباك عندما لم تظهر تيسيا. تخيلت النظرات على وجوههم عندما شرحت لهم أنه تم القبض على تيسيا لإنقاذي … وأنني هربت.

‘إذا لم تكن في هذا الحدث ، فسأغادر الليلة ‘ قررت.

ثم   بالطبع   سيخبرونني جميعًا أنه لم يكن خطئي ، وأنني لم أستطع فعل أي شيء ، وأنهم سعداء  لأنني  على قيد الحياة. سيكونون لطفاء … تمامًا كما كانوا دائمًا. سيشعرون بالسوء تجاهي ويشفقون علي.

“ماذا؟” سألت بشكل دفاعي.

  يعاملونني كطفلة.

تحولت أذن رولوف إلى اللون الأحمر ثم نظر إلى وعاء الشوفان الفارغ وصمت.

لم تكن لدي خطة ، ليس في البداية ، لكنني عرفت أنني لا أستطيع العودة الآن. لقد رأيت تيسيا بعد أن عادت بدون أخي. كنت على الطرف الآخر في ذلك الوقت ، لكنني عرفت الآن كم كانت تيسيا تتألم ، وكيف شعرت بالوحدة والعجز.

جفل تيدري   ورفع سيفه  “اللعنة ، آسف إيليم ، كان من المفترض أن تتراجع ، أتتذكر؟”

لا ، لم أستطع العودة إلى الملجأ دون محاولة مساعدة تيسيا على الأقل. بعد كل شيء تم القبض عليها بسببي. كان يجب أن أذهب مع ألبولد ، لكن بدلاً من ذلك بقيت لأحاول أن ألعب دور البطل.

هذه المرة اقترب منها ايلايجا ووضع يده على ظهرها. وقفت أكثر استقامة قليلاً “أنا  تيسيا إيرليث ، آخر عضوة متبقية من العائلة الملكية … تنازلت عن حق حكم إيلينوار”  نهض مجموعة من الجان  “والولاء  إلى السيادة العليا لـ ألاكاريا … من الناحية القانونية منحه سلطة عليا على جميع الأراضي التي كانت تنتمي إلى الجان “.

إنها أفضل صديقة لي ، وقد تم القبض عليها بسببي. إذا ركزت فقط على السجناء ، كما حذرتني الجدة رينيا ، فلن أكون رهينة من قبل ايلايجا ، لقد اعترفت بخطئي. علي أن أحاول على الأقل …

“بدون – بدون مزيد من التأخير ، إنه لامتياز وشرف لي أن أقدم الخادم العظيم ، نيكو ، الذي عاد لتوه بعد رحلة العودة إلى ألاكاريا مع الأميرة تيسيا إيرليث من إيلينوار ” انحنى اللورد والسيدة ميلفيو ولوحا للجمهور ، ثم تراجعوا بعيدًا عن الأنظار بينما خرج شخصان آخران إلى الشرفة.

أصبحت  إيديلهولم أكثر انشغالًا من عش النمل لمدة يومين بعد هجومنا. باستخدام المرحلة الأولى من إرادة وحشي ، تجسست من غطاء الأشجار وحذرة للغاية من أي شخص رأيته يستخدم المانا في  المدينة ، حيث لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا  بإمكانهم رؤية الأشياء من بعيد.

جفل تيدري   ورفع سيفه  “اللعنة ، آسف إيليم ، كان من المفترض أن تتراجع ، أتتذكر؟”

زار القرية عدة أشخاص مهمين  ووصل عشرات الجنود الجدد ليحلوا محل الرجال والنساء الذين قتلناهم. رأيت ايلايجا ذات مرة يلتقي بزوار البلدة ويظهر لهم موقع الهجوم ، لكنني لم أره أو تيسيا مرة أخرى.

“ربما كان ينبغي التفكير في ذلك قبل أن تفتح فمك الكبير ، أليس كذلك؟” مازح رولوف ، ابتسامة كبيرة وغبية على وجهه الأسمر.

لقد كانت ضربة حظ أني سمعت تيدري ورولوف يتحدثان بالقرب من حافة خط الشجرة في اليوم الثالث بعد القبض على تيسيا.

‘ما هي الخطة هنا؟‘ صدى الصوت الذي بدا وكأنه طلب من آرثر. أجبته: إذا كانت تيسيا هنا ، فكل ما علي فعله هو الاقتراب منها.

اكتشفت أنهم  طلاب من  أكاديمية ألاكاريا ، وهي جزء من قسم تدريب الجنود الشباب. في البداية حديثهم في الغالب حول الهجوم.  يطلق على زعماء البلدة دماء ميلفيو. مزح الصبيان  حول كيف كان ميلفيو  جبناء ، وكيف أعادوا نصف جنودهم للدفاع عنهم بدلاً من الدفاع عن البلدة ضد “متمردي ديكاثين”.

واشتكى تيدري: “فقط إذا كان الأمر مملًا” كان يحاول ببسالة أن يفرك  الشوفان من على رداءه.

ضرب أحد الحراس الأكبر سنًا رأس رولوف على مؤخرة رأسه وقال له أن يراقب لسانه. بعد ذلك ابتعد تيدري ورولوف قليلاً عن بقية الحراس ، مما سهل الاستماع إليهم. كنت أخبتئ في جوف تحت شجيرة  وشعرت بالراحة. راقبني بوو  من أعماق الغابة.

أصعب شيء في الفترة التي قضيتها في إيديلهولم هم الجان. على الرغم من تحرير أكثر من مائتي عبد ،  هناك العشرات من الجان الآخرين في القرية ، أولئك الذين “ينتمون” إلى دماء ميلفيو وسيعيشون ويعملون ويموتون في المدينة كعبيد.

قضى صبيان ألاكاريا الكثير من الوقت في الشكوى من إرسالهم إلى مثل هذا المكان ، والتحدث عن كيفية ذهاب أصدقائهم إلى أماكن مثل زيستير ، حيث  يحدث القتال الحقيقي. بدا كل شيء … طبيعي. كانا مجرد صبيين عاديين يتحدثان عن أشياء صبيانية عادية وغبية.

واشتكى تيدري: “فقط إذا كان الأمر مملًا” كان يحاول ببسالة أن يفرك  الشوفان من على رداءه.

ثم ذكر تيدري كم كان كابوسًا بالنسبة لهم عندما وصلوا إلى إيديلهولم. قُتل الرجل المسؤول عنهم ، لذلك  تنقلوا بين مواقع الحراسة.

قال تيدري: “لا أعرف ما إذا كنت يجب أشعر بالإعجاب أو الغضب”.

هذا ما أعطاني الفكرة. فكرة غبية مجنونة … لكنها لا تزال فكرة.

رفع ايلايجا أو نيكو يده عندما دعته سيلاس ميلفيو   ، وظل الجان هادئين. كان رد فعل ألاكاريا المثل أثناء انتظارهم لسماع ما سيقوله ايلايجا.

تبعني تيدري ورولوف إلى المنزل الطويل ، حيث قبل كل منا وعاء من الشوفان والحليب ، ثم جلسنا على مقاعدنا العادية في نهاية سلسلة من الطاولات الطويلة.

ضحك رولوف الذي تجعد وجهه ببطء إلى عبوس وهو يفك  إهانة تيدري ثم دفع الصبي النحيل  وكاد يطرحه.

“سيحدث حدث كبير في غضون يومين”  غمغم رولوف من خلال   الشوفان “سمعت  أحد الدروع يتحدث عن ذلك.”

طار سهم التدريب غير الواضح بشكل كبير في المكان المحدد حيث سيكون سيف تيدري الخشبي عندما  دار وصد هجومي. بعد ذلك تركت  سهماً آخر يضرب في صفيحة الصدر المبطنة السميكة ، مما تسبب في سقوطه إلى الوراء وإخراج لهاث زائد والتظاهر بالموت.

أدار تيدري عينيه “هناك دائمًا بعض الأحداث الكبيرة . من المحتمل أن تكون مجرد دماء عليا أخرى تأتي لتوبيخ عائلة  ميليفو لأنهم تركوا  العبيد الجان يهربون “.

تبعني تيدري ورولوف إلى المنزل الطويل ، حيث قبل كل منا وعاء من الشوفان والحليب ، ثم جلسنا على مقاعدنا العادية في نهاية سلسلة من الطاولات الطويلة.

هز رولوف رأسه ، وهو بأكل  الشوفان  “كلا ، هذا شيء كبير. كبير حقًا “.

اقترحت “أفترض أنه من الأفضل لنا أن نبدأ العمل”.

“كبيرة مثل رأسك؟” سأل تيدري بإثارة. غضب رولوف ورمى ملعقة من الشوفان  على رداء تيدري “اللعنة ، سأتلقى صفعة إذا ذهبت لأداء واجب الحراسة مع بقعة شوفان على ردائي ، رول!”

لم ينتظر القائد الرد ، بل أدار كعبه وخرج بسرعة من الغرفة.

“ربما كان ينبغي التفكير في ذلك قبل أن تفتح فمك الكبير ، أليس كذلك؟” مازح رولوف ، ابتسامة كبيرة وغبية على وجهه الأسمر.

“أقف أمامكم اليوم لأعلن أنني …” ترددت مرة أخرى وعيناها تلمعان بينما تنظر إلى الجمهور.

“هل قال أحد الدروع   أي شيء آخر عما يحدث؟” سألت بينما أفكر بسرعة. لم أرى تيسيا منذ أن تم القبض عليها – منذ أن استبدلت بنفسها لإنقاذي، لكنني  أعرف أن ايلايجا  لا يزال في إيديلهولم ، أو على الأقل  موجود  ، لذلك اعتقدت أن تيسيا يجب أن تكون هنا أيضا. ربما  لهذا الحدث الكبير علاقة بها …

“بدون – بدون مزيد من التأخير ، إنه لامتياز وشرف لي أن أقدم الخادم العظيم ، نيكو ، الذي عاد لتوه بعد رحلة العودة إلى ألاكاريا مع الأميرة تيسيا إيرليث من إيلينوار ” انحنى اللورد والسيدة ميلفيو ولوحا للجمهور ، ثم تراجعوا بعيدًا عن الأنظار بينما خرج شخصان آخران إلى الشرفة.

“إعلان. شيء مرتبط بـ  إيلينو – “

ماذا حدث يا تيسيا؟ ماذا فعل لكِ؟

“إيلينوار؟” سألت وقاطعت رولوف.

ضحك رولوف الذي تجعد وجهه ببطء إلى عبوس وهو يفك  إهانة تيدري ثم دفع الصبي النحيل  وكاد يطرحه.

“أجل هذه”

وبينما  يقف في المساحة الفارغة، اندفع تيدري نحوي بسيف ودرع تمرين. تدحرجت  ورفعت قوس ألاكاريا الثقيل لأطلق سهمًا على ظهره.

تظاهر تيدري بالنوم  “لا تتحمسا  أنتما الاثنان. تعلمان أنهم سوف يكبرون من الأمر ليكون هذا الحدث كبيراً  ، ثم سيكون فقط  تهانينا لـ الدماء، لقد تم تعليقهم في نهاية المؤخرة من إيلينو-“

واشتكى تيدري: “فقط إذا كان الأمر مملًا” كان يحاول ببسالة أن يفرك  الشوفان من على رداءه.

” إيلينوار .”

هز رولوف رأسه ، وهو بأكل  الشوفان  “كلا ، هذا شيء كبير. كبير حقًا “.

تابع تيدري متجاهلًا التصحيح: “- ومن المفترض أن نصفق ونهتف ونتظاهر وكأننا نعرف من هم” ثم أضاءت عينيه كما تذكر  شيء ما “ربما سيكون إعدام! من الممكن أنهم أمسكوا بالديكاثيين الذين هاجموا إيديلهولم – “

لا ، لم أستطع … لا أحد منا يستطيع. تجمد كل الحاضرين وتوسعت عيونهم من الخوف  والضغط الذي لم أشعر به في حياتي.

تفاجأ رولوف وبصق  الشوفان على الطاولة ” لقد هزموا أحد الخدم تيدري. لا أحد هنا يمكن أن يضع إصبعًا عليهم – “

صرخ   الجان الذين يقفون أمام المسرح عندما رأوا تيسيا.

عبس تيدري وقال: “كان بإمكانه” مما جعل رولوف ينظر إلى أسفل في شوفانه.

“خائنة!” صرخ ثلث الجان.

ظلوا هادئين لبعض الوقت.

“لأولئك منكم الذين لم يسعدنا بلقائهم بعد ، أنا سيلاس ميلفيو ، وهذه زوجتي الجميلة سيريس” انتظر الرجل تصفيق مهذب من المدرجات. لم أستطع إلا أن ألاحظ أن معظم الجنود لم يمدوا أيديهم معًا من أجل اللورد والسيدة.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يذكر فيها الأولاد ألاكاريا ايلايجا ، الذي بدا أنه يحظى باحترام كبير.

خطتي بسيطة – الاقتراب بدرجة كافية من تيسيا لتنشيط ميداليتي ونقلنا عن بعد إلى الملجأ – بدت الفكرة الآن ساذجة وطفولية.

لقد كنت حريصة حقًا على عدم طرح الكثير من الأسئلة لتجنب إكرامية تيدري و رولوف حول جهلي بـ ألاكاريا ، مما حد من قدرتي على البحث للحصول على مزيد من المعلومات. إذا كنت سأكتشف أي شيء عن تيسيا سيتعين علي   تحمل المزيد من المخاطر في مرحلة ما.

بعد القبض على تيسيا ، فكرت في استخدام الميدالية للعودة. ربما هذا ما أخبرني به الجميع ، وخاصة تيسيا. ثم تخيلت الخروج من البوابة ، وتتحول نظرات التوقع  إلى الارتباك عندما لم تظهر تيسيا. تخيلت النظرات على وجوههم عندما شرحت لهم أنه تم القبض على تيسيا لإنقاذي … وأنني هربت.

“هل تعتقد أننا نستطيع الحضور؟” سألت مع التأكد من الحفاظ على الصوت الأعمق الذي استخدمته منذ التسلل إلى إيديلهولم.

فكر رولوف كما لو  يحاول إجراء الحسابات الذهنية حول ما إذا  هو أيضًا معجب بي أو غاضب مني “من ناحية أخرى ، لا توجد واجبات لمدة يومين كاملين ، وهو شيء جيد “

واشتكى تيدري: “فقط إذا كان الأمر مملًا” كان يحاول ببسالة أن يفرك  الشوفان من على رداءه.

كان العمل يجري في قصر كبير في قلب المدينة – الآن  منزل ميلفيو. تمت إضافة شرفة شبه مكتملة إلى غرفة من الطابق الثالث ، وتم استبدال مساحة كبيرة من السطح منذ أن ماتت أي مادة خضراء  يستخدمها الجان.

“ربما ، كجنود الشباب في إيديلهولم ، يمكننا … تقديم عرض  أو شيء من هذا القبيل؟” سألت بتردد. لم يحب الصبيان القيام بأي عمل إضافي ، لذلك كنت أعلم أنهما لن يعجبهما الفكرة ، ولكن إذا جعلني ذلك أشارك في هذا “الحدث الكبير” ، فسيكون الأمر يستحق ذلك.

لقد كانت ضربة حظ أني سمعت تيدري ورولوف يتحدثان بالقرب من حافة خط الشجرة في اليوم الثالث بعد القبض على تيسيا.

جاء صوت من ورائي “هذه فكرة رائعة”

طار سهم التدريب غير الواضح بشكل كبير في المكان المحدد حيث سيكون سيف تيدري الخشبي عندما  دار وصد هجومي. بعد ذلك تركت  سهماً آخر يضرب في صفيحة الصدر المبطنة السميكة ، مما تسبب في سقوطه إلى الوراء وإخراج لهاث زائد والتظاهر بالموت.

التفتنا جميعًا للنظر إلى السؤول.

لا ، لم أستطع … لا أحد منا يستطيع. تجمد كل الحاضرين وتوسعت عيونهم من الخوف  والضغط الذي لم أشعر به في حياتي.

كان الرجل المسؤول عن الإشراف على الجنود الشباب في إيديلهولم ساحرًا عصبيًا يُدعى مورتايغو . على الرغم من ذلك  لم يكن لديه الكثير من الوقت أو الاهتمام بإدارة شؤوننا ، ولم يفعل الكثير لإخبارنا بمكان وجودنا كل يوم والتأكد من الحفاظ على نظافة منزلنا الصغير ، الذي كان في يوم من الأيام ملكًا لأحد الجان. .

“على ماذا تضحك؟” سأل تيدري رولوف “إذا كنت بالكاد مؤهلاً ، فماذا ستكون؟”

كان لمورتايغو  شعر أحمر ولحية رمادية لم تنمو بشكل متساوٍ.

لقد كانت ضربة حظ أني سمعت تيدري ورولوف يتحدثان بالقرب من حافة خط الشجرة في اليوم الثالث بعد القبض على تيسيا.

قال رولوف: “مرحبًا  مورت” وهو يشير برأسه إلى الرجل المسؤول.

“خائنة!” صرخ ثلث الجان.

حدق مورتايغو  في رولوف  “اسمي كما أوضحت عدة مرات الآن ، ليس مورت. كما أنه ليس مورتي أو إيم أو تيش أو أي من الأسماء السخيفة الأخرى التي تستمر في مناداتي بها. اسمي مورتايغو . تذكر ذلك   رولوف. “

كانت القرية مشغولة أكثر من المعتاد صباح الإعلان. تحركت العربات  من الشمال ممتلئة بالزوار ، وتضاعفت دوريات حرس المدينة أربع مرات.

تحولت أذن رولوف إلى اللون الأحمر ثم نظر إلى وعاء الشوفان الفارغ وصمت.

ابتسمت في وجهه والتقطت النصفين المكسورين لسهم التدريب  “أحرجك؟ تيدري ، أنا  الوحيد الذي يجعلك تبدو جيداً “.

“كما كنت أقول ” تابع مورتايغو  ووقف  مستقيماً قليلاً “أعتقد أن فكرة الشاب إيليم فكرة جيدة ” توقفت عيناه علي  لثانية واحدة فقط قبل أن يفحص  الغرفة مرة أخرى “سأذهب إلى منزل ميلفيو  وأرتب الأمر مع سيلاس ميلفيو.”

زار القرية عدة أشخاص مهمين  ووصل عشرات الجنود الجدد ليحلوا محل الرجال والنساء الذين قتلناهم. رأيت ايلايجا ذات مرة يلتقي بزوار البلدة ويظهر لهم موقع الهجوم ، لكنني لم أره أو تيسيا مرة أخرى.

 

“لقد مر ما يقرب من أسبوع منذ تمركزنا هنا ، إيليم ، وأقسم الفريترا ، لا أعتقد أنني سمعتك تقول أكثر من ثلاث كلمات. لماذا هذا؟”نظر  إلي جندي ألاكاريا بحاجب  مرفوع.

“هل تعرف ما سيحدث؟” سألت قبل أن أفكر في ذلك أفضل.

كان الرجل المسؤول عن الإشراف على الجنود الشباب في إيديلهولم ساحرًا عصبيًا يُدعى مورتايغو . على الرغم من ذلك  لم يكن لديه الكثير من الوقت أو الاهتمام بإدارة شؤوننا ، ولم يفعل الكثير لإخبارنا بمكان وجودنا كل يوم والتأكد من الحفاظ على نظافة منزلنا الصغير ، الذي كان في يوم من الأيام ملكًا لأحد الجان. .

هبطت عيني مورتايغو  عليَّ مرة أخرى   “بما أن هذه هي فكرتك  إيليم ، فلماذا لا تصمم عرضًا قصيرًا للحدث. سأسمح لك بالخروج من ثلاث واجبات عادية اليوم وغدًا للاستعداد “.

كانت القرية مشغولة أكثر من المعتاد صباح الإعلان. تحركت العربات  من الشمال ممتلئة بالزوار ، وتضاعفت دوريات حرس المدينة أربع مرات.

لم ينتظر القائد الرد ، بل أدار كعبه وخرج بسرعة من الغرفة.

جاء صوت من ورائي “هذه فكرة رائعة”

حدق تيدري ورولوف  في وجهي.

قضى صبيان ألاكاريا الكثير من الوقت في الشكوى من إرسالهم إلى مثل هذا المكان ، والتحدث عن كيفية ذهاب أصدقائهم إلى أماكن مثل زيستير ، حيث  يحدث القتال الحقيقي. بدا كل شيء … طبيعي. كانا مجرد صبيين عاديين يتحدثان عن أشياء صبيانية عادية وغبية.

“ماذا؟” سألت بشكل دفاعي.

 هناك شيء ما قادم.

قال تيدري: “لا أعرف ما إذا كنت يجب أشعر بالإعجاب أو الغضب”.

“هل قال أحد الدروع   أي شيء آخر عما يحدث؟” سألت بينما أفكر بسرعة. لم أرى تيسيا منذ أن تم القبض عليها – منذ أن استبدلت بنفسها لإنقاذي، لكنني  أعرف أن ايلايجا  لا يزال في إيديلهولم ، أو على الأقل  موجود  ، لذلك اعتقدت أن تيسيا يجب أن تكون هنا أيضا. ربما  لهذا الحدث الكبير علاقة بها …

فكر رولوف كما لو  يحاول إجراء الحسابات الذهنية حول ما إذا  هو أيضًا معجب بي أو غاضب مني “من ناحية أخرى ، لا توجد واجبات لمدة يومين كاملين ، وهو شيء جيد “

قلت: “تعال   أيها السخف”   حاولت جعل صوتي أعمق  “سوف نتأخر على الإفطار.”

قال تيدري: “من ناحية أخرى ، علينا أن نخطط ، ونتدرب ، ثم نشارك في عرض  يتم إجراؤه أمام مجموعة من السراويل الفاخرة المسماة الدماء  “

فركت كتفي وابتعدت عن الغابة ، على أمل ألا يرى أي من الأولاد في ألاكاريا بوو يدق رأسه للاطمئنان عليّ.

‘ما هي الخطة هنا؟‘ صدى الصوت الذي بدا وكأنه طلب من آرثر. أجبته: إذا كانت تيسيا هنا ، فكل ما علي فعله هو الاقتراب منها.

اقترحت “أفترض أنه من الأفضل لنا أن نبدأ العمل”.

اقترحت “أفترض أنه من الأفضل لنا أن نبدأ العمل”.

تحولت رقبة تيدري إلى اللون الأحمر  ولكم رولوف في ذراعه ، لكن الصبيان  هدأوا عندما لاحظوا هالة  مورتايغو   الذي  يقف في مكان قريب مع مجموعة من الحراس.

“انتظر” قال رولوف “لدي شيء مهم حقًا لأقوله أولاً”

تم بناء مجموعتين صغيرتين من المدرجات المرتفعة حول المسرح. فكرت أنه ربما  مكان ما ليجلس فيه الزائرون ذوو الرتب العالية ، وأنا أشعر بالغضب والخوف لأنني سأقف هناك.

شاهدناه وأنا تيدري  بينما نترك   مقاعدنا.

أومأت.

تجشأ  بصوت عالٍ  ثم نفخ الغازات ذات الرائحة الكريهة على الطاولة. ركله تيدري بقوة في ساقه  ثم خرج من القاعة الطويلة بينما رولوف   يركض خلفه.

أصعب شيء في الفترة التي قضيتها في إيديلهولم هم الجان. على الرغم من تحرير أكثر من مائتي عبد ،  هناك العشرات من الجان الآخرين في القرية ، أولئك الذين “ينتمون” إلى دماء ميلفيو وسيعيشون ويعملون ويموتون في المدينة كعبيد.

اعتقدت أن الأولاد في الغرفة يديرون رؤوسهم ويراقبونهم.

حاولت الانتباه بينما  تيدري ورولوف يضحكون من خلال الإشارة إلى شخصيات الألكاريون البارزة وإخباري بالمزيد عن دمائهم ، لكن أفكاري كانت في مكان آخر. بدأت أخشى أن أضيع وقتي وأخاطر بحياتي من أجل لا شيء.

***

شاهدناه وأنا تيدري  بينما نترك   مقاعدنا.

على الرغم من أنني محاطة بأعدائي ، الأشخاص الذين سيقتلونني في لحظة إذا اكتشفوا هويتي الحقيقية ، انتهى الأمر باليومين التاليين إلى أن يكونا … ممتعين تقريبًا.

تم بناء مجموعتين صغيرتين من المدرجات المرتفعة حول المسرح. فكرت أنه ربما  مكان ما ليجلس فيه الزائرون ذوو الرتب العالية ، وأنا أشعر بالغضب والخوف لأنني سأقف هناك.

لم يكن تيدري ورولوف آلات قتل طائشة ، كما قلت لنفسي ، لم يكونوا مثل  الألكاريون  خاصة الحراس الذين ماتوا بسهامي. بالنسبة لهم كانت الحرب بأكملها مجرد نوع من اللعبة ، خيال بعيد ورومانسي. لقد كانوا ساحرين وأغبياء ومضحكين ، وقد استمتعنا بإنشاء العرض القصير معًا.

“على الرغم من تشرفنا باختيار منزلنا الجديد المتواضع كإعداد لهذه المناسبة الضخمة حقًا”

لم يكن لدى أي منهما وشوم حتى الآن – الوشم الذي أعطى  الألكاريون سحرهم – لذلك لم يتفاجأوا على الإطلاق عندما أخبرتهم أنني لا أستطيع أن أفعل السحر أيضًا. لم أكن أعرف ما يكفي عن سحر ألاكاريا لشرح سهامي لهم ، لذلك   من الآمن إخبارهم أنني تلقيت دروسًا في الرماية بدلاً من ذلك.

كان العمل يجري في قصر كبير في قلب المدينة – الآن  منزل ميلفيو. تمت إضافة شرفة شبه مكتملة إلى غرفة من الطابق الثالث ، وتم استبدال مساحة كبيرة من السطح منذ أن ماتت أي مادة خضراء  يستخدمها الجان.

كان لدى تيدري فكرة استعارة بعض معدات التدريب والقيام بنوع من المعارك الوهمية ، مع إظهار مهاراتي في الرماية.

توهج وشم رون  على الجزء الخلفي من رقبتها ، ومن الوهج الخفيف لذراعيها تحت رداء المعركة   خمنت أنه  هناك المزيد أيضًا.

بحلول ظهر ذلك اليوم ، كنا قد كتبنا أساسيات العرض.

كنت أرتدي بالفعل الزي الأزرق والفضي الذي تم توفيره لي. كنت دائمًا أتأكد من أن أكون متيقظة وأرتدي ملابسي أمام الآخرين ، وشعري مشدود إلى عقدة على مؤخرة رأسي ، مخفية طوله. بدا من السهل في البداية التظاهر بأنني ولد ، لكن كلما طالت مدة إقامتي في إيديلهولم ، أصبح الأمر أكثر صعوبة.

وبينما  يقف في المساحة الفارغة، اندفع تيدري نحوي بسيف ودرع تمرين. تدحرجت  ورفعت قوس ألاكاريا الثقيل لأطلق سهمًا على ظهره.

كانا كلاهما وسيمين جداً.  للرجل شعر قصير أشقر  يتألق تحت ضوء الشمس ، بينما  شعر المرأة أقرب إلى لون الفضة. كلاهما كانا يرتديان رداء أزرق مع بطانة فضية. كان ردءاه أكثر تقليدية ، في حين أن رداءها  يشبه الثوب.

طار سهم التدريب غير الواضح بشكل كبير في المكان المحدد حيث سيكون سيف تيدري الخشبي عندما  دار وصد هجومي. بعد ذلك تركت  سهماً آخر يضرب في صفيحة الصدر المبطنة السميكة ، مما تسبب في سقوطه إلى الوراء وإخراج لهاث زائد والتظاهر بالموت.

“ربما كان ينبغي التفكير في ذلك قبل أن تفتح فمك الكبير ، أليس كذلك؟” مازح رولوف ، ابتسامة كبيرة وغبية على وجهه الأسمر.

اندفع رولوف من أمامه ممسكاً برمح بقوة  بكلتا يديه.تراجعت للخلف عندما دفع الرمح وضرب جانب قوسي. باستخدام نهاية الرمح ، حاول أن يُصيب ساقي ، لكنني تفاديت هجومه  ثم تدحرجت   حتى انتهى بي الأمر على جانبه الآخر.

قال تيدري: “من ناحية أخرى ، علينا أن نخطط ، ونتدرب ، ثم نشارك في عرض  يتم إجراؤه أمام مجموعة من السراويل الفاخرة المسماة الدماء  “

تركت نفسي أسقط للخلف ، قمت بشقلبة عكسية لأضع بضعة أقدام أخرى بيننا ، ثم أطلقت سهمًا على يساره. قام بالدوران وتظاهر بصرف السهم. أطلقت سمهماً  آخر إلى يمينه ، وهو ما جعله يقع أيضًا.

في الصمت المطلق الذي أعقب هذا البيان ، كان الصوت الوحيد الذي يمكن سماعه هو صوت تيدري وهو يلعن. نظر عدد قليل من الحراس  نحونا. ابتسم البعض  ، وعبس البعض  ، لكن الوهج القاتل لمورتايغو  هو الذي جعل وجه تيدري يتحول إلى اللون الأبيض.

لفتت انتباهي الحركة في الغابة المجاورة  وضربني سيف تيدري في كتفي.

يجب أن يكونوا  ميليفو.

“آه!”

ابتسم تيدري  “كما تعلم ، لهذا السبب أنا معجب بك يا إيليم. لا تقاطعني عندما أروي قصة جيدة “.

جفل تيدري   ورفع سيفه  “اللعنة ، آسف إيليم ، كان من المفترض أن تتراجع ، أتتذكر؟”

حدق تيدري ورولوف  في وجهي.

فركت كتفي وابتعدت عن الغابة ، على أمل ألا يرى أي من الأولاد في ألاكاريا بوو يدق رأسه للاطمئنان عليّ.

صدى   التصفيق المهذب من المدرجات ، لكن الجان ظلوا صامتين تمامًا. حدق معظمهم  في تيسيا بنفس الارتباك الذي شعرت به.

“آسف ، لقد نسيت.لنبدأ مرة أخرى.”

 

هز تيدري رأسه بينما ابتسم رولوف “أتوقع هذا النوع من الأشياء من رول ، لكن إيليم ، سنقوم بذلك أمام المدينة بأكملها. من الأفضل ألا تحرجني “.

قال رولوف: “مرحبًا  مورت” وهو يشير برأسه إلى الرجل المسؤول.

ابتسمت في وجهه والتقطت النصفين المكسورين لسهم التدريب  “أحرجك؟ تيدري ، أنا  الوحيد الذي يجعلك تبدو جيداً “.

بعد فترة وجيزة ، بدأ الناس يتدفقون من كل ركن من أركان المدينة. تم حشد الجان وإجبارهم على الوقوف أمام المسرح. كان هناك أكثر مما كنت أتوقع ، وتساءلت عما إذا  قد تم إحضار المزيد من أجل هذا الحدث فقط. وقف الجنود ذوو الرتب الأعلى ، الذين لم يتم تكليفهم بالدوريات حول المدرجات أو خلفها ، بينما بدأ الرجال والنساء الذين يرتدون ملابس أنيقة بملء المقاعد.

ضحك رولوف الذي تجعد وجهه ببطء إلى عبوس وهو يفك  إهانة تيدري ثم دفع الصبي النحيل  وكاد يطرحه.

أدار تيدري عينيه “هناك دائمًا بعض الأحداث الكبيرة . من المحتمل أن تكون مجرد دماء عليا أخرى تأتي لتوبيخ عائلة  ميليفو لأنهم تركوا  العبيد الجان يهربون “.

“على ماذا تضحك؟” سأل تيدري رولوف “إذا كنت بالكاد مؤهلاً ، فماذا ستكون؟”

كان لمورتايغو  شعر أحمر ولحية رمادية لم تنمو بشكل متساوٍ.

“حوالي نصف ذلك ، من حيث الحجم” سخر رولوف  وهو يصفع بطنه.

تمتم تيدري قائلاً: “هذا بغيض”  رغم أنه  حريص على إبقاء صوته منخفضًا ، لذا لم نتمكن من سماعه سوى رولوف “إذا لم تفعل ذلك ، فسأعود إلى المنزل في ألاكاريا لأقبل صديقتي بين الفصول الدراسية …”

لقد فوجئت بمدى توتر تيدري ورولوف ، عندما حان الوقت يحين اعتقدت أنه  يجب أن أكون أكثر توتراً منهم بكثير ، لكن هدوءًا منفصلاً استقر على نفسي منذ أن اتخذت شخصية “إيليم”  وتعودت على  روتين صبي ألاكاريا. إلى جانب ذلك  لم أكن أهتم حقًا بالأداء. أردت فقط أن أرى ما هو الحدث الكبير.

وما هو هذا  الوشم؟ شيء لقمع المانا  أو السيطرة عليها بطريقة ما؟ لم يكن لدي أي دليل. كنت أجد صعوبة في التفكير على الإطلاق … هل يجب علي الإسراع نحو المبنى وتفعيل الميدالية؟ يمكنني أن آخذ الجان وتيسيا ، لكن هل سأبقى على قيد الحياة لفترة كافية للهروب؟ تجنبت كاثلين بطريقة ما نقل بيلال عن بعد معهم ، لكن هل أصبح ذلك عن قصد  أم حظ؟

مر يومين من الاستعداد بسرعة كما خططنا ومارسنا. انتشرت الأخبار التي تفيد بأن شيئًا مهمًا سيتم الكشف عنه في إيديلهولم ، وهناك الكثير من الأحاديث حول هذا الموضوع ، على الرغم من أن لا أحد يبدو أنه يعرف شيئًا محددًا.

“ربما كان ينبغي التفكير في ذلك قبل أن تفتح فمك الكبير ، أليس كذلك؟” مازح رولوف ، ابتسامة كبيرة وغبية على وجهه الأسمر.

في الواقع  جاء العديد من جنود ألاكاريا الآخرين ليسألوننا عما نعرفه ، منذ أننا سنشارك في الحدث. لا يمكننا إلا أن نتجاهلهم ونرسلهم بعيدًا دون إجابات.

لا ، لم أستطع العودة إلى الملجأ دون محاولة مساعدة تيسيا على الأقل. بعد كل شيء تم القبض عليها بسببي. كان يجب أن أذهب مع ألبولد ، لكن بدلاً من ذلك بقيت لأحاول أن ألعب دور البطل.

كانت القرية مشغولة أكثر من المعتاد صباح الإعلان. تحركت العربات  من الشمال ممتلئة بالزوار ، وتضاعفت دوريات حرس المدينة أربع مرات.

أصعب شيء في الفترة التي قضيتها في إيديلهولم هم الجان. على الرغم من تحرير أكثر من مائتي عبد ،  هناك العشرات من الجان الآخرين في القرية ، أولئك الذين “ينتمون” إلى دماء ميلفيو وسيعيشون ويعملون ويموتون في المدينة كعبيد.

تناولنا فطورنا المعتاد من الحليب والشوفان. بعد ذلك  نظرًا لأنه لم يكن لدينا أي واجبات أخرى يجب أن نحضرها ، شققنا نحن الثلاثة طريقنا إلى  منزل ميلفيو وشاهدنا العمال يندفعون لاستكمال الاستعدادات.

ابتسمت في وجهه والتقطت النصفين المكسورين لسهم التدريب  “أحرجك؟ تيدري ، أنا  الوحيد الذي يجعلك تبدو جيداً “.

أصعب شيء في الفترة التي قضيتها في إيديلهولم هم الجان. على الرغم من تحرير أكثر من مائتي عبد ،  هناك العشرات من الجان الآخرين في القرية ، أولئك الذين “ينتمون” إلى دماء ميلفيو وسيعيشون ويعملون ويموتون في المدينة كعبيد.

واشتكى تيدري: “فقط إذا كان الأمر مملًا” كان يحاول ببسالة أن يفرك  الشوفان من على رداءه.

إن واجباتي كعضو في فرقة الجنود الشباب لم تجعلني على اتصال بالعديد من الجان ، وهو ما كنت ممتنة له ، لكنني شعرت بالحزن كلما شاهدت العمال الجان يندفعون تحت تهديد السوط ، أو ما هو أسوأ من ذلك  من الحراس الذين اشرفوا عليهم.

واشتكى تيدري: “فقط إذا كان الأمر مملًا” كان يحاول ببسالة أن يفرك  الشوفان من على رداءه.

كان العمل يجري في قصر كبير في قلب المدينة – الآن  منزل ميلفيو. تمت إضافة شرفة شبه مكتملة إلى غرفة من الطابق الثالث ، وتم استبدال مساحة كبيرة من السطح منذ أن ماتت أي مادة خضراء  يستخدمها الجان.

لفتت انتباهي الحركة في الغابة المجاورة  وضربني سيف تيدري في كتفي.

كما تم بناء مسرح صغير في الساحة المؤدية إلى القصر. تخيلت أنه المكان الذي سنعرض فيه عرضنا ، على الرغم من أن جزءًا مني اعتقد أنه يبدو كمسرح لإجراء عمليات الإعدام  …

هبطت عيني مورتايغو  عليَّ مرة أخرى   “بما أن هذه هي فكرتك  إيليم ، فلماذا لا تصمم عرضًا قصيرًا للحدث. سأسمح لك بالخروج من ثلاث واجبات عادية اليوم وغدًا للاستعداد “.

تم بناء مجموعتين صغيرتين من المدرجات المرتفعة حول المسرح. فكرت أنه ربما  مكان ما ليجلس فيه الزائرون ذوو الرتب العالية ، وأنا أشعر بالغضب والخوف لأنني سأقف هناك.

حدقت في تيسيا بصدمة ، وتوقعت على الأقل أن يتسرب القليل من الغضب أو الاشمئزاز على وجهها. لكن ما رأيته كان ابتسامة قلق – لكنها حقيقية -.

في مرحلة ما لم نجلس ساكنين لفترة طويلة ، لأن شخصاً من دماء ميلفيو أمسك بنا وجعلنا نساعد في تعليق المفروشات الحريرية حول الجزء الخارجي من المنزل. كانت زرقاء وفضية ، مثل الرداء الرسمي، زُين المسرح بلوح من أشجار فضية ذات أثر متعرج من النجوم الفضية التي تمر عبرها على خلفية زرقاء غنية.

ضرب أحد الحراس الأكبر سنًا رأس رولوف على مؤخرة رأسه وقال له أن يراقب لسانه. بعد ذلك ابتعد تيدري ورولوف قليلاً عن بقية الحراس ، مما سهل الاستماع إليهم. كنت أخبتئ في جوف تحت شجيرة  وشعرت بالراحة. راقبني بوو  من أعماق الغابة.

بعد فترة وجيزة ، بدأ الناس يتدفقون من كل ركن من أركان المدينة. تم حشد الجان وإجبارهم على الوقوف أمام المسرح. كان هناك أكثر مما كنت أتوقع ، وتساءلت عما إذا  قد تم إحضار المزيد من أجل هذا الحدث فقط. وقف الجنود ذوو الرتب الأعلى ، الذين لم يتم تكليفهم بالدوريات حول المدرجات أو خلفها ، بينما بدأ الرجال والنساء الذين يرتدون ملابس أنيقة بملء المقاعد.

قالت بصوت مرتجف قليلاً: ” شعبي” ألقت نظرة سريعة إلى الوراء ، لكنها واصلت بعد إيماءة مشجعة من ايلايجا “أعلم أنكم خائفون ، لكني أريدكم أن تعرفوا  أنني سأقف دائمًا ، كما كنت دائمًا ، بينكم وبين الظلام. لا تفقدوا الأمل. من فضلكم استمعوا إلى كلماتي”

نظرًا لأنني قمت بتقييد تفاعلي عن قصد بصرف النظر عن مجموعتي الصغيرة ، فإن معظم الوجوه في الحشد كانت غير مألوفة.

أدار تيدري عينيه “هناك دائمًا بعض الأحداث الكبيرة . من المحتمل أن تكون مجرد دماء عليا أخرى تأتي لتوبيخ عائلة  ميليفو لأنهم تركوا  العبيد الجان يهربون “.

هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها  الكثير من غير الجنود  ، وقد سلطت الضوء حقًا على عادات ألاكاريا. طريقة لبسهم ، والكلمات التي استخدموها ، وعاداتهم الاجتماعية: كل شيء مختلف تمامًا عما اعتدت عليه.

تابع ايلايجا “اليوم يوم جديد. انتهت الحرب ، وأصبحت قارتينا واحدة في خدمة الفريترا . لا يرغب صاحب السيادة إلا في أن نضع جانبا عداء ماضينا ونتحد معاً تحت راية السلام “.

حاولت الانتباه بينما  تيدري ورولوف يضحكون من خلال الإشارة إلى شخصيات الألكاريون البارزة وإخباري بالمزيد عن دمائهم ، لكن أفكاري كانت في مكان آخر. بدأت أخشى أن أضيع وقتي وأخاطر بحياتي من أجل لا شيء.

“لقد مر ما يقرب من أسبوع منذ تمركزنا هنا ، إيليم ، وأقسم الفريترا ، لا أعتقد أنني سمعتك تقول أكثر من ثلاث كلمات. لماذا هذا؟”نظر  إلي جندي ألاكاريا بحاجب  مرفوع.

خطتي بسيطة – الاقتراب بدرجة كافية من تيسيا لتنشيط ميداليتي ونقلنا عن بعد إلى الملجأ – بدت الفكرة الآن ساذجة وطفولية.

“ماذا؟” سألت بشكل دفاعي.

‘إذا لم تكن في هذا الحدث ، فسأغادر الليلة ‘ قررت.

زفر رولوف “لا تكذب على إيليم يا تيد. كلانا يعرف أن الفتاة الوحيدة التي قبلتها هي أمك “.

دفعني رولوف بمرفقه. نظرت إليه  غير متأكدة مما يريد. كان انتباهه على الشرفة فوقنا ، حيث خرج رجل وامرأة   للتو إلى العراء. ساد الهدوء الحشد  حيث أدرك الناس ببطء أن الزوجين  ينتظران.

“لقد مر ما يقرب من أسبوع منذ تمركزنا هنا ، إيليم ، وأقسم الفريترا ، لا أعتقد أنني سمعتك تقول أكثر من ثلاث كلمات. لماذا هذا؟”نظر  إلي جندي ألاكاريا بحاجب  مرفوع.

كانا كلاهما وسيمين جداً.  للرجل شعر قصير أشقر  يتألق تحت ضوء الشمس ، بينما  شعر المرأة أقرب إلى لون الفضة. كلاهما كانا يرتديان رداء أزرق مع بطانة فضية. كان ردءاه أكثر تقليدية ، في حين أن رداءها  يشبه الثوب.

‘لذلك  هي التي اخترقت إلشاير ‘ فكرت بفظاظة.

يجب أن يكونوا  ميليفو.

هز تيدري رأسه بينما ابتسم رولوف “أتوقع هذا النوع من الأشياء من رول ، لكن إيليم ، سنقوم بذلك أمام المدينة بأكملها. من الأفضل ألا تحرجني “.

وضع الرجل كلتا يديه على المعدن  حول الشرفة وانحنى إلى الأمام  “أهلا بكم!” صدى  صوته  وكنت واثقة من أنني  سأسمعه من منزلنا في ضواحي المدينة.

قال تيدري: “لا أعرف ما إذا كنت يجب أشعر بالإعجاب أو الغضب”.

“لأولئك منكم الذين لم يسعدنا بلقائهم بعد ، أنا سيلاس ميلفيو ، وهذه زوجتي الجميلة سيريس” انتظر الرجل تصفيق مهذب من المدرجات. لم أستطع إلا أن ألاحظ أن معظم الجنود لم يمدوا أيديهم معًا من أجل اللورد والسيدة.

‘لذلك  هي التي اخترقت إلشاير ‘ فكرت بفظاظة.

“كما يعلم البعض منكم ، فإن  ميليفو تأتي من جذور متواضعة. بمباركة الفريترا ، أخاطبكم اليوم بصفتي  دماء عليا، وهي مكافأة كريمة من سيدنا صاحب السيادة على فعل شجاع لا يُصدق من ابنتنا الراحلة ، كيرسي ميليفو! “

اكتشفت أنهم  طلاب من  أكاديمية ألاكاريا ، وهي جزء من قسم تدريب الجنود الشباب. في البداية حديثهم في الغالب حول الهجوم.  يطلق على زعماء البلدة دماء ميلفيو. مزح الصبيان  حول كيف كان ميلفيو  جبناء ، وكيف أعادوا نصف جنودهم للدفاع عنهم بدلاً من الدفاع عن البلدة ضد “متمردي ديكاثين”.

انتظر سيلاس مرة أخرى مع انفجار تصفيق أكثر دوياً من الجمهور.نظر كل من  ميليفو على الحشد في هذا إظهار الاحترام لابنتهما.

“خائنة!” صرخ ثلث الجان.

‘لذلك  هي التي اخترقت إلشاير ‘ فكرت بفظاظة.

على الرغم من أنني محاطة بأعدائي ، الأشخاص الذين سيقتلونني في لحظة إذا اكتشفوا هويتي الحقيقية ، انتهى الأمر باليومين التاليين إلى أن يكونا … ممتعين تقريبًا.

تمتم تيدري قائلاً: “هذا بغيض”  رغم أنه  حريص على إبقاء صوته منخفضًا ، لذا لم نتمكن من سماعه سوى رولوف “إذا لم تفعل ذلك ، فسأعود إلى المنزل في ألاكاريا لأقبل صديقتي بين الفصول الدراسية …”

دفعني رولوف بمرفقه. نظرت إليه  غير متأكدة مما يريد. كان انتباهه على الشرفة فوقنا ، حيث خرج رجل وامرأة   للتو إلى العراء. ساد الهدوء الحشد  حيث أدرك الناس ببطء أن الزوجين  ينتظران.

زفر رولوف “لا تكذب على إيليم يا تيد. كلانا يعرف أن الفتاة الوحيدة التي قبلتها هي أمك “.

أدار تيدري عينيه “هناك دائمًا بعض الأحداث الكبيرة . من المحتمل أن تكون مجرد دماء عليا أخرى تأتي لتوبيخ عائلة  ميليفو لأنهم تركوا  العبيد الجان يهربون “.

تحولت رقبة تيدري إلى اللون الأحمر  ولكم رولوف في ذراعه ، لكن الصبيان  هدأوا عندما لاحظوا هالة  مورتايغو   الذي  يقف في مكان قريب مع مجموعة من الحراس.

ابتسم تيدري  “كما تعلم ، لهذا السبب أنا معجب بك يا إيليم. لا تقاطعني عندما أروي قصة جيدة “.

قال سيلاس: “إن إنجازات الأسرة ليست سبب وقوفنا هنا اليوم”  

“اليوم أتحدث إلى كل من شعبي في ألاكاريا وأبناء ديكاثين. أتحدث إليكم كطفل في كلتا القارتين! على الرغم من أنني ولدت في   ألاكاريا ، فقد نشأت وتعلمت في ديكاثين جنبًا إلى جنب معكم ، بما في ذلك الأميرة تيسيا إيرليث من إيلينوار ، ابنة الراحل ألدوين و ميرال إيرليث “.

“على الرغم من تشرفنا باختيار منزلنا الجديد المتواضع كإعداد لهذه المناسبة الضخمة حقًا”

تناولنا فطورنا المعتاد من الحليب والشوفان. بعد ذلك  نظرًا لأنه لم يكن لدينا أي واجبات أخرى يجب أن نحضرها ، شققنا نحن الثلاثة طريقنا إلى  منزل ميلفيو وشاهدنا العمال يندفعون لاستكمال الاستعدادات.

بدأ سيلاس ميلفيو  خطاب  حول تاريخ عائلته ، متفاخرًا بمآثر ابنته في الحرب وعودة ابنه إلى المدرسة في ألاكاريا ، ووصف صعود  ميليفو بتفاصيل غير ضرورية. سرعان ما أصبح واضحًا أن الجمهور ، وخاصة الزوار الذين يرتدون ملابس أنيقة ، لم يكونوا مهتمين بما يقوله. خلفه مباشرة وعلى يساره ، استمرت سيريس ميلفيو في إلقاء نظرة على مؤخرة رأسه ، وعلى الرغم من أن ابتسامتها لم تتغير أبدًا ، بدأت عيناها تتسعان وتشعران بالذعر.

قلت لنفسي ‘إنها فقط لم تتعرف علي بسبب تنكري‘

عندما سعل رجل ذو شعر داكن يرتدي رداء أسود حريريًا بشكل حاد وطرق عكازه على المدرجات ، بدا أن سيلاس ميلفيو يخرج من نشوته. حدق في الحشد  وتلاشت ابتسامته  ، ثم قال  “حسنًا … نعم … شكرًا لكم على انتباهكم” ألقى ألاكاريان ذو  دماء عليا نظرة على زوجته ، التي ظلت تبتسم  ثم نظر مرة أخرى إلى الحشد.

اكتشفت أنهم  طلاب من  أكاديمية ألاكاريا ، وهي جزء من قسم تدريب الجنود الشباب. في البداية حديثهم في الغالب حول الهجوم.  يطلق على زعماء البلدة دماء ميلفيو. مزح الصبيان  حول كيف كان ميلفيو  جبناء ، وكيف أعادوا نصف جنودهم للدفاع عنهم بدلاً من الدفاع عن البلدة ضد “متمردي ديكاثين”.

“لدينا بعض وسائل الترفيه الإضافية التي تم إعدادها لكن اليوم ، ولكن   يمكنني أن أرى مدى قلقكم جميعًا لمعرفة سبب اجتماعنا هنا ، لذا … لماذا لا نتخطى العرض ونذهب لإعلان مباشرة ، إيه؟ “

وضع الرجل كلتا يديه على المعدن  حول الشرفة وانحنى إلى الأمام  “أهلا بكم!” صدى  صوته  وكنت واثقة من أنني  سأسمعه من منزلنا في ضواحي المدينة.

في الصمت المطلق الذي أعقب هذا البيان ، كان الصوت الوحيد الذي يمكن سماعه هو صوت تيدري وهو يلعن. نظر عدد قليل من الحراس  نحونا. ابتسم البعض  ، وعبس البعض  ، لكن الوهج القاتل لمورتايغو  هو الذي جعل وجه تيدري يتحول إلى اللون الأبيض.

بدت … مذهلة. تم تمشيط شعرها الفضي بحيث انتشر خلف رأسها مثل ذيل الطاووس. تم رسم خطوط داكنة حول عينيها وشفتيها باللون الأحمر النابض بالحياة. كانت ترتدي أردية معركة ضيقة مصنوعة من رداء فضي أنيق ونسيج من الزمرد يتدفق مثل السائل حول جسدها ويتلألأ مثل حراشف التنين.

“بدون – بدون مزيد من التأخير ، إنه لامتياز وشرف لي أن أقدم الخادم العظيم ، نيكو ، الذي عاد لتوه بعد رحلة العودة إلى ألاكاريا مع الأميرة تيسيا إيرليث من إيلينوار ” انحنى اللورد والسيدة ميلفيو ولوحا للجمهور ، ثم تراجعوا بعيدًا عن الأنظار بينما خرج شخصان آخران إلى الشرفة.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يذكر فيها الأولاد ألاكاريا ايلايجا ، الذي بدا أنه يحظى باحترام كبير.

صرخ   الجان الذين يقفون أمام المسرح عندما رأوا تيسيا.

واشتكى تيدري: “فقط إذا كان الأمر مملًا” كان يحاول ببسالة أن يفرك  الشوفان من على رداءه.

بدت … مذهلة. تم تمشيط شعرها الفضي بحيث انتشر خلف رأسها مثل ذيل الطاووس. تم رسم خطوط داكنة حول عينيها وشفتيها باللون الأحمر النابض بالحياة. كانت ترتدي أردية معركة ضيقة مصنوعة من رداء فضي أنيق ونسيج من الزمرد يتدفق مثل السائل حول جسدها ويتلألأ مثل حراشف التنين.

صرخ   الجان الذين يقفون أمام المسرح عندما رأوا تيسيا.

توهج وشم رون  على الجزء الخلفي من رقبتها ، ومن الوهج الخفيف لذراعيها تحت رداء المعركة   خمنت أنه  هناك المزيد أيضًا.

وضع الرجل كلتا يديه على المعدن  حول الشرفة وانحنى إلى الأمام  “أهلا بكم!” صدى  صوته  وكنت واثقة من أنني  سأسمعه من منزلنا في ضواحي المدينة.

شعرت أن عقلي أصبح فارغاً ، واستُبدلت أفكاري بسرب من الدبابير النارية بين أذني. لم  أعرف حقًا ما توقت أن أراه ، لكن رؤية تيسيا تلوح وتبتسم بحرارة لشعبها المستعبدين ، مرتدية ملابس أميرة محاربة ، بالتأكيد لم تكن كذلك.

  تجاهلته وهززت كتفي.

وما هو هذا  الوشم؟ شيء لقمع المانا  أو السيطرة عليها بطريقة ما؟ لم يكن لدي أي دليل. كنت أجد صعوبة في التفكير على الإطلاق … هل يجب علي الإسراع نحو المبنى وتفعيل الميدالية؟ يمكنني أن آخذ الجان وتيسيا ، لكن هل سأبقى على قيد الحياة لفترة كافية للهروب؟ تجنبت كاثلين بطريقة ما نقل بيلال عن بعد معهم ، لكن هل أصبح ذلك عن قصد  أم حظ؟

  تجاهلته وهززت كتفي.

الآن بعد أن رأيتها، أدركت أنني لا أستطيع أن أحررها، على الأقل ليس الآن وهي  محاطة بسحرة الأعداء …

مر يومين من الاستعداد بسرعة كما خططنا ومارسنا. انتشرت الأخبار التي تفيد بأن شيئًا مهمًا سيتم الكشف عنه في إيديلهولم ، وهناك الكثير من الأحاديث حول هذا الموضوع ، على الرغم من أن لا أحد يبدو أنه يعرف شيئًا محددًا.

رفع ايلايجا أو نيكو يده عندما دعته سيلاس ميلفيو   ، وظل الجان هادئين. كان رد فعل ألاكاريا المثل أثناء انتظارهم لسماع ما سيقوله ايلايجا.

“ماذا؟” سألت بشكل دفاعي.

“اليوم أتحدث إلى كل من شعبي في ألاكاريا وأبناء ديكاثين. أتحدث إليكم كطفل في كلتا القارتين! على الرغم من أنني ولدت في   ألاكاريا ، فقد نشأت وتعلمت في ديكاثين جنبًا إلى جنب معكم ، بما في ذلك الأميرة تيسيا إيرليث من إيلينوار ، ابنة الراحل ألدوين و ميرال إيرليث “.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

مرت نشوة  عبر الجان كما قال ايلايجا أسماء الملك والملكة الراحل.

“كما يعلم البعض منكم ، فإن  ميليفو تأتي من جذور متواضعة. بمباركة الفريترا ، أخاطبكم اليوم بصفتي  دماء عليا، وهي مكافأة كريمة من سيدنا صاحب السيادة على فعل شجاع لا يُصدق من ابنتنا الراحلة ، كيرسي ميليفو! “

تقدمت تيسيا ولف ايلايجا ذراعه حول خصرها وجذبها إلى مسافة قريبة.

عندما سعل رجل ذو شعر داكن يرتدي رداء أسود حريريًا بشكل حاد وطرق عكازه على المدرجات ، بدا أن سيلاس ميلفيو يخرج من نشوته. حدق في الحشد  وتلاشت ابتسامته  ، ثم قال  “حسنًا … نعم … شكرًا لكم على انتباهكم” ألقى ألاكاريان ذو  دماء عليا نظرة على زوجته ، التي ظلت تبتسم  ثم نظر مرة أخرى إلى الحشد.

حدقت في تيسيا بصدمة ، وتوقعت على الأقل أن يتسرب القليل من الغضب أو الاشمئزاز على وجهها. لكن ما رأيته كان ابتسامة قلق – لكنها حقيقية -.

لقد فوجئت بمدى توتر تيدري ورولوف ، عندما حان الوقت يحين اعتقدت أنه  يجب أن أكون أكثر توتراً منهم بكثير ، لكن هدوءًا منفصلاً استقر على نفسي منذ أن اتخذت شخصية “إيليم”  وتعودت على  روتين صبي ألاكاريا. إلى جانب ذلك  لم أكن أهتم حقًا بالأداء. أردت فقط أن أرى ما هو الحدث الكبير.

تابع ايلايجا “اليوم يوم جديد. انتهت الحرب ، وأصبحت قارتينا واحدة في خدمة الفريترا . لا يرغب صاحب السيادة إلا في أن نضع جانبا عداء ماضينا ونتحد معاً تحت راية السلام “.

قضى صبيان ألاكاريا الكثير من الوقت في الشكوى من إرسالهم إلى مثل هذا المكان ، والتحدث عن كيفية ذهاب أصدقائهم إلى أماكن مثل زيستير ، حيث  يحدث القتال الحقيقي. بدا كل شيء … طبيعي. كانا مجرد صبيين عاديين يتحدثان عن أشياء صبيانية عادية وغبية.

صدى   التصفيق المهذب من المدرجات ، لكن الجان ظلوا صامتين تمامًا. حدق معظمهم  في تيسيا بنفس الارتباك الذي شعرت به.

 

“الآن ، من فضلك أعطوا انتباهكم للأميرة تيسيا.”

“الآن ، من فضلك أعطوا انتباهكم للأميرة تيسيا.”

تقدمت تيسيا إلى مقدمة الشرفة. بدت خطواتها مهتزة ، وسرعان ما ثبتت نفسها عن طريق الإمساك بالحديد. على الرغم من ملابسها الجميلة ومكياجها ، كان بإمكاني رؤية الظلال الداكنة حول عينيها   وخديها.

لفتت انتباهي الحركة في الغابة المجاورة  وضربني سيف تيدري في كتفي.

ماذا حدث يا تيسيا؟ ماذا فعل لكِ؟

الآن بعد أن رأيتها، أدركت أنني لا أستطيع أن أحررها، على الأقل ليس الآن وهي  محاطة بسحرة الأعداء …

قالت بصوت مرتجف قليلاً: ” شعبي” ألقت نظرة سريعة إلى الوراء ، لكنها واصلت بعد إيماءة مشجعة من ايلايجا “أعلم أنكم خائفون ، لكني أريدكم أن تعرفوا  أنني سأقف دائمًا ، كما كنت دائمًا ، بينكم وبين الظلام. لا تفقدوا الأمل. من فضلكم استمعوا إلى كلماتي”

على الرغم من أنني محاطة بأعدائي ، الأشخاص الذين سيقتلونني في لحظة إذا اكتشفوا هويتي الحقيقية ، انتهى الأمر باليومين التاليين إلى أن يكونا … ممتعين تقريبًا.

“أقف أمامكم اليوم لأعلن أنني …” ترددت مرة أخرى وعيناها تلمعان بينما تنظر إلى الجمهور.

“كما كنت أقول ” تابع مورتايغو  ووقف  مستقيماً قليلاً “أعتقد أن فكرة الشاب إيليم فكرة جيدة ” توقفت عيناه علي  لثانية واحدة فقط قبل أن يفحص  الغرفة مرة أخرى “سأذهب إلى منزل ميلفيو  وأرتب الأمر مع سيلاس ميلفيو.”

هذه المرة اقترب منها ايلايجا ووضع يده على ظهرها. وقفت أكثر استقامة قليلاً “أنا  تيسيا إيرليث ، آخر عضوة متبقية من العائلة الملكية … تنازلت عن حق حكم إيلينوار”  نهض مجموعة من الجان  “والولاء  إلى السيادة العليا لـ ألاكاريا … من الناحية القانونية منحه سلطة عليا على جميع الأراضي التي كانت تنتمي إلى الجان “.

“هل قال أحد الدروع   أي شيء آخر عما يحدث؟” سألت بينما أفكر بسرعة. لم أرى تيسيا منذ أن تم القبض عليها – منذ أن استبدلت بنفسها لإنقاذي، لكنني  أعرف أن ايلايجا  لا يزال في إيديلهولم ، أو على الأقل  موجود  ، لذلك اعتقدت أن تيسيا يجب أن تكون هنا أيضا. ربما  لهذا الحدث الكبير علاقة بها …

“خائنة!”صرخ جان.

بدا أن تيسيا تميل إلى ايلايجا قبل المتابعة “لقد فعلت هذا  مقابل حياتكم ” صديقتي ، على الرغم من أنني بالكاد تمكنت من التعرف عليها على هذا النحو ، ابتسمت بضعف نحو الحشد  “سيتم إطلاق سراحكم على الفور … وسيتم إرسالكم  للبحث عن أصدقائكم وعائلاتكم … أينما كانوا “

“لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا!” صرخ جان آخر.

بدأ سيلاس ميلفيو  خطاب  حول تاريخ عائلته ، متفاخرًا بمآثر ابنته في الحرب وعودة ابنه إلى المدرسة في ألاكاريا ، ووصف صعود  ميليفو بتفاصيل غير ضرورية. سرعان ما أصبح واضحًا أن الجمهور ، وخاصة الزوار الذين يرتدون ملابس أنيقة ، لم يكونوا مهتمين بما يقوله. خلفه مباشرة وعلى يساره ، استمرت سيريس ميلفيو في إلقاء نظرة على مؤخرة رأسه ، وعلى الرغم من أن ابتسامتها لم تتغير أبدًا ، بدأت عيناها تتسعان وتشعران بالذعر.

“خائنة!” صرخ ثلث الجان.

بعد القبض على تيسيا ، فكرت في استخدام الميدالية للعودة. ربما هذا ما أخبرني به الجميع ، وخاصة تيسيا. ثم تخيلت الخروج من البوابة ، وتتحول نظرات التوقع  إلى الارتباك عندما لم تظهر تيسيا. تخيلت النظرات على وجوههم عندما شرحت لهم أنه تم القبض على تيسيا لإنقاذي … وأنني هربت.

استمر هذا الغضب عدة ثوان قبل أن يتدخل الحراس ويقومون بحركات تهديد بأسلحتهم ، مما تسبب في التزام الجان بالصمت.

“كبيرة مثل رأسك؟” سأل تيدري بإثارة. غضب رولوف ورمى ملعقة من الشوفان  على رداء تيدري “اللعنة ، سأتلقى صفعة إذا ذهبت لأداء واجب الحراسة مع بقعة شوفان على ردائي ، رول!”

بدا أن تيسيا تميل إلى ايلايجا قبل المتابعة “لقد فعلت هذا  مقابل حياتكم ” صديقتي ، على الرغم من أنني بالكاد تمكنت من التعرف عليها على هذا النحو ، ابتسمت بضعف نحو الحشد  “سيتم إطلاق سراحكم على الفور … وسيتم إرسالكم  للبحث عن أصدقائكم وعائلاتكم … أينما كانوا “

“لأولئك منكم الذين لم يسعدنا بلقائهم بعد ، أنا سيلاس ميلفيو ، وهذه زوجتي الجميلة سيريس” انتظر الرجل تصفيق مهذب من المدرجات. لم أستطع إلا أن ألاحظ أن معظم الجنود لم يمدوا أيديهم معًا من أجل اللورد والسيدة.

الآن كان ألاكاريا هم الذين تحركوا بينما وقف الجان صامتين ومذهولين.

توهج وشم رون  على الجزء الخلفي من رقبتها ، ومن الوهج الخفيف لذراعيها تحت رداء المعركة   خمنت أنه  هناك المزيد أيضًا.

“سيتم تحرير جميع الجان و … وسيتم توفير مكان لهم بجانب شعب ألاكاريا … كشركاء في عالم جديد” توقفت تيسيا للحظة  وانحنى ايلايجا إلى الأمام ليهمس بشيء في أذنها “لن يُنظر إلينا بعد الآن على أننا عرق ضعيف ، خائفون من السفر خلف حدودنا.”

“سيحدث حدث كبير في غضون يومين”  غمغم رولوف من خلال   الشوفان “سمعت  أحد الدروع يتحدث عن ذلك.”

هززت  رأسي غير قادرة على تصديق ما كنت أسمعه. لم يعامل البشر في ديكاثين دائمًا الجان بشكل جيد ، ولا تزال بعض الأماكن في سابين تسمح بالعبودية ، لكن البشر والجان لم يكونوا في حالة حرب. لم نقتل الملك والملكة الجان ونعرض جثثهما!

جفل تيدري   ورفع سيفه  “اللعنة ، آسف إيليم ، كان من المفترض أن تتراجع ، أتتذكر؟”

شددت قبضتي  عندما نظرت إلى تيسيا ، وللحظة وجيزة  أقسمت أنني اعتقدت أن أعيننا تقابلت. لم يكن هناك أي علامة على الاعتراف في عينيها  المرهقتين.

تقدمت تيسيا إلى مقدمة الشرفة. بدت خطواتها مهتزة ، وسرعان ما ثبتت نفسها عن طريق الإمساك بالحديد. على الرغم من ملابسها الجميلة ومكياجها ، كان بإمكاني رؤية الظلال الداكنة حول عينيها   وخديها.

قلت لنفسي ‘إنها فقط لم تتعرف علي بسبب تنكري‘

توهج وشم رون  على الجزء الخلفي من رقبتها ، ومن الوهج الخفيف لذراعيها تحت رداء المعركة   خمنت أنه  هناك المزيد أيضًا.

كنت أرغب تقريبًا في نزع قبعتي وترك شعري ، لكنني لم أتزحزح.

هز تيدري رأسه بينما ابتسم رولوف “أتوقع هذا النوع من الأشياء من رول ، لكن إيليم ، سنقوم بذلك أمام المدينة بأكملها. من الأفضل ألا تحرجني “.

لا ، لم أستطع … لا أحد منا يستطيع. تجمد كل الحاضرين وتوسعت عيونهم من الخوف  والضغط الذي لم أشعر به في حياتي.

تقدمت تيسيا ولف ايلايجا ذراعه حول خصرها وجذبها إلى مسافة قريبة.

كان ايلايجا وتيسيا ، جنبًا إلى جنب مع بعض سحرة ألاكاريا الآخرين  يحدقون لأعلى بصمت.

حدقت في تيسيا بصدمة ، وتوقعت على الأقل أن يتسرب القليل من الغضب أو الاشمئزاز على وجهها. لكن ما رأيته كان ابتسامة قلق – لكنها حقيقية -.

 هناك شيء ما قادم.

في مرحلة ما لم نجلس ساكنين لفترة طويلة ، لأن شخصاً من دماء ميلفيو أمسك بنا وجعلنا نساعد في تعليق المفروشات الحريرية حول الجزء الخارجي من المنزل. كانت زرقاء وفضية ، مثل الرداء الرسمي، زُين المسرح بلوح من أشجار فضية ذات أثر متعرج من النجوم الفضية التي تمر عبرها على خلفية زرقاء غنية.

 

تحولت أذن رولوف إلى اللون الأحمر ثم نظر إلى وعاء الشوفان الفارغ وصمت.

ترجمة : Sadegyptian

جفل تيدري   ورفع سيفه  “اللعنة ، آسف إيليم ، كان من المفترض أن تتراجع ، أتتذكر؟”

 

تابع تيدري متجاهلًا التصحيح: “- ومن المفترض أن نصفق ونهتف ونتظاهر وكأننا نعرف من هم” ثم أضاءت عينيه كما تذكر  شيء ما “ربما سيكون إعدام! من الممكن أنهم أمسكوا بالديكاثيين الذين هاجموا إيديلهولم – “

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

حدقت في تيسيا بصدمة ، وتوقعت على الأقل أن يتسرب القليل من الغضب أو الاشمئزاز على وجهها. لكن ما رأيته كان ابتسامة قلق – لكنها حقيقية -.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط