Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 326

عديم الألم

عديم الألم

 

استدار اللورد وخرج إلى الرواق الحجري القذر دون حتى إلقاء نظرة ثانية في اتجاهي.

 

لم أقل شيئًا ، لكنني حافظت على  تعبيري غير المبالي.

هبطت قبضة اللورد غرانبل الكبيرة على جانبي. وقف حراسه حولي ممسكين بي من ذراعي ويديّ ما زالتا مقيّدة. كانت الضربة التالية على وجهي ، ثم سلسلة من اللكمات على ضلوعي.

هززت كتفي  بينما أنا مثبت على الحائط كما كنت.

 

ألقى الخنجر  الذي لا يزال متوهجًا إلى  الزاوية ، وطقطق أصابعه.

تعرق النبيل عريض الكتفين  وتطاير  شعره  على ظهره ، مما جعله يبدو أشعثًا قليلاً. بعد عدة لكمات أخرى ، تراجع إلى الوراء وقام بتعديل بدلته السوداء.

فعلت كما طلب. لوح المضيف بيده وبدأ الجدار خلفي يتحرك. ظهرت قيود وامتدت من الحجر وحول ساقي وذراعي ، وتثبتي على الحائط.

سارع شاب لمسح العرق من وجه اللورد غرانبل. كان للفتى نفس الشعر الأشقر مثل كل أل- غرانبل الآخرين الذين قابلتهم ، لكنه  يفتقر إلى بنية كالون.

‘ليس صحيحاً إنه  شيئ للتركيز عليه … لشغل ذهني ، على ما أعتقد‘

صدى صوت شخص   من خارج زنزانتي  “اللورد تيتوس؟”

ابتسم الجلاد ، وكشف عن أسنان سوداء متعفنة “نعم ، سيد ماثيوس.” قال لي   “غراي ، أليس كذلك؟ أنا بيتراس. أود أن أقول أنه من دواعي سروري مقابلتك، ولكن ”  اتسعت ابتسامته ” أعدك بأنها لن تكون كذلك. ”

استدار اللورد وخرج إلى الرواق الحجري القذر دون حتى إلقاء نظرة ثانية في اتجاهي.

“قدرات شفاء بسيطة حتى مع ختم المانا” تمتم في نفسه “تحمل عالي للألم ، ويرجع ذلك على الأرجح إلى نفس القدرة. نعم ، حان الوقت لتجربة شيء آخر “.

لقد مرت ثلاثة أيام منذ أن خرجت من البوابة ووقعت في هذه الفوضى. زارني والد كالون  كل يوم ليسألني سؤالاً واحداً: هل قتلت أبنائي؟ وكل يوم عندما أخبرته أنني لم أفعل ذلك ،  قضى بضع دقائق يضربني قبل أن يغادر. قضيت بقية وقتي بمفردي مع ريجيس وأفكاري.

اختبرت قوتهم  وثنيت ذراعي وكتفي حتى بدأ الحجر في الاهتزاز.

لم يكن الأمر سيئًا على الإطلاق. كان جسد الأزوراس الجديد أكثر من قادر على التصدي لبضع لكمات ، وحتى الآن لم يكن هناك أي استجوابات مطولة أيضًا. أسوأ جزء  ليس المحاكمة ، ولكن حالة إيلي.

قال “الصاعد غراي، أود أن تشرح لي لماذا قتلت اللورد كالون من دماء غرانبل ، واللورد عزرا من دماء غرانبل ، والسيدة رياح من دماء فالين. من فضلك  لا تدخر أي تفاصيل “.

لم يتم إعادة شحن القطعة الأثرية. كنت أتحقق من ذلك كل بضع دقائق ، لكن في وقت ما خلال اليوم الثاني ، أشار ريجيس إلى أنني أبدو كشخص مجنون ، لذلك كنت أفحصها مرة واحدة فقط كل ساعة.

ثبت أصابعه على ذراعي  وانتابه نوع من البهجة. استطعت أن أفهم من التركيز على وجهه أنه  يُلقي تعويذة ، لكن لم يحدث شيء ، حتى عندما بدأ العرق يتقطر من جبهته  وأصبح كل نفس لهث يائس.

ظهر الرجل العجوز الذي قاد أمر اعتقالي ، والذي عرفت هويته بصفته وصي اللورد غرانبل  ولوح للحراس لإطلاق سراحي ، وفي لحظات أصبحت  وحدي مرة أخرى.

لم أقل شيئًا ، لكنني حافظت على  تعبيري غير المبالي.

فكر ريجيس في اللحظة التي أغلق فيها الحراس الباب: “بقدر ما هو ممتع أن مشاهدتك تتظاهر بأنك حقيبة ملاكمة ، أشعر بالملل، نحن حقا سنفعل هذا لمدة ثلاثة أسابيع كاملة؟”

“من أين أبدأ  سيد ماثيوس؟” سأل بصوت عالٍ  وعيناه السوداوان تفحصان  جسدي.

‘اذهب ونم قليلاً ‘  قاطعته.

“الآن ، لو سمحت رجاءًا عد وقف موازي للحائط …”

“فظ” تذمر.

أخرج الجرح قطرة دم قبل أن يلتئم.

بعد إلقاء نظرة خاطفة على الباب ذي القضبان للتأكد من أن الحارس الموجود في نهاية القاعة لا يستطيع رؤية زنزانتي ، استلقيت على السرير وسحبت الفاكهة الجافة  من رون البُعد الخاص بي. ذكرتني على الفور بـ قرية قمة الجبل الثلجي حيث تدربت مع الخطوات الثلاث.

تعرق النبيل عريض الكتفين  وتطاير  شعره  على ظهره ، مما جعله يبدو أشعثًا قليلاً. بعد عدة لكمات أخرى ، تراجع إلى الوراء وقام بتعديل بدلته السوداء.

تخيلت القمم  والوديان ، وتركت ​​ذهني ينزلق إلى الحالة التأملية التي كنت أستخدمها أثناء التدريب مع نسخ الظل ، أطلقت كمية صغيرة من الأثير ووجهته نحو طرف إصبعي السبابة.

وسرعان ما قمت بتخزين البذرة ثم وقفت وسرت إلى باب الزنزانة وأرحت يدي على القضبان.  فجأة انتقلت  مانا من  يدي  إلى ذراعي مثل صاعقة البرق. زفرت وابتعدت ثم أثنيت أصابعي.

طافت الطاقة الأرجواني بهدوء حيث تشكلت في امتداد رفيع منحني قليلاً لإصبعي. أدخلت “المخلب” الأثيري في الفتحة نحو بذرة بحجم حبة البازلاء. على الرغم من أنني تمكنت من الإمساك بالبذرة ، عندما حاولت سحبها ، فقد الأثير شكله وتبدد.

يبدو أن افتقاري للرد لم يزعج بيتراس على الإطلاق. أخرج خنجرًا متوهجاً ولوح به عبر أعلى ذراعي. أصبح الخنجر حاداً لدرجة أنني بالكاد شعرت به.

أخذت نفساً عميقاً ، واستحضرت المخلب مرة أخرى وحاولت مرة أخرى وكلن النتائج مماثلة. بقيت في هذه الدورة لمدة ساعة أو ساعتين أخريين قبل أن يقطع ريجيس ممارستي.

“أرى. حسناً” غادر ماثيوس دون أن يقول أي شيء   وأغلق باب الزنزانة  خلفه.

تذمر ريجيس: “لقد كنت تفعل هذا لساعات، ألا تتعب من ذلك؟”

سحب الخنجر وحدق في الجرح. تركت الأثير يتدفق بحرية. لا يزال نصفهم يتجه نحو الأسفل نحو ريجيس ، لكن البقية ذهبوا إلى الجرح العميق في جانبي. بدأ الجرح ببطء يلتئم. أخيرًا جلس بيتراس على سريري. ظل على هذا الحال لبضع دقائق ، محدقًا بصمت في السقف المنخفض.

‘ليس صحيحاً إنه  شيئ للتركيز عليه … لشغل ذهني ، على ما أعتقد‘

فعلت كما طلب. لوح المضيف بيده وبدأ الجدار خلفي يتحرك. ظهرت قيود وامتدت من الحجر وحول ساقي وذراعي ، وتثبتي على الحائط.

‘أوه.  مثل الحياكة؟‘

قال “الصاعد غراي، أود أن تشرح لي لماذا قتلت اللورد كالون من دماء غرانبل ، واللورد عزرا من دماء غرانبل ، والسيدة رياح من دماء فالين. من فضلك  لا تدخر أي تفاصيل “.

دحرجت عيني ‘ نعم ريجيس. إن التلاعب بالأثير في سلاح قوي وقاتل يشبه تمامًا الحياكة ‘ كنت أنوي العودة إلى تدريبي ، لكن صدى خطى  الدرج أخبرتني أن شخصًا ما قادم.

لقد مرت ثلاثة أيام منذ أن خرجت من البوابة ووقعت في هذه الفوضى. زارني والد كالون  كل يوم ليسألني سؤالاً واحداً: هل قتلت أبنائي؟ وكل يوم عندما أخبرته أنني لم أفعل ذلك ،  قضى بضع دقائق يضربني قبل أن يغادر. قضيت بقية وقتي بمفردي مع ريجيس وأفكاري.

 

“عادةً ما أحفظ هذا لوقت لاحق ، لكن …” ظهرت  ابتسامة مخادعة على وجهه “يمكنني أن أخبرك أنك بحاجة … معاملة خاصة.”

وسرعان ما قمت بتخزين البذرة ثم وقفت وسرت إلى باب الزنزانة وأرحت يدي على القضبان.  فجأة انتقلت  مانا من  يدي  إلى ذراعي مثل صاعقة البرق. زفرت وابتعدت ثم أثنيت أصابعي.

تأوه ريجيس  “آه ، كان ذلك محرجًا للغاية  لدرجة أني شعرت بأن شعر أقدامي قد إختفى “.

ظهر المضيف مرة أخرى. ابتسم ابتسامة سخيفة عندما لاحظ انزعاجي الواضح  “أوه  أنا آسف ، الصاعد غراي ، هل نسوا ذكر الباب؟ القضبان تمنع اللمس الجسدي،  للتأكد من أن ضيوفنا لا يحاولون الهروب بالطبع ”

“فعلت ماذا؟” أجبته بلامبالاة .

“الآن ، لو سمحت رجاءًا عد وقف موازي للحائط …”

ترجمة : Sadegyptian

فعلت كما طلب. لوح المضيف بيده وبدأ الجدار خلفي يتحرك. ظهرت قيود وامتدت من الحجر وحول ساقي وذراعي ، وتثبتي على الحائط.

بعد إلقاء نظرة خاطفة على الباب ذي القضبان للتأكد من أن الحارس الموجود في نهاية القاعة لا يستطيع رؤية زنزانتي ، استلقيت على السرير وسحبت الفاكهة الجافة  من رون البُعد الخاص بي. ذكرتني على الفور بـ قرية قمة الجبل الثلجي حيث تدربت مع الخطوات الثلاث.

قال بثقة: “لا تكافح، تم تصميم هذه الأغلال أفضل حرفي   في السيادة المركزية. الأغلال  غير قابلة للكسر “.

تذمر ريجيس: “لقد كنت تفعل هذا لساعات، ألا تتعب من ذلك؟”

اختبرت قوتهم  وثنيت ذراعي وكتفي حتى بدأ الحجر في الاهتزاز.

 

‘عفوًا ، اعتقد أنني كدت أكسرهم ‘

ظهرت على وجهي    ابتسام مما جعل  بيتراس يعبس بشدة عندما رأى  ذلك.

لا يزال المضيف ذو الشعر الذهبي يبتسم ، ويبدو أنه لم يلاحظ. عدت مظهري الساكن  بنظرة ملل وقلت  ” أغلال جيدة”.

أخرج الجرح قطرة دم قبل أن يلتئم.

لمعت أسنانه عندما  ابتسم ” الصاعد غراي، أدركت أن وقتك في المقابر الأثرية من المحتمل أن يكون قد حفز جسدك لمقاومة  الخوف  ، وقد أظهرت بالفعل أنك بارع في تحمل الألم. سأعترف بأن اللورد تيتوس  محبط للغاية بسبب افتقارك للتعبير. إنه يود أن يراك تلتوي من الألم  “.

‘ليس صحيحاً إنه  شيئ للتركيز عليه … لشغل ذهني ، على ما أعتقد‘

وقف الشيخ جانبًا حتى يتمكن رجل آخر من فتح الباب ودخول الزنزانة. كان هذا الرجل طويل القامة وعريض يرتدي درعًا جلديًا داكنًا مرصعًا بمسامير ذهبية تفوح منها رائحة الزيت القوية ، والتي تتناسب مع شعره الأسود الدهني وخاتم الذهب في أذنه.

ظهر المضيف مرة أخرى. ابتسم ابتسامة سخيفة عندما لاحظ انزعاجي الواضح  “أوه  أنا آسف ، الصاعد غراي ، هل نسوا ذكر الباب؟ القضبان تمنع اللمس الجسدي،  للتأكد من أن ضيوفنا لا يحاولون الهروب بالطبع ”

“من أين أبدأ  سيد ماثيوس؟” سأل بصوت عالٍ  وعيناه السوداوان تفحصان  جسدي.

ابتسم الجلاد ، وكشف عن أسنان سوداء متعفنة “نعم ، سيد ماثيوس.” قال لي   “غراي ، أليس كذلك؟ أنا بيتراس. أود أن أقول أنه من دواعي سروري مقابلتك، ولكن ”  اتسعت ابتسامته ” أعدك بأنها لن تكون كذلك. ”

جعد الرجل العجوز حواجبه عند سماع الجلاد “أوه ، لن أخبرك كيف تقوم بعملك. فقط اجعله يتحدث “نظر لي ماثيوس  من خلف الجلاد “سأعود  بعد عشرين دقيقة للاستجواب.”

بحثت عيناه  السوداء  عن أي تلميح من الألم أو الخوف يمكن أن يواسي نفسه به ، لكنني لم أعطه شيئًا.

ابتسم الجلاد ، وكشف عن أسنان سوداء متعفنة “نعم ، سيد ماثيوس.” قال لي   “غراي ، أليس كذلك؟ أنا بيتراس. أود أن أقول أنه من دواعي سروري مقابلتك، ولكن ”  اتسعت ابتسامته ” أعدك بأنها لن تكون كذلك. ”

أجبته بنبرة ندم: “لقد فقدته ، مع كل متعلقاتي. أخبرت الحارس بذلك بالفعل “.

تأوه ريجيس  “آه ، كان ذلك محرجًا للغاية  لدرجة أني شعرت بأن شعر أقدامي قد إختفى “.

تأوه ريجيس  “آه ، كان ذلك محرجًا للغاية  لدرجة أني شعرت بأن شعر أقدامي قد إختفى “.

لم أقل شيئًا ، لكنني حافظت على  تعبيري غير المبالي.

“فعلت ماذا؟” أجبته بلامبالاة .

يبدو أن افتقاري للرد لم يزعج بيتراس على الإطلاق. أخرج خنجرًا متوهجاً ولوح به عبر أعلى ذراعي. أصبح الخنجر حاداً لدرجة أنني بالكاد شعرت به.

تلاشت ابتسامة بيتراس.  نظر إلي بحذر قبل أن يجرح نفس المكان ، أبطأ وأعمق هذه المرة. أدركت أن شفاءي الشديد سوف يجذب انتباهًا غير مرغوب فيه وحاولت تقليل  الأثير.  نجح الأمر  جزئيًا.

أخرج الجرح قطرة دم قبل أن يلتئم.

وسرعان ما قمت بتخزين البذرة ثم وقفت وسرت إلى باب الزنزانة وأرحت يدي على القضبان.  فجأة انتقلت  مانا من  يدي  إلى ذراعي مثل صاعقة البرق. زفرت وابتعدت ثم أثنيت أصابعي.

تلاشت ابتسامة بيتراس.  نظر إلي بحذر قبل أن يجرح نفس المكان ، أبطأ وأعمق هذه المرة. أدركت أن شفاءي الشديد سوف يجذب انتباهًا غير مرغوب فيه وحاولت تقليل  الأثير.  نجح الأمر  جزئيًا.

لا يزال المضيف ذو الشعر الذهبي يبتسم ، ويبدو أنه لم يلاحظ. عدت مظهري الساكن  بنظرة ملل وقلت  ” أغلال جيدة”.

‘ريجيس ، اذهب إلى قدمي اليسرى‘

ريجيس ، الذي ظل هادئًا بشكل غير معهود طوال فترة التعذيب وبعد المقابلة ، قال    ‘هل انت بخير؟’

“إذا كان هذا يتعلق بتعليق شعر قدمي في وقت سابق ، فقد كنت أفكر في …”

لا يزال المضيف ذو الشعر الذهبي يبتسم ، ويبدو أنه لم يلاحظ. عدت مظهري الساكن  بنظرة ملل وقلت  ” أغلال جيدة”.

‘أنا بحاجة للحد من  الشفاء الخاص بي. افعل ذلك‘

تلاشت ابتسامة بيتراس.  نظر إلي بحذر قبل أن يجرح نفس المكان ، أبطأ وأعمق هذه المرة. أدركت أن شفاءي الشديد سوف يجذب انتباهًا غير مرغوب فيه وحاولت تقليل  الأثير.  نجح الأمر  جزئيًا.

تحرك رفيقي عبر جسدي إلى قدمي ، وأعدن توجيه  الأثير نحوه بأي قوة جذب لديه.

عندما رفع بيتراس خنجره المتوهج ، تركت علامة الحروق وراءها ندبة عميقة في لحمي. بدلاً من الألم ، شعرت فقط بنوع من الوخز عندما بدأ الأثير في علاج الجرح ، لكنه يعالج بشكل أبطأ الآن عن الجرح السابق.

بدا الجرح الثاني أبطأ في الشفاء. لم يصنع بيتراس ثالثًا على الفور ، وبدلاً من ذلك شاهد باهتمام بينما الأثير المتبقي يعالج جسدي  مرة أخرى. بالنسبة لي  كان الشفاء بطيئًا ، لكن بالمقارنة مع الشخص العادي ،  لا يزال سريعًا بشكل لا يصدق.

جعد الرجل العجوز حواجبه عند سماع الجلاد “أوه ، لن أخبرك كيف تقوم بعملك. فقط اجعله يتحدث “نظر لي ماثيوس  من خلف الجلاد “سأعود  بعد عشرين دقيقة للاستجواب.”

حرك إصبعه الخشن على المكان الذي اختفى فيه الجرح دون ندبة.

ريجيس ، الذي ظل هادئًا بشكل غير معهود طوال فترة التعذيب وبعد المقابلة ، قال    ‘هل انت بخير؟’

قام بفحص الأغلال  للتأكد من أنها مربوطة بإحكام ، ثم ابتعد عني خطوة “كيف فعلت ذلك؟”

 

“فعلت ماذا؟” أجبته بلامبالاة .

قال “الصاعد غراي، أود أن تشرح لي لماذا قتلت اللورد كالون من دماء غرانبل ، واللورد عزرا من دماء غرانبل ، والسيدة رياح من دماء فالين. من فضلك  لا تدخر أي تفاصيل “.

عبس الجلاد  وأمسك  بالخنجر. بدأ الخنجر يتوهج باللون الأحمر وحرق  بشرتي حتى امتلأت  الزنزانة برائحة اللحم المحترق.

ألقى الخنجر  الذي لا يزال متوهجًا إلى  الزاوية ، وطقطق أصابعه.

تركت عقلي يتولى أمر  الألم وركزت داخلياً للتحكم  في الأثير  الذي يدور بداخلي وحجبته  قدر المستطاع. كان هناك تيار صغير يتنقل ، نصفه سحبه  ريجيس ، لكن البعض أتنقل  باتجاه يدي.

“عادةً ما أحفظ هذا لوقت لاحق ، لكن …” ظهرت  ابتسامة مخادعة على وجهه “يمكنني أن أخبرك أنك بحاجة … معاملة خاصة.”

عندما رفع بيتراس خنجره المتوهج ، تركت علامة الحروق وراءها ندبة عميقة في لحمي. بدلاً من الألم ، شعرت فقط بنوع من الوخز عندما بدأ الأثير في علاج الجرح ، لكنه يعالج بشكل أبطأ الآن عن الجرح السابق.

سردت الحقيقة بقدر ما أستطيع بشكل مريح ، لكنني لاحظت بعناية كلامي  عندما طلبوا مني  أن أكرر كل ما قلته.

وضع الجلاد إبهامه على الجرح  وضغط بشدة ، وعيناه الداكنة تفحص كل شبر وكل حركة مني ، لكن الألم لم يكن شيئًا. أنزل وجهه  إلى أسفل وعبس.

‘حان الوقت. إذن ماذا  بعد ذلك؟‘

“قدرات شفاء بسيطة حتى مع ختم المانا” تمتم في نفسه “تحمل عالي للألم ، ويرجع ذلك على الأرجح إلى نفس القدرة. نعم ، حان الوقت لتجربة شيء آخر “.

‘مررت بما هو أسوأ‘

ألقى الخنجر  الذي لا يزال متوهجًا إلى  الزاوية ، وطقطق أصابعه.

أجبته ‘أجل ‘  وأنا أرتاح على السرير ‘ وضعت  نفسي في وضع أسوأ بكثير عند تشكيل قنوات الأثير الخاصة بي والتدريب في المقابر الأثرية‘

“عادةً ما أحفظ هذا لوقت لاحق ، لكن …” ظهرت  ابتسامة مخادعة على وجهه “يمكنني أن أخبرك أنك بحاجة … معاملة خاصة.”

استدار اللورد وخرج إلى الرواق الحجري القذر دون حتى إلقاء نظرة ثانية في اتجاهي.

“أوه آرثر ، معاملة خاصة. أعتقد أنه يحبك ” مازح ريجيس.

ظهر المضيف مرة أخرى. ابتسم ابتسامة سخيفة عندما لاحظ انزعاجي الواضح  “أوه  أنا آسف ، الصاعد غراي ، هل نسوا ذكر الباب؟ القضبان تمنع اللمس الجسدي،  للتأكد من أن ضيوفنا لا يحاولون الهروب بالطبع ”

ظهرت على وجهي    ابتسام مما جعل  بيتراس يعبس بشدة عندما رأى  ذلك.

ثبت أصابعه على ذراعي  وانتابه نوع من البهجة. استطعت أن أفهم من التركيز على وجهه أنه  يُلقي تعويذة ، لكن لم يحدث شيء ، حتى عندما بدأ العرق يتقطر من جبهته  وأصبح كل نفس لهث يائس.

“هل تعتقد أن هذا مضحك ، الصاعد غراي؟” سأل بصوت أعلى  “لنبدأ إذن!”

ظهر الرجل العجوز الذي قاد أمر اعتقالي ، والذي عرفت هويته بصفته وصي اللورد غرانبل  ولوح للحراس لإطلاق سراحي ، وفي لحظات أصبحت  وحدي مرة أخرى.

ثبت أصابعه على ذراعي  وانتابه نوع من البهجة. استطعت أن أفهم من التركيز على وجهه أنه  يُلقي تعويذة ، لكن لم يحدث شيء ، حتى عندما بدأ العرق يتقطر من جبهته  وأصبح كل نفس لهث يائس.

 

لا يزال الحرق على ظهر يدي يتعافى ، وظل بيتراس يلقي نظرة خاطفة عليه ، وأصبح تعبيره أكثر إحباطًا لك ثانية.

ظهر الرجل العجوز الذي قاد أمر اعتقالي ، والذي عرفت هويته بصفته وصي اللورد غرانبل  ولوح للحراس لإطلاق سراحي ، وفي لحظات أصبحت  وحدي مرة أخرى.

أمسك يدي هكذا لدقيقة أخرى قبل أن يتركها باشمئزاز “هذا غير ممكن!” صرخ وسار في  الزنزانة الصغيرة  “مستحيل!” استدار وصرخ  بصوت أعلى “من أنت بحق الجحيم؟”

 

قلت بصراحة: “بريء وجائع بعض الشيء.”

هبطت قبضة اللورد غرانبل الكبيرة على جانبي. وقف حراسه حولي ممسكين بي من ذراعي ويديّ ما زالتا مقيّدة. كانت الضربة التالية على وجهي ، ثم سلسلة من اللكمات على ضلوعي.

انتزع بيتراس خنجره من الأرض ، واتخذ خطوتين سريعتين نحوي وأدخل خنجره  إلى جانبي ، أسفل ضلوعي مباشرة. على الرغم من أنه لم يعد متوهجًا ، إلا أنه لا يزال ساخناً ، وشعرت أنه يحرق جسدي من الداخل.

لم يكن هناك سؤال. ظننت أن اسم إيلي ينبض في عقلي بينما أضغط على القطعة الأثرية  في قبضتي. انتشر ضباب أبيض على سطح الحجر ، ولم أنجذب  على الفور كما كنت من قبل. أغلقت عيني ، ركزت بشدة ، تخيلت وجهها ورددت اسمها في ذهني: إيليانور ليوين ، إيليانور ليوين … إيلي …

‘مررت بما هو أسوأ‘

اختبرت قوتهم  وثنيت ذراعي وكتفي حتى بدأ الحجر في الاهتزاز.

بحثت عيناه  السوداء  عن أي تلميح من الألم أو الخوف يمكن أن يواسي نفسه به ، لكنني لم أعطه شيئًا.

“من أين أبدأ  سيد ماثيوس؟” سأل بصوت عالٍ  وعيناه السوداوان تفحصان  جسدي.

سحب الخنجر وحدق في الجرح. تركت الأثير يتدفق بحرية. لا يزال نصفهم يتجه نحو الأسفل نحو ريجيس ، لكن البقية ذهبوا إلى الجرح العميق في جانبي. بدأ الجرح ببطء يلتئم. أخيرًا جلس بيتراس على سريري. ظل على هذا الحال لبضع دقائق ، محدقًا بصمت في السقف المنخفض.

‘عفوًا ، اعتقد أنني كدت أكسرهم ‘

“لم أرَ أحدًا يشفي جراحه أسرع منك، ومع ذلك لا تتفاعل المانا مع تعويذتي. يجب أن يعمل خنجري على تحويل كل عصب في جسدك إلى خطوط مشتعلة إذا كان لديك أي مانا على الإطلاق. أنا لا أفهم  ”  أدار رأسه وحدق بي. تلاشى غضبه بسبب الفضول. “هل هو رون؟ ا … ا … ا ريجاليا؟ قيل لي أن روناتك  غامضة، لكن لا شيء غير عادي  “.

‘اذهب ونم قليلاً ‘  قاطعته.

هززت كتفي  بينما أنا مثبت على الحائط كما كنت.

هززت كتفي  بينما أنا مثبت على الحائط كما كنت.

“رجل غامض …” قال بيتراس وهو ينظر إلى السقف  “لا رد فعل بعد،  لذلك لا يوجد شيء  سوى معرفة مدى قوة هذه القدرة.”

ظهر المضيف مرة أخرى. ابتسم ابتسامة سخيفة عندما لاحظ انزعاجي الواضح  “أوه  أنا آسف ، الصاعد غراي ، هل نسوا ذكر الباب؟ القضبان تمنع اللمس الجسدي،  للتأكد من أن ضيوفنا لا يحاولون الهروب بالطبع ”

وقف الجلاد من على السرير وأمسك خنجره بينما يظهر ابتسامة كريهة.

ثبت أصابعه على ذراعي  وانتابه نوع من البهجة. استطعت أن أفهم من التركيز على وجهه أنه  يُلقي تعويذة ، لكن لم يحدث شيء ، حتى عندما بدأ العرق يتقطر من جبهته  وأصبح كل نفس لهث يائس.

****

بعد إلقاء نظرة خاطفة على الباب ذي القضبان للتأكد من أن الحارس الموجود في نهاية القاعة لا يستطيع رؤية زنزانتي ، استلقيت على السرير وسحبت الفاكهة الجافة  من رون البُعد الخاص بي. ذكرتني على الفور بـ قرية قمة الجبل الثلجي حيث تدربت مع الخطوات الثلاث.

بحلول الوقت الذي عاد فيه الشيخ ذو الشعر الذهبي ، كانت ملابسي ممزقة وملطخة بدمي. أخذ بيتراس وقته  وأحدث جرحًا بعد جرح بتركيز بطيء ومتعمد. أغلقت الجروح  أبطأ قليلاً الآن، لكنني لم أكافئ جهود الجلاد حتى مع بتحريك جفن.

لم يتم إعادة شحن القطعة الأثرية. كنت أتحقق من ذلك كل بضع دقائق ، لكن في وقت ما خلال اليوم الثاني ، أشار ريجيس إلى أنني أبدو كشخص مجنون ، لذلك كنت أفحصها مرة واحدة فقط كل ساعة.

بدا الرجل العجوز  ماثيوس  مندهشًا من حالتي. حدق في بيتراس ، لكن الألاكاريا النحيل هز كتفيه اعتذاريًا “يمكنك تركنا الآن. انتظر في القاعة “.

 

تراجعت  بيتراس وخرج من الزنزانة. انتظر ماثيوس حتى ذهب ليبدأ في طرح الأسئلة.

“أوه آرثر ، معاملة خاصة. أعتقد أنه يحبك ” مازح ريجيس.

قال “الصاعد غراي، أود أن تشرح لي لماذا قتلت اللورد كالون من دماء غرانبل ، واللورد عزرا من دماء غرانبل ، والسيدة رياح من دماء فالين. من فضلك  لا تدخر أي تفاصيل “.

“من أين أبدأ  سيد ماثيوس؟” سأل بصوت عالٍ  وعيناه السوداوان تفحصان  جسدي.

تحدثت بهدوء ووضوح قدر استطاعتي ، قلت: “لم أقتل أحداً. أثبتت المقابر الأثرية أنها أصعب بكثير مما توقع كالون ، وسقط من الوحوش بداخلها “.

لقد دفعتني العادة إلى سحب القطعة الأثرية  من رون البُعد  الخاص بي للتحقق ، وشعرت بصدمة من الأدرينالين وجلست سريعًا عندما أدركت أن الحجر  دافئ عندما لمسته وتفاعل بهدوء مع الطاقة الأثيرية الخافتة.

عبس  ماثيوس ورفع حواجبه  “يجب أن تفهم  الصاعد غراي   أن لدينا شاهد على هذه الأفعال. نحن نعلم ما حدث. يرغب اللورد والسيدة غرانبل الآن في فهم السبب “.

****

اقترب مني  وقال” هل كان هذا الهجوم سياسيًا؟ هل أنت قاتل أرسله دم منافس؟ ”

عبس الجلاد  وأمسك  بالخنجر. بدأ الخنجر يتوهج باللون الأحمر وحرق  بشرتي حتى امتلأت  الزنزانة برائحة اللحم المحترق.

“إذا كنت كذلك ، فقد قمت بعمل رديء جدًا لأنني تركت شاهد ”

على الرغم من أن عيني  مغمضة ، شعرت أن تصوري قد تغير فجأة. اختفى حضور ريجيس ، كما اختفى شعور الحجر البارد تحت قدمي.

لم تتحسن الأمور من هناك. ضغط علي ماثيوس للحصول على تفاصيل  صعودنا ، من كيفية العثور على أل- غرانبل ، إلى الأشكال التي اتخذتها الوحوش داخل المقابر الأثرية ، وصولاً إلى التفاصيل الصغيرة مثل ما أكلناه جميعًا عندما كنا محاصرين في غرفة المرايا..

بدا الجرح الثاني أبطأ في الشفاء. لم يصنع بيتراس ثالثًا على الفور ، وبدلاً من ذلك شاهد باهتمام بينما الأثير المتبقي يعالج جسدي  مرة أخرى. بالنسبة لي  كان الشفاء بطيئًا ، لكن بالمقارنة مع الشخص العادي ،  لا يزال سريعًا بشكل لا يصدق.

سردت الحقيقة بقدر ما أستطيع بشكل مريح ، لكنني لاحظت بعناية كلامي  عندما طلبوا مني  أن أكرر كل ما قلته.

قال بثقة: “لا تكافح، تم تصميم هذه الأغلال أفضل حرفي   في السيادة المركزية. الأغلال  غير قابلة للكسر “.

أخيرًا استدار ماثيوس لمغادرة الزنزانة ، لكنه توقف عند المدخل ”  شيء آخر  الصاعد غراي. أين قمت بإخفاء خاتم البُعد الخاص بك؟ ”

****

أجبته بنبرة ندم: “لقد فقدته ، مع كل متعلقاتي. أخبرت الحارس بذلك بالفعل “.

“عادةً ما أحفظ هذا لوقت لاحق ، لكن …” ظهرت  ابتسامة مخادعة على وجهه “يمكنني أن أخبرك أنك بحاجة … معاملة خاصة.”

“أرى. حسناً” غادر ماثيوس دون أن يقول أي شيء   وأغلق باب الزنزانة  خلفه.

ألقى الخنجر  الذي لا يزال متوهجًا إلى  الزاوية ، وطقطق أصابعه.

ريجيس ، الذي ظل هادئًا بشكل غير معهود طوال فترة التعذيب وبعد المقابلة ، قال    ‘هل انت بخير؟’

‘أنا بحاجة للحد من  الشفاء الخاص بي. افعل ذلك‘

أجبته ‘أجل ‘  وأنا أرتاح على السرير ‘ وضعت  نفسي في وضع أسوأ بكثير عند تشكيل قنوات الأثير الخاصة بي والتدريب في المقابر الأثرية‘

أجبته بنبرة ندم: “لقد فقدته ، مع كل متعلقاتي. أخبرت الحارس بذلك بالفعل “.

لقد دفعتني العادة إلى سحب القطعة الأثرية  من رون البُعد  الخاص بي للتحقق ، وشعرت بصدمة من الأدرينالين وجلست سريعًا عندما أدركت أن الحجر  دافئ عندما لمسته وتفاعل بهدوء مع الطاقة الأثيرية الخافتة.

“أوه آرثر ، معاملة خاصة. أعتقد أنه يحبك ” مازح ريجيس.

نشط الحجر مجدداً!

صدى صوت شخص   من خارج زنزانتي  “اللورد تيتوس؟”

‘حان الوقت. إذن ماذا  بعد ذلك؟‘

انتزع بيتراس خنجره من الأرض ، واتخذ خطوتين سريعتين نحوي وأدخل خنجره  إلى جانبي ، أسفل ضلوعي مباشرة. على الرغم من أنه لم يعد متوهجًا ، إلا أنه لا يزال ساخناً ، وشعرت أنه يحرق جسدي من الداخل.

لم يكن هناك سؤال. ظننت أن اسم إيلي ينبض في عقلي بينما أضغط على القطعة الأثرية  في قبضتي. انتشر ضباب أبيض على سطح الحجر ، ولم أنجذب  على الفور كما كنت من قبل. أغلقت عيني ، ركزت بشدة ، تخيلت وجهها ورددت اسمها في ذهني: إيليانور ليوين ، إيليانور ليوين … إيلي …

حرك إصبعه الخشن على المكان الذي اختفى فيه الجرح دون ندبة.

“آرثر ”  فكر ريجيس   “أنا آسف”

وضع الجلاد إبهامه على الجرح  وضغط بشدة ، وعيناه الداكنة تفحص كل شبر وكل حركة مني ، لكن الألم لم يكن شيئًا. أنزل وجهه  إلى أسفل وعبس.

على الرغم من أن عيني  مغمضة ، شعرت أن تصوري قد تغير فجأة. اختفى حضور ريجيس ، كما اختفى شعور الحجر البارد تحت قدمي.

ترجمة : Sadegyptian

ببطء  فتحت عيني.

‘أوه.  مثل الحياكة؟‘

أول ما رأيته هي إيلي. أختي حية وآمنة.

صدى صوت شخص   من خارج زنزانتي  “اللورد تيتوس؟”

 

ببطء  فتحت عيني.

 

‘ريجيس ، اذهب إلى قدمي اليسرى‘

 

لا يزال الحرق على ظهر يدي يتعافى ، وظل بيتراس يلقي نظرة خاطفة عليه ، وأصبح تعبيره أكثر إحباطًا لك ثانية.

ترجمة : Sadegyptian

قال “الصاعد غراي، أود أن تشرح لي لماذا قتلت اللورد كالون من دماء غرانبل ، واللورد عزرا من دماء غرانبل ، والسيدة رياح من دماء فالين. من فضلك  لا تدخر أي تفاصيل “.

 

أخذت نفساً عميقاً ، واستحضرت المخلب مرة أخرى وحاولت مرة أخرى وكلن النتائج مماثلة. بقيت في هذه الدورة لمدة ساعة أو ساعتين أخريين قبل أن يقطع ريجيس ممارستي.

 

سردت الحقيقة بقدر ما أستطيع بشكل مريح ، لكنني لاحظت بعناية كلامي  عندما طلبوا مني  أن أكرر كل ما قلته.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

أجبته بنبرة ندم: “لقد فقدته ، مع كل متعلقاتي. أخبرت الحارس بذلك بالفعل “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط