Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 327

ثمن بالغ

ثمن بالغ

 

قال كما لو  يقرأ أفكاري  “جاءتني الجدة رينيا برؤية ” بدا صوت فيريون حادًا وحازمًا ، كما لو أن هذه الكلمات تشرح كل شيء “أخبرتني أن الأزوراس من أفيوتس سيأتي لمساعدتنا ، لكن عشيرة فريترا يتوقعون انتهاك موافقتهم ، وسوف يقلبون الهجوم علينا. قالت إنهم سيحاولون جعل الأمر يبدو وكأن الأزوراس أعداؤنا ، لكنهم ليسوا كذلك “.

 

ثبت نفسه بشكل محرج ، مائلًا إلى جانبه الأيمن. لقد أصيب بشدة أثناء القتال ضد بيلال ؛ لقد فوجئت برؤيته واقفاً هنا.

ضغطت على أسناني  لمحاولة البقاء يقظة  وتفادي الألم  الذي غطى كل شبر من جسدي أثناء نقاش القائد فيريون مع جميع الحاضرين. كانت أمي عنيدة جدًا وحاولت إبقائي في المنزل في السرير ، لكنني لم أستطع تفويت اجتماع المجلس. لقد كانوا ينتظرون مني أن أتحسن حتى أتمكن من إخبارهم بما حدث بعد أن عاد الآخرون إلى الملجأ من إيلينوار … ولماذا لم تعد تيسيا أبدًا.

شحب  وجه الجان وتجمد جسده  وفمه نصف مفتوح ، وأصبحت مفاصل أصابعه بيضاء من الإمساك بشدة بحافة الطاولة. بدأت امرأة الجان ، التي لا أتذكر اسمها على الرغم من أنها  في الملجأ منذ البداية ، تبكي.

ولكن الآن بعد أن  تواجدت  في قاعة المؤتمرات الرئيسية في قاعة المدينة – نفس الغرفة التي جلبتني إليها تيسيا لأول مرة إلى اجتماع المجلس – مع كل شخصية مهمة في ديكاثين يحدقون بي، تمنيت نوعًا ما لو استمعت إلى أمي .

زفر بطريقة أخبرتني أنه غير آسف ، ثم استلقى أمام المدخل القاعة.

لقد أخبرت فيريون و بايرون بالفعل عن معظم  ما حدث على أي حال ، لكنني كنت نوعاً ما  غير واعية خلال اليومين الماضيين لذلك لم  أعتقد أنني كنت مفيدة للغاية.

“هل نعرف – ما حجم الانفجار؟” طلب صوت يرتجف. كان أحد الجان الذين أنقذناهم ، الرجل الذي يعرف تيسيا وكاثلين: فيريث.

“—إيليانور؟”

 

أدركت فجأة كم من الوقت بقيت صامتة “عفواً، ماذا؟”

جلست بشكل مستقيم ، سحبت قلادة العنقاء من أسفل قميصي المكسورة الخالية من المانا “هذه.”

قال فيريون بصوت عجوز متعب “هل ترغبين في إخبار المجلس عن مهمتكِ في إيلينوار؟”

انحنت السيدة إستيرا إلى الأمام ، وحركت ساقها  بشكل غير طبيعي إلى جانب   كرسيها “ولكن كيف فعلها ألاكاريا إذن؟ إذا كنت تقول أن عدونا لديه القدرة على القضاء على بلد بأكمله، فلماذا لم يفعلوا ذلك من قبل؟ وما هو أملنا في هزيمتهم؟ ”

وقفت ببطء، ولكن ندمت على ذلك بسرعة ، ثم عدت إلى مقعدي  “اممم ، حسنًا ، كما ترى ، أنا … آه …”

استنكرت سيدتي إستيرا ، ووجهها أظهر السخرية “العجوزة  تدعي   أنها رأت كل هذا قادمًا ، ومع ذلك لم تفعل شيئًا لمنعه؟ ما مدى الرؤى التي لا نعلم عنها إلا بعد فوات الأوان لفعل أي شيء؟ “.

بدا أن شيئاً ضخماً ظهر ورائي مباشرة وامتلأت الغرفة بالصراخ. كاثلين   التي  تجلس بجانبي أخذت نفساً طويلاً  من الدهشة وأخوها سحب  نصف سيفه من غمده قبل أن يدرك ما يحدث.

قال كورتيس: “هذه طريقة غريبة للقول إنهم خانونا عندما هاجموا فريترا من خلف ظهر المجلس مما  أجبرهم على التوقف عن مساعدتنا  وأدى ذلك إلى  سقوط ديكاثين”  على الرغم من أنه أبقى صوته هادئًا ، إلا أن وجنتي الأمير قد تحولتا إلى اللون الأحمر وحدق بشدة في فيريون.

جمع اللورد بايرون  قوة في يديه ، لكنه تراجع عندما استدرت وأرحت يدي على المخلوق الفروي الذي ظهر ورائي.

ثبت نفسه بشكل محرج ، مائلًا إلى جانبه الأيمن. لقد أصيب بشدة أثناء القتال ضد بيلال ؛ لقد فوجئت برؤيته واقفاً هنا.

“بوو ، قلت لك أنتظر في الخارج. لا يمكنك فقط الركض نحوي في كل مرة أشعر فيها بالتوتر قليلاً  “وبخته ، لكنني كنت ممتنة. منحني حضوره القوة.

قال الرمح بفظاظة: “لقد اختفت إيلينوار”.

زفر بطريقة أخبرتني أنه غير آسف ، ثم استلقى أمام المدخل القاعة.

خذلتني الكلمات.  وضغت هيلين ذراعيها حولي وتركت نفسي أغوص فيها. كل يأس وحزن  أرسل صاعقة من الألم من خلالي. ضغط دفء بوو الثقيل على ظهري وهو ينضم إلى عناقنا.

“آسفة”  تمتمت وألقيت نظرة خاطفة على فيريون. حتى إذا بدا الجان العجوز منزعجًا ، فلن يظهر ذلك.

أكمل ألبولد ، ولم ينتظر إجابة على سؤاله  “إيلي رأت الأزوراس المعروف باسم ألدير يشن الهجوم بعينيها.”

“لا داعي للقلق  إيلي. استمري  إذا كنتِ مستعدة”.

حدق باقي أعضاء المجلس بحذر بـ فيريون. كان سؤال ألبولد وفيريث لا يزال عالقًا في رأسي. ولكن كيف يمكنك أن تعرف؟

أخذت نفسًا عميقًا  قبل أن تبدأ الكلمات في التدفق مني. شرحت الجزء الخاص بي في خطتنا لتحرير سجناء الجان من بلدة إيديلهولم الصغيرة ، حيث خضت معركتي ضد شقيق الخادم. أخبرتهم كيف أعطيت ميداليتي لألبولد حتى يتمكن الجان المتبقون من الهروب ، وكيف قتلت تيسيا بيلال.

قالت هيلين: “شيء واحد لا أفهمه حقًا، كيف هرب بوو؟ هل أعادتكما القلادة التي أعطاكما آرثر  كلاكما؟ ”

الجزء الأصعب هو وصف وصول ايلايجا ، لكن لم يقاطعني أحد بينما كنت أتلعثم. نظرت لي كاثلين بذهول  عندما وصلت إلى الجزء الذي تظاهرت فيه بأنني  جندي من ألاكاريا ، وحتى بايرون صفر صافرة منخفضة.  اعتقدت أنه أعجب بذلك.

منذ إيلينوار ، شعرت أن هناك صدع  بداخلي ، وازداد حجمه قليلاً مع كل شيء لطيف قاله لي أحدهم. لم أشعر أنني مثل آرثر. لم أكن  شجاعة أو موهوبة أو قوية … لو كنت كذلك ، لكان بإمكاني فعل شيء ما. كان بإمكاني أن أنقذ تيسيا ، أو أنقذ  الجان أو …

أخيرًا  أخبرتهم كيف عادت تيسيا إلى جانب ايلايجا ، وعن الهجوم ، وكيف حاولت إنقاذ العبيد الجان … لكن …

سقطت قبضة فيريون على الطاولة ، مما جعل الجميع يرتعشون. جلس بوو ونظر إلى  القائد.

لقد بدت الأحداث  كثيرة، وتركت القصة تنتهي بالانفجار الذي أبعدني عن إيلينوار ، ثم انحنيت إلى الأمام لإراحة جبهتي على الطاولة.

قال فيريون بحزم: “كنا ولا نزال حلفاءنا، على الرغم من المظاهر ، لا نعتقد أن الجزء الأكبر من الدمار نتج عن هجوم الأزوراس ، الذي  يهدف فقط إلى تدمير الألكاريون المتجمعين في إيديلهولم.”

سارت هيلين شارد  لتضع يدها على كتفي “لا أحد يستطيع أن يفعل أكثر من ذلك إيليانور. ما أنجزتِه … بصراحة إنه أمر لا يصدق “.

“آسفة”  تمتمت وألقيت نظرة خاطفة على فيريون. حتى إذا بدا الجان العجوز منزعجًا ، فلن يظهر ذلك.

ضغطت كاثلين على يدي وتلألأت الدموع في عيون الأميرة. خلفها ،  بدا كورتيس حزينًا وشاحبًا.

هل كان بإمكان آرثر منعهم من تدمير إيلينوار؟ أتسائل.

“كيف هربتِ؟” سألت   السيدة إستيرا.

بدت لي بصحة جيدة. لم أشك في كلمات فيريون ، لكن في الوقت نفسه  واجهت مشكلة في تصديق أن  صحة جان  ستتدهور بسرعة.

جلست بشكل مستقيم ، سحبت قلادة العنقاء من أسفل قميصي المكسورة الخالية من المانا “هذه.”

“بوو ، قلت لك أنتظر في الخارج. لا يمكنك فقط الركض نحوي في كل مرة أشعر فيها بالتوتر قليلاً  “وبخته ، لكنني كنت ممتنة. منحني حضوره القوة.

لا يزال بإمكاني تخيل كيف نظر  الجان إليّ عندما حاولت وفشلت في تنشيط ميدالية تيسيا وأخذهم جميعًا معي. علموا  أنني لا أستطيع فعل ذلك. علموا أنهم سيموتون. ثم غمرني  الضوء وأصبح كل شيء ضبابياً.

“حسنًا.”نظر الرمح إلى الجان  بعيون حادة “لم يبق شيء بين تلال الوحوش والساحل الشمالي سوى أرض قاحلة محترقة ومدمرة”

لبضع ثوان  كان بإمكاني أن أرى العالم يتمزق من حولي من خلال جدار الطاقة التي استحضرتها قلادة العنقاء . ألاكاريا ، الجان ، المدرجات ، المسرح الصغير ، القصر … اختفى كل شيء في غمضة عين. وبعد ذلك اختفيت أنا أيضًا.

لكن ماذا حدث؟ لقد رأيت الأزوراس يطير فوق المدينة ويشع ضغطًا قويًا لدرجة أنه أصاب الجميع بالشلل ، وأطلق انفجارًا من المانا دمر إيديلهولم … ولكن هل  من الممكن حقًا أن يكون قويًا بما يكفي لتدمير البلد بأكمله؟

استيقظت وأنا أصرخ  وساقاي تتدليان في النهر الصغير. جلس بوو هناك ، والدخان يتصاعد من فروه ،  ظل على قيد الحياة بطريقة ما. آخر شيء سمعته هو هديره  يملأ الكهف قبل أن يُغمى علي من رد الفعل العنيف.

“نحن نتحدث عن التدمير الكامل لوطننا!” صرخ فيريث وعيناه الواسعتان مثبتتان  على فيريون والسيدة إستيرا “لا شيء تقولونه له أي معنى! يبدو الأمر كما لو أنكم لا تهتمون حتى – ”

“هل نعرف – ما حجم الانفجار؟” طلب صوت يرتجف. كان أحد الجان الذين أنقذناهم ، الرجل الذي يعرف تيسيا وكاثلين: فيريث.

“—إيليانور؟”

تبادل فيريون وبايرون نظرة قاتمة. قال فيريون وهو يشير إلى الرمح البشري: “بمجرد عودة إيليانور ، ذهب الجنرال بايرون مباشرة إلى تلال الوحوش  ثم  إيلنوار”.

انتشرت موجات صغيرة من الألم في جسدي بالكامل بينما  ألوي رأسي  لأنظر إلى المتحدث. كان ألبولد ، حارس الجان ، يقف عند الباب على الجانب الآخر من جسد بوو الضخم.

قال الرمح بفظاظة: “لقد اختفت إيلينوار”.

شققنا طريقنا إلى أسفل القاعة وعبر الباب. لم يكن ألبولد في مكانه عندما غادرنا ، لكن الحارس الآخر ، لينا ، أومأ بحزم عندا رأنا.

“ماذا تقصد “اختفت”؟ لا يمكن لبلد أن يختفي فقط! ” جادل فيريث.

“لا داعي للقلق  إيلي. استمري  إذا كنتِ مستعدة”.

“حسنًا.”نظر الرمح إلى الجان  بعيون حادة “لم يبق شيء بين تلال الوحوش والساحل الشمالي سوى أرض قاحلة محترقة ومدمرة”

“الأزوراس  الآن أملنا الوحيد لاستعادة ديكاثين. لقد خاطروا كثيرًا بمهاجمة ألاكاريا في إيلينوار ، وهو عمل  من شأنه كسر قبضة أغرونا على وطننا ، لكن فريترا يعرفون ذلك. بدلاً من السماح باستعادة إيلينوار ، دمرتها  فريترا تمامًا “.

ارتجفت  كاثلين عندما غطت يداها فمها.

“إذن ما الذي تغير؟” ردت.

شحب  وجه الجان وتجمد جسده  وفمه نصف مفتوح ، وأصبحت مفاصل أصابعه بيضاء من الإمساك بشدة بحافة الطاولة. بدأت امرأة الجان ، التي لا أتذكر اسمها على الرغم من أنها  في الملجأ منذ البداية ، تبكي.

“نعم …” أنتِ على حق ، أنا حقًا لا أشعر بهذه الطريقة …”

خلفي  ضغطت هيلين على كتفي مرة أخرى.

وقف فيريث وساقيه يرتعشان قليلاً ، وعليه أن يدعم نفسه بيده على الطاولة “القائد فيريون ، إذا كان الجنرال بايرون على حق ، فإن وطننا …  الجان …” توقف و أخذ نفساً عميقاً “شخص ما يجب أن يجيب على هذه الفظائع. نحن نعلم أن ألاكاريا هم عدونا ، ولكن ما الدليل الذي لدينا على أن الأزوراس ما زالوا حلفاء لنا؟ ”

قال كورتيس   بصوت منخفض: “لكن الأزوراس”.

 

قال فيريون بحزم: “كنا ولا نزال حلفاءنا، على الرغم من المظاهر ، لا نعتقد أن الجزء الأكبر من الدمار نتج عن هجوم الأزوراس ، الذي  يهدف فقط إلى تدمير الألكاريون المتجمعين في إيديلهولم.”

“ماذا؟” قال فيريون ، ولم أستطع إلا أن ألاحظ أنه لم يحاول حتى الإجابة على السؤال.

من الباب خلفي  صدى صوت ناعم “كيف يمكنك أن تعرف ذلك؟”

حتى بايرون بدا متفاجئًا من سماع هذا الخبر. تبادل كورتيس وكاثلين نظرة ، بينما اتكأ الجان على بعضهم البعض للحصول على الدعم.

انتشرت موجات صغيرة من الألم في جسدي بالكامل بينما  ألوي رأسي  لأنظر إلى المتحدث. كان ألبولد ، حارس الجان ، يقف عند الباب على الجانب الآخر من جسد بوو الضخم.

عبس ألبولد ، لكنه استدار وسار بعيدًا.

ثبت نفسه بشكل محرج ، مائلًا إلى جانبه الأيمن. لقد أصيب بشدة أثناء القتال ضد بيلال ؛ لقد فوجئت برؤيته واقفاً هنا.

“الأزوراس  الآن أملنا الوحيد لاستعادة ديكاثين. لقد خاطروا كثيرًا بمهاجمة ألاكاريا في إيلينوار ، وهو عمل  من شأنه كسر قبضة أغرونا على وطننا ، لكن فريترا يعرفون ذلك. بدلاً من السماح باستعادة إيلينوار ، دمرتها  فريترا تمامًا “.

أكمل ألبولد ، ولم ينتظر إجابة على سؤاله  “إيلي رأت الأزوراس المعروف باسم ألدير يشن الهجوم بعينيها.”

“نعم نحن نتحدث عنك. منذ أن عدنا عندما أشعر  بالتوتر أو الخوف بعض الشيء ، كان يهرع إلى جانبي. لذلك يجب أن تكون هذه هي الطريقة التي هرب بها. إنه يسحب المانا الخاص بي ، على الرغم من ذلك أكاد أموت  تقريبًا من رد الفعل العنيف … ”

لم أستطع رؤية وجه فيريون ، لكني سمعت صوته الغاضب المنخفض “هذا اجتماع مجلس مغلق يا ألبولد.عد إلى غرفتك. سنناقش ذلك لاحقا.”

زفر بطريقة أخبرتني أنه غير آسف ، ثم استلقى أمام المدخل القاعة.

عبس ألبولد ، لكنه استدار وسار بعيدًا.

“لا تتحدث معي كما لو كنت مجرد غريب أعمى  يا فتى. أنا أيضا جان! واحد فقد للتو البلد الذي نشأ فيه ، والذي خاض حربين من أجله!

ليس فقط ألبولد. الآخرون ليسوا سعداء تمامًا بتفسير فيريون أيضًا وبدا كورتيس غلايدر عابسًا  وعيونه مثبتة على الطاولة بدلاً من فيريون، بينما واصلت امرأة الجان  البكاء بهدوء.

“لماذا لا نذهب لمقابلة بعض  الأشخاص الذين أنقذتهم؟” قالت هيلين بهدوء “لأذكرك بهدف ما فعلناه”

وقف فيريث وساقيه يرتعشان قليلاً ، وعليه أن يدعم نفسه بيده على الطاولة “القائد فيريون ، إذا كان الجنرال بايرون على حق ، فإن وطننا …  الجان …” توقف و أخذ نفساً عميقاً “شخص ما يجب أن يجيب على هذه الفظائع. نحن نعلم أن ألاكاريا هم عدونا ، ولكن ما الدليل الذي لدينا على أن الأزوراس ما زالوا حلفاء لنا؟ ”

استنكرت سيدتي إستيرا ، ووجهها أظهر السخرية “العجوزة  تدعي   أنها رأت كل هذا قادمًا ، ومع ذلك لم تفعل شيئًا لمنعه؟ ما مدى الرؤى التي لا نعلم عنها إلا بعد فوات الأوان لفعل أي شيء؟ “.

الغضب الذي اجتاح فجأة فيريون عند اقتحام ألبولد الغرفة ذهب بنفس السرعة. ولوح لفيريث للجلوس  “لقد كانوا حلفائنا منذ البداية  فيريث. لا تنسى أنهم أنقذونا من خيانة الملك والملكة غرايسندرز. لقد وجهونا في بداية الحرب  قبل أن نعرف ما الذي نواجهه. لقد حاولوا إنهاء الحرب قبل أن تبدأ “.

استيقظت وأنا أصرخ  وساقاي تتدليان في النهر الصغير. جلس بوو هناك ، والدخان يتصاعد من فروه ،  ظل على قيد الحياة بطريقة ما. آخر شيء سمعته هو هديره  يملأ الكهف قبل أن يُغمى علي من رد الفعل العنيف.

قال كورتيس: “هذه طريقة غريبة للقول إنهم خانونا عندما هاجموا فريترا من خلف ظهر المجلس مما  أجبرهم على التوقف عن مساعدتنا  وأدى ذلك إلى  سقوط ديكاثين”  على الرغم من أنه أبقى صوته هادئًا ، إلا أن وجنتي الأمير قد تحولتا إلى اللون الأحمر وحدق بشدة في فيريون.

ساعد فيريث   امرأة حان على الخروج من الغرفة ، خائفة أثناء المرور بجانب  بوو ، الذي أخذ معظم المدخل. كان فيريون يجري محادثة هامسة مع بايرون ، بينما  كورتيس و كاثلين ينتظران للحديث  مع القائد.

لوح فيريون وتصدى لحجة كورتيس “الهجوم الذي لو نجح   كان سينقذ ديكاثين. القادة يتخذون القرارات كورتيس ، أنت تعلم أنني مثلك، وليست كل هذه القرارات تنتهي بالطريقة التي نأملها “.

“نعم نحن نتحدث عنك. منذ أن عدنا عندما أشعر  بالتوتر أو الخوف بعض الشيء ، كان يهرع إلى جانبي. لذلك يجب أن تكون هذه هي الطريقة التي هرب بها. إنه يسحب المانا الخاص بي ، على الرغم من ذلك أكاد أموت  تقريبًا من رد الفعل العنيف … ”

انحنت السيدة إستيرا إلى الأمام ، وحركت ساقها  بشكل غير طبيعي إلى جانب   كرسيها “ولكن كيف فعلها ألاكاريا إذن؟ إذا كنت تقول أن عدونا لديه القدرة على القضاء على بلد بأكمله، فلماذا لم يفعلوا ذلك من قبل؟ وما هو أملنا في هزيمتهم؟ ”

 

أومأ فيريون “هذا سؤال أفضل.   لا نعرف حتى الآن ، لكن أعتقد أنه يمكننا تخمين سبب عدم القيام بذلك من قبل. بعد كل شيء  أرادوا الاستيلاء على ديكاثين ، وليس حرقها  وتدميرها من على وجه الأرض “.

حتى بايرون بدا متفاجئًا من سماع هذا الخبر. تبادل كورتيس وكاثلين نظرة ، بينما اتكأ الجان على بعضهم البعض للحصول على الدعم.

“إذن ما الذي تغير؟” ردت.

استيقظت وأنا أصرخ  وساقاي تتدليان في النهر الصغير. جلس بوو هناك ، والدخان يتصاعد من فروه ،  ظل على قيد الحياة بطريقة ما. آخر شيء سمعته هو هديره  يملأ الكهف قبل أن يُغمى علي من رد الفعل العنيف.

“ماذا؟” قال فيريون ، ولم أستطع إلا أن ألاحظ أنه لم يحاول حتى الإجابة على السؤال.

زفر بطريقة أخبرتني أنه غير آسف ، ثم استلقى أمام المدخل القاعة.

“نحن نتحدث عن التدمير الكامل لوطننا!” صرخ فيريث وعيناه الواسعتان مثبتتان  على فيريون والسيدة إستيرا “لا شيء تقولونه له أي معنى! يبدو الأمر كما لو أنكم لا تهتمون حتى – ”

ساعد فيريث   امرأة حان على الخروج من الغرفة ، خائفة أثناء المرور بجانب  بوو ، الذي أخذ معظم المدخل. كان فيريون يجري محادثة هامسة مع بايرون ، بينما  كورتيس و كاثلين ينتظران للحديث  مع القائد.

سقطت قبضة فيريون على الطاولة ، مما جعل الجميع يرتعشون. جلس بوو ونظر إلى  القائد.

“كيف هربتِ؟” سألت   السيدة إستيرا.

“لا تتحدث معي كما لو كنت مجرد غريب أعمى  يا فتى. أنا أيضا جان! واحد فقد للتو البلد الذي نشأ فيه ، والذي خاض حربين من أجله!

جلست بشكل مستقيم ، سحبت قلادة العنقاء من أسفل قميصي المكسورة الخالية من المانا “هذه.”

“استمعوا لأنفسكم!” ألتوى وجه فيريون من اليأس  حيث اختفى هدوءه  “كما لو أن وجود الأزوراس كعدو لم يثبت أنه سيئ بما فيه الكفاية ، هل تريدون خوض حرب مع  أفيوتس؟ لا ، إذا كان الأزوراس هم أعداءنا حقًا ، فلن تكون لدينا فرصة لكسب هذه الحرب “.

 

قوبل اندلاع فيريون بصمت صادم. لم أكن متأكدة مما سأقوله ، أو حتى ما أفكر فيه. بدا الأمر وكأنه  يأمل فقط أن الأزوراس لم يدمروا إيلينوار حتى لو رأى الأدلة …

أكمل ألبولد ، ولم ينتظر إجابة على سؤاله  “إيلي رأت الأزوراس المعروف باسم ألدير يشن الهجوم بعينيها.”

لكن ماذا حدث؟ لقد رأيت الأزوراس يطير فوق المدينة ويشع ضغطًا قويًا لدرجة أنه أصاب الجميع بالشلل ، وأطلق انفجارًا من المانا دمر إيديلهولم … ولكن هل  من الممكن حقًا أن يكون قويًا بما يكفي لتدمير البلد بأكمله؟

انحنت السيدة إستيرا إلى الأمام ، وحركت ساقها  بشكل غير طبيعي إلى جانب   كرسيها “ولكن كيف فعلها ألاكاريا إذن؟ إذا كنت تقول أن عدونا لديه القدرة على القضاء على بلد بأكمله، فلماذا لم يفعلوا ذلك من قبل؟ وما هو أملنا في هزيمتهم؟ ”

هززت رأسي ، رغم أن لا  كان ينظر إلي. كنت هناك ، وحتى أنا لا أعرف ما حدث.

كان ذلك جزءًا من السبب الذي جعل الجدة رينيا تختار عزل نفسها  في الكهوف. لأنه عندما اكتشف الناس ما  تعرفه الجدة رينيا – وما  يمكن أن تفعله – لم ينظروا إليها بود أبدًا.

على الرغم من كلماته القاسية ، عندما تنقلت عينا  فيريون في جميع أنحاء الغرفة ، ونظر إلى عيون الجميع، لم يكن تعبيره قاسيًا أو غاضبًا ، فقط مرهقًا. لكن علينا أن نلقي اللوم على الشخص الصحيح  بدلاً من البدأ في الشك في حلفائنا. لقد كانوا ألاكاريا هم الذين هاجمونا وطردونا من منازلنا. لقد كان الألكاريون هم الذين قتلوا ملوكنا في المجلس وقيّدوا شعبنا بالسلاسل. لقد كان الألكاريون هم من سرقوا أرضنا وأحرقوا غاباتنا.

سقطت قبضة فيريون على الطاولة ، مما جعل الجميع يرتعشون. جلس بوو ونظر إلى  القائد.

“الأزوراس  الآن أملنا الوحيد لاستعادة ديكاثين. لقد خاطروا كثيرًا بمهاجمة ألاكاريا في إيلينوار ، وهو عمل  من شأنه كسر قبضة أغرونا على وطننا ، لكن فريترا يعرفون ذلك. بدلاً من السماح باستعادة إيلينوار ، دمرتها  فريترا تمامًا “.

لا يزال بإمكاني تخيل كيف نظر  الجان إليّ عندما حاولت وفشلت في تنشيط ميدالية تيسيا وأخذهم جميعًا معي. علموا  أنني لا أستطيع فعل ذلك. علموا أنهم سيموتون. ثم غمرني  الضوء وأصبح كل شيء ضبابياً.

حدق باقي أعضاء المجلس بحذر بـ فيريون. كان سؤال ألبولد وفيريث لا يزال عالقًا في رأسي. ولكن كيف يمكنك أن تعرف؟

حدق باقي أعضاء المجلس بحذر بـ فيريون. كان سؤال ألبولد وفيريث لا يزال عالقًا في رأسي. ولكن كيف يمكنك أن تعرف؟

قال كما لو  يقرأ أفكاري  “جاءتني الجدة رينيا برؤية ” بدا صوت فيريون حادًا وحازمًا ، كما لو أن هذه الكلمات تشرح كل شيء “أخبرتني أن الأزوراس من أفيوتس سيأتي لمساعدتنا ، لكن عشيرة فريترا يتوقعون انتهاك موافقتهم ، وسوف يقلبون الهجوم علينا. قالت إنهم سيحاولون جعل الأمر يبدو وكأن الأزوراس أعداؤنا ، لكنهم ليسوا كذلك “.

بدا أن شيئاً ضخماً ظهر ورائي مباشرة وامتلأت الغرفة بالصراخ. كاثلين   التي  تجلس بجانبي أخذت نفساً طويلاً  من الدهشة وأخوها سحب  نصف سيفه من غمده قبل أن يدرك ما يحدث.

حتى بايرون بدا متفاجئًا من سماع هذا الخبر. تبادل كورتيس وكاثلين نظرة ، بينما اتكأ الجان على بعضهم البعض للحصول على الدعم.

“لا تتحدث معي كما لو كنت مجرد غريب أعمى  يا فتى. أنا أيضا جان! واحد فقد للتو البلد الذي نشأ فيه ، والذي خاض حربين من أجله!

استنكرت سيدتي إستيرا ، ووجهها أظهر السخرية “العجوزة  تدعي   أنها رأت كل هذا قادمًا ، ومع ذلك لم تفعل شيئًا لمنعه؟ ما مدى الرؤى التي لا نعلم عنها إلا بعد فوات الأوان لفعل أي شيء؟ “.

هززت رأسي  وابتسمت  “لا أعتقد أن الأمر  بسبب قلادة العنقاء، وهذا بالتأكيد ليس  شيئًا  أخفيه عن الجميع. لأكون صادقة ، لم أكتشف أبدًا نوع وحش المانا ، لذلك نحن لسنا متأكدين من ماهيته “.

هذا ليس عدلاً ، أردت أن أقول. بدون الجدة ، تيسيا ، والدتي ، لكان تم أسرنا من قبل ألاكاريا منذ وقت طويل. لكنني عضت شفتي وتراجعت لأن السيدة إستيرا لم تكن الوحيدة التي شعرت بذلك.

اتسعت عينا هيلين حتى ارتفعت حواجبها  خلف  شعرها “في كلتا الحالتين  أعتقد أنكِ مثل أخوكِ  أكثر من أي شخص قد منحكِ الفضل في ذلك.”

كان ذلك جزءًا من السبب الذي جعل الجدة رينيا تختار عزل نفسها  في الكهوف. لأنه عندما اكتشف الناس ما  تعرفه الجدة رينيا – وما  يمكن أن تفعله – لم ينظروا إليها بود أبدًا.

قال كورتيس: “هذه طريقة غريبة للقول إنهم خانونا عندما هاجموا فريترا من خلف ظهر المجلس مما  أجبرهم على التوقف عن مساعدتنا  وأدى ذلك إلى  سقوط ديكاثين”  على الرغم من أنه أبقى صوته هادئًا ، إلا أن وجنتي الأمير قد تحولتا إلى اللون الأحمر وحدق بشدة في فيريون.

كنت آمل  أن ينزعج فيريون من السيدة إستيرا ، لكنه هز رأسه فقط وبدا أكثر إرهاقًا “هذا ليس خطأها  إستيرا ، على الرغم من أنني أعلم أنه قد يكون من الصعب الوثوق بها. لقد ضحت رينيا بالكثير لمساعدتنا مهما استطاعت ، وقد تسبب ذلك في خسائر فادحة لها “.

ساعدتني هيلين على الوقوف على قدمي ووجهتني نحو الباب.

أدركت   أنني نسيت تمامًا هذا الجانب من قدرات  الجدة رينيا ؛ لقد بادلت قوة حياتها لترى مستقبلنا المحتمل “هل هي بخير؟” سألت وبدا صوتي منخفضاً جدًا.

قال فيريون بحزم: “كنا ولا نزال حلفاءنا، على الرغم من المظاهر ، لا نعتقد أن الجزء الأكبر من الدمار نتج عن هجوم الأزوراس ، الذي  يهدف فقط إلى تدمير الألكاريون المتجمعين في إيديلهولم.”

نظر لي فيريون  لعدة ثوان قبل الرد “أخشى  إنها تقترب من حد قوتها ”

ارتجفت  كاثلين عندما غطت يداها فمها.

بدت السيدة إستيرا كما لو أنها لا تستطيع أن تهتم  بصحة الجدة رينيا المتدهورة ، لكنها  تتمتع بالنية الطيبة  بعدم مشاركة ما  تفكر فيه.

استنكرت سيدتي إستيرا ، ووجهها أظهر السخرية “العجوزة  تدعي   أنها رأت كل هذا قادمًا ، ومع ذلك لم تفعل شيئًا لمنعه؟ ما مدى الرؤى التي لا نعلم عنها إلا بعد فوات الأوان لفعل أي شيء؟ “.

لمست ظفري بينما أفكر في آخر مرة   زرت الجدة رينيا.

نظر لي فيريون  لعدة ثوان قبل الرد “أخشى  إنها تقترب من حد قوتها ”

بدت لي بصحة جيدة. لم أشك في كلمات فيريون ، لكن في الوقت نفسه  واجهت مشكلة في تصديق أن  صحة جان  ستتدهور بسرعة.

قوبل اندلاع فيريون بصمت صادم. لم أكن متأكدة مما سأقوله ، أو حتى ما أفكر فيه. بدا الأمر وكأنه  يأمل فقط أن الأزوراس لم يدمروا إيلينوار حتى لو رأى الأدلة …

وما الذي كانت تبحث عنه؟ عندما سألتها عن مهمتنا ، أعطتني تحذيرًا غامضًا عن أن التكلفة أكبر مما أراد فيريون دفعه. كنت أظن أنها  تتحدث عن تيسيا … لكن هل شاهدت بالفعل هجوم الأزوراس على إيلنوار ، وقصدت خسارة الدولة بأكملها بدلاً من ذلك؟ ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لم تخبرني بالمزيد في ذلك الوقت؟ هل رأت الأمر وقت زيارتي لها أم لاحقاً؟

“أعلم أنكِ لا تشعرين بهذه الطريقة ، إيلي ، لكن … لقد أبليتِ بلاءً حسنًا   ” قالت هيلين عندما خرجنا.

كرهت  هذا الهراء  رؤى المستقبل. لم يكن لها أي معنى.

حدق باقي أعضاء المجلس بحذر بـ فيريون. كان سؤال ألبولد وفيريث لا يزال عالقًا في رأسي. ولكن كيف يمكنك أن تعرف؟

قررت أن أذهب لرؤيتها مرة أخرى وأعدت انتباهي إلى الاجتماع ، لكن يبدو أن الاجتماع قد انتهى. بدأ الجميع يغادرون.

لمست ظفري بينما أفكر في آخر مرة   زرت الجدة رينيا.

ساعد فيريث   امرأة حان على الخروج من الغرفة ، خائفة أثناء المرور بجانب  بوو ، الذي أخذ معظم المدخل. كان فيريون يجري محادثة هامسة مع بايرون ، بينما  كورتيس و كاثلين ينتظران للحديث  مع القائد.

كان ذلك جزءًا من السبب الذي جعل الجدة رينيا تختار عزل نفسها  في الكهوف. لأنه عندما اكتشف الناس ما  تعرفه الجدة رينيا – وما  يمكن أن تفعله – لم ينظروا إليها بود أبدًا.

ساعدتني هيلين على الوقوف على قدمي ووجهتني نحو الباب.

جلست بشكل مستقيم ، سحبت قلادة العنقاء من أسفل قميصي المكسورة الخالية من المانا “هذه.”

“شكرا”   قلت بامتنان.

 

شققنا طريقنا إلى أسفل القاعة وعبر الباب. لم يكن ألبولد في مكانه عندما غادرنا ، لكن الحارس الآخر ، لينا ، أومأ بحزم عندا رأنا.

 

انحشر بوو في جدران الردهة خلفنا ، واضطر إلى سحب نفسه من خلال الباب. زفر بوو بغضب عندما وصل أخيرًا إلى الدرج.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“لا تنظر إلي. قلت لك   انتظر في الخارج ” كنت في انتظاره ليلحق بنا. عندما فعل ذلك   قمت بتمرير أصابعي في فروه الكثيف وتركته يدعمني أثناء سيرنا.

هززت رأسي  وابتسمت  “لا أعتقد أن الأمر  بسبب قلادة العنقاء، وهذا بالتأكيد ليس  شيئًا  أخفيه عن الجميع. لأكون صادقة ، لم أكتشف أبدًا نوع وحش المانا ، لذلك نحن لسنا متأكدين من ماهيته “.

“أعلم أنكِ لا تشعرين بهذه الطريقة ، إيلي ، لكن … لقد أبليتِ بلاءً حسنًا   ” قالت هيلين عندما خرجنا.

“الأزوراس  الآن أملنا الوحيد لاستعادة ديكاثين. لقد خاطروا كثيرًا بمهاجمة ألاكاريا في إيلينوار ، وهو عمل  من شأنه كسر قبضة أغرونا على وطننا ، لكن فريترا يعرفون ذلك. بدلاً من السماح باستعادة إيلينوار ، دمرتها  فريترا تمامًا “.

“نعم …” أنتِ على حق ، أنا حقًا لا أشعر بهذه الطريقة …”

أخيرًا  أخبرتهم كيف عادت تيسيا إلى جانب ايلايجا ، وعن الهجوم ، وكيف حاولت إنقاذ العبيد الجان … لكن …

قالت هيلين: “شيء واحد لا أفهمه حقًا، كيف هرب بوو؟ هل أعادتكما القلادة التي أعطاكما آرثر  كلاكما؟ ”

قال فيريون بحزم: “كنا ولا نزال حلفاءنا، على الرغم من المظاهر ، لا نعتقد أن الجزء الأكبر من الدمار نتج عن هجوم الأزوراس ، الذي  يهدف فقط إلى تدمير الألكاريون المتجمعين في إيديلهولم.”

لم أجب على الفور.  الحقيقة أن كل شيء بعد ظهور ألدير و ويندسوم في إيلينوار كان نوعًا من ضبابياً. كان بوو مختبئًا في الغابة المحيطة بإيديلهولم ،  وينبغي أن يُقتل ، لكن … عندما جئت إلى الملجأ ، كان بجانبي تمامًا.

انحشر بوو في جدران الردهة خلفنا ، واضطر إلى سحب نفسه من خلال الباب. زفر بوو بغضب عندما وصل أخيرًا إلى الدرج.

“أم أنك تحتفظين بهذه القدرات القوية والغامضة سراً عن معلمتكِ؟” سألت  ونظرت لي بنظرة مفاجأة.

قررت أن أذهب لرؤيتها مرة أخرى وأعدت انتباهي إلى الاجتماع ، لكن يبدو أن الاجتماع قد انتهى. بدأ الجميع يغادرون.

هززت رأسي  وابتسمت  “لا أعتقد أن الأمر  بسبب قلادة العنقاء، وهذا بالتأكيد ليس  شيئًا  أخفيه عن الجميع. لأكون صادقة ، لم أكتشف أبدًا نوع وحش المانا ، لذلك نحن لسنا متأكدين من ماهيته “.

هززت رأسي  وابتسمت  “لا أعتقد أن الأمر  بسبب قلادة العنقاء، وهذا بالتأكيد ليس  شيئًا  أخفيه عن الجميع. لأكون صادقة ، لم أكتشف أبدًا نوع وحش المانا ، لذلك نحن لسنا متأكدين من ماهيته “.

زفر بوو من ورائنا.

أكمل ألبولد ، ولم ينتظر إجابة على سؤاله  “إيلي رأت الأزوراس المعروف باسم ألدير يشن الهجوم بعينيها.”

“نعم نحن نتحدث عنك. منذ أن عدنا عندما أشعر  بالتوتر أو الخوف بعض الشيء ، كان يهرع إلى جانبي. لذلك يجب أن تكون هذه هي الطريقة التي هرب بها. إنه يسحب المانا الخاص بي ، على الرغم من ذلك أكاد أموت  تقريبًا من رد الفعل العنيف … ”

زفر بوو من ورائنا.

اتسعت عينا هيلين حتى ارتفعت حواجبها  خلف  شعرها “في كلتا الحالتين  أعتقد أنكِ مثل أخوكِ  أكثر من أي شخص قد منحكِ الفضل في ذلك.”

أدركت فجأة كم من الوقت بقيت صامتة “عفواً، ماذا؟”

منذ إيلينوار ، شعرت أن هناك صدع  بداخلي ، وازداد حجمه قليلاً مع كل شيء لطيف قاله لي أحدهم. لم أشعر أنني مثل آرثر. لم أكن  شجاعة أو موهوبة أو قوية … لو كنت كذلك ، لكان بإمكاني فعل شيء ما. كان بإمكاني أن أنقذ تيسيا ، أو أنقذ  الجان أو …

“أم أنك تحتفظين بهذه القدرات القوية والغامضة سراً عن معلمتكِ؟” سألت  ونظرت لي بنظرة مفاجأة.

هل كان بإمكان آرثر منعهم من تدمير إيلينوار؟ أتسائل.

انتشرت موجات صغيرة من الألم في جسدي بالكامل بينما  ألوي رأسي  لأنظر إلى المتحدث. كان ألبولد ، حارس الجان ، يقف عند الباب على الجانب الآخر من جسد بوو الضخم.

“مرحبًا ، انظري إلي” شدت هيلين ذقني بقوة في يدها وشدّت رأسي لأعلى حتى التقت أعيننا “لا تلومي نفسكِ على  ما حدث بشكل خاطئ ، ولا ترفضي رؤية نتائج المساعدة اللي قدمتها.  مهمتك  يا إيلي أنقذت الكثير من الناس “.

عبس ألبولد ، لكنه استدار وسار بعيدًا.

قلت: “أنا أعلم”  لكن الكلمات خرجت نصف مختنقة مع شد حلقي وبدأت عيناي تفيض بالدموع “أنا فقط – أنا …”

الجزء الأصعب هو وصف وصول ايلايجا ، لكن لم يقاطعني أحد بينما كنت أتلعثم. نظرت لي كاثلين بذهول  عندما وصلت إلى الجزء الذي تظاهرت فيه بأنني  جندي من ألاكاريا ، وحتى بايرون صفر صافرة منخفضة.  اعتقدت أنه أعجب بذلك.

خذلتني الكلمات.  وضغت هيلين ذراعيها حولي وتركت نفسي أغوص فيها. كل يأس وحزن  أرسل صاعقة من الألم من خلالي. ضغط دفء بوو الثقيل على ظهري وهو ينضم إلى عناقنا.

كان ذلك جزءًا من السبب الذي جعل الجدة رينيا تختار عزل نفسها  في الكهوف. لأنه عندما اكتشف الناس ما  تعرفه الجدة رينيا – وما  يمكن أن تفعله – لم ينظروا إليها بود أبدًا.

“لماذا لا نذهب لمقابلة بعض  الأشخاص الذين أنقذتهم؟” قالت هيلين بهدوء “لأذكرك بهدف ما فعلناه”

“استمعوا لأنفسكم!” ألتوى وجه فيريون من اليأس  حيث اختفى هدوءه  “كما لو أن وجود الأزوراس كعدو لم يثبت أنه سيئ بما فيه الكفاية ، هل تريدون خوض حرب مع  أفيوتس؟ لا ، إذا كان الأزوراس هم أعداءنا حقًا ، فلن تكون لدينا فرصة لكسب هذه الحرب “.

 

ساعدتني هيلين على الوقوف على قدمي ووجهتني نحو الباب.

 

اتسعت عينا هيلين حتى ارتفعت حواجبها  خلف  شعرها “في كلتا الحالتين  أعتقد أنكِ مثل أخوكِ  أكثر من أي شخص قد منحكِ الفضل في ذلك.”

 

“—إيليانور؟”

ترجمة : Sadegyptian

“نعم نحن نتحدث عنك. منذ أن عدنا عندما أشعر  بالتوتر أو الخوف بعض الشيء ، كان يهرع إلى جانبي. لذلك يجب أن تكون هذه هي الطريقة التي هرب بها. إنه يسحب المانا الخاص بي ، على الرغم من ذلك أكاد أموت  تقريبًا من رد الفعل العنيف … ”

 

الجزء الأصعب هو وصف وصول ايلايجا ، لكن لم يقاطعني أحد بينما كنت أتلعثم. نظرت لي كاثلين بذهول  عندما وصلت إلى الجزء الذي تظاهرت فيه بأنني  جندي من ألاكاريا ، وحتى بايرون صفر صافرة منخفضة.  اعتقدت أنه أعجب بذلك.

 

وما الذي كانت تبحث عنه؟ عندما سألتها عن مهمتنا ، أعطتني تحذيرًا غامضًا عن أن التكلفة أكبر مما أراد فيريون دفعه. كنت أظن أنها  تتحدث عن تيسيا … لكن هل شاهدت بالفعل هجوم الأزوراس على إيلنوار ، وقصدت خسارة الدولة بأكملها بدلاً من ذلك؟ ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لم تخبرني بالمزيد في ذلك الوقت؟ هل رأت الأمر وقت زيارتي لها أم لاحقاً؟

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

ولكن الآن بعد أن  تواجدت  في قاعة المؤتمرات الرئيسية في قاعة المدينة – نفس الغرفة التي جلبتني إليها تيسيا لأول مرة إلى اجتماع المجلس – مع كل شخصية مهمة في ديكاثين يحدقون بي، تمنيت نوعًا ما لو استمعت إلى أمي .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط