حد الكارثة
علمتني ثلاث خطوات ألا أبحث فقط عن المسارات ، بل أن أشعر بها و أدعهم يرشدنني. أدى هذا إلى جعل القدرة أسرع و أكثر كفاءة في الاستخدام ، و لكنها أيضًا من الناحية النظرية تعني أنه يمكنني استخدام خطوة الإله للتحرك إلى مكان لا أستطيع رؤيته بشكل مباشر.
– هذا الفصل مقدم بدعم من Nyx –
“لم أتوقع أن تعرف السيدة الجميلة كايرا مثل هذه الأغنية البذيئة …” قال ريجيس وهو يدندن نفس اللحن.
{منظور غراي}
سحب هايدريغ عباءة خضراء قذرة من خاتم البُعد وعبس ثم خدش ذقنه ” لا أعرف ما الذي أنت قلق بشأنه. أنا ذاهبة فقط في نزهة إلى الكنيسة … ”
“بحق فريترا!” صدر صوت رجل من تحت غطاء رأسه.
“هل حصلتي عليها؟” سألت كايرا بينما تخلع عباءتها وتغلق الباب. ألتصق شعرها الأزرق الرطب برأسها والماء يقطر من جسدها على الأرض.
قطعت صاعقة من الرعد ما تبقى من تهديد الحارس. ألقيت نظرة خاطفة على قاعة الدخول في الوقت المناسب لأرى هايدريغ ينعطف إلى زاوية مع رجلين مسلحين يتبعانه عن كثب.
قالت بثقة ” بالطبع ” ولمع بريق مؤذٍ في عينيها.
رعفت أنه هناك حارسان إضافيان في الردهة الخارجية. ركزت الأثير على أذني واستمعت عن كثب لخطواتهم: بدا الأمر وكأنهم على الجانب الآخر من المبنى عائدين نحو مصدر الاضطراب. شعرت بالدهشة عندما بدأ هايدريغ في الصراخ حول إلقاءهم جميعًا في البحر قبل قطع تدفق الأثير إلى أذني ، مما جعل سمعي يعود إلى طبيعته.
لمست خاتم البُعد الخاصة بها وسحبت كرة فضية بحجم كرة قدم تقريباً. بدت الكرة المعدنية مثقوبة ومليئة بالشقوق والخطوط ، مما يجعلها تبدو وكأنها كرة معدنية مستديرة.
الإحساس الثاني الذي شعرت به هو أن قلبي ينبض بسرعة عندما أدركت أن هناك شخص يركض وسط الظلام مباشرة نحوي ورأسه لأسفل لتفادي قطرات المطر.
أمسكتها كايرا بعناية.
“الصاعد هايدريغ” همست بصوت منخفض.
قالت “إنها ثقيلة ” وألقت بها لي وعاينتها في يدي لأشعر بالثقل.
نبض قلبي وحاولت التفكير في أي شيء يخرجني من هذا الموقف.
” هل هذا سيهم؟” قلت بينما أخلع عباءتي وأعلقها خلف الباب.
كان الطقس قاتماً. هطلت الأمطار من السماء و ومض البرق بين الحين والآخر وأضاء مبنى الجامعة. سوء الطقس مصادفة جيدة للغاية. هذا يعني أنه سيكون هناك عدد أقل بكثير من الأشخاص يسيرون بالخارج.
” أتمنى لا. لم ترى أي حروف رون تشير إلى رونات حساسية الضغط محفورة على قاعدة الأثر الحقيق، أليس كذلك؟ ”
لمست خاتم البُعد الخاصة بها وسحبت كرة فضية بحجم كرة قدم تقريباً. بدت الكرة المعدنية مثقوبة ومليئة بالشقوق والخطوط ، مما يجعلها تبدو وكأنها كرة معدنية مستديرة.
أجبتها “لا، ويبدو أنه من المحتمل أن الآثار الميتة الحقيقة تظل مكانها معظم الوقت، لكن وقتما يكتشف شخص ما المزيفة – ”
رعفت أنه هناك حارسان إضافيان في الردهة الخارجية. ركزت الأثير على أذني واستمعت عن كثب لخطواتهم: بدا الأمر وكأنهم على الجانب الآخر من المبنى عائدين نحو مصدر الاضطراب. شعرت بالدهشة عندما بدأ هايدريغ في الصراخ حول إلقاءهم جميعًا في البحر قبل قطع تدفق الأثير إلى أذني ، مما جعل سمعي يعود إلى طبيعته.
أكملت كايرا ” سيكون الأستاذ غراي والأستاذة المساعدة كايرا دينوار قد اختفا منذ فترة طويلة من الأكاديمية المركزية ”
أجاب الحارس: “لا يا سيدي ” لكنه احتفظ بقبضة قوية على ذراع هايدريغ ” ومع ذلك سأصبح مقصراً في واجبي إذا لم أبلغ حراس الحرم الجامعي عن ذلك. سيقررون ما سيفعلونه بـ – ”
تقبلت كايرا بشكل مدهش فكرتي. علمت من مغامراتنا في المقابر الأثرية أن لديها عرق متمرد ومتهور إلى حد ما ، لكنني توقعت أن تعارض وتفكر في الأمر. كايرا ذكية وفهمت نيتي على الفور وسرعان ما وافقت. ثم قضينا بقية فترة بعد الظهر والمساء في التخطيط لخطة.
في استطلاعنا السابق لـ الكنيسة ، قضيت أنا و كايرا ما يقرب من ساعتين كاملتين في فحص المبنى عن كثب قدر الإمكان دون إثارة الشكوك. على الرغم من أنه كان واضحًا أن الأبواب بها مقابض من الخارج فقط ، إلا أننا لم نكن متأكدين مما إذا يمكن فتحها بطريقة أخرى من داخل الغرفة.
ناقشنا معًا نقاط القوة في كل بقايا – أو على الأقل ما عرفناه عنها من الكتب واستجواب كايرا الدقيق للأساتذة. أنا شخصياً كنت أرغب في أخذ اثنين أو ثلاثة ، لكن كايرا محقة في أن ذلك من شأنه أن يسبب مخاطر غير ضرورية. بعد مناقشة ما تتطلبه السرقة ، قررنا في النهاية سرقة بقايا ميتة واحدة من الكنيسة. من بين جميع الآثار المتاحة ، لم أعلم ما هي البقايا التي ستعطيني دفعة كبيرة من القوة ، لذلك انتهى بنا الأمر باختيار بقايا لا يعرف عنها ألاكاريا الكثير من المعلومات ، و تصادف أن تكون أحدث إضافة لـ الأكاديمية المركزية.
كان الطقس قاتماً. هطلت الأمطار من السماء و ومض البرق بين الحين والآخر وأضاء مبنى الجامعة. سوء الطقس مصادفة جيدة للغاية. هذا يعني أنه سيكون هناك عدد أقل بكثير من الأشخاص يسيرون بالخارج.
على الرغم من أن المنسقة لم تشر إلى سبب إحضار المنجل دراغوث للكرة الفضية إلى الأكاديمية المركزية ، فقد كانت سعيدة لمناقشة فائدتهاً التي لم تعرف الكثير بشأنها مع كايرا.
أجاب الحارس: “لا يا سيدي ” لكنه احتفظ بقبضة قوية على ذراع هايدريغ ” ومع ذلك سأصبح مقصراً في واجبي إذا لم أبلغ حراس الحرم الجامعي عن ذلك. سيقررون ما سيفعلونه بـ – ”
وفقًا للمنسقة ، هذه البقايا الميتة فريدة من نوعها من حيث أن شكلها لم يقدم أي تلميحات حول فائدتها. لم يكن السطح الفضي المليء بالشقوق بسبب التصميم ، بل بسبب التآكل ؛ عندما تم اكتشاف البقايا لأول مرة ، كانت لا تشوبها شائبة ، بدت مثل كرة فضية مثالية ، ولكن عند إزالتها من المقابر الأثرية ، تحللت بسرعة. ظنوا أنها أداة أو ربما شيء يستخدم في بناء المقابر الأثرية نفسها و التآكل المفاجئ هو آلية الدفاع لمنع اكتشاف أسرار السحرة القدامى. ومع ذلك لم تتمكن المنسقة من تزويد كايرا بأي معلومات أكثر من ذلك.
مد يده بشكل غريزي وأمسكت بهم تحت إبطي لمنعه من السقوط.
بدت فكرة امتلاك أداة الجن ، أداة من شأنها أن تسمح لي بالتلاعب في المقابر الأثرية مباشرة ، فكرة جيدة للغاية بحيث لا يمكن تفويتها.
استحضرت خريطة للمسارات الأثيرية في ذهني عندما قفز ريجيس واختفى في جسدي. في وقت نبضة قلب واحدة ، قمت بتحديد المسارات التي يمكنني رؤيتها بعقلي لتلك الموجودة على الجانب الآخر من الباب.
“هل أنتِ متأكدة من أن المنسقة -”
“اللعنة ، شخص ما قادم!” صرخ ريجيس عقلياً وهو يدور حول قدمي.
” لا بأس، ليس من غير المألوف لذوي المناصب أن يتحدثوا عن الآثار الميتة من أجل إثارة إعجاب أصدقائهم ومنافسيهم ” أشارت كايرا إلى الكرة الفضية بابتسامة ” ستظل صامتة بشأن حديثها معنا لأن هذا من شأنه أن يأخذها مباشرة إلى منصة الإعدام إذا علم أحد ما أنها قالت أي شيء”
“ومع ذلك إذا قالت -”
على الرغم من أنني لم أتمكن من الرؤية من خلال عينيه ، إلا أنني شعرت بمشاعر رفيقي و أفكاره و هو يفحص الجزء الداخلي من الغرفة بحثًا عن دفاعات إضافية.
لوحت كايرا وخففت قلقي ” لقد تنكرت وتظاهرت بأنني دماء مختلفة. لذا حتى لو قالت أي شيء ، فلن أتورط ”
“هل يمكننا أن نكون أكثر جدية؟” قاطعت بينما أرفع القلنسوة ” نحن على وشك ارتكاب سرقة كبيرة ”
شبعت رون البُعد الخاص بي مع الأثير و خبأت البقايا الميتة ” أي دم انتحلت هويته؟”
و ضعت يدًا على الأحرف الرونية المحروقة من البرق ، وقمت بتنشيط قداس الشفق ، ومُلئت القاعة بالضوء الذهبي بينما يضيء الرون تحت يدي. لمع ضوء ذراعي أرجواني متلألئ من ذراعي إلى القاعدة لإزالة الشقوق والحروق و علامات المخلب تاركة وراءها رخامًا لا تشوبه شائبة. توهجت الأحرف الرونية على القاعدة بشكل خافت في الضوء القاتم ، مما يشير إلى أنها تعمل مرة أخرى.
عاد اللمعان المؤذي في عيون كايرا ” أوه ، أعتقد أنك تعرفهم ”
أجبتها “لا، ويبدو أنه من المحتمل أن الآثار الميتة الحقيقة تظل مكانها معظم الوقت، لكن وقتما يكتشف شخص ما المزيفة – ”
ضحك ريجيس و كاد يسقط على مؤخرته ” تخدم هذه الحمقاء دماء غرانبل. يكاد ذلك يجعلك تأمل أن تنقلب هذه المنسقة عليهم – أو علينا ، أياً كان ”
لم أفكر إلا في طريقة واحدة لتجاوز الأحرف الرونية دون إطلاق الإنذار.
[ المترجم: يقصد لو المنسقة راحت أرشدت عليهم الأكاديمية كدا هتبلغ عن أل- غرانبل والسرقة هتلبس في أل- غرانبل وغاري وكايرا هتظل هويتهم سرية زي ما هية ].
“لم أتوقع أن تعرف السيدة الجميلة كايرا مثل هذه الأغنية البذيئة …” قال ريجيس وهو يدندن نفس اللحن.
رميت عباءتي البيضاء على كتفي وابتسمت إلى كايرا ” إذا ساءت الأمور ، على الأقل أل- غرانبل هم من سيتلقون اللوم ”
استحضرت خريطة للمسارات الأثيرية في ذهني عندما قفز ريجيس واختفى في جسدي. في وقت نبضة قلب واحدة ، قمت بتحديد المسارات التي يمكنني رؤيتها بعقلي لتلك الموجودة على الجانب الآخر من الباب.
سحبت كايرا القلادة التي ترتديها دائمًا وهمست تعويذة. أصبحت ملامحها ضبابية وجعلت م ينظر إلى وجهها يشعر بالانزعاج ، ثم أُعيد تشكيل وجهها ليصبح الصاعد ذو الشعر الأخضر المألوف ، هايدريغ.
” أتمنى لا. لم ترى أي حروف رون تشير إلى رونات حساسية الضغط محفورة على قاعدة الأثر الحقيق، أليس كذلك؟ ”
قلت: “هذا أمر غريب حقًا بعد مشاهدة نتائج التعويذة من هذا القرب ” وأنا أتفحص الوجه والجسم بحثًا عن أي تلميح من جسد كايرا.
رفع هايدريغ قدمه ونظر لي ” ما بك يا غراي؟” قال بصوت خشن ” ألا تجدني جذاب بعد الآن؟”
أجاب الحارس: “لا يا سيدي ” لكنه احتفظ بقبضة قوية على ذراع هايدريغ ” ومع ذلك سأصبح مقصراً في واجبي إذا لم أبلغ حراس الحرم الجامعي عن ذلك. سيقررون ما سيفعلونه بـ – ”
سار ريجيس في دائرة بطيئة حول هايدريغ وشم حذائه ” لأكون صادقًا، لا أعرف شعوري حيال ذلك.لكن شعور صديقك – ”
ترجمة : Sadegyptian
“هل يمكننا أن نكون أكثر جدية؟” قاطعت بينما أرفع القلنسوة ” نحن على وشك ارتكاب سرقة كبيرة ”
“اللعنة ، شخص ما قادم!” صرخ ريجيس عقلياً وهو يدور حول قدمي.
سحب هايدريغ عباءة خضراء قذرة من خاتم البُعد وعبس ثم خدش ذقنه ” لا أعرف ما الذي أنت قلق بشأنه. أنا ذاهبة فقط في نزهة إلى الكنيسة … ”
عدت خطوة إلى الوراء من الباب وركزت على مسارات الأثير مرة أخرى و الباب المغلق. عندما بدأت الصورة الذهنية للداخلية للكنيسة تتشكل في ذهني ، قمت بربطها بمسارات الأثير الأرجوانية التي يمكنني رؤيتها ، لتشكيل خريطة ذهنية للمكان الذي اعتقدت أنهم مروا فيه.
قال ريجيس: “لا تهتمي به، إنه مجرد توتر ما قبل السرقة ”
‘اللعنة.
قلت بينما أشير إلى ريجيس ليعود إلى جسدي: “هيا بنا، يجب أن تكون الكنيسة مغلقة الآن”
علمت أنه لم يكن لدي الكثير من الوقت قبل أن يتصاعد الموقف بين هايدريغ والحراس ، لذلك أجبرت تركيزي على العودة إلى المهمة. بالانتقال بسرعة إلى هدفي ، قمت بفحص القاعدة أسفل الهدف بحثًا عن أي آلية دفاع أو حروف رون لم ألاحظها أنا وكايرا من قبل.
سارت كايرا – أو هايدريغ – في الطريق للخروج إلى الردهة التي تربط العديد من الأجنحة في مبنى ويندكريست. اتجه هايدريغ إلى اليسار ، متخذًا طريقا أكثر مباشرة إلى المخرج بينما استدرت يمينًا ، متبعًا المسار الدائري.
“هل يمكننا أن نكون أكثر جدية؟” قاطعت بينما أرفع القلنسوة ” نحن على وشك ارتكاب سرقة كبيرة ”
كان الطقس قاتماً. هطلت الأمطار من السماء و ومض البرق بين الحين والآخر وأضاء مبنى الجامعة. سوء الطقس مصادفة جيدة للغاية. هذا يعني أنه سيكون هناك عدد أقل بكثير من الأشخاص يسيرون بالخارج.
‘تم تأمين الأرضية خلف كل باب برونيات مختلفة. إنه … ” تباطأ كلام ريجيس بينما يحاول إرسال ما يشعر به. أي شخص يمشي على هذه الأرضية سيتم استنزاف المانا منه. الرون يقيد و يسجل المانا … ربما حتى يتمكنوا من التعرف على هويته.
سحبت العباءة البيضاء اللامعة حولي وسرت تحت المطر. على الرغم من أن الجو بارد للغاية، إلا أنه ربما بسبب طبيعتها السحرية أو جودة صنعها ، جعلتني العباءة أشعر بالدفء وجاف قليلاً.
شبعت رون البُعد الخاص بي مع الأثير و خبأت البقايا الميتة ” أي دم انتحلت هويته؟”
لم أستطع رؤية هايدريغ ، لكن بإمكاني سماع غناء سكير أمامي مخففة بضوضاء هطول الأمطار.
توقف هايدريغ مؤقتًا عندما خاطبه الحارس ، لكنهم بعيدين جدًا عني و ضوضاء العاصفة جعلت من الصعب سماعهم. افترضت أن الحارس يخبره ببساطة أن الكنيسة مغلقة ، لكننا نعرف ذلك بالفعل. أومأ هايدريغ برأسه وتوجه إلى المبنى ، لكن تعثر على العتبة وكاد يقع.
“لم أتوقع أن تعرف السيدة الجميلة كايرا مثل هذه الأغنية البذيئة …” قال ريجيس وهو يدندن نفس اللحن.
توسعت عيناه ونظر إلى وجهي ثم إلى يدي التي تمسك بذراعه ثم نظر إلى مدخل الكنيسة ورائي ، حيث بإمكاني سماع ضجيج الحراس الذين يكافحون لقتال هايدريغ.
أصبحت الفوانيس الساطعة التي تضيء مدخل الكنيسة مرئية ببطء من خلال قطرات المطر السميكة. صعد هايدريغ الدرج إلى الأبواب المزدوجة التي لا تزال مفتوحة ونحو الحارس الذي يقف بجانبها.
ابتسمت ابتسامة عريضة أمام الباب ‘ سهل. ماذا عن القفل؟ هل يمكنك فتحه من جانبك؟‘
توقف هايدريغ مؤقتًا عندما خاطبه الحارس ، لكنهم بعيدين جدًا عني و ضوضاء العاصفة جعلت من الصعب سماعهم. افترضت أن الحارس يخبره ببساطة أن الكنيسة مغلقة ، لكننا نعرف ذلك بالفعل. أومأ هايدريغ برأسه وتوجه إلى المبنى ، لكن تعثر على العتبة وكاد يقع.
بدت فكرة امتلاك أداة الجن ، أداة من شأنها أن تسمح لي بالتلاعب في المقابر الأثرية مباشرة ، فكرة جيدة للغاية بحيث لا يمكن تفويتها.
أمتد ممر على شكل مستطيل نحو مساحة كبيرة حيث تم عرض الآثار الميتة وغيرها من الأشياء الأكثر قيمة. وبينما تُركت قاعة الدخول مفتوحة، أُغلِقَت الكنيسة نفسها وأغلقت قبل ساعات.
سحب هايدريغ عباءة خضراء قذرة من خاتم البُعد وعبس ثم خدش ذقنه ” لا أعرف ما الذي أنت قلق بشأنه. أنا ذاهبة فقط في نزهة إلى الكنيسة … ”
راقب الحارس هايدريغ عن كثب. بعد لحظة من التردد ، تخلى عن مكانه ليتبع السكير.
لم أفكر إلا في طريقة واحدة لتجاوز الأحرف الرونية دون إطلاق الإنذار.
تحركت بسرعة وظهري منحنٍ وعباءتي مشدودة بإحكام نحو أبواب الكنيسة. أي شخص يراني الآن سيظن أني أركض من العاصفة بحثاً عن ملجأ.
عاد اللمعان المؤذي في عيون كايرا ” أوه ، أعتقد أنك تعرفهم ”
بعد الصعود درجات حجرية توقفت مؤقتًا لأسمع ما يتحدثون عنه.
– هذا الفصل مقدم بدعم من Nyx –
صرخ هايدريغ أثناء وقوفه في قاعة الدخول: ” قلت لك لا بأس، أريد فقط الدخول وإلقاء نظرة على آثاري القديمة… ” تجشأ هايدريغ بصوت عالٍ ثم أكمل “درعي ”
بدأ الباب يفُتح مرة أخرى. على الجانب الآخر وقف حارس شاب. إحدى يديه على سيفه ، والأخرى على مقبض الباب ، لكن أدار رأسه لينظر إلى خارج القاعة ، ولا يزال تركيزه ، في تلك اللحظة ، على هايدريغ.
أجاب صوت واضح بنبرة جادة ” وكما أخبرتك لا بأس يا سيدي. سيتعين عليك العودة غدًا عندما تكون الكنيسة مفتوحة ”
“هاه … آه … حظًا موفقًا في القبض عليه ” قال البروفيسور أفيليون للحراس الباقين ونظروا له بغضب.
رد هايدريغ بنخر ” لدي أصدقاء! أصدقاء أقوياء. أعرف لعين منهم قريب من المدير. أنا متأكد من أن أحدهم سيسمح لي بالدخول ”
‘اللعنة.
“سيدي المحترم!” أصر الحارس ” سيدي ، إذا لم تغادر -”
حذر ريجيس ” من الأفضل أن تسرع ” وراقبني بعيون واسعة.
قطعت صاعقة من الرعد ما تبقى من تهديد الحارس. ألقيت نظرة خاطفة على قاعة الدخول في الوقت المناسب لأرى هايدريغ ينعطف إلى زاوية مع رجلين مسلحين يتبعانه عن كثب.
رعفت أنه هناك حارسان إضافيان في الردهة الخارجية. ركزت الأثير على أذني واستمعت عن كثب لخطواتهم: بدا الأمر وكأنهم على الجانب الآخر من المبنى عائدين نحو مصدر الاضطراب. شعرت بالدهشة عندما بدأ هايدريغ في الصراخ حول إلقاءهم جميعًا في البحر قبل قطع تدفق الأثير إلى أذني ، مما جعل سمعي يعود إلى طبيعته.
” هل هذا سيهم؟” قلت بينما أخلع عباءتي وأعلقها خلف الباب.
قبل دخولي إلى المبنى ، ركزت على مسارات الأثير التي تربط كل مسار من حولي. لم أتمكن من رؤية ما وراء الجدار والباب المؤدي إلى الكنيسة ، لكنني راقبت بعناية المسارات من قاعة الدخول إلى الباب.
“سيدي المحترم!” أصر الحارس ” سيدي ، إذا لم تغادر -”
اندفعت عبر قاعة الدخول إلى باب الكنيسة وفحصت المقبض الحديدي الأسود. كما كان متداولاً في الأكاديمية ، الباب مغلق بمقبض حديد. على عكس أبواب غرفتي أو مكتبي ، هناك رون متوهج حول المقبض. من لمحة علمت أنه رون النار وتقييد المانا ، مما يشير إلى أن لمس المقبض سيؤدي إلى حادث سيء.
تحركت صاعقة البرق على ذراعي ، و صدري ، وأسفل ذراعي الأخرى. إذا تركت صاعقة البرق تلمس أرضية القاعة ، فمن المحتمل أن تحدث ثقبًا في الأرضية أو أتلف أحد الآثار الميتة الحقيقة الأخرى.
‘أذهب‘.
وقف هايدريغ خلف الحراس وعيناه نصف مغمضتين ، لكني ألقيت نظرة خفية عليه ووجدته ضيق فكه عندما لاحظ الأستاذ أفيليون. ظهر حارس آخر من المدخل المفتوح للكنيسة وشفته تنزف وانخفض حاجبه وبدا غاضباً.
خرج ريجيس في شكل خصلة شعر سوداء من صدري مباشرة عبر الباب.
“هل حصلتي عليها؟” سألت كايرا بينما تخلع عباءتها وتغلق الباب. ألتصق شعرها الأزرق الرطب برأسها والماء يقطر من جسدها على الأرض.
على الرغم من أنني لم أتمكن من الرؤية من خلال عينيه ، إلا أنني شعرت بمشاعر رفيقي و أفكاره و هو يفحص الجزء الداخلي من الغرفة بحثًا عن دفاعات إضافية.
في الردهة البعيدة ، بدأ هايدريغ بالصراخ حول “الاحترام” و “الشرف” و “أيام الاحتفال و المجد ”
أومأت برأسي وأنا أراقب وجهه وعينيه بعناية بحثًا عن أي مؤشر مما رآه ما حدث أو خمن سبب وجودي بالقرب من الكنيسة ، لكن وجهه ظل فارغًا بإستثناء ظل ابتسامة سهرية.
‘تم تأمين الأرضية خلف كل باب برونيات مختلفة. إنه … ” تباطأ كلام ريجيس بينما يحاول إرسال ما يشعر به. أي شخص يمشي على هذه الأرضية سيتم استنزاف المانا منه. الرون يقيد و يسجل المانا … ربما حتى يتمكنوا من التعرف على هويته.
خرج ريجيس في شكل خصلة شعر سوداء من صدري مباشرة عبر الباب.
ابتسمت ابتسامة عريضة أمام الباب ‘ سهل. ماذا عن القفل؟ هل يمكنك فتحه من جانبك؟‘
ركضوا بأحذيتهم تحت المطر ، ولكن من الواضح أنه ليس لديهم فرصة للقبض على الصاعد السريع.
قال ريجيس: “صعب ” وانتقل قلقه مع كلماته ” لا يوجد مقبض أو طريقة لفتح الباب من الداخل ”
حذر ريجيس ” من الأفضل أن تسرع ” وراقبني بعيون واسعة.
في استطلاعنا السابق لـ الكنيسة ، قضيت أنا و كايرا ما يقرب من ساعتين كاملتين في فحص المبنى عن كثب قدر الإمكان دون إثارة الشكوك. على الرغم من أنه كان واضحًا أن الأبواب بها مقابض من الخارج فقط ، إلا أننا لم نكن متأكدين مما إذا يمكن فتحها بطريقة أخرى من داخل الغرفة.
على الرغم من أنني لم أتمكن من الرؤية من خلال عينيه ، إلا أنني شعرت بمشاعر رفيقي و أفكاره و هو يفحص الجزء الداخلي من الغرفة بحثًا عن دفاعات إضافية.
جاءتني فكرة ، لكن لم أكن متأكدًا من أنها ستنجح ‘ ريجيس ، أريدك أن تسجل محيطك بأكبر قدر ممكن من الدقة و ترسله لي، بدقة! حسنًا؟‘
لم أستطع رؤية هايدريغ ، لكن بإمكاني سماع غناء سكير أمامي مخففة بضوضاء هطول الأمطار.
“نعم نعم ، فهمت ”
بعدها قمت بتنشيط خطوة الإله .
عدت خطوة إلى الوراء من الباب وركزت على مسارات الأثير مرة أخرى و الباب المغلق. عندما بدأت الصورة الذهنية للداخلية للكنيسة تتشكل في ذهني ، قمت بربطها بمسارات الأثير الأرجوانية التي يمكنني رؤيتها ، لتشكيل خريطة ذهنية للمكان الذي اعتقدت أنهم مروا فيه.
أصبحت الفوانيس الساطعة التي تضيء مدخل الكنيسة مرئية ببطء من خلال قطرات المطر السميكة. صعد هايدريغ الدرج إلى الأبواب المزدوجة التي لا تزال مفتوحة ونحو الحارس الذي يقف بجانبها.
علمتني ثلاث خطوات ألا أبحث فقط عن المسارات ، بل أن أشعر بها و أدعهم يرشدنني. أدى هذا إلى جعل القدرة أسرع و أكثر كفاءة في الاستخدام ، و لكنها أيضًا من الناحية النظرية تعني أنه يمكنني استخدام خطوة الإله للتحرك إلى مكان لا أستطيع رؤيته بشكل مباشر.
رميت عباءتي البيضاء على كتفي وابتسمت إلى كايرا ” إذا ساءت الأمور ، على الأقل أل- غرانبل هم من سيتلقون اللوم ”
بتفعيل خطوة الإله اختفى جسده وميض الضوء.
“الصاعد هايدريغ” همست بصوت منخفض.
ظهرت مرة أخرى على الجانب الآخر من الباب . بصرف النظر عن حقيقة أن فكرتي نجحت وانتقلت من خلال باب صلب، كان الإحساس الأكثر إثارة هو مقدار استهلاك خطوة الإله للقليل من الأثير. على الرغم من أنني لم أتمكن حتى من امتصاص ما يكفي من الأثير لملء قلبي المعزز حديثًا ، إلا أن خطوة الإله لم تأخذ سوى جزء بسيط من الأثير الخاصة بي.
هز رأسه نحوي وهو يرفع غطاء رأسه ” حتى وقت آخر أستاذ غراي.”
اختفت إثارة استخدام خطوة الإله لأول مرة منذ تشكيل الطبقة الثانية من قلب الأثير عندما شعرت بإحساس بالوخز في جميع أنحاء جسدي.
خرج ريجيس في شكل خصلة شعر سوداء من صدري مباشرة عبر الباب.
تحت قدمي تم تنشيط فخ الرون لسحب كل ما عندي من مانا. نزلت لأسفل دون أن أصاب بأذى ، لم أنزعج من رون تقييد المانا. الرون يجذب المانا المحيطة بجسدي – مانا الماء أو مانا الأرض التي بقيت بالقرب مني بشكل طبيعي، ولكن مع عدم وجود مانا في جسدي للتلاعب بها ، فإن المانا الصغيرة حولي لن تبين هويتي.
عندما دوى صوت تحطم الحجر، علا صوت جدال هايدريغ مع الحراس عبر الجدران.
علمت أنه لم يكن لدي الكثير من الوقت قبل أن يتصاعد الموقف بين هايدريغ والحراس ، لذلك أجبرت تركيزي على العودة إلى المهمة. بالانتقال بسرعة إلى هدفي ، قمت بفحص القاعدة أسفل الهدف بحثًا عن أي آلية دفاع أو حروف رون لم ألاحظها أنا وكايرا من قبل.
ركضوا بأحذيتهم تحت المطر ، ولكن من الواضح أنه ليس لديهم فرصة للقبض على الصاعد السريع.
على عكس الأحرف الرونية خلف الأبواب ، والتي لم تكن موجودة خلال النهار ، فإن القاعدة الحجرية التي عُرضت عليها الآثار الميتة لم تكشف عن أي حماية جديدة. لكن هذا لا يعني أنها بلا حماية.
أجاب الحارس: “لا يا سيدي ” لكنه احتفظ بقبضة قوية على ذراع هايدريغ ” ومع ذلك سأصبح مقصراً في واجبي إذا لم أبلغ حراس الحرم الجامعي عن ذلك. سيقررون ما سيفعلونه بـ – ”
تم نقش سلسلة من الأحرف الرونية المعقدة حول القاعدة لمنع أي شخص من لمسها. تعطي اللمسة الخفيفة الجاني صدمة كبيرة وستنطلق صفارات الإنذار لتنبيه الحراس. أي شيء يتجاوز اللمسة الخفيفة – على سبيل المثال محاولة رفع الزجاج وأخذ الآثار الميتة بداخله – من شأنه أن يطلق صاعقة كهربائية تشل الجاني قبل إصدار إنذار صاخب يسمعه نصف الحرم الجامعي.
راقب الحارس هايدريغ عن كثب. بعد لحظة من التردد ، تخلى عن مكانه ليتبع السكير.
لم أفكر إلا في طريقة واحدة لتجاوز الأحرف الرونية دون إطلاق الإنذار.
“- بحق فريترا ما كان هذا؟”
ظهر الأثير في يدي وشكلت مخلبًا واحدًا. لففت جسدي أيضًا بحاجز من الأثير قبل الوقوف بجانب القاعدة. كسرت بالمخلب الرونية المسؤولة عن إصدار الإنذار وقمت بشق الحجر.
خرج ريجيس في شكل خصلة شعر سوداء من صدري مباشرة عبر الباب.
عندما توغل المخلب في الرخام ، انبثقت صاعقة من البرق الأزرق نحو يدي واخترق حاجز الأثير ووصل إلى مفاصلي قبل أن أتمكن من الرد. عززت الأثير وركزت على إعادة توجيه البرق لينزلق حول جسدي.
تشقق الرخام وتوسع الشق ببطء.
تحركت صاعقة البرق على ذراعي ، و صدري ، وأسفل ذراعي الأخرى. إذا تركت صاعقة البرق تلمس أرضية القاعة ، فمن المحتمل أن تحدث ثقبًا في الأرضية أو أتلف أحد الآثار الميتة الحقيقة الأخرى.
صرخ هايدريغ أثناء وقوفه في قاعة الدخول: ” قلت لك لا بأس، أريد فقط الدخول وإلقاء نظرة على آثاري القديمة… ” تجشأ هايدريغ بصوت عالٍ ثم أكمل “درعي ”
ضغطت على يدي بقوة على حرف الرون حتى تنتقل صاعقة البرق في دائرة وتعود مرة أخرى إلى نفس الأحرف الرونية التي استحضرتها.
ظهر الأثير في يدي وشكلت مخلبًا واحدًا. لففت جسدي أيضًا بحاجز من الأثير قبل الوقوف بجانب القاعدة. كسرت بالمخلب الرونية المسؤولة عن إصدار الإنذار وقمت بشق الحجر.
تشقق الرخام وتوسع الشق ببطء.
وفقًا للمنسقة ، هذه البقايا الميتة فريدة من نوعها من حيث أن شكلها لم يقدم أي تلميحات حول فائدتها. لم يكن السطح الفضي المليء بالشقوق بسبب التصميم ، بل بسبب التآكل ؛ عندما تم اكتشاف البقايا لأول مرة ، كانت لا تشوبها شائبة ، بدت مثل كرة فضية مثالية ، ولكن عند إزالتها من المقابر الأثرية ، تحللت بسرعة. ظنوا أنها أداة أو ربما شيء يستخدم في بناء المقابر الأثرية نفسها و التآكل المفاجئ هو آلية الدفاع لمنع اكتشاف أسرار السحرة القدامى. ومع ذلك لم تتمكن المنسقة من تزويد كايرا بأي معلومات أكثر من ذلك.
تجمدت ونبض قلبي بسرعة وركزت لعدم إحداث أي ضوضاء.
“أننا شركاءه أتينا لمساعدته؟” ضحك البروفيسور أفيليون بصوت عالٍ ” لا ، لكن الثلاثة منكم يتمتعون بشرف مقابلة الصاعد … أه – الصاعد..”
عندما دوى صوت تحطم الحجر، علا صوت جدال هايدريغ مع الحراس عبر الجدران.
راقب الحارس هايدريغ عن كثب. بعد لحظة من التردد ، تخلى عن مكانه ليتبع السكير.
كنت آمل أن يكون ذلك كافياً لتغطية صوت الحجر المحطم.
تحت قدمي تم تنشيط فخ الرون لسحب كل ما عندي من مانا. نزلت لأسفل دون أن أصاب بأذى ، لم أنزعج من رون تقييد المانا. الرون يجذب المانا المحيطة بجسدي – مانا الماء أو مانا الأرض التي بقيت بالقرب مني بشكل طبيعي، ولكن مع عدم وجود مانا في جسدي للتلاعب بها ، فإن المانا الصغيرة حولي لن تبين هويتي.
“- بحق فريترا ما كان هذا؟”
توسعت عيناه ونظر إلى وجهي ثم إلى يدي التي تمسك بذراعه ثم نظر إلى مدخل الكنيسة ورائي ، حيث بإمكاني سماع ضجيج الحراس الذين يكافحون لقتال هايدريغ.
“اذهب وتحقق من الأمر ” صدر نفس الصوت الجاد السابق.
تجاهلتُ الحرق الناجم عن صاعقة البرق على ذراعي وركزت على البقايا الموجودة أمامي.
‘اللعنة.
شبعت رون البُعد الخاص بي مع الأثير و خبأت البقايا الميتة ” أي دم انتحلت هويته؟”
حذر ريجيس ” من الأفضل أن تسرع ” وراقبني بعيون واسعة.
حذر ريجيس ” من الأفضل أن تسرع ” وراقبني بعيون واسعة.
تجاهلتُ الحرق الناجم عن صاعقة البرق على ذراعي وركزت على البقايا الموجودة أمامي.
عاد اللمعان المؤذي في عيون كايرا ” أوه ، أعتقد أنك تعرفهم ”
البقايا محمية أيضًا بعلبة زجاجية ، و محمية بسلسلة من الأحرف الرونية التي عززتها وحمتها من الهجوم السحري ، لكنها لم تتفاعل عندما رفعتها من القاعدة ووضعتها بعناية على الأرض. قبل أن ألمس البقايا الحقيقية ، سحبت البقايا المزيفة من رون البُعد الخاص بي ورفعتها إلى جانب الكرة الأصلية. بدوا متطابقين.
تقبلت كايرا بشكل مدهش فكرتي. علمت من مغامراتنا في المقابر الأثرية أن لديها عرق متمرد ومتهور إلى حد ما ، لكنني توقعت أن تعارض وتفكر في الأمر. كايرا ذكية وفهمت نيتي على الفور وسرعان ما وافقت. ثم قضينا بقية فترة بعد الظهر والمساء في التخطيط لخطة.
‘أحسنتِ يا كايرا ‘ ورفعت البقايا الميتة بيدي الأخرى.
“ومع ذلك إذا قالت -”
بدت خفيفة كالريشة وشعرت بانعدام الوزن مقارنة بنسخة كايرا الثقيلة.
“أننا شركاءه أتينا لمساعدته؟” ضحك البروفيسور أفيليون بصوت عالٍ ” لا ، لكن الثلاثة منكم يتمتعون بشرف مقابلة الصاعد … أه – الصاعد..”
بعناية شديدة قمت بوضع البقايا المزيفة البديلة ببطء على الوسادة. غرقت البقايا المزيفة في القماش الناعم وبدت على الفور مطابقة للحقيقية ، ولكن قبل أن أتمكن من فعل أي شيء آخر ، سمعت صوتًا ثقيلًا لقفل سحري يتم فتحه.
القلق أمر سيء، لكن بالتفكير في الجائزة المنتظرة في رون البُعد لم يسعني سوى الابتسام.
“اللعنة ، شخص ما قادم!” صرخ ريجيس عقلياً وهو يدور حول قدمي.
سحب الأستاذ ذراعه من قبضتي وتجاوزني وهو يعرج بينما أقوم بتوجيه الأثير في يدي واستعدت للقضاء على جميع الشهود إذا لزم الأمر.
فُتح الباب الأقرب إلى المكان الذي كان يصرخ فيه هايدريغ قليلاً.
ترجمة : Sadegyptian
في الوقت نفسه ، صدر صوت أجوف عندما ارتطم جسد شخص بالجدران ” أبعد يداك عني!” صاح هايدريغ.
مد يده بشكل غريزي وأمسكت بهم تحت إبطي لمنعه من السقوط.
توقف الباب مؤقتًا ، ولم يفتح إلا شبرًا واحدًا أو اثنين.
تجاهلتُ الحرق الناجم عن صاعقة البرق على ذراعي وركزت على البقايا الموجودة أمامي.
حدقت في البقايا المزيفة ورفعت مرة أخرى الغلاف الزجاجي لأضعه بعناية على القاعدة.
البقايا محمية أيضًا بعلبة زجاجية ، و محمية بسلسلة من الأحرف الرونية التي عززتها وحمتها من الهجوم السحري ، لكنها لم تتفاعل عندما رفعتها من القاعدة ووضعتها بعناية على الأرض. قبل أن ألمس البقايا الحقيقية ، سحبت البقايا المزيفة من رون البُعد الخاص بي ورفعتها إلى جانب الكرة الأصلية. بدوا متطابقين.
و ضعت يدًا على الأحرف الرونية المحروقة من البرق ، وقمت بتنشيط قداس الشفق ، ومُلئت القاعة بالضوء الذهبي بينما يضيء الرون تحت يدي. لمع ضوء ذراعي أرجواني متلألئ من ذراعي إلى القاعدة لإزالة الشقوق والحروق و علامات المخلب تاركة وراءها رخامًا لا تشوبه شائبة. توهجت الأحرف الرونية على القاعدة بشكل خافت في الضوء القاتم ، مما يشير إلى أنها تعمل مرة أخرى.
في استطلاعنا السابق لـ الكنيسة ، قضيت أنا و كايرا ما يقرب من ساعتين كاملتين في فحص المبنى عن كثب قدر الإمكان دون إثارة الشكوك. على الرغم من أنه كان واضحًا أن الأبواب بها مقابض من الخارج فقط ، إلا أننا لم نكن متأكدين مما إذا يمكن فتحها بطريقة أخرى من داخل الغرفة.
بدأ الباب يفُتح مرة أخرى. على الجانب الآخر وقف حارس شاب. إحدى يديه على سيفه ، والأخرى على مقبض الباب ، لكن أدار رأسه لينظر إلى خارج القاعة ، ولا يزال تركيزه ، في تلك اللحظة ، على هايدريغ.
استحضرت خريطة للمسارات الأثيرية في ذهني عندما قفز ريجيس واختفى في جسدي. في وقت نبضة قلب واحدة ، قمت بتحديد المسارات التي يمكنني رؤيتها بعقلي لتلك الموجودة على الجانب الآخر من الباب.
[ المترجم: يقصد لو المنسقة راحت أرشدت عليهم الأكاديمية كدا هتبلغ عن أل- غرانبل والسرقة هتلبس في أل- غرانبل وغاري وكايرا هتظل هويتهم سرية زي ما هية ].
بعدها قمت بتنشيط خطوة الإله .
قال ريجيس: “لا تهتمي به، إنه مجرد توتر ما قبل السرقة ”
الإحساس الأول الذي شعرت به هو هطول الأمطار الباردة على كل جزء من جسدي مرة واحدة. انبثق البرق من جسدي إلى المطر مما تسبب في توهج محيطي.
ظهرت مرة أخرى على الجانب الآخر من الباب . بصرف النظر عن حقيقة أن فكرتي نجحت وانتقلت من خلال باب صلب، كان الإحساس الأكثر إثارة هو مقدار استهلاك خطوة الإله للقليل من الأثير. على الرغم من أنني لم أتمكن حتى من امتصاص ما يكفي من الأثير لملء قلبي المعزز حديثًا ، إلا أن خطوة الإله لم تأخذ سوى جزء بسيط من الأثير الخاصة بي.
الإحساس الثاني الذي شعرت به هو أن قلبي ينبض بسرعة عندما أدركت أن هناك شخص يركض وسط الظلام مباشرة نحوي ورأسه لأسفل لتفادي قطرات المطر.
“ومع ذلك إذا قالت -”
تدفق الأثير ليغطي جسدي بينما أستعد للدفاع عن نفسي ، لكن الشخص المنحني توقف فجأة لدرجة أنه كاد يسقط على الأرض عندما انزلقت قدمه على الحجارة المبللة.
“لم أتوقع أن تعرف السيدة الجميلة كايرا مثل هذه الأغنية البذيئة …” قال ريجيس وهو يدندن نفس اللحن.
مد يده بشكل غريزي وأمسكت بهم تحت إبطي لمنعه من السقوط.
قالت بثقة ” بالطبع ” ولمع بريق مؤذٍ في عينيها.
“بحق فريترا!” صدر صوت رجل من تحت غطاء رأسه.
وقف هايدريغ خلف الحراس وعيناه نصف مغمضتين ، لكني ألقيت نظرة خفية عليه ووجدته ضيق فكه عندما لاحظ الأستاذ أفيليون. ظهر حارس آخر من المدخل المفتوح للكنيسة وشفته تنزف وانخفض حاجبه وبدا غاضباً.
حدقنا في بعضنا البعض.
وفقًا للمنسقة ، هذه البقايا الميتة فريدة من نوعها من حيث أن شكلها لم يقدم أي تلميحات حول فائدتها. لم يكن السطح الفضي المليء بالشقوق بسبب التصميم ، بل بسبب التآكل ؛ عندما تم اكتشاف البقايا لأول مرة ، كانت لا تشوبها شائبة ، بدت مثل كرة فضية مثالية ، ولكن عند إزالتها من المقابر الأثرية ، تحللت بسرعة. ظنوا أنها أداة أو ربما شيء يستخدم في بناء المقابر الأثرية نفسها و التآكل المفاجئ هو آلية الدفاع لمنع اكتشاف أسرار السحرة القدامى. ومع ذلك لم تتمكن المنسقة من تزويد كايرا بأي معلومات أكثر من ذلك.
“الأستاذ أفيليون …” قلت بينما مازلت ممسكًا بذراعه.
“اللعنة ، شخص ما قادم!” صرخ ريجيس عقلياً وهو يدور حول قدمي.
“الأستاذ غراي ، أنا …”
عدت خطوة إلى الوراء من الباب وركزت على مسارات الأثير مرة أخرى و الباب المغلق. عندما بدأت الصورة الذهنية للداخلية للكنيسة تتشكل في ذهني ، قمت بربطها بمسارات الأثير الأرجوانية التي يمكنني رؤيتها ، لتشكيل خريطة ذهنية للمكان الذي اعتقدت أنهم مروا فيه.
توسعت عيناه ونظر إلى وجهي ثم إلى يدي التي تمسك بذراعه ثم نظر إلى مدخل الكنيسة ورائي ، حيث بإمكاني سماع ضجيج الحراس الذين يكافحون لقتال هايدريغ.
“سيدي المحترم!” أصر الحارس ” سيدي ، إذا لم تغادر -”
نبض قلبي وحاولت التفكير في أي شيء يخرجني من هذا الموقف.
“لم أتوقع أن تعرف السيدة الجميلة كايرا مثل هذه الأغنية البذيئة …” قال ريجيس وهو يدندن نفس اللحن.
لم أستطع التأكد مما رآه الأستاذ ، أو سبب وجوده هناك. إذا شاهدني أخرج من فراغ ملفوفًا بالضوء ، لكنه يمثل عقبة. فكرت في كسر رقبته وابتعاد بخطوة الإله مرة أخرى ، لكن هذا سيعقد الموقف أكثر. علاوة على ذلك لم أعرف حقًا ما رآه ، وقتل رجل بريء – حتى لو من ألاكاريا – لم يكن جيدًا لي.
لفتت الضجة من مدخل الكنيسة انتباهنا عندما ظهر ثلاثة حراس ، نصفهم يركضون ، ونصفهم يدفعون هايدريغ الذي يعرج خلفهم.
عندما توغل المخلب في الرخام ، انبثقت صاعقة من البرق الأزرق نحو يدي واخترق حاجز الأثير ووصل إلى مفاصلي قبل أن أتمكن من الرد. عززت الأثير وركزت على إعادة توجيه البرق لينزلق حول جسدي.
“أنتما الاثنان هناك!” صاح أحد الحراس ” ما الذي تفعلانه هنا؟”
‘اللعنة.
وقف هايدريغ خلف الحراس وعيناه نصف مغمضتين ، لكني ألقيت نظرة خفية عليه ووجدته ضيق فكه عندما لاحظ الأستاذ أفيليون. ظهر حارس آخر من المدخل المفتوح للكنيسة وشفته تنزف وانخفض حاجبه وبدا غاضباً.
سارت كايرا – أو هايدريغ – في الطريق للخروج إلى الردهة التي تربط العديد من الأجنحة في مبنى ويندكريست. اتجه هايدريغ إلى اليسار ، متخذًا طريقا أكثر مباشرة إلى المخرج بينما استدرت يمينًا ، متبعًا المسار الدائري.
سحب الأستاذ ذراعه من قبضتي وتجاوزني وهو يعرج بينما أقوم بتوجيه الأثير في يدي واستعدت للقضاء على جميع الشهود إذا لزم الأمر.
– هذا الفصل مقدم بدعم من Nyx –
قال وديًا للحراس: “مرحباً أيها الأصدقاء، سأغفر وقاحتكم بسبب ما يبدو أنه موقف متوتر إلى حد ما ، لكنكم تتحدثون إلى اثنين من أساتذة الأكاديمية المركزية. لقد لاحظنا عدم وجود حارس على باب الكنيسة وجئنا للتحقيق ”
تجاهلتُ الحرق الناجم عن صاعقة البرق على ذراعي وركزت على البقايا الموجودة أمامي.
البقايا محمية أيضًا بعلبة زجاجية ، و محمية بسلسلة من الأحرف الرونية التي عززتها وحمتها من الهجوم السحري ، لكنها لم تتفاعل عندما رفعتها من القاعدة ووضعتها بعناية على الأرض. قبل أن ألمس البقايا الحقيقية ، سحبت البقايا المزيفة من رون البُعد الخاص بي ورفعتها إلى جانب الكرة الأصلية. بدوا متطابقين.
قال الحارس بسرعة “اعتذاري يا سادة ” وهو ينحني و أجبر هايدريغ على الإنحناء أيضًا ” هذا الثمل كان يسبب ضجة ، وأعتقدنا …”
القلق أمر سيء، لكن بالتفكير في الجائزة المنتظرة في رون البُعد لم يسعني سوى الابتسام.
“أننا شركاءه أتينا لمساعدته؟” ضحك البروفيسور أفيليون بصوت عالٍ ” لا ، لكن الثلاثة منكم يتمتعون بشرف مقابلة الصاعد … أه – الصاعد..”
في الوقت نفسه ، صدر صوت أجوف عندما ارتطم جسد شخص بالجدران ” أبعد يداك عني!” صاح هايدريغ.
“الصاعد هايدريغ” همست بصوت منخفض.
حذر ريجيس ” من الأفضل أن تسرع ” وراقبني بعيون واسعة.
“—الصاعد العظيم هايدريغ ، الذي يبدو أنه قد مر بوقت عصيب. أظهروا القليل من الشفقة وأطلقوا سراحه، حسناً؟ لا داعي لإحراج دمه بسبب حالة سكر خفيفة ، صحيح؟ ”
عاد اللمعان المؤذي في عيون كايرا ” أوه ، أعتقد أنك تعرفهم ”
عندما عبس الحراس وتبادلوا نظرة غير مؤكدة ، أضاف: “لن يبدو الأمر جيدًا إذا أثار دمه ضجة للمدير ، أليس كذلك؟”
بينما الحارس يتحدث ، استمر هايدريغ في الانحناء للإفلات من قبضة الحراس. فجأة تراجع الصاعد الذي كان يعاني من حالة سكر وخرج من أيدي الحراس وتقلب برشاقة في الهواء ليهبط عند قاعدة الدرج. رفع القلنسوة بكسل قبل أن يهرب بسرعة وسرعته المعززة بالمانا جعلته يبتعد عنهم وراء ستار المطر.
أجاب الحارس: “لا يا سيدي ” لكنه احتفظ بقبضة قوية على ذراع هايدريغ ” ومع ذلك سأصبح مقصراً في واجبي إذا لم أبلغ حراس الحرم الجامعي عن ذلك. سيقررون ما سيفعلونه بـ – ”
لمست خاتم البُعد الخاصة بها وسحبت كرة فضية بحجم كرة قدم تقريباً. بدت الكرة المعدنية مثقوبة ومليئة بالشقوق والخطوط ، مما يجعلها تبدو وكأنها كرة معدنية مستديرة.
بينما الحارس يتحدث ، استمر هايدريغ في الانحناء للإفلات من قبضة الحراس. فجأة تراجع الصاعد الذي كان يعاني من حالة سكر وخرج من أيدي الحراس وتقلب برشاقة في الهواء ليهبط عند قاعدة الدرج. رفع القلنسوة بكسل قبل أن يهرب بسرعة وسرعته المعززة بالمانا جعلته يبتعد عنهم وراء ستار المطر.
“اذهبوا ورائه!” صاح الحارس مما تسبب في ركض الاثنين الآخرين خلفه.
” أتمنى لا. لم ترى أي حروف رون تشير إلى رونات حساسية الضغط محفورة على قاعدة الأثر الحقيق، أليس كذلك؟ ”
ركضوا بأحذيتهم تحت المطر ، ولكن من الواضح أنه ليس لديهم فرصة للقبض على الصاعد السريع.
‘أحسنتِ يا كايرا ‘ ورفعت البقايا الميتة بيدي الأخرى.
“هاه … آه … حظًا موفقًا في القبض عليه ” قال البروفيسور أفيليون للحراس الباقين ونظروا له بغضب.
بعد الصعود درجات حجرية توقفت مؤقتًا لأسمع ما يتحدثون عنه.
هز رأسه نحوي وهو يرفع غطاء رأسه ” حتى وقت آخر أستاذ غراي.”
أومأت برأسي وأنا أراقب وجهه وعينيه بعناية بحثًا عن أي مؤشر مما رآه ما حدث أو خمن سبب وجودي بالقرب من الكنيسة ، لكن وجهه ظل فارغًا بإستثناء ظل ابتسامة سهرية.
قطعت صاعقة من الرعد ما تبقى من تهديد الحارس. ألقيت نظرة خاطفة على قاعة الدخول في الوقت المناسب لأرى هايدريغ ينعطف إلى زاوية مع رجلين مسلحين يتبعانه عن كثب.
“نعم ، حتى وقت لاحق …” قلت بحذر وأنا أقلب القلنسوة وأستدرت.
“نعم ، حتى وقت لاحق …” قلت بحذر وأنا أقلب القلنسوة وأستدرت.
لا يسعني إلا أن أشعر ببعض القلق بشأن ظهور البروفيسور أفيليون غير المتوقع أثناء السرقة ، ولكن فيما يتعلق بالأشياء التي من الممكن أن تحدث ، فقد بدا الأمر كارثيًا .
تحركت بسرعة وظهري منحنٍ وعباءتي مشدودة بإحكام نحو أبواب الكنيسة. أي شخص يراني الآن سيظن أني أركض من العاصفة بحثاً عن ملجأ.
القلق أمر سيء، لكن بالتفكير في الجائزة المنتظرة في رون البُعد لم يسعني سوى الابتسام.
ظهر الأثير في يدي وشكلت مخلبًا واحدًا. لففت جسدي أيضًا بحاجز من الأثير قبل الوقوف بجانب القاعدة. كسرت بالمخلب الرونية المسؤولة عن إصدار الإنذار وقمت بشق الحجر.
بعدها قمت بتنشيط خطوة الإله .
حدقنا في بعضنا البعض.
ترجمة : Sadegyptian
عندما دوى صوت تحطم الحجر، علا صوت جدال هايدريغ مع الحراس عبر الجدران.
ابتسمت ابتسامة عريضة أمام الباب ‘ سهل. ماذا عن القفل؟ هل يمكنك فتحه من جانبك؟‘
عاد اللمعان المؤذي في عيون كايرا ” أوه ، أعتقد أنك تعرفهم ”
