آرثر
على الرغم من مكاني وكيف كان الوضع يتطور ، فقد رميت بين الرماد والأنقاض للحظة وتركت الغضب الذي أحاط بي يتلاشى في إحباط .
تشدد تعبير كاديل عند رؤية الدرع ، متفاجئًا من تحولي. استطعت أن أرى فكه يتحرك بينما تترابط أسنانه معًا ، والإحباط الذي شعر به ينبع منه مثل اللهب.
وكان خائفا.
“حيلك هي استهزاء لأسورا ، يا فتى” ، قال بازدراء بينما كان شكله يتصاعد من الطاقة.
عندما نظرت إليه بازدراء ، شعرت أن القبول البارد للعدالة قد تحقق أخيرًا. “هذا لسيلفيا”.
لكن صوته كان مكتوماً ، مخنوقاً بصوت الدم المتدفق إلى رأسي. ضبابية العالم وعيناي منغلقة على كاديل – أول وحش حقيقي أضع عيناي عليه في هذا العالم.
كانت قضبان الأقفاص قوية بشكل غير طبيعي. لكن درعي وجسمي الأسوراني حماني عندما تحطمت من خلالهما ، مما أرسل شظايا بلورية تتناثر في كل اتجاه. في منتصف الخطوة ، استحضرت شفرة الأثير ، وسحبتها للخلف ، مستهدفا جوهرها.
ألقيت بنفسي في الهواء لمقابلته عندما سقط كاديل من السماء مثل صاعقة برق داكن.
ربما كان كاديل أكثر تنوعًا ، لكنني كنت السياف الأفضل.
اندلعت موجة من النار السوداء من يده. لقد ردت عليه بانفجار الأثير قبل أن أقطع حلقه بشفرة سيفي. ومع ذلك ، تبدد جسد كاديل مثل الدخان ، واختفى في النيران التي لا تزال تملأ السماء.
قلت: “آسف ، لقد استغرق الأمر وقتًا طويلاً” ، وأنا أراقب في ذهني عيون سيلفيا المتوحشة تتألق بالدموع عندما جذبتني بوابة ، وكانت كلماتها الأخيرة تتردد في ذهني: “شكرًا لك يا طفلتي”. ثم خف شعوري بالذنب لما لم أستطع فعله ، لكنني علمت أنه لن يتركني تمامًا.
كانت ذراعي غير واضحة بينما كنت أتحرك من حولي ، مما أدى إلى تمزيق النيران مثل الستائر الحريرية.
الثانية ، كنت أقل استعدادًا لها.
ولكن عندما عاد كاديل للظهور ، كان ورائي. انغمست يده ، المكللة بمخالب نارية ، في جانبي ، من خلال درعي الأثري ، متجاهلا الألم قلبت شفرة الأثير وطعنته للخلف وللأسفل ، بالكاد فقدت صدره وهو يبتعد عني.
واصلت سحب الأثير من الغلاف الجوي أثناء دراستي للمعركة أعلاه ، نظرًا لكوني صافي الرأس ولكني لا أزال عاجزا.
أردت أن أتبعه ، و أطير لكن الجاذبية جذبتني إلى أسفل.
اندلعت ألسنة اللهب الأرجواني من فكي ريجيس مع اندفاع وابل من الصواريخ السوداء الفراغية مثل قطيع من الغربان الفاسدة ، تدور وتندفع حول اللهب الأرجواني ، ولكن ليس بالسرعة الكافية.
مع هدير الإحباط ، ألقيت بشفرة الأثير خلفه ، والتي بدأت على الفور في الذوبان بعد أن تركت قبضتي.
تشدد تعبير كاديل عند رؤية الدرع ، متفاجئًا من تحولي. استطعت أن أرى فكه يتحرك بينما تترابط أسنانه معًا ، والإحباط الذي شعر به ينبع منه مثل اللهب.
ضربت الأرض بسلاح آخر مستحضر بالفعل ، ورميت نفسي بعد المنجل ، محفورًا عبر سحابة نيران الروح. لكن سلاحي لم يعثر عليه مطلقًا ، ومرة أخرى اندمج كاديل مع النار ليضرب ، هذه المرة يغرس مخالبه نارية عبر ذراعي ، ويكاد يقطعها في المرفق.
لقد لاحظت الظل بعد فوات الأوان.
صرفت شفرة الأثير من ذراعي المصابة واستحضرتها مرة أخرى في الأخرى ، دفعت كاديل بالقوة الكاملة لزخمي بينما كنت مرميا مثل حجر المنجنيق في الهواء ، لكنه اندلع في ألسنة اللهب واختفى مرة أخرى في سحابة مشتعلة.
نظرت إلى يدي الفارغة ، وذهني فارغ باستثناء كلمات أغرونا.
هبطت في وسط أرضية الساحة المدمرة على بعد خمسين قدمًا ، وألعن بصوت عالٍ.
التهم درع الدمار كل ما كان على اتصال به ، مما جعلنا أنا و ريجيس في أمان.
كان شكل كاديل مشوهًا في رؤيتي – الصور اللاحقة لكيفية نظره قبل أن يذبح الناس في القلعة ، قبل أن يقتل بوهند ، قبل أن يقتل سيلفيا كلها متداخلة. لقد كان مسؤولاً عن العديد من الوفيات ، بما في ذلك ما كان من المفترض أن يكون لي حتى لو لم تضح سيلفي بنفسها من أجلي.
صرخ كاديل ، “هذه نهايتك”.
لن يكون الموت كافياً بالنسبة له. كنت بحاجة إلى سحقه ، وجعله يشعر بالضعف والعجز ، تمامًا كما شعرت أنا. هنا ، أمام ألكاريا بالكامل ، كاديل سيعاني.
“لا يهم كم عدد الحيل التي تسحبها !” زأر كاديل مع اقتراب شكله الشيطاني الغامض.
اندفع الدم والأثير من خلال أطرافي لأن المشاعر التي كنت أخرجها طوال هذا الوقت تهددني. لم يكن تدميرًا هذه المرة بل محاولة تجاوز إحساسي بالذات. لقد كان أنا.
انجرف ريجيس من السيف عندما اختفى ، وعاد إلى جسدي بالقرب من صميمي ، واستنفد الأثير ، ولا توجد كلمات ضرورية للتعبير عن شعور أي منا في هذه اللحظة.
تبددت سحابة النار ، وإكشفت أن كاديل كان يحوم فوق ساحة المعركة وهو يحمل نصلًا في كل يد. كان أحدهما هو نفس الحديد الأسود الذي يفضله أوتو ونيكو ، لكن الآخر كان أسودًا فارغًا ، مثل قطعة من سماء الليل منحوتة على شكل سيف طويل.
واصلت سحب الأثير من الغلاف الجوي أثناء دراستي للمعركة أعلاه ، نظرًا لكوني صافي الرأس ولكني لا أزال عاجزا.
صرخ كاديل ، “هذه نهايتك”.
طار فوقي ظل.
بعد أن تركت انفجارًا أثيريًا للغطاء ، قفزت نحوه بكل قوتي ، ونصلي في وضع الاستعداد.
استرخي يا أميرة. أنا لست إنتحاريا. أنا سلاحك ، أتذكر؟
تحطمنا معا.
واحتشد العشرات من السحرة فوق الجزء المنهار وعملوا على انتشال الناجين من تحت الانقاض. كانت الدروع ، التي لا تزال تعمل على الإطلاق ، تتأرجح للداخل والخارج. كان بقية الجمهور في حالة صدمة ، كانت عيونهم إما تتبعني أو في المكان الذي كان فيه كاديل.
طار الشرر الأسود والأرجواني بينما تأثر الأثير بأسلحته المليئة بالنيران. لقد جُرحت وطُعنت ، لكن كل ضربة عنيفة كانت تنحرف. انفتحت عشرات الجروح الجديدة في جسدي ، لكنها لم تكن مهمة.
ثم رحل ، ولم يبق سوى القرون المقطوعة.
ثم اندفعت بعيدًا في الهواء.
التهم درع الدمار كل ما كان على اتصال به ، مما جعلنا أنا و ريجيس في أمان.
كان رأس السلاح الأسود الفارغ مطمورًا في صدري ، وكان ينمو ويحملني معه. عشرة أقدام وعشرين وخمسين ومائة حتى صدمت أحد جدران الدرع الضخمة التي كانت تحمي حشد المتفرجين.
انتشرت أذرع كاديل المكسوة بالظل على نطاق واسع ، وبدأت النار السوداء في الغليان. انسكب سحره الفاسد مثل الحمم في ما تبقى من الساحة وتناثر على الدروع التي تحمي مناطق الانطلاق ، وكان ضوءها يتصاعد بشكل غير متسق مع وصول الدروع إلى نهاية قدراتها.
لكن الرمح استمر في التوسع ، والنمو من خلالي ، وضغط على الدرع بقوة لدرجة أنه بدأ يرتجف. تم نزع درعي بعيدًا مع اتساع الرمح ، مما أحدث ثقبًا في صدري.
انحسرت الأوردة الخضراء ، وعادت عيناها إلى لونهما الطبيعي ، وذهبت إحدى يداها إلى الدموع في معاركها حيث كاد سيفي يخترقها. تيس – تراجعت سيسيليا خطوة إلى الوراء ، وأعطتني نظرة اشمئزاز عميق.
انتفخت شفرة الأثير الخاصة بي ، لكن المادة السوداء الفارغة تحولت و بدأت تتتحرك وتتشكل حول سيفي. لقد اخترقتها بعنف ، مثل صبي غير مدرب يحاول قطع الحطب. بدأ رأسي يدق ، نبضات قلبي تتسارع ، كل نبضة من قلبي ترسل الدم يضخ من حول حواف الرمح.
لكن كل ذلك ذهب الآن.
ثم كان هناك برودة جليدية تتدفق من صميمي ، تغسل فوق الغضب الحار ، وتغمرها في نوع مركّز من الانفصال.
تبعتني عيناها في كل شبر من الطريق ، كما لو كانت قادرة على تتبع تقدمي حتى عند استخدام خطوة الإندفاع. عندما تم ضغط طرف سيفي على عظامها ، اتسعت عيناها وامضتا باللون الأخضر. انتشرت عروق خضراء طحلبية على وجهها تحت جلدها ، ولحظة بدت … مستقيلة بينما ابتسمت ابتسامة متوترة على شفتيها الملونتين.
طار فوقي ظل.
تحطمنا معا.
ريجيس ، في شكل دماره الخالص. أبقته أجنحة ضخمة من الظل الأسود عالياً بلا عناء. انفتح فمه الضخم المليء بالأنياب واشتعلت النيران الدمار عبر الرمح. تسابق اللهب البنفسجي في كلا الاتجاهين ، يلتهم الرمح. شعرت ، للحظة ، بجوع تلك النيران وهي ترقص في تجويف صدري المفتوح ، تلعق جرحي من الداخل ، وتصل إلى أسفل نحو قلبي.
فكر ريجيس بشعور من الإعجاب المنهك: “إنه نوع من إبطال مانا”.
ثم كنت أسقط.
ماذا كان الهدف من النمو بشكل أقوى ، وتعلم فنون الأثير ، والحصول على الآثار ، إذا كان كل ما كنت سأفعله هو الاختراق الأعمى في حالة الغضب؟
ضرب ظهري الأرض.
قلت: “آسف ، لقد استغرق الأمر وقتًا طويلاً” ، وأنا أراقب في ذهني عيون سيلفيا المتوحشة تتألق بالدموع عندما جذبتني بوابة ، وكانت كلماتها الأخيرة تتردد في ذهني: “شكرًا لك يا طفلتي”. ثم خف شعوري بالذنب لما لم أستطع فعله ، لكنني علمت أنه لن يتركني تمامًا.
طاف ريجيس فوقي بشكل وقائي ، وكان بإمكاني رؤية اشتباكه مع كاديل ، مما أدى إلى صد هجوم آخر بانفجار دمار.
تحطمنا معا.
“بعد تعاملع م نيكو … انظر إليك.” كان صوته قويا في رأسي. ‘تمالك نفسك.’
تم دفع قضبان الكريستال الصافية من الأرض في مربع معي في المنتصف. كانت البلورة تتمتع بنعومة سائلة ، حيث تدور فوق رأسي مباشرةً ، لذا ركضت القضبان معًا لتشكل قفصًا.
بصقت دمًا بينما الثقب في صدري ينمو ببطء معًا ، والعظام تلتحم ، والأعضاء تستعيد نفسها. أخيرًا ، تمكنت من التنفس بعمق. وخلال كل نفس بعد ذلك ، أدركت ، من خلال هذه التبادلات الطائشة الأخيرة ، أنني قمت بتوجيه الكثير من الأثير في هجماتي ، متجاهلاً جرحي و درعي.
كان هناك شيء واحد متسق من خلال جميع تعبيراتهم ، حتى تعبيرات سيريس – حد من عدم اليقين زعزع ثقتهم التي لا تتزعزع عادةً.
على الرغم من مكاني وكيف كان الوضع يتطور ، فقد رميت بين الرماد والأنقاض للحظة وتركت الغضب الذي أحاط بي يتلاشى في إحباط .
لم يكن مظهر أغرونا غير متوقع بالضرورة ، ولكن تيسيا – سيسيليا …
ماذا كان الهدف من النمو بشكل أقوى ، وتعلم فنون الأثير ، والحصول على الآثار ، إذا كان كل ما كنت سأفعله هو الاختراق الأعمى في حالة الغضب؟
ارتجف جسدها ، ولم ترتفع يدها من أجل النصل – وليس للدفاع – بل باتجاه وجهي..
نعم. أنا بخير الآن ، لقد أرسلت ريجيس بحسرة شديدة.
فصول مدعومة من طرف Orinchi
واصلت سحب الأثير من الغلاف الجوي أثناء دراستي للمعركة أعلاه ، نظرًا لكوني صافي الرأس ولكني لا أزال عاجزا.
ابتسم أغرونا بتكلف. وضع يده على ظهر سيسيليا الصغيرة ، ورفعت ذراعيها في لفتة معقدة.
اندلعت ألسنة اللهب الأرجواني من فكي ريجيس مع اندفاع وابل من الصواريخ السوداء الفراغية مثل قطيع من الغربان الفاسدة ، تدور وتندفع حول اللهب الأرجواني ، ولكن ليس بالسرعة الكافية.
ضرب ظهري الأرض.
قفز دمار من واحد إلى آخر ، وأحرق سحر خاصية كاديل ديكاي إلى لا شيء ، ثم طارد كاديل في السماء ، مما أجبره على التراجع. احترقت بقع من اللهب الأرجواني في الساحة وفوق الدروع ، لكن رفيقي غمرها بسرعة.
“أوه ، كان هذا قريبًا ، أليس كذلك؟” قال أغرونا مسليا. “لقد اعتقدت حقًا أنه يمكنك فعل ذلك ، أليس كذلك؟” التفاف ذراع أغرونا حول كتف سيسيليا وسحبها إلى جانبه. “أنت فقط بارد القلب وتحسب عندما يكون الأمر سهلاً ، يا جراي. في الواقع ، أنت ضعيف وعاطفي وتميل إلى التعلق.”
لقد واجهت كلا من نيران الروح والمعدن الأسود من قبل ، لكن السحر الأسود المتغير والرائع كان سمة مختلفة ، من المحتمل أنها الرياح ، مما يعني أن كاديل يمكنه التحكم في ثلاثة عناصر مختلفة على الأقل. ويمكنه الجمع بينهما ، مثل قدرته على دمج نيران الروح والرياح للاندماج في الغلاف الجوي.
تنفصل قرون أغرونا من رأسه مثل الأيائل ، العشرات من النقاط السوداء الحادة المزينة بسلاسل وحلقات. كانت لديه سمات قوية وحادة ذكرتني بشكل غير مريح بسيلفي.
كانت قوته أكثر تنوعًا من قوتي ، لكن المانا لم تقدم حماية قوية ضد الأثير. كل ما يتطلبه الأمر كان ضربة واحدة حاسمة لهزيمة كاديل ، تمامًا مثل نيكو.
انتفخت شفرة الأثير الخاصة بي ، لكن المادة السوداء الفارغة تحولت و بدأت تتتحرك وتتشكل حول سيفي. لقد اخترقتها بعنف ، مثل صبي غير مدرب يحاول قطع الحطب. بدأ رأسي يدق ، نبضات قلبي تتسارع ، كل نبضة من قلبي ترسل الدم يضخ من حول حواف الرمح.
أظلمت السماء من فوق. طار كاديل في وسط إعصار من الرياح العاتية المليئة بالتحلل ، والتي تجمعت مثل سحابة لا يمكن اختراقها.
قفز دمار من واحد إلى آخر ، وأحرق سحر خاصية كاديل ديكاي إلى لا شيء ، ثم طارد كاديل في السماء ، مما أجبره على التراجع. احترقت بقع من اللهب الأرجواني في الساحة وفوق الدروع ، لكن رفيقي غمرها بسرعة.
حرك يده إلى أسفل ، وانطلق مطر من المسامير السوداء ونيران الروح من السحابة مثل هطول أمطار من المقذوفات. طاردت خطوط الرياح الجهنمية السوداء الفحمية المسامير المحترقة ، ودفعتها بشكل أسرع وأسرع كلما سقطت.
“بعد تعاملع م نيكو … انظر إليك.” كان صوته قويا في رأسي. ‘تمالك نفسك.’
ارتجف المدرج عندما اصطدمت المسامير السوداء بالأرض حول حواف أرضية الملعب المدمرة ، وبعضها يلقي نظرة خاطفة على الجدران أو يخترق الدرع الذي يحمي أقرب المقاعد.
عندما كان فيضان نيران الجحيم يقترب منا ، أغلق ريجيس عينيه ، وأصبح جسده مظللًا وشفافًا حيث أصبح غير مادي. رفعت النصل الأثري في يدي ، لكن بدلاً من الهجوم ، تراجعت و …
التهم درع الدمار كل ما كان على اتصال به ، مما جعلنا أنا و ريجيس في أمان.
طار فوقي ظل.
قال ريجيس بنخر من الإرهاق العقلي: “أعلم أنك تعرضت لإصابات اجسدية ونفسية عميقة ، لكن لدي حدً كما تعلم”.
تجعدت حوافي وأنا ألقي نظرة على رفيقي. ريجيس. لا يجب عليك –
لقد لاحظت الظهور المتلألئ والدخان قبل ريجيس.
كان صوت تيسيا.
تجمد كاديل من الظلمة التي لا تزال السحب تلقيها فوقه ، تتأرجح لأسفل بشفرة سوداء مشتعلة. بتفعيل خطوات الإلع ، ظهرت أمامه مباشرة مهاجما إياه بسيف أثير.
انفجرت أشواك معدنية سوداء من الأرض بيننا. صددتهم سيفي ببراعة ، لكنها أعطت كاديل وقتًا للتراجع وإحضار سيفه. “القيد الجديد هو عذر بسيط إلى حد ما لوحش”.
كنت فقط في انتظارك لتخرج ، أجبته ، مجهدًا تحت قوة ضربة كاديل.
أظلمت رؤيتي مع اقتراب شكل كاديل الغامض نحونا.
تلاشى ذئب الظل ، وأصبح غير مادي وانجرف إلى جسدي. “بما أنك عدت إلى إلقاء النكات السيئة ، أفترض أنه دورك من هنا؟” على الرغم من مزاحه ، شعرت بالتعب في رفيقي. كان يقترب من نهاية قوته.
كان يجب أن أخاف. لم يكن هناك من طريقة يمكنني من خلالها محاربة أغرونا. لم أكن متأكدة حتى من أنني أستطيع محاربة سيسيليا ، ولم أكن أعرف شيئًا عن قواها في هذا العالم. لكنني لم أخاف. إذا كان هناك أي شيء ، فإن استعداد أغرونا للظهور هنا شخصيًا يبسط الأمور بشكل كبير بالنسبة لي.
انفجرت أشواك معدنية سوداء من الأرض بيننا. صددتهم سيفي ببراعة ، لكنها أعطت كاديل وقتًا للتراجع وإحضار سيفه. “القيد الجديد هو عذر بسيط إلى حد ما لوحش”.
“لا يهم كم عدد الحيل التي تسحبها !” زأر كاديل مع اقتراب شكله الشيطاني الغامض.
“أعتقد أن الكلمة التي تبحث عنها هي عظيم ،” رديت ساخرًا ، واندفعت إلى الأمام وأطلقت سلسلة من الجروح واللكمات ، وضغطت عليه مرة أخرى. حاول أن يطير في الهواء ، لكن خطوة إله سمحت لي بقطعه ، ودفعه للخلف نحو الأرض حيث كنا على قدم المساواة.
بدلاً من ذلك ، تحرك هذا الشخص الذي كان يتنكر في زي صديقتي بثقه كبيره – ليس سيسيليا في شبابي ، ولكنه ليس بعيدًا عن الشابة التي حاربت في بطولة الملك. مهما كان الضرر الذي سببته تلك التجربة لها عقليًا ، فمن الواضح أنها استمرت في هذه الحياة ، ولا شك أن أغرونا قد عززها ، تمامًا كما كان غضب نيكو في غير محله.
ربما كان كاديل أكثر تنوعًا ، لكنني كنت السياف الأفضل.
دفعت شفرة الأثير إلى ضلوعه ، وحاولت أن أقطعه جانبًا وأقسمه إلى نصفين ، لكن يديه أغلقت حول ذراعي ، ممسكًا بي هناك.
دفعت شفرة الأثير إلى ضلوعه ، وحاولت أن أقطعه جانبًا وأقسمه إلى نصفين ، لكن يديه أغلقت حول ذراعي ، ممسكًا بي هناك.
حرك يده إلى أسفل ، وانطلق مطر من المسامير السوداء ونيران الروح من السحابة مثل هطول أمطار من المقذوفات. طاردت خطوط الرياح الجهنمية السوداء الفحمية المسامير المحترقة ، ودفعتها بشكل أسرع وأسرع كلما سقطت.
أغلقت أعيننا ، وأخذت في التعبير القاسي والدقيق الذي بدا وكأنه ملتصق بشكل دائم بوجهه الرمادي الباهت. تبرز ذقنه بفخر بين القرون المسننة الملتفة تحت أذنيه. لكن روح الثقة المطلقة التي كان ينضح بها عادة قد ولت منذ فترة طويلة. كان قلقا.
كان صوت تيسيا.
وكان خائفا.
تغير شيء ما في الظلال عندما أمسكت بنفسي على طول حافة واحدة من مئات المسامير السوداء التي تبرز من الأرض. مخلوق ، ظل أكثر من الإنسان ، يزحف إلى الضوء ويمتد أطرافه الطويلة الرفيعة بمخالب خشنة.
لقد لاحظت الظل بعد فوات الأوان.
تغير شيء ما في الظلال عندما أمسكت بنفسي على طول حافة واحدة من مئات المسامير السوداء التي تبرز من الأرض. مخلوق ، ظل أكثر من الإنسان ، يزحف إلى الضوء ويمتد أطرافه الطويلة الرفيعة بمخالب خشنة.
ابتعدت تمامًا كما كان من الممكن أن تصدمني ارتفاعًا بحجم جسدي عدة مرات ، شاهدت من الأعلى ، وبدلاً من ذلك ، اصطدمت بأرضية الحلبة ، وسحبت كاديل إلى حفرة ضخمة.
لقد فوجئت برؤية كايرا على ساق واحدة على التراب المحروق في ميدان القتال ، سقطت على ركبتها عند ظهور أغرونا ، والذي لا بد أنه قاطعها من الاندفاع للاطمئنان عليّ. هي أيضًا خاطرت برفع رأسها بما يكفي لمشاهدتي. كان هناك رعب حقيقي في نظرتها القرمزية حيث تحركت شفتيها في صلاة صامتة.
تسللت الشقوق من فوهة البركان ، وهي تجري تحت المدرجات وتجعل المدرج بأكمله يرتجف ويهتز. في مكان ما ، تم تقطيع المعادن والخشب ، وبدأ قسمان من مقاعد الملعب في الانفصال.
ربما كان كاديل أكثر تنوعًا ، لكنني كنت السياف الأفضل.
صرخ الجمهور المنسي عندما إختفى الدرع الذي كان يحميهم ، ليحل محله عشرات الدروع الأصغر عندما قفز السحرة إلى العمل.
لقد أصبحت مريضا قليلا من التفكير.
انهارت الأعمال السفلية ، وفتحت شقوقًا في جدران المدرج وتسبب في ترهل أجزاء كبيرة من المقاعد. كان لدى عدد قليل من الأشخاص ذكاء للركض نحو المخارج ، لكن معظمهم ظلوا متجمدين في أماكن جلوسهم أو وقوفهم. لقد لاحظت سيث و مايلا وبعض طلابي الآخرين يتجمعون معًا تحت لوحة شفافة من المانا يلقيها ساحر أكبر سنًا ، أفواههم مفتوحة من الدهشة على وجوههم البعيدة.
ربما كان كاديل أكثر تنوعًا ، لكنني كنت السياف الأفضل.
تغير شيء ما في الظلال عندما أمسكت بنفسي على طول حافة واحدة من مئات المسامير السوداء التي تبرز من الأرض. مخلوق ، ظل أكثر من الإنسان ، يزحف إلى الضوء ويمتد أطرافه الطويلة الرفيعة بمخالب خشنة.
اندلع جسده قبل أن يغلف سيفي حتى كبر النصل الأثري وكان مغلفًا في اللهب البنفسجي الداكن.
كانت الظلال حول كاديل ملتوية في الهواء مثل النيران. “كفى.” كان صوته مبشورًا مثل أسنان تتخلل العظام. “لا توجد تنانين حولك لإنقاذك هذه المرة ، يا فتى.”
لكن الرمح استمر في التوسع ، والنمو من خلالي ، وضغط على الدرع بقوة لدرجة أنه بدأ يرتجف. تم نزع درعي بعيدًا مع اتساع الرمح ، مما أحدث ثقبًا في صدري.
انتشرت أذرع كاديل المكسوة بالظل على نطاق واسع ، وبدأت النار السوداء في الغليان. انسكب سحره الفاسد مثل الحمم في ما تبقى من الساحة وتناثر على الدروع التي تحمي مناطق الانطلاق ، وكان ضوءها يتصاعد بشكل غير متسق مع وصول الدروع إلى نهاية قدراتها.
تذكرت ما كان عليه الأمر مثل الكفاح من أجل تعليم نفسي في غابات إفيتيوس ، كنت أعرف ما يمكن أن يحدث إذا لم أكن دقيقًا ، أو إذا فشلت قوتي …
شعرت بمخلب جليدي في داخلي بينما كنت أتذكر اللحظات اليائسة الأخيرة في معركتي ضد نيكو وكاديل ، وأنا أركض بعيدًا عن نفس الحريق مع تيسيا ، مستنفدًا بشدة آخر قوتي. فقط هذه المرة ، لم يكن كاديل يتراجع.
بدت تيسيا تمامًا كما كانت عندما رأيتها آخر مرة ، وهي تتحدث إلى شعبها من شرفة في إيلنوار. كانت ترتدي ثيابًا ذات شكل مناسب ، تشبه الفستان الذي ارتدته سيريس ، باستثناء “المقاييس” الفردية التي كانت خضراء زمرديّة وشكلت مثل أوراق الشجر الصغيرة. تركت المعارك ذراعيها عاريتين ، متفاخرة بالرونية المتوهجة الخافتة التي لاحظتها في رؤيتي.
غير مؤكد ، لقد تمسكت بالقضبان. كانت باردة مثل الجليد وتهتز بالطاقة. ضربتها لكن لم تنكسر
ظهر ريجيس بجانبي ، ورفعت الخصلات النارية ولكن بالكاد كان قادرًا على الحفاظ على شكله الطبيعي.
بينما كنت أحملق حول المدرج ، طار المنجل من المنصة وناور حول أرضية الحلبة ليحاصرني.
تجعدت حوافي وأنا ألقي نظرة على رفيقي. ريجيس. لا يجب عليك –
سامحيني يا تيسيا.
استرخي يا أميرة. أنا لست إنتحاريا. أنا سلاحك ، أتذكر؟
على الرغم من أنها بدت متشابهة – شعرها رمادي غامق ملفوف على ظهرها وفوق كتفيها ، وضفائر مدسوسة خلف أذنيها المدببتين ، وعيناها باللون الأزرق المخضر اللامع – لم تكن تيسيا على الفور وبشكل قاطع.
اشتعلت ومضات من التعليمات في ذهني مثل مكواة العلامة التجارية ، وأظهرت لي لمحات من ريجيس في منطقة غابة مظلمة.
على الرغم من أنني لم أستطع الشعور بالمانا التي إختفت للتو ، إلا أنني كنت متأكدًا من أن ريجيس كان على حق. كانت سيسيليا قد سحبت كل المانا من الغلاف الجوي ، حتى من جسدي … إذا كنت لا أزال أعتمد على قلب مانا ، فإن هذه التعويذة المنفردة ستجعلني عاجزًا. لم أستطع حتى أن أبدأ في الالتفاف حول كيف كان هذا الشيء ممكنًا.
هذا … كيف –
“حيلك هي استهزاء لأسورا ، يا فتى” ، قال بازدراء بينما كان شكله يتصاعد من الطاقة.
أظلمت رؤيتي مع اقتراب شكل كاديل الغامض نحونا.
لم يكن مظهر أغرونا غير متوقع بالضرورة ، ولكن تيسيا – سيسيليا …
“إنها ليست مثالية ، لكنها على الأرجح ستظل تعمل. افعل ذلك!’
نزل النصل ، مروراً بالمسامير السوداء وكأنها ليست سوى ضباب. لقد ضربته بالقوة الكاملة لجسدي القوي ، فأغرقت كل عضلة بالأثير. لقد تم سحقه على الأرض ، واندلعت موجة صدمية إلى الخارج منا ، وأسقطت السنبلة التي يبلغ ارتفاعها ثلاثين قدمًا والتي كانت تتدلى خلف كاديل مباشرة.
عندما كان فيضان نيران الجحيم يقترب منا ، أغلق ريجيس عينيه ، وأصبح جسده مظللًا وشفافًا حيث أصبح غير مادي. رفعت النصل الأثري في يدي ، لكن بدلاً من الهجوم ، تراجعت و …
لكنه كان أوضح طريق للمضي قدمًا ، وكان الإجراء الأكثر حسماً. يمكنني أن أؤكد أن أغرونا لا يمكنه استخدام تيسيا أو سيسيليا ، وأنه مهما كانت القوة التي كان لدى ليغاسي فلا يمكنه السيطرة عليها.
لقد أغرقت النصل الأثيري في رفيقي.
كان شكل كاديل مشوهًا في رؤيتي – الصور اللاحقة لكيفية نظره قبل أن يذبح الناس في القلعة ، قبل أن يقتل بوهند ، قبل أن يقتل سيلفيا كلها متداخلة. لقد كان مسؤولاً عن العديد من الوفيات ، بما في ذلك ما كان من المفترض أن يكون لي حتى لو لم تضح سيلفي بنفسها من أجلي.
اندلع جسده قبل أن يغلف سيفي حتى كبر النصل الأثري وكان مغلفًا في اللهب البنفسجي الداكن.
عبس كيروس.
“لا يهم كم عدد الحيل التي تسحبها !” زأر كاديل مع اقتراب شكله الشيطاني الغامض.
ضرب ظهري الأرض.
شددت قبضتي حول السيف المكسو بالدمار والشعور المشترك بالفراغ البارد الخالي من المشاعر مسح حواسي من أي شيء آخر غير كاديل. أطرافه الطويلة المشدودة وقرونه الخشنة التي نمت مرتين في الحجم ، وهالة من نيران الروح تلتف حوله مثل الأجنحة – أخذتها كلها.
قبل اتباع نصيحة ريجيس ، قابلت عيون سيسيليا مرة أخرى ، أبحث في داخلها عن شيء ما. بعض العلامات. لقد قطعت وعدا. لكنني لم أعرف حتى ما إذا كانت المرأة التي وعدت نفسي لها كانت حية في جسدها.
أطلق كاديل العنان لترسانته من التعاويذ مع وابل من الحديد الدموي ، وابل من الرياح الفارغة ، وابل من نيران الروح – لكنها كانت عديمة الفائدة.
بدت تيسيا تمامًا كما كانت عندما رأيتها آخر مرة ، وهي تتحدث إلى شعبها من شرفة في إيلنوار. كانت ترتدي ثيابًا ذات شكل مناسب ، تشبه الفستان الذي ارتدته سيريس ، باستثناء “المقاييس” الفردية التي كانت خضراء زمرديّة وشكلت مثل أوراق الشجر الصغيرة. تركت المعارك ذراعيها عاريتين ، متفاخرة بالرونية المتوهجة الخافتة التي لاحظتها في رؤيتي.
اشتعلت النيران المسننة بالسيف البنفسجي الداكن في يدي بينما كان جسدي غير واضح. حركات موجزة بلا هدوء محمولة خلف الفتحات الصغيرة التي نحتها سيفي الجديد.
لم يكن مظهر أغرونا غير متوقع بالضرورة ، ولكن تيسيا – سيسيليا …
تمزقت أقواس من البنفسج من خلال كل تعويذة من المنجل ، واتسعت عيناه المحمرتان اللامعتان في خوف أكثر في كل مرة.
ماذا كان الهدف من النمو بشكل أقوى ، وتعلم فنون الأثير ، والحصول على الآثار ، إذا كان كل ما كنت سأفعله هو الاختراق الأعمى في حالة الغضب؟
بتجاهل القبضة الجليدية حول قلب جسدي ، تركت خطوات الإله تحملني أمام منظر كاديل المشوه. رفعت سيفي فوق رأسي ، الدمار يتفتح في وهج البنفسج. كانت ذراعيه السوداوان المظللتان متقاطعتان أمامه ، مكللتين بنيران الروح ، والمسامير المعدنية السوداء التي تتجسد مثل الدروع.
عبر شخصان.
نزل النصل ، مروراً بالمسامير السوداء وكأنها ليست سوى ضباب. لقد ضربته بالقوة الكاملة لجسدي القوي ، فأغرقت كل عضلة بالأثير. لقد تم سحقه على الأرض ، واندلعت موجة صدمية إلى الخارج منا ، وأسقطت السنبلة التي يبلغ ارتفاعها ثلاثين قدمًا والتي كانت تتدلى خلف كاديل مباشرة.
دفعت شفرة الأثير إلى ضلوعه ، وحاولت أن أقطعه جانبًا وأقسمه إلى نصفين ، لكن يديه أغلقت حول ذراعي ، ممسكًا بي هناك.
ملأت الصرخات الملعب عندما انهار جزء من المدرج ، مما أدى إلى جر الآلاف من الأشخاص الجالسين هناك ، وابتلاع العديد من الصناديق الخاصة ، وملأ المدرج بسحابة كثيفة من الغبار.
بدت تيسيا تمامًا كما كانت عندما رأيتها آخر مرة ، وهي تتحدث إلى شعبها من شرفة في إيلنوار. كانت ترتدي ثيابًا ذات شكل مناسب ، تشبه الفستان الذي ارتدته سيريس ، باستثناء “المقاييس” الفردية التي كانت خضراء زمرديّة وشكلت مثل أوراق الشجر الصغيرة. تركت المعارك ذراعيها عاريتين ، متفاخرة بالرونية المتوهجة الخافتة التي لاحظتها في رؤيتي.
كافح كاديل لاستعادة قدميه. كانت ذراعيه تتأرجحان بنيران الروح والدمار. طار يائسًا ، كما لو كان يستطيع التخلص من اللهب الأرجواني. كان جسده يتأرجح داخل وخارج الروحانيات ، لكن الدمار تعلق به ، وكان تدفقه الخاص من المانا هو الشيء الوحيد الذي يمنعه من التهامه.
تبعتني عيناها في كل شبر من الطريق ، كما لو كانت قادرة على تتبع تقدمي حتى عند استخدام خطوة الإندفاع. عندما تم ضغط طرف سيفي على عظامها ، اتسعت عيناها وامضتا باللون الأخضر. انتشرت عروق خضراء طحلبية على وجهها تحت جلدها ، ولحظة بدت … مستقيلة بينما ابتسمت ابتسامة متوترة على شفتيها الملونتين.
كان وجه المنجل شاحبًا وهو يرتجف ، وتلاشت الظلال التي كانت تتشبث به عندما عاد إلى شكله الطبيعي. كانت عيناه القرمزية مليئة بالخوف ، وكان وجهه الدنيء المعتاد قناعًا من اليأس. عندما ابتعد ، حدّق في المنصة ، ربما على أمل أن يظهر المنجل الآخر أو حتى الملك لينقذه.
لقد لاحظت الظهور المتلألئ والدخان قبل ريجيس.
عندما نظرت إليه بازدراء ، شعرت أن القبول البارد للعدالة قد تحقق أخيرًا. “هذا لسيلفيا”.
“إنها ليست مثالية ، لكنها على الأرجح ستظل تعمل. افعل ذلك!’
نمت ألسنة اللهب البنفسجي المتلألئة حول شفرة الأثير أكثر فأكثر عندما كنت أتقدم للأمام. سقط من خلال صدره وانفجر من ظهره. قفز الدمار عبره ، يلتهم كاديل من صدره إلى الخارج. لم يكن هناك دماء ، ولا دم من الأعضاء الداخلية تتسرب ، فقط لهيب التطهير من الدمار الذي قضى عليه وكأنه لم يكن موجودًا من قبل.
اشتعلت ومضات من التعليمات في ذهني مثل مكواة العلامة التجارية ، وأظهرت لي لمحات من ريجيس في منطقة غابة مظلمة.
لا ، اعتقدت ، ليس هكذا تمامًا. لطالما كانت وصمة وجود كاديل موجودة في هذا العالم ، ويمكن رؤيتها من خلال الثقوب التي تركها فيه.
بعد أن تركت انفجارًا أثيريًا للغطاء ، قفزت نحوه بكل قوتي ، ونصلي في وضع الاستعداد.
قلت: “آسف ، لقد استغرق الأمر وقتًا طويلاً” ، وأنا أراقب في ذهني عيون سيلفيا المتوحشة تتألق بالدموع عندما جذبتني بوابة ، وكانت كلماتها الأخيرة تتردد في ذهني: “شكرًا لك يا طفلتي”. ثم خف شعوري بالذنب لما لم أستطع فعله ، لكنني علمت أنه لن يتركني تمامًا.
ارتجف جسدها ، ولم ترتفع يدها من أجل النصل – وليس للدفاع – بل باتجاه وجهي..
لقد سحبت السيف من صدر كاديل ورفعته فوق رأسه ، وقطعت كلا القرنين. ريجيس ، مستشعرا بنيتي ، حجب الدمار وتركهم كاملين.
ثم كان هناك برودة جليدية تتدفق من صميمي ، تغسل فوق الغضب الحار ، وتغمرها في نوع مركّز من الانفصال.
ثم رحل ، ولم يبق سوى القرون المقطوعة.
لم يكن مظهر أغرونا غير متوقع بالضرورة ، ولكن تيسيا – سيسيليا …
انجرف ريجيس من السيف عندما اختفى ، وعاد إلى جسدي بالقرب من صميمي ، واستنفد الأثير ، ولا توجد كلمات ضرورية للتعبير عن شعور أي منا في هذه اللحظة.
صرخ الجمهور المنسي عندما إختفى الدرع الذي كان يحميهم ، ليحل محله عشرات الدروع الأصغر عندما قفز السحرة إلى العمل.
انحنى لاستعادة الأبواق وخزنها في رون البعد الخاص بي. استقر عليّ إجهاد عميق ساحق عندما اجتاح نظري المدرج المكسور.
“بعد تعاملع م نيكو … انظر إليك.” كان صوته قويا في رأسي. ‘تمالك نفسك.’
واحتشد العشرات من السحرة فوق الجزء المنهار وعملوا على انتشال الناجين من تحت الانقاض. كانت الدروع ، التي لا تزال تعمل على الإطلاق ، تتأرجح للداخل والخارج. كان بقية الجمهور في حالة صدمة ، كانت عيونهم إما تتبعني أو في المكان الذي كان فيه كاديل.
ثم كنت أسقط.
كانت هناك حركة في المنصة – وهو أحد الأماكن الوحيدة التي لم يمسها أحد في المدرج بأكمله – واستقر انتباهي هناك.
كانت قوته أكثر تنوعًا من قوتي ، لكن المانا لم تقدم حماية قوية ضد الأثير. كل ما يتطلبه الأمر كان ضربة واحدة حاسمة لهزيمة كاديل ، تمامًا مثل نيكو.
تحرك رجل ضخم بقرون مزخرفة ، مدفوعًا إلى الأمام من جانبي رأسه ، في الضوء المليء بالغبار. كان يرتدي رداء فضفاض وابتسامة جائعة. على الرغم من قمعه ، إلا أن هالته كانت ثقيلة بما يكفي لثني رؤوس وكتفي كل ألاكريان في الملعب. كان هذا الملك ، كيروس فريترا من فيكور.
تمزقت أقواس من البنفسج من خلال كل تعويذة من المنجل ، واتسعت عيناه المحمرتان اللامعتان في خوف أكثر في كل مرة.
لقد كان مخيبًا للآمال ، مقارنة باللورد إندراث.
“إنها ليست مثالية ، لكنها على الأرجح ستظل تعمل. افعل ذلك!’
أبقيت عيني متجنبة قليلاً ، ولم تكن محبطة أو في الأسفل مثل عشرات الآلاف من سكان ألكاريانز حولي ، لكنني لم أقابل عينيه.
ثم اندفعت بعيدًا في الهواء.
فاجأني التصفيق البطيء المدوي الذي جاء من المنصة.
قلت: “آسف ، لقد استغرق الأمر وقتًا طويلاً” ، وأنا أراقب في ذهني عيون سيلفيا المتوحشة تتألق بالدموع عندما جذبتني بوابة ، وكانت كلماتها الأخيرة تتردد في ذهني: “شكرًا لك يا طفلتي”. ثم خف شعوري بالذنب لما لم أستطع فعله ، لكنني علمت أنه لن يتركني تمامًا.
كان كيروس يصفق. اتسعت ابتسامته إلى حيث اجتمعت يديه بشكل أسرع وأسرع. تبع ذلك تصفيق مرتبك وخاطىء التوقيت من الجمهور.
سقط الناس على وجوههم للانحناء بشكل صحيح في جميع أنحاء المدرجات ، وتردد أصداء أصواتهم: “كل التحية إلى أغرونا فريترا!”
“مدهش!” قال كيروس ، صوته ينطلق من خلال المدرج دون جهد ويسكت التصفيق الضعيف. “عرض جميل للقوة. مثل هذا الموت غير المتوقع! ويتم تسليمه بـ-“
انفجرت أشواك معدنية سوداء من الأرض بيننا. صددتهم سيفي ببراعة ، لكنها أعطت كاديل وقتًا للتراجع وإحضار سيفه. “القيد الجديد هو عذر بسيط إلى حد ما لوحش”.
تم فتح شكل بيضاوي لؤلؤي فوق أرضية الحلبة ، على بعد عشرين قدمًا أمام المنصة.
“مدهش!” قال كيروس ، صوته ينطلق من خلال المدرج دون جهد ويسكت التصفيق الضعيف. “عرض جميل للقوة. مثل هذا الموت غير المتوقع! ويتم تسليمه بـ-“
عبس كيروس.
طار فوقي ظل.
عبر شخصان.
كان صوت تيسيا.
الأول كان شخصًا لم أره شخصيًا من قبل ، لكنني عرفته على الفور ، وكان مجرد رؤيته كافياً لإيقاظي من التعب.
ضربت الأرض بسلاح آخر مستحضر بالفعل ، ورميت نفسي بعد المنجل ، محفورًا عبر سحابة نيران الروح. لكن سلاحي لم يعثر عليه مطلقًا ، ومرة أخرى اندمج كاديل مع النار ليضرب ، هذه المرة يغرس مخالبه نارية عبر ذراعي ، ويكاد يقطعها في المرفق.
تنفصل قرون أغرونا من رأسه مثل الأيائل ، العشرات من النقاط السوداء الحادة المزينة بسلاسل وحلقات. كانت لديه سمات قوية وحادة ذكرتني بشكل غير مريح بسيلفي.
شعرت أن عيني تتبلل ، لكنني شددت قلبي.
الثانية ، كنت أقل استعدادًا لها.
نمت ألسنة اللهب البنفسجي المتلألئة حول شفرة الأثير أكثر فأكثر عندما كنت أتقدم للأمام. سقط من خلال صدره وانفجر من ظهره. قفز الدمار عبره ، يلتهم كاديل من صدره إلى الخارج. لم يكن هناك دماء ، ولا دم من الأعضاء الداخلية تتسرب ، فقط لهيب التطهير من الدمار الذي قضى عليه وكأنه لم يكن موجودًا من قبل.
بدت تيسيا تمامًا كما كانت عندما رأيتها آخر مرة ، وهي تتحدث إلى شعبها من شرفة في إيلنوار. كانت ترتدي ثيابًا ذات شكل مناسب ، تشبه الفستان الذي ارتدته سيريس ، باستثناء “المقاييس” الفردية التي كانت خضراء زمرديّة وشكلت مثل أوراق الشجر الصغيرة. تركت المعارك ذراعيها عاريتين ، متفاخرة بالرونية المتوهجة الخافتة التي لاحظتها في رؤيتي.
لقد أصبحت مريضا قليلا من التفكير.
على الرغم من أنها بدت متشابهة – شعرها رمادي غامق ملفوف على ظهرها وفوق كتفيها ، وضفائر مدسوسة خلف أذنيها المدببتين ، وعيناها باللون الأزرق المخضر اللامع – لم تكن تيسيا على الفور وبشكل قاطع.
دفعت شفرة الأثير إلى ضلوعه ، وحاولت أن أقطعه جانبًا وأقسمه إلى نصفين ، لكن يديه أغلقت حول ذراعي ، ممسكًا بي هناك.
تيسيا …
انحنى لاستعادة الأبواق وخزنها في رون البعد الخاص بي. استقر عليّ إجهاد عميق ساحق عندما اجتاح نظري المدرج المكسور.
كانت تيسيا أميرة. لقد نشأت في القصر الملكي في زيستير ، وتلقت تعليمها في عادات الجان ، والأقزام ، والنبل البشري. امتدت تلك النعمة إلى الطريقة التي تمسك بها نفسها ، وتعبير وجهها المريح ، وإيقاع مسيرتها …
ثم كنت أسقط.
لكن كل ذلك ذهب الآن.
ريجيس ، في شكل دماره الخالص. أبقته أجنحة ضخمة من الظل الأسود عالياً بلا عناء. انفتح فمه الضخم المليء بالأنياب واشتعلت النيران الدمار عبر الرمح. تسابق اللهب البنفسجي في كلا الاتجاهين ، يلتهم الرمح. شعرت ، للحظة ، بجوع تلك النيران وهي ترقص في تجويف صدري المفتوح ، تلعق جرحي من الداخل ، وتصل إلى أسفل نحو قلبي.
بدلاً من ذلك ، تحرك هذا الشخص الذي كان يتنكر في زي صديقتي بثقه كبيره – ليس سيسيليا في شبابي ، ولكنه ليس بعيدًا عن الشابة التي حاربت في بطولة الملك. مهما كان الضرر الذي سببته تلك التجربة لها عقليًا ، فمن الواضح أنها استمرت في هذه الحياة ، ولا شك أن أغرونا قد عززها ، تمامًا كما كان غضب نيكو في غير محله.
اشتعلت ومضات من التعليمات في ذهني مثل مكواة العلامة التجارية ، وأظهرت لي لمحات من ريجيس في منطقة غابة مظلمة.
منطقيا ، فهمت ما كنت أنظر إليه.
كان يجب أن أخاف. لم يكن هناك من طريقة يمكنني من خلالها محاربة أغرونا. لم أكن متأكدة حتى من أنني أستطيع محاربة سيسيليا ، ولم أكن أعرف شيئًا عن قواها في هذا العالم. لكنني لم أخاف. إذا كان هناك أي شيء ، فإن استعداد أغرونا للظهور هنا شخصيًا يبسط الأمور بشكل كبير بالنسبة لي.
لكن النظرة الباردة غير الموثوقة التي أعطتها لي سيسيليا من عيني تيسيا ما زالت تدفع سكينًا في صدري.
نعم. أنا بخير الآن ، لقد أرسلت ريجيس بحسرة شديدة.
لم يكن مظهر أغرونا غير متوقع بالضرورة ، ولكن تيسيا – سيسيليا …
لكنه كان أوضح طريق للمضي قدمًا ، وكان الإجراء الأكثر حسماً. يمكنني أن أؤكد أن أغرونا لا يمكنه استخدام تيسيا أو سيسيليا ، وأنه مهما كانت القوة التي كان لدى ليغاسي فلا يمكنه السيطرة عليها.
لقد دفنتها عميقاً ، ووصفتها بأنها مشكلة لا يمكن حلها إلا في المستقبل عندما يكون لدي المزيد من الوقت لأفكر فيها …
نظرت إلى يدي الفارغة ، وذهني فارغ باستثناء كلمات أغرونا.
هل يمكن حتى إنقاذ تيسيا؟ هل كانت لا تزال هناك ، في مكان ما؟ وإذا استطعت … فهل حمايتها أهم من حرمان أغرونا من الإرث؟
شيء ما حدث في صميمي. شعرت وكأنه وخزه من الضوء ، تحترق في منتصفي. اتسعت يدا سيسيليا ، وامتدت تلك الوخزه إلى كرة من الضوء الأبيض أحاطت بي تمامًا وغلفت بها ، مما دفع الغبار والأوساخ بعيدًا. دوامات صغيرة من الرياح ورشقات من اللهب تجلت حول السطح الخارجي للكرة ، مع تكثف الرطوبة ضدها لتقطر ، مثل الجزء الخارجي من النافذة في صباح ندي.
لم أكن مستعدًا لمواجهة هذه الأسئلة.
كانت تيسيا أميرة. لقد نشأت في القصر الملكي في زيستير ، وتلقت تعليمها في عادات الجان ، والأقزام ، والنبل البشري. امتدت تلك النعمة إلى الطريقة التي تمسك بها نفسها ، وتعبير وجهها المريح ، وإيقاع مسيرتها …
ما زلت لم أكن كذلك.
أردت أن أتبعه ، و أطير لكن الجاذبية جذبتني إلى أسفل.
ريجيس شد في صميمي. ‘هذا أمر خطير ، إذا دفعنا أنفسنا أبعد من ذلك بكثير … “
دفعت شفرة الأثير إلى ضلوعه ، وحاولت أن أقطعه جانبًا وأقسمه إلى نصفين ، لكن يديه أغلقت حول ذراعي ، ممسكًا بي هناك.
كان يجب أن أخاف. لم يكن هناك من طريقة يمكنني من خلالها محاربة أغرونا. لم أكن متأكدة حتى من أنني أستطيع محاربة سيسيليا ، ولم أكن أعرف شيئًا عن قواها في هذا العالم. لكنني لم أخاف. إذا كان هناك أي شيء ، فإن استعداد أغرونا للظهور هنا شخصيًا يبسط الأمور بشكل كبير بالنسبة لي.
قلت: “آسف ، لقد استغرق الأمر وقتًا طويلاً” ، وأنا أراقب في ذهني عيون سيلفيا المتوحشة تتألق بالدموع عندما جذبتني بوابة ، وكانت كلماتها الأخيرة تتردد في ذهني: “شكرًا لك يا طفلتي”. ثم خف شعوري بالذنب لما لم أستطع فعله ، لكنني علمت أنه لن يتركني تمامًا.
كان هذا يعني أن هناك طريقًا واحدًا فقط للمضي قدمًا ، وأنني تحررت من عبء تقرير ما يجب القيام به بعد فيكتورياد.
نعم. أنا بخير الآن ، لقد أرسلت ريجيس بحسرة شديدة.
ارتد صوت كيروس ، وهز الملعب غير المستقر بالفعل. “فيشور ترحب بالسيادة السامية. الجميع يحيي أغرونا فريترا!”
لكن كل ذلك ذهب الآن.
سقط الناس على وجوههم للانحناء بشكل صحيح في جميع أنحاء المدرجات ، وتردد أصداء أصواتهم: “كل التحية إلى أغرونا فريترا!”
كانت تيسيا أميرة. لقد نشأت في القصر الملكي في زيستير ، وتلقت تعليمها في عادات الجان ، والأقزام ، والنبل البشري. امتدت تلك النعمة إلى الطريقة التي تمسك بها نفسها ، وتعبير وجهها المريح ، وإيقاع مسيرتها …
قلت في الصمت الذي أعقب ذلك: “أعتقد أنني لفتت انتباهك أخيرًا”.
بدت تيسيا تمامًا كما كانت عندما رأيتها آخر مرة ، وهي تتحدث إلى شعبها من شرفة في إيلنوار. كانت ترتدي ثيابًا ذات شكل مناسب ، تشبه الفستان الذي ارتدته سيريس ، باستثناء “المقاييس” الفردية التي كانت خضراء زمرديّة وشكلت مثل أوراق الشجر الصغيرة. تركت المعارك ذراعيها عاريتين ، متفاخرة بالرونية المتوهجة الخافتة التي لاحظتها في رؤيتي.
ابتسم أغرونا بتكلف. وضع يده على ظهر سيسيليا الصغيرة ، ورفعت ذراعيها في لفتة معقدة.
شعرت أن عيني تتبلل ، لكنني شددت قلبي.
شيء ما حدث في صميمي. شعرت وكأنه وخزه من الضوء ، تحترق في منتصفي. اتسعت يدا سيسيليا ، وامتدت تلك الوخزه إلى كرة من الضوء الأبيض أحاطت بي تمامًا وغلفت بها ، مما دفع الغبار والأوساخ بعيدًا. دوامات صغيرة من الرياح ورشقات من اللهب تجلت حول السطح الخارجي للكرة ، مع تكثف الرطوبة ضدها لتقطر ، مثل الجزء الخارجي من النافذة في صباح ندي.
نظرت إلى يدي الفارغة ، وذهني فارغ باستثناء كلمات أغرونا.
تم دفع قضبان الكريستال الصافية من الأرض في مربع معي في المنتصف. كانت البلورة تتمتع بنعومة سائلة ، حيث تدور فوق رأسي مباشرةً ، لذا ركضت القضبان معًا لتشكل قفصًا.
لكنه كان أوضح طريق للمضي قدمًا ، وكان الإجراء الأكثر حسماً. يمكنني أن أؤكد أن أغرونا لا يمكنه استخدام تيسيا أو سيسيليا ، وأنه مهما كانت القوة التي كان لدى ليغاسي فلا يمكنه السيطرة عليها.
غير مؤكد ، لقد تمسكت بالقضبان. كانت باردة مثل الجليد وتهتز بالطاقة. ضربتها لكن لم تنكسر
شددت قبضتي حول السيف المكسو بالدمار والشعور المشترك بالفراغ البارد الخالي من المشاعر مسح حواسي من أي شيء آخر غير كاديل. أطرافه الطويلة المشدودة وقرونه الخشنة التي نمت مرتين في الحجم ، وهالة من نيران الروح تلتف حوله مثل الأجنحة – أخذتها كلها.
فكر ريجيس بشعور من الإعجاب المنهك: “إنه نوع من إبطال مانا”.
كانت قضبان الأقفاص قوية بشكل غير طبيعي. لكن درعي وجسمي الأسوراني حماني عندما تحطمت من خلالهما ، مما أرسل شظايا بلورية تتناثر في كل اتجاه. في منتصف الخطوة ، استحضرت شفرة الأثير ، وسحبتها للخلف ، مستهدفا جوهرها.
على الرغم من أنني لم أستطع الشعور بالمانا التي إختفت للتو ، إلا أنني كنت متأكدًا من أن ريجيس كان على حق. كانت سيسيليا قد سحبت كل المانا من الغلاف الجوي ، حتى من جسدي … إذا كنت لا أزال أعتمد على قلب مانا ، فإن هذه التعويذة المنفردة ستجعلني عاجزًا. لم أستطع حتى أن أبدأ في الالتفاف حول كيف كان هذا الشيء ممكنًا.
ولكن عندما عاد كاديل للظهور ، كان ورائي. انغمست يده ، المكللة بمخالب نارية ، في جانبي ، من خلال درعي الأثري ، متجاهلا الألم قلبت شفرة الأثير وطعنته للخلف وللأسفل ، بالكاد فقدت صدره وهو يبتعد عني.
شحذ ابتسامة أغرونا. “هل تم كل هذا من أجلي فقط؟ أنا أشعر بالاطراء يا غراي. أقل من ذلك ، فإن إحساسك المبالغ فيه بالأهمية الذاتية أمر مذهل. ولكن يبدو أنك حاولت جاهدًا لجذب انتباهي. والآن ، حسنًا ، لديك.” رأس أغرونا متجه إلى الجانب بجزء من البوصة ، مما أدى إلى رنين السلاسل الذهبية التي تصدح عبر المدرج الصامت القاتل. “أجد نفسي متحمسًا جدًا لمعرفة كيفية عمل قدراتك الجديدة. سأكون سعيدًا جدًا بتفكيكك قطعة قطعة لمعرفة ذلك.”
كان مظهره المهيمن هو أخر شيء رايته أثناء عبوري ممر الأثير الذي نقلني بعيدا عن الكولوسيوم و فيكتورياد.
فكر ريجيس: “يجب أن نذهب”.
فكر ريجيس: “يجب أن نذهب”.
ألقيت نظرة خاطفة حول الملعب. أولاً ، هبطت نظري على مايلا و سيث و ديكون والآخرين. على الرغم من أن سيث ما زال ينحني ، كان يحدق في وجهي ، وعيناه واسعتان بالارتباك والخوف. تمنيت فجأة لو كنت ألطف عليه. كان لديه قلب محارب ، ولم يكن يستحق المعاملة التي كنت أعامله بها.
عبس كيروس.
وجدت فالين و إينولا ، دمائهم الخاصة قريبة من بعضها البعض. على الرغم من الركوع إلى صاحب السيادة ، تعرض كلا الطالبين للضغط عمليًا على الدروع الشفافة التي تحميهما ، وكانا يحدقان في وجهي تمامًا مثل سيث.
التهم درع الدمار كل ما كان على اتصال به ، مما جعلنا أنا و ريجيس في أمان.
لقد فوجئت برؤية كايرا على ساق واحدة على التراب المحروق في ميدان القتال ، سقطت على ركبتها عند ظهور أغرونا ، والذي لا بد أنه قاطعها من الاندفاع للاطمئنان عليّ. هي أيضًا خاطرت برفع رأسها بما يكفي لمشاهدتي. كان هناك رعب حقيقي في نظرتها القرمزية حيث تحركت شفتيها في صلاة صامتة.
اندلعت ألسنة اللهب الأرجواني من فكي ريجيس مع اندفاع وابل من الصواريخ السوداء الفراغية مثل قطيع من الغربان الفاسدة ، تدور وتندفع حول اللهب الأرجواني ، ولكن ليس بالسرعة الكافية.
آمل ألا تكرهني لما كان علي فعله. ندمت على عدم إخبارها من أنا ، لكن حتى الآن لا أستطيع أن أقول ما سيكون رد فعلها. من المحتمل أنها كانت ستنقلب ضدي ، وكنت سأندم على إخبارها بدلاً من ذلك.
ثم رحل ، ولم يبق سوى القرون المقطوعة.
لقد كانت صديقة جيدة لي ، إذا كان من الممكن أن يقوم الصديق الحقيقي على أساس من الأكاذيب. كان بإمكاني فقط أن أتمنى أن تعبر نظري بشكل صحيح عن هذا الشعور.
لم أكن مستعدًا لمواجهة هذه الأسئلة.
بينما كنت أحملق حول المدرج ، طار المنجل من المنصة وناور حول أرضية الحلبة ليحاصرني.
اندلع جسده قبل أن يغلف سيفي حتى كبر النصل الأثري وكان مغلفًا في اللهب البنفسجي الداكن.
كان وجه سيريس غير مقروء ، وأفكارها مخفية بعناية. تركت مايلز جانب نيكو ، وكانت تحدق بي بكراهية صريحة. تتلوى الطاقة المظلمة مثل مخالب مبللة حول فيسا ، على الرغم من أن نظرتها كانت على أغرونا بدلاً مني ، تنتظر بصبر أمره. آخر مرة كان دراغوث ، مستاءً من البقعة المظلمة التي كانت ذات يوم لـ كاديل.
عندما نظرت إليه بازدراء ، شعرت أن القبول البارد للعدالة قد تحقق أخيرًا. “هذا لسيلفيا”.
كان هناك شيء واحد متسق من خلال جميع تعبيراتهم ، حتى تعبيرات سيريس – حد من عدم اليقين زعزع ثقتهم التي لا تتزعزع عادةً.
ابتسم أغرونا بتكلف. وضع يده على ظهر سيسيليا الصغيرة ، ورفعت ذراعيها في لفتة معقدة.
قبل اتباع نصيحة ريجيس ، قابلت عيون سيسيليا مرة أخرى ، أبحث في داخلها عن شيء ما. بعض العلامات. لقد قطعت وعدا. لكنني لم أعرف حتى ما إذا كانت المرأة التي وعدت نفسي لها كانت حية في جسدها.
لن يكون الموت كافياً بالنسبة له. كنت بحاجة إلى سحقه ، وجعله يشعر بالضعف والعجز ، تمامًا كما شعرت أنا. هنا ، أمام ألكاريا بالكامل ، كاديل سيعاني.
لوح أغرونا للمنجل أن يأخذني. “سأعترف ، لقد خاب ظني قليلاً. كنت أتوقع أن يكون لديك خدعة أخرى في جعبتك. ومع ذلك ، حتى لو كان ما شاهدته منك حتى الآن هو مدى قدراتك ، فأنا بالتأكيد سأجد تشريحك مفيدًا “.
“إنها ليست مثالية ، لكنها على الأرجح ستظل تعمل. افعل ذلك!’
كان علي أن أقرر. كان وقت الرحيل. يمكنني أن أذهب بدونها ، وأدير ظهري للسؤال تمامًا ، واثقًا من أنه ستظل هناك فرصة للإجابة عليه في المستقبل.
كانت قوته أكثر تنوعًا من قوتي ، لكن المانا لم تقدم حماية قوية ضد الأثير. كل ما يتطلبه الأمر كان ضربة واحدة حاسمة لهزيمة كاديل ، تمامًا مثل نيكو.
أو يمكنني محاولة اصطحابها معي ، ومحاولة إيجاد طريقة لإخراج سيسيليا من جسد تيس ، وإعادتها …
ولكن عندما عاد كاديل للظهور ، كان ورائي. انغمست يده ، المكللة بمخالب نارية ، في جانبي ، من خلال درعي الأثري ، متجاهلا الألم قلبت شفرة الأثير وطعنته للخلف وللأسفل ، بالكاد فقدت صدره وهو يبتعد عني.
أو…
أمر أغرونا “خذه”..
لقد أصبحت مريضا قليلا من التفكير.
ريجيس شد في صميمي. ‘هذا أمر خطير ، إذا دفعنا أنفسنا أبعد من ذلك بكثير … “
لكنه كان أوضح طريق للمضي قدمًا ، وكان الإجراء الأكثر حسماً. يمكنني أن أؤكد أن أغرونا لا يمكنه استخدام تيسيا أو سيسيليا ، وأنه مهما كانت القوة التي كان لدى ليغاسي فلا يمكنه السيطرة عليها.
ارتجف جسدها ، ولم ترتفع يدها من أجل النصل – وليس للدفاع – بل باتجاه وجهي..
شعرت أن عيني تتبلل ، لكنني شددت قلبي.
ظهر ريجيس بجانبي ، ورفعت الخصلات النارية ولكن بالكاد كان قادرًا على الحفاظ على شكله الطبيعي.
سامحيني يا تيسيا.
“لا يهم كم عدد الحيل التي تسحبها !” زأر كاديل مع اقتراب شكله الشيطاني الغامض.
استعدت نفسي ، قمت بتوجيه الأثير في جميع أنحاء جسدي المنهك. احتجت كل عضلة ومفصل بغضب ، وعانيت من أجل التركيز على التشابك المعقد للأثير والشكل المادي المطلوب لاستخدام تقنية الخطوة الإندفاع.
عبس كيروس.
تذكرت ما كان عليه الأمر مثل الكفاح من أجل تعليم نفسي في غابات إفيتيوس ، كنت أعرف ما يمكن أن يحدث إذا لم أكن دقيقًا ، أو إذا فشلت قوتي …
ابتسم أغرونا بتكلف. وضع يده على ظهر سيسيليا الصغيرة ، ورفعت ذراعيها في لفتة معقدة.
كانت قضبان الأقفاص قوية بشكل غير طبيعي. لكن درعي وجسمي الأسوراني حماني عندما تحطمت من خلالهما ، مما أرسل شظايا بلورية تتناثر في كل اتجاه. في منتصف الخطوة ، استحضرت شفرة الأثير ، وسحبتها للخلف ، مستهدفا جوهرها.
استعدت نفسي ، قمت بتوجيه الأثير في جميع أنحاء جسدي المنهك. احتجت كل عضلة ومفصل بغضب ، وعانيت من أجل التركيز على التشابك المعقد للأثير والشكل المادي المطلوب لاستخدام تقنية الخطوة الإندفاع.
تبعتني عيناها في كل شبر من الطريق ، كما لو كانت قادرة على تتبع تقدمي حتى عند استخدام خطوة الإندفاع. عندما تم ضغط طرف سيفي على عظامها ، اتسعت عيناها وامضتا باللون الأخضر. انتشرت عروق خضراء طحلبية على وجهها تحت جلدها ، ولحظة بدت … مستقيلة بينما ابتسمت ابتسامة متوترة على شفتيها الملونتين.
شحذ ابتسامة أغرونا. “هل تم كل هذا من أجلي فقط؟ أنا أشعر بالاطراء يا غراي. أقل من ذلك ، فإن إحساسك المبالغ فيه بالأهمية الذاتية أمر مذهل. ولكن يبدو أنك حاولت جاهدًا لجذب انتباهي. والآن ، حسنًا ، لديك.” رأس أغرونا متجه إلى الجانب بجزء من البوصة ، مما أدى إلى رنين السلاسل الذهبية التي تصدح عبر المدرج الصامت القاتل. “أجد نفسي متحمسًا جدًا لمعرفة كيفية عمل قدراتك الجديدة. سأكون سعيدًا جدًا بتفكيكك قطعة قطعة لمعرفة ذلك.”
ارتجف جسدها ، ولم ترتفع يدها من أجل النصل – وليس للدفاع – بل باتجاه وجهي..
غير مؤكد ، لقد تمسكت بالقضبان. كانت باردة مثل الجليد وتهتز بالطاقة. ضربتها لكن لم تنكسر
“أرث ، من فضلك …”
لقد لاحظت الظل بعد فوات الأوان.
كان صوت تيسيا.
لكن النظرة الباردة غير الموثوقة التي أعطتها لي سيسيليا من عيني تيسيا ما زالت تدفع سكينًا في صدري.
أطلقت شفرة الأثير. أمسكت عيني لنبض قلبي ، اثنان ، ثم …
آرثر
انحسرت الأوردة الخضراء ، وعادت عيناها إلى لونهما الطبيعي ، وذهبت إحدى يداها إلى الدموع في معاركها حيث كاد سيفي يخترقها. تيس – تراجعت سيسيليا خطوة إلى الوراء ، وأعطتني نظرة اشمئزاز عميق.
أطلق كاديل العنان لترسانته من التعاويذ مع وابل من الحديد الدموي ، وابل من الرياح الفارغة ، وابل من نيران الروح – لكنها كانت عديمة الفائدة.
“أوه ، كان هذا قريبًا ، أليس كذلك؟” قال أغرونا مسليا. “لقد اعتقدت حقًا أنه يمكنك فعل ذلك ، أليس كذلك؟” التفاف ذراع أغرونا حول كتف سيسيليا وسحبها إلى جانبه. “أنت فقط بارد القلب وتحسب عندما يكون الأمر سهلاً ، يا جراي. في الواقع ، أنت ضعيف وعاطفي وتميل إلى التعلق.”
التهم درع الدمار كل ما كان على اتصال به ، مما جعلنا أنا و ريجيس في أمان.
نظرت إلى يدي الفارغة ، وذهني فارغ باستثناء كلمات أغرونا.
وجدت فالين و إينولا ، دمائهم الخاصة قريبة من بعضها البعض. على الرغم من الركوع إلى صاحب السيادة ، تعرض كلا الطالبين للضغط عمليًا على الدروع الشفافة التي تحميهما ، وكانا يحدقان في وجهي تمامًا مثل سيث.
ما كان ينبغي أن يكون لحظة انتصار كان بدلاً من ذلك أجوفًا وفارغًا ، وملأ فمي بطعم الرماد البارد.
أبقيت عيني متجنبة قليلاً ، ولم تكن محبطة أو في الأسفل مثل عشرات الآلاف من سكان ألكاريانز حولي ، لكنني لم أقابل عينيه.
أمر أغرونا “خذه”..
بصقت دمًا بينما الثقب في صدري ينمو ببطء معًا ، والعظام تلتحم ، والأعضاء تستعيد نفسها. أخيرًا ، تمكنت من التنفس بعمق. وخلال كل نفس بعد ذلك ، أدركت ، من خلال هذه التبادلات الطائشة الأخيرة ، أنني قمت بتوجيه الكثير من الأثير في هجماتي ، متجاهلاً جرحي و درعي.
تلاشت إبتسامة أغرونا الواثقة أخيرًا لحظة تنشيطي لـ خطوة الإله. محاولاً الوصول الي قام بإطلاق العنان لقوته التي جعلت حتى قوة نية الـ ملك كرودري تبدو واهنة بالمقارنة معها.
قفز دمار من واحد إلى آخر ، وأحرق سحر خاصية كاديل ديكاي إلى لا شيء ، ثم طارد كاديل في السماء ، مما أجبره على التراجع. احترقت بقع من اللهب الأرجواني في الساحة وفوق الدروع ، لكن رفيقي غمرها بسرعة.
كان مظهره المهيمن هو أخر شيء رايته أثناء عبوري ممر الأثير الذي نقلني بعيدا عن الكولوسيوم و فيكتورياد.
مع هدير الإحباط ، ألقيت بشفرة الأثير خلفه ، والتي بدأت على الفور في الذوبان بعد أن تركت قبضتي.
—-
أبقيت عيني متجنبة قليلاً ، ولم تكن محبطة أو في الأسفل مثل عشرات الآلاف من سكان ألكاريانز حولي ، لكنني لم أقابل عينيه.
فصول مدعومة من طرف Orinchi
كانت هناك حركة في المنصة – وهو أحد الأماكن الوحيدة التي لم يمسها أحد في المدرج بأكمله – واستقر انتباهي هناك.
لكن صوته كان مكتوماً ، مخنوقاً بصوت الدم المتدفق إلى رأسي. ضبابية العالم وعيناي منغلقة على كاديل – أول وحش حقيقي أضع عيناي عليه في هذا العالم.
