قرارات إتخذت بالفعل
{منظور آرثر}
انفجرت تعاويذ في الهواء في زخات من اللون الأزرق والأخضر والذهبي ، متلألئة بالشرر ومندفع مصحوبة بهتافات من الأرض أدناها. حمل النسيم صوت مئات الاصوات المبتهجة ورائحة شواء اللحم والفطائر الحلوة.
من ناحية أخرى ، عبست هيلين بشدة وهي تبتعد عن العمود الذي كانت تتكئ عليه. “لأي سبب؟ لا أستطيع أن أتخيل أن وجود كل توأم القرن أو حتى كل القوى في فيلدوريال يمكن أن يحدث فرقًا في النتيجة هنا في بلاك بيند. سامحني لقولي هذا آرثر ، ولكن مع نوع المعارك التي من المحتمل أن تخوضها … هل أنت متأكد من أنك تريد أي شخص تهتم به بجانبك؟ ”
سارت فتاة صغيرة ، ليست أكثر من خمس أو ست سنوات ، من أمامنا ، ووجهها أحمر وابتسامتها تزداد اتساعًا مع كل خطوة.
تنهدت هيلين ، محاولة بشكل فاشل في إخفاء ابتسامة حزينة.
خلفها مباشرة ، ضحك رجل أعور – ندبة جديدة من الحرب بلا شك – وهو يتبعها
—
ابتسمت ابتسامة على شفتي عندما قام المغامر الديكاثيني بحمل الفتاة، مما أثار صريرًا سعيدًا من الطفلة. وضعها على كتفيه ، حيث استمرت في الضحك والضحك ، متجهة أبعد وأبعد لمشاهدة الألعاب النارية السحرية التي كانت تنفجر في عرض شبه دائم عالياً فوق المدينة.
قالت هيلين شارد : “لم أر الناس بهذه السعادة منذ ما قبل الهجوم الأول على زيروس” ، حيث كانت تنحني على جانب شرفة المراقبة الرخامية التي تضم بوابة النقل الآني الوحيدة لبلاك بيند.
“جميلة وحكيمة” ، قال ريجيس ، وأعطى أنجيلا لعقة سريعة على خدها.
كانت أنجيلا روز تجلس في رقعة من العشب ، وريجيس ممدود في حضنها ورأسه على صدرها. “الأمر يشبه إلى حد ما رفع الحجاب ، أليس كذلك؟” قالت وهي تحك ريجيس تحت ذقنه.
“جيد” قلت بعد فترة، “قُد الطريق يا إيدير.”
كان الرجل قد تجاوز للتو منتصف العمر، له شعر طويل كتفه ينحسر عند الصدغين. استغرق الأمر لحظة قبل أن أتعرف عليه. “جيمسون؟” سألته ، متأكدًا من أنه أحد الرجال الذين عملوا في دار مزادات هيلستيا لصالح فينسينت.
“جميلة وحكيمة” ، قال ريجيس ، وأعطى أنجيلا لعقة سريعة على خدها.
بالطبع ، هيلين على حق. لا أفعل ، ليس حقًا… إذا كان بإمكاني أن أفعالها بطريقتي ، لكنت عزلت بكل شخص أهتم به في حفرة في مكان ما عميق في المقابر للحفاظ على سلامتهم.
فصل طويل
“لماذا لم نتعرف من قبل؟ هذه جريمة ”
كافأته بضحكة معسولة. “أنا لا أعرف عن هذا الوحش الخاص بك يا آرثر. هل أنت متأكد من أنك لست تتكلم من خلال الاستدعاء الخاص بك؟ ” رفعت جبينها بخجل.
كانت الغرفة صامتة مرة أخرى. والآن بعد أن أصبح الأمر كذلك ، استطعت سماع أصوات الصراخ والنيران من بعيد.
قلت : “إذا كان الأمر كذلك ، فلن أكون مثل هذا القدر من الفظاظة” ورمقت رفيقي بنظرة.
كانت ياسمين قد أمضت الليل في الاستماع بالشارع وظهرها يتجه نحونا – ولا شك أن نظرتها الحكيمة تتعقب العديد من الأشخاص الذين يتنقلون في الشوارع من حولنا.
“ياسمين ، ربما يجب أن تذهب معه؟” توقفت مؤقتًا للتأكيد ، ثم أضفت “للتأكد من وصوله إلى المنزل بأمان؟”
استدارت وهي تدحرج خنجرًا بين أصابعها بذهول. “هذا ليس بالضبط معروفًا قدمته لنا ، كما تعلم.”
قالت ياسمين ، على ما يبدو ، “لا يزال دوردن يلوم نفسه على وفاة والدك ، كما تعلم”.
صنعت قطعها من الحجر الأحمر الدموي ، بينما كانت قطعي رخامية باللونين الرمادي والأسود.
ظهرت ياسمين ورائي ، ويدها بالفعل على شفراتها.
بينما كنا نسير وذراعانا متشابكان في القاعات الكبرى ، وجدت أفكاري تنجرف عائدة إلى الأكاديمية المركزية. لم يكن لدي الكثير من الوقت للتفكير في الفوضى التي تركتها في أعقابي. هؤلاء الأطفال ، الذين كان لي أكبر تأثير عليهم – فالين ، وإينولا ، وسيث ، ومايلا …
هزت كتفي. “أنا أعرف. لكنني أثق في أن توأم القرن سيحافظون على سيطرتهم على المدينة دون محاولة تشكيل نوع من مدينة-دولة تسيطر عليها نقابة المغامرين. علاوة على ذلك ، لن يمر وقت طويل ، إذا سارت الأمور على ما يرام ، ولن تكون هنا حتى ”
رفعت يد بحساسية “من فضلك ، هل تخطط لمناقشة الأعمال هنا، كما لو أننا تجار آثار مشبوهين؟” ارتفع حاجباها النحيفان ، وكان هناك بريق في عينيها الداكنتين. “لنتراجع إلى مكان أكثر راحة ، لذلك قد نناقش هدفك في زيروس مثل الأشخاص المتحضرين.”
“لا تخطئني ، أنا لست وحشًا. لقد تم تكليفي بالمسؤولية عن توسع دمائنا في قارتكم على وجه التحديد لأنني كنت حريصة على العمل جنبًا إلى جنب مع سكان ديكاثن ، للتعلم منهم وإرشادهم إلى خدمة أغرونا.
أثار هذا ضجة بين المجموعة ، وسرعان ما تحول انتباه الجميع إلي. دوردين ، الذي بالكاد قال كلمة واحدة منذ وصوله إلى بلاك بيند ، تحدث فجأة.
“ماذا تقصد؟”
قلت: “أنا آسف أنه لن يكون هناك المزيد من الوقت للم شمل مناسب ، لكن الوضع هنا يقع على حافة النصل. أحتاج إلى إخراج هؤلاء الالكريان من زيروس في أقرب وقت ممكن “.
“كنت آمل ،” بدأت أنظر من ياسمين إلى هيلين ، “أن ياسمين ستأتي معي إلى زيروس.”
حاولت أن أبتسم له ابتسامة دافئة ، لكنها شعرت بمزيد من الكآبة على وجهي.
لم يعط تعبير ياسمين أي إشارة إلى المفاجأة بل تحول إلى شيء مدروس. ومع ذلك ، لم تقل شيئًا.
خلفها مباشرة ، ضحك رجل أعور – ندبة جديدة من الحرب بلا شك – وهو يتبعها
قلت : “إذا كان الأمر كذلك ، فلن أكون مثل هذا القدر من الفظاظة” ورمقت رفيقي بنظرة.
من ناحية أخرى ، عبست هيلين بشدة وهي تبتعد عن العمود الذي كانت تتكئ عليه. “لأي سبب؟ لا أستطيع أن أتخيل أن وجود كل توأم القرن أو حتى كل القوى في فيلدوريال يمكن أن يحدث فرقًا في النتيجة هنا في بلاك بيند. سامحني لقولي هذا آرثر ، ولكن مع نوع المعارك التي من المحتمل أن تخوضها … هل أنت متأكد من أنك تريد أي شخص تهتم به بجانبك؟ ”
وتجمد الجميع.
بالطبع ، هيلين على حق. لا أفعل ، ليس حقًا… إذا كان بإمكاني أن أفعالها بطريقتي ، لكنت عزلت بكل شخص أهتم به في حفرة في مكان ما عميق في المقابر للحفاظ على سلامتهم.
“كنت آمل ،” بدأت أنظر من ياسمين إلى هيلين ، “أن ياسمين ستأتي معي إلى زيروس.”
لكنني أيضًا بحاجة إلى شخص ما بجانبي يمكنه أن يخبرني عندما أكون مخطئًا – وهذا يمكن أن يوقفني مع استمرار محطتي في الارتفاع. ربما لو كنت قد عرفت هذا من قبل ، في حياتي الماضية ، ما كنت لأشترك في حرب كلفت ملايين الأرواح انتقامًا لمقتل مديرة المدرسة ويلبيك.
قالت ياسمين ، على ما يبدو ، “لا يزال دوردن يلوم نفسه على وفاة والدك ، كما تعلم”.
لكنني لم أقل أي شيء من ذلك. أخبرت هيلين: “سأحافظ عليها آمنة”.
أومأ برأسه بحماس ، وعصر الجزء الأمامي من سترته. استمر في فتح فمه للتحدث ، لكنه توقف في كل مرة تحت نظرات معادية من الألاكريان.
كانت أنجيلا روز تجلس في رقعة من العشب ، وريجيس ممدود في حضنها ورأسه على صدرها. “الأمر يشبه إلى حد ما رفع الحجاب ، أليس كذلك؟” قالت وهي تحك ريجيس تحت ذقنه.
ثم أضفت إلى ياسمين : “إذا كنت ترغبين، فقد تقرر الأمر”.
التقت أعيننا. كان هناك نار خلف قزحية عينها الحمراء. “لا تعاقب نفسك على أفعال الآخرين ، آرثر.”
اندفع فارس دريل إلى الأمام ودفع سيفه بجانبي. طارت موجة من الجليد نحوي من خلف أوغسطين ، ألقاها رجل بألوان كلريل. ثم جاء هجوم آخر ، وآخر ، وسرعان ما كنت وسط وابل من الضربات ، بعضها سحري ، والبعض الآخر بالسيف أو الفأس أو الرمح.
رفعت ياسمين ذقنها ، وعكست عيناها الحمراء انعكاس انفجار بعيد لشظايا الجليد.
“بالطبع.”
تراجعت مرة أخرى ، وأنا أمسح يدي عبر الغرفة في إيماءة لا طائل من ورائها. انتهيت أخيرًا “لم أعطيهم فرصة”.
بتفعيل نطاق مع وميض الأثير ، قمت بتحويل كرة من المعدن المنصهر ، وأرسلتها إلى وجه جندي من كلاريل في نفس الوقت الذي استحضرت فيه شفرة الأثير وقمت بتدويرها في قوس عريض ، مما أدى إلى قطع عدة رجال آخرين .
نظرت هيلين بيننا ، وأصابعها تتمايل في وترها ، ثم تنهدت وأومأت برأسها.
دون عناء ، جرفتها من قدميها ، واحتضنتها بين ذراعي وأجعلتها تتفاجأ. “أنت تعرفين أن الشعر يتساقط بشكل طبيعي ، أليس كذلك؟”
“ماذا تقصد؟”
“حسنًا ، لكني أقسم” – ألقت بذراعها على رقبتي وحاولت جري إلى كماشة عنق – “إذا رأيت شعرة واحدة على رأسها مفقودة -”
بينما كنا نسير وذراعانا متشابكان في القاعات الكبرى ، وجدت أفكاري تنجرف عائدة إلى الأكاديمية المركزية. لم يكن لدي الكثير من الوقت للتفكير في الفوضى التي تركتها في أعقابي. هؤلاء الأطفال ، الذين كان لي أكبر تأثير عليهم – فالين ، وإينولا ، وسيث ، ومايلا …
كان أحد الجدران يسيطر عليه عمود رخامي ضخم ، خلفه أرفف ورفوف من الزجاجات.
دون عناء ، جرفتها من قدميها ، واحتضنتها بين ذراعي وأجعلتها تتفاجأ. “أنت تعرفين أن الشعر يتساقط بشكل طبيعي ، أليس كذلك؟”
أومأت برأسها ، واستمرت. “لكن زيروس وحش مختلف. جعل المئات من سكان ألاكريا المدينة موطنًا لهم ، وهناك خمسة جنود منتشرين هنا لكل مدني. أقسم العديد من الديكاثيين بالفعل على الولاء للسيادة السامية. هل تخطط للذهاب من شارع إلى شارع ، ومن منزل إلى منزل ، والركل في الأبواب وجرف العائلات – الأطفال والخدم – دون تمييز؟ ”
ياسمين ، التي كانت متوترة بالفعل ، سحبت خناجرها نصفيا في غمضة عين ، لكني أومأت إليها لتتوقف.
ضربت يدها على كتفي. “أنزلني ، أيها الفتى السخيف!”
وبحسب ياسمين ، فقد كانوا يساعدون المواطنين المستهدفين على الخروج من المدينة منذ بدء احتلال ألاكريا. هذا يعني أن لديهم جهات اتصال ، وشبكة ، وأشخاص يجب أن يعرفوا أن الأمور على وشك التغيير.
ضاحكًا ، أعدتها على قدميها ، تركت يدي على كتفيها وأبقيت على اتصالي باعينها. “أنا أتفهم قلقك. هذه حرب ، ولا أحد منا آمن حقًا ، ولا حتى أنا ، لكنني أعدك بأنني سأبقيها آمنة قدر الإمكان “.
تحملت نظراتها للحظة طويلة. علقت قفازاتها بمقبض سيفها. ثم انحنت حتى الخصر وأعطتني قوسًا. “بالطبع. جنرال.”
تنهدت هيلين ، محاولة بشكل فاشل في إخفاء ابتسامة حزينة.
لكنني أيضًا بحاجة إلى شخص ما بجانبي يمكنه أن يخبرني عندما أكون مخطئًا – وهذا يمكن أن يوقفني مع استمرار محطتي في الارتفاع. ربما لو كنت قد عرفت هذا من قبل ، في حياتي الماضية ، ما كنت لأشترك في حرب كلفت ملايين الأرواح انتقامًا لمقتل مديرة المدرسة ويلبيك.
‘حسنًا ، استمتع ، أعتقد أنني سأبقى هنا فقط مع أنجيلا روز و…’
“عادة ما يستسلم الجنود بعد أن دمرت قيادتهم” ، قلت ذلك بالتساوي ، وأنا أقوم بمناورة مربية لمواجهة مهاجمها.
لكنني أيضًا بحاجة إلى شخص ما بجانبي يمكنه أن يخبرني عندما أكون مخطئًا – وهذا يمكن أن يوقفني مع استمرار محطتي في الارتفاع. ربما لو كنت قد عرفت هذا من قبل ، في حياتي الماضية ، ما كنت لأشترك في حرب كلفت ملايين الأرواح انتقامًا لمقتل مديرة المدرسة ويلبيك.
‘ لا فرصة ، عدت. هيا. حان وقت الذهاب. ‘
فصل طويل
لكنني لم أقل أي شيء من ذلك. أخبرت هيلين: “سأحافظ عليها آمنة”.
بينما انتهى ريجيس من كونه أحمقًا كاملًا وإحراج نفسه أمام أنجيلا روز ، دخلت إلى شرفة المراقبة الحجرية وبدأت في معايرة بوابة النقل الآني إلى مدينة زيروس الطائرة.
اتبعت ياسمين بصمت.
أومأت برأسها بشكل محموم ، وبدأت في الجري. ثم أصبحت وحدي.
عندما أصبحت البوابة تنبض بالحياة داخل الإطار ، صعدت أمامها ، لكنني استدرت لمواجهة هيلين ودوردن وأنجيلا روز قبل المرور.
أومأت ياسمين ، وشقّت طريقها إلى جانبي. مدت يدها عبر حزامها وسحبت زجاجة ، ودوَّمت السائل الذهبي بداخلها. كان هناك شيء بعيد ومسكون في وجهها ، ثم ألقت الزجاجة بعيدًا.
كانت عيناها الداكنتان غير مركزة ، نظرت من خلالي إلى المسافة المتوسطة حيث تناثرت جثث فرسان الديكاثيان على الأرض.
انجرف ريجيس إلى جسدي. أعطت أنجيلا روز تلويحة مبتهجة. خدش دوردن في جذع ذراعه ، واستقرت نظرته في مكان ما على يميني.
كان فكها مشدودًا بينما رمقت الدماء العليا الأخرى بشكل غير مؤكد. أومأ والتر من الدماء العليا كاينيغ برأسه ، وانزلق قليلاً من الطاولة.
قالت هيلين ، “حظًا سعيدًا ، جنرال آرثر” ، وطرق مفاصل أصابعها على العمود الحجري المنحوت. “سننتظر كلمة نجاحك.”
أومأت برأسي إلى هيلين وألقيت نظرة على ياسمين لتودعها قبل أن تمر.
التقت أعيننا. كان هناك نار خلف قزحية عينها الحمراء. “لا تعاقب نفسك على أفعال الآخرين ، آرثر.”
أغمضت عيناي ، اصبحت جفوني ثقيلتان بشكل كبير. كنت متعبا. تعب جدا. لم يكن ضعف جسدي أو قلبي هو ما يثقل كاهلي ، بل إرهاق الروح.
أصبح العالم ضبابي من حولي ، وكان لديّ لحظة وجيزة حيث كنت منفصلاً عن الوقت والواقع المادي للتفكير في الخطوة التالية.
لقد قضيت ساعات فقط في بلاك بيند ، إجماليا. تطلب النجاح وتيرة محمومة من جانبي ، كما أن زيروس أكثر أهمية من بلاك بيند.
“لا تخطئني ، أنا لست وحشًا. لقد تم تكليفي بالمسؤولية عن توسع دمائنا في قارتكم على وجه التحديد لأنني كنت حريصة على العمل جنبًا إلى جنب مع سكان ديكاثن ، للتعلم منهم وإرشادهم إلى خدمة أغرونا.
نظرًا لكونها المدينة الأكثر ازدهارًا وقابلية للدفاع عنها في سابين ، فقد أصبحت موطنًا لكثير من الأشخاص الذين ينجذبون إلى ديكاثن – أو على الأقل أولئك الذين لم يكرسوا مواردهم لبناء مخازن في إلينوار فقط لرؤيتهم ألدر يهلكهم.
أزلت اتصالي بالدرع البقايا ، وسقطت الحراشف السوداء التي أحاطت بي إلى لا شيء. فتحت عينيّ ، وحدقت في المذبحة التي أحدثتها.
وتجمد الجميع.
كانت أيضًا موطنًا للعديد من أغنى الديكاثيين ، وخاصة منازل مرتدة مثل ويكس.
ابتعدت عن اللعبة وهي تفحصني بعناية. ” قبل أن نذهب إلى أبعد من ذلك ، لدي اعتراف لأدلي به. من فضلك ، ابق يدك واستمع “. شاركت أوغسطين نظرة مع واحد من الآخرين ، فأشار إليها بإيماءة حادة.
خوفي هو أنني لن اواجه معركة بل فترة طويلة من انتشال الالكريان من المدينة مثل القراد من جلد الذئب. وكلما أمضيت وقتًا أطول في أي مكان ، زاد الوقت الذي يتعين على المدينة التالية أن تستعد فيه. لقد منحت أغرونا بالفعل الكثير من الوقت للرد ومواجهة انتصاري في فيلدوريال.
“أعرف أن العديد من هؤلاء الألاكريين قد ارتكبوا جرائم تستحق العقاب. الحرب هي حرب ، وهذا أمر يصعب التسامح فيه. لن أتظاهر بمعرفة كل ما فعلوه بكم وبك منذ نهاية الحرب. لكن من فضلك ، الآن ليس الوقت المناسب لممارسة أي غضب بداخلك ”
وخلفهما كان فانسي جلوري ، الذي لم تشوبه المعارك في الخارج.
توقف العالم عندما وصلت إلى أحد صفوف بوابات النقل الآني المتطابقة.
“يبدو أنك تعرفين القليل عني ، سيدة رامسير ، لذا فأنا متأكد من أنك تعرف أيضًا سبب وجودي هنا” قلت ، وأنا أتفحص الخمسة.
وتابعت: “لكن” ولحظة واحدة انكسرت رباطة جأشها ، ورأيت خوفًا حقيقيًا يتلألأ عبر ملامحها الجميلة ، “تمامًا كما قلت ، سأفعل ما يجب القيام به. لأنه ، على شرف دمي ، لا يمكنني ببساطة منحك هذه المدينة ”
وقفت فرقة من جنود الاكريان في مكان قريب. كان باقي الشارع فارغًا تمامًا.
لم أستطع أن امنع التنهد العميق الذي جاء من شفتي. توقفت عن الكلام ، وبدأ فكها يعمل ذهابًا وإيابًا في حالة هياج.
ظهرت ياسمين ورائي ، ويدها بالفعل على شفراتها.
رفعت ياسمين ذقنها ، وعكست عيناها الحمراء انعكاس انفجار بعيد لشظايا الجليد.
تقدم حارس في منتصف العمر بلكنة تروواسية ثقيلة إلى الأمام. “مرحبًا بكم في مدينة زيروس ، الجنرال آرثر و” – نظر بجدية إلى ياسمين. عندما لم يجبه أي منا ، قام بملامسة شفتيه وانتهى – “الضيف الشريف”.
الخوف وحده من شأنه أن يدفع الكثيرين إلى تحقيق هذه الغاية ، والجشع أكثر بكثير.
بعد بدء الحرب مباشرة ، وجدتها ثابتة وجادة في دورها ، مع الكثير من هذا الهواء الخفيف ، ولكن بشكل عام لم يتغير.
فكرت للحظة قبل الرد. حقيقة أنه يعرف من أكون وأنه كان مستعدًا بشكل واضح لوصولي ، لكنه لم يهاجمني ، يعني أن شخصًا ما في المدينة يريد إجراء محادثة.
اندفع فارس دريل إلى الأمام ودفع سيفه بجانبي. طارت موجة من الجليد نحوي من خلف أوغسطين ، ألقاها رجل بألوان كلريل. ثم جاء هجوم آخر ، وآخر ، وسرعان ما كنت وسط وابل من الضربات ، بعضها سحري ، والبعض الآخر بالسيف أو الفأس أو الرمح.
“جيد” قلت بعد فترة، “قُد الطريق يا إيدير.”
“أنت مألوف بهذا؟” سألت ، بإصبعها السبابة تتعقب مهاجما منحوتا معمولا بشكل مزخرف.
تتأرجح بين الجثث ، كل خطوة تترك وراءها بقعة فارغة من الجرانيت في الدم. “لم أدرك أن والدي قد أطلق سراحه من زنزانته تحت الجدار”.
وتابع: “أنا إيدير من سهول الدم” ، وهذه المرة لاحظت ارتجافًا طفيفًا في صوته. “أنا ورجالي سنرافقك إلى قاعة المحكمة للقاء رؤساء زيروس. اذا سمحت.”
“يبدو أنك تعرفين القليل عني ، سيدة رامسير ، لذا فأنا متأكد من أنك تعرف أيضًا سبب وجودي هنا” قلت ، وأنا أتفحص الخمسة.
“لا تختبري صبري أكثر.”
‘وإذا لم اسمح؟’ كدت اسخر ، لكنني امتنعت.
“لقد عملت بجد لمنع هذه الحرب من أن تصبح مذبحة” ، تابعت بعد لحظة ، “لكن هؤلاء الرجال …”
“علم. ويمكنك اصطحاب أي شخص ينثني ركبته معك إلى أغرونا “.
“والذين من شأنهم أن يكونوا؟” سألت بدلا من ذلك.
قالت هيلين ، “حظًا سعيدًا ، جنرال آرثر” ، وطرق مفاصل أصابعها على العمود الحجري المنحوت. “سننتظر كلمة نجاحك.”
أرشدتني أوغسطين عبر عدة ممرات قصيرة قبل أن نصل إلى صالة كبيرة. مثل بقية مبنى المحكمة ، كانت الأرضية من الجرانيت المصقول ، بينما كانت جميع الجدران المنحوتة من الرخام الأبيض اللامع.
ياسمين ، التي كانت متوترة بالفعل ، سحبت خناجرها نصفيا في غمضة عين ، لكني أومأت إليها لتتوقف.
“الأعضاء المرتبون في الخمسة الكبار الذين حصلوا على حصة في هذه المدينة هم أوغسطين من الدماء العليا رمزيير ، و لايث من الدماء العليا راينهورن ، و رايس من الدماء العليا آركرايت ، و والتر من الدماء العليا كاينيغ ، و أديان من الدماء العليا اومبورتر.”
لم يعط تعبير ياسمين أي إشارة إلى المفاجأة بل تحول إلى شيء مدروس. ومع ذلك ، لم تقل شيئًا.
صرخت أوغسطين على الضجيج المفاجئ لمئة رجل يرتدون المدرعات قعقعة ضد بعضهم البعض. “ألا يعطيك هذا أي وقفة؟ أم أنك أنان لدرجة أنك ستقتل حتى شعبك للتأكد من أن العالم على الحال الذي تريده”
لا بد أنني أعطيت بعض علامات الاعتراف بالاسم رمزيير وآركرايت ، لأن الجندي أضاف:
اتسعت ابتسامتها ، لكنها كانت تركز على لوحة اللعبة ولم تر عيني. “مدينة بلاك بيند سقطت في يدك في – ماذا؟ – عشرين دقيقة؟”
“دماء قوية في القارتين ، كما تعلم”
“وماذا سيترتب على هذا الاجتماع؟” انا سألت.
أعطاني نظرة فارغة ومذهلة ، لكنه لم يتحرك.
أعطى الجندي إيدير انحناءة متواضعة “أنا مجرد رسول. أعلم أنك أتيت من معركة وأنت مرهق ، لكن يمكنني أن أؤكد لك ، لا يرغب الألاكريان في هذه المدينة في تلقي شفرات الرجل الذي قتل المنجل كاديل فريترا ”
لم أشك في كلماته ، لكنها لم ترحني تمامًا. فقط لأن جنديًا لا يريد القتال لا يعني أنه سيرفض عندما يصدر الأمر.
أومأت برأسي إلى هيلين وألقيت نظرة على ياسمين لتودعها قبل أن تمر.
“جيد” قلت بعد فترة، “قُد الطريق يا إيدير.”
‘ لا فرصة ، عدت. هيا. حان وقت الذهاب. ‘
“لقد عزلت نقطة ضعف واستغليتها. لم تترك لي أي إجراءات أخرى لأتخذها “. التقطت مدافعي ، وقمت بنقله إلى جانب المهاجم المنافس.
على الرغم من أن الشوارع كانت خالية في الغالب ، إلا أن الوجوه كانت مضغوطة على نوافذ العديد من المباني التي مررنا بها.
‘وإذا لم اسمح؟’ كدت اسخر ، لكنني امتنعت.
من بين عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين بقوا في الشوارع ، بدا أنهم جميعًا أبناء الطبقة العاملة الديكاثينية. حتى أن القليل منهم نادى بشكل مستجوب.
لكن مرافقنا حذرهم من ذلك. لم يكن الأمر كذلك حتى صاح رجل يرتدي سترة عديمة اللون ملطخة بالعرق قائلاً “الرمح آرثر!” أنا تدخلت.
تتأرجح بين الجثث ، كل خطوة تترك وراءها بقعة فارغة من الجرانيت في الدم. “لم أدرك أن والدي قد أطلق سراحه من زنزانته تحت الجدار”.
“لقد عزلت نقطة ضعف واستغليتها. لم تترك لي أي إجراءات أخرى لأتخذها “. التقطت مدافعي ، وقمت بنقله إلى جانب المهاجم المنافس.
مزقت السيف من يد دريل نايت ، ودفعته في صدر رجل آخر ، وسحبته حتى حلقه ، وألقيت به في رمح فارس فلامسوورث.
قامت امرأة ذات ثياب ثقيلة ترتدي أردية مصفحة بتلويح عصاها على الرجل ، لكنني أمسكت بها.
وتجمد الجميع.
أعطاني نظرة فارغة ومذهلة ، لكنه لم يتحرك.
ضغطت على راحتي بقوة في عيني ، حتى ظهر اللون الأبيض الساكن في رؤيتي. ثم ، وبنفس ثابت ، انتقلت بسرعة إلى المدخل ، ولم أرغب في إجراء المزيد من المحادثات في الصالة التي تحولت إلى مسلخ.
ياسمين ، التي كانت متوترة بالفعل ، سحبت خناجرها نصفيا في غمضة عين ، لكني أومأت إليها لتتوقف.
“لن أسمح لكم بالتنمرن على الديكاثيين في وجودي” قلت ، موجهًا لجنود الألاكريان، ثم تركت عصا المرأة.
كان الرجل قد تجاوز للتو منتصف العمر، له شعر طويل كتفه ينحسر عند الصدغين. استغرق الأمر لحظة قبل أن أتعرف عليه. “جيمسون؟” سألته ، متأكدًا من أنه أحد الرجال الذين عملوا في دار مزادات هيلستيا لصالح فينسينت.
كما لو عاد ظلي إلى الحياة ، قفز من ظهري ، وهبط بشدة ، ومخالبه تمشط الأرض وتذهل الجنود. لم نشارك أي أفكار واضحة وهو يهرول سريعًا خلفهم ، لأن كلانا يفهم ما يجب القيام به.
أومأ برأسه بحماس ، وعصر الجزء الأمامي من سترته. استمر في فتح فمه للتحدث ، لكنه توقف في كل مرة تحت نظرات معادية من الألاكريان.
لم تفر أبعد من ذلك ، ولم تركض للنجاة بحياتها أو تحاول الاختفاء في الشوارع بالخارج. بدلا من ذلك ، وقفت تراقب. مذهولة أو متحجرة ، لم أستطع معرفة ذلك.
: “أقترح عليك العودة إلى القصر ، يا جيمسون” قلت بحزم ، لكن بلطف، قمت أيضًا بتوسيع عيني قليلاً ، وهو اتصال غير لفظي قصدته أكثر مما قلته.
كان فكها مشدودًا بينما رمقت الدماء العليا الأخرى بشكل غير مؤكد. أومأ والتر من الدماء العليا كاينيغ برأسه ، وانزلق قليلاً من الطاولة.
أعطاني نظرة فارغة ومذهلة ، لكنه لم يتحرك.
اتبعت ياسمين بصمت.
“ياسمين ، ربما يجب أن تذهب معه؟” توقفت مؤقتًا للتأكيد ، ثم أضفت “للتأكد من وصوله إلى المنزل بأمان؟”
مسحت الدماء عن وجهي واتجهت نحو أوغسطين. لصالحها لم تركض. عندما حدقت في اتجاهها ، راقبتني أقترب مثل الشخص الذي على وشك الموت.
“العديد في الواقع. واتخذوا خيارهم في كل مرة ”
“لكن آرثر -”
“لو سمحت. تأكد من أن كل شيء على ما يرام ، ثم تعالي ووجديني ، “قلت مقاطعا.
نظرًا لكونها المدينة الأكثر ازدهارًا وقابلية للدفاع عنها في سابين ، فقد أصبحت موطنًا لكثير من الأشخاص الذين ينجذبون إلى ديكاثن – أو على الأقل أولئك الذين لم يكرسوا مواردهم لبناء مخازن في إلينوار فقط لرؤيتهم ألدر يهلكهم.
أومأت ياسمين برأسها ، فهمت بوضوح. “سأكون هناك قريبا.”
لا بد أنني أعطيت بعض علامات الاعتراف بالاسم رمزيير وآركرايت ، لأن الجندي أضاف:
ثم أمسكت بذراع جيمسون وجذبه بعيدًا بمهارة. أخيرًا ، بدا أن الرجل قد توصل إلى بعض الفهم ، وانحنى بشكل أخرق بينما كان يسير إلى الوراء ، وكان نصفه يجر ، قبل أن يستدير ويتبعه بسرعة خلف ياسمين في اتجاه قصر هيلستيس.
{منظور آرثر}
غير مرتاح لفكرة الانفصال عن ياسمين بعد أن قلت إنني سأحميها ، تواصلت مع ريجيس ، لكنه بدأ بالفعل في التحرك.
“بالطبع.”
كما لو عاد ظلي إلى الحياة ، قفز من ظهري ، وهبط بشدة ، ومخالبه تمشط الأرض وتذهل الجنود. لم نشارك أي أفكار واضحة وهو يهرول سريعًا خلفهم ، لأن كلانا يفهم ما يجب القيام به.
كما لو عاد ظلي إلى الحياة ، قفز من ظهري ، وهبط بشدة ، ومخالبه تمشط الأرض وتذهل الجنود. لم نشارك أي أفكار واضحة وهو يهرول سريعًا خلفهم ، لأن كلانا يفهم ما يجب القيام به.
أعطى جيمسون صرخة مفاجأة عندما سقط ريجيس بجانبه ، لكن ياسمين كانت سريعة في مواساة الرجل.
كان هناك هياج في عيون الشابة المظلمة الذي ذكرني بنمر ظل محاصر.
بجانبه ، كانت ابنته ، ليليا ، امرأة نامية ، شرسة وجميلة حتى مغطاة بالدماء. كانت شاحبة ، وكانت الدموع تتشبث بزوايا عينيها وهي تحدق في مصدومة.
بعد مشاهدتهم يبتعدون ، قمت بإلقاء نظرة باردة في اتجاه إيدير. نظف حنجرته ، واستدار على كعبه ، وبدأ السير من جديد.
دون عناء ، جرفتها من قدميها ، واحتضنتها بين ذراعي وأجعلتها تتفاجأ. “أنت تعرفين أن الشعر يتساقط بشكل طبيعي ، أليس كذلك؟”
على الرغم من أنني كنت أفضل وجود ياسمين وريجيس بجانبي ، إلا أنه علي جعل الرسالة تصل إلى هيلستيس بأنني في المدينة.
وبحسب ياسمين ، فقد كانوا يساعدون المواطنين المستهدفين على الخروج من المدينة منذ بدء احتلال ألاكريا. هذا يعني أن لديهم جهات اتصال ، وشبكة ، وأشخاص يجب أن يعرفوا أن الأمور على وشك التغيير.
في تلك اللحظة المترددة ، سقطت عليهم مثل النمر الفضي بين السناجب الجارحة.
شعرت بنفسي أهدأ ، واستندت للخلف على العارضة ، ودفعت جثة فارس من على السطح المصقول لإفساح المجال.
ثم أضفت إلى ياسمين : “إذا كنت ترغبين، فقد تقرر الأمر”.
لم تكن مسيرة طويلة من بوابات النقل إلى دار القضاء. لقد فوجئت إلى حد ما عندما وجدت الساحة المرصوفة بالحصى أمام المبنى – فناء مزخرف مكتمل بحدائق معتنى بها جيدًا وأشجار فاكهة والعديد من تماثيل السحرة المشهورين عبر تاريخ زيروس – فارغة تمامًا.
“أنت أوغسطين من الدماء العليا رامسير؟ أخت فالين إذن؟ ”
تركت نظري يقع بشدة على كل أولئك الأقرب إليّ.
كنت أتوقع عرضًا للقوة على الأقل. مائة مجموعة قتالية ملأت المساحة بشكل جيد ، مما منحها جوًا عسكريًا مناسبًا.
لم أستطع أن امنع التنهد العميق الذي جاء من شفتي. توقفت عن الكلام ، وبدأ فكها يعمل ذهابًا وإيابًا في حالة هياج.
“لقد تراجع معظم جنودنا داخل المدينة”.قال إدير بصلابة ، مجيبًا على سؤالي الذي لم يُسأل عنه “السيدة أوغسطين لا تريد أن تعطيك انطباعًا خاطئًا.”
“وماذا سيترتب على هذا الاجتماع؟” انا سألت.
تحركنا بسرعة عبر الفناء ، لكن الجنود توقفوا عند قاعدة السلم الرخامي. أمامنا وفوقنا ، يبدو أن الخطوط البيضاء والرمادية للصرح الضخم الذي كان مبنى المحكمة تهيمن على أفق المدينة.
سار خمسة من سكان ألاكريا يرتدون ملابس أنيقة في طابور فخم من تحت الممر الشاهق الذي انفتح إلى مبنى المحكمة وراءه ، كل واحد منهم ينضح بسلطة عالية وكرامة مع كل خطوة.
قبلت الاحتضان بامتنان. ضغطت على وجهها في صدري ، وكان جسدها يرتجف مع تنهدات مكبوتة. “ماذا عن إيلي؟ أليس؟ لم تكن هناك كلمة لفترة طويلة … ”
من المدهش أن امرأة شابة ذات بشرة بنية خمرية وضفائر سوداء ضيقة وقفت نصف خطوة أمام الأخرين.
“لقد عملت بجد لمنع هذه الحرب من أن تصبح مذبحة” ، تابعت بعد لحظة ، “لكن هؤلاء الرجال …”
”الصاعد غراي. أو … آرثر لوين ، أليس كذلك؟ ” ضربت رموشها الكثيفة نحوي ببراءة.
“لقد تم بالفعل توزيع كل جندي من جنود ألاكريا تحت تصرفنا في جميع أنحاء المدينة. أوامرهم بسيطة: إذا حدث أي ضرر لي أو لمواطني ، فسيبدأون في ذبح شعب زيروس “. رفعت يدها مرة أخرى ، تلطخت ملامحها.
“شرف لي مقابلتك. رأيك جدي كمعضلة مثيرة للاهتمام ومعقدة كأستاذ. أنا مهتم بفهم السبب بشكل أفضل ”
“أعرف أن العديد من هؤلاء الألاكريين قد ارتكبوا جرائم تستحق العقاب. الحرب هي حرب ، وهذا أمر يصعب التسامح فيه. لن أتظاهر بمعرفة كل ما فعلوه بكم وبك منذ نهاية الحرب. لكن من فضلك ، الآن ليس الوقت المناسب لممارسة أي غضب بداخلك ”
وبينما كانت تتكلم ، كانت كلماتها واضحة ومُلفظة بحدة ، أصبح الشبه العائلي واضحًا.
“أنت أوغسطين من الدماء العليا رامسير؟ أخت فالين إذن؟ ”
“ابنة عمه”. قالت بلطف من كتفيها النحيفين”على الرغم من أننا نشأنا أكثر كأخوة. أنا خريجة الأكاديمية المركزية – وهي حقيقة أعتبرها الآن عارًا كبيرًا ، لأن وقتي قد انتهى قبل مجيئك كالأستاذ. برؤية أدائك في فيكتورياد ، أنا متأكدة من أن فصلك كان ممتعًا للغاية ”
وقفت الأربع صامتين جانبًا ، بينما قادتني أوغسطين إلى الطاولة. سحبت كرسيًا وعرضت عليها. حجبت دهشتها جيداً ، ابتسمت وامالت رأسها شاكرة وهي جالسة. دفعت الكرسي للداخل قليلاً ، ثم جلست.
“يبدو أنك تعرفين القليل عني ، سيدة رامسير ، لذا فأنا متأكد من أنك تعرف أيضًا سبب وجودي هنا” قلت ، وأنا أتفحص الخمسة.
دون عناء ، جرفتها من قدميها ، واحتضنتها بين ذراعي وأجعلتها تتفاجأ. “أنت تعرفين أن الشعر يتساقط بشكل طبيعي ، أليس كذلك؟”
رفعت يد بحساسية “من فضلك ، هل تخطط لمناقشة الأعمال هنا، كما لو أننا تجار آثار مشبوهين؟” ارتفع حاجباها النحيفان ، وكان هناك بريق في عينيها الداكنتين. “لنتراجع إلى مكان أكثر راحة ، لذلك قد نناقش هدفك في زيروس مثل الأشخاص المتحضرين.”
أصبح العالم ضبابي من حولي ، وكان لديّ لحظة وجيزة حيث كنت منفصلاً عن الوقت والواقع المادي للتفكير في الخطوة التالية.
قاد الأربعة الآخرون الطريق ، بينما وقف أوغسطين جانباً وأشار لي أن أتبعه. استغرقت دقيقة لتفحص الفناء و مبنى المحكمة. كان سرب الحراس بقيادة إيدير ينتظر عند قاعدة الدرجات الواسعة ، لكن لم يكن هناك شيء آخر – لا أحد آخر – يمكن رؤيته.
لا بد أنني أعطيت بعض علامات الاعتراف بالاسم رمزيير وآركرايت ، لأن الجندي أضاف:
“دماء قوية في القارتين ، كما تعلم”
بينما كنت أتجاوزها ، مدت أوغسطين يداها ومرر ذراعها من خلال ذراعي. كانت رأسها أقصر مني ، وكانت ذراعيها النحيفتين تشبهان عصي ضعيفة إلى جوار ذراعي ، لكن كانت هناك كرامة وثقة ثابتة في تحركاتها لم تكشف عن أي خوف مني.
خوفي هو أنني لن اواجه معركة بل فترة طويلة من انتشال الالكريان من المدينة مثل القراد من جلد الذئب. وكلما أمضيت وقتًا أطول في أي مكان ، زاد الوقت الذي يتعين على المدينة التالية أن تستعد فيه. لقد منحت أغرونا بالفعل الكثير من الوقت للرد ومواجهة انتصاري في فيلدوريال.
وجهت الأثير إلى قبضتي لتشكيل انفجار مركز ، استدرت نحو مجموعة من السحرة الذين يحملون شعار منزل ويكس.
بينما كنا نسير وذراعانا متشابكان في القاعات الكبرى ، وجدت أفكاري تنجرف عائدة إلى الأكاديمية المركزية. لم يكن لدي الكثير من الوقت للتفكير في الفوضى التي تركتها في أعقابي. هؤلاء الأطفال ، الذين كان لي أكبر تأثير عليهم – فالين ، وإينولا ، وسيث ، ومايلا …
هل ألحقت ضررًا أكثر من نفعها ، بجعلهم يثقون بي فقط لكسر تلك الثقة والاختفاء؟ أتسائل.
من يدري أي نوع من الدعاية نشرها أغرونا وأتباعه بعد فيكتورياد.
“الأطفال من صفي” ، قلت ، ثم ترددت ، غير متأكد تمامًا مما أردت أن أسأله – أو حتى إذا كان لي الحق في السؤال نظرًا لوضعنا.
ظهرت ياسمين ورائي ، ويدها بالفعل على شفراتها.
“لم يتم إلقاء اللوم عليهم ، وتم منحهم فرصة وموارد وافرة للتعافي من الصدمة”. أكدت أوغسطين”قد يكون جدي رجل صلب ، لكنه مكرس لأكاديميته وطلابها.”
كان ذلك ، على الأقل ، مصدر ارتياح. كنت أعلم أن ألاريك لن يتمتع بمثل هذه الحماية ، لكنني أثق في أن العجوز المخمور قادر على الاعتناء بنفسه.
بعد أن أدركت أنني كنت أترك للعاطفة تسحب تركيزي ، بدأت في الغوص في بئر اللامبالاة الذي ساعدني على البقاء حيا ألاكريا.
توقف العالم عندما وصلت إلى أحد صفوف بوابات النقل الآني المتطابقة.
صنعت قطعها من الحجر الأحمر الدموي ، بينما كانت قطعي رخامية باللونين الرمادي والأسود.
أرشدتني أوغسطين عبر عدة ممرات قصيرة قبل أن نصل إلى صالة كبيرة. مثل بقية مبنى المحكمة ، كانت الأرضية من الجرانيت المصقول ، بينما كانت جميع الجدران المنحوتة من الرخام الأبيض اللامع.
لم أشك في كلماته ، لكنها لم ترحني تمامًا. فقط لأن جنديًا لا يريد القتال لا يعني أنه سيرفض عندما يصدر الأمر.
غمرت النوافذ المقوسة الصالة بالضوء ، مما يجعلها أكثر إشراقًا. تم ترتيب العشرات من الكراسي والأرائك الجميلة بعناية في جميع أنحاء الغرفة ، وتم تقسيمها بمئات الأنواع المختلفة من النباتات المزروعة في أصص.
كان أحد الجدران يسيطر عليه عمود رخامي ضخم ، خلفه أرفف ورفوف من الزجاجات.
لقد قضيت ساعات فقط في بلاك بيند ، إجماليا. تطلب النجاح وتيرة محمومة من جانبي ، كما أن زيروس أكثر أهمية من بلاك بيند.
في وسط الصالة ، لاحظت أنه تم نقل طاولة وإعادة ترتيب العديد من المقاعد لإفساح المجال لمائدة مستديرة صغيرة تعلوها لوحة لصراع السيادات. تم وضع كرسيين بظهر مرتفع ومبطن على جوانب متقابلة من الطاولة.
سارت فتاة صغيرة ، ليست أكثر من خمس أو ست سنوات ، من أمامنا ، ووجهها أحمر وابتسامتها تزداد اتساعًا مع كل خطوة.
وقفت الأربع صامتين جانبًا ، بينما قادتني أوغسطين إلى الطاولة. سحبت كرسيًا وعرضت عليها. حجبت دهشتها جيداً ، ابتسمت وامالت رأسها شاكرة وهي جالسة. دفعت الكرسي للداخل قليلاً ، ثم جلست.
قلت: “اطلبوا من جنودكم أن يتراجعوا” ، وصوتي فارغ بلا مبالاة. “لا مزيد من الديكاثيين للتعرض للأذى. يجب على جميع الاكربا التجمع والاستعداد للانتقال. إذا لم يتم ذلك الآن ، فلن أدخر أحدا ”
“لقد تم بالفعل توزيع كل جندي من جنود ألاكريا تحت تصرفنا في جميع أنحاء المدينة. أوامرهم بسيطة: إذا حدث أي ضرر لي أو لمواطني ، فسيبدأون في ذبح شعب زيروس “. رفعت يدها مرة أخرى ، تلطخت ملامحها.
“لو سمحت. تأكد من أن كل شيء على ما يرام ، ثم تعالي ووجديني ، “قلت مقاطعا.
“لا تخطئني ، أنا لست وحشًا. لقد تم تكليفي بالمسؤولية عن توسع دمائنا في قارتكم على وجه التحديد لأنني كنت حريصة على العمل جنبًا إلى جنب مع سكان ديكاثن ، للتعلم منهم وإرشادهم إلى خدمة أغرونا.
“أنت مألوف بهذا؟” سألت ، بإصبعها السبابة تتعقب مهاجما منحوتا معمولا بشكل مزخرف.
ظل وجهها خاليًا من التعبيرات.
قبلت الاحتضان بامتنان. ضغطت على وجهها في صدري ، وكان جسدها يرتجف مع تنهدات مكبوتة. “ماذا عن إيلي؟ أليس؟ لم تكن هناك كلمة لفترة طويلة … ”
“لم يكن ذنبه. تلك المعركة … حتى أقوى السحرة يمكن أن يقعوا فريسة لتلك الوحوش. ”
أجبتها وأنا أفحص السبورة : “لقد لعبت”. تم نحت القطع بشكل رائع ، كل عجلة ودرع ومهاجم فريد من نوعه.
ابتعدت عن اللعبة وهي تفحصني بعناية. ” قبل أن نذهب إلى أبعد من ذلك ، لدي اعتراف لأدلي به. من فضلك ، ابق يدك واستمع “. شاركت أوغسطين نظرة مع واحد من الآخرين ، فأشار إليها بإيماءة حادة.
صنعت قطعها من الحجر الأحمر الدموي ، بينما كانت قطعي رخامية باللونين الرمادي والأسود.
صرخت أوغسطين على الضجيج المفاجئ لمئة رجل يرتدون المدرعات قعقعة ضد بعضهم البعض. “ألا يعطيك هذا أي وقفة؟ أم أنك أنان لدرجة أنك ستقتل حتى شعبك للتأكد من أن العالم على الحال الذي تريده”
“أنا لست هنا للألعاب ، أوغسطينوس. تعلمين هذا.”
قلت ، “تعتقد أنك تفوقت علي في هذه المناورة” ، وأنا أضغط بإصبعي السبابة على رأس قطعة المهاجم التي كانت جالسة الآن خلف خط دروعي ، بالقرب بشكل خطير من حارسي.
اتسعت ابتسامتها ، لكنها كانت تركز على لوحة اللعبة ولم تر عيني. “مدينة بلاك بيند سقطت في يدك في – ماذا؟ – عشرين دقيقة؟”
بينما كانت تحدق في القطع ، داعبت أصابعها محيط شفتيها. “من الواضح أن قوى السلاح هي مقاومة سيئة لقوتك ، يا آرثر – هل يمكنني مناداتك يا آرثر؟” سألت ، قاطعت نفسها وهي تنظر إليّ للتأكيد.
أومأت ياسمين ، وشقّت طريقها إلى جانبي. مدت يدها عبر حزامها وسحبت زجاجة ، ودوَّمت السائل الذهبي بداخلها. كان هناك شيء بعيد ومسكون في وجهها ، ثم ألقت الزجاجة بعيدًا.
أصبح العالم ضبابي من حولي ، وكان لديّ لحظة وجيزة حيث كنت منفصلاً عن الوقت والواقع المادي للتفكير في الخطوة التالية.
أومأت برأسها ، واستمرت. “لكن زيروس وحش مختلف. جعل المئات من سكان ألاكريا المدينة موطنًا لهم ، وهناك خمسة جنود منتشرين هنا لكل مدني. أقسم العديد من الديكاثيين بالفعل على الولاء للسيادة السامية. هل تخطط للذهاب من شارع إلى شارع ، ومن منزل إلى منزل ، والركل في الأبواب وجرف العائلات – الأطفال والخدم – دون تمييز؟ ”
أعطاني نظرة فارغة ومذهلة ، لكنه لم يتحرك.
التقطت المهاجم ، وحركته في خط عميق في نهاية الملعب. حركة عدوانية.
لكنني أيضًا بحاجة إلى شخص ما بجانبي يمكنه أن يخبرني عندما أكون مخطئًا – وهذا يمكن أن يوقفني مع استمرار محطتي في الارتفاع. ربما لو كنت قد عرفت هذا من قبل ، في حياتي الماضية ، ما كنت لأشترك في حرب كلفت ملايين الأرواح انتقامًا لمقتل مديرة المدرسة ويلبيك.
“عادة ما يستسلم الجنود بعد أن دمرت قيادتهم” ، قلت ذلك بالتساوي ، وأنا أقوم بمناورة مربية لمواجهة مهاجمها.
الخوف وحده من شأنه أن يدفع الكثيرين إلى تحقيق هذه الغاية ، والجشع أكثر بكثير.
عضت شفتها ، ثم حركت إحدى عجلاتها لدعم المهاجم. “هذا التبجح ، آرثر. اعتقدت أنك تريد إجراء مناقشة. هل تتوقع مني أن أعاملك عندما تستمر في إمساك رقبتي بشفرة؟ ”
بعد أن أدركت أنني كنت أترك للعاطفة تسحب تركيزي ، بدأت في الغوص في بئر اللامبالاة الذي ساعدني على البقاء حيا ألاكريا.
هزت كتفي ، وأعدت تموضع درع بلا مبالاة. لم آت للتفاوض. جئت لاستعادة المدينة. بلا دماء أفضل ، لكنني على استعداد للقيام بما يجب القيام به ، تمامًا كما هو الحال في بلاكبيند “.
“علم. ويمكنك اصطحاب أي شخص ينثني ركبته معك إلى أغرونا “.
“فما ثم؟” نقرت أصابعها على الطاولة الخشبية. “أنتم تريدوننا” – أشارت إلى الآخرين – “لنأخذ شعبنا ونذهب إلى المنزل؟ فقط بهذه البساطة؟ ”
كانت عيناها الداكنتان غير مركزة ، نظرت من خلالي إلى المسافة المتوسطة حيث تناثرت جثث فرسان الديكاثيان على الأرض.
أجبتها وأنا أفحص السبورة : “لقد لعبت”. تم نحت القطع بشكل رائع ، كل عجلة ودرع ومهاجم فريد من نوعه.
“علم. ويمكنك اصطحاب أي شخص ينثني ركبته معك إلى أغرونا “.
قال فينسينت “لا تخجلي أبدًا من عواطفك يا عزيزتي” ، وهو يتحول تلقائيًا إلى نبرة أبوية. “لا يمكنك التحكم في شعورك ، وأولئك الذين يحبونك ويحترمونك لن يحكموا عليك للتعبير عن نفسك.”
بينما كانت تحدق في القطع ، داعبت أصابعها محيط شفتيها. “من الواضح أن قوى السلاح هي مقاومة سيئة لقوتك ، يا آرثر – هل يمكنني مناداتك يا آرثر؟” سألت ، قاطعت نفسها وهي تنظر إليّ للتأكيد.
ابتعدت عن اللعبة وهي تفحصني بعناية. ” قبل أن نذهب إلى أبعد من ذلك ، لدي اعتراف لأدلي به. من فضلك ، ابق يدك واستمع “. شاركت أوغسطين نظرة مع واحد من الآخرين ، فأشار إليها بإيماءة حادة.
“لقد تم بالفعل توزيع كل جندي من جنود ألاكريا تحت تصرفنا في جميع أنحاء المدينة. أوامرهم بسيطة: إذا حدث أي ضرر لي أو لمواطني ، فسيبدأون في ذبح شعب زيروس “. رفعت يدها مرة أخرى ، تلطخت ملامحها.
“لا تخطئني ، أنا لست وحشًا. لقد تم تكليفي بالمسؤولية عن توسع دمائنا في قارتكم على وجه التحديد لأنني كنت حريصة على العمل جنبًا إلى جنب مع سكان ديكاثن ، للتعلم منهم وإرشادهم إلى خدمة أغرونا.
وتابعت: “لكن” ولحظة واحدة انكسرت رباطة جأشها ، ورأيت خوفًا حقيقيًا يتلألأ عبر ملامحها الجميلة ، “تمامًا كما قلت ، سأفعل ما يجب القيام به. لأنه ، على شرف دمي ، لا يمكنني ببساطة منحك هذه المدينة ”
قالت هيلين ، “حظًا سعيدًا ، جنرال آرثر” ، وطرق مفاصل أصابعها على العمود الحجري المنحوت. “سننتظر كلمة نجاحك.”
نظرت إلى لوحة اللعبة ، ولم أعرض عليها أي رد فعل خارجي على تهديداتها. بدلاً من ذلك ، قلت فقط ، “أعتقد أنه لا يزال دورك يا أوغسطين.”
عضت شفتها ، حدقت في اتجاهي. تابعت أوغسطين ، بصوت أعلى وثقة أكبر ، “أعلم أنك لا تخاف على نفسك ، لكنك لست قاسيًا مع حياة الآخرين. حتى في ألاكريا ، محاطًا بالأعداء في جميع الأوقات ، لقد بذلت جهدًا لضمان رعاية الطلاب الذين تحت رعايتك جيدًا ، مثل سيث من دماء ميلفيو و مايلا من دماء فيرويذر على وجه الخصوص. ”
بالطبع ، هيلين على حق. لا أفعل ، ليس حقًا… إذا كان بإمكاني أن أفعالها بطريقتي ، لكنت عزلت بكل شخص أهتم به في حفرة في مكان ما عميق في المقابر للحفاظ على سلامتهم.
ضغطت على راحتي بقوة في عيني ، حتى ظهر اللون الأبيض الساكن في رؤيتي. ثم ، وبنفس ثابت ، انتقلت بسرعة إلى المدخل ، ولم أرغب في إجراء المزيد من المحادثات في الصالة التي تحولت إلى مسلخ.
“استسلم ، وسوف ينجو أهل هذه المدينة” ، هذا ما أضافه أحد الحكام الآخرين ، باريتونه المعسول ينضح بشكل إيجابي بغطرسة مغرورة.
“جميلة وحكيمة” ، قال ريجيس ، وأعطى أنجيلا لعقة سريعة على خدها.
أومأت ياسمين برأسها ، فهمت بوضوح. “سأكون هناك قريبا.”
تظاهرت بتثاؤب خانق ، سحبت ملقيتي الأمامية من أجل منع مهاجمها لمس قطعي. “لدي شعور بأنك لا تولي اللعبة اهتمامك الكامل.”
حاولت أن أبتسم له ابتسامة دافئة ، لكنها شعرت بمزيد من الكآبة على وجهي.
كان فكها مشدودًا بينما رمقت الدماء العليا الأخرى بشكل غير مؤكد. أومأ والتر من الدماء العليا كاينيغ برأسه ، وانزلق قليلاً من الطاولة.
“لا تختبري صبري أكثر.”
حدثت عدة أشياء في نفس اللحظة: تموج الهواء في جميع أنحاء الغرفة بعنف ، وفجأة امتلأت الصالة بالفرسان المسلحين والمدرعين. ظهرت عدة دروع متداخلة من مانا شفافة بيني وبين أوغسطين. وفي مكان ما من بعيد ، بدأت الأبواق تنفجر.
سمعت صافرات الانذار، ثم مددت يدي إلى أعلى وأمسكت بالعمود ، ثم لويت معصمي حتى تحطم الخشب. حمل من هاجمني رمز منزل وايكس أحد درعه.
لقد تعرفت على رموز العديد من المنازل النبيلة بين حشد الجنود : وايكس ، وكلاريل ، ورافينبور ، ودريل ، والأكثر إثارة للدهشة على الإطلاق ، فلامسوورث.
بحلول ذلك الوقت ، كانت أوغسطين قد ركل كرسيها جانباً وتراجع إلى الحشد من جنود ديكاثيان. كانت القوارض الأخرى منشغلة بالخروج من الغرفة مثل القوارض الفارة من حظيرة محترقة.
ابتعدت عن اللعبة وهي تفحصني بعناية. ” قبل أن نذهب إلى أبعد من ذلك ، لدي اعتراف لأدلي به. من فضلك ، ابق يدك واستمع “. شاركت أوغسطين نظرة مع واحد من الآخرين ، فأشار إليها بإيماءة حادة.
بقيت في مقعدي. لم يهاجم أي شخص آخر على الفور ، لذلك عدت إلى الاطلاع على لوحة اللعبة.
“هؤلاء الرجال ، هؤلاء الرجال المولودين في ديكاثيان ، على استعداد للقتال لمنعك من إعادة الأشياء إلى ما كانت عليه!”
كان الرجل قد تجاوز للتو منتصف العمر، له شعر طويل كتفه ينحسر عند الصدغين. استغرق الأمر لحظة قبل أن أتعرف عليه. “جيمسون؟” سألته ، متأكدًا من أنه أحد الرجال الذين عملوا في دار مزادات هيلستيا لصالح فينسينت.
لم يعط تعبير ياسمين أي إشارة إلى المفاجأة بل تحول إلى شيء مدروس. ومع ذلك ، لم تقل شيئًا.
صرخت أوغسطين على الضجيج المفاجئ لمئة رجل يرتدون المدرعات قعقعة ضد بعضهم البعض. “ألا يعطيك هذا أي وقفة؟ أم أنك أنان لدرجة أنك ستقتل حتى شعبك للتأكد من أن العالم على الحال الذي تريده”
أومأت برأسها ، واستمرت. “لكن زيروس وحش مختلف. جعل المئات من سكان ألاكريا المدينة موطنًا لهم ، وهناك خمسة جنود منتشرين هنا لكل مدني. أقسم العديد من الديكاثيين بالفعل على الولاء للسيادة السامية. هل تخطط للذهاب من شارع إلى شارع ، ومن منزل إلى منزل ، والركل في الأبواب وجرف العائلات – الأطفال والخدم – دون تمييز؟ ”
كان هناك هياج في عيون الشابة المظلمة الذي ذكرني بنمر ظل محاصر.
لقد تعرفت على رموز العديد من المنازل النبيلة بين حشد الجنود : وايكس ، وكلاريل ، ورافينبور ، ودريل ، والأكثر إثارة للدهشة على الإطلاق ، فلامسوورث.
استغرقت ثانية للنظر من وجه لوجه ، ورأيت فيهم يقينًا رزقيًا وجدته مفاجئًا. مجرد مشهد لي أثار الرعب المرير في رجال ألاكريا ، لكن هؤلاء الفرسان من منازل زيروس النبيلة بدوا واثقين من أنفسهم.
ثم قام الأمر بتقسيم الهدوء ، مدويًا على الجدران الرخامية. “هجوم!”
مثل الرجال المنحوتين الصغار على الطاولة ، ذهبوا ببساطة حيث قيل لهم ، غافلين عن تداعيات أفعالهم أو حياتهم الخاصة.
“لقد تم بالفعل توزيع كل جندي من جنود ألاكريا تحت تصرفنا في جميع أنحاء المدينة. أوامرهم بسيطة: إذا حدث أي ضرر لي أو لمواطني ، فسيبدأون في ذبح شعب زيروس “. رفعت يدها مرة أخرى ، تلطخت ملامحها.
قلت ، “تعتقد أنك تفوقت علي في هذه المناورة” ، وأنا أضغط بإصبعي السبابة على رأس قطعة المهاجم التي كانت جالسة الآن خلف خط دروعي ، بالقرب بشكل خطير من حارسي.
الآن ، لقد تأثرت بسنوات من الصراع. على عكس فينسنت ، فإن الحرب لم تجعلها تتقدم في السن جسديًا ؛ نفس فانيزي كانت لا تزال واقفة أمامي ، وشعرها البني مشدود إلى الخلف ومربوط ، كالعادة.
دون عناء ، جرفتها من قدميها ، واحتضنتها بين ذراعي وأجعلتها تتفاجأ. “أنت تعرفين أن الشعر يتساقط بشكل طبيعي ، أليس كذلك؟”
“لقد عزلت نقطة ضعف واستغليتها. لم تترك لي أي إجراءات أخرى لأتخذها “. التقطت مدافعي ، وقمت بنقله إلى جانب المهاجم المنافس.
“لكنني لم أستسلم يا أوغسطين.”
تركت نظري يقع بشدة على كل أولئك الأقرب إليّ.
“لذا ، هاجموني.”
ولم يقطع الصمت الذي أعقب ذلك حتى نفسًا.
هل ألحقت ضررًا أكثر من نفعها ، بجعلهم يثقون بي فقط لكسر تلك الثقة والاختفاء؟ أتسائل.
أجبتها وأنا أفحص السبورة : “لقد لعبت”. تم نحت القطع بشكل رائع ، كل عجلة ودرع ومهاجم فريد من نوعه.
ثم قام الأمر بتقسيم الهدوء ، مدويًا على الجدران الرخامية. “هجوم!”
هزت كتفي ، وأعدت تموضع درع بلا مبالاة. لم آت للتفاوض. جئت لاستعادة المدينة. بلا دماء أفضل ، لكنني على استعداد للقيام بما يجب القيام به ، تمامًا كما هو الحال في بلاكبيند “.
اندفع فارس دريل إلى الأمام ودفع سيفه بجانبي. طارت موجة من الجليد نحوي من خلف أوغسطين ، ألقاها رجل بألوان كلريل. ثم جاء هجوم آخر ، وآخر ، وسرعان ما كنت وسط وابل من الضربات ، بعضها سحري ، والبعض الآخر بالسيف أو الفأس أو الرمح.
كان الرجل قد تجاوز للتو منتصف العمر، له شعر طويل كتفه ينحسر عند الصدغين. استغرق الأمر لحظة قبل أن أتعرف عليه. “جيمسون؟” سألته ، متأكدًا من أنه أحد الرجال الذين عملوا في دار مزادات هيلستيا لصالح فينسينت.
لكنهم اصطدموا بدرع الآثار ، الذي انكشف على جسدي في لحظة. وقفت مستوعبًا وطأة الهجوم دون أن أقاوم. مرت خمس ثوان ، ثم عشر ثوان. في عشرين ثانية ، كان هناك هدوء في الهجوم حيث بدأت حقيقة الموقف في التفجر في أذهان الفرسان.
خلفها مباشرة ، ضحك رجل أعور – ندبة جديدة من الحرب بلا شك – وهو يتبعها
في تلك اللحظة المترددة ، سقطت عليهم مثل النمر الفضي بين السناجب الجارحة.
رفعت ياسمين ذقنها ، وعكست عيناها الحمراء انعكاس انفجار بعيد لشظايا الجليد.
مزقت السيف من يد دريل نايت ، ودفعته في صدر رجل آخر ، وسحبته حتى حلقه ، وألقيت به في رمح فارس فلامسوورث.
بتفعيل نطاق مع وميض الأثير ، قمت بتحويل كرة من المعدن المنصهر ، وأرسلتها إلى وجه جندي من كلاريل في نفس الوقت الذي استحضرت فيه شفرة الأثير وقمت بتدويرها في قوس عريض ، مما أدى إلى قطع عدة رجال آخرين .
بينما كان الفرسان يتقدمون للأمام ، كانت أوغسطين تتراجع ، تنزلق للخلف عبر جدار الديكاثيين حتى كانت عند باب الصالة.
لم تفر أبعد من ذلك ، ولم تركض للنجاة بحياتها أو تحاول الاختفاء في الشوارع بالخارج. بدلا من ذلك ، وقفت تراقب. مذهولة أو متحجرة ، لم أستطع معرفة ذلك.
لكنه لم يكن نازعًا عن النذالة داخل مؤسسة إيثارية. لا ، كل زعيم في كل منزل من هذه البيوت النبيلة قد فعل أشياء مثل الأنانية والقسوة والخيانة التي كنت متأكدًا منها.
من بين عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين بقوا في الشوارع ، بدا أنهم جميعًا أبناء الطبقة العاملة الديكاثينية. حتى أن القليل منهم نادى بشكل مستجوب.
وجهت الأثير إلى قبضتي لتشكيل انفجار مركز ، استدرت نحو مجموعة من السحرة الذين يحملون شعار منزل ويكس.
لكن مرافقنا حذرهم من ذلك. لم يكن الأمر كذلك حتى صاح رجل يرتدي سترة عديمة اللون ملطخة بالعرق قائلاً “الرمح آرثر!” أنا تدخلت.
“من فضلك ، الجنرال آرثر ،” توسل أحدهم ، “لقد خدمت معك في -”
“لماذا لم نتعرف من قبل؟ هذه جريمة ”
قطع توسله ، ابتلعه هدير النار من الأثير وفجر السحرة إلى أشلاء.
تنهدت هيلين ، محاولة بشكل فاشل في إخفاء ابتسامة حزينة.
ينفس كفاءة الحطاب في تقسيم الخشب ، قمت بقطع الجنود المتبقين. سقط العشرات منهم في أكوام دموية ومكسرة على أرضية الجرانيت ، وتراكم دمائهم حتى اختفى اللون الرمادي تحت سجادة حمراء سائلة.
مسحت الدماء عن وجهي واتجهت نحو أوغسطين. لصالحها لم تركض. عندما حدقت في اتجاهها ، راقبتني أقترب مثل الشخص الذي على وشك الموت.
لقد قضيت ساعات فقط في بلاك بيند ، إجماليا. تطلب النجاح وتيرة محمومة من جانبي ، كما أن زيروس أكثر أهمية من بلاك بيند.
استمر القتال بالكاد دقيقة قبل سقوط آخرهم.
كانت فانيوي عابسى، وتعمق الأمر فقط عندما أتحدث. “لا أفهم. لماذا نسمح لهم فقط – ”
تم تلطيخ الفولاذ اللامع بلطخات حمراء بنية اللون من الدم المتجلط بسرعة. كانت الأشلاء المقطوعة مثل الجزر البشعة وسط بحر القرمزي.
مسحت الدماء عن وجهي واتجهت نحو أوغسطين. لصالحها لم تركض. عندما حدقت في اتجاهها ، راقبتني أقترب مثل الشخص الذي على وشك الموت.
كانت الغرفة صامتة مرة أخرى. والآن بعد أن أصبح الأمر كذلك ، استطعت سماع أصوات الصراخ والنيران من بعيد.
تراجعت مرة أخرى ، وأنا أمسح يدي عبر الغرفة في إيماءة لا طائل من ورائها. انتهيت أخيرًا “لم أعطيهم فرصة”.
قلت: “اطلبوا من جنودكم أن يتراجعوا” ، وصوتي فارغ بلا مبالاة. “لا مزيد من الديكاثيين للتعرض للأذى. يجب على جميع الاكربا التجمع والاستعداد للانتقال. إذا لم يتم ذلك الآن ، فلن أدخر أحدا ”
أومأت برأسي إلى هيلين وألقيت نظرة على ياسمين لتودعها قبل أن تمر.
كانت عيناها الداكنتان غير مركزة ، نظرت من خلالي إلى المسافة المتوسطة حيث تناثرت جثث فرسان الديكاثيان على الأرض.
تظاهرت بتثاؤب خانق ، سحبت ملقيتي الأمامية من أجل منع مهاجمها لمس قطعي. “لدي شعور بأنك لا تولي اللعبة اهتمامك الكامل.”
“سيدة رامسير” ، قلت ، قفزت وعثرت للخلف ، وتقجر الرعب على وجهها.
حدثت عدة أشياء في نفس اللحظة: تموج الهواء في جميع أنحاء الغرفة بعنف ، وفجأة امتلأت الصالة بالفرسان المسلحين والمدرعين. ظهرت عدة دروع متداخلة من مانا شفافة بيني وبين أوغسطين. وفي مكان ما من بعيد ، بدأت الأبواق تنفجر.
“لقد عملت بجد لمنع هذه الحرب من أن تصبح مذبحة” ، تابعت بعد لحظة ، “لكن هؤلاء الرجال …”
بدأت تتراجع إلى الوراء بشكل أخرق ، ونظراتها الكافرة كانت مغلقة عليّ. من خلفها ، رأيت أردية الثياب الأخرى تتلاشى بالقرب من زاوية.
“لا تختبري صبري أكثر.”
“لكنني لم أستسلم يا أوغسطين.”
“أنت على حق ، لم يكن ذنبه” قالت ياسمين بحزم. “لقد كان تروديوس. لقد كان مهملاً بحياة الرجال الذين وثقوا به “. توقفت وأشارت إلى جذع مشقوق خالٍ من النصف السفلي. “اللورد دريل كان مهملاً بحياة هذا الرجل.” دفعت أحدهم بإصابع قدمها. “واللورد رايفنبور مع هذا الرجل.” توقفت ، وقدماها على جانبي رأس مقطوع. “وأرسل تروديوس هذه المرأة إلى موتها أيضًا.”
أومأت برأسها بشكل محموم ، وبدأت في الجري. ثم أصبحت وحدي.
تركت نظري يقع بشدة على كل أولئك الأقرب إليّ.
قاد الأربعة الآخرون الطريق ، بينما وقف أوغسطين جانباً وأشار لي أن أتبعه. استغرقت دقيقة لتفحص الفناء و مبنى المحكمة. كان سرب الحراس بقيادة إيدير ينتظر عند قاعدة الدرجات الواسعة ، لكن لم يكن هناك شيء آخر – لا أحد آخر – يمكن رؤيته.
أغمضت عيناي ، اصبحت جفوني ثقيلتان بشكل كبير. كنت متعبا. تعب جدا. لم يكن ضعف جسدي أو قلبي هو ما يثقل كاهلي ، بل إرهاق الروح.
“سيدة رامسير” ، قلت ، قفزت وعثرت للخلف ، وتقجر الرعب على وجهها.
أومأت برأسها بشكل محموم ، وبدأت في الجري. ثم أصبحت وحدي.
أزلت اتصالي بالدرع البقايا ، وسقطت الحراشف السوداء التي أحاطت بي إلى لا شيء. فتحت عينيّ ، وحدقت في المذبحة التي أحدثتها.
قلت: “أنا آسف أنه لن يكون هناك المزيد من الوقت للم شمل مناسب ، لكن الوضع هنا يقع على حافة النصل. أحتاج إلى إخراج هؤلاء الالكريان من زيروس في أقرب وقت ممكن “.
“هل انت بخير؟” سألت ياسمين بعد لحظة.
تم تلطيخ الفولاذ اللامع بلطخات حمراء بنية اللون من الدم المتجلط بسرعة. كانت الأشلاء المقطوعة مثل الجزر البشعة وسط بحر القرمزي.
كانت الشعارات الملونة لمنازل زيروس النبيلة لا يمكن تمييزها تحت البقع.
سار خمسة من سكان ألاكريا يرتدون ملابس أنيقة في طابور فخم من تحت الممر الشاهق الذي انفتح إلى مبنى المحكمة وراءه ، كل واحد منهم ينضح بسلطة عالية وكرامة مع كل خطوة.
كان الكثير من أفرادنا مستعدين للترحيب بأغرونا حتى قبل أن تبدأ الحرب في الانقلاب علينا ، لم يكن ينبغي أن يفاجئني أنه مع سيطرة ألاكريا بقوة ، أقسم بعض الناس أنفسهم تمامًا لخدمته.
الخوف وحده من شأنه أن يدفع الكثيرين إلى تحقيق هذه الغاية ، والجشع أكثر بكثير.
ما يزال. عندما حدقت في الجثث ، كنت أعلم أن هذه الوفيات كانت ثقلاً يجب أن أحمله.
هزت كتفي ، وأعدت تموضع درع بلا مبالاة. لم آت للتفاوض. جئت لاستعادة المدينة. بلا دماء أفضل ، لكنني على استعداد للقيام بما يجب القيام به ، تمامًا كما هو الحال في بلاكبيند “.
لم أكن متأكدة كم من الوقت كنت أقف هناك في صمت ، أصم من كل شيء ما عدا الاضطرابات الداخلية الخاصة بي ، عندما أعادني صوت الخطوات المتسرعة من مشاعري.
كان الكثير من أفرادنا مستعدين للترحيب بأغرونا حتى قبل أن تبدأ الحرب في الانقلاب علينا ، لم يكن ينبغي أن يفاجئني أنه مع سيطرة ألاكريا بقوة ، أقسم بعض الناس أنفسهم تمامًا لخدمته.
دخلت ياسمين الغرفة ورأت كل دمائها ، وسحبت نصلها سريعاً. اتسعت عيناها ، ثم ركزت عليّ. يجب أن تكون قد رأت شيئًا في مظهري يخلى عن ما كنت أشعر به ، لأن مظهرها الخارجي القاسي عادةً ما يكون رقيقًا.
لكن مرافقنا حذرهم من ذلك. لم يكن الأمر كذلك حتى صاح رجل يرتدي سترة عديمة اللون ملطخة بالعرق قائلاً “الرمح آرثر!” أنا تدخلت.
أدركت أن ريجيس لم يكن معها وتواصلت معه. استطعت الشعور به في الخارج ، مما يساعد في تفريق القتال.
أرشدتني أوغسطين عبر عدة ممرات قصيرة قبل أن نصل إلى صالة كبيرة. مثل بقية مبنى المحكمة ، كانت الأرضية من الجرانيت المصقول ، بينما كانت جميع الجدران المنحوتة من الرخام الأبيض اللامع.
“هل انت بخير؟” سألت ياسمين بعد لحظة.
“أنا …” عندما خرج صوتي قاسيًا ، تراجعت عن كلامي ، مترددة في أن أبدو ضعيفًا أمامها. ‘ يا أحمق ، لقد وبخت نفسي ، وتذكرت لماذا طلبت منها أن تأتي معي في المقام الأول.’
“حتى القارات عليها أن تتعامل مع شياطينها ، على ما أعتقد.”
“لقد عملت بجد لمنع هذه الحرب من أن تصبح مذبحة” ، تابعت بعد لحظة ، “لكن هؤلاء الرجال …”
ينفس كفاءة الحطاب في تقسيم الخشب ، قمت بقطع الجنود المتبقين. سقط العشرات منهم في أكوام دموية ومكسرة على أرضية الجرانيت ، وتراكم دمائهم حتى اختفى اللون الرمادي تحت سجادة حمراء سائلة.
لكنهم اصطدموا بدرع الآثار ، الذي انكشف على جسدي في لحظة. وقفت مستوعبًا وطأة الهجوم دون أن أقاوم. مرت خمس ثوان ، ثم عشر ثوان. في عشرين ثانية ، كان هناك هدوء في الهجوم حيث بدأت حقيقة الموقف في التفجر في أذهان الفرسان.
تراجعت مرة أخرى ، وأنا أمسح يدي عبر الغرفة في إيماءة لا طائل من ورائها. انتهيت أخيرًا “لم أعطيهم فرصة”.
لكن الابتسامة البسيطة اختفت ، وكذلك النظرة الممتعة التي عادة ما كان يتجعد في زوايا عينيها.
“أنت أوغسطين من الدماء العليا رامسير؟ أخت فالين إذن؟ ”
قامت ياسمين بدفع الجسد بإصبع قدمها بحيث كانت لوحة الصدر متجهة لأعلى. كان هناك عدد قليل جدًا من السمات المميزة المتبقية للفارس ، الذي نحت وجهه بفأس ، ولكن كان واضحًا على صدرته رمز منزل فليمسوورث : وردة منمقة ، بتلاتها تكونت من ألسنة اللهب بلطف.
ظل وجهها خاليًا من التعبيرات.
قالت بصراحة: “كانت لديهم فرصهم”.
“بخير” ، قلت بمواساة ، يدي الملطخة بالدماء تداعب شعرها بلطف. “كلاهما بخير ، ليليا.”
تراجعت مرة أخرى ، وأنا أمسح يدي عبر الغرفة في إيماءة لا طائل من ورائها. انتهيت أخيرًا “لم أعطيهم فرصة”.
“العديد في الواقع. واتخذوا خيارهم في كل مرة ”
بينما كان الفرسان يتقدمون للأمام ، كانت أوغسطين تتراجع ، تنزلق للخلف عبر جدار الديكاثيين حتى كانت عند باب الصالة.
قلت: “اطلبوا من جنودكم أن يتراجعوا” ، وصوتي فارغ بلا مبالاة. “لا مزيد من الديكاثيين للتعرض للأذى. يجب على جميع الاكربا التجمع والاستعداد للانتقال. إذا لم يتم ذلك الآن ، فلن أدخر أحدا ”
تتأرجح بين الجثث ، كل خطوة تترك وراءها بقعة فارغة من الجرانيت في الدم. “لم أدرك أن والدي قد أطلق سراحه من زنزانته تحت الجدار”.
سحبت عينيها بحرية ومسحت عينيها ، وهي تكشر من الحرج. قالت ساخرة: ” أنه أمر كثير كونك زعيما متمردا”. “لكنني أعتقد أن هذا هو الشيء الأكثر أهمية للقائد المجيد ، على أي حال.”
أرسل تروديوس فلايمسوورث ابنته بعيدًا لتفضيلها المانا ذات السمة الجوية لإطلاق النار. لقد خطط لعزل نفسه وأصدقائه النبلاء في الحائط لإنقاذ أنفسهم من الحرب. وقد خان ثقة جنوده عندما رفض إسقاط الجدار على جيش وحوش المانا المتحولة التي استحضرها الألاكريون من تلال الوحوش ، وهو الفعل الذي أدى مباشرة إلى وفاة والدي.
كان علي أن أصفى حلقي قبل أن أتحدث. ” لن تنتهي هذه الحرب عندما يغادر آخر ألاكريان هذه الشواطئ. لدينا الكثير من الأعداء الذين ولدوا هنا ويسمون أنفسهم ديكاثيين “.
لكنه لم يكن نازعًا عن النذالة داخل مؤسسة إيثارية. لا ، كل زعيم في كل منزل من هذه البيوت النبيلة قد فعل أشياء مثل الأنانية والقسوة والخيانة التي كنت متأكدًا منها.
قالت ياسمين ، على ما يبدو ، “لا يزال دوردن يلوم نفسه على وفاة والدك ، كما تعلم”.
شعرت بنفسي أهدأ ، واستندت للخلف على العارضة ، ودفعت جثة فارس من على السطح المصقول لإفساح المجال.
سحبت عينيها بحرية ومسحت عينيها ، وهي تكشر من الحرج. قالت ساخرة: ” أنه أمر كثير كونك زعيما متمردا”. “لكنني أعتقد أن هذا هو الشيء الأكثر أهمية للقائد المجيد ، على أي حال.”
“لم يكن ذنبه. تلك المعركة … حتى أقوى السحرة يمكن أن يقعوا فريسة لتلك الوحوش. ”
هزت كتفي. “أنا أعرف. لكنني أثق في أن توأم القرن سيحافظون على سيطرتهم على المدينة دون محاولة تشكيل نوع من مدينة-دولة تسيطر عليها نقابة المغامرين. علاوة على ذلك ، لن يمر وقت طويل ، إذا سارت الأمور على ما يرام ، ولن تكون هنا حتى ”
كانت ياسمين قد أمضت الليل في الاستماع بالشارع وظهرها يتجه نحونا – ولا شك أن نظرتها الحكيمة تتعقب العديد من الأشخاص الذين يتنقلون في الشوارع من حولنا.
“أنت على حق ، لم يكن ذنبه” قالت ياسمين بحزم. “لقد كان تروديوس. لقد كان مهملاً بحياة الرجال الذين وثقوا به “. توقفت وأشارت إلى جذع مشقوق خالٍ من النصف السفلي. “اللورد دريل كان مهملاً بحياة هذا الرجل.” دفعت أحدهم بإصابع قدمها. “واللورد رايفنبور مع هذا الرجل.” توقفت ، وقدماها على جانبي رأس مقطوع. “وأرسل تروديوس هذه المرأة إلى موتها أيضًا.”
أدركت أن ريجيس لم يكن معها وتواصلت معه. استطعت الشعور به في الخارج ، مما يساعد في تفريق القتال.
قامت امرأة ذات ثياب ثقيلة ترتدي أردية مصفحة بتلويح عصاها على الرجل ، لكنني أمسكت بها.
التقت أعيننا. كان هناك نار خلف قزحية عينها الحمراء. “لا تعاقب نفسك على أفعال الآخرين ، آرثر.”
أعطى الجندي إيدير انحناءة متواضعة “أنا مجرد رسول. أعلم أنك أتيت من معركة وأنت مرهق ، لكن يمكنني أن أؤكد لك ، لا يرغب الألاكريان في هذه المدينة في تلقي شفرات الرجل الذي قتل المنجل كاديل فريترا ”
كافأته بضحكة معسولة. “أنا لا أعرف عن هذا الوحش الخاص بك يا آرثر. هل أنت متأكد من أنك لست تتكلم من خلال الاستدعاء الخاص بك؟ ” رفعت جبينها بخجل.
كان علي أن أصفى حلقي قبل أن أتحدث. ” لن تنتهي هذه الحرب عندما يغادر آخر ألاكريان هذه الشواطئ. لدينا الكثير من الأعداء الذين ولدوا هنا ويسمون أنفسهم ديكاثيين “.
أومأت ياسمين ، وشقّت طريقها إلى جانبي. مدت يدها عبر حزامها وسحبت زجاجة ، ودوَّمت السائل الذهبي بداخلها. كان هناك شيء بعيد ومسكون في وجهها ، ثم ألقت الزجاجة بعيدًا.
“حتى القارات عليها أن تتعامل مع شياطينها ، على ما أعتقد.”
“لقد تم بالفعل توزيع كل جندي من جنود ألاكريا تحت تصرفنا في جميع أنحاء المدينة. أوامرهم بسيطة: إذا حدث أي ضرر لي أو لمواطني ، فسيبدأون في ذبح شعب زيروس “. رفعت يدها مرة أخرى ، تلطخت ملامحها.
أعلنت المزيد من الخطى وصول عدة أشخاص. ذهبت يد ياسمين إلى خناجرها ، لكنني شعرت من علاقتي مع ريجيس أن القتال قد انتهى. أوغسطين وزملاؤها قد سحبوا قواتهم ، كما أمرت.
بينما انتهى ريجيس من كونه أحمقًا كاملًا وإحراج نفسه أمام أنجيلا روز ، دخلت إلى شرفة المراقبة الحجرية وبدأت في معايرة بوابة النقل الآني إلى مدينة زيروس الطائرة.
“ابنة عمه”. قالت بلطف من كتفيها النحيفين”على الرغم من أننا نشأنا أكثر كأخوة. أنا خريجة الأكاديمية المركزية – وهي حقيقة أعتبرها الآن عارًا كبيرًا ، لأن وقتي قد انتهى قبل مجيئك كالأستاذ. برؤية أدائك في فيكتورياد ، أنا متأكدة من أن فصلك كان ممتعًا للغاية ”
نظرت إلى لوحة اللعبة ، ولم أعرض عليها أي رد فعل خارجي على تهديداتها. بدلاً من ذلك ، قلت فقط ، “أعتقد أنه لا يزال دورك يا أوغسطين.”
ضغطت على راحتي بقوة في عيني ، حتى ظهر اللون الأبيض الساكن في رؤيتي. ثم ، وبنفس ثابت ، انتقلت بسرعة إلى المدخل ، ولم أرغب في إجراء المزيد من المحادثات في الصالة التي تحولت إلى مسلخ.
على الرغم من أنني كنت آمل في عدد قليل من لقاءات الشمل ، إلا أنني ما زلت متفاجئًا من اقتراب الشخصيات ، الذين توقفوا جميعًا عندما رأوني.
دخلت ياسمين الغرفة ورأت كل دمائها ، وسحبت نصلها سريعاً. اتسعت عيناها ، ثم ركزت عليّ. يجب أن تكون قد رأت شيئًا في مظهري يخلى عن ما كنت أشعر به ، لأن مظهرها الخارجي القاسي عادةً ما يكون رقيقًا.
بدا فينسنت هيلستيا غريبًا في درعه الجلدي وقيادته. كان قد تقدم في العمر منذ أن رأيته آخر مرة ، وزاد بعض الوزن حول الوسط ، وكان هناك إرهاق شديد وراء عينيه المرحة ذات يوم.
وخلفهما كان فانسي جلوري ، الذي لم تشوبه المعارك في الخارج.
بجانبه ، كانت ابنته ، ليليا ، امرأة نامية ، شرسة وجميلة حتى مغطاة بالدماء. كانت شاحبة ، وكانت الدموع تتشبث بزوايا عينيها وهي تحدق في مصدومة.
‘وإذا لم اسمح؟’ كدت اسخر ، لكنني امتنعت.
وخلفهما كان فانسي جلوري ، الذي لم تشوبه المعارك في الخارج.
“مفاجئة.”
بينما كان فينسنت ينظر إلي بنوع من الذهول الهذيان ، كما لو أنه لم يكن متأكدًا تمامًا مما إذا كان كل هذا حلمًا أم لا ، كانت ليليا تغلي بكثافة غاضبة ، تحركت عيناها بسرعة فوق خطوط وجهي ، تماما حيث التقوا بخاصتي ثبتت اغينها هناك.
“لا تختبري صبري أكثر.”
من خلفهم ، توقفت فانيزي جلوري ووقفت منتبهة بإحدى يديها خلف ظهرها ، والأخرى على نصلها ، ونظرها لأسفل ، مستندة على الجرانيت. كانت عيناها اللامعتان تتألقان ، وشفتيها مضغوطة بإحكام لدرجة أنهما تحولتا إلى اللون الأبيض.
“آرث ، يا ولدي ، هل هذا أنت حقًا؟” سأل فينسنت من المدخل.
بينما انتهى ريجيس من كونه أحمقًا كاملًا وإحراج نفسه أمام أنجيلا روز ، دخلت إلى شرفة المراقبة الحجرية وبدأت في معايرة بوابة النقل الآني إلى مدينة زيروس الطائرة.
كما لو عاد ظلي إلى الحياة ، قفز من ظهري ، وهبط بشدة ، ومخالبه تمشط الأرض وتذهل الجنود. لم نشارك أي أفكار واضحة وهو يهرول سريعًا خلفهم ، لأن كلانا يفهم ما يجب القيام به.
لكن الابتسامة البسيطة اختفت ، وكذلك النظرة الممتعة التي عادة ما كان يتجعد في زوايا عينيها.
حاولت أن أبتسم له ابتسامة دافئة ، لكنها شعرت بمزيد من الكآبة على وجهي.
“مفاجئة.”
أطلقت ليليا أنفاسًا متوترة ، وشد جسدها مثل الوتر المشدود ، وقفزت إلى الأمام ولفت ذراعيها حولي. “آرثر … أنا – لا أصدق أنك على قيد الحياة!”
كان أحد الجدران يسيطر عليه عمود رخامي ضخم ، خلفه أرفف ورفوف من الزجاجات.
قبلت الاحتضان بامتنان. ضغطت على وجهها في صدري ، وكان جسدها يرتجف مع تنهدات مكبوتة. “ماذا عن إيلي؟ أليس؟ لم تكن هناك كلمة لفترة طويلة … ”
“بخير” ، قلت بمواساة ، يدي الملطخة بالدماء تداعب شعرها بلطف. “كلاهما بخير ، ليليا.”
أدركت أن ريجيس لم يكن معها وتواصلت معه. استطعت الشعور به في الخارج ، مما يساعد في تفريق القتال.
سحبت عينيها بحرية ومسحت عينيها ، وهي تكشر من الحرج. قالت ساخرة: ” أنه أمر كثير كونك زعيما متمردا”. “لكنني أعتقد أن هذا هو الشيء الأكثر أهمية للقائد المجيد ، على أي حال.”
قال فينسينت “لا تخجلي أبدًا من عواطفك يا عزيزتي” ، وهو يتحول تلقائيًا إلى نبرة أبوية. “لا يمكنك التحكم في شعورك ، وأولئك الذين يحبونك ويحترمونك لن يحكموا عليك للتعبير عن نفسك.”
توقف العالم عندما وصلت إلى أحد صفوف بوابات النقل الآني المتطابقة.
ابتسمت ، تجاوزت فينسنت ومددت يدي إلى فانيزي. تخلت عن الموقف المتشدد الذي كانت تتشبث به وأخذت يدي بحزم. عندما قابلت فانيزي غلوري لأول مرة كأستاذ في أكاديمية زيروس ، كانت هناك حماسة شابة لجميع أفعالها.
بعد بدء الحرب مباشرة ، وجدتها ثابتة وجادة في دورها ، مع الكثير من هذا الهواء الخفيف ، ولكن بشكل عام لم يتغير.
الآن ، لقد تأثرت بسنوات من الصراع. على عكس فينسنت ، فإن الحرب لم تجعلها تتقدم في السن جسديًا ؛ نفس فانيزي كانت لا تزال واقفة أمامي ، وشعرها البني مشدود إلى الخلف ومربوط ، كالعادة.
وقفت الأربع صامتين جانبًا ، بينما قادتني أوغسطين إلى الطاولة. سحبت كرسيًا وعرضت عليها. حجبت دهشتها جيداً ، ابتسمت وامالت رأسها شاكرة وهي جالسة. دفعت الكرسي للداخل قليلاً ، ثم جلست.
وقفت فرقة من جنود الاكريان في مكان قريب. كان باقي الشارع فارغًا تمامًا.
لكن الابتسامة البسيطة اختفت ، وكذلك النظرة الممتعة التي عادة ما كان يتجعد في زوايا عينيها.
من المدهش أن امرأة شابة ذات بشرة بنية خمرية وضفائر سوداء ضيقة وقفت نصف خطوة أمام الأخرين.
قلت: “أنا آسف أنه لن يكون هناك المزيد من الوقت للم شمل مناسب ، لكن الوضع هنا يقع على حافة النصل. أحتاج إلى إخراج هؤلاء الالكريان من زيروس في أقرب وقت ممكن “.
ضغطت على يدي ، ثم تركتني وأخذت خطوة إلى الوراء. “بالطبع ، آرثر.” ترددت. “أنا … اعتقد الجميع أنك ميت.” نظرت إلى الأرض وفكها يضيق.
“حسنًا ، لست كذلك”. قلت بخفة”أعدك بأنني سأخبرك بكل شيء ، لكن في الوقت الحالي ، نحتاج إلى عيون في جميع أنحاء المدينة. هل يمكنك إرسال الدوريات؟ نحن بحاجة إلى وجود في الشارع للتأكد من أن جنود ألاكريا ليس لديهم هفوة في الحكم ”
وبينما كانت تتكلم ، كانت كلماتها واضحة ومُلفظة بحدة ، أصبح الشبه العائلي واضحًا.
كانت فانيوي عابسى، وتعمق الأمر فقط عندما أتحدث. “لا أفهم. لماذا نسمح لهم فقط – ”
لم أستطع أن امنع التنهد العميق الذي جاء من شفتي. توقفت عن الكلام ، وبدأ فكها يعمل ذهابًا وإيابًا في حالة هياج.
دون عناء ، جرفتها من قدميها ، واحتضنتها بين ذراعي وأجعلتها تتفاجأ. “أنت تعرفين أن الشعر يتساقط بشكل طبيعي ، أليس كذلك؟”
اعتقدت أن هذا شيء يجب أن أتذكره. بينما كنت في القارة الأخرى أتعلم رؤية الالكريان كأشخاص ، لم يشهد أولئك الموجودون هنا في ديكاثين سوى أكثر أعمالهم وحشية. لا يمكنني لوم حلفائي على عدم رغبتهم في التلويح ببساطة بينما يسير مضطهدوهم نحو الحرية.
“وماذا سيترتب على هذا الاجتماع؟” انا سألت.
قطع توسله ، ابتلعه هدير النار من الأثير وفجر السحرة إلى أشلاء.
‘ لا فرصة ، عدت. هيا. حان وقت الذهاب. ‘
“أعرف أن العديد من هؤلاء الألاكريين قد ارتكبوا جرائم تستحق العقاب. الحرب هي حرب ، وهذا أمر يصعب التسامح فيه. لن أتظاهر بمعرفة كل ما فعلوه بكم وبك منذ نهاية الحرب. لكن من فضلك ، الآن ليس الوقت المناسب لممارسة أي غضب بداخلك ”
التقت أعيننا. كان هناك نار خلف قزحية عينها الحمراء. “لا تعاقب نفسك على أفعال الآخرين ، آرثر.”
لم أستطع أن امنع التنهد العميق الذي جاء من شفتي. توقفت عن الكلام ، وبدأ فكها يعمل ذهابًا وإيابًا في حالة هياج.
تحملت نظراتها للحظة طويلة. علقت قفازاتها بمقبض سيفها. ثم انحنت حتى الخصر وأعطتني قوسًا. “بالطبع. جنرال.”
—
NERO
“لم يكن ذنبه. تلك المعركة … حتى أقوى السحرة يمكن أن يقعوا فريسة لتلك الوحوش. ”
فصل طويل
تحت طلبات العديد من المتابعين… نحن ” نفكر ” في إستعمال الدعم الحالي.. لترجمة المجلد الجانبي 8.5
افيدونا بأفكاركم حول الموضوع
